sunni كتب:العزيز أحمد يس،،،
هناك سؤال يفرض نفسه هنا،،، فبغض النظر عن السياسة،، والحدود السياسية،،، ما هو مفهومك للدين والحدود الدينية،،، وهل يقع ما حدث في إطار نصرة المسلم لأخيه المسلم،، أم علينا أن ننظر للطوائف الدينية قبل أن ننظر للدين نفسه. وفوق كل ذلك،،، ما مدى مصداقية السياسيين ومن بعدهم الإعلاميين وبالذات المسيسين منهم.
أسئلة كثيرة تحتاج للوقوف أمامها والتمعن في ما يحدث من خلالها.
اخونا العزيز السنى
لا يمكننا ان نغض البصر عن السياسة ونتعمق فى المفهوم الدينى ......ببساطة لان بيت القصيد فى العلاقة بين الدين والسياسة ........ كنت انظر بأعجاب للسيد اسماعيل هنية عندما كان يدفع العجلة الخاصة بالشيخ احمد يس ........ كان هنية يرتدى جلبابا لا يزيد ثمنه عن 15 ريال ولكن هذا الاعجاب تبخر عندما اتابع نشرات الاخبار وفيها يرتدى السيد هنية ربطة عنق بالشىء الفلانى .......
هناك طرق كثيرة لنصرة المسلم لاخيه المسلم بشرط ان لا يضر اخ مسلم ثالث ويعتدى على حرماته .......
اما عن مصداقية السياسيين........ لااخفيك سرا بأننى مع طول السنين والتجارب لا احترم كثيرا السياسيين والسياسة بشكل عام ......... اما عن الاعلام والاعلاميين علينا ان نتمعن فعلا بكل ما نقرأ ولكن كما يقولون الاعتراف سيد الادلة وقد اعترف السيد نصرالله اعترافا صريحا لا لبس فيه ................ تحياتى
الخلاف بين حزب الله ومصر بات واضحاً ومكشوفاً إبان الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة
مصر ودول الاعتدال صار هاجسهم إيران و(المد الشيعي) ، أما إسرائيل فلا يأبهون لها، لأن حماس في نظرهم هي من تتسبب في التسلط الإسرائيلي على فلسطين، وليس إسرائيل.
الحكومة الإسرائيلية المنتخبة مؤخراً لا تقر بمبدأ الدولتين (فلسطين وإسرائيل).!!!!
إذا سلمت حماس قطاع غزة والأسلحة وأوقفت تسرب (تهريب) الأسلحة للقطاع، هل الحكومة الفلسطينية ودول الاعتدال والولايات المتحدة ومجلس الأمن (مجتمعين) قادرين على حل الحد الأدنى من القضية الفلسطينية؟!! على الأقل من وجهة نظر من ينفذون العمليات الانتحارية (لا)!!
كل ما تقدم وصف لما يجري فقط وليس رأيي الشخصي
العزيز معتز
كيف تستطيع الولايات المتحدة ومجلس الامن ودول الاعتدال ان يحلو القضية الفلسطينية بالحد الادنى ......
والفلسطينيين انفسهم فى انقسام فى ابسط الامور .......... صدقنى عزيزى المشكلة ليس فى العالم ولكن فى الفلسطينيون انفسهم ........... ورحم الله انور السادات ............. تحياتى
سوزان بويل فتاة من الريف الانجليزى حظها من الجمال متواضع جدا عاشت حياتها من اجل عائلتها ولم تتزوج كانت ترعى اشقائها حتى استقل كل منهم بحياته وكانت تقوم برعاية والدها المريض حتى توفى ....
