عن الجنوب

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

أضف رد جديد
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

تحريض إسرائيلي لدولة الجنوب لتبني هجمات استباقية ضد السودان
كشفت وثائق غربية تناولت مستقبل العلاقة بين دولتي السودان وجنوب السودان أن الأخيرة تبنت عقيدة تصادمية تجاه السودان، وورد في الوثائق التي تحصلت عليها «إس إم سي» أن لقاءً عُقد في أغسطس الماضي بجوبا جمع جيمس هوث رئيس هيئة الأركان
والجنرال دينق ويك رئيس شعبة العمليات بالجيش الشعبي بالجنرال غابى إشكنازي رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وحاييم تكيدي قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق حيث نصح الجنرالان الإسرائيليان نظيرتهما بتبني الجيش الشعبي لدولة جنوب السودان الهجمات الاستباقية كعقيدة عسكرية ووصفاها بأنها الأكثر نجاعة وضمانًا لهزيمة الأعداء.

اشتباكات بين القوات المسلحة والجيش الشعبي بمحلية تلودي
كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان محمد مركزو كوكو، عن تسلل مجموعات كبيرة من الجيش الشعبي لمنطقة جنوب غرب تلودي الحدودية بولاية جنوب كردفان قادمة من دولة الجنوب، وفيما أشار إلى أن تلك القوات المتسللة استهدفت المواطنين وقامت بنهب أموالهم ومواشيهم وتصفية عدد منهم، طالب عمد ومشايخ المنطقة وزارة الدفاع بتسليحهم للذود عن أراضيهم، وإعادة انتشار الجيش في المنطقة.
بينما هاجمت قوات الحركة الشعبية منطقة جبل «حمدان» الواقعة جنوب قرية السلامات بمحلية تلودي بولاية جنوب كردفان أمس ، وقال القيادي بالمؤتمر الوطني عضو تشريعي الولاية صديق إبراهيم شم شم لـ «الإنتباهة» إن قوات للحركة اشتبكت مع قوات في جبل حمدان، وأبان أن القوات المسلحة كبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وأوضح إبراهيم أن قوات الحركة كانت في طريقها لمنطقة «الدردوق أم ردمي» الواقعة أقصى جنوب تلودي عن الحدود مع ولاية الوحدة، بدولة جنوب السودان ووصف إبراهيم تحركات الحركة حول المنطقة بـ «فرفرة المذبوح» وقطع باستحالة عودة الحركة لجبال النوبة.
وفي سياق متصل قال مركزو للصحافيين عقب لقاء له أمس مع عمد ومشايخ محلية تلودي، إنه تسلم شكوى من أهالي المنطقة عن وجود تجاوزات وخروقات كبيرة لعصابات الجيش الشعبي بمناطقهم، وأشار إلى أن زيارة الوفد للخرطوم تهدف لتقديم شكوى للأجهزة الأمنية عن تلك الخروقات، وكشف عن لقاء سيجمع الوفد مع وزير الدفاع وبقية الأجهزة الأمنية، وأوضح أن طبيعة المنطقة الحدودية مع دولة الجنوب سهلت دخول الجيش الشعبي من الجنوب، وقالت إن الأمر أثر على الموسم الزراعي، وأدى لنزوح عدد من مواطني المنطقة، وأشار إلى أن الوفد شكا من عمليات نهب منظمة يقودها الجيش الشعبي ضد مواطني المنطقة يقوم من خلالها بتصفية فئات معينة من المواطنين بالمنطقة.

جيش تحرير الجنوب يطالب مواطني بانتيو بإخلائها خلال 48» ساعة
أطلق قائد جيش تحرير دولة جنوب السودان الجنرال جيمس قاي نداءً عاجلاً لمواطني مدينة بانتيو مطالباً بإخلاء المدينة في ظرف «48» ساعة، كاشفاً عن اتجاهه لاجتياح المدينة، وفيما أشار إلى أن قواته تحاصر المدينة أقرَّ بوجود اتصالات يقودها نائب رئيس حكومة الجنوب د. رياك مشار معه للتفاوض،
وأعلن عدم ثقته في جدية حكومة الجنوب في التوصل لسلام، واصفاً ما يسمى بالعفو العام الذي أصدره رئيس جمهورية الجنوب بانه مجرد أكذوبة للقبض عليهم. وشنَّ جيمس هجوماً عنيفاً على حكومة الجنوب الجديدة، وقال إنها حكومة تمثل الدينكا، واشترط في حوار مع «الإنتباهة» ينشر لاحقاً، تغيير النظام الحالي للدخول في مفاوضات، وقال «سلام في وجود سلفا كير ما دايرنو». وأشار إلى أن جيشه يمثل كل قبائل الجنوب ولا يمثل قبائل محددة، وسخر من الاتهامات التي يروج لها الجيش الشعبي بأنهم يتلقون دعماً من حكومة السودان، وقال: «هم يعلمون جيداً مخازن السلاح التي استولينا عليها»، وأشار إلى أن هذه الاتهامات تعبير عن عجزهم عن التصدي لجيش تحرير الجنوب. وكشف عن اتجاههم لولاية واراب عقب اجتياح ولاية الوحدة التي قال إن جيشه يسيطر على أكثر من 60% منها، وأوضح أن السيطرة على بقية أجزائها مسألة وقت فقط، ولفت إلى أن كل العمليات العسكرية بدولة الجنوب يتم فيها التنسيق مع بقية القادة المنشقين في الولايات الأخرى.

مطالبات غربية لجمهورية الجنوب بشأن «قطاع الشمال»
صوّب مسؤولون غربيون انتقادات لاذعة للحركة الشعبية، الحزب الحاكم بجمهورية جنوب السودان بشأن تعاطي بعض قادتها ودعمهم لما يسمى بـ «قطاع الشمال» بقيادة مالك عقار وعبد العزيز الحلو وياسر عرمان، ودمغ مبعوثون من دولتي أمريكا والنرويج اجتمعوا مع قيادات الصف الأول في جوبا قبل أيام «قطاع الشمال» بالمهدد الحقيقي لدولة الجنوب الجديدة.
واعتبروا أن دعم بعض قيادات الحركة للقطاع بغرض إثارة الأحداث بالسودان «جرس إنذار» في مستقبل العلاقة ما بين الخرطوم وجوبا. ونقل مصدر مطلع في جوبا القول لـ«الإنتباهة» إن الزيارة التي ينوي الرئيس سلفا كير ميارديت القيام بها للخرطوم في الأيام المقبلة تتزامن مع توجيهات غربية لقيادة الحركة بضرورة الركون لجانب نبذ قطاع الشمال و«التبرؤ» منه ـ بحسب المصدرـ وكشف عن عدم رضا الرئيس سلفا كير لتصرفات قيادات القطاع مؤخرًا وهو ما عبّر عنه صراحة لوزير مجلس الوزراء دينق ألور أمام المجتمعين.
إلى ذلك وجّه المبعوث الأمريكي القيادات لجهة رفع علم «الحركة الشعبية» بمدينة الكرمك من قبل أنصار عقار، وقال المصدر إن المبعوثين ناقشوا مع قادة الحركة الشعبية في جوبا خطورة إشعال الحرب بمناطق التماس مع السودان وما يلقيه من «ظلال» سالبة على الدولة الجديدة أدت مؤخرًا لانقطاع التموين الغذائي بصفة قاطعة عن مواطن الجنوب ودخول الدولة في مجاعة حادة، ونبه المبعوثون قيادات الحركة إلى ما أسموه باستحالة الاعتماد على دولتي كينيا ويوغندا بدلاً عن السودان في الحصول على الغذاء في الوقت الراهن نظير ما تقابله الدولتان من مشكلات كبرى وفقرـ حسبما ذكر المصدر ـ وأضاف بأن قيادات الحركة صادقت على رؤى المبعوثين وتعهد قادتها بتهدئة الأجواء القتالية وضبط عناصرها وعدم إمدادهم بالسلاح أو دعمهم سياسياً ضد الخرطوم في الفترة المقبلة.

الخرطوم تهدد جوبا باتخاذ قرارات فردية بشأن أبيي والحدود
هددت الخرطوم حكومة الجنوب باتخاذ قرارات فردية بشأن قضيتي أبيي والحدود حال لم تعمل جوبا على استئناف المفاوضات بشأنهما في أكتوبر المقبل، في وقت يتوقع أن يستأنف فيه التفاوض حول قضايا النفط والتجارة بين الشمال والجنوب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
وأبلغت مصادر عليمة «الإنتباهة» أمس أن الخرطوم حمّلت رئيس جنوب إفريقيا السابق تامبو أمبيكي إبان زيارته الأخيرة لجوبا رسالة مفادها ضرورة أن تعمل جوبا على استئناف مفاوضات أبيي والحدود في أكتوبر المقبل، وتوقعت ذات المصادر أن يعود أمبيكي للخرطوم حاملاً وجهة نظر حكومة الجنوب بشأن تعليق التفاوض.

قصة فرار.. عقـــار!!
عصام الحسين
عجبت لمن يدعي أنه يسيطر على «80%» من الأرض، ثم يولي الدبر تاركاً الأرض التي يزعم ـ بهتاناً وكفراً ـ أنه يسيطر عليها.. نعم يولي الدبر، لكن ليس متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة.. إنما فاراً من جحيم الحرب التي أشعل نيرانها وما استطاع أن يحتمل لظاها.. إنه المتمرد والهارب مالك عقار.. وقد فرّ كالطريدة تاركاً خلفه جنده وهم في أعقد أوضاعهم، فلا قيادة تأخذ بنواصيهم.. ولا طعام ، ولا مأوى يقيهم الصقيع والمطر، ولا حتى أسلحة أو ذخائر تعينهم على مواصلة تمردهم. المتمرد عقار إذن... يفر إلى داخل الأراضي الأثيوبية.. وعند الحدود مع إثيوبيا يحتجز لأكثر من أربع ساعات قبل أن يسمح له بالدخول وهو ذليل، ولا أشك أن علاقته الشخصية بالرئيس الإثيوبي خضعت لاختبار فرخ صدمة نفسية قاسية ما فترت تتضاعف كلما وصلته أخبار الهزائم المهينة التي يتعرض لها أعوانه.. حتى فجع بنبأ هلاك العميد خارج / جعفر جمعة رزق الله قائد الاستخبارات الذي أصيب في طريق الدمازين الكرمك وهلك أثناء عملية جراحية خضع لها بمنطقة الكرمك الحبشية، وبمقتل جمعة فقد المتمرد عقار الشخص الوحيد الذي كان يعتمد عليه في
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

التفاوض، وفي تنظيم الصفوف.. وفي الأثناء... تتقدم القوات المسلحة في محورها الرئيسي، وتستلم أبو قرن، ثم ديرنق ومنها إلى دندرو والكرمك... وفي المحور الغربي تستلم أقدي وبك ومنها إلى ود أبوك.. أما محور قيسان فيقع بالكامل تحت سيطرة القوات المسلحة.. وفي المحور الشرقي كذلك خضعت مناطق ود الماحي وأم درفا ومينزا لسيطرة الجيش.. وبعد ذلك يدعي الخارج مالك عقار أنه يسيطر على «80% » من الأرض.. ويولي الدبر إلى داخل الأراضي الإثيوبية وهو في أعقد حالات الإذلال.
هذا هو الموقف على الأرض.. وليست هناك حرب في ولاية النيل الأزرق كما يحاول أن يصورها البعض خاصة ما يسمى بتحالف قوى المعارضة، إنما الذي يحدث الآن هو قضاء على تمرد ضد الدولة.. تمرد محمي بالسلاح، ولا يستقيم أن تكافئ الدولة الخارجين عن الطوع «كما فعل المتمرد عقار» بالترضية و«الطبطبة»، لذا كان الدافع لضرب تمرد عقار في مهده.. هو تمكين وبسط هيبة الدولة وتأمين الأرض وحماية المواطنين من بطش التمرد الذي أرغمهم على القتال في صفوفه ونهب ممتلكاتهم ودمر مقدراتهم وأهدر مواردهم وحاول إيقاف عجلة التنمية التي انتظمت وكان آخرها مشروع تعلية خزان الروصيرص الذي يعود على إنسان الولاية بالخير الوفير.
ثم يوصد الباب الذي كان يلج منه «حين غفلة» كل جبّار عنيد لا يعرف للحوار مسلكاً، ويتخذ من إشهار السلاح في وجه الدولة طريقاً مختصراً للسيادة.. ورغم أن المتمرد عقار دُفع لإشعال هذه الحرب دفعاً لأنه كان يعلم أن ذراع القوات المسلحة طويلة، وتستطيع أن تقضم رقبته، إلا أن ذلك لن يشفع له كونه روّع المواطنين وساهم في تهجيرهم من قراهم لتتخطفهم المنظمات الأجنبية بدعاوى تقديم المساعدات وهي في حقيقة الأمر تتسلق رقابهم لتنفيذ ما يليها من مخطط استهداف الدولة وإضعاف تماسكها الداخلي.. وعليه، فإن على المتمرد عقار ومن لف لفه وناصره وسانده.. تدور الدوائر.. وما قصة فرار عقار إلا عبرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد!!

مــــــــا هـــذا يـــا سلفاكــــــير؟
خالد الطاهر العجيمي
هل سينجح المخطط لتمزيق البلاد، أم سيخرج السودان منتصراً؟ سؤال قد لا يطرحه أحد، وقد لا تتوفر له إجابة وافية، فالأحداث التي تحدث متتابعة تشير إلى محاولات المخطط للزعزعة.
ليس للعنصر الجنوبي أيّة مصلحة في هذا الوضع، إنما هي جماعات لا تريد لهذا البلد خيراً، سواء مروجو المخدرات أم من وقف وراء تسريب العملة القديمة للشمال، أم من وقف وراء أحداث جنوب كردفان والنيل الأزرق. المناكفات بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني، تشير إلى أن صراعاً قوياً وخفياً يتصدر الأحداث، وكل منهما يسير في الاتجاه المضاد للآخر، أو أن أحدهما يسير في الاتجاه المضاد للآخر، إن صح التعبير، وهذا يتضح من واقع الحال المشاهد، وهو ما يثبت من تدخل أحدهما في شؤون الآخر أو العكس. وهذه النقطة تحسم الإجابة على سؤال: من منهما يتدخل في شؤون الآخر؟ حتى نعرف الأمر على بينة واضحة.
عدم حسم الأمور العالقة، يشير إلى مثل تلك المناكفات آنفة الذكر، رغم علمنا أن مثل هذه القضايا العالقة تحسمها اتفاقية نيفاشا والضوابط الملحقة بها، ولكن لماذا تريد الحركة الشعبية جرجرة الشمال إلى حالة عدم استقرار الوضع مرة ثانية؟ ما فعله الحلو وعقار يسفر عن الحالة العدائية النفسية لدى الحركة الشمالية.. هذه النفسية العدائية لدى الحركة يجعلها لا تعرف العيش في سلام أو استقرار أو سلطة، إلا عبر أجواء الحرب والرصاص والتمرد. ولا يعرفون للمدنية طريقاً ولا للحوار منهجاً وأسلوباً.
انظروا إلى ما فعلوه في كادُقلي وما حولها، رغم الخراب والنزوح إلا أنها خطوة إلى حالة عدم الاستقرار وهو المطلوب لديهم، وما حدث في الدمازين والكرمك هو نفس السيناريو، وما بين هذا وذاك كانت حرب العملات. فالحركة حاولت إدخال المليارات من العملة القديمة إلى الشمال، لا أعرف مدى صحة طباعتها من تزويرها أم لا، لكن لماذا لم تحسم الحركة أمرها في هذا المجال، ولم تصل إلى تسوية مع الخرطوم، وتريد إغراق الشمال بالعملات، التي تضرب الاقتصاد في مقتل.
نحن نعلم أن العروض المقدمة من الوطني للحركة هو شراؤها لبضائع، لكن حسب علمي أن الحركة قد رفضت، وأنها تريد إبدالها بالعملة الأجنبية، مما قابله المؤتمر بالرفض البات، لكن لم نجد مخرجاً حتى الآن مما يسفر عن الرقابة الشديدة من الشمال تجاه أية عملة قادمة من الجنوب، مما جعلنا نشاهد مسلسل حرب العملات داخل أروقة الحرب الاقتصادية.
كما نعلم جيداً، أن الجنوب يعيش حالة فقر وجوع شديدين، رغم ملايين الدولارات الذاهبة إليه من عائدات البترول، ولكن بدون أثر للتنمية التحتية لدولة الجنوب، فمن مؤشرات التنمية توفر لقمة العيش الكريم والأمن، وهذان العنصران غير متوفرين في الجنوب، رغم التسليح الكثيف لدى جيش الحركة. ولكن ما ذنب المواطن الجنوبي في ألا يجد لقمة عيش إلا في الشمال أو دول الجوار؟ ومن عاش في الجنوب يعرف الفرق في أسعار السلع بين الشمال والجنوب، فالفرق واضح جداً.
ولا أريد أن أقول إن حكومة الجنوب قد فشلت، ولكني أود أن أتساءل: لماذا تترك الحركة أبناء الجنوب هنا في الخرطوم يسكنون في العراء؟لماذا لا توفر لهم المسكن والمشرب؟ بل لماذا لا تسرع بترحيلهم إلى ديارهم بالسرعة المطلوبة؟ فالمشاهد القبيحة لمنتظري الترحيل تشير إلى فشل الحركة - انظروا إلى محطة العزوزاب في الخرطوم - وسلفاكير لا يعلم بهم، وليس لديه علم عبر مخابراته أو سفارته في الخرطوم بأحوالهم. وما أكثر أولئك الذين رجعوا للشمال، والسبب الجوع والفقر وعدم العمل ولا تحقيق لطموحاتهم في المستقبل القريب، إذن.. كيف يريد سلفاكير تسيير أمور دولته؟
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

طه: ما ارتكبته الحركة بجنوب كردفان غدر وخيانة لتنفيذ أجندة خارجية
أدى نواب المجلس التشريعي المنتخب لولاية جنوب كردفان القسم إيذاناً ببدء دورة المجلس التشريعية في غياب نواب الحركة الشعبية، فيما تم اختيار إبراهيم بلندية رئيساً للمجلس. وقال النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه الذي خاطب جلسة تشريعي الولاية بكادوقلي أمس، إن الحركة الشعبية بدأت الحرب بولاية جنوب كردفان،
وعلمت على استمالة واستعطاف الناس داخلياً وخارجياً بحجة أنها «مظلومة» في الانتخابات التي جرت أخيراً بالولاية، مبدياً استغرابه لما يقال بأن الحزب الفائز بالانتخابات هو من أشعل الحرب بالولاية، وأرجع طه فشل وسقوط الحركة الشعبية في الانتخابات إلى انقساماتها الداخلية وتنافس الحلو وكوكو بالولاية. ووصف طه ما ارتكبته الحركة بالولاية بالغدر والخيانة لتنفيذ أجندة خارجية، وجدد الدعوة لكل من حمل السلاح من أبناء جنوب كردفان بأن يعود لأرض الوطن وسط ترحيب الحكومة، وتعهد بتوفير الحماية وكفالة المواقع الدستورية لأعضاء الحركة الشعبية بمجلس الولاية التشريعي المنتخب، وقال إن القوات المسلحة توعدت حاملي السلاح والخارجين على الشرعية والمواثيق والعهود بالحسم الفوري والقاطع وفقاً للقانون، وقال: «لا للظلم ولا لإزهاق الأرواح»، واعتبر طه ما قُدِمَ من تنازلات لأجل السلام «حوافز» وليست تنازلات كما سمَّاها البعض، مؤكداً ألا تنازل يعلو على الوطن ومن أجل أبنائه وبناته. وقال طه إن ما يجري في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان يمثل الأسطر النهائية والخاتمة الأخيرة في فصول الخروج عن الشرعية واللجوء إلى الحرب لفرض أجندة على أهل السودان وعلى إرادته. ومن ناحيته أكد والي الولاية أحمد هارون خلال الجلسة إعانة الجهاز التنفيذي للمؤسسة التشريعية في إطار الأدوار التكميلية التي تنظم هياكل الدولة، حتى يستطيع الجهازان التنفيذي والتشريعي أداء الواجب وفقاً لمصلحة إنسان الولاية، لافتاً إلى أن مسيرة الحياة بالولاية لن تكون رهينةً لمن لا عهد لهم، ولا للذين يرخصون دماء أبناء الولاية في حروب ونزاعات بلا هدف. ومن جهته أكد رئيس المجلس التشريعي إبراهيم بلندية، أن الشورى ستكون ديدن العمل بالمجلس، ولن تكون هنالك أية إفرازات فردية تصدر عنه، فضلاً عن العمل بشدة في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

برقية سرية للأمم المتحدة: المجاعة تفتك بمواطني جنوب السودان
كشفت برقية سرية رسمية بعث بها منسق الأمم المتحدة في جوبا ديفيد قريسلي إلى رئيس دولة الجنوب سلفا كير ميارديت تحذِّر من حدوث مجاعة بالولايات العشر بجمهورية جنوب السودان، ودفع المنسق في الوقت نفسه بمعلومات مشابهة لكافة الولاة المسؤولين ووزارات الدولة للتنبيه بكارثية الوضع بالدولة الجديدة،
ووضعت البرقية التي تحصلت «الإنتباهة» على نسخة منها ولاية واراب على رأس قائمة «المجاعة الفاتكة» وأوضحت أن 27 مواطناً لقوا مصرعهم جوعاً جرّاء تفشي المجاعة بالولاية في حين دمغت البرقية والي واراب بالتلكؤ في إنقاذ المواطنين واتهمته بالتلاعب في حصة الذرة التي دفعت بها البعثة الأممية قبل أيام للحكومة، ونبّهت البرقية إلى تعمُّد الحاكم عدم توزيع الحصة للسكان مما أدى لوفاة العشرات منهم، وحمّلت البرقية وزارة الشؤون الإنسانية مسؤولية «كارثية» الأوضاع ـ بحسب البرقية ـ والمجاعة المستشرية بجنوب السودان، ولفتت البرقية إلى أن حكومة الجنوب لم تدفع بإجابات للمنسق بشأن المجاعة وأن آلاف السكان محاصرون بالمجاعة ويتضورون جوعاً بسبب نقص الغذاء بالمدن والمقاطعات المختلفة بجمهورية جنوب السودان.

