«دولة جنوب السودان عن كثب»

كل ما يتعلق باخبار السودان اليومية من داخل وخارج الوطن

المشرف: بانه

أضف رد جديد
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

ديشان: قوى دولية على رأسها يوغندا وأمريكا خططت لهجوم هجليج

مشاركة بواسطة سكون الليل »

كشف حزب الجبهة الديمقراطية لجنوب السودان عن مخططات ومؤامرات دولية وأجنبية بالتنسيق مع حكومة الجنوب لإستهداف السودان، فيما ساد الشارع الجنوبي إستياء وتذمر واضح تجاه التصعيد العسكري بمنطقة هجليج على حساب الدولة الوليدة.
وقال البروفسير ديفيد ديشان رئيس الحزب أن الهجوم الأخير خططت له قوى دولية بمشاركة المرتزقة بدولة يوغندا بجانب إسرائيل وامريكا ليتم تنفيذه بواسطة الحركة الشعبية، مبيناً إن إسرائيل تقوم بدعم حكومة الجنوب بالإمدادات العسكرية المتمثلة في الأسلحة والتدريب العسكري.
وهدد ديشان بتنفيذ هجمات مكثفة بمواقع القواعد العسكرية بالجنوب بالتنسيق مع تنظيم المنشقين عن الجيش، داعياً المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية لإتخاذ تدابير حاسمة لإيقاف تفلتات دولة الجنوب، محملاً الحركة الشعبية مسئولية التدخل السافر في شئون السودان الداخلية.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

مجلس الوزراء يوجه بالحسم السريع للعدوان على هجليج

مشاركة بواسطة سكون الليل »

قطع مجلس الوزراء بضرورة الحسم العسكري السريع للعدوان على هجليج ووقف كافة اشكال التفاوض مع دولة الجنوب. وأوضح الناطق الرسمي للمجلس الدكتور عمر محمد صالح في تصريح صحفي عقب الجلسة الطارئة لمجلس الوزراء التى ترأسها المشير عمر البشير رئيس الجمهورية مساء أمس أن كافة أعضاء مجلس الوزراء من "الأحزاب المشاركة في الحكومة العريضة" أبدوا تأييدهم المطلق للقوات المسلحة "وهي تقود حرب الكرامة لاسترداد هجليج"، كما أضاف أن أعضاء المجلس طالبوا القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى وقوات الدفاع الشعبي بالحسم "بالسرعة المطلوبة" للجيش الشعبي التابع لدولة الجنوب وحركات التمرد السودانية التي وصفها بأنها "تنفذ أجندة دول الاستكبار العالمي" في إشارة للولايات المتحدة الأمريكية. كما كشف صالح أن الهدف الأساسي من الهجوم على هجليج كان لضرب الاقتصاد السوداني و انه جاء بعد إصابة الحركات المسلحة المعارضة بالإحباط من "انتصارات القوات المسلحة في النيل الأزرق وجنوب كردفان"، مؤكداً أن للسودان مناطق أخرى لإنتاج النفط بجانب هجليج وأنه لن تتخذ إجراءات استثنائية في مسألة الوقود. كما أعلن *** أن اللجنة العليا للتعبئة العامة ستعقد أول اجتماعاتها ظهر اليوم.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

تداعيات أحداث هجليج في جلسة (عمليات) برلمانية

مشاركة بواسطة سكون الليل »

تداعيات أحداث هجليج في جلسة (عمليات) برلمانية
انعام ابرهيم


المشهد داخل قبة البرلمان وفي باحته عقب إجابة وزير الدفاع الفريق الركن عبد الرحيم محمد حسين على مسألة برلمانية مستعجلة حول ملابسات احتلال منطقة هجليج النفطية يشير إلى خيبة أمل وإحباط العديد من النواب الذين خرجوا من القاعة احتجاجاً على عدم منحهم الفرصة للتداول حول إجابة الوزير إلى جانب شعور بعضهم لعدم الرضا عمّا جاء في سياق الإجابة وحقيقة الأوضاع في المنطقة أحدهم قال للإعلاميين: إن كنتم تهتمون بالوطن ومصلحته فلا تنشروا أي معلومة قد تقود لإحباط المواطنين. والمتابع لمجريات جلسة الهيئة التشريعية القومية الثالثة أمس يلاحظ الشدّ والجذب وتبادل الهجمات والهجمات المرتدة أي نقاط النظام الكثيرة والاقتراحات المتبادلة حيث أصرّ النواب على تخصيص كل الجلسة للحالة الأمنية وتجاوز التداول حول خطاب الرئيس بعد المستجدات في هجليج التي تتطلب التركيز على الأوضاع الأمنية في الجبهات الثلاثة التي ذكرها وزير الدفاع في حديثه وهي ولايات دارفور، والنيل الأزرق، وجنوب كردفان، حيث كشف الوزير عن مخطط لتأجيج الصراع القبلي في دارفور ومحاولات للجبهة الثورية عبر الفرقتين التاسعة والعاشرة للجيش الشعبيّ لاستعادة الكرمك للتمرد واستهداف منطقة بوط بولاية النيل الأزرق والتوسع في استهداف مناطق بجنوب كردفان، وصولاً إلى مدينة الأبيض عبر ثلاثة مراحل لتحقيق الهدف الأساسيّ، وهو إسقاط الحكومة وتحريك الخلايا النائمة واستقطاب منسوبي الفصائل المسلحة في دارفور والمتمردين من أبناء ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان. ودخل وزير الدفاع القاعة المخصصة للجسات في البرلمان وهو يرتدي الزي العسكري المخصص للعمليات وبعد الإدلاء بإفاداته قال رئيس المجلس الوطني أحمد إبراهيم الطاهر سنحيل هذه الإجابة للّجنة المختصة لدراسته لندع الوزير لاستكمال مهامه لأنه جاءنا من غرفة العمليات ونأمل أن يأتينا الأسبوع القادم ليعلن لنا عن عودة هجليج وتحرير أراضيها ولكن النواب أرادوا إخضاع إجابة الوزير للتداول مباشرة وكانت الجلسة ساخنة وكثرت فيها غيارات التهليل والتكبير والإشفاق على الوطن والأسف على الوضع في منطقة هجليج والدعوات لإنقاذ الموقف في أسرع وقت ممكن. انسحاب: النائبة البرلمانية عن دوائر المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم سعاد الفاتح البدوي انسحبت من الجلسة بعد استماعها لبيان الوزير وإحالته للجنة، الأمر الذي لا يعطي مجالاً للتداول حول قضية بالغة الخطورة وبعد الاستماع لمعلومات عن حجم مقاتلي دولة الجنوب والجبهة الثورية واستعدادتهم لخططهم قائلة: بعد كدا نحن قاعدين لي شنو. قرارات: واقترح العضو محمد المصطفى الضوء تعليق مفاوضات أديس أبابا وسحب وفد الحكومة منه وإعلان حالة الاستنفار العامة في البلاد إلى حين استرداد أي شبر تحت سيطرة التمرد إلى جانب رفع جلسات البرلمان إلى حين انتهاء العمليات العسكرية وتحرير هجليج، ولكن العضو وحظيت هذه المقترحات بتأييد واسع من النواب إلاّ أنّ الأخير سقط بالاقتراع العلني بعد أن اعترض العضو صلاح قوش الذي برر رفضه للمقترح بأن المعركة في هجليج وتلودي ليست معركة عسكرية فقط وإنما هي معركة سياسية أيضاً تتطلب أن يكون المجلس منعقداً لمتابعة الموقف والتصدي لهذه المعارك وبعد إخضاع حديثه للتصويت أيدت الهيئة التشريعية الاستمرار في الانعقاد. صورة قاتمة: نوّاب ولاية جنوب كردفان كانوا أكثر انفعالاً بالحدث وتحدثت رئيسة لجنة حقوق الإنسان عفاف تاور وهي بين الغضب والحزن على الأوضاع في ولايتها وأكدت أن 65% من ولاية جنوب كردفان تحت سيطرة التمرد وذهبت إلى أن التقارير الأمنية التي للدولة وللبرلمان غير صحيحة وأن المناطق الآمنة في الولاية هي رئاسة الولاية فقط وأبعد منها لا يستطيع أحد أن يذهب على بعد 7 كيلو وقالت إن الشارع من الأبيض الدلنج كادقلي هو الشارع الأوحد تحت سيطرة الحكومة، وفيما عدا كل الطرق تحت سيطرة التمرد. ورسمت تاور واقعاً مريراً لولايتها متمثلاً في استهداف القرى وذبح المواطنين ونهب ممتلكاتهم وترويعهم وانتقدت استنفار الشباب واعتبرته دفع بهم إلى التهلكة، وطالبت باستنفار معاشي القوات المسلحة ذوى الخبرة القتالية وأكدت أن باستنفارهم سيتم إخلاء الولاية من التمرد خلال ستة أشهر فقط. قوة شريرة:رئيس المجلس الوطني قال رغم حرصنا على السلام وإيفائنا بمستحقاته إلا أن القوة الشريرة التي ظلت تحاربنا منذ خمسين عاماً لا زالت تواصل عدوانها لذلك القتال فرض علينا، ونحن مطالبون بمساندة القوات المسلحة والقوات النظامية، ولنكن سنكسب في النهاية وما عجزنا عن تحقيقه بالتفاوض سنحققه بمعركة ستكون حاسمة وأبان أنّه ظل في اجتماعات مكثفة مع رئيس الجمهورية وقادة القوات المسلحة لذلك قرر تقديم مسألة عاجلة لوزير الدفاع قال إنها بتأييد من نواب جنوب كردفان. صمت :العضو عائشة الغبشاوي اقترحت جمع تبرعات في حدود ألف جنيه من كل عضو وبادرت هي بالإعلان عن تبرعها ولكن يبدو أن المبلغ فوق طاقة النواب فلم يجد هذا المقترح أي صدى. ولم يظهر أي تعليق عليه غير الصمت. قصاص ونصر قريب: اطمئنوا... اطمئنوا... هكذا قالها وزير الدفاع ثلاثاً..!! لن نتوانى،، وسنكون حصناً وسداً منيعاً وسنقتصّ للشعب السوداني، وأكد أن الجيش قادر على السيطرة الكاملة وأن انفتحت عدة جبهات أو طالت المعركة وتكالب الأعداء فالنصر قريب جداً وسنواجه كل المخططات الدولية والإقليمية التي تستهدف زعزعة البلاد واستقرارها متحدثاً عن تدابير وخطط لم يفصح عنها لكنه أكد أنها ستؤدي إلى استرداد هجليج.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

