أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
المشرف: بانه
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الرأي العام 29 يونيو 2011م
ساخر سبيل
الفاتح جبرا
الخط إتسرق ... يا رجاااالة
الخطوط أنواع وأشكال .. فى الكتابة عندك خط الرقعة وخط النسخ وبقية الخطوط . وفى الكورة عندك خط ستة وخط طمنطاشر وخط التماس وفى الجغرافية عندك كمان خط الإستواء وخط قرينتش وخط الطول وخط العرض وبرضو عندك خطوط تانية زى خط المواصلات وخط الموبايل وخط الفقر وخط المشاة وخط الطيران
جميع هذه الخطوط عزيزى القارئ تشترك فى خاصية واحدة رغم تباينها .. هل تدري ما هى هذه الخاصية ! وما الذى يجمع بين خط طمنطاشر وخط الإستواء وخط الطيران؟ سوف تشحذ ذهنك عزيزى القارئ ولو أديتك ستين سنة عشان تفكر أنا متأكد تماما أنك سوف تفشل فى إيجاد هذا الشئ المشترك بين كل هذه الخطوط !
طيب أنا أوفر عليك الستين سنة وأقول ليك الإجابة وهى أن جميع هذه الخطوط لا يمكن أن تسرق !! يعنى حصل يوم شفتو ليكم (خط قرينتش إتسرق) وللا (خط مشاة إتسرق) وللا أى واحد من الخطوط دى زول (نشلو ونام بيهو) !
لكن طبعن لأنو نحنا عندنا ناس يسرقوا (الكحل من العين) ويسرقو ليك خط ستة ذاااتو لحدت ما (الحكم) يودوهو الإنعاش من المفاجأة فقد تمت سرقة خط (طيران سودانى) يملكه الشعب الفضل !! قامت جهه ما بسرقة خط (الخرطوم - هيثرو) الجوى وباعته (كسر) لأحد الجهات التى تتعامل في المال المسروق !!
فجأتن اكتشف أحد المسئولين إختفاء أحد أهم خطوط الطيران لديه فصاح بأعلى صوته :
- خط (الخرطوم -هيثرو) إتسرق يا رجاااالة !!
هنا تجمع الجيران وبعض المارة (بتاعين الشمارات) وأخذوا يهدأون من روع المسئول
- صوت 1 : يا سعادتك كدى فتش براااحة بررراحة إحتمال تلاقيهو !
- رد : ألاقيهو دى شنو؟ الخط ده مفقود وأنا ما شايفو ليهو تلاتة أربعة سنين !
- صوت 2 : وإنتو يا سعادتك نايمين التلاتة أربعة سنين دى وجايين تسألوا عنو هسه ؟
- رد : هى لاكن نحنا قايلين فى زول ممكن يسرق ليهو خط طيران ويبيعوا؟
- صوت 4 : والله يا سعادتك عندنا ناس يسرقوا ليك الجنريتر والحفلة شغالة !
- صوت 5 : مش إحتمال يعنى يمكن تكونوا إتزنقتوا كده مرة لى قروش وقمتو مشيتو بعتوهو ؟
- رد : إتزنقنا وبعناهو دى شنو؟ مش كان على الأقل تكون فى مبايعة موجودة عندنا مثلاً
- صوت 6: أها يعنى يكون الخط ده مشى وين يعنى؟
للإجابة على تساؤل (الصوت 6) نقول ليهو إنو (أمنا الحكومة) ما سكتت على (السرقة العارفاها ليها تلاتة سنين وشوية) وقامت طواااالى شكلت لجنة تحقيق عشان تحدد الجهات المتورطة وأعطت اللجنة دى الحق فى إنها تتعاقد ليها مع (متحري إنجليزى خاص) عشان يتابع الموضوع في بريطانيا ولمن يعرف الناس (السرقوا الخط) يقوم
يفتح ليهم بلاغ فى (القسم الجنوبى الإنجليزى) ويختو الخط (معروضات) !
عليكم الله دى مش حاجة تحير؟ لجنة شنو؟ وتحريات أيه؟ وبتاع مين؟ هسه الموضوع ده عاوز ليهو لجنة؟ هو فى (كم زول) فى السودان ممكن يبيعوا ليهم (خط طيران) ؟ وكم زول ممكن يكون عندو أوراق ومستندات (تقنع المشترى) بإنو هو شخص مخول ليهو يبيع الخط ؟
وبعدين المشكلة وين؟ هى أصلو الحكاية كيمياء .. الحكومة (إتنشلت) ووجدت الحاجة النشلوها منها (قاشر بيها زول تانى) .. خلاس تخاطب (الزول التانى) ده بصورة رسمية وقانونية وتطلب منو إنو يوريها (الخط المسروق) ده جابو ليهو (ياتو حرامى) !!
غايتو على الشعب السودانى الفضل أن يمتثل إلى الحكمة الصينية القديمة التى تقول : (يهاو فينج زهاو ينج بينج) وترجمته الحرفية (الجاتك فى خطك سامحتك) !
كسرة :
لولا أن (التومة الوداعية) الشافت شركات الحكومة (الرايحة) فى العمرة ولسه ما جات .. كان ختينا ليها (النية) عشان تشوف لينا الخط ده (النشلو منو) .. بعدين يا جماعة مع (رايحاتكم الكتيرة دى) حقو (التومة) دى تشغلوها معاكم إن شاء الله تشغلوها (مستشار لمعرفة الرايحة) !
ساخر سبيل
الفاتح جبرا
الخط إتسرق ... يا رجاااالة
الخطوط أنواع وأشكال .. فى الكتابة عندك خط الرقعة وخط النسخ وبقية الخطوط . وفى الكورة عندك خط ستة وخط طمنطاشر وخط التماس وفى الجغرافية عندك كمان خط الإستواء وخط قرينتش وخط الطول وخط العرض وبرضو عندك خطوط تانية زى خط المواصلات وخط الموبايل وخط الفقر وخط المشاة وخط الطيران
جميع هذه الخطوط عزيزى القارئ تشترك فى خاصية واحدة رغم تباينها .. هل تدري ما هى هذه الخاصية ! وما الذى يجمع بين خط طمنطاشر وخط الإستواء وخط الطيران؟ سوف تشحذ ذهنك عزيزى القارئ ولو أديتك ستين سنة عشان تفكر أنا متأكد تماما أنك سوف تفشل فى إيجاد هذا الشئ المشترك بين كل هذه الخطوط !
طيب أنا أوفر عليك الستين سنة وأقول ليك الإجابة وهى أن جميع هذه الخطوط لا يمكن أن تسرق !! يعنى حصل يوم شفتو ليكم (خط قرينتش إتسرق) وللا (خط مشاة إتسرق) وللا أى واحد من الخطوط دى زول (نشلو ونام بيهو) !
لكن طبعن لأنو نحنا عندنا ناس يسرقوا (الكحل من العين) ويسرقو ليك خط ستة ذاااتو لحدت ما (الحكم) يودوهو الإنعاش من المفاجأة فقد تمت سرقة خط (طيران سودانى) يملكه الشعب الفضل !! قامت جهه ما بسرقة خط (الخرطوم - هيثرو) الجوى وباعته (كسر) لأحد الجهات التى تتعامل في المال المسروق !!
فجأتن اكتشف أحد المسئولين إختفاء أحد أهم خطوط الطيران لديه فصاح بأعلى صوته :
- خط (الخرطوم -هيثرو) إتسرق يا رجاااالة !!
هنا تجمع الجيران وبعض المارة (بتاعين الشمارات) وأخذوا يهدأون من روع المسئول
- صوت 1 : يا سعادتك كدى فتش براااحة بررراحة إحتمال تلاقيهو !
- رد : ألاقيهو دى شنو؟ الخط ده مفقود وأنا ما شايفو ليهو تلاتة أربعة سنين !
- صوت 2 : وإنتو يا سعادتك نايمين التلاتة أربعة سنين دى وجايين تسألوا عنو هسه ؟
- رد : هى لاكن نحنا قايلين فى زول ممكن يسرق ليهو خط طيران ويبيعوا؟
- صوت 4 : والله يا سعادتك عندنا ناس يسرقوا ليك الجنريتر والحفلة شغالة !
- صوت 5 : مش إحتمال يعنى يمكن تكونوا إتزنقتوا كده مرة لى قروش وقمتو مشيتو بعتوهو ؟
- رد : إتزنقنا وبعناهو دى شنو؟ مش كان على الأقل تكون فى مبايعة موجودة عندنا مثلاً
- صوت 6: أها يعنى يكون الخط ده مشى وين يعنى؟
للإجابة على تساؤل (الصوت 6) نقول ليهو إنو (أمنا الحكومة) ما سكتت على (السرقة العارفاها ليها تلاتة سنين وشوية) وقامت طواااالى شكلت لجنة تحقيق عشان تحدد الجهات المتورطة وأعطت اللجنة دى الحق فى إنها تتعاقد ليها مع (متحري إنجليزى خاص) عشان يتابع الموضوع في بريطانيا ولمن يعرف الناس (السرقوا الخط) يقوم
يفتح ليهم بلاغ فى (القسم الجنوبى الإنجليزى) ويختو الخط (معروضات) !
عليكم الله دى مش حاجة تحير؟ لجنة شنو؟ وتحريات أيه؟ وبتاع مين؟ هسه الموضوع ده عاوز ليهو لجنة؟ هو فى (كم زول) فى السودان ممكن يبيعوا ليهم (خط طيران) ؟ وكم زول ممكن يكون عندو أوراق ومستندات (تقنع المشترى) بإنو هو شخص مخول ليهو يبيع الخط ؟
وبعدين المشكلة وين؟ هى أصلو الحكاية كيمياء .. الحكومة (إتنشلت) ووجدت الحاجة النشلوها منها (قاشر بيها زول تانى) .. خلاس تخاطب (الزول التانى) ده بصورة رسمية وقانونية وتطلب منو إنو يوريها (الخط المسروق) ده جابو ليهو (ياتو حرامى) !!
غايتو على الشعب السودانى الفضل أن يمتثل إلى الحكمة الصينية القديمة التى تقول : (يهاو فينج زهاو ينج بينج) وترجمته الحرفية (الجاتك فى خطك سامحتك) !
كسرة :
لولا أن (التومة الوداعية) الشافت شركات الحكومة (الرايحة) فى العمرة ولسه ما جات .. كان ختينا ليها (النية) عشان تشوف لينا الخط ده (النشلو منو) .. بعدين يا جماعة مع (رايحاتكم الكتيرة دى) حقو (التومة) دى تشغلوها معاكم إن شاء الله تشغلوها (مستشار لمعرفة الرايحة) !
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الصحافة 29 يونيو 2011م
يشمل ترتيبات أمنية واصلاحات دستورية
نافع وعقار يوقعان اتفاقاً إطارياً بشأن جنوب كردفان
الخرطوم : الصحافة:وكالات:
وقعت الحكومة والحركة الشعبية اتفاقا اطاريا في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا لانهاء ازمة جنوب كردفان.
وقال رئيس الحركة الشعبية في الشمال وأحد الموقعين الثلاثة على الاتفاقية مالك عقار لفرانس برس عبر الهاتف من اديس ابابا «امر وقف اطلاق النار سيناقش اليوم الاربعاء والاتفاقية بداية لوقف العدائيات في جنوب كردفان واتمنى ان يتم توقيعها».
واضافة الى مالك عقار، وقع مساعد الرئيس نافع علي نافع ورئيس فريق الوساطة الافريقية ثابو امبيكي كشاهد على الاتفاقية.
وكانت مواجهات مسلحة بين الجيش وموالين لجيش الجنوب اندلعت في جنوب كردفان في الخامس من يونيو.
من جانبه قال ألامين العام للحركة الشعبية بشمال السودان ياسر عرمان أمس انه بعد اجتماعات مطولة خلال الأسبوعين الماضيين واجتماع استمر طوال يوم أمس برئاسة رئيس لجنة حكماء أفريقيا ثامبو امبيكي وحضور رئيس الوزراء الأثيوبي ملس زناوي مع وفدي الحركة الشعبية بشمال السودان والمؤتمر الوطني تم التوقيع على اتفاق تناول القضايا القومية وعلى رأسها العمل المشترك من اجل ترتيبات دستورية جديدة وإصلاحات دستورية بجانب قضايا منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق لاسيما الوصول إلى ترتيبات سياسية وأمنية جديدة في المنطقتين. وأوضح عرمان أن الطرفين اتفقا على عدم استخدام العنف وإنتهاج الحوار من اجل الوصول للترتيبات الأمنية الجديدة وليس عبر نزع السلاح.
وأفاد إن الاتفاق شدد علي ضرورة جلوس الطرفين خلال شهر لحل قضايا الحكم في جنوب كردفان عبر حل شامل يتناول كافة الموضوعات، واشار الى الاتفاق على تفويض الآلية الرفيعة وما تراه من المؤسسات للعمل كطرف ثالث في مراقبة تنفيذ الاتفاق.
وذكر ان الاتفاق شدد على ضرورة مخاطبة القضايا الإنسانية بشكل عاجل في جنوب كردفان وتشكيل لجنة سياسية وأمنية قال انه من المنتظر أن تدخل اليوم أو غدا في مشاورات بهدف التوصل لاتفاق لوقف العدائيات ، ولفت إلى أن الوساطة قدمت مقترحاً خاصاً بذلك، لافتا إلى أن الطرفين سيعملان على الوصول لاتفاق مشترك حوله.
وأكد عرمان انخراط الحركة الشعبية في شمال السودان في اجتماعات مكثفة لوضع تصور شامل لتلك القضايا، وكشف عن توجه وفد من قيادة الحركة الشعبية بشمال السودان للاجتماع بالقائد عبد العزيز الحلو في جنوب كردفان والاتصال بالقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني لبلورة رؤية مشتركة ليبدأ شمال السودان بعد التاسع من يوليو المقبل بداية صحيحة وصحية لبناء دولة قوية تحت رايات الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
يشمل ترتيبات أمنية واصلاحات دستورية
نافع وعقار يوقعان اتفاقاً إطارياً بشأن جنوب كردفان
الخرطوم : الصحافة:وكالات:
وقعت الحكومة والحركة الشعبية اتفاقا اطاريا في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا لانهاء ازمة جنوب كردفان.
وقال رئيس الحركة الشعبية في الشمال وأحد الموقعين الثلاثة على الاتفاقية مالك عقار لفرانس برس عبر الهاتف من اديس ابابا «امر وقف اطلاق النار سيناقش اليوم الاربعاء والاتفاقية بداية لوقف العدائيات في جنوب كردفان واتمنى ان يتم توقيعها».
واضافة الى مالك عقار، وقع مساعد الرئيس نافع علي نافع ورئيس فريق الوساطة الافريقية ثابو امبيكي كشاهد على الاتفاقية.
وكانت مواجهات مسلحة بين الجيش وموالين لجيش الجنوب اندلعت في جنوب كردفان في الخامس من يونيو.
من جانبه قال ألامين العام للحركة الشعبية بشمال السودان ياسر عرمان أمس انه بعد اجتماعات مطولة خلال الأسبوعين الماضيين واجتماع استمر طوال يوم أمس برئاسة رئيس لجنة حكماء أفريقيا ثامبو امبيكي وحضور رئيس الوزراء الأثيوبي ملس زناوي مع وفدي الحركة الشعبية بشمال السودان والمؤتمر الوطني تم التوقيع على اتفاق تناول القضايا القومية وعلى رأسها العمل المشترك من اجل ترتيبات دستورية جديدة وإصلاحات دستورية بجانب قضايا منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق لاسيما الوصول إلى ترتيبات سياسية وأمنية جديدة في المنطقتين. وأوضح عرمان أن الطرفين اتفقا على عدم استخدام العنف وإنتهاج الحوار من اجل الوصول للترتيبات الأمنية الجديدة وليس عبر نزع السلاح.
وأفاد إن الاتفاق شدد علي ضرورة جلوس الطرفين خلال شهر لحل قضايا الحكم في جنوب كردفان عبر حل شامل يتناول كافة الموضوعات، واشار الى الاتفاق على تفويض الآلية الرفيعة وما تراه من المؤسسات للعمل كطرف ثالث في مراقبة تنفيذ الاتفاق.
وذكر ان الاتفاق شدد على ضرورة مخاطبة القضايا الإنسانية بشكل عاجل في جنوب كردفان وتشكيل لجنة سياسية وأمنية قال انه من المنتظر أن تدخل اليوم أو غدا في مشاورات بهدف التوصل لاتفاق لوقف العدائيات ، ولفت إلى أن الوساطة قدمت مقترحاً خاصاً بذلك، لافتا إلى أن الطرفين سيعملان على الوصول لاتفاق مشترك حوله.
وأكد عرمان انخراط الحركة الشعبية في شمال السودان في اجتماعات مكثفة لوضع تصور شامل لتلك القضايا، وكشف عن توجه وفد من قيادة الحركة الشعبية بشمال السودان للاجتماع بالقائد عبد العزيز الحلو في جنوب كردفان والاتصال بالقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني لبلورة رؤية مشتركة ليبدأ شمال السودان بعد التاسع من يوليو المقبل بداية صحيحة وصحية لبناء دولة قوية تحت رايات الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الصحافة 29 يونيو 2011م
إغلاق المطار في 7 يوليو أمام الرحلات التجارية
حملات لضبط الوجود الأجنبي بجوبا قبل 9 يوليو
الخرطوم ـ جوبا: محمد سعيد:
نفذت حكومة الجنوب امس حملات واسعة لضبط الوجود الاجنبي داخل مدينة جوبا استعدادا للاحتفال باعلان دولة الجنوب في التاسع من يوليو، بينما انتظمت المقرات الرئيسة المخصصة لاستقبال الضيوف، عمليات تحديث وصيانة، خاصة مطار جوبا وصالته الرئاسية، واكدت مصادر اغلاق المطار امام الرحلات التجارية اعتبارا من 7 يوليو بغية تخصيصه لاستقبال الوفود المشاركة.
وقال القيادي بالحركة الشعبية اقوك ماكور لـ»الصحافة» ان السلطات بجوبا اكملت استعدادها لاستقبال الرؤساء والوفود من مختلف دول العالم بالتركيز على افريقيا.
من جهته اتهم وزير الاعلام بحكومة الجنوب بنجامين برنابا الشمال بالتورط في دعم المليشيات التي هاجمت قطارا كان يقل عائدين الى الجنوب، وقال في مؤتمر صحفي امس بجوبا ان الشمال متورط بشكل رئيس في تمويل وتسليح مليشيات نفذت هجوما على القطار.
ورحب برنابا بالقوات الاثيوبية بابيي التي تبناها مجلس الامن اخيرا، وقال ان قوات حفظ السلام ستحمي سكان المنطقة وتعيد الامن والطمأنينة اليها.
وجدد تمسك حكومته بالتعاون مع الشمال والتطلع لاقامة حدود مرنة تساعد الجانبين في الحركة التجارية.
واعلن برنابا ان الاحتفالات ستنطلق في الموعد المحدد دون تعديل مؤكدا اكتمال الاستعدادات كافة لاستقبال الوفود والرؤساء.
إغلاق المطار في 7 يوليو أمام الرحلات التجارية
حملات لضبط الوجود الأجنبي بجوبا قبل 9 يوليو
الخرطوم ـ جوبا: محمد سعيد:
نفذت حكومة الجنوب امس حملات واسعة لضبط الوجود الاجنبي داخل مدينة جوبا استعدادا للاحتفال باعلان دولة الجنوب في التاسع من يوليو، بينما انتظمت المقرات الرئيسة المخصصة لاستقبال الضيوف، عمليات تحديث وصيانة، خاصة مطار جوبا وصالته الرئاسية، واكدت مصادر اغلاق المطار امام الرحلات التجارية اعتبارا من 7 يوليو بغية تخصيصه لاستقبال الوفود المشاركة.
وقال القيادي بالحركة الشعبية اقوك ماكور لـ»الصحافة» ان السلطات بجوبا اكملت استعدادها لاستقبال الرؤساء والوفود من مختلف دول العالم بالتركيز على افريقيا.