محاكمات مدنية للمتهمين في أحداث ولاية النيل الأزرق
شرعت لجنة التحقيق القانونية المشكلة مؤخرا حول أحداث ولاية النيل الأزرق، في تدوين إعترافات قضائية للمتهمين أمام القاضي المختص بالدمازين.وكشفت اللجنة ان التحريات مستمرة، وستكون هناك محاكم مدنية تعقد مباشرة بعد النظر في كافة التحريات مع المتهمين في هذه الأحداث.وقال مصدر قضائي باللجنة: "إن الإحصائيات تشير الي مقتل 21 من القوات المسلحة وشرطيين اثنين في هذه الأحداث، بينما بلغت أعداد الموتى داخل منظومة الجيش الشعبي والحركة الشعبية أكثر من 37 من العسكريين".
وأضاف المصدر أن اللجنة التقت بعدد من الجرحى في الأحداث الأخيرة وتم أخذ إفادتهم وفتح العديد من البلاغات في مواجهة الحكومة المنحلة والحركة الشعبية وجيشها في النيل الأزرق، مبينا أن اللجنة قامت بزيارة المواقع العسكرية للمتهمين وضبطت بها العديد من الذخائر.كما سعت اللجنة لمقابلة المواطنين المتضررين في القرى الواقعة جنوب الدمازين والذين كانت قوات الجيش الشعبي قد نهبت ممتلكاتهم عقب انسحابها أثناء العمليات العسكرية.وكشف المصدر أن جملة البلاغات الواردة للجنة التحقيق حتى الآن تقارب 150 بلاغا فرغت اللجنة في التحري من جزء كبير منها وتبقى القليل.وأضاف المصدر قائلا: "إن البلاغات ماتزال متواصلة والتحري يمضي بصورة جيدة مع المتهمين".

رئيس ومؤسس حزب الفونج وإفادات من قلب المعركة:
الأحداث التي انفجرت في الأيام الماضية بمهاجمة قوات حركة عقار للقوات المسلحة في الدمازين وانكشاف مخطط التآمر من جانب الحركة بعد أن تحقق شعار الهجمة في جنوب كردفان من قبل مرشحي الحركة الشعبية، وهو الشعار الذي أطلقوا له العنان أثناء الانتخابات لإكمال الصورة المأسوية واشعال فتيل الأزمة في هذه الولاية.. لهذه الأحداث قصة طويلة، فالحركة مارست فيها ضروباً من الإرهاب وسفك الدماء وترويع وتخويف المواطنين «الإنتباهة» جلست مع بابكر عبد الله الكناني الضيفان رئيس وزعيم ومؤسس حزب الفونج القومي بوصفه شاهد عيان للأحداث فإلى إفاداته
رؤيتكم لأحداث الدمازين وتفسير ما حدث من وجهة نظركم؟
< ما حدث في الدمازين هو إبادة بالنسبة لإنسان النيل الأزرق، والذي حدث في الكرمك لا يقبله إنسان الولاية، لأنه إنسان مسلم، وعليه ترى انه لا بد ان تكون الجبهة الداخلية قوية ومتماسكة، ونترك الانقسامات والحساسيات لكي نبعد مما يمارسه مالك عقار، والذي حدث في النيل الأزرق نحن بعيدون عنه كل البعد، ويعتبر مرفوضاً جملةً وتفصيلاً.. ونحن بوصفنا حزب اتحاد الفونج القومي ومن النيل الأزرق نرفض الرأي الذي يقول بعودة مالك عقار، فكم من القوات المسلحة والمواطنين قتلوا، وكم من ناس الحركة ماتوا وقتلوا، فما الذي يريد مالك عقار أن يصل اليه وهو رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال والقائد لجيش الحركة، وهو والي ولاية النيل الأزرق، وهو الراعي لأهل النيل الأزرق، ويملك الكثير من المال ويملك الآن «71» منزلاً في الخرطوم على حساب مواطني النيل الأزرق، فهذه جميعها أموال النيل الأزرق، وهذه وغيرها من المنازل التي توجد في الدمازين، فضلاً عن العربات التي يمتلكها، ونحن نرفض التصريحات التي يقولها البعض بعودة عقار للسلطة، فالحكومة الآن تسعى لسلامة السودان، ونحن بصفتنا سودانيين يجب أن نقف مع بعضنا البعض ومع الحق.
والسيد الرئيس كون لجنة لإسناد النيل الأزرق ووصلت كمية من الإغاثة للولاية، ويجب أن توزع هذه الإغاثة بطريقة تحقق العدل بعيداً عن معايير الجهوية، ويجب أن نقف وقفة واحدة مع هذه الأحداث، وأنا أناشد الشباب السودانيين أن يتعاونوا لفض أي نزاع يمثل خطراً على البلاد، ولا بد من ترك الانقسام وتوحيد الكلمة.
> هل يوجد مخطط للإحداث وهل شعرتم بذلك؟
< نعم يوجد مخطط للأحداث، ونحن شعرنا بهذا المخطط، ولكن يوجد تأنٍ من الحكومة وتماطل حتى وقع الفأس على الرأس، ثم من بعد ذلك الناس تنبهوا ليجدوا ما حدث، وما حصل من ضرب في منطقة جبل ابو قرن فهذه القوة التي قامت بذلك ليست من النيل الأزرق وانما مرتزقة، وكانت لهم الفكرة بأن يصلوا إلى مدينة سنار، ونحن ندرك ماذا كان أن يحدث لكن ليس باليد حيلة، ونحن نرفض الحديث الذي يقول لا بد من مجيء مالك عقار للاعتذار.
> مالك عقار يقول إن ما حدث تصرف فردي، وتردد أنه اعتذر بصفته نائباً الرئيس.. هل صحيح أن ما حدث تصرف فردي؟
< لا ليس تصرفاً فردياً، فمالك عقار قائد ورئيس الأمن في الولاية، فكيف يحدث ذلك؟ فهذا الحديث له أجندة أخرى، فمالك عقار أباد شخصيات ورجالاً معه، والآن التجار في الكرمك يتعاملون بحذر لانعدام الحرية، فإنسان النيل الأزرق إنسان ضعيف ولا يعرف عن السياسة شيئاً، ويفضل رعاية أبنائه وتربيتهم، وليس من المعقول أن يأتوا بعقار لكي يعتذر، وتوجد مئات من الناس ماتوا بسببه، وما حدث ليس تصرفاً فردياً، وعقار أخذ معه أناساً مثقفين ومتعلمين، لكن الآن هؤلاء لا نعرف مصيرهم، منهم عمر الشيمي وهذا الرجل متعلم ومثقف ويدير مكتب المالية، فإذا توفي هذا الشخص فذلك خسارة بالنسبة لنا وللسودان جميعاً، بالاضافة الى أنه إنسان مسلم.
> إلى ماذا يرمي مالك عقار من خلال ما حدث؟
< مالك عقار يريد أن يفصل النيل الأزرق، وهو متفق مع دولة الجنوب، فعندما ذهب إلى أديس أبابا التقى بالجنوبيين، وقالوا له أضف نجمة إلى نجمة علمنا لكي يفصل الولاية مستقبلاً، وقالوا له ضع نجمتين، والآن هذا العلم يرفع في مدينة الكرمك على أساس أن يسنده ناس الجنوب، وهو يريد بأية وسيلة فصل ولاية النيل الازرق لكي تكون تابعة لدولة الجنوب، ونحن باعتبارنا مسلمين نرفض ذلك، لأن هذه المملكة يوجد فيها بادي أبو شلوخ وعمارة دنقس والعبدلاب، وهو يرفض ما يسمى بالمملكة.
> ما هو دور حكومة الجنوب في ما جرى.. وهل صحيح أن حكومة الجنوب مدت عقار بالسلاح؟
< هذا حدث بنسبة «002%»، وأرسلت لهم أموالاً، ومن المفترض أن الجنوب بعدما أصبح دولة اخرى ألا يتدخل في شؤون دولة السودان، ولا توجد دولة فيها جيشان، وعقار تصله إمدادات من الأسلحة من الجنوب، والآن سلفا كير طالبه بأن يرجع له معداته الثقيلة من مدافع ودبابات.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

> يقال إن حكومة الجنوب هي التي تسعى لضم النيل الأزرق لجنوب السودان.. ما تعليقك؟
< نحن أسرة قديمة حكمنا هذا البلد «713» عاماً، والقواعد التي تدعمنا هي قواعدنا، وهذا تاريخنا الذي نفاخر به، فكيف ندوسة بأقدامنا ونذهب معه، والمثل يقول «الما علي دينك ما بيدينك» وهو لا يقول بسم الله الرحمن الرحيم، ويقول بسم الله، وهم يستغلون كلمة جنوب النيل الأزرق، فنحن منذ الآن نرفض كلمة جنوب النيل الأزرق ونقول إقليم النيل الأزرق، ونجد أن مالك عقار تقف معه المنظمات والحركات المتمردة، والذين في الميدان ليسوا فقط من جيش الحركة، والقوة التي يمتلكها عقار توجد بداخلها نسبة «57%» ضده، ولا توافق على الإجراءات التي يتخذها، وأيضاً من القبائل التي ضده الراقرير والهمج والجبلاويون والوطاويط، والآن الذين يحملون السلاح هم الإنقسنا وقليل من قبيلة البرون الذين يتبعون الى علي بندر.
> ما هو دوركم بوصفكم حزباً وطنياً في إفشال مخططات الحركة الشعبية في الولاية؟
< نحن ضد هذه المخططات، لأن ما قاموا به عمل غير مقبول ولا نقف معه، فنحن ضد الذي تقوم به الحركة الشعبية جملةً وتفصيلاً.
> ماذا تقول في خاتمة هذا الحوار؟
< نناشد السيد رئيس الجمهورية دمج اللجنة المكونة لإنقاذ الولاية مع لجنة الإسناد التي كونت بقرار من سيادته، لأنها تعيش واقع الولاية، وجمع كل التيارات في برنامج واحد ليلتف الجميع حوله، وإعادة أبناء الولاية الذين فصلوا من الخدمة المدنية من قبل مالك عقار.

تحالف جوبا الجديد كيان للحرب والفتنة – 3 !؟.
آدم خاطر
هكذا كان ائتمار هذه الحركات المسلحة والمتمردة بجوبا عاصمة السودان الجديد ، على خلفية واحدة ومرجعية واحدة هى استدامة الحرب والدماء اعتمدتها الحركة الشعبية التى استهواها الانفصال ، ولم تعد تأبه بخارطة السودان التى أعقبته ، أرادت به اسباغ الشرعية على قطاع الشمال الذى تقطعت به السبل بعد خروج الجنوب من دائرة الابتزاز السياسى للشمال الى غير رجعة !.علينا أن نقرأ هذا الكيان من خلال البيانات والتصريحات التى صدرت عن قادته منذ اعلانه المشئوم ، فهم لم يدعوا لغير الحرب ودق طبولها ، ولكم أعلوا من أجندتها بعيد التطورات فى أبيى والحرب التى دشنها الحلو فى ولاية جنوب كردفان ، وأعقبهم عقار من النيل الأزرق أو هكذا كانوا يريدون أن يقرأ البيان الثلاثى لعرمان – الحلو - عقار !. ولا يمكن أن ينظر الى هؤلاء بعيدا عن الحركة الشعبية والمخططات التى تقف عليها وكالة عن الخارج والأجنبى ، والتحديات الأمنية بالجنوب تحيط بها من كل اتجاه !. ولعل الظروف الداخلية والاقليمية والدولية جاءت على غير ما يهوى هذا التحالف لجهة الدعم والدعاية والألق الذى وجدته الحرب فى دارفور ، والساحة الداخلية ملت طبول الحرب وأدركت خطل المنظمات الاستخباراتية ونشاطها المدمر فى تشويه صورة البلاد وخنقها بالقرارات الأممية والاتهامات الجائرة التى كم أرادت الترويج لها وكانوا يعتزمون تدبيجها على نحو يدعم خططهم المستقبلية ويرسم معالم واقع جديد فى المنطقة ، ولكن قرار رئيس الجمهورية من كادوقلى بحبس الأجانب والمنظمات العميلة عن هذه الولاية أصاب مخططاتهم فى مقتل !. وها هو اليوم تمرد النيل الأزرق يجد صفعة قوية وحسما مشرفا لفعلته من قبل قواتنا المسلحة وهى تجد هذا الدعم والتلاحم من كافة المواطنين ومكوناتنا السياسية واعلامنا بما لم يحدث من قبل !.
هذا التحالف العميل والمشبوه هو جزء من مخطط غربى امبريالى استعمارى كبير أشراطه وتفاعلاته ستظل مستمرة تحت غطاء استحقاقات السلام المخلب ومسلسل تمزيق البلاد ، أراد قادته الجدد (ثلاثى اليتم والهوان والخيانة ) أن ينقلوا الحرب للشمال بأكثر من وجه وصوره من خلال هذه المؤامرات الحدودية التى يشنها هؤلاء بتنسيق كامل مع أربابهم بالخارج والحركة الشعبية الممول الأكبر، وقادة تمرد دارفور مناوى – خليل – عبد الواحد!. حيث كانت انطلاقة حملته متزامنة مع توقيع وثيقة الدوحة للسلام فى دارفور ، فكان ردهم عليها أن سعوا للتوحد رغم تباينهم وتم رفضها ، والسؤال لهم ، لماذا رفضت الحركات المنقسمة وثيقة الدوحة دون أن تقدم أية مبررات موضوعية ! وبعضهم ظل بالدوحة طوال فترة التفاوض وحتى التوقيع ؟! بل لماذا إختارت الحركات المنقسمة مقاتلة الحكومة كبند أول في إعلانها؟ ولماذا لم تختر البحث عن السلام واستقصاء فرصه ووسائله ؟ وأين همها وانشغالها بالأحوال الإنسانية للنازحين واللاجيئن ؟ ومن أين يحصل هؤلاء على السلاح؟ وماهو الثمن أو المقابل غير اشعال الحرائق؟. كل يوم يمر على الأزمة فى دارفور او المناطق المشتعلة الان فى جنوب كردفان والنيل الأزرق يعكس حقيقة هؤلاء المجرمين ومقاصدهم الحقيقية من وراء هذا التحالف الآثم !. ما هو الرابط الحقيقى الذى يجمع هذه الوجوه الضالة ، والأفكار المتشاكسة والمتعارضة جوهريا، وهذه العرقيات والحميات المريضة التى تؤجج باسم التهميش وأصحابها يحملون أجندات مخابرات أجنبية وبرامج مدمرة ليس فيها مثقال ذرة من هموم ومصالح ومشاغل مواطنو هذه المناطق !. ترى الا يكفى ما دفعه المواطن فى هذه المناطق من ويلات وآلام حتى يكف هؤلاء عن المتاجرة باسمهم وتبنى قضاياهم دون مشروعية أو تكليف من أحد !. الى متى تظل المتاجرة بهموم الشعوب وقضاياها العاجلة سوقا رائجة للدعم الخارجى والعمالة وخيانة الأوطان والغدر لهدم مواردنا ، وخرابها وتدميرها بما يبثونه من هراء وما يشعلونه من حرائق ظن بعضنا أن الجنوب سيوقف مدها لا أن يكون محفزا عليها وداعيا وداعما لها !.
نحن بين يدى تيار قديم متجدد من تجار الحروب وسماسرتها فى بلادنا آثروا أن يستمروا فى هذا النهج العدوانى والالتقاء بتحالفهم هذا على آلة الحرب وتدشين المعارك الخاسرة فى أكثر من جبهة وبمراحل دقيقة وتوحيد فى الهدف لا تجده بينهم الا فى تدمير البلاد ، لا تاريخا ولا عقيدة ولا مبدأ الا فى مناهضة الانقاذ ودحرها ومشروعها !.هذا التحالف الفتنة يسعى أن تطال معاركه الشبيهة بطواحين الهواء ،أن يصيب بخيباته وهزائمه المتكررة الجهود المبذولة لتشكيل حكومة الجمهورية الثانية باعادة تحاف قطاع الشمال الوهمى (اسم الدلع للحركة الشعبية) بالتنسيق مع المعارضة الشمالية ، وعلى الدولة أن تدرك ان ما أتخذته من خطوات تصحيحية لمسيرة السلام فى كل من جنوب كردفان والنيل الأزرق كلها تصب فى الاتجاه الصحيح ، وأى عدول عن هذه التوجهات دون دحر التمرد كلية وتطهير كامل الأرض تعتبر انتحارا سياسيا لا يمكن التكهن بمآلاته مستقبلا !.هؤلاء الحالمون بمشروعات الخارج لاغراق السودان فى الحروب الى الأبد دون تحقيق مطامحهم الشخصية وأجندات أسيادهم ليس بمقدورهم أن يبنوا وطنا!. أى تاريخ مشرف يحمله عرمان أو عقار أو الحلو ، وأى مشروعات وطنية بناها مناوى أو خليل ابان وجوده فى الحكم ، وأى نجاح يمكن أن يكتب على يد نور ربيب اسرائيل ، وأى سلام هذا الذى تلوكه ألسنتهم ويدهم فى القتل والدمار والخراب ، فبعد كل هذا التنكيل والضياع هل يبني المتشاكسون وطناٌ؟. هؤلاء مختلفون، منقسمون، متشاكسون، لا يستطيعون التوحد بينهم ،واختاروا الحرب طريقا لهم، كل ذلك ليكونوا زينة في الطاولة التي يعدها الصهاينة لتقسيم الوطن، واليقين أنهم لن يطالوا قامة الوطن وشموخه طالما باتت قواتنا المسلحة تقوم بواجبها ومسئولياتها على الوجه الأكمل وبسند شعبى ونفير جهادى نوعى يستطيع أن يعيد أيام الانقاذ الأولى وملاحمها ويحمى السلام ويلجم فلتنان هؤلاء والبشارات من الكرمك المحاصرة كفيلة بارسال الاشارة الأخيرة وكفى !!!؟.

عــــــــوووك!!
الطيب مصطفى
المجاعة التي تضرب بلدان القرن الإفريقي بما فيها الصومال شرقاً وكينيا جنوباً أخذت تُطبق على خناق جنوب السودان فها هو المجلس التشريعي لجنوب السودان يحذِّر من بوادر كارثة إنسانية جديدة تتمثل في المجاعة التي تهدِّد مختلف ولايات جنوب السودان.
ووفقاً للخبر المنشور في الصفحة الأولى بصحيفة «آخر لحظة» بتاريخ 11/9/2011م فإن الجنوب مقبل على مجاعة طاحنة في وقت تعصف به المشكلات السياسية والاقتصادية وتفتك بمواطنيه الحرب الأهلية التي يموت جراءها المئات كل شهر في صراع قبلي يتزايد كل يوم مع تزايد وتيرة هيمنة الجيش الشعبي الذي يمكِّن لهيمنة قبيلة الدينكا على مفاصل السلطة وخزائن الثروة.
هذا الأمر هو الذي يدفع أبناء الجنوب للنزوح إلى الشمال مما أشرنا إليه في خبر والي النيل الأبيض يوسف الشنبلي الذي تحدث قبل أيام قليلة عن موجة نزوح كثيف نحو ولايته من جنوب السودان حيث يُدخل الشمال كل يوم من «40 ــ 50» أسرة جنوبية عبر ولاية النيل الأبيض في وقت يُطرد فيه الشماليون بالمئات كما حكى الوالي الذي كان الرئيس البشير قد وجّهه خلال لقائه به لتوفير الخدمات لثلاثين ألف مواطن شمالي فرُّوا من جحيم الجنوب هرباً من حملات الاستهداف والتضييق والقتل والنهب التي يتعرّضون لها.
أخبار نزوح الشماليين من الجنوب نحو الشمال عبر الولايات الحدودية كتبنا عنها كثيراً كما كتبنا عن النزوح المضاد من أبناء الجنوب فراراً من الجوع والاقتتال القبلي نحو الشمال لكن مايثير الضحك أن الوالي قال، حسب الخبر، إن نزوح الجنوبيين يأتي في إطار فترة السماح التي قيل إنها حُدِّدت من قِبل الحكومة السودانية للجنوبيين لتوفيق أوضاعهم!!
ما كنتُ أحسب أن تلك الفترة التي قررها منبطحو المؤتمر الوطني تطول حتى أبناء الجنوب الذين لم يسبق لهم أن رأوا السودان الشمالي أو عاشوا فيه ممّن وُلدوا وترعرعوا في الجنوب ولم يزوروا الشمال من قبل إلى أن انفصلوا بدولتهم باختيارهم الحُر ورفضوا البقاء مع الشماليين في وطن واحد... عجيبٌ والله أمرُنا نحن المساكين الذين نستقبل من يرفضون مشاركتنا في وطن واحد حتى ممَّن لم يروا الشمال في حياتهم بينما يُطرد أبناؤنا بعد أن تُنهب ممتلكاتُهم ويُروَّعون!!
أكبر المكاسب التي تحققت جراء الانفصال والتي تتمثل في انتهاء التنازع حول الهُوية والسلوك والعادات والتقاليد والانسجام والتوافق الاجتماعي والتجانس مما رأينا آثاره عقب رجوع الجنوبيين إلى بلادهم قبل الاستفتاء.. كل ذلك يضحَّى به بقرار فوقي من الحكومة لم يُستشر فيه أبناء الشمال الذين يعانون من الضائقة المعيشية وتأبى حكومتنا إلا أن تزيد من معاناتنا بقرارات تزيد من التوتر الاجتماعي والأمني ومن الضغط على الخدمات جراء ذلك النزوح الناشئ عن حب مجنون من طرف واحد لمبغضيه من الطرف الآخر... حب لا يزال متيّموه يعيشون في الماضي ويرفضون الانتقال إلى الحاضر ناهيك عن مستقبل وُضع في أيدي من جُبلوا على سياسة إطفاء الحرائق ورزق اليوم باليوم!!
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

سلفا كير يُمطرنا بكيده ويرسل جنوده ودباباته لقتالنا في النيل الأزرق بدلاً من إطعام شعبه الجائع بينما يستقبل منبطحــــــــــــونا مواطنيه ويأوونهم فها هي سوبا تشكو من نزوح جديد وسكن عشوائي يتسلل في أطرافها وها هي كوبر تئن تحت وطأة القادمين الجدد وستسمعون عمّا قريب عن عودة «النقرز» ليروِّعوا الخرطوم وتمتلئ بهم أضابير الشرطة وما خفي أعظم فهل من دبّر أحداث الإثنين الأسود وتحدث عنها قبل انفجارها في قلب الخرطوم عاجز عن تدبير مثيلاتها وهل مات عرمان وباقان وعقار والحلو أم لا يزالون أحياء يمكرون بالليل والنهار وينسجون خيوط مؤامراتهم لنقل المعركة إلى الخرطوم كما هدد عقار وتوعد؟!
كانوا يكذّبون ما نقول عندما طرحنا رؤيتنا قبل سنوات حول الانفصال وكانوا يسخرون ويضحكون عندما قلنا إن الجمع بين الشمال والجنوب كالجمع بين القط والفار في عش زوجية واحد وكانوا يهدرون مواردنا في إحياء الموتى وفي الحديث عن عجل السامري المسمى بالوحدة الجاذبة التي بلغ من ضلالتهم أن يقوموا بحشد الأطفال لأداء الصلاة طلباً للوحدة وينقلوا تلاميذنا لإقامة الدورة المدرسية في واو بعد صرف عشرات المليارات التي ذهبت أدراج الرياح وطرد تلاميذنا شر طردة ولا يزال القوم يتجاهلون نصائحنا بعد أن تجاهلوها قديماً حين كنا نكتب بعنوان صارخ «فستذكرون ما أقول لكم» وحين نهزهم هزاً ونؤزهم أزّاً برسائل إلى (قبيلة النعام) ولكن متى كان لقصير أمر؟!
إننا إذ نحذِّر اليوم مما يجري في النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور التي ستعمل أمريكا وحلفاؤها على تفجيرها بغرض إجهاض اتفاق الدوحة خاصة مع عودة عدو أهله وشعبه ووطنه خليل إبراهيم.. إننا إذ نحذر من ذلك كله لنطلب إلى الحكومة إعادة رسم إستراتيجيتها بما يؤمِّن جوارنا الجنوبي بعد أن أمَّن الله تعالى جوارنا الشمالي والغربي ولن يتأتّى ذلك إلا باقتلاع الحركة الشعبية من جوبا وزعزعة نظام يوري موسيفني في يوغندا من خلال دعم القبائل المتمردة على النظام اليوغندي وجيش الرب أسوة بما ظلوا يفعلون من قديم وحتى اليوم.
آن للحكومة وللقوات المسلحة وجهاز الأمن أن يُفيدوا من أوراقهم في مواجهة خصومهم الخارجيين بدلاً من إلقائها في قارعة الطريق أو تمزيقها أو اعتقالها في الأدراج فنحن في عالم لا يحترم إلا الأقوياء ويجب أن يشمل ذلك جوارنا الشرقي (إريتريا وإثيوبيا) فالجميع يعيشون في بيوت هشه وأي اضطراب يضرب السودان يصيب منهم مقتلاً فبلادهم تئن بالتمردات القبلية النائمة التي يسهل إيقاظها والجوع يفتك بشعوبهم التي تكاد تسد طرقاتنا وبمقدورنا أن نكشر عن أنيابنا إن أردنا فهلاّ أعددنا العدة لمواجهة من يتاجرون في أزماتنا ومن يُوظَّفون من قِبل أمريكا للعبث بأمننا وسلامنا الاجتماعي؟! نعم علينا ألا نبدأ بعدوان لكن علينا كذلك أن نكون مستعدين..

