«دولة جنوب السودان عن كثب»
المشرف: بانه
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
والله شباب صدق القائل عز وجل ( لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) صدق الله العظيم . والموضوع كلو سياسات خارجيه امريكيه ويهوديه
عشان يشغلو السودان بي الحرب العمرنا ماتخلينا حتى لو عملنا انفصال ولو وحده
مع الجنوبين امريكاء واختاه بيتفكر في عدم تقدمنا لنو الزراعه حقنا والموراد
الطبعيه حقنا والمعادن برضو حقنا والجيش عندنا الله يحفظو محل هو ما في لو غابات ولو جبال ولو في خيران احفظهم يارب . ناقصنا البترول وده لو جبناهو علي الطلاق ؟
نبقى ما سسالين في امريكا ولا الغيره ودي مايدونا ليه عشان ما نقدم و موضوع دار
فور انتهى خلاص مع موت خليل ابراهيم والقزافي هساء هم في زمته الله الله يرحمهم امين وشوفو لسه العجله الخارجيه مدوره هسى هما مشغولين بي حاجات
اكبر مثلا .سوريا وايران وجنوب لبنان وفلسطين . لنو ايران في نظرم عنده النووي
وانشاء الله يكون عنده عشان الاسلام لنو دي الدوله الوحيده اليها قرن بي طنطح بيهو
ويشغلونا انحنا بي الحرب مع الحركه الشعبيه قطاع الشمال المدعوم من جوبا
وامريكا اليهود يعني بي اختصار شديد حرب صليبيه .
وانا قبيل قلته صدق القائيل عز وجل (لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى
تتبع ملتهم ) الكلام في ملتهم زي دول كتيره في ملتهم مع الاسف دول اسلامه
وبكون واااااااااااااااااااااضح اكتر زي الكويت والامارات وقطر والسعوديه
وانحنا ممكن اليله قبلي بكره نكون في ملتهم ويرجع اي شي حتى الجنوب
بس مستحيل معانا لنو هما عايزين الدنياء وانحنه الاخره وخليهم يعشو في
نعيم زائل الشغل كلو شباب سياسات يهوديه يهوديه و الله يحفظنا ويحفظ
الرئيس عمر البشير الراجل الصادق والحافظ لي ربو عشان كده الله حافظو
من المؤامرات الخارجيه والداخليه. وعشت ياسودانا دوما فوق همات اعداء
الله والرسول والوطن .وسوف نصنع من جماجمنا سلم لي العز والكرامه
والله واكبر والعزه لي لله ورسوله والسووووووووووووووووودان الغالي
عشان يشغلو السودان بي الحرب العمرنا ماتخلينا حتى لو عملنا انفصال ولو وحده
مع الجنوبين امريكاء واختاه بيتفكر في عدم تقدمنا لنو الزراعه حقنا والموراد
الطبعيه حقنا والمعادن برضو حقنا والجيش عندنا الله يحفظو محل هو ما في لو غابات ولو جبال ولو في خيران احفظهم يارب . ناقصنا البترول وده لو جبناهو علي الطلاق ؟
نبقى ما سسالين في امريكا ولا الغيره ودي مايدونا ليه عشان ما نقدم و موضوع دار
فور انتهى خلاص مع موت خليل ابراهيم والقزافي هساء هم في زمته الله الله يرحمهم امين وشوفو لسه العجله الخارجيه مدوره هسى هما مشغولين بي حاجات
اكبر مثلا .سوريا وايران وجنوب لبنان وفلسطين . لنو ايران في نظرم عنده النووي
وانشاء الله يكون عنده عشان الاسلام لنو دي الدوله الوحيده اليها قرن بي طنطح بيهو
ويشغلونا انحنا بي الحرب مع الحركه الشعبيه قطاع الشمال المدعوم من جوبا
وامريكا اليهود يعني بي اختصار شديد حرب صليبيه .
وانا قبيل قلته صدق القائيل عز وجل (لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى
تتبع ملتهم ) الكلام في ملتهم زي دول كتيره في ملتهم مع الاسف دول اسلامه
وبكون واااااااااااااااااااااضح اكتر زي الكويت والامارات وقطر والسعوديه
وانحنا ممكن اليله قبلي بكره نكون في ملتهم ويرجع اي شي حتى الجنوب
بس مستحيل معانا لنو هما عايزين الدنياء وانحنه الاخره وخليهم يعشو في
نعيم زائل الشغل كلو شباب سياسات يهوديه يهوديه و الله يحفظنا ويحفظ
الرئيس عمر البشير الراجل الصادق والحافظ لي ربو عشان كده الله حافظو
من المؤامرات الخارجيه والداخليه. وعشت ياسودانا دوما فوق همات اعداء
الله والرسول والوطن .وسوف نصنع من جماجمنا سلم لي العز والكرامه
والله واكبر والعزه لي لله ورسوله والسووووووووووووووووودان الغالي
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
الحكومة ترفض دخول منظمات جديدة لجنوب كردفان
فرغت الحكومة والأمم المتحدة من وضع خطة مشتركة لتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الأحداث بولاية جنوب كردفان، فيما رفضت الحكومة أي محاولات لإدخال منظمات جديدة إلى الولايتين بعد استقرار الأوضاع الإنسانية.
وقال هارون محمد عبد الله مفوض العون الإنساني بجنوب كردفان في تصريح لـ(smc) إن الحكومة ليس لديها تحفظ حول الوجود الأممي بالولاية، شريطة أن يتم التنفيذ عبر شراكة مع المنظمات الوطنية العاملة، غير أنه قال إن الحكومة ترفض أي محاولات لدخول منظمات جديدة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، باعتبار أن الوضع لا يحتاج إلى هذا التضخيم بعد استقرار الأوضاع الإنسانية والأمنية بالولاية.
وقال عبد الله إن الخطة المشتركة تستهدف التدخل السريع لأي حالات طارئة للوضع الإنساني والغذائي بالولاية. وأوضح المفوض القضية بجنوب كردفان تحتاج إلى حل سياسي من قبل الأطراف وليس تدخلاً إنسانياً، مؤكداً أن الحكومة ستظل على موقفها الرافض لدخول أي منظمات لمناطق سيطرة الحركة حتى لا يكون ذريعة لأي أهداف أخرى.
فرغت الحكومة والأمم المتحدة من وضع خطة مشتركة لتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الأحداث بولاية جنوب كردفان، فيما رفضت الحكومة أي محاولات لإدخال منظمات جديدة إلى الولايتين بعد استقرار الأوضاع الإنسانية.
وقال هارون محمد عبد الله مفوض العون الإنساني بجنوب كردفان في تصريح لـ(smc) إن الحكومة ليس لديها تحفظ حول الوجود الأممي بالولاية، شريطة أن يتم التنفيذ عبر شراكة مع المنظمات الوطنية العاملة، غير أنه قال إن الحكومة ترفض أي محاولات لدخول منظمات جديدة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، باعتبار أن الوضع لا يحتاج إلى هذا التضخيم بعد استقرار الأوضاع الإنسانية والأمنية بالولاية.
وقال عبد الله إن الخطة المشتركة تستهدف التدخل السريع لأي حالات طارئة للوضع الإنساني والغذائي بالولاية. وأوضح المفوض القضية بجنوب كردفان تحتاج إلى حل سياسي من قبل الأطراف وليس تدخلاً إنسانياً، مؤكداً أن الحكومة ستظل على موقفها الرافض لدخول أي منظمات لمناطق سيطرة الحركة حتى لا يكون ذريعة لأي أهداف أخرى.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
الخلافات تعصف بالجبهة الثورية حول القيادة الميدانية
تصاعدت وتيرة الخلافات بين القيادات العليا لتحالف الجبهة الثورية التي تضم حركات دارفور وقطاع الشمال بالحركة الشعبية على خلفية النزاع حول القيادة الميدانية للتحالف في الفترة القادمة بعد إعلان الهيكل الجديد وإبعاد حركات دارفور من القيادة العسكرية فيما عطلت الخلافات تكوين «لواء الخرطوم» الذي يعتزم التحالف تشكيله لشنّ حرب انطلاقاً من جنوب كردفان والنيل الأزرق، وأبلغ مصدر مقرب من التحالف «إس إم سي» أمس بأن الخلافات وسط قيادات التحالف قد شجّعت مجموعات كبيرة من أبناء النوبة بالجيش الشعبي على التسلل من الجنوب بعد محاولة استبدالهم من قبل الجيش الشعبي بقيادات ميدانية من حركات دارفور المسلحة، وأرجع المصدر الخلافات إلى محاولة حركات دارفور تسلم زمام القيادة الميدانية.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
مشار يحج إلى إسرائيل
ترجمة: إنصاف العوض
في وقت تسعى فيه دولة جنوب السودان لتوطيد علاقتها بإسرائيل عبر كل الطرق والوسائل نكاية في الخرطوم أو سعياً وراء كسب مادي أو دعم سياسي وعسكري، فإن هذه العلاقة لا شك سوف تؤثر سلباً في علاقتها بالدول العربية التي تسعى جوبا لأن تكون عضواً في جامعتها، ويبدو أن جوبا تريد أن تصنع لنفسها خلفية دينية تماهي بها نظام الخرطوم الذي ما فتئت تتهم هويته الدينية الواضحة المعالم بأنها السبب الرئيس في إشعال فتيل الحرب ومطالبة شعبه بالانفصال هرباً من الاضطهاد الديني. ويقول تقرير نشرته صحيفة «سودان تربيون» إن القادة الروحانيين من مختلف الطوائف المسيحية في جنوب السودان قد قدموا خطة لرحلة نائب الرئيس الدكتور رياك مشار إلى إسرائيل لأداء مناسك الحج تحقيقاً لما يزعمون أنه وعد الله في الكتاب المقدس. ووفقاً لبيان صادر عن السكرتير الصحفي لنائب الرئيس جيمس كديت داك فإن زعماء الكنائس قد أوضحوا لمشار أهمية الحج الذى وعد به الكتاب المقدس من قبل النبى أشعياء منذ أكثر من 3000 سنة، ووفقاً لـ «سودان تربيون» فإن عدداً كبيراً من الجنوبيين يعتقدون أن الآية «3» من أشعياء «18» تشير إلى جنوب السودان، والتي تقول «أيها الناس عندما يتم رفع لافتة على الجبال وتسمع أصوات الأبواق تقدم الهدايا إلى الرب من قبل أناس طويلي القامة ناعمي البشرة، يبنون دولة عدوانية مهابة من قبل الجميع، ويتحدثون لغة غريبة، وتقسم الأنهار أراضيهم. وسوف تعرض الهدايا على جبل صهيون بدلاً من الرب عزَّ وجلَّ». وينتظر عدد كبير من الجنوبيين لا سيما رجال الكنائيس الذهاب إلى إسرائيل وأداء مناسك الحج وتقديم الهدايا على جبل صهيون، كما ناقش زعماء الكنائس مع الدكتور مشار خلال الاجتماع نوعية الهدايا التي يمكن تقديمها للرب بحسب زعمهم، وأهمية تمويل نقل الحجاج إلى إسرائيل، في وقت تسعى فيه جوبا إلى إنشاء سفارة لها بالقدس بدلاً من تل أبيب، ويخشى زعماء الكنائس من عقاب الله في حال لم يتم تقديم الهدايا، إذ يوجد فصل بعنوان «إن الله سيعاقب السودان في أشعياء «18»، وقد صدرت في الإصدار الدولي الجديد بالنبوة ضد كوش.
ويرى التقرير أن المؤرخين يهملون عوامل مهمة أدت إلى فصل الجنوب من الشمال، إضافة إلى الصراع الديني وحواجز اللغة وتقسيم الموارد، وغيرها من الفوارق والمشكلات التي تراكمت على مدى الحقب التي مرت على تاريخ السودان، بحسب ما جاء في التقرير.
في وقت تسعى فيه دولة جنوب السودان لتوطيد علاقتها بإسرائيل عبر كل الطرق والوسائل نكاية في الخرطوم أو سعياً وراء كسب مادي أو دعم سياسي وعسكري، فإن هذه العلاقة لا شك سوف تؤثر سلباً في علاقتها بالدول العربية التي تسعى جوبا لأن تكون عضواً في جامعتها، ويبدو أن جوبا تريد أن تصنع لنفسها خلفية دينية تماهي بها نظام الخرطوم الذي ما فتئت تتهم هويته الدينية الواضحة المعالم بأنها السبب الرئيس في إشعال فتيل الحرب ومطالبة شعبه بالانفصال هرباً من الاضطهاد الديني. ويقول تقرير نشرته صحيفة «سودان تربيون» إن القادة الروحانيين من مختلف الطوائف المسيحية في جنوب السودان قد قدموا خطة لرحلة نائب الرئيس الدكتور رياك مشار إلى إسرائيل لأداء مناسك الحج تحقيقاً لما يزعمون أنه وعد الله في الكتاب المقدس. ووفقاً لبيان صادر عن السكرتير الصحفي لنائب الرئيس جيمس كديت داك فإن زعماء الكنائس قد أوضحوا لمشار أهمية الحج الذى وعد به الكتاب المقدس من قبل النبى أشعياء منذ أكثر من 3000 سنة، ووفقاً لـ «سودان تربيون» فإن عدداً كبيراً من الجنوبيين يعتقدون أن الآية «3» من أشعياء «18» تشير إلى جنوب السودان، والتي تقول «أيها الناس عندما يتم رفع لافتة على الجبال وتسمع أصوات الأبواق تقدم الهدايا إلى الرب من قبل أناس طويلي القامة ناعمي البشرة، يبنون دولة عدوانية مهابة من قبل الجميع، ويتحدثون لغة غريبة، وتقسم الأنهار أراضيهم. وسوف تعرض الهدايا على جبل صهيون بدلاً من الرب عزَّ وجلَّ». وينتظر عدد كبير من الجنوبيين لا سيما رجال الكنائيس الذهاب إلى إسرائيل وأداء مناسك الحج وتقديم الهدايا على جبل صهيون، كما ناقش زعماء الكنائس مع الدكتور مشار خلال الاجتماع نوعية الهدايا التي يمكن تقديمها للرب بحسب زعمهم، وأهمية تمويل نقل الحجاج إلى إسرائيل، في وقت تسعى فيه جوبا إلى إنشاء سفارة لها بالقدس بدلاً من تل أبيب، ويخشى زعماء الكنائس من عقاب الله في حال لم يتم تقديم الهدايا، إذ يوجد فصل بعنوان «إن الله سيعاقب السودان في أشعياء «18»، وقد صدرت في الإصدار الدولي الجديد بالنبوة ضد كوش.
