التائب كتب:والله برضاء الوالدين بتنعدل عليك دنيا واخره
انهم رحمه ونعمه اللهم احفظهم وارضى عنهم
وارزقنا برهم
الله يعطيك العافيه
جزيت خيراً
ومشكور علي المرور والرد
جعله الله في ميزان حسناتك
المشرف: بانه

التائب كتب:والله برضاء الوالدين بتنعدل عليك دنيا واخره
انهم رحمه ونعمه اللهم احفظهم وارضى عنهم
وارزقنا برهم
الله يعطيك العافيه

ميسم كتب:جزيتي كل خير غاليتي أمال ويارب في ميزان حسناتكالصلاة والسلام على رسول الهدى
وعلى آله وصحبه وعلى من اتبع الهدى
اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي
إذا دعيت به أجبت، أن تبسط على والدي من بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم ألبسهما العافية حتى يهنئا بالمعيشة ، واختم لهما بالمغفرة حتى
لا تضرهما الذنوب ، اللهم اكفيهما كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْهما
إياها .. برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم لا تجعل لهما ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة من
حوائج الدنيا هي لك رضا ولهما فيها صلاح إلا قضيتها , اللهم ولا
تجعل لهما حاجة عند أحد غيرك
اللهم و أقر أعينهما بما يتمنياه لنا في الدنيا
اللهم إجعل أوقاتهما بذكرك معمورة
اللهم أسعدهما بتقواك
اللهم اجعلهما في ضمانك وأمانك وإحسانك
اللهم ارزقهما عيشا قارا ، ورزقا دارا ، وعملا بارا
اللهم ارزقهما الجنة وما يقربهما إليها من قول واعمل ،
وباعد بينهما وبين النار وبين ما يقربهما إليها من قول أو عمل
اللهم اجعلهما من الذاكرين لك ، الشاكرين لك ، الطائعين لك ،
المنيبين لك
اللهم واجعل أوسع رزقهما عند كبر سنهما وإنقطاع عمرهما
اللهم واغفر لهما جميع ما مضى من ذنوبهما ، واعصمهما
فيما بقي من عمرهما ، و ارزقهما عملا زاكيا ترضى به عنهما
اللهم تقبل توبتهما ، وأجب دعوتهما
اللهم إنا نعوذ بك أن تردهما إلى أرذل العمر
اللهم واختم بالحسنات اعمالهما..... اللهم آمين
اللهم وأعنا على برهما حتى يرضيا عنا فترضى ،
اللهم اعنا على الإحسان إليهما في كبرهما
اللهم ورضهم علينا ، اللهم ولا تتوافهما إلا وهما راضيان عنا
تمام الرضى ، اللهم و اعنا على خدمتهما كما يبغي لهما علينا،
اللهم اجعلنا بارين طائعين لهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهما
اللهم ارزقنا رضاهما ونعوذ بك من عقوقهماوصل الله على نبينا محمد وعلى آله و أصحابه
ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
فلا تبخل عليهما بالدعاء


العمرابى كتب:الكلام رضا الوالدين








وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً
[الأحقاف:15]، وقرن برهما بالأمر بعبادته في كثير من الآيات؛ برهان ذلك قوله تعالى:
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً
[الإسراء:23]، وقوله تعالى:
وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً
[النساء:36]، وجاء ذكر الإحسان إلى الوالدين بعد توحيده عز وجل لبيان قدرهما وعظم حقهما ووجوب برهما. قال القرطبي رحمه الله في قوله تعالى:
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً
[الأنعام: