شخصيات مهمهـ

منتدى يشمل مواضيع متفرقة من المعلومات العامة و المواضيع العلمية .

المشرف: بانه

أضف رد جديد
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

**الشيخ مسمار بن عريبي **
وملكه خمس سنوات وبعده عزله أهله لسوء سيرته وتعديه على الرعية
ومايذكره لنا التاريخ في طبقات ود ضيف نذكر هذه الحادثه يقول صاحب الطبقات ان الشيخ مسمار ولد عريبي في سفره الي دنقلا خرب المراتب وكسر الاجواه فستغاث الناس بالفقيه عووضه شكال القارح فقال لهم شيخ قري انا ضامن لايجئي الي دنقلا وخرابكم علي يد الرجل الاصفر الاصلع القصير فان جاء يقصد الشيخ مسمار وعووضه حي صفوا لي المريسه ولن جاء وعووضه قد مات صبوها في قبري يبدو ان الفقيه واثق من كلامه
يذكر وضيف الله في موضع اخر فلنترك صاحب الطبقات يتكلم
ان رجلا من الناصراب يدعي اب قميزر عنده بقرات غصبها منه شيخ الدانياب واعطاها الي الشيخ مسمار في قري فجاء الفقيه علي ودبري شافعا في الابقار فرفض الشيخ مسمار شفاعته فدعا عليه بزوال الملك فكان ذلك


**الشيخ علي بن عثمان بن عجيب **
وهو جد العالياب فرع من العتمن
وكان ملكاً عادلاً وحليماً على الرعية وملكه سبع سنوات وتوفي لرحمة مولاه جل وعلا ودفن بقري.


** الشيخ حمد السميح بن عثمان **
وهو جد القولاي فري من العتمن وبين النظاره والمشيخه عندهم حتي الان
وكان رجلاً جباراً وحصلت بينه وبين ابن عمه عجيب بن الشيخ محمد العقيل منازعة بسبب تعديه على الرعية وعدم الاستقامة المؤدية لخراب الدار وتمزيق الملك حتى عزله أهله من الملك فخرج من الدار وتوجه إلى دارفور وسكن بها وله أولاد بتلك الجهة وملك عشر سنوات ويقول عنه صاحب الطبقات محمد النور ضيف الله (ان الشيخ حمد السميح في حربه لشندي قتل ملك الجموعيه وقتل اكثر من مائه نفر وخرط الباد والرقيق
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** الشيخ عجيب بن العقيل بن عجيب **
تولي امر المملكه وعمره خمسه وستون سنه ثم نازعه أبناء عمه نظراً لكبر سنه حتى كادت تقع حروب بينهم لولا أنه راعاها بحسن سياسته ومما يؤثر عنه أن له سوراً عالياً بمدينة قري
ليحفظ فيه أولاده كي لا يراهم أحد حتى بلوغهم سن الرشد وفي بعض الأيام هيأ له عرضة وضرب نحاسه واجتمعت الجيوش وجلس على سرير ملكه وأخرج أولاده المحجوبين في تلك العرضة راكبين الخيول الجياد الملبسة ولابسين الدروع وبأيديهم السيوف البارقة فلما رأى ذلك أبناء عمه المذكورين يئسوا منه وخضعوا له وقيل أن أولاده السابقين سبعة وعشرون
ولما قويت شوكته في الملك فرق أبناء عمه المذكورين في البلاد واستقر ملكه بقري ولم ينازعه فيه أحد فصار الوارث لملك جده الشيخ عجيب المانجلك وبقية الملك في ذريته إلى أن انتهت على يد الحكومة المصرية 123 6هـ ألف مائتين وستة وثلاثين هجرية وفي مدة ملكه
عزم التركمان ملوك مصر الشهيرين بالغز نواب الدولة العثمانية
امتلاك بلاد السودان وجاءوا بجيوش كبيرة فلما علم الشيخ عجيب الثالث بذلك
جهز جيشاً عرمرماً تحت قيادة ابنه حماد المكنى بظلف العجل
وأمره بالتوجه لحربهم بالحدود المصرية بجهة أسوان
فلما وصل حماد إلى الديار رأى أن حرب التركمان من أعظم ما يكون
فاهتم لهذا الأمر اهتماماً عظيماً وتشاور مع رؤساء جيشه
فاتفق رأيهم على جمع البقر والإبل وتقديمها أمام الجيش لتكون هدفاً للرصاص
إلى أن تمكنوا من الاختلاط بالعدو
ولما التقى الجيشان وكان في أول العلاقة تصادم حماد مع قائد جيش التركمان
فضرب حماد وطفره حصان حماد وراءه فلما نزل حصان حماد بقدارة
ولكن لسوء حظه لم تصبه وطرد حماد القائد من وراء الوادي
وتقطعت الحزم الاثنين ومسكه السرج السلبة ملحقة وقتله
وكان عند شد الحصان للحرب أمر حماد السيس أن يحزم السرج بسلبة- فوق حزم السرج الاثنين وظن السيس أنه جبان
فكانت السلبة المذكورة سبب نجاته وظفره على عدوه فلما رأي الناس أن السرج مسكه بالسلبة وجاءوا فوق وادي حفير فطفره حصن القائد الذي كان أشار إليها حماد ظنوها كرامة له أو فراسة منه صحة هذه الحيلة وأظهر العرب شجاعتهم المعهودة وتغلبوا على العدو وقتل قائد التركمان وكثير من جيشه وانهزم إلى سواكن وكان مقتله عظيماً
وفي أيامه حضر مولانا السلطان سليم إلى سواكن فلما علم الشيخ عجيب ولد محمد كاتبه خوفاً من أن يرسل جيشاً لفتح السودان ظناً منه أنها بلاد كفر ولذلك أخبره الشيخ عجيب بأننا مسلمون أهل كلمة لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله نقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونحكم بالشريعة المحمدية ونسبتنا من بيت الشرف وفتحنا هذه البلاد التي كانت للكفر فأدخلنا فيها الإسلام وعمرنا المساجد وأقمنا الدين المحمدي

وأما حربنا مع ولاة مصر فإنها بسبب تعديهم علينا ودخولهم في حدودنا مع أن الشرع لا يجيز لهم حربنا ما دمنا مسلمين موجودين ونرجو من عظمة مولانا سلطان الإسلام أن ينظر في الأمر ويوقف قوات مصر عند حدودهم فلما تحقق له ما ذكر في الخطاب -وجدت مكاتبات بذلك الخصوص فقدت مع التاج الذي أخذه العبدلاب من ملوك العنج كما سيجيء- ومن ذلك الوقت لم تجر حرب مع الحكومة المصرية ولم يتعرض أحد إلى فتوح محمد علي باشا للسودان في 123 6هـ ألف ومائتان وستة وثلاثون هجرية وملك خمس وعشرون سنة بمدينة قري ومات بها رحمه الله وقبره بجوار جده الشيخ عجيب المانجلك.
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** أبو سليم **

محمد إبراهيم أحمد محمد إبراهيم

عالم الوثائق والتاريخ الشهير بأبي سليم. و(ابوسليم) ليس جداً له كما يظن الكثير ولكنه لقب لحق باسمه فصاركأنه جزء من اسمه ولذلك قصة تقول: ان جماعة الحلب الذين يجوبون انحاء كثيرة من السودان، كانوا ينزلون في ظلال النخيل عند بلدة سركتو بمنطقة السكوت في شمال البلاد وكان فيهم عجوز كسيح يقال له (ابوسليم)، ولما كان صاحبنا محمد ابراهيم احمد محمد -يومها- طفلاً تأخر في المشي فقد اطلقت عليه اسم (ابوسليم).

ولد أبوسليم في 26-6-1927م في قرية (سركيمتو) بريفي حلفا القديمة بالولاية الشمالية وترعرع بها تحت رعاية والده إبراهيم أحمد محمد إبراهيم، وفي حضن والدته فاطمة يوسف داؤود وسط أخوين هما عثمان وخليل وثلاث أخوات.
تلقى تعليمه الأولي والأوسط في مدرستى (عبْري) و(حلفا) أما الثانوي بمدرسة (وادي سيدنا).

تخرج في كلية الخرطوم (جامعة الخرطوم حاليا) في عام 1955م وفور تخرجه التحق بخدمة محفوظات السودان والتي تطورت على يديه من مكتب صغير في وزارة الداخلية حتى غدت دار الوثائق القومية التي تلعب دوراً نشطاً في مجتمع السودان وتعد إحدى أهم دور الوثائق في المنطقة. نال درجة الدكتوراة في فلسفة التاريخ في جامعة الخرطوم عام 1966م.

الخبرات العلمية والعملية والأكاديمية

عضوية بمجالس ولجان جامعية متعددة، عضو لجنة تاريخ الأمة العربية، ترأس عدداً من اللجان القومية أهمها لجنة تقسيم مديريات السودان وساهم في بناء الحكم المحلي. أستاذ زائر بجامعة الخرطوم 1976م، أستاذ علم الوثائق وعلم الأرشيف ورئيس قسم الوثائق والمكتبات بجامعة أمدرمان الإسلامية(1975-1981م). أستاذ زائر بقسم التاريخ بجامعة( بيرغن) في النرويج( 1989-1994م). زمالة جامعة النيلين بدرجة أستاذ(1995-1996م) ودرّس بها التاريخ والأرشيف والوثائق. محاضر في مدرسة علوم الإعلام بالرباط (المغرب) في مادتي الأرشيف والوثائق. محاضر في معهد الجهاد الليبي للتراث الشفوي. خبير معتمد في الأرشيف لدى اليونسكو.

كان له نشاط واسع في المجلس الدولي للأرشيف وفرعه العربي ولجانه المتخصصة. شارك وأشرف على عشرات الأطروحات العلمية في مراحل الدبلوم والماجستير والدكتوراة وأعد مذكرات تقييم للجان ترقية أساتذة الجامعات. أعد عدة تقارير لحكومة السودان في عدة شؤون أهمها المشاكل القبلية وأمور الحدود، ترأس الجمعية التاريخية السودانية. عضو الأمانة العامة للمؤرخين العرب وعضو المجلس القومي للآداب والفنون. يعتبر حجة في تاريخ المهدية ونظمها. حقق كثير من الأدبيات ما جعله رائد التحقيق في السودان. أنشأ مركز أبو سليم للدراسات.

في مجال الأرشيف:
أحد مؤسسي الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف ورئيسه وأمينه العام لعدة دورات. شارك في مؤتمرات في عدة بلدان عربية كما شارك مؤتمرات للمجلس الدولي للأرشيف وشارك في أنشطة لجانه وانتخب نائباً لرئيسه. نال العضوية الشرفية في المجلس الدولي للأرشيف واشترك في مؤتمرات ولجان لليونسكو. اشترك في الحلقة الإقليمية لشرق ووسط وجنوب أفريقيا للمجلس الدولي للأرشيف(بلوساكا) وانتخب عضواً في لجنته التنفيذية.

زار دور وثائق: العراق- والدارة بالرياض- المصرية - دار الكتب المصرية - البريطانية - اللوردات ببريطانيا - الفرنسية - الأمريكية الفدرالية - مكتبة الكونجرس - تونس- المغرب - ليبيا- ايطاليا - وحدة أرشيف السودان بجامعة (دراهام).

عاون في إنشاء وتنظيم دور الوثائق في بعض الدول العربية والأفريقية منها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر وتنزانيا بطلب من اليونسكو.

أهم المؤلفات

له عدة مؤلفات وبحوث في التاريخ والتراث والاجتماع والأدب والأرشيف والوثائق باللغتين العربية والإنجليزية من أشهرها: الحركة الفكرية في المهدية

الفونج والأرض

الفور والأرض

الأرض في المهدية

تاريخ الخرطوم

الشخصية السودانية

مؤرخون وشعراء وأدباء في السودان

بحوث في تاريخ السودان

أدوات الحكم والولاية في السودان

ديوان أفق وشفق (تحقيق)

ديوان ابن عمر (تحقيق)

الساقية

النخيل(تحقيق)

الإبانة النورانية في شأن الطريقة الختمية

في طريق أهل الله والسير به ساهل(تحقيق)

تاريخ السودان لنعوم شقير (تحقيق)

تاريخ سيناء (تحقيق)

مذكرات عثمان دقنة

العبادي

الحسين زهراء

الآثار الكاملة للإمام المهدي (7 مجلدات).
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** بروفيسور علي شمو **
علي محمد شمو
من مواليد قرية المسلمية «ود شمو» بولاية الجزيرة جنوب الخرطوم


حصل على تعليمة الجامعي بجامعة الازهر بالقاهرة، وهو في العقد السابع من العمر
كان اول مدير للتلفزيون السوداني وحاصلاً على دكتوراه في علوم الاتصالات بالولايات المتحدة
عمل وكيلاً لوزارة الثقافة والاعلام ثلاث مرات.
كذلك عمل محاضراً بكلية الصحافة بجامعة امدرمان الاسلامية
عمل استاذ علوم اتصال زائرا في عدد من الجامعات في دول الخليج العربية.
ألف اكثر من 15 كتاباًفي مجال علوم الاتصال.
نال جائزة افضل مؤلف لكتاب في مجال الاقمار الصناعية في الوطن العربي ضمن فعاليات مهرجان الكتاب الدولي في القاهرة
يعمل الآن رئيس مجلس الصحافة والمطبوعات في السودان (حكومي)


** كجراي **
محمد عثمان محمد صالح
ولد بالقضارف بالعام 1928.. وقد شهدت هذه المدينة نشأته في بيت علم ودين.

تلقى تعليمه الاولي بمسقط رأسه القضارف.. كما درس بالمعهد العلمي بأمدرمان.
تلقى دراسات تأهيل المعلمين بمعهد بخت الرضا وبمعهد التربية شندي.

قضى سنوات في حقل التعليم وقد جاب ربوع الوطن ينشر العلم على طلابه..
من رواد الشعر الحديث في السودان إذ بقي اسمه من ضمن المنتسبين للمدرسة الحديثة التي يرد اليها هذا الشعر.. منهم محي الدين فارس وجيلي عبد الرحمن والمجذوب وصلاح احمد ابراهيم.
يعد من كبار أدباء الشرق. وهو علم من الاعلام والرموز الأدبية التي إنداحت من عروس الشرق كسلا..
عرف كصاحب اغاريد وأناشيد للناس والتراب والحياة والإرادات وزمن مأمول يتمناه ذلك الشاعر الواحد من شعراء المقاومة والثورة والانسان الذي حمل حزن الحزانى والغلابة في اعماقه وواساهم وحمل عبر الكلمة اوجاعهم والجراحات.
احبه الناس كصاحب خطاب وإنسان، وصاحب قلب عامر بحب الانسان والحرية والثورة على البغي والطغيان.

صدر للشاعر:
ديوان (الصمت والرماد)
ديوان (الليل في غابة النيون)

له تحت الطبع:
ديوان (في مرايا الحقول)
ديوان (إرم ذات العماد)
كتاب في أدب الاطفال بعنوان (خماسيات ابي الشول) وهو معدود من قصائد تدريب الاطفال على تذوق الشعر.
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** حسن نجيلة **

الميلاد: 1912م

مكان الميلاد: سنجة

عمله

ينتمي من ناحية الأب إلي الركابية الصادقاب، التي ترجع جذورها إلي قرية (موره) بالشمالية.
تلقي تعليمه الأوّلي بمدرسة سنجة الأولية، ثم قسم العرفاء بكلية غردون التذكارية التي تخرج فيها في العام 1931، مبتدئاً حياته العملية كمدرس بالمرحلة الإبتدائية في ذات العام.
بدأ عمله بدار الكبابيش للمرحلة التي كان نتاجها كتابه (ذكرياتى فى البداية) عام 1932.
بدأ عماه الصحافي بمشاركات عندما كان طالباً بكلية غردون.
كان علي صلة وثيقة بأدباء مصر، وعلي رأسهم عباس محمود العقاد الذي ضم صالونه نخبة من مثقفي السودان أمثال الدكتور عبدالله الطيب ومصطفي ابوشرف.

أعماله

أول مقال له ظهر فى صحيفة الحضارة السودانية فى عام 1929

كان عموده يسمى (خواطر) فى الحضارة ثم انتقل به الى صحيفة المؤتمر والى صحيفة صوت السودان ثم الرأى العام ثم الصحافة واستمر على مدى اربعين عام لم ينقطع الا عند وفاته فى 1983

اسهم فى الحركة الوطنية وانضم الى جمعية الاتحاديين التى نادت بالوحدة مع مصر فى منتصف الاربعينات

اسس صحيفة الرأى العام الاسبوعية التى كانت بمثابت مجلة جامعة للفنون والثقافة والادابوالتاريخ بجانب التحليل السياسى

انشاء اول مجلة عربية ثقافية بأسم (القلم) وكانت تطبع فى بيروت وتوزع فى كل العواصم العربية

ظل معتز بدوره كمعلم وقد سبقت شهرته كمعلم شهرته ككاتب وصحفى ومؤرخ وقد عمل فى شندى وسنجة وسواكن والخرطوم و ام درمان


من مؤلفاته

ذكرياتى فى البداية
ملامح من المجتمع السودانى
ذكرياتى فى دار العروبة
ايام فى الاتحاد السوفيتى
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »


** الفنان محمد وردي **

الفنان الموسيقار الأستاذ محمد عثمان حسن وردي هذا الصرح السوداني الشامخ الذي عطر سماء الفن قرابة الخمسين عاما بأغانيه وألحانه الرائعة وبانتقائه أجمل الكلمات لشعراء كبار منهم رفيق دربه الشاعر اسماعيل حسن وايضا أمثال اسحاق الحلنقي و محجوب شريف ومحمد المكي ابراهيم وعمر الطيب الدوش وغيرهم من الشعراء الكبار ..
ولد الفنان محمد وردي في سنة 1932 في بلدة صواردة وقد توفي والده وهو في السنة الأولى وأمه بتول بدري أيضا توفيت عندما بلغ التاسعة من عمره فقد تيتم في سن مبكر ة فشق طريقه فعمل استاذا في شندي وجاء الى الخرطوم وفي سنة 1958 كان ميلاد امبراطور جديد الهب السودان بفنه حتى بات فنان افريقيا الأول
الفنان محمد عثمان حسن وردي ولد في (صواردة)، إحدى قرى شمال السودان وهي من أكبر عموديّات منطقة السّكوت التي تكوّن مع منطقة المحس ووادي حلفا (محافظة حلفا) التابعة لولاية دنقلا. ذاق مرارة اليتم منذ نعومة أظافره، ونشأ مشبّعاً بالانتماء للآخرين وتحمّل المسئولية منذ بواكير الصبا، من (تكم) الساقية إلى مهاجر العلم في (شندي)، ومن شندي ركب قطر السودان عائداً إلى حلفا معلّماً في (كتاتيب) السكّوت والمحس ينشر في ربوعها المعرفة والحكمة.
ولمّا كان الرجل ينتمي إلى من وصفهم د. مكي سيد أحمد بالتميز وامتلاك عقلية موسيقية جبارة بالفطرة، فقد أكّد في أولى تجاربه في الغناء أنّه مشروع فنّان متميز، صوتاً وأداءاً وابتكاراً وخلقاً لكل جديد. برز نجمه في السّكوت وذاع صيته في وادي حلفا وحمل من أهل (دبيره) آلة العود وسافر إلى ام درمان ليقدم الغناء النوبي في الإذاعة السودانية حوالى 1957م ، وكما فعلها الخليل الشاعر من قبل، فقد استبقوه في الخرطوم بإصرار ليغني بالعربية لكل السودان.
قدّم وردي في مجال الغناء السوداني ما تضيق عنه هذه الأسطر. وللرجل جوانب عدة في مسيرته الإبداعية، التي يحصرها الكثير في كونه مطرباً، فنّاناً، موسيقياً، وطنياً منافحاً، بيد أنّ شخصية وردي الشاعر، في رأيي، لم يجد حقه في التناول. وأترك الفرصة لمن يريد الكتابة عن وردي الشاعر باللغة العربية، ودعوني أفتح ديوان الشاعر وردي باللغة النوبية ، تلك النصوص التي غلّفها بألحان وإيقاعات أهله النوبة النيليين والتي ذكر عنها ، في جملة إفادات، أنّ انتماءه النوبي هو الذي مهر عطاءه بذلك التميّز الواضح.
بدأ وردي مسيرته في الغناء النوبي بالتروّي الملحوظ في التناول، لم يغامر بملكاته الشعرية والموسيقية المبكرة في تجاوز الوجدان التقليدي (شأن المغامرين في قبيلة الغناء) ولكنّه تغنّى بها ووضع بصماته الخالدة في الكثير منها مثل أسمر اللونا وملاك والليله وو بلاّج ... الخ، ومن ثمّ وضع أشعاره ولون أداءه المتميز في خارطة الغناء النوبي جامعاً بين فنون الأداء لأغاني الطار وأغاني الطنبور، وقنّن الموضوعية كسمة ملازمة لمضامين نصوصه المغناة. هذه الموضوعية جاءت بديلاً مقبولاً لشكل المضمون الذي كان ملوّناً بالرمزية والعبارات الساخرة مثل أغاني ما قبل التهجير – وادي حلفا وأغاني القيل بمنطقة السكّوت.
المعروف عن وردي، أنه من أساطين المتحدثين باللغة النوبية, والملمّين بشوارد مفرداتها ودقيق مأثوراتها وحكمها وأمثالها. وقد تميّز برهافة الحس ودقة التعبير عن مشاعره، وقد أشار في إفاداته الأخيرة في جريدة الصحافة إلى هذه الملكة الكبيرة بناصية اللغة أنها ليست نتيجة اجتهاد وبحث فحسب، ولكنها خاصية لغوية عرفت بها صواردة.
كانت النظرة التقليدية للمغنّي في شتّى أنحاء السودان تتسم بالدونية كنتاج ل(جدلية تحريم الغناء كأثر عقائدي والطبقية الموروثة من المجتمع الإسترقاقي الذي ترك مسألة ممارسة الغناء للرقيق والإماء ( مثل الموالي والجواري في المجتمع الأموي والعباسي) : كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني. وظهرت مسمّيات عدة للمغنين منها ، الصعاليك وفي النوبة كانوا يطلقون (عويل, زول هومبيّا) على المغني الذي يحترف الغناء، وفي أحيان كثيرة كانت العائلات تتبرأ من المغني الذي يقضي عمره (جوّاب آفاق) في المنافي البعيدة. ويقال في سير المغنّين أنّهم كانوا منبوذين بحيث لا تقبل منهم الشهادة في المحاكم، وعلى أرضية هذه الحرب المعلنة ضد المغني المبدع، كان احتراف الغناء ضرباً من الجنون والمغامرة ،لا يتصدّى لها إلاً المؤمنين بقضية الفن للفن أولاً وبالفن وسيلة لتحقيق الغايات النبيلة أخيراً، ولهذا وبهذا الكيف انبرى الفنان محمد وردي ووضع نفسه أنموذجاً حياً لمحترف الغناء الشجاع حين وقف وأعلن عن نفسه مغنياً في تلك الظروف ( وهو المعلّم القدوة) الذي يحاسب أمثاله بمكيالين من التقريع ، وغنى للوطن والجمال والحرية والقيم الفاضلة ورسم بجهده وعرقه مدرسةً للغناء السوداني
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »


** عميد الفن السوداني الفنان الكبير أحمد المصطفى **


ولد مبدعنا في قرية الدبيبة حيث حفظ القرآن الكريم وتعلم الانشاد الديني. رحل الى

الخرطوم في بداية الاربعينات وقد خلق علاقة قوية مع آل ابو العلا وخاصة مع الشاعر سعد ابو العلا. في بداياته وجد إشادة كبيرة من عمالقة الغناء في ذلك الوقت مثل الفنان الحاج محمد احمد سرور والفنان الكبير عبدالله عبد الكريم (كرومة) وله عمل سينمائي يضمهم الثلاثة وقد بدأ الفنان احمد المصطفى بترديد الاهازيج الدينية كشأن معظم الاطفال في تلك السن المبكرة وهي اهازيج ذات الحان محببة لهم وتعتبر فترة عمله بشركة عبد المنعم محمد هي الفترة التي جعلت نجمه يسمق كقامة فنية تعد من اوائل القامات الفنية التي نقلت الفن من النظرة المتدنية للفن والفنانين الى آفاق احترام الفن كمحرك ثقافي يجب احترامه فكانت أغانيه ذات معاني ودلالات اجتماعية يحترمها الجميع وكمثال لذلك في سكون الليل دعنا نجتلي الصمت المهيب او وطنياته مثل انا ام درمان تأمل في ربوعي انا السودان تمثل في وجودي. يعتبر احمد المصطفى اول فنان سوداني يغني ويمثل في فيلم مصري مع محمد الكحلاوي وصباح وكان ذلك في اوائل الخمسينات من القرن العشرين وله اغنية (دويتو) مع صباح وهي اغنية رحماك يا ملاك. تغنى لكثير من الشعراء على رأسهم الشاعر الكبير وخاله في نفس الوقت (احمد محمد الشيخ الجاغريو) وعبد المنعم عبد الحي ,حسن عوض ابو العلا, ومن اشهر كلماته: فيك يا مصر أسباب ازايا في السودان همي وعزايا
كانت للفنان الكبير أحمد المصطفى مواقف يذكرها اهل الوسط الفني خاصة في فترة رئاسته للفنانين السودانيين ومنها بحثه المضني مع الفرقة الفنية التي كانت ترافقه عن مقبرة الفنان الراحل الحاج محمد احمد سرور ابان الزيارة التاريخية الى اثيوبيا بمناسبة إهداء الامبراطور هيلا سلاسي قطعة ارض للنادي السوداني في اديس ابابا وقد كان ذلك في سبتمبر 1961 وتصادف ايامها تواجد الوزير خضر حمد في اسمرا وقتها وقد شارك فيها الى جانب العميد احمد المصطفى الفنانين حسن عطية وسيد خليفة وشرحبيل احمد وعثمان حسين
وقد طلب الفنان احمد المصطفى من قنصل السودان آنذاك الأستاذ جبارة عبد الرحمن، ترتيب زيارة للوفد إلى قبر رائد الفن السوداني الراحل الحاج محمد أحمد سرور
وعند الوصول إلى القبر اتضح أنه قبر عادي لا علامة تدل عليه ولا شاهد وقد تألم الاستاذ العميد أحمد المصطفى الذي قرر بناء قبر الفنان الراحل على الفور.
للفنان أحمد المصطفى اكثر من اربعين اغنية مسجلة بالإذاعة نذكر منها
بلا شوقي * أنا أمدرمان * بنت النيل * البعدو يحنن * بهواك يا ملاك * الوسيم * جافيت ما بنت* طار قلبي * يا رائع * يلاك يا عصفور * الليلة ما جاني * ليالي الريد * ما أحلي ساعات اللقاء * نحن في السودان * نور في نار * رحماك يا ملاك * سفري السبب لي ازاي للشاعر سعد ابو العلاء * سهران الليل * يا ظبية * السادة علمينى * فى سكون الليل* فؤادى * حبيب * حاولت أنساك * كل ما اتذكرت جميلو * من دار لى دار * نجوم الليل * شغل بالى * راحت بشائر دمعى* يا ناسينا * يا نارى قيدى* زاهى فى خدرو * الهادية راضية * أشكى وأبكى لمين * احتار دليلى * احتار خيالي * فارق لا تلم * حرام يا ناس - عود * وطن النجوم للشاعر اللبناني ايليا ابو ماضي* يا جائر * قلبي
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »



** الفنان عثمان حسين **

من قامات الفن السوداني. وهو صاحب تجربة غنية في الغناء والشعر. وسجلت سيرته في تاريخ الفن السوداني بأحرف ناصعة. عثمان حسين محمد التوم هو الاسم الكامل للفنان عثمان حسين الذي ولد في قرية «مقاشي» في أقصى بلاد الشمال. والدته فاطمة الحسن كرار. وعند بلوغه سن الخامسة من العمر، وكعادة أهل السودان، ألحقوه بخلوة الشيخ محمد احمد ود الفقير، لكنه لم يدرس فيها سوى عامين حتى انتقل إلى الخرطوم ملتحقاً مع الأسرة بوالده الذي كان يعمل في مصلحة الزراعة.

مقهى «العيلفون» فتح له بوابة الموسيقا والألحان الجميلة

على أعتاب تخطيط العاصمة آنذاك استغلت الأسرة سكنا في ديم التعايشة ليلتحق الطفل عثمان مرة أخرى بخلوة الشيخ محمد احمد ولينتقل بعد عام ونصف العام الى مدرسة الديم شرق الأولية التي اكمل فيها سنوات دراسته الأولى لكنه لم يوفق في الدخول الى المدارس الوسطى التي تفضل التلاميذ الحاصلين على معدل جيد، فعثمان لم يكن يحب مادة الرياضيات وشغلته هواية كرة القدم التي كان مولعاً بها. وبعثه والده لتعلم صنعة يتكسب منها عيشاً، فاتجه لتعلم حياكة الملابس «الخياطة» في دكان محمد صالح زهري باشا جوار نادي العمال الكائن الآن في وسط الخرطوم. لكن الصبي الخياط استهوته مسألة أخرى جعلته يدمن التسكع بين مقهى العيلفون ليستمع للأغنيات التي ظهرت حينها لفناني السودان أمثال كرومة الكروان، وسرور، وخليل فرح عبر راديو المقهى والاسطوانات.

ولم ينس عثمان تلك الأغنية التي ظل متأثراً بها لفترة طويلة وهي قصيدة عمر بن ابي ربيعة «أعبدة.. ماينسى مودتك القلب» التي سجلها خليل فرح في اسطوانة.. وتطورت العلاقة في ما بينه وعامل المقهى الذي يدير الاسطوانات لرواد المقهى، ليتمادى عثمان في طلب السماع للاسطوانات “عزة” لخليل فرح، وأغنية «وين مثلك في علاك ياالساكن جبال التاكا» للفنانة عائشة موسى الفلاتية، واغنية بصوت اسماعيل عبدالمعين وهي «قابلتو مع البياح»..

ورغم العقاب الساخن الذي وجده عثمان من صاحب العمل إلا ان الحادثة لم تثنه عن زيارة المقهى، ولم تكبح جماحه لسماع المزيد من الأغنيات.

ارتحلت الأسرة في ذلك الوقت من ديم التعايشة الى منزل الوالد الجديد في حي السجانة ليكون الانتقال للعمل مع خياط جديد، لكنها فترة عمل قصيرة وسرعان ما أنشأ له والده محلاً للخياطة خاصاً به.. وتعرف في تلك الفترة الى أحمد المصطفى ليصبح أحد أصدقائه بالإضافة إلى أصدقاء “الشلّة” الذين يصفهم عثمان بالتحضر والمستوى العالي، والمطلعين على قضايا في الأدب والسياسة.. وأصبح «دكانه» منتدى لهؤلاء الأصدقاء الذين ينتقلون في وقت متأخر من الليل إلى منزل بالإيجار يقع بالقرب من سوق السجانة ليكون سمرهم وأنسهم هناك، فاشترى عثمان عوداً ثمنه “150 قرشاً” ويتعرف الى يحيى إبراهيم زهري باشا فيقومون مع المجموعة المكونة من أحمد عثمان، وعوض محجوب بمطالعة المدونات الموسيقية مع محمد إسماعيل بادي الذي كانت له مقطوعات موسيقية في الإذاعة ليتعلم عثمان حسين جزءاً يسيراً من فنون العود، إضافة الى نهله من أساتذة آخرين مثل شعلان «عازف الترمبيت» وحسني إبراهيم، ومصطفى كامل.. إضافة إلى عبدالحميد يوسف.

ولم يكن عثمان حسين ليقف عند خليل فرح، وكرومه، وسرور، وأحمد المصطفى، وحسن عطية، والكاشف كفنانين من السودان بل جذبته الحان محمد عبدالوهاب، وجذبته السينما فعشق الأفلام المصرية التي كانت تحتشد بالأُغنيات مثل «يوم سعيد»، «الوردة البيضاء» و«غزل البنات» وكان يحب الاستماع لأغنية «عاشق الروح» التي يعتبرها من أجمل ما لحن عبدالوهاب إضافة إلى «النهر الخالد». وعندما اجاد العزف على العود عمل مع الفنان عبدالحميد يوسف في الحفلات بعيداً عن معرفة والده.


كان طه حسين شقيق عثمان يعمل في مطبعة «ماركوديل» في وسط الخرطوم ومجلة الإذاعة السودانية «هنا أم درمان» التي تطبع في تلك المطبعة. وذات يوم جاء متولي عيد مدير الإذاعة لاستلام نسخة من «هنا أم درمان» فسأل طه عن معرفته ببعض الأصوات التي يراها قادرة على التغني في الإذاعة فلم يتوان في تقديم شقيقه عثمان الذي وافق بتحفظ. وسانده طه مشجعاً ليدفعه لدخول ردهات الإذاعة وليس في رصيده غير أغنية «أذكريني يا حمامة».

دخل عثمان حسين الإذاعة ليعرض صوته على لجنة الاستماع المكونة من الاساتذة فوراوي، وسعد الدين فوزي، متولي عيد، حلمي إبراهيم، ابوعاقلة يوسف، ومحمد عبدالرحمن الخانجي ليستمعوا إلى «اذكريني يا حمامة». وظن بعدها عثمان حسين انه اخفق وساورته الشكوك، الا أن متولي عيد وفوراوي أشادا به بصورة شخصية منحته الشجاعة على تكرار التجربة، ولكن هذه المرة بقصيدة ملحنة من عنده بعنوان «حارم وصلي مالك يا المفرد كمالك» كأول الألحان في مشواره الفني.

قوبلت أغنياته الوليدة بتردد لكن ذلك لم يثنه عن المضي قدماً في طريق الألحان، فهو موهوب ومتى ما اقتنع بلحنه مضى غير عابئ إلا من مشورة بعض الموسيقيين، وكانت هذه المشوره تمثل له المرآة وكان يستشير الموسيقيين الكبار مثل عبدالله عربي، عبدالفتاح الله جابو، رابح حسن بابكر المحامي، حسن خواض، حسن بابكر، حمزة سعيد، موسى إبراهيم «عازف البيكلو»، وإبراهيم عبدالوهاب، وخميس مقدم.

بعد ذلك قدم له شقيقه طه حسين قصيدة للشاعر قرشي محمد حسن «اللقاء الأول» التي نشرها في مجلة «هنا أم درمان» وكتب عليها «للتلحين». وصار يأتي الى دكانه عدد من المثقفين، من بينهم علي المك ود. احمد ابو الفتوح ود. مشعال ود. عبدالحليم محمد.

بدأ اسم الشاعر عثمان حسين يلمع وتزداد أغنياته شيوعاً وانتشاراً، إن مسيرة عثمان حسين كتاب ضخم، صفحاته متعددة، يتصفح فيها القارىء والمطالع رحلة مجد كبير بناه بتضحيته، وصقل موهبته، وصبره.
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »


** الفنان حسن خليفه العطبراوي **

هو حسن خليفة محمد الفضل ولد في مدينة عطبرة ودرس المرحلة الابتدائية بمدرسة عطبرة الشرقية.
بدأ حياته الفنية في مدينة عطبرة عام 1935م بترديد اغاني الحقيبة .
وأول اغنية خاصة به كانت أغنية ..الشادن المحجور – 1942.
له حوالي مائتي أغنية واناشيد وطنية اشهرها اناشيد لوطن العزيز 1945م – غريب بلدك 1945م – لن يفلح المستعمرون 1946م – انا سوداني 1946م – لن أحيد 1950م .
واشتهرت له من الاغاني العاطفية الخفيفة ( ضاعت سنيني – مامنظور ينسانا – يازاهي ماتزورنا – القلوب مرتاحة – مالك مااعتيادي – عتاب
عضو اتحاد الفنانين ومعروف عنه انه شاعر كتب العديد من القصائد الفنية .


