الغالي احمد يس
لك التحيه والود
الف حمدلله على سلامتك وطولت الغيبه
ومنتظرين احلى الكلام
العزيزة ام صبا
اشكرك جزيل الشكر على تواجدك فى ركنى المتواضع ....... واذا بحثنا عن احلى الكلام فليس علينا الا الذهاب الى مكتبة ام صبا لنسمو مع الحانك المكتوبه الى عنان السماء نسترجع فيها كل جميل وكما قالت سيدة الغناء العربى ام كلثوم " القلب يعشق كل جميل " ............. تحياتى
أستأذي المُلهِم
خالي الغائب جسداً ..الحاضِر روحاً
عوداً حميداً
عقبال العوده الكبيـــره
..
لا غيبتك كان مرضيه ..
لا فوتك كان مبلوعه
يا أقصي حالات الحضور المُنتهي .. يا مُشتهي
عنوان لمسرحية عرضت الصيف الماضى فى ادنبرة كتبها ممثل كوميدى يدعى بيدار دى بوركا ..... وقد وجد هذا الكاتب بعد بحث طويل الاجابة عن هذا السؤال ومن اهم الاسباب ان الرجل يخون زوجته لانه قادر ....... وهو نفس السبب الذى قدمه بيل كلينتون فى مذكراته ولا اعتقد ان هيلارى كلينتون صدقته او غفرت له الا انها فضلت مستقبلها السياسى عن كبريائها الشخصى وهى بذلك كانت تمثل القاعدة لا الاستثناء فالاحصائيات تقول ان تسعا من كل عشر نساء يعرفن بخيانة ازواجهن ويسكتن بسبب الاولاد او بسبب عدم استقلالهن المالى او انهن فى عمر لا يستطعن به العودة الى ميدان الزواج او انهن لا يردن الشماته بهن او انهن لا يردن ان يعتبرن فاشلات.......... لذلك قالت احداهن ان الرجال وحوش ولكن من حسن الحظ انها تحب الحيوانات ........ يتابع
أستأذي المُلهِم
خالي الغائب جسداً ..الحاضِر روحاً
عوداً حميداً
عقبال العوده الكبيـــره
..
لا غيبتك كان مرضيه ..
لا فوتك كان مبلوعه
يا أقصي حالات الحضور المُنتهي .. يا مُشتهي
العزيزة ريانة امام
اغيب بغير قصد ولكنى اعود قاصدا ومهرولا ....... اعذرونى
وانا كذلك اشتهى تداخلك فى اركانى حتى ولو بالقراءة فقط ......... تحياتى
قرأت مقالا أعجبني... وأحببت نقله هنا للكاتبه أحلام مستغانمي
حزب الأخ ...... ونص الرجالي...
تقول:
قــرأت قولاً لغادة السّمان في إحدى المقابلات الصحافية تقول فيه: «مَن لم يُجنُّ في العشرين فهو بلا قلب، ومن بقي على جنونه بعد الأربعين فهو بلا عقل» ولأنّ صباح لم تكن بعد قد خُطبت لعمر محيو، فغادة لم تتوقع أنّ نقصان العقل قد يمتد إلى ما بعد السبعين!
في الواقـع، هذه فكرة خاطئة من أساسها، حسب صموئيل بيكيت، الذي يرى أننا نُولد جميعنا مجانين، غير أنّ بعضنا يبقى كذلك.. ثمَّ، ماذا على المرء أن يفعل بين العشرين والأربعين؟ أيتخلّى عن قلبه أم عن عقله؟
سؤال آخر: مَن يعدني، في حال قبولي بإلغاء قلبي في الأربعين، بألاَّ يطالبوني بعد ذلك بإلغاء أعضاء أُخرى لا أريد الاستغناء عنها؟
أحتـــاج أن أبقى أُنثــى ومجنونة حتى آخر أيامي.. إنها الطريقة الوحيدة لمقاومة مَن يريدون تجريدي من هذا القلم أيضاً..
غير أني، في الوقت نفسه، أُحاول إنقاذ بعض عقلي، أو ما تبقّى منه، لإدارة شؤون العائلة.. وشؤون هذا الجسد الكارثة، الذي سيفلت مني إن أنا لم أُواجهه - بالعقل - حسب الموشّح المصري الشهير.