لا عــــودة للعمـــلاء يــا علـــي عثمــان
الطيب مصطفى
سعدتُ كثيراً لحديث الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية وهو يربط بين الحج الأكبر و«الحج الوطني» بتسلسل عميق الدلالة ومضمون روحي رائع تخللته عبارات التكبير والتهليل خلال افتتاحه جلسات المجلس التشريعي لولاية جنوب كردفان الذي بادل النائب الأول بهتافات مُدوِّية تؤكد هُوية ذلك الجزء الغالي من الوطن العزيز الذي حاول الشيوعي القديم والعميل الوضيع اقتلاعه من خريطة السودان الشمالي وإلحاقه بسادته في دولة جنوب السودان الذين ظل وفياً لهم منذ التحاقه بتمردهم اللعين في ثمانينات القرن الماضي وحتى اليوم بعد أن انفصلوا بدولتهم التي تصر الحركة الشعبية على أن يكون لها وجود فاعل بل وسيطرة على ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق تمهيداً لاحتلال السودان الشمالي جميعه لإقامة مشروع الهالك قرنق.
عجيبٌ والله عجيب أن تتمدَّد طموحات الحركة الشعبية ولا تكتفي بأبيي التي ظلوا طوال الفترة الانتقالية بل وقبلها يحاولون ضمها إلى جنوب السودان... عجيب ألّا يرضى هؤلاء الحاقدون بانفصالهم بدولتهم التي بدلاً من أن ينشغلوا بمهمة إنشائها وهي تواجه الكثير من التحديات طفقوا يستخدمون عملاءهم للكيد للسودان الشمالي وتهديد أمنه واستقراره.
نحمد الله كثيراً أن قيض لنا من دون أن نحتسب وهيأ لنا أن نحرِّر أرضنا ونطرد العملاء فهو تدبير العزيز الحكيم لا تدبيرنا فمن كان يتخيل أن تعلو صيحات التكبير والتهليل من داخل المجلس التشريعي وتُحسم هُوية جنوب كردفان وكادوقلي بهذه الكيفية السلسة؟!
كان أحمد هارون يعرض عليهم قبل الانتخابات منصب نائب الوالي والمشاركة في الحكم وكانوا يرفضون ويهدِّدون: «يا النجمة يا الهجمة» فقد كانوا يريدون جنوب كردفان كاملة يحكمها الحلو فأين هم الآن؟!
تخيلوا ما كان سيكون عليه الحال لو قبل الحلو بنتيجة الانتخابات و«تحكَّر» في منصب نائب الوالي مدعوماً بحضور كثيف للحركة الشعبية في المجلس التشريعي.. هل كان افتتاح المجلس التشريعي سيكون بهذه الكيفية خالصاً للتهليل والتكبير ومحضوراً بالنائب الأول لرئيس جمهورية السودان؟!
تذكرت آيات سورة الحشر وهي تمُن على المؤمنين إخراج يهود بني النضير من دولة المدينة: «هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ماظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار» إلى أن قال الله تعالى: «وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير».
نعم فالتدبير الذي أخرج الحلو ورفاقه من كادوقلي بعد أن كان مضموناً لهم منصب نائب الوالي لم توجف عليه الحكومة التي كانت تتودَّد إليهم خيلاً ولا ركاباً فقد خربوا بيوتهم بأيديهم وركلوا تلك النعمة بتدبير العلي الكبير فهل يُتاح للحركة وللحلو أن يعودوا لتدنيس كادوقلي بعد أن رُفعت فيها وتعالت صيحات التهليل والتكبير وأضاءت المآذن وأشرقت الأرض بنور ربها؟!
أقول ذلك بين يدي حديث رئيس المجلس التشريعي إبراهيم بلندية الذي قال إنه وجّه الدعوة إلى أعضاء المجلس التشريعي البالغ عددهم 45 بمن فيهم أعضاء الحركة الشعبية لحضور الجلسة الافتتاحية ثم قال إن الجلسة تواجه إشكالية قانونية ثم كشف عن اتصالات بأعضاء الحركة!! مضيفاً بأن مذكرة قانونية ستُرفع لوزارة العدل لإيجاد التكييف القانوني للمسألة!!
يا لها من «لولوة» ويا له من تردُّد وعجز!! أي تكييف قانوني يا رجل بعد أن أراحكم الله منهم وبعد أن شنُّوا الحرب على الدولة ورفعوا السلاح؟! أي تكييف قانوني لحركة عميلة ثبتت عمالتُها يوم دشن حملة انتخاباتها سادتُها القادمون من دولة جنوب السودان؟! أي تكييف قانوني وسلاح دولة الجنوب هو الذي اقتحم كادوقلي وجنود الجيش الشعبي الذي ظل ولا يزال جزءاً من جيش دولة الجنوب هم الذين دمَّروا المنشآت وروَّعوا المواطنين ولا يزالون يرابطون في بعض الجبال؟! أي تكييف والحلو يفر إلى دولة سادته ويُقيم في جوبا حيث يتلقّى التوجيهات والأوامر؟! أي تكييف قانوني والحركة الشعبية ليست مسجلة كحزب سياسي في السودان الشمالي؟!
إن جنوب كردفان أرض شمالية وينبغي أن تسود فيها نفس اللغة التي سادت في النيل الأزرق وولاية الجزيرة وغيرهما من ولايات السودان الشمالي.
النائب الأول علي عثمان الذي رجع نائباً أولاً بعد أن خرج سلفا كير من القصر الجمهوري وأذهب الله عنا الأذى وعافانا طالب القوات المسلحة في الدمازين بتنظيف النيل الأزرق من الخونة وبحسم التمرد والخيانة والخروج على الشرعية وقال: «إن الحق والسلام لن يكونا إلا بكسر شوكة الأعداء» وكرر ذات العبارات في جنوب كردفان حين وصف تمردها بالخيانة والخروج على الشرعية.
لا فرق بين الحلو وعقار ولا فرق بين قوات الجيش الشعبي التي تقاتل في النيل الأزرق وتلك التي تقاتل في جنوب كردفان فهدفهما واحد بل هما جيش واحد قيادته في دولة أجنبية والمنتمون إليه أعداء سواء كانوا في الخرطوم أو كادوقلي أو الكرمك.
أعجب أن وزارة العدل لا تزال تتلكأ في إعداد قانون الخيانة العظمى وأعجب أكثر أن بعض المرعوبين لا يزالون يبحثون عن التكييف القانوني!!
إن طرد الحركة والجيش الشعبي وعقار والحلو وعرمان وتنظيف السودان منهم وارتفاع صيحات التهليل والتكبير يعتبر تصحيحاً ربانياً لنيفاشا وترتيباتها الأمنية فهل بعد كل الذي حدث هناك أدنى شك في نوايا الحركة ونوايا دولة الجنوب ومن يستخدمونها لتحقيق أطماعهم في بلادنا وهل يرضى الله عنا إن نحن أرجعنا من هدموا مسجد كادوقلي العتيق وقتلوا إمام المسجد ونكسوا رايات الإسلام.. هل يرضى عنا إن نحن أعدنا من يقوم مشروعهم على طمس هُويتنا وديننا وهل تخبو صيحات التهليل والتكبير بعد أن تعالت في سماء كادوقلي؟! وهل ينصرنا الله مرة أخرى إن نحن ضيّعنا الأمانة ونكصنا على أعقابنا وفرطنا في ذلك النصر العزيز والتدبير الإلهي الكريم؟!
أجيب بأن الحركة لا ينبغي أن تعود ولا مجال للخونة والعملاء في دولة السودان الجديد.. سودان الجمهورية الثانية القائمة على شريعة ربها ومنهاج رسولها صلى الله عليه وسلم.
{ اعتذار
أعتذر للأستاذ عثمان ميرغني عمّا كُتب في السطر الأخير من صفحة «منبريات» بالأمس.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

العقيد بول قاتكوث الناطق الرسمي لقوات الجنرال المتمرد بيتر قاديت
هؤلاء يدعمونا في حربنا على حكومة الجنوب
-اتفاقية السلام أصبحت أداة لعزل الآخرين
- نعم ذهبت للخرطوم –وما الخطأ في ذلك؟
فى حوار أجراه موقع "ساوس سودان نيشن" الإخباري مع الناطق الرسمي لقوات الجنرال المتمرد بيتر قاديت ومسؤول الإعلام بمجموعة "تحرير جنوب السودان" العقيد بول قاتكوث على خلفية الاشتباكات الحالية بين الجيش الشعبي وقوات الجنرال المتمرد بيتر قاديت والتي أسفرت عن قتل أكثر من (85) شخصاً وجرح آخرين وفرار آلاف المواطنين من مناطقهم بحسب تصريحات المسؤولين لوسائل الإعلام, قال قاتكوث في حوار عبر الهاتف من منطقة بالقرب من بانتيو عاصمة ولاية الوحدة إن هدفهم الرئيس هو إسقاط نظام الحكم الفاسد بالجنوب.
وأضاف أننا قادمون إلى جوبا للتخلص من الحكومة هناك وأيضاً سنتحرك صوب ولاية جونقلي حيث توجد الفرقة الثالثة لقوات الجنرال قاديت ولكن الهجوم على جوبا ربما يستغرق وقتاً طويلاً وأؤكد أن نظام الحركة الشعبية سينهار في وقت قريب.
لماذا لجأتم لاستخدام قوة السلاح بدلاً عن اللجوء إلى إلى المفاوضات السلمية؟
(رد بصورة سريعة)- في الحقيقة هذا سؤال جيد ومن المؤسف حقاً اللجوء للسلاح من أجل الكفاح ضد الظلم، ولكننا نؤمن بفلسفة مقاومة الظلم الذي يوجه ضد الناس الذين يعانون في ظل حكومة الجنوب بقيادة الحركة الشعبية الفاسدة ولا يستطيعون أن يفعلوا شيئاً حيال ذلك، إن المؤسسات بالجنوب ضعيفة جداً مما يسمح باستشراء الفساد وسواء كان الفساد في الخرطوم أم في جوبا فنحن لن نقف مكتوفي الأيدي فنحن سنحارب الفساد وسنحارب من أجل الشفافية والوحدة والتنمية ولن نصمت كبقية الشعوب في الدول المختلفة. ونحن لدينا موارد وفيرة ولكن للأسف الجنوب مازال يعيش في العصر الحجري فنحن كدولة نفتقر للمؤسسات الدائمة وحتى هنا في ولاية واراب لاتوجد هياكل لمؤسسات دائمة فكل شيء مصنوع من العشب.
هل تتمتع حركتكم بتأييد شعبي كبير حالياً؟
(رد بتردد)- نحن مدعومون بقوات الجنرال جورج أتور بولاية جونقلي وقوات القائد أولينو بولاية أعالي النيل ونحن متأكدون من أننا سنحصل على دعم كبير متى ما وصلنا لولاية الاستوائية سنحصل على أكبر عدد من المؤيدين بالجنوب.
هل تحصلون على دعم من حكومة الخرطوم؟
(نفي بشدة)- أؤكد على عدم حصولنا على أي دعم من الحكومة بالخرطوم فحزبي الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني يعملان ضمن شراكة وتربطهما مصالح مشتركة خاصة عائدات البترول بالإضافة إلى أن الجيش الشعبي والقوات المسلحة يتبادلان الدعم والتعاون فحتى نائب رئيس حكومة الجنوب رياك مشار ووزير السلام والتعاون الإقليمي باقان أموم ووزير الدفاع نيال دينق يتبادلون الزيارات مع الخرطوم، هذه الدعاية بشأن دعم الخرطوم للحركات المتمردة من أجل غسل دماغ المواطن الجنوبي ولكن الحكومة بالخرطوم ليس لديها شأن بحركتنا.
(مقاطعة)- ولكنك ذهبت للخرطوم؟
نعم ذهبت للخرطوم – وما الخطأ في ذلك ؟
ماهي الأهداف والمطالب النهائية لحركتكم؟
إعادة صياغة الدستور بجانب إعادة تنظيم جميع المؤسسات السياسية، وأخيراً يجب أن تكون هنالك سنتان أو أقل قليلاً كفترة انتقالية قبل إجراء انتخابات جديدة بالجنوب.
ماذا بشأن التقارير التي تفيد سيطرتكم حالياً على منطقة "مايوم"؟
على الرغم من أننا استطعنا الاستيلاء على منطقة مايوم ودحر قوات الجيش الشعبي إلا أننا انسحبنا من الناحية الاستراتيجية ونحن الآن نسيطر على منطقة "مانكين" وغيرها من القرى المحيطة بها بجانب قفلنا للطريق المؤدي إلى مدينة بانتيو.
هنالك مقولة تفيد "أن السلام وسيلة لتقويض الآخرين"؟
السلام وسيلة لتقويض الآخرين فاتفاقية السلام الشامل أصبحت أداة لعزل الآخرين ويتم استخدامها من قبل الحركة الشعبية لحماية مصالحها ومن أجل ترويع وتخويف الآخرين

الجيش يتصدى لهجوم من الحركة بجنوب كردفان
تصدّت القوات المسلحة لهجوم نفّذته الحركة الشعبية أمس، على منطقة خور الدليب بولاية جنوب كردفان من جهة الحدود الجنوبية الشرقية لمحلية رشاد مع منطقة هيبان. وقال خالد مختار معتمد رشاد لـ (أس. أم. سي) أمس، انّ قوات الحركة تكبدت خسائر فادحة خلال المحاولَة، وقتل أكثر من (30) مهاجماً من بينهم ضباط وتم أسر جنديين، وأضاف أنه تم الإستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة خلّفتها قوات الحركة. ووصف مختار الهجوم باليائس. إلى ذلك، أحكمت القوات المسلحة أمس، سيطرتها على منطقة (دندرو) بولاية النيل الأزرق بعد أن استولت على (5) دبابات، (3) منها بحالة جيدة و(2) يجري إصلاحهما، بجانب (5) عربات مسلحة إحداها مدمرة من قوات الحركة الشعبية. وقال العقيد الصوارمي خالد سعد الناطق باسم القوات المسلحة لـ (سونا) أمس، إن القوات المسلحة دخلت صباح أمس المعسكر الرئيسى في (دندرو) واستولت على كميات كبيرة من رشاشات الدوشكا والقرنوف وكميات كبيرة من الذخيرة، وقامت بعمليات مطاردة وتمشيط للمنطقة وتنظيفها من فلول التمرد، التي خلفت وراءها عدداً كبيراً من القتلى، واحتسبت القوات عدداً من الشهداء والجرحى.

للواء ركن يحيى محمد خير يؤكد فشل مخططات المتمرد مالك عقار لاسقاط النظام وتمزيق السودان وهزيمة القوات المسلحة
اكد اللواء ركن يحيى محمد خير قائد الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين لدي مخاطبته المسيرة الشعبية التي سيرتها جماهير ولاية النيل الازرق اليوم مناصرة للقوات المسلحة والقوات النظامية ان كافة مخططات مالك عقار لاسقاط النظام وتمزيق السودان وهزيمة القوات المسلحة باءت بالفشل .
وجدد قائد الفرقة مواصلة القوات المسلحة مسيرة الانتصارات وتطهير الولاية من دنس العمالة والارتزاق خاصة وان القوات المسلحة تمضي من نصر الى نصر بتوفيق من الله وبعزيمة رجال اهل السودان .
واوضح اللواء ركن يعقوب ابراهيم اسماعيل مدير العمليات البرية بالقيادة العامة ان القوات المسلحة تمكنت من طرد ودحر المتمردين من مدينة الدمازين خلال اربعة ساعات وانها تواصل عملياتها العسكرية فى الخطوط الامامية مضيفا ان تصريحات المتمرد عقار تزيد المقاتلين عزيمة واصرار لدحر الاعداء .

منشقو الحركة الشعبية القيادة الجماعية يطالبون بإجراء عملية المشورة الشعبية
وضعت القيادة الجماعية المنشقة من الحركة الشعبية بزعامة الفريق دانيال كودى خطط مكثفة هدفت لإكمال عملية المشورة الشعبية بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان بالتنسيق مع المجلس الموحد لمكوك وسلاطين الولايتين بالتنسيق مع حكومة المركز ووفقاً للدستور الإنتقالي قاطعة الطريق أمام محاولات الحركة الشعبية الرامية لتحويلها عن مسارها الأصلى.
وأكد الفريق دانيال كودى رئيس القيادة في إجتماع عقده بالمجلس بجانب نائبه الفريق محمدأحمد عرديب في تصريح لـ(smc) دعمهم ومساندتهم لإجراء عملية المشورة الشعبية مبيناً أن الخطط المشار إليها تتكون من ثلاث محاور الإدارات الأهلية والعمد والسلاطين
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

بجانب تبصير وتوعية مواطن الولايتين بأهمية العملية بجانب دعم جهود وخطط حكومة المركز وتوسيع العمل الميداني بالولايتين لافتاً إلى ان المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود لتحقيق وحدة وإستقرار السودان.
ومن جانبه آمن الفريق عرديب في تصريح لـ(smc) على ضرورة بسط الشورى والحكم الراشد مجدداً دعمهم ومساندتهم لمواطني الولايتين مشدداً على ضرورة التركيز على إكمال عملية المشورة وتبصير المواطنين والقواعد بالولايتين لقطع الطريق أمام الأجندة الغربية.
محملاً الحركة الشعبية مسئولية الأحداث الأخيرة بالولايتين مؤكداً بأنها قرارات فردية رافضاً مبدأ العودة للحرب مرة أخرى.
وفي سياق متصل طالب السلطان عبدالله كافى كوكو رئيس مجلس سلاطين جبال النوبة وعضو المجلس الوطني في تصريح لـ(smc) حكومة المركز بضرورة العمل على بزل مزيد من الجهود لتوفير الخدمات لمواطني الولايتين مشيداً بالطفرة التنموية التي شهدتها ولاية جنوب كردفان في عهد مولانا أحمد هارون شارحاً أهداف المجلس الموحد التي تصب في إطار دعم لجهود حكومة المركز مجدداً وقوفهم مع الدولة لأجل أمن وإستقرار السودان.
وفي ذات السياق دعا السلطان تاور رمضان النور الأمين العام للمجلس في تصريح لـ(smc) إلى تكثيف الجهود لإنجاح عملية المشورة من أجل إستقرار الولايتين مندداً بممارسات الحركة الشعبية التى تسعى لتمرير الأجندة الخارجية بالولايتين.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

الوطني:تحديد الجنوب موعداً للتعامل بالتأشيرة تجاوز سافر للقضايا المعلقة
اعتبر المؤتمر الوطني تحديد دولة جنوب السودان الأول من يناير المقبل موعداً للتعامل بالتأشيرة مع جمهورية السودان تجاوزاً سافر حول القضايا المعلقة واشار امين امانة الاعلام بالمؤتمر الوطني البروفيسور ابراهيم غندور في حديثه للصحفيين بالمركز العام امس ان هناك اتفاقا بين الدولتين منح مهلة مدتها سنة اشهر لتوفيق اوضاع الجنوبيين موضحا ان دولة الجنوب نكصت عن هذا الاتفاق مضيفا انها سبق ان تجاوزت قضايا العملة والنفط مبينا ان المؤتمر الوطني تعود كثيرا على مثل هذه التجاوزات وفي تعليقه على الانقسام الذي ضرب حركة العدل والمساواة قال غندور ان الامر يخصها مشيرا الى ان المؤتمر الوطني لا دخل له في ذلك غير انه قال ان كل الحركات التي لا تخدم اجندة الوطن ستتعرض لمثل هذه الانقسامات مستبعدا ان يؤثر ذلك الانقسام على مفاوضات الدوحة من جهة اخرى نفى غندور ان تكون هناك مشكلة تواجه المؤتمر الوطني في اعلان الحكومة الجديدة مؤكدا ان اعلانها يحتاج الى الوقت المناسب موضحا ان البلاد الان تشهد العديد من القضايا الملحة مثل احداث جنوب كردفان زالنيل الازرق واتفاق الدوحة وقضية ارتفاع الاسعار مضيفا انه ليس هناك استعجال لاعلان الحكومة الجديدة في ظل هذه الظروف غير انه قال يمكن ان يكون اعلانها في أي وقت.

