قد تكون تخيلات ولكنها غير ذلك
مرسل: السبت 2008.8.2 10:20 am
تخيل انك في انسان مخلص لغيرك من الناس وتحب الخير للناس اكثر من نفسك وانت غارق فى حبك للناس وكل من حوليك .. يغدرون بك هو .. وهي ..وهي تخيل انك انسانة او انسان شيمتة الاخلاص
وفي يوم تنصدم بالواقع وتكتشف الخيانه .. وقتها ليس لديك الا خيارين .. ..
ياتندم وتتوب أو الاكيد ترجع من جديد وتبحث عن خائن جديد..
........
تخيل صديقك الصدوق..الوفى صادق الوعد المنصفا كما قال الامام الشافعى رحمة الله تضحى من اجلة حتى بعمرك .. و تقول هذا بحقه ليس كافيا ..
وفي يوم من الايام وهو بين الحياة والموت و يكون.. يحتاج لحياتة منك ببعض الدم او كلية او مال لينقذ بة حياتة بحق وحقيقة..
ولكن مثل عادة الكثير من البشر !!؟؟ .. تتركة و تنساه ويموت الصديق ..
........
تخيل انك ماتشوف .. يوم فقر فى حياتك .. ولا تعرف معنى كلمة الفقر والعدم والعوذ لانها كلمات سوداء فى حياتك البيضاء جدا ..
ولا تعرف (الابيض )ولا كيف( الاسود ) يكون..
وفي يوم تقرر وتشوف ..وتسمع ..
انة انسان مثلك يقتل اخاة او اختة من اجل ميراث ..
بعدها تقرر وتتمنى ان تكون انسان رحيم وذو قلب عطوف ..
تخيل انك مريض ومفارق الدنيا ونكير ينتظرك لينزع روحك .. وفجاة ربنا يكتب ليك عمر جديد وتتعفا بمجرد معجزه من رب العالمين..
و بعدها تنسى الله والصلاة والصوم وشكر الله
وتعمل مثل اعمالك القبيحة فى الماضى من كذب
ولف ودوران وخداع وكتابة شيكات طايرة وداخل سجن وطالع من سجن من كوبر الى سجن ام درمان
وتقول الحياه لازم تكون كدة ..
تخيل انك قدام التلفزيون تشوف احداث عالمنا الغريب .. تشوف العراق والحاصل فى العراق وتشوف فلسطين وتشوف حدوث اغتصاب الاطفال فى العاصمة المثلثة ..
تشوف فلسطين والاطفال ميتين .. تشوف الام والاخت يبكون على اطفالهم .. تشوف الظلم..والغلب ...
وانت كانك ذو قلب ميت .. وفى الغالب تغير القناه ...
تخيل انك تغضب امك .. وترجع اخر الليل بعد طول سهر .. وهي تستناك .. تصلي وتدعي ليك انو ربنا يرجعك سالم وهى لما تنام تنتظرك ماتنام ..
تدعي بصوت حزين ومسموع و تطلب من الله ان يهديك ويصلح حالك ..
ومن المفترض بمجرد دخولك البيت تبوس راسها وتدمع عيونك وتندم على عقوقك ..
وانت تكابر وترفع راسك .. وتدخل غرفتك وتنسى الحاصل ..
.........
تخيل انك تعمل... وكل البتعملوا .. في دنياك معاصي ..
كلها كذب ونفاق وخيانه وغدر ..وعقوق
لا صلاه .. لا دين .. لا صلاح ..لافلاح
وفي يوم يتموت وتحمل بالاكتاف ويينزلوك في حفره القبر وانت ميت ..
كيف نهايتك وقتها تكون ...
.تخيل وتخيل وتخيل ..
واخيرا تفتتكر ان تتخيل تخيلات...
ولكن للاسف هذا واقعنا الاليم............الان فى هذة الدنيا والحال المائل فى الزمن الاغبر والغريب جدا جدا
مع تحياتى
نور الاسلام
وفي يوم تنصدم بالواقع وتكتشف الخيانه .. وقتها ليس لديك الا خيارين .. ..
ياتندم وتتوب أو الاكيد ترجع من جديد وتبحث عن خائن جديد..
........
تخيل صديقك الصدوق..الوفى صادق الوعد المنصفا كما قال الامام الشافعى رحمة الله تضحى من اجلة حتى بعمرك .. و تقول هذا بحقه ليس كافيا ..
وفي يوم من الايام وهو بين الحياة والموت و يكون.. يحتاج لحياتة منك ببعض الدم او كلية او مال لينقذ بة حياتة بحق وحقيقة..
ولكن مثل عادة الكثير من البشر !!؟؟ .. تتركة و تنساه ويموت الصديق ..
........
تخيل انك ماتشوف .. يوم فقر فى حياتك .. ولا تعرف معنى كلمة الفقر والعدم والعوذ لانها كلمات سوداء فى حياتك البيضاء جدا ..
ولا تعرف (الابيض )ولا كيف( الاسود ) يكون..
وفي يوم تقرر وتشوف ..وتسمع ..
انة انسان مثلك يقتل اخاة او اختة من اجل ميراث ..
بعدها تقرر وتتمنى ان تكون انسان رحيم وذو قلب عطوف ..
تخيل انك مريض ومفارق الدنيا ونكير ينتظرك لينزع روحك .. وفجاة ربنا يكتب ليك عمر جديد وتتعفا بمجرد معجزه من رب العالمين..
و بعدها تنسى الله والصلاة والصوم وشكر الله
وتعمل مثل اعمالك القبيحة فى الماضى من كذب
ولف ودوران وخداع وكتابة شيكات طايرة وداخل سجن وطالع من سجن من كوبر الى سجن ام درمان
وتقول الحياه لازم تكون كدة ..
تخيل انك قدام التلفزيون تشوف احداث عالمنا الغريب .. تشوف العراق والحاصل فى العراق وتشوف فلسطين وتشوف حدوث اغتصاب الاطفال فى العاصمة المثلثة ..
تشوف فلسطين والاطفال ميتين .. تشوف الام والاخت يبكون على اطفالهم .. تشوف الظلم..والغلب ...
وانت كانك ذو قلب ميت .. وفى الغالب تغير القناه ...
تخيل انك تغضب امك .. وترجع اخر الليل بعد طول سهر .. وهي تستناك .. تصلي وتدعي ليك انو ربنا يرجعك سالم وهى لما تنام تنتظرك ماتنام ..
تدعي بصوت حزين ومسموع و تطلب من الله ان يهديك ويصلح حالك ..
ومن المفترض بمجرد دخولك البيت تبوس راسها وتدمع عيونك وتندم على عقوقك ..
وانت تكابر وترفع راسك .. وتدخل غرفتك وتنسى الحاصل ..
.........
تخيل انك تعمل... وكل البتعملوا .. في دنياك معاصي ..
كلها كذب ونفاق وخيانه وغدر ..وعقوق
لا صلاه .. لا دين .. لا صلاح ..لافلاح
وفي يوم يتموت وتحمل بالاكتاف ويينزلوك في حفره القبر وانت ميت ..
كيف نهايتك وقتها تكون ...
.تخيل وتخيل وتخيل ..
واخيرا تفتتكر ان تتخيل تخيلات...
ولكن للاسف هذا واقعنا الاليم............الان فى هذة الدنيا والحال المائل فى الزمن الاغبر والغريب جدا جدا
مع تحياتى
نور الاسلام