سبب طلاقها بالرغم من أنو غير معروف على الاقل النسة لى أنا ... ولكنه ســـبب لها عقدة نفســـية
كأنها تحمل الأســر المســتقرهـ عبء فشـــلها فى حياتها الخاصة ..
ولكى تثبت للمجتمع أنها الأنثى الأكثر جمالاً و ذكاء عليها أن تتعامل ذكاء خارق للطيعة
ولكن مع الأسف فى مثل هذهـ الموافق قد لا يفهن النســاء المطلقات .. أن الرجل مهما كان لطيف معها .. فهى لا تعنى شىء .. ليس لأنها جميلة ولا ذكية .. ولكن تركيبة الرجل النفســية .. لا تقل مثل هذهـ الأنثى .. حتى لو حاولت أن يثت للمجتمع عكس ذلك ..
وتظل لدى الرجل عقدة أنها مطلقة ...
بأختصار شـــديدة .. هى من اللواتى خدعن أنفســهن بأنهن كاملات وكمال له وحدهـ .. وأن الرجل الذى انفصل عنها هو الخصرأن ..
احب أن اقول لآى .. مطلقة أن تغير نظرتها نحن أن الرجل هو الخصرأن فى أنفصاله عنها ..!!
العكس تماماً .. قد يتألم الرجل لبعضت ايام بسبب الأنفصال ولكنه حتماً سيعود كما كأن ..
كأن لم يحدث ..شىء ويحاول رحلة البحث عن التلك التى تكون أكثر أفتراساً من ناهد ( الافعة )
شفتى كيف يا ذاتو ..
السنبلاية يا مبدعة ... كلامك واضح ومفهوم بس ما دايما نظرة الرجل للمرأة المطلقة بتكون سيئة .. وبالعكس .كتير من المطلقات مظلومات ..
ناهد من نوع خاص ... نادر .. لكن موجود ودي الحقيقة اللازم نعترف بيها
ابعدي ساي عن الحاج انت شتتيه واربكتيه
دا ما معناه انو حباك السبب هو انوثتك التي افتقدها
في فوزيه لكن بلقلب لا يوجد لك مكان
لكن عقل الحاج يفكر فيك علي امل انا يحقق حلم العمر
بك (الولد)
همسات المطر ... سعيد جدا بمداخلتك وتواجدك العطر
وتحليلك جميل ... وبتمنى إنكم دايما تدوني آرائكم
بس يا جماعة في حاجة غريبة
أنا عندي ملاحظة في شكل سؤال ليك يا همسات المطر ولذات الشجون والسنبلاية وأم أسامة وشذى زهر وبانة .. وأتمنى ما أكون نسيت زول
المهم
كلكم والغريبة برضو إنكم كلم من النساء .. هاجمتو ناهد جدا ..
مافي أي إنتقاد ولا مجرد عتاب لــ الحاج
موش دي حاجة غريبة ؟
طلال الحكيم كتب:همسات المطر ... سعيد جدا بمداخلتك وتواجدك العطر
وتحليلك جميل ... وبتمنى إنكم دايما تدوني آرائكم
بس يا جماعة في حاجة غريبة
أنا عندي ملاحظة في شكل سؤال ليك يا همسات المطر ولذات الشجون والسنبلاية وأم أسامة وشذى زهر وبانة .. وأتمنى ما أكون نسيت زول
المهم
كلكم والغريبة برضو إنكم كلم من النساء .. هاجمتو ناهد جدا ..
مافي أي إنتقاد ولا مجرد عتاب لــ الحاج
موش دي حاجة غريبة ؟
طبيعة المراة الفطرية ضد الضرة
عشان كدا بشوفن انها بتخرب البيت المستقر
لكن على حسب معرفتنا بيها وبسسب طلاقها هو ان زوجها كان رهن اشارتها كان كالعبد المطيع لها تقول له يمين يمشى يمين تقول له يسار يقول حاضر فبالتالى بما انها مفترسة وتحب الرجل الذى يهرشها فتطلقت من ذاك الدلدول زوجها
كيف كيف .. ما فهمتا الجملة التى تحدتها خط ..!!
والان اتت لتلقى شباكها على ذاك الذى فى اعتاب شيخوخته غير ابهة بان هناك اسرة وبيت واولاد وفوق هذا تتعمد صب الريت على النار فى حضور الحاج يا لها من انثى مفترسة
السنبلاية وجهه نظرك مثيرة
ناهد .أختيارها لابو البنات لم يكون محط الصدفة .. ولا شىء كأن فى بألها من الأساس
لكن أحـساسها بالانطاقم من الجنس الخشن جعل ابو البنات واحد من أهدافها ..
اختيارها للحاج ..
1 / البيزنـس ..!! 2/ الأنتقام من زوجها السابق الذى رفض أن يكون الراعى الرسمى لافكارها الخبيثة وتنفيذها ..
وهى لا تدرى بفعلتها هذهـ تنتقم من نفســـها ..!!؟
انا بدور اقول أنها الأنثى ( المثيرة للشـــــفقة ) ..!!؟
أرادت أن تســتعيد كرامتها .. وبأى طريقة ,, بالرغم من أن طريقتها خطــــأ !!!
اما النســـــبة لام البنات فهى صارت الأنثى المتهالكة الأطراف .. لا تقوى على فعل اى شىء فى ظل التحديات وعوامل الطقس القاســية التى ضربت ســــأس بيتها ..!!
طلال الحكيم كتب:همسات المطر ... سعيد جدا بمداخلتك وتواجدك العطر
وتحليلك جميل ... وبتمنى إنكم دايما تدوني آرائكم
بس يا جماعة في حاجة غريبة
أنا عندي ملاحظة في شكل سؤال ليك يا همسات المطر ولذات الشجون والسنبلاية وأم أسامة وشذى زهر وبانة .. وأتمنى ما أكون نسيت زول
المهم
كلكم والغريبة برضو إنكم كلم من النساء .. هاجمتو ناهد جدا ..
مافي أي إنتقاد ولا مجرد عتاب لــ الحاج
موش دي حاجة غريبة ؟
وقفه رائع منك انا باعتقادي ماختينا لوما علي الحاج ﻻنها هي من بدات بالهجوم في قولها انا اريد رجل يراقبي بالمطار و السياره يعني انت بالواضح وبعدين انا شخصينا مابحب المره التي تضع عينيها علي رجل متزوج ولديه اسره يعني الرجال خلصوو ياخ 45
طلال الحكيم كتب:همسات المطر ... سعيد جدا بمداخلتك وتواجدك العطر
وتحليلك جميل ... وبتمنى إنكم دايما تدوني آرائكم
بس يا جماعة في حاجة غريبة
أنا عندي ملاحظة في شكل سؤال ليك يا همسات المطر ولذات الشجون والسنبلاية وأم أسامة وشذى زهر وبانة .. وأتمنى ما أكون نسيت زول
المهم
كلكم والغريبة برضو إنكم كلم من النساء .. هاجمتو ناهد جدا ..
مافي أي إنتقاد ولا مجرد عتاب لــ الحاج
موش دي حاجة غريبة ؟
وضحت ليك السبب في المشاركه السابقه..... بس يظهر مامريت عليهو
وعايزه اقول ليك كمان نحن نهاجم ناهد لان .........
ناهد تعلم كل ظروف او بعض من ظروف الحاج الخاصه .......ولكنها تغمز وتهمس بدهاء انثوي جبار ومتي مااستجاب الحاج لها ..........انفرط العقد وتشتت الشمل
والحاج نفسه لاحظ ان وجود عبدالله جسديا او نفسيا اصبح طافيا علي وجوده هو بصفته كرب للاسره
وذلك لكثره انشغاله واسفاره التي نعلم جميعا انها من اجل اسعاد بناته وزوجته(ولكن ان ذاد الشي عن حده انغلب لضده)
اديبنا الرائع طلال
كثيرا ما تمنيت في داخلي الا تنتهي فصول تلك الرواية
الجميلة
فالاشياء الجميلة نستلذ ببقائها اطول وقت ممكن
في كل فصل منها اتوه في عمق العبارات
وتجليات المعاني...
صعب هو العشق المحاط بسياج الرفض
صعب هو العشق من طرف واحد
هو كما اسميته كابوس
صعب انهيار بيت الزوجيه امام اعين الزوجه
خصوصا عندما تستسلم لذاك الانهيار
دون ان تعرف كيف توقف الزلزال
فوزية من جيل حياته كانت مستمرة
بالفطرة مع بساطة متطلبات الحياة
وفجاة يجد الحاج نفسه امام
ناهد الانثي الطوفان..
التي رمت طعمها للحاج
وهو قد ابتلعه لانه راي فيها
انثي من نوع آخر ليست كزوجته
تحاملنا عليها لاننا بغريزة الانثي
نكره من يدور حول من نحب
آلمني موقف ام عبد الله من عمل ابنها
في غرب السودان
فهي متنازعه بين فرحها لوظيفة ابنها
وخوفها عليه،،،،،،
وذاك الوجع الذي سكن ابنها بعدما قالته
فهو لم يصدق ان باب الامل
في المستقبل الذي هو محبوبته قد فتح
سيظل كسير الخاطر الي ان يقنعها
مي تمتلئ عشقا فتظهر غيرتها جلية
ميادة تغيرت بفعل الظروف جريحه الدواخل
لكنها ادركت مكانه عبد الله
الحلم الذي تخيلته مي هو حلم كل عاشق
كسرة،،،،،،،،،،،
واصل يا اديب نتحرق شوقا
كيوبيد كتب:طلال سلامات ابعدتنا ظروفنا عن بنات الحاج
وقصة الحب شائكة الاطراف
لنا عودة وبروية
تحياتى
كيوبيد يا غالي ...
فقدناك كتير
وفي إنتظار عودتك المسعدة
ابن عوف كتب:تسلم يا ملكـ
اهو جريت البنبر وجبت لي تسالي
يديك العافية
أي خليك قريب ..
أنت وكيوبيد وبني آدم .. محتاج ليكم في الجو البقى مفترس ده ..
ام اسامه كتب:اديبنا الرائع طلال
كثيرا ما تمنيت في داخلي الا تنتهي فصول تلك الرواية
الجميلة
فالاشياء الجميلة نستلذ ببقائها اطول وقت ممكن
في كل فصل منها اتوه في عمق العبارات
وتجليات المعاني...
صعب هو العشق المحاط بسياج الرفض
صعب هو العشق من طرف واحد
هو كما اسميته كابوس
صعب انهيار بيت الزوجيه امام اعين الزوجه
خصوصا عندما تستسلم لذاك الانهيار
دون ان تعرف كيف توقف الزلزال
فوزية من جيل حياته كانت مستمرة
بالفطرة مع بساطة متطلبات الحياة
وفجاة يجد الحاج نفسه امام
ناهد الانثي الطوفان..
التي رمت طعمها للحاج
وهو قد ابتلعه لانه راي فيها
انثي من نوع آخر ليست كزوجته
تحاملنا عليها لاننا بغريزة الانثي
نكره من يدور حول من نحب
آلمني موقف ام عبد الله من عمل ابنها
في غرب السودان
فهي متنازعه بين فرحها لوظيفة ابنها
وخوفها عليه،،،،،،
وذاك الوجع الذي سكن ابنها بعدما قالته
فهو لم يصدق ان باب الامل
في المستقبل الذي هو محبوبته قد فتح
سيظل كسير الخاطر الي ان يقنعها
مي تمتلئ عشقا فتظهر غيرتها جلية
ميادة تغيرت بفعل الظروف جريحه الدواخل
لكنها ادركت مكانه عبد الله
الحلم الذي تخيلته مي هو حلم كل عاشق
كسرة،،،،،،،،،،،
واصل يا اديب نتحرق شوقا
وكالعادة كنت منتظر مشاركتك .. وكالعادة كانت شيقة
ملخص جميل لما حدث ..
