الربابة أو الكسر وأثرها في الموسيقى السودانية
مرسل: الأربعاء 2008.1.9 11:24 am
ترددت كثيرا قبل بداية الكتابة في الموضوع،، فهو موضوع كبير جدا وذو شعب كثيرة وضروب في التاريخ أكبر من أن اسرد عنها وأشوهها بمل لدي من معلومات ضحلة ضئيلة. كما ترددت بسبب ان شمولية الموضوع وحيرتي في لأي منتدى ينتمي،، وأخيرا وقع اختياري على منتدى السودان العام،، فهو أوسع الابواب رحابة يشمل الموضوع بما له من عده أوجه لا تقتصر على الموسيقى وحدها.
يخطئ أي من يعتقد بأن الموسيقى السودانية بدأت مع بدايات فترة اغاني الحقيبة كما يعتقد البعض. فمن المعروف ان في فترة الربع الثاني من القرن العشرين بدأ الغناء السوداني في الظهور بما يعرف بأغاني الحقيبة بقوة وعذوبة كسرت كل القلاع الإجتماعية التي حاولت ان تأسره بداخلها بما تحمله من افكار سلبيه عن الغناء والمغنيين وصلت حد انه كان يطلق على المطربين والعازفين وأي من يعمل هذا المجال (بالسفهاء). وحتى عندما بدأت عقدة الرباط في الإنحلال قليلا،، وأصبح الغناء مسموح به في بيوت الأعراس، فقد كان يطلق على مكان العرس ببيت اللعبة، وهو أكبر مدلول على كيفية تفهم المجتمع لهذا النشاط الفني. إذا،، كيف بدأت الموسيقى السودانية؟
مهما رجعنا وبحثنا في التاريخ القديم، ووصلنا إلى نقطة وسميناها بنطقة البداية، فسنجد من الاحداث ما هو ذو علاقة وأقدم منها تاريخياً. لذا كان لزاما على ان ابدأ من حقبة معينة،، واتناسى ما قبلها من الأحداث مهما كان لها من أثر حتى وان كان لها اثر مباشر في ما نتحدث عنه.
أثر ما يعرف بالطنبور في الموسيقى السودانية
بما اننا لا ننشد الغناء في هذا الموضوع،، ولكن ما ننشده هو الموسيقى فكان لزاما على تخطي الآلات الإيقاعية من الدلوكة والشتم المعروفتين في الوسط. وسأبدأ بما يعرف (خطأ) بإسم الطنبور. والطنبور في غير السودان هو آلة اشبه بالعود ولكن ذات نسب مختلفة إذ ان تفريغها نصف الكروي اصغر حجما وهي اطول عنقاً من العود. وتعرف ايضا في مناطق الشام والهلال الخصيب بإسم (البزوق) ويتضح هنا تشابه الإسم بإسم الآلة الإغريقية المعرفة (البوزوكي) وهي اشبه ما يعرف عندنا بالمندلين. إذغ ما هو الإسم الحقيقي لهذه الآلة المعروفة بالطنبور؟ ومن اين نشأت؟ وما هو دورها في التأثير على الموسيقى السودانية؟ وكيف لعبت دور في تسجيل تاريخ السودان؟
سجل وإتفق المؤرخون على ان الإسم الحقيقي لهذه الآله هو الكسر (بكسر السين والكاف). وهي آله تصنع من تفريغ خشبي إختلف شكله حسب المنطقة وتغطى بواجهة جلدية ويكون لها قائمين وعراضة من الخشب تثبت فيها الأوتار على العراضة والتي تشدها وتبعدها عن الجسم المفرغ من القطعة الخشبية القائمتين الخشبيتين المذكورتين. وتثبت الأوتار على قطعة في الجدار الجلدي وتشد على العراضة ويتم ضبط اوتارها الخمسة بحيث عند النقر عليها يعطي كل منها نغمة مختلفة. وتعزف بأحد الطريقتين،، إما النقر على جميع الأوتار مع بعض بيد، مع كتم اصوات الأوتار الخمسة بأصابع اليد الأخرى وعند الرغبة في إظهار صوت وتر معين، يرفع عنه الأصبع الذي يكتم صوته. أو يمكن النقر على الوتر المرغوب، وعادة يكون بأصابع نفس اليد التي تكتم على الأصوات.