ويرى التقرير أن المؤرخين يهملون عوامل مهمة أدت إلى فصل الجنوب من الشمال، إضافة إلى الصراع الديني وحواجز اللغة وتقسيم الموارد، وغيرها من الفوارق والمشكلات التي تراكمت على مدى الحقب التي مرت على تاريخ السودان، بحسب ما جاء في التقرير.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
السطر الأخير في كراسة الجبهة الثورية!!
توقع مراقبون ألا تقع دولة جنوب السودان في مرمى نيران الشكوك، أو تحرز هدفاً في مرماها يؤكد هشاشة دفاعها عن ما طفقت تدسه عن العيون، وتُلبسه لباس الستر حتى لا يطلع عليه الناس... توقع مراقبون أن تنأى دولة الجنوب بنفسها عن قيادة تحالف الجبهة الثورية سياسياً أو عسكرياً، وتستخدم بدلاً من ذلك الدعم الفني واللوجستي، وعامل الأرض للكر والفر وتنظيم الصفوف، والتجنيد والتدريب كوسائل للقيادة والسيطرة... لكنها خيّبت الآمال وأكدت أن العقل يهبه الله لمن يشاء وينزعه ممن يشاء، وهو على كل شيء قدير..
مخابرات غبية:
لعبت مخابرات دولة جنوب السودان «أغبى» دور يمكن أن تلعبه مخابرات في العالم، حيث مهدت لجو عكر وهي تبذر بذرة الشك لدى قيادات تحالف الجبهة الثورية، فكان أن دبرت محاولة اغتيال مناوي، ثم مهدت لخروجه إلى يوغندا، ليعقد اجتماع مع أعوانه هناك ويناقش تفاصيل الحادثة، وفي الاجتماع يؤكد نائب رئيس الحركة د. الريح محمود أن مخابرات دولة الجنوب تحصلت على أدلة تثبت تورط حركة العدل والمساواة في محاولة تصفية مناوي على اعتبار أنه المنافس الوحيد لهم في رئاسة تحالف الجبهة الثورية... من جهة أُخرى أرسلت مخابرات الحركة عربة خاصة لعبد الواحد محمد نور تتبعها حراسة مشددة، وذلك بغرض تأمين وصوله لمدينة بور بولاية جونقلي لتشعره بأنه رئيس التحالف القادم وأن دولة الجنوب تدعم ترشيحه لجهة عدم اطمئنانها لخلفية حركة العدل والمساواة الإسلامية... وفي السياق كانت مخابرات دولة الجنوب تمني جبريل إبراهيم برئاسة التحالف لموقفه بالميدان وأن حركته هي الوحيدة القادرة على خوض معارك في الوقت الراهن... وهكذا تمهد مخابرات دولة الجنوب لأجواء خلافية تتيح لها فرصة تقديم حلول توفيقية تدعم سيطرتها على التحالف..
خلافات ما قبل الحسم:
وبالفعل شهدت اجتماعات تحالف الجبهة الثورية لاختيار رئيس للتحالف وتكوين الهياكل.. شهدت خلافات حادة، كادت تعصف به، وذلك بعد أن تقدم قائد أركان الجيش الشعبي ومسؤول ملف تحالف الجبهة الثورية العميد أكول أكوت دينق.. تقدم بمقترح أطلق عليه اسم: «مقترح دولة الجنوب»، وقد أكد المقترح أن دولة الجنوب لا تطمح في رئاسة التحالف، وأنها ستكون مسرورة حال تقلد أحد قادة الحركات الدارفورية الثلاث لهذا المنصب، وبهذا حققت دولة الجنوب هدفين: الأول هو الظهور بمظهر الزاهد في قيادة التحالف، والثاني هو علمها بأن قادة حركات دارفور لن يتوافقوا على أحدهم بعد الإشارات السالبة والجو العكر الذي جعلت منه دولة الجنوب أرضية انطلاق لمفاوضات متعثرة..
صعقة كهربائية حتى لا يتوقف النبض:
ولما كان الخلاف على أشده بين قيادات الحركات الدارفورية، كان اللواء ماج بول رئيس مخابرات دولة الجنوب يخرج من مكتب السيد سلفا، وقد وقع الأخير على هيكلة أعضاء المجلس القيادي للجبهة الثورية.. ثم يستغل ماج عربة «مجهزة» تنطلق به إلى حيث يشتد الخلاف... إلى مدينة بور، وهناك يدخل اللواء ماج في اجتماع حاسم مع قادة الحركات الدارفورية بحضور مالك عقار وياسر عرمان وأبو القاسم إمام الحاج ود. الريح محمود وآخرين، ويقول: إن دولة الجنوب ظلت تتابع بقلق خلافات قادة التحالف، ورغم أنها كانت تفضل أن تبقى بعيدة إلا أن ذلك كان سيعصف بالتحالف، لذا أنقل لحضراتكم قرارات رئيس دولة الجنوب وهي كالآتي: الفريق/ مالك عقار اير - رئيساً للمجلس القيادي... عبد الواحد محمد أحمد النور - نائباً لرئيس المجلس القيادي ومسؤول القطاع السياسي... مني أركو مناوي - نائباً لرئيس المجلس القيادي ومسؤول القطاع المالي... د/جبريل إبراهيم محمد - نائباً لرئيس المجلس القيادي ومسؤول القطاع الخارجي... عبد العزيز آدم الحلو رئيساً لهيئة القيادة العسكرية المشتركة... كما شمل القرار تكوين أمانات قطاعات السياسي والمالي والخارجي.
عاصفة ما بعد القرارات:
لم يستطع أحد القادة الدارفوريين الاعتراض على قرارات رئيس دولة الجنوب والتي وضعت الحركات الدارفورية بين فكي الحركة الشعبية والجيش الشعبي، ولم تترك لهم خيارًا غير القبول بهذا الوضع لحاجتهم للأرض وللدعم اللوجستي... لكن القرارات لم تكن لتُرضي طموحات القوات بالميدان، فقد صرحوا برفضهم سيطرة الحركة على السلطة السياسية والعسكرية، معتبرين أن ذلك سوف يضعهم تحت رحمة وتصرف الجيش الشعبي، وسوف يخوض بهم المعارك في كل من جنوب كردفان والنيل الأزرق، وقد صرح بعضهم بأن القتال خارج نطاق دارفور لا يعنيهم... وأكد البعض الآخر أن القرارات لا تلزم إلا من وقّع عليها، وهم منذ الآن سوف يبحثون عن قيادات بديلة تواصل مسيرة النضال في دارفور..
السطر الأخير في كراسة التحالف:
ثم يُكتب على كراسة تحالف الجبهة الثورية، أنه بتاريخ 19 فبراير من العام الفين وإثني عشر تم «التوافق» على هيكلة تحالف الجبهة الثورية، وأن الوقت مناسب تماماً للإعلان عن التحالف من خلال القيام بعمل عسكري كبير، ثم تزدحم بالسطر الأخير التوقيعات، لكن التوقُعات تذهب بالتحالف في اتجاه النهاية.. فلم يحمل التوقيع يوماً ما «بندقية»!!
تقرير.. عصام الحسين
مخابرات غبية:
لعبت مخابرات دولة جنوب السودان «أغبى» دور يمكن أن تلعبه مخابرات في العالم، حيث مهدت لجو عكر وهي تبذر بذرة الشك لدى قيادات تحالف الجبهة الثورية، فكان أن دبرت محاولة اغتيال مناوي، ثم مهدت لخروجه إلى يوغندا، ليعقد اجتماع مع أعوانه هناك ويناقش تفاصيل الحادثة، وفي الاجتماع يؤكد نائب رئيس الحركة د. الريح محمود أن مخابرات دولة الجنوب تحصلت على أدلة تثبت تورط حركة العدل والمساواة في محاولة تصفية مناوي على اعتبار أنه المنافس الوحيد لهم في رئاسة تحالف الجبهة الثورية... من جهة أُخرى أرسلت مخابرات الحركة عربة خاصة لعبد الواحد محمد نور تتبعها حراسة مشددة، وذلك بغرض تأمين وصوله لمدينة بور بولاية جونقلي لتشعره بأنه رئيس التحالف القادم وأن دولة الجنوب تدعم ترشيحه لجهة عدم اطمئنانها لخلفية حركة العدل والمساواة الإسلامية... وفي السياق كانت مخابرات دولة الجنوب تمني جبريل إبراهيم برئاسة التحالف لموقفه بالميدان وأن حركته هي الوحيدة القادرة على خوض معارك في الوقت الراهن... وهكذا تمهد مخابرات دولة الجنوب لأجواء خلافية تتيح لها فرصة تقديم حلول توفيقية تدعم سيطرتها على التحالف..
خلافات ما قبل الحسم:
وبالفعل شهدت اجتماعات تحالف الجبهة الثورية لاختيار رئيس للتحالف وتكوين الهياكل.. شهدت خلافات حادة، كادت تعصف به، وذلك بعد أن تقدم قائد أركان الجيش الشعبي ومسؤول ملف تحالف الجبهة الثورية العميد أكول أكوت دينق.. تقدم بمقترح أطلق عليه اسم: «مقترح دولة الجنوب»، وقد أكد المقترح أن دولة الجنوب لا تطمح في رئاسة التحالف، وأنها ستكون مسرورة حال تقلد أحد قادة الحركات الدارفورية الثلاث لهذا المنصب، وبهذا حققت دولة الجنوب هدفين: الأول هو الظهور بمظهر الزاهد في قيادة التحالف، والثاني هو علمها بأن قادة حركات دارفور لن يتوافقوا على أحدهم بعد الإشارات السالبة والجو العكر الذي جعلت منه دولة الجنوب أرضية انطلاق لمفاوضات متعثرة..
صعقة كهربائية حتى لا يتوقف النبض:
ولما كان الخلاف على أشده بين قيادات الحركات الدارفورية، كان اللواء ماج بول رئيس مخابرات دولة الجنوب يخرج من مكتب السيد سلفا، وقد وقع الأخير على هيكلة أعضاء المجلس القيادي للجبهة الثورية.. ثم يستغل ماج عربة «مجهزة» تنطلق به إلى حيث يشتد الخلاف... إلى مدينة بور، وهناك يدخل اللواء ماج في اجتماع حاسم مع قادة الحركات الدارفورية بحضور مالك عقار وياسر عرمان وأبو القاسم إمام الحاج ود. الريح محمود وآخرين، ويقول: إن دولة الجنوب ظلت تتابع بقلق خلافات قادة التحالف، ورغم أنها كانت تفضل أن تبقى بعيدة إلا أن ذلك كان سيعصف بالتحالف، لذا أنقل لحضراتكم قرارات رئيس دولة الجنوب وهي كالآتي: الفريق/ مالك عقار اير - رئيساً للمجلس القيادي... عبد الواحد محمد أحمد النور - نائباً لرئيس المجلس القيادي ومسؤول القطاع السياسي... مني أركو مناوي - نائباً لرئيس المجلس القيادي ومسؤول القطاع المالي... د/جبريل إبراهيم محمد - نائباً لرئيس المجلس القيادي ومسؤول القطاع الخارجي... عبد العزيز آدم الحلو رئيساً لهيئة القيادة العسكرية المشتركة... كما شمل القرار تكوين أمانات قطاعات السياسي والمالي والخارجي.
عاصفة ما بعد القرارات:
لم يستطع أحد القادة الدارفوريين الاعتراض على قرارات رئيس دولة الجنوب والتي وضعت الحركات الدارفورية بين فكي الحركة الشعبية والجيش الشعبي، ولم تترك لهم خيارًا غير القبول بهذا الوضع لحاجتهم للأرض وللدعم اللوجستي... لكن القرارات لم تكن لتُرضي طموحات القوات بالميدان، فقد صرحوا برفضهم سيطرة الحركة على السلطة السياسية والعسكرية، معتبرين أن ذلك سوف يضعهم تحت رحمة وتصرف الجيش الشعبي، وسوف يخوض بهم المعارك في كل من جنوب كردفان والنيل الأزرق، وقد صرح بعضهم بأن القتال خارج نطاق دارفور لا يعنيهم... وأكد البعض الآخر أن القرارات لا تلزم إلا من وقّع عليها، وهم منذ الآن سوف يبحثون عن قيادات بديلة تواصل مسيرة النضال في دارفور..
السطر الأخير في كراسة التحالف:
ثم يُكتب على كراسة تحالف الجبهة الثورية، أنه بتاريخ 19 فبراير من العام الفين وإثني عشر تم «التوافق» على هيكلة تحالف الجبهة الثورية، وأن الوقت مناسب تماماً للإعلان عن التحالف من خلال القيام بعمل عسكري كبير، ثم تزدحم بالسطر الأخير التوقيعات، لكن التوقُعات تذهب بالتحالف في اتجاه النهاية.. فلم يحمل التوقيع يوماً ما «بندقية»!!
تقرير.. عصام الحسين
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
السودان لن يفرِّط في (أبيي)
رحلة بالطائرة من الخرطوم تستغرق ساعتين إلى مطار هجليج، تُضاف إليها رحلة صغيرة أخرى بطائرة هيلوكوبتر تستغرق نصف ساعة، كافيتان لكي تضعك على أرض أبيي.
من نافذة الهيلوكوبتر من هجليج إلى أبيي، لا ترى غير ساڤنا غنية وحيدة واجمة مستوحشة. لا ترى غير أحزمة طبيعية من غابات السنط. ولكن لا ترى أحداً يتناول الصمغ من الأشجار الباسقة.
تلك الأحزمة الخضراء تجري من تحتها أنهار النفط بطول المسافة الى دارفور.
أقرب بئر بترول من أبيي هي بئر (جفرة) على بعد (38) كيلو متر. عدد سكان أبيي (142) ألف، (75 %) من المسيرية و (25 %) من دينكا نقوك. أبيي محطة مهمة في حوض المجلد النفطي . مدينة أبيي هي رئاسة محلية أبيي التي تضم المجلد عاصمة المسيرية. حيث تقع أبيي في غرب كردفان. . حسب اتفاقية سلام نيفاشا، تقع أبيي في شمال السودان، بحسب ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب في 1/ يناير 1956م، كما نصَّت الإتفاقية. لكن حكومة الجنوب ضربت عرض الحائط بتلك الإتفاقية، واصطنعت دعوى أن أبيي جزء من الجنوب. فكان ذلك مثار نزاع قانوني شرس، تمّ الفصل فيه بواسطة محكمة التحكيم الدولي الدائمة في لاهاي. حيث قضى قرار المحكمة بان حدود كردفان شرقاً مع الجنوب، هي حدود 1/ يناير 1956م. ذلك الحُكم القانوني الدولي أقرّ حقيقة أن منطقة هجليج النفطية جزء من شمال السودان. تجدر الاشارة إلى أن منطقة هجليج تنتج (75 %) من نفط السودان. ذلك يعني بوضوح أن التحكيم الدولي قد أثبت حقيقة أن (75 %) من انتاج النفط السوداني، قبل الإنفصال، يقع في شمال السودان. ذلك ما دعا الدكتور رياك مشار في لاهاي بمجرد سماع قرار التحكيم إلى إعلان رفض القرار عبر قناة الجزيرة الفضائية. بالرغم من أن رئيس محكمة التحكيم الدولية بروفيسور دوبوي، قد أعلن عند نطق الحكم حول نزاع أبيي أن قرار التحكيم نهائي وملزم ويجب أن يلتزم به طرفا النزاع. لكن حكومة الجنوب كما ضربت عرض الحائط باتفاقية نيفاشا، ضربت عرض الحائط بقرار محكمة التحكيم الدولي الدائمة في لاهاي. وعندما حسم القانون الدولي النزاع في أبيي، التجأت حكومة الجنوب إلى الخيار العسكري لفرض سيطرتها على المنطقة. وعندما فشلت لجأت إلى المراوغة السياسية، لتدسّ أبيي ضمن أجندة المفاوضات الأخيرة في أديس أبابا حول عبور نفط الجنوب عبر الشمال إلى البحر الأحمر، مما أدَّى إلى انهيار المفاوضات. يشار إلى أن حكومة السودان قد شيّدت في أبيي شبكة من الطرق الداخلية الجديدة هي طريق أبيي- البنطون، طريق القوات المسلحة، طريق الناظر دينق ماجوك، طريق الناطر بابو نمر، طريق السوق. ذلك إلى جانب طريق مطار أبيي (مهبط) إلى بحر العرب. كما أنشأت حكومة السودان المستشفى البيطري ومدرسة الإنقاذ الثانوية ومستشفى أبيي وآبار مياه ومحطة تلفزيون وكبانيّة سوداتل ومحطة كهرباء أبيي التي توفر طاقة كهربائية تبلغ (300) كيلو ڤولت. كما شيَّدت حكومة السودان طريق أبيي - أم القرى بطول (95) كيلومتر، لترتبط أبيي بالشبكة القومية للطرق. حيث يتلاقى طريق أبيي - أم القرى بطريق المجلد- هجليج بطول (235) كيلومتر الذي أنشأته حكومة السودان.
أبيي جزء من شمال السودان وفقاً للقانون والتاريخ والسكَّان. لذلك لن يفرِّط السودان في أبيي. تشييد طريق أبيي- الميرم بطول مائة كيلومتر يعني اكتمال مثلث أبيي - المجلد - الميرم، مما يعني ازدهار المنطقة اقتصادياً.
منطقة أبيي الغنية بالنفط، كذلك غنية بثروتها الزراعيَّة الحيوانية والنباتية. النزاع المفتعل لحكومة الجنوب حول أبيي غرضه حرمان السودان من ثرواته النفطية والزراعية، وإحالة المنطقة إلى ساحة حرب ومصادرة تلك المنطقة بقوة السلاح بثرواتها النفطية والزراعية لتصبح من ممتلكات حكومة الجنوب. علماً بأن مجرد إثارة نزاع قانوني وسياسي حول أبيي، فضلاً عن نزاع عسكري، يخدم غرض إعاقة السودان اقتصادياً.
أبيي نوع من الشجر له ثمر أحمر حلو يؤكل. ثمر شجرة الأبيي مثل القضيم في الشكل، لكن أكبر حجماً وأكثر احمراراً. ذلك الوصف يجعله شبيه بـ (الكرز).
يمكن القول أن الأبيي نوع من الكَرْز البرِّي أو التُّوت البرِّي. كان شجر الأبيي منتشراً بكثرة في الأربعينات ثم بدأ في التناقص بأثر القطع. أبيي جزء من كردفان، جزء من السودان وفقاً للقانون والتاريخ والسّكان والواقع.
النزاع المفتعل لحكومة الجنوب حول أبيي، التمرّد ضد البديهيات، يعني حرص الحركة الشعبية على إشعال حرب أهلية جديدة. لكن لن يفرِّط السودان في أبيي تحت أي ظرف.
بقلم: عبد المحمود الكرنكي
من نافذة الهيلوكوبتر من هجليج إلى أبيي، لا ترى غير ساڤنا غنية وحيدة واجمة مستوحشة. لا ترى غير أحزمة طبيعية من غابات السنط. ولكن لا ترى أحداً يتناول الصمغ من الأشجار الباسقة.
تلك الأحزمة الخضراء تجري من تحتها أنهار النفط بطول المسافة الى دارفور.
أقرب بئر بترول من أبيي هي بئر (جفرة) على بعد (38) كيلو متر. عدد سكان أبيي (142) ألف، (75 %) من المسيرية و (25 %) من دينكا نقوك. أبيي محطة مهمة في حوض المجلد النفطي . مدينة أبيي هي رئاسة محلية أبيي التي تضم المجلد عاصمة المسيرية. حيث تقع أبيي في غرب كردفان. . حسب اتفاقية سلام نيفاشا، تقع أبيي في شمال السودان، بحسب ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب في 1/ يناير 1956م، كما نصَّت الإتفاقية. لكن حكومة الجنوب ضربت عرض الحائط بتلك الإتفاقية، واصطنعت دعوى أن أبيي جزء من الجنوب. فكان ذلك مثار نزاع قانوني شرس، تمّ الفصل فيه بواسطة محكمة التحكيم الدولي الدائمة في لاهاي. حيث قضى قرار المحكمة بان حدود كردفان شرقاً مع الجنوب، هي حدود 1/ يناير 1956م. ذلك الحُكم القانوني الدولي أقرّ حقيقة أن منطقة هجليج النفطية جزء من شمال السودان. تجدر الاشارة إلى أن منطقة هجليج تنتج (75 %) من نفط السودان. ذلك يعني بوضوح أن التحكيم الدولي قد أثبت حقيقة أن (75 %) من انتاج النفط السوداني، قبل الإنفصال، يقع في شمال السودان. ذلك ما دعا الدكتور رياك مشار في لاهاي بمجرد سماع قرار التحكيم إلى إعلان رفض القرار عبر قناة الجزيرة الفضائية. بالرغم من أن رئيس محكمة التحكيم الدولية بروفيسور دوبوي، قد أعلن عند نطق الحكم حول نزاع أبيي أن قرار التحكيم نهائي وملزم ويجب أن يلتزم به طرفا النزاع. لكن حكومة الجنوب كما ضربت عرض الحائط باتفاقية نيفاشا، ضربت عرض الحائط بقرار محكمة التحكيم الدولي الدائمة في لاهاي. وعندما حسم القانون الدولي النزاع في أبيي، التجأت حكومة الجنوب إلى الخيار العسكري لفرض سيطرتها على المنطقة. وعندما فشلت لجأت إلى المراوغة السياسية، لتدسّ أبيي ضمن أجندة المفاوضات الأخيرة في أديس أبابا حول عبور نفط الجنوب عبر الشمال إلى البحر الأحمر، مما أدَّى إلى انهيار المفاوضات. يشار إلى أن حكومة السودان قد شيّدت في أبيي شبكة من الطرق الداخلية الجديدة هي طريق أبيي- البنطون، طريق القوات المسلحة، طريق الناظر دينق ماجوك، طريق الناطر بابو نمر، طريق السوق. ذلك إلى جانب طريق مطار أبيي (مهبط) إلى بحر العرب. كما أنشأت حكومة السودان المستشفى البيطري ومدرسة الإنقاذ الثانوية ومستشفى أبيي وآبار مياه ومحطة تلفزيون وكبانيّة سوداتل ومحطة كهرباء أبيي التي توفر طاقة كهربائية تبلغ (300) كيلو ڤولت. كما شيَّدت حكومة السودان طريق أبيي - أم القرى بطول (95) كيلومتر، لترتبط أبيي بالشبكة القومية للطرق. حيث يتلاقى طريق أبيي - أم القرى بطريق المجلد- هجليج بطول (235) كيلومتر الذي أنشأته حكومة السودان.
أبيي جزء من شمال السودان وفقاً للقانون والتاريخ والسكَّان. لذلك لن يفرِّط السودان في أبيي. تشييد طريق أبيي- الميرم بطول مائة كيلومتر يعني اكتمال مثلث أبيي - المجلد - الميرم، مما يعني ازدهار المنطقة اقتصادياً.
منطقة أبيي الغنية بالنفط، كذلك غنية بثروتها الزراعيَّة الحيوانية والنباتية. النزاع المفتعل لحكومة الجنوب حول أبيي غرضه حرمان السودان من ثرواته النفطية والزراعية، وإحالة المنطقة إلى ساحة حرب ومصادرة تلك المنطقة بقوة السلاح بثرواتها النفطية والزراعية لتصبح من ممتلكات حكومة الجنوب. علماً بأن مجرد إثارة نزاع قانوني وسياسي حول أبيي، فضلاً عن نزاع عسكري، يخدم غرض إعاقة السودان اقتصادياً.
أبيي نوع من الشجر له ثمر أحمر حلو يؤكل. ثمر شجرة الأبيي مثل القضيم في الشكل، لكن أكبر حجماً وأكثر احمراراً. ذلك الوصف يجعله شبيه بـ (الكرز).
يمكن القول أن الأبيي نوع من الكَرْز البرِّي أو التُّوت البرِّي. كان شجر الأبيي منتشراً بكثرة في الأربعينات ثم بدأ في التناقص بأثر القطع. أبيي جزء من كردفان، جزء من السودان وفقاً للقانون والتاريخ والسّكان والواقع.
النزاع المفتعل لحكومة الجنوب حول أبيي، التمرّد ضد البديهيات، يعني حرص الحركة الشعبية على إشعال حرب أهلية جديدة. لكن لن يفرِّط السودان في أبيي تحت أي ظرف.
بقلم: عبد المحمود الكرنكي
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
فاض الكيل
تعليقاً على الهجوم الذي شنه الجيش الشعبي من داخل حدود دولة الجنوب وبدعم من حكومتها على منطقة بحيرة أبيض في ولاية جنوب كردفان، صباح أمس، لا بد من تثبيت مفهوم واحد لعلاقتنا مع دولة الجنوب، وطرح سؤال رئيس لحكومتنا التي تقف غير مبالية ولا ترد الصاع صاعين وتكتفي بصدور بيانات على شاكلة البيانات السابقة أو يخرج تصريح من قيادة القوات المسلحة.. ثم لا شيء بعد ذلك، فلماذا لا نتعامل مع دولة الجنوب بذات الكيفية؟ إذا كنا لا نفعل فلماذا لا نفعل وإن كنا نفعل فلماذا لا نوجع؟؟
لقد خرجت حكومة دولة الجنوب من كل سياق موضوعي لعلاقة طيبة معها، وهي تعمل جهراً وبلا أدنى خجل أو خوف أو خشية رد فعلنا، على دعم المعارضة المسلحة وشن الهجمات المباشرة من داخل أراضيها وتسند حرب عملائها بالعتاد الحربي والمال والتوجيه المباشر وقيادة الفرقتين التاسعة والعاشرة من الجيش الشعبي في جنوب كردفان والنيل الأزرق، ولا تتورع عن القيام بكل ما شأنه إضعاف السلطة وإسقاطها في الخرطوم، وتبرع في فتح كل أراضيها للحركات المتمردة والتعاون مع جميع القوى الدولية المعادية للسودان والقبول بدور مخلب القط في العدوان علينا.
إذا كانت حكومة السودان لا تستطيع الرد على هذه الدولة المارقة، فلتفسح المجال لغيرها، لقد أصابت الناس الحيرة وعقدت حواجبهم الدهشة، من تقبل الحكومة هذه الاعتداءات التي يعلن عنها الجيش، وهو يواجه العدوان تلو العدوان في جنوب كردفان، ويتبجح بعض شذاذ الآفاق من قيادات تحالف الشر في كاودا، بأنهم احتلوا المنطقة الفلانية وهاجموا الموقع العلاني، ولا نسمع الشيء ذاته يحدث في الجنوب من معارضة حكومته التي خذلناها ولم نقف معها، ولا توجد حكومة عاقلة في هذا العالم تترك مهمتها الرئيسة في الحفاظ على أمنها القومي الذي يبدأ من نقطة واحدة مفهومة بطبيعة الأشياء، عدو عدوي صديقي، فسياج أمننا القومي ينطلق من ضرورة لجم هيجان دولة الجنوب وعملائها علينا، ولا يكون هذا اللجم فعالاً إلا بدعمنا القوي المعلن والمستتر للمعارضة المسلحة لحكومة الجنوب، ونحن نعرف ما هي نقاط الضعف ومقاتل دولة الجنوب المليئة بالجروح النازفة، والتي تقف على شفير هاوية من الاقتتالات والحروبات القبيلية.
يجب على القوات المسلحة أن تمسك عليها بياناتها، وعليها فقط «البيان بالعمل»، وعلى الحكومة أن تعلم أنه من غير اللائق ترك خصمك يملك زمام المبادرة على كل مستوياتها واتجاهاتها في الحرب المعلنة أو في اللهث لتجريمك أمام المجتمع الدولي وتقديم شكاوى ضدك، علينا ألا نترك حكومة الجنوب تعبث على كل الخطوط، فنحن نمثل دور الصابر والحليم أكثر مما ينبغي، حتى نكون في بعض الأحيان كالمستغفل والغافل.
إذا كانت دولة الجنوب قد اختارت هذا الطريق الذي لن تقدر عليه، فعليها أن تمضي فيه إلى آخره، فستدور الدائرة عليها حتماً، لأنه بإمكاننا صد أي هجوم من هذا النوع اليائس كما حدث في بحيرة الأبيض أمس، ومثلما فشلت هجمات كثيرة في السابق، رُدّ فيها عدوان الجيش الشعبي وحلفائه وعادوا مدحورين يجرجرون أذيال الهزيمة والخيبة، وبعدها لن تقدر دولة الجنوب ولا القوى التي تقف خلفها على تحمل ردة الفعل وغضبة الحليم إذا فاض به الكيل، وبلغ السيل الزُّبى.
بقلم: الصادق الرزيقي..
لقد خرجت حكومة دولة الجنوب من كل سياق موضوعي لعلاقة طيبة معها، وهي تعمل جهراً وبلا أدنى خجل أو خوف أو خشية رد فعلنا، على دعم المعارضة المسلحة وشن الهجمات المباشرة من داخل أراضيها وتسند حرب عملائها بالعتاد الحربي والمال والتوجيه المباشر وقيادة الفرقتين التاسعة والعاشرة من الجيش الشعبي في جنوب كردفان والنيل الأزرق، ولا تتورع عن القيام بكل ما شأنه إضعاف السلطة وإسقاطها في الخرطوم، وتبرع في فتح كل أراضيها للحركات المتمردة والتعاون مع جميع القوى الدولية المعادية للسودان والقبول بدور مخلب القط في العدوان علينا.
إذا كانت حكومة السودان لا تستطيع الرد على هذه الدولة المارقة، فلتفسح المجال لغيرها، لقد أصابت الناس الحيرة وعقدت حواجبهم الدهشة، من تقبل الحكومة هذه الاعتداءات التي يعلن عنها الجيش، وهو يواجه العدوان تلو العدوان في جنوب كردفان، ويتبجح بعض شذاذ الآفاق من قيادات تحالف الشر في كاودا، بأنهم احتلوا المنطقة الفلانية وهاجموا الموقع العلاني، ولا نسمع الشيء ذاته يحدث في الجنوب من معارضة حكومته التي خذلناها ولم نقف معها، ولا توجد حكومة عاقلة في هذا العالم تترك مهمتها الرئيسة في الحفاظ على أمنها القومي الذي يبدأ من نقطة واحدة مفهومة بطبيعة الأشياء، عدو عدوي صديقي، فسياج أمننا القومي ينطلق من ضرورة لجم هيجان دولة الجنوب وعملائها علينا، ولا يكون هذا اللجم فعالاً إلا بدعمنا القوي المعلن والمستتر للمعارضة المسلحة لحكومة الجنوب، ونحن نعرف ما هي نقاط الضعف ومقاتل دولة الجنوب المليئة بالجروح النازفة، والتي تقف على شفير هاوية من الاقتتالات والحروبات القبيلية.
يجب على القوات المسلحة أن تمسك عليها بياناتها، وعليها فقط «البيان بالعمل»، وعلى الحكومة أن تعلم أنه من غير اللائق ترك خصمك يملك زمام المبادرة على كل مستوياتها واتجاهاتها في الحرب المعلنة أو في اللهث لتجريمك أمام المجتمع الدولي وتقديم شكاوى ضدك، علينا ألا نترك حكومة الجنوب تعبث على كل الخطوط، فنحن نمثل دور الصابر والحليم أكثر مما ينبغي، حتى نكون في بعض الأحيان كالمستغفل والغافل.
إذا كانت دولة الجنوب قد اختارت هذا الطريق الذي لن تقدر عليه، فعليها أن تمضي فيه إلى آخره، فستدور الدائرة عليها حتماً، لأنه بإمكاننا صد أي هجوم من هذا النوع اليائس كما حدث في بحيرة الأبيض أمس، ومثلما فشلت هجمات كثيرة في السابق، رُدّ فيها عدوان الجيش الشعبي وحلفائه وعادوا مدحورين يجرجرون أذيال الهزيمة والخيبة، وبعدها لن تقدر دولة الجنوب ولا القوى التي تقف خلفها على تحمل ردة الفعل وغضبة الحليم إذا فاض به الكيل، وبلغ السيل الزُّبى.
بقلم: الصادق الرزيقي..
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
الخارجية تبلغ البعثات الدبلوماسية باعتداءات دولة الجنوب
استدعت وزارة الخارجية أمس، البعثات الدبلوماسية المعتمدة كافة في السودان وممثلي المنظمات الدوليّة والإقليميّة، وقدمت لهم تنويراً شاملاً حول سير عملية التفاوض مع دولة الجنوب وملفات توفيق أوضاع مواطني الدولتين وملفات الحدود، إضافةً إلى إبلاغهم بالاعتداء الذي نفّذته قوات الحركة الشعبية أمس الأول على منطقة بحيرة الأبيض.
وكشف د. محمد مختار وزير الدولة بوزارة مجلس الوزراء، عن معاملة سيئة يتعرض لها المواطنون بجوبا، وأكد أن حكومة الجنوب لا ترغب في إرجاع ممتلكات المواطنين السودانيين التي صادرتها في وقت سابق، وقال إن عشرات الآلاف من المواطنين السودانيين تَعرّضوا للطرد عقب إعلان انفصال دولة الجنوب، وقال إن التفاوض حول منح الجنسية ابتدره الطرفان قبل عملية الاستفتاء، وإن اتفاقاً سابقاً أكد على أن منح الجنسية مسألة سيادية، وأن لكل الحق في منح جنسيتها بناءً على قوانينها الداخلية وما يتوافق وأمنها القومي، وقال الوزير للسفراء إن الفترة الانتقالية الخاصة بموضوع توفيق الاوضاع تنتهي في الثامن من أبريل المقبل، ولفت الى أن حكومة الجنوب هي من تتعنّت في الوصول إلى اتفاق لترسيم الحدود بين البلدين واستئناف الحوار حولها على الرغم من الوصول إلى اتفاق بشأن ترسيمها بنسبة (80%) من الحدود المشتركة مع بقاء (5) مناطق أخرى لم يتم التوصل لاتفاق حولها. من جانبه، أكد المهندس إبراهيم محمود حامد وزير الداخلية الذي شارك في الاجتماع، أن الترتيبات الخاصة بالهجرة والجنسية ليست إجراءات فحسب، وإنما تحتاج أن تسبقها إرادة سياسية، وأبان أن حكومة الجنوب لم تلتزم بتنفيذ الاتفاقات، فَضْلاً عن مساعدتها في تأجيج الاوضاع التي أدت لاندلاع الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق بما في ذلك رفضها لانعقاد اللجنة السياسية الأمنية لمعالجة الاوضاع الأمنية، ولفت الى أن حكومة جنوب السودان ما زالت تقدم الدعم والمساندة للمتمردين في الولايتين وقد ظهر ذلك جلياً في الهجوم الأخير الذي نَفّذته الحركة على منطقة بحيرة الأبيض بجنوب كردفان.
وتشير (الرأي العام) إلى أن الاجتماع شارك فيه السفير رحمة الله محمد عثمان وكيل وزارة الخارجية.
استدعت وزارة الخارجية أمس، البعثات الدبلوماسية المعتمدة كافة في السودان وممثلي المنظمات الدوليّة والإقليميّة، وقدمت لهم تنويراً شاملاً حول سير عملية التفاوض مع دولة الجنوب وملفات توفيق أوضاع مواطني الدولتين وملفات الحدود، إضافةً إلى إبلاغهم بالاعتداء الذي نفّذته قوات الحركة الشعبية أمس الأول على منطقة بحيرة الأبيض.
وكشف د. محمد مختار وزير الدولة بوزارة مجلس الوزراء، عن معاملة سيئة يتعرض لها المواطنون بجوبا، وأكد أن حكومة الجنوب لا ترغب في إرجاع ممتلكات المواطنين السودانيين التي صادرتها في وقت سابق، وقال إن عشرات الآلاف من المواطنين السودانيين تَعرّضوا للطرد عقب إعلان انفصال دولة الجنوب، وقال إن التفاوض حول منح الجنسية ابتدره الطرفان قبل عملية الاستفتاء، وإن اتفاقاً سابقاً أكد على أن منح الجنسية مسألة سيادية، وأن لكل الحق في منح جنسيتها بناءً على قوانينها الداخلية وما يتوافق وأمنها القومي، وقال الوزير للسفراء إن الفترة الانتقالية الخاصة بموضوع توفيق الاوضاع تنتهي في الثامن من أبريل المقبل، ولفت الى أن حكومة الجنوب هي من تتعنّت في الوصول إلى اتفاق لترسيم الحدود بين البلدين واستئناف الحوار حولها على الرغم من الوصول إلى اتفاق بشأن ترسيمها بنسبة (80%) من الحدود المشتركة مع بقاء (5) مناطق أخرى لم يتم التوصل لاتفاق حولها. من جانبه، أكد المهندس إبراهيم محمود حامد وزير الداخلية الذي شارك في الاجتماع، أن الترتيبات الخاصة بالهجرة والجنسية ليست إجراءات فحسب، وإنما تحتاج أن تسبقها إرادة سياسية، وأبان أن حكومة الجنوب لم تلتزم بتنفيذ الاتفاقات، فَضْلاً عن مساعدتها في تأجيج الاوضاع التي أدت لاندلاع الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق بما في ذلك رفضها لانعقاد اللجنة السياسية الأمنية لمعالجة الاوضاع الأمنية، ولفت الى أن حكومة جنوب السودان ما زالت تقدم الدعم والمساندة للمتمردين في الولايتين وقد ظهر ذلك جلياً في الهجوم الأخير الذي نَفّذته الحركة على منطقة بحيرة الأبيض بجنوب كردفان.