الوطني: استرداد هجليج أصبح قاب قوسين أو ادنى
حيا المكتب القيادي للمؤتمر الوطني في اجتماعه مساء أمس برئاسة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الوطنى مجاهدات وتضحيات وبسالة القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري , وهم يتصدون للعدوان الآثم على هجليج من قبل الجيش الشعبي بدولة جنوب السودان والمسنود بالدعم الغربي , وقال دكتور نافع على نافع نائب رئيس المؤتمر الوطنى ان المكتب القيادى اطلع على معلومات مفصلة عما يدور في الميدان , مؤكدا أن القوات المسلحة تمتلك زمام المبادرة تماما في ولاية جنوب كردفان , وأبان أن قوات المتمرد عبدالعزيز الحلو وقوات الجيش الشعبي تضطر للانزواء والتراجع .
وبشر دكتور نافع على نافع مواطنى السودان ان استرداد مدينة هجليج أصبح قاب قوسين أو ادنى , مبينا أن الشعب السوداني سيسمع خلال الساعات القادمة أنباء سارة جدا , مشيرا إلى انهيار الروح المعنوية للمعتدين , وأعلن دكتور نافع ان المكتب القيادى اتخذ حزمه من الإجراءات والتدابير بشأن تعزيز وحدة الصف وتقوية ودعم مسيرة القوات المسلحة وهى تضطلع بواجباتها الوطنية في الدفاع عن امن واستقرار البلاد .
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

أحداث هجليج.. هل تغير المعارضة مواقفها؟
هنادي عبد اللطيف
تحدٍ جديد على طاولة الأحزاب والقوى السياسية المعارضة مع تصاعد الأحداث العسكرية الأخيرة والظروف التى تمر بها البلاد من اعتداءات على أراضيها، جعل الكثيرين يدعون قيادات الأحزاب للتخلي عن أية خلافات بينها وبين الحكومة على الأقل في الظروف الحالية، الأمر الذي دعا الأحزاب السياسية بالنيل الأزرق تدعو إلى توحيد القوى السياسية والتكاتف لاستعادة هجليج، لكن ما يلاحظ هو العمل الجمعي الرافض علانية لكل تلك الأفعال، وباختيار الهجوم الأخير على منطقة هجليج الذى وجد الادانة بالفعل من قبل القوى السياسية، الا أنها لا تخرج من كونها تصريحات يصعب تنفيذها على أرض الواقع الذى يحتاج فعلاً الى تخلي هذه القوى السياسية والمعارضة عن أي ارتباط أو توحد مع هذه الحركات التى تعارض أو تحارب الحكومة، وذلك ما دعا اليه الفريق د. عبد الباقى محمد كرار الذي اشار الى أن الدعوات من قبل القوى السياسية يجب أن تنفذ على ارض الواقع، وأن تتجاوز الإدانة الشفهية، على الرغم من أن وزيرة الدولة بالإعلام سناء حمد قد امتدحت فى لقاء اذاعي سابق دعوة الأحزاب السياسية إلى الحفاظ على السلام وأمن واستقرار البلاد، مؤكدة مباركة الدولة لهذه الخطوة، الا أن مراقبين لا يرون أن دور القوى السياسية يرقى للأحداث التى تمر بها البلاد، خاصة بعد تطور الأحداث العسكرية أخيراً والاعتداءات الأخيرة التي قامت بها دولة الجنوب.
فكرة توحيد القوى السياسية التى دعت اليها الاحزاب بالنيل الازرق أول أمس ودعوتها إلى تكوين مجلس حرب بهدف الحفاظ على وحدة البلاد، تبدو شاقة عملياً، وحتى إن تم تكوينها وتنفيذها فربما قد تجد التعارض مع مهمة هيئة الأركان بالقوات المسلحة التي مهمتها التخطيط والإشراف والمتابعة للعملية العسكرية سلماً أو حرباً ووضع الخطط.
إلا أن الفريق عبد الباقي كرار يذهب برأيه خلال حديثه لـ «الإنتباهة» الى أن الأزمة والحرب مع دولة الجنوب قد خرجت من الحل السياسي، وذلك ما وضح من خلال فشل وفد التفاوض في الوصول إلى أية نتيجة، الأمر الذي جعل الأزمة التي تحكمها عدة عوامل يستعصى حلها بواسطة رؤية سياسية فقط، ولا يمكن وحدها أن تؤدي إلى حل سليم. وتتلخص هذه العوامل في مسائل عسكرية واقتصادية واجتماعية، فالعلاقة متوترة مع الجنوب منذ زمن بعيد، وازدات توتراً بعد الانفصال. ويضيف الفريق عبد الباقى أن دولة الجنوب ومع بداية الحرب ظلت تعاني ضيقاً شديداً داخل الدولة، وبالتأكيد ستؤدي إلى حدوث مجاعة لا محالة، وهذا جانب المتضرر الأول منه دولة الجنوب، على الرغم من أن الأزمة التى بين الدولتين أزمة دولية وتقف وراءها دولة بكامل إرادتها السياسية، وهذا عبارة عن مخطط ينفذ خطوة خطوة حسب ما وضع له من سيناريو عرض على الكنسيت الاسرائيلى وتمت إجازته.
وما يحدث الآن من تطورات على الساحة عسكرياً وتزايد الأزمة بين الحين والآخر، يحمل مؤشرات تقول إن التعامل مع هذه الأزمة يحتاج لحلول أخرى وتعامل بآلية أخرى غير التي تتبع الآن، مما يفتح الباب للتعامل مع الحرب بطرق أخرى أهمها المقاومة الشعبية والخدمة الوطنية، وهي مقاومة مدربة، وقد تمت تعبئتها مع تطور الأحداث فى هجليج، وهذا النوع من المقاومة له تأثيره الكبير كما هو واضح فى حزب الله بلبنان وحماس فى فلسطين، مع الوضع في الاعتبار أن هذه المقاومة تعمل بأحدث الأجهزة العسكرية.
إلا أن الناظر لمواقف القوى السياسية والمعارضة يلحظ وبشكل مباشر عدم ثبات مواقفها على مبدأ واحد، فتارة تدين الحرب وتارة أخرى تلوذ بالصمت، خاصة تصريحات بعض قادة المعارضة على رأسهم فاروق أبو عسيى الذي لم ينكر علاقته الطيبة بالجنوب والجبهة الثورية. وتظهر مواقف بعض القوى السياسية متضاربة، مما يصعب تنفيذ تلك الدعوة التى أطلقتها الأحزاب بالنيل الأزرق.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

البشير: دولة الجنوب اختارت طريق الحرب وسنحسم أي اعتداء

مشاركة بواسطة سكون الليل »

واصلت القوات المسلحة تمشيط منطقة هجليج أمس من قوات الجيش الشعبي التابع لدولة الجنوب، ونفت في ذات الوقت ادعاءات دولة الجنوب بقصف منطقة بانتيو، فيما قال الرئيس عمر البشير إن دولة جنوب السودان اختارت «طريق الحرب». وأوضح البشير للصحافيين بمطار الخرطوم في ختام زيارة رئيس النيجر للسودان إن «إخواننا في جنوب السودان اختاروا طريق الحرب تنفيذًا لأجندات خارجية لجهات كانت تدعمهم أثناء الحرب الأهلية». وأضاف البشير أن «الحرب ليست في مصلحة دولة الجنوب أو السودان، وقال: للأسف إخواننا في الجنوب لا يفكرون في مصلحة السودان أو جنوب السودان». وزاد «سنحسم أي اعتداء».
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

