ماحكم مشاهدة المسلسلات التى تقدم قصص الانبياء التى تذاع الان ؟؟ مثل ( يوسف الصديق ) او ( الحسن والحسين )الذى سوف يعرض فى شهر رمضان ، وهل مشاهدتها علي بها اثم ؟؟ مع انها تحكى القصصص وتشرح ايات القران ولا يوجد نساء عارية ولكن الانبياء يظهرون باشخاصهم .
جواب\
أنقل لك - بارك الله فيك - قرار المجمع الفقهي الإسلامي في حكم تمثيل الأنبياء والصحابة ، ففيه فتوى علماء العالم الإسلامي ، وهذا نصها :
تأكيداً لقرار المجمع في دورته الثامنة المنعقدة عام 1405هـ الصادر في هذا الشأن، المتضمن تحريم تصوير النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسائر الرسل والأنبياء عليهم السلام والصحابة رضي الله عنهم، ووجوب منع ذلك.
ونظراً لاستمرار بعض شركات الإنتاج السينمائي في إخراج أفلام ومسلسلات تمثل أشخاص الأنبياء والصحابة، فإن المجمع يؤكد على قراره السابق في تحريم إنتاج هذه الأفلام والمسلسلات، وترويجها والدعاية لها واقتنائها ومشاهدتها والإسهام فيها وعرضها في القنوات ، لأن ذلك قد يكون مدعاة إلى انتقاصهم والحط من قدرهم وكرامتهم، وذريعة إلى السخرية منهم، والاستهزاء بهم.
ولا مبرر لمن يدعي أن في تلك المسلسلات التمثيلية والأفلام السينمائية التعرف عليهم وعلى سيرتهم؛ لأن كتاب الله قد كفى وشفى في ذلك قال تعالى:"نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هـذا القرآن" [يوسف:3] وقال تعالى:"لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون"[يوسف: 111]
ويذكر المجمع بقرار هيئة كبار العلماء، وفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية، وفتوى مجمع البحوث الإسلامية في القاهرة، وغيرها من الهيئات والمجامع الإسلامية في أقطار العالم التي أجمعت على تحريم تمثيل أشخاص الأنبياء والرسل عليهم السلام مما لا يدع مجالاً للاجتهادات الفردية، كما يذكر بما صدر عن الرابطة في 16/11/1431هـ.
ومن المعلوم من الدين بالضرورة أن الله تعالى فضل الأنبياء والرسل على غيرهم من العالمين، كما قال تعالى في محكم كتابه الكريم:"تلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين"[أنعام:3-86].
ففي قوله (وكلاً فضلنا على العالمين) تفضيل الأنبياء على سائر الخلق، ومحمد صلى الله عليه وسلم هو خير الأنبياء وأفضلهم، كما قال عن نفسه:"أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع" رواه مسلم.
وهذا التفضيل الإلهي للأنبياء الكرام -وفي مقدمتهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم-يقتضي توقيرهم واحترامهم، فمن ألحق بهم أيّ نوع من أنواع الأذى فقد باء بالخيبة والخسران في الدنيا والآخرة ، قال تعالى -في حق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم-:"إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا"[لأحزاب:57].
فجعل أذى الرسول صلى الله عليه وسلم من أذى الله تعالى، وحكم على مؤذيه بالطرد والإبعاد عن رحمته، والعذاب المهين له.
وقد قرّر أهل العلم أن أذية الرسول صلى الله عليه وسلم تحصل بكل ما يؤذيه من الأقوال والأفعال.
وتمثيل أنبياء الله يفتح أبواب التشكيك في أحوالهم والكذب عليهم، إذ لا يمكن أن يطابق حال الممثلين حال الأنبياء في أحوالهم وتصرفاتهم وما كانوا عليه -عليهم السلام -من سمت وهيئة وهدي، وقد يؤدي هؤلاء الممثلون أدواراً غير مناسبة -سابقاً أو لاحقاً-ينطبع في ذهن المتلقي اتصاف ذلك النبي بصفات تلك الشخصيات التي مثلها ذلك الممثل.
فعلى الأمة أن تقوم بواجبها الشرعي في الذبّ عن الأنبياء والمحافظة على مكانتهم، والوقوف ضد من يتعرض لهم بشيء من الأذى.
والصحابة الكرام رضوان الله عليهم شرفهم الله بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم، واختصهم بها دون غيرهم من الناس، ولكرامتهم عند الله اثنى الله عليهم بقوله:"محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما"[لفتح:29].
ولا يمكن للممثلين مطابقة ما كان عليه الصحابة - رضوان الله عليهم - من سمت وهدي.
والذين يقومون بإعداد السيناريو في تمثيل الصحابة -رضوان الله عليهم- ينقلون الغث والسمين، ويحرصون على نقل ما يساعدهم في حبكة المسلسل أو الفيلم وإثارة المشاهد، وربما زادوا عليها أشياء يتخيلونها وأحداثاً يستنتجونها، والواقع بخلاف ذلك.
وقد يتضمن ذلك أن يمثل بعض الممثلين دور الكفار ممن حارب الصحابة أو عذب ضعفاءهم، ويتكلمون بكلمات كفرية كالحلف باللات والعزى، أو ذم النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به، مما لا يجوز التلفظ به ولا إقراره.
وما يقال من أن تمثيل الأنبياء عليهم السلام والصحابة الكرام فيه مصلحة للدعوة إلى الإسلام، وإظهار لمكارم الأخلاق، ومحاسن الآداب غير صحيح.
ولو فرض أن فيه مصلحة فإنها لا تعتبر أيضاً، لأنه يعارضها مفسدة أعظم منها، وهي ما سبق ذكره مما قد يكون ذريعة لانتقاص الأنبياء والصحابة والحط من قدرهم.
ومن القواعد المقررة في الشريعة الإسلامية أن المصلحة المتوهمة لا تعتبر ، ومن قواعدها أيضاً: أن المصلحة إذا عارضتها مفسدة مساوية لها لا تعتبر؛ لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، فكيف إذا كانت المفسدة أعظم من المصلحة وأرجح، كما هو الشأن في تمثيل الأنبياء والصحابة.
ثم إن الدعوة إلى الإسلام وإظهار مكارم الأخلاق تكون بالوسائل المشروعة التي أثبتت نجاحها على مدار تاريخ الأمة الإسلامية.
ووسائل الإعلام مدعوة إلى الإسهام في نشر سير الأنبياء والرسل عليهم السلام والصحابة الكرام رضي الله عنهم دون تمثيل شخصياتهم، وهي مدعوة إلى امتثال التوجيهات الإلهية والنبوية في القيام بالمسؤوليات المتضمنة توعية الجماهير ؛ لكي تتمسك بدينها وتحترم سلفها.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.
والله أعلم.
لي صديقة نحب بعض بزيادة يعني نعشق بعض بس ماسوينا شيء يغضب الله والحين حاسين بالذنب لان كل يوم نحس ان حنا نتعلق في بعض اكثر وخايفين نتزوج ونترك بعض وهي تقول لي لو تزوجت يمكن تموت ، فلو صبرنا وماسوينا شيء يغضب الله ممكن يعوضنا بالجنة ؟؟ يعني ان شاء الله لو دخلنا الجنة بيخلينا مع بعض ؟؟ ادري سؤالي غريب بس يعني ابي اتطمن اذا مو بالدنيا بالاخرة .
جواب
العلاقة بينك وبين صديقتك يجب أن تكون - بارك الله فيك - علاقة محبة في الله ، لا لأي أمر دنيوي ، ويجب أن تكون وفق الشرع ، حيث تحبينها لأنها مسلمة متقية مصلية متخلقة بأخلاق الإسلام ، فإن وقعت في معصية نقصت محبتها في قلبك ، ووجب أن تنصحيها ، فإن رفضت النصيحة فهذا دليل على أن المحبة ليست لله ، فإن دليل صدق المحبة في الله التناصح بين الصديقين ، ثبت في سنن أبي داود عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده يوما ثم قال : " يا معاذ والله إني لأحبك " فقال له معاذ : بأبي أنت وأمي يا رسول الله وأنا والله أحبك ، قال : " أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
أما غير ذلك بحيث يستولي حب صديقتك على قلبك ، تفكرين فيها في كل وقت وحين ، فهذا من العشق المحرم ، حيث يتعلق القلب بالمخلوق دون الخالق سبحانه ، والعشق أمر محرم ، وخطره عظيم ، وآثاره سيئة على الإنسان ، وقد تؤدي إلى سوء الخاتمة .
