1ـ فلا بد أن يتيقّن المسلم أنّ هذه الدنيا زائلة، لا مقام فيها، ولا نعيم بها، وأنّها لا تصفو لأحد، وقد خلقها الله تعالى مزيجة من الصّفو والكدر، وصدق من قال:
فأفٍّ لدنيا لا يدوم نعيمها تقلّب تاراتٍ بنا وتصرّف
2- معرفة دور الإنسان في هذه الحياة: فالله خلق الإنسان مبتلىً للعمل والعبادة والاستخلاف، وهو ملك الله تعالى، وكلّ ما قدّر الله تعالى عليه هو داخل بهذا الابتلاء. والله تعالى هو المنعم المتفضّل فله ما أخذ وله ما أعطى.
3-اليقين بحسن جزاء الله تعالى: خصوصاً للصّابرين المحتسبين، فلو استشعر المسلم جزاء الصّابر الشّاكر، لتمنى لو كان دائم البلوى، وإنّ هذا اليقين ممّا يخفف من الإحساس بشدة المصائب، بل قد ينقل المكروه إلى محبب، وما أعظمه أجر الصّابرين في قوله تعالى: ( نعم أجر العاملين، الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلّون) (العنكبوت 58،59).
4- اليقين بكرم الله بالفرج: وأنّ بعد العسر يسراً، وأنّ بعد الضيق الفرج، وأنّ حال الشّدة والابتلاء لا يدوم، يصدّق هذا قوله تعالى: ( سيجعل الله بعد عسرٍ يسراً) (الطلاق 7).
5- الاقتداء والتّأمّل في سير الصّابرين: من رسل الله وأنبيائه ودعاة ومظلومين، ومهما عظمت المصائب أو تعاظمت الشّهوات فسيجد المتتبّع لهذه السّير من يقتدي بصبرهم. وقد حرص القرآن الكريم خصوصاً المكيّ على تكرار مثل هذه القصص على جيل الصّحابة الكرام؛ تخفيفاً عنهم وتربية لهم. ولعلّي أنصح الأخت الكريمة بالوقوف على الصّبر في قصص أنبياء الله: أيوب ويعقوب ويوسف وإسماعيل.
6- سكينة النّفس بقدر الله تعالى: فقدر الله نافذ، ولن يغيّر الجزع والحزن من القدر شيء، والعاقل من لا يحرم نفسه مثوبة الصّابرين المحتسبين.
7- الدّعاء بالتّخفيف من المصاب، والإعانة على الصّبر: والدّعاء أسهل العبادات، ويستطيعه كل الأحياء، ولا أعلم حديثاً عن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يدعو الله فيه بالصّبر عموماً، وإنّما أدعية كثيرة مرويّة عنه بتخفيف المصاب ودفع البلاء، ولا يطلب من المسلم أن يتكلّف ألفاظ الدّعاء، بل يدعو بما تيسّر على لسانه؛ مثل : يارب صبّرني على مصيبتي، أو أعنّي على الصّبر، أو خفف عنّي مصيبتي.
الأولى :
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلى القبر فارقه
محبوبه فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي.
الثانية :
أني نظرت إلى قول الله تعالى :
{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ }
( النازعات: 40 )
فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى إستقرت على طاعة الله.
الثالثة :
أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع
ثم نظرت إلى قول الله تعالى :
{ مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّـهِ بَاقٍ }
( النحل: 96 )
فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده.
الرابعة :
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه
ثم نظرت إلى قول الله تعالى :
{ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ }
( الحجرات: 13 )
فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريما.
الخامسة :
أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضا وأصل هذا كله
الحسد
ثم نظرت إلى قول الله تعالى :
{ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا }
(الزخرف: 32 )
فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت أن القسمة من عند الله.
السادسة :
أني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي بعضهم على بعض ويقاتل بعضهم
بعضا
ثم نظرت إلى قول الله تعالى :
{ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا }
( فاطر: 6 )
فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده.
السابعة :
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق حتى أنه
قد يدخل فيما لا يحل له
ثم نظرت إلى قول الله تعالى :
{ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّـهِ
رِزْقُهَا }
( هود: 6 )
فعلمت أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله علي وتركت ما لي عنده.
الثامنة :
أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله ، هذا على ماله
وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه
ثم نظرت إلى قول الله تعالى :
{ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ فَهُوَ حَسْبُهُ }
( الطلاق: 3 ) فاجتهدوا في التوكل على الله.
مريض؟
- اجل ايها الطبيب مريض مرضا مميتا.
- من اي مرض تشكو ؟
- انا مذعور من رعب العالم المحيط بي . انا منبوذ من الحياة . لااستطيع ان اجد السعادة في اي مكان ولا شيء يسليني, وليس لدي ما اعيش من اجله. فاذا لم تستطع مساعدتي , فساقتل نفسي.
- هذا المرض ليس مميتا. كل ما ينبغي لك عمله هو ان تخرج من نفسك كل ماتحتاج اليه هو ان تضحك وتفوز ببعض المتعة في الحياة. وماذا ينبغي لي ان افعل؟ اذهب الى السيرك الليلة لمشاهدة المهرج غريمالدي فانه اعظم مسل حي انه سيشفيك.
فقال ذاك الرجل الحزين البائس: انا غريمالدي ايها الطبيب
• تجارة النيات ..
كان أحد الأمراء يتجول فى مملكته
فإذا به يجد بستاناً جميلاً لأحد الناس
فدخل البستان فوجد بنت صغيره
فقال لها : لمن هذا البستان ؟
فقالت : ﻷبي
فقال لها : أﻻ يوجد شراب نتناوله
فذهبت قليلاً ثم عادت بإناء كبير
وبه عصير الرمان الجميل
فتناوله الأمير فأُعجب به
فقال للبنت : من أين أتيتى بهذا العصير
قالت البنت : من رمان لنا فى الحديقه
قال : فكم رمانه صنعت كل ذلك العصير
قالت : رمانه واحده
فتعجب الأمير!
وقال لها : إإتينى بعصير مرة ثانيه
فذهبت البنت وأثناء ذهابها
قال الأمير لنفسه
كيف تكون هذه السلاله في مملكتي وﻻ تكون لي !
فقال : عندما أعود إلى بيتى سآمر الجنود
أن يضموا هذه الحديقه إلى حدائقي
ثم عادت البنت ومعها الشراب
فإذا به نصف الكميه ومذاقه شديد المراره ﻻ طعم له !؟
فقال الأمير للبنت
أهذا نفس الرمان الذى أتيتي به سابقاً !
قالت : نعم
ومن نفس الشجره ؟
قالت : نعم
قال لهاالأمير : وكم رمانه صنعت هذا ؟
قالت : خمس رمانات
قال : فما الذي حدث كي يتغير طعمه وتقل الكميه مع إنها خمس رمانات
ويتغير طعمه بعد أن گان حلو المذاق
قالت البنت : لعل نية الأمير تغيرت
د / عمر عبد الكافى
الخلاصه :
فلا تُفسد أعمالگ الطيبه بنيات سيئه
وأكثر من النيات الطيبه في العمل الواحد
فقديماً قالوا تجارة النيات تجارة العلماء
وأگسب من حولگ حتى ﻻ تفقد من هم منحوگ الثقه وعاملوگ بنيه طيبه
رائعه
هل من نعيم أجمل من سلامة الصدر؟ تقضي يومك وليلتك وأنت في راحة بال، بينما غيرك تغلي قلوبهم حنقًا على غيرهم.
احرص أن تكون (مخموم القلب) من الآن.
«قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل؟ قال: "كل مخموم القلب صدوق اللسان"، قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟ قال: "هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد"». [صحيح ابن ماجه 3416].
لاتتعجب ولاتستغرب :
فقد تسكن قصرا وتضيق بك الحياة...
وقدتسكن جحرا ويشرح الله صدرك...
قدتكون أبيضا ويستحلك السواد...
وقدتكون اسودا ويشع منك النور...
قد يكون لك إخوة وتعيش وحيدا...
وقد تكون لقيطا وحولك إخوة ...
قد ترى الأصدقاء يطعنون ظهرك ...و قد ترى الأعداء ينقذون حياتك ...و قد ترى أغنياء ويرتشون ... و فقراء ويتصدقون ...
لهذا_سميت_دنيا
إحسانك وتعاملك لا يُنسى ،
فلا تندم على لحظات اسعدت بها احداً
حتى وإن لم يكن يستحق ،،
كن شيئا جميلاً بحياة من يعرفك.
و كفى أن لنا ربّاً ، يجازينا بالإحسان إحسانا .
زرعان يحبهما الله : زرع الشجر وزرع الأثر ..
فإن زرعت الشجر ؛ ربحت ظل وثمر ..
وإن زرعت طيب الأثر ؛ حصدت محبة الله ثم البشر ..
"إِلَيهِ يَصعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ"
حتى ولو لم يقدّر الآخرون طيبة كلماتك ،،
يكفيك أنها تصعد لربك !
يقول ابن القيم " الدين كله خُلق ، فمن فاقك في الخلق فقد فاقك في الدين
بحث أمريكي جديد يؤكد أن الذين يتمتعون بنظرة إيجابية تجاه الحياة، يتمتعون بصحة أفضل .
كشف بحث أمريكي جديد أن نوعية نظرة الإنسان إلى الأمور من حوله تحدد نظام المناعة لجسمه، حيث تقول الدراسة إن النظرة الإيجابية في الحياة لها تأثير مفيد على الصحة وتعزز نظام المناعة في الجسم، وهذا الكشف قد يكون له تأثير كبير على أساليب العلاج.
وكشف البحث المشترك بين جامعتي "كنتاكي" و"لويزفيل" أن الشعور المتفائل بخصوص المستقبل قد يؤدي لشعور أفضل في الواقع، وأن التفاؤل مفيد للصحة إذ من شأنه تعزيز قدرة الجسم على محاربة العدوى.
وخلصت نتائج البحث الذي نشر في دورية "علم النفس" إلى أن قوة الاستجابة المناعية للجسم ترتفع أكثر بين المتفائلين، وتكون الاستجابة بطيئة بين المتشائمين .
وفي دراسة سابقة تبين أن التفاؤل مفيد للصحة وقد يمنع، إلى حد كبير، فرص الإصابة بالسكتات القلبية أو حتى الموت .
تؤكد الأبحاث العلمية أن تفاؤل الشخص بالمستقبل يتم التحكم به من خلال جزء صغير في مقدمة وسط الدماغ.
وأظهرت الدراسة أن تلك المنطقة التي تقع في العمق خلف العينين، تتفاعل عندما تراود الشخص أفكار إيجابية حول ما يمكن أن يحدث في المستقبل. كذلك يقول العلماء إن المتفائلين أقل عرضة من المتشائمين للإصابة بالاكتئاب أو اللجوء للتدخين، كما أنهم يبدون أصغر سناً، وينالون قسطا أوفر من التعليم ويتلقون دخلا أفضل، كما أنهم أكثر تدينا، وفق الدراسة التي نشرت في دورية
" جمعية القلب الأمريكية "
مواقف من القرآن والسنة
إن الذي يتأمل آيات القرآن الكريم يجدها مليئة بالتفاؤل بل وتعلمنا كيف ننظر إلى الحياة نظرة إيجابية، فلا مكان لليأس في حياة المؤمن لدرجة أن القرآن اعتبر الذي ييأس من رحمة الله كافرا !
يقول تعالى :
{ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّـهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّـهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ }
﴿يوسف: 87﴾
₪☆₪☆₪☆₪☆₪☆₪
وحتى في أصعب المواقف التي تعرض لها النبي عليه الصلاة والسلام نجد الفرح برحمة الله وعدم الحزن، يقول تعالى :
{ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا
فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّـهَ مَعَنَا }
﴿التوبة: 40﴾
₪☆₪☆₪☆₪☆₪☆₪
ولذلك فقد خاطب الله المؤمنين ألا يحزنوا
مهما كانت الظروف فقال :
{ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ
إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }
﴿آل عمران: 139﴾
₪☆₪☆₪☆₪☆₪☆₪
إن القرآن اعتبر كل من يقنط من رحمة
الله ضالا !
يقول تعالى :
{ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ }
﴿الحجر: 56﴾
₪☆₪☆₪☆₪☆₪☆₪
وانظروا إلى هذا النداء الإلهي لمن
ابتلي بالمعاصي بل وأسرف بالذنوب والسيئات، يقول تعالى :
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }
﴿الزمر: 53﴾
₪☆₪☆₪☆₪☆₪☆₪
وركزوا على هذه الكلمات { لَا تَقْنَطُوا }
{ لَا تَحْزَنُوا } ...
{ لَا تَيْأَسُوا } ...
جميعها أوامر مباشرة من الله لعباده ليصححوا
نظرتهم إلى الحياة لتكون نظرة إيجابية .
بينما نجد غير المؤمن يائسا من رحمة الله
يقول تعالى :
{ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّـهِ وَلِقَائِهِ أُولَـٰئِكَ يَئِسُوا مِن رَّحْمَتِي وَأُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
﴿العنكبوت: 23﴾
₪☆₪☆₪☆₪☆₪☆₪
ولذلك نجد أثر الدين على الصحة النفسية والجسدية للإنسان المؤمن، فكلما كانت ثقة المؤمن بربه أكبر كلما تمتع بصحة أفضل ومناعة أقوى .