يخطئ أي من يعتقد بأن الموسيقى السودانية بدأت مع بدايات فترة اغاني الحقيبة كما يعتقد البعض. فمن المعروف ان في فترة الربع الثاني من القرن العشرين بدأ الغناء السوداني في الظهور بما يعرف بأغاني الحقيبة بقوة وعذوبة كسرت كل القلاع الإجتماعية التي حاولت ان تأسره بداخلها بما تحمله من افكار سلبيه عن الغناء والمغنيين وصلت حد انه كان يطلق على المطربين والعازفين وأي من يعمل هذا المجال (بالسفهاء). وحتى عندما بدأت عقدة الرباط في الإنحلال قليلا،، وأصبح الغناء مسموح به في بيوت الأعراس، فقد كان يطلق على مكان العرس ببيت اللعبة، وهو أكبر مدلول على كيفية تفهم المجتمع لهذا النشاط الفني. إذا،، كيف بدأت الموسيقى السودانية؟
مهما رجعنا وبحثنا في التاريخ القديم، ووصلنا إلى نقطة وسميناها بنطقة البداية، فسنجد من الاحداث ما هو ذو علاقة وأقدم منها تاريخياً. لذا كان لزاما على ان ابدأ من حقبة معينة،، واتناسى ما قبلها من الأحداث مهما كان لها من أثر حتى وان كان لها اثر مباشر في ما نتحدث عنه.
أثر ما يعرف بالطنبور في الموسيقى السودانية
بما اننا لا ننشد الغناء في هذا الموضوع،، ولكن ما ننشده هو الموسيقى فكان لزاما على تخطي الآلات الإيقاعية من الدلوكة والشتم المعروفتين في الوسط. وسأبدأ بما يعرف (خطأ) بإسم الطنبور. والطنبور في غير السودان هو آلة اشبه بالعود ولكن ذات نسب مختلفة إذ ان تفريغها نصف الكروي اصغر حجما وهي اطول عنقاً من العود. وتعرف ايضا في مناطق الشام والهلال الخصيب بإسم (البزوق) ويتضح هنا تشابه الإسم بإسم الآلة الإغريقية المعرفة (البوزوكي) وهي اشبه ما يعرف عندنا بالمندلين. إذغ ما هو الإسم الحقيقي لهذه الآلة المعروفة بالطنبور؟ ومن اين نشأت؟ وما هو دورها في التأثير على الموسيقى السودانية؟ وكيف لعبت دور في تسجيل تاريخ السودان؟
سجل وإتفق المؤرخون على ان الإسم الحقيقي لهذه الآله هو الكسر (بكسر السين والكاف). وهي آله تصنع من تفريغ خشبي إختلف شكله حسب المنطقة وتغطى بواجهة جلدية ويكون لها قائمين وعراضة من الخشب تثبت فيها الأوتار على العراضة والتي تشدها وتبعدها عن الجسم المفرغ من القطعة الخشبية القائمتين الخشبيتين المذكورتين. وتثبت الأوتار على قطعة في الجدار الجلدي وتشد على العراضة ويتم ضبط اوتارها الخمسة بحيث عند النقر عليها يعطي كل منها نغمة مختلفة. وتعزف بأحد الطريقتين،، إما النقر على جميع الأوتار مع بعض بيد، مع كتم اصوات الأوتار الخمسة بأصابع اليد الأخرى وعند الرغبة في إظهار صوت وتر معين، يرفع عنه الأصبع الذي يكتم صوته. أو يمكن النقر على الوتر المرغوب، وعادة يكون بأصابع نفس اليد التي تكتم على الأصوات.