دوزنة رحيل الخواطر
مرسل: الاثنين 2008.7.14 12:09 pm
لماذا يفضل البعض بأن يعيش الحب خلف الأبواب المغلقة وأن لا يخرج للعلن وأن إبداء المشاعر يجب أن لايكون في العلن لأنها مسألة شخصية بين الحبيب ومحبوبتة ؟
الرسالة أدناه كتبتها لفتاة أحببتها من صميم قلبي قبل عقد من الزمان فهل يجوز لي نشرها وما الضير من ذلك ؟
إقراها وأكتب لي عن رأيك في هذا الموضوع
:إليك الرسالة وهي منقولة من مدونتي الخاصة : http://dauzana.maktoobblog.com
أولا : تحياتي وسلامي
ثم ماذا غير أن أرتجي أن تحتملي هذا الإسترسال الممل ،
لأن ما يعتلج في صدري أكبر من كل القواميس وأشد جلالاً من بريق الكلمات والمعاني ، ولأستسمحك عذراً أن تدخلي معي منطقة التعري والإحتراق فما قتلني إلا الحياد وما ألغي هويتي إلا اللون ورماد الحريق الذي يتأرجح بين العتمة والضوء ، فهل أنتي راغبة في الدخول معي لعبة النار ومعركة التحول إلي لهب ؟!!
إذاً ماذا أنتِ ؟ هذا الإستفهام صرع كل إجاباتي وخلفني مذهولاً لا ولم ولن أجد ما يجيب علي هذا التساؤل . . ماذا أنتِ أيتها الأنثي الداخلة في خاصرتي كالرمح لأظل غريقاً في دهشتي حتي الآن ؟
ماذا أيتها الأنثي النادرة كمخطوط وقوية كرائحة العطر . . لتكبلي حواسي الخمس وتصادريني فلا أسترد عافيتي إلا بك كأنك عصا موسي تغلقني ضرباً . . وتسد مسامي . . ماذا أنتِ لتلغي وتشطبي من ذاكرتي كل النساء ولتفتحي ألف نافذة للبرتقال . .
ماذا أنتِ أيتها الصرخة القيامة التي بعثتني ملغي الحواس أري بالمس وأتذوق بالهمس لا أشتم إلا طيوفك المعطرة الذيول كسحابة خجلي أو فراشة أنيقة تتحرر من شرنقتها علي قوارير الزهور وقوائم الألوان . . ماذا أنتِ لاتيك بعلتي أعاني ما أعاني وأفارقك وأنا أحمل روشتة للعشق و anti) للغبوس وجرعات من الوله العتيق . . ماذا أنتِ يا امرأة لو خيرت لوضعت علي ديباجة مرمرية وتذري ب ( إيف سان لوران ) وعلي جنباتها بخط مذهب ( هذه محبوبتي وعطر البرتقال )
ماذا أنتِ وماذا إعتراني بك ، أشتاق إليك وانتِ معي وسعادتي حُبلي بهواجس وظنون وصفقات الإحتمال الخاسرة . . إفتقدك في داخلي فأحس أن كل ياسمين الأرض لا يسد مسام واحد من ملامح وجودك في داخلي . .
ماذا أنتِ لتحرري كل شرنقاتي من عقالها يجئ موسم خصوبتها مهرجان من الأنوثة ونهر من الألوان . . ماذا أنتِ وماذا لديك لتحولي بوصلاتي كلها لتشير إليك وإلي جهاتك لأقع برغبتي في مصايد الجازبية كتفاحة ( نيوتن ) .
ماذا أنتِ حتي أحار من تفسير نفسي وتحديد هويتي . . فقد انطمست كل الملامح في خاطري وحدي عندي حواء الأخري لا قبلك قبل ولا بعدك بعد وصارت محارتك هي سجني الأبدي رغم قناعتي بعدم الوصول . . لكني أعتذر وأفخر . . فكفاني شرف المحاولة وصك الإنتماء إليك بوجداني وإحساسي . . وكفاني أن أتوج نفسي أميراً بوهمي ليأتي واقعك الحي ليجعلني أتشرد مرة أخري علي أرصفة المني ومطارات المشرق للبحث عن شهرزاد التي لن تأتي .
ماذا أنتِ أيتها المرأة الكنز والهالة المجرة التي خلقتني ميلادا في مدارها نيزكاً يستمد منها الضياء وتريدني أن أهوي شهاباً واندثر نيزكاً في فضاءاتها .
ماذا أنتِ ؟ . . أنا سأُملي عليك شروطي أحبيني أحبيني ليس بدكتاتوريتي ولا بصلفي وتسلطي ولكن لأنك أجبرتني أن أحبك بألف سبب وأخضعتني بأشيائك التي تستعمل السكين في الإقناع . . في البدء كنت أعتقد أن تعلقي بك نزوة . . أو شبق تسابق في التصاعد ويزول . . أعتقدتك وميض لحيظة يبهر ويدهش فراشات رغبتي ويختفي . . وكنت واهم بأنني سأقوي نفسي أمام مراهقة قلبي وطفولة عواطفي . . لكن إنكسر طوقي وانجرف تماسكي مع موجك القادم إلي من كل الجهات ولا جبل يعصمني إلا أنتِ ، وجدك شامة في القلب ووشم في الوجدان فهل من الممكن حتي جراحياً .
أن أنتزعك من رئتي ومسامي ووسائد أضلعي . . صدقيني لا أستطيع ولن أغامر لتنفيذ هذه الفكرة المجرمة . . كوني باقية فينيً جمليني بوجودك . . ثقفي شعوب جسدي البدائية وعلميها بأن الزهرة يمكن أن تقود إنقلاباً ضد رجال القبيلة وموساد الشرائح الإجتماعية ، تجسمي في داخلي متحف من الورود وتاريخ من الحسن وحضارة من القرن الراقي الأنيق ، فخروجك يعني إنحطاطي وإرتدادي لعصر الجاهلية وإحراق دفاتري وكسر أدواتي . .
كوني باقية أيتها الإستوائية حتي الهطول في داخلي . . مطر من الحنان ورزاز من الإندهاش . . أضربي سواحلي وأغرقي جزري مطر من الجنون لأغتسل من نخاعاتي وأتطهر من قبحي وأهي زغب قلبي نمارق من الغمام إليك لترفلي فيها كأميرة وتبسمي فيها كوجه بحيرة لأنك الإستثناء الأوحد من كل نساء الدنيا لأسميك حبيبتي وأعود معك لطفولتي لتبدأ أبدجيات علاقتي بالآخرين منك .
لا أستطيع أن أتلفظ بأسمك دون أن أشهق أو أذوب تحت لساني أو أكفر فقد ترسًم في أفقي قدري لأظل في حالة لا تداويها لسعات الكحول المباضع لأن لا تحديد لموضع ألم حالة من الصحو المحنون ، والجنون المطلق معك حالة من التعقل التام لأن الإنفعال بك ولك هو القدر الحتمي ولن أستطيع أن أبقيك عندي كدمية ورق أو أعاملك كصوفي أو راهب لا أصافح ولا أنفعل إلا بالرموت كنترول ، لن تهاني عندي بهذه الخطوط العقائدية والطرق الشرقية لإدارة شئون المرأة ، لن أرسم خط أحمر وأنهض والف بيني وانتِ أنا أحبك وانتِ عندي لست ( فوبيا ) أعاني من عقدتها .
إياك أن تفكري أني أفكر فيك تفكير القبيلة بالثريد
أنا هارب من عصر تكفين النساء وعصر تقطيع النهود
أنا هارب من إرهاب يمارسة جدودك أو جدودي
فضعي يديك كنجمتين علي يدي
أنا أحبك كي أدافع عن وجودي
إعترافي لك ليس سراً يُذاع لأول مرة والبوح إليك كان عندي منذ أن كنت في خاطري منية قبل أن ألتقيك وحتي رحيلي من بساقية من النزيف ، كنت أحمل في جدار عيوني لوحة منك وفي شفتي همس من النجوي إليك وانت في ساحة الغياب فيرتد الموج إلي حلقي غصة وإلي صدري آهة وشجن فيعلم الجميع بأن الأسرار عندي تباح جهرا في خارطة جسدي نار وشوق وألم ( فالذي يخفي الهوي بالصبر يا بالله كيف النار تخفي النار ) .
رجوتني أو طلبتني أن أخلع تاجي كأمير وطوعيه مني أبارح عرشي وأمارس حياة الجواري والعبيد في حواشي مملكتي ، طلبتني أن أعود ألف سنة ضوئية إلي ما قبل ميلاد النور وقبل تاريخ العشق لأرتد ككتلة ديناصورية أدير حواري بالظفر والناب كيف بعد اعتلائي عرشك وشموخك وتساميك أن أزحف عار من ريشة مع هوام الأرض وكنت أنا صقر عوز وأنتِ قمة إغراء وطموح كيف ؟ الصداقة كنز والعشق دنيا خطان متوازيان لا يلتقيان أبداً إلا في كراس تلميذ بليد أو كما قيل لا أستطيع أن أنحرف من مسار مجرتي وتركك عشقي والتقي بخط آخر لن ألتقي به أبداً حتي خطوط الكهرباء لا تتلاحق في المسار رغم تواحد المحتوي وتشابه البصمات ، إذ تقبلت الفكرة كطرح منطقي سأفقد مبدأي وأصير كالحزبي النفعي الذي يمارس بهلوناته علي كل الكراسي أو حرباء تتشكل وفق خطوط الطيف ، هذا نفاق وستار سيهتك وإحساس بارد باهت علي جسدي لا يتناسب مع رئتي التنين فكل الذي لدي يكون ، هذه الدنيا رقعة شطرنج لا مكان للتأرجح ولا مساحة للرمادي الوسيط ، أين العربة البرتقال ؟ لقد صارت لون هويتي وأنصبقت بأحداقي وصارت ضمن أشيائك التريكة عندي أصبحت كالثور الإسباني أمارس الركض المحنون خلف البرتقال واصبحت من حاشية ( قس جوانيا ) في إنتظار الجرعة الأخيرة من برتقالة محقونة بالسيانيد القاتل لا أدري ما سر البرتقال ؟ فحتي يافا ذبحت من الوريد إلي الوريد من أجل بيادر البرتقال وانتِ أيتها النخلة المستفزة تماسكي يا بغدادية الشموخ يا قبيلة الزراف انظري شط العرب والبقعة وبغداد السبية لأجل نخيلها ضاجعها الموت وبيروت ما زالت تتناثر لأجل تفاحها المذهب وبرتقالها المنتصف النضوج لست سياسياً ولكن أليس لي الحق في أن أركي أكبر من إتساع أحداقي وأن أمد أزرعي رجاءاً يطول سماء الأمنيات لأنالك في راحتي شئ من خرافة وحلم من رحيق ؟ لو لم تكوني أنتِ في حياتي لأخترعت امرأة مثلك أنتظرها في أرصفة الوعد حبلي بزهر البرتقال ومليئة حتي النخاع بمقلتين كالنهار ، فلماذا أنفض يدي من قصيدة وأنتظر بريدي ليزقزق بإشارة قادم جديد ، لماذا أجهض حلمي بالصحو لاستدر عطف الكري مرتين لاحتمال قد لا يجئ ، لماذا أغادر واحتي وأبحلق أبحث عن ظل تحت أجنحة الطيور الجارحة لماذا ؟ لماذا لماذا ؟ . .
أن خارطة الوجدان لا تُشكل مرتين . . ولا أريدك أن تنهزمي أمامي لعشقك القديم . .
