يشمل القصائد الشعريه , الشعر الشعبى , الحلمنتيش , والدوبيت .
المشرف: بانه
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » الأحد 2008.3.16 4:59 pm
السَفَر المُلَحَّنْ
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
يُعْجبني
ركوبُ قطارات السِكَّة الحديديَّةْ
إنها نوعٌ من السَفَر المُلَحَّنْ
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » الأحد 2008.3.16 5:01 pm
الشجره
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
كونى..
كونى امرأة خطرة..
كى اتأكد -حين اضمك
انك لست بقايا شجرة..
احكى شيئاً..
قولى شيئاً..
غنى.ابكى.عيشى.موتى.
كى لايروى يوماً عنى
ان حبيبة قلبى ..شجرة..
كونى السم..وكونى الافعى
كونى السحر..وكونى السحرة
لفى حولى..
لفى حولى..
كى اتحسس دفء الجلد,وعطر البشرة..
كى اتأكد -ياسيدتى-
ان فروعك ليست خشباً..
ان جذورك ليست حطباً..
سيلى عرقاًً..
موتى غرقاً..
كى لايروى يوماً عنى
انى كنت اغازل شجرة..
كونى فرساً.ياسيدتى
كونى سيفاً يقطع..
كونى قبراً..
كونى حتفاً..
كونى شفة ليست تشبع
كونى صيفاً افريقياً..
كونى حقل بهار يلذع..
كونى الوجع الرائع..انى
اصبح رباًً..إذ أتوجع
غنى.ابكى.عيشى.موتى
كى لايروى يوماً عنى..
انى كنت اعانق شجرة..
كونى امرأة..ياسيدتى..
تطحن فى نهديها الشهبا
كونى رعداً
كونى برقاً
كونى رفضاً
كونى غضباً
خلى شعرك يسقط فوقى..
ذهباً..ذهباً
خلى جسمك فوق فراشى
يكتب شعراً..
يكتب ادبا..
خلى نهدك فوق سريرى
يحفر قبره
كونى بشراً ياسيدتى..
كونى الارض, وكونى الثمرة..
كى لايروى يوماً عنى ..
انى كنت اضاجع.. شجرة
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » الأحد 2008.3.16 5:02 pm
الشفه
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
مُنْضَمَّةٌ .. مُزَقْزِقهْ
مَبْلُولةٌ كالوَرَقَهْ
سُبحانَهُ مَنْ شَقَّها
كما تُشَقُّ الفُسْتُقَهْ
نافورةٌ صادحَةٌ
وفكرةٌ مُحَلِّقَهْ
وعاءُ وردٍ أحمرٍ
في غرفةٍ مُزَوَّقَهْ
وباقةٌ من كَرَزٍ
بأُمِّها مُعَلَّقَهْ
ماذا على السياج؟
أيُّ وردةٍ مُمَزَّقَهْ
قَرَّتْ على لينِ الحريرِ
لَوْحَةً مُوفَّقَهْ..
وعرَّشتْ على بياضِ
وجهها كالزَنْبَقَهْ
رفيقةٌ للهُدْبِ ،
للجديلةِ المُصَفِّقَهْ
للمُقْلة الخضراءِ..
للغِلالة المُغْرَوْرِقَهْ
كم قُبْلَةٍ زَرَعْتُها
منغومةٍ مُمَوْسَقَهْ
على فَمٍ كأنَّما
خَلاَّقُهُ ما خَلَقَهْ
وأنتِ فوق ساعدي
مأخوذةٌ مُسْتَغْرِقَهْ
مرتاعةً .. ضفيرةً
حيرى ، وعيناً مُغْلَقَهْ
أَبينَنَا .. ما بينَنَا
وأنتِ خجلى مُطْرِقَهْ ؟
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » الأحد 2008.3.16 5:04 pm
الشمس
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
الشعرُ والديكْ
مصابان بجُنُون العَظَمَةْ
فهما مقتنعانْ
أن شَمْسَ الصباحْ
تطلعُ من حُنْجُرَتَيْهِمَا
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » الأحد 2008.3.16 5:05 pm
الشعر الاسود
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
لا تُمَشِّطي شَعْرَكِ
على مقربةٍ منّي...
حتى لا يُهَرْْهِرَ الليلُ
على ثيابي
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » الأحد 2008.3.16 5:06 pm
الصفحه الاولي
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
1
كغَابةٍ مُشْتَعِلَهْ
تُشعِلينَ الحِبْرْ...
تُشْعِلينَ يدي..
إصبعاً...
إصبعاً...
حتى أصيرَ شَمْعَداناً
في كنيسةٍ بيزَنطيًّهْ..
2
وتدخلينَ فيها..
شِريانَ الليلْ،
وتدخُلُ فيهْ...
تَطْعنينَ الوَرَقَ الأبيضَ في خاصِرَتِهْ
ينزِفُ الورقُ حماماً أبيضْ..
قُطْناً أبيضْ..
حزْناً أبيضْ..
ومُوسيقى بيضاءْ..
وتنسجينَ في آخر الليل من لَحْمي..
كخِنْجَرٍ متوحِّشْ...
لا أريدُ أن يُغَادِرَني..
3
تأتينَ من لا جِهَهْ....
أعْنِي، من كُلِّ الجهاتِ تأتينْ
أزْهارٌ طازجَهْ
وفي حقيبتِكْ،
نَهدَانِ موضوعانِ في كيسٍ من البلاستيكْ
وأُنوثَةٌ مُؤَجَّلَهْ...
4
تطلبينَ منّي، توصيةً للبحرْ
حتى يجعلَكِ سَمَكَهْ...
وتوصيةً للعصافيرْ
حتى تُعلِّمَكِ الحُريَّهْ...
حتى يعترف، بأنكِ امرأهْ..
حتى يُؤَجِّلَ موعدَ ذَبْحِكْ....
5
أفتحُ لكِ اللغةَ على مصراعيها
أفتحُ لكِ تُوركوَازَ البحرْ
وفَضَاءاتِ القصائد المُسْتَحيلهْ
أعطيكِ نِصْفَ سريري...
ونِصْفَ بطَّانِيَتي..
وأُشاركُكِ خُبْزَ المَنْفى
5
أفتحُ لكِ اللغةَ على مصراعيها
أفتحُ لكِ تُوركوَازَ البحرْ
وفَضَاءاتِ القصائد المُسْتَحيلهْ
أعطيكِ نِصْفَ سريري...
ونِصْفَ بطَّانِيَتي..
وأُشاركُكِ خُبْزَ المَنْفى
ونبيذَ الحريَّهْ
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » الأحد 2008.3.16 5:08 pm
الصليب الذهبي
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
أنُقْطَةُ نُورٍ .. بين نَهْدَيكِ ترجِفُ
صَليبُكِ هذا .. زينَةٌ أم تَصَوُّفُ ؟
على قالَبَيْ شَمْعٍ .. يَمُدُّ بِسَاطَهُ
ومِنْ دَوْرَقَيْ ماسٍ .. يَعُلُّ ويرشفُ
تَدَلَّى كعُنقُود اللهيبِ .. وحَوْلَهُ
تَثُورُ الأماني ، والقميصُ المُرَفْرِفُ
يتُوه على كَنْزَيْ بياضٍ ونِعْمَةٍ
ويكرَعُ من حُقَّيْ رُخَامٍ .. ويُسْرِفُ
تكمَّشَ بالصدرِ الفطيمِ .. فتارةً
يقرُّ .. وطوراً يُسْتثارُ ويعُنفُ
***
أَمُرْتَعِشَ الأسلاك .. يا لونَ حيرتي
سريرُكَ مَصْقُولٌ .. وأرضُكَ مُتْحَفُ
مداكَ أضاميمُ القُرُنْفُلِ .. فانْطَلِقْ
على زَحْمَة الأفْيَاء .. دَرْبُكَ مُتْرَفُ
أتَشْكُو ؟ وهل يشكُو الذي تحت رأسِهِ
حريرٌ .. وأضواءٌ .. ووردٌ مُنَتَّفُ
أجامحةَ السلْسَالِ .. إِنِّيَ شاعرٌ
حُرُوفي لهيبُ الله .. هل نَتَعرَّفُ ؟
طَلَعْتِ على عُمْري خيالَ نبيَّةٍ
صليبٌ .. وسلْسَالٌ ثمينٌ .. ومِعْطَفُ
تَرَهَّبْتِ في عُمْر الوُرُود .. ومَنْ لَهُ
بَرَاءةُ هذا الوجه ، هل يَتَقَشَّفُ
أَتَبْغينَ مرضاةَ السماءِ .. وإنَّما
بمثلكِ تَعْتَزُّ السماءُ وتَشْرُفُ
***
أذاتَ الصليب اللُؤلُؤيِّ .. تَلفَّتي
وراءَكِ هذا المُؤمِنُ المُتَطرِّفُ
فلا تَمْنَعي أَجْري .. وأنتِ جميلةٌ
ولا تَقْطَعي حَبْلي .. ودِينُكِ يُنْصِفُ
على صَدْركِ المُعْتَزِّ .. يَنْتَحِرُ الأسى
وتَبْرَا جِراحَاتُ المسيح وتَنْشَفُ ..
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » السبت 2008.3.22 4:56 pm
الضفائر السود
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
"رآها تتسرّح مرة وتنثر
الليل على كتفيها ..."
