عندما نخطئ و نعتذر عن الخطأ بعذر لا يبرر الخطأ بل يزيده نقول: " عذر اقبح من ذنب " و هذا المثل الشائع له قصة.
يقال ان شاعرا معروفا (غالبا بشار بن برد) بالهجاء قد اسرف في ذم قوم الى درجة ازعجتهم منه فذهبوا الى ابيه لكي يشتكوا فحش لسان ابنه و يكف عنهم اذاه فوعدهم خيرا
و عندما عاد بشار اخبره ابيه بما كان من القوم الغاضبين من بشار
فما كان من بشار الا ان قال لابيه: اذا عادوا اليك ليشتكوا قل لهم ان بشار اعمى و ليس على الاعمى حرج!!!
عاد القوم مرة اخرى ليشتكوا بشار بعد ان طفح الكيل فما كان من ابيه الا ان قال: ان بشار ولدي اعمى...فهل على الاعمى حرج؟
فاستهجن القوم رد الاب اذ ان لا علاقة للعمى بقبح اللسان
فقال له احدهم: عذر برد اقبح من ذنب بشار

