[align=center]حكي الشعبى قال : ـ كنت فى المسجد الجامع فى الكوفة إذ قام إعرابى وخلفه قوم جلوس فقال : ـ ( الله أكبر . افلح من هب إلى صلاته وأخرج الواجب من زكاته . وأطعم المسكين من نخلاته . وحافظ على بعيره وشاته .) فضحك القوم . فقال لهم : ـ " أمن هيمنتى ضحكتم ؟ أشهد عند الله علي عمتى أنها سمعت هذه الآيات من فم مسيلمة [/align][/size][/font]
حج أعرابي من طيء فكان يدعو ولا يستغفر فسئل عن ذلك
فقال : إن تركي الاستغفار مع ما أعلم من عفو الله ورحمته لضعف
وإن الاستغفار مع ما أعلم من إصراري للؤم
دخل أعرابي على هشام بن عبد الملك فقال له : عظنى يا أعرابى
فقال : كفى بالقرآن واعظا
ثم قرأ :
( ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين )ثم قال :
يا أمير المؤمنين هذا جزاء من يطفف في الكيل والميزان فما ظنك بمن أخذه كله
قال المنصور يوماً للربيع بن يونس ويحك يا ربيع، ما أطيب الدنيا لولا الموت!
فقال له: ما طابت إلا بالموت، قال: وكيف ذاك قال:
سأل رجل إياسا عن النبيذ , فقال : " هو حرام " فقال الرجل : " أخبرني عن الماء؟ " فقال : " حلال " قال: " فالمكسور؟ " قال : " حلال " قال : " فالتمر ؟ " قال : " حلال " قال : " فما باله إذا اجتمع يحرم ؟!" فقال إياس : " أرأيت لو رميتك بهذه الحفنة من التراب , أتوجعك ؟ " قال : " لا ! " قال : " فهذه الحفنة من التبن ؟ " قال : " لا توجعني ! " قال : " فهذه الغرفة من الماء ؟ " قال: " لا توجعني شيئا ! " قال : " أفرأيت إن خلطت هذا بهذا وهذا بهذا حتى صار طينا ثم تركته حتى استحجر ثم رميتك به أيوجعك ؟ قال : " إي والله وتقتلني ! " قال : " فكذلك تلك الأشياء إذا اجتمعت
كان لأبي الأسود الدؤلي جاراً متطفلاً لا يأتيه إلا على وقت طعام فيأكل ما بين يديه ولا يترك له شيئاً وكان من طبيعة هذا المتطفل أن يشد أبا الأسود لكلامه وهو ينشغل بالأكل فصمم أبو الأسود على نبذه، فأتاه مرة وأبو الأسود يتغدى في السوق، فجلس المتطفل بجانبه وسلم فرد عليه السلام؛ ثم قال جاره: إني مررت بأهلك قال أبو الأسود: كذلك كان طريقك قال: وامرأتك حبلى! قال: كذلك كان عهدي بها قال:فقد ولدت! قال: كان لابد لها أن تلد قال: ولدت غلامين! قال: كذلك كانت أمها قال: مات أحدهما ! قال: ما كانت تقوى على إرضاع الإثنين قال: ثم مات الآخر ! قال: ما كان ليقوى على البقاء بعد موت أخيه قال: وماتت الأم ! قال: ماتت حزناً على ولديها قال: ما أطيب طعامك ! قال: لذلك أكلته وحدي؛ ووالله لا ذقته يا متطفل
دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع: أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهرإن أقللت علفهصبر وإن أكثرت علفه شكرلا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواريإذا خلافي الطريق تدفق وإذا أكثر الزحام ترفق . .فقال له البائع: دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك