عن الجنوب
المشرف: بانه
رد: عن الجنوب
هجوم على قطار بضائع بالميرم يقتل ويصيب (23) شخصا
تعرض قطار شحن بضائع متوجه إلى منطقة أويل بشمال بحر الغزال لاعتراض من مجموعات وصفت بالمتفلته نهبته بعد تبادل لإطلاق النار مع قوة التامين ما أدى لوفاة فردين من قوة التأمين التي كانت القطار بجانب سبعة آخرين من المجموعة المهاجمة التي اشتبكت مع القوة ونهبت البضائع فيما أصيب 14 آخرون. وأرسلت حكومة ولاية جنوب كردفان لجنة أمنية رفيعة للمنطقة لتنفيذ خطة لتأمين حركة مرور القطارات والشاحنات مع دولة جنوب السودان فيما اتهم القيادي بقبيلة المسيرية محمد عمر الأنصاري في تصريح لـ (الأحداث) بعض منسوبي الحركة الشعبية من قطاع الشمال بالمنطقة بالتسبب في حادث القطار لخلق فتنة في المنطقة ورفض أي تعاملات اقتصادية مع الجنوب قبل توقيع اتفاق تجاري مع جمهورية الجنوب يقضي بالمساواة في المعاملات التجارية، وأضاف الأنصاري أن القطارين الآخرين الذين كانا يحملان مواطنين جنوبيين عائدين إلى الجنوب وصلا للحدود بسلام، ومن جانبه قال معتمد محلية أبيي رحمة عزاز للمركز السوداني للخدمات الصحفية إن لجنة الولاية وجهت بملاحقة الجناة المتسببين في الأحداث لتقديمهم للمحاكمة واستعادة البضائع المنهوبة وذلك بواسطة نفير يشارك فيه الأهالي والإدارة الأهلية مشيرا أن الخطة الموضوعة للتأمين ستكون طويلة المدى وبقوات وإمكانات ضخمة. معلنا حظر السلطات الأمنية بالمحلية لحركة مرور العربات مع جنوب السودان مؤقتاً إلى حين تنظيم عملية مرور البضائع بين السودان والجنوب بواسطة سلطات الجمارك مشيراً إلى أن قطارات العودة للجنوبيين لم تتأثر بالأحداث وأنها عبرت بصورة عادية بعد أن تم فصلها من قطار البضائع الذي تم إرجاعه لمحطة الشحن ببابنوسة مشيرا إلى أن المتفلتين قاموا خلال الفترة الماضية بعمل نقاط تحصيل غير قانونية وصلت إلى (70) نقطة في مسافة (30) كلم بين الميرم وأويل وأن بعضهم رفض مرور قطار البضائع بحجة تأثيره على التجارة الحدودية.
كوك: مليون ونصف جنوبي لا زالوا بالشمال
أكد وزير الشئون الإنسانية والكوارث بحكومة جنوب السودان جيمس كوك وجود ما يقارب مليون ونصف من أبناء الجنوب ما زالوا بشمال السودان منوها إلى انعدام الأمن على طول الحدود بين الشمال والجنوب أثر بشكل كبير على عملية العوده لافتا إلى انعدام الأموال الكافية وشح وسائل النقل هي التحديات الرئيسية التي تواجه العائدين وأضاف قائلا بأن وجود المليشيات بالجنوب قد يشكل تهديدا أمنيا كبيرا للجنوبيين الذين يرغبون في العوده إلى ديارهم. وحسب (أوي تايمز) فإن الأمم المتحدة ذكرت الشهر الماضي بأن هنالك ما يقارب 300,000 نازح من جنوب السودان قد تمت إعادتهم إلى وطنهم، بينما أشارت إلى أن العدد المتبقي بالشمال لا زال كبيرا.
رئيس وفد الحكومة المفاوض في الدوحة د. أمين حسن عمر:الشعبية بالشمال تعاني من أوهام ذاتية
الصراحة كانت العنوان الأبرز لمقابلة «الأحداث» مع رئيس الوفد الحكومي لمفاوضات الدوحة الدكتور أمين حسن عمر وأفاض عن مارشح في الساحة السياسية عن صلات خفية بين المؤتمر الشعبي وحركة العدل والمساواة التي بلغت حدا بأن نعت المغالين في توصيف الصلة بأن الاخيرة الجناح العسكري للاولى وعند تحالفات الحركات الدارفورية من روافض الدوحة مع قطاع الشمال الذي خلفته الحركة الشعبية بعد رحيلها جنوبا حتى إذا أتى الى «عبدالواحد محمد نور» لم يستطع ان يخفي حنقه على الرجل والذي تجلى لافتا في ثنايا الرد على سؤال بشأنه وتاليا تفاصيل المقابلة:
حوار: الفاتح عبدالله :
الحكومة بعد أن وقعت وثيقة دارفور ماهي الخطوات القادمة؟
ان بعد التوقيع على الوثيقة يأتي تنفيذها وان هذا مرتبط بجدول محدد وبالاضافة إلى وجود لجنة تتابع تنفيذ الوثيقة وتترأسها قطر وهذه «متوقعنها» تجتمع في الاسبوع الاول من بعد العيد مباشرة لتبدأ متابعة تنفيذ الوثيقة وهذه اللجنة تجتمع كل ثلاثة اشهر لمتابعة تنفيذ الوثيقة وهذا هو الذي سيجري.
حركة العدل والمساواة رفضت الوثيقة ولوحت بغادرتها للدوحة؟
طبعا هذا الموقف يعني حركة العدل والمساواة ولا يعنينا ولم نسمع منها أي نقد موضوعي بخصوص الوثيقة يعني لم يقولوا بأن الذي خصص للتنمية غير كافي وغير مناسب أو أن معالجات قضية النازحين غير كافية والامر الواضح بأن حركة العدل والمساواة اختارت خيارا آخر وذلك واضح من شكل البيانات التي تصدرها في موقعها وبالاضافة إلى توقيعها لما يسمى الجبهة الوطنية للمقاومة وبذلك فإنها اختارت الحرب وليس السلام لذلك لا تعنينا خيارات الحركة في الميدان التي اختارته الحكومة ستتعامل مع الميدان الذي اختارته بالنسبة لنا الاولوية الخيار الاستراتيجي بناء عملية سلمية متكاملة إذا لم ترد الحركات الاخرى فهذا أمر ليس بأيدينا «الله سبحانه وتعالى عمل الجنة وهو يحب ان يدخل الجميع يدخلوا الجنة، ولكن هناك اختاروا النار ولم يختاروا الجنة.. وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم كنتم خير الناس للناس تأتون بهم بالحديد والسلاسل لتدخلوهم الجنة وهناك ناس يدخلون الجنة كارهين.. وكذلك حركة العدل والمساواة اختارت الحرب وهذا خيارها.
هناك اتهام للشعبي بعلاقته مع حركة العدل هي هذا صحيح أم حديث مكايدات فقط؟
ان هذات الامر لا يحتاج إلى معلومات والمؤتمر الشعبي كان جزء من المؤتمر الوطني ونحن نعرف كل قياداته ونعرف كل هؤلاء الشباب معرفة شخصية الامر لا يحدثونا به وصحيح ان المؤتمر الشعبي يمكن ان يدعي بأن هؤلاء كانوا جزء منه وانفصلوا ولكن انا أترك لذكاء الجمهور واذا كانت هناك حركة تنشق من حركة العدل والمساواة وستظل العلاقات في غاية الود واللطف بينهم.. ونحن لدينا معلومات وثيقة بين المؤتمر الشعبي وحركة العدل والمساواة وهذا الامر لا يخفي على أحد وليس بالضرورة ان يكونوا جزء لا يتجزأ من الناحية التنظيمية من المؤتمر الشعبي، ولكن الاجندة المقاصد واحدة بين الشعبي والعدل والمساواة، وهذا لا يعني بالضرورة ان الشعبي يملك ان يسيطر أو يوجه توجيها كاملا للعدل والمساواة وهذا مستبعد الآن وغالبا عندما ينشأ تنظيم مستقل وحتى ولو كان فرعي من تنظيم آخر تنشأ له آلية قيادة مختلفة خاصة اذا أخذنا طبيعة القيادات في العدل والمساواة في الاعتبار يمكن ان نقدر حجم النفوذ الذي يملكه الشعبي على العدل ولا أعتقد بأن هناك نفوذ واسع من الشعبي على العدل، ولكن في كل الاحوال ليس هناك اختلاف في المقاصد ولا على الاجندة والعمل السياسي. وأنا استغرب لماذا يغضب المؤتمر الشعبي عندما نتحدث عن أمر واقع ومعلوم للجميع وهذا لا يعني اذا كانت العدل والمساواة خرجت من رحم الشعبي انه يستطيع ان يسيطر على تصرفاتها بالكامل ويمكن ان تنجنب ولد يستقل عنك ولا تملك ان تسيطر على تصرفاته بالكامل.. وان كان في النهائية ستظل النسبة موجودة والعلاقات موجودة، الصلة ستظل موجودة وكل هذا موجود بين الشعبي والعدل والمساواة وأنا لا أقول هذا الكلام من باب التحليل وانما من باب العلم الذي اتأكد منه وحتى العدل والمساواة عندما كنا وقعنا اتفاق حسن النوايا وكانت تطالب بإطلاق سراح بعض المعتلقين السياسيين أوردت أسماء كثير من الناشطين في المؤتمر الشعبي ضمن من تطالب بإطلاق سراحهم.
مقاطعة: هل أوردت اسم الترابي؟ لم تورد اسمه ولا أحتاج إلى ان أفصل ولا داعي لذكر الأسماء.
هناك من يرى بأن رئيس حركة التحرير والعدالة التجاني السيسي الشخص المناسب لمنصب نائب رئيس الجمهورية ؟
هناك فرق بين الرؤية والتمني لذلك لا تعنينا رؤيا الناس اذا أحلام أو أماني وهذا لا يعنينا نحن أوضحنا وجهة نظر ان تسند نائب الرئيس لأي من الحركات ولأسباب موضوعية وليس لعدم تقدير شخصية الاخ التجاني السيسي او خليل او غيرهم من الذين تضعهم الصحافة على عناوين المشرحين لهذا الامر ولكن لأن هذه حركات حملت السلاح وان الثقة لا تولد بين الاطراف ضربة لاذب واننا لا يمكن نسلم بلدنا في صبيحة يوم واحد لحركة كانت في يوم الايام تحمل السلاح ولذلك هذا منطق. أما كيفية اختيار النائب يختاره الرئيس بالطبع مع حزبه وآخرين وحتى يمكن ان يتشاور مع الحركات التي وقعت السلام باعتبارها حركات موجودة في الساحة ولكن التشاور شيء والقرار قرار الرئيس لأن هذا نائبه
تعرض قطار شحن بضائع متوجه إلى منطقة أويل بشمال بحر الغزال لاعتراض من مجموعات وصفت بالمتفلته نهبته بعد تبادل لإطلاق النار مع قوة التامين ما أدى لوفاة فردين من قوة التأمين التي كانت القطار بجانب سبعة آخرين من المجموعة المهاجمة التي اشتبكت مع القوة ونهبت البضائع فيما أصيب 14 آخرون. وأرسلت حكومة ولاية جنوب كردفان لجنة أمنية رفيعة للمنطقة لتنفيذ خطة لتأمين حركة مرور القطارات والشاحنات مع دولة جنوب السودان فيما اتهم القيادي بقبيلة المسيرية محمد عمر الأنصاري في تصريح لـ (الأحداث) بعض منسوبي الحركة الشعبية من قطاع الشمال بالمنطقة بالتسبب في حادث القطار لخلق فتنة في المنطقة ورفض أي تعاملات اقتصادية مع الجنوب قبل توقيع اتفاق تجاري مع جمهورية الجنوب يقضي بالمساواة في المعاملات التجارية، وأضاف الأنصاري أن القطارين الآخرين الذين كانا يحملان مواطنين جنوبيين عائدين إلى الجنوب وصلا للحدود بسلام، ومن جانبه قال معتمد محلية أبيي رحمة عزاز للمركز السوداني للخدمات الصحفية إن لجنة الولاية وجهت بملاحقة الجناة المتسببين في الأحداث لتقديمهم للمحاكمة واستعادة البضائع المنهوبة وذلك بواسطة نفير يشارك فيه الأهالي والإدارة الأهلية مشيرا أن الخطة الموضوعة للتأمين ستكون طويلة المدى وبقوات وإمكانات ضخمة. معلنا حظر السلطات الأمنية بالمحلية لحركة مرور العربات مع جنوب السودان مؤقتاً إلى حين تنظيم عملية مرور البضائع بين السودان والجنوب بواسطة سلطات الجمارك مشيراً إلى أن قطارات العودة للجنوبيين لم تتأثر بالأحداث وأنها عبرت بصورة عادية بعد أن تم فصلها من قطار البضائع الذي تم إرجاعه لمحطة الشحن ببابنوسة مشيرا إلى أن المتفلتين قاموا خلال الفترة الماضية بعمل نقاط تحصيل غير قانونية وصلت إلى (70) نقطة في مسافة (30) كلم بين الميرم وأويل وأن بعضهم رفض مرور قطار البضائع بحجة تأثيره على التجارة الحدودية.
كوك: مليون ونصف جنوبي لا زالوا بالشمال
أكد وزير الشئون الإنسانية والكوارث بحكومة جنوب السودان جيمس كوك وجود ما يقارب مليون ونصف من أبناء الجنوب ما زالوا بشمال السودان منوها إلى انعدام الأمن على طول الحدود بين الشمال والجنوب أثر بشكل كبير على عملية العوده لافتا إلى انعدام الأموال الكافية وشح وسائل النقل هي التحديات الرئيسية التي تواجه العائدين وأضاف قائلا بأن وجود المليشيات بالجنوب قد يشكل تهديدا أمنيا كبيرا للجنوبيين الذين يرغبون في العوده إلى ديارهم. وحسب (أوي تايمز) فإن الأمم المتحدة ذكرت الشهر الماضي بأن هنالك ما يقارب 300,000 نازح من جنوب السودان قد تمت إعادتهم إلى وطنهم، بينما أشارت إلى أن العدد المتبقي بالشمال لا زال كبيرا.
رئيس وفد الحكومة المفاوض في الدوحة د. أمين حسن عمر:الشعبية بالشمال تعاني من أوهام ذاتية
الصراحة كانت العنوان الأبرز لمقابلة «الأحداث» مع رئيس الوفد الحكومي لمفاوضات الدوحة الدكتور أمين حسن عمر وأفاض عن مارشح في الساحة السياسية عن صلات خفية بين المؤتمر الشعبي وحركة العدل والمساواة التي بلغت حدا بأن نعت المغالين في توصيف الصلة بأن الاخيرة الجناح العسكري للاولى وعند تحالفات الحركات الدارفورية من روافض الدوحة مع قطاع الشمال الذي خلفته الحركة الشعبية بعد رحيلها جنوبا حتى إذا أتى الى «عبدالواحد محمد نور» لم يستطع ان يخفي حنقه على الرجل والذي تجلى لافتا في ثنايا الرد على سؤال بشأنه وتاليا تفاصيل المقابلة:
حوار: الفاتح عبدالله :
الحكومة بعد أن وقعت وثيقة دارفور ماهي الخطوات القادمة؟
ان بعد التوقيع على الوثيقة يأتي تنفيذها وان هذا مرتبط بجدول محدد وبالاضافة إلى وجود لجنة تتابع تنفيذ الوثيقة وتترأسها قطر وهذه «متوقعنها» تجتمع في الاسبوع الاول من بعد العيد مباشرة لتبدأ متابعة تنفيذ الوثيقة وهذه اللجنة تجتمع كل ثلاثة اشهر لمتابعة تنفيذ الوثيقة وهذا هو الذي سيجري.
حركة العدل والمساواة رفضت الوثيقة ولوحت بغادرتها للدوحة؟
طبعا هذا الموقف يعني حركة العدل والمساواة ولا يعنينا ولم نسمع منها أي نقد موضوعي بخصوص الوثيقة يعني لم يقولوا بأن الذي خصص للتنمية غير كافي وغير مناسب أو أن معالجات قضية النازحين غير كافية والامر الواضح بأن حركة العدل والمساواة اختارت خيارا آخر وذلك واضح من شكل البيانات التي تصدرها في موقعها وبالاضافة إلى توقيعها لما يسمى الجبهة الوطنية للمقاومة وبذلك فإنها اختارت الحرب وليس السلام لذلك لا تعنينا خيارات الحركة في الميدان التي اختارته الحكومة ستتعامل مع الميدان الذي اختارته بالنسبة لنا الاولوية الخيار الاستراتيجي بناء عملية سلمية متكاملة إذا لم ترد الحركات الاخرى فهذا أمر ليس بأيدينا «الله سبحانه وتعالى عمل الجنة وهو يحب ان يدخل الجميع يدخلوا الجنة، ولكن هناك اختاروا النار ولم يختاروا الجنة.. وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم كنتم خير الناس للناس تأتون بهم بالحديد والسلاسل لتدخلوهم الجنة وهناك ناس يدخلون الجنة كارهين.. وكذلك حركة العدل والمساواة اختارت الحرب وهذا خيارها.
هناك اتهام للشعبي بعلاقته مع حركة العدل هي هذا صحيح أم حديث مكايدات فقط؟
ان هذات الامر لا يحتاج إلى معلومات والمؤتمر الشعبي كان جزء من المؤتمر الوطني ونحن نعرف كل قياداته ونعرف كل هؤلاء الشباب معرفة شخصية الامر لا يحدثونا به وصحيح ان المؤتمر الشعبي يمكن ان يدعي بأن هؤلاء كانوا جزء منه وانفصلوا ولكن انا أترك لذكاء الجمهور واذا كانت هناك حركة تنشق من حركة العدل والمساواة وستظل العلاقات في غاية الود واللطف بينهم.. ونحن لدينا معلومات وثيقة بين المؤتمر الشعبي وحركة العدل والمساواة وهذا الامر لا يخفي على أحد وليس بالضرورة ان يكونوا جزء لا يتجزأ من الناحية التنظيمية من المؤتمر الشعبي، ولكن الاجندة المقاصد واحدة بين الشعبي والعدل والمساواة، وهذا لا يعني بالضرورة ان الشعبي يملك ان يسيطر أو يوجه توجيها كاملا للعدل والمساواة وهذا مستبعد الآن وغالبا عندما ينشأ تنظيم مستقل وحتى ولو كان فرعي من تنظيم آخر تنشأ له آلية قيادة مختلفة خاصة اذا أخذنا طبيعة القيادات في العدل والمساواة في الاعتبار يمكن ان نقدر حجم النفوذ الذي يملكه الشعبي على العدل ولا أعتقد بأن هناك نفوذ واسع من الشعبي على العدل، ولكن في كل الاحوال ليس هناك اختلاف في المقاصد ولا على الاجندة والعمل السياسي. وأنا استغرب لماذا يغضب المؤتمر الشعبي عندما نتحدث عن أمر واقع ومعلوم للجميع وهذا لا يعني اذا كانت العدل والمساواة خرجت من رحم الشعبي انه يستطيع ان يسيطر على تصرفاتها بالكامل ويمكن ان تنجنب ولد يستقل عنك ولا تملك ان تسيطر على تصرفاته بالكامل.. وان كان في النهائية ستظل النسبة موجودة والعلاقات موجودة، الصلة ستظل موجودة وكل هذا موجود بين الشعبي والعدل والمساواة وأنا لا أقول هذا الكلام من باب التحليل وانما من باب العلم الذي اتأكد منه وحتى العدل والمساواة عندما كنا وقعنا اتفاق حسن النوايا وكانت تطالب بإطلاق سراح بعض المعتلقين السياسيين أوردت أسماء كثير من الناشطين في المؤتمر الشعبي ضمن من تطالب بإطلاق سراحهم.
مقاطعة: هل أوردت اسم الترابي؟ لم تورد اسمه ولا أحتاج إلى ان أفصل ولا داعي لذكر الأسماء.
هناك من يرى بأن رئيس حركة التحرير والعدالة التجاني السيسي الشخص المناسب لمنصب نائب رئيس الجمهورية ؟
هناك فرق بين الرؤية والتمني لذلك لا تعنينا رؤيا الناس اذا أحلام أو أماني وهذا لا يعنينا نحن أوضحنا وجهة نظر ان تسند نائب الرئيس لأي من الحركات ولأسباب موضوعية وليس لعدم تقدير شخصية الاخ التجاني السيسي او خليل او غيرهم من الذين تضعهم الصحافة على عناوين المشرحين لهذا الامر ولكن لأن هذه حركات حملت السلاح وان الثقة لا تولد بين الاطراف ضربة لاذب واننا لا يمكن نسلم بلدنا في صبيحة يوم واحد لحركة كانت في يوم الايام تحمل السلاح ولذلك هذا منطق. أما كيفية اختيار النائب يختاره الرئيس بالطبع مع حزبه وآخرين وحتى يمكن ان يتشاور مع الحركات التي وقعت السلام باعتبارها حركات موجودة في الساحة ولكن التشاور شيء والقرار قرار الرئيس لأن هذا نائبه
رد: عن الجنوب
الحركات بدلا من التوقيع على وثيقة الدوحة وقعت على اتفاق لإسقاط النظام؟
يا أخي أقول ليك حاجة كل هذه التوقيعات ليس وراءها شئ سوى الزحمة الاعلامية وبحكم الواقع هناك صلة وتنسيق بين هذه الحركات والحركة الشعبية سواء ان وقعت أم لم توقع والتوقيع على ميثاق اسقاط النظام تحصيل حاصل وهو مناسبة اعلامية والمطلوب منها ان تعطي وسائل الاعلام وان تردد هذا في اجهزة الاعلام وهذا ينبئك عن عدم فاعلية هذا التحالف وحاجته للاعلام ولو كان تحالف فاعل وقادر على ان يصنع الاحداث التي تجذب الاعلام لما حاول جذب الاعلام بالمؤتمرات الصحفية وبتوقيع الاتفاقيات «التحصيل حاصل» وان كل هذه الحركات موجودة في جنوب السودان ونحن نعرف اسماء الاشخاص الموجودين في جوبا حاليا وهم قيادات في حركة العدل والمساواة وعبدالواحد ومني ونحن متابعين اجتماعاتهم ولقاءاتهم واتفاقاتهم واختلافاتهم وعلى الرغم من انهم مختلفين ينسقون في ما بينهم في الميدان بأقصى ما تسعى للتنسيق وذلك لأن حكومة جنوب السودان لن تسمح لهم بأن يعملوا خارج استراتيجيتهم وكلهم موظفون لخدمة استراتيجية حكومة جنوب السودان ولذلك الرسالة بالنسبة لي في التعامل ستكون تجاه حكومة جنوب السودان وستكون واضحة وهي ما في فعل دون رد فاعل ومافي فعل من دون عواقب لهذا الفعل
الحكومة هل ستسكت عن هذه الاستضافة من قبل جوبا؟
إذا تحدثنا عن ردود أفعالنا نكون مثلهم بالضبط. وهي حركات مسلحة تريد ان تؤذي الحكومة هذا بكل ما استطاعت إلى القدر الذي يمكنها ان تستطيع وليس هناك غرابة في هذا الامر وسننظر المدى هذه الحركات التحرك من الجنوب صعب في الخريف والتحرك في الشمال مكشوف وهي منقطعة عن أي دعم لوجستي لأن الدعم اللجوستي لا يأتي من الجنوب فقط ولذلك توقعاتي بأن هذه الحركات لا تستطيع ان تفعل أي تحرك فاعل وهي في هذه المرحلة تحاول ان تتفادي أي اصطدام بالحكومة لانها لا تسطيع ان تعوض الخسائر التي يمكن ان تنجم عن هذا الصدام وان الدعم في شمال السودان نضب أو في الجنوب هناك حركات وانها تجد دعما ولكن ظروف الطبيعة لن تمكنها من التحرك في هذه المرحلة والمنطقة التي تيسر بها الدعم لا تتيسر فيها الحركة والمنطقة التي تتيسر فيها الحركة لا يتيسر فيها الدعم .
وثيقة الدوحة هل ستطوي ملف دارفور؟
تغير الأمور في السياسية لا يحدث بضربة قلم وبمجرد ان وقعت شيء ستنقلب الحال من حال إلى آخر ووثيقة الدوحة ايقاف العدائيات مع الجهة التي وقعت وهي بناء شراكة لتنفيذ هذا المشروع الآن في ارصدة مختلفة وبالنسبة لنا هذه الاتفاقيات خارطة طريق للقضايا والمشكلات وإيجاد وصفات للتعامل ومعالجة لهذه الامور وهذا سيستغرق بعض الوقت والعمل سيبدأ فورا والنتائج ستظهر تدرجيا. أما الذين يتوقعون بمجرد اتفاقية ستُحل القضية هذا توقع غير واقعي نحن نتعامل مع قضية ليست كلها في ايدي الحركات وكل حلولها في ايدي الحركات حتى يكون التوقيع معها يكون الحل الناجع لها ثم حتى لو كان هذا صحيحا الحل بطبيعته يستغرق وقتا لأن المشكلات على الارض تفلتات أمنية وتوقف بعض الخدمات والتنمية بسسب الامن وأوضاع النازحين واللاجئين وكل هذه القضايا يبدأ العمل فيها فوراً وتستغرق نتائجها العلنية بعض الوقت. الناس يركزون على ان مشكلة دارفور مشكلة امنية محضة ولو كانت مشكلة امنية لكان الحل الامني هو الحل الامثل لها والآن الناس يركزون على الجانب الامني ولا يوجد حل لأنه لازالت حركة العدل والمساواة تحمل السلاح في منطقة، ومناوي يحمل السلاح في منطقة اخرى هذه قضية امنية ليست لها وقع كبير على تنفيذ الملفات الاخرى وهي قضية امنية لم تكن كما في الماضي لأن هذه الحركات مقطوعة الاتصال بجهات التمويل والتموين في الماضي وعلى الاقل بأن هذا التمويل ضعف إلى مدى بعيد وأضعف قدرة الحركات على الفعل المؤثر وبالطبع نحن الآن نفتح باب السلم، ومن أراد أن يأتي بباب السلام مرحبا به لأن الحسنة مقدمة على غيرها، ولكن من واجب الدولة ان تتعامل وتفرض سيادة القانون على الجميع وكل من سيرفض طريق السلام سيفرض عليه من واجب القانون الذي تنفذه مؤسسات الدولة التي تقوم بتنفيذ القانون.
حركة التحرير والعدالة ثقلها ضعيف في الميدان؟
هذه النظرة الامنية للامر وكان المشكلة مشكلة امنية وربما يكون الثقل العسكري لحركة التجاني اقل ولكن ليس بالضرورة ان الاثر السياسي لها اقل وانا في تقديري أن هذه الحركة اجتمعت في عدد من الفصائل بلغت حوالي اثنين وعشرين فصيلا وهذه الفصائل متنوعة من عدد من القبائل من عرب وفور ومساليت. وان الاثر المرجو منها اكبر من الاثر المرجو من توقيع اتفاق مع مني الذي يعبر عن شريحة من مجموعة عرقية واحدة، ولذلك اذا نظرنا للاثر السياسي فإن هذا الادعاء غير صحيح واذا تحدثت عن مستوى التهديد الامني الذي يمكن ان تنشئه هذه الحركة قياسيا بالحركة الاخرى وهذا يعيدنا إلى توصيف القضية بأنها قضية امنية على الرغم من انها ليست قضية امنية وفيها عامل امني وعوامل اخرى، واذا كانت قضية كان اولى ان يتعامل معها على الصعيد الامني وحسب.
كنتَ في زيارة أديس أبابا ماذا جرى هناك؟
كانت هناك ترتيبات ادارية وتنظيمية مع رئيس حركة التحرير والعدالة التجاني السيسي بغرض عودة حركته للداخل والتي ستأتي عبر مجموعتين الاولى ستأتي في نهاية شهر رمضان كريم وسيقودها نائب الرئيس أحمد عبد الشافي. ومجموعة المؤخرة ستأتي بعد العيد مباشرة وان عبدالشافي سيأتي من اجل الترتيب لعودة الحركة النهائية.
أين يقف بنك دارفور؟
دولة قطر شرعت في تأسيسه وعقدت اجتماعات مع الفنيين واعتقد بأنها وصلت إلى مراحلها النهائية وغالبا ما يصدر بنك السودان شهادة عمل لبنك دارفور قريبا.
الساحة السياسية تعيش حالة من الاحتقان؟
أنا لا أسمّي هذا احتقان سياسي وعندنا مشكلة. وهناك حالة احتقان يمكن ان تسميها مع ما يسمى الحركة الشعبية بقطاع الشمال سواء كان في النيل الازرق أو جنوب كردفان. وفي النيل الازرق الامر أقل حدة ولا يزل في مرحلة السجال والحوار. أما في جنوب كردفان فقد بلغت مرحلة التمرد وهذا توصيف القضية بباسطة ولا يوجد احتقان سياسي في كل الساحة السياسية، وانما احتقان مع ما تبقي من قطاع الشمال والذي يعتقد بأنه لا يزال يمتلك القوة والتأثير الذي كانت تمتلكه الحركة الشعبية وهذه حالة من حالات الاوهام الذاتية التي سيشفى منها بعد قراته للواقع السياسي والتصرف بحكمة وحنكة أو سيشفى منها عندما يواجه العواقب.
هل يمكن أن يدار حوار مع الحركة الشعبية؟
ليست هناك سياسية دون حوار والاصل في السياسية الحوار ولا يمكن ان يقال بأن عدم الحوار موقف سياسي، ولكنه موقف غير سياسي ولذلك بالطبيعي ان يكون هناك حوار سياسي مع القوى السياسية كلها وبخاصة القوى السياسية التي هناك تشعر بحالة احتقان لمعالجة هذا الاحتقان معها.
مقاطعة ولكن كيف والوطني قطع كل سبل الحوار ؟
بالعكس هناك من يتهمون المؤتمر الوطني بأنه ميّع الساحة السياسية بكثرة الحوار وعلى أساسه أنا لا اتفق مع هؤلاء لأن طبيعة العمل السياسي هو الحوار والتفاوض والتحالف والتشارك وغير هذه الخيارات لا يمكن ان نسميها عمل سياسي ويمكن ان نسميه عمل آخر عسكري حربي امني والمؤتمر الوطني منفتح مع القوى السياسية الا من أبى وهؤلاء الشيوعي والشعبي ولا نستطيع ان نفرض أنفسنا على من أبى و»الأبى» يمكن ان يأخذ صورتين صورة رفض للحوار وصورة لوضع شروط مسبقة قبل الحوار ومن يضع شروطا مسبقة للحوار يريد ان يكسب أراضي في ساحة الحوار دون ان يستخدم أدواته وهذا بالطبع لن ننخرط معه في هذه اللعبة ومن أبى أبى ماذا نعمل له.
هل يمكن أن تتفاوض الحكومة مع حركة العدل والمساواة مرة ثانية؟
يا أخي أقول ليك حاجة كل هذه التوقيعات ليس وراءها شئ سوى الزحمة الاعلامية وبحكم الواقع هناك صلة وتنسيق بين هذه الحركات والحركة الشعبية سواء ان وقعت أم لم توقع والتوقيع على ميثاق اسقاط النظام تحصيل حاصل وهو مناسبة اعلامية والمطلوب منها ان تعطي وسائل الاعلام وان تردد هذا في اجهزة الاعلام وهذا ينبئك عن عدم فاعلية هذا التحالف وحاجته للاعلام ولو كان تحالف فاعل وقادر على ان يصنع الاحداث التي تجذب الاعلام لما حاول جذب الاعلام بالمؤتمرات الصحفية وبتوقيع الاتفاقيات «التحصيل حاصل» وان كل هذه الحركات موجودة في جنوب السودان ونحن نعرف اسماء الاشخاص الموجودين في جوبا حاليا وهم قيادات في حركة العدل والمساواة وعبدالواحد ومني ونحن متابعين اجتماعاتهم ولقاءاتهم واتفاقاتهم واختلافاتهم وعلى الرغم من انهم مختلفين ينسقون في ما بينهم في الميدان بأقصى ما تسعى للتنسيق وذلك لأن حكومة جنوب السودان لن تسمح لهم بأن يعملوا خارج استراتيجيتهم وكلهم موظفون لخدمة استراتيجية حكومة جنوب السودان ولذلك الرسالة بالنسبة لي في التعامل ستكون تجاه حكومة جنوب السودان وستكون واضحة وهي ما في فعل دون رد فاعل ومافي فعل من دون عواقب لهذا الفعل
الحكومة هل ستسكت عن هذه الاستضافة من قبل جوبا؟
إذا تحدثنا عن ردود أفعالنا نكون مثلهم بالضبط. وهي حركات مسلحة تريد ان تؤذي الحكومة هذا بكل ما استطاعت إلى القدر الذي يمكنها ان تستطيع وليس هناك غرابة في هذا الامر وسننظر المدى هذه الحركات التحرك من الجنوب صعب في الخريف والتحرك في الشمال مكشوف وهي منقطعة عن أي دعم لوجستي لأن الدعم اللجوستي لا يأتي من الجنوب فقط ولذلك توقعاتي بأن هذه الحركات لا تستطيع ان تفعل أي تحرك فاعل وهي في هذه المرحلة تحاول ان تتفادي أي اصطدام بالحكومة لانها لا تسطيع ان تعوض الخسائر التي يمكن ان تنجم عن هذا الصدام وان الدعم في شمال السودان نضب أو في الجنوب هناك حركات وانها تجد دعما ولكن ظروف الطبيعة لن تمكنها من التحرك في هذه المرحلة والمنطقة التي تيسر بها الدعم لا تتيسر فيها الحركة والمنطقة التي تتيسر فيها الحركة لا يتيسر فيها الدعم .
وثيقة الدوحة هل ستطوي ملف دارفور؟
تغير الأمور في السياسية لا يحدث بضربة قلم وبمجرد ان وقعت شيء ستنقلب الحال من حال إلى آخر ووثيقة الدوحة ايقاف العدائيات مع الجهة التي وقعت وهي بناء شراكة لتنفيذ هذا المشروع الآن في ارصدة مختلفة وبالنسبة لنا هذه الاتفاقيات خارطة طريق للقضايا والمشكلات وإيجاد وصفات للتعامل ومعالجة لهذه الامور وهذا سيستغرق بعض الوقت والعمل سيبدأ فورا والنتائج ستظهر تدرجيا. أما الذين يتوقعون بمجرد اتفاقية ستُحل القضية هذا توقع غير واقعي نحن نتعامل مع قضية ليست كلها في ايدي الحركات وكل حلولها في ايدي الحركات حتى يكون التوقيع معها يكون الحل الناجع لها ثم حتى لو كان هذا صحيحا الحل بطبيعته يستغرق وقتا لأن المشكلات على الارض تفلتات أمنية وتوقف بعض الخدمات والتنمية بسسب الامن وأوضاع النازحين واللاجئين وكل هذه القضايا يبدأ العمل فيها فوراً وتستغرق نتائجها العلنية بعض الوقت. الناس يركزون على ان مشكلة دارفور مشكلة امنية محضة ولو كانت مشكلة امنية لكان الحل الامني هو الحل الامثل لها والآن الناس يركزون على الجانب الامني ولا يوجد حل لأنه لازالت حركة العدل والمساواة تحمل السلاح في منطقة، ومناوي يحمل السلاح في منطقة اخرى هذه قضية امنية ليست لها وقع كبير على تنفيذ الملفات الاخرى وهي قضية امنية لم تكن كما في الماضي لأن هذه الحركات مقطوعة الاتصال بجهات التمويل والتموين في الماضي وعلى الاقل بأن هذا التمويل ضعف إلى مدى بعيد وأضعف قدرة الحركات على الفعل المؤثر وبالطبع نحن الآن نفتح باب السلم، ومن أراد أن يأتي بباب السلام مرحبا به لأن الحسنة مقدمة على غيرها، ولكن من واجب الدولة ان تتعامل وتفرض سيادة القانون على الجميع وكل من سيرفض طريق السلام سيفرض عليه من واجب القانون الذي تنفذه مؤسسات الدولة التي تقوم بتنفيذ القانون.
حركة التحرير والعدالة ثقلها ضعيف في الميدان؟
هذه النظرة الامنية للامر وكان المشكلة مشكلة امنية وربما يكون الثقل العسكري لحركة التجاني اقل ولكن ليس بالضرورة ان الاثر السياسي لها اقل وانا في تقديري أن هذه الحركة اجتمعت في عدد من الفصائل بلغت حوالي اثنين وعشرين فصيلا وهذه الفصائل متنوعة من عدد من القبائل من عرب وفور ومساليت. وان الاثر المرجو منها اكبر من الاثر المرجو من توقيع اتفاق مع مني الذي يعبر عن شريحة من مجموعة عرقية واحدة، ولذلك اذا نظرنا للاثر السياسي فإن هذا الادعاء غير صحيح واذا تحدثت عن مستوى التهديد الامني الذي يمكن ان تنشئه هذه الحركة قياسيا بالحركة الاخرى وهذا يعيدنا إلى توصيف القضية بأنها قضية امنية على الرغم من انها ليست قضية امنية وفيها عامل امني وعوامل اخرى، واذا كانت قضية كان اولى ان يتعامل معها على الصعيد الامني وحسب.
كنتَ في زيارة أديس أبابا ماذا جرى هناك؟
كانت هناك ترتيبات ادارية وتنظيمية مع رئيس حركة التحرير والعدالة التجاني السيسي بغرض عودة حركته للداخل والتي ستأتي عبر مجموعتين الاولى ستأتي في نهاية شهر رمضان كريم وسيقودها نائب الرئيس أحمد عبد الشافي. ومجموعة المؤخرة ستأتي بعد العيد مباشرة وان عبدالشافي سيأتي من اجل الترتيب لعودة الحركة النهائية.
أين يقف بنك دارفور؟
دولة قطر شرعت في تأسيسه وعقدت اجتماعات مع الفنيين واعتقد بأنها وصلت إلى مراحلها النهائية وغالبا ما يصدر بنك السودان شهادة عمل لبنك دارفور قريبا.
الساحة السياسية تعيش حالة من الاحتقان؟
أنا لا أسمّي هذا احتقان سياسي وعندنا مشكلة. وهناك حالة احتقان يمكن ان تسميها مع ما يسمى الحركة الشعبية بقطاع الشمال سواء كان في النيل الازرق أو جنوب كردفان. وفي النيل الازرق الامر أقل حدة ولا يزل في مرحلة السجال والحوار. أما في جنوب كردفان فقد بلغت مرحلة التمرد وهذا توصيف القضية بباسطة ولا يوجد احتقان سياسي في كل الساحة السياسية، وانما احتقان مع ما تبقي من قطاع الشمال والذي يعتقد بأنه لا يزال يمتلك القوة والتأثير الذي كانت تمتلكه الحركة الشعبية وهذه حالة من حالات الاوهام الذاتية التي سيشفى منها بعد قراته للواقع السياسي والتصرف بحكمة وحنكة أو سيشفى منها عندما يواجه العواقب.
هل يمكن أن يدار حوار مع الحركة الشعبية؟
ليست هناك سياسية دون حوار والاصل في السياسية الحوار ولا يمكن ان يقال بأن عدم الحوار موقف سياسي، ولكنه موقف غير سياسي ولذلك بالطبيعي ان يكون هناك حوار سياسي مع القوى السياسية كلها وبخاصة القوى السياسية التي هناك تشعر بحالة احتقان لمعالجة هذا الاحتقان معها.
مقاطعة ولكن كيف والوطني قطع كل سبل الحوار ؟
بالعكس هناك من يتهمون المؤتمر الوطني بأنه ميّع الساحة السياسية بكثرة الحوار وعلى أساسه أنا لا اتفق مع هؤلاء لأن طبيعة العمل السياسي هو الحوار والتفاوض والتحالف والتشارك وغير هذه الخيارات لا يمكن ان نسميها عمل سياسي ويمكن ان نسميه عمل آخر عسكري حربي امني والمؤتمر الوطني منفتح مع القوى السياسية الا من أبى وهؤلاء الشيوعي والشعبي ولا نستطيع ان نفرض أنفسنا على من أبى و»الأبى» يمكن ان يأخذ صورتين صورة رفض للحوار وصورة لوضع شروط مسبقة قبل الحوار ومن يضع شروطا مسبقة للحوار يريد ان يكسب أراضي في ساحة الحوار دون ان يستخدم أدواته وهذا بالطبع لن ننخرط معه في هذه اللعبة ومن أبى أبى ماذا نعمل له.
هل يمكن أن تتفاوض الحكومة مع حركة العدل والمساواة مرة ثانية؟
رد: عن الجنوب
إذا اتفقنا على أجندة التفاوض فيمكن ان يحدث تفاوض ولكن موقف الحكومة واضح وهو ان وثيقة الدوحة غير موضوعة للمراجعة في مفاوضات مقبلة. والموضوعات المراجعة تلك المتعلقة بالمشاركة السياسية للحركة ومتعلقة بالترتيبات الامنية التي تعني الحركة واذا كان موضوع التفاوض هو هذه الموضوعات وفقا التزامنا السابق سنذهب لإكمال التفاوض معها لتكون جزء من العملية السلمية، وإذا أرادت الحركة ان تفرض رؤيتها على الجميع بما في ذلك الوساطة وان هذه الوثيقة الآن ليست موقف الحكومة وانما هي موقف الوساطة وموقف المجتمع الدولي والحكومة. والوثيقة حددت الموضوعات المتبقية وإذا أرادت العدل ان تنخرط معنا في تفاوض حول الموضوعات المتبقية التي حددتها الوثيقة فلا بأس من ذلك.