وكمان جبتي مسمى جديد لناهد وهو الأنثى الطوفان
خلي ناس ذات الشجون يسجلو التعريف الجديد ده عندهم
ممتن ليك جدا يا أم أسامة ... وأبقي واصلي
**************
أحبتي أسمحو لي أنزل الجزء ده ... ونرجع نكمل حديثنا مرة تانية
بس عشان ما نبعد كتير من جو الأحداث
- زمان كانت بتجيب معاها هدوم ودلاقين ناس الحِلة كلها .. الهدوم ال في الحبل كلها بتشيلها .. بعد ما الدنيا تروق نلقى ليك في الحوش ملايات وبناطلين وتياب وشي ما معروف
- أنتو بتغسلو ليه يوم الكتاحة ؟
- نحن بنكون عارفنها جاية يا بت ؟ بـ نشر هدومنا في الحبل وبنمرق .. البتمشي تجيب الخدار والبتمشي لجارتها والبتاخد ليها نومة .. بس فجأة تكبس علينا الكتاحة وتشيل الدلاقين
ضحكت منى وهي تتخيل الكتاحة تعبث بثياب الحلة في الفضاء
ونظرت إل مي فوجدتها عابسة
- مالك ما بتضحكي ...موش أمك بتقول في نكتة ؟ لكن تعرفي منظر هدومك وهي طايرة ... في الحقيقة منظر تحفة
- أسكتي يا منى كلامك بايخ
- هدي أعصابك يا بت ..... مالك ؟
- ما بهدي أعصابي
- روقي ... بهظر معاك
- ما عايزة أي هظار .. بلا كتاحة أم دلاقين بلا زفت
ثم قامت بعصبية زائدة ودخلت غرفتها والضيق ينضح من وجهها الجميل نضحا ..
**************************
جلست زينب على – عنقريبها - واضعة خدها على كفها والحيرة في عينيها ..
وجلست ميادة على يمينها محيطة بها بذراعها وعبد الله من شمالها ...
يتوسلان إليها ويترجانها ..
- عمتو والله العظيم موضوع الشغل ده بسيط جدا ... وعندنا ناس كتار من أهل أصحابنا في الجامعة بمشو وبجو طوالي
- بجو وين يا بتي ... ما تغشي علي ساي ... البمشي تاني ما بجي
- والله يا عمتو مافي حاجة بتجي لعبد الله ... هو شغلو في مكان آمن شديد كأنو في الخرطوم
- قلبي مابي الشغلانة دي يا بتي
- ما تخافي عليهو ... هو بقى راجل كبير وبيعرف يتصرف
- ........................
- والله الشغلانة دي كويسة شديد ولقدام عبد الله حيبقى حاجة كبيرة لو واصل فيها ... أنت عارفة مدير الفرع ساي بياخد كم ؟ بياخد راتب كبير شديد
- القروش تطير في السما
- يا عمتو عبد الله ما كل مرة حيلقى فرصة زي دي ... عليك الله ما تضيعيها عليهو
- لكن كيف يا بتي ؟
- أنت وافقي وأرضي عليه عشان ربنا يفتحها في وشو
- ........
- صدقيني أنا ما بغش عليك ... وبكرة حتعرفي كلامي ده
- والله يا بتي لو الكلام قالو لي زول غيرك ما كنت صدقتو ... بس عارفاك إنتي ما بتكضبي
- والله ما بكضب يا عمتو ...... خلي عبد الله يشوف شغلو وما تقيفي في طريقو
- .................
- هو زاتو عليك الله لو ما طالب رضاك ... كان من بكرة مشى الشغل ولا إهتم بكلامك ... لكن شوفيهو من قبيل بحكي لي وطلب مني أتدخل عشان أقنعك ... أنت قدِّري ليهو الحاجة دي برضو
- .............
- وبعدين والله قال لي أمي لو ما رضت ما بطلع من البيت ده تاني ..
- ..................
- أها قلتي شنو يا عمتو ؟
- والله ما عارفة أقول شنو يا جماعة
- قولي خير يا عمتو
- خلاص ... خير يا بتي .. البتشوفوهو
قبلتها فوق رأسها ولثم عبد الله يمينها ... وضحكا بفرح شديد
- خلاص يا عبد الله أمك راضية عليك ومن بكرة الصباح بدري تمشي تشوف شغلك
- إن شاء الله
ثم خرجا من البيت وأمام البيت قابلهما جبارة صامتا ينظر إليهما بريبة في بهمة الليل
أمسكت ميادة بذراع عبد الله خوفا من أبيه حتى تجاوزاه ...