ثوار جوبا يعلنون تدابير جديدة للحرب ضد الحركة

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أعلن المجلس الانتقالي لثوار دولة الجنوب ما سمها بالتدابير الجديدة للعمليات العسكرية ضد النظام في جوبا، وقال المجلس إنه أجاز مؤخرًا مجموعة من الخطط لبدء العمل العسكري والسياسي ضد نظام سلفا كير، وأفصح في بيان تسلمت «الإنتباهة» نسخة منه عبر هاتف يعمل بالأقمار الصناعية أمس عن خطة قال إنها تستهدف قادة الحركة الشعبية، ونوّه قيادة الثوار لعمليات في القريب العاجل على مناطق «بانتيو، وربكونا، وجلهاك، والرنك، ملوط، فلج، المابان، ودكونه، كاكا التجارية، وتنقا». وكشف البيان خططاً للجيش الشعبي لشنِّ هجمات على مناطق اقتصادية بالسودان بغية خلق ضائقة لابتدار حالة من الفوضى بالدولة لفتح الطريق أمام قوات قطاع الشمال عبر محوري جنوب كردفان والنيل الأزرق.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

كودي يطالب دولة الجنوب بالانسحاب من هجليج

مشاركة بواسطة سكون الليل »

طالبت الحركة الشعبية تيار السلام بقيادة الفريق دانيال كودي، دولة جنوب السودان بسحب قواتها فوراً من منطقة هجليج وأي شبر من الأراضي السودانية. واستنكر كودي في تعميم صحفي وجود قوات أجنبية في الأراضي السودانية، وقال إن ما قام به جيش دولة الجنوب بمعاونة الجبهة الثورية بجنوب كردفان يخالف ويناقض المواثيق الدولية، وجدد ثقته في دور القوات المسلحة في حماية الأرض والعرض.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

لجنة نصرة جنوب كردفان تطالب القوى السياسية بالتكاتف لردع دولة الجنوب

مشاركة بواسطة سكون الليل »

طالبت اللجنة الشبابية لنصرة ولاية جنوب كردفان كل القوى السياسية بالولاية بالتكاتف من أجل وحدة السودان والحفاظ على أراضيه، فيما أكدت أن ما قام به نظام دولة الجنوب من اختراق للحدود السودانية والاعتداء على هجليج يعدُّ خرقاً واضحاً للأعراف والمواثيق الدولية وتوعدت اللجنة برد الصاع صاعين.
وأبلغ د.علي الشايب رئيس اللجنة في تصريح لـ«إس إم سي» بأن ما تتعرّض له البلاد من عدوان نفذته حكومة الجنوب يعد تآمراً خارجياً يهدف لزعزعة الاستقرار، مبيناً أن دولة الجنوب تلقت الدعم اللوجستي والاستخباري من العدو الصهيوني وأمريكا بجانب المرتزقة بالجبهة الثورية ودولة يوغندا، مطالباً بالتحرك والاستنفار السريع من قبل السلطات بالولاية لتحرير منطقة هجليج من دنس التمرد. ومن جانبه قال علي عبدالرحمن محمد رحّال مسؤول الاتصال باللجنة إن اللجنة تدين أي اعتداء على السودان، مطالباً الحكومة باتخاذ كل التدابير اللازمة وأخذ الحيطة والحذر لحماية أرض السودان ووحدته
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

هجليج... المعركة الأولى في حرب الجنوب الجديد

مشاركة بواسطة سكون الليل »

تحليل: أحمد يوسف التاي

الناظر إلى الإستراتيجية العسكرية للحركة الشعبية الجنوبية على مدى ثلاتة عقود من الزمان ومنذ نشأتها كحركة تمرد تقاتل القوات المسلحة السودانية منذ العام 1983 يلاحظ بوضوح أن إستراتيجية هذه الحركة لم تتغير أبدًا، ففي أثناء كل مفاوضات سياسية تسعى لاحتلال رقعة إستراتيجية مهمة لتعزيز موقفها التفاوضي، حدث ذلك في معظم المفاوضات التي جرت في أبوجا الأولى والثانية وأديس أبابا في العام «1993 ــ 1996» حيث كانت الحركة ترفض الهدنة في محاولة لتحقيق نصر عسكري خاطف تتكئ عليه أثناء المباحثات، وفي نيروبي وجميع الضواحي الكينية من نانيوكي وناكوري وميشاكوس ونيفاشا منذ العام 1997 وحتى اتفاق نيفاشا في العام 2005، كانت الحركة تفاوض وتسعى لاحتلال المدن الإستراتيجية، حتى فاجأت الشارع السوداني والحكومة نفسها باحتلال توريت بينما الطرفان يستعدان للتوقيع النهائي علي اتفاقية نيفاشا..
إستراتيجية مكشوفة
إذن وبناء على ماسبق فإن هجوم الحركة على هجليج كان متوقعًا لعدة أسباب أبرزها على الإطلاق:
أولاً: أن هذه الخطوة هي من أبرز مرتكزات الإستراتيجية الحربية المكشوفة للحركة على مدى «29» عامًا، ولعل الشارع السوداني قد يدرك ذلك تمامًا.
ثانيًا: لا شك أن المحاولتين السابقتين لاحتلال هذه المنطقة الإستراتيجية النفطية أكدت بجلاء أن حكومة الجنوب مصمِّمة ومبيتة النية لاحتلال المنطقة.
ثالثًا: الحركة الشعبية وزعيمها سلفا كير تزعم أن المنطقة تابعة للجنوب، وبما أن المفاوضات الحالية من بعض أوجهها تدور في هذا الجانب كان متوقعًا أن تسعى لهذه الخطوة.
رابعًا: الأهمية الإستراتيجية للمنطقة من أبرز الأسباب التي تدفع الحركة في هذا التوقيت للوجود فيها عسكريًا.
خامسًا: الموقف التفاوضي للحركة ضعيف لذلك تسعى باستمرار لتقوية هذا الموقف التفاوضي الضعيف لذلك لم يكن مفاجئًا أن تهاجم المنطقة بغرض بسط سيطرتها عليها لتفاوض من منطلق قوة.
قفزة في الظلام
وبقراءة فاحصة لمجمل المعطيات الراهنة فإن الخطوة التي أقبلت عليها حكومة الجنوب سواء عن طريق دعم الحركات المتمردة ضد الحكومة السودانية أو العدوان المباشر كما حدث في الهجوم الأخير على هجليج، فإنها لا تعدو أن تكون مغامرة غير محسوبة النتائج أو هي بمثابة قفزة في الظلام أو كما يفعل طائر العنقاء تمامًا، ولعل أولى نتائج الهجوم هي تعطيل جميع المكاسب التي حصلت عليها الحركة، أثناء مفاوضات أديس أبابا، ولعله من المعلوم أيضًا بالضرورة أن الحركة حققت أكبر مكاسبها على مدى السنوات الماضية في أوقات السلم بينما تعجز تمامًا عن تحقيق أي مكسب آخر في أوقات الحرب والتصعيد العسكري.
البُعد الدولي للهجوم
على الصعيد الداخلي فإن الهجوم على هجليج واحتلالها بواسطة قوات دولة أجنبية من شأن هذه الخطوة ان تؤدي الى تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز وحدة وتماسك الصف الوطني في مواجهة العدوان الأجنبي الذي بات جليًا أنه ذو أبعاد دولية، ولعل الأصابع الإسرائيلية لم تعد خافية على كل ذي بصر وبصيرة قبل وبعد انفصال الجنوب ولسنا هنا بحاجة للتذكير بالجسر الجوي الإسرائيلي... ويضاف إلى كل ذلك فإن الهدف الدولي والأجندة العالمية من هذه الخطوة تتمثل في تمزيق أوصال السودان وتقسيمه وهي خطوة تبدأ بدعم الحركات المسلحة تحت ستار «مناصرة المهمشين» لنيل حقوقهم والوقوف خلفهم باسم الإنسانية لفصل المناطق الملتهبة حاليًا في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور، ولعلها المعركة الفعلية الأولى في حرب الجنوب الجديد التي بشرت بها قيادات الحركة الشعبية قبيل حزم أمتعتهم إلى دولتهم الوليدة المدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا...
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

هجليج.. وشريعة الجهاد في سبيل الله

مشاركة بواسطة سكون الليل »