ولد حسن خليفة محمد الفضل بمدينة عطبرة عام 1919م، والدته زينب الشايقية التي تنحدر من منطقة تنقاسي ووالده من منطقة البركل بمحافظة مروي.. نشأ بمدينة عطبرة.
* تزوج من فاطمة محمد إسماعيل ورزق منها بإبنه خليفة. وبعد ان توفاها الله تزوج من أم الحسن عطية ورزق منها بابنتين..
* عمل في بداية حياته في مهنة التمريض ثم مصنع الزاير بعطبرة ، ثم سافر الى مصر في عام 1938م وعاد في عام 1940م ليمتهن مهنة الجزارة وهي المهنة التي طالما اعتز بها..
* غنى في بداية حياته في ثنائية فنية مع عبدالعزيز محمد داؤد ورغم سفر عبدالعزيز الى الخرطوم فإن اواصر الصداقة بينهما امتدت حتى وفاة أبوداؤد فقد كان من أعز اصدقائه.
* عاش العطبراوي في مدينة عطبرة وهناك في أرض النضال تشرب بمبادئ الوطنية ونما في دواخله عشق السودان وأصبحت عطبرة تشكل له كل حياته حتى انه يقول «اذا عاشت الاسماك خارج المياه سأعيش خارج عطبرة»..
*حمل لواء الأغنية الوطنية الصريحة متخطياً بها جدار الرمزية الذي كان يسورها به المستعمر وأصبح يجهر بالقول أمامهم وأصبح يردد انا سوداني.. لا لن يكون.. لن يفلح المستعمرون.
* عشق عطبرة وأهلها وبادلوه حباً بحب حتى ان كل سكان مدينة عطبرة يعرفون أين يوجد منزل العطبراوي.. خالط جميع أهلها وانحاز للطبقة البسيطة حتى ان علاقاته في سوق عطبرة أعمق ما تكون مع الجزارة وزنك الخضار..
* لا غرابة في برنامجه اليومي فهو يصحو صباحاً ويتجه الى سوق عطبرة على صهوة دراجته الهوائية ليتجه الى دكان صديقه العزيز «أحمد القوصي» ليجد انهم قد اخرجوا له كرسيه المعهود امام الدكان فيقضي معظم يومه هناك.. ويعود مساءً الى داره.. اما الغريب فإن كرسي العطبراوي هذا يخرج كل صباح ولا يجلس عليه غير العطبراوي حتى وان كان العطبراوي مسافراً فإن الكرسي يخرج أمام الدكان ولا يجلس عليه أحد.
* كل أبناء عطبرة أبناؤه وكل رجالها اخوانه للدرجة التي يصعب معها ان تعلم من يمت اليه بصلة الرحم فيهم لدرجة ان ابناءه يقولون انهم لا يجدون فرصة لخدمته فما ان يطلب شيئاً الا وتجد اكثر من فرد هبّ لتلبية الأمر.
* قومية العطبراوي تظهر بجلاء واضح في كل أغانيه ووطنيته تظهر من خلال تناوله لكافة قضايا الوطن والمشاركة في كل المناسبات.
* غنى العطبراوي للموردة وللتحرير وللمريخ عندما حصل على كأس مانديلا وكتب أغنية لمريخ عطبرة ولم يمنعه ميوله للهلال من اظهار حبه للكل وساوى حتى في اهتماماته الرياضية وكتب أروع قصيدة مغناة للهلال.
* يحب الاطلاع وكانت سلسلة الهلال تجبره على الغوص فيها بأعماقه وكان يبحث عن كل ما هو جديد إذ انه قام بتلحين أغنيات من عيون الشعر العربي لشعراء عدة أمثال الأمير عبدالله الفيصل والشاعر السوري عمر ابو ريشة بل وجد قصيدة انا سوداني منشورة في الصحف وهي للشاعر عمر عبدالرحيم وهو من رفاعة.. فقام بتحلينها وغناها قبل ان يرى شاعرها،
عرف قيمة الحرية مبكراً فكانت كل أفعاله وأقواله تدعو للحرية فقد حمل لواءه ليكون قائداً للرأي من خلال أغانيه فغنى للحرية وللاستقلال وللوطن وللزراع والصناع وغنى للجيش بل غنى للسلام من زمن بعيد ودعا له.
ظلت أغانيه خالدة تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل فحتى أطفال اليوم يرددون.. ياوطني العزيز.. انا سوداني انا .. لن يفلح المستعمرون.. مرحبتين بلدنا حبابا.. ويكفي ان أغنية يا غريب يلا لي بلدك ظلت شعاراً للاستقلال..
* قاد النضال في مدينة عطبرة ضد المستعمر وشارك في ثورة النقابات وغنى يا غريب يلا لي بلدك أمام المفتش الانجليزي بالدامر فكانت سبباً وراء محاكمته والحكم عليه بالسجن لسنوات ولكن تحولت بعد تدخل أعيان عطبرة الى عدة شهور قضاها بسجن عطبرة وخرج بعدها لمواصلة ركب الكفاح ضد المستعمر.
* لم تخلُ مناسبة رسمية في مدينة عطبرة من وجود العطبراوي وظل قاسماً مشتركاً لكل ما يفرح الوطن بل وتعدى الأمر عطبرة ليكون حضوراً في العديد من المناسبات الوطنية في جميع أنحاء السودان.
* ظل دائماً يرفض التكريم وظل يرفض كل الاغراءات التي قدمت له لمغادرة عطبرة والهجرة الى العاصمة فقد رفض عرض الرئيس الأسبق نميري بالهجرة الى الخرطوم.
حاولنا ان نلقي بصيص ضوء على حياة هذا المبدع علنا ننير جزءاً من تاريخه الثر ونعلم ان حياة العطبراوي تمثل موسوعة فنية وطنية تحمل في دواخلها الكثير..

نتمنى من الله العلي القدير ان ينعم على العطبراوي بالصحة وان يهبه القدرة على مواصلة العطاء فإن كان العطبراوي قد حمل لواء الاستقلال فنياً وغنى له فها نحن الآن في مرحلة استقلال أخرى وكلنا نحتاج إلى الدوافع لنمضي سوياً
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »


** سيد خليفة **

ولد بقرية الدبيبة شرق الخرطوم في عام 1931م حيث تلقى تعليمه الأولي بها وبمدينة العيلفون وأتى الى الخرطوم ثم سافر الى مصر عام 1951م والتحق بمعهد الموسيقى العالي واكمل دراسته عام 1958م وأصبح بعدها مطرباً دارساً للموسيقى لذلك ذاع صيته وطبقت شهرته الآفاق وعبره وصل صوت السودان الى كل الناطقين بالعربية عبر رائعته ازيكم كيفنكم والمامبو السوداني.

سيد والإطلالة:
* سيد خليفة يعتبر من جيل الرواد في الاغنية الحديثة وقابل في بداية ظهوره الاذاعة السودانية وقد باشرت العمل لأكثر من عشر سنوات فانطلق صوته العذب وبدأت مشاركاته في الحفلات الخاصة والعامة فعرف الناس نوعاً جديداً من الغناء والاداء الاوبرالي لم يكن معروفاً عند بقية المطربين منذ عهد الحقيبة حتى ظهور سيد خليفة الذي أصبح نجم الجماهير الأول.

سيد والجديد:
* غنى سيد خليفة المفردة الفصحى فكانت فتحاً جديداً للغناء السوداني عربياً.. والتفت حوله الطبقة المثقفة بجامعة الخرطوم والمعهد الفني وأصبح مطرب الطبقة الراقية عندما كانت الخرطوم تسهر ليلها طرباً وهي محلاة بلمبات الغاز حتى شاعت عبارة «الخرطوم بالليل» بمعنى ان الخرطوم ليلاً هالة من هالات الضوء الماسي الأخاذ..
وفي هذا الجو من الماء والخضرة ووجوه حسان السودان الجميلات حقاً مضى سيد خليفة يقدم فنه الجديد والذي تعلم أصوله في أرض الفن العربي مصر الكنانة فكان أول فنان سوداني مؤهل بدرجة جيد..

السفير المتجول:
في مصر قدم سيد خليفة نفسه من خلال ركن السودان المخصص له بالاذاعة المصرية فجمع حوله أبناء السودان بمصر واشادت بفنه أم كلثوم والموسيقار عبدالوهاب والعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ رقم صغر سنه آنذاك.
بنى سيد خليفة بمصر علاقات اجتماعية واسعة ومتينة فكان معيناً للبعثات الدبلوماسية السودانية المقيمة بمصر لأنه أول سفير للدبلوماسية الشعبية بلا مخصصات حيث ولج قلوب الملايين بمصر ومازال وسيظل مطرباً متفرداً خلال نصف قرن من الزمان منذ ظهوره وحتى رحيله المفجع.

أغنيات سيد خليفة:

* غنى أبوالسيد رحمه الله لعدد لا يستهان به من الشعراء الفحول وهو أول من نطق المفردة الفصحى بطلاقة وحببها للناس فكان زرياب زمانه.. جاء بـ «نانا» للدكتور علي شبيكة واختها «زهرة الليلاك» ثم ربيع الحب وغيرة للراحل المقيم ادريس جماع وانشودة الجن للتجاني يوسف بشير وسمبا والزول ده ثم داري عينيك للمسرحي الراحل اسماعيل خورشيد ثم غنى المنديل وأجمل زهرة لصاوي عبدالكافي وفتى الوادي لمصطفى سالم ورائعته ياوطني لابراهيم رجب وغنى سيد خليفة لعملاق شعراء الأغنية محمد يوسف موسى «صوت المساء» ثم غنى حنان يابانة لعبد المنعم عبدالحي وغنى للطبيب الذي يداوي القلوب الوحيدة الدكتور حسبو سليمان «ما كنت بفتكر الجميل» ثم ليل وكأس لحسين عثمان منصور و «أمل» لحسن أبوالعلاء وغنى لشاعر الحب والثورة مبارك المغربي «حيرة قلب».

سيد خليفة والأطفال:

* عرف عن أبوالسيد رحمه الله حبه الشديد للأطفال وحتى في غدوه ورواحه يعابثهم اينما وجدهم ويضحك معهم وكأنه ابن الخامسة.. فبقيت جوانحه نقية محتفظاً بالبراءة حتى وافاه الأجل المحتوم في يوليو من عام 2001م.
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »



** الفنان ابوداؤد **

ولد عبد العزيز محمد داؤود في مدينة بربر في عام 1930م وتلقي تعليمه في احدي خلاوي بربر. ثم انتقل الي المدارس الاولية , توفي والده وتركه صغيرا فعمل بالتجارة ولكن كان الغناء يجري في دمائه منذ نعومة اظافره , فقد كان صاحب صوت جميل عزب صقلته تلاوة القرآن فزادته حلاوة وقد لاحظ ذلك شيخه في الخلوة فعلق علي صوته بانه جميل وسوف يكون له شأن كبير ، ثم غني في ذلك الوقت في ختان احد اصدقائه وعندما سمع شيخه بذلك فصله من الخلوة فكانت تلك بدايته حيث انه اتجه الي مجال الفن , كان يستمع الي كبار الفنانيين آنذاك مثل كرومة وسرور و الامين برهان و زنقار و تأثر بهم .

اثري الفنان عبد العزيز محمد داؤود الحياة الفنية بروائع اغاني الحقيبة و اغانيه الخاصة وعشقه الكثيرون من ذوي الذوق الرفيع , بني عبد العزيز محمد داؤود مجده الغنائي , وهو يعد متينا , علي قصائد كتبها عوض حسن احمد مثل (فينوس) ثم جاءت (صغيرتي) ثم (هل انت معي ) للشاعر المصري محمد علي احمد واسهم عبد المنعم عبد الحي في ذلك العقد المتلأليء( لحن العذاري) . وبازرعة ( صبابة) وحسين عثمان منصور (اجراس المعبد) ولا بد اننا نؤمن اليوم ان عبد العزيز داؤود قد اجاد الغناء بالعامية و الفصحي .

تعامل عبد العزيز مع الكثير من الملحنين و الشعراء الا ان اكثر من ارتبط اسم عبد العزيز به كان الاستاذ المرحوم برعي محمد دفع الله و الاستاذ بشير عباس عازفي العود المجيدين.

