«دولة جنوب السودان عن كثب»
المشرف: بانه
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
الفصائل المنشقة تهدد بالتصعيد العسكرى حال استمرار وقف النفط
كشفت الفصائل المنشقة عن الجيش الشعبي عن خطط إستراتيجية موحدة لشن هجوم مسلح على المناطق التى تقع تحت سيطرة حكومة الجنوب حال استمرار وقف النفط بالتزامن مع حالة الإنفلات الأمني التي تشهدها بعض الولايات الجنوبية عقب الصراعات القبلية.
واتهم تونق لوال ايات رئيس حزب الحركة الشعبية لتحرير جنوب السودان في تصريح لـ(smc) الحركة الشعبية بالتورط في استفزاز دولة السودان على حساب المواطن الجنوبى الذى يعيش ويلات الحرب الاهلية مبيناً أن دولة الكيان الصهيوني تستهدف الموارد الاقتصادية للجنوب وزعزعة الأمن بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، مشيراً إلى أنه حال عدم التراجع عن قرار إيقاف ضخ النفط عبر أنابيب الشمال سيقومون بتنفيذ الخطط المشار إليها المتمثلة في الخطة (أ) والخطة (ب) بالتنسيق مع جيش تحرير جنوب السودان في ولايات الجنوب العشر.
وحذر من مغبة أي محاولات لتخريب حقول النفط والمنشآت والبنيات التحتية بجانب مراكز المعالجة المركزية فضلاً عن خط أنابيب شركة النيل الكبرى للبترول الخاصة بالسودان مؤكداً أنهم سيقومون برد الاعتبار للفصائل المسلحة وخلق نوع من الموازنة السياسية بين المكونات في الجنوب، مشيراً إلى أنهم لا يوافقون على مبدأ انصاف الحلول عقب خداعهم في مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي وحذر ايات من إبعاد الدعم الإسرائيلي الذي ساهم في انفصال الجنوب وتزوير الانتخابات وزاد قائلاً: إسرائيل لا تعطي شيئاً مجاناً.
كشفت الفصائل المنشقة عن الجيش الشعبي عن خطط إستراتيجية موحدة لشن هجوم مسلح على المناطق التى تقع تحت سيطرة حكومة الجنوب حال استمرار وقف النفط بالتزامن مع حالة الإنفلات الأمني التي تشهدها بعض الولايات الجنوبية عقب الصراعات القبلية.
واتهم تونق لوال ايات رئيس حزب الحركة الشعبية لتحرير جنوب السودان في تصريح لـ(smc) الحركة الشعبية بالتورط في استفزاز دولة السودان على حساب المواطن الجنوبى الذى يعيش ويلات الحرب الاهلية مبيناً أن دولة الكيان الصهيوني تستهدف الموارد الاقتصادية للجنوب وزعزعة الأمن بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، مشيراً إلى أنه حال عدم التراجع عن قرار إيقاف ضخ النفط عبر أنابيب الشمال سيقومون بتنفيذ الخطط المشار إليها المتمثلة في الخطة (أ) والخطة (ب) بالتنسيق مع جيش تحرير جنوب السودان في ولايات الجنوب العشر.
وحذر من مغبة أي محاولات لتخريب حقول النفط والمنشآت والبنيات التحتية بجانب مراكز المعالجة المركزية فضلاً عن خط أنابيب شركة النيل الكبرى للبترول الخاصة بالسودان مؤكداً أنهم سيقومون برد الاعتبار للفصائل المسلحة وخلق نوع من الموازنة السياسية بين المكونات في الجنوب، مشيراً إلى أنهم لا يوافقون على مبدأ انصاف الحلول عقب خداعهم في مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي وحذر ايات من إبعاد الدعم الإسرائيلي الذي ساهم في انفصال الجنوب وتزوير الانتخابات وزاد قائلاً: إسرائيل لا تعطي شيئاً مجاناً.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
القوات المسلحة تحرر منطقة (مقجة) غرب دندرو بالنيل الأزرق
تمكنت القوات المسلحة صباح السبت من طرد ما تبقى من فلول متمردي الحركة الشعبية بمنطقة مقجة الواقعة على بعد 25 كيلو متر غرب دندرو بولاية النيل الأزرق.
وقال العقيد الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة في تصريح لـ(smc) إن تحرير منطقة مقجة يعتبر تأميناً شاملاً لطريق الكرمك الدمازين وبعض الطرق الأخرى المؤدية إلى جبال انقسنا وملكن.
وأوضح أن القوات المسلحة كبدت متمردي الجيش الشعبي خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات منذ أن بدأت القوات المسلحة تحركها نحو منطقة مقجة قبل يومين مضيفاً أن القوات المسلحة ستواصل تحرير المناطق التي مستها يد المتمردين من قبل الجيش الشعبي.
تمكنت القوات المسلحة صباح السبت من طرد ما تبقى من فلول متمردي الحركة الشعبية بمنطقة مقجة الواقعة على بعد 25 كيلو متر غرب دندرو بولاية النيل الأزرق.
وقال العقيد الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة في تصريح لـ(smc) إن تحرير منطقة مقجة يعتبر تأميناً شاملاً لطريق الكرمك الدمازين وبعض الطرق الأخرى المؤدية إلى جبال انقسنا وملكن.
وأوضح أن القوات المسلحة كبدت متمردي الجيش الشعبي خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات منذ أن بدأت القوات المسلحة تحركها نحو منطقة مقجة قبل يومين مضيفاً أن القوات المسلحة ستواصل تحرير المناطق التي مستها يد المتمردين من قبل الجيش الشعبي.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
تفاصيل جديدة عن هجوم استخبارات الجيش الشعبي لمنزل (مناوي) بجوبا
كشفت مصادر أمس تفاصيل جديدة عن هجوم استخبارات الجيش الشعبي والأمن الرئاسي لدولة جنوب السودان على منزل مني أركو مناوي رئيس حركة جيش تحرير السودان بمدينة جوبا، وقالت إن خلافات عنيفة نشبت بين قيادات تحالف الجبهة الثورية قبل أيام من الحادث حول قيادة الجبهة، أعقبه توتر في العلاقات بين القيادات التي تقود التمرد من الجنوب بسبب رفض عدد منهم لتشكيل الجبهة من أثنيات محددة، وأشارت إلى أنه في نفس يوم الحادث رصد الأمن الرئاسي أحد أفراد الحرس الخاص لأركو يقوم بتصوير بعض المواقع العسكرية المخصصة للتدريب المتقدم للجيش الشعبي الذي يتواجد فيه خبراء أجانب، لكن ذات المصادر اعتبرت قضية التصوير مبرراً لمهاجمة المنزل بعد أن رفض مناوي منصب القائد العام لجيش الجبهة الثورية، وأضافت أنه عندما حاولت الأجهزة الأمنية بالجنوب القبض على حرس مناوي فرَّ هارباً إلى منزل أركو القريب من ذات المكان، وفي الأثناء داهمت قوة أمنية مدججة بالسلاح وتمتطي لاندكروزات ذات الدفع الرباعي المنزل الذي كان يتواجد بداخله مناوي، واوسعت من بالداخل ضرباً، وقام مناوي على الفور بإجراء اتصالات لحظة المواجهات ببعض قيادات حكومة الجنوب للتدخل العاجل لاحتواء الموقف بعد إصابة عدد من منسوبي حركته، ليغادر بعدها مباشرة إلى كمبالا ويطالب موسفيني بحماية قيادات الجبهة الثورية
كشفت مصادر أمس تفاصيل جديدة عن هجوم استخبارات الجيش الشعبي والأمن الرئاسي لدولة جنوب السودان على منزل مني أركو مناوي رئيس حركة جيش تحرير السودان بمدينة جوبا، وقالت إن خلافات عنيفة نشبت بين قيادات تحالف الجبهة الثورية قبل أيام من الحادث حول قيادة الجبهة، أعقبه توتر في العلاقات بين القيادات التي تقود التمرد من الجنوب بسبب رفض عدد منهم لتشكيل الجبهة من أثنيات محددة، وأشارت إلى أنه في نفس يوم الحادث رصد الأمن الرئاسي أحد أفراد الحرس الخاص لأركو يقوم بتصوير بعض المواقع العسكرية المخصصة للتدريب المتقدم للجيش الشعبي الذي يتواجد فيه خبراء أجانب، لكن ذات المصادر اعتبرت قضية التصوير مبرراً لمهاجمة المنزل بعد أن رفض مناوي منصب القائد العام لجيش الجبهة الثورية، وأضافت أنه عندما حاولت الأجهزة الأمنية بالجنوب القبض على حرس مناوي فرَّ هارباً إلى منزل أركو القريب من ذات المكان، وفي الأثناء داهمت قوة أمنية مدججة بالسلاح وتمتطي لاندكروزات ذات الدفع الرباعي المنزل الذي كان يتواجد بداخله مناوي، واوسعت من بالداخل ضرباً، وقام مناوي على الفور بإجراء اتصالات لحظة المواجهات ببعض قيادات حكومة الجنوب للتدخل العاجل لاحتواء الموقف بعد إصابة عدد من منسوبي حركته، ليغادر بعدها مباشرة إلى كمبالا ويطالب موسفيني بحماية قيادات الجبهة الثورية
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
«5000» شخص من «دينكا بور » يهاجمون المورلي
اندلعت مواجهات دامية بين قبيلة المورلي ودينكا بور بولاية جونقلي أمس أودت بحياة «182» شخصاً وجرح المئات، وقالت قبيلة المورلي في بيان تلقته «الإنتباهة» أمس إنها صدت هجوماً لدينكا بور قوامه«5000» شخص مدعومين بعناصر من الشرطة البرية والسجون. وكشفت في الوقت نفسه عن أسر وحدة استطلاع تابعة للجيش الشعبي بالفرقة الثامنة حاولت دخول مناطق القبيلة بغرض جمع معلومات خاصة بدفوعاتها العسكرية.ونوهت إلى أن عميدًا بالجيش الشعبي أصدر أمر الاستطلاع للقوة البالغ عددها «14» جندياً ألقت القبيلة القبض عليهم جميعاً واعترفوا بمهمتهم، ولفتت القبيلة إلى أن«900» شخص من القوة المهاجمة لأبناء دينكا بور تحت عداد المفقودين بعد انقطاع السبل بهم بمنطقة نائية عقب مطاردتهم إبان عمليتهم الهجومية.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
ضغوط لإقالة باقان من ملف التفاوض مع السودان
وصل إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا فجر أمس وفد السودان المفاوض برئاسة إدريس محمد عبد القادر وعضوية كل من صابر محمد الحسن ومطرف صديق وسيد الخطيب ويحيى حسين، فيما وصلت من جانب دولة الجنوب سكرتارية الوفد والوفد الرسمي مساء أمس، في وقت تتجه فيه قيادات نافذة إلى طرح فكرة إقالة باقان من رئاسة وفد الجنوب.
وقال رئيس الوفد الحكومي المفاوض إدريس محمد عبد القادر للمركز السوداني للخدمات الصحفية أمس، إن الوفد الحكومي متفائل بالوصول إلى حلول إيجابية في قضية النفط، مؤكداً أن السودان مقتنع بطرحه الذي قدمه خلال الجولات السابقة، خاصة في ظل الأجواء الإيجابية التي أعقبت توقيع اتفاق عدم الاعتداء بين البلدين برعاية الاتحاد الإفريقي.
وتوقع أن يدفع وفد الشركات العاملة في مجال البترول التفاوض إلى منحى إيجابي، مضيفاً أن وفداً من تلك الشركات وصل إلى مقر التفاوض ويضم عدداً من الخبراء الاقتصاديين والفنيين والقانونيين.
وأبلغ مصدر مطلع المركز السوداني للخدمات الصحفية أمس، أن قرار إيقاف النفط من قبل دولة جنوب السودان أثار خلافات عميقة وسط القيادات الجنوبية، ووصل الأمر إلى اتهام قيادة الحركة الشعبية بالعمالة لقوى دولية قدمت أبناء دولة الجنوب للمحرقة في سبيل حربها مع الخرطوم. ولم يستبعد المصدر أن يستجيب سلفا كير لضغط بعض المجموعات التي تطالب بإقالة وإبعاد باقان أموم من قيادة الحركة وحكومة الجنوب، بوصفه صاحب قرار إيقاف النفط دون أن يقدم بدائل اقتصادية للجنوبيين.
وتشير «سونا» إلى أن اللجنة السياسية والأمنية بين السودان وجنوب السودان التي يرأسها وزيرا الدفاع في البلدين وعضوية وزيري الداخلية والخارجية والفرق الفنية، كانت قد اجتمعت في الخرطوم منتصف سبتمبر الماضي، وناقشت المبادئ العامة واتفقت على عقد اجتماع آخر في جوبا في يناير الماضي لكنه لم ينعقد لعدم اكتمال الاجتماعات الفنية، وبعدها تم تحويل اجتماعات اللجنة إلى أديس أبابا، وقد بذل الوسطاء برئاسة ثامبو أمبيكي رئيس جنوب إفريقيا السابق جهوداً مقدرة لتقريب وجهات النظر بين البلدين.
وقال رئيس الوفد الحكومي المفاوض إدريس محمد عبد القادر للمركز السوداني للخدمات الصحفية أمس، إن الوفد الحكومي متفائل بالوصول إلى حلول إيجابية في قضية النفط، مؤكداً أن السودان مقتنع بطرحه الذي قدمه خلال الجولات السابقة، خاصة في ظل الأجواء الإيجابية التي أعقبت توقيع اتفاق عدم الاعتداء بين البلدين برعاية الاتحاد الإفريقي.
وتوقع أن يدفع وفد الشركات العاملة في مجال البترول التفاوض إلى منحى إيجابي، مضيفاً أن وفداً من تلك الشركات وصل إلى مقر التفاوض ويضم عدداً من الخبراء الاقتصاديين والفنيين والقانونيين.
وأبلغ مصدر مطلع المركز السوداني للخدمات الصحفية أمس، أن قرار إيقاف النفط من قبل دولة جنوب السودان أثار خلافات عميقة وسط القيادات الجنوبية، ووصل الأمر إلى اتهام قيادة الحركة الشعبية بالعمالة لقوى دولية قدمت أبناء دولة الجنوب للمحرقة في سبيل حربها مع الخرطوم. ولم يستبعد المصدر أن يستجيب سلفا كير لضغط بعض المجموعات التي تطالب بإقالة وإبعاد باقان أموم من قيادة الحركة وحكومة الجنوب، بوصفه صاحب قرار إيقاف النفط دون أن يقدم بدائل اقتصادية للجنوبيين.