إن هذا الضعنهك في المعيشة.. وهذه الذلة أمام العدو.. وهذه الفتن الداخلية.. التي لا تكاد تستعر منها فتنة إلا وشب ضرام أخرى.. فلا هذه تنطفئ ولا تلك تخمد.. هذا كله سببه الإعراض.. جهلاً أو تجاهلاً.. عن المطلوب الشرعي في كل أمر من أمور المعاد أو المعاش.. وقد فرط أهل السودان كثيراً في عهد الإنقاذ عن المطلوب الشرعي في فقه القتال بل وفي فقه الدولة برمته حتى استوى في ميزان الإنقاذ المؤمن والكافر.. وكان عاقبة ذلك هذا الذي نعانيه من دولة الجنوب التي لم تبلغ بعد العامين من عمرها القصير بإذن الله.. فنحن لم ننزل على أرض الواقع فقه الحرب وفقه السلم مع التمرد الجنوبي جهلاً أو تجاهلاً.. غفلة أو تغافلاً إن الذي حدث من تساهل وتهاون وتباطؤ في إقرار ما أقره الشرع ونزل به الوحي في سائر بروتوكولات السلام المزعومة من ناكورو إلى مشاكوس واتفاقية الخرطوم واتفاقية فشودة انتهاءً ببائقة نيفاشا. هذا السجل الحافل بالأخطاء والخطايا هو الذي نحصد ثماره المرة هذه الأيام.
إن شرائع الحرب في الإسلام وفي الشريعة واضحة وجلية وإن شرائع الاتفاقيات والمهادنات في الإسلام وفي الشريعة واضحة وبينة وجلية.
وقد خالفناها جميعاً.. خالفناها في السلم وفي الحرب.. ويقول صحيح العلم إن أنواع الحرب المشروعة في دولة الإسلام أربعة:
1/ قتال المشركين وهو ما اصطلح عليه بالجهاد في سبيل الله وهو نوعان قتال دفع وقتال طلب.
أما قتال الطلب فهو الأصل.. وهو الذي أقرته آيات سورة براءة وسورة الأنفال
«قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون» براءة 29
و«قاتلونهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله» الأنفال 39 وهو الجهاد في سبيل الله بأحكامه وأشراطه المعروفة.. وهو قتال سببه طلب الإقرار بالعبودية لله سبحانه وتعالى وهو معنى قوله «وهم صاغرون» وقولة «حتى لا تكون فتنة» أي لا يُفتن أحد عن دينه.
وهذا القتال ماضٍ ومشروع وقائم إلى قيام الساعة وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم «والجهاد ما ضٍ منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتى المسيح الدجال لا يُبطله عدل عادل ولا جور جائر»
وفي آخر الزمان يسقط الخيار الثالث الذي يعطى المشركين وهو قبول الجزية وذلك للحديث الصحيح:
«يوشك ابن مريم أن ينزل فيكم حكمًا فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ويرفع الجزية أي لا يقبلها»
يبطل كل هذه الثلاثة ولا يقبل من أهل الكتاب إلا الإسلام وهذه شريعة المصطفى صلى الله عليه وسلم وليست شريعة عيسى عليه السلام وإنما جاء ذكره لبيان وقتها.
والتمرد عندما قاتلنا منذ حادثة توريت أغسطس 1955 إلى يوم الإثنين الأسود يناير 2010 لم يقاتلنا إلا جرياً وراء إبطال عرى الإسلام كلها.. وكل مضابط الحوار والجدال والمؤتمرات واللقادات والمعاهدات. والاتفاقيات فإنما لحمتها وسداها المطالبة بإلغاء الشريعة وإقامة دولة علمانية يتساوى فيها المسلم والكافر إن قتالنا للتمرد منذ توريت أغسطس 1955 إلى يومنا هذا إنما هو من النوع الأول وهو مثال المشركين من أهل الكتاب وغيرهم.. ولكن الحكومات الوطنية المتعاقبة انحرفت به عن مساره الطبيعي وجعلته قضية من قضايا الداخل وكأن المسلم الشمالي هو والجنوبي الوثني والنصراني والملحد ينتمون إلى أمة واحدة.
مع أن كل الأطروحات التي جاد بها قادة التمرد خاصة التيار الرئيس الذي تقوده الحركة الشعبية إنما كانت لا تستهدف إلا الدين وإلا العقيدة وإلا ابطال الانتماء إلى الأمة المسلمة.. ونحن غفلنا عن حقيقة غاية في الجلاء.. وغاية في الوضوح وهي أن جهاد الطلب فرض كفاية.. كذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لذلك الفتى: أحي أبواك؟ ففيهما نجاهد.
أما جهاد الدفع فهو فرض على كل مسلم ومسلمة وعلى كل قادر على حمل السلاح. وهو أوجب أنواع القتال لأنه يمثل الذب والدفع عن بيضة الإسلام وحماية دار الإسلام.. وهو قتالنا مع التمرد الجنوبي بأشكاله المختلفة إلى يوم هجليج هذا الأغر.. ولا يفوتني أن أذكر أن الأنواع الثلاثة من الحروب التي تتولاها الدولة المسلمة هي حرب أهل البغي وهم مسلمون خرجوا على الإمام بتأويل سائغ ولهم أحكام تخص حربهم هذه دون سواها ومنها أيضاً قتال المرتدين الذين خرجوا عن الإسلام وارتدوا بعد أن أسلموا وصلوا.. والنوع الأخير قتال المحاربين وقطاع الطرق متمردو الجنوب ليسوا مرتدين.. ولا أهل بغي لأنهم أصلاً ليسوا من أهل الإسلام.. ولا هم أيضاً قطاع طرق لأنهم لا يكتفون بذلك بل يعلنون سخطهم على الإسلام ويعلنون حربه في كل لحظة وفي كل آن يصرحون بها عندما يجوز ويقبل منهم التصريح ويلمحون بها ويلحنون عندما لا يتسنى إلا اللحن والتلميح.. ونحن ركنا إلى الذين ظلموا.. بل إلى الذين أشركوا وكفروا لا بل والله إلى الذين حادّوا الله ورسوله وأعلنوا الحرب على الملة وعلى الأمة.
وفي ركوننا هذا عقدنا معهم الاتفاقيات والبروتكولات والعهود والمواثيق.. ولكننا ضربنا بشريعة ربنا عرض الحائط وقبلنا منهم ما يخالف الشريعة مخالفة واضحة وصريحة حتى جعلنا صناديق الاقتراع نداً لله سبحانه وتعالى وصرحنا بأننا نقبل ما جاءت به صناديق الاقتراع ولو جاءت بكافر مشرك رئيساً لدولة الإسلام..!!
والشرط الأساسي والحاكم في الاتفاقيات والعهود والمواثيق بين أهل الإسلام وغيرهم.. أن يطلب أعداؤنا السلم وأن يميلوا إليها وأن نتحقق ذلك منهم.. ولا يجوز الاتفاق معهم إلا على هذا الشرط لقوله تعالى «وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله».
لاحظ الشرط».. وإن جنحوا للسلم» ولاحظ جوابه «فاجنح لها» وقوله تعالى «فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم».
فالدعوة إلى السلم بلا مبرر وبلا ابتداء من العدو هوان.. وهذا بالضبط ما كنا نغفله.. من مثل مصطلحات الوحدة الجاذبة.. والمواطنة.. واعطائهم ولايات التفويض كالنائب الأول والخارجية وكانت هذه الولايات في عهد الأحزاب لا تسند إلا لمسلم فجاءت الإنقاذ فأسندتها لجون قرنق وسلفا كير ولام أكول ولوكا بيونغ وغيرهم فجرّأتهم على الله وعلى الإسلام وعلى الأمة.
ويقول تعالى في سورة الأنفال.. «ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون ان كنتم مؤمنين».
فالمعنى مطّرد ومتّسق ومتوافق ويعضِّد بعضُه بعضًا..
والهدنة التي طلبها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق كانت على شيء من الدنيا ولم تكن قط على شيء من الدين خلاف الذي نراه اليوم.. لقد كانت من الرسول صلى الله عليه وسلم مداراة.. وهي بذل الدنيا لإصلاح الدين.
وهي منا اليوم ومن الإنقاذ مداهنة.. وهي بذل الدين لإصلاح الدنيا..
إن الهجوم الغادر على هجليج نقلنا من جهاد الطلب إلى جهاد الدفع والنفرة فيه متعينة على كل قادر على حمل السلاح ولا يتعلل ولا يتذرع بأن الإنقاذ ظالمة أو جائرة.. فكل من استُنفر فواجب عليه إجابة النفير.. لحماية البيضة لا لحماية الإنقاذ.. وهو نزول عند قوله صلى الله عليه وسلم :«لا يبطله عدل عادل ولا جور جائر» وقوله صلى الله عليه وسلم «وإذا استنفرتم فانفروا»

بقلم: سعد احمد سعد
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

سعد بن الربيع... هجليج والعرب..د. محمد عبدالله الريّح

مشاركة بواسطة سكون الليل »