بجنوب كردفان: (42) من الجيش الشعبي يسلمون أسلحتهم
سلم 42 من الجيش الشعبي أسلحتهم بمنطقة الليري بولاية جنوب كردفان للقوات المسلحة وأعلنوا انضمامهم إلى جانب 657 سياسيا للمؤتمر الوطني. وأدى المنضمون القسم اليوم أمام والي الولاية مولانا أحمد هارون والمهندس عبدالوهاب عثمان وزير الطرق بمنطقة الليري شرق بالعمل من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الولاية ونبذ العنف وتغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية. وأعلن مولانا أحمد هارون خلال مخاطبته اللقاء الجماهيري ترحيب الحكومة وكل مواطني الولاية بهذه المجموعة التي اختارت السلام، مؤكدا أهمية حقن الدماء بين أبناء الوطن .
وضرورة العمل يدا واحدة للعبور بالولاية للأمام من خلال إنفاذ مشروعات التنمية التي وصفها بأنها أمضى سلاح لمحاربة أعداء الوطن. وأكد أن الحكومة والقوات المسلحة قادرتان على تأمين منطقة الليري التي تقع في الحدود مع ولاية أعالي النيل.
ومن جانبه عبر المهندس عبد الوهاب عثمان عن أمله في أن يكون هذا الانضمام بداية لعودة كل الذين حملوا السلاح ضد الدولة، معلنا بدء العمل في طريق الليري - تالودي بعد انتهاء فصل الخريف مباشرة. وأكد اللواء بشير مكي الباهي قائد الفرقة 14 بكادوقلي أنه سيتم استيعاب كل الذين سلموا أسلحتهم في صفوف القوات المسلحة ليدافعوا جنبا إلى جنب مع إخوانهم عن أمن واستقرار مواطنيهم. وقال إن القوات المسلحة تسعد كثيرا بعودة أبناء الولاية لحظيرة الوطن. ومن جانبه قال ممثل المنضمين من الجناح السياسي بدوي عبدالله إن الخطوة التي أقدموا عليها جاءت بعد أن تأكدت لهم خيانة الحركة الشعبية وتكشفت إستراتيجيتها التي تعمل لغير مصلحة المواطنين حيث ذهبت إلى أكثر من ذلك عندما أقدمت على قتل المواطنين الأبرياء ونهب ممتلكاتهم، مؤكدا أنهم اختاروا طواعية الانحياز للسلام الذي ينشده كل مواطني الولاية.

القوى السياسية بالنيل الأزرق تتوافق على رفض مبدأ التفاوض مع عقار
انهي وفد الأحزاب الوطنية بولاية النيل الأزرق لقاءاته في الخرطوم التي شملت الرسميين والقوى السياسية، حيث أكد الوفد الالتقاء حول الرفض المطلق للتفاوض مع الحركة الشعبية والمتمرد مالك عقار والوقوف خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة لحماية الأمن وإعادة الاستقرار للمنطقة.
وأكد عبد الرحمن ساجو رئيس حزب الأمة الفيدرالي بالولاية رئيس وفد الأحزاب الوطنية لـ(smc) أن القوى السياسة أكدت رفضها للحرب في الولاية ووقوفها مع إعادة الاستقرار بما في ذلك المؤتمر الشعبي الذي تحفظ على رفض التفاوض مع الحركة الشعبية. وقال (إن المحنة التي مرت بها الولاية كشفت لنا أننا لسنا وحدنا بل معنا سائر أهل السودان) مثمناً وقفة الولايات التي قدمت الدعم والمساندة إلى جانب الشؤون الإنسانية مشيداً بقرارات رئيس الجمهورية بإعلان حالة الطوارئ وإقالة عقار انتهاء بتعيين اللواء الهادي بشرى.
من جانبه كشف على الزين على أمين المشورة الشعبية وعضو المجلس القيادي بالمؤتمر الوطني أن الأحزاب بالولاية تقف مع توجهات الدولة عدا الحركة الشعبية والحزب الشيوعى الذين شذا عن الإجماع. وقال إنه حزبه في مرحلة ما بعد عقار أصبح يتحالف مع (10) أحزاب بدلاً عن حزب واحد في إشارة للحركة الشعبية، مضيفاً (أبدلنا درهم الحركة الشعبية بدينار أحزاب الوحدة الوطنية).
وقال مادام لاتفاوض مع الحركة الشعبية يجب أن يكون هناك حل وأن الحل يكمن في إنفاذ المشورة الشعبية مؤكداً أن الحكومة المركزية ستلبى كافة مطالبهم مبدياً شكره لكافة ولايات السودان وخاصة ولايتي سنار والجزيرة وقبل ذلك شكر رئيس الجمهورية والنائب الأول وكل الصحفيين ووسائل الإعلام.
يذكر أن لقاءات الوفد شملت د. نافع على نافع مساعد رئيس الجمهورية، وزير الداخلية، وزير الدولة بمجلس الوزراء،الأمين العام لمجلس الحكم اللا مركزي، رئيس مجلس الولايات، الأمين العام لمجلس الأحزاب السياسية أضافة للأحزاب السياسية بالمركز.

انشقاق جديد في صفوف الحركة بجنوب كرفان
تلقت الحركة الشعبية ضربة جديدة في جنوب كردفان، حيث أعلن 42عسكرياً بالجيش الشعبي وأكثر من 657سياسياً انسلاخهم من الحركة الشعبية وانحيازهم للسلام ورفض العنف، ونبذ شعارات الجهوية. وقال بدوي عبد الله ممثل العائدين إن الحركة الشعبية خدعتهم بشعارات لا علاقة لها بالواقع، واتهمها بأنها تعمل لصالح أجندة أجنبية هدفها تدمير السودان. من جهته جدّد والي جنوب كردفان أحمد هارون لدى مخاطبته مواطني الليري أمس جدد قدرة الحكومة على كسر شوكة التمرد.

مشـــروع الســودان الجــديـــد.. الـــورم السرطانـــي
نشرت «سودان تربيون» تقريراً بعنوان «مازالت فكرة السودان الجديد تشكل تهديداً للخرطوم» جاء فيه أنه بعد حصول الجنوب على الانفصال مازالت هناك نخب سياسية فى الشمال تدين بأفكار السودان الجديد، وتدعو لتطبيقها باعتبارها السبيل الوحيد لتحويل السودان الى دولة ديمقراطية متعددة الاديان والاعراق،
وهي ذات الحرب الجديدة المفروضة على شمال السودان التي نفخ بوقها عبد العزيز الحلو في جبال النوبة ليسمع صداه حلفاؤه من العدل والمساواة ومالك عقار، فبعد الانفصال قال ياسر عرمان في جوبا إن مشروع السودان الجديد الحل الوحيد لمشكلات السودان وأبقاء شمال وجنوب السودان على علاقة أفضل، لذلك لا بد من تغيير نظام الخرطوم، كما أكد مالك عقار في نفس المناسبة أن الحرب على الخرطوم سيتم تنسيقها من النيل الأزرق لتنتظم كلاً من دارفور وجنوب كردفان، مما يعني أن الحرب في السودان لم تنتهِ بعد، الأمر الذي دفع الكثير من النخب السياسية الجنوبية إلى انتقاد مشروع السودان الجديد ومؤسسه قرنق من ناحية أنه قام بزرعه وسط أبناء المناطق المهمشة في الشمال ليجعل منهم غصة في حلق العلاقة السوية بين دولة الجنوب وجارتها الاستراتيجية الشمال، كما أنها لم تركز على انفصال الجنوب وحسب، الأمر الذي جر الجنوب إلى مستنقعات صراع لا قدم له فيها ولا ساق مع الخرطوم. وبالرغم من أن قرنق لم يكن وحدويا إلا أنه كان سياسياً بارعاً سعى لحماية أهل الجنوب من خلال تدثره برداء الوحدة، إذ خاطب أهل الجنوب قائلاً: لقد جلبت لكم اتفاق السلام الشامل على طبق من ذهب، وسيكون عليكم التصويت لصالح الوحدة إذا أردتم ان تكونوا مواطنين من الدرجة الثانية فى بلدكم، وبذلك عكس قرنق رؤية انفصالية كامنة منذ الاستقلال وحتى بداية الصراع.
فعندما حشدت الحركة قواعدها العسكرية في إثيوبيا لبدء شن الهجوم المسلح ضد الخرطوم من منطقة بور في مايو 1983م، طلبت إثيوبيا التي كانت تدعم التمرد لوجستيا آنذاك بياناً يوضح أن الحركة تنظيم غير انفصالي، ولذلك سارع الجنرال الراحل أكوت أتيم الذي كان يتمتع بدعم كبير من قبل اللاجئين الجنوبين بإثيوبيا، إلى تشكيل قيادة الحركة، حيث نصب نفسه رئيساً لها وقرنق رئيساً للتنظيم قبل أن تقابل المجموعة وزير الدفاع الإثيوبي، وعندما التقت به قدم أكوت ميثاقاً ينص على النضال من أجل استقلال جنوب السودان، إلا أن الوزير الإثيوبي أخبر رئيس الحركة أن حكومته لن تدعم صراعاً مسلحاً يسعى إلى تقسيم البلاد، لالتزامهم بقرارات الاتحاد الإفريقي القاضية بعدم السماح لمزيد من الكيانات الانفصالية بالقارة، ومن ثم طلبت الحكومة الإثيوبية إعادة صياغة الدستور، فكتب قرنق دستوراً جديداً أوضح فيه أن الحركة تسعى إلى خلق سودان ديمقراطي متعدد الأديان والأعراق، الأمر الذي لاقى قبولاً وارتياحاً من قبل إثيوبيا،
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

ج) قيام الدينكا بشن حملات اغتيالية واسعة ضد طبقة المتعلمين والمثقفين من أبناء النوير وخاصة الذين ظلوا يرفضون سياسات الدينكا في جنوب السودان وفي أي مكان ذلك باستخدام طرق ووسائل مختلفة منها الاغتيال باستخدام الأعمال الارهابية والتسمم والسحر والاختطاف.
د) قيام قادة الدينكا في كل أنحاء الجنوب أو في كل مكان بإضعاف برلمان الجنوب والأحزاب التي تحت قيادة قادة من قبائل غير الدينكا ويشمل حل البرلمان عند الضرورة وشنّ حملات الاعتقال على قادة الأحزاب الجنوبية وفرض إقامة جبرية وتجسس لكل رئيس حزب وتجميد نشاطه السياسي، بالإضافة إلى طرد كل منظمات الأمم المتحدة من الجنوب وخاصة المنظمات المعنية بحقوق الإنسان. وفوق كل هذه الاعتبارات لابد من إنشاء منظمة منجانق العالمية على نمط المنظمة الصهيونية العالمية التي تم تأسيسها في مؤتمر بازل بسويسرا عام 7981م المعنية بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين ونتيجة لهذه الأحداث المتمثلة في الحرب الدامية بين المواطنين ومليشيات سلفا كير في جنوب السودان وتفشي الفساد والظلم والجور والإرهاب والمجازر والإبادات الجماعية ونهب واستيلاء الأبقار والممتلكات التي تمارسها حكومة سلفا كير ومشار ضد المواطنين الأبرياء واختلال الأمن وزعزعة استقرار المواطن وغياب السلام والطمأنينة والراحة بين المواطنين واغتيال مواطني الشمال وخاصة التجار الذين يخدمون أشقاءهم في الجنوب بإخلاص وأمانة لأن تاجراً ليس له حدود، إنها خدمة جليلة لكن مليشيات سلفا كير أصبحوا أسوداً بالليل يقتحمون مقار هؤلاء التجار ويسفكون دماءهم الطاهرة بلا مبرر. كما تقوم هذه المليشيات بالتضييق على أبناء المسلمين وإجبارهم على ترك دينهم ودخول الديانة المسيحية تحت تهديد السلاح. هذه التصرفات والأساليب والسلوك ليست لها علاقة مع قيم السماحة الموروثة لدى الشعب السوداني عموماً وجنوب السودان خصوصاً فهي تصرفات وحشية ضد كل أعراف الدولية وقنوات المتبعة عالمياً.
من هذا المنطلق يأتي سؤال: الجنوب إلى أين ومن ينقذ هؤلاء المواطنين الأبرياء من الوحش والتنين العظيم الذي يبلغ في كل ثانية عدداً كبيراً من المواطنين الأبرياء ويختلس أموالهم ويسيء لكرامتهم وعزة بلادهم. إجابة عن هذا السؤال يا مواطني جنوب السودان الكرام لا أحد ينقذكم من هذا التنين وقوى الشر التي تمارس التخريب والتدمير والاستبداد والبطش والتنكيل ضدكم، أنتم أقوى من هذا التنين ومن سلاح مليشيات سلفا كير، السلاح الذي أصبح المرض الوحيد يمحي مواطنين الجنوب من الوجود.. قوموا وانهضوا وانتفضوا وجاهدوا واحملوا السلاح من أجل إنهاء الوحش العظيم المتمثل في حكومة سلفا كير ومشار الإرهابية التي أصبحت تهدد أمن ووجود المواطن الجنوبي وأمن الإقليم بأسره هيّا بنا إلى الإطاحة بسلفا كير.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

حكومة جنوب السودان تعقد إجتماعاً طارئاً لبحث تردي الأوضاع الإنسانية والأمنية
دعت حكومة جنوب السودان لإجتماع طارئ لمناقشة تردي الأوضاع الإنسانية بولايات الجنوب وزيادة أعداد النازحين جراء المجاعة التي ضربت عدداً من المناطق خاصة ولايات واراب وجونقلى.ووصف مسؤول بوزارة الشؤون الإنسانية بدولة جنوب السودان لـ(smc) ما يجري في بلاده بالكارثة التي تتطلب إجراءات شجاعة لمواجهتها مؤكداً وجود إرتباط بين الأوضاع الإنسانية والتدهور الأمني في الجنوب كاشفاً عن وفاة أكثر من (300) مواطن بولاية واراب وحدها بسبب تفشي أمراض مجهولة بين المواطنين.
وقال المسؤول إن الإشتباكات القبلية أدت مؤخراً لمقتل (600) مدني إضافة للجوء الآلاف إلى المدن المجاورة بولاية النيل الأبيض السودانية المتاخمة للحدود مع دولة الجنوب.ودعا المسؤول الجنوبي لإتخاذ التدابير الكفيلة لإحتواء الإشتباكات القبلية بين النوير والمورلي خاصة وتدني الأوضاع المعيشية والأمنية بولايات أعالي النيل والوحدة وجونقلي.

التجارة والحدود ابرز ملفات (جوبا) للتفاوض مع الخرطوم
كشف مسؤولون من دولة جنوب السودان اعتزام الرئيس الفريق سلفا كير ميارديت التوسط خلال زيارته إلى الخرطوم، بلعب دور في حل مسألة الترتيبات الأمنية بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وقللت من مسألة التفاوض الثنائي بين الدولتين دون وسطاء، وقال وزير التجارة قرنق دينق – المتوقع حضوره ضمن وفد دولة الجنوب – أن الرئيس سلفا كير يريد مناقشة كافة القضايا العالقة بين الدولتين، وأن يلعب دورا في إنهاء التوتر بين قطاع الشمال وحكومة الخرطوم لتأثير الحركة الشعبية (في الجنوب) على القطاع وقدرتها على المساهمة في استتاب الأمن والاستقرار، وأكد لـ(الأخبار) أمس، أن الزيارة قريبة جدا خلال هذا الأسبوع "إلا أنه غير متأكد من يومها" ومن شأنها أن تبحث كافة القضايا العالقة "الحدود والتجارة والأمن والنفط" موضحا أنهم سيركزون على الحدود التجارية "لأن الصيف المقبل ستزيد الحركة على الحدود وستتأثر حركة الرعاة وهو ما يستدعي حلا عاجلا"، وقلل وزير الإعلام بدولة الجنوب برنابا بنجامين من مسألة التفاوض دون وسطاء، حيث وصف في حديثه لـ(الأخبار) دور الوسطاء "بتقديمهم النية الحسنة" ونقل المواقف، وقال "منذ عام 2005 نحن نتفاوض عبر وسطاء وهناك أمور تحتاج لوساطة وأخرى لا تحتاج ولا نتمسك بها، وأكد أن المسائل الداخلية في كل بلد تهم البلد الآخر، وأن ما يجري في النيل الأزرق وجنوب كردفان يهم جنوب السودان.

المدينة غسلت جرح عقار...بعقار آخر
زرت مدينة المازين لمعرفة كيف كشفت الحركة الشعبية حالها في الزج باستقرار المواطن في اتون نيران حارقة عادت بعدها المدينة بعد اربع وعشرين ساعة الي التدواي من علة عقار بعقار جديد..ووضعت عينها في منتصف راسها وحكمت عقلها فاغتسلت المدينة بمياه المطر فتساطقت اوساخ التجارب السابقة وشخبط الشفع الصغار على الجدران بان الامان والاستقرار لا يمر عبر بوابه الحركة الشعبية ويبدو ان ضربة العيد كانت في صالح الحكومة التي اضحت تساعدها الجبارة في انفاذ برامجها دون ان تحتاج الى قلم وورقة فاضية
الاسواق عادت هادئة نوعا ما لا تعاني إلا من سخانة الاسعار وهي مشكلة عالمية يعاني منها سكان المالديف وجزيرة القرنفل
الانسان الدمازيني صار لسانه يلهج بالشكر لولاية الجزيرة وسنار كلما سالت مواطنا مغلوبا على امره تجده لا ينسى دور السودانيين في وقت الحارة ووجد مواطنو الجزيرة وسنار الفرصة سانحة ليعبروا عن سودانيتهم بطريقة عملية ولو كان ناس الحركة الشعبية يدركون ذلك لما انتظر عقار كل هذه المدة وهو يخطط سرا وجهرا لاضافة ولاية النيل الازرق الى الشق المقطوع مؤخرا من رقعة الوطن المفجوع والمدهش حقا ان اهالي الدمازين راسبون في التنظيرات السياسية ولكنهم شطار جدا في الوطنية والانتماء وهذا مافشل فيه عقار وهو يجلس على سدة الحكم لانه لم ينظر الى قلوب هؤاتء البسطاء الذين يريدون ان يعيشوا بامان بقطعة خبز وحته عافية ولا يهمهم ان كانت نيفاشا تمتص احلامهم على طريقة بعوضة المناطق الحارة
لا حظت الارتياح على عيون الدمازين والحكومة تنظف الدمازين من فلول الحركة الشعبية وان الظروف ساعدتهم مبكرا في تنظيف جرح عقار لقد سمعت من معظمهم انه كان جاثما على قلوبهم وان رحيله الى مدينة جوبا نزل عليهم بردا وسلاما ان قضاء يوم كاملا بهذه المدينة كان اشبه بحاصدة زراعية قلبت الارض بقسوة لتكون مهيأة لاستقبال امطار غزيرة ارتوت منها الارض العطشى لتعلن بشائر موسم اخضر وحقيقة في مدينة الدمازين العصيدة لها طعم آخر وللشاي مذاق آخر وللشوارع نطهة أخرى تغري بالارتياح.

