رسالة لمن لايهمها الأمر
مرسل: الاثنين 2008.7.7 7:44 am
[align=right]سيدتي...
سأغنيكي اليوم بكلمات الشوق مدداً...
وأداعب أحلامي وشوقي ما بين رحيلك وموتي ...
رعشة في طيفك ما بين شهيقي وحنيني...
دموع المطر تبكي لغيابك رثاءً لرحيلك ورحيل الأرض عن السماء...
مازلت أرتدي لباس الشوق أملاً أن تعود أيام العناق بيني وبينك ذات مساء هنالك...
بحرُ هذا الإنهمار في الشوق وسعيرُ وجحيمُ هذا القدر على قلوبنا...
سيدي (أيوب) بقربنا يقرينا ويهدينا السلام في الصبرخشية...
عليكي الرحمة يا سيدتي وعلى تلك الأمنيات العارية ألف رحمة ورحمة...
أطفالنا ... أحلامنا... بيتنا
ولعنة العشق الذي جمعنا وفرقنا...
أطفالنا ...الذين ماتو قبل أن يصلو إلى الحقيقة وقبل أن نسمعهم أذان خروجهم من رحم عشق ملائكي...
أحلامنا...الذي أعدمت في مشنقة القدر العنيد وكان العزاء حشد عظيم من أقاربنا الأحزان...
بيتنا... الذي هدم ورسمنا خارطته بقبلات عشقٍ في كل زواياه ...
أما أنت يا عشق ... سأصلي عليك صلاة الغياب دون خشوع ووضوء ...
رياح الأشواق تحاصرنا وأحزاننا مازالت تُقيد هذا القلب العليل...
سيدتي...
كم وعدتيني بأن تسقيني ذاك العشق بطريقتك التي أدركها ولا أدركها...
كم أخبرتيني بأن لكِ ميثاق على وسادتي في ليالي العشق...
تباً لكِ وأنتي تحضنين وسادة الخيانة في الأمسيات العرجاء ...
وأنا ها هنا أغني للسماء أن شمس الحقيقة فد غابت...
وأمتهن الحزن وأعلنه جهراَ على الأرض لملأ الرحمن...
إمرأتي في الحب ...
كتبت ذات مساء في الشوق على أسطر الحزن في دفاتر عشقي :
كل الغنى الفي عيوني شلتو بالأفراح وجيتك ...
أفتش في دروب الريدة النابعة من زفرة وريدك...
نضاريك في العيون تظهر بريق لهفة وعشق ملاك...
صدقيني جد زرعتك وردة شامخة تحكي قصة الزول البريدك...
لكني في الآخر بكيتك حسرة وجنيت من ريدي الشوك في سكتك ...
وهسي إنتي فيني باقية في الحنايا وفي كل المشاوير البكرة جاية وذكرتك...
مستحيل عينيك تهون ومستحيل القلب البخون لعزتك...
وديمة إنتي الأعز وفي طيفك ملذة صحوة لدنيتي تمازج دنيتك ...
كفاك يا قلب عيش واتهنا والحسيف الرهيف البفارق جنتك...[/align][/size]
سأغنيكي اليوم بكلمات الشوق مدداً...
وأداعب أحلامي وشوقي ما بين رحيلك وموتي ...
رعشة في طيفك ما بين شهيقي وحنيني...
دموع المطر تبكي لغيابك رثاءً لرحيلك ورحيل الأرض عن السماء...
مازلت أرتدي لباس الشوق أملاً أن تعود أيام العناق بيني وبينك ذات مساء هنالك...
بحرُ هذا الإنهمار في الشوق وسعيرُ وجحيمُ هذا القدر على قلوبنا...
سيدي (أيوب) بقربنا يقرينا ويهدينا السلام في الصبرخشية...
عليكي الرحمة يا سيدتي وعلى تلك الأمنيات العارية ألف رحمة ورحمة...
أطفالنا ... أحلامنا... بيتنا
ولعنة العشق الذي جمعنا وفرقنا...
أطفالنا ...الذين ماتو قبل أن يصلو إلى الحقيقة وقبل أن نسمعهم أذان خروجهم من رحم عشق ملائكي...
أحلامنا...الذي أعدمت في مشنقة القدر العنيد وكان العزاء حشد عظيم من أقاربنا الأحزان...
بيتنا... الذي هدم ورسمنا خارطته بقبلات عشقٍ في كل زواياه ...
أما أنت يا عشق ... سأصلي عليك صلاة الغياب دون خشوع ووضوء ...
رياح الأشواق تحاصرنا وأحزاننا مازالت تُقيد هذا القلب العليل...
سيدتي...
كم وعدتيني بأن تسقيني ذاك العشق بطريقتك التي أدركها ولا أدركها...
كم أخبرتيني بأن لكِ ميثاق على وسادتي في ليالي العشق...
تباً لكِ وأنتي تحضنين وسادة الخيانة في الأمسيات العرجاء ...
وأنا ها هنا أغني للسماء أن شمس الحقيقة فد غابت...
وأمتهن الحزن وأعلنه جهراَ على الأرض لملأ الرحمن...
إمرأتي في الحب ...
كتبت ذات مساء في الشوق على أسطر الحزن في دفاتر عشقي :
كل الغنى الفي عيوني شلتو بالأفراح وجيتك ...
أفتش في دروب الريدة النابعة من زفرة وريدك...
نضاريك في العيون تظهر بريق لهفة وعشق ملاك...
صدقيني جد زرعتك وردة شامخة تحكي قصة الزول البريدك...
لكني في الآخر بكيتك حسرة وجنيت من ريدي الشوك في سكتك ...
وهسي إنتي فيني باقية في الحنايا وفي كل المشاوير البكرة جاية وذكرتك...
مستحيل عينيك تهون ومستحيل القلب البخون لعزتك...
وديمة إنتي الأعز وفي طيفك ملذة صحوة لدنيتي تمازج دنيتك ...
كفاك يا قلب عيش واتهنا والحسيف الرهيف البفارق جنتك...[/align][/size]