عجيب أمر ما يجري
وأعجب منه أن تدري
ما الذي كان يتوجب علينا عمله تجاه الأمة العربية ولم نفعله؟ هل تقاصرت قامتنا ذات يوم فلم نرتق إلى مستوى ما يتطلبه العمل العربي المشترك ابتداءً من قبل حرب فلسطين عام 1948 ومروراً بكل الحروبات العربية الإسرائلية ومعارك التحرير والاستقلال من المشرق العربي إلى مغربه؟ هل توقف دعمنا المادي والمعنوي والبشري أيام حرب الاستنزاف على أيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر؟
لله درك يا سودان
لله درك يا وطن
ركازة التقيلة إن جات ..
فكم من «تقايل» ركزت لها.. ووجد العرب في عرينك مخبأً لهم أيام الحرب العالمية الثانية «العقاد وغيره» وحرب حزيران 1967 حيث لاءات الخرطوم الثلاث، وحرب أيلول الأسود التي سجل فيها الرئيس الراحل جعفر نميري رحمه الله أروع المشاهد وهو يخوض «المحاصة أم جلةً بتفور» وهو ينقذ ياسر عرفات رحمه الله .
نحن لا نريد أن نمتن على أحد.. ولكن ها هو السودان يتعرض إلى أسوأ تآمر دولي وها هي أراضيه تتناقص من اطرافها ولم يفتح الله على الجامعة العربية بتصريح يشجب أو يدين وهى التي مرد ميثاقها على الشجب والإدانة في أقل صغيرة من الأمور.
«لما كان أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: «من يأتيني بخبر سعد بن الربيع؟» وكان خزرجياً من أغنى أغنياء المدينة، وهب كل ماله لنصرة الإسلام وخرج مقاتلاً يوم أحد فقال أبي بن كعب: أنا فذهب يطوف في القتلى، فقال له سعد: ما شأنك؟ قال: بعثني رسول الله لآتيه بخبرك، وأمرني أن أنظر، أفي الأحياء أنت أم في الأموات؟.
قال فاذهب إليه فأقرئه مني السلام، وأخبره أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة، وأني قد أنفذت مقاتلي، وقل لقومك يقول لكم سعد بن الربيع: الله ..الله .. وما عاهدتم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة، فوالله مالكم عند الله عذر ولا خير فيكم إن خلص إلى نبيكم وفيكم عين تطرف. قال أبي بن كعب: فلم أبرح حتى مات، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: «رحمه الله، نصح لله ولرسوله حيا وميتا».
ونحن نقول لأمة العرب: والله لا خير فيكم إن غُلب السودان ونال منه أعداؤه ما يسرهم وأوذيت قلوب قوم مؤمنين . و«اليوم نحن وغداً أنتم» كما قالها من قبل الإمبراطور هيلاسلاسي إمبراطور إثيوبيا أمام عصبة الأمم في جنيف في 12 مايو 1936 عندما غزت إيطاليا بلاده.
أتحسب الأمة العربية بلامبالاتها وعدم اهتمامها بما يجري في السودان أنها بمفازة من الغزو والاجتياح الذي يغذيه حقد أكثر سواداً من أصحابه الذين يرون في العرب أمة من تجار الرقيق كما صورها لهم مستعمروهم من البيض؟ إنه المد الذي وجدت فيه إسرائيل والصهيونية الأمريكية الطوق الذي يمكن أن تطوق به دول الربيع العربي من ناحية الجنوب وتحقق نبوءة البابا يوحنا الثاني وهو يتحدث عن خط إفريقيا جنوب الصحراء وهو يقول إن ذلك الخط إذا زحف جنوباً فسيكون في صالح الإسلام ولكن إن زحف شمالاً فسيكون في صالح المسيحية بعودة مملكة علوى المسيحية في السودان ومملكة الإكسوم في إثيوبيا والقبط في جنوب مصر إلى الحدود الرومانية في شمال أفريقيا وتلك ممالك في نظره أقدم من الإسلام الذي هو حدث عارض. وجاء المحافظون الجدد في أمريكا على عهد الرئيس الأسبق بوش الابن وتزعمت جين كيرك باتريك مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة وتلتها كوندوليسا رايس هذا المنهج الذي صيغ من مبدأ بوش Bush Doctrine الذي ينادي بالتصرف الأحادي Unilateralism بعيداً عن الأمم المتحدة عندما تتعارض مبادئ الأمم المتحدة مع مصالح أمريكا وهو المبدأ الذي شنت به الحرب على العراق.
نعم اليوم نحن وغداً أنتم إن لم تفيقوا من خدركم ونومكم في العسل المغشوش. فإذا ذهب السودان ستذهب الأمة العربية كما تفكك الاتحاد السوفيتي. إن تفكيك العالم الإسلامي الذي يحتضن أكبر ثروات في أراضيه هو حلم الصهيونية الأكبر الذي يمكِّنها من بسط سيطرتها من النيل إلى الفرات. كما إن سلة غذاء العالم «السودان» إن تحقق قسيكون سلة غذاء أمريكا والدول الأوربية التي تحلم أن تحل مشكلات الهجرة والعمالة الأجنبية بإيجاد أوطان بديلة وإعادة الاستعمار مرة أخرى بإخراج جديد ولكن على هدى مؤتمر برلين 1884 الذي قسم إفريقيا على خارطة تركت وراءها كثيراً من القنابل الموقوتة التي تعاني منها إفريقيا اليوم.
ولكننا في السودان سنقاتل ببسالة هي معهودة فينا وخاصة عندما يكون باطن الأرض خيرًا من ظاهرها.
وهذا زمان القنوت.. لا أجد وقتاً أنسب للقنوت من هذا ونحن نمر بفتن ومحن تجعل الحليم حيران. فلماذا لا يقنت أئمة المساجد في أوقات القنوت المعلومة. هل ترجون نصراً من عند غير الله؟
«يا ودود يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا مبدئ يا معيد، يا فعال لما يريد، نسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، و نسألك بقدرتك الذي قدرت بها على جميع خلقك، و نسألك برحمتك التي و سعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثنا، يا مغيث أغثنا، يا مغيث أغثنا، وانصرنا على قوات البغي والعدوان» آمين.

محمد عبدالله الريح.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

هجليج..

مشاركة بواسطة سكون الليل »

ربيع عبد العاطي.

لا أود أن أقول إننا قبلنا بالأمر الواقع في اتفاقية السلام الشامل، ولكن الذي حدث أثناء سير عمليات الاتفاق كان في منتهى الوضوح ـ سواء أكان الأمر متصلاً بالتمرد أو بالجهات التي عزمت على ضرورة توقيع الاتفاقية.
وبما أن كلمة السلام كلمة محببة إلى النفوس خاصة لدى المؤمن وأن أسماء الله الحسنى متضمنة لها، فإن الذي سيطر على قادتنا ـ وكانوا يرددونه ــ أنه يكفي تلك الاتفاقية أنها وضعت نهاية للحرب، وأدخلتنا مرحلة جديدة لا نحتاج أثناءها إلى توجيه أبنائنا إلى ساحات المعارك فتزهق الأرواح وتسيل الدماء.
ومع أن هذا الهدف، بالنظر إليه شكلاً، يحمل مسوغاً في طياته لإجبارنا على الذي فعلناه، ولكنه يفتقر إلى الموضوعية والرؤية الاستراتيجية.
فكثير من العقلاء الذين لا يكتفون بظاهر الأمور ومن عادتهم سبر غور القضايا والنظر بعيداً بناءً على ما يتوفر لديهم من معلومات، كانوا يقولون إن التمرد ومن يدفعون به ـ لم يستهدفوا بالاتفاقية إقرار السلام الذي كنا نملأ أفواهنا به، لكنهم كانوا يريدون أن يوقعوا الاتفاقية، لينقلونا من أدغال الجنوب التي عاشوا فيها متمردين إلى أطراف الشمال، بمثل ما يحدث اليوم.
ويتضح جلياً أن الحركة الشعبية عندما همت بدخول هجليج، إنما هي تبدأ المرحلة التالية، وهي مرحلة لا علاقة لها بسلام بين الجنوب والشمال، بل هو تمرد جديد، وفقاً لأهداف الخطة الاستراتيجية لمن رسموا خريطة طريق ما نسميه اتفاقية السلام، لتكون أهدافهم قد حركت في اتجاه الحرب من موقع إلى موقع آخر.
ويا ليتنا كنا ندرك أن أعداء بلادنا لا يفسرون السلام كما نفسره، فالسلام لديهم يعني الحرب، وهنا كان ينبغي التوقف للتعرف على مفرق الطرق بيننا وبينهم، وبين الذي نعنيه وما هم عليه من سوء ذمة ورداءة تفكير.
ولكي نبارح محطات الغفلة التي سادت تصوراتنا، ولا نضع في اعتبارنا أن معاني الكلمات، وخاصة كلمة السلام، ذات معنى ينطبق فيه تفسيرنا مع تفسيرهم وتصورنا مع تصورهم، فإننا أمام وضوح المخطط واكتشاف الذهنية المسيطرة على عقول الحركة الشعبية، علينا أن ندرك أنَّ اتفاقية السلام أو كما نسميها، ليست هي نهاية المطاف، كما أنها ليست التي تدعونا إلى إيقاف الدعوة للجهاد والاستشهاد.
وعلى الذين مازالت نصوص اتفاقية السلام بمضامينها تعشعش في أذهانهم بتفسير كاذب، أن يدركوا أننا لم نغلق باب الجهاد وإنما ما وقعناه من اتفاقية هو الذي هيأ لنا فتح باب الجهاد من أوسع أبوابه، وما حدث في هجليج وتلودي سيتكرر، إن لم تتم العودة تارة أخرى إلى مبادئ وشعارات أورثتنا النصر في متحركات ظلت مشاهدها لاصقة بالذاكرة في مقدمتها ما حدث من استبسال في معركة الميل أربعين.
وليس هناك مجال لتلقين الحركة الشعبية الدرس القاسي والضربة الحاسمة، إلا إذا تم تكرار مواقف المجاهدين الذين لاحقوا التمرد وحشروه في يوم من أيام النصر بين الأشجار محتمياً بالغابات والأدغال.
وهجليج هي الفرصة المواتية ليكرر أبناء السودان التاريخ ببطولاته ومجاهداته بإضافة المزيد من الشهداء.
ولا تهب رياح الجنة على أهل السودان إلا على صيحات المجاهدين ودماء المجاهدين الذين يهنأون بمقعد صدق عند مليك مقتدر.
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

