في كلِ نص:
أراك
...انتظر رؤياك...على أول وفد ضيوف...لشعاع الاشراق
فأراك
وأرى...السنا يبرق...برؤياك!
وانتظرك..تناديني...تُناجيني...تُحاكيني...مع اتكاءة هالة...البدر
هنـــــــــــــاك
فأراك...
ويحي...وأنا أتامل..مُحيـــــاك...
والغرور...يليق بك...
مقاسه ..مُفصلٌ عليك...
من رآك فيه...سيخلعه عمن سواك...
والدلال...والثقة
وحتى...كل..صفة
...تليق بك
كأنما ليست هي (الصفات)...المفصلة
بل كأنك...الذي كل شئ...يُلائمه
حتى..الاضداد..تليق ...بك
كأنك أنت المُفصل
لتليق..لكل شئ
وكل شئ..يليق...بك
أن سخِرت...انتعشت السخرية
وان ضحكت..ماتت الاحزان
وان حزنت...فالدموع...تترجى رضاك
والضحكات...تغادر للمنافي...
ان نظرت....فلتعمى ...كل الأعين
وان نطقت....فالكتب واللغات...بلا داعٍ...وبلالزوم!
أنت الذي اختصر التاريخ
فكل الحضارات...مجموعة بتفاصيلك
بسياحة واحدة
أقرأ الرومان في شموخ أنفك
وأُعاتب الاغريق...بجنون
وفي عينيك...أقول للشرق...هنا مُلخص سحرك
وفوك.....يحكي عن العرب والاصالة
وقوامك الممشوق...يتحدى...فرسان كل العصور
...حتى ...الغضب...يذكرني فيك بالرجل الاول ..من عصر الكهوف
والصمت باصرار...والنظر يثقة...
يعلمني..أن التاريخ...يتحداني فيك
..خارج النص:....
عجباً..لك..كيف اختصرت كل لغات العالم...
بلاحـــــرف؟!
....عجبا لي....لا أعرف الانهزام..وهُزمت فيك!