ما هي رؤية العدل؟ وماهي القضايا المتبقية؟
القضايا المتبقية تعني الحركة وتعني قواتها واستيعابها وبرنامج الدمج وإعادة التسريح والترتيبات الامنية في المرحلة التي تسبق الاستبعاب وايضا مشاركة الحركة على مستويات السلطة المختلفة التي اتقفنا معها في الاتفاق الاطاري وهذه القضايا المتبقية للتفاوض مع حركة العدل والمساواة وإذا أرادت ان تفتح موضوعات في متن الاتفاقية فهذا أمر مقبول علينا.
العدل تتهم الحكومة بأنها تآمرت مع المجتمع الدولي بشأن خليل؟
العدل والمساواة تحاربنا بالسلاح والاتهامات. ولا نحتاج للتوقف في كل اتهامات تسوقها العدل أي مواطن سوداني جاء إلى السفارة والمرافئ وسجلوا أسماءهم للعودة للسودان. إذا أراد خليل ان يأتي بهذه الطريقة السفارة مفتوحة ويعلن رغبته في العودة إلى السودان وسترتب عودته سالما للسودان، أما إذا أراد أن يتصرف كرئيس حركة فهذا أمر آخر.
حركة مناوي كيف تتعامل الحكومة معها؟
نحن لدينا اتفاق واتصال مع حركة مناوي السياسية الموجودة في السودان وهي 90% من الحركة السياسية ومناوي حركة ومعه أربعة أشخاص من قياداته السياسية ونحن نتعامل مع القيادة السياسية لحركته.
أين رئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد نور من عملية السلام الجارية في السودان؟
عبدالواحد بالنسبة لنا غير موضوع للنقاش ولم يكن في يوم من الايام وارد في الحديث عن العملية السياسية ولم نسمع في يوم من الايام بأنه يتحدث عن السلام وانه يريد سلام ولذلك لماذا نتحدث عنه عندما يأتي السلام وليس مهمتنا ان نتحدث عن شخص لا يتحدث سوى عن إسقاط النظام ولا يتحدث عن السلام. وهو عزل نفسه.
معسكرات النازحين هل ستبقى على حالها هذا؟
هناك اتفاقية حددت كل الخطوات والتفاصيل للتعامل مع ملف النازحين وهل ستفرغها الاتفاقية والمعسكرات ليس اماني للنازحين وللاجئين والمعسكرات مشكلة يريدون التخلص منها والاتفاقية أوضحت كيفية التعامل مع هجرة المواطنين لقراهم ومنازلهم وتأمين المعسركات وتحسين القرى النوذجية .بالطبع الارقام رسمية لدى الحكومة والامم المتحدة وهذه هي الارقام المعتمدة هناك بعض المبالغات ولا اريد الخوض في الارقام .
الأحداث في ليبيا هل أثرت على قضية دارفور؟
بالطبع وذلك لأن ليبيا كانت الممول الاساسي لهذه الحركات وهذا معلوم واي مواطن سوداني يعلم هذا والدبلوماسية جعلته من الموضوعات المسكوت عنها، ولكن لكل سكوت أوان للحديث وكنا نتحدث مع المسؤولين الليبيين بالتفصيل وكانوا ينكرون وعندما تحدثنا عن سيارات جاءت من دولة خليجية ثم الى الاردن إلى طرابلس وهذه السيارات نفسها دخلت أم درمان مع خليل اعترفوا بهذا، ولكن قالوا بأن هذه السيارات أعطيناها الى تشاد ولم نعطها خليل.
الوطني : قطاع الشمال أجرم بزيارته إلى تل أبي
قال أمين الإعلام بالمؤتمر الوطني؛ بروفيسور إبراهيم غندور، إن الذين نفذوا الزيارة إلى إسرائيل من قبل قطاع الشمال خرجوا على كل موروث السودان السياسي وارتكبوا جريمة ستدينها كل القوى السياسية، مطالباً كل الذين يرفعون شعارات النضال أن لا ينتظروا خيراً من قطاع الشمال والحركة الشعبية، وأن يعلنوا تنصلهم من هذه المجموعة. وأكد أن المؤتمر الوطني يدين أي مسلك مشين لحلحلة قضايا داخلية عبر دولة مغتصبة كإسرائيل وقال: (الشعب السوداني يجيد التعامل مع مثل هذه المؤامرات التي تصطدم بإرادته القوية وبعد نظره).
وكان المركز السوداني للخدمات الصحفية قد أورد أن وفداً من قطاع الشمال بالحركة الشعبية برئاسة ياسر عرمان وعضوية كل من عمر عبد الرحمن آدم ومبارك أحمد ورمضان حسن نمر، قد أنهى مؤخراً زيارة إلى إسرائيل التقى من خلالها برئيس لجنة الأمن والعلاقات الخارجية بالكنيست ووزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان. وكشفت مصادر قيادية بالحركة الشعبية فضلت عدم الكشف عن هويتها لـ(smc) عن لقاء مهم عقده الوفد مع وزير الدفاع الإسرائيلي يهود باراك الذي طلب منه الوفد أهمية المساعدة العاجلة لقطاع الشمال، وقد حضر اللقاء الأخير من الجانب الإسرائيلي رئيس المخابرات العسكرية الميجور جنرال افيق كوخافي، الذي قام بوداع الوفد من مطار بن غوريون في ختام المباحثات. وقالت المصادر إن أهم المطالب التي دفع بها قطاع الشمال عبر رئيس الوفد تمثلت في أهمية تحجيم المد الإسلامي في السودان باعتباره يشكل خطراً على دولة إسرائيل نفسها الشيء الذي أقره وزير الخارجية الإسرائيلي، وقدم عرمان شرحاً عن الأوضاع في أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق، حيث أكد أن أفعال وأقوال النظام هي التي قادت إلى انفصال جنوب السودان. وأكدت المصادر أن وزير الدفاع الإسرائيلي استحسن الخطوة التي قام بها قطاع الشمال والخاصة بتوحيد الحركات المسلحة بدارفور، مؤكداً أنهم سيقومون بتقديم الدعم المطلوب للقطاع وحركات دارفور سواء كان بالتدريب العسكري أو فتح المعسكرات. وتشير المتابعات إلى أن الزيارة قد تمت بطلب من قطاع الشمال عبر السفير الإسرائيلي غير المقيم بجوبا، وقد أوفد الجانب الإسرائيلي طائرة خاصة أقلت الوفد من جوبا إلى تل أبيب. من جانبه وصف المؤتمر الوطني أن أي استنجاد حزبي وسياسي سوداني بإسرائيل يعتبر جريمة في حق الوطن والمواطن باعتبار إن إسرائيل ظلت وعلى الدوام تستهدف السودان وتعتبره العدو الأول بأفريقيا منذ الاستقلال.
البرلمان: الجنوب والغرب يريدان جبال النوبة (دارفور تو))
اتهم هجو قسم السيد نائب رئيس البرلمان، دولة الجنوب بدعم تمرد عبد العزيز الحلو ومحاولة زعزعة الأمن في ولاية جنوب كردفان، وقال هجو إنّ حكومة الجنوب وبعض الدول الغربية تدعم مخطط الحلو في الولاية، وأضاف أنّ المخطط يهدف لزعزعة الأمن وخلق نوع من عدم الاستقرار بالولاية حتى تجد الأمم المتحدة غطاءً لدخول قواتها الولاية. ولفت هجو خلال كلمته في دورة تدريبية لنواب تشريعي جنوب كردفان بالبرلمان أمس، إلى أن المخطط يهدف لإنشاء معسكرات للنازحين لتصبح ذريعة لدخول المنظمات الغربية، وقال: يريدون استنساخ دارفور أخرى بجنوب كردفان، وأكّد رفض الحكومة السماح باقامة معسكرات نازحين في الولاية، وأشار لدعمها النازحين منعاً لإقامة معسكرات حتى لا تكون (دارفور تو). وأقر هجو بوجود نازحين في المناطق الشرقية بالولاية يحتاجون إلى الدعم، وطالب بتوفير الاستقرار للطلاب والمزارعين والرعاة، ودعا نواب المؤتمر الوطني بالمجلس التشريعي لجنوب كردفان إلى التواصل مع نواب الحركة ودعوتهم للانضمام إلى المجلس، ووصف أي مجلس من حزب واحد بأنه معطوب، وقال إن دخول نواب الحركة للمجلس يحقق هدفين قطع الخط على الحلو الذي لا يريد استقراراً للولاية، وشل قدرته بمشاركة نواب الحركة في المجلس، وأكد هجو استقطاب الحكومة لعدد كبير من المواطنين المغرر بهم
ما هي رؤية العدل؟ وماهي القضايا المتبقية؟
القضايا المتبقية تعني الحركة وتعني قواتها واستيعابها وبرنامج الدمج وإعادة التسريح والترتيبات الامنية في المرحلة التي تسبق الاستبعاب وايضا مشاركة الحركة على مستويات السلطة المختلفة التي اتقفنا معها في الاتفاق الاطاري وهذه القضايا المتبقية للتفاوض مع حركة العدل والمساواة وإذا أرادت ان تفتح موضوعات في متن الاتفاقية فهذا أمر مقبول علينا.
العدل تتهم الحكومة بأنها تآمرت مع المجتمع الدولي بشأن خليل؟
العدل والمساواة تحاربنا بالسلاح والاتهامات. ولا نحتاج للتوقف في كل اتهامات تسوقها العدل أي مواطن سوداني جاء إلى السفارة والمرافئ وسجلوا أسماءهم للعودة للسودان. إذا أراد خليل ان يأتي بهذه الطريقة السفارة مفتوحة ويعلن رغبته في العودة إلى السودان وسترتب عودته سالما للسودان، أما إذا أراد أن يتصرف كرئيس حركة فهذا أمر آخر.
حركة مناوي كيف تتعامل الحكومة معها؟
نحن لدينا اتفاق واتصال مع حركة مناوي السياسية الموجودة في السودان وهي 90% من الحركة السياسية ومناوي حركة ومعه أربعة أشخاص من قياداته السياسية ونحن نتعامل مع القيادة السياسية لحركته.
أين رئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد نور من عملية السلام الجارية في السودان؟
عبدالواحد بالنسبة لنا غير موضوع للنقاش ولم يكن في يوم من الايام وارد في الحديث عن العملية السياسية ولم نسمع في يوم من الايام بأنه يتحدث عن السلام وانه يريد سلام ولذلك لماذا نتحدث عنه عندما يأتي السلام وليس مهمتنا ان نتحدث عن شخص لا يتحدث سوى عن إسقاط النظام ولا يتحدث عن السلام. وهو عزل نفسه.
معسكرات النازحين هل ستبقى على حالها هذا؟
هناك اتفاقية حددت كل الخطوات والتفاصيل للتعامل مع ملف النازحين وهل ستفرغها الاتفاقية والمعسكرات ليس اماني للنازحين وللاجئين والمعسكرات مشكلة يريدون التخلص منها والاتفاقية أوضحت كيفية التعامل مع هجرة المواطنين لقراهم ومنازلهم وتأمين المعسركات وتحسين القرى النوذجية .بالطبع الارقام رسمية لدى الحكومة والامم المتحدة وهذه هي الارقام المعتمدة هناك بعض المبالغات ولا اريد الخوض في الارقام .
الأحداث في ليبيا هل أثرت على قضية دارفور؟
بالطبع وذلك لأن ليبيا كانت الممول الاساسي لهذه الحركات وهذا معلوم واي مواطن سوداني يعلم هذا والدبلوماسية جعلته من الموضوعات المسكوت عنها، ولكن لكل سكوت أوان للحديث وكنا نتحدث مع المسؤولين الليبيين بالتفصيل وكانوا ينكرون وعندما تحدثنا عن سيارات جاءت من دولة خليجية ثم الى الاردن إلى طرابلس وهذه السيارات نفسها دخلت أم درمان مع خليل اعترفوا بهذا، ولكن قالوا بأن هذه السيارات أعطيناها الى تشاد ولم نعطها خليل.
الوطني : قطاع الشمال أجرم بزيارته إلى تل أبي
قال أمين الإعلام بالمؤتمر الوطني؛ بروفيسور إبراهيم غندور، إن الذين نفذوا الزيارة إلى إسرائيل من قبل قطاع الشمال خرجوا على كل موروث السودان السياسي وارتكبوا جريمة ستدينها كل القوى السياسية، مطالباً كل الذين يرفعون شعارات النضال أن لا ينتظروا خيراً من قطاع الشمال والحركة الشعبية، وأن يعلنوا تنصلهم من هذه المجموعة. وأكد أن المؤتمر الوطني يدين أي مسلك مشين لحلحلة قضايا داخلية عبر دولة مغتصبة كإسرائيل وقال: (الشعب السوداني يجيد التعامل مع مثل هذه المؤامرات التي تصطدم بإرادته القوية وبعد نظره).
وكان المركز السوداني للخدمات الصحفية قد أورد أن وفداً من قطاع الشمال بالحركة الشعبية برئاسة ياسر عرمان وعضوية كل من عمر عبد الرحمن آدم ومبارك أحمد ورمضان حسن نمر، قد أنهى مؤخراً زيارة إلى إسرائيل التقى من خلالها برئيس لجنة الأمن والعلاقات الخارجية بالكنيست ووزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان. وكشفت مصادر قيادية بالحركة الشعبية فضلت عدم الكشف عن هويتها لـ(smc) عن لقاء مهم عقده الوفد مع وزير الدفاع الإسرائيلي يهود باراك الذي طلب منه الوفد أهمية المساعدة العاجلة لقطاع الشمال، وقد حضر اللقاء الأخير من الجانب الإسرائيلي رئيس المخابرات العسكرية الميجور جنرال افيق كوخافي، الذي قام بوداع الوفد من مطار بن غوريون في ختام المباحثات. وقالت المصادر إن أهم المطالب التي دفع بها قطاع الشمال عبر رئيس الوفد تمثلت في أهمية تحجيم المد الإسلامي في السودان باعتباره يشكل خطراً على دولة إسرائيل نفسها الشيء الذي أقره وزير الخارجية الإسرائيلي، وقدم عرمان شرحاً عن الأوضاع في أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق، حيث أكد أن أفعال وأقوال النظام هي التي قادت إلى انفصال جنوب السودان. وأكدت المصادر أن وزير الدفاع الإسرائيلي استحسن الخطوة التي قام بها قطاع الشمال والخاصة بتوحيد الحركات المسلحة بدارفور، مؤكداً أنهم سيقومون بتقديم الدعم المطلوب للقطاع وحركات دارفور سواء كان بالتدريب العسكري أو فتح المعسكرات. وتشير المتابعات إلى أن الزيارة قد تمت بطلب من قطاع الشمال عبر السفير الإسرائيلي غير المقيم بجوبا، وقد أوفد الجانب الإسرائيلي طائرة خاصة أقلت الوفد من جوبا إلى تل أبيب. من جانبه وصف المؤتمر الوطني أن أي استنجاد حزبي وسياسي سوداني بإسرائيل يعتبر جريمة في حق الوطن والمواطن باعتبار إن إسرائيل ظلت وعلى الدوام تستهدف السودان وتعتبره العدو الأول بأفريقيا منذ الاستقلال.
البرلمان: الجنوب والغرب يريدان جبال النوبة (دارفور تو))
اتهم هجو قسم السيد نائب رئيس البرلمان، دولة الجنوب بدعم تمرد عبد العزيز الحلو ومحاولة زعزعة الأمن في ولاية جنوب كردفان، وقال هجو إنّ حكومة الجنوب وبعض الدول الغربية تدعم مخطط الحلو في الولاية، وأضاف أنّ المخطط يهدف لزعزعة الأمن وخلق نوع من عدم الاستقرار بالولاية حتى تجد الأمم المتحدة غطاءً لدخول قواتها الولاية. ولفت هجو خلال كلمته في دورة تدريبية لنواب تشريعي جنوب كردفان بالبرلمان أمس، إلى أن المخطط يهدف لإنشاء معسكرات للنازحين لتصبح ذريعة لدخول المنظمات الغربية، وقال: يريدون استنساخ دارفور أخرى بجنوب كردفان، وأكّد رفض الحكومة السماح باقامة معسكرات نازحين في الولاية، وأشار لدعمها النازحين منعاً لإقامة معسكرات حتى لا تكون (دارفور تو). وأقر هجو بوجود نازحين في المناطق الشرقية بالولاية يحتاجون إلى الدعم، وطالب بتوفير الاستقرار للطلاب والمزارعين والرعاة، ودعا نواب المؤتمر الوطني بالمجلس التشريعي لجنوب كردفان إلى التواصل مع نواب الحركة ودعوتهم للانضمام إلى المجلس، ووصف أي مجلس من حزب واحد بأنه معطوب، وقال إن دخول نواب الحركة للمجلس يحقق هدفين قطع الخط على الحلو الذي لا يريد استقراراً للولاية، وشل قدرته بمشاركة نواب الحركة في المجلس، وأكد هجو استقطاب الحكومة لعدد كبير من المواطنين المغرر بهم
رد: عن الجنوب
انفجار الاوضاع بالحركة بسبب اموال المانحين
انفجرت الأوضاع داخل حكومة جنوب السودان، بسبب التصرف في أموال المانحين وأوجه صرفها والقنوات التي تمت بها من قبل الأمين العام للحركة الشعبية، بجانب وزير الشؤون الإنسانية ووزير الداخلية، في وقت رأت فيه قيادات نافذة بالحركة وحكومة الدولة الجديدة، ضرورة إقصاء الثلاثي من التشكيل الحكومي القادم.
وفي غضون ذلك نشطت السلطات بالولاية الوسطى في حملة واسعة لمصادرة «المواتر» غير المرخصة بعد الشكاوى المتكررة من تفشي ظاهرة الخطف والنهب. وفي سياق ذلك أفلحت السلطات كذلك في القبض على أكبر عصابة تزوير للعملة في منطقة «قدلة» بجوبا أمس، وصادرت الجهات الأمنية ماكينات حديثة تعمل في تزوير العملة الشمالية والجنوبية.
إلى ذلك يواجه مسؤول أمني رفيع المستوى بجمهورية الجنوب، تهماً تتعلق بالأذى الجسيم عقب إصداره لأوامر قاضية بقطع ثدي فتاة رفضت الانصياع له وقتل عشيقها، مما أدى إلى حالة من الاستياء وسط قادة الدولة تجاه المسؤول المعتقل حالياً في جوبا، والذي يواجه أيضاً تهماً متعلقة بالاشتراك الجنائي والنهب المسلح والإخلال بالأمن العام والسلامة، والتورط في أعمال مشبوهة.
الوطني: مستعدون للحرب ولن نقبل وصاية عقار على النيل الأزرق
استنكر الأمين السياسي للمؤتمر الوطني د. الحاج آدم يوسف، رئيس اللجنة العليا لدعم طلاب دارفور، تنصيب الفريق مالك عقار رئيس الحركة الشعبية بالشمال نفسه وصيَّاً على ولاية النيل الأزرق. وأضاف: «تم القبول بمالك عقار والياً على النيل الأزرق درءاً للفتنة، وزاد لن نقبل أن يُنصب نفسه وصيَّاً عليها،
وأبدى استغرابه من حديث عبد العزيز الحلو بلسان مواطني جنوب كردفان، وقال: «ليس من حق الحلو الحديث باسم أهالي جنوب كردفان والنوبة، لأنه لا ينتمي إلى النوبة»، قال الحاج آدم في كلمة له خلال وداع قافلة طلابية بمقر الاتحاد العام للطلاب السودانيين متجهة لولايات دارفور أمس، قال: «هذا هو المعيار إن أرادوا الحديث بجهوية وعنصرية، ولكننا نرفض هذا المبدأ». وقال الحاج آدم إن الحركات المسلحة لا تمثل أهل دارفور، وأبدى استعدادهم للعودة لمربع الحرب إن تطلب الأمر، بيد أنه أشار لعدم الممانعة فى وضع من يريد منصباً لشخصه فى المكان الذى يختار مهراً للسلام.
قـــطـــاع الشـــمـــــال فـــي إســـــــرائــيــــل.. إشعــــــال الحـــــرب
لم يعد يخفى على الجميع ما تسعى اليه الحركة الشعبية قطاع الشمال من ابراز الفتنة واشعال نيران الحرب واسقاط النظام الذى مايزال يعترف بها كحزب بالرغم من عدم قانونيتها الامر الذى بدا واضحًا
ان تساهل الحكومة معها يؤكد انها لاتريد الا اشعال نيران الحرب والفتنة فمابين تضارب ونفي من قطاع الحركة فى الايام السابقة عن زيارة مرتقبة لاسرائيل ومابين مطالبة عرمان فى جعلها سرية يظهر هذا الصراع، فقد نفى مؤخرًا الامين العام للحركة ياسر عرمان الزيارة لاسرائيل واتهم اجهزة الاعلام الحكومية بالكذب ولكن جاءت الزيارة وعلى العلن ولم تنجح السرية التى طالب بها عرمان بالرغم من ان اسرائيل تعتبر عدوًا لدولة السودان وهذه الزيارة تعتبر اعلان حرب على الحكومة بصورة واضحة وهذا ما ذهب اليه البروفيسر حسن الساعورى فى حديثه لـ «الانتباهة» ان الحركة قطاع الشمال لم تعد تعمل عملاً سياسيًا كما متفق عليه فى اتفاقية نيفاشا وهذه الزيارة بمثابة اشعال الحرب واسقاط النظام وهذا بمثابة اعلان للعداء وعلى العلن وليس فى سرية كما فعل عبد العزيز الحلو لذلك فعلى الحكومة ان تستعد لهذا الصراع ووقف اى مفاوضات ومباحثات تدعو لها الحكومة فالدعم العسكرى واللوجستى الذى تعهدت به اسرائيل لحركات دارفور يكشف ان اسرائيل لن يهدأ لها بال الا بعد اسقاط النظام فى الخرطوم. وبالرغم من ان الحكومة فى قت سابق علقت على زيارة عرمان لاسرائيل انه امر لايهمها حتى «لو مشى السماء» بحسب الامين السياسى للوطنى الامر الذى انتقده كثيرون على ان هذا خطر على دولة السودان وذلك كما يرى نائب رئيس مجلس الولايات د. اسماعيل الحاج موسى فى محادثه هاتفية مع «الانتباهة» واكد ان زيارة وفد قطاع الشمال لاسرائيل خطأ كبير وسيرتد عليهم فالمعروف عن اسرائيل موقفها العدائى للسودان حتى فى آخر عملية بتفجير احدى الشاحنات فى بورسودان فزيارة وفد الحركة قطاع الشمال لبلد كاسرئيل والحديث لاسماعيل يعتبر خيانة عظمى، ويجب ان يحاكموا، فحتى وجود قطاع الحركة يعتبر غير قانوني ناهيك عن انها تقوم بزيارة رسمية لدولة ليس لها علاقة بالسودان الا العداء. فالزيارة التى وجدت ردود افعال كثيرة من بين رافض لها ومشكك فى صحتها يرى انها قد تكون استهلاكًا اعلاميًا ليس الا وذلك ما تحفَّظ عليه القيادى بالحزب الاتحادى الاصل السيد عثمان عمر الشريف، ووصف الخبر بانه غير حقيقى ولايمثل ارض الواقع، بينما ذهب مراقبون الى ان هذه الزيارة قد اعد لها مؤخرًا ورُتِّب لها مسبقًا بالرغم من نفي الحركة لها فى بداية الامر.. وطالب البعض الحكومة ان تعى جيدًا ان وقت التفاوض مع الحركة قد انتهى مع هذه الزيارة التى باتت واضحة انها تضمر الحرب واسقاط النظام الذي لطالما سعت اسرائيل لتحقيقه.. ويبدو ان هذه الزيارة التى أثارت جدلاً ورفضًا واسعًا من كافة قطاعات المجتمع فقد طالب مراقبون الحكومة بمنع وفد الحركة بقيادة ياسر عرمان وعمر عبد الرحمن آدم ومبارك احمد رمضان حسن نمر طالبوا بعدم السماح لهؤلاء بالدخول الى اراضي السودان مجددًا بينما طالب اسماعيل الحاج موسى من الحكومة أن تنزع الجنسية منهم.. حسناً فإن الحكومة ترى ان اى استنجاد حربى وسياسي سودانى باسرائيل يعتبر جريمة فى حق الوطن والمواطن وذلك لان اسرائيل ظلت وعلى الدوام تستهدف السودان وتعتبره العدو الأول في إفريقيا منذ الاستقلال
انفجرت الأوضاع داخل حكومة جنوب السودان، بسبب التصرف في أموال المانحين وأوجه صرفها والقنوات التي تمت بها من قبل الأمين العام للحركة الشعبية، بجانب وزير الشؤون الإنسانية ووزير الداخلية، في وقت رأت فيه قيادات نافذة بالحركة وحكومة الدولة الجديدة، ضرورة إقصاء الثلاثي من التشكيل الحكومي القادم.
وفي غضون ذلك نشطت السلطات بالولاية الوسطى في حملة واسعة لمصادرة «المواتر» غير المرخصة بعد الشكاوى المتكررة من تفشي ظاهرة الخطف والنهب. وفي سياق ذلك أفلحت السلطات كذلك في القبض على أكبر عصابة تزوير للعملة في منطقة «قدلة» بجوبا أمس، وصادرت الجهات الأمنية ماكينات حديثة تعمل في تزوير العملة الشمالية والجنوبية.
إلى ذلك يواجه مسؤول أمني رفيع المستوى بجمهورية الجنوب، تهماً تتعلق بالأذى الجسيم عقب إصداره لأوامر قاضية بقطع ثدي فتاة رفضت الانصياع له وقتل عشيقها، مما أدى إلى حالة من الاستياء وسط قادة الدولة تجاه المسؤول المعتقل حالياً في جوبا، والذي يواجه أيضاً تهماً متعلقة بالاشتراك الجنائي والنهب المسلح والإخلال بالأمن العام والسلامة، والتورط في أعمال مشبوهة.
الوطني: مستعدون للحرب ولن نقبل وصاية عقار على النيل الأزرق
استنكر الأمين السياسي للمؤتمر الوطني د. الحاج آدم يوسف، رئيس اللجنة العليا لدعم طلاب دارفور، تنصيب الفريق مالك عقار رئيس الحركة الشعبية بالشمال نفسه وصيَّاً على ولاية النيل الأزرق. وأضاف: «تم القبول بمالك عقار والياً على النيل الأزرق درءاً للفتنة، وزاد لن نقبل أن يُنصب نفسه وصيَّاً عليها،
وأبدى استغرابه من حديث عبد العزيز الحلو بلسان مواطني جنوب كردفان، وقال: «ليس من حق الحلو الحديث باسم أهالي جنوب كردفان والنوبة، لأنه لا ينتمي إلى النوبة»، قال الحاج آدم في كلمة له خلال وداع قافلة طلابية بمقر الاتحاد العام للطلاب السودانيين متجهة لولايات دارفور أمس، قال: «هذا هو المعيار إن أرادوا الحديث بجهوية وعنصرية، ولكننا نرفض هذا المبدأ». وقال الحاج آدم إن الحركات المسلحة لا تمثل أهل دارفور، وأبدى استعدادهم للعودة لمربع الحرب إن تطلب الأمر، بيد أنه أشار لعدم الممانعة فى وضع من يريد منصباً لشخصه فى المكان الذى يختار مهراً للسلام.
قـــطـــاع الشـــمـــــال فـــي إســـــــرائــيــــل.. إشعــــــال الحـــــرب
لم يعد يخفى على الجميع ما تسعى اليه الحركة الشعبية قطاع الشمال من ابراز الفتنة واشعال نيران الحرب واسقاط النظام الذى مايزال يعترف بها كحزب بالرغم من عدم قانونيتها الامر الذى بدا واضحًا
ان تساهل الحكومة معها يؤكد انها لاتريد الا اشعال نيران الحرب والفتنة فمابين تضارب ونفي من قطاع الحركة فى الايام السابقة عن زيارة مرتقبة لاسرائيل ومابين مطالبة عرمان فى جعلها سرية يظهر هذا الصراع، فقد نفى مؤخرًا الامين العام للحركة ياسر عرمان الزيارة لاسرائيل واتهم اجهزة الاعلام الحكومية بالكذب ولكن جاءت الزيارة وعلى العلن ولم تنجح السرية التى طالب بها عرمان بالرغم من ان اسرائيل تعتبر عدوًا لدولة السودان وهذه الزيارة تعتبر اعلان حرب على الحكومة بصورة واضحة وهذا ما ذهب اليه البروفيسر حسن الساعورى فى حديثه لـ «الانتباهة» ان الحركة قطاع الشمال لم تعد تعمل عملاً سياسيًا كما متفق عليه فى اتفاقية نيفاشا وهذه الزيارة بمثابة اشعال الحرب واسقاط النظام وهذا بمثابة اعلان للعداء وعلى العلن وليس فى سرية كما فعل عبد العزيز الحلو لذلك فعلى الحكومة ان تستعد لهذا الصراع ووقف اى مفاوضات ومباحثات تدعو لها الحكومة فالدعم العسكرى واللوجستى الذى تعهدت به اسرائيل لحركات دارفور يكشف ان اسرائيل لن يهدأ لها بال الا بعد اسقاط النظام فى الخرطوم. وبالرغم من ان الحكومة فى قت سابق علقت على زيارة عرمان لاسرائيل انه امر لايهمها حتى «لو مشى السماء» بحسب الامين السياسى للوطنى الامر الذى انتقده كثيرون على ان هذا خطر على دولة السودان وذلك كما يرى نائب رئيس مجلس الولايات د. اسماعيل الحاج موسى فى محادثه هاتفية مع «الانتباهة» واكد ان زيارة وفد قطاع الشمال لاسرائيل خطأ كبير وسيرتد عليهم فالمعروف عن اسرائيل موقفها العدائى للسودان حتى فى آخر عملية بتفجير احدى الشاحنات فى بورسودان فزيارة وفد الحركة قطاع الشمال لبلد كاسرئيل والحديث لاسماعيل يعتبر خيانة عظمى، ويجب ان يحاكموا، فحتى وجود قطاع الحركة يعتبر غير قانوني ناهيك عن انها تقوم بزيارة رسمية لدولة ليس لها علاقة بالسودان الا العداء. فالزيارة التى وجدت ردود افعال كثيرة من بين رافض لها ومشكك فى صحتها يرى انها قد تكون استهلاكًا اعلاميًا ليس الا وذلك ما تحفَّظ عليه القيادى بالحزب الاتحادى الاصل السيد عثمان عمر الشريف، ووصف الخبر بانه غير حقيقى ولايمثل ارض الواقع، بينما ذهب مراقبون الى ان هذه الزيارة قد اعد لها مؤخرًا ورُتِّب لها مسبقًا بالرغم من نفي الحركة لها فى بداية الامر.. وطالب البعض الحكومة ان تعى جيدًا ان وقت التفاوض مع الحركة قد انتهى مع هذه الزيارة التى باتت واضحة انها تضمر الحرب واسقاط النظام الذي لطالما سعت اسرائيل لتحقيقه.. ويبدو ان هذه الزيارة التى أثارت جدلاً ورفضًا واسعًا من كافة قطاعات المجتمع فقد طالب مراقبون الحكومة بمنع وفد الحركة بقيادة ياسر عرمان وعمر عبد الرحمن آدم ومبارك احمد رمضان حسن نمر طالبوا بعدم السماح لهؤلاء بالدخول الى اراضي السودان مجددًا بينما طالب اسماعيل الحاج موسى من الحكومة أن تنزع الجنسية منهم.. حسناً فإن الحكومة ترى ان اى استنجاد حربى وسياسي سودانى باسرائيل يعتبر جريمة فى حق الوطن والمواطن وذلك لان اسرائيل ظلت وعلى الدوام تستهدف السودان وتعتبره العدو الأول في إفريقيا منذ الاستقلال
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: عن الجنوب
نيابة أمن الدولة تشـرع في إتخاذ إجراءات قانونية ضـد عرمان
شرعت نيابة أمن الدولة منذ الامس في إتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة الامين العام للحركة الشعبية ، قطاع الشمال ، ياسر عرمان ومجموعته ، وذلك على خلفية عريضة تقدمت بها لجنة من عدد من الجهات الحكومية بسبب زيارته التي قام بها الى اسرائيل ، وقالت مصادر صحفية ان اليوم ستكتمل إجراءات الدعوى وسيتم توجيه تهم للمذكور تتعلق بالتجسس والتخابر مع عدو وإثارة الفتن والحرب ضد الدولة ومواد اخرى تتعلق بمخالفة قانون الجوازات والجنسية ، وقالت مصادر قانونية ، ان الدعوى تستند على تصنيف اسرائيل كدولة معادية للسودان ، وان اي مواطن سوداني يقوم بزيارتها تتخذ ضده تلك الاجراءات حسب القانون ، واضافت المصادر انه سيتم استدعاء عرمان المتواجد حاليا بنيروبي للمثول امام نيابة امن الدولة ، وفي حال عدم حضوره ستتخذ اجراءات لطلبه بواسطة الانتربول .
قيادي بالحركة يؤيد دانيال كودي ويدين متسببي أحداث جنوب كردفان
أعلن القيادي بالحركة الشعبية معتمد محلية بابنوسة السابق إبراهيم المهدي ختم تأييده لمبادرة اللواء دانيال كودي لإيقاف الحرب في جنوب كردفان، وطالب حكومة المركز بإبداء المرونة لتجنيب الولاية ويلات الحرب.
ورفض المهدي الحرب في ولاية جنوب كردفان ودعا إلى تغليب خيار السلام الناقص بدلاً عن اشتعال الحرب الضروس، ونوه إلى أن التنسيق بين الحركة الشعبية والحركات المسلحة الرافضة لاتفاق الدوحة يعني (صوملة) السودان، وقال إن الحرب خاضتها مجموعة دون استشارة الآخرين مما أضر بالنسيج الاجتماعي وأوقف التنمية وأعاد مجتمع الولاية إلى المربع الأول. وأيّد المهدي في تصريح لـ(الأهرام اليوم) أمس (الثلاثاء) ما سماه بالحوار البناء بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لإيجاد مخرج لا سيما أن الحرب ليس فيها رابح، وقال إن الولاية تتطلع إلى تأسيس حكم راشد يحتكم فيه الآخرون إلى سيادة حكم القانون وتداول السلطة عبر صناديق الاقتراع لا الذخيرة.
شرعت نيابة أمن الدولة منذ الامس في إتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة الامين العام للحركة الشعبية ، قطاع الشمال ، ياسر عرمان ومجموعته ، وذلك على خلفية عريضة تقدمت بها لجنة من عدد من الجهات الحكومية بسبب زيارته التي قام بها الى اسرائيل ، وقالت مصادر صحفية ان اليوم ستكتمل إجراءات الدعوى وسيتم توجيه تهم للمذكور تتعلق بالتجسس والتخابر مع عدو وإثارة الفتن والحرب ضد الدولة ومواد اخرى تتعلق بمخالفة قانون الجوازات والجنسية ، وقالت مصادر قانونية ، ان الدعوى تستند على تصنيف اسرائيل كدولة معادية للسودان ، وان اي مواطن سوداني يقوم بزيارتها تتخذ ضده تلك الاجراءات حسب القانون ، واضافت المصادر انه سيتم استدعاء عرمان المتواجد حاليا بنيروبي للمثول امام نيابة امن الدولة ، وفي حال عدم حضوره ستتخذ اجراءات لطلبه بواسطة الانتربول .
قيادي بالحركة يؤيد دانيال كودي ويدين متسببي أحداث جنوب كردفان
أعلن القيادي بالحركة الشعبية معتمد محلية بابنوسة السابق إبراهيم المهدي ختم تأييده لمبادرة اللواء دانيال كودي لإيقاف الحرب في جنوب كردفان، وطالب حكومة المركز بإبداء المرونة لتجنيب الولاية ويلات الحرب.
ورفض المهدي الحرب في ولاية جنوب كردفان ودعا إلى تغليب خيار السلام الناقص بدلاً عن اشتعال الحرب الضروس، ونوه إلى أن التنسيق بين الحركة الشعبية والحركات المسلحة الرافضة لاتفاق الدوحة يعني (صوملة) السودان، وقال إن الحرب خاضتها مجموعة دون استشارة الآخرين مما أضر بالنسيج الاجتماعي وأوقف التنمية وأعاد مجتمع الولاية إلى المربع الأول. وأيّد المهدي في تصريح لـ(الأهرام اليوم) أمس (الثلاثاء) ما سماه بالحوار البناء بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لإيجاد مخرج لا سيما أن الحرب ليس فيها رابح، وقال إن الولاية تتطلع إلى تأسيس حكم راشد يحتكم فيه الآخرون إلى سيادة حكم القانون وتداول السلطة عبر صناديق الاقتراع لا الذخيرة.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: عن الجنوب
المؤتمر الوطني يحمل الحلو مسؤولية أي خسائر وسط المدنيين
حمل المؤتمر الوطنى المتمرد عبد العزيز الحلو نائب رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال مسئولية اى خسائر فى صفوف المدنيين بولاية جنوب كردفان متهما المتمردين باتخاذ سكان القرى كدروع بشرية .
وأكد الدكتور نزار خالد محجوب الامين السياسي للمؤتمر الوطنى بولاية الخرطوم عضو القطاع السياسي للحزب فى تعليق (لسونا) على المزاعم التي تتهم الحكومة بارتكاب جرائم ابادة بالإقليم أكد أن الحكومة لا تحمل أصلا اى نية مبيته لإبادة جماعية بجنوب كردفان وأشار إلى أن حدوث خسائر بين المدنيين فى ميدان يختلط فيه المتمردين بأهل القرى المستخدمين كدروع بشرية أمر وارد وقال إننا نحمل الحركة المسئولية كاملة عن اى خسائر بين المدنيين
وعبر الأمين السياسي للحزب بولاية الخرطوم عن تطلعه عن تفهم شركاء السودان فى مجلس الامن لموقف الحكومة وسعيها لبسط الأمن والاستقرار فى مناطق التمرد بالإقليم
حمل المؤتمر الوطنى المتمرد عبد العزيز الحلو نائب رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال مسئولية اى خسائر فى صفوف المدنيين بولاية جنوب كردفان متهما المتمردين باتخاذ سكان القرى كدروع بشرية .
وأكد الدكتور نزار خالد محجوب الامين السياسي للمؤتمر الوطنى بولاية الخرطوم عضو القطاع السياسي للحزب فى تعليق (لسونا) على المزاعم التي تتهم الحكومة بارتكاب جرائم ابادة بالإقليم أكد أن الحكومة لا تحمل أصلا اى نية مبيته لإبادة جماعية بجنوب كردفان وأشار إلى أن حدوث خسائر بين المدنيين فى ميدان يختلط فيه المتمردين بأهل القرى المستخدمين كدروع بشرية أمر وارد وقال إننا نحمل الحركة المسئولية كاملة عن اى خسائر بين المدنيين
وعبر الأمين السياسي للحزب بولاية الخرطوم عن تطلعه عن تفهم شركاء السودان فى مجلس الامن لموقف الحكومة وسعيها لبسط الأمن والاستقرار فى مناطق التمرد بالإقليم
رد: عن الجنوب
حالات نزوح كبيرة لعائدين من الجنوب إلى مناطق النيل الأبيض
كَشَفت وزارة الصحة بولاية النيل الأبيض، أن التجمعات الكبيرة للعائدين من دولة الجنوب فرضت على الولاية التعامل مع أوضاع انسانية جديدة. وأوضح د. عبد الله عبد الكريم وزير الصحة، أن خطة وزارتي الصحة الولائية والاتحادية ووزارة الشؤون الإنسانية والهلال الأحمر السوداني تعنى بتقديم الخدمات بأعجل ما تيسر للعائدين، وقال إن وزارته شرعت في تقديم الخدمات الصحية عبر الوحدات الصحية المؤقتة التي وزع فيها مساعدين طبيين، وكشف عن اعتمادات مالية بمبلغ (476) جنيهاً تم تصديقه لإنشاء (7) مراكز صحية، (3) منها في محلية الجبلين و(4) في محلية السلام وهما من محليات التماس مع دولة الجنوب، وأشار الى أن المراكز تعنى بتأمين خدمات علاجية على مستوى المساعدين الطبيين والزائرة الصحية، إضافة لخدمات الرعاية الصحية الأولية، وقال إن استقرار الأوضاع الصحية بالمناطق المعنية مربوط بالنظام الصحي وفترة التنفيذ الكلية للمراكز الصحية السبعة التي توقّع الانتهاء منها في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة. من جهته، أكد المهندس علي عليان نائب الوالي، وزير التربية الذي يترأس اللجنة الولائية، أن اللجنة تحسبت لما يجري حالياً من حالات نزوح قسرية من الجنوب للشمال منذ نهايات العام 2010م، وقال خلال مشاركته في توقيع عقودات إنشاء (7) مراكز صحية بالجبلين والسلام في وزارة التخطيط العمراني بين وزارة الصحة وشركة عاطف بن عوف، إنهم كانوا يتوقعون الأسوأ جراء الإعلان عن انفصال الجنوب في يوليو الماضي، وأكد أن عملاً كبيراً تم على مستوى رئاسة الجمهورية في العام الماضي لتأسيس البنى التحتية سواء بإنشاء (6) مدارس جديدة في محليتي السلام والجبلين أو على مستوى توفير مياه الشرب والخدمات الصحية المناسبة، وأشار إلى أن أعداد النازحين التي بلغت (26,000) مواطن فرضت عليهم توزيعهم في مجمعات مخططة لتقديم الخدمات كافة، وأضاف أن الواقع في الجبلين يبدو أفضل مما هو عليه في محلية السلام، ونوه إلى خلو المعسكرات من الأوبئة.
لكي لا ينسى عرمان ورفاقه.. التحالف ضد الوطن جريمة عظمى..
