قد تشتهي حواء...الرجل الوسيم...ممشوق القوام...قدتعشق الغزل....يطربها الثناء...
لكني....
أعشق....عطر الابوه....اعشق من آدم....دفق الابوه....صوته الصارم...يشوبه الحنان
يبعث في دواخلي نعسة الأمان...أهيم بنظرات اللوم والعتاب....
أحبك...تحبني لعقلي العنيد..نناقش الأمور...تضحك من سفاهتي أحيانا...اعشقك تحدجني بنظرة من أتى عصيانا..
تمسكني من يدي العنيده...وتسمعني صوتك الوقور...وتحاول أن تثنيني...
عن كل ماكنت أريده....وبنظره محبة تمدحني....
أنا انثى تعشق الرجل بنكهة الابوه...
وتظل معني الرجوله في عين الفتاه ..متجسده في والدها
وتظلُ تشعر باليُتم كُلما عشقت رجُلاً لا يُشبه والدها..
صدقوا حين قالوا ..كُل فتاه بأبيها مُعجبه
أُشفق علي من فقدن أباهُن مُبكِراً..
حتي دفعهُن هذا الفقد للبحث عنه في رجُل رُبما يكون هو
يا رب..هِب لهُن رجُلا بنكهه الأبوه ..ليعشقنه كما عشِقته دُره..
العاشره مساء
وجوبا ما زالت بكامل زينتها
او اظنها قد ازدادت فتنه
الجو صحو جميل ..يزداد جمال برائحه الدعاش علي الارض وأصدقاء (بطعم الفراوله)
ومقهي ليلي يعُج بالسُمر الافارقه والبيض
صوت الموسيقي الصاخبه جعلني افكر في العوده للنوم
أجساد تتمايل من أثر الشراب..او النشوه
ونادله إفريقيه ميساء أفشت عن ساقيها بتنوره قصيره سوداء
لها غمازه في خدها الأيسر..زادت من وجهها فتنه تحت الإضاءه الخافته
تسألنا بلباقه ورفاقي.. Good night..can I help..? Good night..yes please..two mango juice
.. two kiwi juice.. and red wine for my kenyan friend
..oh.. some nuts if there is .. Sure.. welcome
صديقنا الكيني بعد ان شرب الريد واين..
قام بالرقص علي أنغام الموسيقي الافريقيه
جسده الممشوق الفارع وشعره الكثيف ذكرني بعشيقي الاول زوربا اليوناني
احتسي الكيوي علي اقل من مهلي ..
شابان بيض يتحدثان ويشيران نحوي
بكل تأكيد يتحدثان عن حجابي
منظري غريب وانا في مقهي ليلي ..بحجاب..!
ثُم..
الثانيه عشر ليلاً
يجب أن نعود..المدينه غير آمنه بعد منتصف الليل
عند المدخل
وقفت لألتقط لأصدقائي صوره
نافذه قرب المدخل مكتوب عليها
مرحبا بالأشقاء الشماليين السُياح ..
الدخول مجاناً
وبيرتنا لا تُسكِر..!
حزنت وتناسيت اللافته ..وإلتقطت الصوره ..
كنت أسير وأنا اُردد
منقو قل لا عاش من يفصلنا..!
الثانيه بعض منتصف الليل :
قرأت وعزت جلالي الله
قلت في نفسي لازم ارد عليك ياريونه
رجل بطعم الفراوله وامرأة بطعم التفاح
هنا هي بين احرفها كانت المفجأة اوتدرون
هي بطعم التفاح اتنشقها كل ليله ارتمي علي احضانها لطفآ بها
انها امرآة تحتويني بحبها وبطعم تفاحها الذي يعطر الجو بطعم اجمل
الثانيه بعد منتصف الليل وانا اتخيلها رائعه بروعتها
جميله باناقتها في صوتها عذوبه لم التقي به قط
فب عيونها سحر لم اره قط في حياتي
امرآة بطعم التفاح الذي فاح عطر انفاسي
امرآة فريدة عصرها جميلة جيلها رائعة بحروفها
امرآة اكاد ان انتحر عندما اراها فحقآ لا انظر في وجهها مرتين ع التوالي
امرآة كرجل الفراوله
ريونه سرد جميل وتعمق بالحرف وتنسيق الحرف باسلوبك الراقي
كوني بو ريونه وننتظر رجل الفراوله بلون آخر تحياتي
اتورط فيك
كُل صباح أري فيه وجه جديد..غير مألوف
ادري أني أتورط فيك أكثر
أحاول أن أشغل نفسي عنك
لكن تِلك مأساتي معك
أنك تتكاثر في كُل الوجوه ..
ما أرأفك بي ..
وما أغباني ..!
الأماكن هناك كيفنها..كُل الشباب من منتهي حُبك بكو
يوم إنطفي صافي حضورك في رحيق الأسئله
ولا املك شئ اليوم ..
وأنا أجلس في ذات الهيئه وبداخلي ذات الحنين لأكتب شئ
(أجرتقك به)..
اذكُر فقط تلك القصيده التي تحبها انت
جلال الدين الرومي
لا تذهب بدوني
منتشيا بالرقص تذهب
انت ياروحي من الارواح
فلا تذهب بدوني .
ضاحكا مع احبائك
تدخل البستان
فلا تذهب بدوني .
لاتدع السماء تدور بدوني
لاتدع القمر يشرق بدوني
لا تدع الأرض تدور بدوني
العالمان مبتهجان بسببك أنت
فلا تبقى في هذا العالم بدوني
ولاتمضي الى العالم الآخر بدوني
لاتدع عيناك يبصران بدوني
لا تدع لسانك ينطق بدوني
لاتدع يداك يعانقان دوني
ولا تدع روحك تتحرك بدوني
ضؤ القمر يظهر للسماء وجهه البراق
أنا الضياء ، وانت القمر
فلا تشرق بدوني
العرش محمي بزهرة
انت الزهرة وانا العرش
فلا تظهر جمالك بدوني
انا منحنى مطرقتك
وضربات الحجر تحت ازميلك
فلا تطرق الحجر بدوني
ولا تحرك الازميل بدوني
يالبهجة منادمة المليك
فلا تشرب بدوني
ويا ايها الرقيب من فوق السطوح
لا تظل سهرانا بدوني
تعسا لأولئك الذين يرحلون وحيدين
فانت تعرف كل اشارة
وقد مشيت على كل طريق
فلا تذهب بدوني
بعضهم يسمونك حبا
وانا ادعوك مليك الحب
فانت وراء كل خيال
تأخذني لأماكن
لم اك احلم بها
فيا حاكم على قلبي
اينما ذهبت
لا تذهب بدوني .
في الجنان سأرى عينيك
وفي عينيك سارى الجنان
فلماذا سانظر الى قمر آخر
أو شمس أخرى
فما سوف أراه سيكون كافيا لي
وستظل الأماني والمبادئ كما هي ..لحين عام آخر ستاتي فيه أنت
الثانيه بعض منتصف الليل :
قرأت وعزت جلالي الله
قلت في نفسي لازم ارد عليك ياريونه
رجل بطعم الفراوله وامرأة بطعم التفاح
هنا هي بين احرفها كانت المفجأة اوتدرون
هي بطعم التفاح اتنشقها كل ليله ارتمي علي احضانها لطفآ بها
انها امرآة تحتويني بحبها وبطعم تفاحها الذي يعطر الجو بطعم اجمل
الثانيه بعد منتصف الليل وانا اتخيلها رائعه بروعتها
جميله باناقتها في صوتها عذوبه لم التقي به قط
فب عيونها سحر لم اره قط في حياتي
امرآة بطعم التفاح الذي فاح عطر انفاسي
امرآة فريدة عصرها جميلة جيلها رائعة بحروفها
امرآة اكاد ان انتحر عندما اراها فحقآ لا انظر في وجهها مرتين ع التوالي
امرآة كرجل الفراوله
ريونه سرد جميل وتعمق بالحرف وتنسيق الحرف باسلوبك الراقي
كوني بو ريونه وننتظر رجل الفراوله بلون آخر تحياتي
أبقي الله لك إمرأتك علي قيد الحياه .. وأنتُما علي قيد الحُب
يا أمير ..
هنيئاً لها بِك
مشكور علي المرور ..
(عارفه إني بحب العطور شديد..وأظنك كمان ذوق شديد في الحاجه دي
رايك شنو ..وأنا جاي راجع..أشتري بكُل القروش العندي
عطور باريسيه عطور العود برضو
وأجي أطلُبك من الوالد..ويسألني عندك شنو
اٌقول ليهو ما عندي شئ ..بس بحب اتريح وأملا الدنيا ريحه جميله)
التوقيع:
مسكين وريحتو حلوه..
ثُم كتبت له يوماً تقول :
(يؤلمني بقاءك هكذا في داخلي جُثه متعفنه
لا أنا أستطيع أن أدفنك خارجي وأرتاح..
ولا أنا أستطيع أن أترُكك هكذا في داخلي..)
تضاد عجيب ما بين حُبه لها ..و(شعورها) نحوه..
*
*
يا رجُلاً بطعم الفراوله..
إليك عنِّي هذه الأعصاب..
فما أطاعت لي شوقاً..
ولاهي سترت حوجتي إليك فحملتها وحلّقت بها على أطرافي..
فنهض داخلك..من داخلي..
وانبثق وجهك من ملامحي..
ورآك الناس..
فتحمّل أعينهم التي يرقص فيها ألف سؤال..
وأجِب..فماعدت بي..غمرتني..أنت..فضاع وجودي فيك