مواصلة لهذه المساحة الطيبة التي افردها الرائع الاخ ود العاصمــــة لتكون منبرا او تغطية للانتخابات حتى نهايتها
رايت ان اضع بعض قصاصات الصحف التي تنفرد بالتغطية للانتخابات 2010م
اتمنى من الجميع المشاركة دون حساسيات سياسية فقط نريد ان نكون ملمين بسير الانتخابات االيومي ومدى النجاح والاخفاقات من باب الاستفادة العام
وان شاء الله انا من النها ده حا أبدأ وذلك مواصلة لبوست الاخ ود العاصمــــة
الاخ والصديق الغالى جدا مهاجر فى البلد تحية طيبة لك
مواصلة جيدة لك وتغطية غاية فى الدقة اصابتنى باالزهول وبما ان تلك التغطية الحقيقية من الانتخابات
فاضيف الى معلوماتك الى ان اليوم 12-4-2010 وهو يعتبر اليوم الثانى للانتخابات السودانية وقد انسحب اكبر الاحزاب السياسية واقرب المرجحين كانو لمنافسة الرئيس الحالى على مستوى رئاسة اجمهورية وفيما صرح اليوم الاستاذ حاتم السر المرشح لرئاسة الجمهورية من قبل الاحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل انة اذا ما حلت الحكومة التجاوزات الموجود فى الانتخابات سيطر الى الانسحاب مثل بقية الاحزاب التى انسحبت وقد زكر انة سيمهل الحكومة والبمفوضية الى يوم غدا الموافق 13-4-2010
من جة اخرى اصدرت المفوضية قرارا يقضى بزيادة فترة الانتخابات الى يوم الخميس .............
معلومات ممتازة وكلهاصحيحة 100%
ماشاء الله ود العاصمة شكلك متابع اول باول شكلك شغال في المفوضية
واليكم اليوم الحصاد الانتخابي لليوم الثاني وغدا حصاد اليوم الثالث
يعني انا متأخر شوية بيوم اخلي اليوم يمر ونشوف حصادو ايه ونواصل
وسط تصاعد المطالبات بمد عملية الاقتراع ليوم واحد تعويضاً لليوم الاول الذي شهد بعض التعثر ذهبت الحركة الشعبية بعيداً وطالبت بأكثر من يوم واصفة العملية الانتخابية بأنها معقدة بل أنها استصعبت بعض القيادات الحكومية أنفسهم -على حسب الحركة- ناهيك عن الناخب البسيط. وللوقوف على المعالجات التي ابتدرتها المفوضية لتصويب الاخطاء الفنية التي صاحبت اليوم الاول طافت (الرأي العام) على عدد من مراكز التصويت بمنطقة الكلاكلات.
ففي الدائرة (30) كان الاقبال فيها يقل نوعاً ما عما كان عليه في اليوم الاول، وعزا عدد من الناخبين الذين تحدثوا لـ «الرأي العام» ضعف الاقبال لإخفاقات اليوم الاول، وقال ناصر بابكر انه حضر يوم امس ولم يتمكن من التصويت بسبب انتهاء بطاقات الاقتراع لكنه اصر اليوم على الإدلاء بصوته، واكد ناصر ان اليوم يختلف تماما، فالمفوضية اجرت تعديلات كثيرة لأن البطاقات اصبحت متوافرة، وهناك مراقبون يعملون على مد الناخبين بمعلومات عن التصويت قبل دخول الكابينة المخصصة لعملية التصويت، وناشد ناصر المفوضية بالإسراع لمخاطبة المواطنين عبر وسائل الاتصال الجماهيرية بالعودة لمراكز التصويت خاصة الذين عادوا أمس لمنازلهم غاضبين. ولاحظت «الرأي العام» في جولتها ليوم أمس معالجة العديد من الاخطاء الفنية التي صاحبت اليوم الاول. ويقول احمد الصادق مراقب لحزب الامة بمنطقة (اللاماب) لم نتلق أية شكاوى من المواطنين اليوم، وقال إن المركز لا يعاني من أي مشاكل لأن المفوضية عملت على معالجة أخطاء نقص البطاقات ولكن الاقبال لم يكن كيوم امس.
وطالب عدد من المراقبين للعملية الانتخابية بتمديد فترة التصويت لأيام أخرى، وينصح عدد منهم المفوضية بتكثيف الحملات الاعلامية وتعويض المواطنين مدة زمنية عوضاً عن المدة المفقودة في اليوم الاول.
ولاتزال الاصوات المعارضة تطالب بإلغاء العملية الانتخابية برمتها وتأجيلها لوقت آخر بينما يطالب البعض بتمديد فترة التصويت لأكثر من يوم، وقبل ذلك معالجة الاخطاء الفنية المذكورة سابقاً الى جانب إعطاء مجلس الوزراء للعاملين بالدولة إجازة يومين لتعويض اليوم الاول.
ولكن المفوضية وبعض المراقبين قطعوا الطريق على الاصوات التي تطالب بالإلغاء، وقال السيناتور زياد سبسبي مسؤول بعثة جمهورية روسيا المراقبة للانتخابات ان العملية الانتخابية صاحبتها أخطاء بسيطة يمكن معاجلتها بتمديد فترة الاقتراع ولكن لا ارى ان هناك ما يدعو لإلغاء العملية برمتها.
زياد قال إن العالم كان يتوقع ان ينهار الامن في السودان مع اول يوم للاقتراع ولكن الهدوء الذي صاحب العملية حتى الآن يمثل نجاحاً كبيراً لإرادة الشعب السوداني ونصح زياد الجميع بالعمل على إنجاح الإنتخابات لأن نجاحها يقي السودان كيد المجتمع الدولي في حالة فشلها. وحول الاجراءات الجديدة التي قامت بها المفوضية القومية للانتخابات لتعادل خسارتها في اليوم الاول دخلت المفوضية امس في اجتماع مطول بحثت فيه امكانية إحداث معالجات للمشاكل الفنية التي صاحبت رموز المرشحين وسقوط بعض الاسماء والنقص الذي صاحب بطاقات التصويت، وقال مسؤول الاعلام بالمفوضية أبوبكر وزيري ان المفوضية تعمل ليل نهار لتدارك اي اخطاء قد تنجم اثناء العملية الانتخابية. وقال لـ «الرأي العام» قمنا عصر امس بجولة تفقدية لعدد كبير من المراكز، وتأكد لنا ان العملية تسير بصورة طبيعية سوى قليل من المراكز يجري العمل في معالجتها.
وفي السياق انقسم المراقبون في ما ستفرزه العملية الانتخابية التي انتظمت البلاد. فمنهم من يرى ان الانتخابات ستنجب حكومة جديدة لن تكون كسابقتها وستشكل مرحلة جديدة في بناء الدولة السودانية، بينما ينظر اليها البعض الآخر بنظرة سلبية باعتبارها جاءت لتكرس حكم الانقاذ وتضفي عليه شرعية جديدة، ومهما يكن من أمر فإن الشعب ينتظر الفائز في الانتخابات ليس ليحتفل معه فقط، وانما أملاً في الايفاء له بقليل مما وعد به خلال الحملة الانتخابية..
اخيرا فان تمديد فترة الاقتراع ليومين تعتبر تعادلاً احرزته المفوضية.
المغتربون يقترعون
شهدت عملية الاقتراع لأبناء الجالية السودانية المقيمين بالدوحة، اقبالاً كبيراً من قبل الناخبين، حيث يحق لنحو (6777) ناخباً ممن تنطبق عليهم الشروط، وقاموا بتسجيل أسمائهم في سجل الناخبين المشاركة في الاقتراع لاختيار رئيس الجمهورية من بين (12) مرشحاً، في حين يبلغ عدد المواطنين السودانيين المقيمين في قطر وتنطبق عليهم شروط الانتخاب أكثر من (11) ألف مواطن.وقال السفير إبراهيم فقيري سفير السودان لدى دولة قطر، أول مواطن سوداني يدلي بصوته في المركز الانتخابي أمس لـ «الراية»، إن اقتراع أبناء الجالية السودانية في قطر وفي خارج السودان سيقتصر فقط على اختيار رئيس الجمهورية دون المشاركة في اختيار الولاة أو أعضاء المجالس التشريعية لاشتراط القانون وجود الناخب في مكان إقامته قبل ثلاثة أشهر من الاقتراع وهو ما لا ينطبق على المغتربين السودانيين.وتوقع السفير فقيري أن تشارك نسبة كبيرة من الناخبين السودانيين المقيمين في قطر والمسجلين في سجل الانتخابات في عملية الاقتراع، ويتشرف على العملية الانتخابية هيئة مسؤولة من المفوضية العليا للانتخابات في السودان التي ستقوم أيضاً بإجراء عملية الفرز وإعلان النتائج وتبليغها الى مفوضية الانتخابات في الخرطوم ليتم اعتمادها رسمياً.
وحسب مشاهدات «الراية»، فإن عملية الانتخابات جرت بسلاسة وسهولة، وأشاد عدد من الناخبين الذين تحدثوا لـ «الراية» بالإجراءات المتبعة بسهولة العملية الانتخابية في جميع مراحلها منذ إبرازهم لأعضاء اللجنة أرقام التسجيل واستلامهم ورقة الاقتراع ومن ثم ممارستهم للعملية الانتخابية.
إلى ذلك يقترع نحو (720) سودانياً مقيماً في الكويت، وقال عبدالعظيم محمد الصادق الوزير المفوض في السفارة السودانية لدى الكويت إنها المرة الأولى التي تجرى فيها انتخابات بهذه الطريقة، خصوصاً وأن مراكز الخارج المخصصة للجاليات معدة فقط لانتخاب رئيس للجمهورية. وتابع: إن العملية الاقتراعية في الخارج التي تجرى إحداها في الكويت تقام في مقر البعثة الدبلوماسية تتم تحت إشراف رئيسها، مشيراً إلى أن عدم وجود وفود من قبل المفوضية العامة لمراقبة الاقتراع في الكويت يعود لعدد الناخبين المسجلين الذي هو قليل نسبياً اذا ما قورن بعدد أفراد الجالية في المملكة العربية السعودية وغيرها، لافتاً إلى أن السفارة حرصت على فتح المجال أمام أبناء الجالية الراغبين في الحضور ومشاهدة الاقتراع والتأكد من شفافية ووضوح العملية الانتخابية.وأبدى الصادق ثقته بأن تشكل هذه الانتخابات نقلة نوعية في الحياة السياسية السودانية، قائلاً إنها أول انتخابات رئاسية تجرى بالاقتراع المباشر من الشعب بعد أن كان البرلمان سابقاً يقوم بانتخاب الرئيس، معتبراً أن تأثيرها سينعكس على جميع البلاد، خصوصاً مع التوجه ببداية العام المقبل للاستفتاء على الوحدة أو انفصال الجنوب.