من جهته اتهم وزير الاعلام بحكومة الجنوب بنجامين برنابا الشمال بالتورط في دعم المليشيات التي هاجمت قطارا كان يقل عائدين الى الجنوب، وقال في مؤتمر صحفي امس بجوبا ان الشمال متورط بشكل رئيس في تمويل وتسليح مليشيات نفذت هجوما على القطار.
ورحب برنابا بالقوات الاثيوبية بابيي التي تبناها مجلس الامن اخيرا، وقال ان قوات حفظ السلام ستحمي سكان المنطقة وتعيد الامن والطمأنينة اليها.
وجدد تمسك حكومته بالتعاون مع الشمال والتطلع لاقامة حدود مرنة تساعد الجانبين في الحركة التجارية.
واعلن برنابا ان الاحتفالات ستنطلق في الموعد المحدد دون تعديل مؤكدا اكتمال الاستعدادات كافة لاستقبال الوفود والرؤساء.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الصحافة 29 يونيو 2011م
الرئيس يعلن تدشين بئر نفطية بأبوجابرة غدا
الشركة الصينية تقترح ادارة واحدة لحقول الشمال والجنوب
الصحافة: وكالات:
اقترحت الشركة الصينية الوطنية للبترول «سي أن بي سي»، على الرئيس عمر البشير ونافذي حكومته المرافقين له الى الصين، تجميع الحقول النفطية في الشمال والجنوب تحت ادارة واحدة، واكدت امكانية زيادة انتاج البلاد النفطي عبر مربعي 2 و4 في هجليج وبليلة بجنوب كردفان، وتلقت الشركة التي تعد اكبر مستثمر في النفط السوداني تطمينات من الحكومة باستمرار العقود المبرمة وتأمين عامليها وانشطتها، بينما طلب البشير من الشركة مراعاة ظروف السودان بعد خروج بترول الجنوب في 9 يوليو، قبل ان يمنح عشرات الشركات الصينية «التزاما شخصيا» بتذليل معوقاتها للاستثمار في السودان.
وشهد الرئيس البشير، صباح امس مراسم توقيع اتفاقات وبروتوكولات ومذكرات تفاهم بين الجانب السوداني وشركات صينية، وقال البشير ان شمال السودان غني بالموارد وكشف انه يوم الخميس الذي يصادف 30 يونيو سيشهد احتفالا في مربع 17 بحقل ابوجابرة بتدشين بئر جديدة بجانب حقول اخرى فى هجليج والراوات وغيرها من الموارد الاخرى مثل الذهب.
وشملت الاتفاقات عقداً بين وزارة الزراعة وشركة كوالام الصينية لحفر 1000 بئر وجهاز محوري فى المشاريع الزراعية.
كما وقع العضو المنتدب لشركة كنانة، محمد المرضي التجاني على ثلاث مذكرات تفاهم مع رئيس مجلس كمبولانت الصينية لانتاج 500 ألف طن سكر في مشروع سكر الدويش بولاية النيل الأبيض، وتنفيذ مصفاة للسكر بولاية البحر الأحمر لانتاج 500 ألف طن سكر نقي بغرض التصدير بكلفة 128 مليون دولار، بجانب مذكرة أخرى مع شركة تومسون الصينية لانتاج الفول السوداني بغرض التصدير في مساحة ابتدائية تبلغ 20 الف فدان.
وطمأن البشير، ممثلي أكثر من 200 رجل أعمال يمثلون أكثر من 80 من كبريات الشركات الصينية، أنه سيتم تذليل أي مشكلات أو معوقات قد تواجههم كالتزام شخصي منه.
وقدم لرجال الأعمال الصينيين تلخيصاً لحزم الإجراءات التي اتخذتها الدولة لتشجيع وتبسيط إجراءات الاستثمار في كل المجالات، بجانب إنشاء مجلس أعلى للاستثمار برئاسته يضم في عضويته كل الوزراء المختصين وولاة الولايات. وكشف عن إعداد دراسات لعدد من المشاريع لتقديمها للشركات الصينية لاختيار ما تراه مناسباً لتشرع فوراً في الاستثمار بالسودان، كما شهد البشير مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين حكومة السودان ممثلة في وزارة الطاقة والشركة الصينية الوطنية للبترول «سي أن بي سي»، تتعلق بتعزيز التعاون النفطي. وأكد البشير لدى مخاطبته مراسم التوقيع، أن السودان راض تماماً عن أداء الشركة الصينية للبترول «التي تعمل بتعاون مفيد وليس لها أجندات سياسية»، وأبان أنه وجه المسؤولين بإعطاء الشركة أولوية فيما يختص بأي مربعات أو حقول نفط جديدة وتذليل كل العقبات وتأمين الممتلكات والمنشآت.
وأكد الرئيس أن الحكومة ظلت ملتزمة بالاتفاقيات السابقة من جهة تسديد التزاماتها تجاه الشركة الصينية، معبراً عن أمله في أن تراعي الشركة ظروف السودان بعد التاسع من يوليو وخروج بترول الجنوب. وزاد: «أنا واثق أننا سنصل لاتفاق يراعي ظروف البلاد».
وأكد أن السودان سيبذل كل جهده لحفظ الأمن على الحدود وتأمين عمال وممتلكات شركات البترول، مبشراً بدخول اكتشافات نفطية جديدة. وتشمل الاتفاقات تطوير حقول الانتاج الحالية بشمال السودان في مربعي 2 و4 في هجليج وبليلة بجنوب كردفان، بجانب شركات صينية ستدخل شريكاً لتطوير الانتاج بتكنولوجيا حديثة في مربع 14 بمنطقة عوينات على الحدود مع ليبيا ومربع 9 بالجزيرة ومربع 13 بالنيل الأبيض.
من جهته، أكد رئيس الشركة الوطنية الصينية للبترول «سي أن بي سي»، جيانغ جي مين، التزام الشركة بتعزيز الاستثمارات النفطية في السودان خلال المرحلة المقبلة.
واقترح تجميع إدارة كل الحقول النفطية في الشمال والجنوب في إدارة واحدة وتعهد باستمرار دعم الشركة وتوفيرها لفرص العمل وكذلك المشاريع الاجتماعية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة في المجتمعات. كما كشف رئيس الشركة الصينية للبترول عن التوصل لاتفاق مع وزير المالية ووزير الدولة للنفط لضمان استمرار العقود المبرمة، وكشف أن الشركة ستبعث مسؤولاً منها إلى السودان لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال: «نحن نرى أن السودان قادر على زيادة انتاجه النفطي عبر مربعي 2 و4 ونأمل في الحصول على الحقول المؤهلة للانتاج». وأضاف أن شركتهم مستعدة لتقديم كل الدعم للسودان لتجاوز المرحلة القادمة وعبر عن ثقته في أن السودان سيحقق انتقالاً سلساً للانفصال.
وتطرق كبار المسؤولين الصينيين الى انفصال جنوب السودان خلال محادثاتهم مع الرئيس البشير وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي في تصريح صحفي «ستساعد هذه الزيارة على دفع علاقات الصداقة الصينية السودانية التقليدية قدما وأيضا القضايا التي تواجه شمال السودان وجنوب السودان وحل مشكلات منطقة دارفور».واكد وزير الزراعة عبد الحليم المتعافي أن زيارة البشير للصين تعتبر تاريخية، حيث إن السودان سينقسم إلى دولتين والزيارة من شأنها التأكيد على عمق العلاقات وأهميتها في المرحلة القادمة، موضحاً أن السودان سيظل إحدى الدول المهمة والجاذبة للاستثمارات في الشرق الأوسط وأفريقيا نسبة لموارده الهائلة.
وكان ممثل شركة شاندون الصينية ديان جين قد طالب بإزالة التعقيدات التي تواجههم في ما يختص بملكية الأراضي الزراعية في ولايات السودان.
وتظهر احصاءات هيئة الجمارك الصينية أن حجم التجارة بين الصين والسودان زاد الى 8.6 مليار دولار عام 2010 وهي زيادة تمثل 35.1% مقارنة بعام 2009 بفضل ارتفاع قيمة الواردات الصينية من النفط.واحتل السودان سادس اكبر مصدر للنفط الخام بالنسبة للصين في العام الماضي حيث صدر اليها 12.6 مليون طن مقارنة بالسعودية أكبر مصدر للنفط والتي قدمت للصين 44.6 مليون طن.
الرئيس يعلن تدشين بئر نفطية بأبوجابرة غدا
الشركة الصينية تقترح ادارة واحدة لحقول الشمال والجنوب
الصحافة: وكالات:
اقترحت الشركة الصينية الوطنية للبترول «سي أن بي سي»، على الرئيس عمر البشير ونافذي حكومته المرافقين له الى الصين، تجميع الحقول النفطية في الشمال والجنوب تحت ادارة واحدة، واكدت امكانية زيادة انتاج البلاد النفطي عبر مربعي 2 و4 في هجليج وبليلة بجنوب كردفان، وتلقت الشركة التي تعد اكبر مستثمر في النفط السوداني تطمينات من الحكومة باستمرار العقود المبرمة وتأمين عامليها وانشطتها، بينما طلب البشير من الشركة مراعاة ظروف السودان بعد خروج بترول الجنوب في 9 يوليو، قبل ان يمنح عشرات الشركات الصينية «التزاما شخصيا» بتذليل معوقاتها للاستثمار في السودان.
وشهد الرئيس البشير، صباح امس مراسم توقيع اتفاقات وبروتوكولات ومذكرات تفاهم بين الجانب السوداني وشركات صينية، وقال البشير ان شمال السودان غني بالموارد وكشف انه يوم الخميس الذي يصادف 30 يونيو سيشهد احتفالا في مربع 17 بحقل ابوجابرة بتدشين بئر جديدة بجانب حقول اخرى فى هجليج والراوات وغيرها من الموارد الاخرى مثل الذهب.
وشملت الاتفاقات عقداً بين وزارة الزراعة وشركة كوالام الصينية لحفر 1000 بئر وجهاز محوري فى المشاريع الزراعية.
كما وقع العضو المنتدب لشركة كنانة، محمد المرضي التجاني على ثلاث مذكرات تفاهم مع رئيس مجلس كمبولانت الصينية لانتاج 500 ألف طن سكر في مشروع سكر الدويش بولاية النيل الأبيض، وتنفيذ مصفاة للسكر بولاية البحر الأحمر لانتاج 500 ألف طن سكر نقي بغرض التصدير بكلفة 128 مليون دولار، بجانب مذكرة أخرى مع شركة تومسون الصينية لانتاج الفول السوداني بغرض التصدير في مساحة ابتدائية تبلغ 20 الف فدان.
وطمأن البشير، ممثلي أكثر من 200 رجل أعمال يمثلون أكثر من 80 من كبريات الشركات الصينية، أنه سيتم تذليل أي مشكلات أو معوقات قد تواجههم كالتزام شخصي منه.
وقدم لرجال الأعمال الصينيين تلخيصاً لحزم الإجراءات التي اتخذتها الدولة لتشجيع وتبسيط إجراءات الاستثمار في كل المجالات، بجانب إنشاء مجلس أعلى للاستثمار برئاسته يضم في عضويته كل الوزراء المختصين وولاة الولايات. وكشف عن إعداد دراسات لعدد من المشاريع لتقديمها للشركات الصينية لاختيار ما تراه مناسباً لتشرع فوراً في الاستثمار بالسودان، كما شهد البشير مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين حكومة السودان ممثلة في وزارة الطاقة والشركة الصينية الوطنية للبترول «سي أن بي سي»، تتعلق بتعزيز التعاون النفطي. وأكد البشير لدى مخاطبته مراسم التوقيع، أن السودان راض تماماً عن أداء الشركة الصينية للبترول «التي تعمل بتعاون مفيد وليس لها أجندات سياسية»، وأبان أنه وجه المسؤولين بإعطاء الشركة أولوية فيما يختص بأي مربعات أو حقول نفط جديدة وتذليل كل العقبات وتأمين الممتلكات والمنشآت.
وأكد الرئيس أن الحكومة ظلت ملتزمة بالاتفاقيات السابقة من جهة تسديد التزاماتها تجاه الشركة الصينية، معبراً عن أمله في أن تراعي الشركة ظروف السودان بعد التاسع من يوليو وخروج بترول الجنوب. وزاد: «أنا واثق أننا سنصل لاتفاق يراعي ظروف البلاد».
وأكد أن السودان سيبذل كل جهده لحفظ الأمن على الحدود وتأمين عمال وممتلكات شركات البترول، مبشراً بدخول اكتشافات نفطية جديدة. وتشمل الاتفاقات تطوير حقول الانتاج الحالية بشمال السودان في مربعي 2 و4 في هجليج وبليلة بجنوب كردفان، بجانب شركات صينية ستدخل شريكاً لتطوير الانتاج بتكنولوجيا حديثة في مربع 14 بمنطقة عوينات على الحدود مع ليبيا ومربع 9 بالجزيرة ومربع 13 بالنيل الأبيض.
من جهته، أكد رئيس الشركة الوطنية الصينية للبترول «سي أن بي سي»، جيانغ جي مين، التزام الشركة بتعزيز الاستثمارات النفطية في السودان خلال المرحلة المقبلة.
واقترح تجميع إدارة كل الحقول النفطية في الشمال والجنوب في إدارة واحدة وتعهد باستمرار دعم الشركة وتوفيرها لفرص العمل وكذلك المشاريع الاجتماعية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة في المجتمعات. كما كشف رئيس الشركة الصينية للبترول عن التوصل لاتفاق مع وزير المالية ووزير الدولة للنفط لضمان استمرار العقود المبرمة، وكشف أن الشركة ستبعث مسؤولاً منها إلى السودان لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال: «نحن نرى أن السودان قادر على زيادة انتاجه النفطي عبر مربعي 2 و4 ونأمل في الحصول على الحقول المؤهلة للانتاج». وأضاف أن شركتهم مستعدة لتقديم كل الدعم للسودان لتجاوز المرحلة القادمة وعبر عن ثقته في أن السودان سيحقق انتقالاً سلساً للانفصال.
وتطرق كبار المسؤولين الصينيين الى انفصال جنوب السودان خلال محادثاتهم مع الرئيس البشير وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي في تصريح صحفي «ستساعد هذه الزيارة على دفع علاقات الصداقة الصينية السودانية التقليدية قدما وأيضا القضايا التي تواجه شمال السودان وجنوب السودان وحل مشكلات منطقة دارفور».واكد وزير الزراعة عبد الحليم المتعافي أن زيارة البشير للصين تعتبر تاريخية، حيث إن السودان سينقسم إلى دولتين والزيارة من شأنها التأكيد على عمق العلاقات وأهميتها في المرحلة القادمة، موضحاً أن السودان سيظل إحدى الدول المهمة والجاذبة للاستثمارات في الشرق الأوسط وأفريقيا نسبة لموارده الهائلة.
وكان ممثل شركة شاندون الصينية ديان جين قد طالب بإزالة التعقيدات التي تواجههم في ما يختص بملكية الأراضي الزراعية في ولايات السودان.
وتظهر احصاءات هيئة الجمارك الصينية أن حجم التجارة بين الصين والسودان زاد الى 8.6 مليار دولار عام 2010 وهي زيادة تمثل 35.1% مقارنة بعام 2009 بفضل ارتفاع قيمة الواردات الصينية من النفط.واحتل السودان سادس اكبر مصدر للنفط الخام بالنسبة للصين في العام الماضي حيث صدر اليها 12.6 مليون طن مقارنة بالسعودية أكبر مصدر للنفط والتي قدمت للصين 44.6 مليون طن.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الصحافة 29 يونيو 2011م
«الوطني» يستغرب ربط «الشعبية» لحضور أوباما احتفالات الاستقلال بعدم مشاركة البشير
الخرطوم: الصحافة:
أبدى حزب المؤتمر الوطني استغرابه الشديد من التصريحات المنسوبة للحركة الشعبية وربطها لمشاركة الرئيس الأميركي باراك أوباما احتفالات قيام دولة الجنوب بعدم مشاركة الرئيس عمر البشير.
وقال أمين الإعلام بالمؤتمر الوطني إبراهيم إن الحركة لا تمثل الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض وحتى الآن لم يصدر تصريح رسمي للإدارة الأمريكية واصفاً تصريح الحركة بأنه إعتراف مبكر بفشل احتفالاتها بالانفصال وتأكيد على تخوفها من عدم مشاركة أي من رؤساء العالم في المناسبة ومحاولة لجعل حضور البشير شماعة لذلك.
وأكد غندور للمركز السوداني للخدمات الصحافية أن حضور البشير لاحتفالات انفصال الجنوب يمثل إشارة إيجابية بوصفه الطرف الرئيس والشريك الأهم في اتفاقية السلام ويمثل حضوره مباركة رسمية لانفصال جنوب السودان ولايمكن لأحد من الرؤساء أن يمثل هذا الدور متوقعاً ضعف المشاركة الدولية في احتفالات الانفصال على مستوى الرؤساء بسبب الوضع الأمني والإنساني المتردى في الجنوب.
وطالب غندور قادة الحركة الشعبية بالارتقاء لمستوى مراعاة مصالح أهل الجنوب والبحث عن شراكات إقليمية ودولية بناءة مؤكداً ان السودان هو الجار الأقرب والشريك الأبقى أكثر من «سراب وعود الغربيين والأمريكان» وقال: «على الحركة المراهنة على البشير وشعب السودان أكثر من الآخرين وإلا فستكون حكومة الجنوب في مستوى حكم أدنى من الفشل».
«الوطني» يستغرب ربط «الشعبية» لحضور أوباما احتفالات الاستقلال بعدم مشاركة البشير
الخرطوم: الصحافة:
أبدى حزب المؤتمر الوطني استغرابه الشديد من التصريحات المنسوبة للحركة الشعبية وربطها لمشاركة الرئيس الأميركي باراك أوباما احتفالات قيام دولة الجنوب بعدم مشاركة الرئيس عمر البشير.
وقال أمين الإعلام بالمؤتمر الوطني إبراهيم إن الحركة لا تمثل الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض وحتى الآن لم يصدر تصريح رسمي للإدارة الأمريكية واصفاً تصريح الحركة بأنه إعتراف مبكر بفشل احتفالاتها بالانفصال وتأكيد على تخوفها من عدم مشاركة أي من رؤساء العالم في المناسبة ومحاولة لجعل حضور البشير شماعة لذلك.
وأكد غندور للمركز السوداني للخدمات الصحافية أن حضور البشير لاحتفالات انفصال الجنوب يمثل إشارة إيجابية بوصفه الطرف الرئيس والشريك الأهم في اتفاقية السلام ويمثل حضوره مباركة رسمية لانفصال جنوب السودان ولايمكن لأحد من الرؤساء أن يمثل هذا الدور متوقعاً ضعف المشاركة الدولية في احتفالات الانفصال على مستوى الرؤساء بسبب الوضع الأمني والإنساني المتردى في الجنوب.
وطالب غندور قادة الحركة الشعبية بالارتقاء لمستوى مراعاة مصالح أهل الجنوب والبحث عن شراكات إقليمية ودولية بناءة مؤكداً ان السودان هو الجار الأقرب والشريك الأبقى أكثر من «سراب وعود الغربيين والأمريكان» وقال: «على الحركة المراهنة على البشير وشعب السودان أكثر من الآخرين وإلا فستكون حكومة الجنوب في مستوى حكم أدنى من الفشل».
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الصحافة 29 يونيو 2011م
الامة يهاجم المسؤول السياسي بالشعبي
اجتماع مفصلي لتحالف المعارضة لحسم محاوري «الوطني»
الخرطوم: عباس محمد ابراهيم:
ينتظر ان يعقد تحالف قوى الاجماع الوطني «اجتماعا حاسما» على مستوى رؤساء الاحزاب الثلاثاء القادم، وتوقعت مصادر ان ينتهي بمفاصلة بين دعاة الحوار مع النظام «الأمة القومي والاتحادي الاصل» وبين الساعين لاسقاطه. وامتنع حزب الأمة عن التعليق.