يقول ابن القيم : ( ويروى أن رجلا عشق شخصا فاشتد كلفه به ، وتمكن حبه من قلبه ، حتى وقع ألما به ولزم الفراش بسببه ، وتمنع ذلك الشخص عليه واشتد نفاره عنه ، فلم تزل الوسائط يمشون بينهما حتى وعده أن يعوده فأخبر بذلك البائس ، ففرح واشتد سروره وانجلى غمه ، وجعل ينتظر للمعياد الذي ضربه له ، فبينا هو كذلك إذ جاءه الساعي بينهما فقال أنه وصل معى إلى بعض الطريق ورجع ، فرغبت إليه وكلمته فقال أنه ذكرني وبرح بي ولا أدخل مداخل الريب ، ولا أعرض نفسي لمواقع ألهتم ، فعاودته فأبى وانصرف فلما سمع البائس ذلك أسقط فى يده ، وعاد إلى أشد مما كان به وبدت عليه علائم الموت ، فجعل يقول فى تلك الحال :
أســـــــــلم ياراحة العليل ... ويا شفاء المدنف النحيل
رضاك أشهى إلي فؤادى ... من رحمة الخالق الجليل
فقلت له : يافلان اتق الله ، قال : قد كان ، فقمت عنه فما جاوزت باب داره حتى سمعت صيحة الموت ، فعياذا بالله من سوء العاقبة وشؤم الخاتمة ) .
فعليك - وفقك الله - أن تجعلي محبتك لصديقك في الله منضبطة بضوابط الشرع، دون مبالغة في المحبة ، واعلمي بأنك إذا جعلت المحبة بينك وبينها في الله أنك ستجتمعين بها في الآخرة ، يجمعكما الحب في الله ، قال سبحانه : ( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ) .
وفقك الله لما يحب ويرضى . والله أعلم
متي يبلغ الطفل ؟؟ قانا عندى طفل. يبلغ من العمر 13 سنة ولا اعرف هل يجب ان يصوم ام لا مع انه لم يظهر علية علامات البلوغ ، فهل صيامه واجب ام تعلم ؟؟
الجوااااب
يحكم ببلوغ الصبي بإحدى ثلاث علامات :
الأولى : الاحتلام ، وهو خروج المني ، فمتى ما احتلم الصبي فهو بالغ ، لقوله تعالى : ( وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) ، وفي الصحيحين يقول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " غُسْلُ الجُمُعةِ واجِبٌ على كلِّ محتلم" أي بالغ ، وثبت في سنن أبي داود عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يتم بعد احتلام " . أي بعد بلوغ .
الثانية : نبات شعر العانة الخشن حول القبل ، فمتى ما أنبت الصبي فهو بالغ ، لما ثبت في المسند عن عَطيَّة الْقُرَظِّي رضي الله عنه قال : عُرِضْنا على النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومَ قُرَيْظةَ فمن كان محتلماً أو أنبتت عانته قتل ، ومن لا تُرِكَ.
الثالثة : بلوغ تمام خمس عشرة سنة ، فإذا لم يحصل الاحتلام ولا الإنبات فبمجرد بلوغ تمام خمس عشرة سنة يصبح الصبي بالغا ، لما في الصحيحين عن ابن عمر قال : عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني - وفي رواية البيهقي : ولم يرني بلغت - ، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني - وفي رواية البيهقي : ورآني بلغت - .
ويحصل بلوغُ الأُنثى بما يحْصلُ به بلوغُ الذَكَرِ وزيادة أمرٍ رابعٍ وهو الحيضُ، فمتى حاضتْ الأُنثى فقد بلغتْ حتى لو كان ذلك في سن العاشرة أو حتى التاسعة ، لما ثبت في سنن الترمذي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقبل صلاة الحائض إلا بخمار " أي صلاة بالغ .