سامية علي
ليست المفاجأة ان تستعين الحركة الشعبية بدولة مثل اسرائيل لتساعدها على الحرب على الشمال فالجنوب ظل على صلة بهذه الدولة يستقي منها الدعم العسكري والمادي منذ التمرد الأول في 1955م، ولكن المفاجأة ان يستنجد شماليون بدولة بنى صهيون لاشعال الحرب على بلادهم التي ينتمون اليها ورضعوا من ثديها، فعرمان «الشمالي» الذي آل على نفسه ان يجعل السودان «علمانياً» مجرداً من الاسلام هرع لاسرائيل يستجديها دعماً وسنداً ليحقق رغبته التي طالما عمل لاجلها منذ ان سعى ليحكم السودان عبر ترشيحه الذي سحبه بعد ان ركلته الحركة الشعبية في الشوط الاخير من مباراة انتخابات الرئاسة وهو في غمرة فرحه بعد ان نسج احلاماً لعلمنة السودان وفتح البارات ظل يسوق لبرنامجه هذا وهو لا يدري ان الحركة الشعبية قد انهت دوره في تمثيلية السودان الجديد حتى اطلق عليه في تلك الايام (ديك المسلمية) ومعروفة الطرفة لدى الكثيرين اذ ظل (ديك المسلمية) يطلق صياحه فرحاً وسط اقرانه ولا يدري ان ربة المنزل قد اكملت «تحمير» البصلة تمهيداً لطبخه.
عرمان ورفاقه بقطاع الشمال تجردوا من الوطنية حينما سعوا «حثيثاً» لاسرائيل حتى تعينهم على تدمير بلادهم في الشمال التي تربوا في كنفها فاسرائيل العدو الاول والاكبر للاسلام وللعروبة يستجديها قطاع الشمال لتكون معيناً لهم في تحجيم المد الاسلامي في السودان يأتوها طائعين مذعنين لتحقيق رغبتها التي تعمل من اجلها منذ ان بدأت تكوين دولتها ولتمددها ببلاد الاسلام والمسلمين وانشاء المستعمرات وتوطين شعوبها بفلسطين وبلاد اسلامية أخرى.
عرمان ورفاقه قدموا لها مسعاها ذاك على طبق من ذهب فلا بد ان تستحسن الخطوة وتدعمها ليس بالتدريب العسكري كما وعدت بل ستغدق عليهم اموالاً طائلة فسيتحقق لها ما أرادات ليس فقط بتهويد السودان بل ستنقض على موارده سلباً ونهباً وتدميراً وحينها لن يكون هناك سودان يحكمه عرمان الذي يبني آمالاً عراضاً لاقامة دولة السودان الجديد التي ليس لها دين ولا رابط اخلاقي.
مؤامرات اسرائيل ضد السودان لم تتوقف ولن تتوقف فهي ترى فيه البوابة والجسر الذي تعبر به للعالمين العربي والافريقي لذا ظلت تعمل لتحقيق هدفها ونشطت بصورة أكبر حينما وجدت ذراعاً يساعدها على خططها الماكرة اذ ظلت الحركة الشعبية على صلة مستمرة بها تقدم لها الدعم العسكري والمالي بمساعدة ربيبتها امريكا والدول الغربية الاخرى وعندما انفصل الجنوب بحسب مخططها واصلت جهودها مع اذناب الحركة الشعبية او ما يسمى بقطاع الشمال حتى تكمل مخططها تجاه السودان، فهي الآن تستهدف دارفور حينما التزمت وتعهدت بدعم تحالف عرمان مع حركات دارفور المسلحة فستستخدم هذا التحالف لمصالحها الخاصة وتوظفه لاطماعها الاستراتيجية، فمعروف ان اقليم دارفور يتمتع بثروات غنية سواء في المعادن واليورانيوم والبترول والارض البكر التي باستثمارها يمكن ان تنتج ذهباً ابيض. فحتماً ستحول هذه الثروات لصالح بلادها وحينها سيقبض عرمان ورفاقه الريح وستركلهم بعد ان تصل لاهدافها.
المؤسف ان الحكومة تعاملت مع خطوة عرمان هذه التي تعتبر من اكبر الكوارث واخطرها بل ستدمر السودان باكمله تعاملت معها في اطار الادانة فقط وادانة هزيلة (جداً) وكان الاجدى ان تتخذ خطوات لحسم ما يسمى بقطاع الشمال طالما استعان بدولة تعتبر العدو «اللدود» ليس فقط للسودان بل عدو للاسلام والمسلمين فما قام به عرمان ورفاقه يعتبر خيانة عظمى تستحق العقاب والتجريم وتحجيم عملها السياسي، ينبغي اولاً الا نعترف بهم كحزب سياسي طالما تعاملوا ضد الوطن مع دولة العدو الصهيوني ثم توجيه تهم الخيانة العظمى لهم وتجريدهم تماماً من اي عمل سياسي او نشاط يمكن ان يستهدف امن وسلامة السودان، فالحكومة كثيراً ما تجاهلت قضايا وازمات تبدو صغيرة ثم تكبر وتتضخم ويصعب احتواؤها فلا تستطيع مواجهتها، بينما كان بالامكان اخمادها في مهدها اذا تحركت الحكومة في وقتها ، كما حدث في دارفور والآن جنوب كردفان تحترق. وها هو ما سمى نفسه قطاع الشمال ذهب لاسرائيل في عقر دارها يدعوها للتآمر ضد السودان وضرب معاقله وتفتيته والحكومة فقط تدين وتشجب!
المستغرب ان عقار الذي هو رئيس ما يسمى بقطاع الشمال يدعو الآخرين عبر مستشاره الصحفي لتقليل حدة الخطاب الاعلامي تجاه ما يقوم به حزبه ولكنه يغض الطرف عن «فعايل» مجموعته التي وقعت اتفاقاً مع الحركات المسلحة ضد الوطن واردفته باستجداء اسرائيل للتدخل علناً في شئون السودان واعلان الحرب عليه.
وطالما ان مجموعة عقار تغالي في استعدائها ضد الوطن وآمنه واستقراره وعقار «صامت» ولم يتحرك لايقاف هذه التحركات فستظل وتيرة الاعلام مرتفعة دفاعاً عن الوطن وسلامته وسينتصر الحق على الباطل بإذن الله.
وكنت قد تلقيت مهاتفة تلفونية الاسبوع الماضي من المستشار الصحفي لعقار يبلغني طلب الاخير بتخفيف حدة الخطاب الاعلامي تجاه «حركته» بعد اطلاعه على مقالي حول تحالف عرمان مع حركات دارفور المسلحة ، ولكن ذاك المستشار لم يذكر «رئيسه» بأنه تناسى ما تقوم به مجموعته تجاه الوطن واستعداء «الاجانب» عليه بل واستهداف اسلاميته
كَشَفت وزارة الصحة بولاية النيل الأبيض، أن التجمعات الكبيرة للعائدين من دولة الجنوب فرضت على الولاية التعامل مع أوضاع انسانية جديدة. وأوضح د. عبد الله عبد الكريم وزير الصحة، أن خطة وزارتي الصحة الولائية والاتحادية ووزارة الشؤون الإنسانية والهلال الأحمر السوداني تعنى بتقديم الخدمات بأعجل ما تيسر للعائدين، وقال إن وزارته شرعت في تقديم الخدمات الصحية عبر الوحدات الصحية المؤقتة التي وزع فيها مساعدين طبيين، وكشف عن اعتمادات مالية بمبلغ (476) جنيهاً تم تصديقه لإنشاء (7) مراكز صحية، (3) منها في محلية الجبلين و(4) في محلية السلام وهما من محليات التماس مع دولة الجنوب، وأشار الى أن المراكز تعنى بتأمين خدمات علاجية على مستوى المساعدين الطبيين والزائرة الصحية، إضافة لخدمات الرعاية الصحية الأولية، وقال إن استقرار الأوضاع الصحية بالمناطق المعنية مربوط بالنظام الصحي وفترة التنفيذ الكلية للمراكز الصحية السبعة التي توقّع الانتهاء منها في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة. من جهته، أكد المهندس علي عليان نائب الوالي، وزير التربية الذي يترأس اللجنة الولائية، أن اللجنة تحسبت لما يجري حالياً من حالات نزوح قسرية من الجنوب للشمال منذ نهايات العام 2010م، وقال خلال مشاركته في توقيع عقودات إنشاء (7) مراكز صحية بالجبلين والسلام في وزارة التخطيط العمراني بين وزارة الصحة وشركة عاطف بن عوف، إنهم كانوا يتوقعون الأسوأ جراء الإعلان عن انفصال الجنوب في يوليو الماضي، وأكد أن عملاً كبيراً تم على مستوى رئاسة الجمهورية في العام الماضي لتأسيس البنى التحتية سواء بإنشاء (6) مدارس جديدة في محليتي السلام والجبلين أو على مستوى توفير مياه الشرب والخدمات الصحية المناسبة، وأشار إلى أن أعداد النازحين التي بلغت (26,000) مواطن فرضت عليهم توزيعهم في مجمعات مخططة لتقديم الخدمات كافة، وأضاف أن الواقع في الجبلين يبدو أفضل مما هو عليه في محلية السلام، ونوه إلى خلو المعسكرات من الأوبئة.
لكي لا ينسى عرمان ورفاقه.. التحالف ضد الوطن جريمة عظمى..
سامية علي
ليست المفاجأة ان تستعين الحركة الشعبية بدولة مثل اسرائيل لتساعدها على الحرب على الشمال فالجنوب ظل على صلة بهذه الدولة يستقي منها الدعم العسكري والمادي منذ التمرد الأول في 1955م، ولكن المفاجأة ان يستنجد شماليون بدولة بنى صهيون لاشعال الحرب على بلادهم التي ينتمون اليها ورضعوا من ثديها، فعرمان «الشمالي» الذي آل على نفسه ان يجعل السودان «علمانياً» مجرداً من الاسلام هرع لاسرائيل يستجديها دعماً وسنداً ليحقق رغبته التي طالما عمل لاجلها منذ ان سعى ليحكم السودان عبر ترشيحه الذي سحبه بعد ان ركلته الحركة الشعبية في الشوط الاخير من مباراة انتخابات الرئاسة وهو في غمرة فرحه بعد ان نسج احلاماً لعلمنة السودان وفتح البارات ظل يسوق لبرنامجه هذا وهو لا يدري ان الحركة الشعبية قد انهت دوره في تمثيلية السودان الجديد حتى اطلق عليه في تلك الايام (ديك المسلمية) ومعروفة الطرفة لدى الكثيرين اذ ظل (ديك المسلمية) يطلق صياحه فرحاً وسط اقرانه ولا يدري ان ربة المنزل قد اكملت «تحمير» البصلة تمهيداً لطبخه.
عرمان ورفاقه بقطاع الشمال تجردوا من الوطنية حينما سعوا «حثيثاً» لاسرائيل حتى تعينهم على تدمير بلادهم في الشمال التي تربوا في كنفها فاسرائيل العدو الاول والاكبر للاسلام وللعروبة يستجديها قطاع الشمال لتكون معيناً لهم في تحجيم المد الاسلامي في السودان يأتوها طائعين مذعنين لتحقيق رغبتها التي تعمل من اجلها منذ ان بدأت تكوين دولتها ولتمددها ببلاد الاسلام والمسلمين وانشاء المستعمرات وتوطين شعوبها بفلسطين وبلاد اسلامية أخرى.
عرمان ورفاقه قدموا لها مسعاها ذاك على طبق من ذهب فلا بد ان تستحسن الخطوة وتدعمها ليس بالتدريب العسكري كما وعدت بل ستغدق عليهم اموالاً طائلة فسيتحقق لها ما أرادات ليس فقط بتهويد السودان بل ستنقض على موارده سلباً ونهباً وتدميراً وحينها لن يكون هناك سودان يحكمه عرمان الذي يبني آمالاً عراضاً لاقامة دولة السودان الجديد التي ليس لها دين ولا رابط اخلاقي.
مؤامرات اسرائيل ضد السودان لم تتوقف ولن تتوقف فهي ترى فيه البوابة والجسر الذي تعبر به للعالمين العربي والافريقي لذا ظلت تعمل لتحقيق هدفها ونشطت بصورة أكبر حينما وجدت ذراعاً يساعدها على خططها الماكرة اذ ظلت الحركة الشعبية على صلة مستمرة بها تقدم لها الدعم العسكري والمالي بمساعدة ربيبتها امريكا والدول الغربية الاخرى وعندما انفصل الجنوب بحسب مخططها واصلت جهودها مع اذناب الحركة الشعبية او ما يسمى بقطاع الشمال حتى تكمل مخططها تجاه السودان، فهي الآن تستهدف دارفور حينما التزمت وتعهدت بدعم تحالف عرمان مع حركات دارفور المسلحة فستستخدم هذا التحالف لمصالحها الخاصة وتوظفه لاطماعها الاستراتيجية، فمعروف ان اقليم دارفور يتمتع بثروات غنية سواء في المعادن واليورانيوم والبترول والارض البكر التي باستثمارها يمكن ان تنتج ذهباً ابيض. فحتماً ستحول هذه الثروات لصالح بلادها وحينها سيقبض عرمان ورفاقه الريح وستركلهم بعد ان تصل لاهدافها.
المؤسف ان الحكومة تعاملت مع خطوة عرمان هذه التي تعتبر من اكبر الكوارث واخطرها بل ستدمر السودان باكمله تعاملت معها في اطار الادانة فقط وادانة هزيلة (جداً) وكان الاجدى ان تتخذ خطوات لحسم ما يسمى بقطاع الشمال طالما استعان بدولة تعتبر العدو «اللدود» ليس فقط للسودان بل عدو للاسلام والمسلمين فما قام به عرمان ورفاقه يعتبر خيانة عظمى تستحق العقاب والتجريم وتحجيم عملها السياسي، ينبغي اولاً الا نعترف بهم كحزب سياسي طالما تعاملوا ضد الوطن مع دولة العدو الصهيوني ثم توجيه تهم الخيانة العظمى لهم وتجريدهم تماماً من اي عمل سياسي او نشاط يمكن ان يستهدف امن وسلامة السودان، فالحكومة كثيراً ما تجاهلت قضايا وازمات تبدو صغيرة ثم تكبر وتتضخم ويصعب احتواؤها فلا تستطيع مواجهتها، بينما كان بالامكان اخمادها في مهدها اذا تحركت الحكومة في وقتها ، كما حدث في دارفور والآن جنوب كردفان تحترق. وها هو ما سمى نفسه قطاع الشمال ذهب لاسرائيل في عقر دارها يدعوها للتآمر ضد السودان وضرب معاقله وتفتيته والحكومة فقط تدين وتشجب!
المستغرب ان عقار الذي هو رئيس ما يسمى بقطاع الشمال يدعو الآخرين عبر مستشاره الصحفي لتقليل حدة الخطاب الاعلامي تجاه ما يقوم به حزبه ولكنه يغض الطرف عن «فعايل» مجموعته التي وقعت اتفاقاً مع الحركات المسلحة ضد الوطن واردفته باستجداء اسرائيل للتدخل علناً في شئون السودان واعلان الحرب عليه.
وطالما ان مجموعة عقار تغالي في استعدائها ضد الوطن وآمنه واستقراره وعقار «صامت» ولم يتحرك لايقاف هذه التحركات فستظل وتيرة الاعلام مرتفعة دفاعاً عن الوطن وسلامته وسينتصر الحق على الباطل بإذن الله.
وكنت قد تلقيت مهاتفة تلفونية الاسبوع الماضي من المستشار الصحفي لعقار يبلغني طلب الاخير بتخفيف حدة الخطاب الاعلامي تجاه «حركته» بعد اطلاعه على مقالي حول تحالف عرمان مع حركات دارفور المسلحة ، ولكن ذاك المستشار لم يذكر «رئيسه» بأنه تناسى ما تقوم به مجموعته تجاه الوطن واستعداء «الاجانب» عليه بل واستهداف اسلاميته
رد: عن الجنوب
الوطني: الحركة قامت بعمليات إبادة جماعية بمنطقة (الصبي)
رفض المؤتمر الوطني، بشدة ادعاءات مجلس الأمن حول القرار (2003)، وطالب بإجراء تحقيق دولي عاجل جراء ما أحدثته الحركة الشعبية بولاية جنوب كردفان من ممارسات لا إنسانية ضد المواطنين الأبرياء ولا مبرر لها، وكشف عن قيام الحركة بعمليات تطهير عرقي خلال اليومين الماضيين بمنطقة (الصبي) غرب الدلنج راح ضحيتها العشرات من الشباب.
وكشف الطيب حسن بدوي عضو المكتب القيادي بالحزب لـ (أس. أم. سي) أمس، عن عقد مؤتمر الإدارات الأهلية في الأيام المقبلة لتعزيز مجهودات السلام ورتق النسيج الاجتماعي بالولاية، وأشار إلى أن المتاجرة بقضايا المنطقة تقديرات سياسية خاطئة وطموحات غير راشدة، ودعا المنظومة الدولية لتشكيل محكمة للحلو وتوقيع عقوبات صارمة عليه، ولفت إلى أن الحركة تمارس خروقات سالبة بالولاية، بجانب اتكائها على عصا المجتمع الدولي لتنفيذ أجندة أصحاب النفوس الضعيفة، وأكد مواصلة دعمهم لجهود السلام والاستقرار لدحض مخططات وأراجيف المتربصين بالبلاد..
رفض المؤتمر الوطني، بشدة ادعاءات مجلس الأمن حول القرار (2003)، وطالب بإجراء تحقيق دولي عاجل جراء ما أحدثته الحركة الشعبية بولاية جنوب كردفان من ممارسات لا إنسانية ضد المواطنين الأبرياء ولا مبرر لها، وكشف عن قيام الحركة بعمليات تطهير عرقي خلال اليومين الماضيين بمنطقة (الصبي) غرب الدلنج راح ضحيتها العشرات من الشباب.
وكشف الطيب حسن بدوي عضو المكتب القيادي بالحزب لـ (أس. أم. سي) أمس، عن عقد مؤتمر الإدارات الأهلية في الأيام المقبلة لتعزيز مجهودات السلام ورتق النسيج الاجتماعي بالولاية، وأشار إلى أن المتاجرة بقضايا المنطقة تقديرات سياسية خاطئة وطموحات غير راشدة، ودعا المنظومة الدولية لتشكيل محكمة للحلو وتوقيع عقوبات صارمة عليه، ولفت إلى أن الحركة تمارس خروقات سالبة بالولاية، بجانب اتكائها على عصا المجتمع الدولي لتنفيذ أجندة أصحاب النفوس الضعيفة، وأكد مواصلة دعمهم لجهود السلام والاستقرار لدحض مخططات وأراجيف المتربصين بالبلاد..
رد: عن الجنوب
إلى متى نصبر على دولة جنوب السودان؟!
الطيب مصطفى
ظللنا نصرخ بالليل والنهار منذ سنوات أن أوجب واجبات الحكومة السودانية هو تنظيف أرض السودان الشمالي من الجيوش الأجنبية التي كانت تنتهك سيادتها الوطنية ولذلك كنا نسلق الحكومة بألسنةٍ حداد حين كانت عاكفة بخشوع أمام عجل السامري المسمّى بالوحدة الجاذبة تقدِّم القرابين وتذبح الغالي والنفيس من ثروات البلاد استجداء للحركة الشعبية التي كانت على النقيض من ذلك تستنزف خيرات السودان وتُودعها في جيوب وحسابات قياداتها خارج السودان وتُمعن في الكيد للشمال وتتربّص به الدوائر وتؤلِّب عليه العالَمين.
ظللنا طوال الفترة الانتقاليةوقبلها نكشف عوار نيفاشا الأكبر المتمثل في بروتوكول الترتيبات الأمنية الذي أحال انتصار قواتنا المسلحة ومجاهدينا في ميدان القتال حين كان الجيش الشعبي عاجزاً عن دخول مدن الجنوب الكبرى وحين أُخرج من توريت عنوة واقتداراً.. أحاله إلى هزيمة نكراء في مائدة التفاوض إذ أخرج قواتنا المنتصرة ــ بلا حرب ــ من الجنوب وأدخل الجيش الشعبي ـ بلا حرب ـ إلى الشمال بل إلى الخرطوم والنيل الأزرق وجنوب كردفان الأمر الذي نتجرّع علقمه المُر بل سمّه الزعاف في تلكم الولايتين العزيزتين من أرض السودان الشمالي وهكذا انفصل الجنوب وبقي جيشُه الشعبي في الشمال بقيادة العميلين عقار والحلو اللذين ظلا من قديم حرباً على وطنهما من داخل صفوف الجيش الشعبي الذي أصبح اليوم جيش دولة أجنبية هي دولة جنوب السودان وظل ثالثهما الرويبضة عرمان منذ شبابه الباكر يشن الحرب على أهله ووطنه متحالفاً مع رفاق دربه الشيوعيين وبني علمان وبعض المغفلين النافعين من أحزاب الغفلة؟
لقد كان أمراً موجعاً بحق أن نرى نيفاشا تُثمر في أرض السودان الشمالي زقوماً مُراً طلعُه كأنه رؤوس الشياطين تمثل في أن تحكم الحركة الشعبية «لتحرير» السودان ولاية النيل الأزرق الإستراتيجية ويبقى الجيش الشعبي في أرض الشمال حتى بعد أن انفصل الجنوب بينما تنسحب القوات المسلحة السودانية من الجنوب ويوشك عبد العزيز الحلو أن يحكم جنوب كردفان ويبقى جيشُه الشعبي كذلك مؤازراً ومسانداً له رغم أنف القوات المسلحة ويُشعل الحلو الحرب ويُروِّع كادوقلي ويهدِّد عقار من النيل الأزرق ويتوعَّد بأن «الكتوف اتلاحقت» وبأن له جيشاً كما أن للرئيس البشير جيشاً وأنه سيفتح الخرطوم بل القصر الجمهوري ويُطلق الرويبضة تصريحات مُدوِّية عبر صحف الخرطوم عن ثورة المهمَّشين لاحتلال الخرطوم ويفعل عقار بالدمازين ما فعله الحلو بكادوقلي!!
نحمد الله كثيراً أن ما حسبناه شراً حين اقتحم هؤلاء العملاء حاضرتي ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق انقلب إلى خير كثير فقد حُرِّرت الولايتان أخيراً من دنس العملاء فلكم كان أمراً محزناً أن يتمطّى عقار بأوداجه المنتفخة في أجهزة الإعلام ليل نهار مهدِّداً ومتوعِّداً من الدمازين ولكم كان أمراً يقطع نياط القلب ويفري الكبد أن يتحدّى رئيس جمهورية السودان ويتطاول على القوات المسلحة السودانية من داخل أرض السودان الشمالي ولكم كان مؤسفاً أن يفعل كل ذلك ويظل حاكمًا ووالياً على قطعة أرض تابعة للسودان الشمالي في خروج على سلطة الحكومة وعلى سلطان الدولة ورئيس الجمهورية فما الذي كان يمنعه بربكم بعد أن بلغ به التطاول كل ذلك المبلغ أن يعلن عن انفصال النيل الأزرق أو ضمها لأولياء نعمته وسادته في جنوب السودان؟!
الآن وقد طُردت الحركة الشعبية التي تحكم دولة جنوب السودان أستطيع أن أقول حامداً الله تعالى إن الحكومة نجحت في تصحيح كثير من أخطاء نيفاشا من خلال تحرير ولايتين غاليتين من أرض السودان الشمالي من «استعمار» دولة الجنوب التي كانت تحكم النيل الأزرق وتشارك بنسبة كبيرة في حكم جنوب كردفان، صحيح أن الجيش الشعبي لا يزال موجوداً في بعض مناطق جبال النوبة والكرمك وغيرها لكن ما يُبشِّر ويُفرح أن عاصمتي الولايتين قد تحررتا ولم تعودا محكومتين بعملاء دولة الجنوب أو بجيشها الشعبي وستُحرَّر بقية المناطق إن شاء الله بشرط واحد هو أن تصمت الأصوات المرتجفة المذعورة التي لا تزال تتحدث عن عودة عقار والحلو مجدداً للمشاركة في حكم الولايتين فلا مكان للحركة الشعبية بمشروعها التوسعي الذي تستهدف به السودان جميعه في حكم سنتمتر واحد من أرض السودان الشمالي ولا مكان للعملاء أو لدولة جنوب السودان في أرض الشمال فقد رُفعت الأقلام وجفّت الصحف.
أودُّ أن أسأل: ما هو السبب الذي جعلنا نسند القوات المسلحة قديماً قبل نيفاشا بالمجاهدين الذين كنا نستنفرهم بالإعلام الجهادي وبرنامج «في ساحات الفداء» ويجعلنا نتردد ونتلكأ عن فعل ذلك اليوم؟!
إن شخوص ذلك البرنامج لا يزالون موجودين وجاهزين بقيادة كاتب السيناريو الكبير (إسحق أحمد فضل الله) فإذا كنا نحشد المجاهدين للجهاد في أرض الجنوب فمن باب أولى أن نفعل ذلك في أرضنا.
لقد سعدتُ ببرنامج «جنود الوطن» الذي يُبث من تلفزيون السودان وأرجو أن نشاهد «في ساحات الفداء» من جديد ونستعيد تلك القصص المدهشة التي تحكي عن أمجاد قلّ نظيرُها في التاريخ فوالله إنا لنتوق لمشاهدة الشهيد علي عبد الفتاح وهو يصول ويجول ويحرِّض وللشهيد اللواء عبد المنعم الطاهر وهو يتحدث عن أمه التي كانت تكحِّله بالشطة ولسكران الجنة وهو يفجِّر الدبابة ولتلك الملاحم البطولية التي كانت تُرعب الأوباش وتُلقي في قلوبهم الرعب وتزلزلهم زلزالاً.
في تلك الأيام كنا ندعو وزراء الشؤون الاجتماعية والثقافية في الولايات لتنتظم كل التلفزيونات على مستوى المحليات والولايات في برامج موحّدة فهل نرى اتفاقاً يُلزم كل قنواتنا الفضائية بالتوحُّد في بث البرامج الجهادية وبعض نشرات الأخبار؟
ثمة سؤال أخير للسيد الرئيس... إلى متى نصبر على تجاوزات جوبا التي تهدِّد أمننا بالرغم من بيت العنكبوت الذي تقيم فيه الحركة الشعبية؟! أما آن الأوان لإعمال مبدأ المعاملة بالمثل؟
عرمان وقتل كُتاب الأعمدة
عبد الماجد عبد القادر
نشرت بعض الصحف الأسبوع الماضي خبراً يقول إن (المدعو) ياسر عرمان زعيم وأمين عام الحركة الشعبية التابعة لـ(دينكا بور) وحكومة دولة الدينكا في جنوب السودان ومخلب القط الأمريكي والإسرائيلي، قد أعد العدة لقتل بعض كتاب الأعمدة في الصحف وبعض الشخصيات الدينية في السودان، وقالت الأخبار إن ياسر عرمان قد قام قبل فترة طويلة بتجهيز مجموعة عمل يعني (عصابة) مكونة من أربعين شخصاً وهؤلاء الأربعون تتوزع الأعباء عليهم في شكل مجموعات ثمانية كل مجموعة تتكون من خمسة أشخاص، وبعض هذه المجموعات مهمتها أن تجمع المعلومات وتحدد المواقع وطريقة التحرك والوصول إلى الضحية، ومجموعات تقوم بالتنفيذ لقتل الشخصية المستهدفة تحت غطاء الهجوم الليلي والذي يحتمل السرقة.
وما يحدث هو أن القتلة (الخمسة) سوف يصلون مثلاً إلى كاتب العمود بعد أن يكونوا قد فتحوا ملفاته وعرفوا طريقة ووسيلة حركته النهارية والليلية وعرفوا مكان السكن والنوم، ومن ثم يقومون بالهجوم عليه في داره على اعتبار أنهم حرامية وفي أثناء العراك يقومون بقتله وبعد ذلك يقوموا (جارين)، وبالطبع هناك العشرات من رؤساء التحرير وكُتاب الأعمدة بالصحف اليومية والذين لديهم آراء سالبة في الحركة الشعبية وفي عرمان على وجه التحديد، وهناك كُتاب الرأي من أمثالنا الذين تجاوزوا الأفراد مثل عرمان وباقان إلى الرأي السالب في كل الجنوبيين والموالين لهم من أحزاب تجمع جوبا وكل من يسبح بحمد الأمريكان والإسرائيليين ومثل هؤلاء الكُتاب كثيرون جداً.
وإذا قلنا إن عدد الصحف الناشطة سياسياً قد يصل إلى خمس عشرة صحيفة سياسية وإذا قلنا إن عدد الكُتاب المستهدفين بواسطة ياسر عرمان سيكون أربعة كُتاب في كل صحيفة، فهذا يعني أن ياسر عرمان وعصابته المكونة من أربعين (همباتي) سيقومون بتنفيذ الإعدام والقتل (الليلي) تحت ستار السرقة والتهجم المنزلي في ما لا يقل عن ستين كاتب رأي وكاتب عمود، وإذا أضفنا لهؤلاء بعض (المخبرين) الصحفيين ستكون الجملة في حدود خمسة وسبعين صحفي (عداً نقداً) في الخرطوم وحدها، ولهذا فقد رأينا أن يجتمع المرشحون للإعدام من أعداء ياسر عرمان ومالك عقار والحلو وأعداء باقان وفرتكان والحركة الشعبية ويقوموا بتأسيس جمعية يسمونها جمعية (مقتولي عرمان) ويمكنهم من الآن أن يعملوا على إنشاء مقبرة جماعية تسمى (مقابر عرمان) لكُتاب الرأي والصحفيين ولا ننسى أن ياسر عرمان أصلاً كان متهماً في مقتل اثنين من الطلاب منذ أن كان طالباً في الجامعة، وهرب بجلده لينضم إلى الهالك قرنق، ويواصل القتل الجماعي والمنفرد لكل من ينتمي إلى المسلمين أو العرب أو ربما كل من يقول لا إله إلا الله.
على كل حال يبقى أن الأمر مرفوع للسيد وزير الداخلية وللجهات الأمنية لحماية كل كُتاب الرأي وكُتاب الأعمدة والتصديق لهم بحمل الأسلحة النارية للدفاع عن النفس، وإلا فإنهم قد يضطروا للدفاع عن أنفسهم باستعمال أسلحة (كيري) وهذه ليست لها أي علاقة بجبنة كيري الفرنسية.!
الطيب مصطفى
ظللنا نصرخ بالليل والنهار منذ سنوات أن أوجب واجبات الحكومة السودانية هو تنظيف أرض السودان الشمالي من الجيوش الأجنبية التي كانت تنتهك سيادتها الوطنية ولذلك كنا نسلق الحكومة بألسنةٍ حداد حين كانت عاكفة بخشوع أمام عجل السامري المسمّى بالوحدة الجاذبة تقدِّم القرابين وتذبح الغالي والنفيس من ثروات البلاد استجداء للحركة الشعبية التي كانت على النقيض من ذلك تستنزف خيرات السودان وتُودعها في جيوب وحسابات قياداتها خارج السودان وتُمعن في الكيد للشمال وتتربّص به الدوائر وتؤلِّب عليه العالَمين.
ظللنا طوال الفترة الانتقاليةوقبلها نكشف عوار نيفاشا الأكبر المتمثل في بروتوكول الترتيبات الأمنية الذي أحال انتصار قواتنا المسلحة ومجاهدينا في ميدان القتال حين كان الجيش الشعبي عاجزاً عن دخول مدن الجنوب الكبرى وحين أُخرج من توريت عنوة واقتداراً.. أحاله إلى هزيمة نكراء في مائدة التفاوض إذ أخرج قواتنا المنتصرة ــ بلا حرب ــ من الجنوب وأدخل الجيش الشعبي ـ بلا حرب ـ إلى الشمال بل إلى الخرطوم والنيل الأزرق وجنوب كردفان الأمر الذي نتجرّع علقمه المُر بل سمّه الزعاف في تلكم الولايتين العزيزتين من أرض السودان الشمالي وهكذا انفصل الجنوب وبقي جيشُه الشعبي في الشمال بقيادة العميلين عقار والحلو اللذين ظلا من قديم حرباً على وطنهما من داخل صفوف الجيش الشعبي الذي أصبح اليوم جيش دولة أجنبية هي دولة جنوب السودان وظل ثالثهما الرويبضة عرمان منذ شبابه الباكر يشن الحرب على أهله ووطنه متحالفاً مع رفاق دربه الشيوعيين وبني علمان وبعض المغفلين النافعين من أحزاب الغفلة؟
لقد كان أمراً موجعاً بحق أن نرى نيفاشا تُثمر في أرض السودان الشمالي زقوماً مُراً طلعُه كأنه رؤوس الشياطين تمثل في أن تحكم الحركة الشعبية «لتحرير» السودان ولاية النيل الأزرق الإستراتيجية ويبقى الجيش الشعبي في أرض الشمال حتى بعد أن انفصل الجنوب بينما تنسحب القوات المسلحة السودانية من الجنوب ويوشك عبد العزيز الحلو أن يحكم جنوب كردفان ويبقى جيشُه الشعبي كذلك مؤازراً ومسانداً له رغم أنف القوات المسلحة ويُشعل الحلو الحرب ويُروِّع كادوقلي ويهدِّد عقار من النيل الأزرق ويتوعَّد بأن «الكتوف اتلاحقت» وبأن له جيشاً كما أن للرئيس البشير جيشاً وأنه سيفتح الخرطوم بل القصر الجمهوري ويُطلق الرويبضة تصريحات مُدوِّية عبر صحف الخرطوم عن ثورة المهمَّشين لاحتلال الخرطوم ويفعل عقار بالدمازين ما فعله الحلو بكادوقلي!!
نحمد الله كثيراً أن ما حسبناه شراً حين اقتحم هؤلاء العملاء حاضرتي ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق انقلب إلى خير كثير فقد حُرِّرت الولايتان أخيراً من دنس العملاء فلكم كان أمراً محزناً أن يتمطّى عقار بأوداجه المنتفخة في أجهزة الإعلام ليل نهار مهدِّداً ومتوعِّداً من الدمازين ولكم كان أمراً يقطع نياط القلب ويفري الكبد أن يتحدّى رئيس جمهورية السودان ويتطاول على القوات المسلحة السودانية من داخل أرض السودان الشمالي ولكم كان مؤسفاً أن يفعل كل ذلك ويظل حاكمًا ووالياً على قطعة أرض تابعة للسودان الشمالي في خروج على سلطة الحكومة وعلى سلطان الدولة ورئيس الجمهورية فما الذي كان يمنعه بربكم بعد أن بلغ به التطاول كل ذلك المبلغ أن يعلن عن انفصال النيل الأزرق أو ضمها لأولياء نعمته وسادته في جنوب السودان؟!
الآن وقد طُردت الحركة الشعبية التي تحكم دولة جنوب السودان أستطيع أن أقول حامداً الله تعالى إن الحكومة نجحت في تصحيح كثير من أخطاء نيفاشا من خلال تحرير ولايتين غاليتين من أرض السودان الشمالي من «استعمار» دولة الجنوب التي كانت تحكم النيل الأزرق وتشارك بنسبة كبيرة في حكم جنوب كردفان، صحيح أن الجيش الشعبي لا يزال موجوداً في بعض مناطق جبال النوبة والكرمك وغيرها لكن ما يُبشِّر ويُفرح أن عاصمتي الولايتين قد تحررتا ولم تعودا محكومتين بعملاء دولة الجنوب أو بجيشها الشعبي وستُحرَّر بقية المناطق إن شاء الله بشرط واحد هو أن تصمت الأصوات المرتجفة المذعورة التي لا تزال تتحدث عن عودة عقار والحلو مجدداً للمشاركة في حكم الولايتين فلا مكان للحركة الشعبية بمشروعها التوسعي الذي تستهدف به السودان جميعه في حكم سنتمتر واحد من أرض السودان الشمالي ولا مكان للعملاء أو لدولة جنوب السودان في أرض الشمال فقد رُفعت الأقلام وجفّت الصحف.
أودُّ أن أسأل: ما هو السبب الذي جعلنا نسند القوات المسلحة قديماً قبل نيفاشا بالمجاهدين الذين كنا نستنفرهم بالإعلام الجهادي وبرنامج «في ساحات الفداء» ويجعلنا نتردد ونتلكأ عن فعل ذلك اليوم؟!
إن شخوص ذلك البرنامج لا يزالون موجودين وجاهزين بقيادة كاتب السيناريو الكبير (إسحق أحمد فضل الله) فإذا كنا نحشد المجاهدين للجهاد في أرض الجنوب فمن باب أولى أن نفعل ذلك في أرضنا.
لقد سعدتُ ببرنامج «جنود الوطن» الذي يُبث من تلفزيون السودان وأرجو أن نشاهد «في ساحات الفداء» من جديد ونستعيد تلك القصص المدهشة التي تحكي عن أمجاد قلّ نظيرُها في التاريخ فوالله إنا لنتوق لمشاهدة الشهيد علي عبد الفتاح وهو يصول ويجول ويحرِّض وللشهيد اللواء عبد المنعم الطاهر وهو يتحدث عن أمه التي كانت تكحِّله بالشطة ولسكران الجنة وهو يفجِّر الدبابة ولتلك الملاحم البطولية التي كانت تُرعب الأوباش وتُلقي في قلوبهم الرعب وتزلزلهم زلزالاً.
في تلك الأيام كنا ندعو وزراء الشؤون الاجتماعية والثقافية في الولايات لتنتظم كل التلفزيونات على مستوى المحليات والولايات في برامج موحّدة فهل نرى اتفاقاً يُلزم كل قنواتنا الفضائية بالتوحُّد في بث البرامج الجهادية وبعض نشرات الأخبار؟
ثمة سؤال أخير للسيد الرئيس... إلى متى نصبر على تجاوزات جوبا التي تهدِّد أمننا بالرغم من بيت العنكبوت الذي تقيم فيه الحركة الشعبية؟! أما آن الأوان لإعمال مبدأ المعاملة بالمثل؟
عرمان وقتل كُتاب الأعمدة
عبد الماجد عبد القادر
نشرت بعض الصحف الأسبوع الماضي خبراً يقول إن (المدعو) ياسر عرمان زعيم وأمين عام الحركة الشعبية التابعة لـ(دينكا بور) وحكومة دولة الدينكا في جنوب السودان ومخلب القط الأمريكي والإسرائيلي، قد أعد العدة لقتل بعض كتاب الأعمدة في الصحف وبعض الشخصيات الدينية في السودان، وقالت الأخبار إن ياسر عرمان قد قام قبل فترة طويلة بتجهيز مجموعة عمل يعني (عصابة) مكونة من أربعين شخصاً وهؤلاء الأربعون تتوزع الأعباء عليهم في شكل مجموعات ثمانية كل مجموعة تتكون من خمسة أشخاص، وبعض هذه المجموعات مهمتها أن تجمع المعلومات وتحدد المواقع وطريقة التحرك والوصول إلى الضحية، ومجموعات تقوم بالتنفيذ لقتل الشخصية المستهدفة تحت غطاء الهجوم الليلي والذي يحتمل السرقة.
وما يحدث هو أن القتلة (الخمسة) سوف يصلون مثلاً إلى كاتب العمود بعد أن يكونوا قد فتحوا ملفاته وعرفوا طريقة ووسيلة حركته النهارية والليلية وعرفوا مكان السكن والنوم، ومن ثم يقومون بالهجوم عليه في داره على اعتبار أنهم حرامية وفي أثناء العراك يقومون بقتله وبعد ذلك يقوموا (جارين)، وبالطبع هناك العشرات من رؤساء التحرير وكُتاب الأعمدة بالصحف اليومية والذين لديهم آراء سالبة في الحركة الشعبية وفي عرمان على وجه التحديد، وهناك كُتاب الرأي من أمثالنا الذين تجاوزوا الأفراد مثل عرمان وباقان إلى الرأي السالب في كل الجنوبيين والموالين لهم من أحزاب تجمع جوبا وكل من يسبح بحمد الأمريكان والإسرائيليين ومثل هؤلاء الكُتاب كثيرون جداً.
وإذا قلنا إن عدد الصحف الناشطة سياسياً قد يصل إلى خمس عشرة صحيفة سياسية وإذا قلنا إن عدد الكُتاب المستهدفين بواسطة ياسر عرمان سيكون أربعة كُتاب في كل صحيفة، فهذا يعني أن ياسر عرمان وعصابته المكونة من أربعين (همباتي) سيقومون بتنفيذ الإعدام والقتل (الليلي) تحت ستار السرقة والتهجم المنزلي في ما لا يقل عن ستين كاتب رأي وكاتب عمود، وإذا أضفنا لهؤلاء بعض (المخبرين) الصحفيين ستكون الجملة في حدود خمسة وسبعين صحفي (عداً نقداً) في الخرطوم وحدها، ولهذا فقد رأينا أن يجتمع المرشحون للإعدام من أعداء ياسر عرمان ومالك عقار والحلو وأعداء باقان وفرتكان والحركة الشعبية ويقوموا بتأسيس جمعية يسمونها جمعية (مقتولي عرمان) ويمكنهم من الآن أن يعملوا على إنشاء مقبرة جماعية تسمى (مقابر عرمان) لكُتاب الرأي والصحفيين ولا ننسى أن ياسر عرمان أصلاً كان متهماً في مقتل اثنين من الطلاب منذ أن كان طالباً في الجامعة، وهرب بجلده لينضم إلى الهالك قرنق، ويواصل القتل الجماعي والمنفرد لكل من ينتمي إلى المسلمين أو العرب أو ربما كل من يقول لا إله إلا الله.
