منورين وما عدمناكم
بنات الحاج
المشرف: بانه
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
همسات المطر , ذات الشجون , شذى زهر , السنبلاية , أم أسامة
منورين وما عدمناكم
منورين وما عدمناكم
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
* * * على حافة البئر * * *
أثمرت وساطة ميادة عن إقبال عبد الله على العمل الجديد بهمة ونشاط
وكانت كلماتها خير حافز له على تحمل كل المشاق والصعاب التي سيواجهها
نعم .. لابد من أن يصبح ( حاجة كبيرة ) كما قالت ..
لابد أن يحتل مقعدا مرموقا في هذا المجتمع الذي لم يعرف عنه شيئا سوى أنه إبن جبارة السكير ..
لا بد أن تتغير نظرة المجتمع إليه ... لابد أن يتميز حتى يسكت الألسنة الهامزة اللامزة بنميم
يجب أن يجمع مالا وفيرا كي يسعد به أمه الفقيرة
كم شقيت وتعبت من أجله ... كم آثرته على نفسها في كل خير .. سيأتي اليوم الذي تتنعم فيه وتبقى الشقاوة ذكرى
ثم ماذا عن مي ؟ حبيبة قلبه وتوءم روحه ..
هي التي سيعمل من أجلها بقية عمره ... هي التي ستزين حياته بكل جميل
سيعمل ويكد ويشقى من أجل أن يكون أهلا للفوز بها
ومن أجل أن تعيش كما كانت تعيش في بيت أبيها ... مدللة منعمة
لن يجعلها تشعر بأي فرق بين حياتها الجديدة والقديمة
إن المال هو من سيحل كل مشاكله الحالية والمستقبلية
كم يشتاق إليها الآن ... كم يتمنى أن يراها أو أن يسمع صوتها على أقل تقدير
خرج من غرفته .. وأخذ هاتف أمه وجلس بعيدا عن الأنظار .. ثم إتصل عليها
وخفق قلبه كعادته قبل سماع صوتها
- ألو
- هلا يا مي
- عبد الله ؟ أهلا بيك
أتاه صوتها باردا خافتا
- كيفك يا مي .... مشتاق ليك
- با لأكتر
- مالك أنت ؟
- مالي ؟
- عيانة ؟
- لا
- طيب في شنو
- ولا شي
- حاسي بيك ما طبيعية
- كويس أنك بتحس بي
- ليه الكلام ده ؟
- أسأل نفسك
- من شنو ؟
- موش قلت حاسي ؟ خلاص واصل وشوف إحساسك ده بوصلك لحدي وين
- بجيكم بكرة في البيت وبقعد معاك وبشوف الحاصل شنو
- أنا بكرة ماشة لصحبتي
- يعني ما عايزة تشوفيني ؟
- بالعكس عايزة .. عشان عندي حاجات كتيرة عايزة أفهمها
- زي شنو ؟
- لما أشوفك
- طيب قلت ليك بجيك بكرة
- بصراحة أنا زهجانة من البيت وما عايزة ألاقيك في البيت
- طيب نتلاقى وين ؟
- ما عارفة
- أنت بكرة ماشة لصاحبتك الساكنة وين ؟
- الساكنة جمب المزرعة حقت سالم
- خلاص قدام باب المزرعة أنا بلاقيك
- بس حتكون معاي منى
- منى ؟ ليه ؟
- يعني كيف عايزني أمشي براي لحدي نهاية الحِلة ؟
- طيب ونتكلم كيف ؟
- بنتصرف ياخ .. المهم نتلاقى
- طيب ..... حتمشي الساعة كم ؟
- خمسة .. بعد العصر
- طيب بكون هناك
- طيب
- ما عايزة تقولي لي حاجة قبل ما أقفل الخط
- حاجة زي شنو ؟
- مشتاقين .. واحشني
- لا
- يا ساتر
- لما ألاقيك وأفهم منك .. بقولها ليك
- شكلو الموضوع خطير
- لما نتلاقى ... مع السلامة
- الله يسلمك
إنتهت المكالمة .. وبدأت الظنون والهواجس تتلاعب في مخيلته ..
ترى ماذا حدث ؟
إنها المرة الأولى التي تتحدث معه بهذه الرسميات وهذا البرود
ترى ماذا دهاها ؟
همّ أن يذهب إليها الآن في البيت ... ولكن خاف من غضبها إذا رأته غير مهتم برأيها
إذن لا حل غير الصبر ولا مناص منه ولا مفر ...