وإذا حصلت علامة من العلامات السابقة أصبح الصبي بالغا مكلفا ، فيجب عليه أن يصلي الصلوات المفروضة ، ويصوم رمضان .والله أعلم.
ما حكم رفض الفتاة ذات الجاه والمال والمظهر والدين لشاب لانه من مستوى اجتماعي او مادي اقل منها ؟؟ ولا يستطيع ان يؤمن لها حياة بنفس مستوى عائلتها ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تنكح المرأة لاربع لمالها وجمالها وحسبها ودينها , فاظفر بذات الدين تربت يداك ) أفلا يجيز الاسلام للفتاة ان تنتظر ان يتزوجها شاب من نفس مستواها ان كانت ترى امكانية ان يتقدم لها شاب بالمواصفات التي تريدها ولا تزال في بداية عمرها ؟؟ وهل من الحرام ان تنظر الفتاة او الاهل الى الامور الدنيوية عندما تختار الشاب ؟؟ طبعا دون ان تتنازل عن كونه شاب ملتزم دينيا .
الجوااااب
ثبت في سنن الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض " . فهذا الحديث يدل على أنه يجب القبول بالرجل الصالح صاحب الدين والخلق ، مهما كان مستواه المالي أو الاجتماعي.
والمرأة عليها أن تقبل بالرجل الصالح إذا تأكدت من صلاته وأخلاقه ومعاملته الطيبة ، لأن الرجل الصالح كما يقال عملة نادرة ، كما أن المرأة الصالحة أيضا عملة نادرة في هذا العصر .
ثم إذا قلنا بجواز أن ترفض المرأة هذا الرجل لأنه من غير مستواها ، فهل تضمن المرأة أن يأتيها شخص آخر لخطبتها ، وهل تضمن أن يـأتيها الرجل الصالح بعد ذلك ، فمن الممكن جدا أن تتسبب المرأة في عنوستها مدى الحياة ، فتعيش حياة الكآبة والحزن ، والندم لتفريطها في قبول الرجل الصالح .
فعلى المرأة التأكد من صلاح الرجل المتقدم لخطبته وصدقه في الزواج وقدرته على تحمل المسئولية ، فإن تأكدت من ذلك فعليها الموافقة ، ثم تتيقن بأن التوفيق في الزواج ، والمودة والتفاهم بين الزوجين بيد الله وحده ، ولا علاقة لذلك بمال أو منصب أو مستوى . والله أعلم .[/align][/size]
ماحكم الدخول في مسابقة نستلة والفوز بمليون ريال وصورتها تجميع خمس من أثباتات الشراء من منتجاتها وتعطى قسيمة أشترك ومن ثم تدخل السحب؟
الجواب:
جميع المسابقات والحوافز التجارية إذا كانت تخضع لقاعدة الخسارة والربح فهي لا تجوز، فإذا كان المتسابق غانماًً أو سالماً جاز ذلك ، أما إن كان غانماً أو غارماً فلا تجوز.
وعلى هذا فهذا الشخص إن كان يشتري هذه الحاجات بنقود من أجل أن يدخل في السحب؛ فهذا لا يجوز، أما إن كان يشتريها لحاجته لها ولكن أعطوه قسيمة و دخل في السحب ولا علاقة لذلك بشرائه تلك الحاجات فهذا لا حرج عليه، لأنه هنا يكون غانماً أو سالماً فإن حصلت الجائزة فهذا مكسب وإلا فهو لم يخسر شيئاً، بل اشترى ما يحتاج إليه من أكل أو شرب أو لباس وهكذا المسابقات في الصحف وعن طريق الإذاعة والتلفاز إن كان يترتب عليها خسارة مالية باتصالٍ هاتفي أو شراء جريدة أو مجلة من أجل المسابقة فهذا ممنوع، أما إن كانت المجلة أو الجريدة تصل أو يشتريها لحاجته إليها لا من أجل المسابقة فهذا لا حرج فيه؛ لأن الجائزة إن حصلت فهي مكسب ظاهر وليس على المشترك في المسابقة خسارة إطلاقاً .[/align][/size]
أنا فتاة محافظة ولله الحمد,ولكن أعاني وبشدة من الرياء والعجب وخوفي منهما,فعندما أعمل أي عمل صالح سواء كان صدقة أو تطوع أو نصح أو غيرها من الأعمال الظاهرة يدخل في نفسي العجب بعد انتهائي من هذا العمل ,ويتحول عملي بعد ذلك لرياء وليس لله وحده ,ما يكدر صفوي أني قبل أي عمل تكون نيتي لله خالصة له وحده ولا أرغب بمدح ولا ثناء,ولكن بعد أداء العمل تنقلب الموازين...أرجو منكم أن تدلوني على الحل المناسب؛لأني لا أرغب بالتوقف عما أعمله ,وفي نفس الوقت لا أريد أن يدخل العجب نفسي أو أكون مرائية .
وجزاكم الله خيراً.
الإجابة
احيي فيكِ هذا الوعي, وهذا التفكير القويم زادكِ الله من فضله ,وأقول لكِ :
- اسألي الله الثبات على فعل الطاعات, وعمل الخير.
- وساوس الشيطان تمنع من عمل الخير وتحد منه ؛فلا تجعلي لها فرصة لتمنعكِ من فعل الطاعات وبذل الخير .
- استمري في فعل الطاعات وعمل الخيرات,واجتهدي في ذلك .
- تذكري دوما السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله,والذي جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , الذي ذكر في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه وذكر منهم: (ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ),وإن قمت بكتابتها في ورقة وقمت بتثبيتها في مكان بارز أمامكِ لتعينكِ على الاستمرار ,وستصبح بعد ذلك عادة وطبع من طباعكِ .
- اكتبي أي عمل أو صدقة بذلتيها في ورقة ثم قومي بطيها عدة مرات, وارميها في صندوق مغلق أو علبة مغطاة ,وبعد فترة تخلصي منها .
- اشتركي مع مجموعة ممن يتحمسون لأفكاركِ وأعمال الخير؛ لأن ذلك به مزايا منها :
1) الاستمرار في الخير .
2) البعد عن السمعة؛ لاشتراك الجميع في نفس العمل .
3) دعم نفسي لكِ .
- تخيلي نفسك في مكان المتصدق عليه, ومدى تضايقه وإحراجه من علانية الصدقة عليه .
- دعواتك المستمرة بالعون والعمل ابتغاء وجهه تعالى .وفقكِ الله وسدد على الخير خطاكِ .[/align][/size]
شعري أسود خال من الشيب، هل يجوز لي صبغه باللون الأسود لكي يكون أكثر سوادا، مع العلم أنني استأذنت زوجي بذلك وسمح لي؟
الجواب..
:
فيجوز للرجل والمرأة أن يصبغا الشعر بكل لون إلا السواد عند أكثر الفقهاء، وأجاز البعض لهما الصبغ بالسواد أيضاً، والأول أقوى دليلاً وأحوط.
والله تعالى أعلم.
نويت الذهاب لمقابلة والدتي القادمة من خارج المملكة للحج، فهل يجوز لي أن أنوي بعد ذلك أداء الفريضة معها مع أن النية الأولى هي لمقابلة الوالدة وليس لأداء الفريضة؟
الجواب
إذا توجه الإنسان إلى جدة مثلاً بقصد مقابلة الوالدة أو غيرها من الحجاج والسلام عليها ولا ينوي الحج ولا عمرة ولا شيء ثم بدا له أن ينوي الحج معها فليحرم من جدة مثلاً، ولا حرج عليه، لأنه ما نوى إلا في جدة, أما إذا كان نوى الحج قبل أن يأتي جدة أو نوى العمرة فهذا يحرم من ميقات بلده، كأن يأتي من طريق المدينة، يحرم من المدينة, ومن طريق الساحل يحرم من الجحفة رابغ، ومن طريق الطائف يحرم من ميقات الطائف وهكذا، أما الذي قصد جدة ولا يريد حجاً ولا عمرة وإنما جاء ليقابل بعض القادمين ثم بداً له أن يحرم فلا بأس يحرم من جدة ولا حرج عليه.
