فروقات؛؛؛؛؛

يهتم بالحوارات والنقاشات الجادة فقط الرجاء الالتزام !!

المشرف: بانه

صورة العضو الرمزية
ابن عوف
مشاركات: 7729
اشترك في: الخميس 2008.6.19 7:51 pm
مكان: وسط اهلى الطيبين وسمحين

رد: فروقات؛؛؛؛؛

مشاركة بواسطة ابن عوف »

نونيتا كتب:
ماهو الفرق بين الحسد والطمع ؟؟
الفرق شنو بين الصديق والصاحب ؟


مسساء الراحة ورضا الرب
ح أجاوب عالسؤاليين حسب منظوري يعني
ومادري إذا صح أو لا ..


بخصوص السؤال الأول
الحــسد : بيحصل بسبب وجود نعمة إيش ماكانت عند شخص ما .. وما وجدها شخص تاني
أو عندو هالنعمة .. بس ما زي العند الحسدو
مثلاً زول أوريدي عندو أصحاب وكدة وبيحبهم وكل شي..
بس بيحسد زميلو إنو اصحابو حلوين معاه.. أكتر مما هو واصحابو سوا
ف بيخلي ببالو إنو اف ليش ماعندي أنا زيو

و كفى الله الشر

والخصلة دي بتتواجد بقلوب الناس الإيمانهم وقناعتهم > ضعاف

وفي ناس بيحسدوا مش من عدم وجود هالنعمة
لا بس كدة .. عدم ردع للنفس ووتمادى بالناس
لان الحسد بيضر جد ><"

أما الطمع :
إن الشي يكون عند الفرد كمان بس عاوز اكتر
أو يفكر إنو عاوزو بزيادة
او هو شي واحد مثلاً (حاجة معينة )
وهو عاوز يكون الشي ده عندو هو.. بدل اي شخص تاني
بس كدة مجرد أنانية وقلة حيا ><"

-
بخصوص السؤال التاني
انا عندي الاتنين نفس الشي
لاني مابشتغل ولا بتماشى مع علم المصطلحات

يعني صحباتي صحباااتي الكتير قريبين لي
هم صديقاتي برضو
فماعرف كتر بهالخصوص


بعرف إن الزمالة رسمية اكتر من الصداقة

وووو بس ^^
نونيتا الاتية فينا بقوة وكم نحن فخورين بانضمامك لنا
ويا مساء كل شئ جميل
ويمكن يتحول الزميل لصديق
وشكرا للتوضيح ورفع الموضوع وتنشيطه مرة اخرى
واكيد نتظر مشاركاتك في فروقات اخرى
صورة العضو الرمزية
ابن عوف
مشاركات: 7729
اشترك في: الخميس 2008.6.19 7:51 pm
مكان: وسط اهلى الطيبين وسمحين

رد: فروقات؛؛؛؛؛

مشاركة بواسطة ابن عوف »

albatin كتب:
كفانا الله شر الحسد والحاسدين ...
اللهم امين وجمعا
واسعدنى جدا مشاركتك وانضمامك لــ انا سوداني شرف لنا
ونتظر مشاركاتك واضافاتك دائما في فروقات اخرى
صورة العضو الرمزية
Albatin
مشاركات: 189
اشترك في: الثلاثاء 2013.4.23 4:03 pm
مكان: فوق الارض

رد: فروقات؛؛؛؛؛

مشاركة بواسطة Albatin »

ابن عوف كتب:اللهم امين وجمعا
واسعدنى جدا مشاركتك وانضمامك لــ انا سوداني شرف لنا
ونتظر مشاركاتك واضافاتك دائما في فروقات اخرى
شكرا ولا تفيك ...

شرف الله مقدارك ورفع الله قدرك ...
أضف رد جديد

العودة إلى ”حوارات جادة“