ثم إكتنفه القلق وتعكر المزاج ..
********************************
عاد المياه لمجاريها بين الحاج وكمال ... وكانت ناهد هي المنقذة لهذه العلاقة من الإنهيار
ثم باتت زياراتها متعددة لمكتب الحاج بحجة رأب الصدع ولم الشمل من جديد
وإزالة آثار تلك الحادثة
وجد الحاج في زياراتها المتعددة متنفسا وترويحا لهمومه المتراكمة
وبدأ يتحدث معها أكثر من ذي قبل .. ويناقشها ويبث لها شكواه
كانت ذكية ومحاورة لبقة .. وتعرف كيف تنتقل بالحوار من درجة الجدية إلى المزح والعكس أحيانا
كانت تعرف متى تكر وتفر في أفكارها .. وكيف تستخدم مؤثراتها الأنثوية في إقناعه برأيها في الأمر وذاك
وعندما تغيب يمسي شارد البال مغتم النفس
لم يكن ساذجا ..
وكان ينظر إلى مساحتها التي تتسع في داخله
صار يفكر فيها في مكتبه وحتى عندما يعود لبيته وسط بناته
لم يكن يستعجل نتائج وجودها في حياته ودخولها المباشر
ولم يكن يعلم ما ستؤول إليه هذه العلاقة في مقبل الأيام ..
ولكن كان في قرارة نفسه يعلم أمران ...
أولهما أنها في كل يوم تحتل جزءا منه
وثانيهما أن كل النهايات المتوقعة لهذه العلاقة لن تكون هادئة ..
*************************
كانت مزرعة سالم مزرعة مهجورة كليا ..
يحيطها سياج متهالك من جهاتها المترامية ... لا تبعد عن النهر كثيرا ..
تقع في نهاية الحي شرقا .. تفصل بين البيوت والنهر ...
مات صاحبها بالسكتة القلبية بعد أن نزعتها منه الحكومة .. وتدخلت ورثته بالشكاوي والوسطاء والرشاوى .. وأضحى أمرها معلقا بين السماء والأرض .. فتم هجرها وصارت مأوى لكل شارد ووارد من إنس وحيوان
وقف عبد الله في مدخلها ينظر بلهفة إلى طرف الحي ...
أتى قبل الموعد بفترة .. فدخل إلي المزرعة عبر البوابة العريضة التي لم يبق من مصرعيها سوى حديدا كئيبا يتكئ على الجدار
جلس على حافة البئر المهجورة .. المبنية بحجارة عريضة وسط ضجيج العصافير العائدة لأوكارها على تلك الأشجار الكثيفة ذات الظلال التي أتت بالغروب قبل أوانه
ثم لمح من بعيد شبحي مي ومنى يتقدمان نحوه ..
كانت الشمس خلفها فأضحت الظلال سوداء إلا أنه عرف مشيتهما ... خصوصا مشية مي البطيئة المترددة
وقف أمام البوابة وإستقبلهما بإبتسامة عريضة
سلم عليهما وبدأ يتحدثان
بينما تقدمت منى وإبتعدت عنهما حتى تتركهما يتحدثان بحرية
دخلت وتشاغلت بالفرجة على أطلال المزرعة
فتبعاها وجلسا على حافة البئر ونظرا إليها وهي تذهب وتأتي أمام ناظريهما
كانت في نظراتها حزن ... لا تعلم مي سره ... أما هو فقد كان به العالم الخبير
لم يكن يتمنى أن تأتي منى ... حتى تتجنب هذا المنظر الذي يثير غيرتها
وحتى يتجنب هو تأنيب الضمير ..
