ويدرك المدرب رابح سعدان المدير الفني الوطني للمنتخب الجزائري ، والذي يقود الفريق للمرة الخامسة في مسيرته التدريبية ، أن هدوء الأعصاب يمثل أحد أبرز العوامل المطلوبة لتحقيق النجاح في المونديال.
وكان سعدان ضمن الطاقم الفني للفريق في فترة تألقه بمونديال 1982 في أسبانيا.
ويحاول سعدان وبعض لاعبيه تهدئة حماس الجماهير وتقليص الضغوط الواقعة على الفريق والتوقعات المنتظرة منه في المونديال هذا الصيف بالإشارة دائما إلى أن الفريق يفتقد خبرة المشاركة في مثل هذه البطولات الكبيرة.
وقال مجيد بوقرة مدافع الفريق ونجم رينجرز الاسكتلندي "خبرة اللعب في كأس العالم ستكون رائعة بالنسبة لنا في حد ذاتها".
ويشكل بوقرة مع عنتر يحيى مدافع بوخوم الألماني قلب دفاع صلد ورائع للفريق الجزائري.
وقال بوقرة "ربما لسنا المرشح الأقوى في مجموعتنا ، ولكن ليس لدينا ما نخسره. وعندما تشارك في البطولة يكون كل شيء ممكنا".
ويمثل اللاعب يزيد منصوري القلب النابض لخط وسط المنتخب الجزائري بينما يمثل كريم زياني نجم فريق فولفسبورج الألماني وكريم مطمور نجم بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني مصدر الإزعاج الدائم من الهجمات المرتدة السريعة.
وأصبح عبد القادر غزال لاعب سيينا الإيطالي أبرز عناصر خط الهجوم بينما ما زال رفيق صايفي /35 عاما/ بديلا فعالا في الهجوم.
المدير الفني : رابح سعدان
يشتهر رابح سعدان المدير الفني الوطني للمنتخب الجزائري بلقب "الشيخ"وسيكون المدرب الأفريقي الوحيد في النهائيات.
وعمل سعدان /64 عاما/ أكثر من مرة في الطاقم التدريبي للمنتخب الجزائري منذ الثمانينيات من القرن الماضي حيث قاد الفريق خمس مرات منفصلة.
وكان سعدان مدربا مساعدا بالفريق عندما فاز بمباراتين في مجموعته بالدور الأول لمونديال 1982 باسبانيا ولكن الحظ عانده في عدم بلوغ الدور الثاني للبطولة بعد المؤامرة الشهيرة بين منتخبي ألمانيا والنمسا.
كما كان سعدان مديرا فنيا للفريق في مونديال 1986 بالمكسيك ولكنه خاض الدور الأول للبطولة ضمن مجموعة صعبة للغاية تضم منتخبي البرازيل وأسبانيا.
وتولى سعدان تدريب الفريق للمرة الخامسة وذلك بداية من عام 2007 بعد فشل المنتخب الجزائري (محاربو الصحراء) في بلوغ نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2008 بغانا.
كما حقق سعدان نجاحا كبيرا على مستوى التدريب في الأندية وخاصة مع الرجاء البيضاوي المغربي.
نجم الفريق : كريم زياني
رغم فشله ومعاناته كثيرا من أجل الاستحواذ على مكان ثابت في التشكيل الأساسي لفريق فولفسبورج الألماني خلال الموسم المنقضي وتردد أنباء حول انتقاله إلى ناد آخر ، ينتظر أن يكون لاعب خط الوسط كريم زياني من العناصر المؤثرة بشدة في صفوف المنتخب الجزائري بمونديال 2010 في جنوب أفريقيا.
ويتميز أداء زياني بالسرعة والحيوية كما لا يخشى الاستحواذ على الكرة حيث يحرص دائما على شن الهجمات بنفسه خاصة وأنه ينطلق بشكل مباشر ويمرر بدقة مما يجعله عنصرا مهما للغاية في صفوف المنتخب الجزائري.
وتصدر زياني قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات وتسجيلا للأهداف من بين جميع لاعبي المنتخب الجزائري خلال مسيرة الفريق في التصفيات المؤهلة لمونديال 2010 .
