احمد المصطفى كتب:إسلوبك في الكتابه جعلنى أتهم عقلى هل
ماكتب صعباًهل هى الرمزيه التى تجعل
الفهم المباشر امراً معقداً ,, لكن أحس نحوك
قول الشاعر
التبر كالترب ملقى فى أماكنه
والعود فى أرضه نوع من الخشبِ
ما في المقام لذي عـقـل وذي أدب ..
سافر تجد عوضـا عمن تفارقــه ... وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب
إني رأيت ركـود الـماء يفســده ... إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب
والأسد لولا فراق الغاب ما افترست ... والسهم لولا فراق القوس لم يصب
والشمس لو وقفت في الفلك دائمة ... لملَّها الناس من عجم ومن عـرب
والتِّبرُ كالتُّـرب مُلقى في أماكنـه ... والعود في أرضه نوع من الحطب
فإن تغرّب هـذا عـَزّ مطلبـــه ... وإن تغرب ذاك عـزّ كالذهــب
الأخ والشريك أحمد المصطفى
حللت أهلا ونزلت في موطن غير
التمرد .. مساحات حيث
اللامساحات
فمرحبا بك ..
أتحفتني بأبيات الأمام الشافعي
فلك من الشكر أجزله
تبت دمعاتك يا امرأة لهيت بقلبي وأججت مشاعري ثم أخذت تنفث دخانها كلفافة تبغ تضعها بين شفتيها وتحركها عبر أناملها من ثم تلقي بها وتدوس عليها بقدميها...
تبا لك من امرأة تجمع الحسن والدهاء فيك فأخذت تحلقين في العلياء تبتغين روحا ما أظنها بعد وجدت...
روحا صنعتها في مخيلتك وتبحثين عنها وأنتِ تعلمين أنها مجرد سراب تحاكينه اذا ما شعرت بحاجةٍ الى من يذكرك بمشاعرك الأنثوية التي حرمتها على بني الانسان...
تلقين الي بنظرات رقيقة تخفي وراءها قلب يتسم بالطيبة فاذا ما أقدمت على هواكِ تتبدلين الى صورة وحشٍ يريد حماية قلبه من نسمات الهوى وتلقين بي في مهاوي الردى محولةً اياي الى صخرٍ قاسٍ لا يتنفس الهوى الا من اثير عينيكِ...وآهٍ من عينٍ أبت أن تمدني بالهوى حتى بتَ أحتضر من أثر الهوى...
سيدتي أخطو كلماتي بآخر أنفاس احتضاري فارحمي أنات قلب عليل وازرعي فيه بقايا أي شيءٍ فيكِ...
ذات ليلة رأيت تمرد الشمس على سلطان الليل فنحرت الدجى بسيف الضياء ....
وخرجت لنا حمراء في الصباح تسيل من وجناتها دماء العتمة ....
وبعد عصر ذاك اليوم رأيت الظلمة تتمرد وتثور على سلطان الشمس وتغرقها في بحر السواد ...
تلوّن حينها البحر والسماء بحمرة دمائها ... وأخذ الليل بثأره وخطف روح الشمس ووهبها للقمر ودجاه ..
طلال الحكيم كتب:
ذات ليلة رأيت تمرد الشمس على سلطان الليل فنحرت الدجى بسيف الضياء ....
وخرجت لنا حمراء في الصباح تسيل من وجناتها دماء العتمة ....
وبعد عصر ذاك اليوم رأيت الظلمة تتمرد وتثور على سلطان الشمس وتغرقها في بحر السواد ...
تلوّن حينها البحر والسماء بحمرة دمائها ... وأخذ الليل بثأره وخطف روح الشمس ووهبها للقمر ودجاه ..
ومن يومها ... وأنا أخاف التمرد ... وأهله .
الشمس تتمرد
والليل يتبدد
والضياء يتمزق
الكل يتمرد
ليتجدد ..
ناجي عثمان عبد الرازق كتب:تبت دمعاتك يا امرأة لهيت بقلبي وأججت مشاعري ثم أخذت تنفث دخانها كلفافة تبغ تضعها بين شفتيها وتحركها عبر أناملها من ثم تلقي بها وتدوس عليها بقدميها...
تبا لك من امرأة تجمع الحسن والدهاء فيك فأخذت تحلقين في العلياء تبتغين روحا ما أظنها بعد وجدت...
روحا صنعتها في مخيلتك وتبحثين عنها وأنتِ تعلمين أنها مجرد سراب تحاكينه اذا ما شعرت بحاجةٍ الى من يذكرك بمشاعرك الأنثوية التي حرمتها على بني الانسان...
تلقين الي بنظرات رقيقة تخفي وراءها قلب يتسم بالطيبة فاذا ما أقدمت على هواكِ تتبدلين الى صورة وحشٍ يريد حماية قلبه من نسمات الهوى وتلقين بي في مهاوي الردى محولةً اياي الى صخرٍ قاسٍ لا يتنفس الهوى الا من اثير عينيكِ...وآهٍ من عينٍ أبت أن تمدني بالهوى حتى بتَ أحتضر من أثر الهوى...
سيدتي أخطو كلماتي بآخر أنفاس احتضاري فارحمي أنات قلب عليل وازرعي فيه بقايا أي شيءٍ فيكِ...
انطلاقة التمرد تبدأ من ها هنا ...
من بقعة حبر مجنونة هائمه
مسجونه ..
لا الزرع ولا القطاف
يرد الروح لمن كان
عليل ..
اركمانيه كتب:هى......
تمارس التمرد على اللون الرماد
فقط كسى كل الافق
تمارس التفرد فى نحت حبات اللقاء
على وجه الرحيل
تمارس الهمس
عندما يصخب الوجود بضجيج الصمت
بل هي تمارس التمرد لون
الآفول ..
تتفرد في نسج هنيهات
غائمة التواجد والوصول
به ..غابت شمس التفرد
ممكن يكون ...هناك .. !
هناك عند متكى الغروب المرسوم على حافة كل الطرقات ..
ليكون ...
تفرد... تفرد ملبد بالضبابية المفتقدة للواقع التي أفقدته معالم الطريق
كل سنة وإنت طيبة