فقال
- منى تعالي أقعدي معانا هنا ... مالك واقفة بعيد ؟
نظرت وإبتسمت إبتسامة كسيرة
- لا خليكم براحتكم بس خلصو كلامكم قوام عشان الوقت ... نحن مفروض نرجع البيت بعد شوية
- طيب تعالي أقعدي معانا هنا .. بنتكلم ما مشكلة
هزت رأسها وتقدمت مبتعدة عنهم أكثر
إلتفت إلى مي الصامتة وتأمل جانب وجهها وأمعن النظر إليه
نظر إلى رموشها الطويلة وأنفها المستقيم
ثم همس
- أها يا مي .. في شنو ؟
- أنت قول ... في شنو ؟
- أنا ما عندي شي
- شايفاك متغير وعندك أمور غامضة
- كيف ؟
- ما قاعد تصارحني وبتعمل في حاجات ما مفهومة
- كيف يعني ؟
- في شنو بينك وبين ميادة ؟
- ميادة ؟
- آي ميادة ... وأمس مشيتو وين ؟
ضحك بملء فيه
- يعني شنو الكلام ده ؟ أنت بتغيري من ميادة ؟
- أنت شايف شنو ؟
- شايفك بالغتي ياخ
- ليه ؟
- ميادة دي زي أختي
- بس يمكن أنت بالنسبة ليها ما أخ
- أخ طبعا
- غايتو ... أنا شايفة في أمور ما طبيعية
أمسك كفها بحنان وقص عليها كل ما دار بينه وبين أمه وميادة
فأضحى وجهها يشرق شيئا فشيئا وتغادره سحب الهموم والقلق وتحل محلها إبتسامتها الناصعة
- معقول تشكي فيني يا روحي ؟
- أعمل شنو .. غصبا عني
- أنا لاقيك وين عشان أشوف غيرك؟
- أنا ال ما لاقية زيك وبخاف أفقدك
- محال
- أنت بقيت كل شي في حياتي
- يا روحي أنتي
فجأة عادت الكآبة إلى وجهها من جديد وقالت بخوف مكبوت
- صحي أنت حتسافر؟
- صحي
- لازم يعني؟
- لازم
- أنا جادة
- وأنا كمان جادي
- ليه بس كده؟
- طبيعة الشغل كده يا حبي
- وحتقعد هناك كم يوم ؟
- ما عارف .... بس بين تلاتة أو ستة ..
- ستة أيام ما مشكلة
- ستة شهور يا بت
هبت واقفة
- ستة شهور يا عبد الله ؟ معقول الكلام ده ؟ حرام عليك
- هدي أعصابك ... أيام وبتجري
- لا أنا ما عايزة الشغل ده
- لازم نكافح ونصبر... عشان أقدر أتقدم ليك وأشرفك
- أنت كده مشرفني
- بس الأصول ما بتعرف كده .... لازم أشتغل واكسب وافتح بيت
- طيب وبعدين يعني؟
- بس الصبر
- ما متخيلة أيامي من غيرك حتكون كيف
- ولأ أنا يا عيوني ..... بس مجبورين
- ومتين حتسافر؟
- لسه ... لحدي آخر الشهر
- أنت شايفو بعيد ؟؟ أنا شايفاهو بكرة دي
- وأنا كمان .. بس بطمن في روحي ساي
- يا حليلك يا عبد الله
- يا بت ما تخليني أبكي هسه
- جد حتوحشني
- خلاص غيري السيرة دي عشان فعلا بديت أتأثر ... بس عندي ليك خبر حلو
- أها
- حـ أجي أخطبك من أبوك قبل ما أسافر
- جد ؟
- جد ... رأيك شنو ؟
إبتسمت ونظرت إلى الأرض بحياء وفرحة
- تعال
امسك كفها وشبك أصابعه بين أصابعها
- مافي شي حيفرق بيناتا
ضغطت على أصابعه بكل ما أوتيت من قوة و نظرت إليه نظرات هائمة تتقطر حبا ...
فأتت من خلفهما منى دون أن يشعرا وفرقت بين كفيهما وهي تقول
- خلاص كفاية كده ... الدنيا مغربت أيها العشاقان
ثم ضحكت ضحكة أشبه ما تكون بـ الآهة وهي تفض جمع الأشواق هذا .
رد: بنات الحاج
استاذ طلال اسعد الله ايامك بكل خير .....
روايتك تحمل في طياتها كثير من الرقة وعذب الحديث هذا لا شك فيه ، كما انها في غاية الروعة ... (مشاعر رقيقة ... احاسيس دافئة .... غيرة ) لا املك سوى ان اقول لك هذا الابداع عينه......
الى هنا .....
اخواتي الاتي قلن في ناهد انها وانها...... لن اخالفكن القول ولكن الم ترين انكن لم تلمن هذا الذي يدعى الحاج ...... اذا كانت ناهد تملك نصف الخطأ فالحاج نصفه الاخر ..... نعم اني اعلم ان للنساء كيد ، وكيد عظيم ، ولكن للرجال استسلام لهذا الكيد ....
الشرح ياتي مع الايام ...
ودمتم بخير
روايتك تحمل في طياتها كثير من الرقة وعذب الحديث هذا لا شك فيه ، كما انها في غاية الروعة ... (مشاعر رقيقة ... احاسيس دافئة .... غيرة ) لا املك سوى ان اقول لك هذا الابداع عينه......