ويناقش الاجتماع الذي يعقد قبل اربعة ايام من اعلان دولة الجنوب، قضايا ما بعد الانفصال، في وقت ظهرت فيه حالة من التباين بين مواقف القوى المنضوية تحت لواء تحالف المعارضة .
وابلغ المسؤول السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر «الصحافة» ان رؤساء التحالف سيلتقون منتصف الاسبوع المقبل لعقد اجتماع حاسم توقع ان ينتهي بمفاصلة بين دعاة الحوار مع النظام والساعين لتغييره واسقاطه، مضيفا ان المعارضة قادرة على تحقيق اهدافها بدون حزبي الامة القومي بقيادة الصادق المهدي والاتحادي الاصل بزعامة محمد عثمان الميرغني و»اي حزب آخر ظل يتفاوض مع النظام».
ولفت عمر الى أن الحزبين ارسلا اشارات سالبة للشارع اثرت على حراكه «لأنه (الشارع) اعتاد في هباته السابقة على مواقف القوى السياسية»، وابان ان حزب الامة يعتقد ان بامكانه القفز فوق قطار التغيير من اي محطة، وتابع «لكن الشارع قادر على الحسم ومحاكمة امثال هؤلاء عبر الانتخابات» مضيفا «هناك من سيحاسبون باي حال من الاحوال» .
واتهم المؤتمر الوطني الحاكم بالتكسب من الحوار «لالتقاط انفاسه» واوضح ان الحزب الحاكم يملك منصة حوار ليست للحوار قاطعا بانه لن يستجيب للاجندة الوطنية لأنها تعني نهايته. واشار المسؤول السياسي للمؤتمر الشعبي الى ان مرحلة ما بعد اعلان دولة الجنوب تحتاج الى مواقف مفصلية مشددا على ان النظام الحاكم سيكون فاقدا للشرعية بشكل دستوري بسبب فصله للجنوب.
لكن القيادية بحزب الامة القومي مريم الصادق رفضت التعليق وقالت لـ»الصحافة» بشكل مقتضب «لا نعلق على كل شيء نحن في حزب الامة نصنع الفعل وليس ردة الفعل».
من ناحيته، قال رئيس دائرة الاعلام بحزب الامة القومي، ياسر جلال، ان المؤتمر الشعبي او غيره لا يستطيع فرض اية املاءات على حزب الامة لاتخاذ مواقف بعينها.
واضاف لـ»الصحافة» ان حزبه ليس لديه اي خصومة سواء مع المؤتمر الشعبي او غيره من القوى السياسية، وقال ان الحوار بين الامة القومي والمؤتمر الوطني ينطلق من كونه ادراك للمخاطر المحدقة بالوطن.
واتهم جلال، كمال عمر بـ(الجهالة السياسية) قائلا «اقل ما يوصف به انه مراهق سياسيا» وزاد «على العقلاء في المؤتمر الشعبي ان يبحثوا عن وجه افضل من كمال عمر حتى يمثلوا به في الاعلام ولدى الرأي العام».
وفي الاثناء اكد الامين العام لحزب المؤتمر السوداني عضو هيئة قيادة التحالف عبد القيوم عوض السيد انعقاد اجتماع الرؤساء في الخامس من يوليو المقبل، وكشف عن تباين في الرؤى بين مكونات التحالف منذ فترة ليست بالقصيرة، بين دعاة التغيير الناعم عبر الحوار، والساعين لاقتلاع النظام واسقاطه.
وقال عوض السيد ان الاجتماع القادم سيناقش قضايا ما بعد الانفصال وكيفية ادارة الدولة وآليات ذلك وطريقة الحكم والدستور والاوضاع المعيشية، ولم يستبعد تباين المواقف بشأن هذه القضايا، مرجحا ان يؤثر ذلك على تماسك قوى المعارضة.
الامة يهاجم المسؤول السياسي بالشعبي
اجتماع مفصلي لتحالف المعارضة لحسم محاوري «الوطني»
الخرطوم: عباس محمد ابراهيم:
ينتظر ان يعقد تحالف قوى الاجماع الوطني «اجتماعا حاسما» على مستوى رؤساء الاحزاب الثلاثاء القادم، وتوقعت مصادر ان ينتهي بمفاصلة بين دعاة الحوار مع النظام «الأمة القومي والاتحادي الاصل» وبين الساعين لاسقاطه. وامتنع حزب الأمة عن التعليق.
ويناقش الاجتماع الذي يعقد قبل اربعة ايام من اعلان دولة الجنوب، قضايا ما بعد الانفصال، في وقت ظهرت فيه حالة من التباين بين مواقف القوى المنضوية تحت لواء تحالف المعارضة .
وابلغ المسؤول السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر «الصحافة» ان رؤساء التحالف سيلتقون منتصف الاسبوع المقبل لعقد اجتماع حاسم توقع ان ينتهي بمفاصلة بين دعاة الحوار مع النظام والساعين لتغييره واسقاطه، مضيفا ان المعارضة قادرة على تحقيق اهدافها بدون حزبي الامة القومي بقيادة الصادق المهدي والاتحادي الاصل بزعامة محمد عثمان الميرغني و»اي حزب آخر ظل يتفاوض مع النظام».
ولفت عمر الى أن الحزبين ارسلا اشارات سالبة للشارع اثرت على حراكه «لأنه (الشارع) اعتاد في هباته السابقة على مواقف القوى السياسية»، وابان ان حزب الامة يعتقد ان بامكانه القفز فوق قطار التغيير من اي محطة، وتابع «لكن الشارع قادر على الحسم ومحاكمة امثال هؤلاء عبر الانتخابات» مضيفا «هناك من سيحاسبون باي حال من الاحوال» .
واتهم المؤتمر الوطني الحاكم بالتكسب من الحوار «لالتقاط انفاسه» واوضح ان الحزب الحاكم يملك منصة حوار ليست للحوار قاطعا بانه لن يستجيب للاجندة الوطنية لأنها تعني نهايته. واشار المسؤول السياسي للمؤتمر الشعبي الى ان مرحلة ما بعد اعلان دولة الجنوب تحتاج الى مواقف مفصلية مشددا على ان النظام الحاكم سيكون فاقدا للشرعية بشكل دستوري بسبب فصله للجنوب.
لكن القيادية بحزب الامة القومي مريم الصادق رفضت التعليق وقالت لـ»الصحافة» بشكل مقتضب «لا نعلق على كل شيء نحن في حزب الامة نصنع الفعل وليس ردة الفعل».
من ناحيته، قال رئيس دائرة الاعلام بحزب الامة القومي، ياسر جلال، ان المؤتمر الشعبي او غيره لا يستطيع فرض اية املاءات على حزب الامة لاتخاذ مواقف بعينها.
واضاف لـ»الصحافة» ان حزبه ليس لديه اي خصومة سواء مع المؤتمر الشعبي او غيره من القوى السياسية، وقال ان الحوار بين الامة القومي والمؤتمر الوطني ينطلق من كونه ادراك للمخاطر المحدقة بالوطن.
واتهم جلال، كمال عمر بـ(الجهالة السياسية) قائلا «اقل ما يوصف به انه مراهق سياسيا» وزاد «على العقلاء في المؤتمر الشعبي ان يبحثوا عن وجه افضل من كمال عمر حتى يمثلوا به في الاعلام ولدى الرأي العام».
وفي الاثناء اكد الامين العام لحزب المؤتمر السوداني عضو هيئة قيادة التحالف عبد القيوم عوض السيد انعقاد اجتماع الرؤساء في الخامس من يوليو المقبل، وكشف عن تباين في الرؤى بين مكونات التحالف منذ فترة ليست بالقصيرة، بين دعاة التغيير الناعم عبر الحوار، والساعين لاقتلاع النظام واسقاطه.
وقال عوض السيد ان الاجتماع القادم سيناقش قضايا ما بعد الانفصال وكيفية ادارة الدولة وآليات ذلك وطريقة الحكم والدستور والاوضاع المعيشية، ولم يستبعد تباين المواقف بشأن هذه القضايا، مرجحا ان يؤثر ذلك على تماسك قوى المعارضة.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الصحافة 29 يونيو 2011م
إلى من لاتبكيهم الدموع
٭ حنان الطيب محمد:
عاش حياته يقتله الفقر والبؤس تصارعه الايام التي يتمنى ان يقضيها غائبا عنها يعد ايام الرحيل فيها بالثواني ولكنه لم يتوقع ان يأته هذا الرحيل سريعا ، ولم يتوقع ان من ظلموه في حياته يمكنهم ان يكنسوه من الشوارع كنسا كما يكنسون غازورات تساقطت امام سياراتهم الفارهة وهم لايأبهون.
اليكم ايها السادة قصة المتشرد في الغرب يادعاة الدين والاخلاق يامن تظنون انكم طيبون خيرون مصلحون لانكم سرقتم حقوقهم وبنيتم بها مساجد لتقربكم من الله زلفى ولكن انى يستجاب له مسكنه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام.
في الغرب حيث اعيش تحاول الدولة ان تتدارك رمي ابنائها في الشوارع وذلك اولا بوصف الفقر بانه قدر وعلى الدولة مساعدة هؤلاء الفقراء في اطار الاسرة والفرد وذلك بوضع خطط واضحة ونظيفة عبر وزارة الشئون الاجتماعية وعبروزارة المالية بدفع مساعدات الاطفال وعبر مساعدات السكن وعبر اموال البطالة والمعاشات ومحاولة تأهيل العاطلين عن العمل ومساعدتهم عن طريق مكتب العمل لايجاد وظائف ، حتى يخرجوا من هذه الفئات الفقيرة. اما المتشرد فقد اوجدت له الدولة بنودا اخرى للمساعدة وهؤلاء رغم ان الدولة قد ادخلتهم في بند المساعدات الاجتماعية لمن استحقها من اهل البلد الا ان هناك عوامل أخرى قد جعلت منهم متشردين والمتشرد هو من لامأوى له . اهم هذه العوامل هي الادمان بانواعه الكحول المخدرات او السوابق او ان يكون المتشرد ليس من سكان البلد الذي استحق المساعدات الاخرى هذه الفئة الاخيرة افردت لها الدولة ميزانيتها وتولت في معظم اعمالها المؤسسات الخيرية على رأسها الكنيسة يا أهل الدين وجامعو الزكاة وهي الحق المعلوم للسائل والمحروم، يامن استقفلتم القلوب واخذتم اموال الناس عنوة حتى تسكنوها مساكن وتمتطوها سيارات فارهة وتبزروها نثريات ومنصرفات.
كيف يتم مساعدة المتشرد
الكنيسة تضع صناديق بالشوارع لجمع الملابس المستعملة التي استغنى عنها اهلها وتعيد النظر فيها فتجعلها كساء يوزع مجانا لهؤلاء الناس، ثم انها جعلت هناك مراكز لاحضاروتوزيع الطعام الجيد وبصفة موصولة وليست مقطوعة ثم قامت بتوفير بعض السكنات الدائمة وجعلت من بعض الكنائس اماكن للمبيت لذلك قلما ترى متشردا يتسول لقمة العيش اويبيت في العراء او يقضي حاجته في الشوارع، كل هذه المنظمات تعمل تحت اطر وقوانين ودراسات عن المشردين وتحت رقابة قانونية والاهم ضمير انساني حي مازال يحتفظ ببعض انسانيته.
كل هذا الحديث عن فئة من الناس وهل تصدقوا ياسادتي ان كل هؤلاء الناس هم راشدون وليس بينهم طفل قاصر اذ ان الطفل هو الطفل ذلك المخلوق البرئ الذي لا يجب ان يلوثه خبث الانسان وشيطانيته فالطفل هنا في هذه الحالة والتي اوجدته فيها ظروف ليس له يد فيها يكرم ويسكن ويتوفر له التعليم اللازم والرعاية الصحية والحياة الكريمة الى ان ينشأ عضو صالح في مجتمع تكاتف في تربيته فحق لهذا المجتمع ان يقطف نتاج مازرع ولم يكن هذا المجتمع هما والديه وان كانت هي الدولة التي افرزت له مساحة من العيش الكريم وقصرت سفريات زعمائها حتى تقرضه من صندوق ماليتها حتى تنشئهم مواطنين صالحين وليس مشردين غائبين عن حياة لم يختاروها وانما قذفوا فيها قذفا كانهم احدى فضلات الزمان. فيا أصحاب الضمائر الغائبة فلينظر كل منكم الى اطفاله ويرى كم اراد لهم من الحياة الكريمة لانهم اطفال ضعاف ولكن من لهؤلاء الذين حرموا من التعليم حتى يتعلم غيرهم في المدارس الخاصة المكيفة واظلتهم الشمس حتى ينام غيرهم في المكيفات وحفيت أقدامهم وهي تتثاقل الخطى في الرمضاء حتى يطير غيرهم ليقضي اولادهم العطلات في اوروبا وغيرها.
فإن لم تبكهم الدموع فليبكِ عليهم الزمان دما ناعيا الانسانية في رفاتهم المجهولة.
٭ كاتبة سودانية تقيم في ڤينا
إلى من لاتبكيهم الدموع
٭ حنان الطيب محمد:
عاش حياته يقتله الفقر والبؤس تصارعه الايام التي يتمنى ان يقضيها غائبا عنها يعد ايام الرحيل فيها بالثواني ولكنه لم يتوقع ان يأته هذا الرحيل سريعا ، ولم يتوقع ان من ظلموه في حياته يمكنهم ان يكنسوه من الشوارع كنسا كما يكنسون غازورات تساقطت امام سياراتهم الفارهة وهم لايأبهون.
اليكم ايها السادة قصة المتشرد في الغرب يادعاة الدين والاخلاق يامن تظنون انكم طيبون خيرون مصلحون لانكم سرقتم حقوقهم وبنيتم بها مساجد لتقربكم من الله زلفى ولكن انى يستجاب له مسكنه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام.
في الغرب حيث اعيش تحاول الدولة ان تتدارك رمي ابنائها في الشوارع وذلك اولا بوصف الفقر بانه قدر وعلى الدولة مساعدة هؤلاء الفقراء في اطار الاسرة والفرد وذلك بوضع خطط واضحة ونظيفة عبر وزارة الشئون الاجتماعية وعبروزارة المالية بدفع مساعدات الاطفال وعبر مساعدات السكن وعبر اموال البطالة والمعاشات ومحاولة تأهيل العاطلين عن العمل ومساعدتهم عن طريق مكتب العمل لايجاد وظائف ، حتى يخرجوا من هذه الفئات الفقيرة. اما المتشرد فقد اوجدت له الدولة بنودا اخرى للمساعدة وهؤلاء رغم ان الدولة قد ادخلتهم في بند المساعدات الاجتماعية لمن استحقها من اهل البلد الا ان هناك عوامل أخرى قد جعلت منهم متشردين والمتشرد هو من لامأوى له . اهم هذه العوامل هي الادمان بانواعه الكحول المخدرات او السوابق او ان يكون المتشرد ليس من سكان البلد الذي استحق المساعدات الاخرى هذه الفئة الاخيرة افردت لها الدولة ميزانيتها وتولت في معظم اعمالها المؤسسات الخيرية على رأسها الكنيسة يا أهل الدين وجامعو الزكاة وهي الحق المعلوم للسائل والمحروم، يامن استقفلتم القلوب واخذتم اموال الناس عنوة حتى تسكنوها مساكن وتمتطوها سيارات فارهة وتبزروها نثريات ومنصرفات.
كيف يتم مساعدة المتشرد
الكنيسة تضع صناديق بالشوارع لجمع الملابس المستعملة التي استغنى عنها اهلها وتعيد النظر فيها فتجعلها كساء يوزع مجانا لهؤلاء الناس، ثم انها جعلت هناك مراكز لاحضاروتوزيع الطعام الجيد وبصفة موصولة وليست مقطوعة ثم قامت بتوفير بعض السكنات الدائمة وجعلت من بعض الكنائس اماكن للمبيت لذلك قلما ترى متشردا يتسول لقمة العيش اويبيت في العراء او يقضي حاجته في الشوارع، كل هذه المنظمات تعمل تحت اطر وقوانين ودراسات عن المشردين وتحت رقابة قانونية والاهم ضمير انساني حي مازال يحتفظ ببعض انسانيته.
كل هذا الحديث عن فئة من الناس وهل تصدقوا ياسادتي ان كل هؤلاء الناس هم راشدون وليس بينهم طفل قاصر اذ ان الطفل هو الطفل ذلك المخلوق البرئ الذي لا يجب ان يلوثه خبث الانسان وشيطانيته فالطفل هنا في هذه الحالة والتي اوجدته فيها ظروف ليس له يد فيها يكرم ويسكن ويتوفر له التعليم اللازم والرعاية الصحية والحياة الكريمة الى ان ينشأ عضو صالح في مجتمع تكاتف في تربيته فحق لهذا المجتمع ان يقطف نتاج مازرع ولم يكن هذا المجتمع هما والديه وان كانت هي الدولة التي افرزت له مساحة من العيش الكريم وقصرت سفريات زعمائها حتى تقرضه من صندوق ماليتها حتى تنشئهم مواطنين صالحين وليس مشردين غائبين عن حياة لم يختاروها وانما قذفوا فيها قذفا كانهم احدى فضلات الزمان. فيا أصحاب الضمائر الغائبة فلينظر كل منكم الى اطفاله ويرى كم اراد لهم من الحياة الكريمة لانهم اطفال ضعاف ولكن من لهؤلاء الذين حرموا من التعليم حتى يتعلم غيرهم في المدارس الخاصة المكيفة واظلتهم الشمس حتى ينام غيرهم في المكيفات وحفيت أقدامهم وهي تتثاقل الخطى في الرمضاء حتى يطير غيرهم ليقضي اولادهم العطلات في اوروبا وغيرها.
فإن لم تبكهم الدموع فليبكِ عليهم الزمان دما ناعيا الانسانية في رفاتهم المجهولة.
٭ كاتبة سودانية تقيم في ڤينا
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
السوداني 29 يونيو 2011م
السوداني تنشر نص الاتفاقية الاطارية بين حكومة السودان و الحركة الشعبية بشمال السودان
اتفاقية إطارية بين حكومة السودان والحركة الشعبية بشمال السودان حول الشراكة السياسية بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية بشمال السودان والمتعلقة بقضايا الترتيبات الأمنية والسياسية لمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان. أديس أبابا إثيوبيا.
* حكومة السودان والحركة الشعبية يقصد بهما الأطراف الموقعة على الاتفاق.
* الطرفان اتفقا في اجتماع عالي المستوى بقيادة مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الوطني لشئون الحزب د. نافع علي نافع، ورئيس الحركة الشعبية بالشمال، حاكم ولاية النيل الأزرق مالك عقار اير.
الاتفاق تم بتسهيل من الاتحاد الافريقي (الدائرة العليا لتطبيق ومراقبة تنفيذ الاتفاقية)، والطرفان قد توصلا للاتفاق الإطاري الآتي:
1- تكملة وقف العدائيات بجنوب كردفان لتقود الأطراف لمفاوضات مستقبلية تقود الطريق لتدابير أمنية شاملة في المنطقتين وكذلك الوصول لتدابير سياسية للمنطقتين وكذلك للوصول لتدابير سياسية لولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق على المستوى الوطني.
2- الشراكة السياسية بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية بشمال السودان وفي النيل الأزرق وجنوب كردفان.
3- اتفق الطرفان على تشكيل لجنة سياسية مشتركة لتجد تسهيلات من اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الافريقي لتمكينها من مناقشة القضايا ذات الصلة بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بما يتضمن بعض المسائل الدستورية القومية والتي تتطلب اهتماما بالمسائل الدستورية القومية.
4- أكدت الأطراف على حق قطاع الشمال للحركة الشعبية في الاستمرار كحزب سياسي قانوني في السودان والمبادئ التالية ستشكل العمل المشترك عبر اللجنة السياسية المشتركة:
(أ)- تشكيل رؤية مبنية على القناعات المشتركة والمتعلقة بالمستقبل الذي يعمه السلام والرفاهية لكل السودانيين.
(ب)- اتفق الطرفان على الالتزام بالحكم الديمقراطي المبني على المسئولية والمساواة واحترام سيادة حكم القانون والعدالة لكل المواطنين السودانيين.