رحل ابوداؤود ولم يترك غير هذا التراث الضخم وهذه السيرة العطرة وماتزال قفشات ابوداؤود ونكاته تثير البهجة في نفوس كل السودانيين ومازال ابوداؤود يطرب كل من عشق وعرف معني التطريب و مابرحنا نسمعه يقول (مناي في الدنيا قبل الرحيل اخلي العالم طربا يميل) ...

غني ابوداؤود للعديد من عمالقة الشعراء السودانيين نذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر - محمد البشير عتيق ،ود الرضي ،محمد علي احمد ،محمد احمد سرور ،صالح عبد السيد (ابو صلاح) ، كرومة ،عمر البنا ،ابراهيم العبادي ،محمد محمد علي ،خليل فرح ،بازرعة ،علي المساح ،عبد المنعم عبد الحي ،سيد عبد العزيز ،عبيد عبد الرحمن ،عوض حسن احمد ، احمد محمد اسماعيل ،حسين عثمان منصور ،احمد فلاح ،عبد الرحمن الريح ، الطاهر محمد عثمان ، عبد القادر ابراهيم تلودي ، محمد يوسف موسي ، عثمان محمد داؤود ،علي ابراهيم ، مكي السيد ، محمد الزبير رشيد ، الزين عباس عمارة ، فضل الله محمد ،اسحق الحلنقي ،الصادق الياس ، نعمان علي الله ، ايوب صديق ، موسي حسن ، حسن محمد حسن ، اسماعيل حسن ، عوض احمد خليفة ، مبارك المغربي ، حسن التني ، احمد عبد المنطلب (حدبـاي ) ، احمد ابراهيم الطاش عبد الله النجيب.

حسب احصائية اذاعة امدرمان يبلغ عدد الاغاني المسجلة رسميا بمكتبه الاذاعة 186 اغنية , منها 31 اغنية من اغاني الحقيبة و 45 لحنا للموسيقار برعي محمد دفع الله ثم عدد من التسجيلات و الاناشيد و المدائح النبوية و الابتهالات وعددها اكثر من 49 عمل و في مجال الاناشيد الوطنية فله اكثر من 35 نشيدا وطنيا و ايضا له اكثر من 20 مقابلة ولقاء اذاعيا مختلفا هذا بالاضافة الي عدة تسجيلات في ترتيل القران الكريم .. اكثر شاعر تغني له الراحل هو الشاعر الطاهر محمد عثمان شاعر عطبرة وهي مسقط رأس عبد العزيز محمد داؤود.

غني اول اعماله للراحل محمد علي عبد الله (الامي) و الحان الراحل برعي محمد دفع الله رائعه ( زرعوك في قلبي )..
رحل الي الدار الاخرة اغسطس 1984م عليه الرحمة .
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »


** الفنانه عشه الفلاتيه **

هي عائشة موسي احمد واشتهرت بالفلاتية
ولدت في امدرمان عام 1922م
وكان والدها قد حضر الي السودان وهو صغير مع اقاربه من
نيجيريا بغرض التجارة واستقر وتزوج وانجب بنتان وعائشة .

وكانت عائشة مولعة منذ الصغر بالغناء وقد استلهمت من
الغناء الخفيف المصادر الاولي لفنها الذي كان يعرف بالتمتم
فحفظت عدة أغنيات تجلت في أدائها.
وابتداء اسمها يلمع وصوتها ينتشر بسرعة وكانت في ذلك
الوقت حريصة علي ان تغني للاهل والاصدقاء في المناسبات
الخاصة. فكان من الطبيعي أن تحوز علي اعجاب كل من
استمع اليها.
وكانت تكرر دائما بأنها لم تفكر في يوم من الايام الاشتغال
بالفن فقد كانت تغني بعد ان ظهرت موهبتها في بساطة
تفيض حيوية وعذوبة واسلوب بسيط وصوت رنان جذب
حوله الكثير من المعجبين ولهذا فقد جرفها تيار الفن الي
دنيا الاحتراف لتجد مكانها الطبيعي في دنيا الغناء والطرب.

كانت تستمع للاغاني الفنان احمد المصطفي وحسن عطية
وسرور من الراديو وتمنت من صميم قلبها أن تكون مثلهم
وتغني في الاذاعة واذا بحلم الفتاة يتحقق فقد سمع عنها
الاستاذ حسن طه زكي مراقب الاذاعة في ذلك الوقت
فاثني عليها ووافق علي تقديمها للمستمعين ليستمعوا
بهذا الصوت وهكذا غنت عائشة لاول مرة في الاذاعة أغنية
( البلال تزورني) وبعد النجاح الهائل والرسائل التي انهلت
علي الاذاعة من المستمعين اطمانت لمستقبلها الفني
كفنانة وزادت معنوياتها وشقت طريقها بثقة وكانت سعيدة
جدا عندما تقاضت مبلغ خمسة جنيهات كاجر لها من الاذاعة
ففرحت وأشترت خروفا وأقامت حفلا لاقاربها وأصدقائها
ابتهاجا بهذه المناسبة.

تزوجت في بداية حياتها وانجبت ولدا ألا ان زواجها لم يكتب
له النجاح وعاشت مزعزعة وقلقة في تلك الفترة ولكن
سرعان ما استعادة الامل واستمرت في الانطلاق نحو
رسالتها الفنية.
وعادت تغني وقفزت للقمة عندما غنت للجنود البواسل بالميدان
تسال الله أن يعيدهم منتصرين وهكذا لاقت أغنية يجوا عايدين
نجاحا منقطع النظير ولاتزال هذه أغنية تحتل مكانة كبيرة
في نفوسنا.
وبعد ذلك واصلت نشاطها وازدادت محبة واعجاب لدي
المستمعين وخاصة عندما غنت الأغاني القديمة التي
تتجلي فيها الروح السودانية الاصيلة وكان من الطبيعي أن
يهتم بها الشعراء والملحنون.
وغنت للشاعر عبدالرحمن الريح وللشاعر علي محمود وعبد
المنعم عبدالحي ولفت صوت عائشة المطرب احمد عبدالرازق
حيث أحس في صوت عائشة تعبيرات مؤثرة أوحت اليه
بامكانية استغلال هذا الصوت في عمل فني مشترك وهكذا
تعاون معها في وضع لحنين لأغنيتين شاركا فيهما بالاداء
وكانتا بلا شك من الاعمال الجيدة لفتت أنظار المعجبين اليهما
كانت الاغنية الاولي ( الريدة ) والثانية ( ياجافي حرام ) .

وهكذا تألق نجم الفنانة عائشة الفلاتية وابتسمت لها الحياة
وتغلغل فنها في نفوس المستمعين.
وفي مجال المناسبات الموسمية كانت لاتمر مناسبة تحتفل
بها الدولة الا وكانت في مقدمة المشاركين وفي مناسبات
رسمية كثيرة كانت ضمن البعثات.

عند عودتها من مصر تم تجنيدها من قبل الحكومة للترفيه
عن الجنود وكانت تغني كل يوم في معسكرات كيلو خمسة
وكيلو ستة وخشم القربة وفي معسكر الامريكان في وادي
سيدنا وامتدت رحاتها الي كرن في اثيوبيا .

وفي احتفال نيجيريا بعيدها القومي وجهت لها دعوة شخصية
عن طريق وزارة الاعلام نظرا للمكانة الكبيرة التي تحتلها في
نفوس الشعب النيجيري وكانت تحفظ بعض الأغاني بلهجة
قبائل نيجيريا وتغنيها لهم علي طريقة الألحان السودانية
فلاقت استحسانا وقبولا كبيرا.

ولعائشة الفلاتية الان ما يقارب ستين أغنية كما لها بعض
التسجيلات في اذاعة ام درمان ولندن والكويت والسعودية
وأثيوبيا والصومال وقد سجل بريد المستمعين اكثر من مرة
رقما كبيرا لاغانيها الناجحة ومن اشهرها، المودة -
سافر حبيب الروح - البرتقال - الممنوع وصاله.

ولم يقتصر نشاطها علي الاغنية العاطفية فغنت للعيد ورمضان
وأنشدت الاغاني الدينية ولم تترك مناسبة وطنية الا وشاركت
فيها بحماس ومن بينها نشيد يا بلدي - وشعب السودان يابطل -
بلادي حلوة.

عائشة الفلاتية تربعت عن جدارة علي عرش الغناء في السودان
طيلة مايقرب ثلاثين عاما وتركت وراءها ثروة فنية لايستهان بها
تؤكد أصالتها الفنية واخلاصها لفنها.

وفي شهر فبراير 1974رحلت عائشة الفلاتية
التي كانت تعتبربحق الفنانة الاولي في السودان
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »


** للفنان ابراهيم عوض **


إبراهيم عوض عبد المجيد حسن حسين داؤود قلاش من مواليد 1933 م بحي العرب بمدينة أمدرمان
وينحدر أصله إلى قبيلة الكنوز النوبية والتي تتخذ من منطقة القلاشاب بمنطقة اسوان مقرا لها وحتى الأن له جذور في دراوة وأبوهور وكبراش وقد إشتهر أهله الكنوز بفن النحت وقد شارك والده ووالد اللواء خالد حسن عباس في نحت تمثال وقاعدة كتشنر الموجودة مدخل وزارة المالية . . وفي مرحلة الطفولة المبكرة إلتحق بخلوة الفكي عثمان ثم خلوة الشيخ الشريف الثوري حيث درس القرآن الكريم والفقه والسنة وقد ساعده ذلك في التمكن من إجادة اللغة وسهولة نطق الكلمات ومخارج الحروف وبعد ذلك إنتقل إلى مدرسة العناية الإبتدائية والتي كانت تجاور منزل الفنان أحمد حسن جمعة وفي السنة الثالثة انقطع عن مواصلة الدراسة بعد عدة إنذارات تلقاها من إدارة المدرسة نتيجة لعدم دفع المصاريف الدراسية والتي بلغت وقتها 15 قرشا فقط ونسبة لمرض والده ونقله للمستشفى بمنطقة اسوان لم تتمكن أسرته من توفير ذلك المبلغ في غياب عائلها وقد عمل بعد توقفه عن الدراسة ببيع الاناتيك برفقة شقيقه كمال عوض حيث كانوا يذهبون لمحل الصادق الطاهر بمنطقة ( الاسكلا ) القديمة والتي كانت بمثابة سوق عام يستقبل البضائع من كل انحاء السودان وقد كانت مهمته أخذ هذه الاناتيك والمنحوتات الخشبية والأشكال الفنية من جلود التماسيح إلى محلات الامين عبد الرحمن حيث يقومون ببيعها للسياح الأجانب وبعد ذلك إنتقل للعمل بورشة ناصر بشير لصناعة أبواب الحديد والجمالونات وقد تعلم الكثير خلال وجوده بهذه الورشة وصار بارعا في هذا النوع من الصنعة .