على كل حال يبقى أن الأمر مرفوع للسيد وزير الداخلية وللجهات الأمنية لحماية كل كُتاب الرأي وكُتاب الأعمدة والتصديق لهم بحمل الأسلحة النارية للدفاع عن النفس، وإلا فإنهم قد يضطروا للدفاع عن أنفسهم باستعمال أسلحة (كيري) وهذه ليست لها أي علاقة بجبنة كيري الفرنسية.!
رد: عن الجنوب
لا بديل سوى اقتلاع الحركة الشعبية من حكم الجنوب
الطيب مصطفى
الآن تصحِّح الحكومة جزءاً من الخطأ الأكبر في اتفاقية نيفاشا وأعني به خطيئة بروتوكول الترتيبات الأمنية الذي أحال انتصار قواتنا المسلحة في ميدان القتال إلى هزيمة نكراء في مائدة التفاوض، فقد كانت القوات المسلحة تسيطر على مدن الجنوب الكبرى قبل أن تحلّ علينا لعنة نيفاشا، ولم يكن بمقدور الجيش الشعبي دخول جوبا وغيرها من المدن الجنوبية الكبيرة فإذا به يدخل بلا قتال إلى الخرطوم وإذا بدماء الشهداء وأرواحهم الطاهرة تُدفع مهراً لذلك الاتفاق المهين وإذا بالحركة الشعبية تحكم إحدى ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وتتولى منصب نائب الوالي في الأخرى وإذا بالقوات المسلحة السودانية تنسحب من الجنوب بينما تبقى قوات الجيش الشعبي في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان بالمخالفة لاتفاق نيفاشا!!
لقد تجرّعنا صنوفاً من الإذلال جرّاء تقصيرنا في التعامل مع الحركة الشعبية في ولاية النيل الأزرق تحديداً فحتى بعد أن منحنا الحركة بموجب نيفاشا حكم تلك الولاية ذات الأهمية الإستراتيجية والموارد الهائلة فرّطنا في الانتخابات وأتحنا لهم الظفر بها عن طريق التزوير الذي كان بمقدورنا، لولا سياسة الانبطاح التي درجنا عليها، أن نرفضه ثم أسرفنا في التفاؤل حين عوَّلنا على عقار وأطلقنا التصريحات المتفائلة حول شخصيته بدون أدنى دراسة موضوعية لتكوينه النفسي وسيرته التي تنطوي على حقد دفين وعنصرية منتنة وكره وبغض لهُوية السودان الشمالي وشعبه.
كانت تصريحات عقار مستفزة وصاعقة فكلَّما تقرَّبنا منه ذراعاً كان يبتعد عنا باعاً وكلَّما عبَّرنا عن ثقتنا فيه ازداد عجباً وانتفاخاً وأمطرنا بالسيئ من القول وجاء بعبارة «يا النجمة يا الهجمة» التي خاض بها انتخابات ولاية النيل الأزرق وأعمل سيفه تزويراً وبلطجة أمام ناظري المؤتمر الوطني الذي كان لا يزال موهوماً ومحسناً الظن برجل سيئ السمعة والسلوك والاعتقاد، ثم جاءت انتخابات جنوب كردفان التي خاضها باعتباره رئيسًا للحركة الشعبية «شمال» بالوكالة عن سلفا كير فأضاف إلى شعار «يا النجمة يا الهجمة» عبارة: «سننقل المعركة إلى الخرطوم» ثم أتبعها بالتهديد بنقل المعركة إلى القصر الجمهوري!!
بعدها أدلى بتصريحه المغرور: «الكتوف اتلاحقت» فكما أن للشمال جيشه فإن للنيل الأزرق وجنوب كردفان جيشهما الذي يعني به الجيش الشعبي بالرغم من أن اتفاقية نيفاشا تقضي بانسحاب ذلك الجيش من الشمال بالتزامن مع انسحاب القوات المسلحة السودانية لكن مسيرة الانبطاح التي لم تتوقف منذ أن حلّت علينا نيفاشا قضت بالانسحاب من طرف واحد في زهد ومسكنة وانهزام قلّ نظيرُه في التاريخ... انهزام نفسي وليس عسكرياً هو الذي أنزل علينا تلك المخازي التي نتجرَّع سمها الزعاف اليوم.
على كل حال أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي فقد والله آن أوان الجد ذلك أنه في الوقت الذي تغير فيه الواقع من حولنا بتدبير القوي العزيز سبحانه بسقوط فرعون ليبيا وفرعون مصر وبالاتفاق الناجح مع تشاد وكذلك بقيام دولة الجنوب التي تعاني من الأنيميا الحادة وسرطان الاقتتال القبلي والتمردات.. في هذا الوقت المواتي يُتَّخذ قرار طرد العميل عقار ويفر العميل إلى أولياء نعمته في جوبا.
أقول إنه بطرد عقار وقبله الحلو تكون الحكومة قد حققت جزءاً من مسؤوليتها تجاه وطنها ومواطنيها فلطالما كتبنا وخطبنا بأن الحكومة تخلط بين الواجب أو الفريضة واللا فريضة ولا أقول النافلة فقد بذلت الحكومة الكثير في سبيل المحافظة على وحدة السودان شمالاً وجنوباً وقدَّست تلك الوحدة وصرفت أموالاً طائلة من حُر مال الشمال الذي كان يتضوَّر جوعاً من أجل الخدمات والتنمية في وقت كان أمر الوحدة هذا في كف عفريت حيث كان اتفاق نيفاشا يتيح خيارَي الوحدة والانفصال ويمنح هذا الحق لأبناء الجنوب باعتبار أنهم شعبٌ آخر يمتلك أرضاً مخصوصة هي جنوب السودان ويحقُّ له بموجب ذلك الاتفاق أن يقرِّر ما إذا كان يرغب في الانفصال بأرضه المخصوصة أم أنه يريد أن ينضم إلى السودان الكبير.
لذلك فإن الحكومة كانت تخلط بين مسؤوليتها عن أرض الشمال التي ما جلست للتفاوض مع الحركة الشعبية إلا ممثلة عنها باعتبارها أرضها التي لا جدال حول حقها في التفاوض نيابة عنها تماماً كما هو الحال بالنسبة للحركة الشعبية التي لا خلاف حول حقها في أن تتفاوض نيابة عن الجنوب ولذلك كنا نصرخ ونكتب ونحاضر ونتساءل عن السبب الذي يجعل الحكومة تُولي أمر وحدة السودان الكبير بما فيه الجنوب اهتماماً أكبر من اهتمامها بأرض الشمال.
أعود لأقول إن قرار فرض الطوارئ في النيل الأزرق وإعفاء عقار وما سبقه في جنوب كردفان تأخر كثيراً وما كان ينبغي للحركة أن تُمكَّن من تجاوُز حدود عام 1956.
لقد أثلج القرار صدور أبناء الشمال الذين ينبغي أن يصطفّوا خلف قواتهم المسلحة التي يتعيَّن عليها أن تحرِّر التراب الوطني حتى حدود عام 1956 وعلى الحكومة أن تعينها باستنفار كتائب الدفاع الشعبي وفتح المعسكرات وإحياء الإعلام الجهادي من جديد في سبيل تحرير أرض السودان الشمالي.
لقد قاتل شباب السودان في جنوب السودان ولم يمكِّنوا الجيش الشعبي من دخول جوبا وملكال وواو فكيف يسمحون له بأن يدنس أرض الشمال؟!
إن على الحكومة كما كتبنا مراراً أن تستهدف رأس الأفعى وتُعمل مبدأ المعاملة بالمثل «فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم» فبأي سلاح يقاتل جنود عقار وعبد العزيز الحلو أليس هو ذات السلاح الذي جاء من جنوب السودان بل أليس من يقاتلون قواتنا المسلحة هم نفس أفراد الجيش الشعبي الذين كانوا ولا يزالون يشنُّون الحرب علينا منذ انفجار تمرد قرنق في عام 1983؟!
إن على القوات المسلحة وقد بدأت معركة التحرير أن تنظِّف ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان من فلول التمرد وتحرِّر أرض السودان الشمالي من العملاء والخَوَنَة وتنقل المعركة إلى الجنوب من خلال العمل على اقتلاع الحركة التي لن يستقرّ السودان وينشأ جوار حسن بين دولتي السودان وجنوب السودان ما لم تُقتلع وتذهب ريحُها.
الشوط الأول.. نربح
محمد حامد جمعة
يجب الاعتراف بأن أزمة النيل الأزرق وتداعيات محاولة جر المنطقة إلى تنصيف المصيبة قد تم احتواؤها بشكل سريع وناجع ويبدو الآن بجلاء أن الطرف الآخر في المشكلة (الحركة الشعبية ومالك عقار) تبحث عن وسائل لدفع الضرر عنها، وتبدو اضعف مما تحاول الإيحاء به بكونها قوية.
لأول مرة منذ وقت طويل اشعر أن الحركة الشعبية لا تبدو متحمسة في إسناد (عقار) فالنواح الذي ضجرتنا به بأن الحلو تراجع مستواه في الواقعة الأخيرة إلا من تعليقات عابرة من باب أداء الواجب أو التعبير عن كونهم هنا، حتى تلفزيون (الجنوب) انصرف عن الحدث ولم يتعامل معه بحيث أنني صرت أرى الناطقين باسم دولة الجنوب في محطات الخرطوم الفضائية أكثر من تلك القائمة في جوبا !!.
الفعل الأساسي والسبب الرئيس لتفوق الخرطوم هذه المرة سببه الامتصاص والتطويق الإعلامي للحدث، فقد شهدنا أداءً رفيعا للأخت سناء حمد العوض وزير الدولة بالإعلام التي قدمت في شروحاتها الإعلامية وتصريحاتها سردا مرتبا ومفصلا متماسكا بلغة واثقة، وكان لافتا فيه بُعدها تماما عن الأحاديث الإنشائية والكلام المرسل على الحماسة، وكان واضحا لي شخصياً أنها تقوم بعمل (تحضير) جيد يعتمد على التواصل مع أرض الحدث والقوى الناشطة فيه وأهمها وأصدقها القوات المسلحة السودانية.
وقد لمست تطابقا وافيا بين (سناء) والأخ قائد الفرقة الرابعة بالدمازين، الحاكم (المكلف) وهي الصفة الواجبة له وليست (العسكري) وهي الجزئية التي تحتاج إلى ضبط في الخطاب في الصحفي وخطوطه، وكذا الحال لبعض المحطات الفضائية التي تؤكد كل يوم أنها تفتقر إلى هيئة مواصفات لضبط الخط التحريري السياسي فيها.
من ايجابيات المواقف الأخيرة اختفاء أو تراجع ظاهرة تضارب المواقف بين أعضاء الفريق الواحد مما يوحي ببروز تيارات أو تضاد للأفكار وتناقض ببعض الملمات واعتقد أن فكرة سكوت (الحزب) ومنح التفويض للدولة في إدارة المعركة كان قرارا صائبا، ولعل صمت المؤتمر الوطني قد أربك بشكل سريع خصومه في الضفة الأخرى الذين كلما رتبوا أنفسهم للرد على مؤسسات الحكومة في وزارة الإعلام وناطقيه الجيش انصرفوا فجأة لبحث مبررات سكوت الوطني وانصرافه عن كل ما يجري وكأن لم يكن هناك شيئا.
مسألة النيل الأزرق يفترض أن تجعلنا ننظر للأمر بكافة أبعاده وهنا اعتقد أن وزارة الشئون الإنسانية بحاجة للتحرك بثقلها السياسي والدستوري تجاه العمل على أن تكون هي الناطقة والمفوضة باسم اللاجئين من النيل الأزرق إلى مناطق (اصوصا) وما جاورها داخل
الطيب مصطفى
الآن تصحِّح الحكومة جزءاً من الخطأ الأكبر في اتفاقية نيفاشا وأعني به خطيئة بروتوكول الترتيبات الأمنية الذي أحال انتصار قواتنا المسلحة في ميدان القتال إلى هزيمة نكراء في مائدة التفاوض، فقد كانت القوات المسلحة تسيطر على مدن الجنوب الكبرى قبل أن تحلّ علينا لعنة نيفاشا، ولم يكن بمقدور الجيش الشعبي دخول جوبا وغيرها من المدن الجنوبية الكبيرة فإذا به يدخل بلا قتال إلى الخرطوم وإذا بدماء الشهداء وأرواحهم الطاهرة تُدفع مهراً لذلك الاتفاق المهين وإذا بالحركة الشعبية تحكم إحدى ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وتتولى منصب نائب الوالي في الأخرى وإذا بالقوات المسلحة السودانية تنسحب من الجنوب بينما تبقى قوات الجيش الشعبي في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان بالمخالفة لاتفاق نيفاشا!!
لقد تجرّعنا صنوفاً من الإذلال جرّاء تقصيرنا في التعامل مع الحركة الشعبية في ولاية النيل الأزرق تحديداً فحتى بعد أن منحنا الحركة بموجب نيفاشا حكم تلك الولاية ذات الأهمية الإستراتيجية والموارد الهائلة فرّطنا في الانتخابات وأتحنا لهم الظفر بها عن طريق التزوير الذي كان بمقدورنا، لولا سياسة الانبطاح التي درجنا عليها، أن نرفضه ثم أسرفنا في التفاؤل حين عوَّلنا على عقار وأطلقنا التصريحات المتفائلة حول شخصيته بدون أدنى دراسة موضوعية لتكوينه النفسي وسيرته التي تنطوي على حقد دفين وعنصرية منتنة وكره وبغض لهُوية السودان الشمالي وشعبه.
كانت تصريحات عقار مستفزة وصاعقة فكلَّما تقرَّبنا منه ذراعاً كان يبتعد عنا باعاً وكلَّما عبَّرنا عن ثقتنا فيه ازداد عجباً وانتفاخاً وأمطرنا بالسيئ من القول وجاء بعبارة «يا النجمة يا الهجمة» التي خاض بها انتخابات ولاية النيل الأزرق وأعمل سيفه تزويراً وبلطجة أمام ناظري المؤتمر الوطني الذي كان لا يزال موهوماً ومحسناً الظن برجل سيئ السمعة والسلوك والاعتقاد، ثم جاءت انتخابات جنوب كردفان التي خاضها باعتباره رئيسًا للحركة الشعبية «شمال» بالوكالة عن سلفا كير فأضاف إلى شعار «يا النجمة يا الهجمة» عبارة: «سننقل المعركة إلى الخرطوم» ثم أتبعها بالتهديد بنقل المعركة إلى القصر الجمهوري!!
بعدها أدلى بتصريحه المغرور: «الكتوف اتلاحقت» فكما أن للشمال جيشه فإن للنيل الأزرق وجنوب كردفان جيشهما الذي يعني به الجيش الشعبي بالرغم من أن اتفاقية نيفاشا تقضي بانسحاب ذلك الجيش من الشمال بالتزامن مع انسحاب القوات المسلحة السودانية لكن مسيرة الانبطاح التي لم تتوقف منذ أن حلّت علينا نيفاشا قضت بالانسحاب من طرف واحد في زهد ومسكنة وانهزام قلّ نظيرُه في التاريخ... انهزام نفسي وليس عسكرياً هو الذي أنزل علينا تلك المخازي التي نتجرَّع سمها الزعاف اليوم.
على كل حال أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي فقد والله آن أوان الجد ذلك أنه في الوقت الذي تغير فيه الواقع من حولنا بتدبير القوي العزيز سبحانه بسقوط فرعون ليبيا وفرعون مصر وبالاتفاق الناجح مع تشاد وكذلك بقيام دولة الجنوب التي تعاني من الأنيميا الحادة وسرطان الاقتتال القبلي والتمردات.. في هذا الوقت المواتي يُتَّخذ قرار طرد العميل عقار ويفر العميل إلى أولياء نعمته في جوبا.
أقول إنه بطرد عقار وقبله الحلو تكون الحكومة قد حققت جزءاً من مسؤوليتها تجاه وطنها ومواطنيها فلطالما كتبنا وخطبنا بأن الحكومة تخلط بين الواجب أو الفريضة واللا فريضة ولا أقول النافلة فقد بذلت الحكومة الكثير في سبيل المحافظة على وحدة السودان شمالاً وجنوباً وقدَّست تلك الوحدة وصرفت أموالاً طائلة من حُر مال الشمال الذي كان يتضوَّر جوعاً من أجل الخدمات والتنمية في وقت كان أمر الوحدة هذا في كف عفريت حيث كان اتفاق نيفاشا يتيح خيارَي الوحدة والانفصال ويمنح هذا الحق لأبناء الجنوب باعتبار أنهم شعبٌ آخر يمتلك أرضاً مخصوصة هي جنوب السودان ويحقُّ له بموجب ذلك الاتفاق أن يقرِّر ما إذا كان يرغب في الانفصال بأرضه المخصوصة أم أنه يريد أن ينضم إلى السودان الكبير.
لذلك فإن الحكومة كانت تخلط بين مسؤوليتها عن أرض الشمال التي ما جلست للتفاوض مع الحركة الشعبية إلا ممثلة عنها باعتبارها أرضها التي لا جدال حول حقها في التفاوض نيابة عنها تماماً كما هو الحال بالنسبة للحركة الشعبية التي لا خلاف حول حقها في أن تتفاوض نيابة عن الجنوب ولذلك كنا نصرخ ونكتب ونحاضر ونتساءل عن السبب الذي يجعل الحكومة تُولي أمر وحدة السودان الكبير بما فيه الجنوب اهتماماً أكبر من اهتمامها بأرض الشمال.
أعود لأقول إن قرار فرض الطوارئ في النيل الأزرق وإعفاء عقار وما سبقه في جنوب كردفان تأخر كثيراً وما كان ينبغي للحركة أن تُمكَّن من تجاوُز حدود عام 1956.
لقد أثلج القرار صدور أبناء الشمال الذين ينبغي أن يصطفّوا خلف قواتهم المسلحة التي يتعيَّن عليها أن تحرِّر التراب الوطني حتى حدود عام 1956 وعلى الحكومة أن تعينها باستنفار كتائب الدفاع الشعبي وفتح المعسكرات وإحياء الإعلام الجهادي من جديد في سبيل تحرير أرض السودان الشمالي.
لقد قاتل شباب السودان في جنوب السودان ولم يمكِّنوا الجيش الشعبي من دخول جوبا وملكال وواو فكيف يسمحون له بأن يدنس أرض الشمال؟!
إن على الحكومة كما كتبنا مراراً أن تستهدف رأس الأفعى وتُعمل مبدأ المعاملة بالمثل «فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم» فبأي سلاح يقاتل جنود عقار وعبد العزيز الحلو أليس هو ذات السلاح الذي جاء من جنوب السودان بل أليس من يقاتلون قواتنا المسلحة هم نفس أفراد الجيش الشعبي الذين كانوا ولا يزالون يشنُّون الحرب علينا منذ انفجار تمرد قرنق في عام 1983؟!
إن على القوات المسلحة وقد بدأت معركة التحرير أن تنظِّف ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان من فلول التمرد وتحرِّر أرض السودان الشمالي من العملاء والخَوَنَة وتنقل المعركة إلى الجنوب من خلال العمل على اقتلاع الحركة التي لن يستقرّ السودان وينشأ جوار حسن بين دولتي السودان وجنوب السودان ما لم تُقتلع وتذهب ريحُها.
الشوط الأول.. نربح
محمد حامد جمعة
يجب الاعتراف بأن أزمة النيل الأزرق وتداعيات محاولة جر المنطقة إلى تنصيف المصيبة قد تم احتواؤها بشكل سريع وناجع ويبدو الآن بجلاء أن الطرف الآخر في المشكلة (الحركة الشعبية ومالك عقار) تبحث عن وسائل لدفع الضرر عنها، وتبدو اضعف مما تحاول الإيحاء به بكونها قوية.
لأول مرة منذ وقت طويل اشعر أن الحركة الشعبية لا تبدو متحمسة في إسناد (عقار) فالنواح الذي ضجرتنا به بأن الحلو تراجع مستواه في الواقعة الأخيرة إلا من تعليقات عابرة من باب أداء الواجب أو التعبير عن كونهم هنا، حتى تلفزيون (الجنوب) انصرف عن الحدث ولم يتعامل معه بحيث أنني صرت أرى الناطقين باسم دولة الجنوب في محطات الخرطوم الفضائية أكثر من تلك القائمة في جوبا !!.
الفعل الأساسي والسبب الرئيس لتفوق الخرطوم هذه المرة سببه الامتصاص والتطويق الإعلامي للحدث، فقد شهدنا أداءً رفيعا للأخت سناء حمد العوض وزير الدولة بالإعلام التي قدمت في شروحاتها الإعلامية وتصريحاتها سردا مرتبا ومفصلا متماسكا بلغة واثقة، وكان لافتا فيه بُعدها تماما عن الأحاديث الإنشائية والكلام المرسل على الحماسة، وكان واضحا لي شخصياً أنها تقوم بعمل (تحضير) جيد يعتمد على التواصل مع أرض الحدث والقوى الناشطة فيه وأهمها وأصدقها القوات المسلحة السودانية.
وقد لمست تطابقا وافيا بين (سناء) والأخ قائد الفرقة الرابعة بالدمازين، الحاكم (المكلف) وهي الصفة الواجبة له وليست (العسكري) وهي الجزئية التي تحتاج إلى ضبط في الخطاب في الصحفي وخطوطه، وكذا الحال لبعض المحطات الفضائية التي تؤكد كل يوم أنها تفتقر إلى هيئة مواصفات لضبط الخط التحريري السياسي فيها.
من ايجابيات المواقف الأخيرة اختفاء أو تراجع ظاهرة تضارب المواقف بين أعضاء الفريق الواحد مما يوحي ببروز تيارات أو تضاد للأفكار وتناقض ببعض الملمات واعتقد أن فكرة سكوت (الحزب) ومنح التفويض للدولة في إدارة المعركة كان قرارا صائبا، ولعل صمت المؤتمر الوطني قد أربك بشكل سريع خصومه في الضفة الأخرى الذين كلما رتبوا أنفسهم للرد على مؤسسات الحكومة في وزارة الإعلام وناطقيه الجيش انصرفوا فجأة لبحث مبررات سكوت الوطني وانصرافه عن كل ما يجري وكأن لم يكن هناك شيئا.
مسألة النيل الأزرق يفترض أن تجعلنا ننظر للأمر بكافة أبعاده وهنا اعتقد أن وزارة الشئون الإنسانية بحاجة للتحرك بثقلها السياسي والدستوري تجاه العمل على أن تكون هي الناطقة والمفوضة باسم اللاجئين من النيل الأزرق إلى مناطق (اصوصا) وما جاورها داخل
رد: عن الجنوب
الحدود الإثيوبية فما رشح من أخبار رأيت أن الحكومة المصروفة بتهمة التمرد هي التي تتحدث مع الجانب الإثيوبي وهذا وضع غير صحيح.
مالك عقار وحكومته وعضوية حزبه تمرد بعضهم، لكن هذا لا يعني أن كل مواطن سيعبر الحدود للدولة الجارة غير مشمول بمسئولية الحكومة المكلفة في الولاية أو الحكومة المركزية، مما يجعل مسئولية مراجعة أوضاع اللاجئين السودانيين من الكرمك وغيرها ملقاة بالكامل على عاتق الخرطوم بحيث تكون القائمة بمهام الرعاية والمتابعة.
مالك عقار.. عندما لا يجدي الفرار..!
بين الدعم والعزل
لماذا طالب سلفاكير عقار بتسليم الآليات العسكرية والثقيلة؟
قوة من الجيش الشعبي بقيادة العميد صمويل لدعم عقار
مجلس الوزراء: أحداث الدمازين تمرّد مدعوم من دولة أجنبية
عشرات الوثائق والأموال مقدمة من الجنوب لمتمردي النيل الأزرق
قيادات سياسية وعسكرية تعزل عقار والحلو وعرمان
دنيال كودي: سنعمل على ترتيب هيكلة الحركة الشعبية
كل الدلائل والشواهد تُؤكد تورط حكومة جنوب السودان، في دعم قوات الحركة الشعبية بالنيل الأزرق، فحكومة جوبا قد قامت بإرسال أربعة آلاف من مقاتلي الجيش الشعبي من الذين كانوا موجودين بمنطقتي (قفة) و(المابان) لدعم قوات الحركة بالنيل الأزرق.
وقالت تقارير صحافية: إن طائرات تابعة لمنظمات دولية تقوم بنقل الجرحى والقادة العسكريين بالحركة الشعبية لجوبا من مطار (دورو) بالبونج والذي يستخدم في نقل المعدات العسكرية.
وأشارت التقارير إلى ان منطقة شمال أعالي النيل تشهد عمليات تنصير واسعة بالكنائس الجنوبية للمسلمين الجنوبيين بشمال أعالي النيل وأن هناك تحركاً لنقل رئاسة الكنائس لشمال أعالي النيل بدلاً من جوبا. وقالت انه وبعد عمليات التنصير الواسعة ببحر الغزال وجوبا وقتل شيخ الخلاوي بجوبا وشيخ الخلاوي ببحر الغزال بدأت الآن عمليات تنصير المسلمين الجادين والحقيقيين بشمال أعالي النيل.
دعم جنوبي
وكانت الحكومة قد عزت استمرار الحل العسكري لأزمة النيل الأزرق لاستجابة عقار للتحريض الذي بادرت به الحركة الشعبية في المنطقة. ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية عن مصدر حكومي وصفه بالرفيع، أن الدعم الذي ظل عقار يتلقاه من قبل الجيش الشعبي طيلة الفترة الماضية وحتى بعد الأحداث الأخيرة لا يشجع على إدارة أي حوار سياسي في الوقت الحالي مؤكداً أن خيار الحسم العسكري الذي أعاد الاستقرار للمنطقة سيكون هو الخيار الأكثر موضوعية في التعامل مع تمرد عقار بالنيل الأزرق. وقال تقرير صحفي لـ(المركز السوداني): إن الدعم الذي ظل المتمرد عقار يتلقاه من قبل الجيش الشعبي طيلة الفترة الماضية وحتى بعد الأحداث الأخيرة لا يشجع على إدارة أي حوار سياسي في الوقت الحالي مؤكداً أن خيار الحسم العسكري الذي أعاد الاستقرار للمنطقة سيكون هو الخيار الأكثر موضوعية في التعامل مع تمرد عقار بالنيل الأزرق.وكشف التقرير عن مباشرة قوة من الجيش الشعبي بقيادة العميد صمويل جوك ومقدم أبراهام تحركهما من أعالي النيل لدعم المتمرد مالك عقار في النيل الأزرق وأن القوة وصلت منطقة سلك عبر منطقة أولو وتحمل ذخائر وأدوية وأطقم مدفعية كدعم من الجيش الشعبي لمالك عقار.وفي سياق متصل تلقت حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور تعهدات بتلقي الدعم المطلوب من قيادات نافذة بالجيش الشعبي وذلك عقب لقاءات أجراها القائد محمد محمود مدير مكتب عبد الواحد والناطق الرسمي باسم الحركة نمر عبد الرحمن بجوبا قبل وصول رئيس الحركة عبد الواحد محمد نور لجوبا.وطبقاً لمصادر مطلعة تحدثت للمركز السوداني للخدمات الصحفية أن الدعم الذي تم الالتزام به من قبل الحركة الشعبية تمثل في الترتيب للاحتياطات العسكرية لقوات الحركة بالميدان بالتركيز على دعم معسكرات التدريب بمنطقة طمبرة.
الخرطوم تتهم
ويوم الاثنين الماضي، أدان مجلس الوزراء في جلسته الطارئة، ما اعتبره دعماً من حكومة جنوب السودان لهجوم شنه الجيش الشعبي بقيادة مالك عقار في ولاية النيل الأزرق، معتبراً الأحداث تمرداً مدعوماً من دولة أجنبية هدفها استئصال السودان.
وترأس الجلسة الطارئة للمجلس نائب الرئيس علي عثمان محمد طه، وأبلغ المتحدث باسم المجلس الدكتور عمر محمد صالح الصحفيين عقب الجلسة، أن المجلس اعتبر أن الحركة الشعبية هي التي بادرت بإشعال الفتنة والحرب، وذلك من خلال الأحاديث والأفعال التي كان يطلقها المتمرد مالك عقار.وقال إن مجلس الوزراء استنكر تصرفات دولة جنوب السودان ودعمها للتمرد في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، داعياً الدولة الوليدة للكف عن مثل هذه الممارسات والتدخلات في الشؤون الداخلية بالبلاد.
مخافة الهلاك
معطيات الأحداث الأخيرة التي شهدتها النيل الأزرق تقول أن العامل الجنوبي (جنوب السودان) هو الأكثر تمدداً في الحادثة، و قبل أيام ورد خبر في صحف جوبا عقب الأحداث، قيل فيه أن رئيس حكومة الجنوب طالب عقار بتسليم الآليات العسكرية والثقيلة إلى حكومة الجنوب وربما كان هذا الطلب مخافة فقدان هذه الآليات بعدما تبيّن ان عقار وقواته هالكين لا محالة وأن المسألة مسألة وقت فقط، والجيش السوداني عازم على حسم الأمر في غضون أيام أو ربما كان الجانب الجنوبي قد استشعر ان عقار وإن كان متحمساً للقيام بالعملية كما ظل يهدد بها، إلا أنه أبدي في اللحظة الأخيرة تقاعساً أو تردداً أو تخوفاً أفسد العملية منذ بدايتها ومن ثم لم يعد الاستمرار في العملية مجدياً. المهم العامل الجنوبي هنا حاضر وبقوة تماماً كما كان في جنوب كردفان، حيث يتواجد المتمرد الحلو منذ أسابيع هناك يدير تحركاته من هناك . هنالك أيضاً فرضية قائمة يصعب التقليل منها، وهي حضور العامل الأمريكي الذي ما فتئ يبحث عن وسائل تسخين وفتح للجبهات بغية تكثيف الضغوط على الحكومة السودانية لتقديم تنازلات للجانب الجنوبي فيما يخص القضايا العالقة، خاصة وقد تلاحظ أن الجانب الأمريكي يسعي -من وراء ستار- لمحاولة أعادة الاتفاق الإطاري الموقع في أديس أبابا لإرضاء الحركة الشعبية في الشمال، وربما جرى حساب الأمر في هذا الإطار بغرض تخويف وإرهاب الحكومة السودانية.
حوادث مُوثقة
وحكومة الجنوب تبدو غير عابئة كثيراً بما قد يجره عليها عبثها الأمني بالأمن القومي السوداني، إذ انه وعلى كثرة الأدلة والحوادث الموثقة التي فضحت هذا العبث إلاّ ان قادة جنوب السودان يتعاملون مع الأمر بقدر غير قليل من الاستهانة واللامبالاة ربما اعتقاداً منهم أن الأمر يجري ضمن سياق مخطط أكبر تدعمه قوي دولية كبرى، أو أن من شأن هذا السلوك أن يشكل ضغطاً شديد الوطأة على الحكومة السودانية فتسارع لتقديم تنازلات لصالح جمهورية الجنوب فيما يخص القضايا العالقة المتمثلة في قضية أبيي المتنازع عليها وقضية تصدير النفط، وقضايا الحدود وغيرها.
حقائق مُثبتة
فحكومة جنوب السودان ليس من المستبعد أن يكون أحد دوافعها لهذا العبث تسعى للانتقام من السودان ونقل كافة أشكال الاختلالات الأمنية وعدم الاستقرار إليه بعدما كانت الحرب الطويلة التي جرت بين الطرفين في السابق وطوال عقود مضت مسرحها الجنوب وحده. هذه الفرضية للأسف الشديد حاضرة بقوة في أذهان العديد من قادة الحركة الشعبية في جنوب السودان عبروا عنها في مواقف مختلفة قبل إجراء استفتاء الجنوب وانفصاله .هذه كلها وقائع وحقائق مثبتة موثقة يُستشف منها بوضوح أن جمهورية جنوب السودان لن يكون لديها شغل في الفترة الحالية والمقبلة سوي زعزعة أكبر قدر من استقرار السودان وأمنه.
غير أن السؤال الذي يفرض نفسه بشدة في هذا المنحي هو هل حسبت حكومة الجنوب حسابات هذا العمل الباهظ التكلفة واستعدت لاحتمال أعباء نتائجه؟
تدخل سافر
مالك عقار وحكومته وعضوية حزبه تمرد بعضهم، لكن هذا لا يعني أن كل مواطن سيعبر الحدود للدولة الجارة غير مشمول بمسئولية الحكومة المكلفة في الولاية أو الحكومة المركزية، مما يجعل مسئولية مراجعة أوضاع اللاجئين السودانيين من الكرمك وغيرها ملقاة بالكامل على عاتق الخرطوم بحيث تكون القائمة بمهام الرعاية والمتابعة.
مالك عقار.. عندما لا يجدي الفرار..!
بين الدعم والعزل
لماذا طالب سلفاكير عقار بتسليم الآليات العسكرية والثقيلة؟
قوة من الجيش الشعبي بقيادة العميد صمويل لدعم عقار
مجلس الوزراء: أحداث الدمازين تمرّد مدعوم من دولة أجنبية
عشرات الوثائق والأموال مقدمة من الجنوب لمتمردي النيل الأزرق
قيادات سياسية وعسكرية تعزل عقار والحلو وعرمان
دنيال كودي: سنعمل على ترتيب هيكلة الحركة الشعبية
كل الدلائل والشواهد تُؤكد تورط حكومة جنوب السودان، في دعم قوات الحركة الشعبية بالنيل الأزرق، فحكومة جوبا قد قامت بإرسال أربعة آلاف من مقاتلي الجيش الشعبي من الذين كانوا موجودين بمنطقتي (قفة) و(المابان) لدعم قوات الحركة بالنيل الأزرق.
وقالت تقارير صحافية: إن طائرات تابعة لمنظمات دولية تقوم بنقل الجرحى والقادة العسكريين بالحركة الشعبية لجوبا من مطار (دورو) بالبونج والذي يستخدم في نقل المعدات العسكرية.
وأشارت التقارير إلى ان منطقة شمال أعالي النيل تشهد عمليات تنصير واسعة بالكنائس الجنوبية للمسلمين الجنوبيين بشمال أعالي النيل وأن هناك تحركاً لنقل رئاسة الكنائس لشمال أعالي النيل بدلاً من جوبا. وقالت انه وبعد عمليات التنصير الواسعة ببحر الغزال وجوبا وقتل شيخ الخلاوي بجوبا وشيخ الخلاوي ببحر الغزال بدأت الآن عمليات تنصير المسلمين الجادين والحقيقيين بشمال أعالي النيل.
دعم جنوبي
وكانت الحكومة قد عزت استمرار الحل العسكري لأزمة النيل الأزرق لاستجابة عقار للتحريض الذي بادرت به الحركة الشعبية في المنطقة. ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية عن مصدر حكومي وصفه بالرفيع، أن الدعم الذي ظل عقار يتلقاه من قبل الجيش الشعبي طيلة الفترة الماضية وحتى بعد الأحداث الأخيرة لا يشجع على إدارة أي حوار سياسي في الوقت الحالي مؤكداً أن خيار الحسم العسكري الذي أعاد الاستقرار للمنطقة سيكون هو الخيار الأكثر موضوعية في التعامل مع تمرد عقار بالنيل الأزرق. وقال تقرير صحفي لـ(المركز السوداني): إن الدعم الذي ظل المتمرد عقار يتلقاه من قبل الجيش الشعبي طيلة الفترة الماضية وحتى بعد الأحداث الأخيرة لا يشجع على إدارة أي حوار سياسي في الوقت الحالي مؤكداً أن خيار الحسم العسكري الذي أعاد الاستقرار للمنطقة سيكون هو الخيار الأكثر موضوعية في التعامل مع تمرد عقار بالنيل الأزرق.وكشف التقرير عن مباشرة قوة من الجيش الشعبي بقيادة العميد صمويل جوك ومقدم أبراهام تحركهما من أعالي النيل لدعم المتمرد مالك عقار في النيل الأزرق وأن القوة وصلت منطقة سلك عبر منطقة أولو وتحمل ذخائر وأدوية وأطقم مدفعية كدعم من الجيش الشعبي لمالك عقار.وفي سياق متصل تلقت حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور تعهدات بتلقي الدعم المطلوب من قيادات نافذة بالجيش الشعبي وذلك عقب لقاءات أجراها القائد محمد محمود مدير مكتب عبد الواحد والناطق الرسمي باسم الحركة نمر عبد الرحمن بجوبا قبل وصول رئيس الحركة عبد الواحد محمد نور لجوبا.وطبقاً لمصادر مطلعة تحدثت للمركز السوداني للخدمات الصحفية أن الدعم الذي تم الالتزام به من قبل الحركة الشعبية تمثل في الترتيب للاحتياطات العسكرية لقوات الحركة بالميدان بالتركيز على دعم معسكرات التدريب بمنطقة طمبرة.
الخرطوم تتهم
ويوم الاثنين الماضي، أدان مجلس الوزراء في جلسته الطارئة، ما اعتبره دعماً من حكومة جنوب السودان لهجوم شنه الجيش الشعبي بقيادة مالك عقار في ولاية النيل الأزرق، معتبراً الأحداث تمرداً مدعوماً من دولة أجنبية هدفها استئصال السودان.
وترأس الجلسة الطارئة للمجلس نائب الرئيس علي عثمان محمد طه، وأبلغ المتحدث باسم المجلس الدكتور عمر محمد صالح الصحفيين عقب الجلسة، أن المجلس اعتبر أن الحركة الشعبية هي التي بادرت بإشعال الفتنة والحرب، وذلك من خلال الأحاديث والأفعال التي كان يطلقها المتمرد مالك عقار.وقال إن مجلس الوزراء استنكر تصرفات دولة جنوب السودان ودعمها للتمرد في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، داعياً الدولة الوليدة للكف عن مثل هذه الممارسات والتدخلات في الشؤون الداخلية بالبلاد.
مخافة الهلاك
معطيات الأحداث الأخيرة التي شهدتها النيل الأزرق تقول أن العامل الجنوبي (جنوب السودان) هو الأكثر تمدداً في الحادثة، و قبل أيام ورد خبر في صحف جوبا عقب الأحداث، قيل فيه أن رئيس حكومة الجنوب طالب عقار بتسليم الآليات العسكرية والثقيلة إلى حكومة الجنوب وربما كان هذا الطلب مخافة فقدان هذه الآليات بعدما تبيّن ان عقار وقواته هالكين لا محالة وأن المسألة مسألة وقت فقط، والجيش السوداني عازم على حسم الأمر في غضون أيام أو ربما كان الجانب الجنوبي قد استشعر ان عقار وإن كان متحمساً للقيام بالعملية كما ظل يهدد بها، إلا أنه أبدي في اللحظة الأخيرة تقاعساً أو تردداً أو تخوفاً أفسد العملية منذ بدايتها ومن ثم لم يعد الاستمرار في العملية مجدياً. المهم العامل الجنوبي هنا حاضر وبقوة تماماً كما كان في جنوب كردفان، حيث يتواجد المتمرد الحلو منذ أسابيع هناك يدير تحركاته من هناك . هنالك أيضاً فرضية قائمة يصعب التقليل منها، وهي حضور العامل الأمريكي الذي ما فتئ يبحث عن وسائل تسخين وفتح للجبهات بغية تكثيف الضغوط على الحكومة السودانية لتقديم تنازلات للجانب الجنوبي فيما يخص القضايا العالقة، خاصة وقد تلاحظ أن الجانب الأمريكي يسعي -من وراء ستار- لمحاولة أعادة الاتفاق الإطاري الموقع في أديس أبابا لإرضاء الحركة الشعبية في الشمال، وربما جرى حساب الأمر في هذا الإطار بغرض تخويف وإرهاب الحكومة السودانية.
حوادث مُوثقة
وحكومة الجنوب تبدو غير عابئة كثيراً بما قد يجره عليها عبثها الأمني بالأمن القومي السوداني، إذ انه وعلى كثرة الأدلة والحوادث الموثقة التي فضحت هذا العبث إلاّ ان قادة جنوب السودان يتعاملون مع الأمر بقدر غير قليل من الاستهانة واللامبالاة ربما اعتقاداً منهم أن الأمر يجري ضمن سياق مخطط أكبر تدعمه قوي دولية كبرى، أو أن من شأن هذا السلوك أن يشكل ضغطاً شديد الوطأة على الحكومة السودانية فتسارع لتقديم تنازلات لصالح جمهورية الجنوب فيما يخص القضايا العالقة المتمثلة في قضية أبيي المتنازع عليها وقضية تصدير النفط، وقضايا الحدود وغيرها.
حقائق مُثبتة
فحكومة جنوب السودان ليس من المستبعد أن يكون أحد دوافعها لهذا العبث تسعى للانتقام من السودان ونقل كافة أشكال الاختلالات الأمنية وعدم الاستقرار إليه بعدما كانت الحرب الطويلة التي جرت بين الطرفين في السابق وطوال عقود مضت مسرحها الجنوب وحده. هذه الفرضية للأسف الشديد حاضرة بقوة في أذهان العديد من قادة الحركة الشعبية في جنوب السودان عبروا عنها في مواقف مختلفة قبل إجراء استفتاء الجنوب وانفصاله .هذه كلها وقائع وحقائق مثبتة موثقة يُستشف منها بوضوح أن جمهورية جنوب السودان لن يكون لديها شغل في الفترة الحالية والمقبلة سوي زعزعة أكبر قدر من استقرار السودان وأمنه.