وقرب باب بيت الحاج وقف يشكرها
- والله يا ميادة ما عارف أشكرك كيف ... أنا فقدت الأمل كلو كلو .. بس ربنا ألهمني أكلمك عشان تتوسطي لي والحمد لله كان الخير على يديك
- تستاهل كل خير .. أنا ما عملت غير الواجب وخيرك سابق
- الله يخليك ويسعد قلبك
- آمين يا رب وإياك ... يلا سلام
- سلام
دخلت وهي مبتسمة وراضية عن نفسها .. فقابلتها مي وفي وجهها براكين الغضب ونظراتها تلفح الشر لفحا .
بالنسبة لموضوع ناهد واستنفارنا بخصوصها دا لانها هى من ابدت بهجومها على الحاج فى حين غفلة وثانية انا كانثى لا اهضم المراة التى تعرض نفسها بابتذال وتميع للرجل وهى اصلا رميت طعمها للحاج من اول مرة قابلته فيها تقريبا وهى رامية بعرض الحايط بكل حاجةولاحظ نحن لغاية الان لم نقم بمهاجمتها حقيقة كما قلت الهجوم الحقيقى حيجى بعدين
اما بالنسبة للبارت الاخير فهو جميل جدا
هل اصبحت ميادة الان حلالت المشاكل ومذللة العقبات
لا اعرف ماذا يفعل الحب بنا عند دخوله الى قلو بنا فهو حتما يعبث بها ويجعل حواسنا اكثر حساسية واكثر اثارة
ام اسامه كتب:اديبنا الرائع طلال
كثيرا ما تمنيت في داخلي الا تنتهي فصول تلك الرواية
الجميلة
فالاشياء الجميلة نستلذ ببقائها اطول وقت ممكن
في كل فصل منها اتوه في عمق العبارات
وتجليات المعاني...
صعب هو العشق المحاط بسياج الرفض
صعب هو العشق من طرف واحد
هو كما اسميته كابوس
صعب انهيار بيت الزوجيه امام اعين الزوجه
خصوصا عندما تستسلم لذاك الانهيار
دون ان تعرف كيف توقف الزلزال
فوزية من جيل حياته كانت مستمرة
بالفطرة مع بساطة متطلبات الحياة
وفجاة يجد الحاج نفسه امام
ناهد الانثي الطوفان..
التي رمت طعمها للحاج
وهو قد ابتلعه لانه راي فيها
انثي من نوع آخر ليست كزوجته
تحاملنا عليها لاننا بغريزة الانثي
نكره من يدور حول من نحب
آلمني موقف ام عبد الله من عمل ابنها
في غرب السودان
فهي متنازعه بين فرحها لوظيفة ابنها
وخوفها عليه،،،،،،
وذاك الوجع الذي سكن ابنها بعدما قالته
فهو لم يصدق ان باب الامل
في المستقبل الذي هو محبوبته قد فتح
سيظل كسير الخاطر الي ان يقنعها
مي تمتلئ عشقا فتظهر غيرتها جلية
ميادة تغيرت بفعل الظروف جريحه الدواخل
لكنها ادركت مكانه عبد الله
الحلم الذي تخيلته مي هو حلم كل عاشق
كسرة،،،،،،،،،،،
واصل يا اديب نتحرق شوقا
عارفه ي ام اسامه
انا برضو قلت عليها كده في بدايه ظهورها
انها طوفآن فوزيه القادم وبلارحمه
ذات الشجون كتب: بالنسبة لموضوع ناهد واستنفارنا بخصوصها دا لانها هى من ابدت بهجومها على الحاج فى حين غفلة وثانية انا كانثى لا اهضم المراة التى تعرض نفسها بابتذال وتميع للرجل وهى اصلا رميت طعمها للحاج من اول مرة قابلته فيها تقريبا وهى رامية بعرض الحايط بكل حاجةولاحظ نحن لغاية الان لم نقم بمهاجمتها حقيقة كما قلت الهجوم الحقيقى حيجى بعدين اما بالنسبة للبارت الاخير فهو جميل جدا هل اصبحت ميادة الان حلالت المشاكل ومذللة العقبات لا اعرف ماذا يفعل الحب بنا عند دخوله الى قلو بنا فهو حتما يعبث بها ويجعل حواسنا اكثر حساسية واكثر اثارة