من صفوف المعارضة
وقال أحد المقترعين من المعارضة ما شهدناه من انجازات للبشير جعلنا نتأكد بأنه الرجل الوحيد الذي سيوحد الأمة ويوفر الاستقرار الأمني لها، مبدياً ثقته بأن الإجماع على إعادة انتخاب عمر البشير رئيساً فاقت الـ (70) في المائة من أبناء السودان.
الوزير المفوض... أول المقترعين
تجمع عدد من أبناء الجالية في مقر السفارة منذ الصباح الباكر، وعند الحادية عشرة قام الوزير المفوض عبدالعظيم الصادق بالكشف عن الأوراق المرسلة من المفوضية العامة للانتخابات بحضور الصحافة ورجال الإعلام، وتم تسجيل محضر رسمي عند فتح صندوق الاقتراع وكان الصادق اول المقترعين في تمام الساعة 11.20 صباحاً.
الصافية.. مركز اقتراع «خمسة نجوم»
اعداد : أميرة - هنادي - يوسف تصوير: ابراهيم حامد
هناك، كل شي بدا لنا مختلفاً منذ الوهلة الاولى، عندما وصلنا مركز نادي الصافية للانتخابات في ارقى مناطق بحري، زاد احساسنا بالفرق اكثر، بعد ان توغلنا في اطراف بحري في مناطق الكدرو والحلفاية وطيبة الاحامدة والدروشاب، حيث شهدت هذه المراكز بعض الاخطاء الفنية التي احبطت كثيراً من الناخبين.
ففي الصافية النظام والانضباط هي السمة الغالبة، صفوف مرتبة، كراسي متوفرة ووثيرة، مكان ظليل تم اختياره بعناية وهو نادي الصافية جوار جامع حاجة «النية» اشهر مساجد بحري.
الاهتمام بالناخب في هذا المكان واضحا، بحيث لا يعاني من حرارة الشمس التي أسهمت بقوة في هروب كثيرين من مراكز الاقتراع في بعض الاماكن، فتم توفير مراوح كبيرة من تلك التي تعمل بقوة على رش الماء ليتناثر في اكبر مساحة تلطيفاً للجو، بينما تنتشر حافظات الماء ذات الاحجام الكبيرة في كل مكان، الى جانب حافظات اصغر حجما تمتليء بالشاي والقهوة.
صالة الاقتراع نفسها تختلف كثيراً، فهي تتميز بتهوية جيدة الى جانب تنظيم دقيق لصناديق الاقتراع، وتوزيع جيد لكل من ضابط المركز والمدقق وبقية الاعضاء، لكن كان ابرز ما لاحظناه هو الوجود الكثيف للمراقبين ووكلاء الاحزاب لم نشهده في اي من مراكز مناطق بحري الاخرى.
الناخبون انفسهم تبدو عليهم النعمة، يأتون بالعربات الخاصة التي امتلأ بها المكان، فلا حاجة هنا لأحد في ترحيل الناخبين او حملهم على المشاركة، فالواضح انهم يعرفون ما يريدون، وماذا يفعلون مما يسهل عملية التصويت .
وكمعظم مراكز الاقتراع في كل السودان لاحظنا المشاركة اللافتة للمرأة وهي في كامل زينتها تشكل حضورا كثيفا، وبعضهن بصحبة اطفالهن.
مركز الصافية احد المراكز القليلة المختلفة التي تبدو اكثر جذباً للناخبين، ولكنها جاذبية وفرتها فرضية المكان، ليتحقق الدعاء الشائع لمن تحب «الله يديك العافية ويسكنك الصافية».
خلافاً لما شهده اليوم الأول للإنتخابات من مفاجآت غيرمتوقعة فى مقدمتها تزايد الاقبال على مراكزالاقتراع باحياء ولاية الخرطوم،شهد اليوم الثانى تراجعاً ملحوظاً فى الاقبال على مراكز الاقتراع باحياء الخرطوم جنوب والجنوب الشرقي فى أحياء (سوبا غرب وسوبا اللعوتة وسوبا المحطة وسوبا الاراضى،والمجاهدين والمعمورة والجريف غرب والفردوس شمال) التى تقع فى دائرتين جغرافيتين الاولى سوبا والجريف القومية الدائرة (27)، والثانية الدائرة (28) المعمورة والفردوس .
وكشفت جولة لـ(الرأي العام ) بهذه المراكز عن ضعف واضح فى الاقبال من الناخبين على مراكز الاقتراع فى اليوم،عزاه بعض رؤساء المراكز الى تراجع الحماس وسط الناخبين بعد أن كان الحماس واضحاً فى اليوم الاول للاقتراع للاخطاء التى صاحبت اليوم الاول والاشاعات التى تبث من حين الى آخر،وعدم اهتمام بعض الاحزاب بحشد منسوبيها باستثناء أحزاب محددة تعكف على الدوام على حشد منسوبيها.
وتوقع رؤساء هذه المراكز أن تتفاوت نسبة الاقتراع بين (65 الى 80 %) فى الحد الاعلى بنهاية الىوم الثالث للاقتراع،وعولوا على تمديد فترة الاقتراع فى تمكين الموظفين والعاملين من ممارسة حقهم الانتخابى.
ويؤكد كمال السميت رئيس مركز المعمورة والفردوس جنوب ضعف الاقبال فى الخرطوم اليوم الثانى للإنتخابات مقارنة بالامس فى فترتي الصباحية والظهيرة مبيناً ان الناخبين يأتون أفراداً (واحد واحد) على حد تعبيره .
وعزا كمال فى حديثه لـ(الرأي العام) ضعف الاقبال فى الىوم الثانى فى المركزين الى ما أسماه بطبيعة السودانيين الذين يزداد حماسهم دوماً فى أول الشئ ومن ثم يتراجعون من بعد ذلك الى جانب ضعف الاحزاب والمستقلين فى شهد منسوبيها باستثناء الموتمرالوطنى وحزب الموتمر الشعبى .
وعدل كمال من توقعاته بتحقيق نسبة (80%) من نسبة اصوات الناخبين بمركز المعمورة بعد تراجع الاقبال فى اليوم الثانى ،واعرب عن امله فى ان يحقق المركز نسبة (65%) كحد أعلى من جملة اصوات الناخبين البالغ عددهم (3854) ناخباً كما توقع ان يزداد الاقبال فى الفترة المسائية مع عودة العاملين من مواقع عملهم ومع تمديد زمن الاقتراع.
ونوه كمال الى تزايد الاقبال فى الىوم الاول للإنتخابات حيث بلغ عدد المقترعين نحو (1300) ناخب من جملة (3854) ناخباً ،وعزا تزايد الاقبال فى الىوم الاول مقارنة بالثانى الى ان معظم الذين اقترعوا فى الاول من منسوبي حزبي الموتمر الوطنى والموتمرالشعبي الذين حشدوا منسوبيهم باكراً بينما مازال الاقبال ضعيفاً خلال الىوم الثانى بمركز المعمورة فى فترتي الصباح والظهيرة.
وفى نقطة اقتراع مركز(10) بسوبا اللعوتة الدائرة (27) القومية سوبا والجريف غرب لاحظت جولة لـ(الراي العام) ان هنالك تراجعاً فى الاقبال فى هذاالمركز الذى يبلغ عدد ناخبيه نحو(1566) ناخباً،حيث فاق عدد الناخبين بالاحد الـ(300) ناخب من جملة الناخبين بينما تراجع هذا العدد بالاثنين نتيجة لضعف الاقبال فى الفترة الصباحية والظهيرة بينما يتوقع ان يزداد الاقبال فى الفترة المسائية بعد أن تم تمديد فترة الاقتراع.
ويؤكد زكريا آدم زكريا رئيس مركز سوبا اللعوتة ان العملية الانتخابية فى الىوم الثانى شهدت تراجعاً فى الاقبال مقارنة بالىوم الاول وتابع : (الاقبال أقل حيث بلغ عدد الناخبين فيه اكثر من (300) ناخب).
ولكن زكريا أعرب عن امله فى حديثه لـ(الرأي العام) أن يزداد الاقبال بعد تمديد فترة الاقتراع، وان يتحسن الاقبال.
وتوقع زكريا أن تبلغ نسبة الاقتراع بمركز سوبا اللعوتة بنهاية فترة الاقتراع الىوم الى (80%) من جملة الناخبين البالغ عددهم (1566) ناخباً ،بعد ان كان يتوقع تحقيق نسبة عالىة جراء تزايد الاقبال فى الىوم الاول للاقتراع بالمركز وتحمس المواطنين للعملية الانتخابية .
يشرب الشاى و(الجبنة):
دار الوطني في مايو..من دخلها أكل (الرجلة)!!
وصية السيد الصادق المهدي الشهيرة للجماهير، (أكلو توركم وأدو زولكم)، ربما كانت في ذهن أحد شباب المؤتمر الوطني في مايو، وهو يقول بطريقة كاملة الصرامة: (الشاي من حق عضوية المؤتمر الوطني فقط، وليس لدينا شاي للآخرين).
فالوطني، اتخذ من روضة شمس المعارف القريبة من المركز رقم (4) بمنطقة مايو في الدائرة (45) قومية و(33) ولائية داراً مؤقتة له، يجمع فيها المؤيدين الذين يتم ترحيلهم إلى الروضة بواسطة عربات (هايس)، توطئة لنقلهم إلى المركز القريب للقيام بعملية التصويت، لكن قبل ذلك، يمكن للناخب تناول الطعام أو المشروبات داخل الروضة، تمهيداً للانطلاق لمركز التصويت.
وعلى خلاف ما قاله ذلك الشاب ، يبدي المسئولون الأكبر سناً والأعلى في السلم التنظيمي أريحية وقدراً من الحفاوة بالزائرين، ويصرون على دعوتهم لتناول كوب شاي، أو فنجان قهوة، أو حتى تناول طعام الإفطار، أو الغداء.
الشاي، والقهوة، تقوم بأعدادهما الحاجة (أم جمعة) التي تأتي إلى الروضة بعد شروق الشمس مباشرة، لتبدأ على الفور في إشعال الفحم وتضع آنية الشاي على النار، وتنتظر توافد منسوبي الحزب لتقدم لهم مشروبها المجاني، أما وقت تقديم القهوة فيبدأ بعد طعام الإفطار، حيث تأخذ (أم جمعة) في تحميس البن على النار، قبل أن تقوم بسحنه، ومزجه بالماء الساخن.