(ج)- اتفاق على ضرورة حل وفض النزاعات بطرق سلمية وعبر المفاوضات بما يتضمن المفاوضات المباشرة.
(د)- أكدت الأطراف الالتزام بالتنمية المتوازنة في كل أنحاء السودان مع إعطاء اهتمام خاص بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق والمناطق الأقل نمواً.
(هـ)- الحكم سيكون معتمدا على مشاركة الجميع بشراكة لتحقيق المصالح السياسية ومصالح جميع السودانيين، مع الاعتراف بالتنوع وحقوق المجموعات الثقافية والسياسية والاجتماعية المختلفة.
(و)- الالتزام بأن تتم المفاوضات في إطار واسع للحوار في مسار سياسي على مستوى قومي يقر بأهمية التعاون بين الأطراف من أجل الاستقرار والديمقراطية والتنمية والإصلاح الدستوري في السودان.
(ك)- لتحقيق الأهداف المذكورة أعلاه ستعمل الأطراف مع بعضها من أجل عملية قومية شاملة لجمهورية السودان بهدف الإصلاح الدستوري.
(م)- الإقرار بإسهام برتكول ميشاكوس الإطاري لتحقيق مبادئ الديمقراطية وسيادة حكم القانون واحترام التنوع في السودان.
(ن)- اعتبار أن الاتفاق يمثل مرجعية للطرفين ومواد حقوق الإنسان والحقوق الأساسية والتوجه للمصالحة القومية واعتماد اللغات والمشاركة في قسمة الموارد.
(ث) - الأطراف سوف تستهدي بهذه القواعد التي تم تضمينها في الدستور الانتقالي.
3- المشورة يجب أن تستمر وهي حق وآلية ديمقراطية لمعرفة آراء شعب المنطقتين ويجب أن تتم وتنفذ محصلتها النهائية وأن تضمن في الإصلاح الدستوري.
(4)- الأطراف تلتزم تشكيل اللجنة السياسية المشتركة في الحال بينما المسائل المتعلقة بجنوب كردفان سيتم مناقشتها وحلها من قبل اللجنة خلال (30) يوماً.
(5)- الأطراف التزمت بالأجندة والبرنامج الآتي:
(أ)- تنفيذ القضايا ذات الصلة وما تبقى من اتفاقية السلام الشامل لحل مشكلة جنوب كردفان والنيل الأزرق.
(ب)- تشكيل شراكة سياسية وتدابير حكم لولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
(ج)- دون المساس بالمفاوضات الثنائية بين الطرفين حول مسار المشورة الشعبية فإنها ستمدد الى ما بعد التاسع من يوليو المقبل عبر تعديل الاتفاق عليه من قبل الجمعية العامة (المجلس الوطني).
(د)- تطوير تدابير مناسبة وآليات لضمان أن أهداف المشورة الشعبية المنصوص عليها في اتفاقية السلام الشامل قد تم تحقيقها.
(هـ)- هذه الآلية الهدف منها ضمان أن القضايا المذكورة تم تناولها في المسار السياسي المحدد وعلى مستوى قومي ودستوري بصورة فعالة مع وضع اعتبار خاص للنيل الأزرق وجنوب كردفان.
(و)- تشكيل شراكة سياسية شاملة تتضمن مسار سياسي وقومي لكل السودان.
(ز)- تطبيق وتنفيذ المصفوفة المتفق عليها وفقا للجداول الزمنية المحددة.
(6)- اللجنة ستضمن الأجندة الآتية في نقاشها:
(أ)- إصلاح مسار المراجعة الدستورية بصورة شاملة بما يتضمن الآلية والإطار الزمني والمبادئ المرشدة حول المواطنة، والديمقراطية، والاعتراف بالتنوع.
(ب)- ترتيب أوضاع العلاقات ما بين المركز والولايات.
(ج)- احترام ومراعاة المواد ذات الصلة بقضايا المواطنة وحقوق الإنسان كأسس للدستور الجديد.
(د)- العمل على تأسيس علاقة جيدة مع الجيران والمجتمع الدولي مع وضع اعتبار خاص لجنوب السودان.
(7)- المحصلة النهائية لهذا النقاش ستشكل موقفا مشتركا للمؤتمر الوطني والحركة الشعبية في الشمال ضمن حوار سياسي قومي شامل أوسع، مع دعوة بقية الأحزاب السياسية للمشاركة في النقاش حول القضايا المذكورة ليتم الاتفاق حولها.
* التدابير الأمنية:
(8)- سوف يشكل الطرفان في الحال لجنة أمنية مشتركة يتم تسهيل عملها عبر اللجنة التنفيذية عالية المستوى التابعة للاتحاد الإفريقي لمناقشة كل القضايا الأمنية ذات الصلة بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وسوف تجتمع اللجنة الأمنية في الحال للاتفاق حول بنود وأجندة العمل.
(9)- اتفق الطرفان على الآتي:
(أ)- احترام السيادة وسلامة وحماية الحدود السودانية القومية.
(ب)- الحفاظ على الأمن المستدام والاستقرار لسلامة المجتمعات وأمنها بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
(ج)- أعضاء الحركة الشعبية من منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق هم مواطنون بجمهورية السودان ومستقبلهم داخل جمهورية السودان.
(د)- جمهورية السودان سوف يكون لها جيش قومي وسوف يتم إدماج أعضاء الحركة من ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق داخل القوات المسلحة السودانية والأجهزة الأمنية الأخرى والخدمة المدنية وفقاً لبرامج يتم الاتفاق عليها مستقبلاً، أو عبر مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج.
(هـ)- أي عملية لنزع السلاح تتم وفقاً لخطة متفق عليها وبدون استخدام القوة.
(10)- اللجنة الأمنية المشتركة ستعمل على الاتفاق حول قضية التدابير الأمنية المستدامة العاجلة لمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بما يتضمن دعم تنفيذ اتفاقية وقف العدائيات بجنوب كردفان.
(11)- يلتزم الطرفان بالعمل بالبرامج والمواقيت وفقاً لأجندة العمل الآتية:
(أ)- تنفيذ المصفوفة التي تم الاتفاق عليها لوقف العدائيات بما يتضمن المواقيت الزمنية المتفق عليها والمفصلة.
(ب)- أن يسمح للمنظمات الإنسانية بالوصول لجنوب كردفان وتنفيذ البند (9/د) فيما يتعلق بالجيش القومي.
(12)- اتفق الطرفان على منح اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الإفريقي تفويض أن تكون طرفا ثالثا فيما يتعلق بالمنطقتين والمجموعة مجتمعة يجوز لها طلب المساعدة من أي طرف آخر للمساعدة في تنفيذ المهمة.
(13)- اللجنة الأمنية المشتركة ستقوم بتأسيس آلية قيادة مشتركة بما يتماشى مع مقترح لجنة الاتحاد الإفريقي المقدم في الرابع من أبريل الماضي حول منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وهي سوف تكون مسئولة عن التنسيق والقيادة وحل النزاعات.
وقع من جانب حكومة السودان
مساعد رئيس الجمهورية د. نافع علي نافع
وقع من جانب الحركة الشعبية
رئيس الحركة الشعبية بالشمال، والي النيل الأزرق
مالك عقار اير
شهود رئيس اللجنة التنفيذية رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الإفريقي
ثامبو امبيكي.
السوداني تنشر نص الاتفاقية الاطارية بين حكومة السودان و الحركة الشعبية بشمال السودان
اتفاقية إطارية بين حكومة السودان والحركة الشعبية بشمال السودان حول الشراكة السياسية بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية بشمال السودان والمتعلقة بقضايا الترتيبات الأمنية والسياسية لمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان. أديس أبابا إثيوبيا.
* حكومة السودان والحركة الشعبية يقصد بهما الأطراف الموقعة على الاتفاق.
* الطرفان اتفقا في اجتماع عالي المستوى بقيادة مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الوطني لشئون الحزب د. نافع علي نافع، ورئيس الحركة الشعبية بالشمال، حاكم ولاية النيل الأزرق مالك عقار اير.
الاتفاق تم بتسهيل من الاتحاد الافريقي (الدائرة العليا لتطبيق ومراقبة تنفيذ الاتفاقية)، والطرفان قد توصلا للاتفاق الإطاري الآتي:
1- تكملة وقف العدائيات بجنوب كردفان لتقود الأطراف لمفاوضات مستقبلية تقود الطريق لتدابير أمنية شاملة في المنطقتين وكذلك الوصول لتدابير سياسية للمنطقتين وكذلك للوصول لتدابير سياسية لولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق على المستوى الوطني.
2- الشراكة السياسية بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية بشمال السودان وفي النيل الأزرق وجنوب كردفان.
3- اتفق الطرفان على تشكيل لجنة سياسية مشتركة لتجد تسهيلات من اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الافريقي لتمكينها من مناقشة القضايا ذات الصلة بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بما يتضمن بعض المسائل الدستورية القومية والتي تتطلب اهتماما بالمسائل الدستورية القومية.
4- أكدت الأطراف على حق قطاع الشمال للحركة الشعبية في الاستمرار كحزب سياسي قانوني في السودان والمبادئ التالية ستشكل العمل المشترك عبر اللجنة السياسية المشتركة:
(أ)- تشكيل رؤية مبنية على القناعات المشتركة والمتعلقة بالمستقبل الذي يعمه السلام والرفاهية لكل السودانيين.
(ب)- اتفق الطرفان على الالتزام بالحكم الديمقراطي المبني على المسئولية والمساواة واحترام سيادة حكم القانون والعدالة لكل المواطنين السودانيين.
(ج)- اتفاق على ضرورة حل وفض النزاعات بطرق سلمية وعبر المفاوضات بما يتضمن المفاوضات المباشرة.
(د)- أكدت الأطراف الالتزام بالتنمية المتوازنة في كل أنحاء السودان مع إعطاء اهتمام خاص بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق والمناطق الأقل نمواً.
(هـ)- الحكم سيكون معتمدا على مشاركة الجميع بشراكة لتحقيق المصالح السياسية ومصالح جميع السودانيين، مع الاعتراف بالتنوع وحقوق المجموعات الثقافية والسياسية والاجتماعية المختلفة.
(و)- الالتزام بأن تتم المفاوضات في إطار واسع للحوار في مسار سياسي على مستوى قومي يقر بأهمية التعاون بين الأطراف من أجل الاستقرار والديمقراطية والتنمية والإصلاح الدستوري في السودان.
(ك)- لتحقيق الأهداف المذكورة أعلاه ستعمل الأطراف مع بعضها من أجل عملية قومية شاملة لجمهورية السودان بهدف الإصلاح الدستوري.
(م)- الإقرار بإسهام برتكول ميشاكوس الإطاري لتحقيق مبادئ الديمقراطية وسيادة حكم القانون واحترام التنوع في السودان.
(ن)- اعتبار أن الاتفاق يمثل مرجعية للطرفين ومواد حقوق الإنسان والحقوق الأساسية والتوجه للمصالحة القومية واعتماد اللغات والمشاركة في قسمة الموارد.
(ث) - الأطراف سوف تستهدي بهذه القواعد التي تم تضمينها في الدستور الانتقالي.
3- المشورة يجب أن تستمر وهي حق وآلية ديمقراطية لمعرفة آراء شعب المنطقتين ويجب أن تتم وتنفذ محصلتها النهائية وأن تضمن في الإصلاح الدستوري.
(4)- الأطراف تلتزم تشكيل اللجنة السياسية المشتركة في الحال بينما المسائل المتعلقة بجنوب كردفان سيتم مناقشتها وحلها من قبل اللجنة خلال (30) يوماً.
(5)- الأطراف التزمت بالأجندة والبرنامج الآتي:
(أ)- تنفيذ القضايا ذات الصلة وما تبقى من اتفاقية السلام الشامل لحل مشكلة جنوب كردفان والنيل الأزرق.
(ب)- تشكيل شراكة سياسية وتدابير حكم لولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
(ج)- دون المساس بالمفاوضات الثنائية بين الطرفين حول مسار المشورة الشعبية فإنها ستمدد الى ما بعد التاسع من يوليو المقبل عبر تعديل الاتفاق عليه من قبل الجمعية العامة (المجلس الوطني).
(د)- تطوير تدابير مناسبة وآليات لضمان أن أهداف المشورة الشعبية المنصوص عليها في اتفاقية السلام الشامل قد تم تحقيقها.
(هـ)- هذه الآلية الهدف منها ضمان أن القضايا المذكورة تم تناولها في المسار السياسي المحدد وعلى مستوى قومي ودستوري بصورة فعالة مع وضع اعتبار خاص للنيل الأزرق وجنوب كردفان.
(و)- تشكيل شراكة سياسية شاملة تتضمن مسار سياسي وقومي لكل السودان.
(ز)- تطبيق وتنفيذ المصفوفة المتفق عليها وفقا للجداول الزمنية المحددة.
(6)- اللجنة ستضمن الأجندة الآتية في نقاشها:
(أ)- إصلاح مسار المراجعة الدستورية بصورة شاملة بما يتضمن الآلية والإطار الزمني والمبادئ المرشدة حول المواطنة، والديمقراطية، والاعتراف بالتنوع.
(ب)- ترتيب أوضاع العلاقات ما بين المركز والولايات.
(ج)- احترام ومراعاة المواد ذات الصلة بقضايا المواطنة وحقوق الإنسان كأسس للدستور الجديد.
(د)- العمل على تأسيس علاقة جيدة مع الجيران والمجتمع الدولي مع وضع اعتبار خاص لجنوب السودان.
(7)- المحصلة النهائية لهذا النقاش ستشكل موقفا مشتركا للمؤتمر الوطني والحركة الشعبية في الشمال ضمن حوار سياسي قومي شامل أوسع، مع دعوة بقية الأحزاب السياسية للمشاركة في النقاش حول القضايا المذكورة ليتم الاتفاق حولها.
* التدابير الأمنية:
(8)- سوف يشكل الطرفان في الحال لجنة أمنية مشتركة يتم تسهيل عملها عبر اللجنة التنفيذية عالية المستوى التابعة للاتحاد الإفريقي لمناقشة كل القضايا الأمنية ذات الصلة بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وسوف تجتمع اللجنة الأمنية في الحال للاتفاق حول بنود وأجندة العمل.
(9)- اتفق الطرفان على الآتي:
(أ)- احترام السيادة وسلامة وحماية الحدود السودانية القومية.
(ب)- الحفاظ على الأمن المستدام والاستقرار لسلامة المجتمعات وأمنها بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
(ج)- أعضاء الحركة الشعبية من منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق هم مواطنون بجمهورية السودان ومستقبلهم داخل جمهورية السودان.
(د)- جمهورية السودان سوف يكون لها جيش قومي وسوف يتم إدماج أعضاء الحركة من ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق داخل القوات المسلحة السودانية والأجهزة الأمنية الأخرى والخدمة المدنية وفقاً لبرامج يتم الاتفاق عليها مستقبلاً، أو عبر مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج.
(هـ)- أي عملية لنزع السلاح تتم وفقاً لخطة متفق عليها وبدون استخدام القوة.
(10)- اللجنة الأمنية المشتركة ستعمل على الاتفاق حول قضية التدابير الأمنية المستدامة العاجلة لمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بما يتضمن دعم تنفيذ اتفاقية وقف العدائيات بجنوب كردفان.
(11)- يلتزم الطرفان بالعمل بالبرامج والمواقيت وفقاً لأجندة العمل الآتية:
(أ)- تنفيذ المصفوفة التي تم الاتفاق عليها لوقف العدائيات بما يتضمن المواقيت الزمنية المتفق عليها والمفصلة.
(ب)- أن يسمح للمنظمات الإنسانية بالوصول لجنوب كردفان وتنفيذ البند (9/د) فيما يتعلق بالجيش القومي.
(12)- اتفق الطرفان على منح اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الإفريقي تفويض أن تكون طرفا ثالثا فيما يتعلق بالمنطقتين والمجموعة مجتمعة يجوز لها طلب المساعدة من أي طرف آخر للمساعدة في تنفيذ المهمة.
(13)- اللجنة الأمنية المشتركة ستقوم بتأسيس آلية قيادة مشتركة بما يتماشى مع مقترح لجنة الاتحاد الإفريقي المقدم في الرابع من أبريل الماضي حول منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وهي سوف تكون مسئولة عن التنسيق والقيادة وحل النزاعات.
وقع من جانب حكومة السودان
مساعد رئيس الجمهورية د. نافع علي نافع
وقع من جانب الحركة الشعبية
رئيس الحركة الشعبية بالشمال، والي النيل الأزرق
مالك عقار اير
شهود رئيس اللجنة التنفيذية رفيعة المستوى التابعة للاتحاد الإفريقي
ثامبو امبيكي.
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
السوداني 29 يونيو 2011م
مشار: أول سفارة لدولة الجنوب سيتم افتتاحها بالإمارات
أعلنت حكومة الجنوب أن أول سفارة لدولتها الجديدة سيتم افتتاحها في الخليج ستكون في دولة الإمارات المتحدة وأنها ستفتتح مكتبا تجاريا واقتصاديا في دبي ليصبح بمثابة مكتب إقليمي، في وقت قررت الكوادر الجنوبية في الحزب الشيوعي السوداني عن تأسيس حزب لها في جنوب السودان في إطار فك الارتباطات الجارية للأحزاب التي كانت تضم أعضاء من الشمال والجنوب قبل الانفصال.
وقال نائب رئيس حكومة جنوب السودان د. رياك مشار في تصريحات صحافية إن أول سفارة للدولة الجديدة فى الخليج ستكون فى دولة الإمارات العربية المتحدة، معلناً عن افتتاح مكتب تجاري اقتصادي فى دبى بمثابة مكتب إقليمى فى منطقة الخليج يسهم فى دعم النشاط الترويجي التجاري لجنوب السودان، وأضاف أنه بحث خلال زيارته الحالية لدولة الإمارات على مدى يومين عقد مؤتمر استثماري اقتصادي فى الإمارات من المقرر تنظيمه خلال شهر أكتوبرالقادم يحدد مكان انعقاده لاحقاً فى دبي أو أبوظبي بمشاركة الوزراء المعنيين من جنوب السودان ومسؤولين من دولة الإمارات معرباً عن أمنياته أن يحضره رئيس الجمهورية الوليدة سلفاكير.
الى ذلك أعلنت الكوادر الجنوبية في الحزب الشيوعي السوداني عن رغبتها في مواصلة العمل السياسي في جنوب السودان عقب إعلان الدولة الجديدة في الجنوب في التاسع من يوليو المقبل تحت مسمى (الحزب الشيوعي لجنوب السودان) وقررت تلك الكوادر عن تشكيل سكرتارية من ( 7 ) أعضاء ولجنة قيادية من (15 ) عضواً لقيادة الحزب الى حين انعقاد المؤتمر التأسيسي .
وقال السكرتير السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي في جنوب السودان جوزيف موديستو في تصريحات أمس إنه بناء على اجتماع الكادر الشيوعي الجنوبي تقرر بدء العمل بصورة مستقلة عن الحزب الشيوعي في الشمال عقب التاسع من يوليو القادم، وكشف عن ملامح برنامج الحزب بالجنوب وذكر أنهم يطالبون بالدولة الديمقراطية التي تحقق العدالة الاجتماعية للمواطنين وتسهم فى تقليل الإنفاق الحكومي لسد الاحتياجات المعيشية الضرورية وتقلل من الفقر بمحاربة الظواهر السالبة في الاقتصاد وتحويله من اقتصاد تقليدي لآخر متطور يسهم فى الدخل القومي للدولة، وقال موديستو إن حزبه سيناهض هيمنة المركز في الجنوب على السلطة ونوه الى أن الحزب الشيوعي بالجنوب سيعمل مع الأحزاب الديمقراطية الأخرى من أجل بناء حركة سياسية ديمقراطية قوية وسط الجماهير بما يضمن وحدة السودان على أسس جديدة مع الشمال مستقبلاً
مشار: أول سفارة لدولة الجنوب سيتم افتتاحها بالإمارات
أعلنت حكومة الجنوب أن أول سفارة لدولتها الجديدة سيتم افتتاحها في الخليج ستكون في دولة الإمارات المتحدة وأنها ستفتتح مكتبا تجاريا واقتصاديا في دبي ليصبح بمثابة مكتب إقليمي، في وقت قررت الكوادر الجنوبية في الحزب الشيوعي السوداني عن تأسيس حزب لها في جنوب السودان في إطار فك الارتباطات الجارية للأحزاب التي كانت تضم أعضاء من الشمال والجنوب قبل الانفصال.