وتشير «سونا» إلى أن اللجنة السياسية والأمنية بين السودان وجنوب السودان التي يرأسها وزيرا الدفاع في البلدين وعضوية وزيري الداخلية والخارجية والفرق الفنية، كانت قد اجتمعت في الخرطوم منتصف سبتمبر الماضي، وناقشت المبادئ العامة واتفقت على عقد اجتماع آخر في جوبا في يناير الماضي لكنه لم ينعقد لعدم اكتمال الاجتماعات الفنية، وبعدها تم تحويل اجتماعات اللجنة إلى أديس أبابا، وقد بذل الوسطاء برئاسة ثامبو أمبيكي رئيس جنوب إفريقيا السابق جهوداً مقدرة لتقريب وجهات النظر بين البلدين.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
أطفال فارون من تحالف كاودا يصفون معاناة 400 طفل
تمكن ثلاثة أطفال من بين أربعمائة طفل من أبناء الميدوب بولاية شمال دارفور من الفرار بعد أن اختطفتهم حركة العدل والمساواة بغرض إشراكهم في هجوم على منطقة بحيرة الأبيض بولاية جنوب كردفان وذلك في إطار تحالف الجبهة الثورية (تحالف كاودا) .
وقد استطاع كل من إسماعيل علي آدم سليمان "16" عاما، الصادق هارون آدم موسى "15" عاما، وصديق عبد الله أحمد جدو "14" عاما من الفرار من معسكر للتدريب العسكري بمنطقة فجنق بولاية الوحدة والوصول إلى منطقة هجليج بولاية جنوب كردفان حيث قامت الأجهزة الأمنية بمساعدتهم وترحيلهم إلى كادوقلي تمهيدا لنقلهم للخرطوم والتي بدورها ستقوم بإعادتهم إلى أهلهم في منطقة (مرسوس) بمحلية المالحة بشمال دارفور .
وروى الأطفال الثلاثة لـ"سونا" قصة اختطافهم التي تمت منذ شهر نوفمبر الماضي من منطقة الطويشة بشمال دارفور أثناء رعيهم للأغنام بعد أن هددهم عدد من منتسبي حركة العدل والمساواة بالسلاح وأخذوا معهم "26" طفلا آخرين .
وأبانوا أنهم نقلوا لمنطقة فجنق بالوحدة قبل ثلاثة أسابيع حيث بدأ تدريبهم على السلاح ضمن أربعمائة طفل آخرين من مناطق مختلفة أغلبهم من جبال النوبة . وأوضحوا أن الجنود بالمعسكر كانوا لا يتورعون في قتل وتعذيب أي من الأطفال يحاول الهروب من المعسكر .
وقال صديق عبد الله أحمد جدو "14" عاما أنهم كانوا يخططون لهذا الهروب منذ أكثر من أسبوع فرارا من المعاملة القاسية ونقص الغذاءات حيث كانوا يتناولون وجبة واحدة في اليوم ، مبينا أنهم تحينوا الفرصة المناسبة بعد مغيب شمس يوم الأحد الماضي وغادروا المعسكر واستمروا في الجري لمدة يومين و نصف حتى وصلوا إلى هجليج.
و رسم إسماعيل علي آدم سليمان "16" عاما صورة قاتمة لأوضاع الأطفال بالمعسكر حيث يعاني كثير منهم أمراضا مختلفة مثل الملاريا والإسهال ، كما أن هناك العشرات مقيدون بالحبال لمحاولتهم الهرب .ع ب
وقد استطاع كل من إسماعيل علي آدم سليمان "16" عاما، الصادق هارون آدم موسى "15" عاما، وصديق عبد الله أحمد جدو "14" عاما من الفرار من معسكر للتدريب العسكري بمنطقة فجنق بولاية الوحدة والوصول إلى منطقة هجليج بولاية جنوب كردفان حيث قامت الأجهزة الأمنية بمساعدتهم وترحيلهم إلى كادوقلي تمهيدا لنقلهم للخرطوم والتي بدورها ستقوم بإعادتهم إلى أهلهم في منطقة (مرسوس) بمحلية المالحة بشمال دارفور .
وروى الأطفال الثلاثة لـ"سونا" قصة اختطافهم التي تمت منذ شهر نوفمبر الماضي من منطقة الطويشة بشمال دارفور أثناء رعيهم للأغنام بعد أن هددهم عدد من منتسبي حركة العدل والمساواة بالسلاح وأخذوا معهم "26" طفلا آخرين .
وأبانوا أنهم نقلوا لمنطقة فجنق بالوحدة قبل ثلاثة أسابيع حيث بدأ تدريبهم على السلاح ضمن أربعمائة طفل آخرين من مناطق مختلفة أغلبهم من جبال النوبة . وأوضحوا أن الجنود بالمعسكر كانوا لا يتورعون في قتل وتعذيب أي من الأطفال يحاول الهروب من المعسكر .
وقال صديق عبد الله أحمد جدو "14" عاما أنهم كانوا يخططون لهذا الهروب منذ أكثر من أسبوع فرارا من المعاملة القاسية ونقص الغذاءات حيث كانوا يتناولون وجبة واحدة في اليوم ، مبينا أنهم تحينوا الفرصة المناسبة بعد مغيب شمس يوم الأحد الماضي وغادروا المعسكر واستمروا في الجري لمدة يومين و نصف حتى وصلوا إلى هجليج.
و رسم إسماعيل علي آدم سليمان "16" عاما صورة قاتمة لأوضاع الأطفال بالمعسكر حيث يعاني كثير منهم أمراضا مختلفة مثل الملاريا والإسهال ، كما أن هناك العشرات مقيدون بالحبال لمحاولتهم الهرب .ع ب
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
د. نــافع يحــذر دولــة الجنــوب مــن ربيــع إفــريقـي
أكد الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية إن السودان بنى علاقات خارجية على المستوى العربي والإقليمي والدولي بسياسات خارجية حكيمة برهنت على وعي القيادة في السودان بكل ما يحيط بالبلاد من متغيرات على كل المستويات، مشيراً إلى أن هذه العلاقات يستثمرها السودان حالياً في برنامج نهضوي شامل يشمل الزراعة والصناعة والتعدين.
وقال مساعد رئيس الجمهورية في تصريح خاص لـ(smc) إن دولة جنوب السودان ليس لديها أي خيارات تنعش اقتصادها وتخرجها من طور النمو الذي تعيش فيه سوى التعاون والتعامل مع السودان ومؤسساته الرسمية والشعبية التي تعيش الآن في أفضل حالاتها، مشيراً إلى أن الحكمة السياسية تتطلب أن تنتبه حكومة دولة الجنوب إلى ما يحدث حولها من متغيرات في الإطار الإقليمي والدولي وأن تنأى عن أي صراعات مع السودان يمكن أن تقودها وتحرضها عليها دول ودوائر غربية بعينها وأضاف قائلاً: أفضل لحكومة الجنوب أن تنصرف لبناء دولتها بعيداً عن الصراع ودعم التمرد للسودان وإلا ستواجه بربيع أفريقي من قبل مواطنيها قبل الآخرين.
وأكد مساعد رئيس الجمهورية هدوء الأوضاع الأمنية بولايات النيل الأزرق وجنوب كردفان مبيناً أن عقد الأمن لن ينفرط بهذه المناطق بفضل أبناءها وسيطرة القوات المسلحة على كافة الأوضاع الأمنية واصفاً حركات التمرد بأنها أصبحت عصابات متفرقة لا تشكل أي خطراً أمنياً على المواطنين بدارفور بعد ما تم من تنفيذ اتفاقيات تعزز السلام على أرض الواقع وقال: (إنسان دارفور نفسه أصبح غير مؤمن بأجندة من يتحدثون بإسمه من قادة الحركات المسلحة التي تجد الدعم من دوائر غربية لاستمرار الحرب في دارفور).
أكد الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية إن السودان بنى علاقات خارجية على المستوى العربي والإقليمي والدولي بسياسات خارجية حكيمة برهنت على وعي القيادة في السودان بكل ما يحيط بالبلاد من متغيرات على كل المستويات، مشيراً إلى أن هذه العلاقات يستثمرها السودان حالياً في برنامج نهضوي شامل يشمل الزراعة والصناعة والتعدين.
وقال مساعد رئيس الجمهورية في تصريح خاص لـ(smc) إن دولة جنوب السودان ليس لديها أي خيارات تنعش اقتصادها وتخرجها من طور النمو الذي تعيش فيه سوى التعاون والتعامل مع السودان ومؤسساته الرسمية والشعبية التي تعيش الآن في أفضل حالاتها، مشيراً إلى أن الحكمة السياسية تتطلب أن تنتبه حكومة دولة الجنوب إلى ما يحدث حولها من متغيرات في الإطار الإقليمي والدولي وأن تنأى عن أي صراعات مع السودان يمكن أن تقودها وتحرضها عليها دول ودوائر غربية بعينها وأضاف قائلاً: أفضل لحكومة الجنوب أن تنصرف لبناء دولتها بعيداً عن الصراع ودعم التمرد للسودان وإلا ستواجه بربيع أفريقي من قبل مواطنيها قبل الآخرين.
وأكد مساعد رئيس الجمهورية هدوء الأوضاع الأمنية بولايات النيل الأزرق وجنوب كردفان مبيناً أن عقد الأمن لن ينفرط بهذه المناطق بفضل أبناءها وسيطرة القوات المسلحة على كافة الأوضاع الأمنية واصفاً حركات التمرد بأنها أصبحت عصابات متفرقة لا تشكل أي خطراً أمنياً على المواطنين بدارفور بعد ما تم من تنفيذ اتفاقيات تعزز السلام على أرض الواقع وقال: (إنسان دارفور نفسه أصبح غير مؤمن بأجندة من يتحدثون بإسمه من قادة الحركات المسلحة التي تجد الدعم من دوائر غربية لاستمرار الحرب في دارفور).
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
الانفصال زاد عدد القتلي في الجنوب..! حوار صحافي
حوار : هبة محمود - تصوير سفيان البشرى:
عكس العقيد معاش جون معاناة الجنوبيين الذين كانوا في الشمال، وما يلقوه من سوء معاملة من حكومة الجنوب التي مازالت ترفض استيعابهم كمواطنين، واشتكى الضباط الجنوبيون الذين عملوا بالقوات المسلحة قبل الانفصال من حجم المعاناة التي يعانوها وعدم استيعابهم في دولة جنوب السودان التي تتهمهم بالعمالة والطابور الخامس، واتهم حكومة الجنوب بتمسكها بالضباط الشماليين في صفوفها الذين مازالوا يتلقون الأوامر بالهجوم علي مواقع في الشمال، واتهم الحكومة بالفشل في تقديم المساعدات وقال هي مازالت تعاني من المشاكل الخارجية للدولة الجديدة ولم تحل المشاكل الداخلية ومركزة كل همومها في المشاكل مع الشمال، كما اتهمها بتوزيع السلاح في بعض المناطق لعدد من القبائل في وقت جمعت فيه السلاح من مناطق أخرى.
شهدت الأيام السابقة مجازر بولاية جونقلي هل هي من أجل النهب أم إزاحة بعض القبائل وهيمنة الأخرى ؟
مشاكل جونقلي يعلم بها كل العالم.. فلا يوجد إنسان في دولة وليدة يقوم بقتل بهذه الطريقة البشعة، فما حدث بين المورلي والنوير شيء مؤسف جداً، والمشاكل بدأت منذ زمن بعيد وهي ليست الأولى في الجنوب، وتحدث دائماً عند الشعب غير الواعي، وهنالك صراعات بين قبائل الجنوب قبل التمرد وكانت حول سرقة الأبقار ولكنها الآن تطورت إلي مرحلة عدم الاحترام، والاعتداء علي الغير، وقتل النساء والأطفال، والصراع أصبح بين الحكومة والمواطن. وبعد الانفصال زاد عدد القتلى في الجنوب، فإذا كان الانفصال أفضل.. ما هي الأسباب التي أدت إلى قتل الناس في الجنوب بهذا العدد.. وحتى السلاح الموجود في الجنوب لماذا لم يأخذوه من المورلي والنوير وأخذوه من رمبيك وواراب وغرب الاستوائية، وإذا خرج من الشمال كما يدعون لماذا لم يجمعوه .
يقال بأن هنالك هيمنة من الدينكا على بقية القبائل التي أصبحت تعاني من التهميش ؟
لا يوجد تهميش.. والنوير أقرب قبيلة للشمال لأنهم يريدون الوحدة، وولاية الاستوائية كانت تطالب بالانقسام من الجنوب بسبب الوحدة مع السودان، والنوير هم من يقومون بالمشاكل فمعظم الصراعات تنشأ بين النوير وبقية القبائل، والمشكلة الأخيرة كانت بين المورلي والنوير وهم أصحاب السيطرة، والحاكم الفعلي في الجنوب هو رياك مشار وهو الذي قتل جورج أطور الذي ينتمي لقبيلة الدينكا دون علم سلفا الذي لم يكن يعلم بمقتل جورج ولا يعلم بخطة مقتله، وقد تمت العملية بعد ذهابه لأمريكا.
ولكن سلفا كير أعلن عن سعادته بمقتل أطور؟
هنالك إجراءات جارية حول كيفية مقتل أطور لأن قبريال مازال موجود في السجن ولم يقتل.
هل تعني بأن سلفا كير لم يكن يخطط لقتل جورج أطور؟
إذا كان سلفا كير له خطة لقتل جورج أطور لم يكن ليجلس معه في شهر سبتمبر الماضي لمدة ساعتين ونصف بنيروبي لمعرفة الأسباب التي خرج من أجلها أطور ليتم عملية الصلح.
وماذا ناقش سلفا وأطور في لقائهم الأخير؟
سلفا قال لأطور «إذا كان عندك شيء زعلان منه تعال نناقشه في الحكومة لأنك إنت زول الحركة الشعبية وأسست معانا الحركة» وطلب منه أن يعود ليشارك في دورة الانتخابات القادمة وقال له «يمكن لك أن تفوز وأن تنافس في كرسي الرئاسة» .
ولماذا أصرَّ أطور على موقفه وفضَّل حمل السلاح ؟
لأن أهل أعالي النيل عرقلوا الاتفاق، ولم يكن يثق في حديث سلفا ووعد بامتداد الحوار معه.
ولماذا ذهب أطور إلى يوغندا؟
هذه هي غلطة أطور.. فكان يجب عليه ألا يثق في موسفيني لأنه هو من قتل قرنق وهذا معروف عالمياً.
بعد موت أطور هل تعتقد بأن المشكلة الأمنية قد انتهت في الجنوب ؟
جورج أطور ليس وحده فهنالك فصائل كثيرة مسلحة.