رفيقات (أم جمعة)، لديهن مهمة أخرى غير إعداد وتقديم الشاي والقهوة، فهن يشرفن على إعداد طعام الإفطار والغداء، إفطار المؤتمر الوطني الذي يقدمه لمؤيديه في مايو هو الفول، والغريب في الأمر أن فول الإفطار تشرف عليه واحد وعشرون امرأة، بواقع سبع سيدات في كل يوم من أيام الاقتراع، أما طعام الغداء فتعده حاجة (مني) وحدها كل يوم منذ وقت مبكر لينضج جيداً، (الرجلة) فرضت نفسها كوجبة غداء وحيدة خلال اليوم الأول والثاني للتصويت، حيث تطبخ في إناء كبير، بحيث تكفى لإطعام أكبر عدد من الأشخاص.
البعض، ممن عرف بأمر الشاي والقهوة و(الرجلة)، اعتاد خلال اليومين الماضيين على القدوم لروضة المؤتمر الوطني، لتناول وجبة، أو كوب شاي، أو فنجان قهوة، دون أن تكون له علاقة سابقة مع المؤتمر الوطني، ودون أن يقوم بالتصويت لصالحه.
الروضة، تستخدمها اللجنة الشعبية كمقر على ما يبدو، ما أثار مواجهة كلامية بين أحد قادة المؤتمر الشعبي المحليين في مايو، وأحد شاب الوطني الذي طالبه بالخروج من (دار) الوطني، فما كان من القيادي الشعبي إلا أن رفض المغادرة بصوت عال، وجهر بمنطقه أمام الجميع: هذا مقر اللجنة الشعبية وليس مقر حزب بعينه، ثم أين كان هذا الفتي عندما كنا نحن في الحركة الإسلامية الموحدة وبنينا هذه الدار، غضبة كادر الحركة الإسلامية القديم لم تستمر طويلاً، فقد تدخل أحد كبار قادة الوطني في المنطقة وقام بتقديم اعتذار لكادر المؤتمر الشعبي عما بدر من ذاك المنسوب الشاب، وعقبها وجه له دعوة لشرب كوب شاي.
سيدة في منتصف العمر، كانت تقف أمام كشوفات الناخبين الملصقة على جدار مدرسة العفاف بنات في منطقة الإنقاذ، الدائرة (42) قومية و(48) ولائية، ومعها طفلة ، وكان واضحاً أن السيدة والفتاة الصغيرة تبحثان عن اسم ما بين الأسماء المنشورة في الكشوف.
قبل وقوفها أمام الكشوف، دخلت السيدة إلى غرفة التصويت وسألت الموظف عن اسمها، وتبين لاحقاً أن اسمها غير مدرج على قائمة مركز مدرسة العفاف، وطلب منها الموظف البحث عن اسمها في الخارج للتأكد، وعندما لم تجد اسمها غادرت مع الفتاة الصغيرة.
السيدة تدعى عشة، وهي لا تعرف القراءة والكتابة، لكنها ترغب رغم ذلك في التصويت، واصطحبت معها ابنتها رحاب التي تجيد القراءة والكتابة لتساعدها في عملية التصويت.
عشة، تسكن مع زوجها وبناتها الأربع وأبنائها الثلاثة في الجوار، فزوجها يقوم بحراسة إحدى البنايات، وتقول عشة بنوع من الفخر أن جميع أبنائها وبناتها يذهبون إلى المدرسة، ولا تستبعد أن تساهم مشاركتها في الانتخابات في خلق مستقبل أفضل لأبنائها وبناتها، لكن الدافع الرئيسي الذي جعل عشة راغبة في التصويت هو تقديرها أن الانتخابات شأن عام يخص السودانيين جميعاً، وهي لا تريد أن تكون خارج دائرة هذا الحدث العام، وأن تشارك فيه مثل غيرها.
في اليوم الأول للتصويت، كانت عشة تنتظر في مسكنها قدوم بعض الأشخاص لاصطحابها لمركز التصويت، لكنهم لم يأتوا، ويبدو أن طفلتها رحاب كانت مشغولة باللعب مع صديقاتها، ولم يتسن لها مصاحبة والدتها إلى مركز التصويت، وتقول رحاب (كنا ننتظر أن يأتوا لاصطحابها، لكنهم لم يحضروا)، وبالأمس، قررت رحاب التي تدرس في مدرسة أساس مجاورة مرافقة والدتها لتقوم بعملية التصويت.
رغم أن ابنتها رحاب التي تجيد القراءة والكتابة كانت معها، لكن عشة لم تنجح في الإدلاء بصوتها أمس، فاسمها كان قد شق طريقه إلى مركز آخر في الجوار، كما أخبرها ذلك الرجل الذي توقف ليتحدث معها قرب بوابة المركز، وطلب منها الذهاب إلى المركز بعد أن منحها العنوان. وعندما غادرت عشة مركز الاقتراع كانت تسير بسرعة وخلفها ابنتها الصغيرة، ولوحت بيدها وهي تقول (ربما أمضى للمركز الآخر فيما تبقي من النهار، وربما أذهب غداً).
كسلا: تصويت (50%).. خلط في البطاقات واشتباكات حزبية
كسلا: مقداد خالد
وسط حالة من الهدوء النسبي، تواصلت ولليوم الثاني عملية الاقتراع في الانتخابات العامة بمدينة كسلا، وكشفت جولة لـ (الرأي العام) على عدد من مراكز عن تباينات واضحة في أداء المراكز، فسار الإقتراع بانسيابية في المركز رقم (7) حي الشعبية، وأكد معاوية حمد مدير المركز عدم وجود مشكلات إجرائية أو فنية تعترض سير العملية، بيد أنه عاد واشتكى من عدم وعي الناخب بالتصويت، الامر الذي قال إنه يؤدي لإضاعة وقت ثمين. وكشف عن تصويت (466) ناخباً حتى صبيحة أمس بنسبة تعادل الـ (50%) ممن يحق لهم التصويت بالمركز.
من جانبه أشار أشرف سيد أحمد مندوب الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل، عن تصديهم لمحاولة من المؤتمر الوطني للتأثير على الناخبين من خلال منحه شهادات سكن لمنسوبيه مجاناً في مقابل بيعها لمنتسبي بقية الاحزاب والقوى السياسية والمواطنين المحايدين بجنيهين. فيما نفى إدريس إبراهيم مندوب الوطني تهمة بيع شهادات السكن وأتهم أحزابا لم يسمها بحيازتها للشهادات وتوزيعها كيفما أتفق.
وفي المركز رقم (1) بحي الشعبية، اعترض مناديب أحزاب التقتهم (الرأي العام) على ما اسموه إنحياز مدير المركز لجانب المؤتمر الوطني، وهو حديث نفاه أحد المراقبين المحليين بالتأكيد على نزاهة المدير ووصف تعامله مع الجميع بـ(الراقي).
أما في مركز مستورة المختلطة فأختلف الوضع قليلاً وأشار رجب مصطفى رجب مدير المركز الى حدوث أعمال عنف بين الناخبين في اليوم الاول أدت الى تدخل قوة من الاحتياطي المركزي وإغلاق المركز لما يقارب الثلاث ساعات، وشدد على هدوء الاوضاع لليوم الثاني-أمس- نتيجة الإنتشار الشرطي الكبير بقيادة (2) ملازم أول وملازم. وأعرب وكلاء الأحزاب في المركز: ياسر السر الاتحادي الاصل، عبيد الله حسن الاسود الحرة، حمدان صالح المؤتمر الوطني، عن رضاهم بسير العملية.
والتقت (الرأي العام) ظهر أمس بمباني المفوضية القومية للانتخابات بضباط ووكلاء الاحزاب بمركز مستورة، إثر إستدعائهم على وجه السرعة من قبل المفوضية، وقال رجب انهم قاموا بإغلاق المركز المحروس من قبل قوة الشرطة، وهرعوا مسرعين لتلبية النداء. وعلمت (الرأي العام) من محمد الحافظ معتمد شؤون الرئاسة أن سبب الاستدعاء وجود خلط في البطاقات القومية والتشريعية.
وفيما أوضح الحافظ عن وجود بعض المشكلات الادارية واللوجستية أدت لتوقف بعض المراكز عن العمل نتيجة لقلة خبرة الكوادر، وصف سير العملية حتى يوم الامس بالجيدة وأكد عدم الحاجة الى تمديد أيام التصويت وقال ان المدة الممنوحة للناخبين كافية، وأضاف أن التمديد قد يعني فتح الباب في وجه الصراعات الحزبية والقبلية.
وكشف مصدر مطلع لـ (الرأي العام) عن حدوث إشتباكات بين منسوبي حزب المؤتمر الوطني والاسود الحرة بمركز اللالوبة الأمر الذى قال انه أدى الى تدخل قوات الشرطة، وأضاف أن نائب الوالي يصحبه مدير عام الشرطة قاما بإجراء زيارة للمركز وأكدا خلالها إحتواء المشكل وعودة المياه الى مجاريها.
مروي تتوقع إكمال عمليات الإقتراع اليوم
كشفت جولة «الرأي العام» على عدد من مراكز الإقتراع بالولاية الشمالية عن ضعف الإقبال في اليوم الثاني بعد الإقبال الكبير في اليوم الأول، وعزت المفوضية القومية للإنتخابات ذلك لتوافد الأعداد الكبيرة في اليوم الأول، وتوقع عدد من وكلاء الأحزاب بالمراكز، تدافع أعداد كبيرة اليوم للإدلاء بأصواتهم، وأشاروا لعدم وجود أية إشكالات في اليوم الثاني، خلاف عدم إدراك البعض بعملية التصويت وتشديد المفوضية على عدم تدخلهم للقيام بعمليات التصويت.
وقال سليمان عبدالمتعال ابراهيم رئيس اللجنة لمقر الإقتراع «6» بالدائرة «5» مروي إن عمليات التصويت تسير بصورة جيدة وسط إقبال بمستوى جيد.
وقال سليمان لـ«الرأي العام» ان هناك مراقبين محليين ودوليين يشرفون ويراقبون عمليات الإقتراع، وأشار لعدم وجود أية إشكالات أمنية وفي سجلات الناخبين، وعدم وجود شكاوى أو إعتراضات من الناخبين.
وفي السياق يقال محمد عثمان تنقاسي الأمين السياسي للمؤتمر الوطني ان عمليات الإقتراع لليوم الثاني تسير بصورة جيدة، دون حدوث أية إشكالات، وقال لـ«الرأي العام» ان نسبة التصويت في بعض المراكز فاقت «06%» وتوقع إكمال عمليات الإقتراع اليوم قبل وقت مبكر من قفل مواعيد عمليات الإقتراع.
