لا تبالغي في استعمال الكريمات الموصوفة لك سابقاً دون استشارة طبيب الجلدية
السبب أن بعض الكريمات الموصوفة حتى ولو كانت مجرد ( ريتين إيه) مثلاً تنفع البشرة
في بعض الأوقات و تضرها في أوقات أخرى "وبعضها قد يكون يحتوي على مضاد
حيوي يؤدي إلى تكراره إلى ظهور بكتيريا مقاومة للعلاج "و ربما تحتوي بعض هذه
الكريمات على نسبة عالية من الكورتيزون يؤدي استعماله المتكرر إلى ترقق الجلد
و تلفه "فتأكدي من عدم استعمالها إلا بعد استشارة الطبيب الذي وصفها لك
لا تحاولي إزالة الشعر المنغرس بالجلد باستعمال الملقاط أو المشبك
فهذا يؤدي إلى تلف الجلد و حدوث نزيف داخلي في الطبقات الرقيقة من الجلد يسبب
ظهور بقع داكنة موضع الشعرة و ربما انتشارها إلى مساحة أكبر . والحل إما إهمال
هذه الشعيرات أو إذا كانت ملتهبة يجب مراجعة طبيب الجلدية حيث يقوم بإزالتها جراحيا
من خلال شق صغير جدا بالمجهر ليساعده على التحكم بالنزيف قبل حدوثه و نزع الشعرة
المنغرسة تحت الجلد
نصيحة لمن يتخلف عن أداء صلاة الجماعه
أخي المسلم: أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يمدك بتوفيقه وأن يسعفك بتأييده وأن يجعلك من سعداء الدنيا والآخرة وأن يجعلك ممن إذا أنعم عليه شكر وإذا ابتلي صبر وإذا أذنب استغفر وأن يعينك على ذكره وشكره وحسن عبادته.
أخي الكريم: يؤسفني ويحز في نفسي ويؤلم قلبي إصراركم على التخلف عن أداء الصلاة مع الجماعة في المسجد على الرغم من أنكم تتمتعون بالصحة والعافية والعقل ...والسمع والبصر والعلم والمعرفة، وغير خاف عليكم أنكم مخلوقون للعبادة والصلاة أم العبادات وتعلمون أن الصلوات الخمس واجبة على كل مسلم بالغ عاقل غير المرأة الحائض والنفساء وأنها تجب على كل حال في الصحة والمرض والإقامة والسفر والأمن والخوف على قدر الاستطاعة.
قال صلى الله عليه وسلم: «صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنبك» رواه البخاري وأهل السنن وزاد النسائي «فإن لم تستطع فمستلقيا» }لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا{ وغير خاف عليك أنه يجب على الرجل المسلم أداء الصلاة في أوقاتها مع الجماعة في المساجد التي بنيت لأجلها وشرع الأذان لأجلها في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله، وتعلم أن الصلاة تكفر الذنوب والآثام وتنهى عن الفحشاء والمنكر، وأن تارك الصلاة محكوم بكفره وقتله وعدم تزويجه المرأة المسلمة وأنه إذا مات كافرا بترك الصلاة لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين إلا من تاب تاب الله عليه وهو التواب الرحيم والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل.
وتعلم أن الحياة محدودة والأنفاس معدودة وأن الموت يأتي فجأة وليس بعد الموت إلا الجنة في نعيم أبدي أو النار في عذاب سرمدي، أعاذنا الله والمسلمين منها، ومن أسباب دخول النار ترك الصلاة قال تعالى: }مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ{ وقال تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ{ }وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا{ }قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ{ }وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ{ اللهم اجعلنا وجميع المسلمين من المحافظين على الصلوات، المكرمين بنعيم الجنات، برحمتك يا أرحم الراحمين يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين([1]).مشاهدة المزيد
فاحرص فديتك أن تكون إذا بكوا في يوم موتك ضاحكاً مسرورا
اثنان لاتذكرهما ابدا * اساءة الناس لك واحسانك الى الناس واثنان لاتنساهما ابدا* الله عز و جل والدار الاخره فسبحان الله وبحمده