[align=center]كتير خانوك ياقلبى وانت الى سامحتهم كتير جرحوك يا قلبى ولا مره جرحتهم
لسه حا تصدق تانى ليسه حا تدى الامان ما تتعلم يا قلبى من الى الحصل ليك زمان
كفايه خوف عليهم ليسه القدر فى عنيهم والمستخبى بان والنيه هيه هيه
غريبه الدنيا دى ما بتجى على الخان
كتير خانوك يا قلبى
كل اه قلتها فى جرحك يا قلبى ما نسيتا وان نسيت حا فكرك انت جرحك ما دو و الى داق النار وجرب من الرماد بخاف اقرب حتى لو حا تعيش لوحدك عيش وما تعيد الكان
كفايه خوف عليهم لسه القدر فى عنيهم والمستخى بان و النيه هيه هيه غريبه الدنيا دى ما بتجيش على خان ...................
كتير خانوك ياقلبى وانت الى سامحتهم[/align][/size]
الوداع يانشوة الروح مادام هوانا بعد سنين المرة ضاق
انا من زمان حاسس معاك هي دي النهاية شاعر بأنك ما فهمت من البداية
بتمني ليك كل السمح لاتضوق عذاب لا تنجرح رغم اني بعدك بقبل الهم والضياع
خليك علي الارض لا تعلي كتير
.
.
.
.
عموما يالله مش فارقة ومش خسران عشان عرفت بالوئتي انا الكسبان
دا من بدري ريحني وانا بنساه ومش يمكن لو انا كملت اعيش ندمان
شكراً إلى هذا الذي
أحتل في وضح النهار مكاني
وأزاحني عن عرش قلبك
بعدما راءاك في صوتي وفي وجداني
هل يا ترى هو طيبٌ مثلي أنا ؟
أم كان مثلك ظالماً وأناني
ماذا تقول له غداً؟
لو لم يكن في رقتي وحناني؟
قالوا القرين إلى المقارن ينتمي
حسناً فعلت فلست من أقراني
كفواً له كنت وليس لغيره
أما أنا فعزائي في نسياني
راهنت نفسي فيك دون تحفظٍ
فخسرت في الشوط الأخير رهاني
وأضعت عمراً في هواك وليتني
قد عشت مما ضاع بضع ثواني؟
بقناعتي هادنت كذبك كله
ومسكت بالصمت المذل لساني
وكظمت غيظي يومها في داخلي
فأنا الضحية دائماً والجاني
وقلت أن آتي إليك معاتبا
كفّرت عن ذنبٍ بذنبٍ ثاني
بأم عيني قد رأيت مصيبتي
لكن قلبي دونها أعماني
من قبل تنهي مسرحك
أسدلت أنا عنك [ الستار ]
و أنهيت كل اللي جمعنا من كبير و صغير
و أبشرك ..!
قلبي كبير و لا يتأثر بالصغار
و إذا تحداني الزمن لجأت إلى الله " استخير "
ليلك طويل و لا أعتقد يطلع على مثلك نهار
قلبي نسآك ..!
و موقفي هذآ هو الرأي الأخير
اخترت وضعي مثل ما أنت اخترت وضعك
باختصار ..هذا الكلام اللي سكن نفسي
و نآبع من ( ضمير )