قصة من مذكرات السلطان مراد الرابع
يقول أنه حصل له في هذه الليلة ضيق شديد ﻻيعلم سببه ، فنادى لرئيس حرسه وأخبره ، وكان من عادته تفقد الرعية متخفيا ..
فقال لنخرج نتمشى قليلا بين الناس ، فساروا حتى وصلوا حارة متطرفة ، فوجد رجلا مرميا على اﻷرض ، فحركه السلطان فإذا هو ميت والناس تمر من حوله ﻻ أحد يهتم ، فنادى عليهم تعالوا وهم ﻻيعرفونه ، قالوا ماذا تريد ؟
قال: لماذا هذا الرجل ميت وﻻ أحد يحمله ، من هو وأين أهله
قالوا هذا فلان الزنديق شارب الخمر وزاني !!
قال : أليس هو من أمة محمد عليه الصلاة والسلام !
فاحملوه معي إلى بيته ..
ففعلوا ..
ولما رأته زوجته أخذت تبكي ، وذهب الناس ، وبقي السلطان ورئيس الحرس ..
وأثناء بكائها كانت تقول:
(رحمك الله ياولي الله أشهد أنك من الصالحين)
فتعجب السلطان مراد وقال: كيف من اﻷولياء والناس تقول عنه كذا وكذا ،، حتى أنهم لم يكترثوا لموته !!
قالت: كنت أتوقع هذا ..
إن زوجي كان يذهب كل ليلة للخمارة يشتري ما استطاع من الخمر ثم يحضره للبيت ويصبه في المرحاض ويقول:
"أخفف عن المسلمين" ..
وكان يذهب إلى من تفعل الفاحشة يعطيها المال ويقول هذه الليلة على حسابي ، أغلقي بابك حتى الصباح ، ويرجع يقول "الحمد لله خففت عنها وعن شباب المسلمين الليلة" !!!!!
فكان الناس يشاهدونه يشتري الخمر ويدخل على المرأة فيتكلمون فيه ..
وقلت له مرة إنك لومت لن تجد من يغسلك ويصلي عليك ويدفنك من المسلمين ، فضحك وقال: ﻻ تخافي سيصلي علي سلطان المسلمين ، والعلماء ، والأولياء.
فبكى السلطان مراد وقال صدق والله ، أنا السلطان مراد وغدا نغسله ونصلي عليه وندفنه
وكان كذلك ..
فشهد جنازته مع السلطان العلماء والمشايخ والناس ..
يُحكى أن إمبراطوراً في اليابان يقوم بإلقاء قطعة نقد قبل كل حرب يخوضها،
فإن جاءت (صورة) يقول للجنود: "سننتصر"
وإن جاءت (كتابة) يقول لهم: "سنتعرض للهزيمة"...
لكن الملفت في الأمر أن هذا الرجل لم يكن حظه يوماً (كتابة) بل كانت دوماً القطعة تأتي على (الصورة) وكان الجنود يقاتلون بحماس حتى ينتصروا ..
ومرت السنوات وهو يُحقق الإنتصار تلو الأخر ، تقدم به العمر فجاءت لحظاته الأخيرة وهو يحتضر .. فدخل عليه ابنه الذي سيكون إمبراطوراً من بعده وقال له: "يا أبي ، أريد منك تلك القِطعة النقدية لأواصل وأحقق الإنتصارات".
فأخرج الإمبراطور القِطعة من جيبه ، فأعطاه إياها فنظر الإبن..
الوجه الأول (صورة) وعندما قلبه تعرض لصدمة كبيرة فقد كان الوجه الأخر (صورة) أيضاً ..
وقال لوالده: "أنت خدعت الناس طوال هذه السنوات ، ماذا أقول لهم الآن.. أبي البطل مخادع؟".
فرد الإمبراطور قائلاً : "لم أخدع أحداً.
هذه هي الحياة عندما تخوض معركة يكون لك خياران: الإنتصار
والخيار الثاني: الإنتصار...
*الهزيمة تتحقق إذا فكرت بها ..
*النصر يتحقق إذا وثقت به ..
لا نتغلب على هموم الحياة بالحظ، ولكن بالثقة بالله وإرادة النفس.
عليك أن تصدق أن أهدافك قابلة للتحقق فعندما تؤمن بذلك فإن عقلك يبحث عن وسائل تجعلها تتحقق ..