لا أريد أن أبني قصري من نزف الآخرين . . ولا أتمني أن أصير سوطاً تلهبين به غدراً ظهر من لا تحبين . . لا من طبعي إيذاء الآخرين ، تقتلني بسمة . . ويؤلمني موت جرو علي قارعة الطريق . . أحترم تماماً هذا العشق ولكن ليس هذا سببا كافيا مقنعاً لأن أحبك . . هذه طريقتي أهوي النار التي كبوزي يعشق النار التي تحرقة يتهافت إليها كالفراش وكأنها صدر حنون تلسعه ويضمها إليه . . وعشقك هذا عندما طرق بابي أستقبلتة كضيف عزيز وما دريت بأنه تنين . . لا أدري ولا أعلم حتي رأيت النار في أعلي ساريتي فلم أقاوم ولن . . ولا يزال جسدي بئر بترول ومستودع غاز . . فأشعلي . . ولكن في التفحم والركام أبحثي ونقبي متأكد جداً ستجدين قطعة تبر كالسمندل نقش عليها ( أحبك جداً أحبك " . . . " ) ، ، إنه قلبي .
أيتها الحبيبة أريد أن أستمع لك وأنا أحكي لك عن رومانيا وقيصر وبروتس . . ومعزوفة الخلود بطريقة العطر في الهمس ، أريدك كتاب يعلمني أبدجية الثورة عن جان دارك قبل العشق فأنا بحاجة إلي إمرأة نادرة مثلك تحولني من عاشق إلي مثقف . . أعشق الشعر وأنتِ قصيدة طويلة يجب أن تكون معلقة للحفظ . . وتصلح أن تدخل مناهج الأطفال . . حوليني من شط إلي آخر . . أجلسي في واجهتي ودعيني أبحر ( كاوليس ) ولا أعود . . قابليني علي طاولة التشريح وأحماض ( الفور ملين ) لأشير إليك تماما أين دائي ولأريك عمليا إستحل إنتزاعك .
قال سند :
المجد جاء . . وتناثر الأحد الصبي يهز أعمدة الغناء
فـأفــرد قمــيص الشــوق حــين تــطل سيـدة الـنساء
أذا زندك إحــتمل الــندي لكســوت زنــدك مـا يشــاء
ثوباً من العشب الطري وإبرتان من العبير وخيط ماء
الرسالة أدناه كتبتها لفتاة أحببتها من صميم قلبي قبل عقد من الزمان فهل يجوز لي نشرها وما الضير من ذلك ؟
إقراها وأكتب لي عن رأيك في هذا الموضوع
:إليك الرسالة وهي منقولة من مدونتي الخاصة : http://dauzana.maktoobblog.com
أولا : تحياتي وسلامي
ثم ماذا غير أن أرتجي أن تحتملي هذا الإسترسال الممل ،
لأن ما يعتلج في صدري أكبر من كل القواميس وأشد جلالاً من بريق الكلمات والمعاني ، ولأستسمحك عذراً أن تدخلي معي منطقة التعري والإحتراق فما قتلني إلا الحياد وما ألغي هويتي إلا اللون ورماد الحريق الذي يتأرجح بين العتمة والضوء ، فهل أنتي راغبة في الدخول معي لعبة النار ومعركة التحول إلي لهب ؟!!
إذاً ماذا أنتِ ؟ هذا الإستفهام صرع كل إجاباتي وخلفني مذهولاً لا ولم ولن أجد ما يجيب علي هذا التساؤل . . ماذا أنتِ أيتها الأنثي الداخلة في خاصرتي كالرمح لأظل غريقاً في دهشتي حتي الآن ؟
ماذا أيتها الأنثي النادرة كمخطوط وقوية كرائحة العطر . . لتكبلي حواسي الخمس وتصادريني فلا أسترد عافيتي إلا بك كأنك عصا موسي تغلقني ضرباً . . وتسد مسامي . . ماذا أنتِ لتلغي وتشطبي من ذاكرتي كل النساء ولتفتحي ألف نافذة للبرتقال . .
ماذا أنتِ أيتها الصرخة القيامة التي بعثتني ملغي الحواس أري بالمس وأتذوق بالهمس لا أشتم إلا طيوفك المعطرة الذيول كسحابة خجلي أو فراشة أنيقة تتحرر من شرنقتها علي قوارير الزهور وقوائم الألوان . . ماذا أنتِ لاتيك بعلتي أعاني ما أعاني وأفارقك وأنا أحمل روشتة للعشق و anti) للغبوس وجرعات من الوله العتيق . . ماذا أنتِ يا امرأة لو خيرت لوضعت علي ديباجة مرمرية وتذري ب ( إيف سان لوران ) وعلي جنباتها بخط مذهب ( هذه محبوبتي وعطر البرتقال )
ماذا أنتِ وماذا إعتراني بك ، أشتاق إليك وانتِ معي وسعادتي حُبلي بهواجس وظنون وصفقات الإحتمال الخاسرة . . إفتقدك في داخلي فأحس أن كل ياسمين الأرض لا يسد مسام واحد من ملامح وجودك في داخلي . .
ماذا أنتِ لتحرري كل شرنقاتي من عقالها يجئ موسم خصوبتها مهرجان من الأنوثة ونهر من الألوان . . ماذا أنتِ وماذا لديك لتحولي بوصلاتي كلها لتشير إليك وإلي جهاتك لأقع برغبتي في مصايد الجازبية كتفاحة ( نيوتن ) .
ماذا أنتِ حتي أحار من تفسير نفسي وتحديد هويتي . . فقد انطمست كل الملامح في خاطري وحدي عندي حواء الأخري لا قبلك قبل ولا بعدك بعد وصارت محارتك هي سجني الأبدي رغم قناعتي بعدم الوصول . . لكني أعتذر وأفخر . . فكفاني شرف المحاولة وصك الإنتماء إليك بوجداني وإحساسي . . وكفاني أن أتوج نفسي أميراً بوهمي ليأتي واقعك الحي ليجعلني أتشرد مرة أخري علي أرصفة المني ومطارات المشرق للبحث عن شهرزاد التي لن تأتي .
ماذا أنتِ أيتها المرأة الكنز والهالة المجرة التي خلقتني ميلادا في مدارها نيزكاً يستمد منها الضياء وتريدني أن أهوي شهاباً واندثر نيزكاً في فضاءاتها .
ماذا أنتِ ؟ . . أنا سأُملي عليك شروطي أحبيني أحبيني ليس بدكتاتوريتي ولا بصلفي وتسلطي ولكن لأنك أجبرتني أن أحبك بألف سبب وأخضعتني بأشيائك التي تستعمل السكين في الإقناع . . في البدء كنت أعتقد أن تعلقي بك نزوة . . أو شبق تسابق في التصاعد ويزول . . أعتقدتك وميض لحيظة يبهر ويدهش فراشات رغبتي ويختفي . . وكنت واهم بأنني سأقوي نفسي أمام مراهقة قلبي وطفولة عواطفي . . لكن إنكسر طوقي وانجرف تماسكي مع موجك القادم إلي من كل الجهات ولا جبل يعصمني إلا أنتِ ، وجدك شامة في القلب ووشم في الوجدان فهل من الممكن حتي جراحياً .
أن أنتزعك من رئتي ومسامي ووسائد أضلعي . . صدقيني لا أستطيع ولن أغامر لتنفيذ هذه الفكرة المجرمة . . كوني باقية فينيً جمليني بوجودك . . ثقفي شعوب جسدي البدائية وعلميها بأن الزهرة يمكن أن تقود إنقلاباً ضد رجال القبيلة وموساد الشرائح الإجتماعية ، تجسمي في داخلي متحف من الورود وتاريخ من الحسن وحضارة من القرن الراقي الأنيق ، فخروجك يعني إنحطاطي وإرتدادي لعصر الجاهلية وإحراق دفاتري وكسر أدواتي . .