الداخلية تعتزم ترحيل الجنوبيين

مشاركة بواسطة سكون الليل »

أكد المفتش العام لإدارة الشرطة اللواء عادل العاجب سعي وزارة الداخلية واهتمامها بإسراع تكملة إجراءات مواطني دولة جنوب السودان ليغادروا السودان، مشيراً إلى أنه بعد انقضاء مهلة توفيق الأوضاع المحددة بشهر ستكون هناك إجراءات بشأن ترحيلهم. ودعا العاجب خلال اجتماع بإدارة السجل المدني أمس الجنوبيين إلى توفيق أوضاعهم خلال الشهر الجاري.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

الجاز: هجوم الجنوب تم بإشارات من دول متجبرة
أقر أسير يتبع لحركة العدل والمساواة لـ (الشروق) أمس بمشاركته الجيش الشعبي في الهجوم على هجليج، انطلاقاً من بانتيو بولاية الوحدة في دولة الجنوب، وقال: مررنا بمناطق كثيرة منها بحر العرب وبحر راجا. وأعلن أفراد من الجيش استطلعتهم (الشروق) تحقيقهم انتصارات كبيرة، وأبانوا عن قرب استردادهم المنطقة واستيلائهم على ثلاث مدرعات ودبابة بحالة جيدة، وكشفوا عن وجود مخدرات ضمن ممتلكات الجيش الشعبي تدل على أن منسوبيه يقاتلون وهم تحت تأثيرها. من جانبها، قالت سناء حمد العوض، وزيرة الدولة بالإعلام، إنّ الجيش في طريقه للسيطرة الكاملة على هجليج بعد تطويقها وإجلاء قوات دولة الجنوب، وأكدت أن القوات المسلحة تسجل انتصارات في مختلف محاور القتال بهجليج.
وأوضحت الوزيرة لـ (الجزيرة) أمس أن السودان في حالة دفاع عن النفس بعد إعتداء دولة جنوب السودان على أراضيه بشهادة المجتمع الدولي الذي طالبته بالضغط على حكومة جوبا بعد أن انكشف عنها الغطاء الأخلاقي. ونفت أن يكون الجيش قصف حقول نفط داخل هجليج، وأن تكون للخرطوم نيّة غزو دولة الجنوب، وحمّلت جوبا مسؤولية سلامة الأسرى من العاملين في الحقول النفطية والجرحى بداخل مستشفى هجليج. وفي السياق، أكد د. عوض الجاز وزير النفط، أن الاشتباكات في هجليج بإشارات من دول مستعمرة ومتجبرة تريد الاستحواذ على خيرات دول العالم الثالث والدول المتخلفة، وقال د. الجاز في ورشة (واقع الطاقة والتعدين) بالبرلمان أمس، إن الاشتباك الآن حول الطاقة، وطالب المؤتمرين بالانخراط في العمل نحو إيجاد البدائل، وعدم إضاعة الوقت في الحديث لجهة أن كل المعلومات عن الطاقة البديلة متوفرة، وقال: يجب ألاّ نضيّع الوقت في التداول النظري، وأضاف أن الوقت للعمل وليس للتنظير، وطالب بسَن قوانين واضحة غير متقاطعة بين المركز والولايات للدفع بالطاقات البديلة.
من ناحيتها، قالت سامية أحمد محمد نائب رئيس المجلس الوطني، إن السودان لم يكن أصلاً حسب المعلومات من الدولة البترولية، وطالبت للاهتمام بأمر الطاقات البديلة.
وكشفت مداولات وأوراق عمل الورشة عن تقلص الغابات بنسبة (2%) سنوياً، ودعت لضرورة وضع سياسات جديدة خاصّة بتمويل الأفراد في مشاريع الطاقة البديلة، وطالبت باستغلال الطاقات المتجددة عبر إنشاء بنك معلومات عن حاجة السودان واتخاذ الدولة لسياسات وحوافز تشجع الطاقات المتجددة، وأن تدعم الحكومة المصارف بتقديم القروض وسَن التشريعات وإنشاء هيئة قومية للطاقات المتجددة.
وفي الأثناء، أعلنت دوائر إقليمية ودولية الشروع في ترتيب قمة بين (البشير - سلفا كير) كان من المقرر انعقادها سابقاً، في وقتٍ يتوقّع فيه وصول بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة إلى جنوب السودان في أية لحظة. وقال د. برنابا بنجامين وزير الإعلام بجنوب السودان لـ (الشرق الأوسط) أمس، إن سلفا كير كان يفترض أن يصل العاصمة الأثيوبية أديس أبابا لعقد لقاء مع ملس زيناوي رئيس الوزراء الأثيوبي والمسؤولين في مجلس السلم والأمن الأفريقي، وأضاف أن الزيارة تم تأجيلها إلى وقت لاحق، وأوضح أن كير كان يدعو البشير لعقد القمة في جوبا لكن ذلك ليس شرطاً، وتابع: كير أبلغ المجتمع الدولي بأنه مستعد للقاء البشير في أي مكان إذا رفض زيارة جوبا.
ومن جهته، لم يستبعد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة حسب بيان نقلته (كونا) أمس، إمكانية عقد مؤتمر قمة فوري لتسوية الوضع الراهن بين دولتي السودان، وحث الخرطوم على تأكيد نواياها بنزع فتيل التوتر الحالي مع جوبا. وفي السياق، دعا علي سالم الدقباسي رئيس البرلمان العربي طبقاً لـ (كونا) أمس، دولة الجنوب إلى تحكيم العقل وسحب قواتها فورا.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

الخارجية: السودان متمسك بحقه في التعويض عن الخسائر جراء الإعتداء علي هجليج
أصدرت وزارة الخارجية بياناً أعلنت فيه عن تمسك السودان بحقه في التعويض عن الخسائر التي حدثت جراء الإعتداء علي هجليج . وشدد البيان الذي تلاه السفير رحمة الله محمد وكيل الوزارة علي أن دولة جنوب السودان لا تزال تردد تبعية هجليج لها في تحد واضح للمجتمع الدولي لا سيما وأن كل الوثائق تؤكد تبعية هجليج السودان بشهادة المجتمع الدولي وأن دولة الجنوب مصره علي العدوان علي السودان مما يشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

المنشقون عن الجيش الشعبي يعلنون سيطرتهم على مناطق بأعالي النيل والوحدة
شن جيش تحرير جنوب السودان هجوماً عنيفاً بولاية أعالي النيل استولي من خلاله على المناطق التي تقع بين بور والرنك بولاية أعالى النيل واستولت على منطقة منقة بجانب الإستيلاء على (5) قواعد عسكرية بالمنطقة.
وقال الملازم أول قاي مسيانق الناطق الرسمي بإسم جيش تحرير جنوب السودان من الميدان في تصريح صحفي إن المنشقين قاموا بتوسيع عملياتهم العسكرية على مستوى ولاية أعالي النيل الكبرى، مبيناً أن الهجوم الأخير أسفر عن قتل وجرح العشرات من الجيش الشعبي بجانب أسر (8) ضباط منه.
وأشار إلى أن قوات جيش تحرير جنوب السودان فرضت سيطرتها التامة على مناطق منقة جاو ومنكن بولاية الوحدة بجانب الإستيلاء على (5) قواعد عسكرية وطرد قوات الجيش الشعبي منها وفضلاً عن إستيلائها على دبابة وحرق عربات لاندكروزر مؤكداً إستمرار عملياتهم العسكرية على مستوى ولايات الجنوب العشر حتى يتمكنوا من إسقاط نظام الحكم بجوبا.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

اميرة الفاضل تؤكد إستقرار الأوضاع الإنسانية في ولاية النيل الأزرق
أكدت الأستاذة أميرة الفاضل وزيرة الرعاية والضمان الإجتماعي أن الأوضاع الإنسانية في ولاية النيل الأزرق ممتازة ومستقرة، الا في جيوب صغيرة تخضع لسيطرة الحركة الشعبية، وأن القوات المسلحة بدأت في تنظيف هذه الجيوب.
وقالت في تصريح (لسونا) إن الأوضاع الإنسانية في جنوب كردفان، تشهد تحسناً بفضل الجهود المقدرة لمفوضية العون الإنساني، واللجنة العليا الإتحادية والمنظمات الوطنية.
وأوضحت الوزيرة أن الحرب تسببت في تأثر المواطنين في مناطق ابوجبيهة وتلودي، مضيفة أن حركة العودة إلى هذه المناطق بدأت في الإزدياد بفضل الجهود المبذولة من كافة الأطراف.
عمر سليمان الخبير
مشاركات: 588
اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
مكان: السودان ، الخرطوم

رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»

مشاركة بواسطة عمر سليمان الخبير »

بعد تورط كمبالا في هجوم هجليج
لاعتداء الأخير الذي نفذه الجيش الشعبي التابع لدولة الجنوب على مدينة هجليج السودانية قبل أن تحررها القوات المسلحة الجمعة الماضية، أبرز أزمة ديبلوماسية بين الخرطوم وكمبالا، إذ أبلغت الخرطوم الاتحاد الأوروبي بتورط كمبالا في تأجيج الحرب بين السودان وجنوب السودان، وتقديم دعم إلى جوبا في هجومها الأخير على هجليج.