لـــذا، أقــول دائمــاً، مُطَمْئِنةً مَــن حولــي، إنني امرأة على وشك التعقُّل.. فإشاعة الجنون مصيبة بالنسبة إلى المرأة المتَّهمة مسبقاً بقلَّة العقل، وبأنها «فتافيت رجل»، وليست فقط «فتافيت امرأة»، كما تعتقد سعـاد الصباح، مادامت قد خُلقت أساساً من ضلع الرجل.
وأذكر أنّ إحدى السيدات قالت للممثل الفرنسي جــــان بــــول بلمونـــدو: «إنني أتساءل ماذا كنتم ستكسبون، أنتم معشـر الرجــال، لو لم يخلق اللّه المرأة؟، فأجابها: كنا سنكسب ضلعاً أُخرى»
شغلني هذا الموضوع بعض الوقت، ثمّ عدلت عن التفكير فيه بعدما مررتُ بعدَّة مراحل متناقضة، اعتقدت في بدايتها أنني امرأة ذات عقل، بل وبفائض عقل، ووجدت في حزمة شهاداتي الجامعية، وكذلك في تصريحات نــوال السـعــداوي، وسيمــون دو بوفــوار، ما يُثبت لي ذلك، مادامت ««الأُنثى هي الأصل»، حسب رأي الأولى، ومادامت «الأُنثى لا تُولد أُنثى، وإنما تصبح كذلك» حسب رأي الثانية، أي أنها لا تُولد ناقصة، ولا بعورة ما، ولكن المجتمع هو الذي يجعل منها كذلك و«يُعوِّرها» ما استطاع.
وحتى لا أكون ناقصة، قررت أن أكون «أُنثى ونص»، وهذا قبل أن تطلق نانسي عجــرم «آهتها.. ونص»، فتكاد تثقب بذلك النصف سقف الأوزون العربي «المثقوب أصلاً»، وترفع مقياس الحرارة إلى درجة كاد يتدفق معها الزئبق المتحكِّم في «ترمومتر» الرجولة العربية.
ذلك أنّ المرأة، مذ أقنعوها بأنها «نصف الرجل» خلقوا عندها عقدة النصف الزائد، الذي تقيس به أُنوثتها وسلطتها وغنجها، وهي تصرُّ على هذا النصف أكثر من إصرارها على الواحد، فهي إن تكلّمت قالت «كلمتها ونص»، وإن رقصت رقصت على «الواحد ونص»، وإن آذيتها ردّت لكَ الأذى «صاعاً ونص» فهل عجباً إن تأوّهت أن تطلع منها «الآه متبوعة بـ نص»، وإن جنت أن «تركب عقلها ونص»؟
ولأنني كنتُ دومــاً أُنثى بمزاج جزائري متطرّف، فقد كنت من المنتسبات الأوائل إلى حزب «الوحدة ونص» النسائي، تعويضاً عن حزب الوحدة العربية الرجالي، الذي لم يحقق بعد نصف قرن عُشر شعاراته، بل وانتهى به الأمر على ما يبدو إلى اتباع النهج النسائي، مُصرّاً على «الحرية ونص»، و«الإصلاح ونص»، و«الديمقراطية ونص»، بعدما تم ترقيص هذه الأُمّـة «ع الواحد ونص»، فأصبحت النكبة «نكبة ونص»، والإهانــة «إهانــة ونص»، والوقاحة «وقاحة ونص».
وفي زمن فقدنا فيه ماء وجهنا، ونصف مخزون المياه الجوفية للحياء العربي، أقترح على رجالنا أن يقتدوا بالنساء ويؤسسوا حزب «الآخ ونص»!
انا فتاة... و اقف مع اختي قبل ان اقف مع اخي مهما كان الحال ... قد يكون هذا نوعا من انواع العنصرية التي لن اتخلى عنها
و لكنني اقتنع تماما ان بيدينا كفتيات الريموت كنترول... نتحكم بالأمور بأطراف اصابعنا
حقيقة : (الأغلبية العظمى) من الشباب يسعون لإجتذاب الفتيات ... هذا جزء من تركيبتهم البيولوجية
حقيقة : الفتاه عاطفيه و اكثر الكائنات حساسية ... هذا جزء من تركيبتهن البيولوجية
فالامر واقع ... مافي ولد بشد بت من شعرها ... هو (الفعل) ... هي (رد الفعل) و عندها الاختيار
ايجاب او سلب ... اجل او لا ...
