«دولة جنوب السودان عن كثب»
المشرف: بانه
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
المجاعة تهدد المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية
ابلغت الحكومة وكيل الامين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية فاليري أموس عن حالات سوء التغذية وشبح المجاعة وانتشار الامراض الوبائية في المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. وأكد د.سليمان عبدالرحمن سليمان مفوض عام العون الإنساني في تصريحات صحفية رفض الحكومة تقديم وكالات الأمم المتحدة أو المنظمات الأجنبية أي مساعدات انسانية في ظل غياب وجود مفوضية العون الإنساني بتلك المناطق. وزاد (نسبة للتطور المضطرد للأوضاع الامنية والعسكرية بولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق تم تركيز نشاط وكالات الامم المتحدة والمنظمات الاجنبية علي الكوادر الوطنية). وقال المفوض إن وكيل الامين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية فاليري اموس تفهمت تمسك الحكومة بتقديم المساعدات الإنسانية عبر المؤسسات الوطنية للمتضررين. وشكك د.سليمان في التقارير التي بحوزة المسئولة الأممية حول اعداد المتضررين بالمناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية، مما يؤكد نية الحركة توزيع الدعم الإنساني للمقاتلين وليس المتضررين المدنيين. وذكر بان الحكومة قدمت تقريراً للمسئولة الأممية حول الأوضاع الإنسانية بالولايتين تضمن توفير الحكومة للموارد المالية بواقع اربعة مليون دولار لولاية جنوب كردفان ومليوني دولار لولاية النيل الأزرق مما ادى لمعالجة الأوضاع بنسبة تتجاوز الـ 90% بالنيل الأزرق و 85% بولاية جنوب كردفان.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
مقتل «74» شخصًا في معارك جديدة بين المورلي و«لونوير»
قُتل «60» شخصًا من أبناء المورلي و«14» من قبيلة « لو نوير» في اشتباك جديد صباح أمس بمنطقة «طواط» في مقاطعة نيرول بالقرب من معبد «وديندينق» في ولاية جونقلي، وأوقع المورلي «14» قتيلاً في هجوم مضاد على أبناء لو، بينما استولى الأهالي بالمنطقة على «71» قطعة كلاشنكوف و«10» رشاشات و«4» آربجي وعدد من القنابل اليدوية «قرنيت».
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
خلافات داخل الحركة الشعبية حول ملف النفط والتعامل مع السودان
فيما تبدأ اجتماعات وفدي حكومة السودان وحكومة جنوب السودان في العاصمة الإثيوبية أديس أباب لحسم القضايا العالقة بين البلدين بعد انفصال جنوب السودان وأبرزها قضيتي النفط وابيي، سادت الخلافات والاتهامات اجتماع المكتب السياسي للحركة العشبية في جوبا وشهد الاجتماع الذي عقد أمس الأول – بحسب المصادر – انتقادات عنيفة تبادلها قطاعي الاستوائية وأعالي النيل الكبرى مع أعضاء قطاع بحر الغزال الكبرى حول تعديل مسار تصدير النفط وتوجيهه للمواني عبر ميناء ممبسا.
في الأثناء أفادت تسريبات صحفية ان نائب رئيس حكومة جمهورية جنوب السودان د. رياك مشار قد يصل الخرطوم خلال أيام لتقريب وجهات النظر وتلطيف الأجواء المتوترة بين البلدين بغرض دفع ملف التفاوض حول القضايا العالقة، فيما أكدت مصادر حكومية عدم تلقيها ما يفيد بوصول نائب رئيس حكومة الجنوب.
ورحبت الولايات المتحدة الأمريكية بالاستئناف المزمع للمحادثات بين حكومتي شمال وجنوب السودان في أديس ابابا يوم الثلاثاء المقبل، حول النفط والمسائل الأخرى المتعلقة بترتيبات ما بعد اتفاقية السلام الشامل وذلك بوساطة (لجنة الاتحاد الأفريقي العليا حول السودان).
وحثت الحكومة الأمريكية في بيان وزعته أمس السفارة الأمريكية بأديس ابابا كلا من البلدين على الدخول في محادثات جادة ومثمرة، بما يؤدي إلي تحقيق مصالحهما المشتركة.
وقالت إن المطالب حول المتأخرات المختلف عليها يتعين إما إرسالها إلى هيئة مستقلة من أجل مراجعتها أو التغاضي عنها بشكل مشترك، ولكن لا يتعين بأي حال أن تمثل عقبة أمام التوصل إلى اتفاق حول المسائل الأخرى المتعلقة بقطاع النفط، وأضافت الحكومة أن الاقتراحات الأخرى تمثل أحد الطرق المحتملة للمضي قدما لكنها قالت إنها ستدعم أي حل يقبله الطرفان بشكل مشترك ويجرى الاتفاق عليه وتطبيقه في فترة زمنية معقولة.
وقالت "نحن ندرك أن حل هذه المسائل المتعلقة بالنفط يرتبط أيضا بحل المسائل الأخرى المهمة بين شمال وجنوب السودان، ولذا يتعين على الطرفين تحديد عملية زمنية يجرى حل خلالها المسائل الأخرى التي تتعلق بترتيبات ما بعد اتفاقية السلام الشامل بما يشمل وضع المناطق الحدودية المختلف عليها والوضع النهائي لمنطقة أبيى.
وطالبت الحكومة الأمريكية حكومة جنوب السودان بدفع سعر عادل لاستخدام البنية التحتية في السودان، مشيرة إلي أن (مثل هذه الترتيبات المالية يتعين أن تتخذ بناء على أسس الممارسات الدولية المعروفة لمثل هذه التكاليف، وليس الخلط مع متطلبات أخرى للتوصل إلي اتفاق بين الطرفين حول الترتيبات المالية الانتقالية والتي من شأنها أن تخفف من التراجع في عائدات الحكومة السودانية من النفط عقب استقلال الجنوب).
وقال مصدر مطلع في جوبا ان قطاعي الاستوائية وأعالي النيل يؤيدان مرور النفط عبر السودان مع فتح باب التعاون والاعتراف بحق الخرطوم في رسوم العبور والتصدير والاتجاه للتوافق معها على طاولة أديس ابابا في جلسة الاثنين في مقابل تمسك أعضاء قطاع بحر الغزال الكبرى بتعديل مسار تصدير النفط وتحويله إلى ميناء ممبسا وإغلاق باب التعامل مع الخرطوم، وكشف المصدر عن حسم الرئيس ونائبه لأمر التصدير عبر السودان.
وأوضح ان سلفاكير قطع بمرور النفط عبر الأراضي السودانية وأبان أن قطاعي الاستوائية وأعالي النيل اتهما شخصيات بعينها تقف وراء تعكير الأجواء مع الخرطوم وتعطيل فرص الاتفاق بشأن الترتيبات الاقتصادية وطالب بإقصاء الأصوات التي (تلهب) الخلافات بشأن ملف النفط، ودعو سلفاكير لحسم أمر أبيي مع القيادة في الخرطوم مباشرة ولفتوا إلي أهمية التمسك باتفاق (فلج) وتفعيله، بينما رأي قطاع بحر الغزال الكبرى إثناء مداخلة أعضاءه حسبما نقل المصدر إلي ضرورة دراسة عبور النفط عبر السودان والتوجه لتحويل مسار الأنابيب إلي ميناء ممبسا عقب تأمين مبالغ الإنشاء من الدول الصديقة للحركة الشعبية.
وقالت حكومة جنوب السودان بحسب (رويترز) إن السودان أمر بتحميل ناقلة تابعة له بشحنة تبلغ 650 ألف برميل من النفط الخام الجنوبي مما يعد تصعيداً في التوترات بين الشمال والجنوب بشأن سبل تقاسم إيرادات النفط.
وقالت وزارة النفط بجنوب السودان أمس السبت ان السودان أجبر شركة بترودار المشغلة لخط الأنابيب علي تحميل ناقلة تعود ملكيتها إلى الخرطوم بالشحنة التي تساوي 65 مليون دولار.
وقالت (قامت بترودار بأخطار حكومة جمهورية جنوب السودان بأن هذا التحميل كان ضرورياً وغير قابل للتفاوض وأشرفت عليه حكومة السودان وأمنها الوطني. وقالت إن اسم السفينة (أم. تي سي سكاي).
وفي الخرطوم أكد وزير الدولة بالتعاون الدولي، أحمد كرمنو، علي السعي نحو إزالة جميع العقبات التي تعترض العلاقات المتميزة بين السودان ودولة جنوب السودان والتفاهم بين البلدين.
وقال في تصريحات عقب اجتماعه أمس بوزارة التعاون الدولي مع وفد دولة الجنوب الزائر إن اللقاء ناقش أهمية الترتيب للتوقيع على مذكرة تفاهم بين البلدين للتعاون في المجالات الاقتصادية والتنسيق المستمر في المحافل الدولية التي تجمع الدولتين الجارتين بجانب الحفاظ على ثروات البلدين وتبادل المنافع المشتركة.
من جانبه قال بروفيسور الياس ينام ليل أكسون وزير الدولة بالخارجية والتعاون الدولي بدولة جنوب السودان ان الاجتماع ناقش جوانب التعاون بين البلدين خاصة الجوانب الفنية مشيراً إلى ان اللقاء سعي إلى تعزيز العلاقات من جهته قال اسيد كاونك القائم بالأعمال بسفارة جنوب السودان بالخرطوم ان زيارة وفد جنوب السودان للخرطوم تعكس حسن النوايا لإقامة علاقات حميمة بين الدولتين. وأشار إلى أن التنمية في البلدين لا يمكن ان تقوم الا في ظل وجود الاستقرار والتعايش السلمي.
في الأثناء أفادت تسريبات صحفية ان نائب رئيس حكومة جمهورية جنوب السودان د. رياك مشار قد يصل الخرطوم خلال أيام لتقريب وجهات النظر وتلطيف الأجواء المتوترة بين البلدين بغرض دفع ملف التفاوض حول القضايا العالقة، فيما أكدت مصادر حكومية عدم تلقيها ما يفيد بوصول نائب رئيس حكومة الجنوب.
ورحبت الولايات المتحدة الأمريكية بالاستئناف المزمع للمحادثات بين حكومتي شمال وجنوب السودان في أديس ابابا يوم الثلاثاء المقبل، حول النفط والمسائل الأخرى المتعلقة بترتيبات ما بعد اتفاقية السلام الشامل وذلك بوساطة (لجنة الاتحاد الأفريقي العليا حول السودان).
وحثت الحكومة الأمريكية في بيان وزعته أمس السفارة الأمريكية بأديس ابابا كلا من البلدين على الدخول في محادثات جادة ومثمرة، بما يؤدي إلي تحقيق مصالحهما المشتركة.
وقالت إن المطالب حول المتأخرات المختلف عليها يتعين إما إرسالها إلى هيئة مستقلة من أجل مراجعتها أو التغاضي عنها بشكل مشترك، ولكن لا يتعين بأي حال أن تمثل عقبة أمام التوصل إلى اتفاق حول المسائل الأخرى المتعلقة بقطاع النفط، وأضافت الحكومة أن الاقتراحات الأخرى تمثل أحد الطرق المحتملة للمضي قدما لكنها قالت إنها ستدعم أي حل يقبله الطرفان بشكل مشترك ويجرى الاتفاق عليه وتطبيقه في فترة زمنية معقولة.
وقالت "نحن ندرك أن حل هذه المسائل المتعلقة بالنفط يرتبط أيضا بحل المسائل الأخرى المهمة بين شمال وجنوب السودان، ولذا يتعين على الطرفين تحديد عملية زمنية يجرى حل خلالها المسائل الأخرى التي تتعلق بترتيبات ما بعد اتفاقية السلام الشامل بما يشمل وضع المناطق الحدودية المختلف عليها والوضع النهائي لمنطقة أبيى.
وطالبت الحكومة الأمريكية حكومة جنوب السودان بدفع سعر عادل لاستخدام البنية التحتية في السودان، مشيرة إلي أن (مثل هذه الترتيبات المالية يتعين أن تتخذ بناء على أسس الممارسات الدولية المعروفة لمثل هذه التكاليف، وليس الخلط مع متطلبات أخرى للتوصل إلي اتفاق بين الطرفين حول الترتيبات المالية الانتقالية والتي من شأنها أن تخفف من التراجع في عائدات الحكومة السودانية من النفط عقب استقلال الجنوب).
وقال مصدر مطلع في جوبا ان قطاعي الاستوائية وأعالي النيل يؤيدان مرور النفط عبر السودان مع فتح باب التعاون والاعتراف بحق الخرطوم في رسوم العبور والتصدير والاتجاه للتوافق معها على طاولة أديس ابابا في جلسة الاثنين في مقابل تمسك أعضاء قطاع بحر الغزال الكبرى بتعديل مسار تصدير النفط وتحويله إلى ميناء ممبسا وإغلاق باب التعامل مع الخرطوم، وكشف المصدر عن حسم الرئيس ونائبه لأمر التصدير عبر السودان.
وأوضح ان سلفاكير قطع بمرور النفط عبر الأراضي السودانية وأبان أن قطاعي الاستوائية وأعالي النيل اتهما شخصيات بعينها تقف وراء تعكير الأجواء مع الخرطوم وتعطيل فرص الاتفاق بشأن الترتيبات الاقتصادية وطالب بإقصاء الأصوات التي (تلهب) الخلافات بشأن ملف النفط، ودعو سلفاكير لحسم أمر أبيي مع القيادة في الخرطوم مباشرة ولفتوا إلي أهمية التمسك باتفاق (فلج) وتفعيله، بينما رأي قطاع بحر الغزال الكبرى إثناء مداخلة أعضاءه حسبما نقل المصدر إلي ضرورة دراسة عبور النفط عبر السودان والتوجه لتحويل مسار الأنابيب إلي ميناء ممبسا عقب تأمين مبالغ الإنشاء من الدول الصديقة للحركة الشعبية.
وقالت حكومة جنوب السودان بحسب (رويترز) إن السودان أمر بتحميل ناقلة تابعة له بشحنة تبلغ 650 ألف برميل من النفط الخام الجنوبي مما يعد تصعيداً في التوترات بين الشمال والجنوب بشأن سبل تقاسم إيرادات النفط.
وقالت وزارة النفط بجنوب السودان أمس السبت ان السودان أجبر شركة بترودار المشغلة لخط الأنابيب علي تحميل ناقلة تعود ملكيتها إلى الخرطوم بالشحنة التي تساوي 65 مليون دولار.
وقالت (قامت بترودار بأخطار حكومة جمهورية جنوب السودان بأن هذا التحميل كان ضرورياً وغير قابل للتفاوض وأشرفت عليه حكومة السودان وأمنها الوطني. وقالت إن اسم السفينة (أم. تي سي سكاي).
وفي الخرطوم أكد وزير الدولة بالتعاون الدولي، أحمد كرمنو، علي السعي نحو إزالة جميع العقبات التي تعترض العلاقات المتميزة بين السودان ودولة جنوب السودان والتفاهم بين البلدين.
وقال في تصريحات عقب اجتماعه أمس بوزارة التعاون الدولي مع وفد دولة الجنوب الزائر إن اللقاء ناقش أهمية الترتيب للتوقيع على مذكرة تفاهم بين البلدين للتعاون في المجالات الاقتصادية والتنسيق المستمر في المحافل الدولية التي تجمع الدولتين الجارتين بجانب الحفاظ على ثروات البلدين وتبادل المنافع المشتركة.
من جانبه قال بروفيسور الياس ينام ليل أكسون وزير الدولة بالخارجية والتعاون الدولي بدولة جنوب السودان ان الاجتماع ناقش جوانب التعاون بين البلدين خاصة الجوانب الفنية مشيراً إلى ان اللقاء سعي إلى تعزيز العلاقات من جهته قال اسيد كاونك القائم بالأعمال بسفارة جنوب السودان بالخرطوم ان زيارة وفد جنوب السودان للخرطوم تعكس حسن النوايا لإقامة علاقات حميمة بين الدولتين. وأشار إلى أن التنمية في البلدين لا يمكن ان تقوم الا في ظل وجود الاستقرار والتعايش السلمي.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
الحكومة: دولة الجنوب إن أرادت إغلاق «بلف» النفط فلتجرب
قللت الخرطوم من تلويحات جوبا بوقف ضخ النفط عبر أراضيها في الخامس عشر من يناير الجاري ودعت حكومة الجنوب في ذات الوقت إلى إغلاق «بلف» النفط، مبدية زهدها في الرد على وزير النفط بجوبا ستيفن ديو الذي اتهم الخرطوم بما سماه سرقة البترول ومنع بواخر النفط من الرسو ومغادرة موانئ جمهورية السودان،
وقطعت الحكومة مجددًا بإخطارها لكل الجهات بما فيها بواخر النفط والشركات باستحقاقاتها وإعلان أخذ نصيبها من النفط عيناً. وكذّب الناطق الرسمي باسم الخارجية السفير العبيد مروح تصريحات وزير النفط لـ«الشرق الأوسط» بامتلاك جوبا لمديونية من طرف واحد وقال إن المديونية موجودة لدى الطرفين.ونوّه العبيد في تصريحات محدودة أمس إلى أن طرفي التفاوض سيعرضان فواتير متأخراتهم بطاولة التفاوض في الجولة المقبلة بأديس أبابا، وقال: «عندنا متأخرات وعندهم متأخرات وسيقدِّم كل طرف متأخراته وفق الفواتير» معرباً عن أمله في أن تصل الجولة المقبلة لحلول توافقية فيما يلي الترتيبات الاقتصادية.وأضاف العبيد «نسعى حقيقة للوصول للاتفاق فيما يخص هذه الترتيبات» ولفت السفير مروح إلى أن تهديد وزير النفط بإغلاق «بلف» النفط ووقف ضخه عبر السودان لا يمثل شيئاً. وتابع بالقول: « دايرين يقفلوا البلف، يقفلوه» فيما قال وزير النفط بجوبا إن الجنوب لديه متأخرات تصل إلى 6 مليارات دولار بطرف الخرطوم وأبان في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أمس أن الحكومة السودانية منعت 6 بواخر من الرسو ومغادرة الموانئ بينما تساءل الناطق الرسمي باسم الخارجية عن كيفية السماح للبواخر بالمغادرة دون الالتزام بالرسوم المقررة، وذكر ستيفن ديو أن الخرطوم طالبت شركات النفط بتسليمها النفط وأنها حولت خطوطاً لنقل النفط إلى مصافي بعينها، غير أن السفير مروح قال إن تحويل الخطوط تم منذ نوفمبر الماضي بعلم كل الجهات وعقب إخطارها رسمياً بذلك.
وقطعت الحكومة مجددًا بإخطارها لكل الجهات بما فيها بواخر النفط والشركات باستحقاقاتها وإعلان أخذ نصيبها من النفط عيناً. وكذّب الناطق الرسمي باسم الخارجية السفير العبيد مروح تصريحات وزير النفط لـ«الشرق الأوسط» بامتلاك جوبا لمديونية من طرف واحد وقال إن المديونية موجودة لدى الطرفين.ونوّه العبيد في تصريحات محدودة أمس إلى أن طرفي التفاوض سيعرضان فواتير متأخراتهم بطاولة التفاوض في الجولة المقبلة بأديس أبابا، وقال: «عندنا متأخرات وعندهم متأخرات وسيقدِّم كل طرف متأخراته وفق الفواتير» معرباً عن أمله في أن تصل الجولة المقبلة لحلول توافقية فيما يلي الترتيبات الاقتصادية.وأضاف العبيد «نسعى حقيقة للوصول للاتفاق فيما يخص هذه الترتيبات» ولفت السفير مروح إلى أن تهديد وزير النفط بإغلاق «بلف» النفط ووقف ضخه عبر السودان لا يمثل شيئاً. وتابع بالقول: « دايرين يقفلوا البلف، يقفلوه» فيما قال وزير النفط بجوبا إن الجنوب لديه متأخرات تصل إلى 6 مليارات دولار بطرف الخرطوم وأبان في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أمس أن الحكومة السودانية منعت 6 بواخر من الرسو ومغادرة الموانئ بينما تساءل الناطق الرسمي باسم الخارجية عن كيفية السماح للبواخر بالمغادرة دون الالتزام بالرسوم المقررة، وذكر ستيفن ديو أن الخرطوم طالبت شركات النفط بتسليمها النفط وأنها حولت خطوطاً لنقل النفط إلى مصافي بعينها، غير أن السفير مروح قال إن تحويل الخطوط تم منذ نوفمبر الماضي بعلم كل الجهات وعقب إخطارها رسمياً بذلك.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
حشود عسكرية من دولة الجنوب على بعد 25 كلم من أبيي
استبعد المؤتمر الوطني التوصل إلى تسوية حول القضايا المتبقية فى إتفاقية السلام الشامل مع دولة الجنوب فى جولة المفاوضات المقبلة بأديس أبابا التي من المقرر أن تستأنف الاثنين القادم، والتي يرعاها الاتحاد الأفريقي في ظل تولي الملف لوزير السلام بدولة الجنوب باقان أموم الذي أتهمه قيادي بالوطني بأنه من لوردات الحرب الساعين لإثارة الخلافات ومحاولة إشعال الحرب بين الشمال والجنوب
استبعد المؤتمر الوطني التوصل إلى تسوية حول القضايا المتبقية فى إتفاقية السلام الشامل مع دولة الجنوب فى جولة المفاوضات المقبلة بأديس أبابا التي من المقرر أن تستأنف الاثنين القادم، والتي يرعاها الاتحاد الأفريقي في ظل تولي الملف لوزير السلام بدولة الجنوب باقان أموم الذي أتهمه قيادي بالوطني بأنه من لوردات الحرب الساعين لإثارة الخلافات ومحاولة إشعال الحرب بين الشمال والجنوب
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
أمريكا تطالب الجنوب بدفع سعر عادل لترحيل النفط
طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، حكومة جنوب السودان أيضا بدفع سعر عادل لاستخدام البنية التحتية فى السودان (المعالجة في المصفاة والنقل عبر الأنابيب) مشيرة إلى أن «مثل هذه الترتيبات المالية يتعين أن تتخذ بناء على أسس الممارسات الدولية المعروفة لمثل هذه التكاليف، وليس الخلط مع متطلبات أخرى للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين حول الترتيبات المالية الانتقالية والتى من شأنها أن تخفف من التراجع فى عائدات الحكومة السودانية من النفط عقب استقلال الجنوب»
ورحبت الولايات المتحدة بالاستئناف المزمع للمحادثات بين حكومتى شمال وجنوب السودان فى أديس أبابا بعد غد (الثلاثاء)، حول النفط والمسائل الأخرى المتعلقة بترتيبات ما بعد اتفاقية السلام الشامل وذلك بوساطة «لجنة الاتحاد الأفريقى العليا حول السودان». وحثت الحكومة الأمريكية فى بيان وزعته أمس السفارة الأمريكية بأديس أبابا كلا من البلدين على الدخول فى محادثات جادة ومثمرة، بما يؤدى إلى تحقيق مصالحهما المشتركة. وعبرت فى بيان وزعته السفارة الأمريكية بأديس أبابا عن دعمها الكامل لاقتراح لجنة الوساطة التابعة للاتحاد الأفريقى والذى قدمته فى نوفمبر الماضى وكذلك للمبادىء التى استند إليها الاقتراح.
وأشارت إلى أن أى «اتفاق حول ترتيبات تجارية وفقا لشروط تجارية معيارية قد يكون شرطا للتوصل إلى ترتيبات مالية إضافية، ولهذا السبب نعتقد أن المحادثات التجارية يتعين أن تؤدى مباشرة إلى مناقشات لوضع ترتيبات مالية انتقالية». وقالت إنه من مصلحة الدولتين ضمان تطبيق ترتيبات مالية على الفور تؤدى إلى تخفيف الفجوة المالية لحكومة السودان، معبرة عن الأمل فى أن لا تؤثر المناقشات حول المتأخرات سلبا على هذه المفاوضات.
وقالت إن المطالب حول المتأخرات المختلف عليها يتعين إما إرسالها إلى هيئة مستقلة من أجل مراجعتها أو التغاضى عنها بشكل مشترك، ولكن لا يتعين بأى حال أن تمثل عقبة أمام التوصل إلى اتفاق حول المسائل الأخرى المتعلقة بقطاع النفط،.
ورحبت الولايات المتحدة بالاستئناف المزمع للمحادثات بين حكومتى شمال وجنوب السودان فى أديس أبابا بعد غد (الثلاثاء)، حول النفط والمسائل الأخرى المتعلقة بترتيبات ما بعد اتفاقية السلام الشامل وذلك بوساطة «لجنة الاتحاد الأفريقى العليا حول السودان». وحثت الحكومة الأمريكية فى بيان وزعته أمس السفارة الأمريكية بأديس أبابا كلا من البلدين على الدخول فى محادثات جادة ومثمرة، بما يؤدى إلى تحقيق مصالحهما المشتركة. وعبرت فى بيان وزعته السفارة الأمريكية بأديس أبابا عن دعمها الكامل لاقتراح لجنة الوساطة التابعة للاتحاد الأفريقى والذى قدمته فى نوفمبر الماضى وكذلك للمبادىء التى استند إليها الاقتراح.
وأشارت إلى أن أى «اتفاق حول ترتيبات تجارية وفقا لشروط تجارية معيارية قد يكون شرطا للتوصل إلى ترتيبات مالية إضافية، ولهذا السبب نعتقد أن المحادثات التجارية يتعين أن تؤدى مباشرة إلى مناقشات لوضع ترتيبات مالية انتقالية». وقالت إنه من مصلحة الدولتين ضمان تطبيق ترتيبات مالية على الفور تؤدى إلى تخفيف الفجوة المالية لحكومة السودان، معبرة عن الأمل فى أن لا تؤثر المناقشات حول المتأخرات سلبا على هذه المفاوضات.
وقالت إن المطالب حول المتأخرات المختلف عليها يتعين إما إرسالها إلى هيئة مستقلة من أجل مراجعتها أو التغاضى عنها بشكل مشترك، ولكن لا يتعين بأى حال أن تمثل عقبة أمام التوصل إلى اتفاق حول المسائل الأخرى المتعلقة بقطاع النفط،.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
دبلوماسية النفط والمصالح تقتحم المشهد السودان
تقرير: سحر أحمد
في الوقت الذي تجرى فيه المباحثات بين الحزبين الحاكمين في الخرطوم وبكين، كشفت مصادر حكومية سودانية عن رغبة بكين في معالجة القضايا العالقة بين السودان وجنوب السودان خاصة ملفات البترول. وقد طرح وفد الحزب الشيوعي الصيني الذي يزور الخرطوم حالياً مبادرة للعب دور في التوصل إلى اتفاق بين الجانبين خاصة في ملف البترول.
أدوار منتظرة
وفي السياق كشف مقال نشر على موقع (Think Africa Press) للكاتب جيمس قرين أن الصين قد تلعب أدواراً جديدة في المنطقة عبر قيامها بوساطة بين السودان وجنوب السودان لأنها في وضع يؤهلها لتسهيل المفاوضات في المنطقة.
منذ إنشاء الدولة الجديدة في يوليو من العام الماضي سرت مخاوف عديدة وطرحت احتمالات مختلفة تدور في مجملها حول مستقبل دولة الجنوب على الرغم من إذعان الخرطوم لنتيجة الاستفتاء التي رجحت خيار الانفصال بأغلبية ساحقة، ومع غياب الاتفاقية التي تحكم توزيع النفط بين الدولتين تدهورت العلاقات بين دولتي الشمال والجنوب الأمر الذي أدى إلى انهيار المفاوضات بينهما في نوفمبر الماضي وبدت الصين كوسيط محتمل للحفاظ على سير المفاوضات وتدفق النفط، فعقب الانتقادات الحادة التي وجهها الغرب للصين بسبب عدم فاعليتها السياسية وغياب مشاركتها في أزمة دارفور فهل هنالك تغيير ملحوظ في سياسة الصين الخارجية في إفريقيا؟ وإلى أي مدى سيساعد وضع الصين في إحداث اختراق في عملية السلام الحالية؟.
ويضيف ذات الكاتب أن الأوضاع ظلت متفجرة بين الشمال والجنوب على الرغم من الانفصال السلمي بينهما مع وجود العديد من القضايا الخلافية بين البلدين أبرزها قضيتي النفط والحدود، وبحسب الكاتب البريطاني جيمس قرين فإن الخلافات حول النفط واقتسام الموارد كانت هي الأبرز فالسودان ينتج (500) ألف برميل من النفط يومياً وتمتلك دولة الجنوب حوالي (75) % من هذا الاحتياطي النفطي بينما يملك الشمال البنية التحتية اللازمة لنقل البترول للأسواق العالمية فضلاً عن الموانئ. ويرى الكاتب أن كلا الدولتين تعتمدان على النفط بنسبة كبيرة فدولة الجنوب تعتمد عليه بنسبة (98) % ودولة الشمال تضاءل احتياطيها من العملات الأجنبية منذ الانفصال وقد تبنى كلا الجانبين مواقف متشددة خلال المفاوضات التي أجريت بوساطة الاتحاد الإفريقي. فالشمال طالب بـ(36) دولاراً للبرميل الواحد وطالب بـ(727) مليون دولار نظير نقل بترول الجنوب خلال الفترة التي تلت الانفصال بينما عرضت دولة الجنوب أقل من دولار لنقل البرميل من النفط، مضيفاً أنه في الثامن من نوفمبر الماضي أعلن رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت استبعاد شركة (سودابت) الشركة الوطنية للنفط بالشمال –– و قوبل ذلك بإعلان وقف تصدير النفط من جانب الخرطوم.
ويرى خبراء اقتصاديون أن الصين تستطيع نزع فتيل الأزمة بين الطرفين بحكم أن الصين لديها مصالح مرتبطة بشكل كبير بين الشمال والجنوب فهي التي يصدر إليها نفط الجنوب عن طريق الشمال. كما أن لها اكتشافات في آبار جديدة في الشمال وبالتالي توقيف تصدير النفط ليس من مصلحتها، فالصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية والصين هي أكبر شريك اقتصادي للسودان، إذ إنها تسيطر على قطاع النفط في السودان الذي ينتج 480 ألف برميل يومياً. ولكن ثمانين بالمئة من قطاع النفط ذهب لدولة جنوب السودان عقب انفصالها عن الشمال وبالتالي لديها القدرة على الضغط على حكومة الجنوب وحكومة الشمال للتوصل إلى منطقة وسط تجمع الاثنين حول فئة معينة يمكن أن تحقق نوعاً من الاستقرار، ومن ثم التوقيع على اتفاق بشأن النفط.
تدخل التنين
وبحسب محللين فإن ما يخلق أفضلية للوساطة الصينية هو تداخلها في ملف النفط للمصلحة المشتركة بينهم فهي تكمل اضلاع المثلث حيث تقوم بالتنقيب والتصفية والتصدير فهي أصلح وسيط لأن كل الأمر يتم تحت بصرها لذلك تدخلها مقبول من الطرفين فليس لها مصلحة في التوتر وأضاف أن دولة الجنوب لا تملك قرارها بل قرارها منطلق من جهات تريد زعزعة الاستقرار في الشمال ولكن الجنوب بعد الانفصال أصبح يعتمد على البترول بنسبة 100% فهو مصدر الاستقرار وعماد الميزانية.
يرى الكاتب قرين أن الصين تدخلت في هذا المنعطف وأنها كانت مؤهلة لذلك فالشركة الصينية الوطنية للبترول (سي أن بي سي) تعتبر المستثمر الأكبر بقطاع النفط بالسودان فهي تساهم بنسبة (40) % من شركة (قريتر نايل) للبترول، مضيفاً أن الصين تمكنت منذ دخولها السودان في منتصف تسعينات القرن المنصرم أن تطور البنية التحتية للنفط وأيضاً ساهمت في تمويل مشاريع التنمية بالمنطقة لاسيما تشييد سد مروي، وفضلاً عن دعم الصين المستمر للخرطوم فإن دولة الجنوب الوليدة اعترفت مؤخراً بضرورة الاستثمارات الصينية في دولة هي في أمس الحاجة لتطوير بنيتها التحتية، لافتاً إلى أن الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم أشار مؤخراً لدور الصين في الصراعات السابقة وقال "إن لها تاريخ مضطرب" ولكنه استدرك وقال "ولكننا لن نظل رهيني عداءات الماضي" ووعد بترتيب الأشياء بشكل أفضل، مشيراً إلى أن الصين بدأت تتدخل في ظل هذه الظروف وأوفدت مبعوثها للشؤون الإفريقية ليو جين للمنطقة الذي نجح في كسر الجمود نتيجة الإشارات التحذيرية التي جاءت في خطابه "إن التداعيات ستكون خطيرة للغاية بالنسبة لجميع المعنيين في حال لم يتم الوصول لحل". ويرى الكاتب أن تدخل الصين كان بهدف حماية استثماراتها واسعة النطاق التي تراكمت منذ أن تخلت الشركات الغربية عن السودان في منتصف التسعينات وعلى الرغم من عدم رغبة الشركة الصينية في مواصلة عملياتها في دارفور لاسيما عقب اتهام الصين بتقديم الأسلحة للقوات المسلحة والانتقادات الحادة التي وجهتها الدول الغربية للصين في ذلك الوقت ولكن الصين تواجه حالياً موقفاً محرجاً حيث سلط الإعلام الغربي الضوء على مشاركتها في حل الأزمات السودانية وتناول الكثير من الكتاب موقف الصين بسخرية ومضى بعضهم إلى أكثر من ذلك حيث حملها البعض مسؤولية منع الأطراف من الرجوع لمربع الحرب مرة أخرى بعد أن ساعدت في تطويل أمد أزمة دارفور في السابق وكذلك وجهت لها مزيد من الانتقادات بسبب نهجها في علاقاتها الخارجية وتركيزها على استثماراتها والجانب الاقتصادي دون سواه، وتساءل الكاتب إلى أي مدى سيسهم ذلك في تغيير سياسة الصين.
سياسة ناجحة
وقال الكاتب إن الرئيس البشير تباهى مؤخراً بنجاح التجربة السودانية في التعامل مع الصين دون شروط أو ضغوط سياسية وشجع الدول الأخرى للنظر نحو الصين، مضيفاً أنه على الرغم من عدم رغبة الصين في دعم التدخل العسكري أو فرض عقوبات بشأن دارفور لكنها ظلت تضغط باستمرار على حليفتها – في إشارة للخرطوم – للتوفيق بين أهدافها المختلفة، فالصين أيدت قرارات الأمم المتحدة بشأن بعثات حفظ السلام بدارفور وأرسلت مئات الجنود للمنطقة علاوة على ذلك لم تستخدم حق الفيتو في مجلس الأمن لمنع إحالة الوضع بدارفور لمحكمة الجنايات الدولية مما أدى لصدور مذكرة اتهام في حق الرئيس البشير، معتبراً أن دفعها الطرفين حالياً للعودة لطاولة المفاوضات يأتي ضمن هذا النهج، ويرى الكاتب أنه رغم التوقعات ببذل الصين كل ما في وسعها للتأثير على قرارات الطرفين بالشمال والجنوب فإن هنالك حدوداً لما يمكن للصين أن تحققه بشأن العلاقات المتوترة بين دولتي السودان.
ويتوقع محللون أن يتم التوصل لاتفاق بواسطة الصين لأن للصين حصة من النفط تخرج من إفريقيا ويعتبر النفط السوداني أهم جزء في الحصة الإفريقية لأن النفط هو مصدر الطاقة الأساسي في الصين لذلك لا تستطيع التنازل عنه فاستهلاكها كبير فإذا خرج النفط المصدر من السودان سيسبب فجوة في القارة الصينية. لذلك ستعمل الصين على ضرورة تدفق النفط عبر الشمال عن طريق التوصل إلى وفاق بين الجانبين. ومن جانب آخر قال إن الصين تتميز في التعامل عن الولايات المتحدة فهي لا تتدخل في شؤون الدول التي تستورد منها البترول، فقط تتعامل على أساس المصلحة الذاتية. وعن عدم تدخل الصين منذ بداية لحسم النزاع قال إن الصين كانت ترى أن ملف النفط سيحسم ضمن القضايا العالقة كأبيي والحدود وغيرها من القضايا الشائكة وعندما شعرت بالخطر الذي قد يؤدي لتعطيل تصدير النفط تحركت دبلوماسياً لاحتواء الأزمة فالصين قادرة على التوصل إلى حل كوسيط محايد.
في الوقت الذي تجرى فيه المباحثات بين الحزبين الحاكمين في الخرطوم وبكين، كشفت مصادر حكومية سودانية عن رغبة بكين في معالجة القضايا العالقة بين السودان وجنوب السودان خاصة ملفات البترول. وقد طرح وفد الحزب الشيوعي الصيني الذي يزور الخرطوم حالياً مبادرة للعب دور في التوصل إلى اتفاق بين الجانبين خاصة في ملف البترول.
أدوار منتظرة
وفي السياق كشف مقال نشر على موقع (Think Africa Press) للكاتب جيمس قرين أن الصين قد تلعب أدواراً جديدة في المنطقة عبر قيامها بوساطة بين السودان وجنوب السودان لأنها في وضع يؤهلها لتسهيل المفاوضات في المنطقة.
منذ إنشاء الدولة الجديدة في يوليو من العام الماضي سرت مخاوف عديدة وطرحت احتمالات مختلفة تدور في مجملها حول مستقبل دولة الجنوب على الرغم من إذعان الخرطوم لنتيجة الاستفتاء التي رجحت خيار الانفصال بأغلبية ساحقة، ومع غياب الاتفاقية التي تحكم توزيع النفط بين الدولتين تدهورت العلاقات بين دولتي الشمال والجنوب الأمر الذي أدى إلى انهيار المفاوضات بينهما في نوفمبر الماضي وبدت الصين كوسيط محتمل للحفاظ على سير المفاوضات وتدفق النفط، فعقب الانتقادات الحادة التي وجهها الغرب للصين بسبب عدم فاعليتها السياسية وغياب مشاركتها في أزمة دارفور فهل هنالك تغيير ملحوظ في سياسة الصين الخارجية في إفريقيا؟ وإلى أي مدى سيساعد وضع الصين في إحداث اختراق في عملية السلام الحالية؟.
ويضيف ذات الكاتب أن الأوضاع ظلت متفجرة بين الشمال والجنوب على الرغم من الانفصال السلمي بينهما مع وجود العديد من القضايا الخلافية بين البلدين أبرزها قضيتي النفط والحدود، وبحسب الكاتب البريطاني جيمس قرين فإن الخلافات حول النفط واقتسام الموارد كانت هي الأبرز فالسودان ينتج (500) ألف برميل من النفط يومياً وتمتلك دولة الجنوب حوالي (75) % من هذا الاحتياطي النفطي بينما يملك الشمال البنية التحتية اللازمة لنقل البترول للأسواق العالمية فضلاً عن الموانئ. ويرى الكاتب أن كلا الدولتين تعتمدان على النفط بنسبة كبيرة فدولة الجنوب تعتمد عليه بنسبة (98) % ودولة الشمال تضاءل احتياطيها من العملات الأجنبية منذ الانفصال وقد تبنى كلا الجانبين مواقف متشددة خلال المفاوضات التي أجريت بوساطة الاتحاد الإفريقي. فالشمال طالب بـ(36) دولاراً للبرميل الواحد وطالب بـ(727) مليون دولار نظير نقل بترول الجنوب خلال الفترة التي تلت الانفصال بينما عرضت دولة الجنوب أقل من دولار لنقل البرميل من النفط، مضيفاً أنه في الثامن من نوفمبر الماضي أعلن رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت استبعاد شركة (سودابت) الشركة الوطنية للنفط بالشمال –– و قوبل ذلك بإعلان وقف تصدير النفط من جانب الخرطوم.
ويرى خبراء اقتصاديون أن الصين تستطيع نزع فتيل الأزمة بين الطرفين بحكم أن الصين لديها مصالح مرتبطة بشكل كبير بين الشمال والجنوب فهي التي يصدر إليها نفط الجنوب عن طريق الشمال. كما أن لها اكتشافات في آبار جديدة في الشمال وبالتالي توقيف تصدير النفط ليس من مصلحتها، فالصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية والصين هي أكبر شريك اقتصادي للسودان، إذ إنها تسيطر على قطاع النفط في السودان الذي ينتج 480 ألف برميل يومياً. ولكن ثمانين بالمئة من قطاع النفط ذهب لدولة جنوب السودان عقب انفصالها عن الشمال وبالتالي لديها القدرة على الضغط على حكومة الجنوب وحكومة الشمال للتوصل إلى منطقة وسط تجمع الاثنين حول فئة معينة يمكن أن تحقق نوعاً من الاستقرار، ومن ثم التوقيع على اتفاق بشأن النفط.
تدخل التنين
وبحسب محللين فإن ما يخلق أفضلية للوساطة الصينية هو تداخلها في ملف النفط للمصلحة المشتركة بينهم فهي تكمل اضلاع المثلث حيث تقوم بالتنقيب والتصفية والتصدير فهي أصلح وسيط لأن كل الأمر يتم تحت بصرها لذلك تدخلها مقبول من الطرفين فليس لها مصلحة في التوتر وأضاف أن دولة الجنوب لا تملك قرارها بل قرارها منطلق من جهات تريد زعزعة الاستقرار في الشمال ولكن الجنوب بعد الانفصال أصبح يعتمد على البترول بنسبة 100% فهو مصدر الاستقرار وعماد الميزانية.
يرى الكاتب قرين أن الصين تدخلت في هذا المنعطف وأنها كانت مؤهلة لذلك فالشركة الصينية الوطنية للبترول (سي أن بي سي) تعتبر المستثمر الأكبر بقطاع النفط بالسودان فهي تساهم بنسبة (40) % من شركة (قريتر نايل) للبترول، مضيفاً أن الصين تمكنت منذ دخولها السودان في منتصف تسعينات القرن المنصرم أن تطور البنية التحتية للنفط وأيضاً ساهمت في تمويل مشاريع التنمية بالمنطقة لاسيما تشييد سد مروي، وفضلاً عن دعم الصين المستمر للخرطوم فإن دولة الجنوب الوليدة اعترفت مؤخراً بضرورة الاستثمارات الصينية في دولة هي في أمس الحاجة لتطوير بنيتها التحتية، لافتاً إلى أن الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم أشار مؤخراً لدور الصين في الصراعات السابقة وقال "إن لها تاريخ مضطرب" ولكنه استدرك وقال "ولكننا لن نظل رهيني عداءات الماضي" ووعد بترتيب الأشياء بشكل أفضل، مشيراً إلى أن الصين بدأت تتدخل في ظل هذه الظروف وأوفدت مبعوثها للشؤون الإفريقية ليو جين للمنطقة الذي نجح في كسر الجمود نتيجة الإشارات التحذيرية التي جاءت في خطابه "إن التداعيات ستكون خطيرة للغاية بالنسبة لجميع المعنيين في حال لم يتم الوصول لحل". ويرى الكاتب أن تدخل الصين كان بهدف حماية استثماراتها واسعة النطاق التي تراكمت منذ أن تخلت الشركات الغربية عن السودان في منتصف التسعينات وعلى الرغم من عدم رغبة الشركة الصينية في مواصلة عملياتها في دارفور لاسيما عقب اتهام الصين بتقديم الأسلحة للقوات المسلحة والانتقادات الحادة التي وجهتها الدول الغربية للصين في ذلك الوقت ولكن الصين تواجه حالياً موقفاً محرجاً حيث سلط الإعلام الغربي الضوء على مشاركتها في حل الأزمات السودانية وتناول الكثير من الكتاب موقف الصين بسخرية ومضى بعضهم إلى أكثر من ذلك حيث حملها البعض مسؤولية منع الأطراف من الرجوع لمربع الحرب مرة أخرى بعد أن ساعدت في تطويل أمد أزمة دارفور في السابق وكذلك وجهت لها مزيد من الانتقادات بسبب نهجها في علاقاتها الخارجية وتركيزها على استثماراتها والجانب الاقتصادي دون سواه، وتساءل الكاتب إلى أي مدى سيسهم ذلك في تغيير سياسة الصين.
سياسة ناجحة
وقال الكاتب إن الرئيس البشير تباهى مؤخراً بنجاح التجربة السودانية في التعامل مع الصين دون شروط أو ضغوط سياسية وشجع الدول الأخرى للنظر نحو الصين، مضيفاً أنه على الرغم من عدم رغبة الصين في دعم التدخل العسكري أو فرض عقوبات بشأن دارفور لكنها ظلت تضغط باستمرار على حليفتها – في إشارة للخرطوم – للتوفيق بين أهدافها المختلفة، فالصين أيدت قرارات الأمم المتحدة بشأن بعثات حفظ السلام بدارفور وأرسلت مئات الجنود للمنطقة علاوة على ذلك لم تستخدم حق الفيتو في مجلس الأمن لمنع إحالة الوضع بدارفور لمحكمة الجنايات الدولية مما أدى لصدور مذكرة اتهام في حق الرئيس البشير، معتبراً أن دفعها الطرفين حالياً للعودة لطاولة المفاوضات يأتي ضمن هذا النهج، ويرى الكاتب أنه رغم التوقعات ببذل الصين كل ما في وسعها للتأثير على قرارات الطرفين بالشمال والجنوب فإن هنالك حدوداً لما يمكن للصين أن تحققه بشأن العلاقات المتوترة بين دولتي السودان.
ويتوقع محللون أن يتم التوصل لاتفاق بواسطة الصين لأن للصين حصة من النفط تخرج من إفريقيا ويعتبر النفط السوداني أهم جزء في الحصة الإفريقية لأن النفط هو مصدر الطاقة الأساسي في الصين لذلك لا تستطيع التنازل عنه فاستهلاكها كبير فإذا خرج النفط المصدر من السودان سيسبب فجوة في القارة الصينية. لذلك ستعمل الصين على ضرورة تدفق النفط عبر الشمال عن طريق التوصل إلى وفاق بين الجانبين. ومن جانب آخر قال إن الصين تتميز في التعامل عن الولايات المتحدة فهي لا تتدخل في شؤون الدول التي تستورد منها البترول، فقط تتعامل على أساس المصلحة الذاتية. وعن عدم تدخل الصين منذ بداية لحسم النزاع قال إن الصين كانت ترى أن ملف النفط سيحسم ضمن القضايا العالقة كأبيي والحدود وغيرها من القضايا الشائكة وعندما شعرت بالخطر الذي قد يؤدي لتعطيل تصدير النفط تحركت دبلوماسياً لاحتواء الأزمة فالصين قادرة على التوصل إلى حل كوسيط محايد.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
مجلس الأحزاب يرفض تسجيل حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان
أعلن مجلس شؤون الأحزاب السياسية رسميًا أمس، رفضه لتسجيل حزب باسم «الحركة الشعبية لتحرير السودان» بالبلاد، مطالبًا من تقدموا لتسجيل الحزب باستبدال الاسم مستندًا لنص المادة «12/3» من لائحة تسجيل الأحزاب على خلفية طعن تقدم به حزب منبر السلام العادل ضد التسجيل، واستند المجلس في رفضه لتسجيل حزب باسم الحركة لمخالفة الحزب للمادة «14» من قانون الأحزاب التي تمنع الحزب من أن تكون له أي تشكيلات عسكرية، وقال المجلس إن الحزب لديه تشكيلات تقود تمردًا ضد الحكومة، واعتبر المجلس الحزب فرعًا لحزب خارجي. وقال رئيس مجلس الأحزاب عثمان محمد موسى في قراره الذي تحصلت «الإنتباهة» على نسخة منه إن الطعن قُدِّم خلال القيد الزمني المحدَّد قانونًا، ووصفه بالمقبول، وقال إن الحزب خالف المادة «14» من قانون الأحزاب الفقرة «ي» والتي تمنع أن يكون للحزب فرع خارجي، إضافة لمخالفته قرارًا سابقًا للمجلس بحظر نشاط الحركة الشعبية بالبلاد، وقال إن استخدام نفس الاسم مدعاة إلى اعتباره فرعًا لحزب قائم في دولة أجنبية، وترك عثمان الباب مفتوحًا لعضوية الحزب للتسجيل شريطة تغيير الاسم. يُذكر أن حزب منبر السلام العادل كان قد تقدم بطعن لمجلس الأحزاب بتاريخ 23 نوفمبر من العام الماضي ضد تسجيل حزب باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان مستندًا في طعنه إلى الدستور الانتقالي وقانون الأحزاب.