ولكنها لم تنسى ابدا شغفها بالغناء .......... تقدمت الى برنامج لتقديم المواهب وهى فى عمرها الحالى ( 47 سنه ) ......... وقفت على المسرح بهيئتها الريفية البسيطة وملابسها البسيطة وبدأت الهمهمات بين الجمهور
بنوع من الاستهانة بها وحتى لجنة التحكيم كانت تأخذ كلامها على سبيل التهريج ......... بدأت سوزان الغناء
بأغنية للمغنية الشهيرة سيلين ديون ( انا شخصيا لا اعرفها ) وهى بعنوان " ماى هارت ويل جو اون " وصمت الجميع للاستماع لهذا الصوت الملائكى وتهافتت البرامج التلفزيونية على استضافتها ويستمع الى اغنيتها التى غنتها الاف من متصفحى الانترنت يوميا ....................... تحياتى
اطالع الصحف اليومية كعادتى فى الصباح الباكر مستمتعا ببعض الاعمدة الثابتة وامر سريعا على الاخبار الخفيفة واعود قافلا الى الصفحات الاولى لانتقى الاخبار التى لم تساعدنى ظروفى ان اتابعها على التلفاز الليلة السابقة .......... احيانا تعجبنى موضوعات ومقالات لنفسى واحيانا لا استطيع ان احتفظ ببعض المقالات حكرا على نفسى فيكون قرارى اما ان يكون محور احاديث المساء المنزليه عنها .......... وقد لا استطيع ان احتفظ بها للمساء فيكون مكانها للقراء الاعزاء على المنتدى .........
مقال اعجبنى اليوم على صحيفة الشرق الاوسط للدكتور عائض القرنى يقول فيه .......
نحن بحاجة لجامعة الحياة الزوجية يدرس فيها فن تعامل الزوج مع الزوجة والزوجة مع الزوج ... فى هذه الجامعة مواد عن الحياة الزوجية واساليب التعايش الاسرى ويقوم بتدريس هذه المواد معلمون ومعلمات لديهم خبرة واسعة وتجربة طويلة فى حسن العشرة ولديهم التخصص فى حل المشكلات الزوجية وتكون هناك دورات للشباب والشابات قبل الزواج حتى يتعلم الجميع الحياة الزوجية الراشدة على نور من هدى الاسلام والتجارب الصحيحة الناضجة ...... حينها لا يتزوج الفتى والفتاة الا بعد معرفة تامة بكيفية التعامل واحترام المشاعر واداء الحقوق وعندها سوف تنتهى اغلب مشاكلنا الاسرية ومآسينا الاجتماعية مثل الطلاق والهجر والغضب واهمال الابناء وسوء التربية ........
يقول الدكتور القرنى .... نريد من جامعة الحياة الزوجية ان تجمع لنا نصوص الوحى وتجارب الامم ومعارف الانسانية فى هذا الباب ويقوم الاساتذة بتدريسها للطلاب والطالبات وامتحانهم فى هذا الباب.....
كلام جميل ومهم ولكن هل الشباب مستعد لدخول اختبارات اخرى بعد مشوار التعليم الطويل والمضنى والمرهق ........ واختبارات ونجاح ورسوب وملاحق .......... وهل الدراسة سوف تكون بنظام التيرم او بنظام الساعات.......... والناجحين برضك يستلموا شهاداتهم بعد اداء الخدمة الالزامية ............ تحياتى
لم اكد انتهى من مقالى عاليه والمعنون ب " جامعة الحياة الزوجية " حتى علمت ان طلبة جامعة السودان بقسميها الغربى والجنوبى قد تم منع دخولهم صباح اليوم الى حرم الجامعة اذا كانو يرتدون تيشرت والقرار لم يفرق بين البنات والاولاد ........ وتخيلت ان الخبر هو نوع من المزاح الثقيل الناتج عن انقطاع الكهرباء بالامس فى الخرطوم لمدة 12 ساعة تقريبا ............ اكد لى صديق هذا الخبر وقال لى ان القرار تقريبا صدر الاسبوع الماضى وهو قرار من الوزير وليس من الجامعة ومفروض تطبيقه على جميع الجامعات............
واستغربت ليس من القرار الذى ينظم ارتداء الملابس للطالب الجامعى ولكنى استغربت من تفاصيل القرار .....
فقد سمعتا قبل اعوام ان هناك فكرة لتوحيد الزى الجامعى وهذا شىء طيب بحيث يكون الجميع متساوون من حيث اللون والنوع والتكلفة والحشمة فى نفس الوقت ...... ولكن ان يصدر القرار محددا نوع معين يتم منعه واذا كان التيشرت غير محتشم بالنسبة للبنات فماذا يعنى منع الاولاد ايضا من ارتداءه ؟
تخيلت ان كل مشاكل الجامعة قد حلت ولم يتبقى الا مشكلة اللبس ........
تخيلت ان بيوتنا قد خلت من الآباء والامهات اللذين يهتمون بفلذة كبدهم حتى يتدخل الوزير
تخيلت ان درجة الحرارة فى الخرطوم 20 درجة مئوية ويحتاج ابنائنا الى قمصان معقولة الثمن وهى بالتأكيد معظم المادة المصنعة من الالياف الصناعية التى تساعد على التدفئة ...... بدلا من التيشرت القطنى
انا محتار لايجاد عنوان لهذا المقال .......... ارجوا المساعدة
كيف تستطيع الولايات المتحدة ومجلس الامن ودول الاعتدال ان يحلو القضية الفلسطينية بالحد الادنى ......
والفلسطينيين انفسهم فى انقسام فى ابسط الامور .......... صدقنى عزيزى المشكلة ليس فى العالم ولكن فى الفلسطينيون انفسهم ........... ورحم الله انور السادات ............. تحياتى
[fot1]سلامي للجميع[/fot1]
عذراً أستاذنا العزيز / أحمد يسن
تبادر إلى ذهني السؤال (أيهما خُلِقَ أولاً البيضة أم الدجاجة؟؟)
هل الفلسطينيون اختلفوا لذلك عجز المجتمع الدولي عن حل القضية
أم المجتمع الدولي عجز عن حل القضية فاختلف الفلسطينيون؟!!
ما علينا يا أستاذ، واصل في مواضيع جديدة (ما تشتغل بالموضوع دة)
احمد يس كتب:الحيرة فى اختيار عنوان مناسب
لم اكد انتهى من مقالى عاليه والمعنون ب " جامعة الحياة الزوجية " حتى علمت ان طلبة جامعة السودان بقسميها الغربى والجنوبى قد تم منع دخولهم صباح اليوم الى حرم الجامعة اذا كانو يرتدون تيشرت والقرار لم يفرق بين البنات والاولاد ........ وتخيلت ان الخبر هو نوع من المزاح الثقيل الناتج عن انقطاع الكهرباء بالامس فى الخرطوم لمدة 12 ساعة تقريبا ............ اكد لى صديق هذا الخبر وقال لى ان القرار تقريبا صدر الاسبوع الماضى وهو قرار من الوزير وليس من الجامعة ومفروض تطبيقه على جميع الجامعات............
واستغربت ليس من القرار الذى ينظم ارتداء الملابس للطالب الجامعى ولكنى استغربت من تفاصيل القرار .....
فقد سمعتا قبل اعوام ان هناك فكرة لتوحيد الزى الجامعى وهذا شىء طيب بحيث يكون الجميع متساوون من حيث اللون والنوع والتكلفة والحشمة فى نفس الوقت ...... ولكن ان يصدر القرار محددا نوع معين يتم منعه واذا كان التيشرت غير محتشم بالنسبة للبنات فماذا يعنى منع الاولاد ايضا من ارتداءه ؟
تخيلت ان كل مشاكل الجامعة قد حلت ولم يتبقى الا مشكلة اللبس ........
تخيلت ان بيوتنا قد خلت من الآباء والامهات اللذين يهتمون بفلذة كبدهم حتى يتدخل الوزير
تخيلت ان درجة الحرارة فى الخرطوم 20 درجة مئوية ويحتاج ابنائنا الى قمصان معقولة الثمن وهى بالتأكيد معظم المادة المصنعة من الالياف الصناعية التى تساعد على التدفئة ...... بدلا من التيشرت القطنى
انا محتار لايجاد عنوان لهذا المقال .......... ارجوا المساعدة
تحياتى
[fot1]سلامات أستاذي[/fot1]
إذا كان بطل القصة (الطالب) فأقترح العنوان: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت
أما إذا كان البطل (الوزير) فما رأيك بـ : إذا كنت وزيراً فقرر ما شئت
أستاذنا تنفيذ مثل هذه القرارات التي تخص الزي والمظهر العام أضحت صعبة التطبيق
وإن بدت سهلة في إصدارها كما تفضل الوزير.
فهناك عدد كبير من أخواننا الجنوبيين يعيشون في العاصمة ولهم الحرية المطلقة في طريقة زيهم
إضافة لأن الشماليين أنفسهم أضحوا يضاهونهم في طريقة اللبس شي (بناطلين)، وشي (أردية)،
وحاجات تانية ما عارف اسمها ، إلا شايفها (عااااادي):D
إذا لم أكن أثق في مصداقيتك، لكنت (غالطتك) بأن الوزير لا يستطيع إصدار مثل هذا القرار!!!