كما وقع عليه الاختيار كأفضل لاعب في صفوف الفريق خلال كأس أفريقيا 2010 بأنجولا.
ويشتهر زياني المولود في فرنسا بأنه مرر الكرة التي سجل منها عنتر يحيى هدف الفوز على المنتخب المصري في المباراة الفاصلة بالتصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال.
ماشاهدته وسمعته في كران مونتانا بسويسرا مقر تربص المنتخب الجزائري من جنون داخل المجموعة وحول المنتخب يثيرني مرة أخرى لتكرار الحديث مجددا عن هذا التجاوب الجماهيري لجاليتنا مع المنتخب وتعلقها به ، والضغط الذي تمارسه على المنتخب ومحيطه ، كما يقودني للحديث عن الأجواء السائدة داخل المنتخب رغم حسرة اللاعبين ورئيس الاتحاد والمدرب اثر الاستغناء عن مراد مغني بسبب الإصابة .
جنون الجماهير ورغم تفهمنا له وضرورة تثمينه وتوظيفه إلا أنه فاق كل التصورات وقد يؤثر على تركيز اللاعبين والطاقم الفني خلال التحضيرات وأثناء المباريات ، لأنها هذه الجماهير من جاليتنا المقيمة في الخارج من الجيل الجديد ليست متعودة على التعامل مع مثل هذه الأمور ، ولاعبونا بدورهم لم يتعودوا على هذه النجومية والأضواء المسلطة عليهم في كل مكان وكل وقت .
جنون التعلق بالوطن وحب المنتخب عند جاليتنا واعتزازهم بوجودهم مع الكبار في جنوب إفريقيا أفقدهم صوابهم وجعلهم يبيتون الليالي خارج فندق الخضر من أجل الحصول على أوتوغراف والتقاط صورة مع أحد اللاعبين ، وكاد ينعكس سلبا على تركيز اللاعبين لولا تدارك رئيس الاتحادية الأمر باتخاذه مجموعة من الإجراءات، ودعوة اللاعبين إلى المزيد من التركيز والتضحية بالجهد والوقت من أجل تشريف الوطن .
جنون من نوع أخر ذالك الذي أعرفه وأريد نقله للقارئ الكريم حول مستوى الاحتراف في التفكير والتسيير الذي وصلت إليه الاتحادية الجزائرية لكرة القدم التي وصلت من حيث الدقة في التنظيم وتوفير الإمكانيات وشروط النجاح إلى تفاصيل التفاصيل أثناء التربص وعند التنقل إلى ايرلندا والعودة إلى باريس ثم تربص نيورمبرغ والتنقل إلى جنوب إفريقيا .
حتى العودة إلى أرض الوطن تم التخطيط لها مع الأخذ بعين الاعتبار كل الاحتمالات بما في ذالك إذا وصلنا إلى المباراة النهائية ، أوخرجنا من الدور الأول .
الفاف ستوفر للمنتخب الطائرات والمروحيات الحافلات والسيارات والفنادق الراقية بأسعار لامثيل لها لأن الأمر يتعلق بالجزائر التي صار يعرض عليها الجميع خدماته لأنهم يدركون معني الاستثمار والتوظيف والاستغلال الأمثل، والفاف وفرت فريقا طبيا من الطراز العالي بوسائل طبية لم يعهدها اللاعبون حتى في نواديهم المحترفة ، ووفرت لهم أجواء وظروف تحضير لامثيل لها .
لاأريد أن أدخل في التفاصيل المتعلقة بالتنقلات والتدريبات والإمكانيات اللوجيستية الضرورية ، ولكنني أصف هذا الذي يحدث بالجنون حتى على مستوى اللاعبين الذين تجاوبوا وتفهموا وأدركوا قيمة ماهم فيه ، وما ينتظرهم في جنوب إفريقيا ومابعد جنوب إفريقيا لأن جنون الفاف أوصلها إلى التفكير في تصفيات كأس أمم إفريقيا وكأس العالم المقبلة بقيادة مراد مغني الذي بكى عندما أخبره الطاقم الفني بقراره وبكى معه راوراوة وأبكانا كلنا، لأن الولد معدنه من الذهب الخالص وبذل كل الجهد لكي يكون في الموعد ويحب هذا الوطن الغالي مثلنا وأكثر، وهذا جنون من نوع أخر في التعامل مع كل الظروف ..