كوني باقية أيتها الإستوائية حتي الهطول في داخلي . . مطر من الحنان ورزاز من الإندهاش . . أضربي سواحلي وأغرقي جزري مطر من الجنون لأغتسل من نخاعاتي وأتطهر من قبحي وأهي زغب قلبي نمارق من الغمام إليك لترفلي فيها كأميرة وتبسمي فيها كوجه بحيرة لأنك الإستثناء الأوحد من كل نساء الدنيا لأسميك حبيبتي وأعود معك لطفولتي لتبدأ أبدجيات علاقتي بالآخرين منك .
لا أستطيع أن أتلفظ بأسمك دون أن أشهق أو أذوب تحت لساني أو أكفر فقد ترسًم في أفقي قدري لأظل في حالة لا تداويها لسعات الكحول المباضع لأن لا تحديد لموضع ألم حالة من الصحو المحنون ، والجنون المطلق معك حالة من التعقل التام لأن الإنفعال بك ولك هو القدر الحتمي ولن أستطيع أن أبقيك عندي كدمية ورق أو أعاملك كصوفي أو راهب لا أصافح ولا أنفعل إلا بالرموت كنترول ، لن تهاني عندي بهذه الخطوط العقائدية والطرق الشرقية لإدارة شئون المرأة ، لن أرسم خط أحمر وأنهض والف بيني وانتِ أنا أحبك وانتِ عندي لست ( فوبيا ) أعاني من عقدتها .
إياك أن تفكري أني أفكر فيك تفكير القبيلة بالثريد
أنا هارب من عصر تكفين النساء وعصر تقطيع النهود
أنا هارب من إرهاب يمارسة جدودك أو جدودي
فضعي يديك كنجمتين علي يدي
أنا أحبك كي أدافع عن وجودي
إعترافي لك ليس سراً يُذاع لأول مرة والبوح إليك كان عندي منذ أن كنت في خاطري منية قبل أن ألتقيك وحتي رحيلي من بساقية من النزيف ، كنت أحمل في جدار عيوني لوحة منك وفي شفتي همس من النجوي إليك وانت في ساحة الغياب فيرتد الموج إلي حلقي غصة وإلي صدري آهة وشجن فيعلم الجميع بأن الأسرار عندي تباح جهرا في خارطة جسدي نار وشوق وألم ( فالذي يخفي الهوي بالصبر يا بالله كيف النار تخفي النار ) .
رجوتني أو طلبتني أن أخلع تاجي كأمير وطوعيه مني أبارح عرشي وأمارس حياة الجواري والعبيد في حواشي مملكتي ، طلبتني أن أعود ألف سنة ضوئية إلي ما قبل ميلاد النور وقبل تاريخ العشق لأرتد ككتلة ديناصورية أدير حواري بالظفر والناب كيف بعد اعتلائي عرشك وشموخك وتساميك أن أزحف عار من ريشة مع هوام الأرض وكنت أنا صقر عوز وأنتِ قمة إغراء وطموح كيف ؟ الصداقة كنز والعشق دنيا خطان متوازيان لا يلتقيان أبداً إلا في كراس تلميذ بليد أو كما قيل لا أستطيع أن أنحرف من مسار مجرتي وتركك عشقي والتقي بخط آخر لن ألتقي به أبداً حتي خطوط الكهرباء لا تتلاحق في المسار رغم تواحد المحتوي وتشابه البصمات ، إذ تقبلت الفكرة كطرح منطقي سأفقد مبدأي وأصير كالحزبي النفعي الذي يمارس بهلوناته علي كل الكراسي أو حرباء تتشكل وفق خطوط الطيف ، هذا نفاق وستار سيهتك وإحساس بارد باهت علي جسدي لا يتناسب مع رئتي التنين فكل الذي لدي يكون ، هذه الدنيا رقعة شطرنج لا مكان للتأرجح ولا مساحة للرمادي الوسيط ، أين العربة البرتقال ؟ لقد صارت لون هويتي وأنصبقت بأحداقي وصارت ضمن أشيائك التريكة عندي أصبحت كالثور الإسباني أمارس الركض المحنون خلف البرتقال واصبحت من حاشية ( قس جوانيا ) في إنتظار الجرعة الأخيرة من برتقالة محقونة بالسيانيد القاتل لا أدري ما سر البرتقال ؟ فحتي يافا ذبحت من الوريد إلي الوريد من أجل بيادر البرتقال وانتِ أيتها النخلة المستفزة تماسكي يا بغدادية الشموخ يا قبيلة الزراف انظري شط العرب والبقعة وبغداد السبية لأجل نخيلها ضاجعها الموت وبيروت ما زالت تتناثر لأجل تفاحها المذهب وبرتقالها المنتصف النضوج لست سياسياً ولكن أليس لي الحق في أن أركي أكبر من إتساع أحداقي وأن أمد أزرعي رجاءاً يطول سماء الأمنيات لأنالك في راحتي شئ من خرافة وحلم من رحيق ؟ لو لم تكوني أنتِ في حياتي لأخترعت امرأة مثلك أنتظرها في أرصفة الوعد حبلي بزهر البرتقال ومليئة حتي النخاع بمقلتين كالنهار ، فلماذا أنفض يدي من قصيدة وأنتظر بريدي ليزقزق بإشارة قادم جديد ، لماذا أجهض حلمي بالصحو لاستدر عطف الكري مرتين لاحتمال قد لا يجئ ، لماذا أغادر واحتي وأبحلق أبحث عن ظل تحت أجنحة الطيور الجارحة لماذا ؟ لماذا لماذا ؟ . .
أن خارطة الوجدان لا تُشكل مرتين . . ولا أريدك أن تنهزمي أمامي لعشقك القديم . .
لا أريد أن أبني قصري من نزف الآخرين . . ولا أتمني أن أصير سوطاً تلهبين به غدراً ظهر من لا تحبين . . لا من طبعي إيذاء الآخرين ، تقتلني بسمة . . ويؤلمني موت جرو علي قارعة الطريق . . أحترم تماماً هذا العشق ولكن ليس هذا سببا كافيا مقنعاً لأن أحبك . . هذه طريقتي أهوي النار التي كبوزي يعشق النار التي تحرقة يتهافت إليها كالفراش وكأنها صدر حنون تلسعه ويضمها إليه . . وعشقك هذا عندما طرق بابي أستقبلتة كضيف عزيز وما دريت بأنه تنين . . لا أدري ولا أعلم حتي رأيت النار في أعلي ساريتي فلم أقاوم ولن . . ولا يزال جسدي بئر بترول ومستودع غاز . . فأشعلي . . ولكن في التفحم والركام أبحثي ونقبي متأكد جداً ستجدين قطعة تبر كالسمندل نقش عليها ( أحبك جداً أحبك " . . . " ) ، ، إنه قلبي .
أيتها الحبيبة أريد أن أستمع لك وأنا أحكي لك عن رومانيا وقيصر وبروتس . . ومعزوفة الخلود بطريقة العطر في الهمس ، أريدك كتاب يعلمني أبدجية الثورة عن جان دارك قبل العشق فأنا بحاجة إلي إمرأة نادرة مثلك تحولني من عاشق إلي مثقف . . أعشق الشعر وأنتِ قصيدة طويلة يجب أن تكون معلقة للحفظ . . وتصلح أن تدخل مناهج الأطفال . . حوليني من شط إلي آخر . . أجلسي في واجهتي ودعيني أبحر ( كاوليس ) ولا أعود . . قابليني علي طاولة التشريح وأحماض ( الفور ملين ) لأشير إليك تماما أين دائي ولأريك عمليا إستحل إنتزاعك .
قال سند :
المجد جاء . . وتناثر الأحد الصبي يهز أعمدة الغناء
فـأفــرد قمــيص الشــوق حــين تــطل سيـدة الـنساء
أذا زندك إحــتمل الــندي لكســوت زنــدك مـا يشــاء
ثوباً من العشب الطري وإبرتان من العبير وخيط ماء