سوزان بويل فتاة من الريف الانجليزى حظها من الجمال متواضع جدا عاشت حياتها من اجل عائلتها ولم تتزوج كانت ترعى اشقائها حتى استقل كل منهم بحياته وكانت تقوم برعاية والدها المريض حتى توفى ....
ولكنها لم تنسى ابدا شغفها بالغناء .......... تقدمت الى برنامج لتقديم المواهب وهى فى عمرها الحالى ( 47 سنه ) ......... وقفت على المسرح بهيئتها الريفية البسيطة وملابسها البسيطة وبدأت الهمهمات بين الجمهور
بنوع من الاستهانة بها وحتى لجنة التحكيم كانت تأخذ كلامها على سبيل التهريج ......... بدأت سوزان الغناء
بأغنية للمغنية الشهيرة سيلين ديون ( انا شخصيا لا اعرفها ) وهى بعنوان " ماى هارت ويل جو اون " وصمت الجميع للاستماع لهذا الصوت الملائكى وتهافتت البرامج التلفزيونية على استضافتها ويستمع الى اغنيتها التى غنتها الاف من متصفحى الانترنت يوميا ....................... تحياتى
سلامات
طبعا انا ماسكاني حمى العودة :D وقي الحالات الزي دي المايند mind بكون شغال ون ويي one way بس ...
بالي طبعا طوالي مشى للمغترب السوداني .. مظهرو وجوهرو خارج وداخل الوطن ...
كتبت كلام كتير واعتمدتو .... وهسة دخلت لقيتو ماف !!! أخدتها إشارة بأنو كلامي كان في غير محلو وربنا سترني ... ربنا يحسن جوهرنا ويزين مظهرنا ,,,
شبكتنا ساءت والمواضيع سخنت ... انا طلعت من جدة 2001 .. لكن كانت ملاحظتي انو السعوديات عندهم هاجس اسمو ارضاء الزوج .... انا كنت ف مدرسة الذكر الحكيم {تحفيظ} ودايما كانو بجيبو محاضرين للتحدث عن حقوق الزوج .. كيفية المعاملة .. وكلام من النوع ده
لاحظو انا قلت {هاجس} كأنو عوارة والا كلام مافي محلو وده ماصاح دي بادرة طيبة وتنم عن الوعي بالوضع الحاصل ....لكن انا في الوقت داك ما شفتها كده ... ليه ماعارفة ... اكون يادوب عقلت :D
بصراحة انا سألت زميلة وقلت ليها ليه انتو مجتهدين وكاسرين رقبتكم رغم انهم في النهاية بيعرسو فيكم اجابتها ما أقنعتني لكن اكتشفت انو المثنى وثلاث ده عادي عندهم !!!
انا قبل فترة قريت عن اخضاع المتقدمين للزواج لدروس وامتحان نسبة لارتفاع نسبة الطلاق .. هل قي كلام زي ده ؟؟؟
الله لا حيرك ياخوي ... ياهو ده السودان .. انت مستغرب مالك
بما انو عندك ناس ماشة جاية مفروض تكون مواكب ... انا مع معتز في كل كلمة ...
يكونو كانو متوقعين احتجاجت أقوى بسبب القطوعات .. لكن الطلبة - السايحين بالحر- طنشو قالو يصحوهم شوية ...
تخريمة : ذكرتني الراجل الكان بحوم في السوق العربي شايل سكينو ,,, وأي واحدة تتلكلك في الركوب يروح فاتح ليها الاسكيرت :D اتخيل .... معتز عمك ده في والا شالو الصالح العام ؟؟
الله لا حيرك ياخوي ... ياهو ده السودان .. انت مستغرب مالك
بما انو عندك ناس ماشة جاية مفروض تكون مواكب ... انا مع معتز في كل كلمة ...
يكونو كانو متوقعين احتجاجت أقوى بسبب القطوعات .. لكن الطلبة - السايحين بالحر- طنشو قالو يصحوهم شوية ...
تخريمة : ذكرتني الراجل الكان بحوم في السوق العربي شايل سكينو ,,, وأي واحدة تتلكلك في الركوب يروح فاتح ليها الاسكيرت :D اتخيل .... معتز عمك ده في والا شالو الصالح العام ؟؟
يسترنا واياكم
سلامات يا أبلة:D
عمك دة أول مرة أسمع عنو
عموماً ممكن أقول عن الشارع السوداني منضبط
منضبط ليس بمعنى (الحشمة) . بمعنى كلٌ يحترم الآخر.