لهذا لم اقتنع يوما بنظرية الذئاب و الحملان الوديعه ...
{بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ} صدق الله العظيم
----------------------------------
قصة قصيرة ...
هناك رسام مبدع تفرد في مجال رسمه ادهش الناس بتشكيلة و تناسق الوانة و عمق لوحاته
حسن التعامل و يحترم الجميع
بعيدا عن الرسم ... له عالمه الخاص تشوبه الشوائب و تغطية غيوم داكنة ...
قام بإفتتاح معرضا فنيا و وصلتك بطاقة دعوه للمعرض
هل ستلبي الدعوة؟
الاستاذ احمد يس ..
رمضان كريم .. وكل عام وانتم بخير .. للعيدين
وحمدالله علي السلامة .. مع سعادتي الكاملة
لعودتك مرة اخري ..وقيادة هذا الصرح
كما يحلو لك .. دائمآ ..........!!
فأنا كنت وماذلتـ
من المتابعين بشغف .. كما الاعضاء
فكلمة ونص .. اصبح جزءآ عميقآ ينبض فى الحوار العامـ
فهو كحوار عامـ .. يعتلي اهمية قصوي ..
لادارتك الممتازة فى اختيار المواضيع وادارتها بالشكل المميز ..
فلك مني احترامي الدائمـ
وعزري .. عن غيابي الغير مبرر كعادتى .. !!
اعتذر للجميع لعدم تواجدى منذ شهور..........
كنت فى الخرطوم لفترة بسيطة لا تتجاوز 7 ايام مخصوم منها يوم الوصول ويوم العودة .....
ولو اطلقت العنان لقلمى ستكون النتيجة كتاب من الحجم المتوسط ذو غلاف غير فاخر لكل يوم من الايام السبعه....... ولو سألنى القارىء ماذا سوف يكون كتابك الاول وما هو كتابك الاخير ........ سوف يكون الرد ان الكتب السبعه سوف تكون جميعها عن الانسان السودانى فى تلك المرحلة العصيبه من تاريخ السودان
التى شعرت فيها ان الانسان السودانى فقد بالفعل اتزانه السياسى واتزانه المعيشى ويعيش فى حالة اقرب الى التوهان انعكست عليه بنوع من الغليان التى يغلفها سكينة ظاهرية لا تنطلى على اصحاب الخبرة ........
ادعو جميعا للسودان فهو فى اشد الحاجة الى دعواتكم ............................ تحياتى
حمدا لله على سلامتك...
ونتمنى ان تكون قضيت اجازه سعيده بين الاهل بالرغم من قصرها...والأهم من ذلك انك عايشت حالة البلاد من قرب لا عن طريقة أجهزة الإعلام...
اللهم انعم علينا بلأمن والسلام والاستقرار...وان كان قد كتب علينا ان نظل متوحدين فلنتوحد ولنرفع علمنا عاليا وليرفر ف غلى جميع مناطق البلاد...وان كان قد كتب علينا الانفصال..فاحفظ لنا الهي ماتبقى من اجزاء البلاد...
حمدا لله على سلامتك...
ونتمنى ان تكون قضيت اجازه سعيده بين الاهل بالرغم من قصرها...والأهم من ذلك انك عايشت حالة البلاد من قرب لا عن طريقة أجهزة الإعلام...
اللهم انعم علينا بلأمن والسلام والاستقرار...وان كان قد كتب علينا ان نظل متوحدين فلنتوحد ولنرفع علمنا عاليا وليرفر ف غلى جميع مناطق البلاد...وان كان قد كتب علينا الانفصال..فاحفظ لنا الهي ماتبقى من اجزاء البلاد...
العزيزة نهر المحبه
اشكرك جزيل الشكر على مداخلتك ............