جنون الجماهير والفاف واللاعبين هو جنون فيه خليط من العقل والحكمة والتهور والمغامرة ولكنه يجتمع كله في حب هذا الوطن والمنتخب والرغبة في إثبات الذات وتحقيق المعجزات ، وهذه هي الجزائر التي نفتخر ونعتز بها ، والجزائر التي نطمح إليها ..
وصلت بعثة المنتخب الجزائري لكرة القدم اليوم الاثنين إلى مدينة نورنبرج الألمانية على متن طائرة خاصة لإقامة معسكر تحضيري هو الأخير قبل السفر إلى جنوب أفريقيا في السادس من حزيران/يونيو المقبل للمشاركة في نهائيات كاس العالم.
وكان في استقبال بعثة المنتخب الجزائري نائب الرئيس التنفيذي لشركة "بوما" للملابس الرياضية هونرست ويدمان.
وسيلعب المنتخب الجزائري مباراة ودية ضد نظيره الإماراتي في الخامس من حزيران/يونيو بملعب نورنبرج.
وتلعب الجزائر في المجموعة الثالثة للمونديال بجانب انجلترا والولايات المتحدة وسلوفينيا.
أول بصمة حقيقية للكرة العربية فكانت في مونديال 1982 عندما شارك المنتخب الجزائري بنجومه العمالقة رابح ماجر والأخضر بلومي وعصاد وغيرهم ممن سطروا للكرة العربية تاريخا في بطولات كأس العالم وكان بوسعهم الوصول للدور الثاني لولا المؤامرة التي حاكتها ألمانيا والنمسا سويا للإطاحة بمحاربي الصحراء من المونديال الأسباني.
وفجر المنتخب الجزائري مفاجأة من العيار الثقيل في بداية مسيرته بالبطولة حيث تغلب على نظيره الألماني 2/1 ولكنه سقط في المباراة الثانية أمام نظيره النمساوي صفر/2 وعلى الرغم من فوزه في المباراة الثالثة على شيلي 3/2 لم يكن ذلك كافيا لعبوره الدور الأول بسبب نتيجة مباراة ألمانيا مع النمسا والتي أطاحت بالجزائريين من البطولة.
وفي نفس البطولة ، شارك المنتخب الكويتي ولكنه خرج صفر اليدين بعدما تعادل مع تشيكوسلوفاكيا 1/1 وخسر من فرنسا 1/4 ومن إنجلترا صفر/1 .
وشهد مونديال 1986 تأهل ثلاثة منتخبات إلى النهائيات للمرة الأولى حيث شارك في البطولة منتخبات المغرب والجزائر والعراق.
وحاول المنتخب الجزائري تكرار مفاجآت مونديال 1982 ولكنه فشل مجددا في عبور الدور الأول فخرج صفر اليدين بعدما تعادل مع أيرلندا 1/1 وخسر من البرازيل صفر/1 ومن أسبانيا صفر/3 .
يحمل المنتخب الجزائري بمفرده لواء كرة القدم العربية في المونديال المقبل بعدما فشلت جميع المنتخبات العربية في التصفيات.
والمثير أن تأهل المنتخب الجزائري جاء على حساب فريق عربي آخر هو المنتخب المصري حيث ظلمتهما القرعة بالوقوع في مجموعة واحدة بالتصفيات لاسيما وأن المنتخب المصري الفائز بلقب أفريقيا في آخر ثلاث بطولات كان جديرا أيضا بالمشاركة في المونديال.