الى هنا .....
اخواتي الاتي قلن في ناهد انها وانها...... لن اخالفكن القول ولكن الم ترين انكن لم تلمن هذا الذي يدعى الحاج ...... اذا كانت ناهد تملك نصف الخطأ فالحاج نصفه الاخر ..... نعم اني اعلم ان للنساء كيد ، وكيد عظيم ، ولكن للرجال استسلام لهذا الكيد ....
الشرح ياتي مع الايام ...
ودمتم بخير
رد: بنات الحاج
ميسم كتب: استاذ طلال اسعد الله ايامك بكل خير .....
روايتك تحمل في طياتها كثير من الرقة وعذب الحديث هذا لا شك فيه ، كما انها في غاية الروعة ... (مشاعر رقيقة ... احاسيس دافئة .... غيرة ) لا املك سوى ان اقول لك هذا الابداع عينه......
الى هنا .....
اخواتي الاتي قلن في ناهد انها وانها...... لن اخالفكن القول ولكن الم ترين انكن لم تلمن هذا الذي يدعى الحاج ...... اذا كانت ناهد تملك نصف الخطأ فالحاج نصفه الاخر ..... نعم اني اعلم ان للنساء كيد ، وكيد عظيم ، ولكن للرجال استسلام لهذا الكيد ....
الشرح ياتي مع الايام ...
ودمتم بخير
ميسم : كيفك ان شـــاء الله خير .. 2

صراحة الحاج .. انا شخصياً ما ( عتقته ) .. لكن لم يحن الوقت بعد لأنتقادته ..!!؟
صراحة الحاج .. انا شخصياً ما ( عتقته ) .. لكن لم يحن الوقت بعد لأنتقادته ..!!؟
رد: بنات الحاج
سنبله هوووووووووووووويالسنبلاية كتب:![]()
![]()
![]()
والله مافى كوبرا الا انتن يا بنات حواء.. تهملن ازواجكم
وتصبن غضبكم على ناهد وامثالها ..!!؟؟45
غيرن اسلوبكن فى الحياة عشان ما تدن فرصة للناس ناهد![]()
45
45
45
فوزية المسيكينة دي قصرت مع الحاج في شنووووو؟؟؟
الا كان الولد ودة مابيدها صاااااح
رد: بنات الحاج
اخي طلال
كما اقول لك دائما يستوقفني
في سردك عمق المفردات
ما ادق وصفك للف الطرحة
فانت ملاحظ دقيق جدا
وهذا دليل تعمق الجنس الآخر في داخلك
جميل هو موضوع الكتاحة ام دلاقين
لا ادري كنهه اهو حقيقة ام خيال اديب؟؟؟
احساس جميل يمكن ان ينتابك
حين ترد جميل احدهم
وهذا بالضبط ماشعرت به
مياده حيال عبد الله
مودتي"
كما اقول لك دائما يستوقفني
في سردك عمق المفردات
ما ادق وصفك للف الطرحة
فانت ملاحظ دقيق جدا
وهذا دليل تعمق الجنس الآخر في داخلك
جميل هو موضوع الكتاحة ام دلاقين
لا ادري كنهه اهو حقيقة ام خيال اديب؟؟؟
احساس جميل يمكن ان ينتابك
حين ترد جميل احدهم
وهذا بالضبط ماشعرت به
مياده حيال عبد الله
مودتي"
- مسلمة وافتخر

- مشاركات: 9423
- اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
- مكان: حيث اكون نفسى
رد: بنات الحاج
السنبلاية كتب:![]()
![]()
![]()
والله مافى كوبرا الا انتن يا بنات حواء.. تهملن ازواجكم
وتصبن غضبكم على ناهد وامثالها ..!!؟؟45
غيرن اسلوبكن فى الحياة عشان ما تدن فرصة للناس ناهد![]()
45
45
45
هسه فى ذمتك يا السنبلاية فوزية هاملة الحاج دا فى شنو 
بالعكس هو الكل يوم فى مكان وسفرياتو كتيرة
يبقى هنا الهامل التانى منو

ولا عشان فوزية عايشة على الفطرة
ولو عشان الولد دا شئ ما بايدها ولا بايده هو
بالعكس هو الكل يوم فى مكان وسفرياتو كتيرة
يبقى هنا الهامل التانى منو
ولا عشان فوزية عايشة على الفطرة
ولو عشان الولد دا شئ ما بايدها ولا بايده هو
- مسلمة وافتخر

- مشاركات: 9423
- اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
- مكان: حيث اكون نفسى
رد: بنات الحاج
ميسم كتب:استاذ طلال اسعد الله ايامك بكل خير .....
