تسليم الأسير22 على المرور وفعلا الدقيقة التاسعة من أصعب الدقائق
ربنا يهونا علينا كلنا ويارب ما يخيب ظنا في شخص وضعنا ليه الأحترام
وشكرا مرة تانية على المرور
الدقيقة الأولى
* مأساة *
أن تصبح كما الأعمى الذي يتكئ على كتف شخص غريب ..
لا يعلم كيف سيكون نهاية الطريق الذي سيوصله إليه !
الدقيقة الثانية
*غباء*
عندما تصبح بطيبتك مكاناً يٌلقي عليه المستغلون جبروتهم وأخطائهم ..
لعلم منهم بأنك (طيب) .. ف ستسكت ولن تواجه !
الدقيقة الثالثة
*سُخط *
عندما ترى إنسان ظاهره ملتزم .. وداخله إنسان مغتاب ومنافق ..
لم ينسى أن البشر لن يروه ولكنه نسي أن فوقه من يراه !
الدقيقة الرابعة
*غرابة *
عندما يكون كل الناس معك .. خوفاً منك ومن لسانك ..
وليس احتراماَ لك !
الدقيقة الخامسة
*خيانة*
عندما تكتم أخطاء غيرك خوفاً عليهم ووفاء منك لهم ..
وتصطدم بأن أخطاءهم نُشرت بين الناس على أنها أخطاءك أنت ..
وهم .. طاهرون من الخطأ !
الدقيقة السادسة
*فلسفة *
عندما تتحدث وتتحدث ..
ولا تعرف كيف يكون الاصغاء للغير !!
الدقيقة السابعة
*قناع ؟!*
عندما ترى فلان يهلل بقدوم شخص ..
ولكنّه قبل دقائق كان يأكل لحمه رغم ريحه الطيب !!
الدقيقة الثامنة
*أين ؟!*
عندما ينقلب رأسا ًعلى عقب من كان يجمعك به كل محبة ..
فتسأل نفسك : أين تلك العشرة ؟
ولا تسمع غير صدى صوتك هو الذي يجيب على تسألك !!
الدقيقة التاسعة
*سُخط*
عندما تضع الطيبة والاحترام لهم وهم يضعونك في قائمة الانتظار ..
متى ما كساهم الملل أتوا ليبحثوا عنك !
الدقيقة العاشرة
*إهانة*
عندما ترى كلمة (أحبك) بكل مكان ..
وعلى ألسن مراهقة لا تقدرها ..
فهي أصبحت مجرد ترانيم تستعذب الأجواء !
الدقيقة الحادية عشر
*مزاجية*
عندما نأخذ أحكام ديننا متى ما تماشتْ مع أهوائنا ..
ونتناساها .. متى ما عارضت دواخلنا !
الدقيقة الثانية عشر
*استحقار*
عندما نعبس وتملئ أعيننا نظرات غريبة عند رؤية وجه فلان ..
وعندما نُسأل .. مالذي بينك وبينه ؟؟
نرد .. ((أبد بس مو من مستوانا)) !
الدقيقة الثالثة عشر
*لا تعليق*
عندما تراهم وتسمع أصواتهم فقط ب ..
عظم الله أجرك !
الدلوعة الغالية ..
لك التحية وانتي تنثري دررك الماسية علي اركان الراكوبة عطراً نرجسياً فاخراً وعودا كمبوديا اصيل
كما عهدناك دوما في ابداع وتميز عن الغير عبر مايكتبه يراعك الماسي المتالق
دقائق جميلة ومفيدة سرنا معها ومع موسيقاها الجميلة وترتيبها الاجمل فكانت مثل البلسم الذي
شفي سقمنا الي الابد ....
انتي كما الطبيب يعرف داء مريضه فيصف له الدواء الناجع الذي يشفي مرضه
اشكرك كل الشكر والتقدير علي الموضوع المفيد
في ميزان حسناتك والي الامام ومذيدا من التميز
دلوعة النيل دقائقك دخلت وجداننا وهزت كياننا بالجد كلام معبر ومن واقع صميم الحياة وهذا يدل على قرب نهاية العالم فعلا كثرت الفتن وكثر الكذب والخداع وانا مندهشة انك قدرتي تسطرى كل الماسي في عدة دقائق مشكورة يالغالية