ألفا أسرة شمالية طردتها حكومة الجنوب من الرنك تعاني اوضاعا صعبة
ناشد عدد من المواطنين الشماليين النازحين من مقاطعة الرنك بولاية اعالي النيل حوالي الفين اسرة جمهورية جنوب السودان والمشير عمر البشير والي ولاية النيل الابيض بتوفيق اوضاعهم بهد ان ضاقت بهم سبل العيش في الرنك ليجدوا انفسهم بدون مأوى وبدون معينات تعينهم على مواصلة حياتهم وقال حسين حسب الله مدير منظمة الواقع الخيرية ان المنظمة لديها احصائيات تفيد بتراوح عدد الفي اسرة الى ولاية النيل الابيض مشيرا الى ان هذه الاسر تم طردها من الرنك من قبل الحركة الشعبية لانها كانت تدعم سياسات المؤتمر الوطني ووصف الاستاذ حسب الله اوضاع تلك الاسر بانها حرجة ولا سيما انها في سبيل توفير لقمة العيش باتت مستعدة لفعل أي شي مشيرا في الوقت ذاته الى ظهور بعض الظواهر السالبة بين النازحين اضافة الى تردي اوضاعهم الانسانية متوقعا ان يزداد الامر سواء اذا لم تتحرك الجهات المسئولة لتدارك الموقف.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

اتجاه لإسقاط عضوية عرمان وعقار والحلو من الحركة
نشطت لجان التحضير لانعقاد المؤتمر العام الاستثنائي للحركة الشعبية في دولة جنوب السودان، في اجتماعات لإعداد الكشوفات ونشرها والترتيبات الإدارية والتنظيمية الخاصة بالمؤتمر، فيما فجَّر متابعون لأعمال اللجنة الفنية الخاصة بتوصيات المؤتمر مفاجأة من العيار الثقيل
بكشفهم عن مناقشة بعض أعضاء مجلس التحرير القومي وأعضاء من المكتب السياسي مقترحاً خاصاً بإسقاط عضوية قطاع الشمال بأكمله عن التنظيم، وإقامة حفل وداع عقب المؤتمر لأبناء الشمال المنضوين تحت لواء الحركة الشعبية، بجانب منع الشماليين في الجنوب من ممارسة العمل السياسي المعارض للنظام في الخرطوم

سلفاكير زيارة المضطر
من المتوقع أن تحطَّ طائرة رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت رحالها بمطار الخرطوم اليوم في أول زيارة للرئيس الجنوبي لجمهورية السودان بعد الانفصال .. وهي زيارة تحمل في مجملها خاطرة علاقة البلدين المتجاورين والتي هي علاقة قائمة على التوجُّس ورزمة من الشكوك، أبرزها الأحداث التي وقعت في جنوب كردفان والنيل الأزرق التي أفرزت العديد من التداعيات داخل حدود الدولة السودانية وما تزال إفرازات تلك الحرب التي اشتعلت في الدمازين وكادوقلي ماثلة حتى الآن.
سلفا كير يزور الخرطوم في وقت ضربت فيه المجاعة بلاده بحسب وزير الشؤون الإنسانية والكوارث بجنوب السودان جوزيف لوال وهي نذر أوضاع كارثية بالدولة الجنوبية التي هي أحوج ما تكون للغذاء من السودان الذي أعلنت هيئة المخزون الإستراتيجي عن وجود وفرة في الحبوب ستكون عين جوبا مصوّبة نحوها يتزامن مع ذلك الوضع المزري في الجنوب، الأمر الذي كشفت عنه لجنة التأهيل والإغاثة بجنوب السودان عن عيش نحو ألفي شخص وصلوا لجوبا وضعاً إنسانياً صعباً فضلاً عن تناقص المساحة الزراعية بأعالي النيل لضعف التمويل وارتفاع أسعار الوقود وقطع الغيار بعد إغلاق الطريق التجاري مع جمهورية السودان..
يصل سلفا كير الخرطوم والمنشقون عنه يمسكون حكومة بلاده من «حلقومها» رغم محاولات الإغراءات التي قدمها لهم ميارديت وبدأت بالعفو عن كل من حمل السلاح، وما كان الأمر إلا شراكاً نصبت ووقع فيها بعض المنشقين عن الجيش الشعبي مثل قلواك قاي الذي اغتيل غيلة وكان اغتياله بمثابة رصاصة الرحمة التي أطلقت على العلاقة بين المنشقين ونظام جوبا وجعلت الثقة في الجنوب تذهب أدراج الرياح. بجانب الفوضى الضاربة بأطنابها في ولايات الجنوب بفعل رعونة عناصر الجيش الشعبي وتفكيرهم في كل أمر بلغة السلاح كان آخرها الأحداث الدامية التي راح ضحيتها عدد من الطلاب في اشتباكات مع الجيش الشعبي والشرطة العسكرية الأربعاء الفائتة بسبب خروج الطلاب في تظاهرات احتجاجاً على تفشي الفساد وانعدام الأمن بمقاطعة واو.. زد على ذلك تدفق اللاجئين في كل ولايات الجنوب مما جعل حكومة الدولة الجنوبية محاصرة من كل جانب.. ولعل هذا الحال البائن دفع أول سفيرة عيّنها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في جنوب السودان الثلاثاء الفائتة سوزان بايج أن تدعو الدولة الجديدة إلى التفاوض سريعاً مع السودان حول تقاسم إيرادات البترول لإدراكها لأهمية أن يقدم الجنوب السبت ليجد الأحد من جمهورية السودان، وقد قالت سوزان: «يسمح للجانبين حالياً بأن يستمر إنتاج النفط وتصديره لكن في غياب اتفاق متين قريباً سيواجه البلدان صعوبات اقتصادية جدية» ولعل السودان سعى حثيثاً قبل الانفصال لامتصاص آثار انفصال الجنوب وخروج البترول من الموازنة العامة بينما الجنوب حائر بين العنف القبلي وتفشي الفساد وتدهور الخدمة المدنية وإن شئنا الدقة انعدامها، فضلاً عن كابوس اسمه «الخارجون عن طاعة الحكومة» وعلى رأسهم جورج أطور الذي يلقبه الزميل النابه هيثم عثمان بالثعلب.
اهتمام دولة الجنوب بزيارتهم الرسمية الأولى للسودان يبرز من خلال الوفد المرافق للرئيس سلفا كير ميارديت الذي ـ بحسب ما رُشِّح ـ يضم كلاً من وزير مجلس الوزراء دينق ألور والخارجية نيال دينق والمالية كوستا مانيبي والاقتصاد إستيفن ديو والبترول والمعادن ولكن قبل المسحة الدبلوماسية التي تضفي على علاقات أي بلدين فإن كثيراً من الملفات تحتاج لفك طلاسمها وثمة إجابات يجب أن يوفرها رئيس دولة الجنوب سلفا كير ميارديت حول ما قام به الجيش الشعبي الذي يأتمر بأمره في كل من جنوب كردفان والنيل الأزرق خاصة بعد تأكيدات القيادي بالحركة اللواء دانيال كودي بأن بقايا الجيش الشعبي بالسودان «تقع تحت إمرة سلفا كير» علاوة على تأكيدات المنشق عن الجيش الشعبي الفريق جورج أطور الذي سمى لواءين في الجيش الشعبي يقودان القتال في النيل الأزرق وجنوب كردفان، بجانب كشف لجنة التحقيق المركزية التي شكلها وزير العدل مولانا محمد بشارة دوسة والخاصة بأحداث النيل الأزرق عن وجود أدلة تؤكد تورُّط دولة الجنوب في أحداث النيل الأزرق من خلال ترحيل أسلحة عبر الطيران من الجنوب لدعم عقار.. أيضا سلفا كير مطالب بإبراز موقف جاد من حركات دارفور التي كثيرًا ما أعلن تبرئه منها، هذا بجانب قطع الحبل السري الذي يربط بلاده بأحزاب المعارضة الشمالية التي ما تزال تحمل اسم تحالف جوبا.
ومهما يكن من أمر فإن الكرة في ملعب الحكومة في الخرطوم واللبيب بالإشارة يفهم!

أنقذوا تلفون كوكو!!
الطيب مصطفى
تلفون كوكو رجل يتحلّى بصفات القائد الفذ ورجل المبادئ والمواقف خدم في صفوف الحركة الشعبية والجيش الشعبي لكنه اكتشف بعد نيفاشا أن قرنق والحركة الشعبية كانوا يقاتلون من أجل قضية الجنوب وأن استعانتهم بمقاتلي النوبة لم تكن أكثر من خُدعة من حركة لا تُجيد أكثر من الخداع في عملها السياسي ولم يغفر الرجل للحركة تضحيتها بالنوبة الذين مات منهم الآلاف في حرب لم يحصدوا منها غير الهشيم.
ما اكتشفه تلفون كوكو تكرر مع قوى سياسية كثيرة اتخذتها الحركة مطيّة لتحقيق أجندتها السياسية والعسكرية بدءاً من التجمُّع الوطني الديمقراطي قبل نيفاشا ثم قوى إجماع جوبا بعد نيفاشا والتي استُغلت من قِبل باقان وعرمان ثم قوى الإجماع الوطني بعد الاستفتاء والتي امتطاها الرويبضة وأبو عيسى لكن الفرق بين ما دفعه النوبة من ثمن في قضية الجنوب وما دفعته القوى السياسية الشمالية الأخرى هو أن النوبة أراقوا دماء كثيرة بالمجان في حين قدَّم الآخرون تضحيات سياسية لم تصل درجة سكب الدماء في سبيل قضية الجنوب.
بالطبع لا نستثني أحداً من المعارضة الشمالية وغيرها لم يُوظَّف في خدمة قضية الجنوب من قِبل قرنق وأولاده من أبناء الجنوب فالكل دفع ثمن غبائه غالياً ولكم رأينا الشيوعيَّين الواثق كمير ومحمد يوسف أحمد المصطفى بل وحتى الرويبضة يذرفون الدموع السخينة حزناً على الوحدة التي منّاهم بها قرنق ثم كبير أولاده باقان قبل أن يدير الجنوب لهم ظهره ويتركهم في العراء... فهؤلاء جميعاً كانوا من الغباء بحيث لم يفهموا نفسية السياسي الجنوبي الذي ينطوي على حقد دفين يدفعُه للتشفي من كل ما هو شمالي ولذلك لم نَرَ دمعة حزن واحدة أو عزاء لأولئك المغفلين النافعين جميعاً ممن بذلوا بالمجان لأناس ليس من ثقافتهم رد الجميل.
نرجع لتلفون كوكو الذي عزّ عليه أن يُخدع أهله وتُهدر دماؤهم رخيصة فكان أن أخضع نفسه لمراجعة صارمة جعلته يتخذ موقفاً قوياً من الحركة حيث ناصبها العداء وأعلن ذلك على رؤوس الأشهاد.
الفرق بين تلفون كوكو وعبد العزيز الحلو أن الحلو الذي تربّى في أحضان الحزب الشيوعي هاجر من السودان مغاضباً ويائساً بعد مصرع قرنق لكن الشيوعي الآخر عرمان لحق به في أمريكا وأرجعه واستُرضي بمنصب نائب والي جنوب كردفان، ولما كان الرجل من مناصري نظرية السودان الجديد فقد دفعه طموحُه نحو الهاوية السحيقة التي تردَّى فيها الآن برفضه الاعتراف بنتيجة انتخابات جنوب كردفان فقد كان الرجل مع كلٍّ من عرمان وعقار يأملون في أن يجعلوا من جنوب كردفان والنيل الأزرق منصّة انطلاق لقيام مشروع السودان الجديد في السودان الشمالي من خلال الخطة «ب» المُعدَّة لتكون أساساً للمشروع في نسخته الثانية بعد الانفصال ولذلك لا غرو أن يسمُّوا تلكم الولايتين بالجنوب الجديد.
تلفون كوكو الذي عُرف عنه تديُّنه الشديد لم يكن شيوعياً ولم يؤمن في يوم من الأيام بنظرية السودان الجديد بتوجُّهها المعادي للإسلام ولذلك لم ينخرط في مشروع الثلاثي الشيوعي «عقار وعرمان والحلو» الذين ظلوا منذ نشأتهم حرباً على الإسلام.
في مارس 2009 استُدعي الرجل إلى جوبا وانخدع للمرة الثانية حين ظنَّ أن الحركة ستناقش معه مستقبل النوبة وستقدِّم له عرضاً مغرياً يكافئ شعبه على ما قدَّم للحركة وجنوب السودان خلال فترة الحرب ولكن الحركة التي ترى الغدر سلوكاً نبيلاً اعتلقت الرجل الذي لا يزال رهين محبسه في قاعدة بلفام بجوبا.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

ظنت الحركة أنها باعتقال تلفون كوكو ستحرمه من المنافسة في انتخابات جنوب كردفان وتحُدُّ من تأثيره على فرص عبد العزيز الحلو الذي رشحته لمنصب الوالي ولكن الله تعالى أراد شيئاً آخر فقد أسهمت الأصوات التي حصل عليها كوكو في سقوط الحلو وفوز أحمد هارون وأتم الله نعمته علينا وخرج الحلو تماماً.
إن على الحكومة السودانية واجباً أخلاقياً يحتِّم عليها أن تعمل على إطلاق تلفون كوكو المعتقل بلا محاكمة في خرق فاضح للقانون خاصة وأنه أصبح مواطناً شمالياً لا يجوز للحركة ولدولة جنوب السودان أن تحاكمه باعتباره جندياً في الجيش الشعبي فهذه التهمة الباطلة من الأساس لم يعد لها ما يسندها بعد أن انفصل الجنوب ولم يعد من حق دولة جنوب السودان تجنيد أجنبي في قواتها المسلحة.

الجيش الشعبي يزرع الغاما على مداخل الكرمك
وضعت الحركة الشعبية كميات كبيرة من الالغام على مداخل مدينة الكرمك وداخلها وسط توقعات باجتياح القوات المسلحة لها قريبا ونقل شهود عيان من داخل المدينة تاكديات قاطعة بزراعة الحركة للالغام فيما كشف المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد عن قطع قوات الحركة الطريق العام بمدخل المدينة ونصب كمائن به ومد مجموعة من الاسلاك الشائكة عليه ونفى في تصريح علمه بزراعة عدد من الالغام بالمنطقة وقال لم تصلنا معلومة متعلقة بزراعة الغام على الطريق واضاف رصدنا اعمال حفر على الطريق لنصب كمائن بجانب احااطة بعض اجزاء الطريق باسلاك شائكة وتوقع الصوارمي ان نزرع الحركة الغاما بالمناطق التي انسحبت منها تماما بولاية النيل الازرق.

الثوار يتوعدون الجيش الشعبي بمفاجأة خلال ايام
توعد ثوار دولة جنوب السودان الجيش الشعبي بمفاجاة مدوية خلال الايام المقبلة مع تقدم قواتهم الى داخل عاصمتي ولايتي جونقلي واعالي النيل وفيما سخر الفريق المنشق جورج اطور من تصريحات المتحدث باسم الجيش الشعبي فيليب اغوير بشان عددية قاته بالميدان قال عبر هاتف يعمل بالاقمار الصناعية امس ان الثوار يخططون لاحداث مفاجاة من العيار الثقيل خلال ايام ونوه الى افتقار الجيش الشعبي للمعلومات الحقيقية بالميدان وقال مايجري الان بالميدان تقدم لقواتنا انسحاب مستمر للحركة واردف تقائلا المفاجأة مقبلة وعلى الطريق واصفا تصريحات الجيش الشعبي بالشائعات والخوف من تقدم الثوار.
سلفاكير يستغيث
احمد طه الصديق
يحمد للرئيس الليبي المخلوع انه اضاف لادبيات الثقافة الشعبية في السودان عبارة "زنقة زنقة" عندما توعد الثوار في بلاده بمطارتهم في البيوت والطرق وزنقة زنقة فقد اضاف للقاموس الشعبي اسما جديدا للزقاق دائما يتسم بالضيق والتعرج وفي الحارات الشعبية يصبح عبور الزقاق خاصة في الظلام مشكلة حيث الكلاب التي تنام في وسطه والحفر والمطبات ومياه البالوعات القذرة لكن يبدو ان الوضع الان في دولة جنوب السودان يعتبر زنقة زنقة لكن من طراز مختلف اكثر خطورة فالزقاق هناك ملئ بالالغام والاشواك والدماء والجوع والموت غيلة زقاق استعصى على الحاكم الجديد للدولة الوليدة سلفاكير فهو لن يفلح في عبوره مستعينا باجراء سياسات مسكنة او بالاستغاثه بدول الجوار الافريقي التي تحتاج هي نفسها الى اعانة ولا الي اعادة تسمية وزراء حكومته من جديد ما ادركه اخيرا بعد ان جرب كل الحلول بما فيها كارت الجوكر بيد انه لم يزده الا تعثرا اكثر في خطاه داخل الزقاق او الزنقة فلنطالع جزءا يسيرا من سيناريو الزنقة في دولة الجنوب حسبما اوردته بعض الصحف قال رئيس كتلة المعارضة بالمجلس انرو اكونج في تصريح صحفي ان نواب المعارضة داخل البرلمان قاموا باستدعاء الوزيرين للتقصي حول الاوضاع الانسانية والامنية المتردية مشيرا الى ان استدعاء جاء عقب استفحال المجاعة وتدهور الاوضاع الاسناينة نتيجة للصراعات القبلية بولاية جونقلي الامر الذي ادى لارتفاع نسبة اعداد اللاجيئن وفال ان دولة الجنوب تشهد ارتفاعا وغلا حادا في الاسعار بالولايات الجنوبية العشر مشيرا إلى ان تورطها في دعم الحرب الدائرة بولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق ساهم في حدوث حالات المجاعة التي تفتك بمواطني الجنوب واقر وزير الشئون الانسانية وادارة الكوارث بجمهورية جنوب السودان جوزيف لوال بوجود مجاعة تضرب الدولة فيما اعلن حاكم ولاية غرب بحر الغزال اغلاق المدارس بمقاطعة واو لمدة اسبوع وتشكيل لجنة للتحقيق في الاحداث الدامية التي راح ضحيتها عدد من الطلاب في اشتبااكات مع الجيش الشعبي والشرطة العسكرية امس الاول
وقال الوزير لوال في تصريحات صحيفة بمدينة جوبا ان اكثر من مليون ونصف المليون شخص تضربهم المجاعة بينما وصفت المعارضة الجنوبية الامر بالمزري ودمغت في الاتجاه نفسه الاوضاع الغذائية والصحية بالارثية واتهمت حكومة جوبا بالتقصير في واجبها ناحية المواطن وفي المقابل ذكر نشطاء سياسيون جنوبيون ان زيارة الرئيس سلفاكير للخرطوم تاتي لطلب استغاثة عاجلة لدولة الجنوب وقالوا ان الزيارة تتزامن مع مجاعة طاحنة تضرب الدولة وحذروا من مغبة ازدياد الوضع سوءا فيما قالت لجنة التأهيل والاغاثة بجنوب السودان ان حوالي "2000" شخص وصلوا الى جوبا في حالة انسانية صعبة وفي سياق ذلك قررت حكومة بحر الغزال تكوين لجنة للتحقيق في مقتل طلاب واصابة اخرين بنيران الجيش الشعبي ف يتظاهرة سليمة احتجاجا على المنهج التعليمي وارتفاع معدلات التضخم وتفشي الفساد وانعدام الامن وكشفت برقية سرية رسمية بعث بها منسق الامم المتحدة في جوبا ديفيد قريسلي الى رئيس دولة جنوب السودان تحذر من حدوث مجاعة بالولايات العشر بجمهورية جنوب السودان وكان مبعوث الرئيس الامريكي اسكود غرايشون قد عبر امام لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الامريكي عن قلق بلاده الشديد من ان الجديد في جنوب السودان سيكون سفك الدماء الجماعي في الاعوام القليلة القادمة مستدلا بما اعلنه الادميرال دينس بلير مدير الاستخبارات القومي الذي قال فيه ان من بين كل البلدان التي ستشهد مجازر واسعة النطاق في الاعوام الخمسة القادمة جنوب السودان الذي من المرجح ان تحدث فيه مذبحة جماعية تصور الاوضاع المأساوية في دولة الجنوب قطرة من بحر ومن المتوقع ان تكون هذه التداعيات حاضرة في لقاء سلفاكير مع الرئيس البشير اليوم ويتوقع المراقبون ان تلقي بظلالها ايضا على الاوضاع في كل من النيل الازرق وجنوب كردفان وربما ابيي اذ احسنت حكومة السودان استخدام اوراقها المؤثرة ببراعة ودون عواطف وعندها فان حكومة الجنوب ستخرج من الزنقة لكن ليس بيد عقار او الحلو بل بيد حكومة الخرطوم ومزاجها وإلا فان زنقة زقنة ستكون حاضرة وهو امر لم تتحمله حكومة الجنوب وحدها لكن الملايين من الابرياء هناك ايضا.
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

التحقيقات تكشف تمويل التمرد عبر البنك الزراعي (فرع الدمازين)
أكملت اللجنة المركزية الخاصة بالتحقيق في أحداث ولاية النيل الأزرق والتي قام بتكوينها وزير العدل كافة تحرياتها مع المتهمين والمقبوض عليهم من العسكريين التابعين لدولة الجنوب.وقال مصدر رفيع باللجنة لـلمركز السوداني للخدمات الصحفية إن كافة المتهمين قاموا بتسجيل اعترافات قضائية أمام القاضي المختص بمدينة سنجة كاشفاً أن التحقيقات أشارت إلى وجود مبالغ مالية ضخمة كدعم وتسيير من دولة الجنوب تم فتح حساب لها بالبنك الزراعي (فرع الدمازين) وأن هناك خصم 5% كان يتم لمرتبات الدستوريين شهرياً لصالح هذا الحساب وأضاف قائلاً: (عندما تم مراجعة البنك وجدنا أن هذا الحساب تم إغلاقه بتاريخ 7/7/2011م بسحب كل ما فيه من مبالغ وصلت لأكثر من (3) مليارات كانت لنصيب حكومة الجنوب قيمة (40) مليون شهرياً.
وقال المصدر إن هناك عسكريا يتبع للحركة الشعبية كان مسئولا عن سحب المبالغ من البنك وقد تم القبض عليه وسجل اعترافاً قضائياً، مشيراً إلى أن من ضمن المقبوض عليهم ضابط برتبة (عقيد) تم إرساله من حكومة جنوب السودان ليقود كتيبة التمرد لاحتلال الدمازين.

اكير منطقة البرام يطالب باطلاق سراح تلفون كوكو
طالب امير منطقة البرام بولاية جنوب كردفان الامير كافي طيار البدين حكومة الجنوب باطلاق سراح اللواء تلفون كوكو ابن المنطقة المعتعقل حاليا بجوبا وقال في تصريح لسونا ان اعتقال تلفون كوكو كان نتيجة لمؤامرة خسيسة نفذها المتمرد الحول وعدد من قادة الحركة الشعبية قطاع الشمال لاسكات صوته.

المزراعون الشماليون بالجنوب يطالبون البشير وسلفا بتدارك ازمتهم
كشفت ولاية النيل الأبيض عن تفاقهم ازمة المزراعين الشماليين واصحاب الاراضي الزراعية داخل دولة الجنوب وطالبت بضرورة التدخل العاجل من قبل رئاسة الجمهورية واثارة القضية في مباحثات رئيس الجمهورية المشير البشير ونظيره بدولة جنوب السودان الفريق اول سلفاكير اليوم بالخرطوم
واكد مدير الزراعة بالولاية محمد احمد بابكر شنيبو امكانية ضياع حقوق المزراعين وارضيهم مطالبا الدولة على مستوى رئاسة الجمهورية بالتدخل العاجل لحماية حقوق مواطنيها مشددا على ضرورة اثارة القضية خلال لقاء الرئيس البشير وسلفاكير وقال خلال اجتماعه امس الاول بكوستي مع وفد اللجنة الزراعية بالرلمان الذي زار الولاية برئاسة رئيس اللجنة الفرعية للمياه باللجنة الزراعية محمد بحر الدين لتفقد الموقف الزراعي قال ان حقوق المزراعين تبلغ مليارات الجنيهات منبها الى ان مصير هؤلاء غير معلوم محذرا في ذات الوقت من ان الجنوب قد يتغول على هذه الحقوق وخير حكومة الجنوب في حالة رغيتها في الاحتفاظ باراضيها بين ان تقدم تعويضا لهؤلاء المزراعين او ان تتفق معهم باعتبارهم مستثمرين اجانب وحث شنيبو البرلمان بالتدخل لحسم القضية مشيرا الى ان الولاية رتبت لعمليات حصاد الاراضي المزروعة داخل الجنوب.

