أو تعلم حتى مساءاً .. لا تفارق خاطري وقهوتي فكم هو جميلٌ أن تنظر نحو السماء.. تتابع نجمتك المفضلة وهي تتنقل بين المسافات .. ثُم حين تحُط رحلها أمام عيناك بعد طولِ سهر تبثها ..الشوقَ والحنين وتُحملها رسائلك التي لم تغادر صندوق واردك يوماً والأجمل .. كونك مدركاً أن الآخر يفعل المثل مع ذات النجمة وبذات الوقت!!
،،
إليكَ مالك قلبي النابض فيني ..قلباً الساكِن في مسامي ..خلاياً المُكون لإحاسيسي ..حساً حساً أهدي كُل فنجايني وصوبَ أراضيكَ .. أبعث حقائب ثرثرتي مملوءةً بما يمر بيومي منتقاةً دون تنقية مُجردةً دون زيادات فائضةً بعشقي المُتجدد وحبي الذي لا ينضب !!
،،
وصدقني .. سأكون معك..دائماً نشرب فنجان قهوتنا بنكهة الشوق نصبغهُ بلون الحب ونستنشق ..رائحتهُ..من الماض والحاضر وحتى ملامح الغد،،
هُنا ..سيكون لقائي بك لأرسم بوجهك إبتساماتي وعلى قارعةِ قلبك .."أتوهط" لأمنع دخول سواي ..وأجدد كل يومٍ ميثاق وجودي الدااائم !،،
،،
..صباحُك "بُن"
هنا ظهر كل شئ .. فحلاوة التلاقى غيرت كيمياء الحواس
تعرفي يا يقين
علاقتي مع القهوة .. زيرو كبير ..
لكني استعضتها بالنسكافيه ..
أكيد ما فيهو مصدر إلهام ،، لأن ليست لديه ذات الطقوس الموجودة في إعداد (الجبنة) ..
فـ (الثري إن ون) دا .. كُب واشفط .. وتوتة يا توتة انتهت الحدوتة ..
كل ما يحدث أن في البال (خرمة) تتشحتف لها الأعصاب في لحظة استجداء مُهينة ..
ثم .. تركل (كبايتك) غير آسف على لحظات قضيناها معاً دخلت من باب الروتين وخرجت ساي كدا ..
وتقوووم أعصابي .. ترجع لبرودتها المعتادة
في نفس الجسد الذي يكتوي بأنفاسه الحرّى !!!
الواحد لو كان عارف بتمرق من الزول مِتِل كلامك دا
كنت سعيت لي شرقرق ووقاية وكانون ومقلاية
والتِّتّلحة الياها ..
أشرب ربما أتصبّب حرفا كالذي قرأت ثم أرتكب من الحماقات أفظعها ..
المهم
داير اوريك إنو انسان مرّ من هنا وخرج ..
لا .. ما خرج ..
دخلتُ أتحسسها .. ربما انحسر فيها التمنّي
أو إنترم حرفي الذي طأطأ هامته خوفاً على (التنوين)
فملاحقة الصدى في العمق أكيد بيخدش حياء حتّات لا ترضى بغير العتمة بديلا ..
فـاااا شنو .. السُترة ولا صمّت الخشم !!!
جيبي أضانك
مراط عشان نطلّع (الكم) الجوّانا بنمسك في أيّ حاجة عندها علاقة (بالكيف)
بس (كيف)
عندما تكون الحروف سكّر بالقهوة كالتي قرأت ..
شكراً لمشاوير الفكر القطعتي بيها نَفَسنا هذا الصباح ..
وممنونك لأنك خليتيني أتحسس ذاكرتي وبعض شأني ..
تعرفي يا يقين
علاقتي مع القهوة .. زيرو كبير ..
لكني استعضتها بالنسكافيه ..
أكيد ما فيهو مصدر إلهام ،، لأن ليست لديه ذات الطقوس الموجودة في إعداد (الجبنة) ..
فـ (الثري إن ون) دا .. كُب واشفط .. وتوتة يا توتة انتهت الحدوتة ..
كل ما يحدث أن في البال (خرمة) تتشحتف لها الأعصاب في لحظة استجداء مُهينة ..
ثم .. تركل (كبايتك) غير آسف على لحظات قضيناها معاً دخلت من باب الروتين وخرجت ساي كدا ..
وتقوووم أعصابي .. ترجع لبرودتها المعتادة
في نفس الجسد الذي يكتوي بأنفاسه الحرّى !!!
الواحد لو كان عارف بتمرق من الزول مِتِل كلامك دا
كنت سعيت لي شرقرق ووقاية وكانون ومقلاية
والتِّتّلحة الياها ..
أشرب ربما أتصبّب حرفا كالذي قرأت ثم أرتكب من الحماقات أفظعها ..
المهم
داير اوريك إنو انسان مرّ من هنا وخرج ..
لا .. ما خرج ..
دخلتُ أتحسسها .. ربما انحسر فيها التمنّي
أو إنترم حرفي الذي طأطأ هامته خوفاً على (التنوين)
فملاحقة الصدى في العمق أكيد بيخدش حياء حتّات لا ترضى بغير العتمة بديلا ..
فـاااا شنو .. السُترة ولا صمّت الخشم !!!
جيبي أضانك
مراط عشان نطلّع (الكم) الجوّانا بنمسك في أيّ حاجة عندها علاقة (بالكيف)
بس (كيف)
عندما تكون الحروف سكّر بالقهوة كالتي قرأت ..
شكراً لمشاوير الفكر القطعتي بيها نَفَسنا هذا الصباح ..
وممنونك لأنك خليتيني أتحسس ذاكرتي وبعض شأني ..
[align=right]قهوتي مرحه
وحبات البن تتقاذف علياً وتهبط علي راسي مشكله تاجاً جميلاً من مزاج
اطالب الماره والجالسين علي جنبات المقهي ان يقفوا حين حضوري
لاني اميرة البن
..............
هكذا اعتدت ان اسير ... هامتي عاليه وراسي مزدان
وانت...لما لم تقف؟!!؟
قال: خارت قواي حين صبحت تلكم الحبات تاج
اعتدها شراب ابخرته تداعب قاعي والان انا فراغ
سيدتي ..هل يستطيع ان يقف من هو فارغ حتي من ( كيف ) ؟
هكذا اجابني الفنجان
ولانني اميرة كريمه عفوته من الوقوف في حضرتي
ولانني اكره الفراغ ..منحت الفنجان راسي وحبات تاجي تلك..
يقين
ومن يومها ...وراسي لا يفارقه ( قرياف ) فصبي لنا علنا بك نتداوي..[/align]