- مسيرته الفنية بدأت عندما بلغ سن التاسعة عشرة وكان يتردد على منزلهم صديقه علي إبراهيم إبن أخت الشاعر الكبير عبد الرحمن الريح وفي تلك الفترة تعلم عزف العود على يد علي سالم وكان يقوم بترديد أغنيات عميد الفن أحمد المصطفى مثل ( أهواك ياملاك ) و عبد الحميد يوسف ( غضبك جميل زي بسمتك ) وقد إصطحبه علي إبراهيم إلى منزل خاله عبد الرحمن الريح دون أن يلتقي به لفترة طويلة حيث كان يكبره سنا مما يتعذر الجلوس معه حسب التقليد السائد في ذلك الوقت كما وأنه كان مشغولا ايضا بتصنيع الفلكوريات الشعبية ويتخذ من منزله مقرا لعمله إلا إنه كان يتابع مايقوم به إبراهيم عوض من عزف وغناء من خلال الشباك الذي يفصل بين الغرفة التي يجلس بها إبراهيم عوض والغرفة التي خصصها للعمل وداهمهم عبد الرحمن الريح ذات يوم وأشاد به وقال له : ( صوتك متفرد وجميل ) ونصحه بالذهاب للإذاعة لمقابلة مدير الإذاعة بعد أن أهداه ثلاث اغنيات وهي هيجتني الذكرى والتي تقول كلماتها :
هيجتني الذكرى
كيف عيوني الساحرة
يا نواعم تترى
الشجون مهتاجه
والخواطر سكرى
وعلمتنى الحب والتي تقول كلماتها :
علمتنى الحب وأختفت عني
أين القاها ملهمة فني ؟
وأسرار العيون التي تقول كلماتها :
عيونك فيها من سحرالجمال أسرار
عيونك حين تعاين لي أشوف الدنيا
باسمة علي ومايله قصور
أفكر فيك امام عيني كانك زهرة بين يدي . .
وبالفعل ذهب إلى الإذاعة وبرفقته الأغنيات الثلاثة والتي كانت شرطا لإعتماد أي فنان لإجازة صوته بالإذاعة وتمت إجازة صوته بواسطة متولي عيد مدير الإذاعة وقتها وكان ذلك في العام 1953 م وفي نفس اليوم تمت إجازة صوت الفنان الراحل صلاح محمد عيسى وطلب منه تقديم أغنية واحدة فقط لبثها للجمهور ومن ثم تحديد صلاحيته كفنان بعد أخذ راي الجمهور الذي سوف يبعث خطابات تشجعك أو لا . . وقام بتسجيل أغنية هيجتني الذكرى برفقة الفرقة الموسيقية المكونة من حسن خواض ورابح حسن وعلاء الدين حمزة وبدر التهامي وبرعي محمد دفع الله وموسى محمد إبراهيم بحضور النور موسى مسئول التسجيلات في ذلك الوقت وبعد إسبوع تم بث الأغنية ثم بعدها أرسل له مدير الإذاعة لكي يحضر ويأخذ الخطابات المتوالية من الجمهور لتشجيعه على مواصلة المشوار وكانت أغلب الخطابات تتحدث عن جمال صوته وجودة أدائه وعمق ورصانة كلماته . . وهكذا أعطاه الجمهور شهادة بالنجاح كانت جواز مروره ليتربع على عرش الغناء السوداني . وأستمر الحال على ماهو عليه إلى أن أعطاه عبد الرحمن الريح أغنية بسمة الأيام والتي قام بتلحينها إبراهيم عوض في أول تجربة لحنية له وكانت سببا في إنتقاله من الدرجة الثالثة دون المرور بالدرجة الثانية وتقول كلمات أغنية بسمة الأيام :
أبسمي أيامي . . بسمة الزهر النامي
في هوى الحب السامي . . روحي وأمالي وأحلامي
ويعتبر الشاعر عبد الرحمن الريح صاحب الفضل الأول في تقديم الفنان إبراهيم عوض للجمهور وترسيخ أقدامه على قمة الفن السوداني بمجموعة جديدة من الأغنيات في لحنها وكلماتها . . وتدفق شلال الغناء الجميل وكانت تجربة إبراهيم عوض مع الشاعر الطاهر إبراهيم وهو ايضا من حي العرب وهي مرحلة النضج الفني لإبراهيم عوض فظهرت أغنيات حبيبي جنني وعزيز دنياي وأبيت الناس وفارقيه دربي ويا خائن والذكرى الجميلة وغيرها من الأغنيات الخالدة ويعتبر الطاهر إبراهيم صاحب الإسهام الأكبر في تجربة إبراهيم عوض الفنية بأشعاره وألحانه . . وتعاون إبراهيم عوض بعد ذلك مع كوكبة من الشعراء منهم إبراهيم الرشيد وسيف الدين الدسوقي والنعمان علي الله ومصطفى عبد الرحمن .

- ذكر البروفسير الفاتح الطاهر في كتابه تاريخ الموسيقى في السودان عن الفنان إبراهيم عوض مايلي :- ( إبراهيم عوض حين بدا الغناء لم يقلد أحد بل على العكس حافظ على إستقلاله لأسلوبه الخاص بالغناء وبذلك فقد أسس مدرسة جديدة في فن الغناء السوداني تتميز بالحيوية والحماس العاطفي . . ولعب دورا كبيرا في إثراء الغناء بعد تبلور أغنية الكسرة بصفتها نوعا مستقلا بعد أن كانت تؤدى في الماضي مع نهاية الأغنية الأساسية ويعود الفضل في ذلك إلى المذيع صلاح أحمد محمد صالح والفنان عثمان حسين اللذين وقفا مع فكرة الفصل التام بين الأغنية الأساسية والكسرة . . وفي ندوة بجامعة الخرطوم في اواسط العام 1956 م اشترك فيها عدد كبير من الفنانين بينهم أحمد المصطفى وعبد العزيز محمد داؤود رفض المشاركون في البداية أفكار صلاح أحمد محمد صالح إلا أنهم توصلوا بعد نقاش طويل إلى إقرار فصل الكسرة عن الأغنية الأساسية وهكذا استطاع إبراهيم عوض المتميز بصوته الجميل والمعبر كمؤدي للأغاني الخفيفة الراقصة أن ينتصر للكسرة ) .

- أول زيارة فنية لإبراهيم عوض كانت إلى جمهورية مصر العربية وجاء ذلك بسبب ترشيح الموسيقار برعي محمد دفع الله له ليقدم أغنية ( إظهر وبان عليك الأمان ) في فيلم ( إسماعيل يس طرزان ) وتلك الأغنية أعجب بها الشاعر سيف الدين الدسوقي بلحنها وأراد الإستفادة منها فوضع لها كلمات جديدة وعلى نفس لحن برعي محمد دفع الله كان مولد انشودة ( أعز مكان وطني السودان ) . . كما زار ايضا كل من لبنان والكويت والعراق وقطر والإمارات وسلطنة عمان والبحرين والسعودية واليمن وأثيوبيا واريتريا والصومال وإنجلترا والمانيا وتشيكوسلوفاكيا السابقة وفرنسا وروسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية .

- إشتهر إبراهيم عوض بتسريحته والتي سميت ( بالبقوديه ) وتعود قصتها إلى محض الصدفة ففي أثناء عمله في ورشة ناصر بشير لصناعة ابواب الحديد والجمالونات وكانت عملية إستخدام الزيت ( الرجيع ) ملازمة لطبيعة عمله ودون قصد منه كان يقوم بحك شعره ومسحه ونتيجة لإختلاط الشعر بذلك الزيت أصبح غزيرا بصورة ملفتة وكان وقتها مولعا بحضور الأفلام الغربية في سينما الوطنية امدرمان وأقتبس تلك التسريحة من خلال أحد أبطال تلك الأفلام وقام بهندسة الشعر وعمل ( الشقة ) الشهيرة له ونتيجة لإنتشار أغنياته صارت مجموعة من الشباب تقوم بتقليده وسميت التسريحة فيما بعد بتسريحة إبراهيم عوض . . واكثر ما يلفت الأنظار إليه إهتمامه بمظهره وهندامه وأناقته والصور المرفقة مع هذا البوست تثبت لنا ذلك ورغم تلك الأناقة والوسامة فقد كان قوي البنية حيث أكسبه عمله في الورشة قوى جسمانية هائلة وهناك نادرة تحكى في حي العرب أن الشباب تقسموا فرق للمراقبة الليلية اللصوص وفي الليلة التي كانت نوبة إبراهيم عوض تسلل أحد اللصوص إلى الحي ليفاجأ بلكمة قوية من إبراهيم عوض أفقدته الوعي وعرضت إبراهيم عوض إلى المسألة القانونية وهي حكاية مشهورة ومتواترة في حي العرب .

- أطلق عليه الصحفي الراحل رحمي سليمان لقب الفنان الذري ذلك حين كانت اثار القنبلة الذريه في العالم قد فعلت فعلتها في هيروشيما بعد الحرب العالمية الثانية . . وهو أول مطرب سوداني تغنى من خلال التلفزيون السوداني في العام 1963 م على عهد الرئيس الأسبق المرحوم إبراهيم عبود .
- أغنية عزيز دنياي من الأغنيات الرائعة التي سكنت في وجدان الشعب السوداني وأصبح يطلق إسمها على كل من إسمه عبد العزيز . . وأغنية تحدي للشاعر إبراهيم الرشيد توقف عن تقديمها لان كلماتها تقول : ( أتحداك لو ماتنسيني ) إكراما للمرأة السودانية .. وأغنية أبو عيون كحيلة هي مجاراة لأغنية ( أبو عيون جرئية ) للفنان المصري عبد الحليم حافظ . . وأغنية ياصباح يازاكي العبير مجاراة لأغنية ( القمح الليلة ) للفنان المصري محمد عبد الوهاب .

- تزوج من السيدة الكريمة علوية حامد خريجة جامعة القاهرة فرع الخرطوم سابقا وله من الأبناء عوض ( منذر ) ومازن والتؤام هاشم وحسن ومجتبى ومحمد وسمي عوض أيضا بإسم منذر ولذلك قصة تعود حينما كان الفنان إبراهيم عوض في الحرم المكي بمكة المكرمة وفي مقام سيدنا إبراهيم دخل أحد الأشخاص وقال له مبروك منذر وسلم عليه إبراهيم عوض بدهشه لأنه لم يكن يعرفه وبعد يومين وضعت زوجته ولد وعند عودته للسودان وجد
اخوته أسموه عوض تيمنا بوالده وصار له بذلك إسمان . . وله من الأخوان و الأخوات محمد , شرف , كمال , حسن ونفيسة . . وعرف عنه حميمته مع أسرته وعندما تعرض أحد أبنائه لمشكلة في أفغانستان في احداث 11/ سبتمبر تأثر إبراهيم عوض ودخل في حالة من الحزن والإحباط لم يخرج منها إلا عندما أطلق سراح إبنه وعاد إلى أحضانه . .
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** تابع الفنان ابراهيم عوض **


- الأغنيات :-
- الشاعر عبد الرحمن الريح : هيجتني الذكرى , علمتني الحب , أسرار العيون , بسمة الآيام , تحية الشروق , ألم الفراق , ياغائب عن عيني , أنفاس الزهر ( نفسك أبية وروحك خفيفة وليك جاذبية ) , الدنيا منى وأحلام , ياعيد تعود ياعيد , هوى الروح , ابوعيون كحيلة , كيف أنسى سيد روحي , ليه ياقاسي , أه ياناري , بعد الوداع , أيامي الحلوة , متين ياربي تاني تلمنا .
- الشاعر الطاهر إبراهيم : عزيز دنياي , حبيبي جنني , لو بعدي بيرضيه , ياخائن , الذكرى الجميلة لو تعرف معناها , مهما تغيب عني يالحبيب , ملاذ أفكارنا , عهود , إعتذار , غصبا عني , شاركي حياتي , ليه تظلمني , الايام ( إختاروا اسايا ) , انت ليه سهرت عيني , أبيت الناس , متين ياروحي نتلاقى فراقك ناره حراقه , فارقيه دربي وحبايب .
- الشاعر إبراهيم الرشيد : لو داير تسيبنا , يازمن وقف شوية , لو مشتاق حقيقة , سحابة صيف ( الزمان أشقاني مرة ) , ابقى ظالم , وشاية , وسيم الطلعة , غالي علي , صوت فلسطين , تحدي .
- الشاعر محجوب سراج : ليه بتسأل , مين قساك , قاصدني مامخليني .
- الشاعر سيف الدين الدسوقي : المصير , أيوه جيتكم يا حبايب, المرأى الجميل , كفاح شعب , ياوطن , أعز مكان وطني السودان .
- الشاعر حسين عثمان منصور : شهر العسل .
- الشاعر إسحاق الحلنقي : دنيا غريبة , جمال الثوار .
- الشاعر عبد المنعم عبد الحي : جمال دنيانا .
- الشاعر عثمان خالد : قلبك حجر .
- الشاعر بشير عبد العال : سلوى .
- الشاعر النعمان علي الله : مابقدر أبوح مابقدر أصرح
- الشاعر محجوب بكر : بيتنا نور .
- الشاعر حسين محمود جقود : بي حنيني .
- الشاعر مصطفى عبد الرحيم : تذكار عزيز .
- الشاعر عوض احمد خليفة : غاية الامال .
- الشاعر صديق موسى : مشاعل النور .
- الشاعر السر دوليب : عني مين قول ليا حاجبك .
- الشاعر محمد مرجان : حكمة رمضان .
- الشاعر محمد الطيب عربي : طريق الثوار .
- الشاعر مصطفى عبد العزيز : زهرة ناديه .
- الشاعر مهدي فرح : يا حليلكم .
- من اغنيات التراث : الوافر ضراعه .