روايتك تحمل في طياتها كثير من الرقة وعذب الحديث هذا لا شك فيه ، كما انها في غاية الروعة ... (مشاعر رقيقة ... احاسيس دافئة .... غيرة ) لا املك سوى ان اقول لك هذا الابداع عينه......
الى هنا .....
اخواتي الاتي قلن في ناهد انها وانها...... لن اخالفكن القول ولكن الم ترين انكن لم تلمن هذا الذي يدعى الحاج ...... اذا كانت ناهد تملك نصف الخطأ فالحاج نصفه الاخر ..... نعم اني اعلم ان للنساء كيد ، وكيد عظيم ، ولكن للرجال استسلام لهذا الكيد ....
الشرح ياتي مع الايام ...
ودمتم بخير
ميسم حمدالله على السلامة
45
اكيد الحاج ليه نصيب بس ناهد ليها النصيب الاكبر فى انها هى من بدات بغواية الحاج
انا الحاج دا حامسكه براهو وافرمطو بس ما هسه
اكيد الحاج ليه نصيب بس ناهد ليها النصيب الاكبر فى انها هى من بدات بغواية الحاج
انا الحاج دا حامسكه براهو وافرمطو بس ما هسه
رد: بنات الحاج
ام اسامه كتب:سنبله هووووووووووووووي
فوزية المسيكينة دي قصرت مع الحاج في شنووووو؟؟؟
الا كان الولد ودة مابيدها صاااااح
واااااااااااااااو .. خفتاااااا ........

23
23
ذات الشجون كتب:هسه فى ذمتك يا السنبلاية فوزية هاملة الحاج دا فى شنو
بالعكس هو الكل يوم فى مكان وسفرياتو كتيرة
يبقى هنا الهامل التانى منو![]()
![]()
ولا عشان فوزية عايشة على الفطرة
ولو عشان الولد دا شئ ما بايدها ولا بايده هو
ذاتو : عندى وجهة نظر مختلفة .. مثيرة للجدل ..
بس بقولها ليك فى الخاص ...
سمح 2

بس بقولها ليك فى الخاص ...
سمح 2
- مسلمة وافتخر

- مشاركات: 9423
- اشترك في: الخميس 2008.11.13 5:16 pm
- مكان: حيث اكون نفسى
رد: بنات الحاج
السنبلاية كتب:واااااااااااااااو .. خفتاااااا ........![]()
23
23
ذاتو : عندى وجهة نظر مختلفة .. مثيرة جدل ..
بس بقولها ليك فى الخاص ...
سمح 2![]()
تعالى اتحفينى ايتها المثيرة للجدل 
رد: بنات الحاج
ما من الاول كان تثيرها في الخاصالسنبلاية كتب:واااااااااااااااو .. خفتاااااا ........![]()
23
23
ذاتو : عندى وجهة نظر مختلفة .. مثيرة للجدل ..
بس بقولها ليك فى الخاص ...