وقال مستشار رئيس الجمهورية الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل للصحافيين الإثنين، عقب محادثات مع مبعوثة الاتحاد الأوروبي إلى السودان روزلاند مارسدن، إنه أطلع المسؤولة الأوربية على الدعم الأوغندي لحكومة دولة جنوب السودان في هجومها الأخير على منطقة هجليج، وعلى الرغم من التوتر الذي ظل يسود العلاقة بين الدولتين الجارتين منذ فترة تجاوزت عشرين عاماً، فإن ذلك لم يقض مضجع الخرطوم كما هو كائن الآن بعد ما أضحت كمبالا العاصمة الأفريقية الوحيدة التي أيدت ودعمت دولة الجنوب في احتلالها لهجليج، ويبدو أن التأييد والدعم الأوغندي لاحتلال هجليج بل والتأكيد على الوقوف بجانب جوبا في حال دخولها لحرب مع الخرطوم هو القشة التي ربما قصمت ظهر العلاقة المتأرجحة أصلاً.

وكشفت تقارير صحفية في الخرطوم عن ترتيب دولة الجنوب صفوف قواتها المسلحة ومحاولتها الاستعانة بغطاء جوي لجيشها لشنّ هجمات جديدة ضد الأراضي السودانية، ترفع الروح المعنوية المتدنية لأفراده بعد فقد ألفٍ و93 عنصراً منهم في معركة هجليج الأخيرة التي انتهت بانتصار القوات المسلحة، وقالت التقارير إن موبوتو مأمور الرجل الثاني في الحركة الشعبية، وصاحب الكلمة النافذة في الجيش الشعبي سافر إلى العاصمة الأوغندية كمبالا لاستجلاب خمس طائرات "ميج" للاشتراك في قتال جديد ضد السودان، وأضافت أن معارك شرسة تدور حالياً بين القوات المسلحة السودانية من ناحية والجيش الشعبي وقوات الجبهة الثورية من ناحية أخرى في المنطقة الواقعة بين تلودي ومفلوع في منطقة جنوب كردفان، وأن القوات المسلحة تعاملت بحسم مع القوات الجنوبية، متوقعاً أن ينهي معاركه خلال ساعات، وفي الإطار ذاته، كشفت التقارير عن إرسال رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت مبعوث سري إلى الخرطوم خلال الأيام الماضية لبحث مخرج من معركة هجليج قبل إعلان حكومة جوبا عن الانسحاب، وذكرت التقارير، أن حكومة الخرطوم شرعت في تحركات ديبلوماسية مكثفة للتقصي حول تصريحات قائد قوات الدفاع الأوغندية، واعتبرت ما نقل عن المسؤول الأوغندي تحريضاً مباشراً لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وأكدت أن الخرطوم لا تدعم جيش "الرب" الأوغندي، ولا سيما أن الحدود الرابطة بين البلدين لم تعدّ موجودة، وشددت على أن الخرطوم لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه تحريضات أوغندا.

وكان قائد قوات الدفاع الأوغندية الجنرال أروندا نياكايريما قال الجمعة إن بلاده ستساند جارتها المستقلة حديثاً (جنوب السودان) في حالة اندلاع حرب بينها وبين السودان، مضيفاً: "لن نقف مكتوفي الأيدي وسنشارك لأننا عانينا من حرب بالوكالة من جانب الخرطوم".

ونقلت صحيفة ديلي مونيتور اليوغندية عن أكبر مسؤول عسكري في أوغندا يوم الجمعة قوله إن بلاده ستساند جارتها المنفصلة حديثاً جنوب السودان في حالة اندلاع حرب بينها وبين السودان، ونقلت الصحيفة عن الجنرال أروندا نياكايريما قائد قوات الدفاع الأوغندية قوله "لن نقف مكتوفي الأيدي، سنشارك لأننا عانينا من حرب بالوكالة من جانب الخرطوم"، وأوضحت الصحيفة أن نياكايريما أدلى بهذه التصريحات خلال اجتماع لقادة عسكريين إقليميين في العاصمة كمبالا مساء الأربعاء الماضي، وأكد فيليكس كولاييجي المتحدث باسم الجيش الأوغندي أن نياكايريما أدلى بالفعل بالتصريحات المنشورة في ديلي مونيتور، وقال نياكايريما "عانى شعبنا في شمال أوغندا وتشير معلومات مخابراتنا أيضاً إلى أن جيش الرب للمقاومة الذي يملك ما يقدر بنحو 200 مدفع على اتصال مجدداً بالخرطوم."

والأسبوع الماضي أماط أحمد إبراهيم الطاهر- رئيس المجلس الوطني- اللثام عن مخطط تنفذه دولة أوغندا ضد السودان، وقال الطاهر في تصريحات صحفية في الخرطوم : "وضع إستراتيجية أمنية للبلاد أمر مهم، لجهة أن الحركة الشعبية تنفذ أجندة خارجية، والمعركة ليست معركة محلية بل وتحركها عناصر خارجية"، وكشف الطاهر عن اجتماع عقده مع رئيس البرلمان الأوغندي لكشف تحركات أوغندا ضد السودان، وقال: "أوغندا تمثل قاعدة لكل العمل العسكري ضد السودان، وتدعم الحركات المسلحة في دارفور"، وأضاف رئيس البرلمان : "أوغندا الآن تتعهد بإصدار الشهادات لكل أسلحة الحركات المسلحة والحركة الشعبية، والخط العدائي يقوده الرئيس الأوغندي، لكن الوضع الاقتصادي لا يسمح للجنوب حتى بتجهيز كتيبة".

والعلاقة بين أوغندا والجنوب بلا شك علاقة تأريخية طويلة جمعت بينهما ويعود تاريخ العلاقة السياسية بينهما إلى عهد الراحل د. جون قرنق، فعندما استلم الرئيس الأوغندي الحالي يوري موسيفني السلطة في كمبالا أوائل عام 1986 برزت بوادر لإمكانية التعاون السياسي بين الحركة الشعبية وحركة المقاومة الوطنية الأوغندية بقيادة موسيفني الذي كانت تربطه علاقة زمالة بالعقيد جون قرنق منذ أن كانا يدرسان في جامعة دار السلام بتنزانيا منتصف الستينيات، وحسب المعلومات المتاحة فإن الرجلين كانا على اتصال بين عامي 1984م و1985م عندما كان موسيفني يقيم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا التي كانت أيضاً مقراً لرئيس الحركة الشعبية آنذاك، وفي أواخر عام 1987م تمكن جون قرنق من اعتقال نحو مائتي شخص من الثوار الأوغنديين الذين كانوا معارضين ومناهضين للرئيس يوري موسيفني في ذلك الحين، وقد ظل هؤلاء رهن الاعتقال في سجون الحركة الشعبية بشرق الإستوائية حتى أواخر عام 1991 عندما تمكن خمسون شخصاً ممن بقوا على قيد الحياة منهم من الهرب إلى إثيوبيا.. وفي ذات الوقت كانت أوغندا هي الداعم الأساس والرئيس للحركة الشعبية بالمؤن والسلاح أثناء حربها مع الخرطوم.

أما العلاقة بين الخرطوم وكمبالا فكانت دائماً ما تتعرض للهزات والانتكاسات وفي يونيو من العام الماضي حدث تطور من شأنه إعادة العلاقات السودانية الأوغندية إلى نفق الأزمة، حيث طلبت الخرطوم من كمبالا تقديم اعتذار رسمي للشعب السوداني في أعقاب إعلانها العزم على عدم دعوة الرئيس عمر البشير لحضور القمة الإفريقية وقتها، وهدّدت وزارة الخارجية في بيان رسمي وقتها بمطالبة الاتحاد الإفريقي بنقل القمة من كمبالا إلى عاصمة أخرى ما لم تبادر أوغندا إلى سحب ما صدر عن مكتب الرئيس الأوغندي يوري موسفيني من بيان كشف فيه أن نظيره السوداني لن يُدعى إلى القمة، وأن الحكومة السودانية حُرة في إرسال ممثلين آخرين لحضورها، واللافت للأنظار أن العاصمة الأوغندية كمبالا احتضنت في يوليو 2008م مؤتمراً باسم "المُهمشين" استهل أعماله في فندق إمبريال واستمر لمدة (5) أيام بمشاركة العديد من المنظمات والأفراد الذين تمت دعوتهم بواسطة الحركة الشعبية لتنظيمات ومجموعات دارفور التي تتحالف معها، وذكرت المصادر حينها أن المؤتمر بدعم "أمريكي سويسري" وتبلغ تكلفته (900) ألف دولار تحت إشراف الحركة الشعبية، وتوافد المشاركون في المؤتمر على كمبالا من جوبا والخرطوم بجانب بعض الدول الأخرى وبغياب حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور وحركة تحرير السودان مجموعة الوحدة وحركة مناوي.. والشهر الماضي قالت الخرطوم إن السلطات الأوغندية أصدرت جوازات سفر لمسؤولين كبار من الحركة الشعبية قطاع الشمال، مما يوحي باحتمال تفاقم العلاقات الديبلوماسية بين البلدين.