- وقام بتلحين أغنيات إبراهيم عوض :-
عبد الرحمن الريح : هيجتني الذكرى , تحية الشروق , ياغائب عن العين , انفاس الزهر , علمتني الحب , أسرار العيون , هوى الروح , الدنيا منى وأحلام , كيف انسى سيد روحي , بعد الوداع , ياعيد تعود يا عيد , أيامي الحلوة , أبو عيون كحيلة, متين ياربي تاني تلمنا .
الطاهر إبراهيم : عزيز دنياي , الأيام , لو بعديه بيرضيه , أبيت الناس , عهود , يا خائن , حبيبي جنني , غصبا عني , إعتذار , شاركي حياتي , ليه تظلمني , الذكرى الجميلة , مهما تغيب , ملاذ أفكارنا ,فارقيه دربي , انت ليه سهرت عيني , متين ياروحي نتلاقى , فارقيه دربي وحبايب .
عبد اللطيف خضر : غاية الأمال , تذكار عزيز , دنيا غريبة , لو مشتاق حقيقة , المصير , زهرة ناديه , قلبك حجر , أبقى ظالم , سحابة صيف ( الزمان اشقاني مرة ) , لو داير تسيبنا , ما بقدر أبوح , وسيم الطلعة , وشاية , يا زمن وقف شوية , طريق الثورة , يا وطن , جمال الثوار .
السني الضوي : ليه بتسال , مين قساك , قاصدني مامخليني , المرأى الجميل .
برعي محمد دفع الله : جمال دنيانا , أعز مكان وطني السودان .
احمد زاهر : بي حنيني .
بشير عبد العال : سلوى , مشاعل النور .
عبد الكريم الكابلي : عني مين قول ليا حاجبك . يا حليلكم .
إبراهيم عوض لحن الأغنيات : بسمة الأيام , شهر العسل , ألم الفراق , تحدي , غالي علي , لو قلت ليك , أيامي الحلوة , ليه ياقاسي , كفاح شعب , بيتنا نور , دائما مساهر ليه , صوت فلسطين , أه ياناري .

- توفي الفنان إبراهيم عوض يوم الثلاثاء 25 من ربيع الأخر 1427 هـ الموافق 23/5/2006 م رحمه الله رحمة واسعة تليق بمقدار ما قدم لفنه ووطنه من عطاء خالد وإن رحل بجسده فأنه سيظل في وجدان كل الشعب السوداني من خلال أغنياته المستقرة في الأفئدة وطبت حيا وطبت ميتا وسلام عليك في الخالدين
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »



** الفنان ابراهيم الكاشف**

من أرض الجزيرة من أرض المحنة .... ومن هذه المدينة الهادئة
الوادعة المتكئة على النيل الأزرق مدينة ود مدني مدينة الجمال
والحسن شق الكاشف طريقه وسط تشجيع كبير من المثقفين
من طلاب الجامعات ومن عامة سكان المدينة فخطا خطوات
واثقة استطاع أن يصنع له اسم فني كبير وشهرة واسعة عمت
كل أرجاء السودان وخارجه.

والمتابع لمسيرة الراحل المقيم الكاشف يلاحظ أن حياته كانت
سلسلة من المثابرة الشاقة على الخلق والإبداع ، فهو واحداً
من اكتشافات مطرب السودان الخالد سرور في العام 1931 ،
فهو أول مطرب يخرج على تقليد جوقة الفرقة الموسيقية
المصاحبة للمطرب والتي لم تكن تتجاوز الرق والطنبور والصاجات
والصفقة فإذا به يفاجيء جمهوره عام 1934 بأدائه لأغنية
( أنا بقطف زهورك بعاين بعيوني ) في صحبة إحدى الفرق
الموسيقية المصرية الحديثة التي كانت في زيارة ود مدني
أنذاك ونجح نجاحاً مذهلاً جعله يكرر التجربة مرة ثانية عام 1940
حين قدم أغنيـــــــــة ( الشاغلين فؤادي ) في حفل نادي
الخريجين ، وهو أول من استعان بالشيالين الكورس من الجنس
اللطيف وعندما ذهب لمصر لتسجيل أشهر أغانيه لإذاعة ركن
السودان وشاركت الإذاعية المصرية الكبيرة أمال فهمي صاحبة
البرنامج الشهير ( على الناصية ) في الكورس الذي جمع عدداً
من الرجال والنساء من مصر والسودان ومن أبرز الأغنيات التي تم
تسجيلها في تلك الفترة ( الحبيب وين ) ( رسائل ) ( أسمر جميل ) .

كان الكاشف حريصاً على تلحين معظم أغانيه بنفسه ، وهو أول
من استعان بعازف آلة القانون في فرقته الموسيقية الأستاذ
مصطفى كامل مفتش الموسيقى في البعثة المصرية
التعليمية بالسودان .

أفرد الأستاذ الكبير السر أحمد قدور في جريدة الخرطوم عام
1996م في عموده المميز "أساتذة وتلاميذ" مقالات متسلسلة
عن الكاشف ولأهمية ما جاء بها فضلت أن أدونها كما خطها
قلمه بداية من العدد الثالث حيث لم أتحصل على العددين
الأول والثاني ولتكملة الأعداد فالرجاء من يتحصل على العددين
الأول والثاني من سلسلة الكاشف المذكورة أن يتكرم بإدراجها
على الموقع للإستفادة منها ولتوثيق مسيرة هذا المبدع الراحل ...
التحية والتقدير مرة أخرى للأستاذ السر قدور مع الأمنيات له
بدوام الصحة والعافية .

إبراهيم الكاشف
لم يكن إعجاب سرور بالكاشف وليد مصادفة أو نابعاً من فراغ
فسرور هو عميد الغناء والخبير بفنون الطرب والمؤسـس لمدرسة
الغناء الحديث في السودان ، ولم يكن إعجابه منذ الوهلة الأولى
بإبراهيم الكاشف إلا بعد اقتناع بقدرته على الغناء والطرب وبموهبته
الشابة المبشرة ، وبهذا الاقتناع فإن الحاج سرور اعتبر أن الكاشف
سيكون خليفته على عرش الغناء ولا شك أن الكاشف ظل حتى
رحيله أقوى امتداد لمدرسة سرور الغنائية المدرسة التي تعتمد
على قوة الأداء والاستهلال المبهر واستخدام الإمكانيات الصوتية
والتطريب في درجات الصوت العليا بل أن الكاشف ارتبط بأشهر
شعراء سرور في تلك الفترة سيد عبد العزيز وعبيد عبد الرحمن
الذي كان مقيماً في مدينة ود مدني ،وقد صعد إبراهيم الكاشف
سلم الشهرة خطوة ... خطوة ... وهو ينتمي إلى طائفة النجارين
التي قدمت للفن قبل ذلك الشاعر صالح عبد السيد أبو صلاح ،
ثم أحمد وإبراهيم فلاح وكان صبي النجار إبراهيم الكاشف يتجول
في سوق ود مدني يحمل المصنوعات الخشبية الدقيقة ، وذكر
أن إبراهيم العبادي كان يداعبه ويشترط عليه أن يغني له إحدى
أغنيات سرور قبل أن يشتري منه بضاعته ، وقد نال شهرة كبيرة
بصوته الجميل وأدائه العذب وهو لا يزال في مرحلة الصبا وسرعان
ما أصبح نجماً في مدينة ود مدني يردد الأغنيات القديمة المعروفة
ويشارك في بعض الحفلات مردداً ألحاناً وضعها فنان مدني ( الشبلي )
وبعض الهواة ، وفي فترة أخرى التف حول الصوت الجديد بعض
الشباب ومنهم أبناء ود مدني الطلاب بجامعة الخرطوم فكانوا عندما
يعودون في الإجازات يبحثون عنه لمشاركتهم ليالي السمر وكان
من بينهم من تعلم العزف على الآلة الحديثة ... فكان طلاب الجامعة
هم الفرقة الموسيقية الأولى التي تمرن معها الكاشف على الغناء
مع فرق الموسيقي وقد أفادته هذه التجربة في مسيرة حياته الفنية
فكان أول فنان يسعى إلى الغناء مع الموسيقى ..
بل يعتبر هو الرائد الفني الذي سعى إلى تكوين اوركسترا رغم أن
الغناء عرف الآلات الموسيقية ولكنها كانت الآلات منفردة مثل
( اكورديون ) وهبة و ( كمنجة ) المرحوم السر عبد الله ، ثم ( عود )
عبد القادر سليمان ، وبعده الفنان حسن عطية ....
ولكن الكاشف خطى خطوة متقدمة بالبحث عن فرقة موسيقية ...
وكان نادي النيل بود مدني القاعدة القوية التي انطلق منها إبراهيم
الكاشف إلى رحاب الفن لتخرج شهرته من المدينة الخضراء إلى
كل أرجاء السودان .
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** تابع الفنان ابراهيم الكاشف**

رائد الغناء والموسيقى
في عام 1958 أقام الكاشف حفلاً ساهراً في حديقة سينما
النصر بشارع الجمهورية بالقاهرة وكانت الفنانة الكبيرة تحية
كاريوكا عنصراً مهماً في نجاح تلك الحفلة من الناحية التنظيمية
والناحية الفنية ، كان اهتمامها بنجاح الحفل دليلاً على علاقة
الزمالة القوية بينها وبين إبراهيم الكاشف .. وقال الكاشف عن
صلته بالفنانة تحية كاريوكا أنها تعود إلى منتصف الثلاثينات
وترتبط بأهم حدث في حياته الفنية ، وذلك عندما تخلى لأول
مرة عن الشيالين ( الكورس ) ليغني وصلة كاملة مع الفرقة
الموسيقية .

وكان ذلك عندما زارت فرقة منوعات مصرية السودان وكان على
رأس الفرقة الفنان الكبير نجيب الريحاني والفنانة تحية كاريوكا ،
وذهبت الفرقة بعد برنامج الخرطوم إلى مدينة ود مدني لتقيم
حفلاً ساهراً هناك وعندما طلب جمهور المدينة اشتراك نجمه
المحبوب إبراهيم الكاشف في الحفل ......
أجرى الكاشف بروفات مع الفرقة المصرية وصعد إلى المسرح
وقدم لأول مرة وصلة غنائية بمشاركة الفرقة الموسيقية ...
وكان نجاح هذه التجربة هو بداية الطريق الجديد وكان نقطة
هامة في تغيير مسار الأغنية السودانية .

والغناء السوداني عرف الآلات الموسيقية الحديثة في فترة
مبكرة فكان وهبة يعزف مع مطربي الغناء القديم على
الأكورديون وكان السر عبد الله يصاحب سرور بالكمان وكان
عبد القادر سليمان زميل خليل فرح يعزف على العود وتتلمذ
على يديه شباب الجيل الجديد حسن عطية وأحمد المصطفى
وغيرهم ...
كانت في الخرطوم فرق موسيقية تتبع الجاليات الأجنبية في
الخرطوم مثل الجالية الإيطالية واليونانية والسورية تعزف
موسيقاها في الميادين العامة في المناسبات المختلفة .

ومع كل هذا فإن الموسيقى في الغناء كانت قبل الكاشف
مجرد لمحات وجلسات ( من العزف المنفرد ) وعلى يد
إبراهيم الكاشف دخلت الأغنية السودانية العصر الحديث
للموسيقى
.
وإذا كانت الموسيقى مجرد ترديد ( للميلودية ) في الغناء القديم
فإن الكاشف هو الذي إبتدع الجملة اللحنية المعبرة عن المعنى ،
وهو أول من وضع المقدمة الموسيقية لأغانيه أو ما يسمونه
( لونجا ) في الغناء العربي وهو تمهيد للمطرب قبل الغناء
وأشهر مقدمات إبراهيم الكاشف هي مقدمة أغنية ( رحلة ) .
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »


** الفنان الدكتور عبد القادر سالم**

* من مواليد مدينة الدلنج { جنوب كردفان} عام 1946م
*مطرب وملحن عرف وأشتهر على مستوى السودان منذ عام 1971م
* له من الانتاج الفني ما يزيد عن أربعين أغنية مسجلة بالإذاعة السودانية
وله قرابة العشر أغنيات مسجلة على طريقة الفيديو كليب، تم تسجيلها
بمنطقة كردفان وغيرها محفوظة بالتلفزيون القومي.
* باحث في مجال الموسيقى التراثية السودانية عامة وموسيقى منطقة
كردفان على وجه الخصوص.
* قدم العديد من المحاضرات والندوات والأوراق العلمية حول التراث الغنائي ،
وله إسهامات بالكتابة للصحف.