يا شَعْرَها .. على يدي
شَلالَ ضَوْءٍ أسودِ ..
ألمُّهُ .. ألمُّهُ
سنابلاً لم تُحْصَدِ ..
لا تربطيهِ .. واجعلي
على المساءِ مَقْعَدي ..
من عُمْرنا .. على مخدَّاتِ
الشذا ، لم نرْْقُدِ ..
***
وحَرَّرَتْهُ .. من شريطٍ
أصفر .. مُغرِّدِ
واستغرقتْ أصابعي
في ملعبٍ .. حُرٍّ .. نَدِي
وفَرَّ .. نَهْرُ عُتْمةٍ
على الرُخامِ الأجْعَدِ ..
تُقِلُّني .. أرجوحةٌ سوداءُ
حيرى المقصدِ ..
توزّعُ الليلَ .. على
صباحِ جيدٍ أجْيَدِ
هناكَ . طاشتْ خُصْلةٌ
كثيرةُ التَمَرُّدِ ..
تُسِرُّ لي .. أشواقَ صدرٍ
أهوجِ التنهُّدِ ..
ونَبْضةَ النهد الصغيرِ
الصاعِدِ .. المُغَرِّدِ
تَسْتَقْطِرُ النبيذَ مِنْ
لون فمٍ لم يُعْقَدِ ..
وتَرْضَعُ الضياءَ .. من
نَهْدٍ .. صبيِّ المولِدِ
***
قد نلتقي في نجمةٍ
زَرْقَاءَ .. لا تَسْتَبْعِدي
تَصوَّري .. ماذا يكونُ العُمْرُ
لو لم تُوجَدي
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » السبت 2008.3.22 4:57 pm
الطابور
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
طَالبتُ ببعضِ الشمسِ ،
فقالَ رجالُ الشُرْطةِ :
قِفْ ـ يا سيِّدُ ـ في الطابورْ
طَالبتُ ببعض الحِبرِ ، لأكتُبَ إسمِي ..
قالوا: إن الحِبْرَ قليلٌ ...
فالزَم دَوْرَكَ في الطابورْ
طالبتُ بأيِّ كتابٍ أقرأُ فيه ..
فصَاحَ قميصٌ كاكيٌّ :
مَنْ كانَ يريدُ العِلْمَ ..
فإن عليه ، قراءةَ منشورات الحزْبِ ..
وأحكامِ الدُستورْ ..
طالبتُ بإذنٍ حتى ألقى امْرأتي
فأجابوني: إن لقاء المرأةِ صَعْبٌ ..
وعلى العاشقِ ،
أنْ لا ييأسَ من طُولِ الطابُورْ
طالبتُ بإذنٍ ..
حتى أُنْجِبَ ولداً ..
قال نقيبٌ ، وهو يُقَهْقِهُ :
إنَّ النَسْلَ مُهِمٌّ جداً ..
فَلْتَْتَنْظِرْ ، سنةً أخرى ، في الطابُورْ
طالبتُ برؤية وجهِ اللهِ ..
فصاحَ وكيلٌ من وُكلاءِ اللهِ ..
(لماذا ؟)
قلتُ : لأني إنْسانٌ مَقْهُورْ ..
فأشارَ إليَّ بإصْبعهِ
وفهمتُ بأن المقهورينَ
لهم أيضاً طابُورْ ...
أرجو أن ألقاكَ .. ولكنْ لا تترُكني
مثلَ كلاب الشارعِ ، في الطابورْ
من يوم أتيتُ إلى الدنيا
وأنا مزروعٌ في الطابورْ
ساقاي تجمَّدَتَا في الثلجِ ،
ونَفْسِي كالورقِ المنثورْ
منتظرٌ وطناً .. لا يأتي
وشواطئَ دافئةً .. وطُيُورْ ..
لا أدري .. كيف أقول الشعرَ
فحيثُ ذهبتُ يُلاحقني السَاطورْ ..
كلُّ الأوراق مُفخَّخَةٌ..
كلُّ الأقلام مُفَخَّخَةٌ ..
كلُّ الأثداء مُفَخَّخَةٌ ...
وسريرُ الحُبِّ ..
يريدُ جوازَ مُرورْ ...
يا ربي:
وهذا الوطنُ القابعُ بين الماءِ .. وبين الماءِ ..
حزينٌ كالسيف المكْسورْ ..
فإذا ودَّعْنا كافُوراً ..
يأتينا .. أكثرُ من كافُورْ ..
يا ربي :
إنَّ الأُفقَ رماديٌّ
إنْ كُنْتَ تُريدُ مساعدَتي
يا ربي .. فاجعَلْني عُصْفُور ...
وأنا أشتاقُ لقَطْرةِ نُورْ
إنْ كُنْتَ تُريدُ مساعدَتي
يا ربي .. فاجعَلْني عُصْفُور
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » السبت 2008.3.22 4:57 pm
الطوابع
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
أعرف يا سيدتي
أن الرجال كلهم لديك كالطوابع..
مجموعةٌ من أغربِ الطوابعِ..
وأندرِ الطوابع
على جدار القلب تلصقينهم
وحين تتعبين تنزعينهم..
من دفتر الأشواق كالطوابعِ..
أعرف أيضاً أنني
ما كنت إلا طابعاً من جملةِ الطوابعِ
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » السبت 2008.3.22 4:58 pm
الطيران فوق سطح العالم
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
1
قرّرتُ نهائياً.. أن أتفرَّغ لكِ..
فليس هناك قضيةٌ
تستحق أن يموتَ الإنسان من أجلها
إلا حبُّكِ..
ولا محطةٌ تستحقّ الوقوف فيها
إلا محطة شَعْرك الليليّْ
وليس هناك أيديولوجية متكاملة
أكثرَ إقناعاً من تقاطيع وجهكْ..
وليس هناك مكانٌ للانتحار
أعلى من ذروة نهديْكِ..
لقد جرّبتُ كلَّ الأعمال اليدويَّهْ
من رَسْمٍ على الزجاج..
وحفرٍ على الخَشَبْ
واستنفدتُ جميعَ امكانيات الصلصال والسيراميكْ
فلم أكتشف آنيةً خزفيّةً
أكثرَ تناسقاً من جسدكْ
وأصغيتُ إلى عَشَرات التنويعات على البيانو
فلم أستمع إلى معزوفةٍ
أحسنَ تأليفاً من أصابعكْ...
3
أن أتخلى عن جواز سفري
وأصبحَ واحداً من رعاياكِ.
قرّرتُ نهائياً..
أن أتعلَّق بأية سحابةٍ
هاربةٍ مع أطفالها باتجاه البحرْ
فلم يَعُدْ لي وطنٌ أَلتجئ إليهِ..
سوى سواحل يَدَيْكِ..
أنتِ الوطنُ الأخيرُ الباقي على خريطة الحريّهْ
أنتِ الوطنُ الأخير الذي أطعمني من جوعٍ..
وآمنني من خوفْ..
وكلُّ الأوطان الأخرى.. أوطانٌ كاريكاتوريّهْ
كرسوم والت ديزني..
أو بوليسية...
كمؤلفات آغاتا كريستي..
أنتِ آخرُ سنْبُلَهْ..
وآخرُ قَمَرْ..
وآخرُ حمامَهْ..
وآخرُ غمامَهْ
وآخرُ مركبٍ أتعلَّقُ به..
قبل وصول التَتَارْ....
*
أنتِ آخرُ وردةٍ أشُمُّها
قبل أن ينتهي زمنُ الوردْ..
وآخرُ كتابٍ أقرؤه..
قبل أن تحترقَ كلُّ المكتباتْ
وآخرُ كلمةٍ أكتُبُها
قبل أن يأتي زُوَّارُ الفجرْ
وآخرُ عَلاقةٍ أُقيمها مع امرأَهْ
قبلَ أن تصبحَ الأنوثَهْ
كلمةً نفتش عنها بالعَدَسات المكبِّرَهْ
في المعاجم والموسوعاتْ....
4
قرّرتُ أن أذهبَ معكِ..
وآخرِ نقطةٍ من دمي...
إنني مشتاقٌ إلى الجُزُرِ التي لا تتعاملُ مع الوقتْ
ولا تقرأ الجرائدَ اليوميَّهْ
لم يَعُدْ عندي أيُّ مَتَاعٍ يُؤسَفُ عليه...
فلحمي.. أكلته الأسماكُ بين بيروت ولارنكا
ووطني..
نَشَلُوهُ من جيبي قبل أن أصعد إلى ظهر
السفينهْ...
وتذكرة هويتي...
عليها صورةُ رجلٍ آخَرْ..
كان يُشْبِهُني قبلَ خمسينَ عاماً..
ماذا تنتظرينَ كي تَفْتَحي قلوعَ شعرك الأسودْ؟؟
إن رائحةَ الملح والتُوتياءِ في الميناءْ
تخترقُني كسيفٍ معدنيّْ
فلماذا لا تفتحينَ واحداً من شرايينكِ لإيوائي؟
أنا الذي فتحتُ جميعَ شراييني..
لاستقبالِكْ...
5
لم يَعُدْ عندي أسئلةٌ أطرحُها
فأنتِ والبحرُ..
لم يعد عندي ارتباطاتٌ بأيِّ حَجَرْ...
أو بأية شجرهْ
أو بأية رائحهْ..
أو بأية خزانة ملابسْ..
فكلُّ ما تبقى لي..
هو سروالُ الجينز الأزرق الذي ألبسه.
والذي كان رفيقَ تسكّعي..
ورفيقَ السَفَرِ.. والمنفى، والمقاهي،
والقطاراتِ،
وبواخرِ الشحن، والدُّوار، والليل، والبراندي،
والجنس، والصراخِ العصبيِّ في دهاليز الجنونْ.
كلُّ ما تبقى لي...
هو هذا الجينزُ التاريخيّْ..
المغطَّى بالطَعَناتِ.. وفُتَات الخبز..
وفُتات الجِنْسِ.. وفُتَات صرخاتي ودموعي..
والذي صارَ المتحفَ القومي لمشاعري..
والمفكّرةَ التي أسجّلُ عليها مواعيدَ الإقلاع..
والرسو.. ومواعيدَ الغيبوبة والكحولْ
وصارَ، بعد سقوط كلِّ الأوطان..
وَطَني...
6
لن أعود إلى حماقاتي السابقَهْ..
ولن أسألكِ إلى أينْ؟
إن الجغرافيا لم تعد عندي ذاتَ موضوعْ
العالمْ.
والمسافةُ بين ولادتي وموتي تُحسب
بالسنتيمراتْ.
لن أسألك إلى أينْ؟
المهمّ.. أن تنتزعيني من ذاكرتي
ومن أوراق الرزنامة العربية..
وترميني على ظهر سفينةٍ
لا ترفعُ عَلَمَ أي دولَهْ....
فأنا لم أعُدْ مكترثاً بالممالك.. ولا
بالجمهورياتْ..
إن زجاجة البراندي..
هي الجمهوريةُ الأكثرُ عدلاً وأماناً في التاريخ..
فاغسلي قَدَميكِ بمائها المقدَّسْ
فهذه فرصتُنا الوحيدَهْ..
للطيران فوق سطح العالَمْ....
إن زجاجة البراندي..
هي الجمهوريةُ الأكثرُ عدلاً وأماناً في التاريخ..
فاغسلي قَدَميكِ بمائها المقدَّسْ
فهذه فرصتُنا الوحيدَهْ..
للطيران فوق سطح العالَمْ
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » السبت 2008.3.22 4:59 pm
الطيور السويسريه
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
حملتُ جرائدي العربيةْ
وجلستُ لأقرأها
على ضفاف بحيرة جنيفْ
فَجْْأةً..
هَرَبَتْ مئاتُ الطيور، مَذعُورَةْ
كأنها خافتْ على ثقافة أولادها
من عناوين جَرَائدي..
وأخبار بلادي
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » السبت 2008.3.22 4:59 pm
العصفور
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
لو حَمَيْناهُ من البَرْد قليلا..
وحَمَيْناهُ من العين قليلا..
لو غَسَلنا قَدَميْهِ بمياه الورد والآسِ قليلا..
آهِ .. لو نحنُ أخذناهُ إلى ساحات باريسَ العظيمَهْ
وتصوَّرنا مَعَهْ..
مرةً في ساحة (الفاندومِ) أو في ساحة (الباستيلِ)
أو في الضفَّة اليسرى من السينْ..
آهٍ .. لو تَدَحْرَجْنا على الثلج مَعَهْ..
وهو بالقُبَّعة الزرقاءِ يجري..
ودموعي جدولٌ يجري مَعَهْ..
2
آهِ .. لو نحنُ أخذناهُ إلى عالم (ديزني)..
وركبنا في القطارات التي تمرُقُ من بين ملايين
الفَرَاشاتِ إلى قَوْس قُزَحْ..
آهِ .. لو نحن استجبنا لأمانيه الصغيراتِ..
وآهٍ.. لو أكلنا معه (البيتزا) بروما..
وتجوَّلنا بأحياء فلورنسا..
وتركناهُ ليرمي خبزَهُ لطيور (البُندقيَّهْ)..
فلماذا هربَ العصفورُ منّا يا شَقِيَّهْ؟
قد رَسَمْناهُ بأهداب الجفونْ
ونَحَتْناه بأحداق العُيُونْ
وانتظرناهُ قُروناً .. وقُرونْ
فلماذا هربَ العصفورُ منّا؟
دونَ أن يُلقي التحيَّهْ...
3
ربَّما.. لو أنتِ من جنَّتكِ الخضراء ، يا سيّدتي..
لم تطرُديهِ ..
ربَّما .. لو أنتِ ، يا سيِّدتي ، لم تقتُليهِ..
كانَ سلطانَ زمانِهْ..
ربَّما ... لو كانَ حيّاً
دخلَ الشمسَ على ظهر حصَانِهْ
ربَّما .. لو قال شِعْراً..