*لا تجعل التردد يهزمك
كلام أغلى من الذهب
للشيخ علي الطنطاوي
--------------------
إنكم أغنياء، ولكنكم لا تعرفون مقدار الثروة التي تملكونها، فترمونها؛ زهدًا فيها، واحتقارًا لها.
يُصاب أحدكم بصداع أو مغص، أو بوجع ضرس، فيرى الدنيا سوداء مظلمة؛ فلماذا لم يرها لما كان صحيحًا بيضاء مشرقة؟ ويُحْمَى عن الطعام ويُمنع منه، فيشتهي لقمة الخبز ومضغة اللحم، ويحسد من يأكلها؛ فلماذا لم يعرف لها لذتها قبل المرض؟
لماذا لا تعرفون النِّعم إلا عند فقدها؟
لماذا يبكي الشيخ على شبابه، ولا يضحك الشاب لصباه؟
لماذا لا نرى السعادة إلا إذا ابتعدت عنَّا، ولا نُبْصِرها إلا غارقة في ظلام الماضي، أو مُتَّشحةً بضباب المستقبل؟
كلٌّ يبكي ماضيه، ويحنُّ إليه؛ فلماذا لا نفكر في الحاضر قبل أن يصير ماضيًا؟
أيها السادة والسيدات: إنا نحسب الغنى بالمال وحده، وما المال وحده؟ ألا تعرفون قصة الملك المريض الذي كان يُؤْتى بأطايب الطعام، فلا يستطيع أن يأكل منها شيئًا، لما نَظَر مِن شباكه إلى البستاني وهو يأكل الخبز الأسمر بالزيتون الأسود، يدفع اللقمة في فمه، ويتناول الثانية بيده، ويأخذ الثالثة بعينه، فتمنَّى أن يجد مثل هذه الشهية ويكون بستانيًّا.
فلماذا لا تُقدِّرون ثمن الصحة؟ أَما للصحة ثمن؟
من يرضى منكم أن ينزل عن بصره ويأخذ مائة ألف دولار؟...
أما تعرفون قصة الرجل الذي ضلَّ في الصحراء، وكاد يهلك جوعًا وعطشًا، لما رأى غدير ماء، وإلى جنبه كيس من الجلد، فشرب من الغدير، وفتح الكيس يأمل أن يجد فيه تمرًا أو خبزًا يابسًا، فلما رأى ما فيه، ارتدَّ يأسًا، وسقط إعياءً، لقد رآه مملوءًا بالذهب !
وذاك الذي سأل ربَّه أن يحوِّل كلَّ ما مسَّته يده ذهبًا، ومسَّ الحجر فصار ذهبًا؛ فكاد يجنُّ مِن فرحته؛ لاستجابة دعوته، ومشى إلى بيته ما تسعه الدنيا، وعمد إلى طعامه؛ ليأكل، فمسَّ الطعام، فصار ذهبًا وبقي جائعًا، وأقبلت بنته تواسيه، فعانقها فصارت ذهبًا، فقعد يبكي يسأل ربه أن يعيد إليه بنته وسُفرته، وأن يبعد عنه الذهب!
يا سادة: لماذا تطلبون الذهب وأنتم تملكون ذهبًا كثيرًا؟ أليس البصر من ذهب، والصحة من ذهب، والوقت من ذهب؟ فلماذا لا نستفيد من أوقاتنا؟ لماذا لا نعرف قيمة الحياة؟
ياسادة: إن الصحة والوقت والعقل، كلُّ ذلك مال، وكلُّ ذلك من أسباب السعادة لمن شاء أن يسعد.
وملاك الأمر كلِّه ورأسه الإيمان، الإيمان يُشبع الجائع، ويُدفئ المقرور، ويُغني الفقير، ويُسَلِّي المحزون، ويُقوِّي الضعيف، ويُسَخِّي الشحيح، ويجعل للإنسان من وحشته أنسًا، ومن خيبته نُجحًا.
وأن تنظر إلى من هو دونك، فإنك مهما قَلَّ مُرَتَّبك، وساءت حالك أحسن من آلاف البشر ممن لا يقلُّ عنك فهمًا وعلمًا، وحسبًا ونسبًا.
وأنت أحسن عيشة من عبد الملك بن مروان، وهارون الرشيد، وقد كانا مَلِكَي الأرض.
فقد كانت لعبد الملك ضرس منخورة تؤلمه حتى ما ينام منها الليل، فلم يكن يجد طبيبًا يحشوها، ويلبسها الذهب، وأنت تؤلمك ضرسك حتى يقوم في خدمتك الطبيب.
