لماذا لم تقدم قناة الجزيرة شريط خليل ابراهيم كما وعدت حتي الآن؟
مرسل: الخميس 2008.6.5 12:31 am
[align=center]الشريط الذي ظهر فيه خليل ابراهيم في قناة الجزيرة في المقابلة التي كانت قد أجراها معه مراسل الجزيرة
التشادي والذي ظهر فيه خليل ابراهيم بين جنوده من داخل دارفور وهو يتحدث مع مراسل الجزيرة منتقدا
الجامعة العربية في التقصير بالشأن السوداني والصومالي والتركيز علي الشأن اللبناني فقط ، هذه المقابلة
كانت قد بثت قناة الجزيرة مقتطفات منها في الايام السابقة ووعدت بان تبث اللقاء كاملا لاحقا وهو مالم
يحدث حتي الآن ؟؟
البعض يقول ان الشريط ماهو الا خدعة من مراسل الجزيرة في تشاد الذي اجري المقابلة مع خليل ابراهيم
حيث ادعي مراسل الجزيرة ان هذا الشريط حديث - اي بعد هجوم حركة العدل والمساواة علي مدينة
امدرمان وفرار خليل نحو تشاد - ولكن تبين لاحقا ان بعض الذين ظهروا في الشريط من اتباع خليل هم
الآن تحت قبضة قوي الامن بعد دحر هجومهم علي ام درمان وان الشريط ليس الا مقابلة قديمة كان قد
اجراها المراسل ولم تري حظها من البث وبما ان كل الانظار متوجهة نحو مصير قائد حركة العدل
والمساواة اراد المراسل علي ما يبدو ان ينال شرف السبق الاعلامي وايجاد مادة اعلامية رائجة لاتقدر
بثمن
لقد شاهدت هذا الشريط في قناة الجزيرة حينما بثت بعض منه ولاحظت ان خليل لم يتطرق للهجوم علي ام
درمان بل ركز فقط في الهجوم علي الجامعة العربية علما بان حديث الساعة هو الهجوم علي ام درمان
المغزي والاهداف
لا اعتقد ان مراسل الجزيرة في انجمينا سيظل يمارس مهنته ان كان حقا قد خدع القناة التي يعمل فيها
ولازلنا ننتظر الشريط ومعرفة الحقيقة الكلام منقوول.[/align][/size]
التشادي والذي ظهر فيه خليل ابراهيم بين جنوده من داخل دارفور وهو يتحدث مع مراسل الجزيرة منتقدا
الجامعة العربية في التقصير بالشأن السوداني والصومالي والتركيز علي الشأن اللبناني فقط ، هذه المقابلة
كانت قد بثت قناة الجزيرة مقتطفات منها في الايام السابقة ووعدت بان تبث اللقاء كاملا لاحقا وهو مالم
يحدث حتي الآن ؟؟
البعض يقول ان الشريط ماهو الا خدعة من مراسل الجزيرة في تشاد الذي اجري المقابلة مع خليل ابراهيم
حيث ادعي مراسل الجزيرة ان هذا الشريط حديث - اي بعد هجوم حركة العدل والمساواة علي مدينة
امدرمان وفرار خليل نحو تشاد - ولكن تبين لاحقا ان بعض الذين ظهروا في الشريط من اتباع خليل هم
الآن تحت قبضة قوي الامن بعد دحر هجومهم علي ام درمان وان الشريط ليس الا مقابلة قديمة كان قد
اجراها المراسل ولم تري حظها من البث وبما ان كل الانظار متوجهة نحو مصير قائد حركة العدل
والمساواة اراد المراسل علي ما يبدو ان ينال شرف السبق الاعلامي وايجاد مادة اعلامية رائجة لاتقدر
بثمن
لقد شاهدت هذا الشريط في قناة الجزيرة حينما بثت بعض منه ولاحظت ان خليل لم يتطرق للهجوم علي ام
درمان بل ركز فقط في الهجوم علي الجامعة العربية علما بان حديث الساعة هو الهجوم علي ام درمان
المغزي والاهداف
لا اعتقد ان مراسل الجزيرة في انجمينا سيظل يمارس مهنته ان كان حقا قد خدع القناة التي يعمل فيها
ولازلنا ننتظر الشريط ومعرفة الحقيقة الكلام منقوول.[/align][/size]