حبيب الناس كتب:و
الله العيب مهما قلتو من اهلكم (الأخوة الحناكيش) لانو لو كان زرعوا فيكم حب الوطن كان سعيتوا عشان تعرفو الكتير والكتير عن بلدكم .
والبوست ده فكرة حلوة عجبتني أنا شخصياً وخطر لي فكرة حأنشرها في نفس البوست بدون الحاجة لرفع بوست آخر عشان ما نزعل اخونا ود الزوحي من تكرار المواضيع .
فكرت إنو يتجه البوست لإتجاه مغاير بحيث إنو تقوم بعرض أسئلة عن السودان وتاريخه وجغرافيته القديمة والحديثو ونرى حقيقة من هو الحنكوش من الأعضاء ومن هو الملم بأحداث بلدنا .
وأتمنى إنو الفكرة تلقى إستحسانكم ورضاكم .
وعشان ما نطول على القراء ما أنتظر الرد على الرد وسأقوم بطرح أول سؤال للجميع وارجو من الجميع الإعتماد على الذاكرة أو المعرفة الخاصة بدو نلارجوع إلى محررات البحث الإلكترونية او سؤال من نعرف من معارفنا او أقاربنا .
ماذا تعرف عن الثورة المهدية ومن قائدها ؟؟؟
محمد احمد المهدى
و من أهم أسباب قيام الثورة المهدية أولا: وجود متجمع متفكك لا يزال في مرحلة الانتقال من النظام القبلي إلي التنظيم الحكومي الموحد بأنظمته,فهذا المجتمع يرفض الحضارة الوافدة إليه بالمفهوم الغربي . ثانيا: انتشار التذمر بين الأهالي بسبب شعورهم بالثقل الضريبي بالإضافة ما اتبع من وسائل القوة في جمع الضرائب. ثالثا: احتكار الحكومة لكل أسباب التجارة في الوقت الذي ألغيت فيه تجارة الرقيق حرم فيه الأهالي من الاشتغال بالتجارة بعد أن فقدوا معظم رأس مالهم نتيجة لتحرير الرقيق. رابعا: وجود رد فعل ديني ضد تدفق الأجانب إلي السودان وتوليهم زمام أمور المسلمين وقد اعتبروا هذا خروجا عن الدين ولاسيما انه صاحب هذا التدفق من الأجانب للسودان نوع من الإباحية والانهيار الأخلاقي. خامسا:فساد نظام الحكم القائم في شطري الوادي وخضوعه الكامل للأجنبي وهو ما كان يعاني منه الشعب المصري والسوداني علي السواء. سادسا: وجود أحساس عام في العالم الإسلامي من بينها السودان بضرورة تنقية الإسلام من الشوائب التي لحقت به حتى يتمكن أن يواجه العالم الإسلامي الزحف الاستعماري المسيحي والأفكار الغربية وقد تأثرا هذه الحركة بالحركة الوهابية في الحجاز .
لذلك باتت الظروف مهيأة للقيام بثورة علي هذه الأوضاع وما كان الأمر يحتاج إلا زعيم أكثر قدرة من أسلافه, وقد وجد السودانيون ذلك في شخص مصلح ديني ما لبث أن تحول إلي فقيه زاهد إلي زعيم سياسي أنه "المهدي المنتظر" القادر علي تأليب الأهالي علي الحكومة.
ظهر السيد محمد أحمد "المهدي" كداعية مصلح ديني سلفي, يدعو الناس إلي العودة إلي أصول الدين الإسلامي وتشريعاته, ودعا إلي التوحيد والقضاء علي كل مظاهر الشرك, وكان ذلك يسير علي في نفس الخط الإصلاحي الذي ارتاده الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية,إلا أنها اتسمت بالطابع الصوفي, كما أنها نادت بمقاومة فساد المجتمع والبدع التي استشرت فيه, كما أنها دعت إلي إقامة حكومة إسلامية علي أسس سلفية محضة في تنظيماتها ومؤسساتها.
ولد محمد أحمد "المهدي" في جنوب دنقلة عام 1844م وأتقن العلوم الدينية في كل من بربر والخرطوم, وبعد أن صار فقهيا انتقل إلي جزيرة "أبا" للانقطاع للعبادة ونشر أفكار دعوته, وقد لاقت تأييدا من خلال إضفائها طابعا بسيطا علي الحياة الاجتماعية, وترويض الناس علي حياة الزهد ومغالبة الشهوات.
وفي عام 1881م أعلن السيد محمد أحمد لأنصاره أنه "المهدي المنتظر" المكلف من الله سبحانه وتعالي بتأسيس دولة إسلامية كبرى عاصمتها مكة وأعلن لمريديه أن النبي r نصبَّه مهديا وكلفه بالدعوة, وكانت نقطة البداية في البرنامج العملي, الدعوة للتخلص من حكومة الخرطوم, وتحميل مسئولية فسادها للحكومة المصرية, ونادي بالامتناع عن دفع الضرائب, وخلع الطاعة لها والثورة عليها, كما دعا إلي تطبيق الشريعة الإسلامية.
أما عن موقف الحكومة المصرية فكان ردها ضعيفا فقد استخفت بالحركة وأرسلت حكمدارية الخرطوم قوة للقبض علي المهدي وأنصاره, لكنهم استطاعوا هزيمتها في أغسطس 1881, كما استطاعوا هزيمة قوة أخري أرسلتها الحكمدارية في أكتوبر من نفس العام. ونتيجة لهذه الانتصارات كسبت الدعوة الآلاف من المؤيدين لتتحول إلي ثورة ومع ذلك لم تحسن الحكومة تقدير خطورتها, في ظل ظروف انشغال حكومة القاهرة بأحداث الثورة العرابية في مصر. فازدادت قوة المهدي وانتشرت دعوته في أنحاء البلاد, وعندما أرسلت القاهرة حملة أخري في عام1882م استطاع المهديون سحقها بل استطاعوا أن يدخلوا "الأبيض"1883م وتتساقط حاميات كردفان في أيدي الثوار
[fot1]s0os0o[/fot1]