احمد يس كتب:العزيز هامس
اسعد الله اوقاتك بكل خير ...........بالفعل قد حالفك الصواب فى الرد ........ ولكن
كنت اقصد تعبير " خدش الحياء " نفسه وليس الحياء ....... والخدش هنا بمعناه المطلق بالنسبة للحياء هو اثارة الغرائز والشهوة فى الانسان ......... واذا كان فى موضوعنا " قضية سروال لبنى " كما اطلقت عليه بعض الصحف الاجنبية ......كانت الملابس نفسها هى لب الموضوع ......فا اقول قد تثيرنى كلمة او نظرة او ابتسامة مع نظرة ماكرة او ضحكة ....... وقد يثيرنى بنطال على امراءة ولو ارتدته امرأة اخرى لا يحرك فينى ساكنا ............. ما اردت ان اقوله ان خدش الحياء يندرج تحت نظرية النسبية الى حد كبير .......... تحياتى
الأخ
أحمد يس
تسلمـ أحمد أخوى على التنويه
كتيره هى مكامن الإثاره عند المرأة تظهرها بشده طريقـة اللبس لكشف مفـاتن القـوامـ
من خلف ( القـماش)... أتفـق معاك فى أن يثيرنى بنطال فى إمرأة وفى أخرى لا يحرك
فـيا ساكن ودى غالبا ما تعتمد على قـوامـ المرأة وعلى طريقـة المرأة فى المشى و الحركه
بدلال وغنج حتى تكتمل الصوره داخل الإطار.. هنا يأتى دور الناظر لهذه الصوره ومدى
تفـكيره فـيما يوجد خلف هذه اللوحه .. والغـوص فى التفـكير هو ما يحرك أوتار الإثاره
عند الناظرين كل حسب مدى نسبة إثارته وميوله وهواه.. أما فى الخدش نفسه أعتقـد
لا يوجد نسبه ، إما خدش للحياء يُُثير شهوة أو........سُُتره ينتفـى بعدها الخدش..
عاطر التحايا