يقطُرُ السُكَّرُ من تحت لسانِهْ
ربَّما .. لو شاءَ يوماً أن يُغنّي..
يطلعُ الوردُ على قَوْس كَمَانِهْ..
ربَّما .. لو ظلَّ حيّاً..
حرَّكَ الأرضَ بأطرافِ بَنَانِهْ..
4
لا تَقُولي : (لا تُؤاخِذْني ) ..
فقد كانَ قضاءً وقَدَرْ..
هل يكونُ الجهلُ والسُخْفُ قضاءً وقَدَرْ؟
قَمَراً كانَ..
ومَنْ يقتُلُ ، يا سيّدتي ، ضوءَ القَمَرْ؟
وَتَراً كانَ..
ومَنْ يقطعُ من عُودٍ وَتَرْ؟
مَطَراً كانَ ..
ولنْ يأتي إلينا مرةً أُخرى المَطَرْ..
أنتِ لو أعطيتِهِ الفرصةَ يا سيِّدتي..
ربَّما كانَ المسيحَ المُنْتَظَرْ...
5
آهِ .. يا قاتلةَ الحُلْمِ الجميلِ المُبْتَكَرْ..
مؤسفٌ أن يقتلَ الإنسانُ حُلْما..
مؤسفٌ أن تكسري في الأُفْق نَجْما..
يا التي تبكي طَوَالَ الليل عصفورَ الأمَلْ
سَبَقَ السيفُ العَزَلْ..
لا تلوميني إذا ما يبسَ الدمعُ بعينيَّ
وصارَ القلبُ فَحْمَا..
فأنا كنتُ أباً..
مُدْهِشَ الأحلام.. لكنْ
أنتِ ، يا سيِدتي ، ما كُنْتِ أُمَا
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » السبت 2008.3.22 5:00 pm
العطر
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
العطر لغةٌ لها مفرداتُها ، وحروفُها ، وأبجديتُها ، ككل
اللغات .
والعطور أصنافٌ وأمزجة .
منها ما هو تمْتَمَةْ ..
ومنها ما هو صلاة ..
ومنها ما هو غزْوَةٌ بربريَّةْ ...
وللعطر المتحضر روعته ..
كما للعطر المتوحش روعته أيضاً ..
وهذا بالطبع يتوقف على الحالة النفسية التي نكون فيها،
عندما نستقبل العطر . وعلى نوع المرأة التي تستعمل
العطر .
والرجل أيضاً ، يلعب لعبته في تقييم العطر ..
بمعنى أن أنف الرجل مرتبطٌ بثقافته ، وتجربته، ومستواه
الحضاري .
هناك رجالٌ يفضِّلونَ العطور التي تهمس..
منهم من يفضَّلونَ العطورَ التي تصرخ..
ومنهم من يفضِّلون العطورَ التي تغتال ....
ثم أن نوعية علاقتنا بالمرأة تلعب دورها في تحديد نوع
العطر الذي يُقنعنا ..
فعطر العشيقة شيء ..
وعطر الحبيبة شيءٌ آخر ..
وعطر الطالبة ذات السبع عشر سنة شيء ..
وعطر السيدة في الأربعين شيءٌ مختلف ..
وبالنسبة لي، يتغير العطر الذي أحبُّ ، بتغير حالتي النفسية ..
ففي بعض الأحيان ، أحبُّ العطر الذي نسيَ الكلام ...
وفي بعض الأحيان ، أحب العطر الذي يدخل في حوار
طويل معي ..
وفي بعض الأحيان أحب العطر المسالم ..
وفي بعض الأحيان أحب العطر المتوحش ..
والعدوانيّْ ..
على أن خياري الأول والأخير، في مسألة العطر ، هو
أنني أحب المرأة ـ الغمامة التي تخرج من تحت الدُوش
وهي لا تحمل على جسدها إلا رائحةَ الصابون ..
وقطرات الماء
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » السبت 2008.3.22 5:01 pm
العقده الخضراء
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
يا عُقْدتي .. ارْتَفِّي مطَلَّ اخْضِرَارْ
ويا نَهَاري ، قَبْلَ كونِ النهارْ
ويا قُلُوعَ الصَحْو .. مَنْشُورةً
يُصفِّقُ الشُبَّاكُ ، شُبَّاكُنا
عُشِّ عصافيرٍ مع الصيف طارْ..
تختبئُ النَحْلاتُ في ظِلِّها
فبينها وبينهُ .. ألفُ ثَارْ
ضَلَّ .. فما هذا زمانُ البِذَارْ
قِطْعَةُ صَحْوٍ .. رَطَّبتْ سَهْلَنا
فارتاح نَبْعٌ ، واسْتَلَذَّ انحدارْ
***
تَوَقَّفي .. ولَوْ لِلَمِّ الإزَارْ
قِطْعَةُ صَحْوٍ .. رَطَّبتْ سَهْلَنا
فارتاح نَبْعٌ ، واسْتَلَذَّ انحدارْ
وللنُجميْماتِ عليَّ انْهِمَارُ..
