قصة شهور ..!
مرسل: الأحد 2008.4.20 5:12 pm
أغسطس البداية .. فبراير اللقاء .. ابريل النهاية
في أغسطس : الميلاد !؟
ميلاد أنثي غير عادي في يوم من أيام التشابه .. الاسم والملامح والصفات أوجه تشابه .. بكريه في الوجود .. في الجمال .. في الخلود.. نشأة بريئة في الطفولة .. هادية الطباع .. متقدة الذكاء .. ذات تكوين جسماني رائع وجمال خلاب وعقل جبار يفوق العمر بمراحل .. مميزة في كل شئ وأي شئ نابضة المشاعر .. رقيقة الإحساس .. مليئة بالحيوية والنشاط والإثارة
فبراير اللقاء :
أحسست بها قبل الأوان .. وعشقتها في دواخل النفس ومنحتها مكانة الذات .. ومارست معها الحب في أناس آخرين .. قبل فبراير !!!؟
وفي فبراير وجدتها في الشكل البشري بعد انقسام الذات إلي أنا وهي .. نفس الأنثى بكل ما فيها
كان حدوث اللقاء موجود بالفعل في خاطرة اللقاء الأول في أعماق الذات قبل التكوين والانقسام .
لم نحتاج لأكثر من ذلك لنكون معا .. فنحن معا شاء الزمان أم أبى القدر
لأن الحب عندنا يصب في نفس المنبع .. وينبع من ذات المصب .. ليروي شجيرات التواصل من أوراق الألفة إلي جذور المودة .. التقينا .. ودام اللقاء !!!؟
إبريل :
أعلنت التمرد علي قيود الهامشية .. بعد احتلال البعاد لمساحات التواصل وظهور صفات دخيلة في مجتمعها التكويني من فهم خاطئ لأحداث سابقة أثرت سلبيا في موقفها الحالي تجاه العلاقة .. واختلف منظور الرؤيا .. وطغي الشعور البشري علي الروحانيات واختلي النظام في المنظومة الواحدة المتجانسة وانعكست رؤية الأشياء
فتساقطت الأوراق .. ويبست الجذور .. وأخيرا ماتت الأشجار .. فهل بعد الموت من حياة !؟؟؟
في أغسطس : الميلاد !؟
ميلاد أنثي غير عادي في يوم من أيام التشابه .. الاسم والملامح والصفات أوجه تشابه .. بكريه في الوجود .. في الجمال .. في الخلود.. نشأة بريئة في الطفولة .. هادية الطباع .. متقدة الذكاء .. ذات تكوين جسماني رائع وجمال خلاب وعقل جبار يفوق العمر بمراحل .. مميزة في كل شئ وأي شئ نابضة المشاعر .. رقيقة الإحساس .. مليئة بالحيوية والنشاط والإثارة
فبراير اللقاء :
أحسست بها قبل الأوان .. وعشقتها في دواخل النفس ومنحتها مكانة الذات .. ومارست معها الحب في أناس آخرين .. قبل فبراير !!!؟
وفي فبراير وجدتها في الشكل البشري بعد انقسام الذات إلي أنا وهي .. نفس الأنثى بكل ما فيها
كان حدوث اللقاء موجود بالفعل في خاطرة اللقاء الأول في أعماق الذات قبل التكوين والانقسام .
لم نحتاج لأكثر من ذلك لنكون معا .. فنحن معا شاء الزمان أم أبى القدر
لأن الحب عندنا يصب في نفس المنبع .. وينبع من ذات المصب .. ليروي شجيرات التواصل من أوراق الألفة إلي جذور المودة .. التقينا .. ودام اللقاء !!!؟
إبريل :
أعلنت التمرد علي قيود الهامشية .. بعد احتلال البعاد لمساحات التواصل وظهور صفات دخيلة في مجتمعها التكويني من فهم خاطئ لأحداث سابقة أثرت سلبيا في موقفها الحالي تجاه العلاقة .. واختلف منظور الرؤيا .. وطغي الشعور البشري علي الروحانيات واختلي النظام في المنظومة الواحدة المتجانسة وانعكست رؤية الأشياء
فتساقطت الأوراق .. ويبست الجذور .. وأخيرا ماتت الأشجار .. فهل بعد الموت من حياة !؟؟؟