وتشير (الرأي العام) إلى أن الاجتماع شارك فيه السفير رحمة الله محمد عثمان وكيل وزارة الخارجية.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
حديث السبت : يوسف عبد المنان:
قال مالك عقار رئيس الجبهة الثورية المتمردة إن حكومة الخرطوم ستسقط في قبضة قواته قبل حلول الخريف القادم، وأكد عقار بثقة متناهية أن العمليات القادمة في ما تبقى من الصيف تضع نصب عينها البترول كهدف إستراتيجي لتعطيل إنتاجه، لأنه يساهم في تأجيج الصراع على حد قوله، فيما رفعت وزيرة الخارجية الأمريكي هيلاري كلنتون عصا التخويف وأخفت الجزرة تحت عباءتها، ووجهت كلنتون اتهامات للسودان وللرئيس بالعمل على تقويض نظام دولة جنوب السودان، مؤكدة عزمها على تشديد الضغط عليه، وجاءت تصريحات الوزيرة الأمريكية لقطع الطريق أمام مذكرة الشكوى التي تقدمت بها الخرطوم لمجلس الأمن بعد تورط جوبا في الأعمال العسكرية التي قامت بها على الحدود وداخل الأراضي السودانية بالهجوم على بحيرة الأبيض الأحد الماضي.. في وقت ظهرت فيه السيدة النرويجية هيلدا جنسون في المسرح السياسي مرة أخرى وبعد صدور كتابها المثير للجدل (اندلاع السلام) اختارتها المنظمة الدولية كممثل لها في جنوب السودان، وعاودت (هيلدا) نشاطها يوم الأربعاء الماضي في محاولة لإيقاف تدحرج البلدين لساحة القتال والحرب بعد أن فشل مشروع التسوية الذي لعبت فيه الولايات المتحدة دور البطل (الخفي) في توطين السلام ولكنه أفلح في تقسيم السودان لدولتين وإشعال الحرب في الدولة الأصل لتخسر الخرطوم ثلث أرضها و 70%من مواردها النفطية ويعيش الآن على حافة الحرب مع دولة الجنوب بعد اشتعال القتال في المنطقتين (النيل الأزرق وجنوب كردفان)، فهل أضحت الحرب فرض عين على السودان، ولماذا توعد مالك عقار (المخلوع) من سلطة النيل الأزرق، الخرطوم بالعذاب، وهل تجربة التحالفات العسكرية والسياسية أفلحت من قبل في إسقاط النظم التي ناصبتها العداء؟
وتحالف الجبهة الثورية الذي يقوده مالك عقار سياسياً وعبد العزيز الحلو عسكرياً، ولد في أحضان دولة الجنوب كأداة ضغط على الخرطوم لإرغامها على التنازل عن كل المناطق الحدودية التي تزعم جوبا تبعيتها لها، وهي مناطق جودة والمقينص في النيل الأبيض وحفرة النحاس في جنوب دارفور ومنطقة أبيي في جنوب كردفان، على أن تتحصل حكومة جوبا عائدات النفط بلا ثمن أو إيجار خط، وأن تتلقى الخرطوم (منحة) من الجنوب كمساعدات لها وهي صاغرة (ذليلة) تحت وطأة الحاجة للمال والخوف من حرب الجبال والسقوط في غضون شهور محدودة، بيد أن مالك عقار (المغرم) بالثقافة والمكتبات ومحاولة تغطية قدراته المحدودة بالظهور في صورة القائد المثقف، لا يقرأ عقار التاريخ السياسي للسودان مثل قراءاته عن الشيطان، حيث يعتقد عقار في مذهب (شيطاني) وجولة واحدة داخل مكتبة عقار التي (حرقها) مثل نيرون الذي حرق روما، يكتشف طالب الثانوي العقيدة الشيطانية الفاسدة لعقار، وعبدة الشيطان من العقائد الفاسدة التي تمددت في أوروبا في حقبة جهالتها واستنارتها معاً، واستغرق عقار في قراءة كتب الشيطان أكثر من كتب التاريخ الذي يحدثنا عن فشل التحالفات العسكرية في إسقاط الأنظمة، وقد فشل تحالف الجبهة الوطنية في السيطرة على أم درمان حينما تآذرت أحزاب الأمة والاتحادي الديمقراطي والحركة الإسلامية لإزاحة نظام مايو الذي كان أحمر اللون يسر الناظر إليه من القاهرة وأديس أبابا وموسكو وبلغراد، وتحطمت آمال وتطلعات الصادق والترابي والشريف حسين الهندي عند بوابة القيادة العامة، وحينما قرر التحالف المصالحة والتسوية نال (المتصالحون) من المناصب ما فاض عن حاجتهم، وبعد الثلاثين من يونيو خرجت قيادات الأحزاب للقاهرة وأسمرا وكمبالا وتم تأسيس لواء السودان الجديد من المطرودين من الجيش، إما لضعف الكفاءة أو الانتماء الحزبي للشيوعي والبعثي والختمية والأنصار، وفشل لواء السودان الجديد ولم تحقق قوات الفتح أو مليشات الحزب الاتحادي الديمقراطي أمنيات الميرغني وأحلامه حينما قال عبارة (سلم مفاتيح البلد تسلم)، وكتب محمد المكي إبراهيم قصيدة رديئة مثقوبة القافية (سلم مفاتيح البلد وما بتسلم)، وفشل عبد الرحمن الصادق المهدي في احتلال نقطة شرطة واحدة، وتمزق التجمع الوطني الديمقراطي إلى (كيمان) صغيرة وأقبل قادته نحو الحركة الشعبية (يقبلون) أيدي باقان أموم ويمسحون أحذيته ويغسلون له ملابسه الداخلية والخارجية، يمارسون الركوع والسجود تحت أقدام جون قرنق والذي حينما خاض التفاوض لفظهم كما لفظت الجبهة الثورية الآن حركات دارفور، وأضحى مناوي وما تبقى من حركة العدل والمساواة بضاعة (مزجاة) لعبد العزيز الحلو وعرمان، وكما فشلت التحالفات العسكرية في الجبهة الوطنية ولواء السودان الجديد، فإن الجبهة الثورية التي يقودها مالك عقار ويهدد بها الخرطوم ويتطاول على الشمال (سفاهة)، لم تصمد لساعات في بحيرة الأبيض وهربت القيادات، وقديماً قيل (كرور الغنم ما بقابل جبين الدود)، والكرور لمن لا يفهمون في العامية هي البضائع المتعددة و(الدود) هو الأسد، ويواجه تحالف الجبهة الثورية مأزق العقيدة القتالية، فالمكون العسكري القادم من دارفور هي حرب الصحراء الخاطفة على الطريقة التشادية مطلوب منه القتال في شعاب جبال النوبة، حيث الأمطار الغزيرة والأرض الصخرية ولن يقوى هؤلاء على لسعات البعوض وطلعات الأنتنوف ومدافع الشواز التي ألحقت خسائر كبيرة بقوات الحلو لو أفصح عنها لما وجد من يقف بجانبه، و(مرتزقة) دولة الجنوب القادمين من ولاية الوحدة د. جونقلي، لن يصمدوا في حرب الأيام القادمة خاصة إذا ما أعلنت التعبئة العامة وبدأت طلائع قوات الدفاع الشعبي بالزحف نحو أم سردية وكاودة وهيبان!!
وتصريحات الوزيرة الأمريكية هبلاري كلنتون التي تمثل الجناح المتشدد في حكومة أوباما، ومحاولة الضغط على الخرطوم للحيلولة دون صدور إدانة من مجلس الأمن لحكومة دولة الجنوب بسبب اعتداءاتها على بحيرة الأبيض، إنما تسعى للظفر بنصيبها من غنيمة البترول التي تسعى واشنطن للحصول عليها وطرد الشركات الصينية بعد أن استدرجت الإدارة الأمريكية جنوب السودان لوقف ضخ النفط بغباء سياسي، لتخسر جوبا مواردها وتنتظر الإعانات من الولايات المتحدة والدول الغربية وأمريكا في سبيل الحصول على النفط الأفريقي، غضت الطرف عن انتهاكات غينيا الاستوائية لحقوق الإنسان، و(مشت) الشركات الأمريكية على أجساد المزارعين في الكاميرون من أجل مد خط أنابيب النفط التشادي حتى ميناء (دولا) الكاميروني، وعمليات وقف ضخ البترول الجنوبي التي قام بها الجيش الشعبي، كانت (مقصودة) في ذاتها من قبل أمريكا حتى يفسد الشمع الآبار وتحتاج عمليات إعادة الضخ إلى معالجات بتقنيات لا تملكها إلا الولايات المتحدة الأمريكية، وقد انصرف المبعوث الصيني من جوبا حزيناً واكتشف حجم (التدخلات) الغربية التي تستهدف الاستثمارات الصينية في أفريقيا، لذلك تبدو تصريحات الوزيرة الأمريكية المتشددة، محاولة مكشوفة من (أوباما) لتعطيل إدانة قد تصدر من مجلس الأمن بعد أن اعترفت جوبا من تلقاء نفسها بالهجوم على بحيرة الأبيض التي تطلق عليها حكومة الجنوب (جاو) وأحياناً (ايدأ)، حيث يتم تجميع عدد كبير من أبناء النوبة لاستخدامهم (لغة) لمنظمات الإغاثة التي سمحت لها الحكومة مرة أخرى بدخول مناطق جبال النوبة!!
والولايات المتحدة التي أعلنت أكثر من مرة أنها تستخدم العصا و(الجزرة) معاً، تتحدث بلسان هيلاري كلنتون، وتدفع سيدة أخرى هيلدا جونسون لمعاودة دورها في الدبلوماسية الناعمة لتفكيك أزمة الحرب التي بانت وشيكة، ولقاءات هيلدا جونسون مبعوثة الأمم المتحدة لدى جنوب السودان بالقيادة السياسية الأربعاء الماضي، تحمل في حقيبتها مبادرة ناعمة لاحتواء النزاع ولكن تحت وطأة التهديد الأمريكي والتلويح بالعقوبات.
قال مالك عقار رئيس الجبهة الثورية المتمردة إن حكومة الخرطوم ستسقط في قبضة قواته قبل حلول الخريف القادم، وأكد عقار بثقة متناهية أن العمليات القادمة في ما تبقى من الصيف تضع نصب عينها البترول كهدف إستراتيجي لتعطيل إنتاجه، لأنه يساهم في تأجيج الصراع على حد قوله، فيما رفعت وزيرة الخارجية الأمريكي هيلاري كلنتون عصا التخويف وأخفت الجزرة تحت عباءتها، ووجهت كلنتون اتهامات للسودان وللرئيس بالعمل على تقويض نظام دولة جنوب السودان، مؤكدة عزمها على تشديد الضغط عليه، وجاءت تصريحات الوزيرة الأمريكية لقطع الطريق أمام مذكرة الشكوى التي تقدمت بها الخرطوم لمجلس الأمن بعد تورط جوبا في الأعمال العسكرية التي قامت بها على الحدود وداخل الأراضي السودانية بالهجوم على بحيرة الأبيض الأحد الماضي.. في وقت ظهرت فيه السيدة النرويجية هيلدا جنسون في المسرح السياسي مرة أخرى وبعد صدور كتابها المثير للجدل (اندلاع السلام) اختارتها المنظمة الدولية كممثل لها في جنوب السودان، وعاودت (هيلدا) نشاطها يوم الأربعاء الماضي في محاولة لإيقاف تدحرج البلدين لساحة القتال والحرب بعد أن فشل مشروع التسوية الذي لعبت فيه الولايات المتحدة دور البطل (الخفي) في توطين السلام ولكنه أفلح في تقسيم السودان لدولتين وإشعال الحرب في الدولة الأصل لتخسر الخرطوم ثلث أرضها و 70%من مواردها النفطية ويعيش الآن على حافة الحرب مع دولة الجنوب بعد اشتعال القتال في المنطقتين (النيل الأزرق وجنوب كردفان)، فهل أضحت الحرب فرض عين على السودان، ولماذا توعد مالك عقار (المخلوع) من سلطة النيل الأزرق، الخرطوم بالعذاب، وهل تجربة التحالفات العسكرية والسياسية أفلحت من قبل في إسقاط النظم التي ناصبتها العداء؟
وتحالف الجبهة الثورية الذي يقوده مالك عقار سياسياً وعبد العزيز الحلو عسكرياً، ولد في أحضان دولة الجنوب كأداة ضغط على الخرطوم لإرغامها على التنازل عن كل المناطق الحدودية التي تزعم جوبا تبعيتها لها، وهي مناطق جودة والمقينص في النيل الأبيض وحفرة النحاس في جنوب دارفور ومنطقة أبيي في جنوب كردفان، على أن تتحصل حكومة جوبا عائدات النفط بلا ثمن أو إيجار خط، وأن تتلقى الخرطوم (منحة) من الجنوب كمساعدات لها وهي صاغرة (ذليلة) تحت وطأة الحاجة للمال والخوف من حرب الجبال والسقوط في غضون شهور محدودة، بيد أن مالك عقار (المغرم) بالثقافة والمكتبات ومحاولة تغطية قدراته المحدودة بالظهور في صورة القائد المثقف، لا يقرأ عقار التاريخ السياسي للسودان مثل قراءاته عن الشيطان، حيث يعتقد عقار في مذهب (شيطاني) وجولة واحدة داخل مكتبة عقار التي (حرقها) مثل نيرون الذي حرق روما، يكتشف طالب الثانوي العقيدة الشيطانية الفاسدة لعقار، وعبدة الشيطان من العقائد الفاسدة التي تمددت في أوروبا في حقبة جهالتها واستنارتها معاً، واستغرق عقار في قراءة كتب الشيطان أكثر من كتب التاريخ الذي يحدثنا عن فشل التحالفات العسكرية في إسقاط الأنظمة، وقد فشل تحالف الجبهة الوطنية في السيطرة على أم درمان حينما تآذرت أحزاب الأمة والاتحادي الديمقراطي والحركة الإسلامية لإزاحة نظام مايو الذي كان أحمر اللون يسر الناظر إليه من القاهرة وأديس أبابا وموسكو وبلغراد، وتحطمت آمال وتطلعات الصادق والترابي والشريف حسين الهندي عند بوابة القيادة العامة، وحينما قرر التحالف المصالحة والتسوية نال (المتصالحون) من المناصب ما فاض عن حاجتهم، وبعد الثلاثين من يونيو خرجت قيادات الأحزاب للقاهرة وأسمرا وكمبالا وتم تأسيس لواء السودان الجديد من المطرودين من الجيش، إما لضعف الكفاءة أو الانتماء الحزبي للشيوعي والبعثي والختمية والأنصار، وفشل لواء السودان الجديد ولم تحقق قوات الفتح أو مليشات الحزب الاتحادي الديمقراطي أمنيات الميرغني وأحلامه حينما قال عبارة (سلم مفاتيح البلد تسلم)، وكتب محمد المكي إبراهيم قصيدة رديئة مثقوبة القافية (سلم مفاتيح البلد وما بتسلم)، وفشل عبد الرحمن الصادق المهدي في احتلال نقطة شرطة واحدة، وتمزق التجمع الوطني الديمقراطي إلى (كيمان) صغيرة وأقبل قادته نحو الحركة الشعبية (يقبلون) أيدي باقان أموم ويمسحون أحذيته ويغسلون له ملابسه الداخلية والخارجية، يمارسون الركوع والسجود تحت أقدام جون قرنق والذي حينما خاض التفاوض لفظهم كما لفظت الجبهة الثورية الآن حركات دارفور، وأضحى مناوي وما تبقى من حركة العدل والمساواة بضاعة (مزجاة) لعبد العزيز الحلو وعرمان، وكما فشلت التحالفات العسكرية في الجبهة الوطنية ولواء السودان الجديد، فإن الجبهة الثورية التي يقودها مالك عقار ويهدد بها الخرطوم ويتطاول على الشمال (سفاهة)، لم تصمد لساعات في بحيرة الأبيض وهربت القيادات، وقديماً قيل (كرور الغنم ما بقابل جبين الدود)، والكرور لمن لا يفهمون في العامية هي البضائع المتعددة و(الدود) هو الأسد، ويواجه تحالف الجبهة الثورية مأزق العقيدة القتالية، فالمكون العسكري القادم من دارفور هي حرب الصحراء الخاطفة على الطريقة التشادية مطلوب منه القتال في شعاب جبال النوبة، حيث الأمطار الغزيرة والأرض الصخرية ولن يقوى هؤلاء على لسعات البعوض وطلعات الأنتنوف ومدافع الشواز التي ألحقت خسائر كبيرة بقوات الحلو لو أفصح عنها لما وجد من يقف بجانبه، و(مرتزقة) دولة الجنوب القادمين من ولاية الوحدة د. جونقلي، لن يصمدوا في حرب الأيام القادمة خاصة إذا ما أعلنت التعبئة العامة وبدأت طلائع قوات الدفاع الشعبي بالزحف نحو أم سردية وكاودة وهيبان!!