***
تَوَقَّفي .. ولَوْ لِلَمِّ الإزَارْ
لكُلِّ قرميدٍ لدينا يَدٌ
قِطْعَةُ صَحْوٍ .. رَطَّبتْ سَهْلَنا
فارتاح نَبْعٌ ، واسْتَلَذَّ انحدارْ
للشرق – إمَّا طَفَرَتْ – ضِحْكَةٌ
وللنُجميْماتِ عليَّ انْهِمَارُ..
***
إنْ لُحتِ قبلَ الشمسِ في بابنا
تَوَقَّفي .. ولَوْ لِلَمِّ الإزَارْ
لكُلِّ قرميدٍ لدينا يَدٌ
وكلُّ شُبَّاكٍ لدينا انتظارْ
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » السبت 2008.3.22 5:02 pm
العين الخضراء
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
"جاءت وفي يدها دفتر صغير...
ورغبت إلى الشاعر أن يكتب شعراً
في عينيها...
فإلى صباح عينيها الخضراوين
هذه الحروف..."
قالتْ: ألا تكتُبُ في محْجَري ؟
وانشقَّ لي حُرْجٌ .. ودربٌ ثري
إنْهَضْ لأقلامكَ .. لا تعتذِرْ
من يعصِ قلبَ امرأةٍ .. يَكْفُرِ ..
يلذُّ لي .. يلذُّ لي .. أن أرى
خُضْرةَ عينيَّ .. على دفتري
***
وارتعشَتْ جزيرةٌ في مدىً
مُزَغْردٍ .. مُعَطَّرٍ .. أنورِ
خضراءُ ، بين الغيم مزروعةٌ
في خاطر العبير لم تَخْطُرِ ..
يَرْوونَ لي أخبارَ صَفْصَافةٍ
تغسلُ رجْلَيْها على الأنهُرِ ..
لا تُسْبلي ستارةً غَضَّةً
دمي .. لشُبَّاكِ هوىً أخْضَرِ
خَلِّي مسافاتي .. على طُولها
باللهِ .. لا تُحطِّمي منظري ..
***
جاءتْ مع الصباح لي غابةٌ
تقولُ : من نَتَّفَ لي مِئْزَري ؟
حَشَدتِ أوراقَ الربى كلَّها
ضمنَ إطارٍ .. بارعٍ .. أشقرِ
يا عينُ .. يا خضْرَاءُ .. يا واحةً
خضراءَ ترتاحُ على المرمرِ..
أفدي اندفاقَ الصيف من مُقلةٍ
خيِّرةٍ .. كالموسِمِ الخيِّرِ
يا صَحْوُ .. أطعَمْتُكَ من صحَّتي
لا يُوجدُ الشتاءُ في أشْهُري..
***
في عينِها .. لونُ مشاويرنا
نَشْرُدُ بينَ الكَرْمِ والبَيْدَرِ
والشمسُ .. والحِصادُ.. والمنحنى
إذْ نهدُك الصبيُّ لم ينفُرِ..
أيُّ صباحٍ لبلادي غفا
وراءَ هُدْبٍ ، مطمئنٍ ، طري..
عيناكِ .. يا دنيا بلا آخِرٍ
حُدُودُها .. دنيا بلا آخِرِ
كسَّرتُ .. آلافَ النجوم على
دَرْبٍ ستجتازينه .. فَكِّري
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » السبت 2008.3.22 5:02 pm
الغابه السوداء
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
عيناك
مجهولان نائمان في عباءة المجهول
وغابة مقفلة
لا احد يعرف مايحدث بداخلها
فبعضهم
يقول فيها امم منسيه
وبعضهم
يقول في اعماقها جنيه
وبعضهم
يقول فيها غول
لا احد يعرف ما يحدث في الغابة من عجائب
لا احد يجرؤ أن يقول
فالليل فيها ضائع
والذئب فيها جائع
!! والرجل الأبيض فوق رمحه مقتول .. مقتول
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » السبت 2008.3.22 5:06 pm
الغاضبون
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
يا تلاميذَ غزَّةٍ...
علّمونا..
بعضَ ما عندكمْ
فنحنُ نسينَا...
علّمونا..
بأن نكونَ رجالاً
فلدينا الرجالُ..
صاروا عجينا..
***
علِّمونا..
كيفَ الحجارةُ تغدو
بينَ أيدي الأطفالِ،
ماساً ثمينَا..
