ماذا تعرف عن السودان؟!

يهتم هذا القسم بكل المعلومات عن وطننا الحبيب .

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
مها
مشاركات: 11010
اشترك في: الأحد 2009.8.2 7:14 pm
مكان: السودان

رد: ماذا تعرف عن السودان؟!

مشاركة بواسطة مها »

(الشلوخ) وهي جروح طولية تحدد خدي الفتاة على الجانبين ( طولية أو عرضية )وتعتبر

أيضا مظهر من مظاهر التجميل وتزيين وجه الفتاة على نحو ما كان معروفا حينها ، وكانت

الفتاة تترقب في وجل وخوف ورعب شديد ذلك اليوم وهي لا تقوى على معارضة اهلها

وتعتبر عملية الشلوخ عملية بشعة ومؤلمة وتقوم بها في الغالب امرأة معينة لا تعرف

شيئا عن الادوات الصحية ولم تسمع عن التعقيم والجراثيم التي تصيب الجروح ولا تحس

بخطورة هذه العملية المؤلمة وتنفذها من غير رحمة ...ا تحمل الموس الحاد بكل

اطمئنان وتخطط خط على جبين الفتاة لتكمل ستة او ثمانية او عشرة خطوط بطول الخد

في الغالب وسط صراخ الفتاة من جرا الالم المبرح وهي تحاول الافلات دون جدوى من

قبضة نساء قويات لا تعرف قلوبهن الرحمة او الشفقة على الضحية المغلوب على امرها

وتمسك اولئك النسوة بذراعي الفتاة ويثبتها حتى تكتمل العملية المؤلمة وسط الصراخ

الشديد والالم

وبعد ذلك تغسل الجروح ويوسع كل واحد منها ثم يلصق عليه القطن المشبع بالمحلبية

والقطران ويزداد الالم ، وتتعذب الفتاة المسكينة عدة اسابيع وهي تعاني الاما مبرحة

نتيجة للحمى الشديدة وتورم الخدود ويكون سرور الاهل عظيما كلما كانت الشلوخ

عميقة وعريضة في خدود البنت اليانعة ، وعلى الرغم من خطورة هذه العملية الا انها

كانت تعتبر مظهرا من مظاهر الزينة والجمال بالنسبة للمرأة السودانية

وتفيض الاغاني الشعبية لشعراء ذلك الزمن بالنمازج التي تغنت بجمال الشلوخ ، ولكن

بحمدالله فقد انتشر الوعي وتحررت المرأة السودانية من هذه العملية البشعة

ويضع السودانيون "الشلوخ" أساساً للتمييز بين قبيلة وأخرى وأيضاً بقصد الزينة

والشلوخ عادة عربية وسمة تميز العرب عن سواهم من الشعوب الوطنية الأخرى

كالنوبيين ومن نزحوا إلى السودان خلال القرن التاسع عشر كالمصريين والشوام

والأتراك، ولم يعثر على إشارة صريحة لانتشار عادة الشلوخ بين العرب في جزيرتهم

لكن العرب يستعملون ألفاظاً أخرى للدلالة على عمليات شبيهة بالشلوخ كالفصد

والوسم والوشم واللعوط والمشالي.

ولفظة " الشلخ " وردت في تاج العروس بين جواهر القاموس، وفيها أن الشلخ هو الأصل

والعرق ( ونجل الرجل) ، والشلخ عند العامة لحاء الغصن والشجرة.

في المناطق الشمالية من السودان وهي الأكثر تمسكاً بعادة الشلوخ نجد انتشار

الشلوخ ذات الخطوط العمودية الثلاثة وكذلك الخطوط الأفقية وهذه الشلوخ منتشرة في

هذا الوقت عند قبيلة (المحس) وشلوخهم طويلة ورفيعة، وعند قبيلتي (الدناقلة

والبديرية) تجد الشلوخ طويلة وعميقة وعريضة تملأ سائر الخد.

وفي واقع الأمر؛ فإنه مع التزام القبيلة بشلخ واحد على صورة معينة؛ فإن الشكل

النهائي لذلك الشلخ يختلف في بعض تفاصيله عن بطن لآخر وحتى بين أفراد الأسرة

الواحدة ويرجع ذلك إلى الطريقة التي يختارها (الشلاخ) من يقوم بعملية الشلخ- ،

وعادة ما تجري عملية الشلوخ للذكور في سن مبكرة لا تتجاوز الخامسة على الأرجح

وتؤخر قليلا عند الإناث حتى تتفتح معالم الوجه ويكتنز لحماً حيث يسهل عل( الشلاخ)

اختيار الصورة المناسبة للشلخ.