وقال نائب رئيس حكومة جنوب السودان د. رياك مشار في تصريحات صحافية إن أول سفارة للدولة الجديدة فى الخليج ستكون فى دولة الإمارات العربية المتحدة، معلناً عن افتتاح مكتب تجاري اقتصادي فى دبى بمثابة مكتب إقليمى فى منطقة الخليج يسهم فى دعم النشاط الترويجي التجاري لجنوب السودان، وأضاف أنه بحث خلال زيارته الحالية لدولة الإمارات على مدى يومين عقد مؤتمر استثماري اقتصادي فى الإمارات من المقرر تنظيمه خلال شهر أكتوبرالقادم يحدد مكان انعقاده لاحقاً فى دبي أو أبوظبي بمشاركة الوزراء المعنيين من جنوب السودان ومسؤولين من دولة الإمارات معرباً عن أمنياته أن يحضره رئيس الجمهورية الوليدة سلفاكير.
الى ذلك أعلنت الكوادر الجنوبية في الحزب الشيوعي السوداني عن رغبتها في مواصلة العمل السياسي في جنوب السودان عقب إعلان الدولة الجديدة في الجنوب في التاسع من يوليو المقبل تحت مسمى (الحزب الشيوعي لجنوب السودان) وقررت تلك الكوادر عن تشكيل سكرتارية من ( 7 ) أعضاء ولجنة قيادية من (15 ) عضواً لقيادة الحزب الى حين انعقاد المؤتمر التأسيسي .
وقال السكرتير السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي في جنوب السودان جوزيف موديستو في تصريحات أمس إنه بناء على اجتماع الكادر الشيوعي الجنوبي تقرر بدء العمل بصورة مستقلة عن الحزب الشيوعي في الشمال عقب التاسع من يوليو القادم، وكشف عن ملامح برنامج الحزب بالجنوب وذكر أنهم يطالبون بالدولة الديمقراطية التي تحقق العدالة الاجتماعية للمواطنين وتسهم فى تقليل الإنفاق الحكومي لسد الاحتياجات المعيشية الضرورية وتقلل من الفقر بمحاربة الظواهر السالبة في الاقتصاد وتحويله من اقتصاد تقليدي لآخر متطور يسهم فى الدخل القومي للدولة، وقال موديستو إن حزبه سيناهض هيمنة المركز في الجنوب على السلطة ونوه الى أن الحزب الشيوعي بالجنوب سيعمل مع الأحزاب الديمقراطية الأخرى من أجل بناء حركة سياسية ديمقراطية قوية وسط الجماهير بما يضمن وحدة السودان على أسس جديدة مع الشمال مستقبلاً
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
السوداني 29 يونيو 2011م
مجَّانية التعليم ...( الموية تكضِّب الغطَّاس..!!)
مع بداية هذا الأسبوع قرعت مدارس ولاية الخرطوم أجراسها إيذاناً ببداية العام الدراسي الجديد 2011- 2012م وقبل أن يتلقط أولياء الامور أنفسهم بعد ( معمعة ) شراء ملابس المدارس ومستلزماتها التي أرهقت الأُسر أيما رَهَق، باغتتهم إدارات المدارس بالرسوم المُقرَّرة على كل طالب والتي تتفاوت من مدرسة لأُخرى. وهي (فزورة ) قديمة لكنها مُتجدِّدة تُذكِّرك بجدلية هل أتت البيضة من الدجاجة أم العكس هو الصحيح.. فأولياء الأُمور يتمسَّكون بتوجيه قديم أصدره رئيس الجمهورية بمجانية التعليم العام ومن بعده ظل يردده كل مسؤول عن التعليم. لكن في المقابل لم تمُل إدارات المدارس من الرد على أولياء الأمور بأن الدولة لم تقدِّم للمدارس من الدعم ما يُمكِّنها من تقديم التعليم مجاناً. قامت ( السوداني) بجولة تحسَّست من خلالها ( مسألة ) مجانية التعليم وكانت مُحصِّلتها ما يلي.
قام بالجولة ياسر الكُردي
(الناس تلوم وأنا المظلوم..!!)
المواطن إدريس محمد الحسين، أب لأربعة أبناء كلهم في مرحلة الاساس يسكن بأم درمان الحارة (73) قال أن شعار مجانية التعليم هذا للإستهلاك ليس إلا مُستدلاً بأحد أصغر أبنائه حيث اكد انه ذهب به إلى المدرسة فطلبوا منه تسديد رسوم قدرها (210) جنيهاً، تفاصيلها كالآتي (10) جنيهات رسوم تسجيل و(200) جنيه رسوم دراسة تدفع على قسطين القسط الاول (100) جنيه والثاني مثله على تدفع رسوم التسجيل والقسط الاول قبل دخول ابنه للفصل. وبسؤالنا له هل تفرض هذه الرسوم على كل التلاميذ اجاب بنعم وقال أمام كل ولي امر تلميذ خيار واحد فقط هو أن يدفع أو يذهب لمدرسة أخرى. واضاف ليس امامنا خير سوى الإذعان والخضوع لإدارة المدرسة لأننا لو فكرنا في مدارس اخرى سندخل في دوامة الترحيل وما ادراك ما الترحيل. أما المدارس الخاصة فتلك فُتحت خصيصاً للاثرياء فقط ونحن أناس بسطاء لا حول لنا ولا قوة. حديث المواطن ادريس وبالطبع هناك الآلاف مثله يجعلك المرء يتساءل عن حقيقة الشعارات المرفوعة والمتكررة عن مجانية التعليم. وللأمانة فليس منصف من يلوم إدارات مدارس لم تلتزم لها الدولة إلا بتوفير راتب المعلم. فحتى الطباشير الذي يُعد واحداً من أهم ابسط الوسائل التعليمية تضنُّ به الدولة على المدارس.
كلنا في الهمِّ شرق..!
وفي ذات اتجاه من سبقها بالحديث تسير المواطنة عواطف النذير قائلة: نتحدّى من يدلنا على مدرسة تم قبول التلاميذ بها مجانا فحتى هذا العام الذي انطلق بحر هذا الأسبوع فرضت المدارس الحكومية رسومها على التلاميذ في كل مدن الولاية فنحن في مجتمع سوداني مترابط تتناقل فيها الأخبار بسرعة البرق فلم نسمع من احد اقربائنا أو معارفنا في اي منطقة أن ابناءه دخلوا فصولهم دون يعترضهم احد ويطالبهم برسوم أول العام فكل المواطنين يشكون من أن المدارس قبلت أبناءهم بمبالغ عالية وصلت بعضها إلى المئتين وخمسين جنيها، والغريب أن مدراء المدارس يرفضون تسمية تلك المبالغ المتحصلة من التلاميذ بالرسوم ويصرون على تسميتها بالمساهمة رغم أنها تفرض بقرارات واجبة النفاذ.
شعارات بس..!
لكن الأستاذ صلاح الدين الحاج تناول الموضوع من زاوية مختلفة بعض الشيء حيث قال اكثر من يغيظ في الأمر هو أن إدارة التعليم تسعى بكل ما أُتيت من مُكر بالنأي بنفسها عن مسؤولية هذه الرسوم التي نفرضها على التلاميذ والطلاب في ظل شعارات التعليم المجاني التي ترفعها الدولة وذلك من خلال تحايل لا ينطلي حتى على الأغبياء فهي دائما تلقي بمسؤولية ذلك على عاتق مجالس الآباء لتلك المدارس علماً بأن مجالس الآباء لا تفرض هذه المبالغ إلا بإيعاز من مدراء المدارس الذين يجدون أن مدارسهم تعاني من أبسط مقومات العملية التعليمية وكذلك من اوضاع بيئية متردية للغاية ما يدفعم ويضطرهم لفرض هذه الرسوم.
بين الأمس واليوم
إذاً فذاك ما قاله أولياء الأمور ولكن ماذا يقول المعلون؟ الاستاذة إخلاص عوض قالت انها ظلت تعمل بالحقل التعليمي منذ قرابة الرُّبع قرن من الزمان مضيفة انه عندما كانت الدولة تقوم بكامل واجباتها تجاه التعليم لم يتجرَّأ مدير مدرسة بفرض مليم واحد على طالب لكن بعد أن رفعت الدولة يدها عن دعم التعليم اصبح أمام ادارات المدارس خيار واحد فقط هو أن تفرض رسوماً على التلاميذ لتسيير المدرسة أو أن تغلق ابوابها وتعيد التلاميذ إلى حيث أتوا. ومن يملك حلاً آخر فليقدِّمه لنا وسنعمل به فوراً وذكرت الأستاذة اخلاص أن اولياء الأمور يحتجون عندما تفرض المدارس مبالغ رمزية على التلاميذ بحجة مجانية التعليم التي يتم الترويج لها بداية كل عام دراسي مع العلم انهم يدرون أن الوزارة لا تدعم المدارس. ولحل هذه الاشكالية نرى أنه لو ارادت الدولة تطبيق شعار مجانية التعليم فإنه يلزمها بالمقابل أن تقوم بكل ما يليها تجاه هذه المدارس.
( نعمل شنو ؟؟!!)
مدير مدرسة بمحلية كرري، خيَّرني بين أن اذهب إلى إدارة التعليم بالمحلية وأحضر له إذن تصريح أو أن أحجب إسمه حتى لا يُعتبر مخالفاً للولائح حسبما قال.. ففضَّلتُ الثانية كسباً للوقت.. حينها أخبرني بأن الرسوم التي يفرضونها على التلاميذ شيء لا يستطيعون نكرانه لكنه في ذات الوقت اكد أنها لا تذهب إلى جيوبهم بل هي من أجل تكملة القصور في البيئة المدرسية، ولذا من الخطأ أن نطلق عليها مسمى رسوما بل هي مساهمات يفرضها مجلس الآباء (المجلس التربوي للمدرسة) مؤكداً أن مدراء المدارس وبحكم معرفتهم بنواقص مدارسهم يقومون بتحديد احتياجاتهم وبناءً على تلك الاحتياجات تقرر المبالغ ومن ثم يرفع ذلك إلى المجلس التربوي الذي بدوره يقوم بإقرارها على التلاميذ فيما يتولى مدير المدرسة عملية جمع تلك المبالغ من التلاميذ.
ويضيف محدِّثنا بقوله: أنا كنتُ اعمل بمدارس تفتقر حتى لمياه الشرب التي يحتاجها التلاميذ على مدار اليوم الدراسي. ما يجعلنا نقول للتلاميذ بعد الفطور أمشوا أهلكم. فرغم أن خط المياه يمر بجوارنا لكننا فشلنا في أن ندخل الماء للمدرسة لأنه حتى لو ادخلناها فاننا نحتاج إلى موتور لجرِّها علماً بأن المدرسة ليست بها كهرباء فمنذ سنين ظللنا نطالب ، بإدخال الكهرباء الي المدرسة لكن كل محاولاتنا باءت بالفشل والسبب هو لأن رسوم إدخال الكهرباء تكلف مبلغ لا يتجاوز الألفين جنيه فشل مجلس الآباء في توفيرها. وقال المدير إن الناس يمسكون فقط في الحديث عن مجانية التعليم دون يعرفوا أن ادارات المدارس تشتري حتى الطباشير من هذه المبالغ التي تقوم بجمعها من التلاميذ
مجَّانية التعليم ...( الموية تكضِّب الغطَّاس..!!)
مع بداية هذا الأسبوع قرعت مدارس ولاية الخرطوم أجراسها إيذاناً ببداية العام الدراسي الجديد 2011- 2012م وقبل أن يتلقط أولياء الامور أنفسهم بعد ( معمعة ) شراء ملابس المدارس ومستلزماتها التي أرهقت الأُسر أيما رَهَق، باغتتهم إدارات المدارس بالرسوم المُقرَّرة على كل طالب والتي تتفاوت من مدرسة لأُخرى. وهي (فزورة ) قديمة لكنها مُتجدِّدة تُذكِّرك بجدلية هل أتت البيضة من الدجاجة أم العكس هو الصحيح.. فأولياء الأُمور يتمسَّكون بتوجيه قديم أصدره رئيس الجمهورية بمجانية التعليم العام ومن بعده ظل يردده كل مسؤول عن التعليم. لكن في المقابل لم تمُل إدارات المدارس من الرد على أولياء الأمور بأن الدولة لم تقدِّم للمدارس من الدعم ما يُمكِّنها من تقديم التعليم مجاناً. قامت ( السوداني) بجولة تحسَّست من خلالها ( مسألة ) مجانية التعليم وكانت مُحصِّلتها ما يلي.
قام بالجولة ياسر الكُردي
(الناس تلوم وأنا المظلوم..!!)
المواطن إدريس محمد الحسين، أب لأربعة أبناء كلهم في مرحلة الاساس يسكن بأم درمان الحارة (73) قال أن شعار مجانية التعليم هذا للإستهلاك ليس إلا مُستدلاً بأحد أصغر أبنائه حيث اكد انه ذهب به إلى المدرسة فطلبوا منه تسديد رسوم قدرها (210) جنيهاً، تفاصيلها كالآتي (10) جنيهات رسوم تسجيل و(200) جنيه رسوم دراسة تدفع على قسطين القسط الاول (100) جنيه والثاني مثله على تدفع رسوم التسجيل والقسط الاول قبل دخول ابنه للفصل. وبسؤالنا له هل تفرض هذه الرسوم على كل التلاميذ اجاب بنعم وقال أمام كل ولي امر تلميذ خيار واحد فقط هو أن يدفع أو يذهب لمدرسة أخرى. واضاف ليس امامنا خير سوى الإذعان والخضوع لإدارة المدرسة لأننا لو فكرنا في مدارس اخرى سندخل في دوامة الترحيل وما ادراك ما الترحيل. أما المدارس الخاصة فتلك فُتحت خصيصاً للاثرياء فقط ونحن أناس بسطاء لا حول لنا ولا قوة. حديث المواطن ادريس وبالطبع هناك الآلاف مثله يجعلك المرء يتساءل عن حقيقة الشعارات المرفوعة والمتكررة عن مجانية التعليم. وللأمانة فليس منصف من يلوم إدارات مدارس لم تلتزم لها الدولة إلا بتوفير راتب المعلم. فحتى الطباشير الذي يُعد واحداً من أهم ابسط الوسائل التعليمية تضنُّ به الدولة على المدارس.
كلنا في الهمِّ شرق..!
وفي ذات اتجاه من سبقها بالحديث تسير المواطنة عواطف النذير قائلة: نتحدّى من يدلنا على مدرسة تم قبول التلاميذ بها مجانا فحتى هذا العام الذي انطلق بحر هذا الأسبوع فرضت المدارس الحكومية رسومها على التلاميذ في كل مدن الولاية فنحن في مجتمع سوداني مترابط تتناقل فيها الأخبار بسرعة البرق فلم نسمع من احد اقربائنا أو معارفنا في اي منطقة أن ابناءه دخلوا فصولهم دون يعترضهم احد ويطالبهم برسوم أول العام فكل المواطنين يشكون من أن المدارس قبلت أبناءهم بمبالغ عالية وصلت بعضها إلى المئتين وخمسين جنيها، والغريب أن مدراء المدارس يرفضون تسمية تلك المبالغ المتحصلة من التلاميذ بالرسوم ويصرون على تسميتها بالمساهمة رغم أنها تفرض بقرارات واجبة النفاذ.
شعارات بس..!
لكن الأستاذ صلاح الدين الحاج تناول الموضوع من زاوية مختلفة بعض الشيء حيث قال اكثر من يغيظ في الأمر هو أن إدارة التعليم تسعى بكل ما أُتيت من مُكر بالنأي بنفسها عن مسؤولية هذه الرسوم التي نفرضها على التلاميذ والطلاب في ظل شعارات التعليم المجاني التي ترفعها الدولة وذلك من خلال تحايل لا ينطلي حتى على الأغبياء فهي دائما تلقي بمسؤولية ذلك على عاتق مجالس الآباء لتلك المدارس علماً بأن مجالس الآباء لا تفرض هذه المبالغ إلا بإيعاز من مدراء المدارس الذين يجدون أن مدارسهم تعاني من أبسط مقومات العملية التعليمية وكذلك من اوضاع بيئية متردية للغاية ما يدفعم ويضطرهم لفرض هذه الرسوم.
بين الأمس واليوم
إذاً فذاك ما قاله أولياء الأمور ولكن ماذا يقول المعلون؟ الاستاذة إخلاص عوض قالت انها ظلت تعمل بالحقل التعليمي منذ قرابة الرُّبع قرن من الزمان مضيفة انه عندما كانت الدولة تقوم بكامل واجباتها تجاه التعليم لم يتجرَّأ مدير مدرسة بفرض مليم واحد على طالب لكن بعد أن رفعت الدولة يدها عن دعم التعليم اصبح أمام ادارات المدارس خيار واحد فقط هو أن تفرض رسوماً على التلاميذ لتسيير المدرسة أو أن تغلق ابوابها وتعيد التلاميذ إلى حيث أتوا. ومن يملك حلاً آخر فليقدِّمه لنا وسنعمل به فوراً وذكرت الأستاذة اخلاص أن اولياء الأمور يحتجون عندما تفرض المدارس مبالغ رمزية على التلاميذ بحجة مجانية التعليم التي يتم الترويج لها بداية كل عام دراسي مع العلم انهم يدرون أن الوزارة لا تدعم المدارس. ولحل هذه الاشكالية نرى أنه لو ارادت الدولة تطبيق شعار مجانية التعليم فإنه يلزمها بالمقابل أن تقوم بكل ما يليها تجاه هذه المدارس.
( نعمل شنو ؟؟!!)
مدير مدرسة بمحلية كرري، خيَّرني بين أن اذهب إلى إدارة التعليم بالمحلية وأحضر له إذن تصريح أو أن أحجب إسمه حتى لا يُعتبر مخالفاً للولائح حسبما قال.. ففضَّلتُ الثانية كسباً للوقت.. حينها أخبرني بأن الرسوم التي يفرضونها على التلاميذ شيء لا يستطيعون نكرانه لكنه في ذات الوقت اكد أنها لا تذهب إلى جيوبهم بل هي من أجل تكملة القصور في البيئة المدرسية، ولذا من الخطأ أن نطلق عليها مسمى رسوما بل هي مساهمات يفرضها مجلس الآباء (المجلس التربوي للمدرسة) مؤكداً أن مدراء المدارس وبحكم معرفتهم بنواقص مدارسهم يقومون بتحديد احتياجاتهم وبناءً على تلك الاحتياجات تقرر المبالغ ومن ثم يرفع ذلك إلى المجلس التربوي الذي بدوره يقوم بإقرارها على التلاميذ فيما يتولى مدير المدرسة عملية جمع تلك المبالغ من التلاميذ.
