سئل ابن تيميه رحمه الله :
أيهما أفضل الأستغفار أم التسبيح ؟
فقال
إن الثوب الوسخ لا ينفع فيه الدهن ولا الطيب ولا يؤثر فيه
إنما ينفعه الماء الساخن والصابون
فإن الأستغفار هو الماء والصابون
و التسبيح هو الطيب والعود والبخور
والرجل المقصر في حق ربه أنفع له أن يكثر الأستغفار
وقد قالت عائشة رضي الله عنها :
(( هنيئاً له لمن جاء يوم القيامة وصحيفته ملئ بالإستغفار ))
سأل عمر بن الخطاب والياً له
فقال: ماذا تفعل إذا جاءك الناس بسارق أو ناهب ؟
قال الوالي : أقطع يده
قال عمر بن الخطاب :
إذاً فإن جاءني من رعيتك من هو جائع أو عاطل فسأقطع يدك،
إن الله قد استخلفنا عن خلقه لنسد جوعتهم، ونستر عورتهم،
ونوفر لهم حرفتهم، فإن وفينا لهم ذلك تقاضيناهم شكرها،
إن هذه الأيدي خلقت لتعمل،
فإذا لم تجد في الطاعة عملاً
التسمت في المعصية أعمالاً،
فاشغلها بالطاعة قبل أن تشغلك بالمعصية
سيظل الناس تحت أثقال العزلة المخيفة
حتى يتصلوا بالله ويفكروا دائمآ في أنه معهم وأنه يراهم ويسمعهم
هنالك ..
تصير الآلام في الله.. " لذة "
والجوع في الله.. " صحة "
والموت..هو الحياة السرمدية الخالدة
هنالك لايبالي الإنسان ألا يكون معه أحد !
لأنه يكون مع الله
تنظر الى الأوراق التي تغير لونها .. وبهتت حروفها .. وتاهت سطورها بين
الألم و الوحشه .. سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت .. وأن هذه
الأوراق ليست اخر ما سطرت .. ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينيه ..
ومن القى بها للرياح ..لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر .. ولكنها
مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً .. ونبض إنسان حملها حلماً .. واكتوى بنارها
ألماً
لا تسافر الى الصحراء بحثاً عن الاشجار الجميله فلن تجد في الصحراء غير
الوحشة .. وانظر الى مئات الأشجار التي تحتويك بظلها .. وتسعدك بثمارها ..
وتشجيك بأغانيها
تحاول أن تعيد حساب الأمس .. وما خسرت فيه .. فالعمر حين تسقط أوراقه لن
تعود مرة أخرى .. ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى .. فانظر الى
تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً
منها
إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه
ويرحل .. فلديك الغد.. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ولا تأسف على اليوم
.. فهو راحل واحلم بشمس مضيئه في غداً جميل