أعلن مجلس شؤون الأحزاب السياسية رسميًا أمس، رفضه لتسجيل حزب باسم «الحركة الشعبية لتحرير السودان» بالبلاد، مطالبًا من تقدموا لتسجيل الحزب باستبدال الاسم مستندًا لنص المادة «12/3» من لائحة تسجيل الأحزاب على خلفية طعن تقدم به حزب منبر السلام العادل ضد التسجيل، واستند المجلس في رفضه لتسجيل حزب باسم الحركة لمخالفة الحزب للمادة «14» من قانون الأحزاب التي تمنع الحزب من أن تكون له أي تشكيلات عسكرية، وقال المجلس إن الحزب لديه تشكيلات تقود تمردًا ضد الحكومة، واعتبر المجلس الحزب فرعًا لحزب خارجي. وقال رئيس مجلس الأحزاب عثمان محمد موسى في قراره الذي تحصلت «الإنتباهة» على نسخة منه إن الطعن قُدِّم خلال القيد الزمني المحدَّد قانونًا، ووصفه بالمقبول، وقال إن الحزب خالف المادة «14» من قانون الأحزاب الفقرة «ي» والتي تمنع أن يكون للحزب فرع خارجي، إضافة لمخالفته قرارًا سابقًا للمجلس بحظر نشاط الحركة الشعبية بالبلاد، وقال إن استخدام نفس الاسم مدعاة إلى اعتباره فرعًا لحزب قائم في دولة أجنبية، وترك عثمان الباب مفتوحًا لعضوية الحزب للتسجيل شريطة تغيير الاسم. يُذكر أن حزب منبر السلام العادل كان قد تقدم بطعن لمجلس الأحزاب بتاريخ 23 نوفمبر من العام الماضي ضد تسجيل حزب باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان مستندًا في طعنه إلى الدستور الانتقالي وقانون الأحزاب.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
البيت الأبيض يعرب عن قلقه إزاء العنف في الجنوب
أعرب البيت الأبيض عن القلق إزاء العنف المستمر في دولة جنوب السودان، ورحب ببدء التحقيق في الاشتباكات التي وقعت أخيراً.وقال المتحدث باسم البيت الأبيض تومي فيتور في بيان له أمس إن الولايات المتحدة مازالت منزعجة للغاية بسبب الاشتباكات الأخيرة بين أعراق مختلفة في ولاية جونقلي بدولة الجنوب.
أعرب البيت الأبيض عن القلق إزاء العنف المستمر في دولة جنوب السودان، ورحب ببدء التحقيق في الاشتباكات التي وقعت أخيراً.وقال المتحدث باسم البيت الأبيض تومي فيتور في بيان له أمس إن الولايات المتحدة مازالت منزعجة للغاية بسبب الاشتباكات الأخيرة بين أعراق مختلفة في ولاية جونقلي بدولة الجنوب.
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
الخرطوم: وقف النفط مميت لجوبا
قللت السودان من أهمية قرار جنوب السودان وقف تدفق نفطه عبر الشمال واعتبره وسيلة ضغط، ووصفه بأنه قرار سالب للشمال ولكنه مميت لحكومة الجنوب.
وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية إن الجنوب يملك كامل الأحقية فيما يتعلق بنفطه وتبدأ علاقة الشمال به عندما يتدفق عبر أنابيب النفط، مشيرا إلى أنهم سيقتطعون رسوم النفط عينيا إلى حين التوصل إلى اتفاق.
وأوضح المتحدث العبيد مروح أن توقيت إعلان الجنوب وقف تدفق إنتاجه النفطي محاولة للضغط على الشمال في المفاوضات الجارية في هذا الخصوص حاليا في أديس أبابا.
قللت السودان من أهمية قرار جنوب السودان وقف تدفق نفطه عبر الشمال واعتبره وسيلة ضغط، ووصفه بأنه قرار سالب للشمال ولكنه مميت لحكومة الجنوب.
وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية إن الجنوب يملك كامل الأحقية فيما يتعلق بنفطه وتبدأ علاقة الشمال به عندما يتدفق عبر أنابيب النفط، مشيرا إلى أنهم سيقتطعون رسوم النفط عينيا إلى حين التوصل إلى اتفاق.
وأوضح المتحدث العبيد مروح أن توقيت إعلان الجنوب وقف تدفق إنتاجه النفطي محاولة للضغط على الشمال في المفاوضات الجارية في هذا الخصوص حاليا في أديس أبابا.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
مقتل (49) في مواجهات بين الجيش الشعبي و(قوات تحرير الجنوب)
لقي 49 شخص مصرعهم ودمرت(7) عربات ذات دفع رباعي في معارك ضارية وقعت بين قوات الجيش الشعبي وقوات جيش تحرير الجنوب امس الاول بمنطقة كويك الحدودية بين الشمال والجنوب ، وقال الناطق باسم قوات جيش تحرير الجنوب العقيد فوزير قبريال لصيحفة (اخر لحظة) ان قواته دخلت في اشتباكات مع قوات الجيش الشعبي اسفرت عن مصرع (47) شخصاً آخرين وتدمير سبعة عربات ذات دفع رباعي محملة بالسلاح.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
الوطني: قرار جنوب السودان بوقف ضخ النفط غير راشد
وصف المؤتمر الوطني قرار حكومة دولة جنوب السودان بوقف ضخ النفط خلال أسبوع بأنه قرار غير راشد وغير مسئول، واعتبر رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني د. قطبي المهدي الخطوة أنها ضجة مفتعلة ليست في مصلحة دولة جنوب السودان ولا مواطنيها ولا مصلحة العلاقات بين البلدين، ونوه قطبي بأن كل أنحاء الدنيا توجد بها بلاد منتجة سواء كانت للنفط أو غيره وتمر صادراتها عبر بلد آخر إلى منافذ التصدير، مشيراً لأن ذلك يتم عبر التفاهم في الرسوم المطلوبة، موضحاً أنه توجد سوابق كثيرة في العالم في حالة النفط وتوجد معايير لتقدير هذه الرسوم ورأى أنه كان يمكن أن يواصل الطرفان تفاهمهم في هذه القضية واستصحاب المرجعيات العالمية الكثيرة للوصول إلى تسوية تحقق مصلحة العلاقات بين البلدين ومصلحة خاصة لشعب جنوب السودان. وأكد في تصريحات صحفية أمس تمسك ذات العناصر التي كانت تفتعل المشاكل إبان الفترة الانتقالية وفترة التمرد بزمام الأمر في حكومة الجنوب، مشيراً إلى أن تلك العناصر مستمرة في عملها بذات العقلية ونفس الموقف لخدمة أجندة مغرضة وتوقع أن يصحح عقلاء حكومة الجنوب هذا الموقف، ويعيدوا العلاقات إلى مسارها الطبيعي، وعزل تلك العناصر، وأكد أن الحكومة لن توقف ضخ البترول من خلال الأنابيب أو تصديره من خلال المواني لكنها ستحرص على أن يأخذ السودان نصيبه المشروع من النفط، وحينما تصل إلى اتفاق ستأخذ هذه الرسوم وفق الرسوم العالمية عيناً ويصحح هذا الوضع بعد أن يتم الاتفاق على رسوم محددة، من جهة أخرى شكك قطبي في دعوة الولايات المتحدة لإنشاء ممرات لتوزيع المساعدات الإنسانية الشعبية في جنوب كردفان، وأشار لأن المشكلة الإنسانية في جنوب كردفان في مناطق الحركة، وهي التي تحتجز المواطنين في تلك المناطق كرهائن، منبها لأن الحركة خرجت من اتفاقية السلام وتسببت في هذه الأزمة، مضيفا أن المناطق التي تقع تحت سيطرة الحكومة ليست بها أي أزمة إنسانية بعد أن أقدمت الحكومة علي إعادة المواطنين إلى قراهم وإغاثتهم، مبيناً أنه لا توجد لدي مناطق الحكومة أي معسكرات أو مجاعات أو أزمة إنسانية، مطالباً بإدانة الحركة الشعبية التي تسببت وافتعلت هذه المشكلة لأسباب سياسية وإجبارها على إطلاق سراح هؤلاء المواطنين وقطع بأن الحكومة لن تتعامل مع آثار المشكلة وتنسى سببها، مشدداً على أن الحكومة لن تسمح بدارفور أخرى في جنوب كردفان ولن تسمح بقيام معسكرات إغاثة ومناطق محررة تخدم أهداف الحركة الشعبية ومن هم وراءها.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
برلمان الجنوب: قرار ايقاف تصدير النفط باطل قانونياً وكارثي
أكدت الحكومة مضي المباحثات مع دولة الجنوب بالعاصمة الإثيوبية حول الترتيبات الاقتصادية، وكشفت في ذات الأثناء عن طرح الوساطة لخارطة طريق لإيجاد حل مؤقت فيما يتعلق بموضوع النفط، ونفت في الوقت نفسه تعليق الاتحاد الإفريقي لجلسات التفاوض إلى الأسبوع المقبل بينما علمت«الإنتباهة» من مصادر مطلعة أن السلطات استوضحت مركز «كومون» رسمياً بشأن بثه لمعلومات تفيد تعليق التفاوض، وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية السفير العبيد مروح إن التفاوض مستمر في أديس أبابا، وأضاف لـ«الإنتباهة»: «هناك اتجاه لحل مؤقت في موضوع النفط طرحته الوساطة الإفريقية». وزاد :«الطرفان تقدما بطلب لتأجيل مباحثات اللجنة السياسية الأمنية المشتركة الى 26 من يناير الجاري.
وأردف قائلاً: «الوساطة بصدد النظر فى نقاط الالتقاء والخلاف للقيام بتقريبها»، وكشف السفير مروح عن أن المقترح الذي تقدمت به الوساطة للطرفين عمره ثلاثة أشهر وشمل إبان تلك الفترة دفع دولة الجنوب مبلغاً محدداً للسودان مقابل أن يسمح السودان بتصدير النفط دون أخذ مبالغ عينية، وأوضح أن المقترح نفسه كان قد تقدم به السودان للوساطة فى الجولة الثانية ووافق عليه، وقال: «الآن الوساطة تقدمت به للطرفين وطلبت رداً مكتوباً عليه». منوِّها بأن هناك تقدماً معقولاً شمل كذلك ملف المتأخرات باتفاق الطرفين على المبادئ التى بموجبها يتم النظر في قضية المتأخرات، ومضى قائلاً: «الوساطة طلبت من الطرفين التقدم بالمطالب والوثائق التي تثبتها، على أن يتم البت في الملف في آخر فبراير المقبل»، ونبَّه مروح إلى اتفاق آخر بشأن لجان التجارة واللجان الاقتصادية الأخرى، بأن تعقد اجتماعها بعد شهر بالخرطوم، بغية بحث قضية التجارة والقوانين المنظمة لها. وفي السياق وصف برلمانيون بدولة جنوب السودان قرار مجلس الوزراء بتعطيل تصدير النفط عبر أراضي جمهورية السودان بـ «الباطل» قانونياً، واحتسبوا القرار في خانة الإسقاط لحين عرضه على الأعضاء لإجازته، في وقت طالب فيه زعيم المعارضة في برلمان جوبا أونيوتي أوديغو بمهلة ريثما يتحصل على القرار رسمياً للتعليق عليه، وقال لـ «الإنتباهة» أمس «ليس لدينا القرار ونفضل التعليق عقب الحصول عليه»، منوِّها بأن الرئيس سلفا كير سيلقي خطاباً في فاتحة أعمال المجلس غداً. وفي المنحى نفسه كشف برلمانيون بجوبا ــ فضلوا حجب هوياتهم لدواعٍ أمنية ــ عن نيتهم الدفع بمسألة مستعجلة لرئيس المجلس في جلسة الغد لاستدعاء وزير النفط ستيفن ديو ووزير الإعلام برنابا بنجامين، لمساءلتهما عن القرار وإحاطة المجلس بتفاصيله، بينما أبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قلقه الشديد من التوتر المستمر على طول الحدود بين السودان ودولة الجنوب وتدهور العلاقات بين البلدين. واعتبر البرلمانيون القرار تجاوزاً لصلاحيات البرلمان، وقالوا في تصريح لـ «الإنتباهة» من جوبا عبر الهاتف أمس، إن مجلس الوزراء لم يقم باستشارة البرلمان في اتخاذ قرار وقف تصدير النفط عبر السودان.ووصفوا الأوضاع بالدولة بـ «المنكوبة» والقرار بـ «الكارثة»، وطالبوا بإعادة النظر في التفويض الخاص برئاسة وفد التفاوض الممنوحة لوزير السلام باقان أموم، وشددوا على أن النفط ملك لشعب الجنوب، داعين لتجميد القرار لحين بت البرلمان فيه، وأوضحوا أن لجنتي المالية والشؤون القانونية لم تطلعا على القرار حتى يوم أمس، وطلب الأمين العام للأمم المتحدة على لسان المتحدث باسمه مارتن نيسيركى على الفور من الطرفين، بذل ما في وسعهما للتوصل إلى اتفاق خلال مفاوضاتهما الحالية في أديس أبابا برعاية الاتحاد الإفريقي، وحل الأزمة القائمة بشأن النفط. وأضاف المتحدث أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة هايلي منكيريوس سيبقى في أديس أبابا للمساعدة في المفاوضات بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي. وفي سياق متصل دعت الصين الخرطوم وجوبا إلى ضبط النفس بعد قرار الأخيرة وقف إنتاج النفط، وطلبت من حكومتي البلدين «ضمان حقوق الشركات الصينية» على أراضي كل منهما، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية ليو ويمين أمس إن النفط مورد اقتصادي حيوي يتقاسمه السودان وجنوب السودان. وذكر أن الصين تأمل أن تنفذ الحكومتان التزاماتهما بشأن حماية حقوق الشركات الصينية وشركات الشركاء الآخرين.
وأردف قائلاً: «الوساطة بصدد النظر فى نقاط الالتقاء والخلاف للقيام بتقريبها»، وكشف السفير مروح عن أن المقترح الذي تقدمت به الوساطة للطرفين عمره ثلاثة أشهر وشمل إبان تلك الفترة دفع دولة الجنوب مبلغاً محدداً للسودان مقابل أن يسمح السودان بتصدير النفط دون أخذ مبالغ عينية، وأوضح أن المقترح نفسه كان قد تقدم به السودان للوساطة فى الجولة الثانية ووافق عليه، وقال: «الآن الوساطة تقدمت به للطرفين وطلبت رداً مكتوباً عليه». منوِّها بأن هناك تقدماً معقولاً شمل كذلك ملف المتأخرات باتفاق الطرفين على المبادئ التى بموجبها يتم النظر في قضية المتأخرات، ومضى قائلاً: «الوساطة طلبت من الطرفين التقدم بالمطالب والوثائق التي تثبتها، على أن يتم البت في الملف في آخر فبراير المقبل»، ونبَّه مروح إلى اتفاق آخر بشأن لجان التجارة واللجان الاقتصادية الأخرى، بأن تعقد اجتماعها بعد شهر بالخرطوم، بغية بحث قضية التجارة والقوانين المنظمة لها. وفي السياق وصف برلمانيون بدولة جنوب السودان قرار مجلس الوزراء بتعطيل تصدير النفط عبر أراضي جمهورية السودان بـ «الباطل» قانونياً، واحتسبوا القرار في خانة الإسقاط لحين عرضه على الأعضاء لإجازته، في وقت طالب فيه زعيم المعارضة في برلمان جوبا أونيوتي أوديغو بمهلة ريثما يتحصل على القرار رسمياً للتعليق عليه، وقال لـ «الإنتباهة» أمس «ليس لدينا القرار ونفضل التعليق عقب الحصول عليه»، منوِّها بأن الرئيس سلفا كير سيلقي خطاباً في فاتحة أعمال المجلس غداً. وفي المنحى نفسه كشف برلمانيون بجوبا ــ فضلوا حجب هوياتهم لدواعٍ أمنية ــ عن نيتهم الدفع بمسألة مستعجلة لرئيس المجلس في جلسة الغد لاستدعاء وزير النفط ستيفن ديو ووزير الإعلام برنابا بنجامين، لمساءلتهما عن القرار وإحاطة المجلس بتفاصيله، بينما أبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قلقه الشديد من التوتر المستمر على طول الحدود بين السودان ودولة الجنوب وتدهور العلاقات بين البلدين. واعتبر البرلمانيون القرار تجاوزاً لصلاحيات البرلمان، وقالوا في تصريح لـ «الإنتباهة» من جوبا عبر الهاتف أمس، إن مجلس الوزراء لم يقم باستشارة البرلمان في اتخاذ قرار وقف تصدير النفط عبر السودان.ووصفوا الأوضاع بالدولة بـ «المنكوبة» والقرار بـ «الكارثة»، وطالبوا بإعادة النظر في التفويض الخاص برئاسة وفد التفاوض الممنوحة لوزير السلام باقان أموم، وشددوا على أن النفط ملك لشعب الجنوب، داعين لتجميد القرار لحين بت البرلمان فيه، وأوضحوا أن لجنتي المالية والشؤون القانونية لم تطلعا على القرار حتى يوم أمس، وطلب الأمين العام للأمم المتحدة على لسان المتحدث باسمه مارتن نيسيركى على الفور من الطرفين، بذل ما في وسعهما للتوصل إلى اتفاق خلال مفاوضاتهما الحالية في أديس أبابا برعاية الاتحاد الإفريقي، وحل الأزمة القائمة بشأن النفط. وأضاف المتحدث أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة هايلي منكيريوس سيبقى في أديس أبابا للمساعدة في المفاوضات بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي. وفي سياق متصل دعت الصين الخرطوم وجوبا إلى ضبط النفس بعد قرار الأخيرة وقف إنتاج النفط، وطلبت من حكومتي البلدين «ضمان حقوق الشركات الصينية» على أراضي كل منهما، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية ليو ويمين أمس إن النفط مورد اقتصادي حيوي يتقاسمه السودان وجنوب السودان. وذكر أن الصين تأمل أن تنفذ الحكومتان التزاماتهما بشأن حماية حقوق الشركات الصينية وشركات الشركاء الآخرين.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
الجبهة الديمقراطية: جوبا فقدت معظم عائدات النفط
هدد الثوار الجنوبيون بالاستيلاء على كامل حقول البترول بولايات أعالي النيل وإعادة تصديره لصالح مواطني الدولة.