وهذه هي المرة الأولى منذ عام 1982 التي يقل فيها عدد المنتخبات العربية في النهائيات إلى فريق وحيد كما أنها المرة الأولى منذ عام 1982 التي يخلو فيها المونديال من أحد المنتخبات العربية الأسيوية بعدما سقط المنتخب السعودي في الملحق الأسيوي الفاصل أمام شقيقه البحريني الذي فشل بدوره في التغلب على نظيره النيوزيلندي في ملحق تال بالتصفيات.
وكان المنتخب التونسي قاب قوسين أو أدنى من بلوغ النهائيات ولكنه سقط في اللحظات الأخيرة من التصفيات تاركا بطاقة التأهل عن مجموعته بالتصفيات لصالح نظيره النيجيري.
لذلك ستكون آمال ملايين من العرب معلقة على المنتخب الجزائري أملا في أن ينجح محاربو الصحراء في تفجير مفاجأة جديدة بالنهائيات.
لعنة الاصابات ..... الله يكون في العون .. ويشفي جميع المصابين
لم يكمل الدولي الجزائري حبيب بلعيد ، مدافع بولون سير مار الفرنسي ، الحصة التدريبية التي خاضها مع منتخب بلاده مساء أمس الأربعاء بمعسكره الإعدادي بمدينة نورنبرج الألمانية استعدادا لمشاركته في نهائيات كاس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
وقال مراسل الإذاعة الجزائرية إن بلعيد اضطر إلى قطع حصته التدريبية بسبب آلام شعر بها. وكان اللاعب تدرب أمس الأول الثلاثاء بمفرده للسبب ذاته.
وأصيب بلعيد في المباراة الودية التي خسرها المنتخب الجزائري الجمعة الماضي أمام نظيره الأيرلندي بثلاثية نظيفة بدبلن في أول ظهور له مع "الخضر".
ولا يزال عنتر يحيى وكريم مطمور يتدربان بمفردهما بسبب الإصابة أيضا ، فيما انضم مجيد بوقرة وحسان يبدة وكارل مجاني إلى التدريبات الجماعية.
الخضر تدربوا تحت أمطار غزيرة
بلعيد الغائب الوحيد أمام الإمارات
أجرى المنتخب الوطني لكرة القدم حصة تدريبيبة خفيفة، صباح أمس، تحت برد شديد وأمطار غزيرة تهاطلت على المدينة لمدة خمسة أيام .
التشكيلة الوطنية خاضت الحصة بكل التعداد، لكن ببرامج خاصة بكل مجموعة، حيث اكتفى كريم مطمور بالركض لمدة نصف ساعة، قبل أن يغادر ويتبعه عنتر بحوالي عشر دقائق .
ومع مرور الدقائق، بدأ بقية اللاعبين في مغادرة الميدان، منهم يبدة وخدير، في حين بقي الآخرون لمواصلة الحصة حتى نهايتها. أما اللاعب الوحيد الذي لم يتدرب مع المجموعة فهو حبيب بلعيد، الذي خضع لتمارين خاصة مع أحد أعضاء الطاقم الطبي.
وقد أشرف على الحصة التدريبية في البداية مساعد المدرب، زهير جلول، قبل أن يلتحق به رابح سعدان، الذي تخلف بأكثر من نصف ساعة عن الحصة .
وحسب أحد أعضاء الطاقم الفني، فالتشكيلة الوطنية ستكون مكتملة يوم المباراة أمام الإمارات، وسيشرك المدرب سعدان الثنائي عنتر يحي ومطمور بصفة عادية، باستثناء بلعيد الذي سيبقى في الفندق بسبب إصابته التي تتطلب وقتا أطولَ للعلاج.
مع اقترب موعد التنقل إلى جنوب إفريقيا
الطاقم الفني يقلص من كثافة التدريب
شرع الناخب الوطني في تقليص كثافة التدريبات خلال التربص مع اقتراب موعد التنقل إلى جنوب إفريقيا والمقرر يوم الأحد المقبل، بعد المباراة الودية أمام منتخب الإمارات يوم السبت...