ويضيف محدِّثنا بقوله: أنا كنتُ اعمل بمدارس تفتقر حتى لمياه الشرب التي يحتاجها التلاميذ على مدار اليوم الدراسي. ما يجعلنا نقول للتلاميذ بعد الفطور أمشوا أهلكم. فرغم أن خط المياه يمر بجوارنا لكننا فشلنا في أن ندخل الماء للمدرسة لأنه حتى لو ادخلناها فاننا نحتاج إلى موتور لجرِّها علماً بأن المدرسة ليست بها كهرباء فمنذ سنين ظللنا نطالب ، بإدخال الكهرباء الي المدرسة لكن كل محاولاتنا باءت بالفشل والسبب هو لأن رسوم إدخال الكهرباء تكلف مبلغ لا يتجاوز الألفين جنيه فشل مجلس الآباء في توفيرها. وقال المدير إن الناس يمسكون فقط في الحديث عن مجانية التعليم دون يعرفوا أن ادارات المدارس تشتري حتى الطباشير من هذه المبالغ التي تقوم بجمعها من التلاميذ
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
السوداني 29 يونيو 2011م
معوقات الاستقرار الأسري ..الدواعي والأسباب..؟
الخرطوم : محمد أحمد الدويخ
يعتبر الأمن النفسي من العوامل المهمة للاستقرار الأسري والاجتماعي ، فيما يؤدي انعدامه الى تفريخ عدة قضايا سالبة منها التشرد وسط الأطفال والتسيب عن الدراسة ،الأمر الذي يتطلب من كافة الشرائح الإجتماعية السعي الجاد لترسيخ ثقافة الإستقرار الأسري والتأسيس لذلك بطريقة علمية وتربوية ، وتم بالفعل تقديم الإرشادات والحلول من خلال الورشة التي أقامتها منظمة منافذ الخير حول موضوع (مقومات الاستقرار الأسري )بمشاركة نخبة من المختصين وممثلي المنظمات والمؤسسات ذات الصلة.
البحث عن مهددات الاستقرار الأسري
أورد مدير مركز الكنار للإرشاد والعلاج النفسي الدكتور سليمان علي أحمد نائب عميد كلية تنمية المجتمع جامعة النيلين أورد إحصائيات دقيقة من خلال الدراسة العلمية التي تم إجراؤها لعدد (318 ) حالة أسرية ، تؤكد أن 19 % من الخلافات الزوجية بسبب تدخلات الأهل والأقارب في الشئون الأسرية ،منها 27 % حالة طلاق خلال السنة الأولى للزواج ، 15 % تتعلق بالزواج بأكثر من زوجة ،والمعاملة الخاطئة بسبب غياب الأب وعدم احترام الخصوصية المنزلية ، بجانب 24 حالة طلاق في عام واحد بسبب الموبايل بحجة الخيانة الزوجية عبر الهاتف السيار والأنترنت .
* خلافات تؤسس لمفاهيم علمية مفيدة
رئيس مركزدراسات الأسرة بجامعة أم درمان الإسلامية الدكتورة مكية جمعه همت طرحت سؤالا مهما عن واقع الأحلام قبل الزواج دون وضع حسابات للحالة المعيشية وهو ( هل يعيش الزوج من أجل الزوج الآخر أم معه ) وكل يختلف عن الآخر ، لأن الزوج الذي يعيش من أجل الزوجة يمكنه أن يضحي بالكثير ويواجه ظروف الحياة بالصبر والعكس ، مع تقديم طرح إيجابي شامل للأسرة يحدد الخطط الإجتماعية بقدر اللهث وراء الأبعاد الإجتماعية للحياة .
* الزواج وسؤال ال(كم ) المخيف !
الدكتور معاذ شرفي استاذ الفلسفة وعلم النفس جامعة الخرطوم أشار الى خطورة شروط الزواج حسب الإمكانيات المادية وليس السلوك والقيم ، وصار السؤال المعتاد عند قدوم العريس لإختيارشريكة حياته أن يطل السؤال المخيف ( كم يدفع ) هذا العريس وليس كيف يدير شئون بيته ومدى تمسكه بالقيم الفاضلة ،فيما تساءلت عضو اتحاد المرأة السودانية إنتصار أحمد البشير رئيس منظمة تضامن الأسرة والمجتمع ، عن مغزى مخاطبة النساء فقط بهذه القضايا الإجتماعية التي تهم الجميع دون الرجال وكأنهن السبب الرئيسي في إفراز تلك السلبيات بالمجتمع.كما ذهب رئيس منظمة منافذ الخير محمد أحمد حاج ماجد الى أن التمسك بتعاليم الدين والقيم الفاضلة يساهم في استقرار الاسرة وتشبعها بالبعد الروحي .
* جمعية الطلاق ..
أجمع المتحدثون بالورشة على أهمية المراقبة اللصيقة للأبناء وتصرفاتهم الفردية ، خاصة في ظل غياب الأب ، واحترام الخصوصية في الأسرة ، وطالب هؤلاء الباحثون بتكوين جمعية تتكون من الباحثين والقانونيين تعنى بشئون الأسرة وتقديم مقترح بأن يرمي الزوج يمين الطلاق أمام القاضي بعد تحديد الأسباب المنطقية والمقنعة
معوقات الاستقرار الأسري ..الدواعي والأسباب..؟
الخرطوم : محمد أحمد الدويخ
يعتبر الأمن النفسي من العوامل المهمة للاستقرار الأسري والاجتماعي ، فيما يؤدي انعدامه الى تفريخ عدة قضايا سالبة منها التشرد وسط الأطفال والتسيب عن الدراسة ،الأمر الذي يتطلب من كافة الشرائح الإجتماعية السعي الجاد لترسيخ ثقافة الإستقرار الأسري والتأسيس لذلك بطريقة علمية وتربوية ، وتم بالفعل تقديم الإرشادات والحلول من خلال الورشة التي أقامتها منظمة منافذ الخير حول موضوع (مقومات الاستقرار الأسري )بمشاركة نخبة من المختصين وممثلي المنظمات والمؤسسات ذات الصلة.
البحث عن مهددات الاستقرار الأسري
أورد مدير مركز الكنار للإرشاد والعلاج النفسي الدكتور سليمان علي أحمد نائب عميد كلية تنمية المجتمع جامعة النيلين أورد إحصائيات دقيقة من خلال الدراسة العلمية التي تم إجراؤها لعدد (318 ) حالة أسرية ، تؤكد أن 19 % من الخلافات الزوجية بسبب تدخلات الأهل والأقارب في الشئون الأسرية ،منها 27 % حالة طلاق خلال السنة الأولى للزواج ، 15 % تتعلق بالزواج بأكثر من زوجة ،والمعاملة الخاطئة بسبب غياب الأب وعدم احترام الخصوصية المنزلية ، بجانب 24 حالة طلاق في عام واحد بسبب الموبايل بحجة الخيانة الزوجية عبر الهاتف السيار والأنترنت .
* خلافات تؤسس لمفاهيم علمية مفيدة
رئيس مركزدراسات الأسرة بجامعة أم درمان الإسلامية الدكتورة مكية جمعه همت طرحت سؤالا مهما عن واقع الأحلام قبل الزواج دون وضع حسابات للحالة المعيشية وهو ( هل يعيش الزوج من أجل الزوج الآخر أم معه ) وكل يختلف عن الآخر ، لأن الزوج الذي يعيش من أجل الزوجة يمكنه أن يضحي بالكثير ويواجه ظروف الحياة بالصبر والعكس ، مع تقديم طرح إيجابي شامل للأسرة يحدد الخطط الإجتماعية بقدر اللهث وراء الأبعاد الإجتماعية للحياة .
* الزواج وسؤال ال(كم ) المخيف !
الدكتور معاذ شرفي استاذ الفلسفة وعلم النفس جامعة الخرطوم أشار الى خطورة شروط الزواج حسب الإمكانيات المادية وليس السلوك والقيم ، وصار السؤال المعتاد عند قدوم العريس لإختيارشريكة حياته أن يطل السؤال المخيف ( كم يدفع ) هذا العريس وليس كيف يدير شئون بيته ومدى تمسكه بالقيم الفاضلة ،فيما تساءلت عضو اتحاد المرأة السودانية إنتصار أحمد البشير رئيس منظمة تضامن الأسرة والمجتمع ، عن مغزى مخاطبة النساء فقط بهذه القضايا الإجتماعية التي تهم الجميع دون الرجال وكأنهن السبب الرئيسي في إفراز تلك السلبيات بالمجتمع.كما ذهب رئيس منظمة منافذ الخير محمد أحمد حاج ماجد الى أن التمسك بتعاليم الدين والقيم الفاضلة يساهم في استقرار الاسرة وتشبعها بالبعد الروحي .
* جمعية الطلاق ..
أجمع المتحدثون بالورشة على أهمية المراقبة اللصيقة للأبناء وتصرفاتهم الفردية ، خاصة في ظل غياب الأب ، واحترام الخصوصية في الأسرة ، وطالب هؤلاء الباحثون بتكوين جمعية تتكون من الباحثين والقانونيين تعنى بشئون الأسرة وتقديم مقترح بأن يرمي الزوج يمين الطلاق أمام القاضي بعد تحديد الأسباب المنطقية والمقنعة
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
السوداني 29 يونيو 2011م
اتحاد اصحاب العمل يقدم مقترحاته في قانون الاستثمار
الخرطوم : ابتهاج متوكل
اقترحت تعديلات اتحاد اصجاب العمل فى مشروع قانون الاستثمار والتى تحصلت (السودانى ) عليها تغيير اسم القانون الى قانون "تنظيم وتشجيع الاستثمار لعام 2011م " كما اقترحت تغيير بعض التفسيرات الورادة فى مشروع القانون ثم حدد دوره واهميته فى اعتباره السبيل الأمثل لتفعيل الاقتصاد القوي بتوظيف الموارد المتاحة لتحقيق التنمية ورفاهية المجتمع.
و يتمثل الدور الرئيسي في الاهداف التى تشمل تنظيم وتشجيع النشاط الاستثماري المتنوع في البلاد الاستغلال الامثل للموارد الطبيعية الهائلة وفق الميزات النسبية لكل منطقة استناداً علي الخارطة الاستثمارية العلمية والحديثة. بجانب توجيه وتشجيع الاستثمار بالولايات لتحقيق التنمية الريفية المتكاملة خاصة في المناطق الاقل حظاً في الاستثمار اضافة الى لعب دور مفتاحي للبرنامج التنفيذي للنهضة الزراعية عن طريق استثمارات القطاع الخاص التي تعمل على نقل التقنيات الحديثة في الزراعة ونظم الري واقامة البنيات التحتية، كما دعت الاهداف الى الاعداد والترويج لمشروعات استثمارية كبري لمحاربة الفقر والبطالة واستقرار مواطني الريف، و الترويج للاستثمار داخلياً وخارجياً لتحسين صورة البلاد ، ولجذب المزيد من رؤوس الاموال الاجنبية و دعم وتشجيع القطاع الخاص السوداني ورواد الاعمال وتحفيزهم للدخول في شراكات استراتيجية مع المستثمرين الاجانب وتشجيع الاستثمار الوطني، تعزيز قانون الاستثمار وتفاعله مع سياسات الاصلاح والتحرير الاقتصادي وتحسين البيئة الاقتصادية خاصة في جانب السياسات العامة المتصلة ببناء القدرات البشرية والبنيات التحتية المادية والنوعية وخفض الفقر،سعي الدولة لتحرير التجارة وتنمية الاسواق وتحسين مؤشرات تنافسية الاقتصاد باستهداف تطبيق التقانات الدافعة لزيادة الانتاج والانتاجية وتحريك القدرات الابتكارية والبحث والتطوير .
ووجهت التعديلات بايجاد كيان استثمارى فاعل لتحقيق هذه الاهداف كيان استثماري مما يتطلب توفير اركان رئيسية ومهمة لضمان إنفاذ سياسات وقرارات الاستثمار وان الاركان تتمثل فى ان يصبح الاستثمار القومي تحت جهة مركزية نافذة ،منح الاستثمار صلاحيات مالية وادارية واسعة ،وازالة التضارب في التشريعات واللوائح القانونية وحسم الفوضى في شئون الاستثمار علي ان يصبح الكيان الاستثماري هو نقطة الارتكاز الوحيدة للنشاط الاستثماري في البلاد ،مع معالجة مشكلة الاراضي الاستثمارية في الدستور كسلطة اتحادية وترك المشروعات الصغيرة والمتوسطة للولايات .
وحدد التعديلات ان تسود احكام هذا القانون في حالة التعارض مع أي قانون اخر ذي صلة بالاستثمار وذلك بالقدر الذي يزيل التعارض بينهما ، وليتسني تنظيم وتشجيع وتوجيه الاستثمار بالطرق العلمية وفسح المجال للقطاع الخاص لقيادة وريادة الانشطة الاستثمارية في البلاد ، عليه وليكون القانون معبراً وملبياً لاحتياجات ومتطلبات القطاع الخاص العشر فى
ان يكون هناك كيان مركزي قوي لإدارة شئون الاستثمار القومي في البلاد يتم منحه الصلاحيات المالية والادارية والقانونية، وتكون الخارطة الاستثمارية علمية تراعي السياسات والاهداف الكلية والاستراتيجية وخطط التنمية المتوازنة بالبلاد، كما يجوز التمييز بين المستثمر المحلي والاجنبي بالقدر الذي يضمن تشجيع ودعم المستثمر الوطني علي الا يتضارب ذلك مع افراد مشروعات محددة ،استراتيجية للمستثمر الاجنبي وخلق توازن بينهما وضرورة ان يكون لهذا القانون فاعلية النص علي التسهيلات الائتمانية والتمويل الطويل والميسر للمشروعات الاستثمارية وفقاً لسياسات مالية ونقدية خاصة لدعم وتشجيع القطاع الخاص السوداني بمعالجة " فترة وآجل التمويل - سعر الفائدة - توفير العملات الحرة - تسهيل اجراءات الرهن اعادة النظر في هوامش المرابحات " .
ومنح القانون الحوافز التي تحددها اللائحة وذلك للمناطق والمدن الصناعية والزراعية ومناطق الخدمات ومدها بالخدمات الضرورية والبنى التحتية وان يمنع القانون الغاء التراخيص او النزع للأراضي الاستثمارية التي لاتتوفر بها الخدمات كما ان القانون يتضمن نصوصا لمعالجة المشروعات الاستثمارية المتوقفة ، أن يتضمن القانون موادا لانشاء مناطق حرة في أي من الولايات الحدودية للاستثمارات الاستراتيجية الكبيرة، ثم تصبح سلطة منح الاراضي الاستثمارية القومية والتصرف فيها سلطة قومية على ان تظل السلطة في منح الاراضي للسلطات الولائية اضافة الى العمل على ازالة الرسوم المحلية والولائية والقومية نهائياً علي المشروعات الاستثمارية ( الحكر ، العوائد ، رسوم الرخص التجارية ...الخ ) والغاء جميع الضرائب ( كضريبة القيمة المضافة ) علي التجهيزات الراسمالية ومدخلات الانتاج وضرائب الخصم والاضافة على التجهيزات ،وضع سياسة ترويجية للاستثمار بالتعاون مع القطاع الخاص
اتحاد اصحاب العمل يقدم مقترحاته في قانون الاستثمار
الخرطوم : ابتهاج متوكل
اقترحت تعديلات اتحاد اصجاب العمل فى مشروع قانون الاستثمار والتى تحصلت (السودانى ) عليها تغيير اسم القانون الى قانون "تنظيم وتشجيع الاستثمار لعام 2011م " كما اقترحت تغيير بعض التفسيرات الورادة فى مشروع القانون ثم حدد دوره واهميته فى اعتباره السبيل الأمثل لتفعيل الاقتصاد القوي بتوظيف الموارد المتاحة لتحقيق التنمية ورفاهية المجتمع.
و يتمثل الدور الرئيسي في الاهداف التى تشمل تنظيم وتشجيع النشاط الاستثماري المتنوع في البلاد الاستغلال الامثل للموارد الطبيعية الهائلة وفق الميزات النسبية لكل منطقة استناداً علي الخارطة الاستثمارية العلمية والحديثة. بجانب توجيه وتشجيع الاستثمار بالولايات لتحقيق التنمية الريفية المتكاملة خاصة في المناطق الاقل حظاً في الاستثمار اضافة الى لعب دور مفتاحي للبرنامج التنفيذي للنهضة الزراعية عن طريق استثمارات القطاع الخاص التي تعمل على نقل التقنيات الحديثة في الزراعة ونظم الري واقامة البنيات التحتية، كما دعت الاهداف الى الاعداد والترويج لمشروعات استثمارية كبري لمحاربة الفقر والبطالة واستقرار مواطني الريف، و الترويج للاستثمار داخلياً وخارجياً لتحسين صورة البلاد ، ولجذب المزيد من رؤوس الاموال الاجنبية و دعم وتشجيع القطاع الخاص السوداني ورواد الاعمال وتحفيزهم للدخول في شراكات استراتيجية مع المستثمرين الاجانب وتشجيع الاستثمار الوطني، تعزيز قانون الاستثمار وتفاعله مع سياسات الاصلاح والتحرير الاقتصادي وتحسين البيئة الاقتصادية خاصة في جانب السياسات العامة المتصلة ببناء القدرات البشرية والبنيات التحتية المادية والنوعية وخفض الفقر،سعي الدولة لتحرير التجارة وتنمية الاسواق وتحسين مؤشرات تنافسية الاقتصاد باستهداف تطبيق التقانات الدافعة لزيادة الانتاج والانتاجية وتحريك القدرات الابتكارية والبحث والتطوير .
ووجهت التعديلات بايجاد كيان استثمارى فاعل لتحقيق هذه الاهداف كيان استثماري مما يتطلب توفير اركان رئيسية ومهمة لضمان إنفاذ سياسات وقرارات الاستثمار وان الاركان تتمثل فى ان يصبح الاستثمار القومي تحت جهة مركزية نافذة ،منح الاستثمار صلاحيات مالية وادارية واسعة ،وازالة التضارب في التشريعات واللوائح القانونية وحسم الفوضى في شئون الاستثمار علي ان يصبح الكيان الاستثماري هو نقطة الارتكاز الوحيدة للنشاط الاستثماري في البلاد ،مع معالجة مشكلة الاراضي الاستثمارية في الدستور كسلطة اتحادية وترك المشروعات الصغيرة والمتوسطة للولايات .
وحدد التعديلات ان تسود احكام هذا القانون في حالة التعارض مع أي قانون اخر ذي صلة بالاستثمار وذلك بالقدر الذي يزيل التعارض بينهما ، وليتسني تنظيم وتشجيع وتوجيه الاستثمار بالطرق العلمية وفسح المجال للقطاع الخاص لقيادة وريادة الانشطة الاستثمارية في البلاد ، عليه وليكون القانون معبراً وملبياً لاحتياجات ومتطلبات القطاع الخاص العشر فى
ان يكون هناك كيان مركزي قوي لإدارة شئون الاستثمار القومي في البلاد يتم منحه الصلاحيات المالية والادارية والقانونية، وتكون الخارطة الاستثمارية علمية تراعي السياسات والاهداف الكلية والاستراتيجية وخطط التنمية المتوازنة بالبلاد، كما يجوز التمييز بين المستثمر المحلي والاجنبي بالقدر الذي يضمن تشجيع ودعم المستثمر الوطني علي الا يتضارب ذلك مع افراد مشروعات محددة ،استراتيجية للمستثمر الاجنبي وخلق توازن بينهما وضرورة ان يكون لهذا القانون فاعلية النص علي التسهيلات الائتمانية والتمويل الطويل والميسر للمشروعات الاستثمارية وفقاً لسياسات مالية ونقدية خاصة لدعم وتشجيع القطاع الخاص السوداني بمعالجة " فترة وآجل التمويل - سعر الفائدة - توفير العملات الحرة - تسهيل اجراءات الرهن اعادة النظر في هوامش المرابحات " .