ما هي الأسباب التي دعتك إلى مغادرة الجنوب والعودة إلى الشمال بعد أن انتقلت للجنوب ؟
أنا خرجت زعلان من الجنوب منذ ابريل الماضي لأنني لم أجد الاحترام، وتم اعتقالي وسجني.. وعندما أشعر بأن هنالك أمن في الجنوب سوف أعود، ففي الجنوب أجد مضايقات ولكن في الشمال لم أجد مضايقات لأنها بلدي وما بلد أجانب.
ولكنكم صوتوا للانفصال وفضلتوا الجنوب كدولة.. فكيف يطيب لكم الإقامة في الشمال ؟
ليس لدي دعوة بما حدث.. وأنا اجلس في بلدي فأنا سوداني ولن أفارق السودان حتى أموت، وأنا موجود في الخرطوم لأنني لا أملك مكان أنوم فيه.
كيف استقبلتكم حكومة الجنوب كضباط لكم خبرة.. وكيف تم استيعابكم في الخدمة ؟
لقد تم تسريحنا من القوات المسلحة ونحن «16» ألف بما فيهم أكثر من «300» ضابط، وخرجنا دون ضمانات والجنوب لم يستوعبنا، وأوضاع من بقى الآن بالجنوب سيئة جداً ولم يستلموا حقوقهم من الشمال حتى الآن .
ولكن هنالك جهات تدحض حديثك وأكدت بأنكم قد استلمتم حقوقكم ؟
الضباط استلموا حقوقهم ولكن العساكر مازالوا لم يستلموا حقوقهم .
قلت بأنكم خرجتم دون ضمانات.. ممن تريدون تلك الضمانات ؟
من الحكومتين، فنحن تم تسريحنا في الشمال ولا توجد خانات لنملأها في الجنوب مثل الشمال، فالضباط الشماليين في الحركة من عاد منهم أُخِذ في خانتنا، ولكن في الجنوب مازال الضباط الشماليين يملؤون الخانات ولا توجد طريقة لاستيعابنا. والجنوب رفضنا ولم يوفر لنا فرص عمل لأنه قال أننا طابور خامس وعملنا في الشمال وليس لنا عمل بالجنوب لأنه يفقد الثقة في الضباط العاملين في الشمال، بالإضافة إلى عدم وجود ميزانية فالميزانية الموجودة تعتمد على البترول والبترول فيه جرجرة بين الشـمال والجنـوب .
والجنوب أيضاً قال بأنه سرح الضباط الشماليين العاملين معه؟
لم يرفضهم فإذا تم رفضهم ما هي الأسباب التي جعلت مالك عقار موجود بجوبا، ومازالوا يدعمون قواتهم إلى ألان، وحتى التعليمات يتلقونها من الجيش الشعبي ثم يقوموا بالهجوم .
وما هو شكل الضمانات التي تريدونها ؟
يجب إعادة النظر في الأسباب التي تم بموجبها تسريحنا في الشمال ولم يتم تسريح الشماليين في الجنوب. ويجب أن يجلس الرئيس البشر وسلفاكير ويحلوا المشاكل العالقة بين الدولتين ويكونوا شركاء بعيداً عن مشار وباقان ونافع.
ولكنهما جلسو من قبل عند زيارة سلفا الأخيرة للخرطوم ؟
السبب عدم طرح الحقائق بصورة جدية، ولن يجد الشمال ولا الجنوب راحة بسبب من يقوم بالفتنة .
ومن هم الذين يقومون بالفتنة ؟
ناس مالك عقار، وياسر عرمان، وعبد العزيز الحلو، وصديقهم باقان هم من يقودوا الفتنة بين الشمال والجنوب ويسعوا لأن تكون العلاقات مثل فلسطين وإسرائيل . وحكومة الجنوب فشلت في تقديم المساعدات للمواطنين وهي مازالت تعاني من المشاكل الخارجية للدولة الجديدة ولم تحل المشاكل الداخلية، ومركِّزة كل همومها في المشاكل مع الشمال .
هل تتوقع حدوث انقلاب عسكري على حكومة الجنوب في ظل ما ذكرت من مشاكل؟
لا تستطيع أي حركة أن تقوم بانقلاب لعدم وجود دعم لهذه الفصائل. والوضع الاقتصادي في الجنوب سيئ والجنوب دخل في متاعب، فالأموال التي دخلت في يد قيادات الحركة تم تقسيمها وانتهت وأصبح الجنوب تعبان ويعاني من الفقر وهي العقبة التي تواجهه الآن، والحكومة لم تستطع أن تحكم الجنوب ولا توجد حكومة قوية، وإذا وجدت لن تكون هنالك مشاكل قبلية، ومشكلة الجنوب انتشار الفساد وسط الحكومة .
إذا كانت حكومة الجنوب ضعيفة كما وصفت هل يمكن لها أن تستمر؟
أتوقع لها أن تستمر لأن الثوار ليس لديهم دعم والشعب تعبان وغير واعي .
قرار اوباما بتصدير السلاح لجنوب السودان؟
إعطاء اوباما سلاح للجنوب الهدف منه تدمير الجنوب، فالجنوب يحتاج للغذاء وليس السلاح، والجنوب لديه سلاح استطاع أن ينفذ به اتفاقية السلام فهو لا يحتاج لذلك.
عكس العقيد معاش جون معاناة الجنوبيين الذين كانوا في الشمال، وما يلقوه من سوء معاملة من حكومة الجنوب التي مازالت ترفض استيعابهم كمواطنين، واشتكى الضباط الجنوبيون الذين عملوا بالقوات المسلحة قبل الانفصال من حجم المعاناة التي يعانوها وعدم استيعابهم في دولة جنوب السودان التي تتهمهم بالعمالة والطابور الخامس، واتهم حكومة الجنوب بتمسكها بالضباط الشماليين في صفوفها الذين مازالوا يتلقون الأوامر بالهجوم علي مواقع في الشمال، واتهم الحكومة بالفشل في تقديم المساعدات وقال هي مازالت تعاني من المشاكل الخارجية للدولة الجديدة ولم تحل المشاكل الداخلية ومركزة كل همومها في المشاكل مع الشمال، كما اتهمها بتوزيع السلاح في بعض المناطق لعدد من القبائل في وقت جمعت فيه السلاح من مناطق أخرى.
شهدت الأيام السابقة مجازر بولاية جونقلي هل هي من أجل النهب أم إزاحة بعض القبائل وهيمنة الأخرى ؟
مشاكل جونقلي يعلم بها كل العالم.. فلا يوجد إنسان في دولة وليدة يقوم بقتل بهذه الطريقة البشعة، فما حدث بين المورلي والنوير شيء مؤسف جداً، والمشاكل بدأت منذ زمن بعيد وهي ليست الأولى في الجنوب، وتحدث دائماً عند الشعب غير الواعي، وهنالك صراعات بين قبائل الجنوب قبل التمرد وكانت حول سرقة الأبقار ولكنها الآن تطورت إلي مرحلة عدم الاحترام، والاعتداء علي الغير، وقتل النساء والأطفال، والصراع أصبح بين الحكومة والمواطن. وبعد الانفصال زاد عدد القتلى في الجنوب، فإذا كان الانفصال أفضل.. ما هي الأسباب التي أدت إلى قتل الناس في الجنوب بهذا العدد.. وحتى السلاح الموجود في الجنوب لماذا لم يأخذوه من المورلي والنوير وأخذوه من رمبيك وواراب وغرب الاستوائية، وإذا خرج من الشمال كما يدعون لماذا لم يجمعوه .
يقال بأن هنالك هيمنة من الدينكا على بقية القبائل التي أصبحت تعاني من التهميش ؟
لا يوجد تهميش.. والنوير أقرب قبيلة للشمال لأنهم يريدون الوحدة، وولاية الاستوائية كانت تطالب بالانقسام من الجنوب بسبب الوحدة مع السودان، والنوير هم من يقومون بالمشاكل فمعظم الصراعات تنشأ بين النوير وبقية القبائل، والمشكلة الأخيرة كانت بين المورلي والنوير وهم أصحاب السيطرة، والحاكم الفعلي في الجنوب هو رياك مشار وهو الذي قتل جورج أطور الذي ينتمي لقبيلة الدينكا دون علم سلفا الذي لم يكن يعلم بمقتل جورج ولا يعلم بخطة مقتله، وقد تمت العملية بعد ذهابه لأمريكا.
ولكن سلفا كير أعلن عن سعادته بمقتل أطور؟
هنالك إجراءات جارية حول كيفية مقتل أطور لأن قبريال مازال موجود في السجن ولم يقتل.
هل تعني بأن سلفا كير لم يكن يخطط لقتل جورج أطور؟
إذا كان سلفا كير له خطة لقتل جورج أطور لم يكن ليجلس معه في شهر سبتمبر الماضي لمدة ساعتين ونصف بنيروبي لمعرفة الأسباب التي خرج من أجلها أطور ليتم عملية الصلح.
وماذا ناقش سلفا وأطور في لقائهم الأخير؟
سلفا قال لأطور «إذا كان عندك شيء زعلان منه تعال نناقشه في الحكومة لأنك إنت زول الحركة الشعبية وأسست معانا الحركة» وطلب منه أن يعود ليشارك في دورة الانتخابات القادمة وقال له «يمكن لك أن تفوز وأن تنافس في كرسي الرئاسة» .
ولماذا أصرَّ أطور على موقفه وفضَّل حمل السلاح ؟
لأن أهل أعالي النيل عرقلوا الاتفاق، ولم يكن يثق في حديث سلفا ووعد بامتداد الحوار معه.
ولماذا ذهب أطور إلى يوغندا؟
هذه هي غلطة أطور.. فكان يجب عليه ألا يثق في موسفيني لأنه هو من قتل قرنق وهذا معروف عالمياً.
بعد موت أطور هل تعتقد بأن المشكلة الأمنية قد انتهت في الجنوب ؟
جورج أطور ليس وحده فهنالك فصائل كثيرة مسلحة.
ما هي الأسباب التي دعتك إلى مغادرة الجنوب والعودة إلى الشمال بعد أن انتقلت للجنوب ؟
أنا خرجت زعلان من الجنوب منذ ابريل الماضي لأنني لم أجد الاحترام، وتم اعتقالي وسجني.. وعندما أشعر بأن هنالك أمن في الجنوب سوف أعود، ففي الجنوب أجد مضايقات ولكن في الشمال لم أجد مضايقات لأنها بلدي وما بلد أجانب.
ولكنكم صوتوا للانفصال وفضلتوا الجنوب كدولة.. فكيف يطيب لكم الإقامة في الشمال ؟
ليس لدي دعوة بما حدث.. وأنا اجلس في بلدي فأنا سوداني ولن أفارق السودان حتى أموت، وأنا موجود في الخرطوم لأنني لا أملك مكان أنوم فيه.
كيف استقبلتكم حكومة الجنوب كضباط لكم خبرة.. وكيف تم استيعابكم في الخدمة ؟
لقد تم تسريحنا من القوات المسلحة ونحن «16» ألف بما فيهم أكثر من «300» ضابط، وخرجنا دون ضمانات والجنوب لم يستوعبنا، وأوضاع من بقى الآن بالجنوب سيئة جداً ولم يستلموا حقوقهم من الشمال حتى الآن .
ولكن هنالك جهات تدحض حديثك وأكدت بأنكم قد استلمتم حقوقكم ؟
الضباط استلموا حقوقهم ولكن العساكر مازالوا لم يستلموا حقوقهم .
قلت بأنكم خرجتم دون ضمانات.. ممن تريدون تلك الضمانات ؟
من الحكومتين، فنحن تم تسريحنا في الشمال ولا توجد خانات لنملأها في الجنوب مثل الشمال، فالضباط الشماليين في الحركة من عاد منهم أُخِذ في خانتنا، ولكن في الجنوب مازال الضباط الشماليين يملؤون الخانات ولا توجد طريقة لاستيعابنا. والجنوب رفضنا ولم يوفر لنا فرص عمل لأنه قال أننا طابور خامس وعملنا في الشمال وليس لنا عمل بالجنوب لأنه يفقد الثقة في الضباط العاملين في الشمال، بالإضافة إلى عدم وجود ميزانية فالميزانية الموجودة تعتمد على البترول والبترول فيه جرجرة بين الشـمال والجنـوب .
والجنوب أيضاً قال بأنه سرح الضباط الشماليين العاملين معه؟
لم يرفضهم فإذا تم رفضهم ما هي الأسباب التي جعلت مالك عقار موجود بجوبا، ومازالوا يدعمون قواتهم إلى ألان، وحتى التعليمات يتلقونها من الجيش الشعبي ثم يقوموا بالهجوم .
وما هو شكل الضمانات التي تريدونها ؟
يجب إعادة النظر في الأسباب التي تم بموجبها تسريحنا في الشمال ولم يتم تسريح الشماليين في الجنوب. ويجب أن يجلس الرئيس البشر وسلفاكير ويحلوا المشاكل العالقة بين الدولتين ويكونوا شركاء بعيداً عن مشار وباقان ونافع.
ولكنهما جلسو من قبل عند زيارة سلفا الأخيرة للخرطوم ؟
السبب عدم طرح الحقائق بصورة جدية، ولن يجد الشمال ولا الجنوب راحة بسبب من يقوم بالفتنة .
ومن هم الذين يقومون بالفتنة ؟
ناس مالك عقار، وياسر عرمان، وعبد العزيز الحلو، وصديقهم باقان هم من يقودوا الفتنة بين الشمال والجنوب ويسعوا لأن تكون العلاقات مثل فلسطين وإسرائيل . وحكومة الجنوب فشلت في تقديم المساعدات للمواطنين وهي مازالت تعاني من المشاكل الخارجية للدولة الجديدة ولم تحل المشاكل الداخلية، ومركِّزة كل همومها في المشاكل مع الشمال .
هل تتوقع حدوث انقلاب عسكري على حكومة الجنوب في ظل ما ذكرت من مشاكل؟
لا تستطيع أي حركة أن تقوم بانقلاب لعدم وجود دعم لهذه الفصائل. والوضع الاقتصادي في الجنوب سيئ والجنوب دخل في متاعب، فالأموال التي دخلت في يد قيادات الحركة تم تقسيمها وانتهت وأصبح الجنوب تعبان ويعاني من الفقر وهي العقبة التي تواجهه الآن، والحكومة لم تستطع أن تحكم الجنوب ولا توجد حكومة قوية، وإذا وجدت لن تكون هنالك مشاكل قبلية، ومشكلة الجنوب انتشار الفساد وسط الحكومة .
إذا كانت حكومة الجنوب ضعيفة كما وصفت هل يمكن لها أن تستمر؟
أتوقع لها أن تستمر لأن الثوار ليس لديهم دعم والشعب تعبان وغير واعي .
قرار اوباما بتصدير السلاح لجنوب السودان؟
إعطاء اوباما سلاح للجنوب الهدف منه تدمير الجنوب، فالجنوب يحتاج للغذاء وليس السلاح، والجنوب لديه سلاح استطاع أن ينفذ به اتفاقية السلام فهو لا يحتاج لذلك.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
هجوم مسلح على المورلي بالبيبور وأعداد كبيرة من القتلى والجرحى
كشف حزب جنوب السودان المتحد عن هجوم قادته قوة مسلحة من قبائل اللاونوير على قبائل المورلي بمقاطعة البيبور متهماً حكومة الجنوب بانتهاك حقوق الإنسان عبر تسليح المجموعات القبلية ضد بعضها البعض.
واستنكر كلمنت جمعة رئيس الحزب في تصريح لـ(smc) ممارسات الحركة الشعبية للقضاء على العناصر العرقية الأخرى لفرض سيطرة الدينكا على مقاليد الحكم في الجنوب مبيناً أن القوات المشار إليها تبلغ أكثر من (8) آلاف من أفراد الشرطة والأمن مدججة بالأسلحة الثقيلة والعربات المحملة بالذخائر والمؤن مؤكداً أن الهجوم اسفر عن مقتل العديد من المواطنين ونهب أعداد كبيرة من الأبقار مؤكداً أن الأمم المتحدة تقوم بعملية حصر الجرحى والقتلى. وطالب جمعة الجهات المختصة بتقديم المتفلتين لمحاكمات عادلة وتوفير الأمن والحماية للمواطنين المتضررين مشيداً بالدور الذي تلعبه لجنة ثامبو امبيكي والشركاء الدوليين لإنجاح مفاوضات أديس أبابا وتقريب وجهات النظر بين الطرفين
واستنكر كلمنت جمعة رئيس الحزب في تصريح لـ(smc) ممارسات الحركة الشعبية للقضاء على العناصر العرقية الأخرى لفرض سيطرة الدينكا على مقاليد الحكم في الجنوب مبيناً أن القوات المشار إليها تبلغ أكثر من (8) آلاف من أفراد الشرطة والأمن مدججة بالأسلحة الثقيلة والعربات المحملة بالذخائر والمؤن مؤكداً أن الهجوم اسفر عن مقتل العديد من المواطنين ونهب أعداد كبيرة من الأبقار مؤكداً أن الأمم المتحدة تقوم بعملية حصر الجرحى والقتلى. وطالب جمعة الجهات المختصة بتقديم المتفلتين لمحاكمات عادلة وتوفير الأمن والحماية للمواطنين المتضررين مشيداً بالدور الذي تلعبه لجنة ثامبو امبيكي والشركاء الدوليين لإنجاح مفاوضات أديس أبابا وتقريب وجهات النظر بين الطرفين
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
الحركة الشعبية تختطف «100» طفل و «40» امرأة وتعدم أكثر من «20» مواطناً
أدانت المجموعة الوطنية لحقوق الإنسان الممارسات اللاأخلاقية من جانب الحركة الشعبية التي تهدف إلى انتهاك سيادة الدولة وحقوق الإنسان مخالفة بذلك الأعراف والتقاليد وميثاق الأمم المتحدة. وقالت المجموعة الوطنية لحقوق الإنسان في بيان لها إنها ظلت تراقب وترصد الأوضاع الإنسانية بمنطقة جبال النوبة بولاية جنوب كردفان، وقد نما إلى علمها أن هنالك حالات لانتهاك حقوق الإنسان من جانب قوات الحركة الشعبية في المنطقة، تمثلت في خطف مئتي طفل بغرض إخضاعهم للتجنيد القسري واستخدامهم في الحرب، و «40» حالة خطف لنساء تعرضن لبعض الأعمال التي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، و «20» حالة إعدامات خارج النظام القضائي. وعبرت المجموعة عن قلقها إزاء حالات الاحتجاز التي طالت المواطنين المقيمين في بعض المحليات، ومنعهم من ممارسة حق التحرك بحرية بجانب تعرضهم لعمليات تهديد.
وناشدت المجموعة المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة على رأسها مجلس حقوق الإنسان بجنيف وكذلك المنظمات الإقليمية والعالمية العاملة في مجال حقوق الإنسان، ممارسة الضغط على الحركة الشعبية لوقف هذه الأعمال، والعمل على إطلاق سراح المختطفين والمحتجزين من النساء والأطفال والرجال.
أدانت المجموعة الوطنية لحقوق الإنسان الممارسات اللاأخلاقية من جانب الحركة الشعبية التي تهدف إلى انتهاك سيادة الدولة وحقوق الإنسان مخالفة بذلك الأعراف والتقاليد وميثاق الأمم المتحدة. وقالت المجموعة الوطنية لحقوق الإنسان في بيان لها إنها ظلت تراقب وترصد الأوضاع الإنسانية بمنطقة جبال النوبة بولاية جنوب كردفان، وقد نما إلى علمها أن هنالك حالات لانتهاك حقوق الإنسان من جانب قوات الحركة الشعبية في المنطقة، تمثلت في خطف مئتي طفل بغرض إخضاعهم للتجنيد القسري واستخدامهم في الحرب، و «40» حالة خطف لنساء تعرضن لبعض الأعمال التي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، و «20» حالة إعدامات خارج النظام القضائي. وعبرت المجموعة عن قلقها إزاء حالات الاحتجاز التي طالت المواطنين المقيمين في بعض المحليات، ومنعهم من ممارسة حق التحرك بحرية بجانب تعرضهم لعمليات تهديد.
وناشدت المجموعة المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة على رأسها مجلس حقوق الإنسان بجنيف وكذلك المنظمات الإقليمية والعالمية العاملة في مجال حقوق الإنسان، ممارسة الضغط على الحركة الشعبية لوقف هذه الأعمال، والعمل على إطلاق سراح المختطفين والمحتجزين من النساء والأطفال والرجال.
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
التهمت نيران مكاتب الحركة الشعبية بدولة جنوب السودان بعد ظهر أمس، حيث اجتاحت النيران مكتب الأمين العام باقان أموم، وأحالته إلى أكوام من الرماد، وقال مسؤولون إن شرارة انطلقت من جهاز التكييف في قاعة المؤتمرات كان وراء الحادث، ولاحقاً امتدت النيران بسرعة للمكاتب الأخرى، وقالت الشرطة إنها لا تزال تحقق في سبب الحريق، وأكد وزير الإعلام برنابا ماريال بنجامين أن التحقيق من شأنه أن يضاف إلى حادثة اندلاع حريق منزل رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت الأسبوع الماضي، مضيفاً أن الشكوك تتزايد حول اشتعال تلك النيران، نظرًا لأنه هو ثاني حادث رئيسي من نوعه في أقل من شهر. وعلمت «الإنتباهة» أن مكتب باقان المحتَرَق يحتوي على أوراق ووثائق مهمة بشأن صفقة السيارات المتهم فيها باقان باختلاس «30» مليون دولار فضلاً عن كشوفات عضوية الحركة في الولايات، والتي احترقت بالكامل.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
حكومة الجنوب تطرد قوات مناوي لخارج حدودها
باشرت حكومة دولة الجنوب إجراءات قضت بطرد كافة قوات فصيل مناوي عقب قيام الأخيرة باشتباكات مع بعضهم البعض مما حدا بالسلطات بدولة الجنوب إبعادهم إلى خارج الحدود مع السودان.
وقال مصدر حكومي رفيع بدولة جنوب السودان فضل عدم الكشف عن هويته لـ(smc) إن أسباب الاشتباك داخل فصيل مناوي لرفض عدد من القيادات الميدانية أبرزهم محمد سليمان النور قائد الاستخبارات ومحمدين أركوجورو ومحمد أبو دقن الذين يقودون انشقاقاً داخل حركة مناوي بسبب سياسة الأخير تجاه عمل الفصيل المستقبلي.
وقال المصدر إن قرار حكومة الجنوب الخاص بإبعاد قيادات مناوي إلى خارج حدودها بالقرب من مناطق راجا وبحر الغزال يعود لأسباب تعتبرها السلطات بدولة الجنوب بأنها مهدد أمني مرجحاً أن تكون قرارات الإبعاد لقيادات مناوي تقف وراءها شكوك لدى استخبارات الجيش الشعبي بأن هذه القيادات تعمل كجواسيس لصالح
حكومة السودان.
باشرت حكومة دولة الجنوب إجراءات قضت بطرد كافة قوات فصيل مناوي عقب قيام الأخيرة باشتباكات مع بعضهم البعض مما حدا بالسلطات بدولة الجنوب إبعادهم إلى خارج الحدود مع السودان.
وقال مصدر حكومي رفيع بدولة جنوب السودان فضل عدم الكشف عن هويته لـ(smc) إن أسباب الاشتباك داخل فصيل مناوي لرفض عدد من القيادات الميدانية أبرزهم محمد سليمان النور قائد الاستخبارات ومحمدين أركوجورو ومحمد أبو دقن الذين يقودون انشقاقاً داخل حركة مناوي بسبب سياسة الأخير تجاه عمل الفصيل المستقبلي.
وقال المصدر إن قرار حكومة الجنوب الخاص بإبعاد قيادات مناوي إلى خارج حدودها بالقرب من مناطق راجا وبحر الغزال يعود لأسباب تعتبرها السلطات بدولة الجنوب بأنها مهدد أمني مرجحاً أن تكون قرارات الإبعاد لقيادات مناوي تقف وراءها شكوك لدى استخبارات الجيش الشعبي بأن هذه القيادات تعمل كجواسيس لصالح
حكومة السودان.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
دولة جنوب السودان تجازف باستقرارها وتنميتها بصراعها مع الشمال
أوضح محللون أن دولة جنوب السودان تجازف باستقرارها وبقائها بصراعها مع السودان حول عدد من القضايا المشتركة ومن ضمنها تقاسم الموارد النفطية.
تتهم جوبا الخرطوم بسرقة جزء من نفطها، الشهر الماضي على وقف إنتاجها رغم أن النفط يؤمن 98 بالمئة من موارد البلاد التي استقلت عن السودان في تموز.
وأموال النفط المتنازع عليها ضرورية خصوصا لحاجة الدولة الوليدة لدفع تكاليف قوات الأمن في الجنوب، وهم متمردون سابقون يقدر عددهم بنحو مئتي ألف رجل.
ويرى اغبرت ويسنلينك مدير الائتلاف الأوروبي للنفط في السودان وهي مجموعة منظمات تنشط من اجل السلام أن "القضية الأساسية هي السيطرة على الجيش الشعبي لتحرير السودان" جيش جنوب السودان.
وفضلا عن النزاع النفطي مع الشمال يواجه جنوب السودان عدة أزمات وخصوصا اندلاع إعمال عنف اتنية وحركات تمرد، يتهم الخرطوم بدعمها.
لكن ويسنلينك يرى أن "تدني موارد جوبا المالية سيحول دون قدرتها على احتواء التمرد سواء كانت الخرطوم تموله أم لا".
وارتفعت شدة التوتر خلال الأيام الأخيرة إلى حد أن الطرفين اللذين تناحرا لعقود في الحرب الأهلية باتا يحذران من اندلاع نزاع جديد. وقد اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الوضع أصبح يشكل خطرا على امن المنطقة برمتها.
وبعض المحللين يؤكد أن قرار جوبا بوقف إنتاج النفط قرار "انتحاري" لكن باقان اموم كبير المفاوضين في جنوب السودان يضرب تلك الانتقادات عرض الحائط. ويقول "سنفاجئهم (...) سيشهد لنا التاريخ بذلك".
ويبحث جنوب السودان عن منفذ جديد لنفطه. فقد وقع الشهر الماضي على اتفاق مع نيروبي يهدف الى بناء انبوب نفط يسمح بتصدير ذلك النفط إلى ميناء لامو الكيني. برغم فشل المفاوضات الامريكية الاسرائيلية مع جوبا بخصوص انشاء خط يمتد من دولة الجنوب إلى الجنوب ، وصاحبته فشل الجدوى الاقتصادية من انشاء الخط خصوصا وان كمية البترول بجنوب السودان حسب دراسات الخبراء تنضب في 2030م ولا تفي تكاليف نقله حسب الطبيعة الجغرافيا لجنوب دولة جنوب السودان .
لكن العملية قد تدوم ثلاث سنوات وتقدر بنحو ثلاثة مليار دولار (2,25 مليار يورو) ويرى البعض مثل لوك باتي من المعهد الدنماركي للدراسات الدولية انه "جنون مالي".
وقال باتي أن "أفضل سيناريو على الصعيد الاقتصادي بلا شك هو ان يكف جنوب السودان عن مشاريعه غير الواقعية ويتوصل إلى اتفاق مع السودان يسمح بمواصلة بيع نفطه عبر الشمال".
وأعلن الرئيس سلفا كير الأسبوع الماضي عن "إجراءات تقشف لضمان ديمومة" جنوب السودان ودعا شعبه وهو من افقر شعوب العالم، إلى "تضحيات مؤقتة في مصلحة" الأمة.
لكن مسؤولة العمل الإنساني في الأمم المتحدة فاليري اموس ترى أن المشهد قاتم بما فيه الكفاية والوضع "خطير جدا".
وحذرت الأسبوع الماضي بمناسبة زيارة المناطق الأكثر تضررا من أعمال العنف الاتنية من انه "إذا توقف إنتاج النفط فسيؤثر ذلك على العديد" الناس.
وقالت ان "الحاجات الانسانية ستزداد لا محالة والجهود المشتركة للحكومة والمجتمع الدولي والجهات المانحة لن تكون كافية".
تتهم جوبا الخرطوم بسرقة جزء من نفطها، الشهر الماضي على وقف إنتاجها رغم أن النفط يؤمن 98 بالمئة من موارد البلاد التي استقلت عن السودان في تموز.
وأموال النفط المتنازع عليها ضرورية خصوصا لحاجة الدولة الوليدة لدفع تكاليف قوات الأمن في الجنوب، وهم متمردون سابقون يقدر عددهم بنحو مئتي ألف رجل.
ويرى اغبرت ويسنلينك مدير الائتلاف الأوروبي للنفط في السودان وهي مجموعة منظمات تنشط من اجل السلام أن "القضية الأساسية هي السيطرة على الجيش الشعبي لتحرير السودان" جيش جنوب السودان.
وفضلا عن النزاع النفطي مع الشمال يواجه جنوب السودان عدة أزمات وخصوصا اندلاع إعمال عنف اتنية وحركات تمرد، يتهم الخرطوم بدعمها.
لكن ويسنلينك يرى أن "تدني موارد جوبا المالية سيحول دون قدرتها على احتواء التمرد سواء كانت الخرطوم تموله أم لا".
