ليه يادنيا مصرة تعذبنى تعبتا منك يادنيا
نفسى اعيش لحظة حلوة بدون مانجرح
نفس اكون زى الطيور تحلق فى اى مكان
ماعترف غير انها تحلق من شجرة لى شجرة
ااااااخ من جرح الزمن المش ناوى يوقف جرحو
على كل ماقول خلاص مش عاوزة حب
ارجع وحب من تانى وانجرح كفايكى يادنيا تعذبنى
تعيش اجمل اللحظات تفرح تسعد ، تكتب هُنا وهناك ، تحس بالطفوله غمرتك بي براءة طيبه ـ براءة تجعل كل انسان امامك يبتسم حينما يراك ، وانت تقفذُ هُنا وهناك ، تلهو مع هذه البسمه .
فجاءة يمر عليك انسان قسمات وجهه تدل على الغضب والضيق والنرفزه ، يجعل هذا الطفل ينذوي بعيداً قتل فيه فرحته ، يقترب من الطفل والطفلّ ينذوي وكأنه يتحاشي تلك النظره الغاضبه ، وقد صدق الطفل ، وجد صفعه منه ومن آخر يحمل نفس القسمات في وجهه يفرُ الطفل هارباً ليحل ذو القسمات اللئيمه يفر الجميع ليتركوا هذا الذى قلب البسمة الى ضيق .
فالانسان يحتاج الى حديقة غناء يلهو فيها ولايحتاج الى من يغضبه لحظة فرحه ، لذا كُل من يغضب دائماً يُرمي بعيداً في مزبلة لا اسميها مزبلة التاريخ لان التاريخ يعيد نفسه ولكن في مزبلة العدم .