حاولت جاهدا في الفترة الفاتت إني أنهي القصة دي قبل العيد .. وحاولت إني اضغط الأحداث بس حسيت إني حــ أخل بظهور بعض الشخصيات الكنت بتمناها تظهر الظهور المناسب ليها
ومع مشاغل العمل و العيد .... أصبح الوقت ضيق ... عشان كده بستمحيكم عذرا إننا نواصل بعد العيد السعيد بإذن الله
وأنا عارف إني طولت عليكم ... بس منكم السماح
وكل سنة وأنتو طيبين
و كل سنة أنتو وكل أحبابكم في نعمة وعافية وأحلامكم محققة وفي أحسن حال
والعفو لله والرسول
منو هو القا ليك دايرنها تنتهى
على راحتك اصلو ما مستعجليين
كل سنة وانت طيب يا طيب 2
فقد تركت الأثر سلبا وأيجابا فيما تلاها من أيام على كل القلوب المحيطة بوقائعها ..
وإن كان الأثر السلبي أوضح .. والحزن على ما حدث لميادة أعمق ..
بدت ميادة كالشبح ... دامعة العينين .. لا تتحرك في البيت إلا لضرورة .. لزمت غرفتها و يأتيها طعامها في مكانها فلا تأكل منه إلا ما يبقيها حية ..
زاد قدر عبد الله عند فوزية وبنات الحاج ...
تجرأت مي على إظهار حبها لهذا الشاب الذي أنقذ أختها من الهلاك ..وتحررت من قيود الرهبة و كتمان الحب ..
الآن لا تمانع أن تخبر كل الناس بحبها لعبد الله .. الآن تفتخر به وبرجولته .. وبحبه لها ..
أما فوزية فكانت تنتظر تلك اللحظة التي يفاتحهم فيها بأمر مي .. حتى تزفها إليه زفا
راضية مطمئنة عليها بين يديه
ومنى ... بدأت تستلم لواقعها الذي أبعد عبد الله عنها وأوقعه في غرام مي .. كم محظوظة أنت يا مي بهذا الغرام .. يا ليت القدر يوقع في طريقها شابا مثله .. ولكن أين يوجد مثله ؟
أما ميادة ... ورغم جرحها الكبير إلا أنها وجدت في إهتمام عبد الله بها وخوفه على حياتها وحرصه على سعادتها .. وجدت في كل ذلك إحساسا بالراحة والطمأنينة
جميل ذاك الإحساس الذي تحسه عندما يهتم بك شخص ويسعى إلى إسعادك دون مقابل
فكيف إن كان ذاك الشخص دائما ما تتجاهله وتقسو عليه ؟
إحساس جعلها تخجل من نفسها وفظاظتها .. فقطعت وعدا بينها وبين نفسها أن تعتذر له في أقرب فرصة وتطلب منه أن يفتح معها صفحة جديدة بيضاء كـ نقاء قلبه
هذه هي النفوس وهذه هي تقلباتها المتباينة بين السلب والإيجاب ..
تقلبات لم تنشز عن الواقع بشيء
كانت كلها في حدود التوقعات مهما تباينت بين العمق والسطحية ..
إلا تقلبات نفس الحاج ..... فقد كانت غريبة
بدأ الحاج يشعر بالغيرة الشديدة من عبد الله ...
فجّر موقفه البطولي الأخير إحساسا بالغ الخطورة في نفس الحاج
في كل غرفة في البيت وفي الحوش والجنينة .. يسمع الثناء والتمجيد لعبد الله
فوزية تذكره في كل جملة في كلامها ...
عندما يغيب يوما .. تظهر الكآبة على وجوه البنات وعندما يحضر تشرق وجوههن كالأقمار ..
باتت مي تسأل عنه زينب علنا وفي حضور الجميع
ومنى تلاحقه بالنظرات أينما كان وتسعد بوجوده ..
حتى ميادة أضحت تخرج من غرفتها لتسلم عليه عندما تعلم بوجوده
إن شخصية عبد الله تطغى على شخصيته في بيته ووسط أسرته وبسرعة متناهية ... ويشعر أمامها بالتهميش
منذ أن عاد من مصر وهو يفقد هويته في بيته
هذا الوضع لا يعجبه ... لابد أن يسترد مكانته التي سلبها منه عبد الله بين عشية وضحاها
يجب أن يعود رقم واحد - والكل في الكل – في هذا البيت مثلما كان في سابق الآوان .
*******************
في ذات مساء ... دخل الحاج إلى منزله ثم ولج إلى غرفته بصمت .. خلع عمامته ووضعها على الشماعة ملفوفة كما هي
ثم فتح الدولاب ووضع في الرف الأعلى ورقة مطوية بعناية ... كانت هي ورقة طلاق ميادة .
[align=center]اهلا بعودتك اخى طلال وبعودة بنات الحاج
هل اصبح يشعر الحاج ببعض الغيرة والتهميش 45
خوفى من انه ياخذ هذا التهميش الذى يشعر به من قبل بناته وزوجته سبيل ودافع الى تفكيره او اقدامه على الزواج من الانثى المفترسة ناهد
الله يجيب العواقب سليمة2
[/align][/size]