القصيدة التى ارضت غرور ادم

يشمل القصائد الشعريه , الشعر الشعبى , الحلمنتيش , والدوبيت .

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
كيوبيد
مشاركات: 10052
اشترك في: الجمعة 2009.2.20 2:27 pm
مكان: الخرطوم

رد: القصيدة التى ارضت غرور ادم

مشاركة بواسطة كيوبيد »

أنا أبقى مين ؟
غير أبقى منك وأحتويك
بعمرى اشدو وأغنى فيك أعذب غنا
و قمر الغمام المشتهيك
شيلتو أشواقى المعاى وفرح السما
وصيت نجوم الليل تجيك
شان تحكى عن خاطر المنى
وعن سر غنيوات الشجن المزمنة
عن أهة بطعم الفراق متمكنة
وحلم الرجوع الفات سنه
أزرعنى نبتة فى ضل سماك
أسقينى بشهد الغنا
أقرانى زى صفحة كتاب
أرسمنى زهرة سوسنة
أنا عندى كم زيك حبيب ؟
خلينا نبدأ من هنا
يادفق الشوق المطر
ياسد وراك باب المنى
متورطة
عارفنى أدمنت الضياع
مابين عيونك وبسمتك
وهل ياترى المكتوب عذاب ؟
ولا العناد ساق الجفا؟
لو شفت كيف صعب الفراق
والسكة واحدة بنعرفها
أنا عهدى اتحمل أساك
ورغم الآلم
ماغاب يقين إنك .. أنا
ورغم الجفا ونار الفراق
رعشة هواى متمكنة
متورطة ..
هل يا ترى الآحلام سراب ؟
مولودة من رحم الأسى
ولا الحزن كان احتمال
وكل العذابات ممكنة
عهدك معاى صبر الصبر
مستنية الفرح المحوصل فى الغياب
شمس الشمس
تملآ المساحات الضنى
هند محمد
صورة العضو الرمزية
كيوبيد
مشاركات: 10052
اشترك في: الجمعة 2009.2.20 2:27 pm
مكان: الخرطوم

رد: القصيدة التى ارضت غرور ادم

مشاركة بواسطة كيوبيد »


دوما معا..
أو هكذا قد علمتني كل لحظات الهروب...


أن انعدام وجود من نهوى يناقض سنة الحب الذي سكن القلوب...

...

أن ارتحالات الأحبة تصنع الثلج الذي وسمته سمرة بشرتي
لكن صدفة موعد بيني وبينك سوف تجعله يذوب.....


أن انصهارات الثلوج الآسفات( تلك المسماة بالدموع) ذريعة الروح الوحيدة للخلاص من الذنوب
حتى ملاك الحب لا يخلو هواه من العيوب


و الروح أبدا لن تشيخ
جلدي قصاصات الهوى
نقش التجاعيد التي كتب الزمان
ودونت تاريخ مشوار التحول خطو ظفر ناعم حتى استكان الى الشحوب...


دوما معي
رغم اشتعال شرارة العرق الكذوب..


رغم انحسار النيل ..قسمة موطني رغم احتدامات الحروب بمهجتي
لاشيء يرعبني سوى البعد الذي خلقته فلسفة المذاهب والدماء
فلا المرايا لا انكسارات التغرب و انعكاسات الغروب تكف بطش
مدائن وجدت للبعد أو لقاء
- تقتات من كل الدروب-...


نشط هو الشوق الذي قد حرك الذكرى الكسولة مثلما نشط هو القدر الذي قد خط عمدا قصتي بيد لعوب....

ما بين رعشاتي و نبرة صوتك التعبى لفافات القصائد والسجائر و اسطوانات لحنجرة طروب..
نفس المساحة قد عرفناها لغربال يرينا كيف يبقى الحب حيا حين يمضي العمر من بين الثقوب....


وهنا تأكد دون شك أننا دوما معا رغم المصائب و الخطوب
أو هكذا قد علمتني كل لحظات الهروب

وئام كمال
أضف رد جديد

العودة إلى ”همس القصيد“