نزاع بين محلية أبو جبيهة وفشودة الجنوبية بسبب الجبايات
وصف محمد البشير حمد السيد معتمد محلية أبو جبيهة بولاية جنوب كردفان، التحركات العسكرية على حدود محليته مع فشودة بجنوب السودان بالطبيعية، وأوضح أن ذلك يحدث سنوياً بسبب الصراع على الإيرادات بين المحليات الحدودية بين الشمال والجنوب، وأشار حمد السيد حسب (الشروق) أمس، إلى أن مجلس وزراء جنوب السودان كان اتخذ قراراً بنشر جنود على الحدود بين الدولتين، وأضاف: لن نقبل بأي وضع جديد ما لم تكتمل عملية ترسيم الحدود بين البلدين، وأكد المعتمد أن التنسيق بين محليته وفشودة بولاية أعالي النيل أدى لسحب قوات دولة الجنوب إلى حدود العام 1956م، وقال إن دولة جنوب السودان غير مقتنعة بفقدانها إيرادات كانت تتحصلها في السابق من محليات لم تعد تتبع لها، وأبان أن الصراع يحدث عادةً في تحصيل الرسوم المحلية وعملية طق الهشاب.
إلى ذلك، دعا مواطنون بولاية جنوب كردفان، المؤتمر الوطني والحركة الشعبية إلى الجلوس على طاولة التفاوض لتجاوز مسببات الحرب التي تدور بالولاية، وأشاروا إلى تأثر مواطنين أبرياء بحالة الاحتراب، ما يحتم وقفاً لإطلاق النار يمكنهم من العودة لممارسة حياتهم الطبيعية
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

انسلاخ المكتب التنفيذي للحركة الشعبية بشمال دارفورمع إدانته واستنكاره للأحداث التي وقعت بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان
أعلن رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي للحركة الشعبية لتحرير السودان بولاية شمال دارفور انسلاخهم عن الحركة الشعبية و إدانتهم واستنكارهم وشجبهم الشديد للأحداث الأخيرة التي وقعت بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان بدعم من الحركة الشعبية والتي راح ضحيتها عدد من المواطنين الأبرياء العزل وتشريدهم .
ووصف رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي للحركة الشعبية بشمال دارفور تلك التصرفات والممارسات بأنها تتنافى مع كافة المبادئ والاهداف التي قامت من اجلها الحركة الشعبية التي كانت تنادى بوحدة السودان وإرساء دعائم السلام والاستقرار وقيم العدالة والمساواة ومبادئ الديمقراطية معلنين انسلاخهم من الحركة الشعبية بصفة نهائية .
وأعلن الأستاذ عبد الشكور اسحق إبراهيم السكرتير الادارى رئيس الحركة الشعبية بشمال دارفور بالإنابة في تصريحات صحفية إدانته واستنكاره بشدة لإحداث العنف التي شهدتها ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان مشيراً إلى أن الحوار تعد هي الوسيلة الأوحد لحل المشكلات وليس الخيار العسكري الذي قال عبدالشكور انه ما بات يحل قضية .وقال إن انضمامهم للحركة الشعبية منذ البدء جاء نتيجةً لقناعتهم بالمبادئ الأساسية التي كانت تدعو إليها الحركة الشعبية والتي تضمنت الحوار كمبدأ اساسى لحل كل المشكلات والدعوة إلى قيام السودان الجديد الذي يسوده قيم العدل والمساواة والديمقراطية ، والتي كانت نتيجتها التوقيع على اتفاقية نيفاشا التي أنهت حرب جنوب السودان وشماله التي امتدت لمدة خمسين سنة كأطول حرب تشهدها أفريقيا .
وقال عبد الشكوران الفريق سلفاكير ميارديت رئيس حكومة الجنوب لم يعر قضية دارفور اى اهتمام مستدلاً على ذلك بعدم زيارته دارفور طوال فترة توليه لمنصب النائب الأول لرئيس الجمهورية وعدم مشاركته في اي من جهود الحل السياسي لقضية دارفور بل سعى بالعكس من ذلك إلى تهميش أهل دارفور وأعلن عبد الشكور انسلاخه من الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال .
ومن جهته فقد اتهم الأستاذ عبد الماجد احمد فضل عضو المكتب السياسي للحركة اتهم الحركة الشعبية بارتكاب جميع الجرائم التي وقعت بالنيل الأزرق وجنوب كردفان ، مؤكدا أن ذلك يعد خيانة للمبادئ والاطروحات التي ظلت تنادى بها الحركة الشعبية معبراً عن إدانته الكاملة لتلك الأحداث وبراءته الشخصية من الحركة الشعبية . وقال ان الذين قاموا بتلك الممارسات لم يستشيروا قيادات ومؤسسات الحركة الشعبية بالولايات داعياً قيادات الحركة الشعبية الذين حملوا السلاح ضد الدولة والحكومة الشرعية بالرجوع إلى صوت العقل واعمال مبدأ الحوار كخيار لحل المشكلات لأن العنف والاقتتال ما بات يحل قضية بجانب أن السودان يسع الجميع .
إلى ذلك أدان الأستاذ عبد الحليم محمد عباس محمد نيل سكرتير الحركة الشعبية قطاع الشمال بمحلية الفاشر ادانته واستنكاره للأحداث التي وقعت بالنيل الأوراق ، وقال انها تتنافى تماماً مع مبادئ الحركة الشعبية التي قامت من اجلها و خاصةً فيما يتعلق بالوحدة والسلام الدائم والشامل مضيفاً في تصريحات صحفية أن هناك مآخذ على الحركة الشعبية التي لم تلبي طموحات أهل دارفور مجدداً رفضه نهج الحركة الشعبية قطاع الشمال . وأعلن عبد الحليم انسلاخ مكتب الحركة بمحلية الفاشر عن الحركة الشعبية داعياً قيادات الحركة الشعبية بضرورة الرجوع لصوت العقل والمنطق وترك السلاح والعودة لحضن الوطن .
كما أعلن الأستاذ عز الدين محمدين ادم حسن مقرر المكتب التنفيذي للحركة الشعبية قطاع الشمال بالولاية عن انسلاخه عن الحركة الشعبية قطاع الشمال معبراً عن إدانته وشجبه لأحداث النيل الأزرق وجنوب كردفان مطالباً الحركة الشعبية إلى النأي عن خيار السلاح واتخاذ الحوار الأساس لمعالجة قضايا الوطن .

اعترافات تورط جوبا بأحداث النيل الأزرق
نشر مركز إعلامي مقرب لسلطات الأمن اعترافات قال إنها لضباط وجنود يتبعون للحركة الشعبية بتفاصيل جديدة عن مخطط قادته الحركة لاحتلال ولاية النيل الأزرق تتعلق بأسلحة أرسلها جنوب السودان للولاية وتفاصيل تصفية قيادات المؤتمر الوطني.
ووفقاً للمركز السوداني للخدمات الصحافية، فإن الملازم أول بالحركة الشعبية عبدالعزيز إبراهيم محمد قال في إفاداته إنه تم تكليفه بالإشراف على إرسال الدعم العسكري من جوبا إلى مركز الحركة الشعبية بالنيل الأزرق.
وأبان أنه تم تسلم شحنتين من الأسلحة تم إرسالهما إلى مدينة الكرمك وتشمل أسلحة الكلاشنكوف والدوشكا والقرنوف والذخائر إحداهما تم إرسالها قبل شهر رمضان بإشراف مباشر من ضباط الحركة الشعبية أحدهما العقيد جعفر جمعة والعقيد صديق المنسي، بجانب عقيد من جنوب السودان وتسلمها القائد أحمد العمدة في مطار الكرمك بدلاً عن مطار يابوس بسبب أنه غير مهيأ لنزول الطائرات.
شركة أميركية
وكشف الملازم عبدالعزيز في اعترافاته أن طائرة من طراز أنتنوف نقلت الأسلحة من جنوب السودان بعد تم استئجارها من شركة أميركية تدعى (سفن أوف أيد).
وأشار إلى إرسال كميات من سيارات اللاندكروزر من جوبا إلى والي النيل الأزرق المقال مالك عقار إبان فترة الانتخابات بواسطة طيران الجنوب تعرضت إحداهما لحادث أدى لتدميرها أثناء توجهها إلى النيل الأزرق في منطقة الحاج عبدالله.
وأضاف أنه تم شحن عدد من السيارات بالباخرة من جوبا إلى الرنك لتدخل الولاية باتجاه منطقة قفة، مؤكداً أن جوبا شحنت كمية كبيرة من الأموال إلى الكرمك من فئة (2) و(5) جنيهات سودانية صرفت كمرتبات لجنود الجيش الشعبي.
من جانبه اعترف الجندي بالحركة الشعبية من الله حسين أنه ومجموعة من زملائه تلقوا تعليمات من الملازم أول محمد الزبير التابع لكتيبة الجاموس بإحضار أعضاء المؤتمر الوطني من القرى وتصفيتهم في الثاني من سبتمبر الماضي.
وقال: "قتلتُ سبعة من أعضاء المؤتمر الوطني وهم شيخ حامد، سرد، لولي، سند، حامد، أحمد وعبدالله"، وأضاف أن ذلك تم بعد يوم من بدء الأحداث الأخيرة بالولاية.
أوضح أن زملاءه توزعوا على قرى ساليل، دارن وغيرهما بهدف تصفية الأعضاء التابعين للمؤتمر الوطني.

منبر السلام العادل يفتح بلاغاً جنائياً في مواجهة عرمان بتهمة الخيانة العظمى
تح منبر السلام العادل بلاغاً جنائياً أمام نيابة أمن الدولة بالخرطوم في مواجهة أمين عام قطاع الشمال بالحركة الشعبية ياسر عرمان بتهمة تقويض النظام الدستوري والتعامل مع دولة معادية بالإضافة للدعوة إلى معارضة السلطة العامة بالعنف أو القوة الجنائية ونشر الأخبار الكاذبة بموجب المواد «50» و«52» و«63» و«66» و«69»، وقام المنبر ممثلاً في رئيسه المهندس الطيب مصطفى
بفتح البلاغ تحت الرقم «4597» بحضور محامي المنبر الأستاذ سعد الدين حمدان أمام وكيل نيابة أمن الدولة مولانا أسامة هارون، بسبب تحريض عرمان ضد السودان خلال كلمة ألقاها بالكونغرس الأمريكي بتاريخ «26/9/2011م» حرَّض فيها عرمان على تقويض النظام الدستوي بالبلاد ونشر أخبار ملفقة عن الحكومة السودانية دعا فيها الولايات المتحدة الأمريكية إلى التدخل عسكرياً لتغيير الحكومة في السودان، مدَّعياً أن الحكومة اعتقلت بأوامر مباشرة من الرئيس عمر البشير الكثير من المدنيين، بدوره قال المحامي سعد الدين إن الإجراءات سوف تُتْبع ضد عرمان بتقديم طلب للمدعي العام لملاحقته بواسطة البوليس الدولي «الإنتربول».
أمام وكالة نيابة أمن الدولة بالخرطوم
الشاكي/ منبر السلام العادل ممثلاً في السيد/ الطيب مصطفى عبد الرحمن
المشكو ضده/ ياسر سعيد عرمان.. الأمين العام لقطاع الشمال بالحركة الشعبية
الموضوع: طلب إذن بفتح بلاغ جنائي
بموجب المادة 05 - 25- 36 - 66 - 96 من القانون الجنائي لسنة 1991م
السيد وكيل نيابة أمن الدولة
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوافر التقدير والاحترام ونيابة عن الشاكي أعلاه، نلتمس من عدالتكم إصدار كريم أمركم بفتح بلاغ جنائي بموجب المواد أعلاه في مواجهة المشكو ضده، وذلك لما يلي من أسباب:
1 ــ بتاريخ 62/9/1102م قام المشكو ضده بإلقاء كلمة أمام الكونغرس الأمريكي، وكانت كلمته تمثل تحريضاً ضد السودان لتقويض النظام الدستوري بنشر أكاذيب ملفقة عن الحكومة السودانية، دعا فيها الولايات المتحدة الأمريكية للتدخل عسكرياً بتغيير الحكومة في السودان، مدعياً في كلمته أن الحكومة اعتقلت بأوامر مباشرة من الرئيس/ عمر البشير الكثير من المدنيين.
2 ــ جاء التحريض في كلمته أمام الكونغرس الأمريكي بأن بقاء الرئيس البشير في السلطة يعني استمرار الحرب والإبادة الجماعية والتطهير العرقي.. كما ادعى في كلمته وقوع جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي في منطقة جبال النوبة والنيل الأزرق.
3 ــ وكما هو معلوم قضائياً فإن الولايات المتحدة الأمريكية دولة معادية للسودان، حيث فرضت عقوبات اقتصادية ووضعت السودان وحكومته ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب في العالم حتى الآن.
4 ــ جاء في إفادات المشكو ضده في خطابه أمام الكونغرس الأمريكي وحسبما جاء في صحيفة «الوطن» الصادرة بتاريخ 62/9/1102م ما يلي:
أ ــ «هناك الآلاف ممن عذبوا وقتلوا في جبال النوبة والنيل الأزرق، ودونهم كثيرون قابعون في القيد داخل بيوت أشباح المؤتمر الوطني في سائر أرجاء السودان».
ب ــ «تمدد الحرب من دارفور إلى النيل الأزرق في الجنوب الجديد، ورفض التنويع وعدم الاعتراف به، وتبني الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والمقابر الجماعية سياسة اللحظة الراهنة تحت بطش حاكم جنوب كردفان المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية الذي عهد إليه المؤتمر الوطني قبلها بتنفيذ السياسات ذاتها في دارفور.. معناه حرمان الآلاف المؤلفة من المدنيين من الحصول على المساعدات الإنسانية، كل ذلك والعالم يعتصم بالصمت التام.. وقد قُتِل كثيرون أو عذبوا واعتقلوا بأوامر مباشرة من رئيس الدولة الرئيس البشير الذي يتوجب التأكيد على أنه مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية».
ت ــ «وبسبب هذه التجربة المؤلمة فإننا نعتقد أن الخيار الوحيد أمام الشعب السوداني هو إسقاط نظام المؤتمر الوطني والبشير».
ث ــ «إن بقاء البشير والمؤتمر الوطني في السلطة لهي وصفة لاستمرار الحرب والمعاناة والتهميش والتفرقة والإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وعلينا أن نختار الآن بين هذه الفظائع وبين الديمقراطية وحكم القانون، إننا نؤمن بشعب شمال السودان وهو يستحق نظاماً يعيد له الكرامة وحقوق الإنسان، وبالضرورة يحظى بدعم الولايات المتحدة».
ج ــ «ويجب ألا يسمح للبشير والمؤتمر الوطني بحظر عمليات الإغاثة، وهناك حاجة أيضاً لتحقيق دولي مستقل في وقوع جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي خاصة في جبال النوبة، فقد ثبت بلا أدنى شك أن إدارة المجتمع الدولي تصنع العجائب في حماية المدنيين، لذلك ندعو إلى فرض حظر جوي لحماية المدنيين في المنطقة الممتدة من دارفور إلى النيل الأزرق».
5 ــ البلاغ بموجب المواد المقترحة (05 - 25- 36 - 66 - 96) من القانون الجنائي، يعتبر من البلاغات التي تتعلق بالحق العام في الدولة. والشاكي في هذا البلاغ حزب سياسي مسجل له الحق القانوني في فتح هذا البلاغ.
السيد وكيل النيابة... الموقر
عليه ولما سبق من عدالتكم، الإذن لنا بفتح بلاغ جنائي تحت المواد (05 - 25- 36 - 66 - 96) من القانون الجنائي لسنة 1991م.
وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير
مخلصكم
سعد الدين محمد حمدان
المحامي والموثق ــ الخرطوم
مرفقات:
1- صحيفة «الوطن» الصادرة بتاريخ 3/01/1102م

سلفاكير في الخرطوم .. اللعب على المكشوف!!
عصام الحسين
إرباك للحسابات... ولم أجد أنسب من ذلك وصفاً لائقاً أطلقه على زيارة رئيس دول الجنوب.. تلك الزيارة التي سبقتها أو قطعت الطريق أمامها زيارة أو استدعاء للسيد سلفا من قبل الإدارة الأمريكية، حيث طار إليها منطلقاً من يوغندا .. وفي أمريكا كان سلفا يراجع كيف يهبط من الطائرة الرئاسية، وكيف يصافح، وكيف يضع يده اليمنى على صدره حين يُعزف النشيد الوطني لدولته، وكيف يتفقد حرس الشرف وينحني أمام العلم، وكيف يجلس بجوار الرئيس البشير في صالة كبار الزوار، وكيف يستقبل الكاميرا، وكيف .. وكيف !! ومن أمريكا وتحديداً من البيت الأبيض كان يراجع سلفا كل ذلك باهتمام، ثم في صفحة المطلوبات يتوقف «فاغراً فاه» عند عبارة صريحة تحدثه عن ضرورة التفاهم والتقارب في وجهات النظر مع الخرطوم، في ما يتعلق بالملفات العالقة والمتمثلة في الحدود والنفط وأبيي ... على اعتبار أن ذلك سيساعد في تشجيع الخرطوم لبناء ثقة تنطلق بعدها عملية انسياب البضائع جنوباً ما يساهم في تلافي الأزمة الغذائية التي تضرب الدولة الوليدة في العمق!! ثم ها هو السيد سلفا يعيد قراءة مطلوبات الإدارة الأمريكية، وهو في الواقع كان يعود بالذاكرة إلى مطلوبات أمريكا قبل هذا التغيير المفاجئ في المواقف، وكيف أنها كانت تدفعه نحو التصعيد لدرجة الفجور في الخصومة، حتى انتهى به الأمر لدعمه المباشر للتمرد في جنوب كردفان ثم النيل الأزرق وقبلهما في دارفور. وفي العادة لم تكن أمريكا تسمح بمراجعة ما تخطه للسيد سلفا من موجهات، لكن سلفا لم يستطع هذه المرة أن يخفي قلقه من المواقف المتضاربة، وكان لا بد من حوار ملخصه: أنه يجد في التفاهم مع الخرطوم ضرورة، لكن كيف ستقابل الخرطوم دخول التمرد من الجنوب بدخول الغذاء من الشمال ؟؟ أما الإدارة الأمريكية فلم تكن تنظر سوى لضرورة أن يسود الجنوب طقس مختلف عما كان سائداً، حتى تتمكن من استغلال موارده بشكل سلس.. فالأزمة الاقتصادية التي تمر بها تعجزها عن العطاء، إذ تستعد للأخذ فقط، لذلك فإن تغيير استراتيجية استخدام الجنوب لإضعاف الشمال باستراتيجية بناء الجنوب على حساب الشمال، تظل هي الخطة البديلة للتعامل مع الخرطوم في المرحلة المقبلة. إذن فإن زيارة سلفا لم تأتِ إلا في إطار إرباك الحسابات لدى الخرطوم، الخرطوم التي تنظر للدولة الوليدة نظرة الأب لابنه العاق، وتماشياً مع هذا الواقع رتبت الإدارة الأمريكية للاستفادة من هامش الدهشة التي سوف تفرخها مطالب دولة الجنوب بالتطبيع غير المشروط، خلافاً لما ارتبط بعقلية الخرطوم التي تنظر لسلفا نظرة الابن العاق، وهذه النظرة حين تصطدم بالصورة التي تحاول أن ترسمها أمريكا لسلفا المتمثلة في لعبه لدور الوسيط لوقف الصراع بالمنطقتين، تصبح الزيارة باهتة لكون الجنوب هو الداعم الأساسي للتمرد ضد الدولة، وبالتالي يصبح التطبيع غير ذي جدوى إلا إذا رفع سلفا كير يده عن التدخل في شؤون السودان، ومن ثم يمكن الحديث عن تبادل تجاري.. أو بالواضح انتشال الجنوب من مجاعة طاحنة !! ولما كانت الخرطوم تنتظر سلفا بعدة ملفات منها عرضها للأدلة الدامغة لتورط دولة الجنوب في التمرد الذي تشهده منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، ولما كان الدكتور نافع يستعد لمخاطبة مؤتمر قطاع الشباب بحزب المؤتمر الوطني مؤكداً أن انفصال الجنوب سيتيح الفرصة لقيام النهضة الكبرى في السودان، ولما كان دينق ألور مازال غارقاً في ضلاله القديم وهو يصف السودان بالضعيف اقتصادياً، وأنه يحتاج للجنوب أكثر من حاجة الجنوب للشمال، كان سلفا يستعد لتنفيذ مطلوبات الإدارة الأمريكية بدهاء متواضع، ويهمس في أُذن الرئيس البشير قائلاً: «وفد بتاعي ده هسي إنت لقيت فيهو فاقان؟
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