وارتفعت شدة التوتر خلال الأيام الأخيرة إلى حد أن الطرفين اللذين تناحرا لعقود في الحرب الأهلية باتا يحذران من اندلاع نزاع جديد. وقد اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الوضع أصبح يشكل خطرا على امن المنطقة برمتها.
وبعض المحللين يؤكد أن قرار جوبا بوقف إنتاج النفط قرار "انتحاري" لكن باقان اموم كبير المفاوضين في جنوب السودان يضرب تلك الانتقادات عرض الحائط. ويقول "سنفاجئهم (...) سيشهد لنا التاريخ بذلك".
ويبحث جنوب السودان عن منفذ جديد لنفطه. فقد وقع الشهر الماضي على اتفاق مع نيروبي يهدف الى بناء انبوب نفط يسمح بتصدير ذلك النفط إلى ميناء لامو الكيني. برغم فشل المفاوضات الامريكية الاسرائيلية مع جوبا بخصوص انشاء خط يمتد من دولة الجنوب إلى الجنوب ، وصاحبته فشل الجدوى الاقتصادية من انشاء الخط خصوصا وان كمية البترول بجنوب السودان حسب دراسات الخبراء تنضب في 2030م ولا تفي تكاليف نقله حسب الطبيعة الجغرافيا لجنوب دولة جنوب السودان .
لكن العملية قد تدوم ثلاث سنوات وتقدر بنحو ثلاثة مليار دولار (2,25 مليار يورو) ويرى البعض مثل لوك باتي من المعهد الدنماركي للدراسات الدولية انه "جنون مالي".
وقال باتي أن "أفضل سيناريو على الصعيد الاقتصادي بلا شك هو ان يكف جنوب السودان عن مشاريعه غير الواقعية ويتوصل إلى اتفاق مع السودان يسمح بمواصلة بيع نفطه عبر الشمال".
وأعلن الرئيس سلفا كير الأسبوع الماضي عن "إجراءات تقشف لضمان ديمومة" جنوب السودان ودعا شعبه وهو من افقر شعوب العالم، إلى "تضحيات مؤقتة في مصلحة" الأمة.
لكن مسؤولة العمل الإنساني في الأمم المتحدة فاليري اموس ترى أن المشهد قاتم بما فيه الكفاية والوضع "خطير جدا".
وحذرت الأسبوع الماضي بمناسبة زيارة المناطق الأكثر تضررا من أعمال العنف الاتنية من انه "إذا توقف إنتاج النفط فسيؤثر ذلك على العديد" الناس.
وقالت ان "الحاجات الانسانية ستزداد لا محالة والجهود المشتركة للحكومة والمجتمع الدولي والجهات المانحة لن تكون كافية".
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
مخطط لتصفية تلفون كوكو بمناطق العمليات بجنوب كردفان
اصطدمت المساع التي قامت بها قيادات بارزة بحكومة دولة الجنوب للإفراج عن اللواء تلفون كوكو أبو جلحة برفض الأخير لكافة المطالب التي عرضت عليه والمرهون موافقته عليها بإطلاق سراحه.
وكشف محمد حسن ناصر المستشار القانوني لتلفون كوكو لـ(smc) عن ضغوط مارستها حكومة دولة الجنوب ليقدم عبرها تلفون اعترافات لوسائل الإعلام تفيد بتحريض حكومة السودان له دولة الجنوب الشيء الذي رفضه كوكو رفضاً باتاً وقال كوكو حسب المستشار (مكثت بمعتقلكم أكثر من (650) يوماً ولن أكذب).
وقال ناصر إن المخطط الذي تسعى دولة الجنوب لتنفيذه يستند على اعترافات كوكو بدعم السودان له ويطلق سراحه من بعد ذلك إلى مناطقه بجبال النوبة وجنوب كردفان بعد تقديمه الاساءات لحكومة السودان وأضاف قائلاً: (المخطط يهدف إلى تصفية تلفون بمناطق العمليات على أيدي قوات عبد العزيز الحلو بعيداً عن حكومة الجنوب حتى توجه التهمة للحكومة السودانية).
وأكد المستشار القانوني أن عزيمة تلفون كوكو جعلته يرفض العديد من العروض الخاصة بإطلاق سراحه، مشيراً إلى أن الضغوط ماتزال تمارس عليه لتنفيذ عدد من المطالب قام كوكو برفضها جملة وتفصيلاً وفضل البقاء حبيساً تحت الإقامة الجبرية بدولة الجنوب.
اصطدمت المساع التي قامت بها قيادات بارزة بحكومة دولة الجنوب للإفراج عن اللواء تلفون كوكو أبو جلحة برفض الأخير لكافة المطالب التي عرضت عليه والمرهون موافقته عليها بإطلاق سراحه.
وكشف محمد حسن ناصر المستشار القانوني لتلفون كوكو لـ(smc) عن ضغوط مارستها حكومة دولة الجنوب ليقدم عبرها تلفون اعترافات لوسائل الإعلام تفيد بتحريض حكومة السودان له دولة الجنوب الشيء الذي رفضه كوكو رفضاً باتاً وقال كوكو حسب المستشار (مكثت بمعتقلكم أكثر من (650) يوماً ولن أكذب).
وقال ناصر إن المخطط الذي تسعى دولة الجنوب لتنفيذه يستند على اعترافات كوكو بدعم السودان له ويطلق سراحه من بعد ذلك إلى مناطقه بجبال النوبة وجنوب كردفان بعد تقديمه الاساءات لحكومة السودان وأضاف قائلاً: (المخطط يهدف إلى تصفية تلفون بمناطق العمليات على أيدي قوات عبد العزيز الحلو بعيداً عن حكومة الجنوب حتى توجه التهمة للحكومة السودانية).
وأكد المستشار القانوني أن عزيمة تلفون كوكو جعلته يرفض العديد من العروض الخاصة بإطلاق سراحه، مشيراً إلى أن الضغوط ماتزال تمارس عليه لتنفيذ عدد من المطالب قام كوكو برفضها جملة وتفصيلاً وفضل البقاء حبيساً تحت الإقامة الجبرية بدولة الجنوب.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
الأمم المتحدة توجِّه اتهامات لدولة الجنوب بالعنف الجنسي
وجَّه التقرير السنوي للأمم المتحدة حول العنف الجنسي أثناء الصراعات بالعالم لأول مرة أصابع الاتهام للمليشيات والجماعات المسلحة التي شبهها بأنها كانت أسوأ المخالفين.وقال التقرير إن جماعات ومليشيات بدولة جنوب السودان وجيش الرب على رأس أكبر مرتكبي تلك الانتهاكات، وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي مارغريت والستروم إن العنف الجنسي المرتبط بالصراع ليس مقتصراً على دولة أو قارة معينة، بل هو خطر دولي.
وقالت: «إن الحروب دخلت الأسواق حيث توجد النساء، وتتبعت الأطفال في طريقهم إلى المدارس، وسكنت زنازين السجون التي يحتجز بها المعتقلون السياسيون».وفي سياق متصل حذر مسؤول عسكري كبير بدولة جنوب السودان من انتشار مرض نقص المناعة البشرية الإيدز وسط جنود الجيش الشعبي، وقال إن معدل انتشار المرض داخل الجيش الشعبي هو الاكبر ويشكل 4%، وشدد على أن الحرب ضد المرض المنقول جنسيًا لا يمكن محاربته من قبل مؤسسة واحدة، وبحسب سودان تريبيون حذر الكولنيل جون ووجا من أن معدل انتشار المرض يشكل تهديدًا كبيرًا على الجيش الشعبي داعيًا وسائل الإعلام إلى توعية المدنيين والعسكريين.
وجَّه التقرير السنوي للأمم المتحدة حول العنف الجنسي أثناء الصراعات بالعالم لأول مرة أصابع الاتهام للمليشيات والجماعات المسلحة التي شبهها بأنها كانت أسوأ المخالفين.وقال التقرير إن جماعات ومليشيات بدولة جنوب السودان وجيش الرب على رأس أكبر مرتكبي تلك الانتهاكات، وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي مارغريت والستروم إن العنف الجنسي المرتبط بالصراع ليس مقتصراً على دولة أو قارة معينة، بل هو خطر دولي.
وقالت: «إن الحروب دخلت الأسواق حيث توجد النساء، وتتبعت الأطفال في طريقهم إلى المدارس، وسكنت زنازين السجون التي يحتجز بها المعتقلون السياسيون».وفي سياق متصل حذر مسؤول عسكري كبير بدولة جنوب السودان من انتشار مرض نقص المناعة البشرية الإيدز وسط جنود الجيش الشعبي، وقال إن معدل انتشار المرض داخل الجيش الشعبي هو الاكبر ويشكل 4%، وشدد على أن الحرب ضد المرض المنقول جنسيًا لا يمكن محاربته من قبل مؤسسة واحدة، وبحسب سودان تريبيون حذر الكولنيل جون ووجا من أن معدل انتشار المرض يشكل تهديدًا كبيرًا على الجيش الشعبي داعيًا وسائل الإعلام إلى توعية المدنيين والعسكريين.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
حماقة دولة الجنوب إلى أين تقود مواطنيها؟
دولة جنوب السودان وُلدت لتتقلّب على صفيح ساخن حيث لا تتمتع هذه الدولة «جنوب السودان» بالاستقرار بسبب الصراعات القبلية الظاهرة حيث تعمل قبيلة الدينكا جاهدة على الاحتفاظ بسيطرتها شبه الكاملة على الدولة وعلى الجيش وتثير في نفس الوقت تبرُّم القبائل الأخرى من هذه السيطرة التي تصل إلى حد التمرد.. الوضع السيء الذي تعيشه حكومة المهد مع تحريضها على المغامرة العسكرية من قبل أوغندا وإسرائيل وما يبديانه من استعدادهما للمساندة العسكرية لها في الحرب ضد الشمال أصبحت هذه الدولة بيئة صالحة لشبكات التجسس الغربية لدول الاستعمار التي تستهدف العرب وبالأصح السودان إذ إن القائمين بأمر قيادة حكومة المهد صاروا عبارة عن بيادق شطرنج لتلك الدول تحركها كيفما تشاء وإن كان هذا التحرك في غير مصلحة الدولة ولكن نقول إن كبينة قيادة الدولة تحتاج إلى قائد ماهر قوي الإرادة وسريع التفكير يعرف كيف يتعامل مع الظروف الصعبة والخروج من عالم الضبابية إلى بر الأمان والانصياع إلى تعليمات إسرائيل وغيرها من الدول مقابل الدعم وتثبيت كرسي الحكم حسبما ترون فما أنتم إلا «سِقالة» يعدِّي بها المارّة للوصول إلى أهدافهم ويتركونها، فمثل هذه الدول استهدفت ومازالت تحاول استهداف السودان وتبحث عن منفذ يمكِّنها من دخول السودان الغني بالمعادن والمياه الوفيرة والخيرات لتمتصها وتضمها إليها وترفع من اقتصادها لأن الدول القوية وذات السيادة السليمة في نظر الساسة هي الدولة ذات الاقتصاد المرتفع الغنية بجيشها وشعبها، الدولة التي تعرف كيف تخطِّط وترسم عملاً لها وتبدأ في تنفيذ هذه الخارطة بواسطة خبراء ساسة البلد ذوي الخبرة في عالم السياسة لتجنُّب الأخطاء.