فقد لاحظنا من خلال تواجدنا في الحصص التدريبية أن الكثافة قليلة، واللاعبون يكتفون باللعب بالكرة بعيدا عن المجهودات الكبيرة،والحصص المسائية مثلما كان الحال يوم الأربعاء تخصص للجانب التكتيكي دون الجوانب الأخرى، كما لاحظنا أيضا أن الناخب الوطني لا زال بصدد تجريب كل البدائل الممكنة من أجل تحديد الخطة التكتيكية التي سيلعب بها المواجهة أمام سلوفينيا، علما وأن الناخب الوطني كان صرح خلال تدخله مع الصحافة قبل ثلاثة أيام أن نهاية الموسم تفرض عليه تقليص حجم العمل، خصوصا وأن التعداد الحالي عمل بما فيه الكفاية على مستوى النادي.
التشكيلة ستظهر في مباراة الإمارات
وحسب المدرب الوطني ثمة احتمال كبير أن يقحم في المباراة الودية أمام منتخب الإمارات يوم السبت بملعب مدينة نورمبرغ وحتى وإن يفضل إخفاءها فإنه سيعتمد على جل الأسماء التي ستعلب المباراة الأولى.
كشف مسؤول جزائري اليوم الأربعاء عن أن أول دفعة للمشجعين الجزائريين ستصل إلى جوهانسبرج في جنوب أفريقيا يوم التاسع من الشهر الجاري لمتابعة مباريات منتخب بلادهم في نهائيات كاس العالم .
وقال حموش بلقاسمي، الرئيس التنفيذي للديوان الجزائري للسياحة، الجهة المكلفة بنقل الجماهير إلى جنوب أفريقيا، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب ا) أن كل التدابير اتخذت لنقل 1800 مشجع إلى جنوب أفريقيا وأن أول رحلة ستكون يوم 9 من الشهر الجاري، والأخيرة يوم 12 من نفس الشهر.
وأضاف أن مخطط العودة إلى الجزائر حدد يومي 24 و 25 يونيو الجاري، أي عشية المباراة الأخيرة للجزائر في الدور الأول أمام الولايات المتحدة الأمريكية.
أوضح بلقاسمي أنه في حال تأهل الجزائر إلى الدور الثاني سيتم تسيير رحلات مباشرة إلى المدينة التي يلعب فيها المنتخب ثم العودة مباشرة إلى الجزائر بعد نهاية المباراة، في سيناريو مكرر للمباراة ضد مصر في قبل نهائي كأس أمم أفريقيا التي استضافتها انجولا مطلع العام الجاري.
وأشار الى ان عملية نقل الجماهير ستكون على متن طائرات من الحجم الكبير لشركة الخطوط الجوية الجزائرية ذات 200 و 250 مقعد ضمن سبع رحلات ستوزع على أربعة أيام.
وقال بلقاسمي انه سيتم ايواء المشجعين في أحياء جامعية وفنادق من درجتين إلى أربعة نجوم حسب الصيغ التي اقترحها الديوان الجزائري للسياحة على هؤلاء المشجعين.
لم يكمل الدولي الجزائري حبيب بلعيد ، مدافع بولون سير مار الفرنسي ، الحصة التدريبية التي خاضها مع منتخب بلاده مساء أمس الأربعاء بمعسكره الإعدادي بمدينة نورنبرج الألمانية استعدادا لمشاركته في نهائيات كاس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
وقال مراسل الإذاعة الجزائرية إن بلعيد اضطر إلى قطع حصته التدريبية بسبب آلام شعر بها. وكان اللاعب تدرب أمس الأول الثلاثاء بمفرده للسبب ذاته.
وأصيب بلعيد في المباراة الودية التي خسرها المنتخب الجزائري الجمعة الماضي أمام نظيره الأيرلندي بثلاثية نظيفة بدبلن في أول ظهور له مع "الخضر".
ولا يزال عنتر يحيى وكريم مطمور يتدربان بمفردهما بسبب الإصابة أيضا ، فيما انضم مجيد بوقرة وحسان يبدة وكارل مجاني إلى التدريبات الجماعية.
