خليل .. ديك البقعة
مرسل: الثلاثاء 2008.6.10 3:02 pm
يتندّر شعبنا السوداني بثلاثة أنواع من الديوك السودانية الأصلية والتي تمثل ثلاثة أنماط من الشخصيات في المجتمع السوداني صاحب الطرفة ... النوع الأول من هذه الديوك هو ( ديك العدّة )، فيقال فلان هذا ( ديك عدّة ) والمعروف أن ديك العدّة إذا جلس على العدّة المغسولة يصعب التعامل معه فإن تركته ملأ العدّة بفضلاته النتنة والكريه ، وإن نهرته قام بتكسيرها مما يجعلك بتصرفه هذا بين المطرقة والسندان ... أما النوع الثاني فهو ( ديك المسلمية ) والذي يكثر من الصياح ويقوم بفرد جناحيه زهواً بصوته الجميل في غير الميقات المعروف لصياح الديوك عند الفجر مثلاً ، وصاحبة المنزل في نفس اللحظة تقوم بمعالجة ماتم تحضيره من بصل بالزيت الحار استعداداً لطبخ لحمه في نار هادئة مكافئة لصياحه الجميل ...أما النوع الثالث فهو ( ديك البطانة ) وهذا النوع من الديوك لايفرق بين ( دقات ساعة بق بن ودقات قلب المرء ) وهو الشخص المغيب عن كافة القرارات والبرامج بمؤسسته وهو لا يشارك في أي نشاط يذكر .. أما النوع الرابع الذي تمت إضافته للديوك الثلاثة فهو ( ديك البقعة ) أو ديك أمدرمان خليل إبراهيم عندما نفذ هجومه الغادر على مدينة امدرمان و أن قواتنا المسلحة قد جهزت نفسها ونصبت له مصيدة لإدخاله في القفص حيث تم تشكيل صفين شمال ويمين القفص .. وقد كان بالفعل بأن ديك أمدرمان ( خليل إبراهيم ) قد وقع في المصيدة وتلقى هزيمة قاسية في أزقة أمدرمان وخسائر فادحة نالها في معركة الارتزاق والعمالة جعلت قادتها ورُبانها وسادتها في دولة تشاد في حالة عدم توازن وعدم استيعاب مما لاقوه من جنودنا البواسل من تدمير لآلياتهم وقتل جنودهم الجوعاء الذين كانوا يلهثون خلف الطعام والشراب وهو العنوان لدحض روايات كذب المتمرد ( ديك البقعة خليل إبراهيم ) .
الذي كان يصيح لوسائل الإعلام بأنه سيطر على أمدرمان واستلم زمام الأمر فيها ناسياً أن أهل امدرمان والعالم عبر قناة السودان يرون بأم أعينهم آلياتهم وعتادهم يأيدي جنود الوطن البواسل ، كما نسى ديك البقعة أن العالم أصبح قرية وسكانه بضغط زر فقط يقفون على كل الحقائق الماثلة أمامهم .
صياح ديك البقعة خليل إبراهيم لم يقف عند هذا الحد بل صاح
قال بأنه سيعود إلى امدرمان فأضحك العالم ... ونقول ( حُلم الجعان عيش ) لماذا لأنه لم يتبق له إلا نفسه وأفراد من حوله لم يشتركوا في المعارك بل كانوا يكذبون وهم يطلقون أرجلهم للريح هرباً من ضربات قواتنا الشعب المسلحة الباسلة وخسرانهم للمعركة في اقل من ساعتين فقط .
ويستمر مسلسل ديك البقعة حينما صاح عبر تصريحات باهته في محطات إعلامية كسباً لنصر زائف وتزويراً لحقائق هي على الأرض هزيمة واضحة لا تحتاج إلى دليل .
الذي كان يصيح لوسائل الإعلام بأنه سيطر على أمدرمان واستلم زمام الأمر فيها ناسياً أن أهل امدرمان والعالم عبر قناة السودان يرون بأم أعينهم آلياتهم وعتادهم يأيدي جنود الوطن البواسل ، كما نسى ديك البقعة أن العالم أصبح قرية وسكانه بضغط زر فقط يقفون على كل الحقائق الماثلة أمامهم .
صياح ديك البقعة خليل إبراهيم لم يقف عند هذا الحد بل صاح
قال بأنه سيعود إلى امدرمان فأضحك العالم ... ونقول ( حُلم الجعان عيش ) لماذا لأنه لم يتبق له إلا نفسه وأفراد من حوله لم يشتركوا في المعارك بل كانوا يكذبون وهم يطلقون أرجلهم للريح هرباً من ضربات قواتنا الشعب المسلحة الباسلة وخسرانهم للمعركة في اقل من ساعتين فقط .
ويستمر مسلسل ديك البقعة حينما صاح عبر تصريحات باهته في محطات إعلامية كسباً لنصر زائف وتزويراً لحقائق هي على الأرض هزيمة واضحة لا تحتاج إلى دليل .