أما إذا كانت سياسة حكومة جوبا إسقاط نظام حكومة الإنقاذ فهذا يعد من عجائب الأمور حيث إن كل سوداني يعرف أن هذا النظام كان حاكمًا طيلة هذه الفترة من حلفا إلى نمولي، أما أن سياسة اللين جعلت منكم أفاعي يا حكومة جوبا لكن نقول لكم إنكم تضحكون على أنفسكم وتخدعون شعبكم إن فكرتم في هذا الطريق فكان من الأفضل أن تبكوا على الانفصال وما خلفه لكم من نزاعات داخلية فيجب عليكم يا حكومة الجنوب ألّا تجربوا هذا الطريق فمن بدأ الحرب فعليه أن يتحمل وزرها فقط عليكم أن تنظروا إلى سياسة حكومة الشمال أنموذج السياسات في العالم لكي تتعلموا معنى الريادة في الحكم السليم، كل العالم يعرف من نحن ومنهجنا التوحيد ولا نخشى في الحق لومة لائم وهدفنا أن تظل راية الإسلام عالية، أم رأيتم تحدينا لكسر قرار المحكمة الجنائية الكاذب الذي استهدف الرئيس ليرغم على تسليم رأس دولة الإسلام لها وحظر سفره خارجيًا.. ألا تتعظون من هذه المظاهر التي عرف فيها كل العالم سياسة السودان وقوة قائدها أسد العرب وإفريقيا الذي كذب كل الإعلاميين والمحللين وخيب ظنون المرجفين وتحدى فيها قرار المحكمة وحل في الدوحة كالمعجزة أم أن الرشاوي والدولارات التي تقدمها دول الغرب أسالت لعابكم وجعلتكم لا تنظرون إلى بناء دولتكم لكن لا يكون هناك استغراب هكذا يكون حال حكومة السماسرة يجب عليكم يا حكومة المهد أن تعلموا أن كل تحركاتكم تجاه الشمال إذا كانت في جنوب كردفان أو النيل الأزرق مكشوفة لدينا وسياسة شد حكومة المركز من الأطراف أصبحت قديمة ونقل الحرب إلى العاصمة والاعتماد على الطابور الخامس بات ظاهرة مكشوفة وهروب رئيسكم إلى إثيوبيا للوصول إلى اتفاق بشأن النفط لا يعني لنا الخسارة والدور الذي يلعبه مراهقو السياسة أمثال باقان وعرمان في سياسة دولتكم هو جلب المصالح الشخصية لهم لكن سياسة النفس الطويل واللعب البارد والتنازلات التي تفرضها علينا الاتفاقيات رضينا بها لأن الهدف منها كان الوصول إلى نتائج تودي إلى وقف العداء وحقن الدماء والنظر إلى مستقبل الأجيال والوصول إلى الوحدة والسلام وأن الذي يشعل الحرب ويفقد القدرة على إطفائها إذا كان يعرف كيف ومتى يبدأها فهو لا يملك القدرة على تحديد موعد لنهايتها
محمد أحمد محمد الكاهلي ـ
أما إذا كانت سياسة حكومة جوبا إسقاط نظام حكومة الإنقاذ فهذا يعد من عجائب الأمور حيث إن كل سوداني يعرف أن هذا النظام كان حاكمًا طيلة هذه الفترة من حلفا إلى نمولي، أما أن سياسة اللين جعلت منكم أفاعي يا حكومة جوبا لكن نقول لكم إنكم تضحكون على أنفسكم وتخدعون شعبكم إن فكرتم في هذا الطريق فكان من الأفضل أن تبكوا على الانفصال وما خلفه لكم من نزاعات داخلية فيجب عليكم يا حكومة الجنوب ألّا تجربوا هذا الطريق فمن بدأ الحرب فعليه أن يتحمل وزرها فقط عليكم أن تنظروا إلى سياسة حكومة الشمال أنموذج السياسات في العالم لكي تتعلموا معنى الريادة في الحكم السليم، كل العالم يعرف من نحن ومنهجنا التوحيد ولا نخشى في الحق لومة لائم وهدفنا أن تظل راية الإسلام عالية، أم رأيتم تحدينا لكسر قرار المحكمة الجنائية الكاذب الذي استهدف الرئيس ليرغم على تسليم رأس دولة الإسلام لها وحظر سفره خارجيًا.. ألا تتعظون من هذه المظاهر التي عرف فيها كل العالم سياسة السودان وقوة قائدها أسد العرب وإفريقيا الذي كذب كل الإعلاميين والمحللين وخيب ظنون المرجفين وتحدى فيها قرار المحكمة وحل في الدوحة كالمعجزة أم أن الرشاوي والدولارات التي تقدمها دول الغرب أسالت لعابكم وجعلتكم لا تنظرون إلى بناء دولتكم لكن لا يكون هناك استغراب هكذا يكون حال حكومة السماسرة يجب عليكم يا حكومة المهد أن تعلموا أن كل تحركاتكم تجاه الشمال إذا كانت في جنوب كردفان أو النيل الأزرق مكشوفة لدينا وسياسة شد حكومة المركز من الأطراف أصبحت قديمة ونقل الحرب إلى العاصمة والاعتماد على الطابور الخامس بات ظاهرة مكشوفة وهروب رئيسكم إلى إثيوبيا للوصول إلى اتفاق بشأن النفط لا يعني لنا الخسارة والدور الذي يلعبه مراهقو السياسة أمثال باقان وعرمان في سياسة دولتكم هو جلب المصالح الشخصية لهم لكن سياسة النفس الطويل واللعب البارد والتنازلات التي تفرضها علينا الاتفاقيات رضينا بها لأن الهدف منها كان الوصول إلى نتائج تودي إلى وقف العداء وحقن الدماء والنظر إلى مستقبل الأجيال والوصول إلى الوحدة والسلام وأن الذي يشعل الحرب ويفقد القدرة على إطفائها إذا كان يعرف كيف ومتى يبدأها فهو لا يملك القدرة على تحديد موعد لنهايتها
محمد أحمد محمد الكاهلي ـ
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
الوطني: حكومة (الجنوب) أصبحت تشكل تهديداً لأمن (الشمال)
قال المؤتمر الوطني إن حكومة دولة الجنوب باتت تمثل مهدداً لأمن السودان لأنها تستغل سياسة النفس الطويل التي تتبعها الحكومة في الشمال منعاً لجر منطقة القرن الأفريقي لأتون الصراعات والتفلتات الأمنية لتمرير أجندة خاصة بها لكنه قطع بأن للصبر حدوداً، وأن السودان قادر على حماية أراضيه ومصالحه ضد أي استهداف يأتي من قبل الجنوب. وأكد د. نزار محجوب عضو القطاع السياسي بالحزب في تصريح لـ(آخر لحظة) أمس أن التوترات القائمة بين الخرطوم وجوبا وراءها مجموعة من قيادات الحركة الشعبية التي قال إنها تناصب الشمال العداء، متهماً إياها بالاستئثار بالمال والسلطة في حكومة الجنوب، مبيناً أنها تسعى لجر الدولتين للدخول في حرب طاحنة. وكشف محجوب عن وجود تململ داخل المجتمع الدولي تجاه تصريحات قيادات دولة الجنوب وقراراتهم الطائشة تجاه الشمال، منوهاً إلى أن الجنوب آجلاً أو عاجلاً سيقبل بالخيارات السلمية، قاطعاً بأن الأولوية للاستقرار والسلام في المنطقة سواء مع حكومة الجنوب الحالية أو مع غيرها حسب قوله.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
أبيّي أم الحدود..؟ومفاوضات أديس المتعثرة
بقلم : يوسف عبد المنان
أعلنت الوساطة الأفريقية عن تأجيل المفاوضات بين السودان وجنوب السودان لمدة (6) أيام، وادعت جوبا تأجيل المفاوضات بناءاً على طلب الخرطوم، بينما قالت الأخيرة إنها تلقت إخطاراً من الوساطة بتأجيل المفاوضات بناءاً على تقديرات الوسطاء ومساعيهم لتفكيك الأزمة المستعصية بعد الفشل الذي مُنيت به مفاوضات الشهر الجاري، وتمترس الأطراف في مواقفهما التفاوضية المتباعدة، بشأن تقاسم عائدات النفط الجنوبي، والتلاحي حول استحقاقات كل طرف من النفط، بعد أن وضعت الوساطة الأفريقية نصب أعينها تقديم قضية النفط على حزمة القضايا العالقة بين الدولتين، ولم يأتِ أختيار النفط كجند أول في التفاوض إلا لدوره الحاسم في الحرب، وفي توقيع إتفاقية السلام، وفي إغراء الجنوب بإختيار الانفصال (نكوصاً) عن كل التعهدات بشأن وحدة السودان.. ويشتجر الخلاف حول نصيب السودان من النفط الجنوبي الذي يصدر عن طريق ميناء بورتسودان، وتطالب الحكومة بنصيبها في خط الأنابيب والمعالجات الكيمياوية شديدة التعقيد لخام نفطي ممزوج بالشمع، ورسوم سيادة وتأمين، بما يصل السعر (36) دولاراً للبرميل الواحد.. في وقت ترفض فيه جوبا دفع أكثر من 95 سنتاً- أي أقل من دولار للبرميل الواحد- ولكنها -أي جوبا- تستخدم الإعلام ببراعة يحسدها عليها العالم، ونجحت في تقديم نفسها كضحية، بينما الوفد الحكومي الذي قدم على طاولة التفاوض مقترحات مرنة جداً، ولكنه فشل تماماً في تقديم حجة للرأي العام، تبرر مطالبه، وتناهض إدعاءات حكومة الجنوب بسرقة السودان لبترول الجنوب، وهي تهمة غليظة وتظهر الدولة في صورة لا تليق بها.. بينما ما حدث لا يعدو أخذ السوداني لبعض نصيبه من أموال يستحقها، ولكن هل أضحى النفط مهدداً لاشعال حرب جديدة بين الدولتين، ومدى تأثير النفط على الصراع في المنطقة، وما هو الدور الأمريكي في إشعال حرب النفط؟
النفط والدماء
العنوان أعلاه كتاب صدر حديثاً من المركز العربي للدراسات الإنسانية.. القاهرة للدكتورة نجلاء مرعي تحت العنوان الكامل (النفط والدماء.. الإستراتيجية الأمريكية تجاه أفريقيا والسودان نموذجاً).. ويكشف الكتاب في ثنايا فصوله الخمسة وصفحاته الـ (278) معلومات مثيرة عن السياسة الأمريكية في القارة الأفريقية، ودور النفط الأفريقي الواعد في دول غرب أفريقيا ووسطها، في تصاعد النزاعات وآليات الإدارة الأمريكية في إطفاء حرائق النفط بالنفط نفسه.. وذكرت الباحثة المصرية في كتابها أن واشنطن وضعت السودان في أولوياتها وأجندتها لثلاثة أسباب أولاً: دور السودان في قضية الارهاب، بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وما يمكن أن يشكله من تهديد حقيقي لمشروع جورج بوش في الحرب على الإرهاب.. ثانياً: اكتشاف النفط في الحزام الواقع بين الشمال والجنوب بكميات تجارية، إذا ما نجحت الشركات الأمريكية في الحصول على إمتيازات تنقيب فيه قد يشكل احتياطياً لأية تطورات قد تحدث في منطقة الخليج، بدخول الولايات المتحدة في حرب مباشرة مع إيران غير مضمونة العواقب.. والسبب الثالث: تنامي النفوذ الآسيوي في القارة الأفريقية ودخول الصين لقلب أفريقيا.. وثمة أسباب ثانوية أخرى تتمثل في التنافس الأمريكي الفرنسي في القارة الأفريقية، وضرورة تعزيز الوجود الأمريكي في غينيا الاستوائية والجابون ونيجيريا، بوجود اقتصادي وعسكري في كل من السودان- والكنغو الديمقراطية- وتشاد.
وفي سبيل هذا الهدف أخذت الإدارة الأمريكية على عاتقها إقرار سياسات تهدف لوقف الحرب بين الشمال والجنوب، والتصالح مع الحكومة السودانية، والذي دافعه الأساسي البترول السوداني الذي تعتبره الإدارة الأمريكية غير محدد الكمية حتى اليوم.. وأن قسماً كبيراً من العالم أخذ ينضب فيه البترول والغاز، وسوف تظهر آثار نضوب البترول في مناطق عديدة من العالم بحلول عام 2015م، ويبلغ معدل تزايد إنتاج النفط في القارة الأفريقية 36% مقابل 16% لباقي قارات العالم، بزيادة إنتاج يومي يصل لـ (9) ملايين برميل يومياً خلال عام 2006م، بينما مجمل الاستهلاك الأفريقي لا يتجاوز الـ (3) ملايين برميل في اليوم، وبلغت نسبة الانتاج الأفريقي إلى العالمي 12% عام 2008م، ويتوقع أن تبلغ 40% عام 2014م، وتسهم في هذا النمو حقول النفط في نيجيريا وانجولا والجزائر، وهناك استكشافات ضخمة في شبه الصحراء الأفريقية، وقد بلغت احتياطات النفط في غينيا الاستوائية 1.1 مليار برميل، وتجاوز إنتاجها في هذا العام 600 ألف برميل في اليوم لبلد سكانها 500 ألف نسمة ومعدل استهلاكها اليومي ألف برميل فقط من البترول، وقد تجاوزت الولايات المتحدة في سبيل مصالحها الاقتصادية ومطامعها في البترول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، التي ترتكبها حكومة غينيا الاستوائية.. بل لعبت أمريكا دوراً في تقديمها غينيا الاستوائية بصورة مغايرة لواقعها، لتبرر لماذا تجاوزت أمريكا الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها غينيا لحقوق الإنسان، والتكنيل بالمعارضين.. وقريباً من السياسة وتحت نافذة الرياضة أنفقت الولايات المتحدة أموالاً تحت طاولات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، لمنح أهم حليفين لأمريكا في غرب أفريقيا فضيلة تنظيم بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة، بينما يبلغ إنتاج دولة انجولا من النفط مليون برميل في اليوم، ويذهب النفط الانجولي للولايات المتحدة بسعر زهيد جداً، ويتوقع أن يصل إنتاج انجولا عام 2020م (2) مليون برميل في اليوم، وهي تاسع أكبر مورد للبترول للولايات المتحدة الأمريكية، ولكن الشعب الانجولي من أفقر شعوب العالم نظراً لذهاب عائدات البترول للطغمة الحاكمة هناك، ومن أجل بقاء تلك الطغمة الفاسدة تولت الولايات المتحدة الأمريكية التصالح بين الحكومة الانجولية، وحركة يونيا المعارضة كما أفلحت الولايات المتحدة في احتواء النزاع بين الكاميرون ونيجيريا حول جزيرة سوما في المحيط، ونزعت فتيل التوتر بين انجولا ونيجيريا.. ومن أجل البترول الأفريقي سعت الولايات المتحدة للسيطرة على المخزون في جوف الأرض ومواجهة التحرك الصيني، والاقتراب من بحر قزوين بعد إسقاط سلطة طالبان وبحلول عام 2015 سيتعاظم دور النفط الأفريقي ويصل لـ (30%) من واردات الولايات المتحدة، بما يفوق واردات الولايات المتحدة من الخليج العربي، حيث يحتل خليج غينيا في غرب القارة أهمية بالغة لوجود احتياطي يقدر بـ (24) مليار برميل، ولأجل السيطرة على نفط أفريقيا تم إنشاء خط ناقل من تشاد والكاميرون والذي بلغ حجم استثماراته (5.3) مليار دولار بقيادة شركة أكسون موبيل بالتعاون مع البنك الدولي، ومرة أخرى لم تصغى الشركات ولا الولايات المتحدة لأنين وصرخات المزارعين في تشاد والكاميرون، الذين سلبت حقوقهم وصودرت أراضيهم دون تعويضات، كما أشارت لذلك منظمة العفو الدولية مراراً، ومطالبتها للشركات بالكف عن إنتهاك حقوق الإنسان، وأدانت منظمة العفو الدولية الشركات شيفرون- وبتروناس- وأكسون- وقالت إن هذه الشركات تخلت عن مسؤوليتها تجاه حقوق الإنسان غير تحالفها مع الأنظمة السياسية في دولتي تشاد والكاميرون، وتعرضت حياة صائدي الأسماك في بحيرة كريبي للخطر جراء نشاط الشركات الأمريكية، بينما لا تكف دموع الولايات المتحدة الأمريكية من النحيب بشأن السودان.
ü بترول السودان
تقول الباحثة المصرية د. نجلاء مرعي إن مفاوضات السلام التي انتهت باتفاقية السلام الشامل باعثها الأساسي رغبة الولايات المتحدة في السيطرة على البترول، حيث تمثل التركيبة الجيولوجية في السودان عاملاً جاذباً لشركات النفط للتنقيب عن البترول، فهي تتكون من الصخور الرسوبية المتحولة، والبركانية، ويتميز الخام من النفط السوداني بانخفاض نسبة المواد الكبريتية الملوثة للبيئة، لذلك يعرف عالمياً بالخام الحلو (Sweet) وأطلق عليه اسم مزيج النيل، وأن الولايات المتحدة تقدر كميات البترول في السودان من غير دارفور بنحو (5) مليارات برميل ودارفور (20) مليار برميل، الشيء الذي يعكس أسباب الاهتمام الأمريكي بقضية دارفور وإثارتها بشدة في الإعلام والمحافل الدولية، وقد أهدرت الولايات المتحدة بنفسها فرصة أن تستحوذ على النفط السوداني بخروجها طوعاً عبر شركة شيفرون، التي أكتشفت أيضاً وجود احتياطي من البترول في الحدود بين السودان سابقاً وكينيا- (جنوب السودان حالياً)-الشيء الذي قد يؤدي في المستقبل لنشوب نزاع حدودي بعد انقضاء شهر العسل الحالي الذي تعيشه الدولتان.