وكان الرشيد يسهر على الشموع، ويركب الدوابَّ والمحامل، وأنت تسهر على الكهرباء، وتركب السيارة، وكانا يرحلان من دمشق إلى مكة في شهر، وأنت ترحل في أيام أو ساعات.
فيا أيها القراء: إنكم سعداء ولكن لا تدرون، سعداء إن عرفتم قدر النعم التي تستمتعون بها، سعداء إن عرفتم نفوسكم وانتفعتم بالمخزون من قواها... سعداء إن طلبتم السعادة من أنفسكم لا مما حولكم، سعداء إن كانت أفكاركم دائمًا مع الله، فشكرتم كل نعمة، وصبرتم على كل بَلِيَّة، فكنتم رابحين في الحالين، ناجحين في الحياتين
يقول الشيخ المغامسي : تأكد أن كل الأحزان التي تمر بك إما لأن الله يحبك فيختبرك ، أو أنه يحبك ف يطهرك من ذنوبك ، يوما ما ستكتشف أن حزنك حماك من النار ، وصبرك أدخلك الجنة
...بعد انتهاء مراسم الحج
جلس الحاج سعيد على الكرسي وبجانبه حاج اخر ينتظران الطائرة
فسلم الرجلان على بعضهما وتعارفا
حتى قال الرجل لسعيد :
- والله يا أخ سعيد انا اعمل مقاولا وقد رزقني الله من فضله وفزت بمناقصة اعتبرها صفقة العمر وقد قررت ان يكون
اداء فريضة الحج للمرة العاشرة اول ما أفعله شكرانا لله
ثم اردف بكل فخر واعتزاز :
- وها انا أحج للمرة العاشرة
اومأ سعيد برأسه وقال :
– حجا مبرورا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا ان شاء الله
ابتسم الرجل وقال :
– اجمعين يارب وانت يا أخ سعيد هل لحجك قصة خاصة ؟
اجاب سعيد بعد تردد :
– والله يا أخي هي قصة طويلة ولا اريد ان اوجع رأسك بها
ضحك الرجل وقال :
– بالله عليك اخبرني فكما ترى نحن لانفعل شيئا سوى الانتظار هنا .
ضحك سعيد وقال :
– نعم, الانتظار وهو ما تبدأ به قصتي فقد انتظرت سنين طويلة حتى احج فأنا اعمل منذ ان تخرجت معالجا
فيزيائيا قبل 30 سنة
حتى جمعت كلفة أداء الحج
وفي نفس اليوم الذي ذهبت ﻻخذ
حسابي من المستشفى التي أعمل فيها صادفت احدى الامهات التي أعالج ابنها المشلول وقد كسا وجهها الهم والغم وقالت لي استودعك الله يا اخ سعيد فهذه اخر زيارة لنا لهذا المستشفى ,
استغربت كلامها وحسبت انها غير راضية عن علاجي لابنها وتفكر في نقله لمكان اخر فقالت لي لا يا أخ سعيد يشهد الله انك كنت لابني احن من الاب وقد ساعده علاجك كثيرا بعد ان كنا قد فقدنا الامل به .
ومشت حزينة!!!
استغرب الرجل وقاطع سعيد قائلا :
– غريبة , طيب اذا كانت راضية عن ادائك وابنها يتحسن فلم تركت العلاج ؟
اجابه سعيد :
– هذا ما فكرت به وشغل بالي فذهبت الى الادارة وسألت
فكان الجواب:
زوج المرأة قد فقد وظيفته واصبح الحال صعبا جدا
ولم تعد تستطيع دفع تكاليف العلاج فقررت ايقافه .
حزن الرجل وقال :
- لاحول ولا قوة الا بالله , مسكينة هذه المرأة
وكيف تصرفت يا اخ سعيد ؟
اجاب سعيد :
– ذهبت الى المدير ورجوته ان يستمر بعلاج الصبي على نفقة المستشفى ولكنه رفض رفضا قاطعا وقال لي
ان هذه مؤسسة خاصة تبتغي الربح وليست مؤسسة خيرية للفقراء والمساكين .
خرجت من عند المدير حزينا مكسور الخاطر على المرأة ,
وفجأة وضعت يدي لا اراديا على جيبي الذي فيه نقود الحج
فتسمرت في مكاني لحظة ثم رفعت رأسي الى السماء وخاطبت ربي قائلا :
اللهم انت تعلم بمكنون نفسي وتعلم ان ليس احب الى قلبي من حج بيتك وزيارة مسجد نبيك وقد سعيت لذلك طوال عمري ولكني مضطر لان اخلف ميعادي معك فاغفر لي
انك انت الغفور الرحيم .