ووصف البروفيسور ديفيد ديشان رئيس الجبهة الديمقراطية لجنوب السودان في تصريح لـ«إس إم سي» قرار إيقاف إنتاج النفط بالتكتيكي الذي تقف وراءه جهات خارجية تضغط لعدم التعاون مع الخرطوم في ظل سياسة العداء للسودان، مبيناً أن حكومة دولة جنوب السودان فقدت بالفعل معظم إيرادات النفط بسبب استيلاء «الثوار» على معظم حقول النفط، معتبراً قرار الإيقاف بأنه محاولة للمداراة على الوضع الذي تعيشه حكومة الجنوب وأشار ديشان إلى الأوضاع الكارثية التي ستواجه الجنوب الذي يعتمد كلياً على النفط في إدارة شؤونه، واصفاً وزير نفط حكومة الجنوب بالجاهل بسبب سعيه لتنفيذ أجندة خارجية على حساب مواطني الجنوب.وأكد ديشان أن الأحزاب المعارضة الجنوبية ستنسق مع الثوار في حال تنفيذ القرار للاستيلاء على كامل حقول النفط التي تقع في ولايات أعالي النيل بعيداً عن جوبا وتصديره حتى يستفيد الجنوبيون من عائداته بعد أن بددها المسؤولون على مصالحهم الشخصية على حد تعبيره.
ووصف البروفيسور ديفيد ديشان رئيس الجبهة الديمقراطية لجنوب السودان في تصريح لـ«إس إم سي» قرار إيقاف إنتاج النفط بالتكتيكي الذي تقف وراءه جهات خارجية تضغط لعدم التعاون مع الخرطوم في ظل سياسة العداء للسودان، مبيناً أن حكومة دولة جنوب السودان فقدت بالفعل معظم إيرادات النفط بسبب استيلاء «الثوار» على معظم حقول النفط، معتبراً قرار الإيقاف بأنه محاولة للمداراة على الوضع الذي تعيشه حكومة الجنوب وأشار ديشان إلى الأوضاع الكارثية التي ستواجه الجنوب الذي يعتمد كلياً على النفط في إدارة شؤونه، واصفاً وزير نفط حكومة الجنوب بالجاهل بسبب سعيه لتنفيذ أجندة خارجية على حساب مواطني الجنوب.وأكد ديشان أن الأحزاب المعارضة الجنوبية ستنسق مع الثوار في حال تنفيذ القرار للاستيلاء على كامل حقول النفط التي تقع في ولايات أعالي النيل بعيداً عن جوبا وتصديره حتى يستفيد الجنوبيون من عائداته بعد أن بددها المسؤولون على مصالحهم الشخصية على حد تعبيره.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
مصير غامض لثلاثة عسكريين يمنيين محتجزين في دولة الجنوب
كشفت مصادر مطلعة في القوات البحرية اليمنية عن احتجاز مسلحين في دولة جنوب السودان الوليدة لثلاثة عسكريين، واشتراطهم الحصول على فدية مالية مقابل إطلاق سراحهم وتسليمهم لسلطات بلادهم. وأكد عدنان الأرحبي، وهو جندي في القوات البحرية اليمنية، في تصريح لـ «الخليج» الصادرة أمس، أنه تم الكشف عن مصير ثلاثة من العسكريين، وهم: المقدم عادل الشرعبي والرقيبان إبراهيم محيد وعثمان جبلي، الذين سبق أن سُجلُوا مفقودين عقب اختفائهم أثناء تأديتهم لمهمة نقل المياه العذبة إلى أفراد الحامية العسكرية المتمركزة في جزيرة زقر، الواقعة على البحر الأحمر. وأشار الأرحبي إلى أنه تم إشعار قيادة القوات البحرية باختطاف العسكريين الثلاثة من قبل قراصنة مسلحين واقتيادهم إلى منطقة غير معلومة بدولة جنوب السودان، حيث اشترط الخاطفون لإطلاق سراحهم وتسليمهم للسلطات البحرية اليمنية، دفع فدية مالية كبيرة لم يكشف عنها. واحتشد عدد من أقارب العسكريين الثلاثة المختطفين أمام مقر قيادة القوات البحرية بمدينة الحديدة الساحلية للمطالبة بالتحرك لتحرير العسكريين الثلاثة، واستعادتهم من قبضة خاطفيهم عبر دفع الفدية المطلوبة لإطلاق سراحهم.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
خيارات ضئيلة.. مقالة
من السابق لأوانه الحديث بدقة عن مدى تأثير قرار دولة جنوب السودان بوقف إنتاج نفطها، على أوضاعها الداخلية واقتصادها المعتمد فقط في موارده على البترول المنتج من حقول تقع أغلبها في شمال الدولة الجديدة، لكن يمكن تقدير خطورة المأزق الذي وضعت فيه حكومة الجنوب نفسها وهي تتخذ قراراً مثل هذا الغرض منه الكيد للسودان والرغبة الجامحة في معاداته، برفض دفع رسوم عبور النفط الجنوبي واستخدام البنيات التحتية النفطية السودانية وموانئ التصدير، بشتى الذرائع في بادئ الأمر، ثم اتخاذ المطالبة المشروعة بهذه الحقوق سبباً في وقف إنتاج النفط وتصديره، واتهام السودان كذباً بسرقة نفط الجنوب!!
القضية برمتها محاولة للهروب للأمام من حكومة الجنوب الفاشلة في توفير الأمن والاستقرار والظهور بمظهر المسؤولية الوطنية في دولة لا تزال في مهدها وتعيش بأسنانها اللبنيَّة وتحاول الكيد لغيرها.
وقد عمدت حكومة سلفا كير إلى إلهاء شعب جنوب السودان بهذه القضية للتغطية على الوضع الداخلي المخيف، ففي ولاية جونقلي وحدها تحصد الحرب القبليَّة بين المورلي واللاونوير والمورلي والدينكا آلاف القتلى وأضعاف ذلك من الجرحى والمفقودين، وتكاد مناطق أخرى في الجنوب تشتعل وتسيل دماً، مع تضاؤل الأمل في إنجاز شيء ملموس على الأرض في مجال التنمية والخدمات، وضعف العون الخارجي الذي راهنت عليه حكومة الجنوب، ولم يأتِ حتى الآن ما يسد الرمق ويقيل العثرة!!
والمتضرر من هذا القرار هو دولة الجنوب نفسها التي لن تجد في حلفائها بالمجتمع الدولي من يوفر لها شهرياً ما يوازي عائداتها من النفط ويدعم اقتصاداً غير موجود أصلاً من دون البترول!!، وتحتاج حكومة الجنوب كل شهر حسب ما هو متاح من معلومات لمبلغ قد يصل لمئات الملايين من الدولارات لتغطية احتياجاتها من الوقود والسلع الضرورية مثل الدقيق والسكر والزيوت والأدوية والذرة، خاصة أن وارداتها من جوارها الإفريقي يوغندا وكينيا باهظة الكلفة وعالية السعر، وتستنزف كل ما يصلها من عائد النفط، بالإضافة للميزانية التسييرية لدولة في مرحلة البناء.
وغني عن القول إن ما يقارب «60%» من عائدات النفط قبل انفصال الجنوب كانت تذهب لتسليح الجيش الشعبي وتغطية رواتب جنوده، فكيف صار الحال بعد تكوين الدولة التي صيغت محاور ومحددات أمنها القومي واحتياجاته بما هو أعلى وأكثر أولوية مما كان يعتقد، وأصبح جيش الدولة الوليدة هو الأكثر استنزافاً للموارد بجانب الوضع الأمني الضاغط الذي يتطلب توفر التمويل اللازم لمقابلة مطلوباته؟!
وتعد دولة الجنوب من أفقر دولة العالم حسب التصنيف الدولي، لكن حكومتها التي تسيطر عليها الحركة الشعبية التي تعيش أوهاماً آيديولوجية ذابلة، تحاول القفز فوق الحقائق ولعب السياسة عن طريق إيهام شعبها والعالم من حولها أن عدوها السودان في شمالها يتجنَّى عليها، ويترصدها ويصادر نفطها ويسرقه، ظناً من هذه الحكومة البائسة في جوبا أن ذلك سيوفر لها ظهيرها أو يخترع لها ثدياً ترضع منه.
فالخيارات الآن أمام دولة الجنوب ضئيلة للغاية، فإما أن تجد من يشتري منها نفطها في باطن الأرض ويعطيها مقابله حتى يتسنى لها خلال فترة تمتد لسنتين فأكثر بناء خط أنابيب لتصدير نفطها عن طريق كينيا أو جيبوتي أو تنزانيا، أو ترضخ وتذعن لشروط السودان وتدفع ما عليها من متأخرات، وتتفق على صيغة مرضية للطرفين تسمح بمرور وعبور النفط عبر السودان ومنشآته النفطية.
ولا يوجد خيار آخر لدولة الجنوب، فإذا كان موقفها بإغلاق آبار النفط ووقف تصديره موقفاً تكتيكياً، فإنه سيكون ذا كلفة عالية سياسياً وتفاوضياً في حال التراجع عنه، فكل شيء صعب وغالٍ بالنسبة لدولة بلا خبرة وحكومة بلا منهج وبلا هدف.
بقلم: الصادق الرزيقي.
القضية برمتها محاولة للهروب للأمام من حكومة الجنوب الفاشلة في توفير الأمن والاستقرار والظهور بمظهر المسؤولية الوطنية في دولة لا تزال في مهدها وتعيش بأسنانها اللبنيَّة وتحاول الكيد لغيرها.
وقد عمدت حكومة سلفا كير إلى إلهاء شعب جنوب السودان بهذه القضية للتغطية على الوضع الداخلي المخيف، ففي ولاية جونقلي وحدها تحصد الحرب القبليَّة بين المورلي واللاونوير والمورلي والدينكا آلاف القتلى وأضعاف ذلك من الجرحى والمفقودين، وتكاد مناطق أخرى في الجنوب تشتعل وتسيل دماً، مع تضاؤل الأمل في إنجاز شيء ملموس على الأرض في مجال التنمية والخدمات، وضعف العون الخارجي الذي راهنت عليه حكومة الجنوب، ولم يأتِ حتى الآن ما يسد الرمق ويقيل العثرة!!
والمتضرر من هذا القرار هو دولة الجنوب نفسها التي لن تجد في حلفائها بالمجتمع الدولي من يوفر لها شهرياً ما يوازي عائداتها من النفط ويدعم اقتصاداً غير موجود أصلاً من دون البترول!!، وتحتاج حكومة الجنوب كل شهر حسب ما هو متاح من معلومات لمبلغ قد يصل لمئات الملايين من الدولارات لتغطية احتياجاتها من الوقود والسلع الضرورية مثل الدقيق والسكر والزيوت والأدوية والذرة، خاصة أن وارداتها من جوارها الإفريقي يوغندا وكينيا باهظة الكلفة وعالية السعر، وتستنزف كل ما يصلها من عائد النفط، بالإضافة للميزانية التسييرية لدولة في مرحلة البناء.
وغني عن القول إن ما يقارب «60%» من عائدات النفط قبل انفصال الجنوب كانت تذهب لتسليح الجيش الشعبي وتغطية رواتب جنوده، فكيف صار الحال بعد تكوين الدولة التي صيغت محاور ومحددات أمنها القومي واحتياجاته بما هو أعلى وأكثر أولوية مما كان يعتقد، وأصبح جيش الدولة الوليدة هو الأكثر استنزافاً للموارد بجانب الوضع الأمني الضاغط الذي يتطلب توفر التمويل اللازم لمقابلة مطلوباته؟!
وتعد دولة الجنوب من أفقر دولة العالم حسب التصنيف الدولي، لكن حكومتها التي تسيطر عليها الحركة الشعبية التي تعيش أوهاماً آيديولوجية ذابلة، تحاول القفز فوق الحقائق ولعب السياسة عن طريق إيهام شعبها والعالم من حولها أن عدوها السودان في شمالها يتجنَّى عليها، ويترصدها ويصادر نفطها ويسرقه، ظناً من هذه الحكومة البائسة في جوبا أن ذلك سيوفر لها ظهيرها أو يخترع لها ثدياً ترضع منه.
فالخيارات الآن أمام دولة الجنوب ضئيلة للغاية، فإما أن تجد من يشتري منها نفطها في باطن الأرض ويعطيها مقابله حتى يتسنى لها خلال فترة تمتد لسنتين فأكثر بناء خط أنابيب لتصدير نفطها عن طريق كينيا أو جيبوتي أو تنزانيا، أو ترضخ وتذعن لشروط السودان وتدفع ما عليها من متأخرات، وتتفق على صيغة مرضية للطرفين تسمح بمرور وعبور النفط عبر السودان ومنشآته النفطية.
ولا يوجد خيار آخر لدولة الجنوب، فإذا كان موقفها بإغلاق آبار النفط ووقف تصديره موقفاً تكتيكياً، فإنه سيكون ذا كلفة عالية سياسياً وتفاوضياً في حال التراجع عنه، فكل شيء صعب وغالٍ بالنسبة لدولة بلا خبرة وحكومة بلا منهج وبلا هدف.
بقلم: الصادق الرزيقي.
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
المنشقون عن الجيش الشعبي .. مسيرة الظلم والخداع
شهدت ولاية الوحدة صراعاً حاداً في منتصف الثمانينات قضى على الأخضر واليابس وترك تأثيرات سياسية واقتصادية واجتماعية سالبة بين قبائل الدينكا والنوير باعتبار الولاية من أغنى ولايات الجنوب بالنفط الذي يرى النوير بأنهم أحق به من غيرهم ولذلك أصبح عدم الثقة هو الأمر السائد الذي أفضى إلى صراعات استمرت حتى الانتخابات في أبريل الماضي التي فاز فيها الوالي تعبان دينق على الوزيرة السابقة انجلينا تينج عقب تزوير الانتخابات لصالح تعبان.
بداية الطريق إلى التصفيات..
وفي تطور لاحق انشق العميد قلواك قاي عن الجيش الشعبي قبل (4) أشهر من إعلان الانفصال وبدأ يحارب من جديد في مسلسل التقلبات السياسية الذي لا ينتهي ليكون أحد القيادات العسكرية ذات الوزن الثقيل التي تنشق عن جيش الحركة الشعبية بدعاوى الظلم الذي تمارسه حكومة الجنوب لتغطية فشلها في تحقيق التنمية والعدالة في وقت اعتبره المراقبون قاتل لأنه يأتي قبل وقت وجيز من إعلان ميلاد الدولة الجديدة والذي يؤكد بصورة واضحة سوء الأوضاع الإنسانية والأمنية بالجنوب في ظل انشقاقات كبيرة تمثل قنبلة موقوتة قابلة لإشعال نيران الحرب.