سمح 2![]()
يعنى في داعي تشمشرينا
رد: بنات الحاج
ومازلت تسرد الابداع كلماتاً
اخى طلال
ومازلنا ننهل من عذب حديثك روعةً واحساسا
دم كما انت رائعاً
اخى طلال
ومازلنا ننهل من عذب حديثك روعةً واحساسا
دم كما انت رائعاً
- همسآت المطر

- مشاركات: 656
- اشترك في: الأربعاء 2014.9.24 8:36 pm
- مكان: ♥ همسآت الليل ♥
رد: بنات الحاج
وجيتك تاني ياطﻻل
احساسي موديني لنحيتين في القصه دي
ماكنت حاب اقول بس لو انتهت علي احساسي
ماحأستمتع بلقصه انا ودي اهم حاجه
نرجع لاحاسيسي ومايدور بداخلي
احساسي اﻻول يقول انوعبد الله
حتزوج مياده نسبه لمصيبه التي
حطت علي راسها ومن باب الستره
وكده ياود العمه
ثاني احساس انو عبدالله ما حيزوج وﻻ وحده
من بنات الحاج
2
2 
بنسبه للقمرات
صحيح فوزيه لم تقصر تجاه الحاج يعني قايمه
بواجبتها كلها زيها وزي اي امراه اخري
لكن اﻻنا لاحظتو من اسلوب فوزيه جاف وﻻ يحمل
اي نوع من انواع اﻻنوثه
احنا ﻻزم ننتبه لحته دي اكبر حاجه بتخلي الرجل
يصبح ضعيف امام امثال ناهد
احساسي موديني لنحيتين في القصه دي
ماكنت حاب اقول بس لو انتهت علي احساسي
ماحأستمتع بلقصه انا ودي اهم حاجه
نرجع لاحاسيسي ومايدور بداخلي
احساسي اﻻول يقول انوعبد الله
حتزوج مياده نسبه لمصيبه التي
حطت علي راسها ومن باب الستره
وكده ياود العمه
ثاني احساس انو عبدالله ما حيزوج وﻻ وحده
من بنات الحاج

2
بنسبه للقمرات
صحيح فوزيه لم تقصر تجاه الحاج يعني قايمه
بواجبتها كلها زيها وزي اي امراه اخري
لكن اﻻنا لاحظتو من اسلوب فوزيه جاف وﻻ يحمل
اي نوع من انواع اﻻنوثه
احنا ﻻزم ننتبه لحته دي اكبر حاجه بتخلي الرجل
يصبح ضعيف امام امثال ناهد
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
ميسم كتب:استاذ طلال اسعد الله ايامك بكل خير .....
روايتك تحمل في طياتها كثير من الرقة وعذب الحديث هذا لا شك فيه ، كما انها في غاية الروعة ... (مشاعر رقيقة ... احاسيس دافئة .... غيرة ) لا املك سوى ان اقول لك هذا الابداع عينه......
الى هنا .....
اخواتي الاتي قلن في ناهد انها وانها...... لن اخالفكن القول ولكن الم ترين انكن لم تلمن هذا الذي يدعى الحاج ...... اذا كانت ناهد تملك نصف الخطأ فالحاج نصفه الاخر ..... نعم اني اعلم ان للنساء كيد ، وكيد عظيم ، ولكن للرجال استسلام لهذا الكيد ....
الشرح ياتي مع الايام ...
ودمتم بخير
لك جزيل الشكر يا ميسم على كلامك الطيب .. ومداخلتك المختلفة نوعا ما
سؤالك للأخوات ما زال قائما ..
وأتمنى أن تجدي الإجابة الوافية .. وفي إنتظار شرحك لرأيك أعلاه ..
مع كل الإمتنان ..
السنبلاية كتب:ميسم : كيفك ان شـــاء الله خير .. 2![]()
![]()
صراحة الحاج .. انا شخصياً ما ( عتقته ) .. لكن لم يحن الوقت بعد لأنتقادته ..!!؟![]()
منتظره شنو يا سنبلاية ؟ أنتقدي وقولي رأيك قبل ما الحكاية تخلص
ام اسامه كتب:اخي طلال
ام اسامه كتب:كما اقول لك دائما يستوقفنيفي سردك عمق المفردات
ما ادق وصفك للف الطرحة
فانت ملاحظ دقيق جدا
وهذا دليل تعمق الجنس الآخر في داخلك
جميل هو موضوع الكتاحة ام دلاقين
لا ادري كنهه اهو حقيقة ام خيال اديب؟؟؟
احساس جميل يمكن ان ينتابك
حين ترد جميل احدهم
وهذا بالضبط ماشعرت به
مياده حيال عبد الله
مودتي"
الله يديك العافية يا أم أسامة
ويسعد أيامك
ذات الشجون كتب:ميسم حمدالله على السلامة45
اكيد الحاج ليه نصيب بس ناهد ليها النصيب الاكبر فى انها هى من بدات بغواية الحاج![]()
انا الحاج دا حامسكه براهو وافرمطو بس ما هسه![]()
ميسم ركزي على الكلام الـ بالأحمر ده
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
ابن عوف كتب:ما من الاول كان تثيرها في الخاص
يعنى في داعي تشمشرينا45 55
ما كان في أي داعي
كيوبيد كتب:ومازلت تسرد الابداع كلماتاً
اخى طلال
ومازلنا ننهل من عذب حديثك روعةً واحساسا
دم كما انت رائعاً
أخي الغالي ..
دمت بخير وعافية ودامت أنوارك .