وذهبت الى المحاسب ودفعت كل مامعي له عن اجرة علاج الصبي لستة اشهر مقدما وتوسلت اليه ان يقول
للمراة بأن المستشفى لديه ميزانية خاصة للحالات المشابهة .
تأثر الرجل و دمعت عين الرجل وقال :
– بارك الله بك واكثر من امثالك,
ثم قال اذا كنت قد تبرعت بمالك كله فكيف حججت اذا ؟
رفع سعيد رأسه وقال:
– اراك تستعجل النهاية , هل مللت من حديثي ؟ رجعت يومها الى بيتي حزينا على ضياع فرصة عمري في الحج ولكني الفرح يملأ روحي لأني فرجت كربة المرأة وابنها فنمت ليلتها ودمعتي على خدي فرأيت
في المنام أنني اطوف حول الكعبة والناس يسلمون علي ويقولون لي حجا مبرورا ياحاج سعيد فقد حججت في
السماء قبل ان تحج على الارض , دعواتك لنا ياحاج سعيد ,
فاستيقظت من النوم وانا احس بسعادة غيرطبيعية
على الرغم من أني كنت شبه متاكد اني لن اتشرف يوما بلقب حاج , فحمدت الله على كل شيئ ورضيت بأمره .
وما ان نهضت من النوم حتى رن الهاتف وكان مدير المستشفى الذي قال لي : أنجدني فأحد كبار رجال الاعمال يريد الذهاب الى الحج هذا العام وهو لايذهب دون معالجه الخاص
لكن زوجة معالجه في ايام حملها الاخيرة ولا يستطيع تركها فهلا أسديتني خدمة
وذهبت بدلا عن المعالج ؟ لا اريد ان افقد وظيفتي اذا غضب مني فهو يملك نصف المستشفى .
قلت له بلهفة :
– وهل سيسمح لي ان احج ؟
فاجابني نعم ولما ﻻ فقلت له اني ساذهب معه ودون اي مقابل مادي ,
وكما ترى فقد حججت وباحسن مايكون عليه الحج
وقد رزقني الله حج بيته دون ان ادفع اي شيئ والحمد لله وفوق ذلك فقد اصر الرجل على اعطائي مكافئة مجزية
لرضاه عن خدمتي له وحكيت له عن قصة المرأة المسكينة فأمر بان يعالج ابنها في المستشفى على نفقته الخاصة
وان يكون في المستشفى صندوق خاص لعلاج الفقراء وفوق ذلك فقد عين زوجها بوظيفة في احدى شركاته .
نهض الرجل وقبل سعيد على جبينه :
– والله لم اشعر في حياتي بالخجل مثلما اشعر الان يا اخ سعيد فقد كنت احج المرة تلو الاخرى وانا احسب نفسي قد
انجزت شيئا عظيما وان مكانتي عند الله ترتفع بعد كل حجة ولكني ادركت لتوي ان حجك بالف حج من امثالي فقد
ذهبت انا الى بيت الله بينما أنت فقد دعاك الله الى بيته
يروي الإمام العلامة الحافظ ابن رجب - من أئمة الحنابلة - في رسالة "ذم قسوة القلوب"
...
كان رجل يبكي وينادي: أين قلبي؟ أين قلبي؟ من وجد قلبي؟ فدخل يومًا بعض السكك، فوجد صبيًّا يبكي، وأمه تضربه، ثم أخرجته من الدار، فأغلقت دونه الباب، فجعل الصبي يلتفت يمينًا وشمالاً، ولا يدري أين يذهب، ولا أين يقصد، فرجع إلى باب الدار، فوضع رأسه على عتبته فنام، فلما استيقظ جعل يبكي ويقول: يا أماه، من يفتح لي الباب إذا أغلقتِ عني بابك؟ ومن يدنيني من نفسه إذا طردتِني؟ ومن الذي يؤويني بعد أن غضبتِ عليّ؟ فرحمته أمه، فقامت فنظرت من خلل الباب، فوجدت ولدها تجري الدموع على خده متمرّغًا في التراب، ففتحت الباب، وأخذته حتى وضعته في حجرها، وجعلت تقبّله وتقول: يا قرة عيني وعزيز نفسي، أنت الذي حملتني على نفسك، وأنت الذي تعرّضت لما حلّ بك، لو كنت أطعتني لم يكن مني مكروها، فقال الرجل: قد وجدتُ قلبي، قد وجدتُ قلبي
هل تعرف كيف وجد قلبه ؟؟
في التذلل على عتب باب ربه ، والخضوع لمولاه والفرار منه إليه ، لأن كل شيء تخافه تفر منه إلا الله إذا خفته فإنك تفر إليه .. ﴿ ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين ﴾
..إذا خفت من عبد فررت منه
أما إذا خفت من الله فررت إليه
قالت الأم لزوجة ابنها مبتسمة بعد انقضاء شهر العسل:لقد تمكنت أن تجعلي ابني يلتزم بالصلاة فى المسجد نجحتِ في ثلاثين يوماً فيما فشلت فيه أنا في ثلاثين عاما"وامتلأت عيناها بالدموع.