غير أن السؤال الذي يفرض نفسه بشدة في هذا المنحي هو هل حسبت حكومة الجنوب حسابات هذا العمل الباهظ التكلفة واستعدت لاحتمال أعباء نتائجه؟
تدخل سافر
رد: عن الجنوب
ولم يعد مجدياً أن تنكر حكومة جنوب السودان صلتها وتدخلها السافر المباشر في زعزعة أمن واستقرار السودان فإن الحكومة السودانية - وحتى قبل اندلاع الحرب في النيل الأزرق الأسبوع الماضي – كانت قد وضعت يدها على وثائق دامغة تُدين حكومة جمهورية جنوب السودان وتثبت تورطها في دعم الذين يقاتلونها سواء في جنوب كردفان أو حتى دارفور، وقد حفلت الوثيقة التي قدمتها الخارجية السودانية شاكية فيها حكومة جنوب السودان إلى مجلس الأمن عدداً من الأدلة والوقائع التي يطلق عليها رجال القانون أدلة غير قابلة للإنكار، بل مالنا نذهب بعيداً وقد أوردت بعض الصحف السودانية ووكالات الأنباء طوال الأشهر والأسابيع الماضية أخبار الرحلات والتحركات التي تجري علناً سواء لقادة من الحركة إلى الجنوب أو من قادة الحركات الدارفورية المسلحة، بل إن حكومة الجنوب عكفت في أواخر العام الماضي (2010م) على تدريب مجموعات مقدرة من قوات المتمرد الدارفوري أركو مناوي في معسكرات عديدة بجنوب السودان.
أسلحة ثقيلة
وتُشير المتابعات إلى أن الأسلحة الثقيلة والخفيفة والآليات التي هي الآن بحوزة قوات مالك عقار في منطقة الكرمك المتاخمة للحدود الإثيوبية هي في الأصل أسلحة وآليات خاصة بالجيش الشعبي وتخص حكومة الجنوب وفقاً لمقتضيات بنود اتفاقية نيفاشا (2005م) وربما لهذا السبب.
عشرات الوثائق
وعثرت الحكومة وعقب تفجر الأوضاع في الدمازين مؤخراً على عشرات الوثائق والأموال (عُملات جنوبية) مقدمة من حكومة جنوب السودان لمتمردي النيل الأزرق والأدهى وأمرّ أن هنالك شهادات شهود يمكن اعتبارهم (شهوداً من أهلها) باعتبارهم أنهم ضباط من رتب مختلفة في الجيش الشعبي سلموا أنفسهم للجيش السوداني قدموا إفادات تفصيلية تشير إلى تورط حكومة جنوب السودان في دعم المتمردين في النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور، بما يجعل من حكومة الجنوب في الواقع بمثابة عدو حقيقي للسودان، وهو ما قد يتطلب تدابير لن تخلو من غلظة تقوم بها الحكومة لأن هذا الدعم والتدخل السافر في الشأن الداخلي لا مبرر له بعد ما أوفى السودان بالتزاماته وإهدائه للجنوب دولة مستقلة ذات سيادة ما كان الجنوب في يوم الأيام يحلم بأن يحصل عليها بحد البندقية ودانات المدافع مطلقاً!
عزل عقار
ويبدو أن قرار رئيس الجمهورية بعزل عقار ستظل لعنة تُطارده أينما حل! فقد أعلنت قيادات سياسية وعسكرية من الحركة الشعبية قطاع الشمال الخميس، في مؤتمر صحفي عقدته بوكالة السودان للأنباء عزل رئيسها مالك عقار ونائبه عبدالعزيز الحلو والأمين العام ياسر عرمان وتعيين دانيال كودي في منصب الرئيس والفريق محمد أحمد عرديب نائباً له.
وبحسب البيان الأول لقيادات الحركة فإنها وجهت بإيقاف الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق وتوفيق أوضاع الحركة الشعبية لتسجيلها كحزب سياسي وفقاً للقانون وإطلاق سراح المعتقلين وإعادة فتح مكاتب الحركة.
وكشف البيان الذي تلاه عرديب عن قيام مؤتمر استثنائي للحركة الشعبية من دون تحديد موعد قاطع، وذلك لاختيار المكتب السياسي ومجلس التحرير.
ووقّع على البيان تابيتا بطرس ومحمود خاطر جمعة واللواء كمندان جمعة واللواء عباس جمعة واللواء إيهاب نجيب واللواء عبدالله عوض الهادي والعميد صابر النصري والعقيد حسن أبيني.
وخاطب دانيال كودي الصحفيين في سونا عبر الهاتف نسبة لظروفه الصحية وقال: «سنعمل خلال المرحلة المقبلة على ترتيب هيكلة الحركة الشعبية وتحقيق السلام».
وقال: إنهم يدعون لوقف الحرب فوراً بجنوب كردفان والنيل الأزرق والعمل على توفيق أوضاع الحزب ليسجل وفقاً لقانون الأحزاب السودانية وإطلاق سراح المعتقلين، مبينين أنهم سيعملون على عقد قيام مؤتمر عام استثنائي للحركة قريباً للعمل على بناء الهيكل التنظيمي وتوفيق أوضاع الجيش الشعبي حسب بروتوكول الترتيبات الأمنية.
وقفات مع الأحداث المؤسفة بالنيل الأزرق
صديق البادي
ان عدداً محدوداً من الافراد المنتمين لقطاع الشمال «غير المسجل» كانوا يطمحون بلا وجه حق في أن تتفاوض معهم الحكومة في عاصمة أجنبية وتبرم معهم اتفاقية شبيهة باتفاقية نيفاشا ويتم التوقيع عليها بحضور وشهادة عدد من المراقبين الدوليين والإقليميين وسط زخم إعلامي هائل وتبعاً لذلك يتم اشراكهم في السلطة في كل مستوياتها السيادية والتنفيذية والتشريعية الاتحادية والولائية والمحلية أي انهم ارادوا ان يحلوا محل الدستوريين والتنفيذيين الجنوبيين الذين انفصلوا وفقدوا مواقعهم بالشمال ولكي يحقق هؤلاء هذا الهدف اخذوا يكثرون الحديث والثرثرة الفارغة عمّا سمّوه الجنوب الجديد وطفقوا يهددون بأن الحكومة اذا لم ترضخ لهم فانهم قادرون على تحقيق اهدافهم بالمواجهات العسكرية وحمل السلاح وكثر تبجحهم وهرطقتهم واعلنوا مراراً وتكراراً بأن لهم خلايا نائمة في العاصمة وسيحولون المعركة للخرطوم بالاضافة للاطراف.. واعلن عقار ان الحكومة اذا لم تستجب لمطالبهم فانهم سيجتاحون القصر الجمهوري الذي كان يمني نفسه بأن يدخله عن طريق الاتفاقية المزعومة الموؤودة ليحل محل سلفا كير نائباً اول لرئيس الجمهورية ممثلاً للجنوب الجديد المزعوم وقد مدت لهم الحكومة حبال الصبر طويلاً حتى حسب الكثيرون ان بعض اطرافها تعاني من اللين الذي يبلغ درجة الضعف.. وفي الانتخابات التي أجريت في ابريل من العام الماضي رفع عقار في النيل الازرق شعار «النجمة اوالهجمة» وأعلن انهم سيُحدثون اضطرابات وفوضى أمنية اذا لم يفز في الانتخابات وفتحت صناديق الاقتراع للمرة الثانية وأُعيد عدها وفرزها مرة اخرى واعلن فوز مالك عقار وكانت الاغلبية الفائزة في المجلس التشريعي من حزب المؤتمر الوطني.. وان الذين يعرفون ولاية النيل الازرق معرفة جيدة كانوا يدركون ان دمج التنظيمين يمكن ان يحدث بسهولة ويسر بعد الوصول لصيغة توفيقية ليتسنى للجميع التفرغ لتكريس جهودهم لتنمية ولايتهم.. وكان المؤمل هو تسريح قوات الحركة الشعبية بالولاية وإعادة دمجها او ايجاد بدائل لمنسوبيها بعد وضعهم للسلاح وانخراطهم في الحياة المدنية بعد اخذهم لحقوقهم كاملة غير منقوصة من قيادتهم العامة السابقة بجوبا عاصمة الجنوب. ويؤكد الكثيرون ان مالك عقار كان يبدي مرونة عندما يكون بالدمازين ولكنه ينقلب مائة وثمانين درجة عندما يكون بجوبا او في غيرها ويأخذ هناك في اطلاق التصريحات النارية والعنتريات لانه ملوي الذراع ويدرك ان قادته في الجنوب وسادتهم في أمريكا واسرائيل ودول الغرب بكل منظماته الكنسية والصهيونية واليهودية يمسكون الوثائق والمستندات وأرقام الحسابات في البنوك ولذلك فإن عقار وغيره من صنائعهم مضطرون للدوران في فلكهم وأنوفهم راغمة في التراب ويدرك عقار انه اذا خرج عن طوعهم فإن بإمكانهم احتجازه واعتقاله او تصفيته جسدياً.. وقبل فترة صدر بيان ممهور باسمه انتقده فيه نائبه عبد العزيز الحلو عندما هاجت وماجت الحركة الشعبية تبرأ من هذا البيان تماماً ورمى المسوؤلية على غيره دون ان يحاسبه لأنه هو الذي امره بإصداره وماورد فيه يمثل رأيه الشخصي الحقيقي ولكنه اضطر للتبرؤ منه.
وعند إجراء الانتخابات الأخيرة بجنوب كردفان اهمل عقار مباشرة مسؤولياته الرسمية بالدمازين وولايته وكان شبه متفرغ لتلك الحملة الانتخابية واخذ ينتقل بين جوبا وكادقلي هو وآخرون واعادوا ترديد ذات شعارهم القديم «النجمة أو الهجمة» وأرادوا الابتزار للمرة الثانية ولكنهم ووجهوا هذه المرة بشعار مضاد «يا هارون يا القيامة تقوم» وعند ظهور نتائج الانتخابات التي اتفق كل المراقبين في الداخل والخارج على نزاهتها فاز هارون بفارق ضئيل بينه وبين منافسه الحلو ومرد الفرق الضئيل بين المتنافسين ان عدداً لا يستهان به من المنتمين لحزب المؤتمر الوطني ببعض مناطق غرب كردفان امتنعوا عن التصويت وبذلك ضاعت اصوات كثيرة على هارون وكانت الغلبة في المجلس التشريعي الولائي للمؤتمر الوطني ولكن حصول الحركة الشعبية على عدد من الدوائر في تلك الانتخابات يؤكد ان لها وجودًا في تلك المناطق ينبغي ان لا يُستهان به وكان يمكن الوصول لصيغة توفيقية لحكم تلك الولاية ولكن الحلو الذي لا يملك إرادته كان أداة طيعة في يد غيره فغرروا به وزادوه وهمًا على اوهامه واخيراً هام على وجهه واختبأ في الجبال مدعيًا انه سيقوم بحرب عصابات وبالطبع فإن القوات المسلحة الباسلة وكل القوات النظامية لا يمكن ان تقف مكتوفة الأيدي ليعربد التمرد كما يشاء وادت واجبها المنوط بها القيام به حفظاً للامن وبسطًا للسلام وكالعادة اخذت ابواق القوى الاستعمارية الاجنبية تولول وتتحدث عن المقابر الجماعية والتطهير العرقي وتنشر الاكاذيب ويدرك سكان الولاية قبل غيرهم ان ولايتهم نالت الاهتمام الرسمي في التنمية والخدمات واعادة التعمير في السنوات الأخيرة مالم تنله في أي عهد آخر منذ عهد الاستعمار الذي جعل جبال النوبة منطقة مقفولة مروراً بكل العهود الأخرى وقد ارادت القلة المتنفذة في قطاع الشمال غير المسجل تقسيم الأدوار لتكون جبال النوبة منطقة حرب ومحرقة وأداة ضغط لترضخ الحكومة وتتفاوض مع قطاع الشمال غير المسجل الذي يدعي انه يمثل الجنوب الجديد المزعوم وعهدوا قيادة المفاوضات لعقار الذي كان يسعى «للتهويش» احياناً بادعاء انه سيقوم بحركة عسكرية في النيل الازرق اذا لم تصل معهم الحكومة لاتفاقية وكان يدرك قبل غيره ان القوات المسلحة الباسلة ستسحق أي حركة يقومون بها ولذلك سعى رئيس الوزراء الإثيوبي السيد ملس زناوي ليتوسط بينه
أسلحة ثقيلة
وتُشير المتابعات إلى أن الأسلحة الثقيلة والخفيفة والآليات التي هي الآن بحوزة قوات مالك عقار في منطقة الكرمك المتاخمة للحدود الإثيوبية هي في الأصل أسلحة وآليات خاصة بالجيش الشعبي وتخص حكومة الجنوب وفقاً لمقتضيات بنود اتفاقية نيفاشا (2005م) وربما لهذا السبب.
عشرات الوثائق
وعثرت الحكومة وعقب تفجر الأوضاع في الدمازين مؤخراً على عشرات الوثائق والأموال (عُملات جنوبية) مقدمة من حكومة جنوب السودان لمتمردي النيل الأزرق والأدهى وأمرّ أن هنالك شهادات شهود يمكن اعتبارهم (شهوداً من أهلها) باعتبارهم أنهم ضباط من رتب مختلفة في الجيش الشعبي سلموا أنفسهم للجيش السوداني قدموا إفادات تفصيلية تشير إلى تورط حكومة جنوب السودان في دعم المتمردين في النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور، بما يجعل من حكومة الجنوب في الواقع بمثابة عدو حقيقي للسودان، وهو ما قد يتطلب تدابير لن تخلو من غلظة تقوم بها الحكومة لأن هذا الدعم والتدخل السافر في الشأن الداخلي لا مبرر له بعد ما أوفى السودان بالتزاماته وإهدائه للجنوب دولة مستقلة ذات سيادة ما كان الجنوب في يوم الأيام يحلم بأن يحصل عليها بحد البندقية ودانات المدافع مطلقاً!
عزل عقار
ويبدو أن قرار رئيس الجمهورية بعزل عقار ستظل لعنة تُطارده أينما حل! فقد أعلنت قيادات سياسية وعسكرية من الحركة الشعبية قطاع الشمال الخميس، في مؤتمر صحفي عقدته بوكالة السودان للأنباء عزل رئيسها مالك عقار ونائبه عبدالعزيز الحلو والأمين العام ياسر عرمان وتعيين دانيال كودي في منصب الرئيس والفريق محمد أحمد عرديب نائباً له.
وبحسب البيان الأول لقيادات الحركة فإنها وجهت بإيقاف الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق وتوفيق أوضاع الحركة الشعبية لتسجيلها كحزب سياسي وفقاً للقانون وإطلاق سراح المعتقلين وإعادة فتح مكاتب الحركة.
وكشف البيان الذي تلاه عرديب عن قيام مؤتمر استثنائي للحركة الشعبية من دون تحديد موعد قاطع، وذلك لاختيار المكتب السياسي ومجلس التحرير.
ووقّع على البيان تابيتا بطرس ومحمود خاطر جمعة واللواء كمندان جمعة واللواء عباس جمعة واللواء إيهاب نجيب واللواء عبدالله عوض الهادي والعميد صابر النصري والعقيد حسن أبيني.
وخاطب دانيال كودي الصحفيين في سونا عبر الهاتف نسبة لظروفه الصحية وقال: «سنعمل خلال المرحلة المقبلة على ترتيب هيكلة الحركة الشعبية وتحقيق السلام».
وقال: إنهم يدعون لوقف الحرب فوراً بجنوب كردفان والنيل الأزرق والعمل على توفيق أوضاع الحزب ليسجل وفقاً لقانون الأحزاب السودانية وإطلاق سراح المعتقلين، مبينين أنهم سيعملون على عقد قيام مؤتمر عام استثنائي للحركة قريباً للعمل على بناء الهيكل التنظيمي وتوفيق أوضاع الجيش الشعبي حسب بروتوكول الترتيبات الأمنية.
وقفات مع الأحداث المؤسفة بالنيل الأزرق
صديق البادي
ان عدداً محدوداً من الافراد المنتمين لقطاع الشمال «غير المسجل» كانوا يطمحون بلا وجه حق في أن تتفاوض معهم الحكومة في عاصمة أجنبية وتبرم معهم اتفاقية شبيهة باتفاقية نيفاشا ويتم التوقيع عليها بحضور وشهادة عدد من المراقبين الدوليين والإقليميين وسط زخم إعلامي هائل وتبعاً لذلك يتم اشراكهم في السلطة في كل مستوياتها السيادية والتنفيذية والتشريعية الاتحادية والولائية والمحلية أي انهم ارادوا ان يحلوا محل الدستوريين والتنفيذيين الجنوبيين الذين انفصلوا وفقدوا مواقعهم بالشمال ولكي يحقق هؤلاء هذا الهدف اخذوا يكثرون الحديث والثرثرة الفارغة عمّا سمّوه الجنوب الجديد وطفقوا يهددون بأن الحكومة اذا لم ترضخ لهم فانهم قادرون على تحقيق اهدافهم بالمواجهات العسكرية وحمل السلاح وكثر تبجحهم وهرطقتهم واعلنوا مراراً وتكراراً بأن لهم خلايا نائمة في العاصمة وسيحولون المعركة للخرطوم بالاضافة للاطراف.. واعلن عقار ان الحكومة اذا لم تستجب لمطالبهم فانهم سيجتاحون القصر الجمهوري الذي كان يمني نفسه بأن يدخله عن طريق الاتفاقية المزعومة الموؤودة ليحل محل سلفا كير نائباً اول لرئيس الجمهورية ممثلاً للجنوب الجديد المزعوم وقد مدت لهم الحكومة حبال الصبر طويلاً حتى حسب الكثيرون ان بعض اطرافها تعاني من اللين الذي يبلغ درجة الضعف.. وفي الانتخابات التي أجريت في ابريل من العام الماضي رفع عقار في النيل الازرق شعار «النجمة اوالهجمة» وأعلن انهم سيُحدثون اضطرابات وفوضى أمنية اذا لم يفز في الانتخابات وفتحت صناديق الاقتراع للمرة الثانية وأُعيد عدها وفرزها مرة اخرى واعلن فوز مالك عقار وكانت الاغلبية الفائزة في المجلس التشريعي من حزب المؤتمر الوطني.. وان الذين يعرفون ولاية النيل الازرق معرفة جيدة كانوا يدركون ان دمج التنظيمين يمكن ان يحدث بسهولة ويسر بعد الوصول لصيغة توفيقية ليتسنى للجميع التفرغ لتكريس جهودهم لتنمية ولايتهم.. وكان المؤمل هو تسريح قوات الحركة الشعبية بالولاية وإعادة دمجها او ايجاد بدائل لمنسوبيها بعد وضعهم للسلاح وانخراطهم في الحياة المدنية بعد اخذهم لحقوقهم كاملة غير منقوصة من قيادتهم العامة السابقة بجوبا عاصمة الجنوب. ويؤكد الكثيرون ان مالك عقار كان يبدي مرونة عندما يكون بالدمازين ولكنه ينقلب مائة وثمانين درجة عندما يكون بجوبا او في غيرها ويأخذ هناك في اطلاق التصريحات النارية والعنتريات لانه ملوي الذراع ويدرك ان قادته في الجنوب وسادتهم في أمريكا واسرائيل ودول الغرب بكل منظماته الكنسية والصهيونية واليهودية يمسكون الوثائق والمستندات وأرقام الحسابات في البنوك ولذلك فإن عقار وغيره من صنائعهم مضطرون للدوران في فلكهم وأنوفهم راغمة في التراب ويدرك عقار انه اذا خرج عن طوعهم فإن بإمكانهم احتجازه واعتقاله او تصفيته جسدياً.. وقبل فترة صدر بيان ممهور باسمه انتقده فيه نائبه عبد العزيز الحلو عندما هاجت وماجت الحركة الشعبية تبرأ من هذا البيان تماماً ورمى المسوؤلية على غيره دون ان يحاسبه لأنه هو الذي امره بإصداره وماورد فيه يمثل رأيه الشخصي الحقيقي ولكنه اضطر للتبرؤ منه.
وعند إجراء الانتخابات الأخيرة بجنوب كردفان اهمل عقار مباشرة مسؤولياته الرسمية بالدمازين وولايته وكان شبه متفرغ لتلك الحملة الانتخابية واخذ ينتقل بين جوبا وكادقلي هو وآخرون واعادوا ترديد ذات شعارهم القديم «النجمة أو الهجمة» وأرادوا الابتزار للمرة الثانية ولكنهم ووجهوا هذه المرة بشعار مضاد «يا هارون يا القيامة تقوم» وعند ظهور نتائج الانتخابات التي اتفق كل المراقبين في الداخل والخارج على نزاهتها فاز هارون بفارق ضئيل بينه وبين منافسه الحلو ومرد الفرق الضئيل بين المتنافسين ان عدداً لا يستهان به من المنتمين لحزب المؤتمر الوطني ببعض مناطق غرب كردفان امتنعوا عن التصويت وبذلك ضاعت اصوات كثيرة على هارون وكانت الغلبة في المجلس التشريعي الولائي للمؤتمر الوطني ولكن حصول الحركة الشعبية على عدد من الدوائر في تلك الانتخابات يؤكد ان لها وجودًا في تلك المناطق ينبغي ان لا يُستهان به وكان يمكن الوصول لصيغة توفيقية لحكم تلك الولاية ولكن الحلو الذي لا يملك إرادته كان أداة طيعة في يد غيره فغرروا به وزادوه وهمًا على اوهامه واخيراً هام على وجهه واختبأ في الجبال مدعيًا انه سيقوم بحرب عصابات وبالطبع فإن القوات المسلحة الباسلة وكل القوات النظامية لا يمكن ان تقف مكتوفة الأيدي ليعربد التمرد كما يشاء وادت واجبها المنوط بها القيام به حفظاً للامن وبسطًا للسلام وكالعادة اخذت ابواق القوى الاستعمارية الاجنبية تولول وتتحدث عن المقابر الجماعية والتطهير العرقي وتنشر الاكاذيب ويدرك سكان الولاية قبل غيرهم ان ولايتهم نالت الاهتمام الرسمي في التنمية والخدمات واعادة التعمير في السنوات الأخيرة مالم تنله في أي عهد آخر منذ عهد الاستعمار الذي جعل جبال النوبة منطقة مقفولة مروراً بكل العهود الأخرى وقد ارادت القلة المتنفذة في قطاع الشمال غير المسجل تقسيم الأدوار لتكون جبال النوبة منطقة حرب ومحرقة وأداة ضغط لترضخ الحكومة وتتفاوض مع قطاع الشمال غير المسجل الذي يدعي انه يمثل الجنوب الجديد المزعوم وعهدوا قيادة المفاوضات لعقار الذي كان يسعى «للتهويش» احياناً بادعاء انه سيقوم بحركة عسكرية في النيل الازرق اذا لم تصل معهم الحكومة لاتفاقية وكان يدرك قبل غيره ان القوات المسلحة الباسلة ستسحق أي حركة يقومون بها ولذلك سعى رئيس الوزراء الإثيوبي السيد ملس زناوي ليتوسط بينه
رد: عن الجنوب
وبين الرئيس البشير لاستئناف المفاوضات ويبدو ان الرئيس كان واضحاً وأغلق الباب في وجهه ومما يدعو للحيرة ان المفاوضات المشار اليها لا تتعلق بالأوضاع في النيل الازرق وجبال النوبة فقط ولكن المفاوضين من جانب قطاع الشمال غير المسجل ارادوا الجلوس على كرسي الوصابة والأستاذية للتفاوض مع الحكومة باسم الشعب السوداني الذي لم يفوضهم للتفاوض باسمه وفرض برنامجهم عليه وهم ليسوا أوصياء عليه ولكن من الواضح انهم يسعون لإرضاء القوى الأجنبية وتنفيذ مخططاتها تسديداً للفواتير.. وعندما يئسوا ارادوا سلوك طريق آخر فعقدوا مع بعض الحركات الدارفورية المتمردة اتفاقية كاودا.
وقد كان عقار في وضع غريب وهو الوالي الذي يحكم ولاية النيل الأزرق ويرأس لجنة أمن الولاية التي تضم ممثلي كافة القوات النظامية وفي ذات الوقت فهو قائد المتمردين الذين كانوا منخرطين في جيش الحركة الشعبية أي انه كان حاكماً ومتمرداً في وقت واحد وفي هذا تناقض يؤدي لاضطراب في التفكير.
ونأمل ان توجه الحكومة نداءً لكل المتمردين ليضعوا السلاح وعليها استيعاب من يضع السلاح من تلقاء نفسه في القوات النظامية اذا كان مستوفيًا لشروط الخدمة او السعي لإيجاد بديل يكفل له العيش الكريم وان على هؤلاء المقاتلين أن يسعوا سعياً جادًا لأخذ حقوقهم وحقوق ما بعد خدمتهم من قيادتهم العسكرية السابقة بدولة الجنوب اذ لا يمكن ان تظلمهم حكومة الجنوب وقيادتها العسكرية ولا تمنحهم حقوقهم وفي ذات الوقت تريد ان تتخذهم خميرة عكننة وادوات لبث الاضطرابات وزعزعة الامن وسط اهلهم بالشمال وينبغي بعد ذلك تصفية كل المليشيات ونزع السلاح منها اذ ان وجودها يعني وجود دولة داخل الدولة.
وبالنسبة لقطاع الشمال غير المسجل فإن الكثيرين من المنتمين اليه يسمعون بالأنباء مثل الآخرين ولا يمكن تحميلهم كلهم اوزار قلة تتصرف بطيش ونزق مدفوعة بنزوات وطموحات ذاتية جامحة او لتسديد فواتير صرفتها من القوى الأجنبية . وعلى المنتمين لهذا القطاع ان ارادوا ممارسة حقوقهم السياسية ان يسجلوا حزبهم مثل عشرات الأحزاب الأخرى.. ولكنهم لا يتمتعون بميزات تفضيلية تتيح لهم اجراء مساومات ومفاوضات باسم الشعب السوداني الذي لم يفوضهم ليكونوا اوصياء عليه.
وان الوطن الغالي يعلو على الحكومة والمعارضة وعلى الجميع ان يقفوا في هذه الظروف مساندين للقوات المسلحة الباسلة مادياً ومعنوياً لبسط الامن وإرساء دعائم السلام وحفظ الأرض والعرض.
وان ما جرى مؤخرًا بالنيل الأزرق يدعو للأسى والحزن وقطعًا قد فقدت أرواح أبرياء لا ذنب لهم تغمدهم الله بواسع رحمته وكتب الشفاء للجرحى والمصابين. وبالحكمة والتأني والصبر وسعة الأفق يمكن اعادة اللحمة والسلام والوئام بين مواطني النيل الأزرق كافة.
مبتدأ غاب عنه الخبر!!
د.هاشم حسين بابكر
ما عاد للقلم ما يكتبه، فقد أعجزه النظام بصمته تارة وبعدم اكتراثه تارات لما يحدث وما هو متوقّع حدوثه، وهو ظاهر للعيان منذ يوم توقيع نيفاشا، فكل صاحب إدراكٍ عادٍ كان موقناً بحدوث الانفصال، بل وأدرك أيضاً أن الانفصال لن يتوقف عند جنوب السودان، بل ستمتد نيفاشا إلى بقية أجزاء السودان تفتيتًا وتجزئة حتى يتلاشى أكبر قطر في إفريقيا!!.. قالوها صراحة يوم توقيع البروتوكولات الستة، إن نموذج نيفاشا سيطبق على دارفور والشرق والمناطق الثلاث!
وهذا يعني أننا موعودون بنيفاشوات أُخر، لسن أقل بشاعة وقبحًا من نيفاشا الأولى.
أصبح لدي ما يشبه اليقين أن النظام الحاكم لا يجد قوتاً يضمن له الاستمرارية حاكماً إلا الأزمات، فنيفاشا الأولى أعطته ست سنوات حكم وقد انتهت بخيرها وشرها وكان النظام يطمع بل ورمى بكل أوراقه في سلة الوحدة الجاذبة وأنفق الأموال الطائلة وكانت حسرة عليه!!..
كان النظام يأمل في الوحدة الجاذبة لتستمر الشراكة التي أعلنوها بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني دون الآخرين، وبعد الانفصال بدأ النظام في إحياء هذه الشراكة التي قتلها الاستفتاء وليس هناك من شريك سوى الحركة الشعبية قطاع الشمال والذي أصبح فرعاً لحركة في دولة مجاورة، والحركة الشعبية هو الشريك الوحيد الذي يمكن أن ترضى به أمريكا وتباركه!!.. من اتفاق أديس أبابا ظهر أن النظام الذي ظن الجميع أنه يضم صقوراً وحمائم ليس فيه صقر واحد ولا حتى «ضكر» حمام، فكلهم على دين نيفاشا.. أي عاقل لا يتمنّى الثورة على النظام تحت هذه الظروف، وأي حركة لتغيير التحكم مهما بلغت من السلمية، فإنها تؤدي إلى فوضى، في ظل الفقر والعوز الذي يعاني منه الشعب وأي حركة لتغيير نظام الحكم بالقوة إنما تفسح المجال للانهيار وضياع البلاد.. لكن السكوت على ما يدور أيضاً سيؤدي إلى ذات النتيجة فسوف يتفكك السودان سلميًا وبأداة النيفاشوات التالية!!.. أمران أحلاهما مر، والحل الأمثل يتمثل في أن تصحو النفوس اللوامة وتحاسب ذاتها وتفتح الباب أمام الأمة لبناء مستقبلها الذي يهدده الفناء!!.. ولا أعتقد أن التشكيل الوزاري الجديد سيأتي بجديد سنرى ذات الرموز التي سئمنا منها طوال العقدين الماضيين، سنرى ذات الرموز التي قضت على الزراعة والنقل والصناعة، سنرى ذات الرموز التي أدمنت الفشل، وضاعفت السنين العجاف التي وضع لهن المولى عز وجل سقفاً سبع، أما مدمنو الفشل فقد جعلوها أضعافاً ثلاثة وتزيد ورغم هذا يحسبون أنهم يحسنون صنعاً!!.. السودان غني بالخبرات في كل المجالات، إفريقيا مهددة بجفاف بدأ بالصومال ونخر عظمها وما إثيوبيا ببعيدة عنه، وهذا يعني أن الهضبة الإثيوبية ستضن علينا بالغيث، أسعار الحبوب سترتفع إلى الحد الذي يُعجز حتى ميسوري الحال، ناهيك عن الفقراء الذين يمثلون الغالبية العظمى من أهل السودان!!..
ماذا أعددنا لهذه السنين العجاف؟.. مشروع الجزيرة سلة الغذاء تحول إلى قاع صفصف، بقية المشاريع المروية حدّث دون حرج..
كيف ستنقل المواد إلى مختلف أنحاء السودان والناقل الذي ينقل أكثر من 95% من حاجة البلاد تم الاجهاز عليه وبأيدينا!!.. انظر إلى بلدي الحبيب واحزن لعجز القادرين عن التمام!!..
ينزل الله علينا الماء مدراراً، لنحصده ونزرع منه ونشرب ولكنه يدمر ولا يعمر من أني أرى وأسمع الكثيرين لا يتمنّون تلك الرحمة المنزلة من الله خوفاً من الدمار الذي تحدثه!! ومتى كانت الرحمة مرفوضة! والتكنوقراط هم من يبني، أهل المعرفة هم من يعرفون البداية والنهاية والمحصلة وأهل الثقة هم من يدمرون ويتلفون وإن أرادوا إصلاحاً!.. عندما قامت الإنقاذ قبل أكثر من عقدين كانت النوايا كلها إصلاحية، ولكنها لم تعتمد على برامج وخطط وقد اعتمدت على الأشواق والعواطف، ومثل الإسلام لدى حامليه أشواقاً وحنيناً فقدا إرادة التطبيق ومنهجيته، وعند فقدان هذه العوامل تتلاشى الأشواق ويتبخر الحنين ويحل محلهما الفساد الذي نعيشه صباح مساء.. إن أمل السودان أن يصحو الضمير وتهب النفس اللوامة من غفوتها، وتتذكر أن المساءلة لن تأتي من مجلس الأمن ولا من المحكمة الجنائية إنما رب الكون الذي فرضت أمريكا نفسها وصيا عليه من دون الله!!.. إننا أمام نظام حكم بات مرفوضًا، ومعارضة لا يرجى منها خيراً، فالحكم الراشد هو الذي يرضا عنه الناس ورضا الناس من رضا الله.. ولا تجبرونا على الدعاء بتطبيق الوعد الإلهي لمن يتولى «وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم».
فالإنقاذ أصبحت مبتدأً غاب عنه الخبر!!..
أضافة النيل الأزرق إلى قائمة الاشتراطات
المبعوث الأمريكي .. العزف على أوتار قديمة..!
ليمان: العنف في النيل الأزرق وجنوب كردفان يمثل عقبة أمام التطبيع
الحكومة ترحب بأي دور يمكن أن تلعبه واشنطن في الضغط على حكومة الجنوب
كرتي: أعلنا وقفاً لإطلاق النار من طرف واحد بجنوب كردفان والحركة الشعبية لم تتجاوب معه
عادت الولايات المتحدة الأمريكية، من جديد، لتضع شرطاً إضافياً على قائمة اشتراطاتها، لتطبيع علاقاتها مع السودان، متخذة من الأحداث التي شهدتها ولاية النيل الأزرق بسبب تمرد الحركة الشعبية، مدخلاً، ويأتي الاشتراط الجديد بعد أن كانت أضافت الأحداث التي شهدتها جنوب كردفان مطلع يونيو الماضي، على إثر تمرد الحركة الشعبية هناك بقيادة عبد العزيز الحلو، وقد عبّر عن ذلك المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى السودان، برنتسون ليمان، الذي وصل الخرطوم وأجرى مباحثات مع وزير الخارجية علي كرتي، وعدد من المسئولين بالخرطوم، الأربعاء الماضي، خلال تصريحات صحافية، مؤكداً أن بلاده تريد مواصلة تطبيع العلاقات مع الخرطوم، لكن العنف في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان يمثِّل عقبة، وقال ليمان "ما زلنا نريد المضي قُدماً على طريق تطبيع العلاقات ولكن من
وقد كان عقار في وضع غريب وهو الوالي الذي يحكم ولاية النيل الأزرق ويرأس لجنة أمن الولاية التي تضم ممثلي كافة القوات النظامية وفي ذات الوقت فهو قائد المتمردين الذين كانوا منخرطين في جيش الحركة الشعبية أي انه كان حاكماً ومتمرداً في وقت واحد وفي هذا تناقض يؤدي لاضطراب في التفكير.
ونأمل ان توجه الحكومة نداءً لكل المتمردين ليضعوا السلاح وعليها استيعاب من يضع السلاح من تلقاء نفسه في القوات النظامية اذا كان مستوفيًا لشروط الخدمة او السعي لإيجاد بديل يكفل له العيش الكريم وان على هؤلاء المقاتلين أن يسعوا سعياً جادًا لأخذ حقوقهم وحقوق ما بعد خدمتهم من قيادتهم العسكرية السابقة بدولة الجنوب اذ لا يمكن ان تظلمهم حكومة الجنوب وقيادتها العسكرية ولا تمنحهم حقوقهم وفي ذات الوقت تريد ان تتخذهم خميرة عكننة وادوات لبث الاضطرابات وزعزعة الامن وسط اهلهم بالشمال وينبغي بعد ذلك تصفية كل المليشيات ونزع السلاح منها اذ ان وجودها يعني وجود دولة داخل الدولة.
وبالنسبة لقطاع الشمال غير المسجل فإن الكثيرين من المنتمين اليه يسمعون بالأنباء مثل الآخرين ولا يمكن تحميلهم كلهم اوزار قلة تتصرف بطيش ونزق مدفوعة بنزوات وطموحات ذاتية جامحة او لتسديد فواتير صرفتها من القوى الأجنبية . وعلى المنتمين لهذا القطاع ان ارادوا ممارسة حقوقهم السياسية ان يسجلوا حزبهم مثل عشرات الأحزاب الأخرى.. ولكنهم لا يتمتعون بميزات تفضيلية تتيح لهم اجراء مساومات ومفاوضات باسم الشعب السوداني الذي لم يفوضهم ليكونوا اوصياء عليه.
وان الوطن الغالي يعلو على الحكومة والمعارضة وعلى الجميع ان يقفوا في هذه الظروف مساندين للقوات المسلحة الباسلة مادياً ومعنوياً لبسط الامن وإرساء دعائم السلام وحفظ الأرض والعرض.
وان ما جرى مؤخرًا بالنيل الأزرق يدعو للأسى والحزن وقطعًا قد فقدت أرواح أبرياء لا ذنب لهم تغمدهم الله بواسع رحمته وكتب الشفاء للجرحى والمصابين. وبالحكمة والتأني والصبر وسعة الأفق يمكن اعادة اللحمة والسلام والوئام بين مواطني النيل الأزرق كافة.
مبتدأ غاب عنه الخبر!!
د.هاشم حسين بابكر
ما عاد للقلم ما يكتبه، فقد أعجزه النظام بصمته تارة وبعدم اكتراثه تارات لما يحدث وما هو متوقّع حدوثه، وهو ظاهر للعيان منذ يوم توقيع نيفاشا، فكل صاحب إدراكٍ عادٍ كان موقناً بحدوث الانفصال، بل وأدرك أيضاً أن الانفصال لن يتوقف عند جنوب السودان، بل ستمتد نيفاشا إلى بقية أجزاء السودان تفتيتًا وتجزئة حتى يتلاشى أكبر قطر في إفريقيا!!.. قالوها صراحة يوم توقيع البروتوكولات الستة، إن نموذج نيفاشا سيطبق على دارفور والشرق والمناطق الثلاث!
وهذا يعني أننا موعودون بنيفاشوات أُخر، لسن أقل بشاعة وقبحًا من نيفاشا الأولى.
أصبح لدي ما يشبه اليقين أن النظام الحاكم لا يجد قوتاً يضمن له الاستمرارية حاكماً إلا الأزمات، فنيفاشا الأولى أعطته ست سنوات حكم وقد انتهت بخيرها وشرها وكان النظام يطمع بل ورمى بكل أوراقه في سلة الوحدة الجاذبة وأنفق الأموال الطائلة وكانت حسرة عليه!!..
كان النظام يأمل في الوحدة الجاذبة لتستمر الشراكة التي أعلنوها بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني دون الآخرين، وبعد الانفصال بدأ النظام في إحياء هذه الشراكة التي قتلها الاستفتاء وليس هناك من شريك سوى الحركة الشعبية قطاع الشمال والذي أصبح فرعاً لحركة في دولة مجاورة، والحركة الشعبية هو الشريك الوحيد الذي يمكن أن ترضى به أمريكا وتباركه!!.. من اتفاق أديس أبابا ظهر أن النظام الذي ظن الجميع أنه يضم صقوراً وحمائم ليس فيه صقر واحد ولا حتى «ضكر» حمام، فكلهم على دين نيفاشا.. أي عاقل لا يتمنّى الثورة على النظام تحت هذه الظروف، وأي حركة لتغيير التحكم مهما بلغت من السلمية، فإنها تؤدي إلى فوضى، في ظل الفقر والعوز الذي يعاني منه الشعب وأي حركة لتغيير نظام الحكم بالقوة إنما تفسح المجال للانهيار وضياع البلاد.. لكن السكوت على ما يدور أيضاً سيؤدي إلى ذات النتيجة فسوف يتفكك السودان سلميًا وبأداة النيفاشوات التالية!!.. أمران أحلاهما مر، والحل الأمثل يتمثل في أن تصحو النفوس اللوامة وتحاسب ذاتها وتفتح الباب أمام الأمة لبناء مستقبلها الذي يهدده الفناء!!.. ولا أعتقد أن التشكيل الوزاري الجديد سيأتي بجديد سنرى ذات الرموز التي سئمنا منها طوال العقدين الماضيين، سنرى ذات الرموز التي قضت على الزراعة والنقل والصناعة، سنرى ذات الرموز التي أدمنت الفشل، وضاعفت السنين العجاف التي وضع لهن المولى عز وجل سقفاً سبع، أما مدمنو الفشل فقد جعلوها أضعافاً ثلاثة وتزيد ورغم هذا يحسبون أنهم يحسنون صنعاً!!.. السودان غني بالخبرات في كل المجالات، إفريقيا مهددة بجفاف بدأ بالصومال ونخر عظمها وما إثيوبيا ببعيدة عنه، وهذا يعني أن الهضبة الإثيوبية ستضن علينا بالغيث، أسعار الحبوب سترتفع إلى الحد الذي يُعجز حتى ميسوري الحال، ناهيك عن الفقراء الذين يمثلون الغالبية العظمى من أهل السودان!!..
ماذا أعددنا لهذه السنين العجاف؟.. مشروع الجزيرة سلة الغذاء تحول إلى قاع صفصف، بقية المشاريع المروية حدّث دون حرج..
كيف ستنقل المواد إلى مختلف أنحاء السودان والناقل الذي ينقل أكثر من 95% من حاجة البلاد تم الاجهاز عليه وبأيدينا!!.. انظر إلى بلدي الحبيب واحزن لعجز القادرين عن التمام!!..
ينزل الله علينا الماء مدراراً، لنحصده ونزرع منه ونشرب ولكنه يدمر ولا يعمر من أني أرى وأسمع الكثيرين لا يتمنّون تلك الرحمة المنزلة من الله خوفاً من الدمار الذي تحدثه!! ومتى كانت الرحمة مرفوضة! والتكنوقراط هم من يبني، أهل المعرفة هم من يعرفون البداية والنهاية والمحصلة وأهل الثقة هم من يدمرون ويتلفون وإن أرادوا إصلاحاً!.. عندما قامت الإنقاذ قبل أكثر من عقدين كانت النوايا كلها إصلاحية، ولكنها لم تعتمد على برامج وخطط وقد اعتمدت على الأشواق والعواطف، ومثل الإسلام لدى حامليه أشواقاً وحنيناً فقدا إرادة التطبيق ومنهجيته، وعند فقدان هذه العوامل تتلاشى الأشواق ويتبخر الحنين ويحل محلهما الفساد الذي نعيشه صباح مساء.. إن أمل السودان أن يصحو الضمير وتهب النفس اللوامة من غفوتها، وتتذكر أن المساءلة لن تأتي من مجلس الأمن ولا من المحكمة الجنائية إنما رب الكون الذي فرضت أمريكا نفسها وصيا عليه من دون الله!!.. إننا أمام نظام حكم بات مرفوضًا، ومعارضة لا يرجى منها خيراً، فالحكم الراشد هو الذي يرضا عنه الناس ورضا الناس من رضا الله.. ولا تجبرونا على الدعاء بتطبيق الوعد الإلهي لمن يتولى «وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم».