اجازة خاطفة " شعتفت روح " لم تستمر اكثر من 7 ايام ....... رأيت وسمعت وعشت فى الشارع
السودانى لحظات المخاض الاخيرة ........ارجوا ان تكون الولادة طبيعية ..........تحياتى
تابعنا جميعا الاحداث فى مصر خلال الاسابيع الماضية وكنا جميعا مبهورين بالتجربة المصرية التى اطلق عليها البعض الثورة البيضاء والتى اراها انا شخصيا بانها لم تكن ناصعة البياض حيث ان بها بعض النقوش الحمراء فى ذيل التجربة ..............
الحديث يطول ويمتد لو اردت الكتابه عنها بطريقة التسلسل المنطقى للاحداث ولكنى من مويدى نظام الفلاش باك حيث اعتدنا جميعا على نسيان تفاصيل المباراة وتحكمنا دائما النتائج فى النهاية .......
يزعجنى دائما التناسب العكسى بين الشعارات والتطبيق .........
المصريين طالبوا فى ثورتهم بالديمقراطية ......... ولكن يصفون كل من خالفهم باعداء الثورة
المصريين طالبوا بالحرية .............. ولكنى اراهم الان فى لحظة النصر لا يقبلون بالرأى الآخر
وسؤالى هنا هل يختلف المعنى كثيرا بين ديمقراطية الدكتاتوريين ..... و ديكتاتورية الديمقراطيين
عندما كتبت الحلقة الاولى من هذا المسلسل كنت اشعر بأننى وضعت يدى على كنز يتيح لى الكتابة لايام واسابيع ان لم يكن شهورا ......... وقد يتساءل البعض ماذا يمكن ان اكتب عن شعب انتفض وازاح حكامه
وهو شىء عادى فى التاريخ ...........
اقول ان مصر بلدا غير عادى ....... وعلاقتى متصلة دائما بهذا البلد بزياراتى الشبه دورية واصدقاء عمرى
من المصريين والسودانيين المقيمين هناك لم تنقطع لحظة واحدة ......
ولكن ظروفى الشخصية ابعدتنى فى الفترة السابقة عن المنتدى ....... وعندما عدت قررت ان لا اضيع الفرصة مرة اخرى فى الكتابة عن ما حدث بمصر حيث ان التاريخ لن ينسى ما حدث مثل كل الاحداث المهمة فى مصر مثل ثورة 1952 و نكسة 1967 ومثل معركة اكتوبر .......
انا لا احب السياسة ولا اتعاطاها ولكنى قارىء جيد ومشاهد جيدا ايضا للاحداث ...... ومن هنا اريد ان اكتب فى هذا الموضوع بمنطق رجل الشارع ....... وبالرغم من حيرتى فيما ابدأ به من كتابة بعد مرور ما يقارب الثلاثة شهور من انطلاق تلك الانتفاضة ........
اعجبنى تصورات البسطاء منا المصريين عندما تحدثوا عن نصيبهم من الثروة التى يمكن استردادها من البنوك الخارجية والتى تخص بعض المسئولين السابقين ولا ادرى كيف تم حسابها ولكنهم خلصوا فى النهاية ان كل مواطن سوف يكون نصيبه 800 دولار ........... وقررت ان يكون ذلك عنوان للحلقة الثانية من المسلسل ........ وقد يتساءل القارىء ما اهمية ذلك الموضوع اذا قورن بالحدث الهام من تغيير نظام استمر بنفس سياساته منذ ثورة 1952 اى ما يقارب من ستون عاما.............
الحقيقة اهمية الموضوع تكمن فى عدم واقعيتنا فى التفكير ........ فالارقام لتى تحدث عنها السادة المحللين عن ارصدة بعض المسئولين فى الخارج والداخل هى ارصدة لا دليل عليها وليس هناك مستندات رسميه
بها ........ ولو فرضنا جدلا انها فعلا حقيقية ....... فهل سوف توزعها الحكومة و يقف المصريون فى طوابير امام البنوك ليتسلم كل مواطن نصيبه من التركه ............. وان وجدت فعلا تلك الارصدة هل ستتركها الدول الدائنة او صندوق البنك الدولى تمر من بين ايديهم .........
ان امية الشعب العربى تكمن فى عدم القراءة والكتابة بشكل منطقى ومنظم ويفتقر الى ثقافة التأكد من الخبر بالدليل والمستندات القاطعة ..............تحياتى