هروب
مرسل: السبت 2008.4.26 2:56 pm
في يوم من ايام الحياة المليئة بالكثير من الشجن الاليم لشخصي الضعيف مررت بتجربة لن انساها مادمت اتنفس على وجه البصيرة اليكم الوقائع كما حدثت بدون حذ ف او زيادة فكلي فخر لمروري بها وموقنة بانكم سترسلون لي مايزيدني قوة وتماسك:
كان هنالك (محمد ) اصدق من عرفت في حياتي اهتز عندما تقع عيني عليه فهو طموح كل فتاة ملتزم دينياّ مسؤل عن اسرته اخواته بمثابة قريناتي في الدراسة جمعتني به الجيرة في حي قريب من حينا ونسبة لترددي على حيهم الملئ بصديقاتي منذ الطفولة مروراّ بمراحل الدراسة حتى الجامعة كان لابد ان التفت لنظراته الحنونة المليئة بالصدق والحياء لم اصادف شاب بعمره خجول حد الانحناء عند مروري بمكان يجلس فيه فكان له مااراد فقد كنت مطمح كل شباب الحي لما يرونه هم في كما يقال جميلة جذابة هادئة ومتفوقة اكاديمياّ ومن اسرة معروفة اجتماعياّ هذا منظور الشباب اما هو فقد كان امله ان التفت لحبه واحس بوجوده فتدخل الاصدقاء حتى والدة صديقتي كان وسيطة في التقاءنا فاجتمعنا والتزمنا وتعاهدنا ان لا نفترق البموت احدنا ومرت الايام ومررت بكل المراحل وعشت اصدق احساس كنا كمن يحلق بجناحيه ولايهتم بوجود الآخرين من حولن عشنا حبنا العذري حتى الاطفال في الحي كانوا يقولون اننا لبعضنا فاصبح اسمه لايذكر الا وهو مقروناّ باسمي والعكسواصبحنا حديث المنطقة فليس هناك مانستحي منه او نداريه ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن وانقلبت سفينتنا بعد رفض امه لاقتراننا وتعللها باني اسيطر على احساسه ونفسياته بمالايدع مجال للشك باني سأسلبه منها تماماّ ولن تجده كما كان من قبل ونظراّ لتمسكه والتزامه بواجبه صارحني وكان علينا ان نختار مابين الموت والابتعاد لكسب رضاء امه او الاستمرار وقتل املها فيه وهروبه من طاعتها لكسب سعادته فرفضت انا الخوض في شئ لانهاية له مدى الحياة وافترقنا بعد 7 سنوات وتم خطبت فتاة اخرى له وحدد يوم الزفاف وفجأة اختفى محمد من اعين الاهل المحتفلين به يوم الحناء ولم يظهر حتى كتابة هذه الاسطر وتم فتح بلاغ باختفائه وجرجرت انا في هذا البلاغ بعد اتهام امه باني سبب مباشر في ماحدث لابنها وكان الضياع والحسرة وانا في تحقيق رسمي لا حول لي ولا قوة ولايفوتني ان اذكر وافتخر بوقفة اخواني ودعمهم لي في مامررت به من ظلم وتشهير
ولكم ان تتخيلوا كيف كانت قسوة هذه الايام واصبحت مادة دسمة لاحاديث النساء ( كتبته في جناح طيرة ) وغيره من اوهام الدجل والشعوذة الى هنا اعجز عن المواصلة اعذروني.........
لي عودة
نسمة ( احب لقب كان يناديني به)
كان هنالك (محمد ) اصدق من عرفت في حياتي اهتز عندما تقع عيني عليه فهو طموح كل فتاة ملتزم دينياّ مسؤل عن اسرته اخواته بمثابة قريناتي في الدراسة جمعتني به الجيرة في حي قريب من حينا ونسبة لترددي على حيهم الملئ بصديقاتي منذ الطفولة مروراّ بمراحل الدراسة حتى الجامعة كان لابد ان التفت لنظراته الحنونة المليئة بالصدق والحياء لم اصادف شاب بعمره خجول حد الانحناء عند مروري بمكان يجلس فيه فكان له مااراد فقد كنت مطمح كل شباب الحي لما يرونه هم في كما يقال جميلة جذابة هادئة ومتفوقة اكاديمياّ ومن اسرة معروفة اجتماعياّ هذا منظور الشباب اما هو فقد كان امله ان التفت لحبه واحس بوجوده فتدخل الاصدقاء حتى والدة صديقتي كان وسيطة في التقاءنا فاجتمعنا والتزمنا وتعاهدنا ان لا نفترق البموت احدنا ومرت الايام ومررت بكل المراحل وعشت اصدق احساس كنا كمن يحلق بجناحيه ولايهتم بوجود الآخرين من حولن عشنا حبنا العذري حتى الاطفال في الحي كانوا يقولون اننا لبعضنا فاصبح اسمه لايذكر الا وهو مقروناّ باسمي والعكسواصبحنا حديث المنطقة فليس هناك مانستحي منه او نداريه ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن وانقلبت سفينتنا بعد رفض امه لاقتراننا وتعللها باني اسيطر على احساسه ونفسياته بمالايدع مجال للشك باني سأسلبه منها تماماّ ولن تجده كما كان من قبل ونظراّ لتمسكه والتزامه بواجبه صارحني وكان علينا ان نختار مابين الموت والابتعاد لكسب رضاء امه او الاستمرار وقتل املها فيه وهروبه من طاعتها لكسب سعادته فرفضت انا الخوض في شئ لانهاية له مدى الحياة وافترقنا بعد 7 سنوات وتم خطبت فتاة اخرى له وحدد يوم الزفاف وفجأة اختفى محمد من اعين الاهل المحتفلين به يوم الحناء ولم يظهر حتى كتابة هذه الاسطر وتم فتح بلاغ باختفائه وجرجرت انا في هذا البلاغ بعد اتهام امه باني سبب مباشر في ماحدث لابنها وكان الضياع والحسرة وانا في تحقيق رسمي لا حول لي ولا قوة ولايفوتني ان اذكر وافتخر بوقفة اخواني ودعمهم لي في مامررت به من ظلم وتشهير
ولكم ان تتخيلوا كيف كانت قسوة هذه الايام واصبحت مادة دسمة لاحاديث النساء ( كتبته في جناح طيرة ) وغيره من اوهام الدجل والشعوذة الى هنا اعجز عن المواصلة اعذروني.........
لي عودة
نسمة ( احب لقب كان يناديني به)