ياسر عرمان والتسكُّع في بيداء الغواية/ الطيب عبد الرازق النقر عبد الكريم
الطيب عبد الرازق النقر
مهج عديدة لم تتورع عن تأييد الباطل، أو تتحرج عن التشبث بأفانين الأزمات والملمّات التي لا يتألف من مجموعها صواب، والتي برع في نسجها التماساً للفرقة، وإرصاداً للفتنة، وطلباً للشهرة، وذيوع الذكر، وتفرد في حبكها تعظيماً للشيطان، وترغيماً لأنوف المسلمين، أشيب ُغارق حتى أذنيه في أوضار الانحراف والضلال، ولا أدري متى يلقي عن كاهله آصر الجاهلية وعن فكره ــ إذا كان له فكر ــ أوزار الماركسية العجفاء، فرغم أنه قد زوى عوده، وخوى عموده، ما زالت صلته وثيقة بتلك الطوائف التي تستحل كل حرمة، وتمتطي كل بدعة، فأقواله الموشاة بوهمات الإلحاد، والمبينة عن اختلاطه في الاعتقاد، وأفعاله التي فُصِلتَ من سدفة الليل المظلم، والتي ترضع الفجائع، وتجلب الكوارث، لوطن أضحى غاية في الغثاثة والهزال، تبرهن بجلاء أن صاحب الفكر المنخوب، ووديد الحركة الشعبية وفتاها المموق، قد استقر في خوافق الإلحاد، وأطمأن في جوانب الزندقة، منذ أن كان في مرحلة الطلب يصول ويجول في أروقة ودهاليز جامعة القاهرة فرع الخرطوم والتي له فيها سوءة شنعاء، ومعرّة دهماء صمتت حيالها دولة الشريعة ولم تحرِّك ساكناً وهي التي تدّعي أنها لا تخشى في الله لومة لائم وتحرص على إقامة حدود الشارع حرص العابد الأوّاب على صلاته.
إنّ ياسر عرمان الذي له أصالة محتد في كل عداوة، وعلو كعب في كل شر، يهِشُ لاجتثاث شأفة الإسلام هشاشة الشحيح لجمع المال، فهو لا يصدق بالكتاب، ولا يؤمن بيوم الحساب، وتصرفاته المخزية تؤكد بجلاء أنه قد أدمن قرع هذا الباب، والتمرس بهذه الأسباب، بدءاً برفضه للبسملة، وانتهاءً بطلبه لإعادة النظر في عقوبة الزنا، تلك الرذيلة التي مجّتها شعوب الزندقة فيهم فاشية، ومن ديارهم ناشئة، وكرهتها حتى خشاش الطير، وهوام الأرض، فانظر أين ذهب به جهلُه، وعلى أي رذيلة دل نقصُه، ياسر ذلك الذي يهرف بما لا يعي، تراه يخرج من بيته في كل يوم كما يخرج العفريت النزق من قمقمه، سادراً في غيه، ممعناً في ضلاله، ومحارباً لله ورسوله في سره وجهره، لا تأصره آصرة بدين آبائه، ولا تدركه شفقة بدوحة بلاده الفينانة التي تهاوت أمام ضربات فأسه الصدئة، والتي تقع في نفسه المولعة بالشر والمتهافته على الضلال موقع الجزل والارتياح، ياسر عرمان الذي شابت ناصيته، وأدبر شبابه، وما زالت الشبهات تسري في قلبه المهترئ مسرى الهيام الغالب، والغرام الخالب، تراه كما كان عليه في ربيع عمره، ومرح شبابه، الذي بدَّده في خرقه وسفاهته، وحمقه وخسارته، يعيث في الأرض فساداً، ويشن الغارة تلو الغارة على بيضة الدين التي يخالها ضعيفة المغمز، هشة الحشاشة، ويعلن الحرب البوار على العقائد المغروسة، والتقاليد الموروثة، فخاطره المكدود الذي قد باض فيه الشيطان وفرّخ، ثم دبّ ودرج فحشاه نفاقاً وشقاقاً، حافل بالخطوب والمحن التي تشبه فضله، وتوافق علو منزلته، في الوضاعة ودناءة الشأن، مصائبه التي ينزلها عن علم، ويفصلها عن إدراك، تجعل من يكوِّرون العمائم، ويرفعون الطيالس، ويسرِّحون اللحّى، يميدون من الغضب والغيظ، ويعضعضون شفاههم من الحنق والامتعاض، ثم يرسمون بعدها أصدق ما دلق مدادهم من خطب وإنشاء، تطالعه المقل في فتور رغم أنه لوحات مرصعة بالحرف الموشى الذي يضاهي الدر المرصوف، واللؤلؤ المنضود، والتبر المسبوك، في جماله وبهائه ولعل السر في نفور الأنفس، وازورار الجوانب، وإعراض الوجوه والأفئدة، التي يتخونها الملال حينما تلامس شغافها تلك الكلمات، يكمن في أن تلك الجهات ما كتبت قط سوداء في بيضاء، عن الفساد الذي تزكم رائحته الأنوف، وعن جماع العلل «الجهل والفقر والمرض» التي تجلب المهالك والحتوف، نعم أيها السادة لم تستهجن تلك الجهات التي انبرت لياسر الذي لا يتناطح في فساد عقيدته عنزان، بالخطب الرنانة، والنصوص المشرقة المعاني، المحكمة الأداء، وأغفلت عمَّن وطئتهم غوائل الغرث والجوع، وأفنتهم جحافل الملق والفاقة، تلك الجموع التي تكابد نصب العيش، ورهق الحياة، كانت تعتقد في الثورة الفتية التي قدمت للنهوض بإنسان السودان ورفاهيته، ولإقامة دعائم العدل والمساواة، بين الناس في شتى أصقاع الوطن المترامي الأطراف، فما بال النظام صاحب العدل المنيف، والفضل الشريف، والذي لم يبقَ من جوهره سوى مظهره، والذي جعل من النفاق سلعة لا تعروها آثار البلى، يحيد عن الطريق الذي رسمه، ويتنكب عن القصد الذي وصفه، فتحار فيه البصائر وتضل في تيهه الأوهام.
لم تستدر عيناي قط من الدهشة، وأنا أرى دول البغي والاستبداد، تحتفي بهذا العميل الذي لم يجد في نفسه من سلطان العقيدة ما يردعه عن مقارفة العيوب، وركوب العار، فهذا هو ديدنها مع كل من استخفّ بالدين، وجاهر بالمعصيه، وتجرد عن الوطنيه، فبعد أن تخلع عليه هالات الشرف والقداسة، تُفسح هذه الدول المجال للروبيضة حتى ينفحنا بنماذج من سخفه وترهاته، التي صدّع بها آذاننا، وملأ بها نفوسنا تقززاً، واشمئزازاً.
إن أقوال ياسر وأفعاله التى تبِحُّ لها حناجر العدى من الهتاف، وتُدمي أكفها من التصفيق، تدك كل بناء، وتسحق كل حي في هذا الوطن، بينما نجد من هام في أودية الضلال، وتسكع في بيداء الغواية، يتحدث في بساطه، ويضحك في جزل، غير آبه أو مكترث لمصير هذا الوطن المكلوم، فهو ومن هُم على شاكلته لا هاجس لهم سوى إرضاء الغرب، والتقلب في أعطافهِ، والنّيل من ألطافهِ، لأجل هذا اتخذوا من العمالة والخيانة تجارة، ومن وأد الدين ومحاربته حرفة.

الجنوبيون ومعرض الكتاب المقدس
الطيب مصطفى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين، نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
فقد نما إلى الأسماع أن ما يسمى بمعرض الكتاب المقدّس قد أقيم هذه الأيام في قلب الخرطوم، ويقوم على أمره بعض النصارى من الجنوبيين، ويدعون الناس إليه عبر مكبرات صوت، وقد كان الظن أن هذه المظاهر التي أقضت مضاجع المسلمين طوال سنين خلت ستزول عقب الانفصال ولكن هيهات هيهات بعدما مرد بعض الناس على إعطاء الدنية في دينهم، والمداهنة على حساب معتقدهم، وها هنا لا بد من بيان جملة من الحقائق خلاصتها:
أنَّ الله تعالى بعث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدين الإسلام، وبيَّن تعالى أنه لن يقبل من عباده غيره من الأديان.
قال تعالى : (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ) «آل عمران 19».
وقال:(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)«آل عمران 85».
ومما يجب على المسلم أن يعتقده ويعقدَ عليه قلبه: أنَّ من لم يؤمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فإنه مشرك به وبجميع الأنبياء السابقين.
قال تعالى: (كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ) «الشعراء 105».
ووجه الدلالة من الآية: أنّ نوحاً عليه السلام أول رسول إلى أهل الأرض، قال تعالى: (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ) «النساء 163»، وفي حديث الشفاعة يقول الناس له يوم القيامة: «أنت أولُ الرسل إلى أهل الأرض» صحيح البخاري ومسلم. ولما كذبه قومه جعل الله تكذيبهم له تكذيباً لجميع المرسلين.
فإذا بانت هاتان الحقيقتان أن كل دين سوى الإسلام باطل، وأن الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم كفر به وبغيره من الأنبياء- فإن من البلاء الكبير، والشر المستطير، أن يسمح بإقامة معرض لما يُسمى بالكتاب المقدس كذباً وزوراً-. أو أن يسمح لبعض أهل الكفر أن ينشر دينه بين المسلمين؛ ليفتن عوامهم ويصدهم عن سبيل الله، فإن الشُّبَهَ خطَّافة والقلوب ضعيفة، والناس ليسوا سواءً في تمييز الحق من الباطل، وقد أنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو من هو حين رأى في يده صحيفة من التوراة وقال له: (أمتهوكون يا ابن الخطاب؟ والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية، ولو كان ابن مريم حيّاً ما وسعه إلا اتباعي)
إنّ هذا العمل لا ينبغي لعاقل أن يشك في أنه من الجرائر المهلكات، والكبائر الموبقات؛ فإنه قد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعان صاحب باطل ليدحض بباطله حقاً فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله» رواه الطبراني والحاكم.
والواجب على من بسط الله يده من رئيس ووال ومسؤول أن يمنع هذا المنكر ويحول دون هذا الباطل، وإلا كان خائناً لله ورسوله ولجماعة المسلمين، وقد قال الله عز وجل (يا أيُّها الذين آمنوا لا تخونوا اللهَ والرسولَ وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون) خاصة وقد زال العذر وانفصل غير المسلمين بدولتهم وذهبوا بخيرهم وشرهم، والحمد لله رب العالمين.
د. عبد الحي يوسف
نائب رئيس هيئة علماء السودان
تعقيب
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

أرسل إليّ أحد القراء رسالة عبر الهاتف يسألني فيها عمّا سُمِّي بمعرض الكتاب المقدَّس الذي يُقام هذه الأيام في قلب الخرطوم ويُشرف عليه جنوبيون ويتم الترويج له عبر مكبِّرات الصوت، وأحلتُ السؤال إلى الشيخ الدكتور عبد الحي يوسف نائب رئيس هيئة علماء السودان، وإلى عدد من العلماء الآخرين، وقد كتب لي بعضهم مستنكراً واخترتُ رد الشيخ عبد الحي الذي أثق في دينه وعلمه لعله يحرِّك ولاة الأمر لإنهاء أحد مظاهر عهد الدغمسة خاصةً وأن الجنوبيين ما عادوا مواطنين وإنما هم أجانب لا فرق بينهم وبين الأمريكان والإسرائيليين وتجدون أعلى هذه الأسطر رد الشيخ الدكتور عبد الحي.
مســـاخــر!!
حدّثني أحد وكلاء النيابة أن بعض الشماليين والجنوبيين لا يزالون يستخدمون بطاقات الحركة الشعبية والجيش الشعبي وبرتب عسكرية يحمون بها أنفسهم ويعرضونها متى ما تطلّب الأمر ذلك أمام الشرطة وغيرها وعندما سألته إن كان ذلك يحدث الآن أم قبل انفصال الجنوب قال إن الأمر يحدث حتى اليوم بل ذكر واقعة حدثت معه شخصياً في الأسبوع الماضي حين صدمه أحدهم ثم أبرز بطاقة شخصية توضِّح أنه ضابط في الحركة الشعبية لكن حظه العاثر أوقعه في يد وكيل نيابة لا تنطلي عليه تلك المساخر فأودعه المعتقل ولم تنفعه بطاقته فكم من أمثال هذا الدّعِيّ يجوبون شوارع العاصمة يحملون مثل هذه البطاقات الزائفة؟! ومتى تقوم الشرطة بواجبها وتُطبق على هؤلاء المتمردين قبل فوات الأوان؟!
أعرض عليكم صورة من تصريح مرور أصدرته الحركة الشعبية لأحد أتباعها من مكتب الأمن العام بالكرمك بولاية النيل الأزرق وهو مثال لحالة الفوضى التي كانت سائدة قبل تحرير تلك الولاية العزيزة من أرض الشمال، فالحركة كانت تتصرف كحكومة تأمر وتنهى بالرغم من أن حاكم تلك الولاية «مالك عقار» هو رئيس الحركة، وبدلاً من الاكتفاء بإصدار التصاريح من قِبل حكومة الولاية تقوم الحركة بذات الدور في جمهورية مشروع السودان الجديد الذي يبشِّر مالك عقار بنقله إلى الخرطوم بل إلى القصر الجمهوري بعد أن تلاحقت الكتوف!!
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

زيارة بطقوس رسمية
للسياسة حال غريب فمنذ مايقارب العام كان المشير البشير في زيارة لكينيا في اطار العلاقات الثنائية ما بين الدولتين وحين مجئ توقيت العودة للخرطوم كان في استقبال فخامته نائبه الاول آنذاك الفريق يلفاكير والان تقلب العودة باستقبال رسمي قاده البشير ليستقبل نظيره الجنوبي رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير عقب انفصال التاسع من يوليو الشهير وبتاكيد لم يات ترتيب الزيارة من فراغ خاصة في اطار خيارات الزمن والاجندة المحمولة داخل الحقائب الدبلوماسية فالكل على علم تام ان هناك قضايا عالقة ما زالت طي المباحثات والتفاوض من قضايا اقتصادية شملت تسعيرة قيمة البترول والديون والتجارة الخارجية بجانب الحدود والترسيم ومعرفة حدود البلدين جغرافيا فمنذ لحظة وصول الرئيس سلفاكير للخرطوم مرافقا اياه وزير المالية ووزير الخارجية وممثلي وزارة الدفاع ووزير التعليم العالي والشؤون الانسانية حيث انخرط الجانبان على صعيد اللجان المشتركة فعقب فترة تجاوزت الثمان ساعات من المفاوضات والتباحث شملت ملف البترول والديون على تقاسم نسبة 6% للنفط تخصص للجنوب و40% للشمال فقد علمت الوفاق ان مربط الخلاف كان حول نسبة مرور البترول عبر الاراضي الشمالية بالاضافة الى عملية التأمين والتي حددت نسبة 32.2% من سعر البرميل وهو ما قد تم رفضه من قبل حكومة الجنوب بان السعر يكون وفقا لسعر اوبك المؤسسة الدولية للمعاملات البترولية
ايضا فقد اسندت لجنة مناقشة قضية ابيي لكلا من الرئيسان البشير وسلفاكير وذلك بعد الاتفاق الذي تم ابرامه على ان ينسحب الجيشان من المنطقة وابدالها بقوات اثيوبية تحت رعاية الاتحاد الافريقي وفي ختام المفاوضات قال المشير البشير ان السياسة قد فرقت ما بين ابناء الشعب الواحد ولكن تظل العلاقات قائمة ما بين الشعبين بداء من احترام سيادة الدولة وحدوها المتعارضة وذلك لاجل اقامة منافع مشتركة ووقفة الدولتين مع بعضهما في شتى القضايا الدولية ووالاقليمية وقد دعا البشير اللجان المشتركة الى التوصل لحلو مرضية ومؤكدا على عدم العودة الى مربع الحرب مرة اخرى وصياغة تكون العلاقة بفتح المواني والحدود البرية قائلا ان لا مستحيل في التوصل لحلول لمجمل القضايا ضاربا المثل باتفاقية السلام الشامل وماشكلته من حل لصراع جنوب السودان
من جانبه ابان رئيس حكومة الجنوب الفريق سفاكير ان الشمال والجنوب وجهان لعملة واحدة والاعتداء عليهما او على امنهما مشيرا اثناء الخطاب الذي القاه امام وفود التفاوض ان الحلول للمشكلات والقضايا تكمن في الداخل دونما اللجوء الى الخارج والوسطاء برغم ما شكلوه من حلول سابقة لقضايا السودان
وهو ما عمد سلفاكير على تاكيده في ختام زيارته بان السودان الجنوبي والشمالي سيتوصلان لحلول مرضية لجميع القضايا العالقة حيث لم يخلو التصريح من توجيه التهم الى جهات لم يسمها بانها تسعى الى اشعال نار الحرب بين البلدين ايضا فقد تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات في مجالات التعليم والتدريب والتجارة والاستثمار.

بقايا الحركة الشعبية بالشمال
ذهبت الحركة الشعبية الى حال سبيلها وبقيت اثارها قابعة في الارض الشمالية بعدما كان خيار الانفصال هو المرجح ولكن البقايا العسكرية والسياسية من ذوي الانتماء للحركة من قبل شخصيات شمالية في كل من النيل الأزرق وجنوب كردفان والذي يدوره اسهم في اشعال الحرب الاهلية وعودة التمرد من جديد ذلك لاسباب عدة منها غياب الترتيبات الامنية على صعيد تلك الولايات ونتائج الانتخابات الاخيرة التي جرت بجنوب كردفان والنيل الأزرق وكان المنافس الاول لقوائم الحكومة وحزبها الحركة الشعبية وذلك على ما يقوم عليه من ثقل سكاني وتكوينة التهميش وضوروة استرداد الحقوق من المركز عن طريق الصندوق ولكن مانتج عن انتحابات قد قلب موازين الحركة في تلك المناطق وهو ما اثر بالحرب الاهلية وعودة التمرد وهو ماتطرقت اليه الندوة السياسية حول وضع الحركة الشعبية في السودان التكيف السياسي والقانوني بحيث كان المتحدث الاول الفريق جلال تاور كافي عن مآلات الاحداث في جنوب كردفان فقد ارجح تاور اندلاع الحرب في المنطقة الى نتيجة الانتخابات وقال كان على الحركة الشعبية قطاع الشمال ان تتبع االاجراءات القانونية وتقديم الطعون بعد ان شككت في نزاهة العملية الانتخابية وفي المفوضية ولكنها سارعت بالدخول في نزاع مسلح وادعت ان سير الحرب هو نزوع الحكومة الى نزع سلاح الجيش الشعبي ومضي تاور الا ان كل الدلائل كانت تؤكد اخفاء الحركة الشعبية لنية الحرب وظهر ذلك حتى في مخططات الحركة التي تم كشفها فيما بعد موضحا ان الحركة الشعبية كانت تخطط لاحتلال مدينة كادوقلي والقبض على الوالي المنتخب وتسليمه لمحكمة الجنايات الدولية وقال تاور ان عدم ترسيم الحدود اتاح للحركة الشعبية التمدد في مناطق عديدة في الشمال وخاصة حدود ولاية جنوب كردفان وتبلع 1400 كيلو متر مع الجنوب ولم ترسم حتى الان ما اعطى الحركة مزيدا من التغلغل في منطقة الجبال واستغلال ابناء المنطقة والظروف التلريخية واستقطابهم لصالحهم وقد حذر تاور من وجود تحركات مشوهة في جبال النوبة في منطقة كاودا ومجموعات ترفع حاليا علما جديد لدولة كوش تم تدريبهم في اسرائيل ما ينذر بتعقيد اكثر في الولاية وقال ليست الحركة الشعبية وحدها تحارب في المنطقة فهناك دعم خارجي واسلحة تصل من الدول المعادية للسودان بالاضافة الى تحركات تحالف كاودا بوجود مناوي وخليل واجماعهم على اسقاط النظام في الخرطوم كذلك فقد قطع تاور انه مادامت الحدود مفتوحة فان الاوضاع لن تستقر في المنطقة واعتبر ان اولى الخطوات في الطريق الصحيح بسط هيبة الدولة في الولاية وقفل الحدود ومن ثم الاتجاه الى الحل السياسي
من جانبه ابان الخبير القانوني غازي كان على الحركة الشعبية ان اتخذت قرار التشبيك في نتائج الانتخابات ان تتجه الى القانون وتحريك اجراءات الطعن دونما التوجه الى حمل السلاح والتمرد والعودة الى مربع الحرب الاهلية فان اتفاقية السلام التي اتاحت الفرصة للحركة بالتواجد والمشاركة هي في اساسها بنيت على اسس من القانون ومواده التي صنعت الدستور الانتقالي وقانون الانتخابات والاستفتاء وهو ما اعتبرته الحكومة خروجا عن القانون ولو اتجهت المنظمة للدولة مما اضطر لمواجهة التمرد من خلال استخدام الحل العسكري لقمع التمرد واسترداد هيبة الدولة وسيادتها
وفي ذات السياق اشار المحلل السياسي د.حسن الساعوري ان من الازمات التي نشبت مؤخرا في كلا من النيل الازرق وجنوب كردفان هي جزء من تاخير انفاذ اتفاقية السلام بالشكل الزمني المطلوب وهو الامر الذي اصبح له مابعده من آثار على مستوى الترتيبات الامنية وانفصال الجنوب وانفاذ بند المشورة الشعبية والتي كانت من المأمل ان تعيد ترتيب احتياجات التنمية بالولايات المذكورة ايضا التركيبة الاساسية للحركة الشعبية وفقدانها بوصلة ادارة العمل الساسي واستخدامها لاساليب التكتلات القبلية والمجموعات الاثنية وهو ماقام بافراز الحرب الاهلية والتفكير في البحث عن المطالب عن طريق الاقتتال دونما ادنى تحسب لمواطن تلك الولايات وماسيجري له نتيجة لتلك التصرفات برغم من ان طريق السلم والتفاوض السياسي كان مفتوحا وقد جاء التعقيب على لسان الاتحادي د.مضوي الترابي والذي قال ان الهدف ليست الدولة السودانية ومجتمعها وانما القصد هو حكومة الانقاذ من تاجيج تلك الخلافات عبر تقديم الدعم من جهات غربية تكن العداء لنظام الانقاذ.
دولة الجنوب.. عدو أم صديق؟!
بساطة السؤال أعلاه حول ما إذا كانت دولة الجنوب عدواً أو صديقاً؟، واتهام البعض المحتمل له بمجفاة الذكاء، يعود لحالة الارتباك التي خلّفتها سياسة دولة الجنوب المشاغبة تجاه البلاد من جهة، وطريقة التعاطي الحكومي معها من جهة أخرى. فالإجابة على ذلك السؤال، قطعاً ليست بذات البساطة التي تتبادر للذهن للوهلة الأولى، فهى قد تكون عند البعض عدواً، وعند آخرين حبيباً مع قليل من الجفاء. ولا يشعر كلا الفريقين بندرة في الحيثيات التي تجعلهم ينحازون إلى ما يقولون. كما لا تبخل حكومة دولة الجنوب في رفد كلا الفريقين بما يعزز توصيفهم لحالة دولتها، وجوارها الأخوي حيناً، والدموي في أحايين كثيرة.
مشهد مرتبك
التصريحات المتناقضة إزاء دولة الجنوب الوليدة، تضعك في صورة مشهد مرتبك. فصوت المسؤولين حيالها يفتقد إلى التناغم، فهم مثل عامة المواطنين هذه المرة، لا يدرون في أية خانة يضعون دولة الجنوب، وكيف يتعاملون معها، أيَتَقاسمون مع قادتها الابتسامات ويتبادلون الكلمات الدبلوماسية أمام عدسات الكاميرات كما حدث في زيارة الرئيس سلفا كير للخرطوم الأيام الفائتة، أم يضعونها في الموضع الذي تستحق بعد اشتعال النيران في النيل الأزرق وجنوب كردفان وربما دارفور، اشتعالها بعود ثقاب الحركة الشعبية بالطبع.
ما يحمل إلى الاستغراب، أنه ومنذ الطلقات الأولى من بنادق الحركة الشعبية في جنوب كردفان، انطلقت تصريحات المسؤولين الحكوميين، مدنيين وعسكريين، باتهام جوبا بأنها لا تقف على مسافة واحدة من طرفي الصراع هناك. بل تنحاز بصورة مكشوفة إلى جانب الفريق عبد العزيز الحلو بعد وعدٍ رئاسي بعدم النسيان يبدو أنه قد وضع في حيز التنفيذ بعد أيام قلائل من اطلاقه.
في قفص الاتهام
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