ومن الشلوخ المشهورة في السودان: الشلخ ذو الثلاث خطوط عمودية وهو ينتشر عند

قبيلة( الجعليين) في شمال السودان، وكذلك هناك شلخ (السلم) ذو الدرجة الواحدة

وهو كالحرف ( h) بالحروف الإنجليزية، ومن شلوخ الجعليين أيضاً (الواسوق) وهو

كالحرف (t) ويسميه البعض ( درب الطير)، وقد اكتسب هذا الشلخ مفهوماً طائفيًّا فيما

بعد.

وتنفرد قبيلة ( الشايقية) في السودان بشلخ خاص بهم وهو عبارة عن ثلاثة خطوط

أفقية متوازية يمتد أوسطها من عند الفم حتى أقصى الخد.

أما قبيلة ( العبدلاب) في شمال السودان الغربي فلنسائها شلخ خاص بهن، عبارة عن

ثلاثة خطوط عمودية تسند على خط أفقي يسمى " العارض" ومن نساء قبيلة العبدلاب

انتقل العارض إلى المناطق الأخرى حيث فضلته كثير من النساء على سواه لجمال

منظره.

وفي المنطقة الوسطى من حوض وادي النيل ازدهرت الشلوخ ذات المدلول القبلي

ومنها انتقلت نفس الشلوخ إلى بعض أقاليم السودان الأخرى عندما هاجر ممثلو القبائل

التي كانت تعيش في تلك المنطقة سعياً وراء الرزق والتجارة فحملت نماذج من الشلوخ

معها ومنها انتقلت إلى بعض المجموعات على سبيل التقليد أو نتيجة الاختلاط وارتباط

عادة الشلوخ بأنها شارة قبلية تميز قبيلية عن الأخرى، ما لم يقلل من المضمون

الجمالي للشلوخ، خاصة عندما قلت الحاجة للتمييز بين القبائل لاستتباب الأمن عامة

ونتيجة التداخل بين تلك الجماعات القبلية، فعندها اكتسبت الشلوخ مفاهيم جديدة منها

الجمالي ومع أن النساء كن في مبدأ الأمر يلتزمن بتلك الشارات القبلية كالرجال تماماً

إلا أن قلة تعرضهن للأخطار وهن في (الحضر) وعدم خروجهن خارج حمى القبيلة جعل

الاحتفاظ بالشلوخ ذات المفهوم القبلي أقل ضرورة لهن.

ولكن تشريط خدود النساء بتلك الشارات القبلية مع ما تحدثه من تشويه لخلقة الخالق

جل صنعه قد خلقت نوعاً من الاعتقاد بين عامة الناس بأنها تضفي حسناً وجمالاً على

المرأة بل تكسب وجهها سحراً.





صورة العضو الرمزية
dream-lady
مشاركات: 25355
اشترك في: الجمعة 2011.4.29 10:32 pm
مكان: الرياض

رد: ماذا تعرف عن السودان؟!

مشاركة بواسطة dream-lady »

معلومات عن السودان مغيبة عن المسلمين والعرب إلى حد بعيد ويبدو أن التعتيم الإعلامى عليها ظل مقصودا



· أفاد الشيخ/أ.د. صفوت حجازى فى خطبة بمصر ونشرت على الإنترنت بأن أعلى نسبة من حفظة القرآن الكريم منذ القدم وحتى الآن توجد فى دارفور ولعل ذلك من أهم الأسباب التى تجعلها مستهدفة من قبل أعداء الإسلام والصليبية والصهيونية الجائرة المغرضة, وليس غريبا أن تكون هذه المعلومة صحيحة تماما إذا ما وضعنا فى الحسبان السلطان المسلم على دينار ودوره فى حفر آبار على حيث يحرم الحاج الآن القادم من المدينة المنورة إلى أم القرى , وكسوته السنوية للكعبة المشرفة لعشرين عاما , والشيء بالشيء يذكر فقد علمت أن الأشجار المزروعة بعرفات الله للظل مما قام به الرئيس السودانى السابق جعفر محمد نميرى .