اؤكد انها الاقلام بحرف القاف وليس الافلام بحرف الفاء ......... وهما عبارتان لخطين متوازيين ولكنهما يختلفان عن التوازى الرياضى لانهما يلتقيان بخلاف التوازى الرياضى الذى تعلمناه فى ال.......مدرسة على انهما خطان لا يلتقيان مهما امتدا............. نقطة الالتقاء هنا هى اثارة الغرائز
عند الانسان ......... سبب هذا المقال هو ما قرأته فى صحيفة الحياة اللندنية فى الطبعة السعودية عن شكوى لولى امر طالب فى السنة السادسة الابتدائية من سؤال غريب وضع فى اختبارمادة الجغرافيا
وهو سؤال عقيم ليس له علاقة بالجغرافيا وليس له اجابة اصلا ...............
السؤال يقول كيف تعرف الزوجة الاكثر انجابا ؟
تقول صاحبة المقال الاستاذة سوزان المشهدى .......... انها شخصيا لا تعرف الاجابة ولكن ربما تكون الزوجة صاحبة مناخ معتدل وتضاريس واضحة المعالم منخفضة بعض الشىء هنا ومرتفعة كثيرة هناك ربما تكون حارة صيفا وممطرة شتاء او ربما تكون ذات شعر كثيف تغطيه الاشجار.......
وتتعجب الاستاذة سوزان كيف مر مثل هذا السؤال على المراجعين والمدققين للاختبارات ..............
واتعجب انا كيف سمحت الاستاذة سوزان لنفسها ان تكتب مثل هذا المقال فى صحيفة يقرأها الآف السيدات والانسات والمراهقين عموما ............. ولكن اقول للاستاذة شمس الهداية اعتقد اننى عرفت اين ذهب عمنا حق السوق العربى ........؟ اعتقد انه اغترب فى السعودية لدراسة مادة الجغرافيا .............. تحياتى
اليوم وانا اطوف عليك هنا لاجد الفلم بحرف الفاء والقلم بحرف القا
تزكرت فجاءة امراض وهي كانها افلام
جنون البقر
انفلونزا الطيور
اخيراً انفلونزا الخنازير
كان هذه الحيوانات لم تكن من قبل في الوجود وكانها لاول مره تصاب بهذه لامرض .
سرحت معها فوجدتُ حتى المرض اصبح كذبه سياسيه تأخد رواجها كالازمة الماليه المُفتعله - باختصار الازمه الماليه مفتعله لأن اليهود هم تجار النفط واذا اوبما اوقف مايدور الآن في العراق وافغنستان لم تجد تجارتهم موولاً او رواجاً وارباحاً -
نرجع لهذه الامراض والفليم .
هل عرف العالم ماهو الفايروس المسبب لها الطيور ام نسيناها فجاءة مع انتخابات اوباما ام نسينا جنون البقر مع ضربة لبنان
وها هم اليوم يأتون لنا بالخنزير ،
من اين اتي الصحفي العربي معلوماته ومن اين الطبيب ايضاً يجدها الم تكن من الاعلام الغربي ويتفلسفوا فيها كما شأووو .
عليه المسألة ليست امراض بل تجربه لي سلاح بايولجي لكي يلهوا العالم عن امور ومأرب اخري تنتهي بانتهاء المؤثر .
اذا حكومة ابوما اشنغلت بالازمة الاقتصاديه ومرض الخنزير اذن سوف تلتهي عن امور اخري قاسيه علينا مُربحه لليهود .
ارجو ان تكون وصلت الفكره
فالفلم هو المرض المفتعل كل مره .
والقلم لايبحث عن الحقيقه بلي يجدها في الصحافه الغربيه المشتري وزراء اعلامها ومدراء تحرير صُحفها .
اسف لعدم تواجدى على المنتدى لايام .......... ولكن السؤال هنا هل هذه الامراض يتم التحكم فيها من معامل ما تنتج هذه الفيروسات ........ لانها امراض قديمة ومن المفترض ان هناك تحصينات للحيوانات والطيور منها .......... عموما سنلبس الكمامات عزيزى ونراقب الوضع ....................تحياتى
برلسكونى شغل الصحافة الايام السابقة بعد ان هددته فيرونيكا برفع قضية طلاق مستعجلة .......وبما ان برلسكونى يصنف فى قائمة العواجيز وهى نفس القائمة التى ادرج تحتها انا شخصيا فكان لزاما على متابعة شماراته على الاقل من منطلق الزمالة البحته ............