وقد افصح قاي عن نواياه فيما يتعلق بالبترول الموجود في مناطق النوير بجنوب السودان ، وقال انه سيكون ضمن خططه لمحاربة حكومة الجنوب – وتكهن بأن يكون هناك صراع حول عائداته بعد الانفصال لا سيما وأنه يستخرج من أرض النوير التي ينتمي إليها قاي، مشيراً إلى أنه يمكن أن يؤدي إلى مشاكل قبلية خاصة وأن 50% من عائداته تسيطر عليهاحكومة الجنوب رغم أنه حق عام لكل ابناء الجنوب ، لذا - والحديث لقاي – سنأخذ نسبتنا منه سواء وافقت حكومة الجنوب أم لم توافق وهي نسبة 20% لأنه من المعروف ان أي نفط يتم استخراجه من محافظات الجنوب يكون لديها نسبة معلومة ، والآن معظم البترول الذي يتم استخراجه من الجنوب يوجد في ولاية الوحدة لذا سيكون للنوير حصة مقدرة منه، والان أقوم بإعادة ترتيب وتنظيم قواتنا ولدينا جيش ونحن بصدد ترتيب أوضاعه والتخطيط لعمليات واسعة نستهدف من خلالها مدن ومواقع مهمة بالجنوب وأولها مدينة جوبا ولكن انطلاقتنا ستكون من ولاية الوحدة.
قاي أسطورة رعب الجيش الشعبي
ويرى مراقبون أن انشقاق قاي وانسلاخه من الحركة الشعبية خطأ سياسي وقعت فيه الحركة بسذاجة لأنه لايمكن لسياسي عاقل أن يفرط في ولاء شخص مثل قاي لأن مجرد وجوده في الحركة الشعبية يحفظ توازن معادلة القبيلة داخل الجيش في الجنوب خاصة وأن النوير يمثلون قوة كبيرة لا يستهان بها بجانب أنهم يسيطرون على مناطق إنتاج البترول في ولاية الوحدة.
ويعتبر أكاديميون جنوبيون أن قاي شخصية عسكرية من الطراز الأول ويستطيع أن يغير مسار العمليات العسكرية في أي حرب يخوضها ويمثل مكسب كبير للمنشقين الجنوبيين وستكون له أدوار كبيرة في مسرح العمليات في الجنوب بعد الانفصال.
ويقول قادة سياسيون وعسكريون جنوبيون أن القتيل قلواك قاي كان متمرداً كما هو معلوم ولكن تم توقيع وقف إطلاق نار معه – بمعزل عن بقية حملة السلاح – وأوكل إليه منصب بولاية الوحدة إلا أن الوالي تعبان دينق لم يحتمل منافسة قاي على منصبه الذي أطاح عنه الوزير انجلينا تينج في انتخابات أبريل من العام الماضي لذلك قام بتنفيذ حلقات التآمر ا لتي راح ضحيتها العقيد قاي في يوم السبت الثالث والعشرين من يوليو 2011م.
ويقول السياسيون إن الوالي تعبان دينق قام بدفع (5) مليار جنيه من ايرادات بترول ولاية الوحدة لتنفيذ عملية الاغتيال ، وفي ذلك دلالات عميقة على أن الحركة الشعبية وصلت لنهج معروف لديها وقررت تصفية قادة الحركات الجنوبية المسلحة المتمردة عليها في إطار القضاء على التمرد الذي عجزت عن دحره طوال عام ونصف العام ، ويبدو أنها أدركت تماماً أن المواجهات المسلحة مع المتمردين الجنوبيين لن تأتي بنتيجة فقد وقعت عدة مواجهات كان الهدف منها (سرعة تصفية هذه الحركات) ولكنها اصطدمت بصخرة وصلابة القوى المتمردة ولذلك فهي فقدت عنصر المناورة السياسية ولم يعد خصومها يثقون فيها وهو ما من شأنه أن يحول دون تمكنها من (مخادعة) متمرد آخر والتفاوض معه في ظل المصاعب الجمة التي تقف دون تمكنها من القضاء عسكرياً على هؤلاء المتمردين.
ويرى المراقبون أن المتمردين سيعملون جهدهم للانتقام لاقتيال قادتهم ورفاقهم وقد توعدوا الجيش الشعبي وقادة الحركة بذلك بالفعل، وهذا سيفتح باباً واسعاً لعمليات الاغتيال المتبادلة بحيث لا ينجو منها أحد وهكذا فإن الحركة الشعبية ومن حيث أرادت إطفاء الحريق بدلاً من استخدام مبدأ الحوار وهو الأداة الكفيلة لإطفائه.
وتوعد اللواء جون تاب رئيس لجنة التعبئة السياسية بجيش تحرير جنوب السودان حكومة الجنوب بأنها مازالت تمارس سياسية الخداع والاستدراج لتصفية المناوئين لها وتوعد بملاحقة المتورطين في العملية وجعلهم يدفعون غاليا ثمن دماء قاي ً.
ويقول الفريق جيمس قاي رئيس جيش تحرير جنوب السودان إن اغتيال أطور وقاي لن يفت من عضدهم شيئاً وأنهم الان يسيطرون على أكثر من 90% من أراضي الجنوب بما فيها ولايات الوحدة وبانتيو وجونقلي وأن حكومة الجنوب تقوم بتنفيذ أجندة خارجية بدعم من إسرائيل التي احتفل فيها سلفاكير بمقتل أطور ، وأضاف بأن حكومة الجنوب دكتاتورية وفشلت في إدارة الحكم ولذلك لابد من الإطاحة بها ، وقال: هذا ما نخطط له ونسعى لتنفيذه.
الفريق أكول شاهد ملك على الظلم
ويقول الفريق عبدالباقى اكول لقد استهدفوني وقاموا بالقبض على أتباعي واعتبروهم ارهابيين وقد حاربت المتمردين منذ (أنانينا1) وأنا عند رأيي الأول في الحفاظ على حقوقنا ، وإذا رفضوا ذلك فلابد من حمل السلاح ، والفريق سلفاكير رئيس حكومة الجنوب يعلم ذلك وتحدث معي فى هذا الشأن حديثا لم يرق لي ، ولذلك فأن الذي يحدث في الجنوب الان ليس سلام ، وإنما هو الجرعة الأولى من تبعات الانفصال.
akol
أكول
ويضيف الفريق عبد الباقي أكول مستشار سلفاكير السابق وأحد قيادات الجيش الشعبي والذي تعرض لمحاولة اغتيال عقب إعلانه تمرده على الحركة الشعبية قبل (10) أشهر .. حيث تم التدبير لذلك على يد مدير الأمن بالجنوب ، لكن اتباعى تمكنوا من احباط هذا المخطط وبالتالى فشلت عملية الاغتيال .
وقال الفريق اكول اننى اود ان اقول للجنوبيين لا تنزعجوا من الانفصال فنحن مررنا بمراحل كثيرة منذ الاستعمار وتمرد عام 1955 وتمرد انانيا وجون قرنق ،كلهم طالبوا بحكم ذاتي إقليمي لكنهم فشلوا وعادوا للمطالبة بحكم لا مركزي وعندما سلموهم له فشلوا أيضاً ، ولعل نبوءة جيمى كارتر قد صدقت وهو يقول: (إن الجنوبيين سيفاجأون بالواقع بعد أن تتبدد نشوة الانفصال).
ويرى مراقبون أن هناك محاولات اغتيال عديدة بالجنوب لم تنجح وهي نتاج العنف السياسي الذي اتسمت به الحياة السياسية في الجنوب ،الامر الذى يبعد الساسة من انتهاج الحلول السياسية والحوار والصراحة ، وأي شخص يلجأ إلى التصفيات السياسية عبر القتل ليس جديرا بأن يتوالى شئون الحكم. وجريمة الاغتيال السياسي تكشف مدى عجز الجاني وعدم مقدرته على مقارعة الحجة بالحجة أو حسم الخلاف بالسبل القانونية.
الجنرال أطور آخر المنشقين
وتقول وثائق تنظيم المنشقين إن الجنرال أطور آخر المنشقين الكبار الذي اغتالته الحركة الشعبية والذى انشق بسبب استبعاده من الترشح لمنصب والى ولاية اعالى النيل واعتماد أكول مينانق واليا للولاية وكان هذا سبباً كافيا ليعلن اطور بصورة رسمية خروجه عن حكومة الجنوب ، ومن ثم توصل المنشقون بالإجماع إلى قرار الكفاح المسلح لأنه في رأيهم الكفاح السلمي أصبح غير ذى جدوى.
ator
أطور
وفي قمة نشاطات أطور العسكرية التي أصاب فيها كثيراً من النجاحات بالتنسيق مع مجموعة من قوات الجنرالات الغاضبين ومن ضمنها قوات الفريق عبد الباقي أكول والفريق قلواك قاي وقادة آخرين، كما أعلن الجنرال أطور بأنه توصل لاتفاق سلام مع حكومة الجنوب في السادس من يناير الماضي إلا أنهم لم يلتزموا بتنفيذه.
ويقول المراقبون إن أمريكا مارست ضغوطا على حكومة الجنوب لإعلان العفو العام في احتفالات اعلان الانفصال وربما أرادت حكومة الجنوب الحديثة إضفاء نوعا من القومية على المناسبة ، ولكن هذا الإعلان لم يجد أذاناً صاغية من أطور الذي لم ير فيه ما يحقق امنياته ومطالبه التي تتمثل في إنهاء سيطرة الحركة على الجنوب ، وبعد انهيار العفو العام واتجاه حكومة الجنوب إلى سياسة البطش بقادة الحركات المنشقة عبر دس عناصر استخبارات الجيش الشعبي لاغتيال قادة هذه الحركات مثلما فعلوا بقلواك قاي ، لم تنجح الحركة في إثناء أطور عن مبدئه القاضى بحمل البندقية ولكنه في ذات الوقت لم يرفض مبدأ التفاوض معها حيث جلس الطرفان في مفاوضات انهارت سريعاً في العاصمة الكينية نيروبي وبعدها أعلن أطور أن عملياته العسكرية ضد جوبا ستطول لكن جوبا استطاعت أن تضع حداً لحياته المليئة بالنضال العسكري في سيناريو سيء الإخراج بالتنسيق مع قوات المارينز ذات التدريب العسكري العالي . ويرى مراقبون سياسيون للواقع الجنوبي أن هذه الاغتيالات تهدف إلى تمزيق الجنوب على أسس طائفية وعرقية بين قبائل الدينكا والنوير.
سياحة
بداية الطريق إلى التصفيات..
وفي تطور لاحق انشق العميد قلواك قاي عن الجيش الشعبي قبل (4) أشهر من إعلان الانفصال وبدأ يحارب من جديد في مسلسل التقلبات السياسية الذي لا ينتهي ليكون أحد القيادات العسكرية ذات الوزن الثقيل التي تنشق عن جيش الحركة الشعبية بدعاوى الظلم الذي تمارسه حكومة الجنوب لتغطية فشلها في تحقيق التنمية والعدالة في وقت اعتبره المراقبون قاتل لأنه يأتي قبل وقت وجيز من إعلان ميلاد الدولة الجديدة والذي يؤكد بصورة واضحة سوء الأوضاع الإنسانية والأمنية بالجنوب في ظل انشقاقات كبيرة تمثل قنبلة موقوتة قابلة لإشعال نيران الحرب.
وقد افصح قاي عن نواياه فيما يتعلق بالبترول الموجود في مناطق النوير بجنوب السودان ، وقال انه سيكون ضمن خططه لمحاربة حكومة الجنوب – وتكهن بأن يكون هناك صراع حول عائداته بعد الانفصال لا سيما وأنه يستخرج من أرض النوير التي ينتمي إليها قاي، مشيراً إلى أنه يمكن أن يؤدي إلى مشاكل قبلية خاصة وأن 50% من عائداته تسيطر عليهاحكومة الجنوب رغم أنه حق عام لكل ابناء الجنوب ، لذا - والحديث لقاي – سنأخذ نسبتنا منه سواء وافقت حكومة الجنوب أم لم توافق وهي نسبة 20% لأنه من المعروف ان أي نفط يتم استخراجه من محافظات الجنوب يكون لديها نسبة معلومة ، والآن معظم البترول الذي يتم استخراجه من الجنوب يوجد في ولاية الوحدة لذا سيكون للنوير حصة مقدرة منه، والان أقوم بإعادة ترتيب وتنظيم قواتنا ولدينا جيش ونحن بصدد ترتيب أوضاعه والتخطيط لعمليات واسعة نستهدف من خلالها مدن ومواقع مهمة بالجنوب وأولها مدينة جوبا ولكن انطلاقتنا ستكون من ولاية الوحدة.
قاي أسطورة رعب الجيش الشعبي
ويرى مراقبون أن انشقاق قاي وانسلاخه من الحركة الشعبية خطأ سياسي وقعت فيه الحركة بسذاجة لأنه لايمكن لسياسي عاقل أن يفرط في ولاء شخص مثل قاي لأن مجرد وجوده في الحركة الشعبية يحفظ توازن معادلة القبيلة داخل الجيش في الجنوب خاصة وأن النوير يمثلون قوة كبيرة لا يستهان بها بجانب أنهم يسيطرون على مناطق إنتاج البترول في ولاية الوحدة.
ويعتبر أكاديميون جنوبيون أن قاي شخصية عسكرية من الطراز الأول ويستطيع أن يغير مسار العمليات العسكرية في أي حرب يخوضها ويمثل مكسب كبير للمنشقين الجنوبيين وستكون له أدوار كبيرة في مسرح العمليات في الجنوب بعد الانفصال.
ويقول قادة سياسيون وعسكريون جنوبيون أن القتيل قلواك قاي كان متمرداً كما هو معلوم ولكن تم توقيع وقف إطلاق نار معه – بمعزل عن بقية حملة السلاح – وأوكل إليه منصب بولاية الوحدة إلا أن الوالي تعبان دينق لم يحتمل منافسة قاي على منصبه الذي أطاح عنه الوزير انجلينا تينج في انتخابات أبريل من العام الماضي لذلك قام بتنفيذ حلقات التآمر ا لتي راح ضحيتها العقيد قاي في يوم السبت الثالث والعشرين من يوليو 2011م.
ويقول السياسيون إن الوالي تعبان دينق قام بدفع (5) مليار جنيه من ايرادات بترول ولاية الوحدة لتنفيذ عملية الاغتيال ، وفي ذلك دلالات عميقة على أن الحركة الشعبية وصلت لنهج معروف لديها وقررت تصفية قادة الحركات الجنوبية المسلحة المتمردة عليها في إطار القضاء على التمرد الذي عجزت عن دحره طوال عام ونصف العام ، ويبدو أنها أدركت تماماً أن المواجهات المسلحة مع المتمردين الجنوبيين لن تأتي بنتيجة فقد وقعت عدة مواجهات كان الهدف منها (سرعة تصفية هذه الحركات) ولكنها اصطدمت بصخرة وصلابة القوى المتمردة ولذلك فهي فقدت عنصر المناورة السياسية ولم يعد خصومها يثقون فيها وهو ما من شأنه أن يحول دون تمكنها من (مخادعة) متمرد آخر والتفاوض معه في ظل المصاعب الجمة التي تقف دون تمكنها من القضاء عسكرياً على هؤلاء المتمردين.
ويرى المراقبون أن المتمردين سيعملون جهدهم للانتقام لاقتيال قادتهم ورفاقهم وقد توعدوا الجيش الشعبي وقادة الحركة بذلك بالفعل، وهذا سيفتح باباً واسعاً لعمليات الاغتيال المتبادلة بحيث لا ينجو منها أحد وهكذا فإن الحركة الشعبية ومن حيث أرادت إطفاء الحريق بدلاً من استخدام مبدأ الحوار وهو الأداة الكفيلة لإطفائه.
وتوعد اللواء جون تاب رئيس لجنة التعبئة السياسية بجيش تحرير جنوب السودان حكومة الجنوب بأنها مازالت تمارس سياسية الخداع والاستدراج لتصفية المناوئين لها وتوعد بملاحقة المتورطين في العملية وجعلهم يدفعون غاليا ثمن دماء قاي ً.