ما معنى اسم ريماس ومعنى اسم ريتاج ومعنى اسم ريتال ومعنى اسم رسيل
الإجابــة
فالظاهر -والله أعلم- أن هذه الأسماء ليست مسميات عربية، إلا أن بعضاً منها له أصول في اللغة العربية، فأما اسم ريتال فلم نجد له أصلاً في اللغة العربية، ولعله من الأسماء العجمية الوافدة على البيئة العربية، وأما اسم رسيل فقد وجد في المعاجم اللغوية بمعنى الموافق أو السهل، جاء في لسان العرب: والرسيل: الموافق لك في النضال ونحوه. والرسيل: السهل، قال: جبيهاء الأسدي:
وقمت رسيلا بالذي جاء يبتغي**** إليه بليج الوجه لست بباسر
وجاء مثل هذا في تاج العروس..
وأما اسم ريماس واسم ريتاج فقد بينا القول في كل منهما،
فضيلة الشيخ: تسأل إحدى الأخوات عن وساوس تجول بخاطرها تتعلق بذات الله ووجوده، وهي قلقلة من هذه الوساوس وتخشى على إيمانها، بل باتت تشك في إخراج تلك الوساوس لها عن الإيمان، وتتساءل ما العلاج؟
الجواب
الحمد لله، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) [يونس: 57]، فبين سبحانه وتعالى أن هذا القرآن شفاء لما في الصدور من وساوس الشيطان وما يتولد عنها من شكوك وأوهام وخيالات وشهوات، ومن هذا الشفاء أن بين لنا سبحانه عداوة الشيطان وما يريده بنا وما يريده منّا، (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) [فاطر: 6]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [النور: 21]، وكل ما يقع في القلب مما يعارض الحق أو يشكك فيه، أو يزين المعصية، فمن وساوس الشيطان.
ومن شفاء القرآن لما في الصدور من الوساوس الاستعاذة بالله واللجأ إليه سبحانه، ودعاؤه بطلب العصمة من شر الشيطان، قال تعالى: (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُو السَمِيع العَلِيم) [فصلت: 36]، ونزغ الشيطان يكون بتزيين الباطل وتكريه الحق، فمن وفقه الله لجأ إليه سبحانه، واحتمى بحماه من شر هذا العدو، والله تعالى سميع الدعاء، قريب مجيب، يجيب دعوة الداع إذا دعاه، وهو العليم بأحوال عباده، وبما في نفوسهم، (إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [آل عمران: 119]، وقد ذكر الله عبده المستعيذ به بهذين الاسمين: السميع، العليم، ليقوى رجاؤه لربه في حصول ما يرجوه من العصمة والسلامة من نزغات الشيطان.
وأنفع التعويذات من الشيطان: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ..) إلى آخر السورة، ومن رحمة الله بعبده المؤمن وتيسيره أنه لا يؤاخذه ولا يحاسبه على الخواطر السيئة والوساوس، وإن كانت من أقبح الوساوس، ما دام المؤمن لا يصدقها، بل يبغضها ويكرهها، وقد كان شيء من ذلك حصل لبعض الصحابة رضي الله عنهم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به! قال: "وقد وجدتموه"؟ قالوا: نعم. قال: "ذاك صريح الإيمان"(1)، وفي رواية قال الرجل: يا رسول الله إني أحدث نفسي بالحديث لأن أخر من السماء أحب إلى من أن أتكلم به(2)، وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أحدث نفسي بالشيء لأن أخر من السماء أحب إلى من أن أتكلم به. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة"(3)؛ أي كيد الشيطان، ومعنى ذلك أن الشيطان إذا عجز عن صد المسلم عن دينه صار يلقي الوساوس فتؤذي صاحب الإيمان، وتسبب له القلق، خصوصاً إذا كان يجهل أنها لا تضره ولا تقدح في إيمانه، فيخشى على إيمانه ويقلق لذلك، كما حصل لذلك الصحابي، فطمأنه النبي صلى الله عليه وسلم، بل قال له: (ذلك صريح الإيمان)، يعني بغضه وكراهته لذلك الوسواس من الإيمان، ودال على صدق الإيمان.
وقد أرشد صلى الله عليه وسلم من ابتلي بهذه الوساوس أن يستعيذ بالله ويعرض عن التفكير في ما يلقيه الشيطان، قال صلى الله عليه وسلم: "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته"(4)؛ أي ليقطع التفكير ويعرض، وجاء في رواية: "فليقل: آمنت بالله وبرسله"(5)، فهذا علاج نبوي شاف بإذن الله.
فاحمدي الله أيتها الأخت المسلمة، وتوكلي على الله، واطمئني واستشفي بهذا العلاج النبوي، واحذري من طاعة الشيطان وتصديقه، فإن الشيطان إذا وجد من الإنسان استجابة طمع فيه وزاد في الوسوسة والتخويف حتى يقنطه من رحمة الله، أما إذا استعاذ المسلم بالله من شر الشيطان، ولم يلتفت لوساوسه ولم يصدقه فإنه ييأس منه ويكف شره.
واعلمي أن مما يحفظ الله به عبده المؤمن الأذكار في الصباح والمساء، وفي أدبار الصلوات، وعند النوم، كآية الكرسي، وقل هو الله أحد والمعوذتين، (قل أعوذ برب الفلق)، و(قل أعوذ برب الناس)، وكذلك اللجأ إلى الله بطلب العصمة والسلامة من نزغات الشياطين وحضورهم: (وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ) [المؤمنون: 97-98].
نسأل الله أن يعافيك، وأن يثبتَك، ويحفظك من شر الشيطان، وكل ذي شر إنه سميع عليم.
هل يجوز السَّتر على من تكرر منه المنكر حيث أنه لم يشتهر بالمنكر.
الإجابة:
أجمع أهل العلم على أن من اطلع على عيب أو ذنب أو فجور لمؤمن من ذوي الهيئات أو نحوهم ممن لم يعرف بالشر والأذى ولم يشتهر بالفساد، ولم يكن داعياً إليه كأن يفعل معصية لم تعرف عنه ويفعلها متخفياً غير متهتك ولا مجاهر، فهذا يندب في حقه السَّتر، ولا يكشف للعامة أو الخاصة، ولا للحاكم أو غير الحاكم للنصوص الواردة في الحث على ستر المسلم والحذر من تتبع زلاته.
قال بعض العلماء:اجتهد أن تستر العصاة، فإن ظهور معاصيهم عيب في أهل الإسلام وأولى الأمور ستر العيوب.
وهذا السَّتر الذي ذكرنا يندب فعله وليس على إطلاقه، وإنما يكون في الجرائم التي يكون ضررها قاصراً على الفرد المقارف لها والتي لا ترتبط بحقوق الآخرين.
وفقنا الله وإياك للعلم النافع والعمل الصالح، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
هل يجوز السَّتر على من تكرر منه المنكر حيث أنه لم يشتهر بالمنكر.
الإجابة:
أجمع أهل العلم على أن من اطلع على عيب أو ذنب أو فجور لمؤمن من ذوي الهيئات أو نحوهم ممن لم يعرف بالشر والأذى ولم يشتهر بالفساد، ولم يكن داعياً إليه كأن يفعل معصية لم تعرف عنه ويفعلها متخفياً غير متهتك ولا مجاهر، فهذا يندب في حقه السَّتر، ولا يكشف للعامة أو الخاصة، ولا للحاكم أو غير الحاكم للنصوص الواردة في الحث على ستر المسلم والحذر من تتبع زلاته.
قال بعض العلماء:اجتهد أن تستر العصاة، فإن ظهور معاصيهم عيب في أهل الإسلام وأولى الأمور ستر العيوب.
وهذا السَّتر الذي ذكرنا يندب فعله وليس على إطلاقه، وإنما يكون في الجرائم التي يكون ضررها قاصراً على الفرد المقارف لها والتي لا ترتبط بحقوق الآخرين.
وفقنا الله وإياك للعلم النافع والعمل الصالح، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.