ومنح القانون الحوافز التي تحددها اللائحة وذلك للمناطق والمدن الصناعية والزراعية ومناطق الخدمات ومدها بالخدمات الضرورية والبنى التحتية وان يمنع القانون الغاء التراخيص او النزع للأراضي الاستثمارية التي لاتتوفر بها الخدمات كما ان القانون يتضمن نصوصا لمعالجة المشروعات الاستثمارية المتوقفة ، أن يتضمن القانون موادا لانشاء مناطق حرة في أي من الولايات الحدودية للاستثمارات الاستراتيجية الكبيرة، ثم تصبح سلطة منح الاراضي الاستثمارية القومية والتصرف فيها سلطة قومية على ان تظل السلطة في منح الاراضي للسلطات الولائية اضافة الى العمل على ازالة الرسوم المحلية والولائية والقومية نهائياً علي المشروعات الاستثمارية ( الحكر ، العوائد ، رسوم الرخص التجارية ...الخ ) والغاء جميع الضرائب ( كضريبة القيمة المضافة ) علي التجهيزات الراسمالية ومدخلات الانتاج وضرائب الخصم والاضافة على التجهيزات ،وضع سياسة ترويجية للاستثمار بالتعاون مع القطاع الخاص
- ريانه إمام

- مشاركات: 3455
- اشترك في: الاثنين 2009.5.11 8:56 am
- مكان: أقصر من السماء بحبلين
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
صُحُف المعارضه
30\6\1989
في مثل هذا اليوم قبل 22 عاما
كان هنالك وطن من مليون ميل مربع
يدعي السودان
30\6\1989
في مثل هذا اليوم قبل 22 عاما
كان هنالك وطن من مليون ميل مربع
يدعي السودان
- ودالعمده2010

- مشاركات: 383
- اشترك في: الجمعة 2011.5.27 12:00 am
- مكان: الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
تمااااااام
- مهاجر في البلد

- مشاركات: 27892
- اشترك في: الأربعاء 2008.2.13 8:57 pm
- مكان: السودان - الخرطوم
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الاخوان ريانة امام وود العمدة
مشكورين على الولوج النضر الى هذا البوست المتواضع جدا
روعة حضوركم تسرنا فلا تحرمونا هذا الشعور الطيب
مشكورين على الولوج النضر الى هذا البوست المتواضع جدا
روعة حضوركم تسرنا فلا تحرمونا هذا الشعور الطيب
- ريانه إمام

- مشاركات: 3455
- اشترك في: الاثنين 2009.5.11 8:56 am
- مكان: أقصر من السماء بحبلين
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
مانشيت ساخر ,, ومتألم في ذات اللحظه
الكيزان يصلون صلاه الشُكر علي إنفصال الجنوب
ويدعوا ربهم أن يعجل بإنفصال دارفور
..
بعملوها الكِلاب
الكيزان يصلون صلاه الشُكر علي إنفصال الجنوب
ويدعوا ربهم أن يعجل بإنفصال دارفور
..
بعملوها الكِلاب
- The Sniper
- مشاركات: 5588
- اشترك في: الجمعة 2009.12.4 5:13 pm
- مكان: Here & There
- اتصال:
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الاهرام اليوم
( غلاء الأسعار يضرب أسواق الجزيرة قبل شهر رمضان )
الجزيرة - أيوب
كشفت جولة (الأهرام اليوم) في بعض الأسواق المحلية بولاية الجزيرة «الحوش، المدينة عرب، الحاج عبد الله، معتوق، المناقل، طابت، المسلمية، أم القرى، ود رعية الحصاحيصا) عن ارتفاع جنوني في أسعار السلع والمستلزمات الضروية، فضلاً عن شح وندرة في سلعة السكر، وارتفع سعر جوال الذرة «فيتريت» من (75 - 85) جنيهاً، الذرة «طابت» من ( 85 - 145) جنيهاً، القمح من (100 -170) جنيهاً، الدخن من (145 - 170) جنيهاً، و سعر جوال البصل شندي من (70 - 95) جنيهاً، أما الزيوت لتر الزيت من (6 -ـ 9) جنيهات، جوال السكر من (160 -215) جنيهاً، جوال الفول السوداني من (100) - 135) جنيهاً، وجوال اللوبيا الأبيض من (190 - 210) جنيهاً، جوال الويكة من (60 - 80) جنيهاً، جوال العدسية من (160 - 220) جنيهاً والكبكابية من (200 - 245) جنيهاً. وشهدت أسعار اللحوم الحمراء ارتفاعاً قياسياً حيث ارتفع كيلو الضأن من (20 - 30) جنيهاً والعجالي من (16 - 24) جنيهاً، كيلو الفراخ (13) جنيهاً، وكذلك الخضر بلغ سعر كرتونة الطماطم (150) جنيهاً مع شح وندرة والبطاطس (90) جنيهاً وندرة كبيرة فى أصناف الخضروات.
وأرجع تجار الجملة والقطاعي ارتفاع الأسعار للكميات البسيطة التي تطرحها السلطات الحكومية للسلعة، بينما اتهم المواطنون صراحة التجار والسماسرة باحتكار وإخفاء السلع لحين حلول شهر رمضان لزيادة أسعارها، داعين إلى أهمية توفير السلع بكميات كبيرة في الأسواق المحلية وتشديد الرقابة على منافذ التوزيع الحكومية.
( غلاء الأسعار يضرب أسواق الجزيرة قبل شهر رمضان )
الجزيرة - أيوب
كشفت جولة (الأهرام اليوم) في بعض الأسواق المحلية بولاية الجزيرة «الحوش، المدينة عرب، الحاج عبد الله، معتوق، المناقل، طابت، المسلمية، أم القرى، ود رعية الحصاحيصا) عن ارتفاع جنوني في أسعار السلع والمستلزمات الضروية، فضلاً عن شح وندرة في سلعة السكر، وارتفع سعر جوال الذرة «فيتريت» من (75 - 85) جنيهاً، الذرة «طابت» من ( 85 - 145) جنيهاً، القمح من (100 -170) جنيهاً، الدخن من (145 - 170) جنيهاً، و سعر جوال البصل شندي من (70 - 95) جنيهاً، أما الزيوت لتر الزيت من (6 -ـ 9) جنيهات، جوال السكر من (160 -215) جنيهاً، جوال الفول السوداني من (100) - 135) جنيهاً، وجوال اللوبيا الأبيض من (190 - 210) جنيهاً، جوال الويكة من (60 - 80) جنيهاً، جوال العدسية من (160 - 220) جنيهاً والكبكابية من (200 - 245) جنيهاً. وشهدت أسعار اللحوم الحمراء ارتفاعاً قياسياً حيث ارتفع كيلو الضأن من (20 - 30) جنيهاً والعجالي من (16 - 24) جنيهاً، كيلو الفراخ (13) جنيهاً، وكذلك الخضر بلغ سعر كرتونة الطماطم (150) جنيهاً مع شح وندرة والبطاطس (90) جنيهاً وندرة كبيرة فى أصناف الخضروات.
وأرجع تجار الجملة والقطاعي ارتفاع الأسعار للكميات البسيطة التي تطرحها السلطات الحكومية للسلعة، بينما اتهم المواطنون صراحة التجار والسماسرة باحتكار وإخفاء السلع لحين حلول شهر رمضان لزيادة أسعارها، داعين إلى أهمية توفير السلع بكميات كبيرة في الأسواق المحلية وتشديد الرقابة على منافذ التوزيع الحكومية.
- The Sniper
- مشاركات: 5588
- اشترك في: الجمعة 2009.12.4 5:13 pm
- مكان: Here & There
- اتصال:
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الاهرام اليوم
جمهورية التحرير الشقيقة!!
{ قرر المعتصمون في ميدان التحرير انتخاب برلمان يمثلهم. ومجلس رئاسي يدير أمورهم، ووجهوا إنذارا إلى المجلس العسكري الحاكم بأنه إذا لم يستجب إلى مطالبهم خلال ستة أشهر، فإنهم سيتجهون لانتخاب مجلس أمناء الثورة لإدارة البلاد في الفترة الانتقالية..!!
هذا الكلام ليس لي، لكن نقلته عن تقرير ضاف نشره الأهرام يوم الأربعاء الماضي، وتضمن تفصيلات جديرة بالقراءة.
{ فهمنا من التقرير أن شؤون الميدان تباشرها 4 لجان، واحدة للأمن والثانية للإعاشة والثالثة للنظافة والرابعة للشؤون الطبية.
كل واحدة من تلك اللجان ستنتخب مديرا و4 مساعدين، إضافة إلى عشرين شخصا آخرين، ومن هؤلاء سيتكون برلمان الميدان الذي يضم 120 شخصا منتخبا إلى جانب 20 آخرين هم المديرون ومساعدوهم الذين سينضمون إلى البرلمان بصفاتهم، الأمر الذي يعني أن مجموع أعضائه سيصل إلى 140 شخصا.
أعضاء البرلمان سيتوزعون على ثلاث لجان للإعلام والسياسة والإدارة، كما أن البرلمان سينتخب مجلسا رئاسيا من بين أعضائه يضم 11 شخصا. وهذا المجلس وحده المخول بالتفاوض باسم المعتصمين.
{ أضاف التقرير أن مؤتمرا عقد في ساعة متأخرة من الليل لبحث موضوع تشكيل الوزارة الجديدة تحت مسمى «المؤتمر التوافقي لمعتصمي التحرير».
وعبر المجتمعون عن عدم رضاهم على التشكيل الوزاري لأنه لم يتضمن تغيير وزيري الداخلية والعدل، وتحدثوا عن عدة مطالب هي إلغاء وزارة الإعلام وتحرير وسائل الإعلام من التبعية الحكومية وإنشاء هيئة مستقلة للإعلاميين يديرها الإعلاميون العاملون بالانتخاب، واشترطوا لفض الاعتصام الاستجابة للطلبات التالية: القصاص من قتلة الثوار ـ إقامة دولة القانون ـ إعادة هيكلة وتطوير وتطهير وزارة الداخلية ـ نقل الرئيس السابق إلى سجن طرة ـ تخصيص محكمة بكامل دوائرها لقتلة الثوار يكون الرئيس السابق أول الماثلين أمامها ـ إقالة النائب العام ورئيس جهاز المحاسبات ـ إلغاء المحاكمات العسكرية وإطلاق سراح السجناء السياسيين ـ إلغاء قانون منع التظاهر السلمي ـ تشكيل لجنة عليا من مجلس الوزراء للنظر في الشكاوى والطلبات الفئوية ـ الوصول بالحد الأدنى للأجور إلى 1200 جنيه خلال عام كحد أقصى.
{ في هذا الصدد ذكر المعتصمون أنهم سوف يمهلون المجلس العسكري ستة أشهر للاستجابة لتلك المطالب. وإذا لم يتحقق ذلك فإنهم يعتزمون انتخاب «مجلس أمناء الثورة» لكي يتولى إدارة شؤون البلاد في الفترة الانتقالية.
{ تضمن التقرير قائمة بالحركات والائتلافات الـ43 التي توافقت على تلك المطالب، وفي التقرير المنشور خبران آخران هما:
إن التيار الكهربائي انقطع عن الميدان فانتشرت شائعة بين المعتصمين تقول إن الاعتصام سيتم فضه بالقوة «فتم الدفع بعدد كبير من الشبان للانضمام إلى اللجان الشعبية المكلفة بتأمين الميدان». ولكن التيار الكهربائي عاد بعد نصف ساعة فعاد الهدوء إلى الميدان. الخبر الثاني أن مجموعة من المعتصمين أعلنوا أنهم مستمرون في الميدان خلال شهر رمضان. وقاموا بتعليق بعض الزينات الدالة على ذلك في حديقة الوسط.
{ لا أعرف ما إذا كان هذا الكلام الذي يؤسس لجمهورية التحرير يمكن أن يؤخذ على محمل الجد أم لا. وإذا كان الرد بالإيجاب، فإن سؤالي التالي هو: ما علاقة كل ذلك بأهداف ثورة 25 يناير «الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية»؟!
{ أما مفارقة المشهد فهي أن هؤلاء المعتصمين صنفوا ضمن المنادين بالدستور أولا، لكنهم حين أرادوا أن يرتبوا أوضاع الميدان فإنهم لجأوا إلى إجراء الانتخابات أولاً..!!
فهمي هويدي
جمهورية التحرير الشقيقة!!
{ قرر المعتصمون في ميدان التحرير انتخاب برلمان يمثلهم. ومجلس رئاسي يدير أمورهم، ووجهوا إنذارا إلى المجلس العسكري الحاكم بأنه إذا لم يستجب إلى مطالبهم خلال ستة أشهر، فإنهم سيتجهون لانتخاب مجلس أمناء الثورة لإدارة البلاد في الفترة الانتقالية..!!
هذا الكلام ليس لي، لكن نقلته عن تقرير ضاف نشره الأهرام يوم الأربعاء الماضي، وتضمن تفصيلات جديرة بالقراءة.
{ فهمنا من التقرير أن شؤون الميدان تباشرها 4 لجان، واحدة للأمن والثانية للإعاشة والثالثة للنظافة والرابعة للشؤون الطبية.
كل واحدة من تلك اللجان ستنتخب مديرا و4 مساعدين، إضافة إلى عشرين شخصا آخرين، ومن هؤلاء سيتكون برلمان الميدان الذي يضم 120 شخصا منتخبا إلى جانب 20 آخرين هم المديرون ومساعدوهم الذين سينضمون إلى البرلمان بصفاتهم، الأمر الذي يعني أن مجموع أعضائه سيصل إلى 140 شخصا.
أعضاء البرلمان سيتوزعون على ثلاث لجان للإعلام والسياسة والإدارة، كما أن البرلمان سينتخب مجلسا رئاسيا من بين أعضائه يضم 11 شخصا. وهذا المجلس وحده المخول بالتفاوض باسم المعتصمين.
{ أضاف التقرير أن مؤتمرا عقد في ساعة متأخرة من الليل لبحث موضوع تشكيل الوزارة الجديدة تحت مسمى «المؤتمر التوافقي لمعتصمي التحرير».
وعبر المجتمعون عن عدم رضاهم على التشكيل الوزاري لأنه لم يتضمن تغيير وزيري الداخلية والعدل، وتحدثوا عن عدة مطالب هي إلغاء وزارة الإعلام وتحرير وسائل الإعلام من التبعية الحكومية وإنشاء هيئة مستقلة للإعلاميين يديرها الإعلاميون العاملون بالانتخاب، واشترطوا لفض الاعتصام الاستجابة للطلبات التالية: القصاص من قتلة الثوار ـ إقامة دولة القانون ـ إعادة هيكلة وتطوير وتطهير وزارة الداخلية ـ نقل الرئيس السابق إلى سجن طرة ـ تخصيص محكمة بكامل دوائرها لقتلة الثوار يكون الرئيس السابق أول الماثلين أمامها ـ إقالة النائب العام ورئيس جهاز المحاسبات ـ إلغاء المحاكمات العسكرية وإطلاق سراح السجناء السياسيين ـ إلغاء قانون منع التظاهر السلمي ـ تشكيل لجنة عليا من مجلس الوزراء للنظر في الشكاوى والطلبات الفئوية ـ الوصول بالحد الأدنى للأجور إلى 1200 جنيه خلال عام كحد أقصى.
{ في هذا الصدد ذكر المعتصمون أنهم سوف يمهلون المجلس العسكري ستة أشهر للاستجابة لتلك المطالب. وإذا لم يتحقق ذلك فإنهم يعتزمون انتخاب «مجلس أمناء الثورة» لكي يتولى إدارة شؤون البلاد في الفترة الانتقالية.
{ تضمن التقرير قائمة بالحركات والائتلافات الـ43 التي توافقت على تلك المطالب، وفي التقرير المنشور خبران آخران هما:
إن التيار الكهربائي انقطع عن الميدان فانتشرت شائعة بين المعتصمين تقول إن الاعتصام سيتم فضه بالقوة «فتم الدفع بعدد كبير من الشبان للانضمام إلى اللجان الشعبية المكلفة بتأمين الميدان». ولكن التيار الكهربائي عاد بعد نصف ساعة فعاد الهدوء إلى الميدان. الخبر الثاني أن مجموعة من المعتصمين أعلنوا أنهم مستمرون في الميدان خلال شهر رمضان. وقاموا بتعليق بعض الزينات الدالة على ذلك في حديقة الوسط.
{ لا أعرف ما إذا كان هذا الكلام الذي يؤسس لجمهورية التحرير يمكن أن يؤخذ على محمل الجد أم لا. وإذا كان الرد بالإيجاب، فإن سؤالي التالي هو: ما علاقة كل ذلك بأهداف ثورة 25 يناير «الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية»؟!
{ أما مفارقة المشهد فهي أن هؤلاء المعتصمين صنفوا ضمن المنادين بالدستور أولا، لكنهم حين أرادوا أن يرتبوا أوضاع الميدان فإنهم لجأوا إلى إجراء الانتخابات أولاً..!!
فهمي هويدي
- The Sniper
- مشاركات: 5588
- اشترك في: الجمعة 2009.12.4 5:13 pm
- مكان: Here & There
- اتصال:
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الاهرام اليوم
البنك المركزي: العملة الجديدة إنذار ببداية الجمهورية الثانية
الخرطوم - رقية أبو شوك
أعلن محافظ بنك السودان المركزي؛ د. محمد خير الزبير، أنه اعتباراً من أمس (الأحد) أصبحت العملة الجديدة مبرئة للذمة بجانب العملة القديمة إلى أجل يعلن عنه في ما بعد، فيما أكد بدر الدين محمود، نائب محافظ بنك السودان، أن طرح العملة الجديدة هو إنذار ببداية الجمهورية الثانية وقال إن المفاوضات مع حكومة الجنوب حول استرداد المتداول من الجنيه السوداني لم يتم التوصل فيها إلى نتيجة بعينها، وأضاف أن المركزي مستعد لمعاودة المفاوضات مرة أخرى وإلا سيلجأ إلى الإسراع في عملية الاستبدال حتى تصبح العملة المتداولة في الجنوب غير مبرئة للذمة في الشمال. وقال: «سوف نتخذ كل الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تعمل على حماية الاقتصاد السوداني»، إلا أنه عبر عن أمله في أن يتم التوصل إلى حلول ترضي الطرفين في ما يختص بالجنيه المتداول بالجنوب.
إلى ذلك انطلقت أمس (الأحد) عملية استبدال الجنيه السوداني بالطبعة الجديدة وتمت أول عملية استبدال على يد وزير الدولة بالمالية ومحافظ بنك السودان؛ د. محمد خير الزبير، ونائبه ومساعديه وذلك بالفرع الرئيسي للبنك بالخرطوم شرق، وأكد مسؤولو البنك المركزي أثناء حفل التدشين أن عملية الاستبدال ستطال جميع أنحاء البلاد اعتباراً من الأمس (الأحد)، وأن فرق البنك المركزي والجهات الحكومية الأخرى انطلقت إلى المناطق التي لا تتوفر بها فروع للمصارف وذلك لإقامة نقاط استبدال هنالك في حين تتولى فروع المركزي في الولايات مد المصارف بالعملة الجديدة.
وطمأن محافظ بنك السودان المواطنين بأن الاستبدال سيتم بطريقة سلسة ولا يحتاج إلى مجهود، مبيناً أن المركزي مستعد لإمداد كل المصارف بالعاصمة والولايات بالعملة الجديدة فئة الـ (50) و(20) و(10) على أن يتم البدء لاحقاً في استبدال فئة الـ(5) والاثنين جنيه والجنيه الذي تحول إلى عملة معدنية، وأكد مساعد المحافظ للصيرفة والعملة النور عبد السلام، أن لا ضرورة ليهرع المواطنون أو يتزاحموا في المصارف في الوقت الحالي لاستبدال ما بأيديهم من عملات خاصة وأن المرتبات ستصرف اعتباراً من هذا الشهر بالعملة الجديدة كما أن الصرافات الآلية ستزود بها.
البنك المركزي: العملة الجديدة إنذار ببداية الجمهورية الثانية
الخرطوم - رقية أبو شوك
أعلن محافظ بنك السودان المركزي؛ د. محمد خير الزبير، أنه اعتباراً من أمس (الأحد) أصبحت العملة الجديدة مبرئة للذمة بجانب العملة القديمة إلى أجل يعلن عنه في ما بعد، فيما أكد بدر الدين محمود، نائب محافظ بنك السودان، أن طرح العملة الجديدة هو إنذار ببداية الجمهورية الثانية وقال إن المفاوضات مع حكومة الجنوب حول استرداد المتداول من الجنيه السوداني لم يتم التوصل فيها إلى نتيجة بعينها، وأضاف أن المركزي مستعد لمعاودة المفاوضات مرة أخرى وإلا سيلجأ إلى الإسراع في عملية الاستبدال حتى تصبح العملة المتداولة في الجنوب غير مبرئة للذمة في الشمال. وقال: «سوف نتخذ كل الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تعمل على حماية الاقتصاد السوداني»، إلا أنه عبر عن أمله في أن يتم التوصل إلى حلول ترضي الطرفين في ما يختص بالجنيه المتداول بالجنوب.