* أطروحته لنيل درجة الماجستير بعنوان:
{ الغناء والموسيقى لدى قبيلة الهبانهية بجنوب كردفان} عام 2002م .
* نال درجة الكتوراة في الفنون { موسيقى} من جامعة السودان للعلوم
والتكنولوجيا عام 2005م عن أطروحته:-
{ الأنماط الغنائية بإقليم كردفان ودور المؤثرات البيئية في تشكيلها} ..
*صدر له كتاب بعنوان { الغناء والموسيقى التقليدية بإقليم كردفان}
عام 2007م .

* من المطربين السودانيين القلائل الذين حققوا وجوداً فنياً كبيراً بأوربا
منذ عام 1984م .
* شارك في عدة مهرجانات غنائية في كل من فرنسا ، إنجلترا ، أسبانيا ،
هولندا ، السودي، النوريج ، بلجيكا ، سويسرا ، إيطاليا ، الدنمارك ، اليونان ،
فنلندا ، إيسلندا ، النمسا .
* له مشاركات في كل من الكويت ، نيجيريا ، شاد ، اليمن ، الجماهيرية
الليبية ، تونس ، الجزائر جيبوتي ، اليابان ، ماليزيا ، كوريا الجنوبية .

*أخر مشاركاته الخارجية : -
-مهرجان Leses Cales بفرنسا عام 2003م
- مهرجان السلام ببرشلونة { أسبانيا} عام 2004م
- مهرجان AFRICA REMUX ببريطانيا عام 2005م
- مهرجان المشرق بالسويد عام 2006م
- أسبوع السودان بسويسرا عام 2006م

* يعمل الأن بكلية التربية جامعة الخرطوم أستاذاً مساعداً
{ في مجال الموسيقى}
- يتعاون مع مجلس الصداقة الشعبية العالمية منذ عام 1991م.
* بعد خدمة طويلة بوزارة التربيية والتعليم منذ عام 1963م
أحيل للمعاش عام 2005م .

* الأوسمة والجوائز :
- منحته الدولة وسام العلم والأدب الفضي عام 1976م ،
- جائزة الدولة التشجيعية عام 1983م.

يتقلد الأن منصب رئيس الاتحاد العام للمهن الموسيقية
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »

** محمد المهدي بن عبد الله بن فحل **

قائد الدعوة والثورة المهدية بالسودان، التي انتصرت على جيوش الحكم التركي المصري، والجيوش البريطانية التي ساندته. وقد حققت أول حكم وطني سوداني يستند على الشريعة الإسلامية كمرجعية أساسية، باجتهادات فقه التنزيل على الواقع السوداني.
اشتهر في الغرب بأنه قاتل الجنرال غردون الشهير (بغردون الصين) والذي أخمد الثورة الصينية بضراوة. كان يود الاحتفاظ بغردون حيا ليبادل به القائد المصري احمد عرابي الذي كان في الأسر حينها، ولكن بعض أتباعه لم يستمع لتعاليمه وقاموا بقتل غردون في يوم تحرير الخرطوم في 26 يناير 1885م وهو في شرفة قصر الحاكم العام.
وقد توفي بالجدري في أم درمان سنة (1302 هـ/1885 م).
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »


** إسماعيل الأزهري **

رئيس وزراء السودان في الفترة 1954 - 1956 م ورئيس مجلس السيادة في الفترة 1965 - 1969 م رافع علم استقلال السودان.ولد في بيت علم ودين، تعهده جده لأبيه السيد إسماعيل الأزهري. تلقى تعليمه الأوسط بواد مدني، كان نابهاً متفوقاً، التحق بكلية غردون عام 1917م ولم يكمل تعليمه بها. عمل بالتدريس في مدرسة عطبرة الوسطي وأم درمان، ثم ابتعث للدراسة بالجامعة الأمريكية ببيروت وعاد منها عام 1930م. عين بكلية غردون وأسس بها جمعية الآداب والمناظرة. كان ضمن الوفد الذي ذهب إلى بريطانيا عام 1919 م ليهنئها على انتصارها في الحرب العالمية الأولى.و عندما تكون مؤتمر الخريجين انتخب أميناً عاماً له في 1937 م. تزعم حزب الأشقاء الذي كان يدعو للاتحاد مع مصر في مواجهة الدعوة لاستقلال السودان التي ينادي بها حزب الأمة. عارض تكوين المجلس الاستشاري لشمال السودان والجمعية التشريعية. تولى رئاسة الحزب الوطني الاتحادي ( الحزب الإتحادي الديمقراطي حالياً ) عندما توحدت الأحزاب الاتحادية تحته. في عام 1954م. انتخب رئيساً للوزراء من داخل البرلمان وتحت تأثير الشعور المتنامي بضرورة استقلال السودان أولا وقبل مناقشة الاتحاد مع مصر، و بمساندة الحركة الاستقلالية تقدم باقتراح إعلان الاستقلال من داخل البرلمان فكان ذلك بالإجماع.تولى منصب رئاسة مجلس السيادة بعد قيام ثورة أكتوبر 1964 م إبان الديمقراطية الثانية.اعتقل عند قيام انقلاب مايو 1969 م بسجن كوبر وعند اشتداد مرضه نقل إلى المستشفى إلى أن توفي بها..



** إبراهيم عبود **


رئيس جمهورية السودان ورئيس الوزراء السوداني للفترة(1958-1964م)، تخرج في كلية غردون عام 1917م، ثم التحق بالمدرسة الحربية وتخرج فيها عام 1918م، عمل بسلاح قسم الأشغال العسكرية بالجيش المصري حتى انسحاب القوات المصرية في عام 1924م، حيث انضم إلى قوة دفاع السودان، عمل في سلاح خدمة السودان وفرقة العرب الشرقية وفرقة البيادة.عين قمنداناً لسلاح خدمة السودان عند السودنة ثم ترقى إلى رتبة أميرالي عام 1951م. نقل إلى رئاسة قوة الدفاع كأركان حرب ثم ترقى إلى منصب نائب القائد العام عام 1954م. قاد أول انقلاب عسكري بالسودان في نوفمبر 1958م وكان انقلابه في الحقيقة استلاماً للسلطة من رئيس وزرائها آنذاك عبد الله خليل عندما تفاقمت الخلافات بين الأحزاب السودانية داخل نفسها وفيما بينها، وقد كانت خطوة تسليم رئيس الوزراء السلطة للجيش تعبيرا عن خلافات داخل حزبه، وخلافات مع أحزاب أخرى.
حينما استلم السلطة بارك انقلابه القادة الدينيون في ذلك الوقت لأكبر جماعتين دينيتين: السيد عبد الرحمن المهدي زعيم الأنصار، والسيد علي الميرغني زعيم طائفة الختمية. ولكن انخرط في معارضته معظم الأحزاب السودانية وقاد المعارضة السيد الصديق المهدي رئيس حزب الأمة. اتجه حكمه باتجاه التضييق على العمل الحزبي والسياسي وقد حل الأحزاب وصادر دورها. كما اتخذ سياسة فاقمت من مشكلة جنوب السودان حيث عمل على أسلمة وتعريب الجنوب قسراً.أطاحت به ثورة أكتوبر الشعبية 1964م، وقد استجاب لضغط الجماهير بتسليم السلطة للحكومة الانتقالية التي كونتها جبهة الهيئات توفي في سبعينيات القرن العشرين..
صورة العضو الرمزية
هوبة
مشاركات: 3424
اشترك في: الثلاثاء 2008.8.12 8:51 pm
مكان: السعوديه ــ جدة

رد: شخصيات مهمهـ

مشاركة بواسطة هوبة »



** المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب **

سبقه جعفر نميري
خلفه أحمد الميرغني
تاريخ الميلاد 1935
مكان الميلاد مدينة الأبيض، شمال كردفان، السودان، .
المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب - من مواليد السودان عام 1935 و الرئيس السابق للجمهورية السودانية، و أول عربي و أفريقي يحصل على هذه الرتبة العسكرية ورئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الاسلامية. استلم السلطةأثناء انتفاضة ابريل 1985 بصفته أعلى قادة الجيش وبتنسيق مع قادة الانتفاضة من احزاب ونقابات ثم قام بعمل غير مسبوق في العالم العربي إذ قام بتسليم السلطة للحكومة المنتخبة في العام التالي. اعتزل العمل السياسي وعكف على عمل الدعوة الإسلامية. كان يشغل منصب رئيس هيئه اركان الجيش السودانى ، ثم وزير الدفاع وذلك في عهد الرئيس الاسبق جعفر نميري ، رفض تسليم حاميه مدينة الأبيض العسكريه عندما كان قائدا للحامية عند انقلاب الرائد / هاشم العطا عام 1971، حتى استعاد النميرى مقاليد الحكومه بعد ثلاثه ايام.

نشأته
نسبه يمتد إلى الشريف عيسى وقد قدم من الحجاز للدعوة الإسلامية وتعليم القرآن الكريم في السودان منذ 600 سنة تقريبا .

ولد بمدينة الأبيض - تلقى المشير سوار الذهب تعليمه العسكري في الكلية الحربية السودانية وتخرج منها عام 1955 م. تقلد عدّة مناصب في الجيش السوداني حتى وصل به المطاف إلى وزارة الدفاع كوزير معين. حيث تم ابعاده عن الخدمة (تعسفيا) في العام 1972 وارسل لدولة قطر للعمل بها مستشارا للشيخ خليفة بن حمد آل ثاني حاكم قطر للشئون العسكرية - وكان بمثابة قائد للجيش والشرطة - وهو أول من فرز الارقام العسكرية وحدد ارقاما للشرطة منفصلة - وارقاما أخرى للجيش كلا على حده - ومن ثم قام باستبدال الزي العسكري والبزات العسكرية ببزات جديدة وتحدد كل سلاح على حدا، والجيش أصبح منفصل عن الشرطة وانشأ ما يسمى بشرطة قطر - وأيضا القوات المسلحة القطرية - وعاد بعد الرضا عنه من قبل المايويين وعين رئيس هيئة الاركان وتدرج إلى ان تم تعيينه في مارس 1985 قائد أعلى للقوات المسلحة السوداني مع تمديد فترة عمله بالجيش لمدة سنة حسب قرار رئيس الجمهورية وذلك حتى لا يشغل المنصب من بعده أحد اللوائين (تاج الدين - أو عثمان عبد الله) وفي ابريل من عام 1985، أجبر على انقلابا عسكريا في السودان بأمرة ضباط على رأسهم الفريق تاج الدين واللواء عثمان عبد الله وتقلد رئاسة المجلس الانتقالي إلى حين قيام حكومة منتخبة وارتقى لرتبة المشير فورا. وفي بادرة لم يعهدها التاريخ العربي المعاصر، سلم المشير سوار الذهب مقاليد السلطة للحكومة الجديدة المنتخبة (رئيس وزرائها / الصادق المهدي - ورئيس مجلس سيادتها / أحمد الميرغني وبعدها اعتزل العمل السياسي ليتفرغ لأعمال الدعوة الإسلامية من خلال منظمة الدعوة الإسلامية كأمين عام لمجلس الأمناء.

انجازاته
يشغل حاليا منصب رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، ويعود الفضل إلى تلك المؤسسة في تشييد المساجد، المستشفيات ، ملاجئ الأيتام ومراكز رعاية الطفولة. حاز على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام عام 2004.
أضف رد جديد

العودة إلى ”منتدى العلوم و المعلومات العامة“