اركمانيه كتب:بعثرتني
بعثرتني
تلك الناخره فى عمق الذات
اضعت بوصلة شجوني
واصبحت اتوه
فاقد الاتجاه
من عينيك الى تدفق النبض
ارفل بينهما بفقد العمق
تحضنين الليل كي نسهر سوياَ
فمنكِ حبيبتي بدايتي
واليكِ يا روحي نهايتي
حبيبتي
أراكِ حينما أحلم بجمال الحور
أشعر بكِ حينما أعبر الجسور
فالجسر قلبي والعابر أنتي
حبيبتي هيا
نعبر سويا لنجد مرسي يجمعنا لأيام
بل يجمعنا كل الشهور
حبيبتي
أعلمتي الآن كم أحبك ؟؟؟
تحضنين الليل كي نسهر سوياَ
فمنكِ حبيبتي بدايتي
واليكِ يا روحي نهايتي
حبيبتي
أراكِ حينما أحلم بجمال الحور
أشعر بكِ حينما أعبر الجسور
فالجسر قلبي والعابر أنتي
حبيبتي هيا
نعبر سويا لنجد مرسي يجمعنا لأيام
بل يجمعنا كل الشهور
حبيبتي
أعلمتي الآن كم أحبك ؟؟؟
إقيم جسور
على جناح الليل
وارحل كل مغيب
لتلك الجزر
عليّ استشف بعيض
العبق
تائه زوارق
فى مراسي ادرك مكامنها
مذ قررت أنه ليس هناك من حبيب يستحق الانتظار، أصبح الحب مرابطًا عند بابي، بل أصبح بابًا ينفتح تلقائيًا حال اقترابي منه .وهكذا تعودت أن أتسلّى بهذا المنطق المعاكس للحب
عاشقة الاحزان كتب:مذ قررت أنه ليس هناك من حبيب يستحق الانتظار، أصبح الحب مرابطًا عند بابي، بل أصبح بابًا ينفتح تلقائيًا حال اقترابي منه .وهكذا تعودت أن أتسلّى بهذا المنطق المعاكس للحب
أتدري يا عاشقة
اجمل لحظات الألق
الاستمتاع بالمنطق المعاكس
مراحب بيك على راحب
التعاكس
كوني قريبة
انا انتظار
هذا المساء
أصبح التغرب وطناً
ملاذ يتدفء به وشاحي
أصبحت أتسكع فى كل خواطري
أهامسك
أتقوقع فيك
ولكني مهترية الحنايا
أحضن شوقي لكي
تتكسر مسافاتي
وأهمس
احتاجك بقدر مسافات البعاد........
إلى......
مجدول صباح النبض
بهمسة الاشراق
متوسد رحيق انفاس
تتوشح كل همسات
ثوب البهجه من ريدك
مكان وزمان
مجدول
خيوط النور من ثغرهُ
نعيم الكون
فى قربهُ
صباحك زاهي
فى فجرُ
بحثت عنك فى كل مكان فى وجوه الطفال البرائية
فعيون الطفالى الصغار فى مياة البحر الذى احببته
فى وجه كل صبى وعجوز نظرت كثيرا ولم اجدك
قالو بانك فارقت الحياة ولكن مابداخلى يرفض هذا القول
ويراه اكذوبوبة اصتنعوه لاترك البحث عنك عندما ذهبت ولاول مراة
للبحث عن حقوق الاطفال اعطونى ورقا يثبت انك مت وفى تلك ا لحظة بلذات
ا ردت ان ابكى وبصوت عاىاهتم لمن هم حولى اردتهم ان يقولو انى مجنونتك
ولكن لااعرف لماذا لم ابكى واكتفيت بان تتدفق دموعى وامسحة ظنن منى انك
فان ماذلت انتظرك وكلى شوق
بحثت عنك فى كل مكان فى وجوه الطفال البرائية
فعيون الطفالى الصغار فى مياة البحر الذى احببته
فى وجه كل صبى وعجوز نظرت كثيرا ولم اجدك
قالو بانك فارقت الحياة ولكن مابداخلى يرفض هذا القول
ويراه اكذوبوبة اصتنعوه لاترك البحث عنك عندما ذهبت ولاول مراة
للبحث عن حقوق الاطفال اعطونى ورقا يثبت انك مت وفى تلك ا لحظة بلذات
ا ردت ان ابكى وبصوت عاىاهتم لمن هم حولى اردتهم ان يقولو انى مجنونتك
ولكن لااعرف لماذا لم ابكى واكتفيت بان تتدفق دموعى وامسحة ظنن منى انك
فان ماذلت انتظرك وكلى شوق
ومازلت امارس متعة الانتظار
على عيون المسافة
ترقب
وامل
وضياء.
قد توهج حرفي بنورك الواهاج
وغمرني سييل الهطول
إشراق