ويقول الفريق جيمس قاي رئيس جيش تحرير جنوب السودان إن اغتيال أطور وقاي لن يفت من عضدهم شيئاً وأنهم الان يسيطرون على أكثر من 90% من أراضي الجنوب بما فيها ولايات الوحدة وبانتيو وجونقلي وأن حكومة الجنوب تقوم بتنفيذ أجندة خارجية بدعم من إسرائيل التي احتفل فيها سلفاكير بمقتل أطور ، وأضاف بأن حكومة الجنوب دكتاتورية وفشلت في إدارة الحكم ولذلك لابد من الإطاحة بها ، وقال: هذا ما نخطط له ونسعى لتنفيذه.
الفريق أكول شاهد ملك على الظلم
ويقول الفريق عبدالباقى اكول لقد استهدفوني وقاموا بالقبض على أتباعي واعتبروهم ارهابيين وقد حاربت المتمردين منذ (أنانينا1) وأنا عند رأيي الأول في الحفاظ على حقوقنا ، وإذا رفضوا ذلك فلابد من حمل السلاح ، والفريق سلفاكير رئيس حكومة الجنوب يعلم ذلك وتحدث معي فى هذا الشأن حديثا لم يرق لي ، ولذلك فأن الذي يحدث في الجنوب الان ليس سلام ، وإنما هو الجرعة الأولى من تبعات الانفصال.
akol
أكول
ويضيف الفريق عبد الباقي أكول مستشار سلفاكير السابق وأحد قيادات الجيش الشعبي والذي تعرض لمحاولة اغتيال عقب إعلانه تمرده على الحركة الشعبية قبل (10) أشهر .. حيث تم التدبير لذلك على يد مدير الأمن بالجنوب ، لكن اتباعى تمكنوا من احباط هذا المخطط وبالتالى فشلت عملية الاغتيال .
وقال الفريق اكول اننى اود ان اقول للجنوبيين لا تنزعجوا من الانفصال فنحن مررنا بمراحل كثيرة منذ الاستعمار وتمرد عام 1955 وتمرد انانيا وجون قرنق ،كلهم طالبوا بحكم ذاتي إقليمي لكنهم فشلوا وعادوا للمطالبة بحكم لا مركزي وعندما سلموهم له فشلوا أيضاً ، ولعل نبوءة جيمى كارتر قد صدقت وهو يقول: (إن الجنوبيين سيفاجأون بالواقع بعد أن تتبدد نشوة الانفصال).
ويرى مراقبون أن هناك محاولات اغتيال عديدة بالجنوب لم تنجح وهي نتاج العنف السياسي الذي اتسمت به الحياة السياسية في الجنوب ،الامر الذى يبعد الساسة من انتهاج الحلول السياسية والحوار والصراحة ، وأي شخص يلجأ إلى التصفيات السياسية عبر القتل ليس جديرا بأن يتوالى شئون الحكم. وجريمة الاغتيال السياسي تكشف مدى عجز الجاني وعدم مقدرته على مقارعة الحجة بالحجة أو حسم الخلاف بالسبل القانونية.
الجنرال أطور آخر المنشقين
وتقول وثائق تنظيم المنشقين إن الجنرال أطور آخر المنشقين الكبار الذي اغتالته الحركة الشعبية والذى انشق بسبب استبعاده من الترشح لمنصب والى ولاية اعالى النيل واعتماد أكول مينانق واليا للولاية وكان هذا سبباً كافيا ليعلن اطور بصورة رسمية خروجه عن حكومة الجنوب ، ومن ثم توصل المنشقون بالإجماع إلى قرار الكفاح المسلح لأنه في رأيهم الكفاح السلمي أصبح غير ذى جدوى.
ator
أطور
وفي قمة نشاطات أطور العسكرية التي أصاب فيها كثيراً من النجاحات بالتنسيق مع مجموعة من قوات الجنرالات الغاضبين ومن ضمنها قوات الفريق عبد الباقي أكول والفريق قلواك قاي وقادة آخرين، كما أعلن الجنرال أطور بأنه توصل لاتفاق سلام مع حكومة الجنوب في السادس من يناير الماضي إلا أنهم لم يلتزموا بتنفيذه.
ويقول المراقبون إن أمريكا مارست ضغوطا على حكومة الجنوب لإعلان العفو العام في احتفالات اعلان الانفصال وربما أرادت حكومة الجنوب الحديثة إضفاء نوعا من القومية على المناسبة ، ولكن هذا الإعلان لم يجد أذاناً صاغية من أطور الذي لم ير فيه ما يحقق امنياته ومطالبه التي تتمثل في إنهاء سيطرة الحركة على الجنوب ، وبعد انهيار العفو العام واتجاه حكومة الجنوب إلى سياسة البطش بقادة الحركات المنشقة عبر دس عناصر استخبارات الجيش الشعبي لاغتيال قادة هذه الحركات مثلما فعلوا بقلواك قاي ، لم تنجح الحركة في إثناء أطور عن مبدئه القاضى بحمل البندقية ولكنه في ذات الوقت لم يرفض مبدأ التفاوض معها حيث جلس الطرفان في مفاوضات انهارت سريعاً في العاصمة الكينية نيروبي وبعدها أعلن أطور أن عملياته العسكرية ضد جوبا ستطول لكن جوبا استطاعت أن تضع حداً لحياته المليئة بالنضال العسكري في سيناريو سيء الإخراج بالتنسيق مع قوات المارينز ذات التدريب العسكري العالي . ويرى مراقبون سياسيون للواقع الجنوبي أن هذه الاغتيالات تهدف إلى تمزيق الجنوب على أسس طائفية وعرقية بين قبائل الدينكا والنوير.
سياحة
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
مسلسل الاغتيالات السياسية في صفوف الحركة الشعبية
اغتيال وحدويـون
وفي مسلسل الظلم والاضطهاد استهدفت حكومة الجنوب مريم برنجي أمينة المرأة بالمؤتمر الوطني قطاع الجنوب بغرب ولاية الاستوائية التى اغتيلت غيلة على أيدي مجموعة مسلحة بمنزلها ببانتيو عام 2008. وقد اعتبر المؤتمر الوطني الحادثة اغتيالاً على الهوية السياسية بسبب النجاحات التي حققها مريم برنجى بالولاية.
وفي ذات المنحى اغتالت مجموعة مسلحة نائب رئيس المؤتمر الوطني بأحدى المناطق التابعة لمحلية رهيد البردي بولاية جنوب دارفور . الى جانب محاولة اغتيال أخرى فاشلة تعرض لها نائب رئيس إدارية أبيي رئيس وفد المسيرية لمفاوضات اديس ابابا رحمة عبد الرحمن النور. كما تعرضت وزيرة الدولة السابقة بالنفط انجلينا تينج لمحاولات اغتيال عدة في أثناء تدشين حملتها الانتخابية من قبل والي ولاية الوحدة تعبان دينق. كما اغتيل الشيخ فؤاد ريتشارد أمين المجلس الإسلامي بولاية غرب بحر الغزال بجنوب السودان حيث داهمته قوة مسلحة قامت باعتقاله في منزله في الخامس من مايو الماضي وحمل المجلس حكومة الجنوب مسؤولية تصفية ريتشارد واعتبره عملاً جنائياً موجه ضد المسلمين,.
سياسيون يتعرضون للاغتيال
وفي المسرح السياسي الملطخ بالدماء من قبل حكومة الجنوب .. تعرض جيمي ليمي وزير التعاونيات والتنمية بحكومة الجنوب للاغتيال في الخامس عشر من فبراير الماضي بمكتبه في مدينة جوبا. وأيضاً تعرض رئيس حكومة الجنوب سلفاكير لمحاولة اغتيال من قبل مجموعة من استخبارات الجيش الشعبي.
من جهة اخرى يرى مراقبون أن حادثة اغتيال جون قرنق والتي حدثت في أغسطس للعام 2005 ، مازالت غير واضحة ويكتنفها الكثير من الغموض ، ويقول المراقبون إن التكهنات مازالت تثار حول هذا الامر ،ومما زاد فى الغموض عدم العثور الصندوق الأسود الخاص بالطائرة التى كانت تقل جون قرنق ، ويشار الى ان مسلسل اغتيال السياسيين ربما يؤدي إلى عواقب وخيمة قد تدفع بالفرقاء الجنوبيين الى حرب حقيقية تقضى على الاخضر واليابس .لاسيما بعد حدوث الكثير من المتغيرات التي حدثت في الساحة السياسية حيث امتدت خصومات الحركة الشعبية التاريخية التي طالت أبناء النوبة خاصة القيادات البارزة عقب الانتخابات التكميلية بولاية جنوب كردفان في مايو الماضي والذين تعرضوا لمحاولات اغتيالات فاشلة يرى المراقبون أنها تمس جوهر العملية الدينية والعرقية بالولاية.
هذا ما اكده العميد عبد الرحمن رجب يعقوب القيادي السابق بالحركة الشعبية الذي فوجيء بمن يهدده عبر الهاتف بالاغتيال إذا لم يكف عن الحديث باسم النوبة وأنه ليس لديه أحقية بالحديث عنهم، مشيرا الى ان مخططات حكومة الجنوب ترمى لاغتيال وتصفية أبناء النوبة بعد ان وجهوا بالعنف من قبل الحركة الشعبية التى تناصبهم عداءاً سافراً منذ خروجهم من تنظيم الكمولو.
وعقب فشل الحركة الشعبية وخسارتها لنتيجة انتخابات ولاية جنوب كردفان الأخيرة رأت أنه ليس أمامها خيار سواء استهداف القيادات ذات الثقل السياسي بالولاية ومنهم مكي علي بلايل رئيس حزب العدالة الأصل الذي تعرض لمحاولة اغتيال بمنطقة الصبي بولاية جنوب كردفان على خلفية زيارته للمنطقة لتقديم التعازي في مقتل عدد من المواطنين الذين لقوا حتفهم إثر هجوم قامت به الحركة على المنطقة، كما استهدفت رموز الحركة الإسلامية بالولاية والذين نجوا من المحاولة بأعجوبة إلا اثنين تم اغتيالهم داخل منازلهم بالولاية.
وتشير توقعات المراقبون أن احتمالات نشوب حرب طائفية عرقية بين قبائل الدينكا والنوير قد أصبحت وشيكة بعد انفجار شلالات دماء الموالين والمناوئين للحركة الشعبية ، فبينما تسعى الحركة الشعبية لإبعاد النوير من ولاية الوحدة الغنية بالبترول تقوم بضرب دينكا قوقريال ببعضهما والمعادلة الصعبة التي أقدمت عليها الحركة استدراج الفريق عبد الباقي أكول إلى جوبا كما فعلت بالفريق بيتر قديت أخطر وأشرس مقاتلي الحركة الشعبية وأسطورة الرعب بالجيش الشعبي وفرض الإقامة الجبرية بمنزليهما بجوبا وعدم الحركة من والى المنزل إلا تحت حراسة مشددة بينما يقبع اللواء قبريال تانج في سجون الحركة منذ أكثر من (5) أشهر.
المركز السوداني للخدمات الصحافية
وفي مسلسل الظلم والاضطهاد استهدفت حكومة الجنوب مريم برنجي أمينة المرأة بالمؤتمر الوطني قطاع الجنوب بغرب ولاية الاستوائية التى اغتيلت غيلة على أيدي مجموعة مسلحة بمنزلها ببانتيو عام 2008. وقد اعتبر المؤتمر الوطني الحادثة اغتيالاً على الهوية السياسية بسبب النجاحات التي حققها مريم برنجى بالولاية.
وفي ذات المنحى اغتالت مجموعة مسلحة نائب رئيس المؤتمر الوطني بأحدى المناطق التابعة لمحلية رهيد البردي بولاية جنوب دارفور . الى جانب محاولة اغتيال أخرى فاشلة تعرض لها نائب رئيس إدارية أبيي رئيس وفد المسيرية لمفاوضات اديس ابابا رحمة عبد الرحمن النور. كما تعرضت وزيرة الدولة السابقة بالنفط انجلينا تينج لمحاولات اغتيال عدة في أثناء تدشين حملتها الانتخابية من قبل والي ولاية الوحدة تعبان دينق. كما اغتيل الشيخ فؤاد ريتشارد أمين المجلس الإسلامي بولاية غرب بحر الغزال بجنوب السودان حيث داهمته قوة مسلحة قامت باعتقاله في منزله في الخامس من مايو الماضي وحمل المجلس حكومة الجنوب مسؤولية تصفية ريتشارد واعتبره عملاً جنائياً موجه ضد المسلمين,.
سياسيون يتعرضون للاغتيال
وفي المسرح السياسي الملطخ بالدماء من قبل حكومة الجنوب .. تعرض جيمي ليمي وزير التعاونيات والتنمية بحكومة الجنوب للاغتيال في الخامس عشر من فبراير الماضي بمكتبه في مدينة جوبا. وأيضاً تعرض رئيس حكومة الجنوب سلفاكير لمحاولة اغتيال من قبل مجموعة من استخبارات الجيش الشعبي.
من جهة اخرى يرى مراقبون أن حادثة اغتيال جون قرنق والتي حدثت في أغسطس للعام 2005 ، مازالت غير واضحة ويكتنفها الكثير من الغموض ، ويقول المراقبون إن التكهنات مازالت تثار حول هذا الامر ،ومما زاد فى الغموض عدم العثور الصندوق الأسود الخاص بالطائرة التى كانت تقل جون قرنق ، ويشار الى ان مسلسل اغتيال السياسيين ربما يؤدي إلى عواقب وخيمة قد تدفع بالفرقاء الجنوبيين الى حرب حقيقية تقضى على الاخضر واليابس .لاسيما بعد حدوث الكثير من المتغيرات التي حدثت في الساحة السياسية حيث امتدت خصومات الحركة الشعبية التاريخية التي طالت أبناء النوبة خاصة القيادات البارزة عقب الانتخابات التكميلية بولاية جنوب كردفان في مايو الماضي والذين تعرضوا لمحاولات اغتيالات فاشلة يرى المراقبون أنها تمس جوهر العملية الدينية والعرقية بالولاية.
هذا ما اكده العميد عبد الرحمن رجب يعقوب القيادي السابق بالحركة الشعبية الذي فوجيء بمن يهدده عبر الهاتف بالاغتيال إذا لم يكف عن الحديث باسم النوبة وأنه ليس لديه أحقية بالحديث عنهم، مشيرا الى ان مخططات حكومة الجنوب ترمى لاغتيال وتصفية أبناء النوبة بعد ان وجهوا بالعنف من قبل الحركة الشعبية التى تناصبهم عداءاً سافراً منذ خروجهم من تنظيم الكمولو.
وعقب فشل الحركة الشعبية وخسارتها لنتيجة انتخابات ولاية جنوب كردفان الأخيرة رأت أنه ليس أمامها خيار سواء استهداف القيادات ذات الثقل السياسي بالولاية ومنهم مكي علي بلايل رئيس حزب العدالة الأصل الذي تعرض لمحاولة اغتيال بمنطقة الصبي بولاية جنوب كردفان على خلفية زيارته للمنطقة لتقديم التعازي في مقتل عدد من المواطنين الذين لقوا حتفهم إثر هجوم قامت به الحركة على المنطقة، كما استهدفت رموز الحركة الإسلامية بالولاية والذين نجوا من المحاولة بأعجوبة إلا اثنين تم اغتيالهم داخل منازلهم بالولاية.
وتشير توقعات المراقبون أن احتمالات نشوب حرب طائفية عرقية بين قبائل الدينكا والنوير قد أصبحت وشيكة بعد انفجار شلالات دماء الموالين والمناوئين للحركة الشعبية ، فبينما تسعى الحركة الشعبية لإبعاد النوير من ولاية الوحدة الغنية بالبترول تقوم بضرب دينكا قوقريال ببعضهما والمعادلة الصعبة التي أقدمت عليها الحركة استدراج الفريق عبد الباقي أكول إلى جوبا كما فعلت بالفريق بيتر قديت أخطر وأشرس مقاتلي الحركة الشعبية وأسطورة الرعب بالجيش الشعبي وفرض الإقامة الجبرية بمنزليهما بجوبا وعدم الحركة من والى المنزل إلا تحت حراسة مشددة بينما يقبع اللواء قبريال تانج في سجون الحركة منذ أكثر من (5) أشهر.