***
كيفَ تغدو
درَّاجةُ الطفلِ، لُغماً
وشريطُ الحريرِ..
يغدو كمينَا
***
كيفَ مصّاصةُ الحليبِ..
إذا ما اعتقلُوها
تحوَّلتْ سكّينا...
***
يا تلاميذَ غزَّةٍ
لا تُبَالوا..
بإذاعاتنا..
ولا تسمَعُونا..
***
إضربوا..
إضربوا..
بكلِّ قواكمْ
واحزموا أمركمْ
ولا تسألونا..
***
نحنُ أهلُ الحسابِ..
والجمعِ..
والطرحِ..
فخوضوا حروبكمْ
واتركونا..
***
إنّنا الهاربونَ
من خدمةِ الجيشِ،
فهاتوا حبالكمْ
واشنقونا...
***
نحنُ موتى...
لا يملكونَ ضريحاً
ويتامى..
لا يملكونَ عيونا
***
قد لزمنا حجورنا...
وطلبنا منكمُ
أن تقاتلوا التنّينا
***
قد صغرنا أمامكمْ
ألفَ قرنٍ..
وكبرتُمْ
-خلالَ شهرٍ- قرونا
***
يا تلاميذَ غزَّةٍ
لا تعودوا...
لكتاباتنا.. ولا تقرأونا
نحنُ آباؤكمْ..
فلا تشبهونا
نحنُ أصنامكمْ..
فلا تعبدونا..
***
نتعاطى القاتَ السياسيَّ..
والقمعَ..
ونبني مقابراً...
وسجونا
***
حرِّرونا
من عُقدةِ الخوفِ فينا..
واطردوا
من رؤوسنا الأفْيونا..
***
علّمونا..
فنَّ التشبُّثِ بالأرضِ،
ولا تتركوا..
المسيحَ حزينا..
***
يا أحبّاءنا الصغارَ..
سلاماً..
جعلَ اللهُ يومكمْ
ياسمينا
من شقوقِ الأرضِ الخرابِ
طلعتمْ
وزرعتمْ جراحنا
نسرينا
***
هذهِ ثورةُ الدفاترِ..
والحبرِ..
فكونوا على الشفاهِ
لُحونا..
***
أمطِرونا..
بطولةً، وشموخاً
واغسلونا من قُبحنا
إغسلونا..
***
لا تخافوا مُوسى
ولا سحرَ موسى..
واستعدّوا
لتقطفوا الزيتونا
***
إن هذا العصرَ اليهوديَّ
وهمٌ..
سوف ينهارُ..
لو ملكنا اليقينا..
***
يا مجانينَ غزَّةٍ
ألفُ أهلاً...
بالمجانينِ،
إن هُم حرّرونا
***
إن عصرَ العقلِ السياسيِّ
ولَّى من زمانٍ
فعلّمونا الجنونا
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » السبت 2008.3.22 7:21 pm
الفارس والورده
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
إسبانيا ..
مراوحٌ هفهافةٌ
تمشَّطُ الهواء ..
وأعينٌ سوداءُ ..
لا بدءٌ لها .. ولا انتهاء
قُبَّعةٌ تُرمى أمام شرفة الحبيبَه ..
ووردةٌ رطيبه ..
تطيرُ من مقصورة النساء
تحملُ في أوراقها الصلاةَ والدعاءْ
لفارسٍ من الجنوب .. أحمرِ الرداء
يداعبُ الفناء ..
وكلُّ ما يملكه ..
سيفٌ .. وكبرياء ..
[/grade]
M.Hadad
مشاركات: 2564 اشترك في: الجمعة 2007.10.26 11:41 pm
مكان: في عمق اللاشئ
مشاركة
بواسطة M.Hadad » السبت 2008.3.22 7:21 pm
الفم المطيب
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
هذا فَمٌ مُطّيَّبُ
ينبُعُ منه المَغْرِبُ
يَرْقُدُ طفلٌ مُتعَبُ
عاتَبَني .. أتعرفُ
صَلَّى على ضفافِهِ
وَعْدُ هوىً مُعَذَّبُ
منهُ ، انتظارٌ مُرْعِبُ
دارَ .. فألفُ رَغْبَةٍ
الياسمينُ تَحْتَهُ
مِخدَّةٌ ومَلْعَبُ
لو لم يكُنْ .. في وجهكِ
البريءِ .. قلتُ : مِخْلَبُ
مِخْلَبٌ مُهَذَّبُ !
مِخدَّةٌ ومَلْعَبُ
***
لو لم يكُنْ .. في وجهكِ
البريءِ .. قلتُ : مِخْلَبُ
لكنَّهُ – إذا غَفَرْتِ –
مِخْلَبٌ مُهَذَّبُ
[/grade]