[align=center]
ليس منا إلا وقد تعرض لموقف يثير غضبه بطريقة أو بأخرى، والعاقل فينا من يملك
نفسه ساعة الغضب، كما أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم: "ليس الشديد بالصرعة
إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"، ومن السهل جداً ذلك، إذا قرر الإنسان
ذلك، وعزم عليه بإرادة صارمة، واتبع بعض
الأمور التي تساعده في ذلك منها:
1- الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم من كل شيء، الذي يفرح كثيراً بك في حالة
غضبك.
2- اجعل من أي مشكلة تعترضك هبة من الله، لاختبار قوتك وتحملك واتباع لوصية
سيد الخلق، عندما سأله أحد الصحابة بأن يوصيه قال: "لا تغضب" وكررها ثلاثاً.
3- الاحتساب عند الله وكظم الغيظ وتحمل المشاكل؛ طمعاً بالمنزلة العالية التي
وعد الله بها عباده {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ
وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}.
4- أن تفكر بقبح منظرك في حالة الغضب.
5- استرجاع المواقف الصعبة في حالة استرخاء، وتغير حالة جسدك الوقوف إذا كان
جالساً أو الاتكاء والاضطجاع، وتذكر التفاصيل وإعادتها بشكل إيجابي .
6- التحدث مع نفسك بطريقة إيجابية وعقلانية، وذلك عند حدوث أي موقف تقول: لقد
مررت بأصعب من ذلك وأنا قادر على تجاوزها، سأتغلب على الموقف بنجاح.
7- أخذ نفس عميق عند التعرض لموقف عصيب، وترديد الأفكار الإيجابية المشجعة لضبط نفسك.
8- ممارسة الرياضة عند الشعور بالغضب للتنفيس.
9- تغيير الحالة الخروج من الغرفة الجلوس الاضطجاع أو الاتكاء؛ لتعطي نفسك فرصة
للهدوء.
10- أخيراً.. لتعلم أن ترك الغضب من أسباب دخول الجنة قال رجل للنبي صلى الله
عليه وسلم: "دلني على عمل يدخلني قال: "لا تغضب ولك الجنة".
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center]
في يومٍ مِن اﻷيام، وبينما كان مزارعٌ إسكتلنديٌ فقيرٌ يعمل في الحقل، سمعَ صوتَ إستغاثةٍ آتيةٍ مِن مُستنقعٍ قريب... رمى المزارعُ ما في يديهِ مِن أدواتٍ، وجرى نحو المستنقَع ليجدَ صبياً غارقاً حتى مُنتصفِ جسمِهِ، ويتخبّطُ خائفاً في الطينِ اﻷسود.
وبلا تردد.. أنقذَ المزارع ذلك الصبيّ مما كان مِن الممكنِ أن يكون نهايةً بطيئةً ومُرعبة.
في صباحِ اليومِ التالي، توقّفت عربةٌ أنيقةٌ عند كوخ المزارع البسيط، ونزلَ مِنها رجلٌ نبيلٌ وأنيق، قدّم نفسهُ للمُزارع على إنه والدُ الصبيّ الذي كان على وشكِ الغرق، وقال له: " أرغبُ بِمُكافأتكَ على إنقاذِ ولدي "
في تلك اللحظة .. ظهر إبن المزارعِ مِن بابِ الكوخ،
فسألهُ الرجل النبيل: " أهذا إبنك؟؟ "
أجاب المزارع بفخرٍ: " نعم.. هو إبني ".
فعرضَ الرجلُ النبيلُ على الفلاح أمراً قائلا له: " إليك عرضي إذن.. دعني أُوفّر ﻹبنك نفسَ الفُرص التعليمية التي أُوفّرها ﻹبني، فإذا كان الولدُ يشبهُ أباه، سيكبر ويُصبح مصدر فخر لكلينا ".
وهذا ما فعلهُ فعلا، فقد كبُر الولد ودرسَ في أحسنِ
المدارسِ، وتخرّج مِن مدرسةِ (مشفى سانت ماري) وأصبح مشهوراً في كلّ بقاعِ العالم .. ذلك ﻷنه العالِم السير (ألكسندر فيلينغ) مكتشف البنسلين.
بعد عِدةِ سنواتٍ من ذلك، أُصيب الرجل الذي كان على وشك الغرق في المستنقع وهو صغير بمرضِ (ذات الرئة)، والذي أنقذ حياته مرةً ثانية هو ..... البنسلين.
.
.
.
.
.
- النوايا الصادقة و المخلصة تمنح أصحابها اكثر مما يتمنون
- عامل الناس بمثل ما تحب ان يعاملوك
- كن طموحا و لكن فكّر باﻻخرين
- ردّ الجميل من صفات اﻻوفياء
- أفعل الخير في كل وقتٍ وحين
وستجد أن الله يجازيك عنه خيراً .... ولو بعد حين
[align=center]
[/align][/size][/align]
كان هناك قط لصاحب بيت يقدم له الطعام كل يوم .... ولكن هذا القط لم يكتفي بالطعام الذي يقدمه له صاحب البيت .... فأخذ يسرق من البيت الطعام فأخذ صاحب البيت يراقب القط ..... فتبين له أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر أعمى
لا إلـــه إلا الــلــه
كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف ؟؟؟
فاسمع قول الله تعالى:- ' وما من دابةٍ في الأرض ولا في السماءِ إلا على الله رزقها '
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
[align=center]
وهذا موقف حدث بالعراق يحكيه شاب عراقي قائلاً :-
عندنا في العراق شيء اسمه.حية البيت((الحية = أفعى )) وحية البيت التي تعيش في البيت لا تؤذي ....في أحد البيوت الريفية كان لأفعى صغار تحت كوم من التبن وعندما أرادت المرأة العجوز صاحبة البيت رفع التبن .... وجدت صغار الأفعى ..... فما كان منها إلا أن حملت الصغار إلى مكان قريب آمن وعندما عادت الأفعى ولم تجد صغارها جن جنونها واتجهت صوب إناء كبير فيه حليب .... وقامت بفرز سمها من أنيابها في الإناء .... وبعد أن بحثت و وجدت صغارها في مكان قريب .... عادت ورمت نفسها في الحليب ثم خرجت منه .... واتجهت إلى رماد التنور وأخذت تتقلب به ليلتصق الرماد بجسمها .... ثم عادت ودخلت في إناء الحليب لكي تعيبه ولا يستخدمه أهل البيت .... كل ذلك يحدث والمرأة العجوز تراقب هذا المنظر العجيب من بعيد ....
[align=center]
لاتـــشـــكي مـــن الايــــام فليـــس لـــها بــديـــل
و لا تــبكـي عـلي الدنيـــا مـا دام آخـرهــا الـرحــيل
و أجــعـــل ثـــقـــتـــك بـــالله لـــيـــس لــهــا مــثـيـل
و توكل علي الله حق التوكل فانه علي كل شيء وكيل وقدير
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center]
قال بن إبراهيم البلخي قال لي إبراهيم بن أدهم أخبرني عما أنت عليه قلت: إن رزقت أكلت وإن منعت صبرت قال: هكذا تعمل كلاب بلخ فقلت: كيف تعمل أنت؟؟
قال: إن رزقت آثرت وإن منعت شكرت
[align=center]
[/align][/size][/align]
[align=center]
كتب أحد الولاة للخليفه عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يطلب مالاً كثيراً ليبني سوراً حول عاصمة الولايه.
فأجابه عمر: ماذا تنفع الأسوار؟؟
حصنها بالعدل ونقي طرقها من الظلم
[align=center]
[/align][/size][/align]