المركز السوداني للخدمات الصحافية
-
سكون الليل

- مشاركات: 1121
- اشترك في: الثلاثاء 2008.9.23 4:29 pm
- مكان: sudan
قمباري : اليوناميد ستواصل عملها في سبيل تحقيق سلام دارفور إختطاف (1600) طفل من ج
لم يتوقف اثر النزاعات والصراعات التي اندلعت في السودان في ثمانينات القرن الماضي وبدايات الألفية الثالثة على الجانب الاقتصادي ودمار البنية التحتية وتعطل التنمية، بل افرزت مشاكل كثيرة ربما قد تمتد آثارها الى اجيال قادمة وعلى رأسها اجبار الاطفال ودفعهم عنوة الى حمل السلاح دون اعتبار للجانب البدني والنفسي لهم ,وشهدت مناطق دارفور حملات للتجنيد الاجباري للاطفال من قبل المجموعات المسلحة ،ولم تستطع الحركات انكارها خاصة بعد القبض على اطفال دون العاشرة في غزو امدرمان من قبل قوات العدل والمساواة , وسجل المتمردون في جنوب كردفان خرقا في حقوق الطفل عندما اختطفوا (1600) طفل من هناك ورحلوهم الى ولاية الوحدة بدولة جنوب السودان توطئة لتجنيدهم .(الرأي العام ) تناولت القضية على هامش حملة مناصرة وقف اختطاف وتجنيد الاطفال التي اطلقها مركز دراسات المجتمع بالتعاون مع عدد من منظمات المجتمع المدني .
قانون الطفل
ياسر سليم- مدير معهد حقوق الطفل، قال فىبداية انطلاق الحملة ان قانون الطفل لعام 2010 منع تجنيد أي طفل دون الثامنة عشرة، اخدا فى الاعتبار ان تجنيد الاطفال إنتشر بصورة واسعة في العالم ولان هذا الامر يرتبط بمناطق النزاعات والسودان ، وأضاف (كما ان قانون الطفل وضع تدابير لاعادة إدماج الاطفال الذين شاركوا في أي اعمال عسكرية من قبل تتعلق بالتاهيل النفسي والمعنوي لهؤلاء الاطفال، كما ان الميثاق الافريقي لحقوق الطفل الزم جميع الاطراف المشاركة في الاعمال العسكرية بضرورة تقديم الضمانات التي تكفل عدم إشراك الاطفال في أي نزاع مسلح،) واتهم بعض الحركات بانها تلجأ الي (تجنيد الاطفال بحسباهم عمالة رخيصة جدا اذا ما قارناهم بفئات اخري، كما انهم يمكن ان يقوموا باي عمل يطلب منهم مثل حمل الالغام والاسلحة الثقيلة، كما انهم غالبا ما يكونون عرضة للإعتداء الجنسي،) وقال ان القانون الدولي ولاهمية هذا الامر ادرج تجنيد الاطفال ضمن جرائم الحرب، وفى هذا السياق تنظر المحكمة الجنائية الدولية فى عدد من القضايا المتعلقة بتجنيد الاطفال في مناطق نزاعات مثل الكنغو، وقال ان هنالك مؤتمرا عُقد في العاصمة الفرنسية باريس وشارك فيه السودان وتطرق هذا المؤتمر لقضايا تجنيد الاطفال.
واضاف ان الامر تطور الى ان وصل مجلس الامن الذي اصدر عددا من القرارات في هذا الصدد وصل عددها الي ثمانية قراراتواعتبر انه علي المستوي الوطني حدث تقدم جيد لان قانون الطفل لعام 2010 حظر تجنيد الاطفال كما ان قانون القوات المسلحة لعام 2007 منع تجنيد الاطفال اقل من سن 18 سنة ووضع عقوبة لمن يقوم بذلك تصل الي السجن خمسة سنوات.
حرمان الطفولة
خلف الله اسماعيل- مدير منظمة صباح، تحدث فى ذات الحملة عن الاثار النفسية والإجتماعية لتجنيد الاطفال، وقال ان عملية الإختطاف تحرم الطفل من ان ينشأ نشأة طبيعية في كنف اسرته مثله مثل باقي الاطفال، كما انه يُحرم من حقوقه في التعليم والرعاية الصحية وممارسة الالعاب مع اقرانه في الحي حيث يُحرم من الإستمتاع بمرحلة الطفولة التي تعتبر من اجمل فترات العمرووصف عملية الإختطاف ( انهاتؤدي الي عزل الطفل من محيطه الذي يعيش فيه حيث يتم ترحيله للقتال في مناطق اخري الامر الذي يؤدي الي تغيير ثقافته وهويته، كما ان هؤلاء الاطفال يمكن يقتلوا او يصابوا باذي اوتشوهات جسدية خلال القتال، ومن الممكن ان يكون عرضة للاصابة بامراض سوء التغذية إذ ان إحتياجات الطفل الغذائية تختلف عن البالغين)، واكد ان الاطفال في مثل هذه الظروف يتعرضون للإعتداء الجنسي، كما انهم يكونوا عرضة لإدمان المخدرات حتي يهربوا من واقعهم السيئ.)
قادة الغد
امال محمود- مدير منظمة الاطفال اليافعينقالت فى ذات اللقاء ان مثل هذا العمر هو الذي تبني به المجتمعات، إذ ان اطفال اليوم هم قادة الغد، وشددت علي اهمية التأكد من صحة المعلومات التي وردت، إذ ان هنالك تضاربا حول الارقام المعلنة عن عدد الذين تم اختطافهم فى جنوب كردفان، كما اكدت علي اهمية الوصول الي ارض الاحداث وإستقاء المعلومات من مصادرها الرئيسية (إذ لابد من مقابلة أسر هؤلاء الاطفال،) كما شددت علي اهمية ان يتداعي لهذا الامر كل الجهات ذات الصلة من وزارات ومؤسسات ومنظمات مجتمع مدني ووسائل إعلام حتي يتم معالجة هذا الامر.
ملف الإختطاف
قمر هباني- مدير المجلس القومي لرعاية الطفولة، قالت انهم في المجلس تلقوا معلومات من منظمة سويدية تُعني بالاطفال تتحدث عن إختطاف 1600 طفل تم ترحيلهم الي ولاية الوحدة بدولة الجنوب كما وصلت معلومات عن اسماء الاطفال المختطفين لكنهم بصدد التأكد من هذه المعلومات، واضافت ان اول عملية إختطاف بدأت يوم 17/يوليو من العام المنصرم، وانهم كمجلس لرعاية الطفولة قدموا إحتجاجا لمنظمة اليونسيف بغرض ان ايصال هذا الإحتجاج الي مجلس الامن، واضافت انهم في المجلس تقدموا بطلب لوزارة الخارجية حتي يتم إدراج هذا الملف ضمن ملفات التفاوض التي ستجري بين حكومة السودان وحكومة الجنوب في غضون الايام القليلة المقبلة.
صعوبة الوصول...
هاجر جمال الدين- من مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، ذكرت ان المفوضية منزعجة جدا من هذه الاخبار، وانهم في المفوضية اكملوا عمليات التسريح التي جرت في ولايات الشرق كلها بعد توقيع إتفاقية الشرق، واضافت انهم مستعدون للقيام بوضع التدابير اللازمة لتسريح وإعادة إدماج اطفال جنوب كردفان، لكن المشكلة تكمن في صعوبة الوصول الي هؤلاء الاطفال، إذ لابد من تكامل الادوار بين الحكومة الإتحادية وحكومة ولاية جنوب كردفان ومنظمات المجتمع المدني ومنظمة اليونسيف.
زيارات ميدانية...
عمر سليمان من لجنة حقوق الإنسان بالمجلس الوطني، ذكر انهم كمجلس تشريعي سيقومون بزيارات لولايات الغرب والشرق وجنوب كردفان للوقوف علي حقيقة الامر، وذكر انهم يسعون بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لإدراج حقوق الطفل ضمن المناهج الدراسية حتي يتعرف الطفل علي حقوقه ويعمل علي حمايتها.
نقلا عن صحيفة الرأي العام السودانية 23/1/2012م
قانون الطفل
ياسر سليم- مدير معهد حقوق الطفل، قال فىبداية انطلاق الحملة ان قانون الطفل لعام 2010 منع تجنيد أي طفل دون الثامنة عشرة، اخدا فى الاعتبار ان تجنيد الاطفال إنتشر بصورة واسعة في العالم ولان هذا الامر يرتبط بمناطق النزاعات والسودان ، وأضاف (كما ان قانون الطفل وضع تدابير لاعادة إدماج الاطفال الذين شاركوا في أي اعمال عسكرية من قبل تتعلق بالتاهيل النفسي والمعنوي لهؤلاء الاطفال، كما ان الميثاق الافريقي لحقوق الطفل الزم جميع الاطراف المشاركة في الاعمال العسكرية بضرورة تقديم الضمانات التي تكفل عدم إشراك الاطفال في أي نزاع مسلح،) واتهم بعض الحركات بانها تلجأ الي (تجنيد الاطفال بحسباهم عمالة رخيصة جدا اذا ما قارناهم بفئات اخري، كما انهم يمكن ان يقوموا باي عمل يطلب منهم مثل حمل الالغام والاسلحة الثقيلة، كما انهم غالبا ما يكونون عرضة للإعتداء الجنسي،) وقال ان القانون الدولي ولاهمية هذا الامر ادرج تجنيد الاطفال ضمن جرائم الحرب، وفى هذا السياق تنظر المحكمة الجنائية الدولية فى عدد من القضايا المتعلقة بتجنيد الاطفال في مناطق نزاعات مثل الكنغو، وقال ان هنالك مؤتمرا عُقد في العاصمة الفرنسية باريس وشارك فيه السودان وتطرق هذا المؤتمر لقضايا تجنيد الاطفال.
واضاف ان الامر تطور الى ان وصل مجلس الامن الذي اصدر عددا من القرارات في هذا الصدد وصل عددها الي ثمانية قراراتواعتبر انه علي المستوي الوطني حدث تقدم جيد لان قانون الطفل لعام 2010 حظر تجنيد الاطفال كما ان قانون القوات المسلحة لعام 2007 منع تجنيد الاطفال اقل من سن 18 سنة ووضع عقوبة لمن يقوم بذلك تصل الي السجن خمسة سنوات.
حرمان الطفولة
خلف الله اسماعيل- مدير منظمة صباح، تحدث فى ذات الحملة عن الاثار النفسية والإجتماعية لتجنيد الاطفال، وقال ان عملية الإختطاف تحرم الطفل من ان ينشأ نشأة طبيعية في كنف اسرته مثله مثل باقي الاطفال، كما انه يُحرم من حقوقه في التعليم والرعاية الصحية وممارسة الالعاب مع اقرانه في الحي حيث يُحرم من الإستمتاع بمرحلة الطفولة التي تعتبر من اجمل فترات العمرووصف عملية الإختطاف ( انهاتؤدي الي عزل الطفل من محيطه الذي يعيش فيه حيث يتم ترحيله للقتال في مناطق اخري الامر الذي يؤدي الي تغيير ثقافته وهويته، كما ان هؤلاء الاطفال يمكن يقتلوا او يصابوا باذي اوتشوهات جسدية خلال القتال، ومن الممكن ان يكون عرضة للاصابة بامراض سوء التغذية إذ ان إحتياجات الطفل الغذائية تختلف عن البالغين)، واكد ان الاطفال في مثل هذه الظروف يتعرضون للإعتداء الجنسي، كما انهم يكونوا عرضة لإدمان المخدرات حتي يهربوا من واقعهم السيئ.)
قادة الغد
امال محمود- مدير منظمة الاطفال اليافعينقالت فى ذات اللقاء ان مثل هذا العمر هو الذي تبني به المجتمعات، إذ ان اطفال اليوم هم قادة الغد، وشددت علي اهمية التأكد من صحة المعلومات التي وردت، إذ ان هنالك تضاربا حول الارقام المعلنة عن عدد الذين تم اختطافهم فى جنوب كردفان، كما اكدت علي اهمية الوصول الي ارض الاحداث وإستقاء المعلومات من مصادرها الرئيسية (إذ لابد من مقابلة أسر هؤلاء الاطفال،) كما شددت علي اهمية ان يتداعي لهذا الامر كل الجهات ذات الصلة من وزارات ومؤسسات ومنظمات مجتمع مدني ووسائل إعلام حتي يتم معالجة هذا الامر.
ملف الإختطاف
قمر هباني- مدير المجلس القومي لرعاية الطفولة، قالت انهم في المجلس تلقوا معلومات من منظمة سويدية تُعني بالاطفال تتحدث عن إختطاف 1600 طفل تم ترحيلهم الي ولاية الوحدة بدولة الجنوب كما وصلت معلومات عن اسماء الاطفال المختطفين لكنهم بصدد التأكد من هذه المعلومات، واضافت ان اول عملية إختطاف بدأت يوم 17/يوليو من العام المنصرم، وانهم كمجلس لرعاية الطفولة قدموا إحتجاجا لمنظمة اليونسيف بغرض ان ايصال هذا الإحتجاج الي مجلس الامن، واضافت انهم في المجلس تقدموا بطلب لوزارة الخارجية حتي يتم إدراج هذا الملف ضمن ملفات التفاوض التي ستجري بين حكومة السودان وحكومة الجنوب في غضون الايام القليلة المقبلة.
صعوبة الوصول...
هاجر جمال الدين- من مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، ذكرت ان المفوضية منزعجة جدا من هذه الاخبار، وانهم في المفوضية اكملوا عمليات التسريح التي جرت في ولايات الشرق كلها بعد توقيع إتفاقية الشرق، واضافت انهم مستعدون للقيام بوضع التدابير اللازمة لتسريح وإعادة إدماج اطفال جنوب كردفان، لكن المشكلة تكمن في صعوبة الوصول الي هؤلاء الاطفال، إذ لابد من تكامل الادوار بين الحكومة الإتحادية وحكومة ولاية جنوب كردفان ومنظمات المجتمع المدني ومنظمة اليونسيف.
زيارات ميدانية...
عمر سليمان من لجنة حقوق الإنسان بالمجلس الوطني، ذكر انهم كمجلس تشريعي سيقومون بزيارات لولايات الغرب والشرق وجنوب كردفان للوقوف علي حقيقة الامر، وذكر انهم يسعون بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لإدراج حقوق الطفل ضمن المناهج الدراسية حتي يتعرف الطفل علي حقوقه ويعمل علي حمايتها.
نقلا عن صحيفة الرأي العام السودانية 23/1/2012م
-
عمر سليمان الخبير

- مشاركات: 588
- اشترك في: الاثنين 2008.1.14 11:24 am
- مكان: السودان ، الخرطوم
رد: «دولة جنوب السودان عن كثب»
المهدي : إسرائيل قادت دولة الجنوب الوليدة إلى المهالك
قال الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي إن إسرائيل باتت تعيش في حالة من الذعر بعد توالي الثورات العربية في المنطقة، الأمر الذي دفعها لأن «تتلقف» دولة جنوب السودان الوليدة لمواجهة ما تراه مهدداً لها. وقال المهدي في محاضرة ألقاها أمس بالمملكة المغربية إن إسرائيل جرّت جوبا إلى قضايا ليست في مصلحتها وستجرها للمهالك، وأوضح أن أمام تل أبيب بعد الربيع العربي خياران إما القبول بشروط السلام العادل أو الاستعداد للحرب، وفي سياق آخر طالب المهدي خلال لقائه الرئيس الموريتاني بنواكشوط بضرورة العودة للمشرع الإسلامي بعيداً عن العنف والتكفير والتطرف.
قال الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي إن إسرائيل باتت تعيش في حالة من الذعر بعد توالي الثورات العربية في المنطقة، الأمر الذي دفعها لأن «تتلقف» دولة جنوب السودان الوليدة لمواجهة ما تراه مهدداً لها. وقال المهدي في محاضرة ألقاها أمس بالمملكة المغربية إن إسرائيل جرّت جوبا إلى قضايا ليست في مصلحتها وستجرها للمهالك، وأوضح أن أمام تل أبيب بعد الربيع العربي خياران إما القبول بشروط السلام العادل أو الاستعداد للحرب، وفي سياق آخر طالب المهدي خلال لقائه الرئيس الموريتاني بنواكشوط بضرورة العودة للمشرع الإسلامي بعيداً عن العنف والتكفير والتطرف.