وتصريحات الوزيرة الأمريكية هبلاري كلنتون التي تمثل الجناح المتشدد في حكومة أوباما، ومحاولة الضغط على الخرطوم للحيلولة دون صدور إدانة من مجلس الأمن لحكومة دولة الجنوب بسبب اعتداءاتها على بحيرة الأبيض، إنما تسعى للظفر بنصيبها من غنيمة البترول التي تسعى واشنطن للحصول عليها وطرد الشركات الصينية بعد أن استدرجت الإدارة الأمريكية جنوب السودان لوقف ضخ النفط بغباء سياسي، لتخسر جوبا مواردها وتنتظر الإعانات من الولايات المتحدة والدول الغربية وأمريكا في سبيل الحصول على النفط الأفريقي، غضت الطرف عن انتهاكات غينيا الاستوائية لحقوق الإنسان، و(مشت) الشركات الأمريكية على أجساد المزارعين في الكاميرون من أجل مد خط أنابيب النفط التشادي حتى ميناء (دولا) الكاميروني، وعمليات وقف ضخ البترول الجنوبي التي قام بها الجيش الشعبي، كانت (مقصودة) في ذاتها من قبل أمريكا حتى يفسد الشمع الآبار وتحتاج عمليات إعادة الضخ إلى معالجات بتقنيات لا تملكها إلا الولايات المتحدة الأمريكية، وقد انصرف المبعوث الصيني من جوبا حزيناً واكتشف حجم (التدخلات) الغربية التي تستهدف الاستثمارات الصينية في أفريقيا، لذلك تبدو تصريحات الوزيرة الأمريكية المتشددة، محاولة مكشوفة من (أوباما) لتعطيل إدانة قد تصدر من مجلس الأمن بعد أن اعترفت جوبا من تلقاء نفسها بالهجوم على بحيرة الأبيض التي تطلق عليها حكومة الجنوب (جاو) وأحياناً (ايدأ)، حيث يتم تجميع عدد كبير من أبناء النوبة لاستخدامهم (لغة) لمنظمات الإغاثة التي سمحت لها الحكومة مرة أخرى بدخول مناطق جبال النوبة!!
والولايات المتحدة التي أعلنت أكثر من مرة أنها تستخدم العصا و(الجزرة) معاً، تتحدث بلسان هيلاري كلنتون، وتدفع سيدة أخرى هيلدا جونسون لمعاودة دورها في الدبلوماسية الناعمة لتفكيك أزمة الحرب التي بانت وشيكة، ولقاءات هيلدا جونسون مبعوثة الأمم المتحدة لدى جنوب السودان بالقيادة السياسية الأربعاء الماضي، تحمل في حقيبتها مبادرة ناعمة لاحتواء النزاع ولكن تحت وطأة التهديد الأمريكي والتلويح بالعقوبات.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
ضبط بطاقات ولوحات سيارات تتبع للجنوب بحوزة المعتدين على بحيرة الأبيض
كشف والي جنوب كردفان مولانا أحمد هارون عن ضبط بطاقات رسمية وشخصية بحوزة منسوبي الجيش الشعبي الذين شاركوا في الهجوم على بحيرة الأبيض من الفرقة الرابعة التي تتخذ من ولاية الوحدة مقراً لها، إضافة إلى أرقام لوحات سيارات جنوبية.
وأكد هارون استمرار المواجهات العسكرية مع قوات الحركة الشعبية المدعومة من دولة جنوب السودان في بحيرة الأبيض، ووصف الهجوم بالكبير باعتباره هجوم دولة بكامل عتادها وقوتها، وقال هارون إن الجيش الشعبي استخدم كل قدراته في الاعتداء من دبابات ومشاة ومدافع.
وأضاف هارون في برنامج «مؤتمر إذاعي» أمس، أنه تمت إعادة تنظيم ذات القوات بمزرعة تعبان دينق والي الوحدة الذي ترك أي عمل له وأصبح ضابط إمداد لتلك القوات، ولكنه أكد عدم قدرتهم على احتلال المنطقة أو السيطرة عليها، وقال: «ده شعراً ما عندهم ليهو رقبة».
وأكد هارون أن القانون الدولي يكفل للحكومة حق مطاردة المعتدين في الوقت المناسب، وزاد: «سننتظر القيادة في ذلك، والخيارات أمامها مفتوحة». ونفى هارون بشدة قصف السودان لآبار البترول في الجنوب، وقال ليست لنا مصلحة في قصفها، ولو أردنا ذلك سنفعله علانيةً، وقواتنا تعرف الجنوب «شبراً شبراَ ومنطقة منطقة».
إلى ذلك أقرَّ هارون بأن الحرب خلفت أزمة إنسانية، وقال إن أية حرب لا تخلف الإعمار والرفاهية، وتترتب عليها أشياء إنسانية لا ننكرها خاصة في مناطق سيطرة الحركة الشعبية، وقال: «نحن مسؤولون عن المواطنين سواء في مناطق سيطرة الحكومة أو الحركة». وأرجع هدف التمرد الأساسي من الحرب إلى خلق وضع إنساني صعب ليتلقى إمداداً لقواته، مثل سيناريو الحركة إبان حرب الجنوب لإطالة أمد الحرب.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة بدأت العمل الإنساني في مناطق الفجوات الإنسانية عبر المنظمات الوطنية والوزارات المعنية، وأكد عدم السماح للمنظمات الغربية الأخرى بالعمل، وأكد أن مقار المنظمات في دارفور كانت مخازن للأسلحة والذخائر ومنصات انطلاق لقتل المدنيين، ورهن هارون تقديم الغوث الإنساني في ولايته بمعالجة المشكلة الأساسية وليس أعراضها.
إلى ذلك اتهم هارون الحركة بتغذية مفهوم أن المشورة الشعبية في جنوب كردفان شبيهة بالانفصال، ووصف حديث الجنوب عن المشورة بأنها «جنى» انفصال صغير، بأنه «بيع للموية في حارة السقايين»، وأكد أن الجنوب لم يقدم شيئاً لمواطن جبال النوبة غير أنه استغله في علاقة انتهازية، وقال: «الجنوب قال لي قطاع الشمال باي باي وشغلهم بالحرب»، ووصف الحديث عن سودان جديد بـالكذبة. وأشار إلى أن سلفا كير عندما زار جبال النوبة تبرع بسياج لـ «قبرين» في الجبال ولم يف بذلك حتى الآن، وأن الحركة الآن «تقالدهم وتباكيهم وتبكيهم ولكنها لا تمسح دمعتهم». وأوضح أن مشكلة جنوب كردفان التي تم الاتفاق على معالجتها تنحصر في أن لديهم إحساساً بقضايا في الهوية الثقافية ولا تتعارض مع الهوية الكلية، فضلاً عن عدم المشاركة في السلطة ونقص تاريخي في التنمية. ومن ناحية ثانية انتقد هارون حديث هيلاري كلينتون وزير الخارجية الأمريكية، حول سعي الخرطوم لتقويض نظام جوبا، وقال: «أمريكا وسيط غير نزيه وشاهد غير عدل، ولن تنفذ تعهداتها في مؤتمر اسطنبول أو غيره»، وأضاف: «ليس هنالك عشم في خير منها».
وكشف هارون أن عبد العزيز الحلو عرض على المبعوث الأمريكي من قبل خطة الهجوم على كادوقلي، وقال إن المبعوث رد عليه قائلاً: «رائع»، ووصف ما يتم بين السودان وأمريكا بأنه «طق حنك». وقال إن أمريكا ليست غائبة عما تفعله حكومة الجنوب في دعم التمرد ولكن «متحالي ليها»، وزاد: «مادام في وسيط وسمسار قليل التكلفة ـ الجنوب ـ فهي مبسوطة منه».
وأكد هارون استمرار المواجهات العسكرية مع قوات الحركة الشعبية المدعومة من دولة جنوب السودان في بحيرة الأبيض، ووصف الهجوم بالكبير باعتباره هجوم دولة بكامل عتادها وقوتها، وقال هارون إن الجيش الشعبي استخدم كل قدراته في الاعتداء من دبابات ومشاة ومدافع.
وأضاف هارون في برنامج «مؤتمر إذاعي» أمس، أنه تمت إعادة تنظيم ذات القوات بمزرعة تعبان دينق والي الوحدة الذي ترك أي عمل له وأصبح ضابط إمداد لتلك القوات، ولكنه أكد عدم قدرتهم على احتلال المنطقة أو السيطرة عليها، وقال: «ده شعراً ما عندهم ليهو رقبة».
وأكد هارون أن القانون الدولي يكفل للحكومة حق مطاردة المعتدين في الوقت المناسب، وزاد: «سننتظر القيادة في ذلك، والخيارات أمامها مفتوحة». ونفى هارون بشدة قصف السودان لآبار البترول في الجنوب، وقال ليست لنا مصلحة في قصفها، ولو أردنا ذلك سنفعله علانيةً، وقواتنا تعرف الجنوب «شبراً شبراَ ومنطقة منطقة».
إلى ذلك أقرَّ هارون بأن الحرب خلفت أزمة إنسانية، وقال إن أية حرب لا تخلف الإعمار والرفاهية، وتترتب عليها أشياء إنسانية لا ننكرها خاصة في مناطق سيطرة الحركة الشعبية، وقال: «نحن مسؤولون عن المواطنين سواء في مناطق سيطرة الحكومة أو الحركة». وأرجع هدف التمرد الأساسي من الحرب إلى خلق وضع إنساني صعب ليتلقى إمداداً لقواته، مثل سيناريو الحركة إبان حرب الجنوب لإطالة أمد الحرب.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة بدأت العمل الإنساني في مناطق الفجوات الإنسانية عبر المنظمات الوطنية والوزارات المعنية، وأكد عدم السماح للمنظمات الغربية الأخرى بالعمل، وأكد أن مقار المنظمات في دارفور كانت مخازن للأسلحة والذخائر ومنصات انطلاق لقتل المدنيين، ورهن هارون تقديم الغوث الإنساني في ولايته بمعالجة المشكلة الأساسية وليس أعراضها.
إلى ذلك اتهم هارون الحركة بتغذية مفهوم أن المشورة الشعبية في جنوب كردفان شبيهة بالانفصال، ووصف حديث الجنوب عن المشورة بأنها «جنى» انفصال صغير، بأنه «بيع للموية في حارة السقايين»، وأكد أن الجنوب لم يقدم شيئاً لمواطن جبال النوبة غير أنه استغله في علاقة انتهازية، وقال: «الجنوب قال لي قطاع الشمال باي باي وشغلهم بالحرب»، ووصف الحديث عن سودان جديد بـالكذبة. وأشار إلى أن سلفا كير عندما زار جبال النوبة تبرع بسياج لـ «قبرين» في الجبال ولم يف بذلك حتى الآن، وأن الحركة الآن «تقالدهم وتباكيهم وتبكيهم ولكنها لا تمسح دمعتهم». وأوضح أن مشكلة جنوب كردفان التي تم الاتفاق على معالجتها تنحصر في أن لديهم إحساساً بقضايا في الهوية الثقافية ولا تتعارض مع الهوية الكلية، فضلاً عن عدم المشاركة في السلطة ونقص تاريخي في التنمية. ومن ناحية ثانية انتقد هارون حديث هيلاري كلينتون وزير الخارجية الأمريكية، حول سعي الخرطوم لتقويض نظام جوبا، وقال: «أمريكا وسيط غير نزيه وشاهد غير عدل، ولن تنفذ تعهداتها في مؤتمر اسطنبول أو غيره»، وأضاف: «ليس هنالك عشم في خير منها».
وكشف هارون أن عبد العزيز الحلو عرض على المبعوث الأمريكي من قبل خطة الهجوم على كادوقلي، وقال إن المبعوث رد عليه قائلاً: «رائع»، ووصف ما يتم بين السودان وأمريكا بأنه «طق حنك». وقال إن أمريكا ليست غائبة عما تفعله حكومة الجنوب في دعم التمرد ولكن «متحالي ليها»، وزاد: «مادام في وسيط وسمسار قليل التكلفة ـ الجنوب ـ فهي مبسوطة منه».
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
مقتل 20 وجرح 35 في هجوم بولاية جونقلي
قتل 20 شخصاً وجرح 15 أخرين في هجوم نفذته مجموعة مسلحة من شباب المورلي علي مقاطعة نيرول بولاية جونقلي. وقال مفوض مقاطعة نيرول بولاية جونقلي في تصريحات صحفية ان المهاجمين تمكنوا من سرقة 15 الف راس من الابقار، مشيراً الي ان البحث لازال جارياً لتحديد عدد الضحايا جراء الهجوم.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
سلفا كير يوجِّه بدعم مقاتلي الحركة في النيل الأزرق
وجَّه رئيس دولة الجنوب سلفا كير ميارديت بدعم مقاتلي الحركة الشعبية في ولاية النيل الأزرق، وايصال مساعدات عسكرية لهم لدخول مدينة الكرمك. وأعلن سلفا كير في اجتماع أمام قيادات قبيلة الدينكا دعم مقاتلي الجبهة الثورية لإثارة الأوضاع بطريقة أوسع في ولاية جنوب كردفان لفرض تدخل الأمم المتحدة. وكشفت مصادر مطلعة لـ «الإنتباهة» أن الاجتماع المنعقد سراً بارك توجهات سلفا كير.
