؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ أنغام أوروبية بآلات سودانية ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛
مرسل: السبت 2007.2.10 11:58 pm
[gdwl]
[/gdwl]
انطلق صوت مزمار العازفة البلجيكية، هادئاً متماوجاً وكأنه صدى يتردد بين جبال الألب، تبعته دقات طبل سريعة من العازف السوداني أشبه بهطول الأمطار الاستوائية الغزيرة، ثم نقلتنا نغمات غيتار ناعمة للعازف الفرنسي الى الثلوج الأوروبية وصوت تساقط أوراق الأشجار الشتوية بهدوء! ليشترك معهم جميعا صوت طبل النوبة الصوفي يهز القلب بعمقه الوجداني، ثم تدخل آلة الربابة أو الطنبور من شمال السودان لتسافر بنا الى أشجار النخيل والرمال والنيل الرقراق، وهكذا كانت تتبادل الآلات الأوروبية والأفريقية الأدوار، وتشترك في عملية مزج جميل لآداء معزوفات، تعود لفترة الباروك الأوروبية ونغمات تلال الأنقسنا بالسودان.
لم تكن المقطوعات التراثية وحدها هي التي تعيدنا إلى الطبيعة، بل الآلات التقليدية أيضاً التي تعزف عليها فرقة «كاميراتا» بقيادة مؤسسها الموسيقار دفع الله الحاج. وفي حديث له وسؤاله عن فحوى اسم فرقته يقول: «كاميراتا هي جماعة موسيقية تأسست في أوروبا في القرن السادس عشر، فترة الازدهار الموسيقي في الغرب. تكونت الفرقة من عدد من المتخصصين الكبار فى الموسيقى هدفهم تطوير الموسيقى الشعبية الأوروبية»، ويضيف «نحاول في فرقتنا أن نحذو حذوهم ونطور موسيقانا الشعبية بتقديمها بشكل مختلف. أي أننا نعزف بالآلة الموسيقية التقليدية لمنطقة ما مقطوعة موسيقية شعبية لمنطقة أخرى، وأرى أن هذا يحقق هدفاً قومياً لوحدة منشودة على المستوى المحلي. وقمنا في السنة الفائتة بمشاركة الأوروبيين بتقديم عمل مشابه باسم «كونشرتو البالنجو». فالكونشرتو قالب موسيقي أوروبي، والبالنجو آلة أفريقية. ونقوم هنا بتوظيف الآلات الشعبية السودانية لعزف مقطوعة من مقطوعات فترة الباروك، هي «أورتيس».

انطلق صوت مزمار العازفة البلجيكية، هادئاً متماوجاً وكأنه صدى يتردد بين جبال الألب، تبعته دقات طبل سريعة من العازف السوداني أشبه بهطول الأمطار الاستوائية الغزيرة، ثم نقلتنا نغمات غيتار ناعمة للعازف الفرنسي الى الثلوج الأوروبية وصوت تساقط أوراق الأشجار الشتوية بهدوء! ليشترك معهم جميعا صوت طبل النوبة الصوفي يهز القلب بعمقه الوجداني، ثم تدخل آلة الربابة أو الطنبور من شمال السودان لتسافر بنا الى أشجار النخيل والرمال والنيل الرقراق، وهكذا كانت تتبادل الآلات الأوروبية والأفريقية الأدوار، وتشترك في عملية مزج جميل لآداء معزوفات، تعود لفترة الباروك الأوروبية ونغمات تلال الأنقسنا بالسودان.
لم تكن المقطوعات التراثية وحدها هي التي تعيدنا إلى الطبيعة، بل الآلات التقليدية أيضاً التي تعزف عليها فرقة «كاميراتا» بقيادة مؤسسها الموسيقار دفع الله الحاج. وفي حديث له وسؤاله عن فحوى اسم فرقته يقول: «كاميراتا هي جماعة موسيقية تأسست في أوروبا في القرن السادس عشر، فترة الازدهار الموسيقي في الغرب. تكونت الفرقة من عدد من المتخصصين الكبار فى الموسيقى هدفهم تطوير الموسيقى الشعبية الأوروبية»، ويضيف «نحاول في فرقتنا أن نحذو حذوهم ونطور موسيقانا الشعبية بتقديمها بشكل مختلف. أي أننا نعزف بالآلة الموسيقية التقليدية لمنطقة ما مقطوعة موسيقية شعبية لمنطقة أخرى، وأرى أن هذا يحقق هدفاً قومياً لوحدة منشودة على المستوى المحلي. وقمنا في السنة الفائتة بمشاركة الأوروبيين بتقديم عمل مشابه باسم «كونشرتو البالنجو». فالكونشرتو قالب موسيقي أوروبي، والبالنجو آلة أفريقية. ونقوم هنا بتوظيف الآلات الشعبية السودانية لعزف مقطوعة من مقطوعات فترة الباروك، هي «أورتيس».