برلسكونى رئيس الوزراء الايطالى السابق يبلغ من العمر 72 عاما لكنه حيوى ونشيط وبعملية تجميل لوجهه وزرع شعر فى رأسه يبدو أنه اصغر بعشر سنوات من عمره الحالى ...... وهو سياسى ذكى ورجل اعمال تقدر ثروته ب 12 مليار دولار من خلال محطات التلفزيون الخاصة والعقارات وشركات التأمين والدعاية ...
فيرونيكا زوجة برلسكونى وهى ممثلة سابقة ..... دام الزواج 19 سنه ولها منه ثلاثة ابناء اكبرهم فى الرابعة والعشرون من عمره ...... استدعت فيرونيكا المحاميه الخاصة وطلبت منها رفع قضية طلاق مستعجلة .....
السبب هو مغامراته النسائية التى لا تنتهى ةآخرها وهى القشة التى قسمت ظهر البعير هو اختيار برلسكونى شابات جميلات لخوض الانتخابات على مقاعد البرلمان الاوروبى وقد وصفتهم فرونيكا بأنهم حثالة تبعث على الخجل ..... هذا الطلاق اذا تم سيكون أكثر حالات الطلاق تكلفة لانها يمكن ان تحصل على نصف ثروته ...
الايام حبلى بأخبار الزميل برلسكونى وانا متابع لشماراته لمجرد العلم بالشىء ...........تحياتى
احمد يس كتب:العم برلسكونى ............ المغامرات والجرسة
برلسكونى شغل الصحافة الايام السابقة بعد ان هددته فيرونيكا برفع قضية طلاق مستعجلة .......وبما ان برلسكونى يصنف فى قائمة العواجيز وهى نفس القائمة التى ادرج تحتها انا شخصيا فكان لزاما على متابعة شماراته على الاقل من منطلق الزمالة البحته ............
برلسكونى رئيس الوزراء الايطالى السابق يبلغ من العمر 72 عاما لكنه حيوى ونشيط وبعملية تجميل لوجهه وزرع شعر فى رأسه يبدو أنه اصغر بعشر سنوات من عمره الحالى ...... وهو سياسى ذكى ورجل اعمال تقدر ثروته ب 12 مليار دولار من خلال محطات التلفزيون الخاصة والعقارات وشركات التأمين والدعاية ...
فيرونيكا زوجة برلسكونى وهى ممثلة سابقة ..... دام الزواج 19 سنه ولها منه ثلاثة ابناء اكبرهم فى الرابعة والعشرون من عمره ...... استدعت فيرونيكا المحاميه الخاصة وطلبت منها رفع قضية طلاق مستعجلة .....
السبب هو مغامراته النسائية التى لا تنتهى ةآخرها وهى القشة التى قسمت ظهر البعير هو اختيار برلسكونى شابات جميلات لخوض الانتخابات على مقاعد البرلمان الاوروبى وقد وصفتهم فرونيكا بأنهم حثالة تبعث على الخجل ..... هذا الطلاق اذا تم سيكون أكثر حالات الطلاق تكلفة لانها يمكن ان تحصل على نصف ثروته ...
الايام حبلى بأخبار الزميل برلسكونى وانا متابع لشماراته لمجرد العلم بالشىء ...........تحياتى
عوداً حميداً مستطاب:D
برلسكوني يا أستاذ كما ذكرت ثروته تُقدر بـ 12 مليار دولار
وزوجته -حسب قوانينهم أعتقد انها مصدرها ديانتهم - الطلاق يكفل ليها نصف ثروته
تُرى سبب طلبها للطلاق الغيرة أم الـ6 مليار دولار!!!
إذا ترك برلسكوني أولئك الشقراوات لدحض سبب الطلاق ... فيرونيكا ح (تشرب مقلب):D
برلسكوني يا أستاذ كما ذكرت ثروته تُقدر بـ 12 مليار دولار
وزوجته -حسب قوانينهم أعتقد انها مصدرها ديانتهم - الطلاق يكفل ليها نصف ثروته
تُرى سبب طلبها للطلاق الغيرة أم الـ6 مليار دولار!!!