سجل كريم زياني هدفا قاد به المنتخب الجزائري إلى الفوز على نظيره الإماراتي في المباراة الودية التي أقيمت اليوم السبت بملعب مدينة فورث الألمانية ضمن استعدادات المنتخب الجزائري لخوض نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
ورغم الضغط الهجومي المتواصل للمنتخب الجزائري والخطورة الكبيرة التي شكلها على المرمى الإماراتي تأخر هدف المباراة إلى الدقيقة 51 وسجله كريم زياني من ضربة جزاء .
ووعد رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري بالظهور بمستو أفضل خلال نهائيات كأس العالم.
وقال سعدان في تصريح نقلته الإذاعة الجزائرية عقب المباراة إن المنتخب سيظهر بمستوى أفضل في المونديال خاصة بعودة لاعب خط الوسط حسان يبدة الذي لم يشارك في مباراة اليوم بسبب الإصابة.
ووصف سعدان المنتخب الإماراتي بأنه فريق قوي خلق صعوبات لفريقه سواء في الدفاع أو الهجوم مؤكدا أن النتيجة لم تكن تهمه بقدر ما كان يهمه أداء اللاعبين ومدى جاهزيتهم.
وسيطر المنتخب الإماراتي على مجريات اللعب في الدقائق الأولى لكنه لم يتمكن من تشكيل خطورة كبيرة على شباك فوزي شاوشي حارس مرمى المنتخب الجزائري.
وبعدها بدأ المنتخب الجزائري يسيطر على مجريات اللعب وحاصر الفريق الإماراتي في وسط ملعبه لدقائق لكن الدفاع الإماراتي لم يسمح بخطورة حقيقية تهدد مرماه.
وتألق كريم زياني في صفوف المنتخب الجزائري وانطلق من الناحية اليسرى في الدقيقة 19 ومرر عرضية رائعة إلى مجيد بوقرة لكنه سدد الكرة بدون تركيز ليشتتها الدفاع.
وكاد المنتخب الجزائري أن يتقدم في الدقيقة 28 عندما مرر بوقرة كرة طولية إلى عبد القادر غزال الذي قابلها بتسديدة برأسه لكنها مرت فوق العارضة مباشرة.
وشكل كريم زياني وكريم مطمور ومجيد بوقرة وغزال خطورة كبيرة على شباك علي حسين حارس مرمى المنتخب الإماراتي خلال الشوط الأول.
وفي الدقيقة 37 راوغ كريم زياني الدفاع الإماراتي ببراعة ثم سدد كرة قوية اصطدمت بساق أحد مدافعي الإمارات ثم وصلت إلى غزال الذي أخفق في استغلال غياب الرقابة عنه وسدد الكرة إلى خارج الشباك.
وواصل المنتخب الجزائري ضغطه الهجومي في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لكنه لم ينجح في هز شباك نظيره الإماراتي لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
وبعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني حصل المنتخب الجزائري على ضربة جزاء تقدم كريم زياني لتنفيذها مسجلا منها هدف التقدم 1/1 .
ولم يختلف الحال كثيرا في الشوط الثاني حيث واصل المنتخب الجزائري إهدار الفرص كما أهدر المنتخب الإماراتي أكثر من فرصة حقيقية لإدراك التعادل ، لتنتهي المباراة بفوز الجزائر 1/صفر.
وسيتنافس المنتخب الجزائري في الدور الأول بكأس العالم ضمن المجموعة الثالثة مع منتخبات إنجلترا والولايات المتحدة وسلوفينيا.
تنفس رابح سعدان الصعداء عقب انطلاق صافرة نهاية المباراة الودية التي فاز فيها المنتخب الجزائري على نظيره الإماراتي 1/صفر أمس السبت ، في أخر استعدادات الفريق لنهائيات كأس العالم لكرة القدم بجنوب أفريقيا.
وفي الوقت الذي يعلم فيه سعدان أن فريقه مازال في حاجة إلى بعض العمل ، حصل مدرب محاربي الصحراء على دفعة معنوية إيجابية ضرورية قبل السفر إلى جنوب أفريقيا ، خاصة بعد الهزيمة في أربع مباريات ودية على التوالي.