همسآت المطر كتب: وجيتك تاني ياطﻻل
يا مرحبا
احساسي موديني لنحيتين في القصه دي
ماكنت حاب اقول بس لو انتهت علي احساسي
ماحأستمتع بلقصه انا ودي اهم حاجه![]()
نرجع لاحاسيسي ومايدور بداخلي
احساسي اﻻول يقول انوعبد الله
حتزوج مياده نسبه لمصيبه التي
حطت علي راسها ومن باب الستره
وكده ياود العمه
ثاني احساس انو عبدالله ما حيزوج وﻻ وحده
من بنات الحاج![]()
22
![]()
على أي حال خلاص بدينا في العد التنازلي .. وبكرة كل شي حـ يبان
بنسبه للقمرات
صحيح فوزيه لم تقصر تجاه الحاج يعني قايمه
بواجبتها كلها زيها وزي اي امراه اخري
لكن اﻻنا لاحظتو من اسلوب فوزيه جاف وﻻ يحمل
اي نوع من انواع اﻻنوثه
احنا ﻻزم ننتبه لحته دي اكبر حاجه بتخلي الرجل
يصبح ضعيف امام امثال ناهد
كلامك الأخير ده يا همسات المطر .. بتمنى الأخوة و الأخوات يقروه ... ويدونا رأيهم وتعليقاتهم ..
وشكرا ليك كتير
رد: بنات الحاج
والله يا طلال امتعتنا بسردك
كن كما انت جميل
كن كما انت جميل
- طلال الحكيم

- مشاركات: 4056
- اشترك في: السبت 2010.5.8 11:08 am
- مكان: السعودية
رد: بنات الحاج
* * * نظرات باردة * * *
عاد عبد الله من مزرعة سالم وهو مشروح الخاطر طيب النفس
قابل في طريق عودته.. أمه زينب خارجة من البيت
- أمي ماشة وين ؟
- ماشي على ناس الحاج
دارت الأفكار في رأسه بسرعة ووجدها فرصة لرؤية مي - التي سبقته إلى دارها - مرة ثانية إذا ما ذهب مع أمه
- أمشي معاك يمة؟
- أرحكا
دخلا بيت الحاج في غياب رب البيت ... وشربا شاي المغرب مع الأسرة المجتمعة
وتناثرت الضحكات من هنا وهناك
وعمت الإلفة أجواء المجلس داخل البرندة الدافئة ..
فقد كانت النسمات الباردة في الخارج تجعل الجميع يأوي إلى الداخل
وكما أن الأجساد تبحث عن الدفء فقد كانت الأرواح أيضا إلى ذلك تهفو
ولا دفء للروح إلا بقرب من تحب
ولا متعة للعيون أكثر من نظرها لعيني محبوبها
ولا حديث ألذ وأحلى من صوت حبيبٍ هامس ٍ بعبارة حب
كانت عينا مي وعبد الله تتعانق نظراتهما المختلسة بين الفينة والأخرى
فيتوهان عن مجلسهما وفي بعضهما يذهلان
ثم تعيدهما الضحكات المرتفعة من هنا وهناك إلى مجلسهما ... فيضحكان مع من يضحك دون دراية ... فأفكارهما تائهة بلا هداية
يديمان الصمت ولا يتكلمان إلا عند السؤال وغالبا ما تكون الإجابة عن السؤال في وادي كما أن أروحهما عن المجلس في وادي
فُتح باب البرندة
فدخلت نسمات باردة تحمل رائحة عطر الحاج ..
الذي تبعها بقامته الطويلة ..