الأمة القومي يتهم مجهولاً بتزوير بيان باسمه.. بلاغ ضد مفوضية الإنتخابات بنهر النيل
عقب إعلان اللجنة العليا للإنتخابات بولاية نهر النيل عن تأجيل الإنتخابات بالدائرة القومية «2» بربر بسبب تغيير رموز المرشحين المستقلين أبوبكر محمد احمد عبداللطيف، وأحمد سليمان عقيد.
وكشف أبوبكر محمد احمد عن تشكيل لجنة من محامين في اتجاه لتصعيد المسألة إعلامياً وقانونياً. وقال ابوبكر في مؤتمر صحافي أمس، ان المسؤؤلية تقع على المفوضية القومية للإنتخابات وتتحمل تبعاتها، وطالب بالتعويض المادي والمعنوي مع التأكيد بأنهم سيعملون على إستغلال فترة الـ«06» يوماً المنصوص عليها في القانون وتشكيل جبهة ضغط على المفوضية للإستجابة لمطالبهم بتعيين ضباط إنتخابات من خارج الولاية ومراقبة الأساليب الفاسدة وتمويل الحملة الإنتخابية.
وفي حديث خاص لـ«الرأي العام» أعلن عادل سيد حسن المسؤول السياسي لحزب البعث العربي الإشتراكي بنهر النيل عن تقديم بلاغ أمام وكيل النيابة ضد رئيس اللجنة العليا للإنتخابات بالولاية لتوقف الإنتخابات بالدوائر الولائية بعطبرة بسبب تغيير رمز الحزب ببطاقات الإقتراع .ونفى انسحابهم. وأكد إصرارهم على خوض الإنتخابات وطالب بتأجيل الإنتخابات في الدوائر الموجودة حسب نص المادة «701» من قانون الإنتخابات.
من جهة ثانية أعلن حزب الأمة القومي بالولاية عن فتح بلاغ بمركز شرطة عطبرة ضد جهة مجهولة بتهمة تزوير بيان بتوقيع مرشحي الحزب بالولاية تم توزيعه بمدن الدامر وعطبرة تنفي خلاله مقاطعة الحزب للإنتخابات. وقال مسؤول بالحزب أنهم ملتزمون بقرارات مؤسسات الحزب ومقاطعون للإنتخابات.
من جهة أخرى أعلن مساعد مدير عام الشرطة بالولاية اللواء عمر محمد علي ان الخطة الأمنية بولاية نهر النيل تسير بصورة ممتازة. وخلال جولة تفقدية له بالولاية صباح أمس شملت مراكز إقتراع بمحليات «الدامر- عطبرة -بربر» أكد بأن السلوك الحضاري للناخبين ووعي وإدراك المواطنين أسهم بصورة أساسية في تأمين الإنتخابات. هذا وقد تواصلت عمليات الإقتراع في يومها الثاني بكافة المراكز البالغ عددها «313» وسط أجواء يسودها الهدوء والترقب.
فيما بدأت العمليات تسير جيداً
الإرتباك وبعد المسافة يضعف الإقبال بالنيل الأبيض
النيل الأبيض: سلمى سلامة-عبد الخالق عثمان
عادت الأجواء الإنتخابية في ولاية النيل الأبيض لطبيعتها وشهدت المراكز إقبالاً من المواطنين في ربك وكنانة والدويم. واستمر الإقتراع في بعض المدن التي وصلتها البطاقات في أوقات متأخرة من المساء، بينما أغلقت بعض المراكز داخل مدينة كوستي مبكراً ولم تستمر عملية الإقتراع فيها سوى ساعة واحدة.
وشعر الناخبون بحالة استياء لما حدث في اليوم الأول بعد أن تدافع معظمهم للمراكز في أوقات مبكرة وطال انتظارهم بداخلها وخرجوا منها دون صبغ أناملهم بالحبر.
حالة عزلة
بدأت عملية الإقتراع في المناطق التي تقع جنوب مدينة كوستي أمس، وعلمت «الرأي العام» أن الأوضاع فيها تسير بصورة طبيعية، فيما شكا البعض من عملية الترحيل من القرى البعيدة ولم تستطع الغالبية من كبار السن الوصول للمراكز، وطالبوا مفوضية الإنتخابات بالولاية تفعيل الحل قبل أن يسقط حقهم في التصويت.
شمال الولاية
في مدينة الدويم شمال الولاية إنفرجت أزمة الإقتراع صباح أمس الاثنين وبدت نسبة الإقبال متفاوتة بين (02% الى 05%) في المراكز داخل المدينة.
وكشفت جولة «الرأي العام» في وسط الولاية (كوستي) عن تراجع نسبة إقبال الناخبين عن اليوم الأول، وعزا البعض التراجع الى حالة الإرتباك التي صاحبت العملية في بداياتها.
الجزيزة أبا
بما أن بحر أبيض تعد مركز ثقل حزب الأمة المعارض بكل تقسيماته أبدى عدد من المواطنين فيه مقاطعتهم للإنتخابات، إلا أن الصورة بدت أكثر وضوحاً في مدينة الجزيرة أبا التي شهدت إقبالاً شبه منقطع على مراكز الإقتراع الأمر الذي تغير عصر أمس وبدأ الناخبون في التوافد على مراكز الإقتراع بنسبة أفضل.
الإنتخابات في تلك الولاية تمضي بكل هدوء فلم تسجل أية حالات عنف أو خرق للنظام رغم صعوبات اليوم الأول.
النيل الأزرق.. اللجنة العليا تنظر الشكاوى
أكد رئيس اللجنة العليا للإنتخابات بالنيل الأزرق أحمد محجوب معالجة لجنته لكافة الشكاوى التي وردت اليها، وكشف عن تجاوز التصويت بمجمل المراكز بالدوائر البالغة «29» دائرة نسبة «60%» حتى يوم أمس.
وأشار لتوفير المفوضية لكل المعينات الخاصة بالعملية الإنتخابية، وكشف في مؤتمر صحفي أمس، عن توزيع «1774» موظفاً بكل الدوائر لمعالجة سير العملية بطريقة تفضي إلى إخراجها بأفضل ما يكون.
وفي الأثناء شكا مرشح المؤتمر الوطني بالدائرة «4» الروصيرص رئىس المجلس التشريعي بالولاية بروفيسور محمد الحسن عبدالرحمن عن عدم تهيئة المراكز بالصورة المطلوبة لاستقبال الناخبين وافتقارها للظل والكهرباء والماء، ونوه الى أن ذلك من شأنه إحداث خلل في عملية التأمين الليلي لمراكز الاقتراع، من جانبه قال رئيس اللجنة العليا إن قوات الشرطة تقوم بدورها التأميني على أكمل وجه، وقلل من نسبة سواقط الأسماء، وذكر أنها لا تؤثر في العملية الإنتخابية، ونفى بشدة وجود أية حالات تزوير أو ضبط سجلات مزورة، وقال للصحافيين إن وعي المواطن بالولاية هزم تعقيدات العملية الإنتخابية، وأشار للإنسجام التام بين الأحزاب والمرشحين كافة، وانتفاء روح الحدة بينهم، وتوقع إكتمال التصويت لكل المرشحين بنهاية اليوم الثالث للإقتراع، الأمر الذي تنتفي معه مطالبات البعض بزيادة أيام الاقتراع بالولاية.
وأضاف: «لا نتوجس من أية منطقة أو حدوث إشكالات أو اشتباكات، سيما وأن القوات الأمنية على أهبة الاستعداد لحسم أية تفلتات».
وفي السياق رفض مرشح المؤتمر الوطني لمنصب والي النيل الأزرق فرح إبراهيم العقار أية إتهامات توجه الى منسوبيه، وتفيد بالتزوير أو تقديم رشاوى للمواطنين بغرض التصويت لصالح مرشحي الوطني، وقال: إننا نعمل بكل شفافية ووضوح ونثق في برامجنا ووعي الناخب بالولاية. وبدا واثقاً من فوز حزبه بأغلبية الأصوات في كل المستويات.
بعد أن غابوا في اليوم الأول للانتخابات..
عشاق شواطئ أم درمان.. يعودون في اليوم الثاني
يقولون الخضرة والماء والوجه الحسن، وعلها ثلاث خصال وصفات تتوافر بصورة كبيرة على شواطئ مدينة ام درمان العريقة وتحديداً شواطئ الموردة وابو روف وغيرها.. حيث يتمدد العشاق عليها حباً ووداً وتمني..
لكن في اليوم الأول للانتخابات غاب اولئك العشاق عن محراب لقائهم المعتاد، وسجلوا لأول مرة في تاريخ تلك الشواطئ غياباً مثيراً بأمر السياسة والمخاوف التي ظلت تكبر في دواخلهم كل يوم من أيام الاقتراع التي كانوا يضعون لها أسوأ السيناريوهات.. لذلك غاب عشاق شواطئ ام درمان في اليوم الأول واكتفوا بالرسائل القصيرة والمكالمات الهاتفية..
لكن الملاحظة التي رصدتها (الرأي العام) هو عودة العشاق الى تلك الشواطئ في اليوم الثاني بعد أن مرت أحداث اليوم الأول في سلام ودون ان تسجل أي انفلات أمني او مجتمعي.. وهذا ما دفع بعدد منهم للخروج وتمضية اليوم الثاني في ضيافة النيل..
وهذا ما أكده عدد من الشباب الذين كانوا يتجولون نهار أمس على شواطئ ابو روف بأم درمان حيث اكدوا على مخاوفهم في اليوم الأول من الخروج حتى من الحي، وذلك بعد أن ظلت الشائعات تتواتر على مسامعهم عن أحداث عنف مصاحبة للعملية الانتخابية، وأضاف بعضهم أنهم ذهبوا في اليوم الاول لمراكز الاقتراع وأدلوا بأصواتهم، وتفرغوا يوم أمس لقضاء بعض الأوقات الخاصة.
وبذلك تعود لشواطئ ابو روف نكهتها المميزة بعد أن غابت في اليوم الأول بأمر الانتخابات..
وكلاء الأحزاب.. الوقوف عند الباب
لا أحد يهتم بهم وإنما العكس هم يهتمون بالناس وعيونهم مفتوحة حد الاتساع والالتقاط لكل شاردة أو واردة ، إنهم وكلاء الأحزاب السياسية المرابطين في مراكز الاقتراع نيابة عن المرشحين .. يتخطاهم الاهتمام الاعلامي ويقف أمامهم الرقيب حد الباب..