وجَّه رئيس دولة الجنوب سلفا كير ميارديت بدعم مقاتلي الحركة الشعبية في ولاية النيل الأزرق، وايصال مساعدات عسكرية لهم لدخول مدينة الكرمك. وأعلن سلفا كير في اجتماع أمام قيادات قبيلة الدينكا دعم مقاتلي الجبهة الثورية لإثارة الأوضاع بطريقة أوسع في ولاية جنوب كردفان لفرض تدخل الأمم المتحدة. وكشفت مصادر مطلعة لـ «الإنتباهة» أن الاجتماع المنعقد سراً بارك توجهات سلفا كير.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
ثوار الجنوب: سننفذ الخطتين «أ» و «ب» لإطاحة سلفا كير
كشف الثوار بدولة جنوب السودان عن الفراغ من الخطط العسكرية الميدانية استعداداً لشن هجوم واسع على المدن الرئيسة بما فيها جوبا.وقال مصدر ميداني بتنظيم المتمردين لـ«إس إم سي» إنهم بصدد تنفيذ خطط تستهدف المدن الرئيسة بالجنوب، مبيناً أنهم أكملوا الترتيبات العسكرية والميدانية، مشيراً للهجمات المسلحة التي تم تنفيذها في الفترة الماضية على عدد من معسكرات الجيش الشعبي بالمناطق الخلوية. وأشار المصدر إلى أنهم بصدد تنفيذ الخطط «أ» و«ب» العسكرية للهجوم على عدة مدن بالجنوب بسبب فشل حكومة جوبا في إدارة الدولة الوليدة، مؤكداً أنهم رفضوا كل المطالب التي قدمتها جوبا جملة وتفصيلاً لإثنائهم عن الإطاحة بنظام الحكم بالجنوب.
كشف الثوار بدولة جنوب السودان عن الفراغ من الخطط العسكرية الميدانية استعداداً لشن هجوم واسع على المدن الرئيسة بما فيها جوبا.وقال مصدر ميداني بتنظيم المتمردين لـ«إس إم سي» إنهم بصدد تنفيذ خطط تستهدف المدن الرئيسة بالجنوب، مبيناً أنهم أكملوا الترتيبات العسكرية والميدانية، مشيراً للهجمات المسلحة التي تم تنفيذها في الفترة الماضية على عدد من معسكرات الجيش الشعبي بالمناطق الخلوية. وأشار المصدر إلى أنهم بصدد تنفيذ الخطط «أ» و«ب» العسكرية للهجوم على عدة مدن بالجنوب بسبب فشل حكومة جوبا في إدارة الدولة الوليدة، مؤكداً أنهم رفضوا كل المطالب التي قدمتها جوبا جملة وتفصيلاً لإثنائهم عن الإطاحة بنظام الحكم بالجنوب.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
الخارجية: مجلس الأمن فشل 9 مرات في إدانة الخرطوم
أكد السودان الاستمرار في التعاون مع الأمم المتحدة والفريق رفيع المستوى للاتحاد الإفريقي لأجل التوصل لحل لكل القضايا مع دولة الجنوب، جازماً بالتعامل بإيجابية مع كل مقترحات الوساطة الإفريقية بينما لم تبدِ حكومة الجنوب أي مرونة تذكر. في وقت كشفت فيه وزارة الخارجية عن قيادة مجلس الأمن لـ 9 محاولات سابقة لإدانة السودان باتخاذ موضوع الأوضاع بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ذريعة. ودمغت في الوقت نفسه البيان الأخير للمجلس بـ«المتوازن نوعاً» فيما وصفت صيغة البيان السابق بـ«السيء» وقال المندوب الدائم بمجلس الأمن السفير دفع الله الحاج علي أمام جلسة المجلس أمس المخصصة لبحث تطورات العلاقة بين السودان ودولة الجنوب قال في خطاب للمجلس إن السودان وفق جملة من الحقائق المدللة على حسن النوايا تجاه دولة الجنوب يستضيف الآلاف من الجنوبيين ويتعاون في ترحيل رعايا الدولة الجديدة إلى دولتهم رغم العوائق التي تمارسها جوبا بمصادرتها للبواخر الناقلة واستخدامها في الأعمال العسكرية.منوها إلى أن الحكومة غير معنية بالبعثات التي نشرت في أراضي دولة أخرى، مؤكدًا في خطابه الذي تحصلت عليه «الإنتباهة» أن الوضع بولاية جنوب كردفان لم يصل لدرجة الأزمة وقال إنه عاد لطبيعته ويتحسن باستمرار، لافتاً إلى أن الحكومة تدرس المبادرة الثلاثية المقدمة من الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية والأمم المتحدة. من جهته لفت المتحدث الرسمي باسم الخارجية السفير العبيد مروح إلى أن المجلس فشل «7» مرات من قبل في إدانة السودان بذرائع الأوضاع بالولايتين، وأضاف في حديث للصحفيين أمس أن المحاولتين نجحت إحداهما نجاحاً محدودًا بصدور بيانات رئاسية بينما شاب «السوء» البيان الأخير.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
محاولة لاختطاف طائرة قادمة من واو إلى الخرطوم
أبلغ مصدر مطلع «الإنتباهة» أمس أن طائرة تتبع لشركة «أعمال» تعرّضت لمحاولة اختطاف أمس عقب إقلاعها من مطار الأبيض قادمة من مدينة واو بدولة جنوب السودان للخرطوم. وقال المصدر إن الطائرة تزودت بالوقود بمطار الأبيض وأقلعت في اتجاهها للخرطوم، إلا أن أحد الركاب كان يحمل «سكيناً» هدد بها كابتن الطائرة وطلب منه التوجه إلى يوغندا، وأضاف المصدر أن طاقم الطائرة تعامل بهدوء مع المختطف إلى أن تم التغلُّب عليه أثناء الرحلة وانتزاع السكين منه، والعودة بالطائرة إلى مطار الأبيض وتسليم المختطف للسلطات للتحقيق معه ومعرفة كل الملابسات.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
الحكومة: التعامل مع الجنوبيين بعد 9 أبريل وفق الأسلوب الذي نختاره
أكدت الحكومة أن التعامل مع الجنوبيين الموجودين بالسودان بعد 9 أبريل سيتم وفقاً للأسلوب الذي تختاره الخرطوم وتراه مناسباً، وجزمت بأنها غير متضررة البتة من عدم الوصول لاتفاق بشأن أوضاع الجنوبيين مع دولتهم، وحمّلت وفد دولة الجنوب المفاوض أي نتائج تطول فشل مفاوضات مواطني الدولتين بأديس أبابا، وأعلنت اصطحاب مواقف جوبا مع الخرطوم في آلية التعامل مع الجنوبيين، ورد وفد السودان المفاوض بالعاصمة الإثيوبية على إثارة وفد جوبا لملف أوضاع المواطنين الجنوبيين بعد 9 أبريل وربطه بملف التفاوض، لافتاً إلى أن دولة الجنوب رفضت التوقيع على اتفاق المبادئ الذي طرحه الوسطاء منذ الجولة الماضية.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السفير العبيد مروح إن الخرطوم وافقت على التوقيع وتكوين لجنة وزارية من وزيري الداخلية بين البلدين، بيد أن جوبا رفضت التوقيع وادعت اختطاف «35» ألف جنوبي واسترقاق آخرين بالسودان، ونوه إلى أن الخرطوم أوضحت للوسطاء أن الحركة الشعبية إبان حكومة الوحدة الوطنية كانت تمثل بمناصب نائب رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني بجانب وزيري دولة بالداخلية والعدل وأنها لم تتحدث عن الأمر في ذاك الوقت «ولم تشكل الحركة لجنة للتحقيق إن كانت مزاعمها سليمة» ودمغ مروح في حديث للصحفيين ادعاء وفد جوبا بوجود استرقاق للجنوبيين بالسودان بالتعبير الصريح عن عدم الرغبة في ترتيب أوضاع مواطنيها الموجودين بالسودان، واصفاً ادعاءات جوبا بالمسرحيات والتمثيليات المفضوحة، منوِّها أن دولة الجنوب « هي من يختار التعامل مع مواطنيها بطريقة إنسانية».
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية السفير العبيد مروح إن الخرطوم وافقت على التوقيع وتكوين لجنة وزارية من وزيري الداخلية بين البلدين، بيد أن جوبا رفضت التوقيع وادعت اختطاف «35» ألف جنوبي واسترقاق آخرين بالسودان، ونوه إلى أن الخرطوم أوضحت للوسطاء أن الحركة الشعبية إبان حكومة الوحدة الوطنية كانت تمثل بمناصب نائب رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني بجانب وزيري دولة بالداخلية والعدل وأنها لم تتحدث عن الأمر في ذاك الوقت «ولم تشكل الحركة لجنة للتحقيق إن كانت مزاعمها سليمة» ودمغ مروح في حديث للصحفيين ادعاء وفد جوبا بوجود استرقاق للجنوبيين بالسودان بالتعبير الصريح عن عدم الرغبة في ترتيب أوضاع مواطنيها الموجودين بالسودان، واصفاً ادعاءات جوبا بالمسرحيات والتمثيليات المفضوحة، منوِّها أن دولة الجنوب « هي من يختار التعامل مع مواطنيها بطريقة إنسانية».
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
أدلة جديدة لـ(سلفاكير) حول الاموال المختلسة بواسطة قيادات الدولة و الجيش
كافأ الفريق سلفاكير ميارديت رئيس دولة الجنوب مستشاره للشؤون القانونية تيلار دينق بمنصب ممثل دولة الجنوب بالأمم المتحدة نظير النتائج المهمة التي توصل إليها الأخير في جولاته لعدة دول للتحقيق في جرائم فساد لقيادات رفيعة بالجيش الشعبي وحكومة دولة الجنوب.
وقال مصدر حكومي رفيع من دولة الجنوب فضّل عدم الكشف عن هويته في اتصال هاتفي أن أبرز المهام التي نجح فيها تيلار دينق كانت في كشفه عن أرصدة مليونية بعدد من الدول الغربية تخص الأموال المختلسة من دولة الجنوب والتي يتهم سلفاكير باختلاسها كلاً من جيمس هوث رئيس أركان الجيش الشعبي، واليجا مالوك محافظ بنك جنوب السودان السابق، واوياي دينق أجاك وزير الأمن الداخلي، واللواء توماس دواس مسؤول الأمن الخارجي، وباقان أموم اوكيج الأمين العام للحركة الشعبية. وأكد المصدر أن تيلار دينق وضع رئيس حكومة الجنوب في الصورة تماماً حول كافة الأموال المختلسة من قبل المجموعة المشار إليها عبر الأدلة المتمثلة في كشوفات الحساب والودائع في أكثر من (3) دول أوربية ودولة عربية أخرى، مبيناً أن رئيس دولة الجنوب قد منح تيلار منصب ممثل حكومة الجنوب بالأمم المتحدة نظير مجهوداته الضخمة في كشف العديد من ملفات الفساد بدولة الجنوب، وأضاف قائلاً: حتى الآن تيلار متردد في قبول المنصب الجديد.
وقال مصدر حكومي رفيع من دولة الجنوب فضّل عدم الكشف عن هويته في اتصال هاتفي أن أبرز المهام التي نجح فيها تيلار دينق كانت في كشفه عن أرصدة مليونية بعدد من الدول الغربية تخص الأموال المختلسة من دولة الجنوب والتي يتهم سلفاكير باختلاسها كلاً من جيمس هوث رئيس أركان الجيش الشعبي، واليجا مالوك محافظ بنك جنوب السودان السابق، واوياي دينق أجاك وزير الأمن الداخلي، واللواء توماس دواس مسؤول الأمن الخارجي، وباقان أموم اوكيج الأمين العام للحركة الشعبية. وأكد المصدر أن تيلار دينق وضع رئيس حكومة الجنوب في الصورة تماماً حول كافة الأموال المختلسة من قبل المجموعة المشار إليها عبر الأدلة المتمثلة في كشوفات الحساب والودائع في أكثر من (3) دول أوربية ودولة عربية أخرى، مبيناً أن رئيس دولة الجنوب قد منح تيلار منصب ممثل حكومة الجنوب بالأمم المتحدة نظير مجهوداته الضخمة في كشف العديد من ملفات الفساد بدولة الجنوب، وأضاف قائلاً: حتى الآن تيلار متردد في قبول المنصب الجديد.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
البنك الدولي يحقق في أكبر فضيحة فساد بدولة الجنوب
بدأ البنك الدولي في فتح تحقيقات حول فضيحة الحبوب بجنوب السودان والتي بموجبها تقاضت العديد من الشركات نحو 1.5 بليون دولار نظير إمدادات قامت بها في عام 2009، واتضح لاحقاً أن الحبوب لم يتم شحنها.
وطالب الادّعاء شركات أوغندية وجنوبية بالدفاع عن شكوى تدميرها بعض الشحنات المتجهة إلى جوبا وهم على الطريق، في وقت التزمت فيه جوبا بتعويض الخسائر، بيد أنّه اتضح لاحقاً أنّ الحبوب لم يتم شحنها، وهو ما ألقى بالأضواء الكثيفة على الإدارة في جوبا التي تمور بموجة مطالبات واسعة النطاق للقضاء على الفساد بين أعضائها.
وفي تصريحات لصحيفة (إيست آفريكا) اعتبر القنصل الأوغندي في جوبا بوشو نديينكا أن البنك الدولي وحكومة جنوب السودان قد بدآ تحقيقات جديدة في الفضيحة.
يذكر أنّ إمدادات الحبوب المشتراة للوازم الاحتياطيات الوطنية، كان الهدف منها هو بناء منطقة عازلة للحيلولة بين مواطني الدولة الوليدة وحزام الفقر. وقد تم تمويل عمليات الشراء من صندوق ائتماني للمانحين متعددي الجهات ومن البنك الدولي بمكون نقدي قدره 524 مليون دولار.
