الثقافة الزوجية
مرسل: الخميس 2008.5.29 11:02 am
[frame="8 80"]انها الثقافة الجنسية استبدلتها لاسباب عدا:-
اولا لمفهوم الكثير من اهلنا بالسودان تجاه المسمى المكسية بالحياء
وثانية لعدم توفرها كمادة اكادمية مفصلة للتعريف بسلبياتها واجابياتها
بدور التعليم وثالث لطبيعتنا المتلازمة للعادات والتقاليد التى تعتبرها
غير اخلاقية اذا ما حاول احد النقاش حولها او محاولة الفهم للتعامل
وفق مفهوم علمى حيالها مستقبلا0وما اثار حفيظتى وجعلنى اطرحها
عبر المنتدى لحدوث قضية تسببت فى انهياركيان اسرى كان مقرر
لها ان تضم الى المجتمع كلبنة 0والسبب الجهل بالثقافة الجنسية
الكثير من الازواج تحدث بينهم تحفظات تنتجد عن ريبة وتتحول الى
انهيار كامل والقلة منهم من يكون له حسن التصرف والتانى قبل اتخاذ
اى خطوة ربما تنعكس سلب عليه وفى اغلب الاحيان او فى مجملها
تقع الظلم على الزوجة المسكينة التى تقتلها حياؤها وتقاليد ما ورثتها
من اهلها وان تفوهت بكلمة لكسر حاجز الموروثات الضارة من العادات
اتهمت بالتحرر الخلقى ونسبوا اليها ما اتهمت بها لانها اعترفت
بذنبها عندما حاولت الدفاع عن نفسها وانكار ما نسبة اليها من ظلم
المجتمع والثقافة المنبوذة والغير معترف بها0
نعم هناك ما هو دافع الى بناء الشك والاشتباه من المتغيرات الحاصلة
فى مجتمعنا مثل الكثرة من النشاذ حيث الموضة الفاضحة للمفاتن
والتسكع فى الشوارع كمعلم ظاهر للعيان وكثرة البلاغات حول اللقطا
وجرائم الزنا حفظنا الله واياكم 0
ولكن هذه ليست الركيزة التى نتكى عليها فى قذف الابرياء وظلم
الضعفاءولكى لانكون كذلك لابد ان نتزود ببعض المعلومات التى تحد
من الريبة والشكوك فالناس تختلف فى بصمتها وكذلك فى الوانها
فبذا لابد من اختلاف اجهزتهم التناسلية طالما الاختلاف لايقتصر
على شى معين 0
ففى مثل القصة التى دفعتنى فى مناولة الثقافة الجنسية كموضوع
بغاية الاهمية كانت الخلاف فى غشاء البكارة والتى كانت السبب
فى هدم البيت حيث ان الزوج تفاجاء لعدم وجود دماء عندما تم عمليت
الائلاج وتنكر لسهولة الائلاج دون ان يكون هناك صعوبة وقد كان
يعتقد وعلى حسب ما سمع من الجهلاء بان الامر يستقرق منه عدة
ايام لصعوبة الائلاج والصعوبة فى قوة عصبة الجهاز التناسلى
للمراة0
وجهل بان هناك ثلاثة انواع من قشاء البكارة / الحلقى والغربالى
والمطاطى وان تدفق الدم ليست اساسية فى بعض الحالات مثال
لذلك المطاطى حيث انها تتعرض للشرخ والفتح عند الوضوع
والغربالي تسيل منه قطرة دماء بمقدار قطرة العين وتخطلت مع
المادة البيضاء الملينة للمهبل ليسهل عملية الائلاج فتصبح لونها
زهرى والحلقى هى النوع التى تكون مؤلمة اكثر من غيرها
وما تنزل من دم فى حالتى القربالى والحلقى ليست بتلك الكمية التى
تحكى عنها من غزارة وكميات تترك اثر ظاهر لتوحى بالعزرية
والامر الثانى اختلاف الحالات النفسية عند الفتيات من خوف مما
يسمعنها من مبالغات تربكهن و تصعب الامر0
حيث تكون هناك شد للعضلات مما يجعل احساس الام اقوى من التى
تسترخى فالاسترخاء وسيلة تساعد كثيرا فى تخفيف الام والايلاج0
وهناك مبالغات فى ابراز الرجولة بممارسة العنف باعتقادات خاطئة
تسبب نزيف حاد وتخلق بعدا نفسيا تجعل الزوجة تمقت الممارسة
الجنسية لما وقعت بنفسها من الام تستقر بجوفها لزمن طويل جدا حتى
تدملها الزمن 0
وأهم من كل ذلك تجاهل الكثيرين للتهدية وادخال الطمانئنة قبل كل شى
وذلك لا تتاتى الا بالملاطفة والمداعبة فى مواقعها الصحيحة مما يخلق
التفاعل والانسجام التام وبذى تكون قد بداءت بدائة نتاجها الثقة 0
فهل ان درسنا ما نقراءها من علم وثقافة معززة للحياة الآمنة نكون
قد تجاوزنا الاخلاق والفضيلة 0
والعلم لم يقتصر على ان ندرس الطب للتداوى فقط وانما حرص على
دراسة الوقاية لنتدارك وقوع الامراض الناجمة عن عدم الوقاية
والثقافة ليست مقيدة بقواعد تجعل لبعض الامور حياء والاخرى انفتاح
بل للثقافة مداها مثل ما للعلم0
