* آدم
*أخطاء قد تنهي مستقبلك الوظيفي قبل أن يبدأ !!
مع التغيّرات الاقتصادية الهائلة التي تجري في جميع أنحاء العالم،
وتغوّل التكنولوجيا في حياتنا، وحلولها محل الطاقة البشرية في أحيان كثيرة،
ربما يجد المرء منا نفسه في حاجة للبحث عن عمل جديد،
وبالتالي خوض معركة المقابلة الشخصية،
التي يكون عليك فيها منافسة عدد كبير من المتقدّمين لشغل الوظيفة،
والتفوّق عليهم، وإثبات أنك الأجدر بالوظيفة،
وهو ما يمكننا أن نقدم لك يد العون فيه،
من خلال ذكر أهم الأخطاء التي يمكن أن تقع فيها في هذا اليوم المهم،
ومن ثم تجنّبها ،،
*عدم اختيار الملابس المناسبة
حتى لو كانت مقابلتك الشخصية يوم الجمعة، وهو يوم إجازة غالبا،
فهذا ليس مبررا أن تذهب إليها مرتديا الجينز بينما تشمر عن ساعديك !!
فبغض النظر عن الوظيفة التي تحاول الحصول عليها،
فمن المهم أن ترتدي بدلة رسمية ورابطة عنق مناسبة،
مع ملاحظة ألا تتأنّق زيادة عن اللزوم أو تبالغ في اختيار الألوان ،
إبق بسيطا ومواكبا للموضة .
*الكذب
نحن الآن في العصر الرقمي،
ما يعني أنه من المستحيل تقريبًا أن تنجح في الكذب على مرؤوسيك،
أو تضمن سيرتك الذاتية شيئًا لا تتقن عمله ، لذا لا تحاول أن تكذب في أي شيء يخص مهاراتك ،
أو المشاريع التي سبق وأن عملت عليها، أو الدورات التدريبية التي اجتزتها، والشهادات التي فزت بها،
فالمسألة مجرد وقت قبل أن توضع مهاراتك على محك الاختبار، ويتبين الصدق من الكذب ،
فلا تضع نفسك في هذا الموقف المحرج ، فتخسر، ليس الوظيفة فحسب،
وإنما احترام الآخرين، وربما سمعتك كذلك ..
*الود الزائد
الجميع يريدون أن يتركوا انطباعا أول جيّدًا في المقابلة،
ولكن يوجد خط رفيع للغاية بين محاولتك تطويرعلاقتك بمدير المقابلة،وأن تكون حميميًا زيادة عن الحد !!
لذا احرص على مخاطبة مدير المقابلة دائما بلقب "حضرتك" "يا فندم"، وعامله بتهذيب ولطف،
ولا تعتقد أن المقابلة هي المكان الملائم لعرض مهاراتك الفكاهية أو خفّة دمك،
فكن جادًا دائما ومسئولا"، ومحددًا في إجاباتك.
وسوف يكون أمامك الكثير من الوقت – إذا فزت بالوظيفة - لتلقي كل الدعابات التي تحفظها
والتي يمكن أن تعمل على زيادة قوة علاقاتك بشكل كبير .
*توجيه الاتهامات لربّ عملك السابق
لا أحد يرغب في توظيف موظف ساخط، ويكثر الحديث عن مساوئ الآخرين ،
لذا حاول أن تلجم لسانك في أثناء المقابلة الشخصية، ولا تخض في ذم مديريك أو زملائك السابقين،
حتى لو كانوا قد أساءوا إليك بالفعل، وتحمل في قلبك ضغينة نحوهم ،
وعندما يسألك مدير المقابلة الشخصية عن عملك السابق، لا تبدأ في تعديد مساوئه،
اكتف بعبارات محايدة، دون انتقاص من أحد،
حتى لا تعطي الانطباع أنك شخص صعب التعامل معه، وصعب إرضاؤه .
*الحديث أكثر من اللازم
عكس الشائع، فإن المقابلة الشخصية لا تتمحور بأكملها حولك ،
حيث تكون ايضًا فرصة جيّدة لتعرف كل ما تريد معرفته عن الشركة التي ربما تكون أحد موظّفيها
ذات يوم، لذا كن مستعدًا للتحكم في نفسك، وإغلاق فمك بعض الوقت ، للاستماع لمدير المقابلة
وهو يشرح لك طبيعة العمل في مؤسسته، والتحديات التي تواجهها، والطموحات التي يسعون لتحقيقها،
في حين أنك لو واصلت الكلام دون انقطاع، سوف تعطي إيحاء بأنك مستبد، وتتكلم أكثر مما تسمع،
ما يمثل صعوبة في إنصياعك للتعليمات مستقبلا،
عليك أيضًا أن تكون حذرًا بشأن المواضيع التي تورّط نفسك في النقاش حولها،
حتى لا يتم استدراجك للثرثرة في قضايا لا تعلم عنها شيئا،
أو تجد نفسك وقد كشفت أسرارًا لا يجوز كشفها، على الأقل في هذه المرحلة الباكرة من عمر العلاقة .