وقال سعدان عقب انتهاء المباراة فى تصريحات للصحفيين "النتيجة النهائية لا تعني الكثير بالنسبة لي ، كنت مهتما بمشاهدة كم لاعب يشارك في الدفاع وكذلك في الهجوم".
وأضاف "بالتأكيد سيكون لدينا أسلوب مختلف وخطة أخرى في جنوب أفريقيا وواثق من أننا سنكون مختلفين في المباراة أمام سلوفينيا".
ويعود المنتخب الجزائري إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 24 عاما ويستهل الفريق مشواره في المونديال بمواجهة سلوفينيا يوم 13 حزيران/يونيو في بولوكواني.
وخضع الفريق العربي الوحيد المشارك في المونديال لمعسكر تدريبي في هيرتزوجينراوخ ، اختتم بالمباراة التي جرت أمام الإمارات في فيورث في حضور 13 ألف مشجع جزائري.
واعرب سعدان عن سعادته بمستوى فريقه وسط جو حار في جنوب ألمانيا.
وقال "راضي تماما عن حالة اللاعبين وعن تخطينا هذه المرحلة الاعدادية دون أي إصابات ، أتمنى أن نكون مستعدين لمباراة سلوفينيا".
وأشار سعدان إلى أن فريقه مازال في حاجة إلى الكثير من العمل ، "راضي عن الأسبوع التدريبي ، مازال هناك أمور نحتاج إلى العمل عليها ، ولكن مازال أمامنا نحو أسبوع قبل أن نخوض أول مباراة لنا في كأس العالم ، واعتقد أننا قادرين على حل مشاكلنا".
وأكد "نعاني من بعض المشاكل الدفاعية ، بذلنا جهدا كبيرا خلال معسكرين سويسرا وألمانيا".
ويتركز القلق الأكبر للمدرب سعدان على الشق الهجومي "لدنيا أسبوع قبل انطلاق مشوارنا في كاس العالم والهدف الوحيد الذي سجلناه أمس جاء من ضربة جزاء ، لدينا ثلاث مهاجمين ولكن لدينا مشاكل في تسجيل الأهداف خلال المباريات".
ويشارك سعدان للمرة الثالثة في المونديال خلال مسيرته التدريبية بعدما قاد منتخب بلاده لكأس العالم 1982 وهو في منصب المدرب المساعد ثم تولى منصب المدير الفني ليقود الفريق إلى مونديال 1986 قبل أن يصعد بمحاربي الصحراء مجددا إلى مونديال جنوب أفريقيا.
وألمح سعدان "كنت مندهش بعض الشيء بشأن مستوى بعض اللاعبين خلال المعسكر التدريبي ، وكيفية تطور ادائهم ، أننا نعمل أيضا على كأس الأمم الأفريقية 2012 وما بعد ذلك".
وفي ظل احتواء قائمة المنتخب الجزائري على 20 من أصل 23 لاعبا أعمارهم دون التاسعة والعشرين ، فإن الفريق ربما مازال أمامه بعض العمل فيما يخص مونديال جنوب أفريقيا ولكن الفريق يسعى أيضا لتطوير بنيته التحتية من أجل المستقبل.
أعلن اتحاد الكرة الجزائري مساء أمس الثلاثاء أن الاتحاد الدولي (الفيفا) رفع رسميا العقوبة عن حارس المرمى فوزي شاوشي ، مؤكدا صحة مشاركته في المباراة الأولى لمنتخب بلاده بنهائيات كأس العالم ضد سلوفينيا يوم الأحد المقبل.
وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) عاقب شاوشي بالإيقاف لمدة ثلاث مباريات لطرده في مباراة المنتخب الجزائري ضد نظيره المصري في الدور نصف النهائي لبطولة الأمم الأفريقية التي استضافتها أنجولا مطلع العام الجاري.
ولم يشارك شاوشي بعدها في مباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا ، كما لم يلعب مباراتين رسميتين مع منتخب بلاده.
واختار رابح سعدان ، المدير الفني للمنتخب الجزائري ، شاوشي ليكون حارسا أساسيا في المونديال ومبولحي وهاب رايس كحارس ثان والوناس قواوي حارسا ثالثا.