يصفهم البعض بالجواسيس.. وهم ينقلون دقائق الاخبار وتفاصيلها لمن ينوبون عنهم.. أصحاب (الشمارات) وأحياناً كما في الزمن الماضي يقولون :(المديدة حرقتني).. ولكن في نهاية الأمر هم يؤدون خدمة رقابية حتى على الرقباء من المفوضية والناخبين.. وما توسوس به نفوس المرشحين لا سمح الله.
أمس وفي أكثر من مركز انتخابي بشرق النيل كنا نتحدث الى وكلاء أحزاب سياسية يحملون ديباجات المفوضية التي تحدد مهامهم. (وكيل)،ربما يتبادر للذهن أسماء وكلاء الشركات العاملة في المواد الغذائية والتجميلية وحتى الشركات الكبرى الخارجية.. ولكن محمد، وكيل مرشح الاتحادي الديمقراطي قال لـ (الرأي العام) مهمتنا رقابية.. حماية مرشحنا من أي تغولات.. ومتدربون على كيفية ادارة الحملة الانتخابية، ويضيف السماني وكيل مرشح المؤتمر الوطني: المهم كيف تستطيع ان تحمي المرشح وتمنع عمليات خطف الناخبين من قبل المنافسين.. وتلاحظ أن هؤلاء الوكلاء حدهم الباب دون الاقتراب من مواقع الصندوق.
وكلاء الأحزاب ليسوا بمظاليم ولكن عملهم مع الخفة والذكاء وسرعة الحركة ومعرفة ادارة اللعبة الانتخابية ترتقي مكانتهم عند أحزابهم. التي عرفت كيف تختارهم لهذه المهمة .. فهم أصحاب موهبة ومواصفات خاصة بينها الذكاء والتجربة.. وربما الدهاء.
حواء.. لعب (ناعم) في مباراة الانتخابات (الخشنة)
أم درمان - الخرطوم : أحمد دندش
(الليلة يوم النسوان واللا شنو)
بتلك العبارة الطريفة تسأل ذلك الشاب الذي حمل أصبعه متوجهاً لمركز الاقتراع للادلاء بصوته. وذلك بعد ان تفاجأ بوجود كثيف للنساء داخل المركز وما حوله، ولعل سؤال الشاب كان مبرراً بالقدر الكافي الذي يجعلك تندهش وأنت تراقب تلك الحركة الدؤوبة لاخوات مهيرة في الاحياء ومراكز الاقتراع في الولاية، وخصوصاً في اليومين الأول والثاني من الانتخابات.. ومشاركتهن في كل تفاصيل العملية الانتخابية من الادلاء بأصواتهن وحتى مراقبة المراكز وتوعية الناخبين.. السيدة (هانم الفاضل) كانت احدى النساء النشطات جداً بحي امتداد ناصر بالخرطوم، حتى انها كانت تجوب الحي والأحياء المجاورة على متن عربة (بوكس) وتحث الناخبين.. على الادلاء باصواتهم في المراكز.. أما ام درمان فلم تكن أقل حظاً من رصيفتها الخرطوم، فنساء أمدر خرجن مبكراً إلى مراكز الاقتراع.. إما مُدليات باصواتهن الناعمة او مراقبات أو مشرفات على العملية الانتخابية ..
الجدير بالذكر أن حواء لم يقتصر دورها على التوعية والمراقبة فحسب في الانتخابات الحالية.. بل تعدى ذلك ليشمل مشاركتها الفاعلة في الترشح.. حيث مثلت (فاطمة عبد المحمود) نموذجاً للمرأة ومشاركتها وهي تدفع بنفسها مرشحة (ناعمة) لرئاسة الجمهورية مما يؤكد أن المرأة قد قررت أن تخوص الانتخابات كعضو فاعل لا يقبل البقاء على الهامش السياسي، واختارت أن تدخل كلاعب (ناعم) في مباراة تتسم بالكثير من الخشونة..
قبل أن يدخل في معمعة والتزامات الدوري الممتاز والبطولة الأفريقية، توجه كابتن الفريق القومي (محمد علي الخضر أحمد ) كذا الاسم المذيل بأحد كشوفات المرشحين بمدرسة بدر الكبرى بدائرة أم بدة (11) وما لم يقترن الاسم بلقبه الرياضي (سفاري) لا تنقص من شهرته الشئ الكثير فحمد (سفاري) وبصحبة إخوانه (عمر ومهند) ووالدته ووالده اتجهوا صبيحة أمس للادلاء برغباتهم الانتخابية ، سفاري قال لـ (الرأي العام) ان (صوته معروف لي منو) وتمنى لو ان رئىس نادي المريخ السيد جمال الوالي كان مرشحاً عن إحدى دوائر الخرطوم البرلمانية لنال صوته وأصوات الرياضيين بالعاصمة، متمنياً ان يظفر بمقعد برلماني يستحقه.. وتمنى ان يحالف التوفيق المرشحين الرياضيين في الدوائر الاخرى، فهم يمثلون قبيلة (الرياضة) إمعاناً في دورها في قيادة المجتمع والبلاد. سفاري اتجه لمزاورة صديقه اللاعب بدر الدين الدود بالثورة بعد أن أدلى بصوته لمن اختار مؤكداً على مشاركة زملائه في الفريق في ممارسة حقهم الانتخابي.
محض الصدفة جعلتنا نلتقي بالأستاذ (عفيفي) مدير أعمال الفنانة ندى القلعة داخل اسوار سجن الرجال بأم درمان عفيفي قدم لمبادرة من الفنانة ندى القلعة لاطلاق عدد من السجينات في إطار المبادرات الانسانية التي تقوم بها.. مسئول السجن الرجالي وجه عفيفي الى الجانب الذي به سجن النساء في مبنى منفصل، بمقابلته للعقيد أميرة آدم مدير سجن النساء ام درمان تكفلت ندى باطلاق سراح (7) سجينات بعد دفع الغرامة التي استدعت سجنهن مبلغ (10.700) جنيه ستقوم ادارة السجن باكمال اجراءات اطلاق سراحهن في اليومين المقبلين. عفيفي قال إن (ندى ) تدعم جهراً المؤتمر الوطني ومنعتها ظروف وفاة زوجها من المشاركة في برامج الحزب الدعائية، ولكن اعدت اغنية للشاعر (هيثم عباس) ستدشن بها احتفال (البشير) بالفوز- لقوله- وقال إنها ستمارس حقها الانتخابي بـ (النقاب) نظراً لوجودها في أيام الحداد الشرعي على زوجها الراحل.
بلة جابر لاعب المريخ والمنتخب القومي تأسف لعدم قيامه بالتسجيل للعملية الانتخابية التي تجرى الآن فبحكم التزاماته بتمارين ومباريات النادي ووجوده المستمر خارج العاصمة لم يمكنه ذلك من القيام باجراء التسجيل مضيفاً أن العديد من لاعبي نادي القمة لم يتمكنوا من اللحاق بماراثون الانتخابات للسبب ذاته، مضيفاً على مفوضية الانتخابات ان تنظر لحالتهم بعين الاعتبار وتسمح لهم بالمشاركة في ابداء آرائهم الانتخابية.
فيما توجه أكثر من (21) فناناً كانوا قد شاركوا في حملات الوطني- الشهرين الماضيين إلى صناديق الاقتراع بمدن بحري وأم درمان واصواتهم معروفة سلفاً ماشة وين!في دوائر الهلال، صرح (عبد المهيمن الأمين) مدير دائرة الكرة للنادي ان لاعب الفريق (سيف مساوي) هو من أدلى بصوته الانتخابي أمس لدوائر (أم بدة) من اللاعبين، وأكد على ممارسة لاعبي الفريق لحقهم الانتخابي وحرصهم عليه بدوائرهم الجغرافية، وتوجه عدد منهم بعد الفراغ من تمرين أمس الصباحي للادلاء بأصواتهم والعودة مساء لركل الكرة مجددا
الولايات هدوء وإقبال في اليوم الثاني وترحيب بتمديد فترة الاقتراع
شهد اليوم الثاني لعمليه الاقتراع للانتخابات بولايات السودان المختلفة حضورا وإقبالا كبيرا للمواطنين على المراكز
بنسب كبيرة ومتفاوتة بكل مراكز الاقتراع ووصلت بعض المراكز في عدد الناخبين نسبة 80%.. بينما بلغ متوسط بقية المراكز ما بين 50 إلى 60% ورصدت الصحيفة عبر موفديها ومراسليها بالولايات المختلفة نبض الانتخابات
المراقبون يقفون على معالجات المفوضية الفنية بالخرطوم
وفى ولاية الخرطوم أورد موفد الصحيفة "أحمد قمبيري" إن مراقبين من منظمة الإيقاد تفقدوا عملية سير الاقتراع في المركز رقم (5) بمدرسة صلاح آدم الدائرة 41 ولائية و28 جغرافية والذي يتكون من 5 لجان بمنطقة الجريف غرب.
ووقف المراقبون على عملية الاقتراع داخل المركز واطمأنوا على حجم البطاقات المتوفرة واستمعوا إلى ملاحظات المراقبين المحليين ومراقبي المنظمات ووكلاء الأحزاب بالمركز.
المفوضية تزود بعض المراكز ببطاقات اقتراع ببورتسودان
ومن بورتسودان نقل موفد الصحيفة "محجوب عثمان" إن اللجنة العليا للانتخابات بولاية البحر الأحمر احالت بعض المخالفات القانونية التي وردت في مذكرة تحالف الأحزاب إلى النيابة للبت فيها وأعادت بعض المخالفات للمفوضية القومية فيما شرعت في إجراء ترتيبات جديدة لإنفاذ قرار تمديد الاقتراع ليومين آخرين وردت تفصيلا على مذكرة الأحزاب التي قدمتها لها صباحا في وقت انتقد فيه التحالف عدم السماح لمواطني حلايب بالتصويت وقال علاء الدين علي عوض الكريم كبير ضباط الانتخابات للصحفيين أمس إن المفوضية ستزود مراكز الاقتراع ببطاقات جديدة ومعدات للاقتراع وأكد سير الانتخابات في الولاية بشكل جيد ولا توجد مشكلات كبيرة، وأشار إلى بعض المشكلات الطفيفة التي حدثت في بعض المراكز وتم التغلب عليها، وقال إن المفوضية ردت تفصيلا على مذكرة.