وقال المركز السوداني للخدمات الصحفية إن الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان ونائبه عبد العزيز الحلو تحصلوا على جوازات سفر رجال الأعمال مرقمة بالرقم 02097728 وبالرقم0b34356 على التتالي، وكلا الوثيقتين ــ واللتين يُفترض أنهما صدرتا في أغسطس 2008 ــ ساريتا المفعول حتى فبراير عام 2014، ووفقاً لـلمركز السوداني فإن جوازي السفر الاثنين يشيران إلى أن المسؤولين ولدا في المستشفى الرئيس لمدينة "مولاجو" في أوغندا.

وتمارس أوغندا حاليًا – بحسب مراقبين - أدوارًا مشبوهة في منطقة البحيرات بما يهدد الأمن القومي السوداني بصورةٍ مزعجةٍ ينبغي الالتفات إليها وهو دور لا يمكن إنكاره، فعلى الرغم من أنَّ أوغندا دولة حبيسة تحيط بها 5 دول إفريقية هي كينيا شرقًا، الكونغو الديمقراطية غربًا، جنوب السودان شمالاً، تنزانيا ورواندا جنوبًا، فإنها دائمًا ما تحاول التغلب على هذه العقبة من خلال التدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار، ومن ثمَّ فهي تقبل بلعب دور الشرطي الوسيط للقوى الكبرى ذات المصالح في منطقة البحيرات العظمى ذات الأهمية الإستراتيجية، خاصةً أنها منطقة تماسٍ بين الأمن القومي العربي والأمن القومي الإفريقي، ومن هنا شكلت أوغندا قلقًا بالغًا للسودان فيما يتعلق بدعمها لحركة جون قرنق، كما شكلت قلقًا بالغًا للكونغو الديمقراطية (زائير سابقًا)، فيما يتعلق بدعمها لمتمردي التوتسي- نفس القبيلة التي ينتمي إليها موسيفيني، وفي هاتين الحالتين كانت الجسر الذي تمر به المساعدات الأمريكية والصهيونية لكل من قرنق ومتمردي التوتسي، وتتمتع أوغندا بتعاون حميم مع الكيان الصهيوني على كافة المستويات، كما أنَّ هناك العديد من المشروعات الاقتصادية الصهيونية وخاصةً المائية على حوض نهر النيل، ومن الطبيعي وإزاء هذه الحالة الحميمة مع الصهاينة أن يلعب موسيفيني دورًا مُهمًّا في تهديد كل من مصر والسودان مائيًا، خاصةً أن أوغندا إحدى دول الإندوجو "وهو تجمع يضم الدول المطلة على نهر النيل"، وهو ما تحاول أن تستثمره بعض الدول كالكيان الصهيوني بإقامة تعاون مع كمبالا يتيح لها اختراق الأمن القومي العربي
سكون الليل
مشاركات: 1121
اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
مكان: sudan

لاءات جديدة... في التعامل مع جوبا..

مشاركة بواسطة سكون الليل »

بقلم الصادق الرزيقي.

قبل الحديث عن موقف الحكومة، نقول إنه من غير المناسب ولا المعقول والمقبول، أن يعلن الاتحاد الإفريقي عن استئناف المفاوضات بين السودان ودولة جنوب السودان خلال أسبوعين، كما خرجت قرارات مجلس السلم والأمن الإفريقي الذي التئأم أمس الأول في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا...
وتخطئ مفوضية الاتحاد الإفريقي ومجلس السلم والأمن التابع لها، إن ظنت أن السودان يجب أن يأتي مهرولاً لاستئناف ومواصلة الحوار مع حكومة دولة الجنوب بعد الذي حدث في هجليج والهجمات المتكررة في تلودي...
من العبث أن يطمر الاتحاد الإفريقي كل هذه الأخطاء والاعتداءات بتراب، ثم يُعلن عن بدء المفاوضات كأن لم يحدث شيء ولا سالت دماء ولا تم تخريب مرافق ومنشآت البترول، فالقضية ليست هي طلب التفاوض في ذاته كما يفعل مجلس السلم والأمن الإفريقي، الذي يريد المفاوضات في صورتها الشكلية وتصبح فيه مطلوبة لذاتها، القضية أكبر من هذا، هي قضية مبدئية، سبق أن أشار إليها رئيس الجمهورية قُبيل تحرير هجليج «يا نحن في جوبا يا هم في الخرطوم»، صار من الصعب جداً تعايش الدولتين في ظل وجود الحركة الشعبية في الحكم متربِّعة عليه في دولة الجنوب، في وقت لا تقبل فيه هي ولا القوى الدولية التي تقف وراءها بقاء السلطة الحالية في السودان ولا تستطيع التعامل مع الخرطوم إلا إذا كان الحكام هم عملاؤها من فلول ما يسمى بالحركة الشعبية في جنوب كردفان والنيل الأزرق وحركات دارفور العميلة المتمردة... ثم إنها تحولت لأزمة ثقة أيضاً لا ينفع معها عطارو الاتحاد الإفريقي مهما صنعوا وابتدعوا..
بات من العسير أو صار رابع المستحيلات، بعد أن بلغت القلوب الحناجر، أن يتم التصافي والتصالح بين السودان وحكومة دولة الجنوب ونسيان ما جرى ثم التفاوض والوصول لاتفاق وتعود المياه جارية في مجاريها!!
فليس من المناسب ولا من الحكمة ولا القراءة والنجاعة السياسية الدقيقة، التقاط مجلس السلم والأمن الإفريقي دعوة مجلس الأمن الدولي في ذات اليوم أول من أمس وإصدار توجيهاته ببدء التفاوض بعد أسبوعين ورسم خارطة طريق للبلدين في إطار زمني ثلاثة أشهر لوقف العدائيات وعدم دعم مناوئي كل طرف وترسيم الحدود وتفعيل آليات مراقبة الحدود... ولذلك فإن الدماء وخاصة دماء شهداء السودان لا تزال طازجة والحرائق لم تزل تنفث حممها وأدخنتها والأعطال الناشئة من التخريب لم تصلح بعد وهناك مناطق لا تزال محتلة في جنوب كردفان والنيل الأزرق، فعلام يبدأ تفاوض جديد ولِمَ يتم من الأساس مع دولة الجنوب بعد أن وصل حد السكين العظم؟؟
أما الموقف الحكومي، فلم يفهم بعد مرامي وأبعاد وحدود ما قاله وزير الخارجية السيد علي كرتي بعد خروجه من اجتماع مجلس السلم والأمن الإفريقي الذي ناقش شكوى السودان ضد دولة الجنوب، فقد أعلن عن استعداد السودان لإجراء محادثات مع جنوب السودان بشأن القضايا الأمنية لمنع العودة للحرب الشاملة بعد استمرار الاشتباكات على مدى أسبوعين!!
الغريب أن حديث الوزير السوداني لم يكن دقيقاً في وصفه لما حدث من احتلال هجليج ومحاولات احتلال كادوقلي والهجوم على الميرم وسماحة ومناطق بحر العرب والاعتداء على أم دافوق بواسطة عملاء الحركة الشعبية، فقد وصف ما جرى خلال الأسبوعين الماضيين بالاشتباكات!!! وهو غير ذلك.. لكن المهم هو أن لا تورطنا الحكومة بعد إعلان البرلمان وقف التفاوض مع دولة الجنوب، وربط الرئيس وقيادات الدولة لأي تفاوض، بعد تحرير كل شبر من الأراضي التي توجد فيها قوات الجيش الشعبي التابع لدولة الجنوب ومرتزقته داخل بلادنا.. وقال الرئيس في هجليج بعد تحريرها نتفاوض معهم بلغة واحدة يفهمونها هي لغة السلاح فقط!!
خلاصة القول.. على الحكومة أن لا تجامل يجب أن تكون صريحة لا تفاوض ولا عودة لأديس أبابا ما لم تذعن جوبا، وما الذي جنيناه يا سيادة وزير الخارجية من مناقشة القضايا الأمنية؟! ألم يكن وفدنا الذي يضم وزيري الدفاع والداخلية ومدير عام جهاز الأمن وقيادات عسكرية يناقش هذه القضايا في أديس وعاد الوفد للخرطوم وأيام قلائل وجيش الحركة يحتل هجليج؟!..
أضف رد جديد

العودة إلى ”اخبار السودان“