وألقت مصادر في كل من أوغندا وحكومة جنوب السودان باللائمة على بعض الشركات الجنوبية التي فازت بالمناقصة، ورفض وزير الإعلام في جنوب السودان والمتحدث باسم الحكومة بنجامين برنابا التعليق، قائلاً: «لا نعرف شيئاً عن التحقيق، وبالتالي لا تعليق».
في منحى آخر كافأ رئيس دولة الجنوب الفريق سلفاكير ميارديت مستشاره للشؤون القانونية تيلار دينق بمنصب ممثل دولة الجنوب بالأمم المتحدة نظير النتائج المهمة التي توصل إليها الأخير في جولاته لعدة دول للتحقيق في جرائم فساد لقيادات رفيعة بالجيش الشعبي وحكومة دولة الجنوب.
وقال مصدر حكومي رفيع من دولة الجنوب - فضل عدم الكشف عن هويته- في اتصال هاتفي مع (smc) إن أبرز المهام التي نجح فيها تيلار دينق كانت في كشفه عن أرصدة مليونية بعدد من الدول الغربية تخص الأموال المختلسة من دولة الجنوب والتي يتهم سلفاكير باختلاسها كل من جيمس هوث رئيس أركان الجيش الشعبي وأليجا ملوك محافظ بنك جنوب السودان السابق وأوياي دينق أجاك وزير الأمن الداخلي واللواء توماس دواس مسؤول الأمن الخارجي وباقان أموم أوكيج الأمين العام للحركة الشعبية.
وأكد المصدر أن تيلار دينق وضع رئيس حكومة الجنوب في الصورة تماماً حول كافة الأموال المختلسة من قبل المجموعة المشار إليها عبر الأدلة المتمثلة في كشوفات الحساب والودائع في أكثر من (3) دول أوربية ودولة عربية أخرى، مبيناً أن رئيس دولة الجنوب قد منح تيلار منصب ممثل حكومة الجنوب بالأمم المتحدة نظير مجهوداته الضخمة في كشف العديد من ملفات الفساد بدولة الجنوب، وأضاف قائلاً: حتى الآن تيلار متردد في قبول المنصب الجديد.
وطالب الادّعاء شركات أوغندية وجنوبية بالدفاع عن شكوى تدميرها بعض الشحنات المتجهة إلى جوبا وهم على الطريق، في وقت التزمت فيه جوبا بتعويض الخسائر، بيد أنّه اتضح لاحقاً أنّ الحبوب لم يتم شحنها، وهو ما ألقى بالأضواء الكثيفة على الإدارة في جوبا التي تمور بموجة مطالبات واسعة النطاق للقضاء على الفساد بين أعضائها.
وفي تصريحات لصحيفة (إيست آفريكا) اعتبر القنصل الأوغندي في جوبا بوشو نديينكا أن البنك الدولي وحكومة جنوب السودان قد بدآ تحقيقات جديدة في الفضيحة.
يذكر أنّ إمدادات الحبوب المشتراة للوازم الاحتياطيات الوطنية، كان الهدف منها هو بناء منطقة عازلة للحيلولة بين مواطني الدولة الوليدة وحزام الفقر. وقد تم تمويل عمليات الشراء من صندوق ائتماني للمانحين متعددي الجهات ومن البنك الدولي بمكون نقدي قدره 524 مليون دولار.
وألقت مصادر في كل من أوغندا وحكومة جنوب السودان باللائمة على بعض الشركات الجنوبية التي فازت بالمناقصة، ورفض وزير الإعلام في جنوب السودان والمتحدث باسم الحكومة بنجامين برنابا التعليق، قائلاً: «لا نعرف شيئاً عن التحقيق، وبالتالي لا تعليق».
في منحى آخر كافأ رئيس دولة الجنوب الفريق سلفاكير ميارديت مستشاره للشؤون القانونية تيلار دينق بمنصب ممثل دولة الجنوب بالأمم المتحدة نظير النتائج المهمة التي توصل إليها الأخير في جولاته لعدة دول للتحقيق في جرائم فساد لقيادات رفيعة بالجيش الشعبي وحكومة دولة الجنوب.
وقال مصدر حكومي رفيع من دولة الجنوب - فضل عدم الكشف عن هويته- في اتصال هاتفي مع (smc) إن أبرز المهام التي نجح فيها تيلار دينق كانت في كشفه عن أرصدة مليونية بعدد من الدول الغربية تخص الأموال المختلسة من دولة الجنوب والتي يتهم سلفاكير باختلاسها كل من جيمس هوث رئيس أركان الجيش الشعبي وأليجا ملوك محافظ بنك جنوب السودان السابق وأوياي دينق أجاك وزير الأمن الداخلي واللواء توماس دواس مسؤول الأمن الخارجي وباقان أموم أوكيج الأمين العام للحركة الشعبية.
وأكد المصدر أن تيلار دينق وضع رئيس حكومة الجنوب في الصورة تماماً حول كافة الأموال المختلسة من قبل المجموعة المشار إليها عبر الأدلة المتمثلة في كشوفات الحساب والودائع في أكثر من (3) دول أوربية ودولة عربية أخرى، مبيناً أن رئيس دولة الجنوب قد منح تيلار منصب ممثل حكومة الجنوب بالأمم المتحدة نظير مجهوداته الضخمة في كشف العديد من ملفات الفساد بدولة الجنوب، وأضاف قائلاً: حتى الآن تيلار متردد في قبول المنصب الجديد.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
تقرير: كمان أمين.
ماهي النتائج المتوقعة من مفاوضات الحكومة والجنوب المنقعدة منذ الاثنين الماضي باديس ابابا اذا طرحت السؤال علي اي مراقب ربما كان الاجابة لن يتفق الطرفان علي اي من الاجندة المطروحة علي طوالة المفاوضات وسيخرج بيان الوساطة الافريقية ينفي المفاوضات ويحث الطرفين علي ابتداء حسن النوايا والارادة لتجاوز عقبات التفاوض ولكن ماهي فرص تحقيق اي تقدم علي ملفات ليست ذات درجة كبيرة من التعقيد كملف وضعية الجنوبيين في شمال السودان وملف ترسيم الحدود والتي لم يتبق من تحديدها سوى 2000 كيلو متر بالقرب من منطقة جوجدة بالنيل الابيض.
وفقاً لاتفاق الطرفين الاخير بين د. نافع ومالك عقار الذي رفضه المؤتمر الوطني حدد أول ابريل لمغادرة الجنوبيين للشمال بعد امهالهم 9 أشهر لتوفيق اوضاعهم غير ان ما رشح من معلومات من مقر التفاوض بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا يفيد بان حكومة الجنوب ادخلت علي جدول التفاوض بندأ اخراً بعود لايام الحرب وهو مطالبتها بمعرفة مصير 35 ألف طفل من المفقودين ومعرفة آليات عودتهم للجنوب في المقابل رفض وفد الحكومة بند الاطفال المفقودين وحملوا حكومة الجنوب مسؤولية ما قد ينتج من إنهيار المفاوضات.
نواصل..
ماهي النتائج المتوقعة من مفاوضات الحكومة والجنوب المنقعدة منذ الاثنين الماضي باديس ابابا اذا طرحت السؤال علي اي مراقب ربما كان الاجابة لن يتفق الطرفان علي اي من الاجندة المطروحة علي طوالة المفاوضات وسيخرج بيان الوساطة الافريقية ينفي المفاوضات ويحث الطرفين علي ابتداء حسن النوايا والارادة لتجاوز عقبات التفاوض ولكن ماهي فرص تحقيق اي تقدم علي ملفات ليست ذات درجة كبيرة من التعقيد كملف وضعية الجنوبيين في شمال السودان وملف ترسيم الحدود والتي لم يتبق من تحديدها سوى 2000 كيلو متر بالقرب من منطقة جوجدة بالنيل الابيض.
وفقاً لاتفاق الطرفين الاخير بين د. نافع ومالك عقار الذي رفضه المؤتمر الوطني حدد أول ابريل لمغادرة الجنوبيين للشمال بعد امهالهم 9 أشهر لتوفيق اوضاعهم غير ان ما رشح من معلومات من مقر التفاوض بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا يفيد بان حكومة الجنوب ادخلت علي جدول التفاوض بندأ اخراً بعود لايام الحرب وهو مطالبتها بمعرفة مصير 35 ألف طفل من المفقودين ومعرفة آليات عودتهم للجنوب في المقابل رفض وفد الحكومة بند الاطفال المفقودين وحملوا حكومة الجنوب مسؤولية ما قد ينتج من إنهيار المفاوضات.
نواصل..
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
الحكومة ترصد تحركات جبريل وعرمان لطلب الدعم الأوروبي للمتمردين
يغادر رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم مدينة جوبا إلى لندن اليوم السبت بعد إكمال مخططاته مع حكومة جنوب السودان في محاولة لجلب الدعم لتحالف ما يسمى بالجبهة الثورية.
وكشف القيادي بالمؤتمر الوطني د. قطبي المهدي عن دعم لا محدود تقدمه دولة الجنوب لما يسمى بتحالف الجبهة الثورية، كاشفاً عن اجتماع موسع عقده رئيس حكومة الجنوب خلال الأيام الماضية ضم كلا من جبريل إبراهيم الذي سيغادر إلى لندن وياسر عرمان رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالجبهة الثورية ناقش من خلاله كافة ترتيبات التنسيق للعمل المشترك خلال الفترة القادمة.
وتوقع د. قطبي مغادرة كل من جبريل وعرمان إلى بعض الدول الأوروبية للقيام بجولة تعريفية لتحالف الجبهة الثورية تشمل كلا من فرنسا وبريطانيا، مشيراً إلى أن مثل هذه التحركات مرصودة لدى الأجهزة الرسمية للسودان وأضاف قائلاً: (هذه الجبهة مهما حشد لها الدعم الدولي أو حتى الإقليمي من دولة الجنوب فإنها لن تؤثر على السلام في السودان). وأشار إلى أن المجتمع الدولي بات يعرف تماماً حجم التنسيق الذي يتم بين دولة الجنوب وتحالف الحركات الدارفورية مضيفاً بأنه لا يتوقع أن يجد هذا التحالف أي دعم دولي باعتبار أنه تحالف تضربه خلافات عميقة في تكوينه يعلم بها الجميع وقال: (لن يكونوا مؤثرين لأن إنسان دارفور فضل خيار السلام ولا سبيل للمزايدة على خياره).
من جهة أخرى قلل حزب المؤتمر الوطني من تعنت حكومة الجنوب وتعقيدها لعملية التفاوض بأديس أبابا حول النفط والقضايا الأخرى موضحاً أن الحركة الشعبية تستخدم تكتيكات سياسية معروفة لتعقيد المفاوضات.
وقال نائب رئيس القطاع السياسي بالحزب بولاية الخرطوم عبد السخي عباس إن حكومة جنوب السودان وعبر وفدها المفاوض تستخدم أساليب تكتيكية للتنازل عن منطقة أبيي فضلاً عن استخدام أنابيب النفط برسوم ضعيفة مدفوعة بذلك من الولايات المتحدة ودول غربية. وتابع قائلاً: السودان استطاع أن يوصل رسائل عدة عبر مفاوضات أديس أبابا مفادها أن السودان لن يتنازل عن حقه في رسوم عبور النفط بجانب عدم تنازله عن سودانية أبيي.
يغادر رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم مدينة جوبا إلى لندن اليوم السبت بعد إكمال مخططاته مع حكومة جنوب السودان في محاولة لجلب الدعم لتحالف ما يسمى بالجبهة الثورية.
وكشف القيادي بالمؤتمر الوطني د. قطبي المهدي عن دعم لا محدود تقدمه دولة الجنوب لما يسمى بتحالف الجبهة الثورية، كاشفاً عن اجتماع موسع عقده رئيس حكومة الجنوب خلال الأيام الماضية ضم كلا من جبريل إبراهيم الذي سيغادر إلى لندن وياسر عرمان رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالجبهة الثورية ناقش من خلاله كافة ترتيبات التنسيق للعمل المشترك خلال الفترة القادمة.
وتوقع د. قطبي مغادرة كل من جبريل وعرمان إلى بعض الدول الأوروبية للقيام بجولة تعريفية لتحالف الجبهة الثورية تشمل كلا من فرنسا وبريطانيا، مشيراً إلى أن مثل هذه التحركات مرصودة لدى الأجهزة الرسمية للسودان وأضاف قائلاً: (هذه الجبهة مهما حشد لها الدعم الدولي أو حتى الإقليمي من دولة الجنوب فإنها لن تؤثر على السلام في السودان). وأشار إلى أن المجتمع الدولي بات يعرف تماماً حجم التنسيق الذي يتم بين دولة الجنوب وتحالف الحركات الدارفورية مضيفاً بأنه لا يتوقع أن يجد هذا التحالف أي دعم دولي باعتبار أنه تحالف تضربه خلافات عميقة في تكوينه يعلم بها الجميع وقال: (لن يكونوا مؤثرين لأن إنسان دارفور فضل خيار السلام ولا سبيل للمزايدة على خياره).
من جهة أخرى قلل حزب المؤتمر الوطني من تعنت حكومة الجنوب وتعقيدها لعملية التفاوض بأديس أبابا حول النفط والقضايا الأخرى موضحاً أن الحركة الشعبية تستخدم تكتيكات سياسية معروفة لتعقيد المفاوضات.
وقال نائب رئيس القطاع السياسي بالحزب بولاية الخرطوم عبد السخي عباس إن حكومة جنوب السودان وعبر وفدها المفاوض تستخدم أساليب تكتيكية للتنازل عن منطقة أبيي فضلاً عن استخدام أنابيب النفط برسوم ضعيفة مدفوعة بذلك من الولايات المتحدة ودول غربية. وتابع قائلاً: السودان استطاع أن يوصل رسائل عدة عبر مفاوضات أديس أبابا مفادها أن السودان لن يتنازل عن حقه في رسوم عبور النفط بجانب عدم تنازله عن سودانية أبيي.
