رآه ينام مع زوجته
مرسل: الأربعاء 2008.7.16 11:05 am
شديت رحالي الى مدينة (كان السفر اليها بالقطار) مقر عملي الجديد وأول ما وصلت سألت عن أي شخص من بني عمومتي فدلوني على شخص يسكن عذابي ذهبت اليه حسب الوصف ونقرت الباب ففتح لي ... شاب في مقتبل العمر طويل القامة وسيم ..... قدمت له نفسي وشرحت له أنني ازور هذه المدينة لأول مرة وأنني جئت منقولاً الخ ... رحب بي كثيراً .. وقال أنه بفتقد الى أنيس منذ أن غادر صديقه منقولاً الى مدينة أخرى وأن البيت كبير وواسع ويمكن أن يسعنا الأثنين خاصة ونحن عذاب (بضم العين) ... وأمضينا الليل وكل منا يحكي للآخر عن تاريخ حياته ...
في الصباح طلبت منه أن يدلني على مقر عملي فذهب معي حتى أوصلني مدير المؤسسة وقال لي وهو يودعني (أوعك تتوه) ووصف لي الشارع الذي سأعود به الى البيت بعد نهاية الدوام خاصة وهو يأتي متأخراً ..
بعد أيام أو أسابيع تعودت على الحياة في المدينة التي تضم تشكيلة من قبائل السودان...
لاحظت بعد مدة من الزمن أن صاحبي يخرج مع المغرب ويعود بعد منتصف الليل... هكذا وباستمرار وكنت أسأله دوماً عن سبب تأخيره فيحكي لي أي قصة ليسكتني ... وأصبحنا أصدقاء ونتجول في انحاء المدينة وهكذا مرت الأيام...
وذات مساء لم يعد صاحبي حتى الصباح ...... واصابني القلق وسألت عنه في كل مكان ودعوت كل أهل الحي للبحث عنه .... وبحثنا عنه في كل مكان ولم نجد له أثرا... وبعد أن اتفقنا على ابلاغ الشرطة قال البعض دعونا نصبر حتى اليوم التالي ....
في اليوم التالي وفي منتصف الليل جاء صاحبي ...وهو منهار تماماً حالته سيئة الى درجة أنه لا يستطيع الكلام ويبكي دون أن يتوقف ...ظل على هذا الحال ولم يجب على تساؤلاتي رغم إلحاحي الشديد ... قلت له أنا وأنت لن يبكي علينا أحد وأنا وأنت كل منا مسئول عن الآخر وان لم تحك لي ما حدث لك فلمن ستحكي .. دعني يا صديقي أشاركك الحزن على الأقل ... كل هذه ولا حياة لمن تنادي ... في النهاية وبعد ان أمسكت برقبته وقلت له أقسم بالله ان لم تقل لي ما حدث إما أن تقتلني أو أقتلك ... بعد ذلك بدأ يهدأ قليلاً قليلاً وبدأ قصته قائلاً:
بعد أن غادرتك المغرب توجهت الى بيت كان لي موعد مع سيدته ... والتي أكدت لي أن زوجها لا يأتي قبل منتصف الليل ...فدخلت البيت مطمئناً .. فدخلت معها غرفة نومها ....
سأتم لكم القصة فانتظروني
في الصباح طلبت منه أن يدلني على مقر عملي فذهب معي حتى أوصلني مدير المؤسسة وقال لي وهو يودعني (أوعك تتوه) ووصف لي الشارع الذي سأعود به الى البيت بعد نهاية الدوام خاصة وهو يأتي متأخراً ..
بعد أيام أو أسابيع تعودت على الحياة في المدينة التي تضم تشكيلة من قبائل السودان...
لاحظت بعد مدة من الزمن أن صاحبي يخرج مع المغرب ويعود بعد منتصف الليل... هكذا وباستمرار وكنت أسأله دوماً عن سبب تأخيره فيحكي لي أي قصة ليسكتني ... وأصبحنا أصدقاء ونتجول في انحاء المدينة وهكذا مرت الأيام...
وذات مساء لم يعد صاحبي حتى الصباح ...... واصابني القلق وسألت عنه في كل مكان ودعوت كل أهل الحي للبحث عنه .... وبحثنا عنه في كل مكان ولم نجد له أثرا... وبعد أن اتفقنا على ابلاغ الشرطة قال البعض دعونا نصبر حتى اليوم التالي ....
في اليوم التالي وفي منتصف الليل جاء صاحبي ...وهو منهار تماماً حالته سيئة الى درجة أنه لا يستطيع الكلام ويبكي دون أن يتوقف ...ظل على هذا الحال ولم يجب على تساؤلاتي رغم إلحاحي الشديد ... قلت له أنا وأنت لن يبكي علينا أحد وأنا وأنت كل منا مسئول عن الآخر وان لم تحك لي ما حدث لك فلمن ستحكي .. دعني يا صديقي أشاركك الحزن على الأقل ... كل هذه ولا حياة لمن تنادي ... في النهاية وبعد ان أمسكت برقبته وقلت له أقسم بالله ان لم تقل لي ما حدث إما أن تقتلني أو أقتلك ... بعد ذلك بدأ يهدأ قليلاً قليلاً وبدأ قصته قائلاً:
بعد أن غادرتك المغرب توجهت الى بيت كان لي موعد مع سيدته ... والتي أكدت لي أن زوجها لا يأتي قبل منتصف الليل ...فدخلت البيت مطمئناً .. فدخلت معها غرفة نومها ....
سأتم لكم القصة فانتظروني