يرتدي بدلته الرسمية و يحمل مفاتيح العربة في يده , يهزها ببطء
سلم عليهم بهدوء .. ثم دارت عينيه في مجلسهم الدافيء .. فوقعت عيناه على عبد الله فنظر إليه ببرود وعلت على جبينه مسحة ضيق
ثم دخل إلى غرفته .. دون أن يتكلم كثيرا كالعادة ... دون أن يطمئن على زينب .. ودون أن يمازح بناته أو يضحك مع عبد الله
ساد صمت ثقيل .. يقطعه صوت خطوات الحاج على السيراميك الفاخر .. و - كشكشة - المفاتيح التي في يده
نظر عبد الله إلى أمه نظرة تعني الإنصراف .... ثم قاما بهدوء وغادرا الدار
قطعا المسافة صامتين
وفي بيت قال عبد الله
- يمه .. خالي مالو ؟
- مالو ؟
- ما لاحظتي ليهو ؟ ... شكلو زهجان
- آي لاحظتا ... بس بكون من شغلو الكتير ده وبكون جاي تعبان
- ما أظن يمه
- ليه يا ولدي ؟
- الظاهر في حاجة تانية
- زي شنو ؟
- يعني دي أول مرة يتعب في شغلو ؟ ما هو ديمة تعبان وبلاقينا طوالي ضاحك
- يمكن في شي زعلان منو في الشغل
- يمكن .... ويمكن زعلان مني
- ليه .. أنت سويت شنو ؟
- ولا شي .. بس هو عاين لي كده بطريقة ما مريحة ... عيونو فيها شي
- يا ولد خلي الكلام الفاضي .. خالك بريدك زي أولادو
صمت وما زالت نظرات الحاج الباردة تقلقه ... وأحس بخوف خفي يتسرب إلى روحه فقال دون أن يشعر
- يمه أنا عايز أخطب مي قبل ما أسافر
نظرت إليه مبتسمة
- عاااارفة أنا .. أنت قايلني نايمة على أضاني
ضحك فقالت
- من زمان ملاحظة ليك ... بس قلت أخليك وما أشاغلك ... أها خلاس كبرتا يا ولدي وبتدور تعرس ؟ ويا زين ما إخترتا .. بت الحاج أخوى زي القمر في سماها
- حـ يوافقو بي ؟
- ليه ما يوافقو ؟ أنت يا ولدي سيد الرجال
- قلت آخر الإسبوع نمشي ليهم في البيت ونتكلم معاهم رسمي عشان أنا آخر الشهر مسافر
أطرقت إلى الأرض بحزن عندما تذكرت سفره ...
فإستدرك الأمر وقال كي يصرف فكرها عن الأحزان ..
- نسوق معانا أبوي ؟
- نسوقو ؟ نسوقو ولأ نشيلو ؟
- طيب نمشي كيف لمناسبة زي دي من غيرو ؟
- عدمو أخير من مشيتو ... أكان مشى حيفضحنا فضيحة
- طيب حـ يقولو جا من غير أبوه
- هم غربا يعني ؟ ما هم عارفين ابوك وحالو
أطلق تنهيدة .. وقام مهموما .. ونظرات الحاج الباردة تشغل باله ويضيق بها صدره ..
قلبه يحدثه أن مصيبة ستحل به قريبا .. يطرد الهواجس .. ويتشبث بتفاؤلات وردية
ما تلبث الهواجس أن تبددها و تعود أكثر قوة وسوادا ..
رد: بنات الحاج
التحية ليك طلال وهمساتطلال الحكيم كتب:ما كان في أي داعي![]()
أخي الغالي ..
دمت بخير وعافية ودامت أنوارك .
كلامك الأخير ده يا همسات المطر .. بتمنى الأخوة و الأخوات يقروه ... ويدونا رأيهم وتعليقاتهم ..
وشكرا ليك كتير
انا اختلف معك همسات
ففوزيه ليست جافة وانما هي من جيل اماتنا وحبوباتنا
جيل هو علي سجيته
لايعرف المياعة
كالجيل الحالي
رد: بنات الحاج
الأخ طلال
ربنا يكضب الشينة والبطل يسافر ومايرجع
ربنا يكضب الشينة والبطل يسافر ومايرجع
رد: بنات الحاج
ولادف للروح الا بقرب من تحب
ولا متعة للعيون اكثر من نظرها لعيون محبوبيها
ولا حديث الذ واحلي من همس حبيب
هنا كل روعة العشق والاحاسيس
هنا كل الكلام
اعجبني الحوار الذكي الدقيق
بين عبد الله وامه حين سال عن تغير خاله
فاخبرته انه ربما تعبان
فيقول مالها اول مرة يكون تعبان
جميله تلك الجزئيه
وجميله عباره نسوقوا ولا نشيلوا
تضحكك رغم الالم التي بداخلها...
طلال صاحب الروائع
ننتظر بشوق
احترامي"
ولا متعة للعيون اكثر من نظرها لعيون محبوبيها
ولا حديث الذ واحلي من همس حبيب
هنا كل روعة العشق والاحاسيس
هنا كل الكلام
اعجبني الحوار الذكي الدقيق
بين عبد الله وامه حين سال عن تغير خاله
فاخبرته انه ربما تعبان
فيقول مالها اول مرة يكون تعبان
جميله تلك الجزئيه
وجميله عباره نسوقوا ولا نشيلوا
تضحكك رغم الالم التي بداخلها...
طلال صاحب الروائع
ننتظر بشوق
احترامي"