وتقول الباحثة المصرية إن الولايات المتحدة الأمريكية ليست بعيدة عن التطورات السياسية التي أفضت لانقسام السودان لدولتين، وأن رهانات الولايات المتحدة قد وضعت على عاتق الراحل د. جون قرنق للسيطرة على حكومة السودان من خلال انتخابات عامة، تلعب التحالفات الإقليمية لدارفور والجنوب، وجبال النوبة دوراً في إقصاء الجنرال البشير وتنصيب جون قرنق، حتى تضع الولايات المتحدة قدمها اليمنى واليسرى معاً في الأراضي السودانية، ويتم إبعاد الشركات الماليزية والهندية والصينية وحتى السويدية من السودان، وعودة الشركات الغربية للولايات المتحدة للاستثمار في النفط السوداني، الذي ورد أعلاه ذكر خصائصه، لكن الولايات المتحدة فقدت حليفها جون قرنق ونصبت الحركة الشعبية على قيادتها (جنرال) ردكالي قاد شعب الجنوب نحو الانفصال، ووضع المشروع الأمريكي للسودان في المحك مرة أخرى، فالصين التي لا تستخدم ثقافة متطورة في استخراج النفط السوداني امتد نفوذها إلى يوغندا وزيمبابوي، وبات متعذراً خروجها من جنوب وشمال السودان، وفي سبيل أن تبقى الصين واستثماراتها قدمت إغراءات لجوبا والخرطوم كقروض طويلة الأجل.
ويغوص الكتاب في صفحة (112) في لجة الأجندة الأمريكية بشأن إقليم دارفور، وتقول الباحثة إن الولايات المتحدة تنظر للمساءلة الجنائية لبعض قيادات النظام بالعقبة التي قد تؤجل أية تفاهمات مع الحكومة السودانية، خاصة وأن التحقيقات والمحاكمات تجد تعاطفاً دولياً، ولكنها تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة وسياسات الرئيس (أوباما) التي يستخدم فيها العصا والجزرة..
أعلنت الوساطة الأفريقية عن تأجيل المفاوضات بين السودان وجنوب السودان لمدة (6) أيام، وادعت جوبا تأجيل المفاوضات بناءاً على طلب الخرطوم، بينما قالت الأخيرة إنها تلقت إخطاراً من الوساطة بتأجيل المفاوضات بناءاً على تقديرات الوسطاء ومساعيهم لتفكيك الأزمة المستعصية بعد الفشل الذي مُنيت به مفاوضات الشهر الجاري، وتمترس الأطراف في مواقفهما التفاوضية المتباعدة، بشأن تقاسم عائدات النفط الجنوبي، والتلاحي حول استحقاقات كل طرف من النفط، بعد أن وضعت الوساطة الأفريقية نصب أعينها تقديم قضية النفط على حزمة القضايا العالقة بين الدولتين، ولم يأتِ أختيار النفط كجند أول في التفاوض إلا لدوره الحاسم في الحرب، وفي توقيع إتفاقية السلام، وفي إغراء الجنوب بإختيار الانفصال (نكوصاً) عن كل التعهدات بشأن وحدة السودان.. ويشتجر الخلاف حول نصيب السودان من النفط الجنوبي الذي يصدر عن طريق ميناء بورتسودان، وتطالب الحكومة بنصيبها في خط الأنابيب والمعالجات الكيمياوية شديدة التعقيد لخام نفطي ممزوج بالشمع، ورسوم سيادة وتأمين، بما يصل السعر (36) دولاراً للبرميل الواحد.. في وقت ترفض فيه جوبا دفع أكثر من 95 سنتاً- أي أقل من دولار للبرميل الواحد- ولكنها -أي جوبا- تستخدم الإعلام ببراعة يحسدها عليها العالم، ونجحت في تقديم نفسها كضحية، بينما الوفد الحكومي الذي قدم على طاولة التفاوض مقترحات مرنة جداً، ولكنه فشل تماماً في تقديم حجة للرأي العام، تبرر مطالبه، وتناهض إدعاءات حكومة الجنوب بسرقة السودان لبترول الجنوب، وهي تهمة غليظة وتظهر الدولة في صورة لا تليق بها.. بينما ما حدث لا يعدو أخذ السوداني لبعض نصيبه من أموال يستحقها، ولكن هل أضحى النفط مهدداً لاشعال حرب جديدة بين الدولتين، ومدى تأثير النفط على الصراع في المنطقة، وما هو الدور الأمريكي في إشعال حرب النفط؟
النفط والدماء
العنوان أعلاه كتاب صدر حديثاً من المركز العربي للدراسات الإنسانية.. القاهرة للدكتورة نجلاء مرعي تحت العنوان الكامل (النفط والدماء.. الإستراتيجية الأمريكية تجاه أفريقيا والسودان نموذجاً).. ويكشف الكتاب في ثنايا فصوله الخمسة وصفحاته الـ (278) معلومات مثيرة عن السياسة الأمريكية في القارة الأفريقية، ودور النفط الأفريقي الواعد في دول غرب أفريقيا ووسطها، في تصاعد النزاعات وآليات الإدارة الأمريكية في إطفاء حرائق النفط بالنفط نفسه.. وذكرت الباحثة المصرية في كتابها أن واشنطن وضعت السودان في أولوياتها وأجندتها لثلاثة أسباب أولاً: دور السودان في قضية الارهاب، بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وما يمكن أن يشكله من تهديد حقيقي لمشروع جورج بوش في الحرب على الإرهاب.. ثانياً: اكتشاف النفط في الحزام الواقع بين الشمال والجنوب بكميات تجارية، إذا ما نجحت الشركات الأمريكية في الحصول على إمتيازات تنقيب فيه قد يشكل احتياطياً لأية تطورات قد تحدث في منطقة الخليج، بدخول الولايات المتحدة في حرب مباشرة مع إيران غير مضمونة العواقب.. والسبب الثالث: تنامي النفوذ الآسيوي في القارة الأفريقية ودخول الصين لقلب أفريقيا.. وثمة أسباب ثانوية أخرى تتمثل في التنافس الأمريكي الفرنسي في القارة الأفريقية، وضرورة تعزيز الوجود الأمريكي في غينيا الاستوائية والجابون ونيجيريا، بوجود اقتصادي وعسكري في كل من السودان- والكنغو الديمقراطية- وتشاد.
وفي سبيل هذا الهدف أخذت الإدارة الأمريكية على عاتقها إقرار سياسات تهدف لوقف الحرب بين الشمال والجنوب، والتصالح مع الحكومة السودانية، والذي دافعه الأساسي البترول السوداني الذي تعتبره الإدارة الأمريكية غير محدد الكمية حتى اليوم.. وأن قسماً كبيراً من العالم أخذ ينضب فيه البترول والغاز، وسوف تظهر آثار نضوب البترول في مناطق عديدة من العالم بحلول عام 2015م، ويبلغ معدل تزايد إنتاج النفط في القارة الأفريقية 36% مقابل 16% لباقي قارات العالم، بزيادة إنتاج يومي يصل لـ (9) ملايين برميل يومياً خلال عام 2006م، بينما مجمل الاستهلاك الأفريقي لا يتجاوز الـ (3) ملايين برميل في اليوم، وبلغت نسبة الانتاج الأفريقي إلى العالمي 12% عام 2008م، ويتوقع أن تبلغ 40% عام 2014م، وتسهم في هذا النمو حقول النفط في نيجيريا وانجولا والجزائر، وهناك استكشافات ضخمة في شبه الصحراء الأفريقية، وقد بلغت احتياطات النفط في غينيا الاستوائية 1.1 مليار برميل، وتجاوز إنتاجها في هذا العام 600 ألف برميل في اليوم لبلد سكانها 500 ألف نسمة ومعدل استهلاكها اليومي ألف برميل فقط من البترول، وقد تجاوزت الولايات المتحدة في سبيل مصالحها الاقتصادية ومطامعها في البترول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، التي ترتكبها حكومة غينيا الاستوائية.. بل لعبت أمريكا دوراً في تقديمها غينيا الاستوائية بصورة مغايرة لواقعها، لتبرر لماذا تجاوزت أمريكا الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها غينيا لحقوق الإنسان، والتكنيل بالمعارضين.. وقريباً من السياسة وتحت نافذة الرياضة أنفقت الولايات المتحدة أموالاً تحت طاولات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، لمنح أهم حليفين لأمريكا في غرب أفريقيا فضيلة تنظيم بطولة الأمم الأفريقية الأخيرة، بينما يبلغ إنتاج دولة انجولا من النفط مليون برميل في اليوم، ويذهب النفط الانجولي للولايات المتحدة بسعر زهيد جداً، ويتوقع أن يصل إنتاج انجولا عام 2020م (2) مليون برميل في اليوم، وهي تاسع أكبر مورد للبترول للولايات المتحدة الأمريكية، ولكن الشعب الانجولي من أفقر شعوب العالم نظراً لذهاب عائدات البترول للطغمة الحاكمة هناك، ومن أجل بقاء تلك الطغمة الفاسدة تولت الولايات المتحدة الأمريكية التصالح بين الحكومة الانجولية، وحركة يونيا المعارضة كما أفلحت الولايات المتحدة في احتواء النزاع بين الكاميرون ونيجيريا حول جزيرة سوما في المحيط، ونزعت فتيل التوتر بين انجولا ونيجيريا.. ومن أجل البترول الأفريقي سعت الولايات المتحدة للسيطرة على المخزون في جوف الأرض ومواجهة التحرك الصيني، والاقتراب من بحر قزوين بعد إسقاط سلطة طالبان وبحلول عام 2015 سيتعاظم دور النفط الأفريقي ويصل لـ (30%) من واردات الولايات المتحدة، بما يفوق واردات الولايات المتحدة من الخليج العربي، حيث يحتل خليج غينيا في غرب القارة أهمية بالغة لوجود احتياطي يقدر بـ (24) مليار برميل، ولأجل السيطرة على نفط أفريقيا تم إنشاء خط ناقل من تشاد والكاميرون والذي بلغ حجم استثماراته (5.3) مليار دولار بقيادة شركة أكسون موبيل بالتعاون مع البنك الدولي، ومرة أخرى لم تصغى الشركات ولا الولايات المتحدة لأنين وصرخات المزارعين في تشاد والكاميرون، الذين سلبت حقوقهم وصودرت أراضيهم دون تعويضات، كما أشارت لذلك منظمة العفو الدولية مراراً، ومطالبتها للشركات بالكف عن إنتهاك حقوق الإنسان، وأدانت منظمة العفو الدولية الشركات شيفرون- وبتروناس- وأكسون- وقالت إن هذه الشركات تخلت عن مسؤوليتها تجاه حقوق الإنسان غير تحالفها مع الأنظمة السياسية في دولتي تشاد والكاميرون، وتعرضت حياة صائدي الأسماك في بحيرة كريبي للخطر جراء نشاط الشركات الأمريكية، بينما لا تكف دموع الولايات المتحدة الأمريكية من النحيب بشأن السودان.
ü بترول السودان
تقول الباحثة المصرية د. نجلاء مرعي إن مفاوضات السلام التي انتهت باتفاقية السلام الشامل باعثها الأساسي رغبة الولايات المتحدة في السيطرة على البترول، حيث تمثل التركيبة الجيولوجية في السودان عاملاً جاذباً لشركات النفط للتنقيب عن البترول، فهي تتكون من الصخور الرسوبية المتحولة، والبركانية، ويتميز الخام من النفط السوداني بانخفاض نسبة المواد الكبريتية الملوثة للبيئة، لذلك يعرف عالمياً بالخام الحلو (Sweet) وأطلق عليه اسم مزيج النيل، وأن الولايات المتحدة تقدر كميات البترول في السودان من غير دارفور بنحو (5) مليارات برميل ودارفور (20) مليار برميل، الشيء الذي يعكس أسباب الاهتمام الأمريكي بقضية دارفور وإثارتها بشدة في الإعلام والمحافل الدولية، وقد أهدرت الولايات المتحدة بنفسها فرصة أن تستحوذ على النفط السوداني بخروجها طوعاً عبر شركة شيفرون، التي أكتشفت أيضاً وجود احتياطي من البترول في الحدود بين السودان سابقاً وكينيا- (جنوب السودان حالياً)-الشيء الذي قد يؤدي في المستقبل لنشوب نزاع حدودي بعد انقضاء شهر العسل الحالي الذي تعيشه الدولتان.
وتقول الباحثة المصرية إن الولايات المتحدة الأمريكية ليست بعيدة عن التطورات السياسية التي أفضت لانقسام السودان لدولتين، وأن رهانات الولايات المتحدة قد وضعت على عاتق الراحل د. جون قرنق للسيطرة على حكومة السودان من خلال انتخابات عامة، تلعب التحالفات الإقليمية لدارفور والجنوب، وجبال النوبة دوراً في إقصاء الجنرال البشير وتنصيب جون قرنق، حتى تضع الولايات المتحدة قدمها اليمنى واليسرى معاً في الأراضي السودانية، ويتم إبعاد الشركات الماليزية والهندية والصينية وحتى السويدية من السودان، وعودة الشركات الغربية للولايات المتحدة للاستثمار في النفط السوداني، الذي ورد أعلاه ذكر خصائصه، لكن الولايات المتحدة فقدت حليفها جون قرنق ونصبت الحركة الشعبية على قيادتها (جنرال) ردكالي قاد شعب الجنوب نحو الانفصال، ووضع المشروع الأمريكي للسودان في المحك مرة أخرى، فالصين التي لا تستخدم ثقافة متطورة في استخراج النفط السوداني امتد نفوذها إلى يوغندا وزيمبابوي، وبات متعذراً خروجها من جنوب وشمال السودان، وفي سبيل أن تبقى الصين واستثماراتها قدمت إغراءات لجوبا والخرطوم كقروض طويلة الأجل.
ويغوص الكتاب في صفحة (112) في لجة الأجندة الأمريكية بشأن إقليم دارفور، وتقول الباحثة إن الولايات المتحدة تنظر للمساءلة الجنائية لبعض قيادات النظام بالعقبة التي قد تؤجل أية تفاهمات مع الحكومة السودانية، خاصة وأن التحقيقات والمحاكمات تجد تعاطفاً دولياً، ولكنها تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة وسياسات الرئيس (أوباما) التي يستخدم فيها العصا والجزرة..
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
أبناء جبال النوبة بالحركة الشعبية
{ تختلف التقديرات لعدد أبناء جبال النوبة بالحركة الشعبية فهناك من يقول إنهم (17 ألفا) وهناك من يقول إنهم (34 ألفا) وقد درجت قيادات داخل الحركة الشعبية على إعطاء أرقام متباينة تفرضها حالة التكتيك التي هي دائما سمة تصريحات قيادات الحركة الشعبية ومزايداتها مع المؤتمر الوطني طيلة فترة الاتفاقية وحتى ما بعدها وإلى هذه اللحظة والعودة إلى مربع الحرب ليس هناك رقم محدد يمكن أن نسلّم به.