ردت زوجة الابن قائلة :
هل تعلمي يا أمي قصة:الحجر والكنز
يحكى أنه كان هناك حجرا" كبيراً يعترض طريقاً لمرور الناس. .. فتطوع رجل لكسره وإزالته حاول الرجل وضرب الحجر بالفأس 99 مرة ثم تعب...ثم مر به رجل فسأله أن يعاونه... وفعلاً تناول الرجل الفأس وضرب الحجر الكبير فانفلق من أول ضربة. ..
وكانت المفاجأة أن هناك صرة مملوءة بالذهب تحت الصخرة فقال الرجل: هي لي أنا فلقت الحجر...فتخاصم الرجلان إلى القاضي قال الأول: ليعطني بعض الكنز أنا ضربت الحجر 99 ضربة ثم تعبت وقال الآخر: الكنز كله لي أنا الذى فلق الحجر...فرد القاضي: للأول 99 جزء من الكنز ولك يا من فلقت الحجر جزء واحد...يا هذا لولا ضرباته ال99 ما انفلق الحجر في المئة.
ثلاثون عاماً والأم تحث ابنها على الصلاة دونما يأس .. ثم تفرح أن ابنها صلى تأثراً بزوجته ..رغم أنه عصاها ثلاثين عاماً !!.
ثم ماأجمل تصرف زوجة الابن وماأعظم أخلاقها حينما لم تنسب الفضل لنفسها بل جعلت الأم تثق تماماً أن تعبها لم يضع سدى وأنها هي التي أنشأت حجر الأساس وقامت بالبناء لبنة لبنة حتى بقيت اللبنة الأخيرة التي أكملتها زوجة الابن ..
الأخلاق الأصيلة ..لاتأتي إلا من شخص أصيل ..تأتي بأبسط صورها وعلى طبيعتها دون تكلف أو تصنع...اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت ..
----------------------------------
في اليابان:
عندما تستأجر فندق وانت مسلم يعطونك مصحفآ وسجادة وخريطة تدلك على المسجد الوحيد في طوكيو
في دولة عربية اسلامية وفى برج مشهور تستأجر فندق تفتح الثلاجة تجد أنواع المسكرات ويعطونك خريطة تدلك على مكان المرقص في البرج
يحترمون ديننا ونحن نهينه !!!
-عامل يصلح مكيفات مسجد ثم رفض الأجرة وقال :أوصتني أمي بأن لا آخذ أجرة على عمل لمسجد !!
تعجبوا من أمه ،، وأنا سأتعجب من بره ..
-سئل أحد الصالحين لماذا تذهب للمسجد قبل الآذان ،، قال :الآذان لتنبيه الغافلين وأرجو أن لاأكوون منهم !!
(نسأل الله السلامه)..
-سألته لم تحرص على شرب الماء في المسجد دائما وأنت تجده في بيتك ؟!!
قال : لكي يؤجر من وضعه في المسجد
"نفووس راقية"
-إذا وصلتك فضيحة لأحدهم فأجعلها تقف عندك ؛ فإن وقفت عندك أخذت أجر الستر ومن ستر مسلمآ ستره الله ..
ثلاث ادعيه لاتنسونها في سجودكم :-
- اللهم إني اسألك حسن الخاتمه ،
- اللهم ارزقني توبةً نصوحه قبل الموت
- اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"
التعامل مع الناس في ثلاث آيات قرآنية
﴿ خُذ العَــفْو ﴾
﴿ وَأْمُـرْ بِالْعُرْف ﴾
﴿ وَأَعْرِضْ عنِ الجَاهِلِين ﴾ .
_
إعمل بها تسعد بحياتك
طهر حياتك بالصدقة فإنها سمة الأبرار..