فالإنقاذ أصبحت مبتدأً غاب عنه الخبر!!..
أضافة النيل الأزرق إلى قائمة الاشتراطات
المبعوث الأمريكي .. العزف على أوتار قديمة..!
ليمان: العنف في النيل الأزرق وجنوب كردفان يمثل عقبة أمام التطبيع
الحكومة ترحب بأي دور يمكن أن تلعبه واشنطن في الضغط على حكومة الجنوب
كرتي: أعلنا وقفاً لإطلاق النار من طرف واحد بجنوب كردفان والحركة الشعبية لم تتجاوب معه
عادت الولايات المتحدة الأمريكية، من جديد، لتضع شرطاً إضافياً على قائمة اشتراطاتها، لتطبيع علاقاتها مع السودان، متخذة من الأحداث التي شهدتها ولاية النيل الأزرق بسبب تمرد الحركة الشعبية، مدخلاً، ويأتي الاشتراط الجديد بعد أن كانت أضافت الأحداث التي شهدتها جنوب كردفان مطلع يونيو الماضي، على إثر تمرد الحركة الشعبية هناك بقيادة عبد العزيز الحلو، وقد عبّر عن ذلك المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى السودان، برنتسون ليمان، الذي وصل الخرطوم وأجرى مباحثات مع وزير الخارجية علي كرتي، وعدد من المسئولين بالخرطوم، الأربعاء الماضي، خلال تصريحات صحافية، مؤكداً أن بلاده تريد مواصلة تطبيع العلاقات مع الخرطوم، لكن العنف في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان يمثِّل عقبة، وقال ليمان "ما زلنا نريد المضي قُدماً على طريق تطبيع العلاقات ولكن من
رد: عن الجنوب
الواضح أنه عندما يكون لدينا وضع كالذي يحدث في ولاية جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق فإنه يمثِّل عقبة في الطريق". وتجاوز هذه العقبة بحسب الرؤية الأمريكية لا يكون إلا بوقف إطلاق النار في النيل الأزرق والاعتراف بالحركة الشعبية حزباً سياسياً ثم التفاوض معها، ويبدو أن تلك هي محاور المبادرة التي أرادت الإدارة الأمريكية الدخول بها على خط الأزمة في النيل الأزرق وقد تناقلتها الأنباء، وعلى طريقة الجزرة من هنا والعصا من هاهنا، فقد حث المسئول الأمريكي إطراف الصراع في النيل الأزرق على وقف القتال وحذرت في الوقت ذاته الخرطوم من أن العنف يضر بفرصها في إصلاح العلاقات مع واشنطن، كما حث ليمان السودان على عدم قمع الحركة الشعبية - قطاع الشمال، وقال ليمان "إذا كان هناك نقاش ومحادثات سياسية فمع من ستتحدثون.. بالطبع أنكم ستتحدثون مع الحركة الشعبية لتحرير السودان- قطاع الشمال.. إنها حزب سياسي رئيس في السودان. إغلاق المكاتب لا يفيد"، وأضاف "ما زال الطرفان لا يتحادثان، وهذا يعني أن الوضع ما زال خطيراً والقتال مستمراً"، ورأى المبعوث الأمريكي أن الحوار يتطلب بحث القضايا مع الحركة كحزب سياسي.
ترحيب و لكن..
من جانبها، أعلنت الحكومة ترحبيها بأية جهود تقودها الولايات المتحدة الأمريكية للإسهام في حل المشكلات القائمة خاصة بين السودان وجنوب السودان، لكنها لفتت انتباه المبعوث الأمريكي إلى الجهود والخطوات التي قادتها من جانبها إزاء احتواء الأحداث في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ومع دولة جنوب السودان الوليدة، وقد أعلنت وقفاً لإطلاق النار بجنوب كردفان لكن الحركة الشعبية لم تتجاوب معه، وأبلغ وزير الخارجية علي كرتي ليمان خلال مباحثاتهما التي جرت بحضور القائم بالأعمال الأمريكي الجديد للسودان، السفيرة ماري ييتس، بانعدام الثقة بين السودان وجنوب السودان، وذلك للدور الواضح للدولة الوليدة في دعم ما يحدث في جنوب كردفان والنيل الأزرق سواء باحتضانها لحركات دارفور أو بدعم التمرد في الولايتين. وقال كرتي للمبعوث الأمريكي بحسب المتحدث باسم الخارجية العبيد مروح "إن بناء الثقة يقتضي أن تُعلن المجموعات المتمردة في جنوب كردفان والنيل الأزرق استعدادها لوقف إطلاق النار وأن تُعلن دولة الجنوب تأييدها لتلك الخطوة، وأطلع الوزير خلال الاجتماع الذي استمر لنحو الساعتين، المبعوث الأمريكي، على تطورات الأوضاع بالنيل الأزرق وجنوب كردفان بالتركيز على الأحداث الأخيرة التي وقعت بالنيل الأزرق في أعقاب تمرد الحركة الشعبية، وأكد استعداد السودان للمساهمة في حل مشكلة القوات التابعة للجيش الشعبي في الولايتين، بتجريده من السلاح سواء بواسطة دولة الجنوب أم عبر برنامج التسريح وإعادة الدمج المتعلق بالترتيبات الأمنية، وقال مروح إن وزير الخارجية جدّد للمبعوث الأمريكي ترحيب السودان بأي دور يمكن أن تلعبه واشنطن في الضغط على حكومة الجنوب للجلوس والتفاوض بجدية حول إيجاد حلول مرضية للطرفين بشأن القضـايا التي يمكن أن تشكل مصدر قلق لأي منهما. وترى الحكومة أن حل المشكلات القائمة يحتاج إلى تهيئة أجواء وخطوات بناء ثقة، وأنه يمكن أن يكون وقف العدائيات تمهيداً مناسباً للتفاوض منوهاً، إلى أن السودان سبق وأعلن وقفاً لإطلاق النار بجنوب كردفان، مشيراً لعدم تجاوب المتمردين معه.
عقبة جديدة ..
وعلى الرغم من حديثه عن أن أحداث النيل الأزرق الأخيرة ستكون عقبة جديدة أمام تطبيع العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، وما و ما أطلقه من دعوات، إلا أن المبعوث الأمريكي أكد حرص بلاده على تسريع وتيرة الحوار بين السودان وجنوب السودان، وكشف أنه سبق وأن نقل ذلك للرئيس سلفا كير، وقال إن واشنطن تريد أن تكون داعمة للجهود الدبلوماسية التي تسهم في تطبيع العلاقات بين دولتي السودان، والتي يقودها رئيس الآلية رفيعة المستوى عن الاتحاد الإفريقي، ثامبو أمبيكي والرئيس الإثيوبي مليس زيناوي، وعدم تعارض الجهود الأمريكية مع تلك الجهود. وذكر ليمان أنه سبق وتحدث مع مالك عقار وعبد العزيز الحلو، معتبراً أن فكرة التحالف مع حركات دارفور ليست صائبة. وفي تصريحات صحافية أطلقها الاثنين الماضي عقب لقاء الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي بالقاهرة، وصف ليمان الأوضاع في السودان بالخطيرة وأنها تهدد بنشوب حرب واسعة بين السودان وجنوب السودان، مشدداً على ضرورة العمل على تجنب الحرب التي تتوفر عوامل اندلاعها في أي وقت ما لم تتم السيطرة على عناصر الخلاف.
أحاديث مكرورة ..
السودانيون يعتبرون كل التصريحات والمواقف الصادرة عن المسئولين الأمريكيين سواء أكانت على سياق جزرة أو من باب التلويح بالعصا لا تعدو كونها أحاديث مكرورة ومعروفة البدايات والنهايات، على الأقل منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي عندما فرضت الولايات المتحدة عقوبات أحادية على السودان ودونت اسمه على قائمتها للدول الراعية للإرهاب، وبالنسبة إلى السودان فإن كل التعهدات والالتزامات التي قطعها أمام المجتمع الدولي، منذ توقيع اتفاقية السلام الشامل في نيروبي عام 2005م، بتنفيذ الاتفاقية وإجراء انتخابات وتنظيم استفتاء لتقرير مصير جنوب السودان، والاعتراف بنتائجه مهما كانت، قد أوفاها جملة، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية، من بعد ذلك، الإيفاء بتعهداتها والتزاماتها. وقد دعا رئيس الجمهورية عمر البشير في الكلمة التي ألقاها بجوبا في مناسبة انفصال جنوب السودان في التاسع من يوليو الماضي، الرئيس الأمريكي باراك أوباما للإيفاء بتلك التعهدات، وقال البشير "إننا ندعو الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أن يفي بالتزامه الذي أعلنه برفع العقوبات الأحادية عن السودان بما يفتح المجال لتطبيع علاقة بلاده بالسودان وإثبات المصداقية والشفافية في التعامل الدولي". لكن لا يبدو أن دعوة الرئيس البشير وجدت صدى من قبل إدارة أوباما، ففي أول توسيع لدائرة الاشتراطات الأمريكية بعد انفصال الجنوب ذكرت تقارير صحافية ، أن مندوبة واشنطن التي شاركت في احتفالات الجنوب بدولته سوزان رايس أشارت إلى أن الإجراء المتعلق برفع اسم السودان من قائمة الدولة الراعية للإرهاب، لا يمكن أن يطرح إلا بعد حل المشاكل العالقة بين الشمال والجنوب، مشيرة إلى جملة من القضايا من بينها ترسيم الحدود وتقاسم عائدات النفط ووضع المواطنين الجنوبيين في الشمال بعد إعلانه دولة مستقلة وأبيي وغيرها، بينما اعتبرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، إن استقلال جنوب السودان فرصة للخرطوم لإظهار التزامها بحل المشكلات القائمة.
طريق السابقين ..
السياسة الأمريكية بوضع المزيد من الاشتراطات للتطبيع مع الخرطوم، كلما استجد طارئ في السودان، دفع برئيس الجمهورية، دفعت بالرئيس عمر البشير، إلى القطع بأن الولايات المتحدة لن تطبع علاقاتها مع السودان مهما فعل، وقال البشير في تصريحات سابقة لوكالة الأنباء الصينية، "نحن على قناعة بأن أمريكا لن تطبع علاقاتها معنا مهما فعلنا ومهما وقعنا من اتفاقيات.. حتى إذا انتهت كل المشكلات في السودان فسيخلقون مشكلات جديدة". وقد صار ذلك هو ديدن المسئولين الأمريكيين، فالمبعوث الأمريكي برنتسون ليمان، الذي تم تعينه مبعوثاً خاصاً للرئيس أوباما، في أبريل الماضي، خلفاً للجنرال اسكوت غرايشن، رحبت به الخرطوم عند تعيينه، وأعربت عن تطلعها بأن يستصحب الرجل ما الإيجابي الذي تركه غرايشن، فيما يتصل باحترام تعهدات الولايات المتحدة السابقة حول رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب كمقدمة ضرورية لتطبيع العلاقات، سار على نهج المسئولين الأمريكيين الآخرين ودأب على إطلاق التعهدات مرة بعد الأخرى، وآخرها عندما جدد التأكيد على رغبة واشنطن في تطبيع العلاقات مع السودان، وقال ليمان لـ"الشرق الأوسط"، "نريد حقاً تطبيع العلاقات، نريد أن يتم إطفاء ديونهم ونريدهم أن يحصلوا على التمويل الدولي، ولكن كي يتحقق ذلك يجب أن يتحقق اتفاق السلام الشامل، يجب معالجة قضية دارفور ونأمل أن يعوا بأننا لا نحاول إضعافهم، بل تطبيع العلاقات معهم لصالحهم"، وتابع قائلاً "هناك البعض في الخرطوم مقتنعون بأننا لا نريد تطبيق التطبيع، وأننا نثير العراقيل الجديدة، ولكن إذا نظرتم إلى خارطة الطريق التي تقدمنا بها فستجدون أنه ليس هناك جديد فيما نقوله".
خريطة الطريق..
وكانت خريطة الطريق التي ذكرها برنتسون ليمان اشتملت جدولاً زمنياً وضعته الخارجية الأمريكية لرفع العقوبات عن السودان، خطوة بعد خطوة، ضمن جملة حوافز ستقدم إلى الخرطوم في حال التزمت بعدة اشتراطات، أضيفت إليها حل قضية دارفور وأبيي وجنوب كردفان وأخيراً النيل الأزرق، وذلك يبدو مخالفا لما أعلنته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، كاثرين فان دي فيت، في مقابلة مع قناة "الشروق" في مايو الماضي، بأن واشنطن شرعت عملياً في رفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها على الخرطوم، وقالت إن واشنطن شعرت فعلياً بتحول كبير في سياسات الخرطوم تجاه عدد من القضايا التي تمثل محور الاهتمام وعلاقات البلدين. وأضافت "الولايات المتحدة شرعت في إجراءات رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مثلما تعهدت، بعد أن شعرت بتحول الموقف السوداني وذلك بموجب القانون الأمريكي واعترافاً بتعاون الحكومة السودانية في عدد من القضايا من بينها الاستفتاء ولكن هناك المزيد المطلوب عمله من حكومة السودان، وعلى رأس ذلك حل قضيتي دارفور وأبيي وتوفير تأكيدات على عدم دعم الإرهاب الدولي مستقبلاً وتنفيذ التعهدات السودانية حيال اتفاقية السلام الشامل"،المسئولة الأمريكية نوهت إلى أن عملية رفع العقوبات تسير بحسب ذات خارطة طريق.
قائمة الإرهاب..
ومع وجود خارطة الطريق تلك، أعادت الولايات المتحدة بحلول ذكرى قصفها لمصنع الشفاء بالخرطوم بحري في أغسطس 1998م، وضع اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب إلى جانب كل من سوريا وإيران وكوبا، بذات الادعاءات القديمة، وسرد تقرير سنوي للكونغرس الأمريكي حول الإرهاب نُشر على موقع الخارجية الأمريكية، جملة من الأسباب لإبقاء السودان في قائمة الإرهاب الموجود بها منذ 1993م، من بينها ما قالت إنه إصرار الخرطوم على استقبال قيادات من حركة حماس الفلسطينية ووجود شخصيات في
ترحيب و لكن..
من جانبها، أعلنت الحكومة ترحبيها بأية جهود تقودها الولايات المتحدة الأمريكية للإسهام في حل المشكلات القائمة خاصة بين السودان وجنوب السودان، لكنها لفتت انتباه المبعوث الأمريكي إلى الجهود والخطوات التي قادتها من جانبها إزاء احتواء الأحداث في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ومع دولة جنوب السودان الوليدة، وقد أعلنت وقفاً لإطلاق النار بجنوب كردفان لكن الحركة الشعبية لم تتجاوب معه، وأبلغ وزير الخارجية علي كرتي ليمان خلال مباحثاتهما التي جرت بحضور القائم بالأعمال الأمريكي الجديد للسودان، السفيرة ماري ييتس، بانعدام الثقة بين السودان وجنوب السودان، وذلك للدور الواضح للدولة الوليدة في دعم ما يحدث في جنوب كردفان والنيل الأزرق سواء باحتضانها لحركات دارفور أو بدعم التمرد في الولايتين. وقال كرتي للمبعوث الأمريكي بحسب المتحدث باسم الخارجية العبيد مروح "إن بناء الثقة يقتضي أن تُعلن المجموعات المتمردة في جنوب كردفان والنيل الأزرق استعدادها لوقف إطلاق النار وأن تُعلن دولة الجنوب تأييدها لتلك الخطوة، وأطلع الوزير خلال الاجتماع الذي استمر لنحو الساعتين، المبعوث الأمريكي، على تطورات الأوضاع بالنيل الأزرق وجنوب كردفان بالتركيز على الأحداث الأخيرة التي وقعت بالنيل الأزرق في أعقاب تمرد الحركة الشعبية، وأكد استعداد السودان للمساهمة في حل مشكلة القوات التابعة للجيش الشعبي في الولايتين، بتجريده من السلاح سواء بواسطة دولة الجنوب أم عبر برنامج التسريح وإعادة الدمج المتعلق بالترتيبات الأمنية، وقال مروح إن وزير الخارجية جدّد للمبعوث الأمريكي ترحيب السودان بأي دور يمكن أن تلعبه واشنطن في الضغط على حكومة الجنوب للجلوس والتفاوض بجدية حول إيجاد حلول مرضية للطرفين بشأن القضـايا التي يمكن أن تشكل مصدر قلق لأي منهما. وترى الحكومة أن حل المشكلات القائمة يحتاج إلى تهيئة أجواء وخطوات بناء ثقة، وأنه يمكن أن يكون وقف العدائيات تمهيداً مناسباً للتفاوض منوهاً، إلى أن السودان سبق وأعلن وقفاً لإطلاق النار بجنوب كردفان، مشيراً لعدم تجاوب المتمردين معه.
عقبة جديدة ..
وعلى الرغم من حديثه عن أن أحداث النيل الأزرق الأخيرة ستكون عقبة جديدة أمام تطبيع العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، وما و ما أطلقه من دعوات، إلا أن المبعوث الأمريكي أكد حرص بلاده على تسريع وتيرة الحوار بين السودان وجنوب السودان، وكشف أنه سبق وأن نقل ذلك للرئيس سلفا كير، وقال إن واشنطن تريد أن تكون داعمة للجهود الدبلوماسية التي تسهم في تطبيع العلاقات بين دولتي السودان، والتي يقودها رئيس الآلية رفيعة المستوى عن الاتحاد الإفريقي، ثامبو أمبيكي والرئيس الإثيوبي مليس زيناوي، وعدم تعارض الجهود الأمريكية مع تلك الجهود. وذكر ليمان أنه سبق وتحدث مع مالك عقار وعبد العزيز الحلو، معتبراً أن فكرة التحالف مع حركات دارفور ليست صائبة. وفي تصريحات صحافية أطلقها الاثنين الماضي عقب لقاء الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي بالقاهرة، وصف ليمان الأوضاع في السودان بالخطيرة وأنها تهدد بنشوب حرب واسعة بين السودان وجنوب السودان، مشدداً على ضرورة العمل على تجنب الحرب التي تتوفر عوامل اندلاعها في أي وقت ما لم تتم السيطرة على عناصر الخلاف.
أحاديث مكرورة ..
السودانيون يعتبرون كل التصريحات والمواقف الصادرة عن المسئولين الأمريكيين سواء أكانت على سياق جزرة أو من باب التلويح بالعصا لا تعدو كونها أحاديث مكرورة ومعروفة البدايات والنهايات، على الأقل منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي عندما فرضت الولايات المتحدة عقوبات أحادية على السودان ودونت اسمه على قائمتها للدول الراعية للإرهاب، وبالنسبة إلى السودان فإن كل التعهدات والالتزامات التي قطعها أمام المجتمع الدولي، منذ توقيع اتفاقية السلام الشامل في نيروبي عام 2005م، بتنفيذ الاتفاقية وإجراء انتخابات وتنظيم استفتاء لتقرير مصير جنوب السودان، والاعتراف بنتائجه مهما كانت، قد أوفاها جملة، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية، من بعد ذلك، الإيفاء بتعهداتها والتزاماتها. وقد دعا رئيس الجمهورية عمر البشير في الكلمة التي ألقاها بجوبا في مناسبة انفصال جنوب السودان في التاسع من يوليو الماضي، الرئيس الأمريكي باراك أوباما للإيفاء بتلك التعهدات، وقال البشير "إننا ندعو الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أن يفي بالتزامه الذي أعلنه برفع العقوبات الأحادية عن السودان بما يفتح المجال لتطبيع علاقة بلاده بالسودان وإثبات المصداقية والشفافية في التعامل الدولي". لكن لا يبدو أن دعوة الرئيس البشير وجدت صدى من قبل إدارة أوباما، ففي أول توسيع لدائرة الاشتراطات الأمريكية بعد انفصال الجنوب ذكرت تقارير صحافية ، أن مندوبة واشنطن التي شاركت في احتفالات الجنوب بدولته سوزان رايس أشارت إلى أن الإجراء المتعلق برفع اسم السودان من قائمة الدولة الراعية للإرهاب، لا يمكن أن يطرح إلا بعد حل المشاكل العالقة بين الشمال والجنوب، مشيرة إلى جملة من القضايا من بينها ترسيم الحدود وتقاسم عائدات النفط ووضع المواطنين الجنوبيين في الشمال بعد إعلانه دولة مستقلة وأبيي وغيرها، بينما اعتبرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، إن استقلال جنوب السودان فرصة للخرطوم لإظهار التزامها بحل المشكلات القائمة.
طريق السابقين ..
السياسة الأمريكية بوضع المزيد من الاشتراطات للتطبيع مع الخرطوم، كلما استجد طارئ في السودان، دفع برئيس الجمهورية، دفعت بالرئيس عمر البشير، إلى القطع بأن الولايات المتحدة لن تطبع علاقاتها مع السودان مهما فعل، وقال البشير في تصريحات سابقة لوكالة الأنباء الصينية، "نحن على قناعة بأن أمريكا لن تطبع علاقاتها معنا مهما فعلنا ومهما وقعنا من اتفاقيات.. حتى إذا انتهت كل المشكلات في السودان فسيخلقون مشكلات جديدة". وقد صار ذلك هو ديدن المسئولين الأمريكيين، فالمبعوث الأمريكي برنتسون ليمان، الذي تم تعينه مبعوثاً خاصاً للرئيس أوباما، في أبريل الماضي، خلفاً للجنرال اسكوت غرايشن، رحبت به الخرطوم عند تعيينه، وأعربت عن تطلعها بأن يستصحب الرجل ما الإيجابي الذي تركه غرايشن، فيما يتصل باحترام تعهدات الولايات المتحدة السابقة حول رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب كمقدمة ضرورية لتطبيع العلاقات، سار على نهج المسئولين الأمريكيين الآخرين ودأب على إطلاق التعهدات مرة بعد الأخرى، وآخرها عندما جدد التأكيد على رغبة واشنطن في تطبيع العلاقات مع السودان، وقال ليمان لـ"الشرق الأوسط"، "نريد حقاً تطبيع العلاقات، نريد أن يتم إطفاء ديونهم ونريدهم أن يحصلوا على التمويل الدولي، ولكن كي يتحقق ذلك يجب أن يتحقق اتفاق السلام الشامل، يجب معالجة قضية دارفور ونأمل أن يعوا بأننا لا نحاول إضعافهم، بل تطبيع العلاقات معهم لصالحهم"، وتابع قائلاً "هناك البعض في الخرطوم مقتنعون بأننا لا نريد تطبيق التطبيع، وأننا نثير العراقيل الجديدة، ولكن إذا نظرتم إلى خارطة الطريق التي تقدمنا بها فستجدون أنه ليس هناك جديد فيما نقوله".
خريطة الطريق..
وكانت خريطة الطريق التي ذكرها برنتسون ليمان اشتملت جدولاً زمنياً وضعته الخارجية الأمريكية لرفع العقوبات عن السودان، خطوة بعد خطوة، ضمن جملة حوافز ستقدم إلى الخرطوم في حال التزمت بعدة اشتراطات، أضيفت إليها حل قضية دارفور وأبيي وجنوب كردفان وأخيراً النيل الأزرق، وذلك يبدو مخالفا لما أعلنته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، كاثرين فان دي فيت، في مقابلة مع قناة "الشروق" في مايو الماضي، بأن واشنطن شرعت عملياً في رفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها على الخرطوم، وقالت إن واشنطن شعرت فعلياً بتحول كبير في سياسات الخرطوم تجاه عدد من القضايا التي تمثل محور الاهتمام وعلاقات البلدين. وأضافت "الولايات المتحدة شرعت في إجراءات رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مثلما تعهدت، بعد أن شعرت بتحول الموقف السوداني وذلك بموجب القانون الأمريكي واعترافاً بتعاون الحكومة السودانية في عدد من القضايا من بينها الاستفتاء ولكن هناك المزيد المطلوب عمله من حكومة السودان، وعلى رأس ذلك حل قضيتي دارفور وأبيي وتوفير تأكيدات على عدم دعم الإرهاب الدولي مستقبلاً وتنفيذ التعهدات السودانية حيال اتفاقية السلام الشامل"،المسئولة الأمريكية نوهت إلى أن عملية رفع العقوبات تسير بحسب ذات خارطة طريق.
قائمة الإرهاب..
ومع وجود خارطة الطريق تلك، أعادت الولايات المتحدة بحلول ذكرى قصفها لمصنع الشفاء بالخرطوم بحري في أغسطس 1998م، وضع اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب إلى جانب كل من سوريا وإيران وكوبا، بذات الادعاءات القديمة، وسرد تقرير سنوي للكونغرس الأمريكي حول الإرهاب نُشر على موقع الخارجية الأمريكية، جملة من الأسباب لإبقاء السودان في قائمة الإرهاب الموجود بها منذ 1993م، من بينها ما قالت إنه إصرار الخرطوم على استقبال قيادات من حركة حماس الفلسطينية ووجود شخصيات في
رد: عن الجنوب
السودان ذات علاقة بتنظيم القاعدة وأخرى شاركت في العمليات الجهادية بالعراق، وشكك التقرير في علاقة ما بين السودان وجيش الرب للمقاومة في أوغندا المصنف كإحدى المنظمات الإرهابية، ولم تبد الخرطوم استغراباً لتجديد اسم السودان على القائمة الأمريكية واعتبرت ذلك روتيناً أمريكياً يتعارض مع ما تذهب إليه من تعهدات تجاه السودان
اكتشاف مقابر جماعية بشرق السودان لمواطنين قتلتهم "الحركة الشعبية"
كشف ناظر عموم قبائل "الهدندوة" بشرق السودان محمد الأمين ترك، عن وجود مقابر جماعية بمدينة "همشكوريب" لعدد من أهل الشرق قتلتهم الحركة الشعبية خلال عدوانها على المدينة عام 2001.
ونقل موقع إخبارى سودانى على شبكة "الإنترنت" عن ترك قوله في مؤتمر صحفي إنهم سيقومون بتصعيد هذا الأمر.
وأكد ترك على صعيد آخر، إدانة قبائل "الهدندوة" بشرق السودان للعدوان الغاشم على ولاية النيل الأزرق من المتمرد مالك عقار "والي الولاية المعزول"، مؤكدًا وقوفهم بجانب القوات المسلحة وكل الأجهزة الأمنية من أجل حماية الوطن وأن كل أبناء الهدندوة جاهزون للدفاع في الخطوط الأمامية.
وأكد استقرار الأوضاع بشرق السودان وتماسك الجبهة الشرقية في ظل "العدوان الصهيوني الإمبريالي الأمريكي الذي لا يريد إقامة شرع الله" ووقوفهم مع قرارات الرئيس عمر البشير بشأن ولاية النيل الأزرق بفرض حالة الطوارئ وإعفاء عقار من منصبه.
الوطني : عقار لن يعود والياً
قطع المؤتمر الوطني بعدم إعادة مالك عقار والياً للنيل الأزرق مجدداً، وقال أمين الإعلام بالحزب الحاكم بروفسير إبراهيم غندور إن الذين حملوا السلاح وروعوا المواطنين لا يمكن أن يتم الحوار معهم، مشيراً الى أن الذي يحمل السلاح يتم التعامل معه بنفس الطريقة التي بدأ بها. وأكد غندور إن القوات المسلحة ستنطلق لتؤدب كل عاصٍ، نافياً أي حديث بشأن عودة عقار والياً للولاية، معيداً للأذهان حديث مالك الذي وجهه لرئيس الجمهورية وإمكانية دخول قواته للقصر الجمهوري بقوله (الكتوف إتلاحقت).
وأضاف بروفسير إبراهيم أن الوطني صبر على ممارسات عقار لكن للصبر حدود، وللحليم غضبة، إلا أنه عاد وقال من يجنح للسلم فليأتي، لكن الحوار سيكون مع الذين لم يحملوا السلاح.
ووصف غندور قطاع الشمال بالحركة الشعبية بطائر الشؤم الذي يريد منسوبوه نيفاشا (2) وترتيبات جديدة عبر محادثات خارجية لإعادة الكرة مجدداً، ظناً أن المؤتمر الوطني (ريالته سائلة) إلا أنه أكد فشل تدبير الحركة بشجاعة القوات المسلحة التي يتعين على السودانيين الافتخار بها
نائب يقود مبادرة للاتفاق مع عقار لإنهاء الحرب بالولاية
كشف النائب البرلماني عن الحركة الشعبية يحيى صالح، عن جهود مكثفة يجريها من أجل اللقاء برئيس الحركة الشعبية؛ مالك عقار، للاتفاق معه على إنهاء الحرب في النيل الأزرق، وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، وأكد صالح في تصريحات صحافية أمس (الأحد) قبول عقار في وقت سابق بوثيقة أعدها مثقفو الولاية لنبذ الحرب، وقال إن عقار أبلغه الخميس قبل الماضي رفضه لحل أزمات الولاية عبر الحرب، إلا أنه أشار إلى تراجع عقار في وقت لاحق بعد اندلاع الأحداث. وحمل صالح الأمين العام للحركة ياسر عرمان أسباب تفاقم الخلافات بين الحركة الشعبية والحكومة. في وقت أوصت فيه لجنة برلمانية طارئة في اجتماع عقدته أمس بضرورة تحديد البرلمان لفترة إعلان الطوارئ بالنيل الأزرق بـ(3) - (6) أشهر فقط في جلسته التي تعقد اليوم، وأوصت اللجنة بمعالجة أوضاع الولاية الإدارية بأعجل ما تيسر، وقال عضو اللجنة الفاضل حاج سليمان للصحافيين أمس إن اللجنة الطارئة ترى أنه لا مانع من إجراء تحقيق برلماني حول الأحداث بالنيل الأزرق عبر لجنة مختصة، وقال إن اللجنة قطعت بعدم تدخل البرلمان في الشأن السياسي الخاص بحل الأزمة، وأضاف: لا مانع لدى البرلمان من عودة عقار والياً إذا رأى السياسيون ذلك، وزاد: البرلمان معني بالحالة القانونية والدستورية التي تحكم الصرع فقط. وكانت اللجنة الطارئة قد أجازت تكوين لجنتين إحداهما للتقصي حول الأحداث والأخرى لصياغة بيان بذلك وتقديمه للبرلمان
اكتشاف مقابر جماعية بشرق السودان لمواطنين قتلتهم "الحركة الشعبية"
كشف ناظر عموم قبائل "الهدندوة" بشرق السودان محمد الأمين ترك، عن وجود مقابر جماعية بمدينة "همشكوريب" لعدد من أهل الشرق قتلتهم الحركة الشعبية خلال عدوانها على المدينة عام 2001.
ونقل موقع إخبارى سودانى على شبكة "الإنترنت" عن ترك قوله في مؤتمر صحفي إنهم سيقومون بتصعيد هذا الأمر.
وأكد ترك على صعيد آخر، إدانة قبائل "الهدندوة" بشرق السودان للعدوان الغاشم على ولاية النيل الأزرق من المتمرد مالك عقار "والي الولاية المعزول"، مؤكدًا وقوفهم بجانب القوات المسلحة وكل الأجهزة الأمنية من أجل حماية الوطن وأن كل أبناء الهدندوة جاهزون للدفاع في الخطوط الأمامية.
وأكد استقرار الأوضاع بشرق السودان وتماسك الجبهة الشرقية في ظل "العدوان الصهيوني الإمبريالي الأمريكي الذي لا يريد إقامة شرع الله" ووقوفهم مع قرارات الرئيس عمر البشير بشأن ولاية النيل الأزرق بفرض حالة الطوارئ وإعفاء عقار من منصبه.
الوطني : عقار لن يعود والياً
قطع المؤتمر الوطني بعدم إعادة مالك عقار والياً للنيل الأزرق مجدداً، وقال أمين الإعلام بالحزب الحاكم بروفسير إبراهيم غندور إن الذين حملوا السلاح وروعوا المواطنين لا يمكن أن يتم الحوار معهم، مشيراً الى أن الذي يحمل السلاح يتم التعامل معه بنفس الطريقة التي بدأ بها. وأكد غندور إن القوات المسلحة ستنطلق لتؤدب كل عاصٍ، نافياً أي حديث بشأن عودة عقار والياً للولاية، معيداً للأذهان حديث مالك الذي وجهه لرئيس الجمهورية وإمكانية دخول قواته للقصر الجمهوري بقوله (الكتوف إتلاحقت).
وأضاف بروفسير إبراهيم أن الوطني صبر على ممارسات عقار لكن للصبر حدود، وللحليم غضبة، إلا أنه عاد وقال من يجنح للسلم فليأتي، لكن الحوار سيكون مع الذين لم يحملوا السلاح.
ووصف غندور قطاع الشمال بالحركة الشعبية بطائر الشؤم الذي يريد منسوبوه نيفاشا (2) وترتيبات جديدة عبر محادثات خارجية لإعادة الكرة مجدداً، ظناً أن المؤتمر الوطني (ريالته سائلة) إلا أنه أكد فشل تدبير الحركة بشجاعة القوات المسلحة التي يتعين على السودانيين الافتخار بها
نائب يقود مبادرة للاتفاق مع عقار لإنهاء الحرب بالولاية
كشف النائب البرلماني عن الحركة الشعبية يحيى صالح، عن جهود مكثفة يجريها من أجل اللقاء برئيس الحركة الشعبية؛ مالك عقار، للاتفاق معه على إنهاء الحرب في النيل الأزرق، وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، وأكد صالح في تصريحات صحافية أمس (الأحد) قبول عقار في وقت سابق بوثيقة أعدها مثقفو الولاية لنبذ الحرب، وقال إن عقار أبلغه الخميس قبل الماضي رفضه لحل أزمات الولاية عبر الحرب، إلا أنه أشار إلى تراجع عقار في وقت لاحق بعد اندلاع الأحداث. وحمل صالح الأمين العام للحركة ياسر عرمان أسباب تفاقم الخلافات بين الحركة الشعبية والحكومة. في وقت أوصت فيه لجنة برلمانية طارئة في اجتماع عقدته أمس بضرورة تحديد البرلمان لفترة إعلان الطوارئ بالنيل الأزرق بـ(3) - (6) أشهر فقط في جلسته التي تعقد اليوم، وأوصت اللجنة بمعالجة أوضاع الولاية الإدارية بأعجل ما تيسر، وقال عضو اللجنة الفاضل حاج سليمان للصحافيين أمس إن اللجنة الطارئة ترى أنه لا مانع من إجراء تحقيق برلماني حول الأحداث بالنيل الأزرق عبر لجنة مختصة، وقال إن اللجنة قطعت بعدم تدخل البرلمان في الشأن السياسي الخاص بحل الأزمة، وأضاف: لا مانع لدى البرلمان من عودة عقار والياً إذا رأى السياسيون ذلك، وزاد: البرلمان معني بالحالة القانونية والدستورية التي تحكم الصرع فقط. وكانت اللجنة الطارئة قد أجازت تكوين لجنتين إحداهما للتقصي حول الأحداث والأخرى لصياغة بيان بذلك وتقديمه للبرلمان
رد: عن الجنوب
(31) دبــابــة مـــن الجيـــش الشعـبــي لعقــــار
التأم اجتماع بين الجيش الشعبي وقوات من حركة العدل والمساواة بولاية أعالي النيل في جمهورية جنوب السودان للترتيب للدفع بست كتائب بغية إعادة الهجوم على ولاية النيل الأزرق بإشراف القيادة العامة للجيش الشعبي في بلفام، وبينما تحرّكت القوة بصورة فعلية أمس من منطقة «تبت» بأعالي النيل صوب الكرمك،
تجمعت بضاحية «خور دنقلاوي» الشهير واستلمت قيادتها «9» مدرعات ثقيلة وقاذفات للصواريخ من الجيش الشعبي، في المقابل فشل الجيش الشعبي في إيصال «31» دبابة إلى مدينة الكرمك لدعم الوالي المعزول مالك عقار، وكشف مصدر خاص لـ«الإنتباهة» عن خلافات عنيفة نشبت بين «54» ضابطاً من الجيش الشعبي كانوا يقودون الدبابات ومجموعة من أبناء النيل الأزرق بصفوف عقار لجهة تسليمها لهم، وأبان أن الدبابات تحركت منذ ثلاثة أيام، ووصلت بالفعل إلى منطقة «مابان» بأعالي النيل على الجهة المقابلة لجبال «باكولو» القريبة من منطقة باو، ولفت المصدر لرفض ضباط الجيش الشعبي تسليم مجموعة عقار الدبابات الجديدة، ونوّه إلى اقتراح المجموعة تسلم قيادتها وعودة الضباط لجوبا وعدم مشاركتهم في القتال، ورفض قائد الضباط وأعلن للمجموعة انتظار وصول التعليمات الأخيرة من جوبا بشأن مطالبتهم.
فيما فجّر الجنرال المنشق عن الجيش الشعبي جورج أطور قائد الثوار بجمهورية جنوب السودان مفاجأة كبرى بكشفه عن تسريح قيادة الجيش الشعبي لكافة الجنود التابعين بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وإعادة استيعابهم تحت مسمى قوة جديدة بقيادة عقار والحلو مع الالتزام بدعمهم مالياً وعسكرياً، وقال في حوار عاصف تنشره «الإنتباهة» لاحقاً إن قيادة الجيش الشعبي تدير العمليات بالولايتين بالتنسيق مع عقار والحلو وقطع بحصول قواته على السلاح من الحركة الشعبية عكس ما اتهمه به الناطق الرسمي فليب أقوير بحصوله على السلاح من جهات اتهم منها الخرطوم، وفنّد أطور ادعاءات عرمان بأن قوات الحركة تتبع لقطاع الشمال الجديد، وقال «الحركة في أواخر العام الماضي قامت بتسريح كافة الجنود المنتسبين إليها بالنيل الأزرق وجنوب كردفان وإعادة تجنيدهم لمصلحة عقار والحلو لخدمة أجندتهم».
وفي سياق متصل ناقش اجتماع أمس الأول بمدينة جوبا ضم ما يسمى بقطاع الشمال وقيادات ميدانية بالحركات الدارفورية سبل دعم عقار وقواته بالكرمك وبحث الاجتماع إمكانية قيام القوات بدارفور بعمليات قتالية مفاجئة على القوات المسلحة لارباك حساباتها وتشتيت تركيز الأجهزة الأمنية بالنيل الأزرق لإعادة قوات الحركة للولاية والسيطرة على المدن الإستراتيجية. وفي تطور لافت انفجرت خلافات عنيفة بين عقار وقادة وحداته الميدانية كادت تصل لمرحلة الاشتباك عقب رفض القيادات قطعياً الدخول في مواجهات هجومية مع القوات المسلحة، ونقل مصدر بالكرمك لـ«الإنتباهة» القول إن عقار أخفق في إقناع القيادات الميدانية بشن هجمات مباغتة على القوات المسلحة بالولاية، ولفت إلى مطالبة ضابط برتبة اللواء يقود مجموعة المدفعية لعقار بتقديم توضيحات عن الجهة التي تدير الحرب بالولاية والتي تدعمها ونبه إلى رفض عقار حديث اللواء وألزمه بضرورة الانصياع للتعليمات مما حدا باللواء إلى قطع حديث عقار وتهديده بالخروج من المعسكر بالكرمك برفقة جنوده.
القوات المسلحة تستولي على عدد من الآليات العسكرية بالنيل الأزرق
أكد حاكم ولاية النيل الازرق اللواء يحيى محمد خير لدى استقباله قافلة دعم ولاية كسلا برئاسة عبد المعز حسن عبدالقادر وزير التخطيط العمراني بكسلا أن القوات المسلحة دمرت واستولت على عدد من الآليات العسكرية للجيش الشعبي، وتتقدم الآن في كافة المحاور باتجاه الكرمك.وقال اللواء يحيى إن القوات المسلحة كانت ترصد تحركات المارق عقار وإنها تأكدت أنه كان ينوي تفجير الأوضاع في عطلة عيد الفطر المبارك، ووصف عقار بالمتمرد والخارج عن القانون.
جنوب كردفان والنيل الأزرق .. إطلاق النار أو الطوفان
وقيع الله حمدوة شطه
طفقنا نتعجب بصيغتي التعجب السماعي والقياسي ونضرب كفًا بكف من هول ما يجري في جنوب كردفان التي دخلت الحرب فيها مرحلة جديدة وخطيرة لا تطاق ولا تُحتمل.. فمنذ نشوء الحرب في جنوب كردفان في نهاية الثمانينيات فشلت الحركة الشعبية في دخول عاصمة الولاية كادقلي عن طريق الحرب واكتفت بالعيش فوق الجبال وداخل الكهوف وممارسة حرب أشبه بحرب العصابات أو الهجوم الخاطف ثم الانسحاب.
