انبلج صبح الخلاص
اتشابى نور عم السطور
امتد يسرج فى قوافى الهم
ويمسح فى التواريخ
القبيل كانت وهم
يا حليلو كان عاقد على الظلمات عشم
متوسد الليل منهزم
....مستنى طلات البدور
انبلج صبح الخلاص
اتشابى نور عم السطور
امتد يسرج فى قوافى الهم
ويمسح فى التواريخ
القبيل كانت وهم
يا حليلو كان عاقد على الظلمات عشم
متوسد الليل منهزم
....مستنى طلات البدور
هوووي ياانبلج صبح الخلاص
صورتك الاولي وين
علي الطرب بتلاتة عملتي لينا لفة راس
وقلنا دي مامها البنعرفها
تتوراى الاحرف خجلا حين ما تعرف أنها ستلامس ما بين أجفانك التى تنظر الوجود بابعاد الخيال المترع بالفرح والفرايحيات والتي تسكب على الوريقاات دفء الأشعار
- تنزوي الفكرة حين تعرف أنها ستطل عبر نافذة نديانة بالمتفرد من الافكار
- لكن ...
في القلب أمل وفي الفكر والقلم عمل .. يجتهد لتنسيق بويقة وردة مخملية حرفية ندية تكون قطرة في محيطات خيالك المتفرد .. تكون وسام وتاج مرصع بالدرر يوضع على جبينك لأنك منبع عذب دائم الجريان نهلنا منه ومازلنا نستقي منه ذاد الطريق
أقول ..
نثري وأشعاري *** صمتي وأخباري *** ورقي وأحباري
كللماتك ومملكت الذات والزوات
فى عينيك طهارة الكلمه
حاجه تسكن جرح الغربه
وتطرد وجع الليل والضلمه
النورس المهاجر
انه همس لقوافى منك ايها المجدول فى بوح القصيد
لك المنى ...
المنى سكون حائرة بين الشدّة والفتحة الكسرة والضـ...
المنى ومركبي شراعه مهتري بسبب عواصف المقدور
المنى وانا في نهاية طرق لم تعرف البداااايات ولا حلم الامسياات
كيف المنى والتمني حينما تسكن الفضاء ويجيب النداء رجع الصدأ
ونسجتك في أعماق سكوني
ثم ارتحت..
وتراخى الرمش بطرف جفوني
حين صدحت
بحبك جهراً فوق غصوني
واستسمحت..
الفلك الرابض بين جنوني
حين سبحت
بين فنوني
والأمواج الحيرى دوني
في ساقية الهم سرحت
وبلحظة تيه خلف الوعي
جرحت
شريان الليل وهمس الوحدة
واستصلحت
بحقل العزة أرض حنيني
عاد الصدق وذاب أنيني
فوقك تحت
فاعترف البرق بفن النحت
امسكت القلم واعتصرت كل خلية احتضنت عشقك وكل لحظات الوجد والالم لتكن منافذ اتسرب بها الى دواخلك مع كل حرف
استنفد مقدرة خلاياى على الاحتمال.
بك سطر اقود معركة وبكل كلمة افقد مقدرتى خلاياى على الصمود
وانت مدينةى عصية تندحر على حوافها جحافل الرجاء