إلى ذلك انطلقت أمس (الأحد) عملية استبدال الجنيه السوداني بالطبعة الجديدة وتمت أول عملية استبدال على يد وزير الدولة بالمالية ومحافظ بنك السودان؛ د. محمد خير الزبير، ونائبه ومساعديه وذلك بالفرع الرئيسي للبنك بالخرطوم شرق، وأكد مسؤولو البنك المركزي أثناء حفل التدشين أن عملية الاستبدال ستطال جميع أنحاء البلاد اعتباراً من الأمس (الأحد)، وأن فرق البنك المركزي والجهات الحكومية الأخرى انطلقت إلى المناطق التي لا تتوفر بها فروع للمصارف وذلك لإقامة نقاط استبدال هنالك في حين تتولى فروع المركزي في الولايات مد المصارف بالعملة الجديدة.
وطمأن محافظ بنك السودان المواطنين بأن الاستبدال سيتم بطريقة سلسة ولا يحتاج إلى مجهود، مبيناً أن المركزي مستعد لإمداد كل المصارف بالعاصمة والولايات بالعملة الجديدة فئة الـ (50) و(20) و(10) على أن يتم البدء لاحقاً في استبدال فئة الـ(5) والاثنين جنيه والجنيه الذي تحول إلى عملة معدنية، وأكد مساعد المحافظ للصيرفة والعملة النور عبد السلام، أن لا ضرورة ليهرع المواطنون أو يتزاحموا في المصارف في الوقت الحالي لاستبدال ما بأيديهم من عملات خاصة وأن المرتبات ستصرف اعتباراً من هذا الشهر بالعملة الجديدة كما أن الصرافات الآلية ستزود بها.
- The Sniper
- مشاركات: 5588
- اشترك في: الجمعة 2009.12.4 5:13 pm
- مكان: Here & There
- اتصال:
رد: أبرز عناوين الصحف الصادرة في الخرطوم
الاهرام اليوم
شهادتي لله
دورة «البشير» (الأخيرة) .. حتميَّة التغيير وسقوط المقدَّسات
لماذا لا يكون «السيسي» نائباً (وحيداً) لرئيس الجمهوريَّة.. أليس جديراً بالمنصب؟!
«علي كرتي» وزير خارجيَّة (القوات الدوليَّة).. لماذا لا يحلُّ محلَّه البروف «بكري عثمان سعيد»؟!
{ دورة الرئيس «البشير» الانتخابية تبقت لها حوالي ثلاث سنوات، هذا في حالة إقرار تزامنها مع الانتخابات (البرلمانية)، كما حدث في جولة 2010، بعد تعديل الدستور.
{ هذه الدورة ستكون (الأخيرة) للمشير «البشير» على سدَّة رئاسة الجمهورية.. الرئيس - نفسه - يريدها كذلك.. وغالبية (حكماء) الحزب الحاكم أيضاً يرون ذلك.. حتى وإن تهامسوا به في المجالس الخاصة.. وأسرة «البشير» - رغم أنها ليست صاحبة قرار ولا ينبغي لها أن تكون - هي الأخرى تطالب ابنها الرئيس بعدم الترشُّح لدورة رئاسية أخرى.
{ قراءات المشهد السياسي داخلياً، إقليمياً، ودولياً، تشير إلى ضرورة (التغيير) الشامل والكامل من أدنى المستويات السياسية إلى أعلاها، وفي كل الأحزاب والتنظيمات، ومنظمات المجتمع المدني، والاتحادات والروابط، وأندية كرة القدم، والسلة، والطائرة، والسباحة وكرة المضرب..!
{ بعد انقسام الدولة إلى (دولتيْن)، لم تعد هناك بقرة مقدسة، ولا قيمة ثابتة، ولا قيادة جامعة.
{ لا «الترابي».. ولا «الصادق المهدي».. ولا «الميرغني».. ولا «نقد».. ولا «علي عثمان».. ولا «نافع».. ولا «أحمد إبراهيم الطاهر».. ولا «غازي صلاح الدين».. ولا «جمال الوالي».. ولا «الأمين البرير».. ولا «الحاج وراق» وزبانيته.. ولا «أسامة عبد الله».. ولا «عبد الرحمن الخضر».. ولا...!!
{ كلهم فشلوا بدرجات متفاوتة، وفي مراحل مختلفة من عمر هذا الوطن، وإذا فشل (مئة) شخص.. أو (مئتان).. أو حتى (خمسمئة) قيادي من (المؤتمر الوطني) و(الأمة) و(الاتحادي) بأجنحته المتصارعة، و(الشعبي) و(الشيوعي)، هذا لا يعني أن كل السودانيين فشلوا..
{ مازال هناك (33) مليون مواطن يتنفسون «أكسجين» هذا البلد، ويسعون على أرضه التي نقصت أكثر من (600) ألف كيلومتر، قادرون على أن يُحدثوا (التغيير)، ويصنعوا المستحيل.
{ الرئيس «البشير» - الآن - هو (الوحيد) من بين جميع القيادات السياسية، والعسكرية، والمجتمعية في السودان، الذي تتوفر له (فرصة) لإحداث التغيير المنشود، خاصةً وأنه قرر مغادرة (الرئاسة) خلال ثلاث إلى أربع سنوات.
{ دورة «البشير» الحالية، تشبه إلى حد كبير الفترة (الثانية) في الحكم لأي رئيس أمريكي، ففي هذه الفترة يتحرَّر حاكم (البيت الأبيض) من القيود، والضغوط، ومحاصرة (لوبيات) اليهود، والكنائس، ورجال المال والأعمال، لأنه يعلم وهم يعلمون أنه ذاهب بلا رجعة بموجب الدستور، ولا مجال أمامه - إطلاقاً - للترشح لدورة رئاسية ثالثة.
{ إذن، على الرئيس «البشير» أن يتحرَّر خلال المرحلة القادمة، وقبل تشكيل الحكومة الجديدة، من كافة القيود، والالتزامات (الحزبية)، والحسابات (الجهوية)، والولاءات (العاطفية)، لينطلق باتجاه الوطن، والشعب، رئيساً قومياً، لا يُفرِّق بين «علي عثمان» و«التيجاني السيسي».. ولا «نافع».. و«كامل إدريس».. ولا «كرتي» والبروفيسور «بكري عثمان سعيد»..
{ لماذا لا يكون «التيجاني السيسي» نائباً (وحيداً) لرئيس الجمهورية؟! ما المانع؟ أليس جديراً بالمنصب؟ علاقاته الدولية، وخبراته الأممية، وتاريخه السياسي، ورمزيَّته كأحد أهم أبناء الإقليم الذي اتُّهم فيه زوراً الرئيس البشير بالإبادة وجرائم الحرب.. كلها تؤهله ليكون نائباً لرئيس الجمهورية، فيسكت من بعد ذلك، كل متخرِّص، ومتربِّصٍ بالسودان، ورئيسه، وشعبه.
{ كيف يتسنَّى لهم من بعد ذلك ترديد اتِّهام الرئيس بجرائم إبادة (الفور)، وابن كبير الإدارة الأهلية للقبيلة (الدمنقاوي) نائبٌ لرئيس الجمهورية؟!!
{ ثم إن قدرات «السيسي» الإدارية والسياسية والاقتصادية، تجعله مفيداً للدولة، ومضيفاً إليها، فهو ليس «مناوي» ولا «عبد الواحد» ولا حتى «خليل»، فهو شخص مختلف بقدرات مختلفة، تجلب له الاحترام والتقدير.
{ ولماذا لا يكون البروفيسور «بكري عثمان سعيد» - ابن المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية - الغائص إلى عمق المجتمع الإنجليزي، والسياسة في بريطانيا، لماذا لا يكون وزيراً للخارجية، بديلاً للأستاذ «علي كرتي» الذي ثبت أنه لا يجيد شيئاً في فنون الدبلوماسية، سوى الترحيب باستقدام (القوات الدولية) إلى السودان..!! «كرتي» صرح بالأمس بأنه بالإمكان النظر في أمر إرسال قوات دولية إلى جنوب كردفان!! إنه وزير خارجيَّة (القوات الدولية)!! ماذا يفعل «علي كرتي» كل أسبوعين، أو شهرين في «النمسا»..؟! ماذا كسبنا من مبادرات «النمسا» ومقترحاتها (البناءة) في تجسير الهوة بين الشمال والجنوب؟! بكم مليون دولار دعمتنا النمسا يا سيِّد «كرتي»؟!
{ يجب أن يتفرَّغ «علي كرتي» و«عبد الحليم المتعافي» وآخرون تعلمونهم، إلى تجارتهم، وشركاتهم، فقد أفشلوا علينا سياستنا (الداخلية) و(الخارجية).. دعوهم يتفرغون إلى إكمال مبانيهم الفاخرة، وتشييد المزيد من (أحواض السباحة) في قصورهم الفارهة!!
{ الأستاذ «علي عثمان محمد طه» - نفسه - مع احترامنا، وتقديرنا له، ولمساهماته الوطنية الطويلة، أعطى ولم يستبق شيئاً، ولم يعد عنده ما يقدمه لهذا البلد، يجب أن يعترف هو - نفسه - بذلك، وأن يطلب إعفاءه من أي مناصب (تنفيذية)، ويتفرغ للعمل السياسي بالحزب، فقد رمى بكل طاقته وأفكاره في (مزرعة نيفاشا)، وتعلمون جميعاً أن موسم حصادها قد فشل تماماً.
{ يجب أن تتنحى قيادات الصف الأول وتفسح المجال لجيل أكثر شباباً وقبولاً عند الناس، جيل يضم «بكري عثمان سعيد»، و«مصطفى عثمان إسماعيل»، و«التيجاني عبد القادر»، و«محمد محجوب هارون» واللواء ركن «عماد عدوي» وأشباههم من المستنيرين الوطنيين من أبناء هذا البلد.
{ أمام الرئيس «البشير» فرصة تاريخية لا تتكرر للإطاحة بكل رموز الفشل السياسي في السودان، بل إنني أدعوه لقيادة (التغيير) حتى داخل أحزاب (المعارضة)، بأن يتجاوز «الصادق» و«الميرغني» و«الترابي» و«نقد» ويحاور قيادات (الصف الثاني) في تلك الأحزاب، ويستقطبها للمشاركة في حكم السودان خلال المرحلة القادمة.
{ العالم من حولنا يتغير.. وباكستان تختار وزيرة خارجية عمرها «34» سنة..!! وبلادنا تغيرت، في الجغرافيا، والسكان، والتاريخ..! ولم تتغير القيادة لا في (الحكومة) ولا في (المعارضة) منذ (22) سنة - أي عندما كانت الوزيرة الباكستانية في عمر (12) سنة.. دون سن البلوغ!!
{ الأفضل لبلادنا أن نختار نحن (التغيير) وفق حسابات المنطق، لا أن يختارنا (التغيير) - بغتة - وفق مواجهات ثورة تجلب (فوضى)، ونبكي حينها عند ركن النهايات الحزينة.. نذرف دموع الحسرة.. ونقول: يا ليتنا سمعنا.. يا ليتنا...!!
شهادتي لله
دورة «البشير» (الأخيرة) .. حتميَّة التغيير وسقوط المقدَّسات
لماذا لا يكون «السيسي» نائباً (وحيداً) لرئيس الجمهوريَّة.. أليس جديراً بالمنصب؟!
«علي كرتي» وزير خارجيَّة (القوات الدوليَّة).. لماذا لا يحلُّ محلَّه البروف «بكري عثمان سعيد»؟!
{ دورة الرئيس «البشير» الانتخابية تبقت لها حوالي ثلاث سنوات، هذا في حالة إقرار تزامنها مع الانتخابات (البرلمانية)، كما حدث في جولة 2010، بعد تعديل الدستور.
{ هذه الدورة ستكون (الأخيرة) للمشير «البشير» على سدَّة رئاسة الجمهورية.. الرئيس - نفسه - يريدها كذلك.. وغالبية (حكماء) الحزب الحاكم أيضاً يرون ذلك.. حتى وإن تهامسوا به في المجالس الخاصة.. وأسرة «البشير» - رغم أنها ليست صاحبة قرار ولا ينبغي لها أن تكون - هي الأخرى تطالب ابنها الرئيس بعدم الترشُّح لدورة رئاسية أخرى.
{ قراءات المشهد السياسي داخلياً، إقليمياً، ودولياً، تشير إلى ضرورة (التغيير) الشامل والكامل من أدنى المستويات السياسية إلى أعلاها، وفي كل الأحزاب والتنظيمات، ومنظمات المجتمع المدني، والاتحادات والروابط، وأندية كرة القدم، والسلة، والطائرة، والسباحة وكرة المضرب..!
{ بعد انقسام الدولة إلى (دولتيْن)، لم تعد هناك بقرة مقدسة، ولا قيمة ثابتة، ولا قيادة جامعة.
{ لا «الترابي».. ولا «الصادق المهدي».. ولا «الميرغني».. ولا «نقد».. ولا «علي عثمان».. ولا «نافع».. ولا «أحمد إبراهيم الطاهر».. ولا «غازي صلاح الدين».. ولا «جمال الوالي».. ولا «الأمين البرير».. ولا «الحاج وراق» وزبانيته.. ولا «أسامة عبد الله».. ولا «عبد الرحمن الخضر».. ولا...!!
{ كلهم فشلوا بدرجات متفاوتة، وفي مراحل مختلفة من عمر هذا الوطن، وإذا فشل (مئة) شخص.. أو (مئتان).. أو حتى (خمسمئة) قيادي من (المؤتمر الوطني) و(الأمة) و(الاتحادي) بأجنحته المتصارعة، و(الشعبي) و(الشيوعي)، هذا لا يعني أن كل السودانيين فشلوا..
{ مازال هناك (33) مليون مواطن يتنفسون «أكسجين» هذا البلد، ويسعون على أرضه التي نقصت أكثر من (600) ألف كيلومتر، قادرون على أن يُحدثوا (التغيير)، ويصنعوا المستحيل.
{ الرئيس «البشير» - الآن - هو (الوحيد) من بين جميع القيادات السياسية، والعسكرية، والمجتمعية في السودان، الذي تتوفر له (فرصة) لإحداث التغيير المنشود، خاصةً وأنه قرر مغادرة (الرئاسة) خلال ثلاث إلى أربع سنوات.
{ دورة «البشير» الحالية، تشبه إلى حد كبير الفترة (الثانية) في الحكم لأي رئيس أمريكي، ففي هذه الفترة يتحرَّر حاكم (البيت الأبيض) من القيود، والضغوط، ومحاصرة (لوبيات) اليهود، والكنائس، ورجال المال والأعمال، لأنه يعلم وهم يعلمون أنه ذاهب بلا رجعة بموجب الدستور، ولا مجال أمامه - إطلاقاً - للترشح لدورة رئاسية ثالثة.
{ إذن، على الرئيس «البشير» أن يتحرَّر خلال المرحلة القادمة، وقبل تشكيل الحكومة الجديدة، من كافة القيود، والالتزامات (الحزبية)، والحسابات (الجهوية)، والولاءات (العاطفية)، لينطلق باتجاه الوطن، والشعب، رئيساً قومياً، لا يُفرِّق بين «علي عثمان» و«التيجاني السيسي».. ولا «نافع».. و«كامل إدريس».. ولا «كرتي» والبروفيسور «بكري عثمان سعيد»..
{ لماذا لا يكون «التيجاني السيسي» نائباً (وحيداً) لرئيس الجمهورية؟! ما المانع؟ أليس جديراً بالمنصب؟ علاقاته الدولية، وخبراته الأممية، وتاريخه السياسي، ورمزيَّته كأحد أهم أبناء الإقليم الذي اتُّهم فيه زوراً الرئيس البشير بالإبادة وجرائم الحرب.. كلها تؤهله ليكون نائباً لرئيس الجمهورية، فيسكت من بعد ذلك، كل متخرِّص، ومتربِّصٍ بالسودان، ورئيسه، وشعبه.
{ كيف يتسنَّى لهم من بعد ذلك ترديد اتِّهام الرئيس بجرائم إبادة (الفور)، وابن كبير الإدارة الأهلية للقبيلة (الدمنقاوي) نائبٌ لرئيس الجمهورية؟!!
{ ثم إن قدرات «السيسي» الإدارية والسياسية والاقتصادية، تجعله مفيداً للدولة، ومضيفاً إليها، فهو ليس «مناوي» ولا «عبد الواحد» ولا حتى «خليل»، فهو شخص مختلف بقدرات مختلفة، تجلب له الاحترام والتقدير.
{ ولماذا لا يكون البروفيسور «بكري عثمان سعيد» - ابن المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية - الغائص إلى عمق المجتمع الإنجليزي، والسياسة في بريطانيا، لماذا لا يكون وزيراً للخارجية، بديلاً للأستاذ «علي كرتي» الذي ثبت أنه لا يجيد شيئاً في فنون الدبلوماسية، سوى الترحيب باستقدام (القوات الدولية) إلى السودان..!! «كرتي» صرح بالأمس بأنه بالإمكان النظر في أمر إرسال قوات دولية إلى جنوب كردفان!! إنه وزير خارجيَّة (القوات الدولية)!! ماذا يفعل «علي كرتي» كل أسبوعين، أو شهرين في «النمسا»..؟! ماذا كسبنا من مبادرات «النمسا» ومقترحاتها (البناءة) في تجسير الهوة بين الشمال والجنوب؟! بكم مليون دولار دعمتنا النمسا يا سيِّد «كرتي»؟!
{ يجب أن يتفرَّغ «علي كرتي» و«عبد الحليم المتعافي» وآخرون تعلمونهم، إلى تجارتهم، وشركاتهم، فقد أفشلوا علينا سياستنا (الداخلية) و(الخارجية).. دعوهم يتفرغون إلى إكمال مبانيهم الفاخرة، وتشييد المزيد من (أحواض السباحة) في قصورهم الفارهة!!
{ الأستاذ «علي عثمان محمد طه» - نفسه - مع احترامنا، وتقديرنا له، ولمساهماته الوطنية الطويلة، أعطى ولم يستبق شيئاً، ولم يعد عنده ما يقدمه لهذا البلد، يجب أن يعترف هو - نفسه - بذلك، وأن يطلب إعفاءه من أي مناصب (تنفيذية)، ويتفرغ للعمل السياسي بالحزب، فقد رمى بكل طاقته وأفكاره في (مزرعة نيفاشا)، وتعلمون جميعاً أن موسم حصادها قد فشل تماماً.
{ يجب أن تتنحى قيادات الصف الأول وتفسح المجال لجيل أكثر شباباً وقبولاً عند الناس، جيل يضم «بكري عثمان سعيد»، و«مصطفى عثمان إسماعيل»، و«التيجاني عبد القادر»، و«محمد محجوب هارون» واللواء ركن «عماد عدوي» وأشباههم من المستنيرين الوطنيين من أبناء هذا البلد.
{ أمام الرئيس «البشير» فرصة تاريخية لا تتكرر للإطاحة بكل رموز الفشل السياسي في السودان، بل إنني أدعوه لقيادة (التغيير) حتى داخل أحزاب (المعارضة)، بأن يتجاوز «الصادق» و«الميرغني» و«الترابي» و«نقد» ويحاور قيادات (الصف الثاني) في تلك الأحزاب، ويستقطبها للمشاركة في حكم السودان خلال المرحلة القادمة.
{ العالم من حولنا يتغير.. وباكستان تختار وزيرة خارجية عمرها «34» سنة..!! وبلادنا تغيرت، في الجغرافيا، والسكان، والتاريخ..! ولم تتغير القيادة لا في (الحكومة) ولا في (المعارضة) منذ (22) سنة - أي عندما كانت الوزيرة الباكستانية في عمر (12) سنة.. دون سن البلوغ!!
{ الأفضل لبلادنا أن نختار نحن (التغيير) وفق حسابات المنطق، لا أن يختارنا (التغيير) - بغتة - وفق مواجهات ثورة تجلب (فوضى)، ونبكي حينها عند ركن النهايات الحزينة.. نذرف دموع الحسرة.. ونقول: يا ليتنا سمعنا.. يا ليتنا...!!