إذا ترك برلسكوني أولئك الشقراوات لدحض سبب الطلاق ... فيرونيكا ح (تشرب مقلب):D
العزيز معتز
اغلب الظن ان فيرونيكا قد فاض بها الكيل من عمايل عمنا برلسكونى ....... الغيرة عند المرأة عموما تساوى اكثر من تلك المليارات ولكن اغلب الظن انها تريد ان تحرق دم برلسكونى زى ما حرق دمها ...... هو كمان الله هداه كترها .... يعنى ماشى يحضر عيد ميلاد صديقته اللى عندها 18 عام فقط والنتيجة انه عرض العواجيز بدون فرز للنقد القاسى .....يعنى صديقته دى لو عندها مثلا 20 سنه كانت تكون الامور شوية مقبوله :D ............ تحياتى
احمد يس كتب:
اغلب الظن ان فيرونيكا قد فاض بها الكيل من عمايل عمنا برلسكونى ....... الغيرة عند المرأة عموما تساوى اكثر من تلك المليارات ولكن اغلب الظن انها تريد ان تحرق دم برلسكونى زى ما حرق دمها ...... هو كمان الله هداه كترها .... يعنى ماشى يحضر عيد ميلاد صديقته اللى عندها 18 عام فقط والنتيجة انه عرض العواجيز بدون فرز للنقد القاسى .....يعنى صديقته دى لو عندها مثلا 20 سنه كانت تكون الامور شوية مقبوله :D ............ تحياتى
كلامك فى محلوا يااستاذ يس فالغيرة كما ذكرت والخيانة التى تعتبر عدو المراة الاول
فهى لم تحتمل ان يخونها سيادته مع من فى عمر حفيداته (ده رجل حقار جدا يعنى لو كانت كبيرة كان حيكون افضل حالا وربما الزوجة نفسها كانت ستتقاضى وتسامحه لتلك الهفوات ولكن فى عمر حفيدته الامر اصبح اكثر تعقيدا)
اذن هى تستحق تلك المليارات التى ستكون من نصيبها ولا اعتقد انها ستندم بعد الطلاق لانو زوجها ذودها حبتين
zaina كتب:كلامك فى محلوا يااستاذ يس فالغيرة كما ذكرت والخيانة التى تعتبر عدو المراة الاول
فهى لم تحتمل ان يخونها سيادته مع من فى عمر حفيداته (ده رجل حقار جدا يعنى لو كانت كبيرة كان حيكون افضل حالا وربما الزوجة نفسها كانت ستتقاضى وتسامحه لتلك الهفوات ولكن فى عمر حفيدته الامر اصبح اكثر تعقيدا)
اذن هى تستحق تلك المليارات التى ستكون من نصيبها ولا اعتقد انها ستندم بعد الطلاق لانو زوجها ذودها حبتين
العزيزة زينة
نعم اساس المشكلة عمر الفتيات التى يصادقهم برلسكونى ........ فيرونيكا قالت برلسكونى حضر عيد ميلاد صديقته التى بلغت الثامنه عشرة وهى فتاة من مدينة نابولى وهذا يعنى انها يعرفها قبل ان تبلغ الثامنة عشرة يعنى قاصرة .......... ولكن ما الفرق بين الخيانة مع قاصرة اى صغيرة السن والخيانة مع انسانة تقاربه فى العمر ..... ؟
ماهاين علي العنكبوت البدا يبني هنا ... ح اعمل زيك بس موضوعي من الراي العام السودانية ...
انا من قراء د البوني .. وقبل اسبوع كتب عن ظاهرة الزوجة التانية والتالتة والزوجة المقتدرة لكن كبيرة.. هو كان مضيف مشارك في برنامج بيتنا ,, حيث المناقشة كانت عن التعدد والعدل و ....
ذكر ان الزواج التاني {التالت} كان في الخفاء ولكنه اليوم اصبح مصدر فخر وتباهي بين البنات ...
وكذا الشاب الذي يتزوجها من اجل مالها ... كان عيب كبير وامر لا يُجهر به ... في حين اليوم من المتطلبات انك تلقى واحدة شايلة حيلها ومرتاحة ,,,,
ولسة ياما ح نشوف ...