{ ما يهمنا هو أبناء جبال النوبة بالحركة الشعبية أيا كان عددهم وما يبذل من جهد تجاههم لاسيما أن هذه القضية كبيرة وشائكة وخطيرة جدا على الجنوب وعلى الشمال في آن واحد والمسألة أعقد مما نتصور كلما زحفنا في اتجاه القاعدة التي تتشكل من مجموعات مختلفة ربما تكون أعمار الكثيرين منهم بمقدار سنوات تمردهم وقد تلقوا تعبئة متطرفة طيلة هذه السنوات ضد كل ما هو شمالي وهذا ما يجعل العبء كبيرا جدا، هو بالتأكيد يقع على كاهل الشمال بعد أن ترميهم الحركة الشعبية (عظما) وقد ورثتهم أطفالا وأكلت لحمهم وحرمتهم من التعليم وأساسيات الحياة وها هي وبمساعدة قياداتها من قطاع الشمال تتآمر عليهم وتهرب من توفيق أوضاعهم ومنحهم حقوقهم ومستحقاتهم مثلما منحت القوات المسلحة أبناء الجنوب الذين خدموا في صفوفها وحقوقهم.
{ العبء الأول يتصل بتأهيل هؤلاء وتحويلهم من نمط حياة الغابة والتمرد والعسكرية غير المنضبطة إلى نمط المدنية والشراكة الاجتماعية مع مختلف قطاعات المجتمع أو إلى نمط العسكرية المنتظمة والمنضبطة، أما العبء الثاني الذي أيضا يتحمله الشمال نيابة عن الحركة الشعبية فهو العودة بهؤلاء من خانة التعبئة السلبية والمتطرفة إلى مسلمات وحقائق سيجدون صعوبات بالغة قبل التكيف معها والوصول بهم إلى مرحلة الثقة بإخوانهم الشماليين وأن كل الذي كانوا يتلقونه خلال سنوات تمردهم ما كان إلا (كلام دواس) ودعاية حرب.
{ من الأقدار السيئة جدا أن قيادات أبناء جبال النوبة داخل الحركة الشعبية لم تكن بحجم المسؤولية التي أنيطت بهم فأضاعوا قضية جبال النوبة وذهبت سني نضالهم سدى فلم يحصدوا لمنطقتهم غير الدمار وكل ما قدموه أسهم فقط في بلوغ الجنوبيين لأهدافهم وقيام دولتهم وثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الحركة الشعبية كانت تستخدمهم لتحقيق أهدافها ليس إلا في ظل وجود قيادات ضعيفة آثرت مصالحها الشخصية على قضايا أهلهم ومناطقهم وقد عجزوا عن الدفاع عن حقوق أبناء جبال النوبة ومستحقات خدمتهم الطويلة في صفوف الحركة الشعبية مما يدفع بالحكومة التي كانوا يناصبونها العداء إلى المطالبة المستمرة بحقوقهم وسط صمت مخيب للآمال من جانب الذين كان يحتم عليهم الواجب الدفاع عن حقوق رفاقهم من الجنود وصغار الضباط.
{ ما زال الجهد المبذول تجاه هذه الشريحة ضعيفا ولا يرقى إلى مستوى المسؤولية الوطنية وإلى مستوى الحذر والحيطة الواجب اتباعها لاسيما أن الشمال والجنوب سيحتدم الصراع بينهما في حده الأدنى (صراع الكروت) الذي نشهد عراكه الآن وهذه الشريحة التي نخصها بهذه المقالة وهي بالتأكيد (كرت) يجب من باب الحذر ألا نفرط فيه ناهيك عن كونهم أبناء الشمال الحبيب ومن الواجب تأهيلهم ومساعدتهم للعودة إلى الحياة الكريمة التي يجب أن يحيوها في وطنهم السودان.
{ اللجنة السياسية والتعبوية لأبناء جبال النوبة التي تكونت داخل المؤتمر الوطني والجهود التي بذلتها لم تكن كافية لمعالجة قضية أبناء جبال النوبة بالحركة الشعبية بالرغم من كفاءة الشخصيات التي بداخل هذه اللجنة ونراها تبذل مجهودا كبيرا في ولايات هي في أقصى الشمال وتلتقي فيها بأبناء جبال النوبة وهذه ليست الأولوية التي يجب الابتدار بها، فأبناء الجبال بنهر النيل وغيرها من ولايات الشمال لا خوف عليهم وليسوا هم المعنيين بالجهد الكبير المطلوب وإنما يجب أن تتوجه كافة الجهود نحو أبناء النوبة بالحركة الشعبية سواء أكانوا بولاية جنوب كردفان أم ما زالوا بالجنوب داخل تشكيلات الجيش الشعبي فهؤلاء هم المعنيون بهذه اللجنة وبكافة الجهود حتى من قبل الأحزاب المعارضة وكافة المنظمات الوطنية ومن كافة قطاعات المجتمع.
{ كنا نأمل أن يحدث مثل هذه الترتيب الذي نكتب عنه من (بدري) وأن تبدأ رحلة العودة إلى حضن الوطن وأن يحدث استقطاب عنيف لهذه الشريحة من أبناء النوبة بالحركة الشعبية لصالح المؤتمر الوطني ولصالح الأحزاب الشمالية الأخرى مثلما حدث لصالح الحركة الشعبية ولأحزاب جنوبية أخرى حين أذن قطار الجنوب بالرحيل فرحلت قيادات عن المؤتمر الوطني لتلحق بالواقع الجديد وبمصالحها.
بقلم الشاذلي حامد المادح.
{ ما يهمنا هو أبناء جبال النوبة بالحركة الشعبية أيا كان عددهم وما يبذل من جهد تجاههم لاسيما أن هذه القضية كبيرة وشائكة وخطيرة جدا على الجنوب وعلى الشمال في آن واحد والمسألة أعقد مما نتصور كلما زحفنا في اتجاه القاعدة التي تتشكل من مجموعات مختلفة ربما تكون أعمار الكثيرين منهم بمقدار سنوات تمردهم وقد تلقوا تعبئة متطرفة طيلة هذه السنوات ضد كل ما هو شمالي وهذا ما يجعل العبء كبيرا جدا، هو بالتأكيد يقع على كاهل الشمال بعد أن ترميهم الحركة الشعبية (عظما) وقد ورثتهم أطفالا وأكلت لحمهم وحرمتهم من التعليم وأساسيات الحياة وها هي وبمساعدة قياداتها من قطاع الشمال تتآمر عليهم وتهرب من توفيق أوضاعهم ومنحهم حقوقهم ومستحقاتهم مثلما منحت القوات المسلحة أبناء الجنوب الذين خدموا في صفوفها وحقوقهم.
{ العبء الأول يتصل بتأهيل هؤلاء وتحويلهم من نمط حياة الغابة والتمرد والعسكرية غير المنضبطة إلى نمط المدنية والشراكة الاجتماعية مع مختلف قطاعات المجتمع أو إلى نمط العسكرية المنتظمة والمنضبطة، أما العبء الثاني الذي أيضا يتحمله الشمال نيابة عن الحركة الشعبية فهو العودة بهؤلاء من خانة التعبئة السلبية والمتطرفة إلى مسلمات وحقائق سيجدون صعوبات بالغة قبل التكيف معها والوصول بهم إلى مرحلة الثقة بإخوانهم الشماليين وأن كل الذي كانوا يتلقونه خلال سنوات تمردهم ما كان إلا (كلام دواس) ودعاية حرب.
{ من الأقدار السيئة جدا أن قيادات أبناء جبال النوبة داخل الحركة الشعبية لم تكن بحجم المسؤولية التي أنيطت بهم فأضاعوا قضية جبال النوبة وذهبت سني نضالهم سدى فلم يحصدوا لمنطقتهم غير الدمار وكل ما قدموه أسهم فقط في بلوغ الجنوبيين لأهدافهم وقيام دولتهم وثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الحركة الشعبية كانت تستخدمهم لتحقيق أهدافها ليس إلا في ظل وجود قيادات ضعيفة آثرت مصالحها الشخصية على قضايا أهلهم ومناطقهم وقد عجزوا عن الدفاع عن حقوق أبناء جبال النوبة ومستحقات خدمتهم الطويلة في صفوف الحركة الشعبية مما يدفع بالحكومة التي كانوا يناصبونها العداء إلى المطالبة المستمرة بحقوقهم وسط صمت مخيب للآمال من جانب الذين كان يحتم عليهم الواجب الدفاع عن حقوق رفاقهم من الجنود وصغار الضباط.
{ ما زال الجهد المبذول تجاه هذه الشريحة ضعيفا ولا يرقى إلى مستوى المسؤولية الوطنية وإلى مستوى الحذر والحيطة الواجب اتباعها لاسيما أن الشمال والجنوب سيحتدم الصراع بينهما في حده الأدنى (صراع الكروت) الذي نشهد عراكه الآن وهذه الشريحة التي نخصها بهذه المقالة وهي بالتأكيد (كرت) يجب من باب الحذر ألا نفرط فيه ناهيك عن كونهم أبناء الشمال الحبيب ومن الواجب تأهيلهم ومساعدتهم للعودة إلى الحياة الكريمة التي يجب أن يحيوها في وطنهم السودان.
{ اللجنة السياسية والتعبوية لأبناء جبال النوبة التي تكونت داخل المؤتمر الوطني والجهود التي بذلتها لم تكن كافية لمعالجة قضية أبناء جبال النوبة بالحركة الشعبية بالرغم من كفاءة الشخصيات التي بداخل هذه اللجنة ونراها تبذل مجهودا كبيرا في ولايات هي في أقصى الشمال وتلتقي فيها بأبناء جبال النوبة وهذه ليست الأولوية التي يجب الابتدار بها، فأبناء الجبال بنهر النيل وغيرها من ولايات الشمال لا خوف عليهم وليسوا هم المعنيين بالجهد الكبير المطلوب وإنما يجب أن تتوجه كافة الجهود نحو أبناء النوبة بالحركة الشعبية سواء أكانوا بولاية جنوب كردفان أم ما زالوا بالجنوب داخل تشكيلات الجيش الشعبي فهؤلاء هم المعنيون بهذه اللجنة وبكافة الجهود حتى من قبل الأحزاب المعارضة وكافة المنظمات الوطنية ومن كافة قطاعات المجتمع.
{ كنا نأمل أن يحدث مثل هذه الترتيب الذي نكتب عنه من (بدري) وأن تبدأ رحلة العودة إلى حضن الوطن وأن يحدث استقطاب عنيف لهذه الشريحة من أبناء النوبة بالحركة الشعبية لصالح المؤتمر الوطني ولصالح الأحزاب الشمالية الأخرى مثلما حدث لصالح الحركة الشعبية ولأحزاب جنوبية أخرى حين أذن قطار الجنوب بالرحيل فرحلت قيادات عن المؤتمر الوطني لتلحق بالواقع الجديد وبمصالحها.
بقلم الشاذلي حامد المادح.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
د. نافع: عقار والحلو منبوذان ولا يمثلان السودان
وصف مساعد رئيس الجمهورية د. نافع علي نافع تحالف الجبهة الثورية والتحالفات التي تقيمها جوبا بـ «المنبوذين» من أهل السودان. وقال إن عبد العزيز الحلو ومالك عقار لا يمثلان السودان في قليل أو كثير، وزاد قائلاً: «هذان لا بد أن يدركا أنهما منبوذان ولا مكان لهما بين شعب السودان الحر». وأضاف أن السودان سيظل «شامة» بين الأمم يحبه الكثيرون ويكرهه الكثيرون. وهاجم نافع الذي كان يخاطب احتفال افتتاح الميناء البري بعطبرة أمس، هاجم من سماهم كارهي السودان ووصفهم ببغاث الطير وشذاذ الآفاق، مشدداً على أن حالة الدونية والانحناءة لن تكون عند أهل السودان الذين يتبرأون من بائعي دينهم لطواغيت الأرض. وباهى نافع في خطاب حماسي آخر في مراسم زواج «310» شباب وشابات، باهى بالإنقاذوقال: «نحمد الله أن اختارنا نحن أهل السودان لأن نكون قادة الصحوة الإسلامية وقادة التوبة والعبودية الكاملة لله». وأكد أن تقدم السودان لن يتأتى إلا بتفجير الطاقات، جازماً بتطلعهم إلى دفع البلاد لمنصة التقدم لينظر العالم لها بعين الاحترام، موضحاً أن الخيرين من المسلمين وغيرهم تعجبهم الإرادة السودانية وقيادتها للأمة. وتعهد نافع بأن الحكومة لن تخذل أهل السودان ولن تقبل إلا بالعزَّة واليد العليا. وبث في الوقت نفسه تطمينات بتعافي الاقتصاد السوداني. ومن جهته قال والي نهر النيل الهادي عبد الله إن الولاية أكملت «24» ألف زيجة، منوها باستهداف «6000» زيجة في العام الجاري لشباب عطبرة.
وصف مساعد رئيس الجمهورية د. نافع علي نافع تحالف الجبهة الثورية والتحالفات التي تقيمها جوبا بـ «المنبوذين» من أهل السودان. وقال إن عبد العزيز الحلو ومالك عقار لا يمثلان السودان في قليل أو كثير، وزاد قائلاً: «هذان لا بد أن يدركا أنهما منبوذان ولا مكان لهما بين شعب السودان الحر». وأضاف أن السودان سيظل «شامة» بين الأمم يحبه الكثيرون ويكرهه الكثيرون. وهاجم نافع الذي كان يخاطب احتفال افتتاح الميناء البري بعطبرة أمس، هاجم من سماهم كارهي السودان ووصفهم ببغاث الطير وشذاذ الآفاق، مشدداً على أن حالة الدونية والانحناءة لن تكون عند أهل السودان الذين يتبرأون من بائعي دينهم لطواغيت الأرض. وباهى نافع في خطاب حماسي آخر في مراسم زواج «310» شباب وشابات، باهى بالإنقاذوقال: «نحمد الله أن اختارنا نحن أهل السودان لأن نكون قادة الصحوة الإسلامية وقادة التوبة والعبودية الكاملة لله». وأكد أن تقدم السودان لن يتأتى إلا بتفجير الطاقات، جازماً بتطلعهم إلى دفع البلاد لمنصة التقدم لينظر العالم لها بعين الاحترام، موضحاً أن الخيرين من المسلمين وغيرهم تعجبهم الإرادة السودانية وقيادتها للأمة. وتعهد نافع بأن الحكومة لن تخذل أهل السودان ولن تقبل إلا بالعزَّة واليد العليا. وبث في الوقت نفسه تطمينات بتعافي الاقتصاد السوداني. ومن جهته قال والي نهر النيل الهادي عبد الله إن الولاية أكملت «24» ألف زيجة، منوها باستهداف «6000» زيجة في العام الجاري لشباب عطبرة.