· وبمناسبة حديثه هذا واستنادا إلى ثلاثة كتب من ضمن مؤلفاته كان أصدرها العارف بالله المغفور لـه البروفيسور الشيخ/ حسن بن الشيخ محمد قريب الله ابن الشيخ الطيب بن الشيخ عبد المحمود , منها (
السودان بلد الهجرتين ) فإن القرآن الكريم تلي فى السودان قبل تلاوته بالمدينة المنورة وذلك عن طريق الهجرة الأولى التى تمت إليه . وبالمناسبة للشيخ أكثر من 114 مؤلفا .

· لفظ السودان أصله جمع فارسى للفظ سود ( جمع أسود ) مثل الجمع الفارسى البيضان , وكان السودان وأثيوبيا وأريتريا تعرف ببلاد الحبشة قديما وهي مشتقة من حبش يحبُش أي اسودَّ يسْودُّ.

· ورد فى كتب العالم الشيخ / حسن وفى أحاديث العالم العلامة البروفيسور المرحوم عبد الله الطيب فى برنامجه التليفزيونى ( سير وأخبار ) ـ ولا أدرى إن كان الأخير وثق آراءه تلك فى كتب أم اكتفى بالبرنامج التليفزيونى ـ ما أوردته بالنقطة السابقة وما يلى من نقاط هامة ومنها أن السيدة رقية رضي الله عنها ابنة رسول الله (ص) هاجرت مع زوجها سيدنا عثمان بن عفان إلى السودان تحديدا وليس إلى الحبشة المعروفة حديثا , بدليل أنها رأت أهل السودان يدفنون موتاهم على نعش وحتى الآن , بينما لا يدفن الأحباش موتاهم على نعش ( عنجريب) , وصدف أن توفيت أم المؤمنين السيدة زينب بنت جحش فى عهد الخليفة الراشد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه, وكانت بدينة إلى حد ما وخافت على جثمانها الطاهر من أن يحمل على الآلة الحدباء كعادة أهل المدينة , فأشارت على سيدنا عمر رضي الله عنه أن تُحمل على نعش كعادة أهل السودان فهو أكثر أمنا على الجنازة .


· بهذا نقول : إن النجاشي كان ملكا على السودان الحالى ولم يكن حبشيا بمعنى أنه من أثيوبيا , وقيل إن رسول الله (ص) صلى عليه صلاة الغائب عند موته وقد كان النجاشي مسلما مؤمنا برسول الله (ص) , وهناك حديث مفاده أن الرسول (ص) سمى السودان بأرض الصدق وقال : منه ثلاثة من أهل الجنة منهم النجاشي وبلال بن رباح وثالث لا يحضرنى اسمه , وبهذه المناسبة فقد أكد العالم المرحوم البروفيسور عبد الله الطيب بأنه حقق كثيرا فى اسم رباح فلم يجده إلا بمنطقة دنقلا فى شمالى السودان مما يؤكد أن بلالا كان سوداني الأصل . ومما يجدر ذكره أن الخيول العربية الأصيلة أصلها من السودان ومن مدينة دنقلا بالذات كما ورد فى موسوعة أمين الريحانى الضخمة وبالتحديد عندما تحدث عن مملكة الأدارسة فى كتابه الشهير ( ملوك
العرب ) إذ وصل العارف بالله السيد أحمد بن إدريس دنقلا قادما من فاس وأخذ معه إلى مكة من تلك الخيول حيث أقام بمكة حوالي الثلاثين عاما .

· زار سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام السودان واتخذ له مولى من السودانيين صحبه حتى بلاد الشام وأقام معه وكان اسمه دمشق , التى سميت عليه مدينة دمشق الحالية حيث كان يقيم مولى سيدنا إبراهيم .

· زار 52 سودانى الرسول (ص) وأعلنوا إسلامهم ونزلت فيهم الآيـة الكريمة رقـم 83 من سـورة المائـدة ( وإذا سمعوا ما أُنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عـرفوا من الحق , يقـولون ربنا آمـنا فاكتبنا مع الشاهدين ) صدق الله العظيم , علما بأن تواصل السودانيين ببلاد الحجاز قديم.

· يقال إن لقاء العبد الصالح وسيدنا موسى كان بالسودان , وربما والله أعلم يكون مجمع البحرين نقطة التقاء النيل الأزرق بالنيل الأبيض أو ربما نقطة التقاء نهرين جانبيين من أنهر السودان الكثيرة .

· تزوج كل من سيدنا سليمان وسيدنا لوط بسودانيتين .


و بعد ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا , ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا , ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به وأعف عنا واغفر لنا وارحمنا , أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ) صدق الله العظيم .
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى السودان العام“