جوبا هدوء وإقبال في اليوم الثاني
وفي مدينة جوبا شهد اليوم الثاني للاقتراع تدافعا كبيرا من قبل المواطنين وشكا فرانكو بسينسيو مشرف المركز 19 بمدينة جوبا غرب من أن مسئولي المفوضية القومية للانتخابات بجنوب السودان لم يقفوا على الأوضاع ميدانيا فى دائرته حتى الآن، لكنه قلل من تأثير المشكلات الطفيفة التى حدثت في اليوم الأول على سير عملية الاقتراع مدللا على ذلك بإدلاء أكثر من 283 ناخبا بأصواتهم في اليوم الأول من جملة الناخبين بالمركز والبالغ عددهم 742 ناخبا أشاد مدير الإعلام بحكومة الجنوب مصطفى بيونق بأجواء الانتخابات بكل مناطق جنوب السودان ووصفها بالهادئة.
أويل وملكال تدافع منقطع النظير
وفي مدينة أويل حاضرة ولاية شمال بحر الغزال شهدت المراكز تجاوبا منقطع النظير من الناخبين الذين حضروا منذ السابعة صباحا للإدلاء بأصواتهم.
وفي ملكال أوضحت المفوضية بأن كل المشاكل التي حدثت أمس الأول تم تذليلها بالكامل في وقت تواصلت فيه عملية الاقتراع بصورة ممتازة وفتحت كل المراكز وتم حل الإشكال المتعلق بخلط أوراق الاقتراع في الدائرة 27 ملوط.
ولا أخطاء%60 نسبة الاقتراع بولاية النيل الأزرق
ومن النيل الأزرق نقل (المركز السوداني للخدمات الصحفية) بأنه قد بلغت نسبة التصويت 60% في اليوم الأول والثاني من الاقتراع فيما شهدت مراكز الاقتراع إقبالاً كثيفاً من المواطنين بجميع محليات الولاية.
وقال الأستاذ أحمد محجوب عبدالله رئيس اللجنة العليا للانتخابات بولاية النيل الأزرق إن الولاية لم تشهد أي أخطاء فنية في أوراق الاقتراع وأسماء المرشحين ورموزهم مع عدم ظهور حالات تبديل لأوراق الاقتراع بالدوائر الجغرافية بالولاية.
كسلا لا بلاغات أو شكاوى في الاقتراع
وأعلنت شرطة ولاية كسلا عدم تلقيها لأي بلاغ أو شكوى في اليومين الأولين لعملية الاقتراع باستثناء بعض الأحداث البسيطة بمركزين بمحلية غرب كسلا تم احتوائها سريعاً بتدخل من رؤساء الأحزاب وأعيان المنطقة.
وقال اللواء عصام الدين عبدالمحمود مدير شرطة الولاية في تصريح لـ (smc) إن الشرطة قامت بنشر آلاف من الشرطة والعشرات من الضباط لتأمين الانتخابات بكافة أنحاء الولاية.
نهر النيل.. السجناء يدلون بأصواتهم
وضمن العشرات من الموقوفين بسجن الدامر لممارسة حقهم الدستوري في العملية الانتخابية بالإدلاء بأصواتهم أدلى المرشح المستقل بالدائرة (15) مدينة الدامر محمد بله فضل الله (قاعونة) بصوته أمس الاثنين من السجن العمومي بالدامر
مشاهدات انتخابية
في تجوالنا الذي استمر زهاء الأربعة ساعات في مراكز بحري بمختلف مناطقها وتباين سكانها إلا أن الكل اجتمع في التواجد في المراكز بعدد ليس بالقليل من أجل أداء صوته وحرص على حفظ مكانته وممارسة وطنيته ولم يكن هذا فحسب ولكن في مركز الصافية هناك خلية نحل حقيقية تكاتفت فيها أيدي وسواعد الصبية والأطفال وتضافرت الجهود سواعد الأطفال قبل الكبار لتهيئة المكان للانتخابات والاقتراع حيث شعر الأطفال بواجبهم تجاه العملية الانتخابية حيث يقومون باقتراع وانتخاب من نوع آخر فريد في نوعه حيث ملأت قلوبهم الصغيرة وهم يحملون من التالف والتآزر مع الناس وهم يوظفون طاقاتهم الكبيرة وأجسادهم النحيلة الصغيرة.. وأعمارهم التي لا تتعدى الثانية عشر عاماً مقسمين أنفسهم إلى مجموعات تعمل في همة ونشاط لخدمة الكبار في توزيع الماء ونظافة وترتيب المكان يد بيد مع الشباب. إضافة إلى تواجد الهلال الأحمر السوداني والتواجد في المراكز الانتخابية ويعملون في صمت لإسعاف كل من يحتاج إلى إسعاف أولي مثل الإغماءات في الصفوف بسبب حرارة الجو.. هكذا حال السودان وأهله يتكاتفون ويتآزرون مع بعضهم لا يفوتهم واجب ويظهرون وقت الشدة شيباً وشباب وأطفالا.
جولة على المراكز قام بها عماد الحلاوى: نفاد البطاقات فى بعض المراكز... والكثير من الصناديق امتلأت
إقبال كبير من شباب الأنصار ونسائهم بود نوباوي على مراكز الاقتراع
شهدت مراكز الاقتراع أمس إقبالا كبيرا في جميع أنحاء البلاد وشارك جميع المواطنين فى ممارسة حقهم الانتخابى متجاهلين دعاوى المقاطعة التى أطلقتها بعض الرموز السياسية والتى انسحبت من مارثون الانتخابات خوف الهزيمة ...
مواطنو ود نوباوى يتزاحمون
تزاحم مواطنو ود نوباوي بمراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم واختيار القوى الأمين ، قال خالد أبو بكر محمد مدير مركز الاقتراع رقم (7) الدائرة (1) أم درمان شمال بمدرسة السيد عبد الرحمن الأساسية، أن الإقبال جيد ولا توجد أية مشاكل إدارية وأدى أمس فقط 244 مواطن بأصواتهم ...
وأكد عدد من المقترعين بالمركز للرائد أن الانتخاب أمانة علينا أدائها في إخلاص وها نحن نختار وفى ديقراطية تامة ، ونحن راضون عن ما تم من إجراءات بخصوص العملية الانتخابية التي نحن أنفسنا رقيبون عليها، ومن يقاطع يقاطع لتقاطعات مصلحته وخوفه من الهزيمة...
ويؤكد المواطن الطيب فضل المولى (مدرس ) وهو أحد سكان حي ودنوباوى وجدناه يدلى بصوته ، أن الإقبال الكبير والاختيار الحر والحضارى كان درسا للعالم عن كيف تكون الانتخابات ... كما أن الإقبال بوعي لمراكز الاقتراع يؤكد أن هناك انتخابات حقيقية ونزيهة ..
مؤيدو الحركة الشعبية.. مشاركة فاعلة
في المركز رقم (11) الدائرة (17) أم درمان قال رئيس اللجنة سعد عربي سعد أن الإقبال جيد، وإن لم يكن كأمس ، وتوقع أن يزداد عدد الناخبين اليوم ، وأشار إلى أنهم لمسوا تمسك المواطنين بحقهم في الاقتراع ، مبينا أن الواقع كذب لهم الكثير من الادعاءات .
ولاحظت (الرائد) أن هناك إقبالا كبيرا من مؤيدي الحركة الشعبية للادلاء بأصواتهم خاصة الشباب منهم .
قال مدير مركز التدريب المهني للاقتراع رقم (9) الدائرة (27) القومية الأستاذ محمد النور شيخ بادي أن عملية الاقتراع بالمركز بدأت اليوم في الساعة الثامنة صباحا وسط حضور جيد من الناخبين. وقال إن عملية الاقتراع تسير بصورة مرضية وشكل الطلاب والقوات النظامية وأساتذة جامعة الخرطوم ناخبو المركز حضورا عريضا , مشيرا إلى أن المركز مؤمن تأمينا كاملا بواسطة الشرطة للحفاظ على بطاقات الاقتراع على مدار الساعة وعلى الناخبين في الفترة المحددة للإدلاء بأصواتهم ومنع الفوضى، وقد بلغ عدد الناخبين بالمركز 4913 ناخبا وشكل الناخبون حضورا مكثفا , إضافة إلي أن العمل بالأمس توقف في الزمن المحدد مشيرا إلى أن هناك تنسيقا وتعاونا مقدرا بين الناخبين ووكلاء الأحزاب وموظفي المفوضية الذين يعملون علي تنظيم عملية الاقتراع لتحقيق الديمقراطية بالبلاد.
الصناديق امتلات
لاحظت (الرائد) أن صناديق الاقتراع امتلأت بالبطاقات ولم تجد معها مجهودات مديري المراكز فى حشوها بالمسطرة ... وطالب بعضهم المفوضية بمنحه صناديق إضافية.
نقص فى البطاقات
في مركز رقم (11) الدائرة (20) الفتح قال مدير المركز الحاج العوض إن هناك شح في البطاقات الخاصة بالمرأة وعزى دلك للإقبال الكبير الذي شهده المركز أمس الأول ، وتوقع أن تحل عاجلا وعند خروجنا التقينا ضابط الدائرة يحضر البطاقات...
وفى المركز رقم (13) (27 ) بجزيرة توتي ورغم وصول المواطنين إلى المركز منذ الثامنة صباحا إلا أن عملية الاقتراع قد بدأت فعليا وفقا لما ذكره رئيس المركز معتصم السنوسي عند الحادية عشرة والربع بسبب نقص بطاقات الاقتراع.
وأوضح السنوسي أن المركز يواجه اليوم أيضا مشكلة نقص بطاقات الاقتراع للمجلس الوطني ولا توجد مشكلة علي المستوي التنفيذي وتشريعي الولاية وربما يضطر المركز لإيقاف عملية الاقتراع إذا لم تصلهم بطاقات الاقتراع والتي أبلغ المركز المختصين عنها
وأضاف أن عددا من المراقبين زاروا المركز فى اليومين الماضيين منهم مراقبين من الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوربي والمراقبين المحليين و من مركز كارتر.
وأشار المراقب المحلى السر نصر إلى أن البطاقات قليلة في بعض المراكز بسبب الإقبال الكبير .
المرشحون : الإقبال كبير
الدكتور الصادق الهادي المهدي مرشح بالدائرة (2) أم درمان عن حزب الأمة أبدى ارتياحة لسير العملية الانتخابية فى يومها الثانى، وقام بجولة على جميع مراكز الاقتراع للوقوف ميدانيا على الاجراءات.