ولا حياء فى الدين ان كان الغرض منها الاصلاح[/frame]
نامل التفاعل والاهتمام للامر لاهميتهااولا لمفهوم الكثير من اهلنا بالسودان تجاه المسمى المكسية بالحياء
وثانية لعدم توفرها كمادة اكادمية مفصلة للتعريف بسلبياتها واجابياتها
بدور التعليم وثالث لطبيعتنا المتلازمة للعادات والتقاليد التى تعتبرها
غير اخلاقية اذا ما حاول احد النقاش حولها او محاولة الفهم للتعامل
وفق مفهوم علمى حيالها مستقبلا0وما اثار حفيظتى وجعلنى اطرحها
عبر المنتدى لحدوث قضية تسببت فى انهياركيان اسرى كان مقرر
لها ان تضم الى المجتمع كلبنة 0والسبب الجهل بالثقافة الجنسية
الكثير من الازواج تحدث بينهم تحفظات تنتجد عن ريبة وتتحول الى
انهيار كامل والقلة منهم من يكون له حسن التصرف والتانى قبل اتخاذ
اى خطوة ربما تنعكس سلب عليه وفى اغلب الاحيان او فى مجملها
تقع الظلم على الزوجة المسكينة التى تقتلها حياؤها وتقاليد ما ورثتها
من اهلها وان تفوهت بكلمة لكسر حاجز الموروثات الضارة من العادات
اتهمت بالتحرر الخلقى ونسبوا اليها ما اتهمت بها لانها اعترفت
بذنبها عندما حاولت الدفاع عن نفسها وانكار ما نسبة اليها من ظلم
المجتمع والثقافة المنبوذة والغير معترف بها0
نعم هناك ما هو دافع الى بناء الشك والاشتباه من المتغيرات الحاصلة
فى مجتمعنا مثل الكثرة من النشاذ حيث الموضة الفاضحة للمفاتن
والتسكع فى الشوارع كمعلم ظاهر للعيان وكثرة البلاغات حول اللقطا
وجرائم الزنا حفظنا الله واياكم 0
ولكن هذه ليست الركيزة التى نتكى عليها فى قذف الابرياء وظلم
الضعفاءولكى لانكون كذلك لابد ان نتزود ببعض المعلومات التى تحد
من الريبة والشكوك فالناس تختلف فى بصمتها وكذلك فى الوانها
فبذا لابد من اختلاف اجهزتهم التناسلية طالما الاختلاف لايقتصر
على شى معين 0
ففى مثل القصة التى دفعتنى فى مناولة الثقافة الجنسية كموضوع
بغاية الاهمية كانت الخلاف فى غشاء البكارة والتى كانت السبب
فى هدم البيت حيث ان الزوج تفاجاء لعدم وجود دماء عندما تم عمليت
الائلاج وتنكر لسهولة الائلاج دون ان يكون هناك صعوبة وقد كان
يعتقد وعلى حسب ما سمع من الجهلاء بان الامر يستقرق منه عدة
ايام لصعوبة الائلاج والصعوبة فى قوة عصبة الجهاز التناسلى
للمراة0
وجهل بان هناك ثلاثة انواع من قشاء البكارة / الحلقى والغربالى
والمطاطى وان تدفق الدم ليست اساسية فى بعض الحالات مثال
لذلك المطاطى حيث انها تتعرض للشرخ والفتح عند الوضوع
والغربالي تسيل منه قطرة دماء بمقدار قطرة العين وتخطلت مع
المادة البيضاء الملينة للمهبل ليسهل عملية الائلاج فتصبح لونها
زهرى والحلقى هى النوع التى تكون مؤلمة اكثر من غيرها
وما تنزل من دم فى حالتى القربالى والحلقى ليست بتلك الكمية التى
تحكى عنها من غزارة وكميات تترك اثر ظاهر لتوحى بالعزرية
والامر الثانى اختلاف الحالات النفسية عند الفتيات من خوف مما
يسمعنها من مبالغات تربكهن و تصعب الامر0
حيث تكون هناك شد للعضلات مما يجعل احساس الام اقوى من التى
تسترخى فالاسترخاء وسيلة تساعد كثيرا فى تخفيف الام والايلاج0
وهناك مبالغات فى ابراز الرجولة بممارسة العنف باعتقادات خاطئة
تسبب نزيف حاد وتخلق بعدا نفسيا تجعل الزوجة تمقت الممارسة
الجنسية لما وقعت بنفسها من الام تستقر بجوفها لزمن طويل جدا حتى
تدملها الزمن 0
وأهم من كل ذلك تجاهل الكثيرين للتهدية وادخال الطمانئنة قبل كل شى
وذلك لا تتاتى الا بالملاطفة والمداعبة فى مواقعها الصحيحة مما يخلق
التفاعل والانسجام التام وبذى تكون قد بداءت بدائة نتاجها الثقة 0
فهل ان درسنا ما نقراءها من علم وثقافة معززة للحياة الآمنة نكون
قد تجاوزنا الاخلاق والفضيلة 0
والعلم لم يقتصر على ان ندرس الطب للتداوى فقط وانما حرص على
دراسة الوقاية لنتدارك وقوع الامراض الناجمة عن عدم الوقاية
والثقافة ليست مقيدة بقواعد تجعل لبعض الامور حياء والاخرى انفتاح
بل للثقافة مداها مثل ما للعلم0
ولا حياء فى الدين ان كان الغرض منها الاصلاح[/frame]