غير أنه بعد نيفاشا رزئت الولاية بأزمة أمنية وسياسية حادة لحقت بها فيما بعد أزمتان: أزمة اجتماعية وأخرى إنسانية.. اما الامنية فقد شاهد الناس في وضح النهار جثث إنسانية ملقاة على شوارع المدن في كادقلي وتلودي سقطت بنيران صديقة على الأقل في نظر والي الولاية الاخ احمد هارون الذي أدار حواراً سيئاً فقد التوازن والضمانات مع رجل عُرف طوال تاريخه بالغدر والخيانة، وهذا الحوار والمهادنة التي افتقرت إلى سقف مكاني وجدول زمني مكنت الحركة من نقل السلاح وإعادة فتح المعسكرات فيما عُرف بالمناطق المحررة مثل كاودا وجلد ودلامي، وهو خطأ آخر وقع فيه الأخ الوالى حيث سمح بتمرير هذا المصطلح «المناطق المحررة» وهو فهم شجع الحركة الشعبية على انتهاج ما سموه بالنضال من أجل مواصلة تحرير المناطق الأخرى، والوالي صرف جهوده إلى الملف السياسي أكثر من الملف الأمني.. بينما الملف السياسي نفسه كان مضطرباً في شكل العلاقة التي جمعت بين قطبي الحكم في الولاية ولم يشهد هدوءًا مطمئنًا لا في عهد دانيال كودي ولا في عهد خميس جلاب طرف الحركة الشعبية مقابل أحمد هارون ممثل المؤتمر الوطني.. وحين جاء دور عدو الإسلام الحلو نهج نهجاً جديداً ومارس حالة من التضليل والخداع الذي فُسِّر للأسف الشديد يومئذٍ بأنه تعاون واتحاد، وحقيقة الأمر إنطواء في خديعة حتى طمأن الطرف الآخر نتيجة لغياب العمق التفكيري في تحليل شخصية الحلو العدوانية المنتقمة اليائسة فكان الهدوء الذي سبق العاصفة.
وأخطأ الوالي مرة ثالثة خطأً فادحاً حين سارع الى إطلاق مبادرة الحوار مع الحلو بعد الأحداث الأخيرة بالرغم من أن الدولة أعلنت أن الحلو متمرد وخارج على القانون بالتالي هو مطلوب للعدالة، وجاءت هذه الفكرة على لسان الوالي نفسه.. بل بلغت قمتها حين أعلن الأخ رئيس الجمهورية من داخل مسجد مجمع النور الإسلامي في حي كافوري في الخرطوم بحري عقب عودته من رحلة الصين الشهيرة وذلك حين أكد لجموع المصلين عقب صلاة الجمعة أنه لا تحاور مع الحلو وأنه مطلوب للعدالة.
والخطأ من الوالي جعل الحركة الشعبية مطمئنة من أن شريكها قد عدم الأسنان والخراشات والأظفار وهنا بدت الحركة الشعبية ذات الصوت الأعلى في الولاية بسبب ضعف الطرف المقابل.. فصارت الوفود تحج إلى كاودا لا إلى كادقلي دون أن يسعى الأخ الوالي لوقف ما يجري في كاودا من حشود ومعسكرات ولقاءات الأمر الذي جعل قطاع الشمال يجد ضالته الجديدة في جنوب كردفان والنيل الأزرق التي وقع المؤتمر الوطني في خطأ إستراتيجي حين أسلم الولاية للحركة الشعبية، وهنا ينبغي أن نقترح إعادة فتح ملف انتخابات النيل الأزرق وإجراء تحقيق حول ملابسات نتيجة الانتخابات ومساءلة المتورطين فيها.. على كل وجد قطاع الشمال ضالته وهو كيان مبتور ووليد مشوّه لفكرة عنصرية استئصالية ذهبت جنوبًا وأراحنا الله من شرها، وعندها فقد حثالة من الشيوعيين الخيارى قبح ذكرهم البوصلة وانقطعت بهم السبل حتى قال كبيرهم ديك الحركة الشعبية تنكرت لضالنا... فإذا الحكومة تقدم خدمة جليلة على طبق من ذهب لقطاع الشمال حين سكتت عن عربدته وعمالته وخيانته وتمرده واعتماده على العدو الخارجي سكتت عن كل هذا مما فهم منه أنه اعتراف ضمني بشرعيته رغم أنه يحمل آيدولوجية حركة أجنبية في بلد آخر الأمر الذي يخالف دستور مجلس الأحزاب السودانية.. وقد ناديت عشرات المرات بأهمية حظر نشاط قطاع الشمال الذي أضر بالثوابت الوطنية ولكن لا حياة لمن تنادي، بل قطاع الشمال اليوم يمثل أكبر مهدد للقيم والمثل الأخلاقية ومهدد للأمن القومي ومهدد ايضًَا للأمن الاقتصادي والأمن الاجتماعي والسياسي بلغ ذروته في تطلع قطاع الشمال لإقامة علاقات تواصل وحوار مع العدو الإسرائيلي المغتصب للأراضي الإسلامية والعربية في فلسطين المحتلة وذلك أسوة بدولة جنوب السودان مما يعني أن قطاع الشمال وهو داخل الشمال يأتمر بتوجيهات دولة جنوب السودان والدولة وأجهزتها الأمنية أكثر دراية بذلك، والدليل على ذلك الاجتماعات المستمرة بين القطاع وحكومة الجنوب وأعدء الشمال من الخارج، والآن الحرب في جنوب كردفان تدار من خلال التنسيق والحلو وعقار وعرمان يتلقون تعليمات الحرب من قيادة الجيش الشعبي في دولة جنوب السودان فضلاً عن ذلك الدعم اللوجستي والعسكري
التأم اجتماع بين الجيش الشعبي وقوات من حركة العدل والمساواة بولاية أعالي النيل في جمهورية جنوب السودان للترتيب للدفع بست كتائب بغية إعادة الهجوم على ولاية النيل الأزرق بإشراف القيادة العامة للجيش الشعبي في بلفام، وبينما تحرّكت القوة بصورة فعلية أمس من منطقة «تبت» بأعالي النيل صوب الكرمك،
تجمعت بضاحية «خور دنقلاوي» الشهير واستلمت قيادتها «9» مدرعات ثقيلة وقاذفات للصواريخ من الجيش الشعبي، في المقابل فشل الجيش الشعبي في إيصال «31» دبابة إلى مدينة الكرمك لدعم الوالي المعزول مالك عقار، وكشف مصدر خاص لـ«الإنتباهة» عن خلافات عنيفة نشبت بين «54» ضابطاً من الجيش الشعبي كانوا يقودون الدبابات ومجموعة من أبناء النيل الأزرق بصفوف عقار لجهة تسليمها لهم، وأبان أن الدبابات تحركت منذ ثلاثة أيام، ووصلت بالفعل إلى منطقة «مابان» بأعالي النيل على الجهة المقابلة لجبال «باكولو» القريبة من منطقة باو، ولفت المصدر لرفض ضباط الجيش الشعبي تسليم مجموعة عقار الدبابات الجديدة، ونوّه إلى اقتراح المجموعة تسلم قيادتها وعودة الضباط لجوبا وعدم مشاركتهم في القتال، ورفض قائد الضباط وأعلن للمجموعة انتظار وصول التعليمات الأخيرة من جوبا بشأن مطالبتهم.
فيما فجّر الجنرال المنشق عن الجيش الشعبي جورج أطور قائد الثوار بجمهورية جنوب السودان مفاجأة كبرى بكشفه عن تسريح قيادة الجيش الشعبي لكافة الجنود التابعين بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وإعادة استيعابهم تحت مسمى قوة جديدة بقيادة عقار والحلو مع الالتزام بدعمهم مالياً وعسكرياً، وقال في حوار عاصف تنشره «الإنتباهة» لاحقاً إن قيادة الجيش الشعبي تدير العمليات بالولايتين بالتنسيق مع عقار والحلو وقطع بحصول قواته على السلاح من الحركة الشعبية عكس ما اتهمه به الناطق الرسمي فليب أقوير بحصوله على السلاح من جهات اتهم منها الخرطوم، وفنّد أطور ادعاءات عرمان بأن قوات الحركة تتبع لقطاع الشمال الجديد، وقال «الحركة في أواخر العام الماضي قامت بتسريح كافة الجنود المنتسبين إليها بالنيل الأزرق وجنوب كردفان وإعادة تجنيدهم لمصلحة عقار والحلو لخدمة أجندتهم».
وفي سياق متصل ناقش اجتماع أمس الأول بمدينة جوبا ضم ما يسمى بقطاع الشمال وقيادات ميدانية بالحركات الدارفورية سبل دعم عقار وقواته بالكرمك وبحث الاجتماع إمكانية قيام القوات بدارفور بعمليات قتالية مفاجئة على القوات المسلحة لارباك حساباتها وتشتيت تركيز الأجهزة الأمنية بالنيل الأزرق لإعادة قوات الحركة للولاية والسيطرة على المدن الإستراتيجية. وفي تطور لافت انفجرت خلافات عنيفة بين عقار وقادة وحداته الميدانية كادت تصل لمرحلة الاشتباك عقب رفض القيادات قطعياً الدخول في مواجهات هجومية مع القوات المسلحة، ونقل مصدر بالكرمك لـ«الإنتباهة» القول إن عقار أخفق في إقناع القيادات الميدانية بشن هجمات مباغتة على القوات المسلحة بالولاية، ولفت إلى مطالبة ضابط برتبة اللواء يقود مجموعة المدفعية لعقار بتقديم توضيحات عن الجهة التي تدير الحرب بالولاية والتي تدعمها ونبه إلى رفض عقار حديث اللواء وألزمه بضرورة الانصياع للتعليمات مما حدا باللواء إلى قطع حديث عقار وتهديده بالخروج من المعسكر بالكرمك برفقة جنوده.
القوات المسلحة تستولي على عدد من الآليات العسكرية بالنيل الأزرق
أكد حاكم ولاية النيل الازرق اللواء يحيى محمد خير لدى استقباله قافلة دعم ولاية كسلا برئاسة عبد المعز حسن عبدالقادر وزير التخطيط العمراني بكسلا أن القوات المسلحة دمرت واستولت على عدد من الآليات العسكرية للجيش الشعبي، وتتقدم الآن في كافة المحاور باتجاه الكرمك.وقال اللواء يحيى إن القوات المسلحة كانت ترصد تحركات المارق عقار وإنها تأكدت أنه كان ينوي تفجير الأوضاع في عطلة عيد الفطر المبارك، ووصف عقار بالمتمرد والخارج عن القانون.
جنوب كردفان والنيل الأزرق .. إطلاق النار أو الطوفان
وقيع الله حمدوة شطه
طفقنا نتعجب بصيغتي التعجب السماعي والقياسي ونضرب كفًا بكف من هول ما يجري في جنوب كردفان التي دخلت الحرب فيها مرحلة جديدة وخطيرة لا تطاق ولا تُحتمل.. فمنذ نشوء الحرب في جنوب كردفان في نهاية الثمانينيات فشلت الحركة الشعبية في دخول عاصمة الولاية كادقلي عن طريق الحرب واكتفت بالعيش فوق الجبال وداخل الكهوف وممارسة حرب أشبه بحرب العصابات أو الهجوم الخاطف ثم الانسحاب.
غير أنه بعد نيفاشا رزئت الولاية بأزمة أمنية وسياسية حادة لحقت بها فيما بعد أزمتان: أزمة اجتماعية وأخرى إنسانية.. اما الامنية فقد شاهد الناس في وضح النهار جثث إنسانية ملقاة على شوارع المدن في كادقلي وتلودي سقطت بنيران صديقة على الأقل في نظر والي الولاية الاخ احمد هارون الذي أدار حواراً سيئاً فقد التوازن والضمانات مع رجل عُرف طوال تاريخه بالغدر والخيانة، وهذا الحوار والمهادنة التي افتقرت إلى سقف مكاني وجدول زمني مكنت الحركة من نقل السلاح وإعادة فتح المعسكرات فيما عُرف بالمناطق المحررة مثل كاودا وجلد ودلامي، وهو خطأ آخر وقع فيه الأخ الوالى حيث سمح بتمرير هذا المصطلح «المناطق المحررة» وهو فهم شجع الحركة الشعبية على انتهاج ما سموه بالنضال من أجل مواصلة تحرير المناطق الأخرى، والوالي صرف جهوده إلى الملف السياسي أكثر من الملف الأمني.. بينما الملف السياسي نفسه كان مضطرباً في شكل العلاقة التي جمعت بين قطبي الحكم في الولاية ولم يشهد هدوءًا مطمئنًا لا في عهد دانيال كودي ولا في عهد خميس جلاب طرف الحركة الشعبية مقابل أحمد هارون ممثل المؤتمر الوطني.. وحين جاء دور عدو الإسلام الحلو نهج نهجاً جديداً ومارس حالة من التضليل والخداع الذي فُسِّر للأسف الشديد يومئذٍ بأنه تعاون واتحاد، وحقيقة الأمر إنطواء في خديعة حتى طمأن الطرف الآخر نتيجة لغياب العمق التفكيري في تحليل شخصية الحلو العدوانية المنتقمة اليائسة فكان الهدوء الذي سبق العاصفة.
وأخطأ الوالي مرة ثالثة خطأً فادحاً حين سارع الى إطلاق مبادرة الحوار مع الحلو بعد الأحداث الأخيرة بالرغم من أن الدولة أعلنت أن الحلو متمرد وخارج على القانون بالتالي هو مطلوب للعدالة، وجاءت هذه الفكرة على لسان الوالي نفسه.. بل بلغت قمتها حين أعلن الأخ رئيس الجمهورية من داخل مسجد مجمع النور الإسلامي في حي كافوري في الخرطوم بحري عقب عودته من رحلة الصين الشهيرة وذلك حين أكد لجموع المصلين عقب صلاة الجمعة أنه لا تحاور مع الحلو وأنه مطلوب للعدالة.
والخطأ من الوالي جعل الحركة الشعبية مطمئنة من أن شريكها قد عدم الأسنان والخراشات والأظفار وهنا بدت الحركة الشعبية ذات الصوت الأعلى في الولاية بسبب ضعف الطرف المقابل.. فصارت الوفود تحج إلى كاودا لا إلى كادقلي دون أن يسعى الأخ الوالي لوقف ما يجري في كاودا من حشود ومعسكرات ولقاءات الأمر الذي جعل قطاع الشمال يجد ضالته الجديدة في جنوب كردفان والنيل الأزرق التي وقع المؤتمر الوطني في خطأ إستراتيجي حين أسلم الولاية للحركة الشعبية، وهنا ينبغي أن نقترح إعادة فتح ملف انتخابات النيل الأزرق وإجراء تحقيق حول ملابسات نتيجة الانتخابات ومساءلة المتورطين فيها.. على كل وجد قطاع الشمال ضالته وهو كيان مبتور ووليد مشوّه لفكرة عنصرية استئصالية ذهبت جنوبًا وأراحنا الله من شرها، وعندها فقد حثالة من الشيوعيين الخيارى قبح ذكرهم البوصلة وانقطعت بهم السبل حتى قال كبيرهم ديك الحركة الشعبية تنكرت لضالنا... فإذا الحكومة تقدم خدمة جليلة على طبق من ذهب لقطاع الشمال حين سكتت عن عربدته وعمالته وخيانته وتمرده واعتماده على العدو الخارجي سكتت عن كل هذا مما فهم منه أنه اعتراف ضمني بشرعيته رغم أنه يحمل آيدولوجية حركة أجنبية في بلد آخر الأمر الذي يخالف دستور مجلس الأحزاب السودانية.. وقد ناديت عشرات المرات بأهمية حظر نشاط قطاع الشمال الذي أضر بالثوابت الوطنية ولكن لا حياة لمن تنادي، بل قطاع الشمال اليوم يمثل أكبر مهدد للقيم والمثل الأخلاقية ومهدد للأمن القومي ومهدد ايضًَا للأمن الاقتصادي والأمن الاجتماعي والسياسي بلغ ذروته في تطلع قطاع الشمال لإقامة علاقات تواصل وحوار مع العدو الإسرائيلي المغتصب للأراضي الإسلامية والعربية في فلسطين المحتلة وذلك أسوة بدولة جنوب السودان مما يعني أن قطاع الشمال وهو داخل الشمال يأتمر بتوجيهات دولة جنوب السودان والدولة وأجهزتها الأمنية أكثر دراية بذلك، والدليل على ذلك الاجتماعات المستمرة بين القطاع وحكومة الجنوب وأعدء الشمال من الخارج، والآن الحرب في جنوب كردفان تدار من خلال التنسيق والحلو وعقار وعرمان يتلقون تعليمات الحرب من قيادة الجيش الشعبي في دولة جنوب السودان فضلاً عن ذلك الدعم اللوجستي والعسكري
رد: عن الجنوب
غير أن التحول الأكثر خطورة هو إصرار قطاع الشمال على نقل الحرب إلى المنطقة الشرقية في تلودي وأبوجبيهة والعباسية والموريب أبوكرشولا والفيض ورشاد وأم بركة وتجملا والترتر وبلولة وأبوجريس وغيرها من مناطق ظلت آمنة طوال فترة الحرب في المنطقة الغربية وهي التي دفعت فاتورة الحرب والتنمية من مواردها بل فقدت كثيرًا من أبنائها مابين شهيد ومعاق ومفقود وهنا أود أن أنقل بعضًا من أسطر مقالي السابق الذي كتبته بتاريخ 28 رمضان 1432هـ الموافق 28/8/2011م عقب إعلان الأخ رئيس الجمهورية بوقف إطلاق النار من جانب الحكومة قلت فيه «وإن كان الأخ رئيس الجمهورية قد أصدر قراراً بإيقاف إطلاق النار لمدة أسبوعين من طرف واحد وهو طرف الحكومة أقول إن الخيار الأفضل مع تقديرنا لتدابير الدولة في جنوب كردفان - هو استمرار الخيار العسكري خاصة في تلك المناطق التي لا تزال الحركة تسيطر عليها.. لماذا لأن توقف الخيار العسكري يمنح المتمردين فرصة سانحة لترتيب الصفوف والاتصال بحكومة الجنوب التي وضح جليًا أنها تقدم دعمًا سخياً للحلو وعقار .. بل هناك لوم على عقار على ما سموه موقفه السلبي من الحرب في جنوب كردفان باعتباره رئيس قطاع الشمال الذي لايزال يرعى بدون قيد ولعمري هذه غفلة كبيرة من الحكومة سوف تدفع ثمنها باهظًَا في لحظة حاسمة»....
نعم قلتها في لحظة حاسمة.. وقد كانت فعلاً لحظة فقط حتى هجمت الحركة الشعبية على المنطقة الشرقية من تلودي حتى جبل أمدرمان غربي رشاد التي تحصنت به وقد صعد فلول التمرد الجبل الساعة الرابعة صباحًا أول أيام العيد استعدادًا لهجوم غادر على كل من رشاد والفيض وسواهما مستغلين فرصة وقف إطلاق النار وانشغال الناس بالعيد وكان يمكن أن تقع مجزرة ضخمة في مناطق مواطنوها عزل من السلاح لولا لطف الرحمن ثم يقظة قواتنا المسلحة التي أدركت الموقف وحسمت المعركة.
ومن الواضح أن هذه الحملة في المنطقة الشرقية قصد بها أمران الأول إرسال رسالة أن الحركة قد سيطرت على جميع ولاية جنوب كردفان والآن نقلت الحرب إلى المنطقة الشرقية الآمنة والأمر الآخر صرف نظر الحكومة والجيش الى هذه المنطقة ليفاجأوا بهجوم في النيل الأزرق هكذا دبر الأمر بليل.
وعليه هنا نتساءل أيُّهما أشد ضراوة وقتلاً وانتهاكاً للحرمات المدنية الذي يجري في سوريا من قبل نظامها النُّصري العلوي الكافر أم ما يجري في جنوب كردفان؟ واليوم المجتمع الدولي يحاول إدانة مايجري في جنوب كردفان بينما يصرف أنظاره عن إبادة شعب سوريا من قبل نظامها.. وعليه على الحكومة أن تتخذ أشد أنواع الإجراءات العسكرية في جنوب كردفان والنيل الأزرق وإلا فنظام الخرطوم سوف يكون في كف عفريت..
ولذلك كانت المجزرة واقعة في المنطقة الشرقية لولا لطف الله تزامنًا مع تلك التي وقعت يوم ثاني أيام العيد في الدمازين مخلفة وراءها مئات الشهداء والجرحى ومئات النازحين حتى إن دار منبر السلام العادل بمدينة سنجة استقبل مئات النازحين في ضيافة كريمة.. ونرى أن قرار تعيين والٍ عسكري وإعلان حالة الطوارئ في النيل الأزرق قرار مناسب على الأقل في هذه الأحوال.
ولو عدنا الى الأوضاع في المنطقة الشرقية نشيد بدور القوات المسلحة ونصديها لهجوم رشاد الغادر.. ونشير الى ان الحملة التي قامت بملاحقة منسوبي الحركة الشعبية في العباسية والموريب الذين قاموا باستلام السلاح وتوزيعه على جيوبهم وفلولهم داخل مناطق الموريب - وبانت وتاجلوا ودار السلام والعباسية وام بركة وابوكرشولا وتيري ينبغي ان يلاحق من بقي منهم ومنهم من فر نحو الخرطوم وكوستي والحصاحيصا وبورتسودان ولعل هناك قوائم بأسمائهم ينبغي ان تُنشر وتدعو جميع المواطنين إلى التعاون مع هذه الحملة ضد من فرقوا القيم وخرجوا على إجماع اهل المنطقة وهم حثالة من المرتزقة والفاقد التربوي.
واخيرًا أوكد أن على الأخ معتمد العباسية والاخوة في جهاز الأمن هناك ان يعلموا ان هناك تيارًا عريضًا داخل المعلمين في العباسية والموريب ينبغي ملاحقتهم وهم بعد هذا خطر على تربية أجيال المنطقة بعد اختيارهم طريق الحركة الشعبية لتدمير السودان.. والعزاء لأسر شهداء هجوم رشاد الغادر وهجوم الدمازين الجبان وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين من أبناء قواتنا المسلحة الأسود البواسل وإخوتنا المجاهدين الأوفياء.. ولا نامت عيون عقار والحلو وعرمان وجميع الشيوعيين وبني علمان اعداء العقيدة والدين وسلمت يا سودان.
بعد تحرير الدمازين أنجز المهم وبقي الأهم
محمود عبد الجبار
لقد ظللنا نحذر من تداعيات اتفاقية نيفاشا التي أبرمت بين الحركة الشعبية وبين الحكومة السودانية في عام 2005م، التي رتب لها الغرب بشكل يقود في النهاية إلى تقسيم السودان إلى دويلات صغيرة ضعيفة متناحرة تبدأ بدولة الجنوب ذات العلاقة غير الطبيعية مع دولة السودان الشمالي. وكررنا مراراً أن هذه الاتفاقية سوف تمنح كل جنوب السودان لعصابة شريرة حاقدة على توجه البلاد الإسلامي العربي، مما يجعل منه أكبر مهدد للأمن القومي السوداني، وقد أخطأت حكومة السودان الخطأ الاكبر عندما أعلنت الاعتراف المبكر بميلاد هذه الدولة مجهولة الهوية والتوجه والنوايا، وكان بالإمكان أن ترهن حكومة السودان اعترافها بدولة في الجنوب بحل كل القضايا العالقة، خاصة قضية جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق ومنطقة أبيي وقضايا الحدود والديون، وغيرها من الملفات التي مازالت تشكل قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أى وقت، ولا أحد له أية ضمانات بعدم انفجار الامر في أى وقت، وبالفعل حدث الذي حذرنا منه عند اشتعال كادقلي من قبل قوات الحركة الشعبية التي يقودها المتمرد عبد العزيز الحلو، وراح ضحايا هذا الاشتعال بأعداد ليست بالقليلة من أبناء الوطن من الأبرياء، وبقيت جرحاً في خاصرة الوطن، مع أن الأمر قد سحم تقريباً لصالح الامن والاستقرار.والآن الدمازين التي ظلت كأنها ولاية تابعة لدولة أجنبية لا يعترف واليها بالحكومة السودانية ولا يعمل ضمن سياساتها وبرنامجها، بل ظل والي النيل الأزرق دائما يحرص على التلويح بالقوة في وجه الحكومة، كما كان يريد ان يجعل من هذه الولاية معبراً لقوات الجيش الشعبي ليهاجم من خلاله شمال البلاد.
وجيد جداً أن الحكومة ابعدت هذا العقار من الولاية بدحر قواته قبل أن تكمل مخططها الآثم ضد المنشآت القومية في الولاية وتدمير بنياتها التحتية، ومن المهم جدا اكمال هذه المهمة بتطهير هذه الولاية من كافة جيوب الجيش الشعبي الأجنبي وحتى من ولاية جنوب كردفان، حتى نضمن ألا وجود لقوات دولة الجنوب المعادية لنا.
والكل يعرف أن الحكومة قد تورطت في هذه الاتفاقية غير العادلة التي انتجت لنا هذا الوضع غير المريح.. سبحان الله رجالات الحركة الشعبية الذين عجزوا عن دخول مدينة واحدة كبيرة من مدن الجنوب بقوة السلاح، يصبحون بين يوم وليلة قادة لدولة عضو في الأمم المتحدة، ولهم سلطة نافذة على كل أرض الجنوب؟ وليست دولة عادية شأنها شأن كل الدول معنا، ولكنها دولة عند قيامها تعلن انها لن تتخلى عن مشروعها المعلن السودان الجديد الذي يناقض هوية وثقافة أهل السودان، بل وتعلن احتضانها للحركات الدارفورية المسلحة، وتوفر لها المعسكرات والتدريب والاستشارات، بل وتمدها بالأسلحة والجند احيانا، وفوق ذلك تأتي لنا بدولة الكيان الصهيوني الغاصب لأرض المسلمين في فلسطين.. أنا أعلم بكل تأكيد أن هذه الدولة الجنوبية لا تصمد في وجه السودان فواق ناقة، إلا من عجزنا وضعف الإرادة السياسية عندنا، فكل ما تقوم به حكومة جنوب السودان من اعمال عدائية تصل الى درجة اعلان الحرب. ومن المهم أن تحسم الحكومة العلاقة بيننا وبين هذه الدولة التي صنعتها الانقاذ بيدها، لتكون شوكة في حلقوم السودان كلما اراد ان يشرب او يأكل او يتنفس قفلت هذا الحلقوم أو وخزته حتى يظل في حالة مرضية مستمرة.بينما الآن الحكومة قد انجزت المهم وبقي لها ان تفكر بجدية في الأهم، وهو انجاز ملف الوفاق الوطني الذي ظل حلماً كبيراً يزورنا منذ فترة ليست بالقصيرة، والجميع يعلمون أن البلاد تمر بمنعطفات خطيرة وكبيرة، وتحديات في غاية التعقيد تتطلب وفاقاً وطنياً عاجلا يشرك الجميع في المسؤولية، لنعبر بالبلاد الى بر الأمان، ونفوت الفرصة على مخططات الأعداء، نواصل بإذن الله عن مشروع الوفاق الوطني.
رحمك الله يا حاج عبد الجبار
في يوم الأربعاء الخامس والعشرين من شهر رمضان، رحل الوالد العزيز عبد الجبار إلى الرفيق الأعلى، وفاضت حياتنا حزناً على رحيله، وهو الذي ربانا واحسن تربيتنا وأدبنا وأحسن تأديبنا، وقد أدى كل رسالته في الحياة بعد شاهد جميع أبنائه وبناته مؤهلين في بيوتهم، وقد رأى ذرية الجميع بحمد الله، فكان مثالاً للأب الصالح رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جنانه وتغمده برحمته. نعم ليست هناك مصيبة أكبر على الإنسان من مصيبة الموت، أى فقدان الأبوين أو أحدهما من أكبر المصائب على النفس، نعم فقدنا فرحة العيد بفراق والدنا الكريم، لكن اهلنا في الجزيرة مدينة كرتوب كانوا مثالاً لا يدانيه مثال في المواساة وتخفيف الأحزان في اليوم الاول للعزاء الذي ذهبنا فيه لتلقي تعازي الاهل، فقد كان يوماً مهيباً سجل في ذاكرتنا البعيدة والقريبة مشاهد لا يمكن أن تمسح ولا تنسى من ساعة الإفطار والناس صيام في اواخر شهرهم الكريم، فقد كانت كل المدينة بكبارها وصغارها بنسائها ورجالها تزحف نحو منزلنا الذي رحل عنه عميده وقائده، تزحف بطعامها وشرابها تسد الأفق متأسية برسولنا الكريم الذي قال اصنعوا لآل جعفر طعاماً فإنه وقع بهم ما يشغلهم، ومنذ أن ولدت ورأت عيني النور ما رأيت قط جمعاً مثل جمع أهلنا في كرتوب مد البصر يشاركوننا الافطار في الخميس السادس والعشرين من رمضان، كما أن والدنا عليه رحمة الله كان يشارك كل الناس في كل مناسباتهم. اننا آل عبد الجبار رحمة الله نتقدم بكل الشكر لأهلنا في مدينة كرتوب ولأهل القرى المجاورة الذين شاركونا الحزن وخففوا علينا بقدر ما يستطيعون، كما نتقدم بالشكر لكل الذين اتصلوا بنا وأرسلوا لنا الرسائل معزين في فقدنا لوالدنا، كما نشكر جريدة «الإنتباهة» وأسرتها الكريمة على مواساتنا.. كما نشكر قادة
نعم قلتها في لحظة حاسمة.. وقد كانت فعلاً لحظة فقط حتى هجمت الحركة الشعبية على المنطقة الشرقية من تلودي حتى جبل أمدرمان غربي رشاد التي تحصنت به وقد صعد فلول التمرد الجبل الساعة الرابعة صباحًا أول أيام العيد استعدادًا لهجوم غادر على كل من رشاد والفيض وسواهما مستغلين فرصة وقف إطلاق النار وانشغال الناس بالعيد وكان يمكن أن تقع مجزرة ضخمة في مناطق مواطنوها عزل من السلاح لولا لطف الرحمن ثم يقظة قواتنا المسلحة التي أدركت الموقف وحسمت المعركة.
ومن الواضح أن هذه الحملة في المنطقة الشرقية قصد بها أمران الأول إرسال رسالة أن الحركة قد سيطرت على جميع ولاية جنوب كردفان والآن نقلت الحرب إلى المنطقة الشرقية الآمنة والأمر الآخر صرف نظر الحكومة والجيش الى هذه المنطقة ليفاجأوا بهجوم في النيل الأزرق هكذا دبر الأمر بليل.
وعليه هنا نتساءل أيُّهما أشد ضراوة وقتلاً وانتهاكاً للحرمات المدنية الذي يجري في سوريا من قبل نظامها النُّصري العلوي الكافر أم ما يجري في جنوب كردفان؟ واليوم المجتمع الدولي يحاول إدانة مايجري في جنوب كردفان بينما يصرف أنظاره عن إبادة شعب سوريا من قبل نظامها.. وعليه على الحكومة أن تتخذ أشد أنواع الإجراءات العسكرية في جنوب كردفان والنيل الأزرق وإلا فنظام الخرطوم سوف يكون في كف عفريت..
ولذلك كانت المجزرة واقعة في المنطقة الشرقية لولا لطف الله تزامنًا مع تلك التي وقعت يوم ثاني أيام العيد في الدمازين مخلفة وراءها مئات الشهداء والجرحى ومئات النازحين حتى إن دار منبر السلام العادل بمدينة سنجة استقبل مئات النازحين في ضيافة كريمة.. ونرى أن قرار تعيين والٍ عسكري وإعلان حالة الطوارئ في النيل الأزرق قرار مناسب على الأقل في هذه الأحوال.
ولو عدنا الى الأوضاع في المنطقة الشرقية نشيد بدور القوات المسلحة ونصديها لهجوم رشاد الغادر.. ونشير الى ان الحملة التي قامت بملاحقة منسوبي الحركة الشعبية في العباسية والموريب الذين قاموا باستلام السلاح وتوزيعه على جيوبهم وفلولهم داخل مناطق الموريب - وبانت وتاجلوا ودار السلام والعباسية وام بركة وابوكرشولا وتيري ينبغي ان يلاحق من بقي منهم ومنهم من فر نحو الخرطوم وكوستي والحصاحيصا وبورتسودان ولعل هناك قوائم بأسمائهم ينبغي ان تُنشر وتدعو جميع المواطنين إلى التعاون مع هذه الحملة ضد من فرقوا القيم وخرجوا على إجماع اهل المنطقة وهم حثالة من المرتزقة والفاقد التربوي.
واخيرًا أوكد أن على الأخ معتمد العباسية والاخوة في جهاز الأمن هناك ان يعلموا ان هناك تيارًا عريضًا داخل المعلمين في العباسية والموريب ينبغي ملاحقتهم وهم بعد هذا خطر على تربية أجيال المنطقة بعد اختيارهم طريق الحركة الشعبية لتدمير السودان.. والعزاء لأسر شهداء هجوم رشاد الغادر وهجوم الدمازين الجبان وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين من أبناء قواتنا المسلحة الأسود البواسل وإخوتنا المجاهدين الأوفياء.. ولا نامت عيون عقار والحلو وعرمان وجميع الشيوعيين وبني علمان اعداء العقيدة والدين وسلمت يا سودان.
بعد تحرير الدمازين أنجز المهم وبقي الأهم
محمود عبد الجبار
لقد ظللنا نحذر من تداعيات اتفاقية نيفاشا التي أبرمت بين الحركة الشعبية وبين الحكومة السودانية في عام 2005م، التي رتب لها الغرب بشكل يقود في النهاية إلى تقسيم السودان إلى دويلات صغيرة ضعيفة متناحرة تبدأ بدولة الجنوب ذات العلاقة غير الطبيعية مع دولة السودان الشمالي. وكررنا مراراً أن هذه الاتفاقية سوف تمنح كل جنوب السودان لعصابة شريرة حاقدة على توجه البلاد الإسلامي العربي، مما يجعل منه أكبر مهدد للأمن القومي السوداني، وقد أخطأت حكومة السودان الخطأ الاكبر عندما أعلنت الاعتراف المبكر بميلاد هذه الدولة مجهولة الهوية والتوجه والنوايا، وكان بالإمكان أن ترهن حكومة السودان اعترافها بدولة في الجنوب بحل كل القضايا العالقة، خاصة قضية جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق ومنطقة أبيي وقضايا الحدود والديون، وغيرها من الملفات التي مازالت تشكل قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أى وقت، ولا أحد له أية ضمانات بعدم انفجار الامر في أى وقت، وبالفعل حدث الذي حذرنا منه عند اشتعال كادقلي من قبل قوات الحركة الشعبية التي يقودها المتمرد عبد العزيز الحلو، وراح ضحايا هذا الاشتعال بأعداد ليست بالقليلة من أبناء الوطن من الأبرياء، وبقيت جرحاً في خاصرة الوطن، مع أن الأمر قد سحم تقريباً لصالح الامن والاستقرار.والآن الدمازين التي ظلت كأنها ولاية تابعة لدولة أجنبية لا يعترف واليها بالحكومة السودانية ولا يعمل ضمن سياساتها وبرنامجها، بل ظل والي النيل الأزرق دائما يحرص على التلويح بالقوة في وجه الحكومة، كما كان يريد ان يجعل من هذه الولاية معبراً لقوات الجيش الشعبي ليهاجم من خلاله شمال البلاد.
وجيد جداً أن الحكومة ابعدت هذا العقار من الولاية بدحر قواته قبل أن تكمل مخططها الآثم ضد المنشآت القومية في الولاية وتدمير بنياتها التحتية، ومن المهم جدا اكمال هذه المهمة بتطهير هذه الولاية من كافة جيوب الجيش الشعبي الأجنبي وحتى من ولاية جنوب كردفان، حتى نضمن ألا وجود لقوات دولة الجنوب المعادية لنا.
والكل يعرف أن الحكومة قد تورطت في هذه الاتفاقية غير العادلة التي انتجت لنا هذا الوضع غير المريح.. سبحان الله رجالات الحركة الشعبية الذين عجزوا عن دخول مدينة واحدة كبيرة من مدن الجنوب بقوة السلاح، يصبحون بين يوم وليلة قادة لدولة عضو في الأمم المتحدة، ولهم سلطة نافذة على كل أرض الجنوب؟ وليست دولة عادية شأنها شأن كل الدول معنا، ولكنها دولة عند قيامها تعلن انها لن تتخلى عن مشروعها المعلن السودان الجديد الذي يناقض هوية وثقافة أهل السودان، بل وتعلن احتضانها للحركات الدارفورية المسلحة، وتوفر لها المعسكرات والتدريب والاستشارات، بل وتمدها بالأسلحة والجند احيانا، وفوق ذلك تأتي لنا بدولة الكيان الصهيوني الغاصب لأرض المسلمين في فلسطين.. أنا أعلم بكل تأكيد أن هذه الدولة الجنوبية لا تصمد في وجه السودان فواق ناقة، إلا من عجزنا وضعف الإرادة السياسية عندنا، فكل ما تقوم به حكومة جنوب السودان من اعمال عدائية تصل الى درجة اعلان الحرب. ومن المهم أن تحسم الحكومة العلاقة بيننا وبين هذه الدولة التي صنعتها الانقاذ بيدها، لتكون شوكة في حلقوم السودان كلما اراد ان يشرب او يأكل او يتنفس قفلت هذا الحلقوم أو وخزته حتى يظل في حالة مرضية مستمرة.بينما الآن الحكومة قد انجزت المهم وبقي لها ان تفكر بجدية في الأهم، وهو انجاز ملف الوفاق الوطني الذي ظل حلماً كبيراً يزورنا منذ فترة ليست بالقصيرة، والجميع يعلمون أن البلاد تمر بمنعطفات خطيرة وكبيرة، وتحديات في غاية التعقيد تتطلب وفاقاً وطنياً عاجلا يشرك الجميع في المسؤولية، لنعبر بالبلاد الى بر الأمان، ونفوت الفرصة على مخططات الأعداء، نواصل بإذن الله عن مشروع الوفاق الوطني.
رحمك الله يا حاج عبد الجبار
في يوم الأربعاء الخامس والعشرين من شهر رمضان، رحل الوالد العزيز عبد الجبار إلى الرفيق الأعلى، وفاضت حياتنا حزناً على رحيله، وهو الذي ربانا واحسن تربيتنا وأدبنا وأحسن تأديبنا، وقد أدى كل رسالته في الحياة بعد شاهد جميع أبنائه وبناته مؤهلين في بيوتهم، وقد رأى ذرية الجميع بحمد الله، فكان مثالاً للأب الصالح رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جنانه وتغمده برحمته. نعم ليست هناك مصيبة أكبر على الإنسان من مصيبة الموت، أى فقدان الأبوين أو أحدهما من أكبر المصائب على النفس، نعم فقدنا فرحة العيد بفراق والدنا الكريم، لكن اهلنا في الجزيرة مدينة كرتوب كانوا مثالاً لا يدانيه مثال في المواساة وتخفيف الأحزان في اليوم الاول للعزاء الذي ذهبنا فيه لتلقي تعازي الاهل، فقد كان يوماً مهيباً سجل في ذاكرتنا البعيدة والقريبة مشاهد لا يمكن أن تمسح ولا تنسى من ساعة الإفطار والناس صيام في اواخر شهرهم الكريم، فقد كانت كل المدينة بكبارها وصغارها بنسائها ورجالها تزحف نحو منزلنا الذي رحل عنه عميده وقائده، تزحف بطعامها وشرابها تسد الأفق متأسية برسولنا الكريم الذي قال اصنعوا لآل جعفر طعاماً فإنه وقع بهم ما يشغلهم، ومنذ أن ولدت ورأت عيني النور ما رأيت قط جمعاً مثل جمع أهلنا في كرتوب مد البصر يشاركوننا الافطار في الخميس السادس والعشرين من رمضان، كما أن والدنا عليه رحمة الله كان يشارك كل الناس في كل مناسباتهم. اننا آل عبد الجبار رحمة الله نتقدم بكل الشكر لأهلنا في مدينة كرتوب ولأهل القرى المجاورة الذين شاركونا الحزن وخففوا علينا بقدر ما يستطيعون، كما نتقدم بالشكر لكل الذين اتصلوا بنا وأرسلوا لنا الرسائل معزين في فقدنا لوالدنا، كما نشكر جريدة «الإنتباهة» وأسرتها الكريمة على مواساتنا.. كما نشكر قادة
رد: عن الجنوب
بعض الأحزاب السياسية الذين عزونا، ونشكر كل الأحباب والأصحاب في كل ربوع السودان على تعازيهم.. وتقبل الله منا ومن الجميع صالح الأعمال.
برنابا.. النيل الأزرق.. والموساد !!