وقالت الأستاذة آمنة أحمد محمد مختار مرشح قائمة المراة المجلس التشريعى ولاية الخرطوم الدائرة (28) برى امتداد ناصر بأن اليوم الثاني للاقتراع شهد تنظيما ودقة أكثر مقارنة باليوم الأول وقالت إن المرأة شكلت حضورا متميزا في عملية الاقتراع وإنها ظلت تقف في الصفوف حتى إغلاق الصناديق تنتظر دورها للاقتراع مما يوضح بأن المرأة تعي دورها الكامل في هذه المرحلة وأنها تسعى لاكتساب حقها الدستوري بالإدلاء بصوتها وذكرت بأن ذلك لفت انتباه المراقبين الدوليين..
وبينت بأن اليوم شهد بداية مبكرة لعملية الاقتراع خلافا ليوم أمس الذي بدأ بعد ساعة من المواعيد المحددة لها.
وأكد الدكتور جمال فيصل بشير مرشح بالدائرة (1) أم درمان عن حزب الإصلاح الوطني أن الإقبال في جميع مراكز الدائرة جيد ..
مسعفون جاهزون
داخل كل مركز انتخابي يجلس في ركن قصي مسعف من الهلال الأحمر وهو متطوع استنفر استعدادا لأية حالة طارئة ومنهم التقينا الشاب مجتبى عبد الصمد والذي أكد أنه لا توجد أية حالات طارئة استدعت الإسعاف مند بدء الاقتراع ..وتمنى أن يستمر الحال على ما هو عليه حتى النهاية.
الانتخابات السودانيّة تتواصل بتنظيم أفضل وإقبال أكبر
انتخابات هادئة والبشير الأوفر حظاً..وفي الكويت المقاطعون فرضوا حضورهم في صناديق الاقتراع
كارتر: انتخابات السودان تمنع الحرب .. و حرارة السودان لم تمنع كثافة الاقتراع
بعثة إعلامية لتغطية الانتخابات السودانية
اليوم السابع المصرية
قرر عبد اللطيف المناوي رئيس مركز أخبار مصر وقناة النيل للأخبار والنايل TV، إرسال بعثة إخبارية كبيرة لتغطية انتخابات الرئاسة السودانية من خلال 9 مراسلين هما محمد المغربى موفد ودينا إبراهيم وشهيرة أمين ودينا زهي موفدي بعثة أخبار مصر وكمال سويكت مراسل النيل للأخبار في الخرطوم . وفى دارفور كل من محيى الدين جبريل مراسل قطاع الأخبار وخالد هاشم مراسل النيل للأخبار. أما فى جوبا بالجنوب يتولى مسئولية التغطية كل من أحمد وجيه ومحمد عبدالله وهما موفدان من أخبار مصر، ذلك بالإضافة إلى تغطية عملية التصويت من داخل السفارة السودانية في مصر وصرح عبد اللطيف المناوي رئيس مركز أخبار مصر "لليوم السابع" أنه لم يكتف بإيفاد عدد المراسلين فقط مشيراً إلى بث 3 برامج من السودان هما "المشهد" و"صباح جديد" و"من أفريقيا" مؤكداً أن التغطية الإعلامية ستستمر حتى نهاية الانتخابات والإعلان عن نتائجها، مضيفاً أنه تم إرسال وحدتين "SNG" بالتعاون مع الهندسة الإذاعية لبث أحداث الانتخابات على الهواء، ويأتي هذا في إطار اهتمام الإعلام المصري بالانتخابات السودانية باعتبار السودان عمقاً للأمن القومي المصري وتمثل لها أهمية إستراتيجية كبرى.
حرارة الشمس لم تمنع كثافة الاقتراع
الوطن / السعودية
بكّر الناخبون في الحضور إلى مراكز الاقتراع ليشكلوا طوابير انتظار طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة ليدلي غالبيتهم بأصواتهم للمرة الأولى في حياتهم في أول انتخابات تعددية في السودان منذ نحو ربع قرن.
بدأت الانتخابات وسط حالة من الارتباك في الخرطوم، حيث حضر الناخبون قبل موعد فتح المراكز وانتظروا لربع ساعة على الأقل للبدء بالتصويت في حين كان موظفو مفوضية الانتخابات لا يزالون يفتحون رزم بطاقات الاقتراع أو يزيلون الأغلفة عن صناديق الاقتراع البلاستيكية.
وسرعان ما تشكلت طوابير أمام المراكز، في صفين، واحد للرجال وآخر للنساء بأثوابهن التقليدية المزدانة بالورود. وكان الملفت في معظم المراكز أن صفوف النساء أطول من صفوف الرجال، وأن معظم الناخبين من الشباب دون 30 عاماً.
وبدت شوارع العاصمة السودانية خالية وهادئة رغم أن أيام الانتخابات الثلاثة لم تعلن عطلة رسمية، لكن العديد من سكان الخرطوم سافروا إلى الولايات قبل الانتخابات. واضطر الناخبون في بعض المراكز للانتظار أكثر من ساعة تحت أشعة الشمس الحارقة مع تجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية، حيث لم تتوفر مقاعد انتظار سوى في عدد قليل من مراكز الاقتراع.وفي مركز دار السلام المغاربة في الخرطوم بحري قال وكلاء مرشحين إنهم جاؤوا ووجدوا الشرطة في المركز ولكن موظفي الاقتراع لم يكونوا قد وصلوا حتى الساعة الحادية عشرة ، لكنهم اكتشفوا بعدها أنه تم تغيير مركز الاقتراع دون إشعار مسبق.
وتعتبر هذه الانتخابات من الأكثر تعقيداً في العالم حيث يتعين على الناخب في الشمال ملء 8 بطاقات لاختيار الرئيس وأعضاء المجلس الوطني والوالي وأعضاء مجلس الولاية، كما أن التصويت يجري على أساس الدائرة والقائمة، إضافة إلى وجود قائمتين للنساء واحدة للمجلس الوطني وأخرى لمجلس الولاية حيث حددت نسبة تمثيلهن بـ 25% على الأقل. ويضاف إلى ذلك أربع بطاقات في الجنوب لاختيار رئيس حكومة الجنوب والمجلس التشريعي وعضوات المجلس التشريعي وقائمة الأحزاب.
ولوحظ أنه لا توجد داخل مراكز الاقتراع إرشادات مكتوبة أو مرسومة عن كيفية التصويت في بلد يعاني من نسبة أمية عالية تصل إلى 70% في الجنوب. وأدلى الرئيس السوداني عمر البشير ، الذي صار انتخابه لفترة رئاسية أخرى أمراً شبه مؤكد بعد انسحاب جميع مرشحي المعارضة تقريباً ، بصوته في العاصمة الخرطوم ، كما أدلى سلفا كير ، النائب الأول للرئيس السوداني وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان والمرشح لرئاسة حكومة الجنوب ، بصوته وسط مدينة جوبا، عاصمة الجنوب.
الانتخابات السودانيّة تتواصل بتنظيم أفضل وإقبال أكبر
ايلاف / وكالات
تواصلت عمليات الاقتراع في الانتخابات السودانية في يومها الثاني بتنظيم أفضل من الأول الذي ساده الارتباك كما ارتفع مستوى الاقبال مع توقعات بتمديد فترة الاقتراع التي تنتهي اليوم وقال نائب رئيس مفوضية الانتخابات والمتحدث الرسمي باسمها عبدالله أحمد عبدالله للصحافيين عقب إدلائه بصوته إن عملية الاقتراع تسير طبيعية في يومها الثاني مؤكداً أن المفوضية ماضية وعازمة على دراسة ومعالجة الأخطاء الفنية التي تظهر أو تحدث أولاً بأول حتى تسير العملية الانتخابية بالصورة المرجوة.
وقال عدد من المشرفين على مراكز الاقتراع بالعاصمة الخرطوم إن الوضع أفضل اليوم بكثير مما كان عليه بالأمس مضيفين أن "حالة التوتر زالت عن الجميع وبدا لهم الأمر عادياً ومعالجة الأخطاء ممكنة بكل هدوء". وأوضح مدير مركز أم درمان (الدائرة الأولى) محمد المهدي أن العمل كان ضخماً جداً فهناك تصويت على 8 بطاقات وبعضها يحوي أكثر من 70 رمزاً انتخابياً ومعظم الناخبين والموظفين المسؤولين عن تنظيم عمليات الاقتراع لم يشاركوا في حياتهم في عملية مثل هذه فضلاً عن حالة الاحتقان السياسي الشديد التي سبقت أيام التصويت وكانت بادية على وكلاء الأحزاب في كل مركز اقتراع بجانب الوجود الكثيف للمراقبين الدوليين والمحليين ووسائل الاعلام العالمية والمحلية. واضاف كل تلك العوامل رفعت درجة القلق والتوتر والمخاوف ولكن اليوم الوضع هادئ تماماً وتمت معالجة الأخطاء وهناك إقبال أكثر وخاصة من النساء. وأكد عدد من الناخبين أن مستوى التنظيم والترتيب اليوم أفضل من اليوم الأول وأشار بعضهم إلى أنهم حضروا أمس ووقفوا لساعات طويلة ولكنهم لم يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم في نهاية الأمر لانتهاء الوقت المحدد للاقتراع. وقال مصطفى إبراهيم من حي العباسية بأم درمان "هناك إقبال كبير لقد أطمأن الناس فقد كانت هناك مخاوف من حدوث انفلات أمني في اليوم الأول وقد غادر الكثير من الأسر العاصمة ولكنهم بدأوا يعودون اليوم بعد أن أطمأن الجميع بأن الوضع هادئ". وتركزت مطالب معظم وكلاء الاحزاب بمراكز الاقتراع على تمديد أيام الاقتراع التي تنتهي غداً حتى نهاية الأسبوع. وقال وكيل الحزب الاتحادي حسن محمد الأمين "أن التقديرات المتوفرة لدينا تفيد بأن عدد الذين أدلوا بأصواتهم أمس لا يتجاوز المليوني ناخب في جميع انحاء البلاد وبالتالي لا يمكن خلال ثلاثة أيام فقط أن تصل نسبة التصويت لـ50 من المائة من جملة المسجلين للاقتراع البالغ عددهم 5ر16 مليون". وأضاف أن المفوضية وضعت تقديراً بأن الناخب تكفيه 3 دقائق لانجاز المهمة ولكن حتى الرئيس البشير اكمل عملية التصويت خلال 7 دقائق وعشر ثوان ونائبه الاول انجزها في 15 دقيقة وبالتالي فنعتقد أن التمديد متوقع من قبل المفوضية.