الاتهام بعدم التزام جوبا للحياد في المعارك التي تدور بين القوات المسلحة والجيش الشعبي، انتقل من جنوب كردفان، إلى النيل الأزرق بعد انتقال الحريق إلى هناك. وكان الاتجاه الغالب لأحاديث الكبار تضع جوبا في قفص الاتهام، دون أن تحكمه عليها تماماً فيما يبدو.
مولانا أحمد هارون، والي ولاية جنوب كردفان كان آخر المسؤولين الذين تحدثوا بوضوح عن دعم جوبا للتمرد في ولايته وولاية النيل الأزرق وذلك في برنامج مؤتمر إذاعي قبل يوم من زيارة سلفا كير للخرطوم التي اقتسم فيها الجميع ابتسامات بائنة الصنعة تشي على نحو كذوب بأن كل الأمور على ما يرام.
فواقع الأمر حسبما أشار إليه هارون في ذات البرنامج، هو اتهام الرئيس سلفا كير الذي قابلته الخرطوم بالأحضان، اتهامه بتمويل الجيش الشعبي بقطاع الشمال. وأشار هارون إلى ان الجيش الشعبي يسيطر على (3) محليات من جملة (19) محلية بالولاية. وأن الفرقتين (9 و10) بجنوب كردفان والنيل الأزرق ما زالتا بقيادة سلفا كير باعتباره قائد الجيش الشعبي، وأن قواتهما تتلقى رواتبها من جوبا، وأن العميد جقود موجود في جوبا، بجانب الفريق عبد العزيز الحلو الموجود في (فاريا) وقيادات الحركة بولاية الوحدة.
فلاش باك
في الواقع، لم يكن هارون هو المسؤول الحكومي الوحيد الذي تحدث عن جوبا بطريقة تضعها لأجل غير مسمى في خانة الأعداء لا الأصدقاء. فبذات اللغة الواضحة تحدث سياسيون وعسكريون كثر، والمتابع لإرشيف صحف الخرطوم منذ بدايات الأزمة في جنوب كردفان والنيل الأزرق فيما بعد يرصد الكثير من التصريحات الحكومية المماثلة، وسنتوقف هنا على تصريحين أحدهما للوزير كمال عبيد وآخر للعقيد الصوارمي.
فالعقيد الصوارمي خالد سعد، الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة كشف في تصريحات صحفية مطلع الشهر الحالي أن الجيش الشعبي لدولة جنوب السودان دفع بوفد من رئاسته لانقاذ الموقف الميداني لوالي الولاية السابق مالك عقار بمنطقة الكرمك، وأوضح أن وفد الجيش الشعبي يضم كلاً من العميد كوج والعقيد أوين وقيادات أخرى قدموا من جوبا لإستجلاء الموقف الميداني لمالك عقار وتقديم الدعم لقواته.
وقال الصوارمي، إنّ مثل هذه الزيارات تدلل على التعاون اللصيق بين حكومة الجنوب والمتمردين بالنيل الأزرق وجنوب كردفان لإذكاء نار التمرد، مبيناً أن حكومة جنوب السودان مازالت تقدم الدعم بصورة واضحة مما يؤكد أن الأخيرة لا تحترم الحدود وسيادة الدول وتتدخل في الشؤون الداخلية، وأضاف: لا نصنف هذا الدعم إلاّ في خانة العمل العدائي المتكرر والمعلن من حكومة الجنوب لإذكاء التمرد بولايات النيل الأزرق وجنوب كردفان.
تورط حكومة الجنوب
في يوم السبت الموافق الثالث من سبتمبر الماضي، وعندما كانت أحداث النيل الأزرق في بداياتها وعلى أشدها، حمّل د. كمال عبيد وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، حكومة الجنوب مسؤولية الأحداث الأخيرة بولاية النيل الأزرق كَاملةً بعد التأكد من تورطها بدعم من الكيان الصهيوني، وتزويدها لحركات التمرد، وأضاف أن حكومة الجنوب لا يمكن أن تنفي ما تأكد من معلومات بدعمها حركات التمرد، وأضاف أن ما اكتشفه الثوار الليبيون من وثائق وما لدى الحكومة من معلومات (لن نكشفها) يثبت ارتباط تلك الحركات بدولة الكيان الصهيوني وما تقدمه عبر الجنوب، وأنه سيتم تحريك الإجراءات الكفيلة بحفظ الحقوق.
ونوّه عبيد وقتها إلى ان برنامج الحكومة في المرحلة المقبلة سيكون تحريك إجراءات لمقاضاة الدولة الوليدة قانونياً في مجلس الأمن. وفي سياق ذى صلة، قال اللواء دانيال كودي في حوار أجريته معه في وقت سابق إن الجيش الشعبي في جنوب كردفان والنيل الأزرق مازال تحت قيادة سلفا كير، وإن سلفا كير بإمكانه وقف الحرب إذا أراد ذلك بمجرد أن يصدر أمراً عسكرياً لمن يديرون المعارك العسكرية هناك تحت لواء الجيش الشعبي.
شكوى رسمية
من المعلوم أن الحكومة بعثت بشكوى رسمية لمجلس الأمن الدولي في الثلاثين من أغسطس الماضي ضد دولة جنوب السودان، بسب إثارة الاضطرابات في البلاد، ودعم الحركات المتمردة في جنوبي كردفان وإقليم دارفور.
وتضمنت تلك الشكوى رصداً لمواقف حكومة جنوب السودان العدائية تجاه الدولة الأم، حيث كانت أبرزها في ذلك الوقت تسريب (2500) جندي تحت غطاء الشرطة إلى منطقة أبيي، وهو ما عُد انتهاكاً لاتفاقية السلام، إلى جانب عدم التزامها سحب قواتها إلى جنوب خط الحدود المتفق عليه، وعدم نزع سلاح قواتها في جنوب كردفان وتسريحها وإعادة دمجها، إضافةً إلى هجماتها العسكرية على عناصر القوات المسلحة السودانية الذين كانوا ضمن الوحدات المشتركة.
لم يكن غريباً أن يتم تجاهل شكوى الخرطوم من الجارة الضارة، التي - على ضررها - يغازلها الكثيرون في الغرب وكل له أسبابه، خاصةً في ظل سياسة الكيل بمكيالين التي ظل يمارسها المجتمع الدولي تجاه الخرطوم التي فلحت دبلوماسيتها المثابرة اخيراً في إحراز هدف غالٍ في مرماه بجنيف بعد إنهاء ولاية محمد عثمان شاندي الرقابية على أوضاع حقوق الإنسان بالبلاد. لكن الغريب فيما يبدو، هو أن تنسى الحكومة نفسها تلك الشكوى، أو تناستها، عندما اقتسمت مع قادة الدولة المشتكاة ابتسامات عصية الارتسام لغير الأصدقاء وغير ذلك الكثير.
تصريحات أخرى
فمن المسكوت عنه، أن سلفا كير وبينما كانت الخرطوم تستقبله بحفاوة فوق المعدل، كانت قوات الجيش الشعبي الذي يدعمه، أو على الأقل يصرف لهم رواتبهم حتى الآن تحمل السلاح في وجه الدولة في جنوب كردفان والنيل الأزرق، وتحيل حياة الكثير من المواطنين هناك إلى ما يشبه الجحيم. أما هو، سلفا كير، فلم يزد على تعهده بإقامة علاقات متينة بين الخرطوم وجوبا مبنية على أساس التفاهم وحُسن الجوار والعمل على حل القضايا العالقة بروح أخوية.
والروح الأخوية ربما كانت بحاجة إلى تعريف آخر إذا كانت تعنى أن يمد سلفا يد الدعم لمن يحملون السلاح في وجه جيرانه دون شعور بحرج سياسي، فقد عمد على تسويق بضاعة العلاقات الأخوية وحُسن الجوار وغير ذلك من الأشياء التي لا تلمس نقيضها على أرض الواقع. فيما عبّر الرئيس البشير عن شُكره للقيادة الجنوبية لاستعدادها الكامل للتعاون والانطلاق بالعلاقات الى أعلى المستويات، وقال إن ما يجمع بين البلدين أكبر بكثير مما يجمعهما بأية دولة أخرى، وأعرب عن أمله في أن تكون الزيارة بداية لانطلاقة جديدة لعلاقات ممتازة بين البلدين. ولفت إلى أن الروح التي سادت بين الطرفين هي روح الوفاق والإصرار لحل كل القضايا العالقة والسعي لانطلاقة العلاقات في شتى مجالاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
عدو أم صديق؟
حديث الرئيس البشير التصالحي إذا قرأناه مع حديث مسؤولين حكومين آخرين بشأن دولة الجنوب، فانه سيعيد طرح السؤال أعلاه عن توصيف حالة دولة الجنوب في ظل مدّ يدها طويلة للعبث في جسد جنوب كردفان والنيل الأزرق، ومحاولتها لمدها أكثر في دارفور.
الإجابة على ذلك السؤال يمكن أن تكون، أن دولة الجنوب هي ليست عدواً بحال، فهي لم تدخل في حرب مع السودان - بصورة مباشرة على الأقل - فقد ظلت تنكر جميع التهم الموجهة إليها بتغذية التمرد، وتمد يدها بيضاء للخرطوم غير المتأكدة فيما يبدو من دعمها للتمرد بدليل تأكيدها في غير ما مناسبة على حُسن العلاقة معها، والعمل على تحسينها بشكل أكبر وهو ما يعني أحد أمرين، إما أن هذه الاتهامات غير جدية، أو غير مثبتة، وإلا كان من الصعب إبتلاعها.
في المقابل، وهذا هو الراجح فيما يبدو، أن دولة الجنوب، دولة ينطبق عليه وصف عدو، وإن كان ما من صداقته بُدٌ. وفي هذه الحالة فإن الحفاوة التي أُستقبل، وودع بها سلفا كير لا تعكس واقع الحال وما بالدواخل، بقدرما تعكس واقعاً فرضته على الأرجح ضرورات الدبلوماسية، أو ربما العشم في أن يرفع سلفا يده عن مرؤوسيه من قادة الجيش الشعبي في جنوب كردفان والنيل الأزرق، وأن يبدي مرونة في التعاطي الإيجابي مع القضايا الخلافية. وإلى أن يحدث ذلك، فـ (إن إشهار سيف الخصومة أفضل من العناق المخادع) كما يقولون.
نقلا عن صحيفة الراي العام السودانية 12/10/2011م

تدهور الحالة الصحية لتلفون كوكو ومطالبات بإطلاق سراحه
حمّل المستشار القانوني للواء تلفون كوكو المعتقل بالجنوب محمد حسن ناصر حكومة الجنوب مسؤولية تدهور صحة تلفون كوكو المعتقل لدى الحركة الشعبية بجوبا وحذّر من تدني حالته الصحية مستهجناً عمل الحركة الشعبية وضعف المعالجات بالمستشفى الذي نقل إليه مؤخراً بعد إصابته بالقرحة حيث تم نقله إلى معتقل آخر وتشديد الحراسة عليه ومنع أي من له صلة بزيارته وطالب ناصر في حديثه والي جنوب كردفان أحمد هارون بالسعي الجاد من أجل إطلاق سراح تلفون كوكو بجانب تجديد مطالبته لرئاسة الجمهورية والأمين العام للأمم المتحدة وكافة المنظمات العدلية المحلية والأجنبية وأن يطالبوا الحركة الشعبية بتوضيح حيثيات الاعتقال باعتباره معتقلاً في دولة أجنبية ليس يحكمها قانون وتفتقر للقنوات القانونية - على حد قوله
ندى
مشاركات: 967
اشترك في: الثلاثاء 2008.3.18 8:36 am
مكان: السودان

رد: عن الجنوب

مشاركة بواسطة ندى »

مقتل 20 شخصا في انفجار بجنوب السودان
لقى 20 شخصا بولاية "الوحدة" بجنوب السودان مصرعهم، إثر انفجار عبوة ناسفة ، يرجح أن تكون لغما مضادا للدبابات ، لدى مرور حافلة كانوا يستقلونها .
وقال مدير برنامج الأمم المتحدة لتنسيق عمليات نزع الألغام لانس مالين في تصريحات نقلتها فضائية "الشروق" السودانية اليوم أن القتلي بينهم جنديان وأربع نساء وأربعة أطفال ،مشيرا الى أن حافلة كانت تمر على طريق يشتبه بأنه مزروع بالالغام ارتطمت بلغم مضاد للدبابات .
وأعلن جنوب السودان رسميا استقلاله في التاسع من يوليو بعد عقدين من الحرب الأهلية مع الشمال (1983-2005 أدت الى مقتل مليوني شخص) ، ولكن الأمم المتحدة وبرامج أخرى لنزع الألغام تؤكد أن ألغاما جديدة قد زرعت منذ مطلع هذا العام .
وأضاف مالين "إنها مشكلة كبيرة . نشتبه في أن مليشيات متمردة تمولها مصادر مجهولة ، تقف وراء هذا الأمر" .
من ناحيته ، قال المسئول في البرنامج النرويجي لنزع الألغام تيري ألدون ، إن "هذه الحوادث ما كانت لتحصل لو لم يزرع أحد ألغاما جديدة ، لأن هذه الطرق مفتوحة أمام عبور السيارات منذ زمن طويل" .

أفكار (صهيونية) جديدة في العودة إلى أرض الميعاد .. الجنوبيون..أهداف استراتيجية مؤجلة
مجاهد عبدالله
يبدو أن وجود العديد من أبناء جنوب السودان في الشمال بعد إعلان الدولة الجديدة يشير الى أن عدداً كبيراً من السودانيين لم يستوعبوا فكرة انفصال جنوب السودان بعد، ولا يتعاملون معه كواقع، ما جعل حكومة الجنوب تطلق المناشدات ليعود أبناؤها الى وطنهم الجديد.. تزامن ذلك مع تدشين إجراءات رسمية من قبل الدولتين في اتجاه أن تكون لكل واحدة منهما شكلها وكينونتها الخاصة..
الأحداث الأخيرة التي شهدتها الخرطوم الاسبوع الماضي عقب زيارة رئيس حكومة الجنوب للخرطوم باعتداء مجموعة مندسة وسط الجنوبيين مستغلة خلاف نشب بينهماعلى مصالح شماليين، جعل الكثير من المراقبين لا يتوقعون جواراً أخوياً بين الدولتين، خصوصاً وأن ثمة مطامع لدى الطرفين في الحدود، وبلغ الاختلاف حتى اصل الدولة السودانية، فعلى سبيل المثال، كثير من الجنوبيين يعتقدون (السودان القديم) كله ملكاً لهم، وان السكان الآخرين من عرب وأفارقة، جاءوا إليه مؤخرًا، وهي الفكرة التي أكدها تحقيق اجرته القناة 24 الفرنسية الناطقة بالعربية التي استنطقت عدداً من اعيان قبائل الجنوب وضباط من الجيش الشعبي في مناطق اعالي النيل وجونقلي.. وقال احد الضباط الكبار (إننا لن نقف عند انفصال الجنوب وانما سنناضل حتى تحرير كل الدولة السودانية حتى الخرطوم). واضاف (العرب نازحون من الجزيرة العربية ولا اصل لهم في السودان، وجاءوا قبل ثلاثة قرون).
ولعل الفكرة ظلت طي دواخل الكثيرين ومدخره كذلك في اذهان بعض النخب الجنوبية، وغير مصرح بها علناً لكنه طموح استراتيجي سيجعل العلاقة بين الدولتين في حالة توتر دائم، ولن يحدث استقرار في الحدود، ومن المرجح ان يتحرش كل طرف بالآخر، فالدوافع كثيرة لكن اهمها ان الحركة الشعبية تقود العمل السياسي والحكومي في الجنوب وجيشها الشعبي الذراع العسكري لها، لم تمضي في طريق السلام مع الحكومة السودانية عن رغبة حقيقية منها، والسبب هو ان مشروعها الفكري يناقض الى حد بعيد مشروع الحكومة السودانية، وكذلك الطرف الحكومي لم يتحرك تجاه الحل السلمي لقضية الجنوب لقناعته، ولكن ضغوط أطراف أخرى على الطرفين نجحت في اجلاسهما على طاولة مفاوضات واحدة، للوصول الى سلام، ليكون هذا الطرف هو المجتمع الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية، التي تعمل بأجندات اللوبيات الصهيونية وبالتالي فإنها تريد من خلال كل ذلك استقلال دولة الجنوب كهدف اول ومن ثم دعم الجنوبيين في ان يحققوا مبتغاهم وفكرهم تجاه السودان الشمالي.
ثمة سؤال يفرض نفسه على المراقبين وهو لماذا لم تحدث مقاربة فكرية او اجتماعية او حتى نفسية بين سكان السودان القديم؟ الى جانب ذلك يمكن طرح سؤال آخر يدور حول مدى تأثير التفاعلات النفسية السلبية وعدم القبول المكتومة في صدور النخب السودانية الجنوبية تجاه الشماليين، والشماليين تجاه الجنوبيين في غياب وعدم وجود ثقة حقيقية بين الساسة السودانيين؟!!
لعل الإجابات تحملها المحطات التاريخية من خلال الاتفاقات المختلفة التي وقعتها حكومات السودان المتعاقبة مع الاطراف الجنوبية، فيشير المراقبون والمحللون الى أن الامور غير واضحة ولا تلتزم الاطراف بما هو مكتوب في الاتفاقيات.. وتدور القضية في دائرة مفرغة لا نهاية لها.
التوقعات التي قال بها الكثير من الساسة وتحسب منها المجتمع الدولي تحققت فيما بعد بإعلان الدولة الجديدة، فبرزت الاحداث الاخيرة التي وقعت في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق لتلقي بظلالها توتراً بين البلدين.. الحكومة السودانية وجهت اتهامات مباشرة للحركة الشعبية بتورطها في دعم الجيش الشعبي التابع لها آي الحركة لإحداث بلبلة في هاتين الولايتين. تلازم ذلك وملاحظات حول خفوت التمرد الجنوبي داخل الجنوب بعد الانفصال، الذي كان متصاعدًا اثناء تنفيذ اتفاقية السلام الشامل.. التحليلات توقعت في وقت سابق ان الطبيعي تصاعدها، خصوصاً وان المتمردين كانت لديهم قضايا حقيقية وخلافات كبيرة، لكن ربما كان لأطراف دولية نافذة دورها في انهاء التمرد الجنوبي.
لعل الارضية التي يمكن لها خلق مصداقية للتحليل الأخير، الانباء التي تضمنتها تقارير اعلامية حول دخول الموساد الاسرائيلي طرفاً في المفاوضات بين حكومة جنوب السودان والمتمردين الجنوبيين، وكذلك الولايات المتحدة الامريكية.. إذا ما صحت هذه الانباء التي تقول إن مساعي دول مثل هذه لإنهاء الصراع الجنوبي الجنوبي.. ما دفع محلل سياسي فضل حجب اسمه لألوان للقول (التدخل الدولي لإنهاء الخلافات الجنوبية الجنوبية يؤكد أن ثمة هدفاً استراتيجياً بعيد المدى تسعى إليه هذه الدول مع دولة الجنوب لتحقيقه). وأضاف (إذا ما أخذنا في الاعتبار مطامع اسرائيل في حوض النيل وطموح الجنوبيين في السودان كله باعتباره ارضاً تاريخية لهم وان العرب جاءوا إليه من الجزيرة العربية، فمن خلال ذلك يمكن استنتاج علاقة السودان بدولة جنوب السودان على هذا الأساس).
أشياء صغيرة ربما لا يتفق المتابعون حول تفسيرها لكنها ذات دلالات ومعاني عميقة.. فكون ان يحتفظ الجنوبيون باسم السودان، ويطلقون على دولتهم دولة جنوب السودان.. ويحتفظون كذلك بالعلم السوداني، فإن ذلك ربما يعني الكثير ويصب في دعم المنطق الذي يقول بوجود اهداف استراتيجية غير معلنة لدى الجنوبيين، وهو ما خلق اعتقاداً جازماً لدى المراقبين بأن منبر السلام العادل الذي وقف بقوة مع الانفصال لا يفهم قياداته عن السياسة شيئاً ولا يعلمون شيئاً عن الاهداف الاستراتيجية التي ستتبع انفصال الجنوب.. بل ثمة تفاصيل صغيرة أعمت بصائرهم ومضوا في عداوتهم ناحية الجنوب والجنوبيين، دون ان يضعوا في الاعتبار ان الجنوب بحسب الإسلاميين السودانيين هو ارض مسلمين بالاستناد على حقيقة وضعية سكانه على الارض، حيث ان نسبة المسلمين الجنوبيين اكبر من المسيحيين، لتلعب الدول الكبرى أدواراً غير منظورة في مساعدة الاقلية ونصرها على حساب الاغلبية.
محللون يتفقون على أن مصر اكثر علمية في ممارسة العمل السياسي من السودان، فالساسة المصريون لا يتحركون في عملهم السياسي دون الرجوع الى المطابخ والمراكز التي يوجد فيها الخبراء والاكاديميون الذين ينطلقون من ثوابت علمية تحدد اهدافهم الاستراتيجية بدقة، ولذلك هم يفهمون بشكل اكبر سلبيات انفصال الجنوب، ويعرفون مدى خطره الكبير على الامن القومي العربي والاسلامي، وهو ما اكده د. هاني رسلان المتخصص في الشئون السودانية بمركز الاهرام في حوار لألوان نشر سابقاً. وقال انفصال الجنوب كارثة وفيه خطر كبير على الامن القومي العربي والمصري والاسلامي، ويعتقد رسلان جازماً ان لإسرائيل دوراً كبيراً في ذلك، مضيفاً إسرائيل تريد تطويق العالم العربي من الجنوب، ومنعه من الاحتكاك بأفريقيا بالاضافة للحد من التمدد الاسلامي.. وعاد موضحاً مطامع اسرائيل في حوض النيل، مشيراً الى انهم يريدون تحقيقها عن بعد بتعاونهم مع دولة الجنوب في كافة المناحي..
رسلان لم يستبعد ان يكون لإسرائيل اجندات في السودان الشمالي، تسعى لتحقيقها بتعاونها مع دولة الجنوب، ويرى ان الحكومة السودانية اخطأت خطأ كبيرًا بتركها الفرصة للجنوبيين في تقرير مصيرهم. ويقول (هناك حلول سياسيه كانت ستجعل من السودان دولة موحدة إذا ما تم تطبيقها).
رئيس دولة جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت في زيارته الاولى للسودان من خلال الكلمة التي ألقاها بقاعة الصداقة، بدا وكأنه يلمح لحرب قادمة، وذلك من خلال رصد العبارات التي استخدمها حيث قال (اي خطأ طفيف بين الشمال والجنوب يمكن ان يقود
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“