عصام الحسين
ثم أجد لك بعض عذر سيد برنابا بنجامين وزير إعلام دولة الجنوب.. كيف لا، وأنت تعيش في جزيرة معزولة، وبعيداً عن غرف الاجتماعات الخاصة التي تدير هذا المكر السيء ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله، كيف لا وأنت لا تعلم ماذا يحاك بعد أن تخلد إلى فراشك وتغط في تيهك اليومي كغيرك من الوزراء المغيبين.. برنابا، يا لسان الدولة الوليدة، إن حديثك عن بناء علاقات جيدة بين جنوب السودان ودولة السودان... وتأكيداتك بأن دولة الجنوب لا علاقة لها بما يحدث في النيل الأزرق، وقبلها ما حدث في جنوب كردفان، وقبلها إنكار دعم دولتكم الظاهر لحركات تمرد دارفور.. يكذبه الواقع الماثل.. أما كونك ناطقاً رسمياً للدولة الوليدة فهذا لا يعني أن يضع السيد سلفا بين يديك كل الحقائق أو يرفعك لمقام المجموعة التي تدير شأن الحركة ألتصعيدي، وأن أجد لك بعض عذر فهذا لا يعني أن تظل هكذا تغيب عنك أبسط الأشياء وأنا أعلم نواياك الصادقة لبناء علاقات جيدة بين البلدين أساسها الاحترام والمصالح المشتركة، لذلك أضع بين يديك بعض ما يحاك خلف ظهرك، علك حين تنطق بلسان دولة الجنوب ـ على الأقل ـ تتلعثم وأنت تنقل خلاف ما يصدقه العقل.. وأرجو أن تسجل «عندك» سيدي وزير إعلام دولة الجنوب زيارة القائد الميداني لحركة العدل والمساواة المدعو خميس تيراب برفقة اللواء دينق مجوك منسق الحركات الدار فورية بحكومة الجنوب لولاية الوحدة، لتفقد معسكرات تجميع وتدريب عناصر العدل والمساواة تمهيداً للدفع بهم لولاية جنوب كردفان، كما أرجو أن تسجل لقاء السيد سلفا برئيس الحرس الخاص للرئيس اليوغندي المدعو «وجايا موهوزي» بحضور نيال دينق ونيانق دينق مجوك وباقان أموم.. هذا اللقاء الذي عقد على بعد (10) خطوات من مقر إقامتك وكيف أنه رتب لدعم الحركات المتمردة على حكومة الخرطوم وناقش إمكانية إجلاء خليل من ليبيا للحاق بعبد الواحد نور ومني أركوي بيوغندا.. وغير بعيد كذلك عن نطاق سمعك أرجو أن تسجل مضابط اللقاء الذي جمع السيد سلفا بقائد القاعدة الأمريكية بجيبوني «أفريكوم» المدعو «كارتر هام» الذي خرج بدعم ثوار الشمال بالمناطق الثلاث وتوحيد الحركات الدار فورية المسلحة وإدارة ملفاتها عبر الحركة الشعبية وحلفائها... وأنت في غمرة اندهاشك أرجو أن تضيف لمفكرتك حيثيات الاجتماع الذي عقده ميانق دينق مجوك مع مدير الخلايا الخاصة بالعمليات بالموساد المدعو «مجاي كيردن» بحضور عبد العزيز الحلو، حيث وضع الاجتماع أُطر المقاومة والمتمثلة في تغيير كل المعدات العسكرية ودعم التمرد بجنوب كردفان بـ (80) صاروخاً من نوع «هيل فاير»، وكذلك تدريب عناصر الحركة من أبناء جبال النوبة في مدرسة المتمردين التابعة للجناح الخاص بالموساد..
وعن تمرد ولاية النيل الأزرق الأخير، ونفي سيادتكم «المشفوع باليمين» لأي علاقة لكم بهذا التمرد.. أرجو أن تجد مبرراً لاستضافة دولتكم لمالك عقار بعد أن روع أهله وفر هارباً إلى الكرمك ثم باو ومنها إلى جوبا، ثم جد لي تفسيراً منطقياً واحداً لتداول عملتكم الجديدة بمناطق الكرمك وانتشارها حتى ود الحداد، ولا أريد منك أي تفسير عن الكتيبة التي تتكون من أبناء دينكا أبيي والتي تحركت لضرب الروصيرص، لكن تمت إبادتها بالكامل بمنطقة ود الماحي / أمدرفا جنوب الروصيرص، كما لا أحتاج لتفسير حول فتح خط إمداد بين جوبا ويابوس وجوبا والكرمك عبر مطار الكرمك... وأخيراً أشير لتحريك دولتكم لعدد ثلاثة ألوية من مناطق أعلى النيل والتي تتكون من لواء مدرعات ولواء دفاع جوي ولواء مشاة وذلك لاستعادة الدمازين عبر محاور :« سنجة نبق، تيرنق وقنا سكنه» وتجاوزها إلى ولاية سنار لقطع الطريق بين سنار وربك، على أن تتلقى هذه الكتائب تعليماتها من الغرفة الرئيسية بجوبا بقيادة فيانق دينق مجوك..
سيدي برنابا.. قد لا تفاجأ بما تجده هنا وهذا بالطبع ينسحب باتجاه ما يعرف بتبادل الأدوار حين لا تطابق تصريحاتك ما يحاك من كيد.. وهذا مبدأ مشروع في دبلوماسية التعامل بين الدول.. وفي هذا السياق أرجو أن ألفت انتباهك إلى أن الأقوال هنا في دولة السودان أيضاً قد لا تطابق الأفعال وأرجو أن تنقل عنا أنه: كفاية لعب!!
نـــبـذ العنف.. الطــريـــق إلـــى جــنوب كــردفــــان
في الوقت الذي تسعى فيه ولاية جنوب كردفان للتعافي والخروج من آثار الحروب التي امتدت لأكثر من عشرين عاماً سعت الحركة الشعبية للسباحة عكس التيار، بإشعالها للحرب في الولاية، فبدلاً من بذل مزيد من التنمية والاستقرار لكي تنعم الولاية بهما كانت «الهجمة والقيامة» هي الجهد الذي بذل فيها، الإفرازات التي أفرزتها الحرب بالولاية جعلت من المجتمع المدني بولاية جنوب كردفان
ممثلاً في المنظمات غير الحكومية والرموز الاجتماعية والدينية والثقافية في حالة ترغب واستنفار تام في مقابلة كل ما تفرزه الحرب، فقد حذرت المنظمات غير الطوعية من تشابه التجارب السابقة بكل من «جنوب السودان وولاية دارفور» وأكدت أن المواطن هو صاحب الحق والمصلحة التي يجب مراعاتها بغض النظر عن أي جهة أخرى حتى الأحزاب هي آخر جهة تستحق أن يراق دم مواطن من أجلها.
وإزاء كل ذلك أطلقت العديد من المبادرات التي تنادي بالوقف الفوري لإطلاق النار وإيقاف الحرب، فقد نظم المركز السوداني للديمقراطية والتنمية ورشة بعنوان: «مبادرة المجتمع المدني لنبذ العنف وإحلال السلام بولاية جنوب كردفان» أمس بقاعة الشهيد الزبير، وابتدر الحديث رئيس اللجنة العلمية بمركز السوداني للديمقراطية والتنمية حسن محمد صالح قائلاً إن المبادرة لم تنطلق من منطلق إثني وإنما هي مبادرة لمنطقة جغرافية وذات تعايش اجتماعي، فضلاً عن أنها ليست مبادرة نظرية فهي عملية اعتمدت على أخذ رأي المواطنين ، ويمضي حسن بقوله إلى أنها مبادرة تهدف إلى السلام والتعامل الاجتماعي التي نتجت عن قوائم مشتركة حسب المجتمعات باعتمادها على الشراكة في المجتمعات المحلية، وبناء الثقة بين مكونات المجتمع بغية الدعوة إلى أطراف النزاع للتواصل على أساس المرونة والتماذج وعدم التعصب، شريطة أن تكون المبادرة ليست قاصرة على جنوب كردفان وإنما مبادرة شاملة لكل أجزاء الوطن.
فيما اعتبر رئيس المركز محمد الخير إبراهيم مبادرة المجتمع المدني أنها تهدف لإيقاف الحرب ووقف إطلاق النار ونبذ العنف، وأنها تصب في حزم الأمر لمجابهة المرحلة المقبلة لوقف التدهور في الولاية، وشدد الخير على فعالية منظمات المجتمع المدني والعمل على منع التدويل، قائلاً: ليس لدينا موقف مسبق لا من المؤتمر الوطني ولا الحركة الشعبية، وقطع الخبير بأن المبادرة ليست سياسية على الإطلاق، غير أنه توقع أن تكون لها آثار سياسية مستقبلاً ، فيما حمّل تاج الدين مسؤول بمنظمات المجتمع المدني بولاية جنوب كردفان مسؤولية الفاقد التربوي لحكومة الشريكين، موضحاً أنها لم تلتفت إلى توفير الأعمال والأموال التي تسهل لهم سبل كسب العيش الكريم، وأكد أن الحرب بالولاية لها آثارها التي امتدت لتشمل المجاعة والفقر والمرض «النزلات المعوية» قائلاً :إننا شهدنا «الهجمة والقيامة» بحسب الشعارات المرفوعة قبيل فترة الانتخابات، مطالباً بضرورة أن نعي النظرة الحيادية والبعد عن الازدواجية، وتوحيد الرأي حتى نتمكن من التوصل للحلول الناجعة التي تفضي إلى الأمن والسلام والاستقرار بالمنطقة.
المبادرة جاءت نتيجة للإشكاليات وبعض الرؤى التي اختلفت ظروفها السالبة لذلك هي ملحة ومطلوبة ويجب تسليمها لأصحاب المصلحة الحقيقية «أفراد المجتمع» فضلاً عن أنها جاءت متسقة مع الأحداث التي شهدتها الولاية مؤخرًا، فقد استفادت المبادرة من التداعيات السابقة لولايات دارفور، ومن أهدافها (الوقف الفوري لإطلاق النار ،رفض العنف كوسيلة لحل النزاع، الرفض التام لأي تدخل خارجي لحل الأزمة، والحوار هو الوسيلة الوحيدة لحل كافة الخلافات)، إلى ذلك طالبت المبادرة بالاصطفاف جميعاً بأن تكون جنوب كردفان آمنة ومستقرة.
كــودي... الســير « كــدّاري» لحســم عقــار والحلـو!
«نحنا ماشين كداري» ربما انساق الناس خلف تلك العبارة لهثًا وراء جمع المال أو طلبًا للمساعدة والمساندة وجلب الدعم بصفات مختلفة بيد أنها واحدة الملامح و«الشبه» عند كثير من القوى السياسية التي لا تخفي بالتأكيد حالها «المائل» ماديًا بفعل فاعل أو بدونه، العبارة السابقة سارع الجنرال دانيال كودي لتقديمها فور تلقيه سؤالاً مباغتًا من الزملاء بشأن موعد قيام المؤتمر العام الاستثنائي للحركة الشعبية في الشمال.
بعد تجميد عضوية كل من رئيسها مالك عقار ونائبه عبد العزيز الحلو والأمين العام ياسر عرمان، كودي رغم محاولته بمنبر سونا أمس كسب ود الإعلام بالتغزل في قبيلة الإعلاميين إلا أن الكثير من التناقضات شابت حديثه المثير للتعجب حسبما وصفه بعض الزملاء المشاركين فتحت عقب انتهاء المؤتمر الصحفي أبواب الانتقادات لطرائق إدارته للحديث والجسد الجديد الذي يقف على سدته الآن
برنابا.. النيل الأزرق.. والموساد !!
عصام الحسين
ثم أجد لك بعض عذر سيد برنابا بنجامين وزير إعلام دولة الجنوب.. كيف لا، وأنت تعيش في جزيرة معزولة، وبعيداً عن غرف الاجتماعات الخاصة التي تدير هذا المكر السيء ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله، كيف لا وأنت لا تعلم ماذا يحاك بعد أن تخلد إلى فراشك وتغط في تيهك اليومي كغيرك من الوزراء المغيبين.. برنابا، يا لسان الدولة الوليدة، إن حديثك عن بناء علاقات جيدة بين جنوب السودان ودولة السودان... وتأكيداتك بأن دولة الجنوب لا علاقة لها بما يحدث في النيل الأزرق، وقبلها ما حدث في جنوب كردفان، وقبلها إنكار دعم دولتكم الظاهر لحركات تمرد دارفور.. يكذبه الواقع الماثل.. أما كونك ناطقاً رسمياً للدولة الوليدة فهذا لا يعني أن يضع السيد سلفا بين يديك كل الحقائق أو يرفعك لمقام المجموعة التي تدير شأن الحركة ألتصعيدي، وأن أجد لك بعض عذر فهذا لا يعني أن تظل هكذا تغيب عنك أبسط الأشياء وأنا أعلم نواياك الصادقة لبناء علاقات جيدة بين البلدين أساسها الاحترام والمصالح المشتركة، لذلك أضع بين يديك بعض ما يحاك خلف ظهرك، علك حين تنطق بلسان دولة الجنوب ـ على الأقل ـ تتلعثم وأنت تنقل خلاف ما يصدقه العقل.. وأرجو أن تسجل «عندك» سيدي وزير إعلام دولة الجنوب زيارة القائد الميداني لحركة العدل والمساواة المدعو خميس تيراب برفقة اللواء دينق مجوك منسق الحركات الدار فورية بحكومة الجنوب لولاية الوحدة، لتفقد معسكرات تجميع وتدريب عناصر العدل والمساواة تمهيداً للدفع بهم لولاية جنوب كردفان، كما أرجو أن تسجل لقاء السيد سلفا برئيس الحرس الخاص للرئيس اليوغندي المدعو «وجايا موهوزي» بحضور نيال دينق ونيانق دينق مجوك وباقان أموم.. هذا اللقاء الذي عقد على بعد (10) خطوات من مقر إقامتك وكيف أنه رتب لدعم الحركات المتمردة على حكومة الخرطوم وناقش إمكانية إجلاء خليل من ليبيا للحاق بعبد الواحد نور ومني أركوي بيوغندا.. وغير بعيد كذلك عن نطاق سمعك أرجو أن تسجل مضابط اللقاء الذي جمع السيد سلفا بقائد القاعدة الأمريكية بجيبوني «أفريكوم» المدعو «كارتر هام» الذي خرج بدعم ثوار الشمال بالمناطق الثلاث وتوحيد الحركات الدار فورية المسلحة وإدارة ملفاتها عبر الحركة الشعبية وحلفائها... وأنت في غمرة اندهاشك أرجو أن تضيف لمفكرتك حيثيات الاجتماع الذي عقده ميانق دينق مجوك مع مدير الخلايا الخاصة بالعمليات بالموساد المدعو «مجاي كيردن» بحضور عبد العزيز الحلو، حيث وضع الاجتماع أُطر المقاومة والمتمثلة في تغيير كل المعدات العسكرية ودعم التمرد بجنوب كردفان بـ (80) صاروخاً من نوع «هيل فاير»، وكذلك تدريب عناصر الحركة من أبناء جبال النوبة في مدرسة المتمردين التابعة للجناح الخاص بالموساد..
وعن تمرد ولاية النيل الأزرق الأخير، ونفي سيادتكم «المشفوع باليمين» لأي علاقة لكم بهذا التمرد.. أرجو أن تجد مبرراً لاستضافة دولتكم لمالك عقار بعد أن روع أهله وفر هارباً إلى الكرمك ثم باو ومنها إلى جوبا، ثم جد لي تفسيراً منطقياً واحداً لتداول عملتكم الجديدة بمناطق الكرمك وانتشارها حتى ود الحداد، ولا أريد منك أي تفسير عن الكتيبة التي تتكون من أبناء دينكا أبيي والتي تحركت لضرب الروصيرص، لكن تمت إبادتها بالكامل بمنطقة ود الماحي / أمدرفا جنوب الروصيرص، كما لا أحتاج لتفسير حول فتح خط إمداد بين جوبا ويابوس وجوبا والكرمك عبر مطار الكرمك... وأخيراً أشير لتحريك دولتكم لعدد ثلاثة ألوية من مناطق أعلى النيل والتي تتكون من لواء مدرعات ولواء دفاع جوي ولواء مشاة وذلك لاستعادة الدمازين عبر محاور :« سنجة نبق، تيرنق وقنا سكنه» وتجاوزها إلى ولاية سنار لقطع الطريق بين سنار وربك، على أن تتلقى هذه الكتائب تعليماتها من الغرفة الرئيسية بجوبا بقيادة فيانق دينق مجوك..
سيدي برنابا.. قد لا تفاجأ بما تجده هنا وهذا بالطبع ينسحب باتجاه ما يعرف بتبادل الأدوار حين لا تطابق تصريحاتك ما يحاك من كيد.. وهذا مبدأ مشروع في دبلوماسية التعامل بين الدول.. وفي هذا السياق أرجو أن ألفت انتباهك إلى أن الأقوال هنا في دولة السودان أيضاً قد لا تطابق الأفعال وأرجو أن تنقل عنا أنه: كفاية لعب!!
نـــبـذ العنف.. الطــريـــق إلـــى جــنوب كــردفــــان
في الوقت الذي تسعى فيه ولاية جنوب كردفان للتعافي والخروج من آثار الحروب التي امتدت لأكثر من عشرين عاماً سعت الحركة الشعبية للسباحة عكس التيار، بإشعالها للحرب في الولاية، فبدلاً من بذل مزيد من التنمية والاستقرار لكي تنعم الولاية بهما كانت «الهجمة والقيامة» هي الجهد الذي بذل فيها، الإفرازات التي أفرزتها الحرب بالولاية جعلت من المجتمع المدني بولاية جنوب كردفان
ممثلاً في المنظمات غير الحكومية والرموز الاجتماعية والدينية والثقافية في حالة ترغب واستنفار تام في مقابلة كل ما تفرزه الحرب، فقد حذرت المنظمات غير الطوعية من تشابه التجارب السابقة بكل من «جنوب السودان وولاية دارفور» وأكدت أن المواطن هو صاحب الحق والمصلحة التي يجب مراعاتها بغض النظر عن أي جهة أخرى حتى الأحزاب هي آخر جهة تستحق أن يراق دم مواطن من أجلها.
وإزاء كل ذلك أطلقت العديد من المبادرات التي تنادي بالوقف الفوري لإطلاق النار وإيقاف الحرب، فقد نظم المركز السوداني للديمقراطية والتنمية ورشة بعنوان: «مبادرة المجتمع المدني لنبذ العنف وإحلال السلام بولاية جنوب كردفان» أمس بقاعة الشهيد الزبير، وابتدر الحديث رئيس اللجنة العلمية بمركز السوداني للديمقراطية والتنمية حسن محمد صالح قائلاً إن المبادرة لم تنطلق من منطلق إثني وإنما هي مبادرة لمنطقة جغرافية وذات تعايش اجتماعي، فضلاً عن أنها ليست مبادرة نظرية فهي عملية اعتمدت على أخذ رأي المواطنين ، ويمضي حسن بقوله إلى أنها مبادرة تهدف إلى السلام والتعامل الاجتماعي التي نتجت عن قوائم مشتركة حسب المجتمعات باعتمادها على الشراكة في المجتمعات المحلية، وبناء الثقة بين مكونات المجتمع بغية الدعوة إلى أطراف النزاع للتواصل على أساس المرونة والتماذج وعدم التعصب، شريطة أن تكون المبادرة ليست قاصرة على جنوب كردفان وإنما مبادرة شاملة لكل أجزاء الوطن.
فيما اعتبر رئيس المركز محمد الخير إبراهيم مبادرة المجتمع المدني أنها تهدف لإيقاف الحرب ووقف إطلاق النار ونبذ العنف، وأنها تصب في حزم الأمر لمجابهة المرحلة المقبلة لوقف التدهور في الولاية، وشدد الخير على فعالية منظمات المجتمع المدني والعمل على منع التدويل، قائلاً: ليس لدينا موقف مسبق لا من المؤتمر الوطني ولا الحركة الشعبية، وقطع الخبير بأن المبادرة ليست سياسية على الإطلاق، غير أنه توقع أن تكون لها آثار سياسية مستقبلاً ، فيما حمّل تاج الدين مسؤول بمنظمات المجتمع المدني بولاية جنوب كردفان مسؤولية الفاقد التربوي لحكومة الشريكين، موضحاً أنها لم تلتفت إلى توفير الأعمال والأموال التي تسهل لهم سبل كسب العيش الكريم، وأكد أن الحرب بالولاية لها آثارها التي امتدت لتشمل المجاعة والفقر والمرض «النزلات المعوية» قائلاً :إننا شهدنا «الهجمة والقيامة» بحسب الشعارات المرفوعة قبيل فترة الانتخابات، مطالباً بضرورة أن نعي النظرة الحيادية والبعد عن الازدواجية، وتوحيد الرأي حتى نتمكن من التوصل للحلول الناجعة التي تفضي إلى الأمن والسلام والاستقرار بالمنطقة.
المبادرة جاءت نتيجة للإشكاليات وبعض الرؤى التي اختلفت ظروفها السالبة لذلك هي ملحة ومطلوبة ويجب تسليمها لأصحاب المصلحة الحقيقية «أفراد المجتمع» فضلاً عن أنها جاءت متسقة مع الأحداث التي شهدتها الولاية مؤخرًا، فقد استفادت المبادرة من التداعيات السابقة لولايات دارفور، ومن أهدافها (الوقف الفوري لإطلاق النار ،رفض العنف كوسيلة لحل النزاع، الرفض التام لأي تدخل خارجي لحل الأزمة، والحوار هو الوسيلة الوحيدة لحل كافة الخلافات)، إلى ذلك طالبت المبادرة بالاصطفاف جميعاً بأن تكون جنوب كردفان آمنة ومستقرة.
كــودي... الســير « كــدّاري» لحســم عقــار والحلـو!
«نحنا ماشين كداري» ربما انساق الناس خلف تلك العبارة لهثًا وراء جمع المال أو طلبًا للمساعدة والمساندة وجلب الدعم بصفات مختلفة بيد أنها واحدة الملامح و«الشبه» عند كثير من القوى السياسية التي لا تخفي بالتأكيد حالها «المائل» ماديًا بفعل فاعل أو بدونه، العبارة السابقة سارع الجنرال دانيال كودي لتقديمها فور تلقيه سؤالاً مباغتًا من الزملاء بشأن موعد قيام المؤتمر العام الاستثنائي للحركة الشعبية في الشمال.
بعد تجميد عضوية كل من رئيسها مالك عقار ونائبه عبد العزيز الحلو والأمين العام ياسر عرمان، كودي رغم محاولته بمنبر سونا أمس كسب ود الإعلام بالتغزل في قبيلة الإعلاميين إلا أن الكثير من التناقضات شابت حديثه المثير للتعجب حسبما وصفه بعض الزملاء المشاركين فتحت عقب انتهاء المؤتمر الصحفي أبواب الانتقادات لطرائق إدارته للحديث والجسد الجديد الذي يقف على سدته الآن
رد: عن الجنوب
فالتلويح الذي قدمه نائبه الفريق محمد أحمد عرديب بحسم تمرد الثلاثي المثير للأحداث في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان عسكريًا بالكاد لا يملك أدواته وربما قبر بمكانه بالمنبر أمس فالحركة لوحت بقيادة الفريق دانيال كودي والفريق عرديب بحسم تمرد مالك عقار وعبد العزيز الحلو وياسر عرمان عسكريًا، وتركت باب اللجوء لأكثر من خيار مفتوحًا للتحالف مع أي جهة بما فيها القوات المسلحة لبتر الأحداث بالنيل الأزرق وجنوب كردفان وهذا ما لا يمكن أن يحدث وفق مراقبين بأن يدير الوطني تحالفًا جديدًا مع الحركة من جديد خوفًا مما يمكن أن يحدث، ويستدلون بأمثلة كثيرة وقعت بكثير من مناطق السودان أيام الشراكة بين الطرفين، اللافت أن كودي صعَّد في سياق حديثه بنبرات الهجوم على المؤتمر الوطني ودمغ تصريحات مسؤوليه بـ«الاستهلاك السياسي» محددًا نافع وغندور لجهة شرعية وجود الحركة بالسودان، وقطع الفريق دانيال كودي ببقاء الحركة بـ أهدافها ورؤيتها كحزب سياسي قائلاً: «رفض الوطني التحاور معنا لا يهمنا في شيء» وكشف عن عدم عزل الثلاثي وأبان أن اللجنة المكلفة قررت تجميد عضويتهم فقط وأضاف: «هم أعضاء غير مرفوضين»، وأردف: «إن جنحوا للسلم فهم أعضاء غير مجمدين» وربط كودي قيام مؤتمر عام استثنائي للحركة بالخرطوم بتوفير التمويل اللازم وأردف: «نحنا ماشين كداري الآن ومتى ما وُجد التمويل سنقيم المؤتمر» ونوه باتصال جمعه سابقًا بالفريق مالك عقار أبلغه فيه الأخير باستحالة «صبره» بعد الآن ـ وفق حديثه ـ والمثير كذلك شكوى كودي من كثرة المبادرات المطلقة لإيجاد تسوية سلمية للنزاع في جنوب كردفان والنيل الأزرق وقال: «لديّ 11 مبادرة في حقيبتي» كأنما طبقت «حناء» الحل بيديه فقط وفق ما حدثني قيادي بالحركة بالشمال مفضلاً حجب اسمه لدواعٍ تنظيمية، ويرى القيادي أن خروج عقار وعرمان والحلو فتح سماء الحركة للانشقاقات بغية ما وصفه بمحاولات السيطرة المبكرة لعدد من القيادات التي ظل يضربها الخلاف مند القدم وعشرات السنين وتنتظر ـ والرواية هنا للقيادي ـ بفارغ الصبر سانحة للانقضاض على الآخرين.. كودي نوه أيضًا بما سمّاه انفصالهم عن الحركة الشعبية في جوبا قائلاً «تم بيننا طلاق بائن في السادس عشر من مايو الماضي».. على الجانب الآخر دافع نائبه الفريق محمد أحمد عرديب بشدة عن موقف الحركة بالشمال وقال إنهم كقيادات عسكرية لا يتلقون تعليمات من أحد في دولة الجنوب وسط حديث غاضب رسمت ملامح اكفهار وجهه على أحد الأشخاص دمغهم بتلقي التعليمات من جوبا، وشنّ الفريق عرديب هجومًا قاسيًا على الأمين العام للحركة ياسر عرمان ووصمه بالمتآمر وقائد قطيع تمزيق السودان، واعتبر أن عرمان يلعب أدوارًا تآمرية بتحريض إسرائيلي بتدخله في شؤون ولايات البلاد، وحمل الفريق عرديب الدولة الجزء الأكبر من مشكلة النيل الأزرق وجنوب كردفان لتباطؤها في إكمال الترتيبات الأمنية للجنود بالولايتين.
جمهورية جنوب السودان.. تدخل سافر فى الشأن السوداني!
لم يعد مجدياً ان تنكر حكومة جنوب السودان صلتها وتدخلها السافر المباشر فى زعزعة أمن واستقرار السودان فان الحكومة السودانية - وحتى قبل اندلاع الحرب فى النيل الازرق الأسبوع الماضي – كانت قد وضعت يدها على وثائق دامغة تدين حكومة جمهورية جنوب السودان
وتثبت تورطها فى دعم الذين يقاتلونها سواء فى جنوب كردفان أو حتى دارفور، وقد حفلت الوثيقة التى قدمتها الخارجية السودانية شاكية فيها حكومة جنوب السودان الى مجلس الأمن عدداً من الأدلة والوقائع التى يطلق عليها رجال القانون أدلة غير قابلة للإنكار؛ بل مالنا نذهب بعيداً وقد أوردت بعض الصحف السودانية ووكالات الأنباء طوال الأشهر والأسابيع الماضية أخبار الرحلات والتحركات التى تجري علناً سواء لقادة من الحركة الى الجنوب أو من قادة الحركات الدارفورية المسلحة، بل ان حكومة الجنوب عكفت فى أواخر العام الماضي2010م على تدريب مجموعات مقدرة من قوات المتمرد الدارفوري أركو مناوي فى معسكرات عديدة بجنوب السودان وتشير متابعات (سودان سفاري) الى ان الأسلحة الثقيلة والخفيفة والآليات التى هى الآن بحوزة قوات مالك عقار فى منطقة الكرمك المتاخمة للحدود الاثيوبية هى فى الأصل أسلحة وآليات خاصة بالجيش الشعبي وتخص حكومة جنوب السودان وفقاً لمقتضيات بنود اتفاقية نيفاشا 2005م وربما لهذا السبب راجت أنباء لم يتم التأكد من صححتها -الأحد الماضي- فحواها ان رئيس حكومة جمهورية جنوب السودان طلب من المتمرد عقار إرسال الآليات العسكرية الخاصة بقواته الى الجنوب وهو ما يمكن ان يُستشف منه دون كبير عناء أن حكومة جنوب السودان وبعد اندلاع الحرب فى النيل الازرق تتخوف من ان يلحق الجيش السوداني هزيمة نكراء بقوات عقار ومن ثم تقع هذه الأسلحة والآليات الثقيلة فى يد الحكومة السودانية وتفتضح القصة، و خاصة وان الفريق كير أدرك ان الحكومة السودانية ربما نجحت الى حد كبير فى استمالة الحكومة الاثيوبية فى ظل الروابط التى تربط بين الطرفين والمصالح المتبادلة بحيث تمتنع أثيوبيا عن توفير ظهر لقوات عقار أو ان تحول بينها وبين أظافر الجيش السوداني الذي اقترب كثيراً جداً من مشارف الكرمك ومن المؤكد انه لن يقف طويلاً ليتفرج على قوات عقار المتمركزة هناك .
من جانب آخر فان الحكومة السودانية ايضاً وعقب تفجر الأوضاع فى الدمازين مؤخراً عثرت على عشرات الوثائق والأموال (عملات جنوبية) مقدمة من حكومة جنوب السودان لمتمردي النيل الازرق والأدهي وأمرّ ان هنالك شهادات شهود يمكن اعتبارهم (شهوداً من أهلها) باعتبارهم أنهم ضباط من رتب مختلفة فى الجيش الشعبي سلموا أنفسهم للجيش السوداني قدموا إفادات تفصيلية تشير الى تورط حكومة جنوب السودان فى دعم المتمردين فى النيل الازرق وجنوب كردفان ودارفور، بما يجعل من حكومة جمهورية جنوب السودان فى الواقع بمثابة عدو حقيقي للسودان، وهو ما قد يتطلب تدابيراً لن تخلو من غلظة تقوم بها الحكومة السودانية لأن هذا الدعم والتدخل السافر فى الشأن السوداني الداخلي لا مبرر له بعد ما أوفي السودان بالتزاماته وإهدائه للجنوب دولة مستقلة ذات سيادة ما كان الجنوب فى يوم الأيام يحلم بأن يحصل عليها بحد البندقية و دانات المدافع مطلقاً!
انسلاخ «63» قيادياً من الحركة وانضمامهم للوطني بسنار
أعلن «36» من قيادات الحركة الشعبية بولاية سنار انسلاخهم من الحركة وانضمامهم للمؤتمر الوطني. وأكد الأمين السياسي للحركة بالولاية أبو حديد محمد كشومة، أن انضمامهم للوطني جاء عن قناعة تامة، وأوضح رفض القيادات للمؤامرات التي تُحاك ضد الوطن وتسعى لزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، وأدان تمرد عقار ضد الدولة
جمهورية جنوب السودان.. تدخل سافر فى الشأن السوداني!
لم يعد مجدياً ان تنكر حكومة جنوب السودان صلتها وتدخلها السافر المباشر فى زعزعة أمن واستقرار السودان فان الحكومة السودانية - وحتى قبل اندلاع الحرب فى النيل الازرق الأسبوع الماضي – كانت قد وضعت يدها على وثائق دامغة تدين حكومة جمهورية جنوب السودان
وتثبت تورطها فى دعم الذين يقاتلونها سواء فى جنوب كردفان أو حتى دارفور، وقد حفلت الوثيقة التى قدمتها الخارجية السودانية شاكية فيها حكومة جنوب السودان الى مجلس الأمن عدداً من الأدلة والوقائع التى يطلق عليها رجال القانون أدلة غير قابلة للإنكار؛ بل مالنا نذهب بعيداً وقد أوردت بعض الصحف السودانية ووكالات الأنباء طوال الأشهر والأسابيع الماضية أخبار الرحلات والتحركات التى تجري علناً سواء لقادة من الحركة الى الجنوب أو من قادة الحركات الدارفورية المسلحة، بل ان حكومة الجنوب عكفت فى أواخر العام الماضي2010م على تدريب مجموعات مقدرة من قوات المتمرد الدارفوري أركو مناوي فى معسكرات عديدة بجنوب السودان وتشير متابعات (سودان سفاري) الى ان الأسلحة الثقيلة والخفيفة والآليات التى هى الآن بحوزة قوات مالك عقار فى منطقة الكرمك المتاخمة للحدود الاثيوبية هى فى الأصل أسلحة وآليات خاصة بالجيش الشعبي وتخص حكومة جنوب السودان وفقاً لمقتضيات بنود اتفاقية نيفاشا 2005م وربما لهذا السبب راجت أنباء لم يتم التأكد من صححتها -الأحد الماضي- فحواها ان رئيس حكومة جمهورية جنوب السودان طلب من المتمرد عقار إرسال الآليات العسكرية الخاصة بقواته الى الجنوب وهو ما يمكن ان يُستشف منه دون كبير عناء أن حكومة جنوب السودان وبعد اندلاع الحرب فى النيل الازرق تتخوف من ان يلحق الجيش السوداني هزيمة نكراء بقوات عقار ومن ثم تقع هذه الأسلحة والآليات الثقيلة فى يد الحكومة السودانية وتفتضح القصة، و خاصة وان الفريق كير أدرك ان الحكومة السودانية ربما نجحت الى حد كبير فى استمالة الحكومة الاثيوبية فى ظل الروابط التى تربط بين الطرفين والمصالح المتبادلة بحيث تمتنع أثيوبيا عن توفير ظهر لقوات عقار أو ان تحول بينها وبين أظافر الجيش السوداني الذي اقترب كثيراً جداً من مشارف الكرمك ومن المؤكد انه لن يقف طويلاً ليتفرج على قوات عقار المتمركزة هناك .
من جانب آخر فان الحكومة السودانية ايضاً وعقب تفجر الأوضاع فى الدمازين مؤخراً عثرت على عشرات الوثائق والأموال (عملات جنوبية) مقدمة من حكومة جنوب السودان لمتمردي النيل الازرق والأدهي وأمرّ ان هنالك شهادات شهود يمكن اعتبارهم (شهوداً من أهلها) باعتبارهم أنهم ضباط من رتب مختلفة فى الجيش الشعبي سلموا أنفسهم للجيش السوداني قدموا إفادات تفصيلية تشير الى تورط حكومة جنوب السودان فى دعم المتمردين فى النيل الازرق وجنوب كردفان ودارفور، بما يجعل من حكومة جمهورية جنوب السودان فى الواقع بمثابة عدو حقيقي للسودان، وهو ما قد يتطلب تدابيراً لن تخلو من غلظة تقوم بها الحكومة السودانية لأن هذا الدعم والتدخل السافر فى الشأن السوداني الداخلي لا مبرر له بعد ما أوفي السودان بالتزاماته وإهدائه للجنوب دولة مستقلة ذات سيادة ما كان الجنوب فى يوم الأيام يحلم بأن يحصل عليها بحد البندقية و دانات المدافع مطلقاً!
انسلاخ «63» قيادياً من الحركة وانضمامهم للوطني بسنار
أعلن «36» من قيادات الحركة الشعبية بولاية سنار انسلاخهم من الحركة وانضمامهم للمؤتمر الوطني. وأكد الأمين السياسي للحركة بالولاية أبو حديد محمد كشومة، أن انضمامهم للوطني جاء عن قناعة تامة، وأوضح رفض القيادات للمؤامرات التي تُحاك ضد الوطن وتسعى لزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، وأدان تمرد عقار ضد الدولة
رد: عن الجنوب
موسى هلال: جهات خارجية تدفع الحركة الشعبية لإشعال الحرب
حذر القيادي بالمؤتمر الوطني والمستشار بوزارة الحكم الإتحادي موسى هلال الحكومة والمسؤولين السياسيين بالدولة والأحزاب من مغبة استمرار الحرب بولاية جنوب كردفان والنيل الأزرق وامتدادها لولاية دارفور ومناطق أخرى بالبلاد. وقال في تصريح لـ(smc) إن هناك مؤشرات وقراءات واضحة تؤكد استمرار الحرب لفترات طويلة بولايات النيل الأزرق وجنوب كردفان وتحويلها لدارفور من تسليح المتمردين وتهريب السلاح.
وأبان أن هنالك جهات خارجية لديها تنسيق جيد وكبير بالداخل مع الحركة الشعبية والمتمردين بدارفور لإشعال الحرب بأكثر من موقع.
انسلاخ (63) من قيادات الحركة الشعبية بولاية سنار وانضمامها للمؤتمر الوطني
أعلن (63) من قيادات الحركة الشعبية لتحريرالسودان قطاع الشمال بولاية سنارعن انسلاخها التام من الحركة الشعبية وانضمامها لحزب المؤتمر الوطني.
جاء ذلك خلال لقاء القيادات المنسلخة بمعتمد محلية السوكي المهندس محمد الأمين مؤكدا بان باب المؤتمر الوطني مفتوح لكل من يريد الحوار والانضمام إليه من اجل الحفاظ على مقدرات الوطن وتحقيق الأمن والاستقرارفي البلاد .
ورفضت القيادات المنسلخة وعلى رأسهم أبو حديد محمد كشومه الأمين السياسي للحركة الشعبية بالولاية وإبراهيم تنقو كاروكا رئيس الحركة الشعبية محلية السوكى وعبد الحفيظ الرشيد الأمين العام للحركة محلية السوكى رفضت رفضا باتا المؤامرات التي تحاك ضد الوطن وأدانت الأحداث التي قام بها مالك عقار بولاية النيل الأزرق بعد تمرده عن الدولة مشردا النساء والأطفال ومخلفا النزوح والخوف والهلع وسط المواطنين .
وأكد الأمين السياسي للحركة الشعبية بالولاية انه وبانسلاخ هذه القيادات ستعلن أكثر من ثلاثة ألاف من قواعد الحركة الشعبية انسلاخها من الحركة وانضمامها للمؤتمر الوطني بعد الأحداث التي قامت بها الحركة فى جنوب كردفان والنيل الأزرق .
وفى ذات السياق شجبت القيادات المنسلخة ما قام به المتمرد عبد العزيز الحلو في جنوب كردفان بشنه لحرب ضروس تقتيلا للمواطنين مما خلف الموت والتشرد والجوع فى جنوب كردفان.
مقتل «46» شخصاً في عنف قبلي بدولة الجنوب
أعلنت جمهورية جنوب السودان أمس مقتل «46» شخصاً وسرقة نحو 5000 بقرة في أحدث أعمال عنف قبلي.
ووصف جيديون جاتبان وزير الإعلام بولاية الوحدة الحادثة بالكارثة، وأضاف جاءت جماعة بأسلحة نارية الى القرى في ماينديت لسرقة الماشية لكنهم قتلوا ايضاً نساء واطفالاً،
وزاد جاتبان أن 40 شخصاً آخرين ما زالوا مفقودين..
من جهتها اتهمت جوبا الخرطوم بدعم الميليشيات المتمردة عليها وهو ما ينفيه الشمال. ويقول العديد من المتمردين إنهم يقاتلون ضد ما يرونه فساداً وتمييزاً عرقياً في حكومة الجنوب وهو ما تنكره الحكومة
حذر القيادي بالمؤتمر الوطني والمستشار بوزارة الحكم الإتحادي موسى هلال الحكومة والمسؤولين السياسيين بالدولة والأحزاب من مغبة استمرار الحرب بولاية جنوب كردفان والنيل الأزرق وامتدادها لولاية دارفور ومناطق أخرى بالبلاد. وقال في تصريح لـ(smc) إن هناك مؤشرات وقراءات واضحة تؤكد استمرار الحرب لفترات طويلة بولايات النيل الأزرق وجنوب كردفان وتحويلها لدارفور من تسليح المتمردين وتهريب السلاح.
وأبان أن هنالك جهات خارجية لديها تنسيق جيد وكبير بالداخل مع الحركة الشعبية والمتمردين بدارفور لإشعال الحرب بأكثر من موقع.
انسلاخ (63) من قيادات الحركة الشعبية بولاية سنار وانضمامها للمؤتمر الوطني
أعلن (63) من قيادات الحركة الشعبية لتحريرالسودان قطاع الشمال بولاية سنارعن انسلاخها التام من الحركة الشعبية وانضمامها لحزب المؤتمر الوطني.
جاء ذلك خلال لقاء القيادات المنسلخة بمعتمد محلية السوكي المهندس محمد الأمين مؤكدا بان باب المؤتمر الوطني مفتوح لكل من يريد الحوار والانضمام إليه من اجل الحفاظ على مقدرات الوطن وتحقيق الأمن والاستقرارفي البلاد .
ورفضت القيادات المنسلخة وعلى رأسهم أبو حديد محمد كشومه الأمين السياسي للحركة الشعبية بالولاية وإبراهيم تنقو كاروكا رئيس الحركة الشعبية محلية السوكى وعبد الحفيظ الرشيد الأمين العام للحركة محلية السوكى رفضت رفضا باتا المؤامرات التي تحاك ضد الوطن وأدانت الأحداث التي قام بها مالك عقار بولاية النيل الأزرق بعد تمرده عن الدولة مشردا النساء والأطفال ومخلفا النزوح والخوف والهلع وسط المواطنين .
وأكد الأمين السياسي للحركة الشعبية بالولاية انه وبانسلاخ هذه القيادات ستعلن أكثر من ثلاثة ألاف من قواعد الحركة الشعبية انسلاخها من الحركة وانضمامها للمؤتمر الوطني بعد الأحداث التي قامت بها الحركة فى جنوب كردفان والنيل الأزرق .
وفى ذات السياق شجبت القيادات المنسلخة ما قام به المتمرد عبد العزيز الحلو في جنوب كردفان بشنه لحرب ضروس تقتيلا للمواطنين مما خلف الموت والتشرد والجوع فى جنوب كردفان.
مقتل «46» شخصاً في عنف قبلي بدولة الجنوب
أعلنت جمهورية جنوب السودان أمس مقتل «46» شخصاً وسرقة نحو 5000 بقرة في أحدث أعمال عنف قبلي.
ووصف جيديون جاتبان وزير الإعلام بولاية الوحدة الحادثة بالكارثة، وأضاف جاءت جماعة بأسلحة نارية الى القرى في ماينديت لسرقة الماشية لكنهم قتلوا ايضاً نساء واطفالاً،
وزاد جاتبان أن 40 شخصاً آخرين ما زالوا مفقودين..
من جهتها اتهمت جوبا الخرطوم بدعم الميليشيات المتمردة عليها وهو ما ينفيه الشمال. ويقول العديد من المتمردين إنهم يقاتلون ضد ما يرونه فساداً وتمييزاً عرقياً في حكومة الجنوب وهو ما تنكره الحكومة