وكانت الانتخابات السودانية التي تعد الأولى منذ ربع قرن بدأت أمس ووقعت فيها أخطاء فنية وجدت انتقادات واسعة من الأحزاب السودانية وأقرت المفوضية بها وقامت بمعالجة الكثير منها. من جهتهم اعتبر مراقبون دوليون أن الأخطاء التي وقعت في بعض ولايات السودان لا ترقى إلى مستوى عرقلة العملية الانتخابية. وقال الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر الذي يرأس مركزاً لمراقبة الانتخابات إن العملية الانتخابية تسير سلسة حتى الآن رغم بعض المعوقات الصغيرة التي شابتها. وأثنى كارتر على عمل المفوضية الانتخابية وقلل من أثر التأخر بنقل بعض المعدات اللازمة للعملية الانتخابية مشيرا إلى أنه ما زال أمام المفوضية أيام عمل لتدارك هذه الأخطاء.
كارتر: انتخابات السودان تمنع الحرب
الجزيرة نت
حذر الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر من أن انهيار الانتخابات في السودان واتفاق السلام الشامل المرتبط بها يمكن أن يشعلا حربا دينية على المستويين الوطني والإقليمي. وفي مقابلة مع وكالة رويترز قال كارتر الموجود في الخرطوم على رأس فريق من مراقبي الانتخابات إنه من المهم أن تمر الانتخابات السودانية بسلام بسبب الموقع الإستراتيجي للبلاد وأهمية اتفاق نيفاشا للسلام. وأضاف أنه يعتقد أنه في حال وقعت أعمال عنف أو تدهور في الأوضاع في السودان فربما ينتشر الأمر إلى جزء كبير من أفريقيا ورجح كارتر وجود "احتمال لاستقطاب التأييد أو العداء بين الشمال المسلم والجنوب غير المسلم، حيث إن لبعض الدول المجاورة التزاماً عميقاً بالمسيحية وبعضها غير ذلك، وربما يقود إلى احتمال نشوب صراع ديني وآخر إقليمي في هذا الجزء من أفريقيا".ورداً على سؤال عما قد يثير مثل هذا الصراع تحديداً قال كارتر "قد يحدث في حالة انهيار العملية الانتخابية برمتها انهيار يسفر عن أعمال عنف من الجانبين"، لكنه أضاف أن ذلك لا يمكن أن يحدث إلا إذا تعطلت العملية المنصوص عليها في اتفاق السلام الشامل تماما، "وهو ما لا أتوقعه".
الانتخابات السودانية في الكويت المقاطعون فرضوا حضورهم في صناديق الاقتراع
القبس /الكويتية انتخابات كثر الجدل فيها وبات المعارضون والمنسحبون منها أكثر ممن يصوتون، هكذا بدا المشهد السياسي مع أول عملية اقتراع في الانتخابات السودانية صباح امس في مقر السفارة السودانية، حيث عدد الجالية يتراوح ما بين 2300 الى 2500 والمسجلون فيها 722 رجلاً وامرأة، والأمر اللافت أن الانتخابات ستستمر لمدة ثلاثة أيام وفرز الأصوات سيكون في مقر السفارة مع نهاية الاقتراع في اليوم الثالث لترسل بعدها إلى الخرطوم وتضم للنتائج النهائية هناك.
وأكد القائم بالأعمال السوداني الوزير المفوض عبدالعظيم الصادق أن الانتخابات تسير على أفضل شكل وبمنتهى الشفافية والنزاهة.
وقال صادق في تصريح لـ «الصحافيين» أمس على هامش الإدلاء بصوته في مقر السفارة السودانية «افتتحنا في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً المقر الانتخابي لانتخاب رئيس الجمهورية في مقر السفارة وبدأنا بتسلم وإحصاء المواد الواردة إلينا من المفوضية العليا للانتخابات في السودان بحضور عدد من أفراد الجالية السودانية في البلاد».
ورد صادق على سؤال حول إن كان هناك مندوبون للمرشحين بالقول «ليس لدينا حتى هذه اللحظة مندوبون للمرشحين ولكن مراعاة للشفافية والتأكيد على سير العملية بكل شفافية اتحنا الفرصة لكل من يرغب سواء مواطن عادي أو من يتبع تنظيماً سياسياً ويريد التأكد من نتائج مرشحه يستطيع حضور فرز الأصوات والتأكد من أن الامور تجري بصورة نزيهة».
وعلق صادق على سؤال آخر حول مقاطعة البعض للانتخابات الرئاسية، «نحن في الكويت وباعتبارنا الجهة التي اناطت بها مفوضية الانتخابات تنظيم العملية لسير الانتخابات وما وردنا أن هناك 12 مرشحاً، من بينهم سيدة، ومتاح أمام الناخبين الادلاء بأصواتهم، وبحسب القانون كانت فترة الانسحابات في فترة محددة ولذلك الناخبون يختارن من يرونه مناسباً».
من جهته، أكد مسئول القسم القنصلي في السفارة علي بشير أن الانتخابات تسير بشكل نزيه وبمنتهى الشفافية وبحضور أبناء الجالية الذين تقاطروا على السفارة منذ الصباح للادلاء بأصواتهم، وقال: «لدينا شروط للاقتراع وتكون عن طريق أي اثبات هوية اما جواز السفر أو الجنسية أو أي بطاقة اثبات اخرى في حال فقدان الوثائق أو غيرها».
وتابع بشير: الاقتراع يتم بصورة عالية الشفافية حيث يتم وضع إصبع السبابة الأيسر في الحبر المخصص للادلاء على ورقة الانتخاب، مشيراً إلى أن الحبر يمكث لمدة أسبوع نافياً أن يتم التزوير عن طريقه لانه ثابت لحين انتهاء الانتخابات.
عرس ديموقراطي
شكر أحد الناخبين وسائل الإعلام التي ترصد هذا العرس الديمقراطي السوداني بعد أكثر من 20 عاماً من عدم وجود انتخابات في السودان، وهذا يعد فاتحة خير للعمل الديموقراطيي في السودان.
انتخابات هادئة والبشير الأوفر حظاً
الرأي الأردنية
في ظل أجواء هادئة وسلسلة لم يتوقعها السودانيون بدأت عملية الاقتراع صباح أمس لاختيار رئيس الجمهورية والمجلس الوطني ومجالس الولايات، وانتخاب رئيس حكومة جنوب السودان والمجلس التشريعي.
وكانت أعداد كبيرة من السودانيين غادرت العاصمة الخرطوم ابتداءً من يوم الخميس الماضي إلى الولايات المجاورة تحسباً لوقوع أعمال عنف خلال سير عملية الاقتراع.
وفتحت مراكز الاقتراع في عموم السودان أبوابها أمام الناخبين في الساعة الثامنة صباحاً ، وقد أدلى مرشح المؤتمر الوطني الحاكم عمر حسن البشير بصوته في مركز اقتراع مدرسة سان فرنسيس القريب من مسكنه ومن مقر رئاسة الجيش والأمن بحي المطار في العاصمة الخرطوم.
وقد بدا البشير هادئاً مرتاحاً، وهتفت له الجماهير متمنية له الفوز ولوحظ قلة الحراسات الأمنية وسهولة تنقل البشير بين الجماهير المتواجدة .
وحاول الصحفيون الاقتراب من البشير والطلب منه بالتحدث إليهم إلا أنه رفض ذلك.
وقال وزير شؤون رئاسة الجمهورية حسن بكري صالح في تصريحات للصحفيين عقب ذلك: إن الرئيس البشير قرر ألا يتحدث في هذا اليوم، وأضاف بكري "دع الصناديق الانتخابية هي التي تتحدث".
وفى السياق ذاته أدلى سلفاكير النائب الأول لرئيس السودان ورئيس حكومة جنوب السودان، والمرشح لمنصب رئيس حكومة الجنوب في الانتخابات الحالية بصوته فى مدينة جوبا جنوب السودان .
وقد شهدت مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء السودان إقبالاً جيداً مع الساعات الأولى ، وقد لوحظ أن هناك تنظيماً في الإجراءات ووجود المراقبين المحليين ووكلاء المرشحين وموظفي المفوضية القومية للانتخابات.
وقال وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم حسين في تصريحات خاصة لـ " الرأي " عقب الإدلاء بصوته أمس : " إن الإنتخابات تسير حتى الآن بطريقة معقولة ،رغم التأخر في بعض الأماكن ،مشيراً إلى أن التقارير الواردة من الولايات وخاصة دارفور والجنوب توضح أن العملية تمضي بصورة ممتازة ،وأنه رغم التعقيدات الفنية التي صاحبت العملية في بداياتها ،إلا أن المواطن السوداني كان لديه وعي تام بالعملية الإنتخابية .
واستبعد حسين حدوث جولة انتخابية ثانية ،متوقعاً أن يفوز البشير من الجولة الأولى بنسبة عالية. ورداً على سؤال يتعلق بتهديد حركة العدل والمساواة بعرقلة العملية الإنتخابية في دارفور وكردفان قال حسين : " إن تهديدات الحركة ليس لها أي وجود ، وإنهم لا يمثلون شيئاً على أرض الواقع ، ولا تعني تهديداتها أي خطر حقيقي على العملية الإنتخابية ،ولا تولي الحكومة أي أهمية لتهديداتها ".
ومن جانبه أكد رئيس الحركة الشعبية "التغيير الديمقراطي " والمرشح لرئاسة الجنوب في منافسة سلفاكير لام أكول وقوع بعض التجاوزات في بعض المراكز الإنتخابية بالجنوب ،وقال :إنه تم طرد وكلاء الأحزاب الجنوبية غير الحركة الشعبية من داخل اللجان الإنتخابية.
ويقول فتح الرحمن حمدان من شمال كردفان لـ " الرأي " : " أنه لم يصوت لأن كان عليه العودة لمنطقة تسجيله في كردفان وهو ما يستغرق حوالي 8 ساعات براً وتكاليف عالية " .
وبين أن الخرطوم تعيش حالة هدوء غير متوقعة ،حيث عاش المواطنون حالة توتر وخوف من حدوث مشكلات ،مما دفع بعضهم للفرار إلى خارج الخرطوم ،وتوقع فوز البشير بنسبة 99 % ،وقال : " إن المعارضة أثبتت ضعفها على الأرض. ولم تقدم شيئاً جديداً للشعب ".
و يرى مؤيد آدم (فني ) أن الأوضاع هادئة تماماً في الخرطوم ،ولدى سؤاله عن المتوقع فوزه في الإنتخابات قال : " صندوق الإنتخابات هو من سيحسم الأمر ، ولا وجود للمعارضة ، ولن تحدث أية مشاكل الطالبة إسلام أحمد تمنت فوز البشير، فيما قالت الطالبة يقين محمد أنها لا تؤيد أي مرشح للرئاسة ويقول فهمي محمد عمر من دائرة الشجرة جنوب الخرطوم : " كنا نتوقع حدوث إضطرابات "